منتدى الشنطي
اهلا بكم زوارنا الكرام راجيا ان تجدوا المنفعة والفائده
لا داعي للتسجيل تابع جميع المواضيع بحرية وبساطة
هذا منتدى خاص ثقافي علمي اجتماعي صحي ديني تربوي

منتدى الشنطي

ابراهيم محمد نمر يوسف الشنطي
 
الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  بحـثبحـث  الأحداثالأحداث  المنشوراتالمنشورات  اليوميةاليومية  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  

شاطر | 
 

 فيلم طريق مئوية بلفور وحملات لإسقاط هذا الوعد

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ابراهيم الشنطي
Admin
avatar

عدد المساهمات : 44138
تاريخ التسجيل : 28/01/2013
العمر : 71
الموقع : الاردن

مُساهمةموضوع: فيلم طريق مئوية بلفور وحملات لإسقاط هذا الوعد   السبت 23 سبتمبر 2017, 7:46 am

"راجع" تعرض فيلم طريق مئوية بلفور وحملات لإسقاط هذا الوعد (شاهد)
التاريخ:22/9/2017 -






نظمت جمعية راجع للعمل الوطني بالتعاون مع مركز العودة في لندن فعالية عرض فيلم (100 Balfour Road – طريق بلفور100)، على مسرح سينما الرينبو مساء أمس الخميس.

وتأتي الفعالية بمناسبة مرور مئة عام على وعد بلفور المشؤوم، حيث تمّ مشاهدة الفيلم وتبعه جلسة نقاشية شارك فيها كل من خبير القانون الدولي الدكتور أنيس قاسم والمؤرخ الأردني الدكتور علي محافظة والإعلامية روان الضامن.

من جهته أكد الدكتور علي محافظة على أن فكرة إقامة وطن قومي لليهود في فلسطين تعود لعصور سابقة قديمة مسلطا الضوء على لمحة تاريخية تؤصل لتاريخ ظهور هذه الفكرة.

وقال محافظة إن هذا الوعد صدر عن دولة لا تملك فلسطين ومع ذلك أصدرت هذا الوعد لشعب ليس له علاقة بفلسطين،  وهذا حال المستعمرين الذين لا يراعون القيم ولا الأخلاق ويفضلون مصالحهم على مصالح باقي الشعوب.

الخبير القانوني الدولي الدكتور أنيس قاسم قال إن بريطانيا والحركة الصهيونية أخلت بكافة الالتزامات التي وردت في صك الانتداب رغم ما نص فيها من حماية للفلسطينيين سواء مسيحيين أو مسلمين بالإضافة للأماكن المقدسة.

وبالرغم من أن هناك نصا للحفاظ على وحدة فلسطين إلا أن بريطانيا منذ العشرينات طرحت فكرة تجزئة فلسطين إلى ثلاثة أقسام دولة لليهود ودولة للعرب والجزء الثالث أن تؤخذ الأماكن المقدسة من الأرض الفلسطينية وتوضع تحت إدارة مستقلة، وفقا لقاسم.

وذكّر قاسم كيف أن بريطانيا جندت عشرين ألف جندي لقمع الثورة الفلسطينية التي كانت تريد أن تحمي المقدسات في ذلك الحين.

وأكد قاسم أنه من المستحيل إقامة سلام مع دولة التمييز العنصري إسرائيل، وأن مصر عندما وقعت اتفاقية كامب ديفيد استطاعت إسرائيل بعدها احتلال القاهرة، وأن مصر لا تستطيع أن تحرك مدرعة في سيناء دون الحصول على إذن من اليهود.

أما عن اتفاقية أوسلو فأكد قاسم أن ملخص الاتفاقيات الثمانية التي تم توقيعها يمكن تلخيصها في سطر واحد وهو أن يتحول الشعب الفلسطيني لحارس للاحتلال، مضيفا: "ما يغركم فخامة الرئيس ومعالي الرئيس محمود عباس يعترف على التلفزيون أنه لا يستطيع أن يصل لمكتبه دون الحصول على الإذن من شرطي إسرائيلي".

وقال إن اتفاقية وادي عربة شرعنت احتلال أراضينا، حيث وافق الأردن بهذا الاتفاق على احتلال إسرائيل للباقورة على يد شارون.

من جهتها أكدت الإعلامية روان الضامن على أن بريطانيا كانت مصرة على إقامة وطن قومي لليهود بفلسطين بالتحالف مع الصهاينة.

وأعلنت الضامن عن عدة فعاليات وحملات لمقاومة وعد بلفور وعلى رأسها حملة رقمية ستنطلق في كل أنحاء العالم بتاريخ 1/11/2017، وإرسال رسائل لبريطانيا للمطالبة بالاعتذار عن الانتداب العسكري في فلسطين، وتصحيح كل ما وقع على فلسطين والفلسطينيين.

وأشارت إلى أن هناك فرصة لرفع الصوت الفلسطيني عاليا وأن يكون فعاليات مختلفة في المدارس والجامعات وأماكن العمل والمطالبة بإعادة الحقوق لأصحابها.

وتم الإعلان خلال الفعالية عن المشاركة في الحملة الشعبية "بلفور: مئوية مشروع استعماري".

وتهدف الحملة إلى رفع الصوت الفلسطيني ميدانيا في مئوية بلفور، بالتأكيد على حق العودة والحرية، والتوعية بمعنى "تصريح بلفور" تاريخيا وسياسيا وقانونيا، وتفاصيله الخفية، ومقارعة جميع الاحتفالات الصهيونية بمئوية بلفور، وتأكيد مسؤولية الاستعمار الغربي عموما، وبريطانيا خصوصا عن تصريح بلفور وما نتج عنه فلسطينيا، وتوحيد الصوت الفلسطيني رقميا في مئوية بلفور عبر استخدام هاشتاج موحد #Balfour100.

إحدى المشاركات تساءلت حول موضوع الغرب ودفاعهم عن اليهود على أساس ديني، مضيفة أننا إذا نظرنا تاريخيا فليس هناك أسس قوية تدعم وجود اليهود في فلسطين، فهل هناك تناقض بين ما يتم محاولة إظهاره من أن قادة الكيان الصهيوني هم علمانيون، فيما هم يتحدثون بفكر ديني؟ فيما إن تحدث أحدنا لأي شخص في الغرب فإنه يجيبك بأن "هذا وعد الرب لليهود بفلسطين".

الإعلامية روان الضامن قالت إن الصهيونية متلونة مثل الحرباية وبالعودة لموسوعة عبد الوهاب المسيري اليهود واليهودية والصهيونية في التفريق بين التوطينية والاستيطانية نجد أن الصهاينة استخدموا الامبريالية تارة والعلمانية تارة والدينية تارة أخرى لخدمة الفكر الصهيوني.

من جهته أكد الدكتور علي محافظة أنه من الممكن أن يكون الشعار الذي رفعته الحملات الصليبية دينيا، ولكن الدوافع الحقيقية هي دوافع غير دينية، مؤكدا أنها مجرد دوافع اقتصادية واجتماعية على حد وصفه.

وإسرائيل بنفس الطريقة استغلت الحركة الصهوينة والكتاب المقدس والعهد القديم والأساطير الواردة فيه كوسيلة لكسب تعاطف اليهود في العالم لجمعهم في فلسطين، بحسب محافظة.


https://www.facebook.com/albosala.media/videos/699868100209852/


https://www.facebook.com/albosala.media/videos/699882820208380/


https://www.facebook.com/albosala.media/videos/699893726873956/




 
 
 
(البوصلة)
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://shanti.jordanforum.net
ابراهيم الشنطي
Admin
avatar

عدد المساهمات : 44138
تاريخ التسجيل : 28/01/2013
العمر : 71
الموقع : الاردن

مُساهمةموضوع: رد: فيلم طريق مئوية بلفور وحملات لإسقاط هذا الوعد   السبت 21 أكتوبر 2017, 9:26 pm

من انت يا بلفور...؟؟!

سميح خلف
منذ بدايات القرن العشرين يقع الشعب الفلسطيني تحت تآمر كبير على أرضه وحقوقه وتواجده على الأرض الفلسطينية ، حملات متكررة تستهدف الأرض والإنسان والثقافة والتراث والتاريخ العربي والفلسطيني على الأرض المقدسة .
أتى وعد بلفور نتيجة خطأ استراتيجي كان عامل أساسي من أحد العوامل الهامة التي تجرأ فيها بلفور والحكومة البريطانية على إعطاء وعد لإقامة دولة يهودية على الأرض الفلسطينية ، هذا الخطأ الذي وقعت فيه الأنظمة العربية عندما دعمت حكومة بريطانيا في موجهاتها في الحرب العالمية لألمانيا مقابل وعود بالإستقلال والحرية ، حيث كانت هذه الوعود هي مجرد مواقف مرحلية لحكومة بريطانيا لكي تقوم الأنظمة العربية بتجيير إمكانياتها وأرضها لقوات بريطانيا في نفس الوقت كانت الأنظمة تعتمد على بريطانيا التي كانت الأنظمة تعتبرها حضارية أمام التخلف العثماني ونظامه في المنطقة العربية ودفع الشعب الفلسطيني الثمن الباهظ نتيجة هذا التحالف أو التطويع للنظام الرسمي العربي لمآرب بريطانيا في المنطقة ، الإستعمار التركي للمنطقة العربية وبرغم تخلفه وأنظمته الفاسدة إنما كان يحقق وحدة الأمة العربية ووحدة أراضيها من المشرق إلى المغرب وكذلك تركيا تتحمل المسؤولية التاريخية عن ضياع الأرض الفلسطينية وتشرد أهلها إلى دول الشتات بل تتحمل تركيا المسؤولية أيضا باعتبارها هي التي حكمت الوطن العربي فكما يتحمل الشعب التركي أيضا وزر العذابات التي يمر بها الشعب الفلسطيني نتيجة فقدان أرضه ووطنه ويجب على تركيا أن تتحمل تلك المسؤولية التاريخية لما نجم عن هزيمتها في الوطن العربي في الحرب العالمية .
وعد بلفور كان له مناخات وأرضيات لم يحسن العرب فيها التعامل مع المتغيرات الدولية التي حدثت ما بعد الحرب العالمية الثانية ، فكما هو الحال قديما لحال النظام العربي القديم كما هو الحال الآن بل نفس الأخطاء ونفس الممارسات وبوجوه مختلفة .
ونجد من الجهلاء ومزوري التاريخ من يقول أن الفلسطينيين قد باعوا أرضهم في تغييب كامل لحركة التاريخ وللإرادة الفلسطينية الممانعة وللأحداث التي مهدت لصدور هذا الوعد المشئوم التي عملت فيه الدول الغربية على تكريس هذا القرار وتنفيذه كأمر واقع على الشعب الفلسطيني عندما أعلنت ما يسمى دولة إسرائيل على الأرض الفلسطينية وأول من اعترف بتلك الدولة روسيا وأميركا بل تعدى الأمر لأكثر من اعتراف حيث كانت المواجهة بين السكان العرب في فلسطين واليهود الروس المستجلبين إلى فلسطين مواجهات حامية الوطيس ، ومن هنا على روسيا أن تتحمل المسؤولية أيضا أمام ما يتكبده الشعب الفلسطيني يوميا من خسارة وعذاب في كافة عناصر تواجد الإنسان على الكرة الأرضية ، ويجب على روسيا أيضا أن تتحمل المسؤولية أمام مخالفتها لقوانين جنيف التي صاغتها الأنظمة المنتصرة في الحرب العالمية الثانية ، أما أميركا التي بنت وجودها بما يشابه إفرازات وعد بلفور فلقد أقيمت أميركا على العنف والإستيلاء على الأراضي للهنود الحمر ومارست معهم كل ألوان التعذيب النفسي والقهري في تواجدهم على أرضهم في أميركا ، دولتين في العالم فوق القانون وتجاوز القانون الإنساني هما أميركا وما يسمى إسرائيل .
منذ وعد بلفور وثورة 36 الكبرى وأكبر إضراب في العالم مارسه الشعب الفلسطيني ضد الظلم والتعسف والقهر والعدوان بالمقابل أنهيت ثورة 36 وحوصر الشعب الفلسطيني من أدوات العمل السياسي الإقليمي والدولي في نفس الوقت كانت أعداد المستجلبين اليهود الروس والعرب تتزايد على الأرض الفلسطينية في حين أن السياسة العربية عجزت عن تنمية أدوات الصمود للمواطن الفلسطيني على الأرض الفلسطينية ، ولسنا هنا بصدد البحث عن التفاصيل التي سجلها التاريخ من عمليات قمع وممانعة في تزويد المقاومة الفلسطينية بالسلاح .
وكان عصب الكيانية المصطنعة على أرض فلسطين هم من اليهود الروس واليهود اليمنيين والعراقيين والمصريين ويهود المغرب العربي .
إذا من يتحمل المسؤولية عن عذابات الشعب الفلسطيني أليس من الواجب أن تراجع الأنظمة مواقفها وضميرها حينما تغذي حملات الإقليمية البغيضة التي تضر بالشعب الفلسطيني على المستوى الإعلامي ويقوم بعض الجهلاء بنشر فكرة أن الفلسطينيين قد باعوا أرضهم .
الأنظمة العربي بسماتها وأخطائها وسلوكها وباعتبار أن فلسطين جزئية صغيرة من الوطن العربي تتأثر بماهية هذه الأنظمة ولها إفرازاتها على الواقع الفلسطيني من شخصيات تعاملت مع واقعها بل انجرفت من خلاله إلى برامج خاسرة أثرت تأثيرا استراتيجيا على حياة الشعب الفلسطيني ، ومازالت هذه الإفرازات قائمة في صراع بينها وبين الشعب الفلسطيني وطموحات الشعب الفلسطيني وآماله في تحرير أرضه ومقدساته التي ساهم في فقدانها الجميع فالقدس اليوم في خطر والأرض في خطر والإنسان الفلسطيني في الداخل والخارج في خطر .
من وعد بلفور إلى وعود بلفورية اخرى طريق من الآلام الشاقة يعيشها الشعب الفلسطيني داخل الوطن وفي الشتات ، محطات مكملة لوعد بلفور بدء من قرار التقسيم إلى قرار 242 و 338 إلى الكارثة الكبرى التي تسمى أوسلو ومدرستها التي اعترفت بموجبها شخصيات فلسطينية بحق إسرائيل في الوجود الآمن على 80% من أرض فلسطين التاريخية ، جريمة كبرى دعمت وعد بلفور وأعطته الشرعية على الأقل بحكم الواقع والإستسلام له وعدم ممانعته ، جريمة كبرى ارتكبتها الأنظمة العربية في كامب ديفيد ووادي عربة حيث انسلخت تلك الأنظمة عن كينونتها الوطنية وبدأت تلهث وراء مصالح قزمية لحماية واقعها ومصالحها .
من وعد بلفور إلى التنسيق وخارطة الطريق التي كما حدث في الثورات الفلسطينية السابقة مطلوب بموجب تلك الخريطة الإقرار مرة أخرى بوجود وشرعية الكيان الصهيوني على أرض فلسطين بموجب تلك الإتفاقية أن تتحول الأجهزة الأمنية إلى أجهزة متعاونة مع إسرائيل في مواجهة الرافضين والمقاومين لمشروع الإستسلام والخنوع والذل الذي تفرضه واقع الأنظمة العربية ومجموعة من المستفيدين بالمواقع والقرار الفلسطيني .
بموجب خارطة الطريق أن يتحصل الفلسطينيين بوعود لإقامة دولة فلسطينية لا تمتلك سيادتها لا على الأرض ولا على البحر ولا تمتلك إرادتها على تلك الأرض التي لا تمثل أكثر من 18 % من الأرض الفلسطينية .
وإذا كانت كل المراحل السابقة تستهدف تحقيق وجود آمن للصهيونية على أرض فلسطين فإنها كانت تلاقي ممانعة قوية من الشعب الفلسطيني وأحرار الأمة العربية وأحرار العالم .
أما الآن ومن خلال مفاوضات استهلاك الزمن فإن الحقوق الفلسطينية وحقوق اللاجئين والقدس مهددة مع إغفال القرار 194 الذي ينص بعودة اللاجئين إلى أرضهم وتعويضهم تحت فلسفة دبلوماسية قائلة " حل عادل ومتفق عليه " .
مؤتمر نابولس لا يقل خطورة عن خطورة وعد بلفور ولا يقل خطورة عن إعلان ما يسمى دولة إسرائيل على الأرض الفلسطينية .
أصبحت قصة فلسطين التاريخية قصة مستبعدة وقضية مستبعدة من ملفات الدبلوماسية العربية والفلسطينية والدبلوماسية الدولية ، في مرحلية قذرة مارستها القوى المختلفة على الواقع الفلسطيني بدء من 48 إلى 56 إلى 67 م الى 94م الى 2000م اللا 2008 و2010 و2014 فالمعركة العربية وافرازاتها على الواقع الفلسطيني تفاوض الآن على الأرض التي احتلت عام 67م في ان كل الاطروحات السياسية تدخل الان في الحل الاقليمي المرتبط بصفقة ترامب او صفقة القرن والتمهيد للواقع الفلسطيني ومن خلال برنامج السلطة ومن ملامح التحركات الأولى التفاوضية بين حكومة أوسلو ومن خلفها النظام الرسمي العربي بل الأكثر إيلاما الجامعة العربية التي يفترض أن تكون هي الحاكمة والواقية للحقوق الفلسطينية تفاوض على التبادلية في الأرض وتفاوض على اللاجئين ، فلقد صرح أمين عام الرئاسة أن الدول العربية معنية بمؤتمر اقليمي للسلام وبمشاركتها بل وبمشاركة الجامعة العربية ، ولقد أفاد هذا المسؤول في حكومة أوسلو وسلطتها أن الدول العربية من حقها أخذ تعويض على إقامة الفلسطينيين على أرضها في تبويب واضح لعملية توطين تشارك فيها حكومة السلطة .
ومن هنا نقول بأي حق هؤلاء يمنحوا أنفسهم المواطنة على أرض فلسطين ويمنعوها عن الآخرين ظلما وعدوانا وأنانية ومصالح وركوعا لإملاءات الغير .
التاريخ يعيد نفسه بصور وألوان مختلفة والهدف دائما مزيد من التنازلات على حساب الشعب الفلسطيني واللاجئين الفلسطينيين ، فكما ذكرت قمعوا ثورة 36 وقمعوا الثورة الفلسطينية المعاصرة وقمعوا الإنتفاضة الأولى وحاصروها وقمعوا الإنتفاضة الثانية وحاصروها تحت مقولة أن السلام خيار استراتيجي مع العدو الصهيوني ، في حين أن العدو الصهيوني وللبارحة من توقيت كتابة هذا المقال ، إسرائيل تقصف غزة وتجتاح مدن متعددة في الضفة الغربية وتعلن عن برامجها الدائمة في حفر أنفاق جديدة في المدينة القديمة وتحت المسجد الأقصى .
في توقيت هذه الذكرى المؤلمة على الشعب الفلسطيني يخرج بعض المسؤولين الفلسطينيين وفي خطاب إعلامي يشابه الخطاب الإعلامي الصهيوني عندما يتحدث عن الفوضى والفلتان الأمني في مدن الضفة الغربية وملاحقة السلاح الغير شرعي ومن هنا نريد أن نقول : من هو السلاح الغير شرعي ؟ .. أهو سلاح المقاومة في نابلس ومدينة الشهداء جنين ؟ .. وهل السلاح الذي بحوزة مدبري صفقة أوسلو هو الشرعي ؟ .. إذا معنى ذلك أن كفاح الشعب الفلسطيني وثورته المسلحة منذ عام 1936 غير شرعية في وجهة نظر مدبري صفقة أوسلو المخزية الغازية لحركة التاريخ للشعب الفلسطيني المقاوم .
في هذه الذكرى الأليمة ما أحوج الشعب الفلسطيني لملمة جراحه والسعي الجاد من أجل إيجاد برنامج سياسي ونضالي موحد تختفي فيه نعرة الفصائلية وتختفي فيه أدوات التشرذم وتختفي فيه مسببات الأزمة القائمة وأن تتوحد الجبهة الداخلية الفلسطينية داخل الوطن وخارجه ومقاومة برنامج تصفية القضية الفلسطينية في نابولس التي أعلن عنها رئيس الوفد المفاوض مع الجانب الصهيوني بأنها فرصة جيدة للشعب الفلسطيني ، هذا المسؤول الذي أغمض عينيه عن التاريخ وعن الحقيقة أن فلسطين التاريخية ليس من حق أحدد التنازل عنها أو المساومة عليها سواء فلسطينيين أو عرب بل فلسطين التاريخية تهم كل مواطن عربي ومسلم .
من وعد بلفور إلى صفقة القرن طريق الآلام والتحديات والصمود للشعب الفلسطيني الذي سينتصر حتما على كل قوى الإئتلاف للشر وللظلم الدولي الذي يمارس على الشعب الفلسطيني.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://shanti.jordanforum.net
ابراهيم الشنطي
Admin
avatar

عدد المساهمات : 44138
تاريخ التسجيل : 28/01/2013
العمر : 71
الموقع : الاردن

مُساهمةموضوع: رد: فيلم طريق مئوية بلفور وحملات لإسقاط هذا الوعد   الأحد 22 أكتوبر 2017, 7:19 am

وعد بلفور دمر فلسطين، وإنما ليس الشعب الفلسطيني


رمزي بارود* - (ذا بالستاين كرونيكل) 11/10/2017
ترجمة: علاء الدين أبو زينة
بعضُ الوعود تُبذل ويوفى بها؛ وبعضها الأخرى يُنكَث بها. لكن "الوعد" الذي قدمه آرثر جيمس بلفور، في ما أصبح يعرف باسم "وعد بلفور" لقادة الجالية اليهودية الصهيونية في بريطانيا قبل مائة سنة، تم الوفاء به جزئياً فقط: فقد أنشأ دولة لليهود، وحاول أن يدمر الأمة الفلسطينية.
في واقع الأمر، كان بلفور، وزير الخارجية البريطاني في الوقت الذي أعلن فيه وعده المكون من 84 كلمة في 2 تشرين الثاني (نوفمبر) 1917، معادياً للسامية مثل العديد من أقرانه. ولم يكن يهتم كثيراً بمصير المجتمعات اليهودية. ولم يكن القصد من التزامه بإقامة دولة يهودية في أرض مأهولة بالفعل بأمة مزدهرة وتاريخية سوى الحصول على دعم القادة الصهاينة الأثرياء للتحشيد العسكري البريطاني الكبير خلال الحرب العالمية الأولى.
وسواء كان بلفور يعرف ذلك أم لا، فإن المدى الذي سيذهب إليه وعده القصير لزعيم الجالية اليهودية في بريطانيا، والتر روتشيلد، سيقتلع أمة بأكملها من ديار أجدادها ويستمر في تدمير أجيال عدة من الفلسطينيين بعد عقود من الزمن. وفي واقع الأمر، إذا حكمنا على الدعم القوي الذي يواصله أحفاده لإسرائيل حتى اليوم، فإن المرء يخمن بأنه سيكون "فخوراً" أيضاً بإسرائيل، وغافلاً عن المصير المأساوي للفلسطينيين.
كان هذا هو ما كتبه آرثر بلفور قبل قرن مضى:
"إن حكومة صاحب الجلالة تنظر بعين العطف إلى إقامة مقام قومي في فلسطين للشعب اليهودي، وستبذل غاية جهدها لتسهيل تحقيق هذه الغاية، على أن يفهم جلياً أنه لن يؤتى بعمل من شأنه أن ينتقص من الحقوق المدنية والدينية التي تتمتع بها الطوائف غير اليهودية المقيمة في فلسطين، ولا الحقوق أو الوضع السياسي الذي يتمتع به اليهود في أي بلد آخر. وسأكون ممتناً إذا ما أحطتم الاتحاد الصهيوني علماً بهذا التصريح".
في حديثه مؤخراً في جامعة نيويورك، وصف البروفيسور الفلسطيني رشيد الخالدي، الالتزام البريطاني، في ذلك الحين، بأنه حدث "شكل بداية حرب استعمارية بطول قرن كامل في فلسطين تدعمها مجموعة من القوى الخارجية، والتي ما تزال جارية حتى يومنا هذا".
ولكن، في كثير من الأحيان تخفي اللغة العامة المعممة والتحليل السياسي المكرر، حتى لو كانت دقيقة، المدى الحقيقي للمآسي كما تعبر عن نفسها في حياة الناس العاديين.
عندما انتهى بلفور من كتابة كلماته الشائنة، لا بد أنه كان منشغلاً بتأمل مدى فعالية تكتيكه السياسي في تجنيد الصهاينة للانضمام إلى مغامرات بريطانيا العسكرية، مقابل قطعة أرض كانت ما تزال تحت سيطرة الإمبراطورية العثمانية.
ومع ذلك، فإنه لم يكن ينطوي بوضوح على أي اعتبار للملايين من العرب الفلسطينيين -المسلمين والمسيحيين على السواء- الذين كانوا سيعانون من قسوة الحرب والتطهير العرقي والعنصرية والإهانة على مدى قرن من الزمان بعد ذلك.
كان إعلان بلفور يعادل مرسوماً يدعو إلى إبادة الشعب الفلسطيني. ولم يبق أي فلسطيني، في أي مكان، محصناً بشكل كامل من الضرر الذي تسبب به بلفور وحكومته.
كانت تمام نصار، البالغة من العمر الآن 75 عاماً، واحدة من ملايين الفلسطينيين الذين شوَّه بلفور حياتهم إلى الأبد. وقد تم اقتلاعها من قريتها، جوليس، في جنوب فلسطين، في العام 1948. وكان عمرها آنذاك خمسة أعوام فقط.
والآن، تعيش تمام مع أبنائها وأحفادها في مخيم النصيرات للاجئين في غزة. وبينما تعاني من الضعف تحت وطأة السنوات القاسية، ومن الضجر الذي تجلبه حلقة لا تنتهي من الحرب والحصار والفقر، ما تزال تمام تحمل بعض الذكريات الضبابية لماضٍ لا يمكن تعويضه أبداً. وهي لا تكاد تعرف شيئاً عن أن رجلاً اسمه آرثر جيمس بلفور هو الذي كان قد قرر مصير أسرة نصار لأجيال عديدة، وأسلمها إلى حياة من الخراب الدائم.
تحدثتُ إلى تمام، المعروفة أيضاً باسم أم مروان، كجزء من محاولة لتوثيق الماضي الفلسطيني من خلال الذكريات الشخصية للناس العاديين.
بحلول الوقت الذي ولدت فيه، كان البريطانيون قد استعمروا فلسطين منذ عقود، في عملية بدأت بعد أشهر فقط من توقيع بلفور على إعلانه.
كانت الذكريات القليلة التي تطل من وراء البراءة الساذجة تتحدث إلى حد كبير عن ركض الأطفال خلف القوافل العسكرية البريطانية، لطلب الحلوى من الجنود.
في ذلك الوقت، لم تلتقِ تمام باليهود، أو أنها ربما تكون قد فعلت. ولكن، بما أن الكثير من اليهود الفلسطينيين كانوا يبدون تماماً مثل الفلسطينيين العرب، فإنها لم تتمكن من معرفة الفرق، أو حتى تُعنى بمعرفة الفرق. كان الناس مجرد أناس. كان اليهود جيرانهم في جوليس، وكان هذا هو كل ما يهم.
وعلى الرغم من أن اليهود الفلسطينيين عاشوا خلف الجدران والأسوار والخنادق، إلا أنهم كانوا يسيرون بحرية بين الفلاحين، ويتسوقون في أسواقهم، ويسعون إلى طلب مساعدتهم، لأن الفلاحين فقط هم الذين كانوا يعرفون كيف يتحدثون بلغة الأرض ويفكون شفرة تباشير المواسم.
كان منزل تمام مبنياً من الطين الصلب، وكان له فناء أمامي صغير؛ حيث كانت الفتاة الصغيرة وإخوتها يُحبسون في كثير من الأحيان عندما تجوب القوافل العسكرية قريتهم. وسرعان ما أصبح ذلك يحدث ذلك أكثر فأكثر، والحلوى التي كانت تحلي ذات مرة حياة الأطفال لم تعد تُعرض عليهم.
ثم، جاءت الحرب التي غيرت كل شيء. كان ذلك في العام 1948. وقد زحفت المعركة حول جوليس بسرعة كبيرة ولم تعرض الكثير من الرحمة. وبعض الفلاحين، الذين غامروا بالخروج من حدود القرية، لم يرهم أحد بعد ذلك أبداً.
كانت معركة جوليس قصيرة. لم يكن الفلاحون الفقراء المسلحون بسكاكين المطبخ والقليل من البنادق القديمة نداً للجيوش المتقدمة. وقد انسحب الجنود البريطانيون من ضواحي جوليس للسماح للميليشيات الصهيونية بشن هجومها، وتم طرد القرويين بعد معركة قصيرة، وإنما دموية.
طُردت تمام، وإخوتها ووالداها من جوليس أيضاً، ولم يروا قريتهم الحبيبة مرة أخرى أبداً. وقد تنقلوا في مخيمات اللاجئين حول غزة، قبل أن يستقروا بشكل دائم في مخيم النصيرات. وتم استبدال خيمتهم في نهاية المطاف بمنزل من الطين.
في غزة، شهدت تمام العديد من الحروب، وحملات القصف، والحصار وكل تكتيكات الحروب التي استطاعت إسرائيل حشدها. ولم يضعف عزمها إلا ضعف جسدها العجوز، والحزن الراسخ على الوفاة في غير أوانها لأخيها سالم، وابنها الصغير كمال.
قتل سالم على يد الجيش الإسرائيلي بينما كان يحاول الفرار من غزة بعد الحرب والغزو الاسرائيلي القصير للقطاع في العام 1956، وتوفي كمال نتيجة المضاعفات الصحية الناجمة عن التعذيب الذي عاناه في السجون الإسرائيلية.
إذا كان بلفور حريصاً على ضمان "أن يُفهم جلياً أنه لن يُؤتى بعمل من شأنه أن ينتقص من الحقوق المدنية والدينية التي تتمتع بها الطوائف غير اليهودية المقيمة في فلسطين"، فلماذا إذن تبقى الحكومة البريطانية ملتزمة بإسرائيل بعد كل هذه السنوات؟
أليس مرور قرن على ذلك الإعلان، و70 عاماً من المنفى الفلسطيني، و50 عاماً من الاحتلال العسكري الإسرائيلي، كلها أدلة كافية على أن إسرائيل لا تحترم القانون الدولي والحقوق الإنسانية والمدنية والدينية الفلسطينية؟
مع تقدمها في السن، بدأت تمام بالعودة إلى جوليس بخيالها؛ حيث تسعى في كثير من الأحيان إلى إيقاظ ذاكرة سعيدة عابرة، ولحظة من العزاء. والحياة تحت الحصار في غزة بالغة الصعوبة، خاصة بالنسبة لكبار السن من أمثالها الذين يعانون من أوجاع متعددة وقلوب مكسورة.
يشير موقف الحكومة البريطانية الحالية، التي تستعد لإقامة احتفال هائل لإحياء الذكرى المئوية لإعلان بلفور، إلى أن شيئاً لم يتغير، وأنه لم يتم تعلم أي دروس مطلقاً خلال المائة سنة التي عبرت منذ أن قدم بلفور وعده المشؤوم بإنشاء دولة يهودية على حساب الفلسطينيين.
ولكن هذا صحيح أيضاً بالنسبة للشعب الفلسطيني. إن التزامهم بالقتال من أجل الحرية، لم يتغير، ولم يتمكن بلفور ولا جميع وزراء الخارجية البريطانيين منذ ذلك الحين من كسر إرادة الأمة الفلسطينية.
وهو، أيضاً، أمر يستحق التأمل.
*صحفي ومؤلف ورئيس تحرير موقع "ذا بالستاين كرونيكل". كتابه القادم هو "الأرض الأخيرة: قصة فلسطينية" (مطبعة بلوتو، لندن). يحمل بارود درجة الدكتوراه في الدراسات الفلسطينية من جامعة إكستر، وهو باحث غير مقيم في مركز أورفاليا للدراسات العالمية والدولية، جامعة كاليفورنيا سانتا باربرا.



The Balfour Declaration Destroyed Palestine, Not the Palestinian People
The ethnic cleansing of Palestine was an outcome of the Balfour promise


By Ramzy Baroud
Some promises are made and kept; others disavowed. But the ‘promise’ made by Arthur James Balfour in what became known as the ‘Balfour Declaration’ to the leaders of the Zionist Jewish community in Britain one hundred years ago, was only honored in part: it established a state for the Jews and attempted to destroy the Palestinian nation.
In fact, Balfour, the foreign Secretary of Britain at the time his declaration of 84 words was pronounced on November 2, 1917, was, like many of his peers, anti-Semitic. He cared little about the fate of Jewish communities. His commitment to establishing a Jewish state in a land that was already populated by a thriving and historically-rooted nation was only meant to enlist the support of wealthy Zionist leaders in Britain’s massive military buildup during World War I.
Whether Balfour knew it or not, the extent to which his short statement to the leader of the Jewish community in Britain, Walter Rothschild, would uproot a whole nation from their ancestral homes and continue to devastate several generations of Palestinians decades later, is moot. In fact, judging by the strong support his descendants continue to exhibit towards Israel, one would guess that he, too, would have been ‘proud’ of Israel, oblivious to the tragic fate of the Palestinians.
This is what he penned down a century ago:
اقتباس :
“His Majesty’s government views with favor the establishment in Palestine of a national home for the Jewish people, and will use their best endeavors to facilitate the achievement of this object, it being clearly understood that nothing shall be done which may prejudice the civil and religious rights of existing non-Jewish communities in Palestine, or the rights and political status enjoyed by Jews in any other country. I should be grateful if you would bring this declaration to the knowledge of the Zionist Federation.”
Speaking recently at New York University, Palestinian professor Rashid Khalidi described the British commitment, then, as an event that “marked the beginning of a century-long colonial war in Palestine, supported by an array of outside powers which continues to this day.”
But oftentimes, generalized, academic language and refined political analysis, even if accurate, masks the true extent of tragedies as expressed in the lives of ordinary people.
As Balfour finished writing down his infamous words, he must have been consumed with how effective his political tactic would be in enlisting Zionists to join Britain’s military adventures, in exchange for a piece of land that was still under the control of the Ottoman Empire.
Yet, he clearly had no genuine regard for the millions of Palestinian Arabs – Muslims and Christians alike – who were to suffer the cruelty of war, ethnic cleansing, racism and humiliation over the course of a century.
The Balfour Declaration was equivalent to a decree calling for the annihilation of the Palestinian people. Not one Palestinian, anywhere, remained completely immune from the harm invited by Balfour and his government.
Tamam Nassar, now 75 years old, was one of millions of Palestinians whose life Balfour scarred forever. She was uprooted from her village of Joulis in southern Palestine, in 1948. She was only five.
Tamam, now lives with her children and grandchildren in the Nuseirat Refugee Camp in Gaza. Ailing under the weight of harsh years, and weary by a never-ending episode of war, siege and poverty, she holds on to a few hazy memories of a past that can never be redeemed.
Little does she know that a man by the name of Arthur James Balfour had sealed the fate of the Nassar family for many generations, condemning them to a life of perpetual desolation.
I spoke to Tamam, also known as Umm Marwan (mother of Marwan), as part of an attempt to document the Palestinian past through the personal memories of ordinary people.
By the time she was born, the British had already colonized Palestine for decades, starting only months after Balfour signed his declaration.
The few memories peeking through the naïveté of her innocence were largely about racing after British military convoys, pleading for candy.
Back then, Tamam did not encounter Jews or, perhaps, she did. But since many Palestinian Jews looked just like Palestinian Arabs, she could not tell the difference or even care to make the distinction. People were just people. Jews were their neighbors in Joulis, and that was all that mattered.
Although the Palestinian Jews lived behind walls, fences and trenches, for a while they walked freely among the fellahin (peasants), shopped in their markets and sought their help, for only the fellahin knew how to speak the language of the land and decode the signs of the seasons.
Tamam’s house was made of hardened mud, and had a small front yard, where the little girl and her brothers were often confined when the military convoys roamed their village. Soon, this would happen more and more frequently and the candy that once sweetened the lives of the children, was no longer offered.
Then, there was the war that changed everything. That was in 1948. The battle around Joulis crept up all too quickly and showed little mercy. Some of the fellahin, who ventured out beyond the borders of the village, were never seen again.
The battle of Joulis was short-lived. Poor peasants with kitchen knives and a few old rifles were no match for advanced armies. British soldiers pulled out from the outskirts of Joulis to allow Zionist militias to stage their attack, and the villagers were chased out after a brief but bloody battle.
Tamam, her brothers and parents were chased out of Joulis, as well, never to see their beloved village again. They moved about in refugee camps around Gaza, before settling permanently in Nuseirat. Their tent was eventually replaced by a mud house.
In Gaza, Tamam experienced many wars, bombing campaigns, sieges and every warfare tactic Israel could possibly muster. Her resolve is only weakened by the frailty of her aging body, and the entrenched sadness over the untimely deaths of her brother, Salim, and her young son, Kamal.
Salim was killed by the Israeli army as he attempted to escape Gaza following the war and brief Israeli invasion of the Strip in 1956, and Kamal died as a result of health complications resulting from torture in Israeli prisons.
If Balfour was keen to ensure “nothing shall be done which may prejudice the civil and religious rights of existing non-Jewish communities in Palestine,” why is it, then, that the British government remains committed to Israel after all of these years?
Isn’t a century since that declaration was made, 70 years of Palestinian exile, 50 years of Israeli military occupation all sufficient proof that Israel has no respect for international law and Palestinian human, civil and religious rights?
As she grew older, Tamam began returning to Joulis in her mind, more often seeking a fleetingly happy memory, and a moment of solace. Life under siege in Gaza is too hard, especially for old people like her, struggling with multiple ailments and broken hearts.
The attitude of the current British government, which is gearing up for a massive celebration to commemorate the centennial of the Balfour Declaration suggests that nothing has changed and that no lessons were ever learned in the 100 years since Balfour made his ominous promise to establish a Jewish state at the expense of Palestinians.
But this also rings true for the Palestinian people. Their commitment to fight for freedom, also remains unchanged and, neither Balfour nor all of Britain’s foreign secretaries since then, have managed to break the will of the Palestinian nation.
That, too, is worth pondering upon.
– Ramzy Baroud is a journalist, author and editor of Palestine Chronicle. His forthcoming book is ‘The Last Earth: A Palestinian Story’ (Pluto Press, London). Baroud has a Ph.D. in Palestine Studies from the University of Exeter and is a Non-Resident Scholar at Orfalea Center for Global and International Studies, University of California Santa Barbara. His website is www.ramzybaroud.net.



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://shanti.jordanforum.net
ابراهيم الشنطي
Admin
avatar

عدد المساهمات : 44138
تاريخ التسجيل : 28/01/2013
العمر : 71
الموقع : الاردن

مُساهمةموضوع: رد: فيلم طريق مئوية بلفور وحملات لإسقاط هذا الوعد   الجمعة 27 أكتوبر 2017, 9:08 am

[size=30]مئوية وعد بلفور- قراءة سريعة في وثائق المرحلة

د. عبد الحميد صيام

[/size]


Oct 27, 2017


يعجب الإنسان في الذكرى المئوية الأولى لوعد بلفور المشؤوم، الذي كما يلخصه الخطاب العربي الأشهر «الذي لا يملك أعطى لمن لا يستحق». كيف لوعد أو تصريح أو إعلان لا يرقى إلى مستوى المعاهدة أو الاتفاقية أن يتحول إلى أكبر عملية سطو مسلح في التاريخ، لوطن يعيش فيه سكانه الأصليون لآلاف السنين، ثم يطردون منه، ويحل محلهم أفراد وجماعات من كافة أنحاء الأرض، لا يربط بينهم إلا وهم ديني يبرر لهم القتل والمجازر والتطهير العرقي، مدعين أن الرب منحهم هذه الأرض، فيتقبل العالم هذه الرواية الشاذة التي بدأت تحقق النجاح تلو الآخر.
من قرار التقسيم إلى كامب ديفيد مرورا باتفاقيات أوسلو ووادي عربة وصولا إلى علاقات علنية أو سرية مع إحدى عشرة دولة عربية، تتضمن التطبيع وتبادل العلاقات وزيارت لوفود رفيعة لهذا الكيان الذي بني على باطل – وما بني على باطل يظل باطلا فالحقوق لا تموت بالتقادم.
وبهذه المناسبة رأيت أن أقتبس مقتطفات من وثائق المرحلة لعلها تساهم في تسليط بعض الأضواء على تفاصيل الظروف والأشخاص والكيانات التي ساهمت في تمرير الوعد وتنفيذه على الأرض، من خلال عمليتين أساسيتين- ضخ أكبر عدد من اليهود في فلسطين، وطرد أكبر عدد من السكان الأصليين منها. وقد قمت بترجمة الفقرات المقتبسة من الوثائق الأصلية بدون تدخل أو تحريف أو إضافة.
برنامج بازل 31 أغسطس 1897
يعتمد المؤتمرالوسائل التالية لتحقيق هذا الهدف (وطن في فلسطين):
4. خطوات تحضيرية للحصول على موافقة الحكومات، عند الضرورة، لتحقيق هدف الصهيونية.
من رسالة هيرتزل إلى ضياء الدين الخالدي- رئيس بلدية القدس- 19 مارس 1899 ردا على رسالته التي رفض فيها منح اليهود مكانا في فلسطين قائلا في نهاية الرسالة «باسم الرب إتركوا فلسطين تعيش في سلام»:
بالنسبة لوجود السكان من غير اليهود، فمن يفكر بإبعادهم إلى الخارج؟ إن سعادتهم وثرواتهم ما سنعمل على زيادتها، بإضافة ما لدينا مما نجلبه معنا. هل تعتقد أن الفلسطيني الذي يملك أرضا أو بيتا يساوي ثلاثة أو أربعة آلاف فرنك سيكون غاضبا عندما يرى سعر أرضه ترتفع في فترة قصيرة خمسة أو عشرة أضعاف القيمة في عدة أشهر؟ وهذا بالضرورة سيحدث مع وصول اليهود.
مسودات وعد بلفور الخمس التي سبقت اعتماده:
المسودة الصهيونية يوليو 1917
1. إن حكومة جلالة الملك تقبل بمبدأ اعتبار فلسطين وطنا قوميا للشعب اليهودي؛
2. إن حكومة جلالة الملك ستتبذل كافة جهودها لضمان تحقيق هذا الهدف، وستبحث كافة الطرق والوسائل الضرورية لتنفيذه مع المنظمة الصهيونية.
مسودة بلفور الأولى أغسطس 1917
إن حكومة جلالة الملك تقبل بمبدأ إعتبار فلسطين وطنا قوميا للشعب اليهودي،
وسوف تستخدم أفضل الجهود لضمان تحقيق هذا الهدف، وستكون جاهزة للتعامل مع أي اقتراح تضعه المنظمة الصهيونية بين أيديها حول هذا الموضوع.
مسودة اللورد ملنر أغسطس 1917
إن حكومة جلالة الملك تقبل مبدأ استغلال كل فرصة ممكنة لإقامة وطن للشعب اليهودي في فلسطين، وستستخدم كافة الجهود لتسهيل تحقيق هذه الغاية، وستكون جاهزة للتعامل مع أي اقتراح تضعه المنظمة الصهيونية بين أيديها حول هذا الموضوع.
مسودة اللوردين ملنر وأميري 4 أكتوبر 1917
إن حكومة جلالة الملك تنظر بعين العطف لإنشاء وطن قومي في فلسطين، للعرق اليهودي. وستبذل غاية جهدها لتسهيل تحقيق هذه الغاية. على أن يفهم جلياً أنه لن يتم القيام بأي عمل من شأنه أن ينتقص من الحقوق المدنية والدينية التي تتمتع بها المجتمعات الحالية غير اليهودية المقيمة في فلسطين، ولا الحقوق أو الوضع السياسي الذي يتمتع به اليهود في أي بلد آخر، من الراضين تماما بمواطنتهم الحالية (وجنسيتهم).
المسودة الأخيرة 31 أكتوبر 1917
إن حكومة جلالة الملك تنظر بعين العطف لإنشاء وطن قومي في فلسطين للشعب اليهودي. وستبذل غاية جهدها لتسهيل تحقيق هذه الغاية، على أن يفهم جلياً أنه لن يتم القيام بأي عمل من شأنه أن ينتقص من الحقوق المدنية والدينية التي تتمتع بها المجتمعات الحالية غير اليهودية المقيمة في فلسطين، ولا الحقوق أو الوضع السياسي الذي يتمتع به اليهود في أي بلد آخر.
ثم صدر وعد بلفور بصيغته المعتمدة من قبل الحكومة البريطانية بتاريخ 2 نوفمبر 1917 والموجه إلى المليونير الصهيوني اللورد «روتشلد»- ولا حاجة هنا لتكراره».

لقاء بين القيادات اليهودية والعربية في القاهرة في 27 مارس 1918 بحضور ممثلين عن اللجنة الصهيونية وكل من سعيد شقير والدكتور فارس النمر وسليمان بيك ناصيف:
أبلغ الدكتور النمر اللجنة حول محادثاته مع الرائد (البريطاني) أورمسبي غور أمس، وأكد له أن لا إعتراض للعرب على الأهداف والطموحات الصهيونية. وشخصيا فهو سعيد بلقائه مع الدكتور حاييم وايزمان وأعضاء اللجنة، وتمنى أن يتمكنوا من العمل معا بانسجام وتفاهم… بالنسبة للأماكن المقدسة والإشراف عليها، كما يفهم وايزمان أنها تثير قلق العرب، فيؤكد أن ليس لليهود أي إدعاء للتحكم في الأماكن المقدسة هذه. فاليهود طبعا لديهم أماكنهم المقدسة، التي يرغبون في التحكم فيها. وقد أعرب سليمان بيك ناصيف وشقير باشا كامل رضاهم عن هذا البيان، وأضاف سليمان بيك ناصيف «فيما يتعلق بفلسطين فإن لديها متسعا لمليون إضافي، بدون التأثير على تركيبتها السكانية الحالية».
مذكرة من حاييم وايزمان حول لقائه مع الأمير فيصل بتاريخ 16 يونيو 1918
لقد كان (الأمير) متأكدا أن يوضح للعرب (في فلسطين) بأن قدوم اليهود إلى فلسطين في صالح البلاد، وأن مصالح الفلاحين العرب لن يتم التدخل فيها، وطلب مني أن أقدم له مزيدا من التفاصيل حول برنامجنا فقدمت له التفاصيل التالية (سبع نقاط):
- نتوقع من مؤتمر السلام والأمير فيصل أن يعترفا بالحقوق الوطنية والتاريخية لليهود في فلسطين؛
- وسوف نطلب تعيين بريطانيا العظمى لتكون قوة الوصاية في فلسطين، وستقيم حكومة هناك يتوقع اليهود أن يشاركوا فيها بحصة مناسبة.
- سيكون اليهود على استعداد لتقديم أي مساعدة (للأمير) في العقل والمال، لإحياء دولته؛
نص الاتفاقية بين الأمير فيصل وحاييم وايزمان – 3 يناير 1919 (تسع مواد)
المادة رقم 3 – بعد إنشاء الدستور وإدارة فلسطين، كل الإجراءات يجب أن تعتمد وبتقديم ضمانات كاملة لتنفيذ إعلان (وعد بلفور) الحكومة البريطانية الصادر بتاريخ 2 نوفمبر 1917؛
المادة رقم 4- تتخذ كافة الإجراءات الضرورية لتشجيع وتحفيز الهجرة اليهودية إلى فلسطين بأقصى سرعة ممكنة، وتمكين المهاجرين اليهود من الاستقرار في أراضي (فلسطين) من خلال مستوطنات متقاربة وعملية زراعة مكثفة للأرض؛
المادة رقم 5- الأماكن المحمدية المقدسة تبقى تحت سيطرة المحمديين (المسلمين)؛
المادة رقم 9- أية خلافات قد تنشأ بين الطرفين المتعاقدين سوف تحال إلى الحكومة البريطانية من أجل التحكيم.
التوقيع حاييم وايزمان فيصل بن الحسين (باللغة العربية).
لقاء رئيس المنظمة الصهيوينة بالإنابة أوسيشنكن مع رئيس مجلس بلدية القدس موسى كاظم الحسيني 8 أكتوبر 1919
أوسيشنكن: بالنسبة لنا هناك شيء واحد واضح تماما وهو أن فلسطين ستكون مفصولة عن سوريا. سوريا ستكون تحت الحماية الفرنسية، وفلسطين تحت الحماية البريطانية.
موسى كاظم: ولكننا لا نوافق على ذلك. لقد طلبنا حماية من الأمريكيين وبريطانيا تأتي في المرتبة الثانية من مطالبنا. نحن لا نطالب بالانفصال عن سوريا؛
أوسيشنكن: لقد بلغت قياداتك الدينية بذلك، ولا شك في هذا الأمر- فلسطين جزء منفصل عن سوريا. وهذا أمر لن يتم التراجع عنه. لقد تحدثنا مع الأمير فيصل في هذا الأمر وتوصلنا إلى اتفاق معه – أعتقد أنك قرأت عن هذا الاتفاق في الصحف؟
موسى كاظم – بالتأكيد نحن نقرأ الصحف، ولكننا لا ننصاع لأوامر الأمير فيصل في ما يتعلق بمطالبنا السياسية، ولا نعتمد عليه في هذا الأمر. إننا نعترض على منح اليهود أي حقوق خاصة – نحن لا نوافق على حقوقهم في اللغة أو حقوقهم في الهجرة- أنا لا أتكلم باسمي شخصيا، بل باسم كل إخواني العرب. لقد رفضنا كل التنازلات التي قدمها الأمير.
أوسيشنكن: ولكن حكومة بريطانيا أيضا وعدت اليهود بحقوق، وقدمت لهم إعلانا خاصا بهذا الخصوص يسمى «وعد بلفور» الشهير ولا شك أنك سمعت به. وعندما تقدم بريطانيا وعدا تعرف أي وعد قدمت، وبدون شك تعرف كيف تحترم ذلك الوعد.
موسى كاظم: نعم سمعنا إن بريطانيا قدمت وعدا لليهود، ولكن الوعد قدم لليهود وليس لنا. ومن المستحيل بالنسبة لنا أن نوافق على هذه الوعود المبالغ فيها، وعدا وراء وعد. إن مطالب اليهود كالضرب على طبل أجوف ونابعة من جهلهم في معرفة شعب هذه البلاد.
محاضر في مركز دراسات الشرق الأوسط بجامعة رتغرز بنيوجرسي

 
د. عبد الحميد صيام
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://shanti.jordanforum.net
ابراهيم الشنطي
Admin
avatar

عدد المساهمات : 44138
تاريخ التسجيل : 28/01/2013
العمر : 71
الموقع : الاردن

مُساهمةموضوع: رد: فيلم طريق مئوية بلفور وحملات لإسقاط هذا الوعد   الأحد 29 أكتوبر 2017, 9:04 am

وعد بلفور العربي!

حلمي الأسمر


نحترم ونقدر الحملات الشعبية لاستثمار مئوية وعد بلفور «المشؤوم!» لرفض الوعد والالتزامات الدولية التي أعقبته لإنشاء قاعدة العدوان والتوحش الإرهابي الصهيوني في فلسطين، ونشعر بالامتنان تحديدا للجهود التي يبذلها المؤتمر الشعبي لفلسطينيي الخارج بهذا الخصوص، وبقية مؤسسات المجتمع المدني العربي الدولية والمحلية، ونقدر عاليا تفاعل نشطاء منصات التواصل الاجتماعي بهذا الشأن، ولكننا نشعر بغصة كبرى كون هذا الجهد سيبقى في إطار المشهدية الإعلامية، وربما يسهم بشكل ضئيل جدا في تغيير شيء ما على أرض الواقع، خاصة وأن وقاحة أصحاب الوعد لم يكفهم ما فعلوه، بل رفضوا رسميا الاعتذار عنه، بل استثمروا المناسبة لتأكيده، وتعميق التزامهم بحماية الوحش الصهيوني الهائج، المغتر بجنون القوة...
كل ما يفعله شعبنا العربي إعلاميا لرفض الوعد واستحقاقاته جميل، ومؤثر، ولكن ماذا عن وعود بلفور، أو بلافير (أو بلفورز) العرب، وها نحن نشهد تسارعا من هؤلاء البلافير لبذل وعودهم، وتطبيقاتها العملية، لجعل الوحش جزءا من أمتنا، عبر عمليات بيع وتسويق لكل «منتجاته» من القمع والإرهاب والتسلط والظلم، بل حتى احتضانه والمجاهرة بـممارسة ما يسمونه «التطبيع» معه، وهو مصطلح خاطىء والأصح إحلال مصطلح المقاطعة محله، لأن التطبيع يعني فيما يعني العودة للشيء «الطبيعي» ولا يمكن أن يكون القبول بالوحوش الإرهابيين القتلة طبيعيا، فهؤلاء يجب أن يبقوا منبوذين مقاطَعين في كل محفل، وتحت أي سماء وعلى أي أرض، ولكم سررت وأكبرت موقف ذلك الفتى العربي الأبي من بلاد الجزيرة، أحمد الغامدي الذي رفض «منازلة» خصمه الصهيوني في الملاكمة وفي الحياة أيضا، مفضلا الهزيمة الرياضية، على هزيمة كبريائه وشرفه ووطنيته، كما فعلت من قبل مواطنته الشريفة، لاعبة الجودو السعودية جودي فهمي، حين رفضت مبارزة اللاعبة الصهيونية جيلي كاهن وانسحبت من البطولة، وكما فعل رئيس البعثة الأولمبية اللبنانية سليم الحاج نيقولا، حين سد بجسده ذات يوم باب الحافلة التي كانت من المقرر أن تقلّ الوفدين الأولمبيين الصهيوني واللبناني معًا إلى حفل افتتاح الدورة الحادية والثلاثين للألعاب الأولمبية في مدينة ريو دي جانيرو البرازيلية، مانعًا الوفد الصهيوني من الصعود إلى الحافلة، مما أجبر المنظمين على نقل الوفد القاتل في حافلة أخرى، وغيرهم الكثير من الرياضيين العرب الشرفاء، والبرلمانيين الأشاوس، وليس آخرهم مرزوق الغانم/ رئيس مجلس الأمة الكويتي، ونائبتنا وفاء بني مصطفى، وكثير غيرهم من العرب الأقحاح، الذين يمثلون النبض الحقيقي لهذه الأمة، نعم نسر ونحتفي بمثل هذه المواقف، ونشعر بالغصة والقهر ونحن نرى زحف النظام العربي الرسمي مستجديا قبوله عضوا في نادي القتلة الصهيوني، عبر عمليات رسمية وقرارات وصفقات، من فوق وتحت الطاولة، لإضفاء «شرعية» ما على هذا الكيان الوحشي، أمة العرب، لم يزل قلبها نابضا برفض الصهاينة ومشروعهم الوحشي، أما أولئك المتساقطون اللاهثون لنيل رضى القتلة، فهم كالثمار الفاسدة التي نخرها الدود، فأبت أن تبقى معلقة بأمها الشجرة رافعة رأسها إلى السماء، وارتضت أن تسقط متوسدة التراب!
كم نأمل أن تستثمر مؤسسات استثمار مئوية وعد بلفور، أو تصريحه لا فرق(!) جهودها باتجاه تعميق رفض ومقاطعة الكيان المتوحش!
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://shanti.jordanforum.net
 
فيلم طريق مئوية بلفور وحملات لإسقاط هذا الوعد
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى الشنطي :: فلسطين الحبيبة :: تاريخ وحضارة-
انتقل الى: