منتدى الشنطي
اهلا بكم زوارنا الكرام راجيا ان تجدوا المنفعة والفائده
لا داعي للتسجيل تابع جميع المواضيع بحرية وبساطة
هذا منتدى خاص ثقافي علمي اجتماعي صحي ديني تربوي

منتدى الشنطي

ابراهيم محمد نمر يوسف الشنطي
 
الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  بحـثبحـث  الأحداث  المنشورات  اليوميةاليومية  التسجيلالتسجيل  دخول  

شاطر | 
 

 تطورات المشهد الفلسطيني تمهيدا لمشهد إقليمي جديد!

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ابراهيم الشنطي
Admin
avatar

عدد المساهمات : 46436
تاريخ التسجيل : 28/01/2013
العمر : 71
الموقع : الاردن

مُساهمةموضوع: تطورات المشهد الفلسطيني تمهيدا لمشهد إقليمي جديد!   الجمعة 29 سبتمبر 2017, 3:00 am

تطورات المشهد الفلسطيني تمهيدا لمشهد إقليمي جديد!


كتب حسن عصفور/ منذ ان تم إنتخاب دونالد ترامب رئيسا للولايات المتحدة، والحديث تصاعد كثيرا حول "الصفقة المرتقبة" لحل الصراع الفلسطيني - الإسرائيلي، ملامحا وإطارا وأطرافا، ولا يكف ترامب شخصيا عن الإشارة بأنها باتت أقرب مما يعتقد الكثيرون..
واشنطن، ما قبل ترامب، المحت أن "الصفقة القادمة" ستكون ضمن سياق إقليمي، دون أي تحديد لتلك الصفقة، متكفية بالحديث كونها لم تكن تعمل جديا لوضع إطار أو مفهوم لأي تسوية للصراع باعتبار أنه لا يمثل أولوية وليس ضاغطا عليها، خاصة وأن الطرف الرسمي الفلسطيني لا يبحث عن أي صدام أو مواجهة مع دولة الكيان، ولا مع الادارة الأمريكية، الى جانب أنه لا يستطيع ان يكون حاضرا بقوة "الشريك" السياسي نتيجة الإنقسام القائم، وتعزيز دور حماس السياسي خاصة ضمن تحالفاتها الإقليمية..
مع قدوم ترامب، اعطى مجموعة إشارات أن هناك "جديدا" سيكون على طاولة البحث، بعد ان منح "قيادة الدور التنفيذي" لزوج ابنته "الحاكم الخاص"، الإشراف على عملية "التسوية المرتقبة"، في إشارة الى أن الرئيس الأمريكي يمنح "ثقة ومسوؤلية شبه مطلقة" للفريق الأمريكي الخاص بمتابعة التسوية، وهي "ثقة" ربما لم تتوفر لمن سبقهم..
أمريكا، الآن أكثر جدية في إنهاء "الصفقة السياسية" للتسوية في المنطقة، محكومة بأكثر من عنصر دفع تلك الأولوية، خاصة مع تطور المشهد السوري والذي اصبح "نصرا وشكيا" للدولة السورية وتحالفها، بقيادة روسيا مع ايران وحزب الله، وبما سيمثل لاحقا "قوة عسكرية" باتت متواجدة بشكل ملموس على الجبهة الشمالية للكيان الاسرائيلي..
ومع تطور المشهد السوري، أخذ الدور المصري، وبشكل متسارع، الى استعادة كثيرا من دوره المركزي الذي "فقد  ظله" خلال سنوات طويلة، بعضها ما قبل 25 يناير 2011 وبعضه ما بعدها، ما سمح لغياب أي دور مركزي لدولة عربية، وفتح الباب لأطراف متعددة، بعهضا عربي وآخر غير ذلك، لكنها جميعا لم تكن قادرة على ملئ الفراغ الذي تركه غياب مصر..
ومع العودة المصرية التي تزامنت مع تغير جذري في المشهد الإقليمي، وعودة بعض روح العلاقة مع روسيا تحركت نحو المساعدة في ترتيب جديد للمشهد الفلسطيني، وكسرت مصر "محظورا سياسيا شعبيا" برز بعد حكم الإخوان المؤقت حول حركة حماس، فإتجهت لفتح حوار مختلف وبروح جديدة مع قيادتها الجديدة، التي شكلت "مفاجأة سياسية" بتقارب "غير مسبوق" مع مصر، قاد الى صياغة تفاهمات خاصة بين مصر وحماس من جهة، وبين تيار الاصلاح الوطني بقيادة النائب محمد دحلان، ما أدى لاستضافة قيادة حماس الجديدة في أول لقاء لتحديد رؤياهاة المستقبلية، كرسالة عن تغيير جذري في المشهد العام..
هذا التطور فتح الباب لإعلان حماس ثلاثي الأبعاد، بالاستجابة لما سمي "شروط فتح وعباس"، لحضور وفد فتحاوي الى مصر لبحث ما بعد الإعلان الحمساوي، وعادت حركة ترتيب "البيت الفلسطيني" على أنغام الحركة الدولية - الأمريكية لبلورة الصفقة المرتقبة..
حركة المشهد الفلسطيني تسارعت خلال ايام بما لم يكن ضمن حسابات "الواقع السائد"، ما كشف عن "فوضى غير عادية" في كيفية التعامل مع التطورات المتسارعة، وأخذت منحى الإرباك والتناقض في كيفية التعامل مع القادم وكأنه "عالم مجهول"، رغم إتضاح ملامحه كافة، لكن الاستعداد الذهني والسياسي لـ"فض الاشتباك الانقسامي" قاد الى ارباك واضح..
منذ الاسبوع القادم ستبدأ حركة هدم جدار الانقسام من مدينة غزة مع قدوم الحكومة لاستلام مهامها كافة، وفقا للقانون كما يقول رامي الحمدالله، ودون التوقف كثيرا عند قدرته اساسا على الاستلام كما طالب سواء من حيث الإمكانات الواقعية، او طبيعة المؤسسات القائمة نتيجة غياب سلطة عباس العملي عن قطاع غزة، سوى التعامل على طريقة "الرموت كنترول"، لكن واقع المؤسسات القائمة سيكون أكثر تعقيدا من "سذاجة الكلام"..
ما بعد ذلك سيبدأ الدور المصري في الحركة العملية لرسم ملامح "خريطة طريق فلسطينية" لإنهاء الانقسام العلني، ما سيفتح الباب لصياغة حالة من "التعايش السياسي" تساهم عمليا في إعادة وجود طرف فلسطيني يمكن التعامل معه ضمن الصفقة الإقليمية القادمة..
 لذا فترتيبات إنهاء الانقسام الفلسطيني هي جزء هام، ومقدمة لبلورة "الصفقة الكبرى"..
ويبقى السؤال الأهم لاحقا، ما هي ملامح تلك الصفقة، وهل حقا ستبقى حركة فتح وعباس رافضين اي "حل إقليمي"..ذلك ما يجب التفكير به بشكل أكثر شمولا، وسيكون له وقفة خاصة مع تطور الأحداث قادم الأيام..
ملاحظة: بعض من أنصار الرئيس عباس تعاملوا مع الانتصار الفلسطيني وقبول فلسطين عضوا في الانتروبول كأنه جزء من الخلاف مع محمد دحلان..ثقافة غير وطنية تسللت أكثر مما نعتقد في جسد مرضى سياسيين!
تنويه خاص: الى حين وصول رامي الحمد الله ووفده الى قطاع غزة، ستكثر الاشاعات والأقوال التي تقوم بها أطراف تحالف الشيطان التي ترى في الزيارة رفسة لها، للتشويش والتخريب..الاشاعات لن تكف..مطلوب تحصين العقل قبل غيره!





"واللا" عن سفير امريكا في تل أبيب: اتفاق فلسطيني اسرائيلي خلال اشهر..واسرائيل ستخلي مستوطنات


تل أبيب: قال سفير الولايات المتحدة الأمريكية لدى تل أبيب، ديفيد فريدمان، إن تقدمًا قد تحقق باتجاه التوصل إلى اتفاق بين إسرائيل والفلسطينيين، مبينًا أن تفاصيله يمكن أن تنشر في غضون بضعة أشهر.
ونقل موقع "واللا الإخباري" العبري، عن فريدمان، اليوم الخميس، تأكيده أنه "في أي تسوية مستقبلية ستنسحب إسرائيل من مناطق بالضفة الغربية، ليست ضرورية للحفاظ على أمنها".
وصرّح بأنه "يرى المستوطنات على أنها جزء من إسرائيل، ولكن ليس كل المستوطنات ستبقى ضمن دولة إسرائيل".
وشدد على أن "قرار مجلس الأمن الدولي رقم 242، الذي صدر في أعقاب حرب حزيران/ يونيو العام 1967، هو القرار الجوهري الوحيد الذي يتفق عليه الجميع، لأنه شمل حق إسرائيل بحدود آمنة".
وتابع: "حدود إسرائيل حتى هذه الحرب (1967) لم تكن آمنة بنظر الجميع، وأنه في تسوية مستقبلية ستحتفظ إسرائيل بجزء كبير من الضفة الغربية".
وأردف: "كان ينبغي دائمًا أن يكون هناك مفهوم حول التوسع نحو الضفة الغربية، ولكن ليس بالضرورة نحو كل مناطق الضفة، وهذا ما فعلته إسرائيل بالضبط".
وزعم السفير الأمريكي، بأن "إسرائيل تسيطر على 2 في المائة فقط من الضفة الغربية، وبرأيي أن هذا الأمر يتطابق مع القرار 242 وهذا كان الأساس بأنه طوال 50 عامًا تقدم الجانبان بموجبه".
يشار إلى أنه بموجب اتفاقيات أوسلو (1993)، تقع المنطقة "ج"، والتي تشكل أكثر من 60 في المائة من مساحة الضفة الغربية، تحت السيطرة المدنية والأمنية الإسرائيلية الكاملة.
وأوضح فريدمان أنه "يتفهم البناء في المستوطنات"، مضيفًا: "من الواضح أنه توجد اعتبارات أمنية هامة للمستوطنات، وهي هامة من النواحي القومية والتاريخية والدينية".
ولفت موقع "واللا" العبري النظر إلى أن فريدمان امتنع عن تقديم إجابة واضحة على سؤال حول ما إذا سيتم إخلاء قسم من المستوطنات في إطار تسوية مستقبلية، واكتفى بالقول "سننتظر ونرى".
وذكر الموقع العبري، أن فريدمان امتنع أمس (الأربعاء) من المجيء لحفل أقامته الحكومة الإسرائيلية في مستوطنة "غوش عتصيون" جنوبي بيت لحم، بمناسبة ما يسمى الذكرى الـ 50 لانطلاق المشاريع الاستيطانية.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://shanti.jordanforum.net
ابراهيم الشنطي
Admin
avatar

عدد المساهمات : 46436
تاريخ التسجيل : 28/01/2013
العمر : 71
الموقع : الاردن

مُساهمةموضوع: رد: تطورات المشهد الفلسطيني تمهيدا لمشهد إقليمي جديد!   الأحد 28 يناير 2018, 7:10 am

إسطنبول تستضيف اجتماعا دوليا بشأن القدس الإثنين

أمد/ أنقرة: تعتزم رئاسة الشؤون الدينية التركي، تنظيم اجتماع دولي بشأن القدس في مدينة إسطنبول يومي 29 و30 يناير/ كانون ثاني الجاري.
 وقال بيان صادر عن رئاسة الشؤون الدينية، إن الغاية من الاجتماع، هو الدفاع عن قضية القدس والتأكيد على أهميتها في العقيدة الإسلامية، وكذلك تعزيز مشاعر التضامن مع الشعب الفلسطيني.
 وأضاف البيان أنه سيشارك في الاجتماع المذكور 20 دولة من أوروبا وآسيا وإفريقيا، بينها باكستان وإندونيسيا والعراق والأردن وفرنسا وبريطانيا وأذربيجان.
 وأشار إلى أن الاجتماع سيعقد في صالة المؤتمرات التابع لدائرة الأرشيف العثماني بمنطقة "كاغيت هانة" في إسطنبول.
 وذكر أنه من المتوقع أن يشارك في الاجتماع حوالي 70 باحث وعالم إسلامي، وأن رئيس الشؤون الدينية التركي علي أرباش، سيشرف على ندوة تعقد على هامش الاجتماع الإثنين المقبل، الساعة 10.00 بالتوقيت المحلي (07:00 ت.غ) بعنوان "القدس المسلمة: الهوية الإسلامية للقدس".
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://shanti.jordanforum.net
ابراهيم الشنطي
Admin
avatar

عدد المساهمات : 46436
تاريخ التسجيل : 28/01/2013
العمر : 71
الموقع : الاردن

مُساهمةموضوع: رد: تطورات المشهد الفلسطيني تمهيدا لمشهد إقليمي جديد!   الثلاثاء 30 يناير 2018, 9:32 pm





اجتماع فلسطيني إسرائيلي أمريكي في بروكسل الأربعاء


الناصرة (فلسطين)-
   الثلاثاء 30 يناير 2018 

 

ذكرت إذاعة "كان" الإسرائيلية (رسمية)، أن اجتماعا هاما سيعقد في العاصمة البلجيكية، غدا الأربعاء، بمشاركة إسرائيلية وفلسطينية وأمريكية.

وأوضحت الإذاعة على موقعها الإلكتروني، الثلاثاء، أن وزير التعاون الإقليمي الإسرائيلي تساحي هنغبي سيلتقي غدا في بروكسل، بمسؤولين من السلطة الفلسطينية والولايات المتحدة الأمريكية، لإجراء مباحثات مشتركة لم يُكشف عن تفاصيلها.

ونقلت عن الوزير الإسرائيلي، قوله "هذا المؤتمر الذي ينعقد لأول مرة منذ اعتراف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بالقدس عاصمة لإسرائيل، هو نتاج مبادرة من النرويج والاتحاد الأوروبي لجذب الاستثمارات إلى قطاع غزة"، كما قال.

يشار إلى أن القناة العبرية الثانية، قد كشفت عن لقاء يجمع وزير المالية الإسرائيلي موشيه كحلون ورئيس الوزراء الفلسطيني رامي الحمد الله، في مدينة القدس المحتلة الأسبوع القادم، في أول اجتماع على مستوى رفيع بين الجانبين منذ اعتراف ترمب (في السادس من كانون أول/ ديسمبر الماضي).

ويجتمع كحلون والحمد الله بشكل متكرر لبحث قضايا اقتصادية ومتعلقة بالبنى التحتية، ويعود آخر لقاء بينهما إلى 30 من تشرين أول/ أكتوبر الماضي.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://shanti.jordanforum.net
ابراهيم الشنطي
Admin
avatar

عدد المساهمات : 46436
تاريخ التسجيل : 28/01/2013
العمر : 71
الموقع : الاردن

مُساهمةموضوع: رد: تطورات المشهد الفلسطيني تمهيدا لمشهد إقليمي جديد!   الثلاثاء 30 يناير 2018, 11:12 pm

الكلام بين الفلسطينيين وأمريكا والرؤية السياسية الغائبة!
د. ناجى صادق شراب
لست بصدد التأريخ السريع للعلاقات الفلسطينية الأمريكية، فهذه العلاقات هي الوجه الآخر للعلاقات الأمريكية الإسرائيلية. ولست بتكرار نفس المقولات التي تؤكد انحياز السياسة ألأمريكية لإسرائيل، فهذه من بديهيات السياسة الأمريكية، ولسنا بحاجة للدهشة والاستغراب لأى موقف او قرار أمريكي لتبنى الموقف الإسرائيلي. فالقول ان احتكار وفشل الولايات المتحدة للمفاوضات على مدار عقدين، هذا يعتبر قصور في قراءة السياسة والموقف الأمريكي ، وقد لا يخرج عن مبررات فشل في إدارة العملية التفاوضية. ليس من الحكمة السياسية الانتظار كل هذه السنيين لنصل لهذه النتيجه، والأمر نفسه ينطبق على قرار الرئيس الأمريكي ترامب الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل، والشروع في نقل سفارته من تل أبيب إلى القدس الغربية. هذا الموقف كان متوقعا، واحتمالاته قويه، وبدأت إرهاصته مع حملته الانتخابية, وأذهب أبعد من ذلك أن هذا القرار بات الآن مرتبطا برغبة الرئيس ترامب في رئاسة ثانيه وهذا حال كل رؤساء الولايات المتحدة، فالرغبة في رئاسة ثانيه تبدأ من اليوم ألأول لتولى الرئاسة. ولو سألت أي رئيس أمريكي في اليوم الأول لرئاسته لقال لك أحكم لرئاسة ثانيه. ولست بصدد المقارنة بين قوة الدولة الأحادية في العالم وبين قوة السلطة الفلسطينية ، ولا أقول قوة الشعب الفلسطيني التي لا تقهر مهما كانت قوة الولايات المتحدة. وهذا يعنى الحاجه لرؤية سياسيه واضحه في التعامل مع موقف الإدارة ألأمريكية، وعندما أقول رؤية فهذا يعنى استراتيجية واضحه في أهدافها وآلياتها. لا بد أن يكون الهدف واضحا، وهنا ما هو الهدف من الحرب الكلامية التي باتت تحكم العلاقات. هل الهدف الدخول في مواجهة غير محسوية ، ولا تتدرك تداعياتها؟ أم ان الهدف الدخول في حالة من العداء ؟والعداء هنا مع الإدارة ألأمريكية فقط؟ ام أن الهدف مجرد الضغط على الإدارة الأمريكية للتراجع عن قرارها؟ وإذا كان الهدف الأخير هو هدف هذه الحرب الكلامية، فهذا هراء سياسي ، وعدم تفهم لآليات وميكانيزمات السياسة الأمريكية ، وعدم فهم لمكونات وبيئة القرار الأمريكي الذى تلعب البيئة الداخلية، وقوة اللوبي الصهيوني دورا مؤثرا ومباشرا في قرار الرئاسة وقرار الكونجرس الأمريكي ، فالذي  يحكم القرار هنا المال والصوت وهما ما تتحكمان فيه إسرائيل. تحديد الهدف مطلوب وأساس اى حراك سياسى .لكن ان تخرج هذه التصريحات وبهذه القوة الكلامية وكأننا نسجل نقطة، و رغبة في الشهرة السياسية من أصحابها، الوطنية لا تقاس بهذه التصريحات. تسارع من الكل على شن هذه الحرب الكلامية. قد يفهم البعض أنى أدعو للإذعان والخضوع, فهذا بعيدا تماما فموقف الطفلة عهد التميمى اقوى من الكثير من التصريحات. ما أقصده ان يكون لنا هدف واضح ومحدد وقابل للتحقيق والتنفيذ. والعنصر الثاني تحديد ألآليات المؤثرة على القرار السياسي الأمريكي . وهنا نعم يمكن التأثير ، ويمكن تعديل القرار، ولكن لا أتوقع إلغائه بشكل كامل، لكن التفسير والتعديل قد يحمل في سياقه التراجع. والسؤال هل نملك آليات للتأثير ؟ قد يتساءل البعض وما آليات التأثير؟ اعتقد كثيره، وليس بالضرورة امتلاك عناصر القوة الصلبة من جيش ومال، وهذا غير متوفر. لكن يملك الفلسطينيون عناصر كثيره من القوة الناعمة، والقوة الدولية الداعمة ، والقوة العربية والإسلامية، في حلول ولا تسويات بدون التسوية السياسية للقضية وركيزتها قيام الدول الفلسطينية وعاصمتها القدس الشرقية. لعل من أهم عناصر التأثير التي يملكها الفلسطينيون، قدرتهم في التأثير على مكانة وهيبة الولايات المتحدة في المنطقة بل والعالم، هذه المكانة وهذا الدور منوط بالموقف الفلسطيني والقضية الفلسطينية، ويمكن للفلسطينيين تحجيم هذا الدور في المنطقة ، وهى منطقة استراتيجية للمصالح الأمريكية. وبالتالي يمكن التأثير على هذه المصالح. والتأثير الآخر توضيح وتبيان أن هذه القرارات والسياسات الأمريكية الداعمة لإسرائيل لها مردود عكسي حتى على أمن إسرائيل، بمعنى إرسال رساله قويه ان الهدف منها لن يتحقق بدون الاستجابة للمطالب الفلسطينية ، وتفهم الحقوق المشروعة للفلسطينيين. التأثير في البيئة السياسية الأمريكية الداخلية وإن كانت هناك تحديات وصعوبات كثيره للإقناع في بيئة تسودها الأصولية المسيحية والشعبوية، لكن هذا لا يمنع من محاولة التغلغل والتأثير، وهنا لدينا ديبلومسيان ناشطان الدكتور رياض منصور والدكتور حسام زملط، وهما يتعايشان داخل المجتمع الأمريكي وغيرهما من النخب الفكرية والأكاديمية البارزة، ويمكن ان يقدما تصورا استراتيجيا للتأثير على عناصر التأثير في الرأي العام الأمريكي من منطلق ان السياسة الأمريكية الداخلية توصف بسياسة الباب المفتوح .ولا شك هذا يحتاج لدعم عربي وإسلامي ومن الدول الصديقة .ومن أهم الآليات الثبات على الموقف الفلسطيني وعدم التراجع تحت ضغط التهديدات السياسية والمالية ، فخبرة التعامل مع السياسة ألأمريكية في النهاية ستكتشف خطأ سياساتها وقرارتها. ومن الآليات تفعيل للآليات القانونية حتى داخل السياسة ألأمريكية ، وعلى المستوى الدولي تفعيل دور الشرعية الدولية، والمسؤولة الدولية، وتفعيل لدور القوى البديلة كالدور الأوروبي والصيني والروسي وإحياء دور القوى المتصاعدة كالهند. هذه لآليات تحتاج إلى بنية سياسه فلسطينية داخليه قويه ومتماسكه ومتوحدة حول رؤيتها الوطنيه، وبدون هذه البنية السياسية ستبقى الخيارات والقرارات الفلسطينيه عديمة الجدوى ، وكمن يحرث ألأرض لغيره. توحيد اللغة السياسيه، وتركيز التصريحات السياسيه، وتوظيف المفردات السياسيه في مكانها الصحيح والسليم, الكل يمكنه ان يصرخ ، لكن المهم ان تصل الصرخة والصوت . هذه خيارات تحتاج لوقت ، ففي السياسة لا نملك عصا سيدنا موسى عليه السلام.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://shanti.jordanforum.net
 
تطورات المشهد الفلسطيني تمهيدا لمشهد إقليمي جديد!
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى الشنطي :: فلسطين الحبيبة-
انتقل الى: