منتدى الشنطي
اهلا بكم زوارنا الكرام راجيا ان تجدوا المنفعة والفائده
لا داعي للتسجيل تابع جميع المواضيع بحرية وبساطة
هذا منتدى خاص ثقافي علمي اجتماعي صحي ديني تربوي

منتدى الشنطي

ابراهيم محمد نمر يوسف الشنطي
 
الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  بحـثبحـث  الأحداث  المنشورات  اليوميةاليومية  التسجيلالتسجيل  دخول  

شاطر | 
 

  قطر ليست حليفة إيران والأزمة الخليجية “نزوة طفولية”

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ابراهيم الشنطي
Admin
avatar

عدد المساهمات : 47885
تاريخ التسجيل : 28/01/2013
العمر : 71
الموقع : الاردن

مُساهمةموضوع: قطر ليست حليفة إيران والأزمة الخليجية “نزوة طفولية”   السبت 30 سبتمبر 2017, 1:56 am


[rtl][/rtl]




فورين بوليسي: قطر ليست حليفة إيران والأزمة الخليجية “نزوة طفولية”
Sep 29, 2017
1

لندن – “القدس العربي” ـ  إبراهيم درويش:

في تقرير أعده سايمون هندرسون، مسؤول برنامج الطاقة والخليج في معهد واشنطن لدراسات الشرق الأدنى، قال فيه: إنه لا مؤشرات في الأفق عن قرب حل الأزمة الخليجية.  وجاء تقريره الذي نشرته مجلة “فورين بوليسي” بناء على انطباعات جمعها في رحلة خاطفة خلال الأسبوعين الماضيين إلى لندن والبحرين وأبو ظبي ودبي. وقال: إن الحصار الذي يفرضه الرباعي (السعودية والبحرين والإمارات العربية المتحدة ومصر) على دولة قَطر منذ حزيران/ يونيو يتجه نحو التشدد من دون التفكير في أن المستفيد من إطالة المواجهة هي إيران التي تعد عدوا مشتركا للجميع، بمن فيهم قطر، وما سيتركه الخلاف على السياسة الأمريكية في الخليج،  ومظهر الوحدة بين دول مجلس التعاون الخليجي. وقال: إن الرسائل المشوشة التي صدرت عن واشنطن أثرت في منظور الحل، فمن جهة؛ قام وزير الخارجية الأمريكي، ريكس تيلرسون يساعده وزير الدفاع، جيمس ماتيس بمحاولات حثيثة لجمع الأطراف وحل الخلاف. فيما ظل الرئيس دونالد ترامب حتى وقت قريب ميالا إلى الجانب السعودي،  لكنه شعر بالضيق لتخريب جهوده الأخيرة وترتيب مكالمة بين أمير قطر وولي العهد السعودي، حيث لام كل الطرف الآخر  على فشل الوساطة.

 وبرغم ارتباط الأزمة بسلسلة من “الآثام” التي يزعم الرباعي أن قطر ارتكبتها وقائمة المطالب الـ 13  إلا أن “هذا هو الشرق الأوسط، فـ “الأنا المتنافسة تلعب دوراً مهماً”. ويقول إن الشخصيات التي  تتسيد الأزمة هي ولي العهد السعودي، الأمير محمد بن سلمان وحليفه وأستاذه الشيخ محمد بن زايد ولي عهد أبو ظبي والحاكم الفعلي، أما على الجانب الآخر فهناك أمير قطر، الشيخ تميم بن حمد، الذي تقلد الحكم بعد والده الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني الذي كسر التقاليد العربية وتنحى عن الحكم قبل أربعة أعوام لمصلحة ابنه.

علاقات عامة

ويشير الكاتب إلى أن المعركة الحقيقية لا تبدو من خلال الحصار المفروض على قطر دبلوماسياً واقتصادياً وإغلاق المعابر الجوية والبحرية والبرية بل في مجال العلاقات العامة، حيث تنفق ملايين الدولارات. وتشاهد الدعاية المعادية للدوحة بشكل مستمر على شبكة “سي أن أن” وكانت واضحة في نيويورك أثناء اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة الأسبوع الماضي. ويقول إن رحلته إلى لندن في 14 أيلول/سبتمبر كانت من أجل المشاركة في “مؤتمر قطر للأمن والاستقرار” الذي نظمته “المعارضة” القطرية في فندق “أوتو” ودعمته على ما يبدو السعودية والإمارات.

 ويعلق: “قدم أحدهم تمويلاً كبيراً، والإجراءات الأمنية كانت مشددة من دون داع، فلم تكن هناك تظاهرات مؤيدة لقطر وكان البرنامج حافلاً مثل الملف السميك الذي قدم للمشاركين”.  وأشار لزعيم المعارضة الذي نصب نفسه وهو رجل الأعمال خالد الهيل الذي كان كما يقول جاهزاً للحديث عن الإخوان المسلمين الذين يعيشون في الدوحة. وعلق أن أهمية المعارض ليست كبيرة برغم الاهتمام الذي حظي به وتوفير حارسين له. وكان نائبه الذي حمل شارة “ضيف” علي الدنيم، الذي قدم نفسه ضابط استخبارات سابق. وكان وفياً لمهنته السابقة حيث رفض الحديث. وعن الحضور قال إنه ضم عددا من السياسيين البريطانيين السابقين الذين لم يعرف عنهم اهتماما سابقا بقطر وعدد من الأمريكيين بل وإسرائيلي حيث تمت دعوتهم قبل ثلاثة أيام من المناسبة. وأشار إلى أن من بين المدعوين كان دوف زاخيم، المسؤول السابق في البنتاغون وبيل ريتشاردسون، سفير أمريكا السابق في الأمم المتحدة وجنرال جوي متقاعد هو تشاك وولد والمتحدث باسم وزارة الخارجية السابق جيمس روبن. والصحافي المخضرم في “بي بي سي” جون سيمبسون الذي أدار مقابلة مع مراسل “الجزيرة” السابق محمد فهمي. و”كما كان متوقعا فقد كان اللقاء يعبر عن رؤية أحادية، ويعلق الكاتب إن هدف المؤتمر كان من أجل تشكيل النقاش لا الدعوة للتحرك. وعندما سأل أحد المنظمين عن تغيب الشيخ عبدالله بن علي آل ثاني رد أن حضوره “هذا أمر كبير”.

في المنامة

بعد يومين كانت الأزمة القطرية موضوع نقاش في مؤتمر اقتصادي مشيراً إلى أن نشر أي شيء مؤيد لقطر فيها يعد غير قانوني. وفي ذلك اليوم نشرت “غالف ديلي نيوز″ التي تصف نفسها بـ “صوت البحرين”، مواد معادية لقطر على صفحاتها الثلاث الأولى. و”على الغداء عبر أحد أعضاء العائلة الحاكمة في البحرين عن ثقته من تراجع قطر. وكان تعبيراً عن اعتقاد وليس نقاشاً عقلياً” فالفرق بين الكلام والواقع كان واضحا عندما سافر على متن طيران الخليج إلى دبي حيث شاهد خريطة الرحلة التي تمر شمال قطر.

 وعلق إن البحرين تمنع الطيران القطري من استخدام أجوائها ولكنها استثنت خطوطها الجوية ورسمت مجالاً خاصاً بعد إعلان الحصار لتخفيف أي ضرر. وبالمقام الأول لا تزال المكيفات عاملة في دبي لأن قطر لم تتوقف عن توريد الغاز الطبيعي عبر أنابيب الغاز التي تزود محطات الطاقة الكهربائية الإماراتية.

  السبب

 وعند سؤاله بعض مراقبي الشأن الخليجي عن توقيت الأزمة، وإن كانت مرتبطة بزيارة ترامب للمنطقة في أيار /مايو قالوا إنها كانت ستحدث في أي وقت حيث كان الطرفان يحضران للمواجهة. فقد عرفت الإمارات قبل أسابيع – حسب “واشنطن بوست”- كيفية اختراق وكالة الأنباء القطرية ونشرت أخباراً كاذبة مؤيدة لإيران وبالمقام ذاته تم اختراق بريد يوسف العتيبة، سفير الإمارات في واشنطن.

الجانب الاقتصادي

ويعلق الكاتب إن استمرار الأزمة سيترك آثاره الاقتصادية في الجميع، فقطر بحاجة لاستكمال التحضيرات لكأس العالم 2022 وقد عرقلت الأزمة وصول المواد الخاصة بالبناء أما المواد الغذائية فتأتي من إيران وكذا عبر عمان والكويت. ويعاني الاقتصاد البحريني من عجز ولكن السعودية قد تغطيه. فيما تحضر دبي لمعرض “إكسبو 2020″ ويخشى حاكمها الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم من أن تؤثر الأزمة القطرية في “ماركة دبي”، التي تم تسويقها مدينة ترحب بكل الأجانب من أصقاع العالم ومكانا للترفيه والسلام والأمن. أما السعودية التي أغلقت الممر البري الوحيد مع قطر فربما تأثر تجارها ولكنهم ساكتون.

من يتنازل

في نهاية الأمر ينحصر الأمر باللاعبين ومن “يرمش أولاً”- بن زايد، بن سلمان أو تميم. فالأمير بن سلمان، 31 عاماً الواثق من قراراته السياسية  كلها إلا أنه في النهاية لا يريد تعريض ما يراه حقاً – العرش السعودي. وفي سن الـ 65  بن زايد فهو أكبر من بن سلمان ومستقل في تفكيره ولكنه قد يتعرض للضغوط من محمد بن راشد المكتوم. ويظل بن زايد اللاعب الرئيسي. أما تميم فهو في سن الـ 37 عاماً ولكنه يستفيد من نصائح والده. ولكن وبسبب الدعم الأمريكي للرياض يرمى على إدارة ترامب لوم كبير للمجاعة الحاصلة في اليمن وانتشار وباء الكوليرا بشكل حرف النظر عن التهديد الأكبر الذي تمثله إيران. وبرغم الزعم السعودي- الإماراتي فقطر ليست حليفة لإيران. وفي واشنطن والعواصم الأوروبية ينظر للفوضى الحاصلة على أنها نزوة طفولية في وقت توقفت فيه الدبلوماسية. وحتى في مؤتمر مجلس دول التعاون الخليجي حيث سيلتقي قادة السعودية وقطر وعمان والكويت والإمارات لا يبدو أن هناك توجهاً للحل.

جماعات الضغط

وينهي بالقول إن الفائز الأكبر من النزاع هم جماعات الضغط الذين حققوا أرباحاً كبيرة من خلال تقديم النصح والاستشارة والإعلانات وإنشاء مواقع على الإنترنت وتنظيم مؤتمرات. ولم يكن اسم “قطاع طرق بيلتوي” مناسباً أكثر من أي وقت مضى ويعتقد محمد بن زايد ومحمد بن سلمان أنهما قادران على مواصلة اللعبة حتى يجبر تميم على تنازلات مؤلمة. وبالنسبة  لجماعات الضغط فيسيل لعابها على مكافآت نهاية العام الحالي وربما عام 2018 أيضاً.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://shanti.jordanforum.net
ابراهيم الشنطي
Admin
avatar

عدد المساهمات : 47885
تاريخ التسجيل : 28/01/2013
العمر : 71
الموقع : الاردن

مُساهمةموضوع: رد: قطر ليست حليفة إيران والأزمة الخليجية “نزوة طفولية”   السبت 30 سبتمبر 2017, 2:00 am

إيكونوميست: قرار السماح للمرأة بقيادة السيارة في السعودية يهدف لتحويل الأنظار عن قمع المعارضة
Sep 29, 2017
 

لندن- “القدس العربي” ـ إبراهيم درويش

 ما علاقة رفع الحظر عن قيادة المرأة السعودية للسيارة والإعتقالات التي جرت ضد دعاة وإصلاحيين قبل ذلك بأسبوع؟ ترى مجلة “إيكونوميست” البريطانية أن القرار جاء “لتحويل الإنتباه عن حملة قمع المعارضة في الداخل” مشيرة إلى أن المعارضين للنظام السعودي يضمون إصلاحيين وحتى علماء دعوا إلى رفع الحظر عن قيادة السيارات. ما  يؤشر أن “اللبرلة الإجتماعية يتم إنجازها من خلال طرق لالبيرالية وبدون تناسق”. وقالت إن الأمير محمد بن سلمان، ولي العهد والمعروف في الغرب باختصار “م ب س″ هو من يقف وراء الدعوة الإصلاحية لكنه أظهر أحيانا أنه يتصرف بتهور، فقد شن حربا وحشية في اليمن وقاد حملة دبلوماسية ضد قطر بدون تحقيق النتائج ومن ثم التفت إلى معارضيه في الداخل وسجنهم.  ولهذا فمن الصعب أن يحقق ما يريده من خلال أمر ملكي بل “عليه التعلم أن يتسامح مع النقاش والخلاف والتحرك فيما بعد نحو شكل من المشاورة الديمقراطية.

 دعاة الإصلاح في السجن و دعاة البلاط لم يجدوا في القرآن ما يبرر حظر قيادة النساء

وفي موضوع رفع الحظر عن قيادة السيارات للمرأة قالت المجلة إن علماء الدين في السعودية وجدوا صعوبة في تبرير المنع الذي مضى عليه عقود بشكل جعلهم يبحثون عن مبررات غريبة. فقد قال بعضهم إن المرأة غبية. وقالوا إن جلوس المرأة خلف مقود القيادة قد يحرف نظر السائقين الرجال ويدفعهم لارتكاب حوادث. وعلل آخرون أن خروج المرأة بالسيارة سيجعل من السهل عليها ارتكاب الزنا. وقال آخر إن القيادة تؤثر على رحم المرأة وخصوبتها: “ولم يجد أحدهم آية قرآنية تبرر الحظر لأنه لا توجد واحدة”.

 وعلى خلاف هذا فقد قال دعاة الإصلاح إن المرأة في الأيام الأولى للإسلام كن يركبن الحمير بدون التسبب بالموت والدمار. وعليه ترى المجلة أن قرار المملكة في 26 إيلول (سبتمبر) مرحب به ولكنه جاء متأخرا، وسيمنح المرأة الحرية التي تتمتع به الأخريات ويرونها حقا. وسيترك القرار منافع اقتصادية ويخفف على العائلات كلفة تعيين سائق ويسهل على المرأة الخروج من البيت للتسوق وسوق العمل. وتعلق المجلة أن القرار سيجعل السعودية اقل استثنائية:”فلا توجد هناك دولة في العالم تمنع المرأة من قيادة المرأة إلا إذا حسبت الكيان غير الدولة (” الدولة الإسلامية”) ولكنه بداية”. وتشير المجلة للتحالف الذي تم بين آل سعود وآل الشيخ ، وهو التحالف الذي يحكم المملكة منذ إنشائها وتم من خلال قوانين محافظة. وترى أن النزعة الطهورية في القوانين هي ردة فعل للصدمة المزدوجة من الثورة الإسلامية في إيران عام 1979 وحصار الحرم المكي في نفس العام من أتباع جهيمان العتيبي. وتعلق أن الأمراء في أحاديثهم الخاصة عادة ما عبروا عن موقف منفتح ولكنهم كانوا يخشون من إغضاب علماء الدين.

محمد بن سلمان و”المطاوعة” 

وتقول إن الأمير محمد بن سلمان جريء ومنحه والده السيطرة على كل شيء تقريبا بما في ذلك الإقتصاد والدفاع. ورسم لهذا خطة لتنويع اقتصاد البلاد والتحول من الإعتماد على النفط. ومن هنا فالإنتباه للمصدر المهمل، أي المرأة.ورغم العدد الكبير من النساء المتخرجات من الجامعات إلا أنهن لا يشكلن إلا نسبة 15% من سوق العمل. وعليه، فبحلول حزيران (يونيو) فستتمكن المرأة من قيادة سيارتها إلى العمل. وتشير المجلة إلى إصلاح نظام الولاية الذي يعطي الرجل سيطرة كاملة على شؤون المرأة وحياتها.  كما حد الأمير من سلطة رجال هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر (المطاوعة) الذين كانوا يلاحقون النساء لأسباب تافهة مثل طلاء الأظافر. وسمح بتنظيم الحفلات الموسيقية وهناك حديث عن خطط لفتح دور للسينما في البلاد. وتقول إن الخطوة المقبلة يجب ان تكون إلغاء ولاية الرجل على المرأة والحد من تأثير رجال الدين الوهابيين على النظام التعليمي والإجتماعي و “في النهاية فالوهايية هي واحدة من دعائم أيديولوجية الجهادية العالمية”.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://shanti.jordanforum.net
ابراهيم الشنطي
Admin
avatar

عدد المساهمات : 47885
تاريخ التسجيل : 28/01/2013
العمر : 71
الموقع : الاردن

مُساهمةموضوع: رد: قطر ليست حليفة إيران والأزمة الخليجية “نزوة طفولية”   الإثنين 09 أكتوبر 2017, 11:14 am

دبلوماسي كويتي يتحدث عن نهاية أزمة قطر في ديسمبر



    أمد/ الكويت: كشف دبلوماسي كويتي، يوم الأحد، عن الموعد الذي سيتنتهي فيه أزمة قطر مع دول الخليج.

وقال السفير الكويتي في البحرين، عزام الصباح، في تصريحات نقلتها عنه صحيفة "الراي" الكويتية إن أزمة الخليج ستشهد نهاية "مفرحة" خلال قمة الخليج المقبلة.
[rtl]وأشار الصباح إلى أن "القمة الخليجية المقبلة في الكويت، ستفتح صفحة مضيئة في مسيرة التعاون الخليجي، وستشهد نهاية مفرحة للاختلافات الخليجية".[/rtl]
[rtl]ومن المقرر أن تنعقد القمة الخليجية المقبلة في الكويت خلال شهر ديسمبر/كانون الأول المقبل.[/rtl]
[rtl]وتابع الدبلوماسي الكويتي قائلا: "ستبدأ الكويت خلال أيام، بإيفاد مبعوثين إلى دول مجلس التعاون الخليجي، لتسليم رسائل إلى قادة الخليج، تتعلق بانعقاد القمة الخليجية المقبلة".[/rtl]
[rtl]ومضى بقوله "حكمة قادة مجلس التعاون وحرصهم على تعزيز اللحمة الخليجية، لمواجهة التحديات الاستراتيجية المتصاعدة في المنطقة، ستعزز أجواء التفاؤل".[/rtl]
[rtl]ونوه إلى أن الأيام المقبلة ستشهد تحركات دبلوماسية في هذا الإطار، لتعزيز الوساطة الكويتية.[/rtl]
[rtl]وكان نائب وزير الخارجية الكويتي، خالد الجار الله الصباح، قد أكد، قبل أيام، أن "الكويت على أهبة الاستعداد لاحتضان القمة الخليجية".[/rtl]
[rtl]وقال الصباح "الوساطة الكويتية (في أزمة الخليج) مستمرة، وستتواصل إلى أن نصل لنهاية سعيدة لهذا الخلاف المؤسف".[/rtl]
[rtl]وكانت 3 دول خليجية "السعودية والإمارات والبحرين" بالإضافة إلى مصر، قد أعلنت عن قطع علاقات الدبلوماسية والتجارية مع قطر، بعد اتهامها بدعم الإرهاب، وهو ما رفضته الدوحة بشدة.[/rtl]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://shanti.jordanforum.net
ابراهيم الشنطي
Admin
avatar

عدد المساهمات : 47885
تاريخ التسجيل : 28/01/2013
العمر : 71
الموقع : الاردن

مُساهمةموضوع: رد: قطر ليست حليفة إيران والأزمة الخليجية “نزوة طفولية”   الأحد 25 فبراير 2018, 7:27 am

قطر تستعيد حلفاءها وتسحب الأوراق من خصومها
تيلرسون يبعث بوادر تفاؤل بعد انقضاء تسعة أشهر على الأزمة الخليجية
إسماعيل طلاي
Feb 24, 2018

الدوحة «القدس العربي»: مع اقتراب الأزمة الخليجية من شهرها العاشر ينبعث ضوء خافت من آخر النفق، يدفع للتفاؤل بأن بوادر أمل لحل الأزمة بدأت خيوطها ترتسم في الأفق، مع قراءات سياسية وإعلامية تراهن على القمة الخليجية الأمريكية السنوية في كامب ديفيد في أيار/مايو المقبل لإنهاء أزمة طال أمدها، وتحولت إلى عبء ثقيل على إدارة أمريكية منشغلة بضغوطات داخلية ومعضلات خارجية.
ورغم عدم صدور أي تأكيد رسمي عن إدارة البيت الأبيض، بشأن انعقاد قمة كامب ديفيد السنوية، وأجندتها، إلاّ أن تصريحات وزير الخارجية ريكس تيلرسون في محطته الخليجية الأخيرة إلى الكويت، والتي أعلن فيها – لأول مرة منذ بداية الأزمة – أن إطالة الأزمة الخليجية يهدد المصالح الأمريكية في المنطقة، أكدت حدوث انقلاب جذري في مواقف الإدارة الأمريكية التي ظلت على مدار تسعة أشهر كاملة تتخبط في مواقف متضاربة ومتقلبة بين الرئيس دونالد ترامب ووزير خارجيته.
وجاءت تصريحات تيلرسون لتؤكد أن البيت الأبيض حسم قراره، وباتت نظرته لخطورة الأزمة وتداعياتها أكثر نضجاً، ورغبته في إيجاد حل لها، أكثر وضوحاً وقوة من ذي قبل، بعد أن استنفدت الأزمة مبررات استمرارها، وحققت لترامب مكاسب اقتصادية ومالية تفوق ما كان يطمح له!

أولويات واشنطن

لم يعد خافياً أن تَعمُد دول الحصار إطالة الأزمة بلا مبرر مقنع، بات يؤرق إدارة البيت الأبيض ويعكر صفو تركيزها على ملفات أعقد، من قبيل التحقيقات المثيرة لوكالة الاستخبارات الأمريكية التي تضيق الخناق على ترامب ورجاله يوماً بعد يوم، موازاة مع مشاكل داخلية تستنفر المجتمع جراء انتشار الجريمة وتعطل قوانين الهجرة ومشاكل داخلية أخرى، بجانب رهانات خارجية أكثر إلحاحاً وأولوية في أجندة ترامب، في صورة منافس روسي يزداد نفوده السياسي والعسكري اتساعا في سوريا ومناطق كثيرة، وزعيم كوري شمالي يثير القلاقل بتهديداته النووية، وخصم إيراني عنيد لم تجد معه التهديدات والعقوبات الاقتصادية، وقضايا أخرى معقدة تشغل الرأي العام الأمريكي وتقضّ مضاجع ساسة البيت الأبيض، ولم تعد تحتمل مزيداً من استنزاف الجهود وتضييع الوقت، بعد أن حققت الأزمة الخليجية مكاسب مالية وآلاف الوظائف للشعب الأمريكي، وانتفت مبررات إطالة أمدها.

خيبات دول الحصار

تكشف تطورات أزمة الحصار التي تدخل شهرها العاشر في السادس من آذار/مارس المقبل، مضي قطر في حصد مزيد من الإنجازات الدبلوماسية، ليس أقلّها عودة العلاقات الدبلوماسية مع تشاد، وقبلها عودة سفير السنيغال إلى الدوحة، وإعلان التحالف العالمي لمنظمات حقوق الإنسان (يضم 110 مؤسسة وطنية حقوقية عبر العالم) دعمه لتحركات اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان القطرية، وحثّها على المضي قدماً في رصد انتهاكات دول الحصار.
في المقابل، يواصل رباعي الحصار (السعودية، والإمارات، والبحرين، ومصر) جرّ مزيد من خيبات الأمل والانكسارات، ليس آخرها قرار جيبوتي فضّ شراكتها مع موانئ دبي العالمية، بعدما انكشفت لها خفايا أطماع دولة الإمارات السياسية والأمنية وتخطيطها للسيطرة على القرار السيادي لدولة جيبوتي، واستغلال الصفقة التجارية مظلّة لبسط نفوذها على البلد العربي الافريقي الذي تتنافس على أراضيه أقوى الجيوش العالمية التي سارعت لفتح قواعد عسكرية فيها، واتخذته الإمارات بوابة لاكتساح القارة الافريقية، ضمن مخططاتها للسيطرة على أهم الموانئ والمعابر الدولية، تحت غطاء الاستثمارات التجارية!
وطيلة الشهور التسعة للأزمة، لم يتوقف توافد الرؤساء والملوك وقادة الدول على الدوحة، رغم جهود دول الحصار المضنية لمحاولة إقناع دول العالم بالتضييق على قطر، عبر تكرار أسطوانة مشروخة واتهامات بلا أدلة، تزعم دعم قطر وتمويلها للإرهاب، في وقت أثبتت الدوحة نجاعتها وقوة حجتها، وأقنعت العالم بفضل دبلوماسية عقلانية، وبالحجة والمنطق، مُعلنة في أكثر من منبر ومناسبة استعدادها للحوار، بوصفه الأسلوب الوحيد لحل الأزمة، شرط عدم المساس بسيادتها أو فرض إملاءات عليها، موازاة مع مضيها في اتخاذ مزيد من الإجراءات لتأكيد جديتها في الالتزام بالقوانين الدولية، من قبيل توقيع اتفاقيات لمكافحة الإرهاب مع الولايات المتحدة، وانخراط تام في الحرب العالمية لمكافحة تنظيم «الدولة»، والمشاركة في مناورات عسكرية مع أكبر الجيوش العالمية.
ولم تغب قطر طيلة الأشهر الماضية عن المنابر الدولية، فكان أميرها الشيخ تميم بن حمد آل ثاني حاضراً في الاجتماع السنوي للجمعية العامة للأمم المتحدة، وصولاً إلى مؤتمر ميونيخ للأمن، والذي دُعي للمشاركة في جلسته الافتتاحية وإلقاء خطاب أمام نخبة من رؤساء وقادة العالم لشرح رؤية قطر للأمن العالمي وفهم تداعيات أزمة الحصار، خلافاً لقادة دول الحصار الذين لم توجه لهم الدعوة!
وفي مواجهة خطاب التشويه والحملات التحريضية، والاستعانة بمنظمات وهمية لتشويه سمعتها، انتهجت قطر دبلوماسية الإقناع والحوار منذ اليوم الأول، فأثمرت تلك الجهود إقناع السّواد الأعظم من دول العالم التي أعلنت دعمها للدوحة ورفض الحصار المفروض عليها، وعدم اقتناع تلك الدول بالمبررات التي ساقتها لفرض حصار جائر تسبّب في معاناة إنسانية لآلاف المواطنين والمقيمين في قطر ودول الحصار نفسها، ممّن حرموا من حقوقهم الأساسية، كالحق في التنقل ولم الشمل، وفرض حصار قاسٍ تضمن عقوبات أحادية الجانب، لم تتضرر منه الحكومة القطرية، بقدر المعاناة التي واجهها المواطنون والمقيمون في دول الخليج!

تفاوض من موقع القوة

لقد بلغت الأزمة الخليجية ذروة التصعيد، ولم تعد دول الحصار تملك أي أوراق لممارسة تصعيد إضافي على قطر أو تبرير إطالتها للأزمة، وباتت تبحث عن مسلك للنزول من شجرة المطالب الثلاثة عشر التي علقت فوقها، وفشلت في تحقيق أي منها، أو إقناع العالم بأحقيتها.
كما أن رهان دول الحصار على دعم الرئيس دونالد ترامب لم يعد ممكنا، بعد انقلاب موازين القوى في دوائر القرار الأمريكي لصالح قطر كما أكدته تقارير إعــلامية أمريــكــيــة، وميــل إدارة البيت الأبيض إلى ضـــرورة حل الأزمة ووقـــف الحــصار فوراً. حقيقة لخّصها نائب رئيـــس الوزراء وزير الخـــارجية القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن في قوله «إن واشنطن لا تقف في صف دول الحصار، وإن الولايات المتحدة لن تسمح بإطالة الأزمة لأنها باتت تهدّد مصالحها».
وإلى أن تكشف الأيام المقبلة عن الخطوة التي ستعلن بداية مسار الحوار والجلوس إلى طاولة المفاوضات، يستمر أطراف الأزمة الخليجية في تبادل التصعيد السياسي والإعلامي، في انتظار حوار مرتقب والتفاوض على حلول، لا مفرّ أنها ستفرض تنازلات على كل الأطراف، لكن الأكيد أن المفاوض القطري بات يملك أوراقا أكثر من خصومه، ودعماً دوليا لحجته، ما يجعله يفاوض من موقع قوة.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://shanti.jordanforum.net
 
قطر ليست حليفة إيران والأزمة الخليجية “نزوة طفولية”
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى الشنطي :: مواضيع ثقافية عامة :: مقالات :: مقالات في السياسة الدولية-
انتقل الى: