منتدى الشنطي
اهلا بكم زوارنا الكرام راجيا ان تجدوا المنفعة والفائده
لا داعي للتسجيل تابع جميع المواضيع بحرية وبساطة
هذا منتدى خاص ثقافي علمي اجتماعي صحي ديني تربوي

منتدى الشنطي

ابراهيم محمد نمر يوسف الشنطي
 
الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  بحـثبحـث  الأحداثالأحداث  المنشوراتالمنشورات  اليوميةاليومية  التسجيلالتسجيل  دخول  

شاطر | 
 

  الكتاب المتصهينيين

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ابراهيم الشنطي
Admin
avatar

عدد المساهمات : 48071
تاريخ التسجيل : 28/01/2013
العمر : 71
الموقع : الاردن

مُساهمةموضوع: الكتاب المتصهينيين    الأحد 01 أكتوبر 2017, 10:12 pm

الكتاب المتصهينيين 


 الكتاب المتصهينيين 
 هؤلاء الكتاب  يتم نشر كتاباتهم على موقع وزارة الخارجية الاسرائيلية
 (كتاب عرب يعبروا عن رأي اسرائيل في الوطن العربي) 
وبالامكان قراءة مقالاتهم هنا 

http://www.altawasul.com/MFAAR/pages/default.aspx



الصحافة العربية تشيد بمحتوى موقع وزارة خارجية إسرائيل بالعربية

العالم العربي يحتضن المواقع وصفحات الفيسبوك التي تنشر في اللغة العربية من قبل مؤسسات حكومية رسمية في دولة إسرائيل, وكمان إذاعة "صوت إسرائيل"، منصة إذاعية تذيع برامجها باللغة العربية

 
مقال راي من الموقع لبنان24
​"في مسرح يافا، تُعرض مسرحية موسيقية تدور حول حياة أم كلثوم وفنها، تروي المسرحية سيرة حياة أم كلثوم، الفتاة المتنكرة بزي فتى (...) وهي في طريقها إلى القمة حيث تحولت إلى رمز وطني وقومي، وإلى حالة إجماع عابرة للثقافات والعوالم".
ربما إن وجدت الفقرة السابقة في أي من صفحات الفن الشرقي على "فيسبوك" من الصفحات العربية، لن تستغرب، فربما هو ذكرى رحيل "كوكب الشرق" المطربة أم كلثوم، حيث يحاول العرب الاحتفال بتراثهم الثقافي العربي ومنهم عرب إسرائيل، إلا أنّ المفاجأة هنا تأتي من كون الفقرة السابقة هي من صفحة إسرائيلية، كما أنّ الكلام لا يكون مترجماً من العبرية إلى العربية، بل هو كلام عربي خالص، بلغة سليمة وصحيحة.
لم تكن تلك المرة الأولى التي تذيع إسرائيل كلامها بالعربية، فبموجب قانون سلطة البث لعام 1965، ينصّ على أن "يعمل البث باللغة العربية في سبيل خدمة المواطنين العرب في إسرائيل، ذلك في سبيل تعزيز التفاهم والسلام ما بين إسرائيل والشعوب العربية المجاورة".
تشكل إذاعة "صوت إسرائيل"، وهي منصة إذاعية تذيع برامجها باللغة العربية على مدار الأربع والعشرين ساعة، جزءاً من سلطة الإذاعة والتلفزيون العامة في إسرائيل، وهي مؤسسة عامّة مستقلّة عن الحكومة في عملها اليومي وتخضع لرقابة لجنة إدارية تمثّل معظم فئات الشعب والقوى السياسية.
وما تفعله منصة "صوت إسرائيل" يتشابه بشدّة مع الغرض الذي خلقت من أجله "سينما الهولوكوست"، فكانت إحدى أسرع الطرق لتحقيق حلم الوطن القومي لليهود.
وكانت مواقع التواصل الاجتماعي منصة ذهبية بالنسبة لإسرائيل، فاستغلّتها للدعاية عن الوطن القومي لليهود بطريقة يحبّها مستخدمو تلك المواقع، وذلك عن طريق التأثير الثقافي والاجتماعي، بتغيير الصورة النمطية المصاحبة لإسرائيل عند العرب، بكونها "دولة احتلال" إلى الدولة التي تودّ مصادقة دول الجوار.
فعلى صفحة "إسرائيل تتكلم بالعربية" نجد أنّ إسرائيل تظهر وكأنّها "ملاك الرحمة"، فتحتفل بالثقافة العربية، وتدواي الجرحى السوريين، وتودّ التقارب التجاري مع الجانب الفلسطيني، ونشر الثقافة العبرية للتعايش مع العربية.
تتظاهر إسرائيل بالإنسانية وتعلنها على صفحات مواقع التواصل الاجتماعي بالصور، وليس هذا فقط، بل وباللغة العربية، لتجد متابعين للصفحة، معجبين بمنشوراتها من العرب، وتجدهم يدعون للوصول إلى اتفاق وسطي يرضي الطرفين ما دام الإسرائيليون يعلنون رغبتهم في ذلك، وأنّهم في النهاية بشر يتمتعون بالإنسانية ويرغبون في التعايش، وأمّا الرافضون للتّطبيع فكانت للصفحة ردود مختلفة معهم، فمثلاً جاء في أحد الردود: "إن زرت بلادنا، لن تودّ العودة إلى بلدك مرة أخرى، هل تعلم أن من يعيشون في إسرائيل من العرب يتمتعون برفاهية ورغد لا يلقونه في بلادهم، اللّوم هنا على وسائل الإعلام المضلّلة التي تشوه الصورة"، هذا التعليق على سبيل المثال يعبّر عن الطريقة التي تحاول بها إسرائيل التأثير على شرائح ضخمة من المجتمع العربي تعتمد على مواقع التواصل الاجتماعي مصدراً لمعلوماتهم.
لا تكمن مهمة تلك الصفحات في جذب القارئ العربي وتغيير صورة إسرائيل النمطية عنده فحسب، بل تقوم بالترويج للعلاقة الطيبة بين الإسرائيليين والفلسطينيين، وتغيير الصورة النمطية التي تتلخص في الصواريخ والغارات التي تعبّر عن علاقة إسرائيل بفلسطين.
وإذا ما حاولت إغاظة القائمين على الصفحة وذكر عدم وجود إسرائيل على الخريطة، سيكون هذا الردّ كما جاء رد الصفحة تعليقًا على كلام أحد متابعي الصفحة: "هذا الكلام ليس إلّا أُسطوانة مشروخة، ومن يريد أن يحارب طواحين الهواء، يُمكنه تكرارها كما يشاء، لا محيد عن التسليم بالأمر الواقع والقبول على ما هو عليه".
وتقوم الصفحة بالدعاية لإسرائيل بطريقة خاصة، وذلك عن طريق عرض محتوى رقمي جيّد عبارة عن مقالات وتقارير وفيديوهات ومنشورات وتغريدات تعرض فيها إنجازات إسرائيل العلمية وترتيب الجامعات الإسرائيلية ودخولها في قائمة أفضل 100 جامعة في العالم، مع عرض الإنتاج الثقافي والأدبي الإسرائيلي في مجال التأليف والموسيقى وإنتاجهم السينمائي الضخم، بالإضافة إلى رواد إسرائيليين في مجالات مختلفة.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://shanti.jordanforum.net
ابراهيم الشنطي
Admin
avatar

عدد المساهمات : 48071
تاريخ التسجيل : 28/01/2013
العمر : 71
الموقع : الاردن

مُساهمةموضوع: رد: الكتاب المتصهينيين    الأحد 01 أكتوبر 2017, 10:13 pm

الحكام العرب وشماعة اسرائيل
26.03.2017

أن اسرائيل بالنهاية ماهي الا شماعة ناجحة يعلق عليها الزعماء العرب فشلهم التاريخي في بناء دول حديثة ومواطنة حقيقية ومجتمعات ديمقراطية تؤمن بتداول السلطة

 
​مقال راي بقلم عبد العزيز القناعي
المقال يعبر عن رأي الكاتب
تتداول وسائل الإعلام العربية والغربية الخطابات التي يلقيها عادة الرؤساء العرب والمسلمين وذلك لقياس الحالة السياسية العربية ومدى جدية الإصلاحات ودور المؤسسات المدنية في مجال صياغة خطاب مجتمعي
صحيح يتناغم مع العصر. ولكن على وقع تنامي الفساد والاستبداد والتخلف، وتصاعد دور التيارات الإسلامية الجهادية وقتل الأبرياء تحت راية لله اكبر.. لم تعد هناك أي مصداقية للحكام العرب في السير باتجاه
الإصلاحات الجذرية في الديمقراطية وحقوق الانسان والحريات، ناهيك عن فشلهم في دعم الدور الوسطي او المعتدل في تقديم صورة حضارية عن الاسلام بعد تنامي عمليات الارهاب الاسلامي وخروج غالبية التيارات
الاسلامية الارهابية من مناهج الاسلام ومدارس الاسلام وتعاليم الاسلام.
فنوايا الاعتدال او الإصلاح التي ينادي بها الرؤساء العرب لا أراها حقيقية أو تمثل الفعل الصحيح لمواجهة الإرهاب الإسلامي الذي يحدث بشكل يومي تقريبا.. فالإصلاح يحتاج الي خطوات عملية، قانونية وتعليمية
وسياسية، ولعل أهمها فصل الدين عن السياسة على الاقل، قبل فصله عن التشريع والقوانين والدولة، وإلغاء تدريس الأديان في المناهج، وإلغاء خانة الديانة في الهويات المدنية وكل هذا من أجل تحقيق الحد الأدنى من المواطنة والمساواة بين الأفراد في مجتمع واحد.
وأمام احتقان الحالة الطائفية في مصر والعراق وسوريا بسبب تداعيات الأفكار الإسلامية تجاه الآخر المختلف وعجز الحكومات العربية عن مواجهة التهديدات التي تطالهم وبناء الهوية المواطنية، يصبح من الضروري أن تتحول مجتمعاتنا الي دول علمانية كاملة حتى تختفي هذه الحساسيات المدمرة للوحدة الاجتماعية من جهة، ومن جهة أخرى تصبح قيم التعاقد الاجتماعي والمواطنة والتعايش هي الغالبة. ولكن يبدو أن الفرص الموضوعية لنجاح هذا التغيير ضئيلة. ففي ظل القمع المتواصل لحرية التعبير والحريات الشخصية عامةً، سنبقى، على ما يبدو زمنا ليس قصيرا لنعيش ما عاشته الشعوب الاوروبية قبل ثورة الحداثة والتنوير
إن أفكارالتنوير والإصلاح الديني في العالم العربي معرضة لابتزاز سياسي، يوظفها النظام في حين ويقمعها في حينٍ آخر لمصالح توافقية تنجح مرة ولكنها تخفق مرات عديدة. ولهذا الإخفاق اسباب عدة، ولكن أكثرها سذاجة اليوم، ما تدعيه الأنظمة العربية من أنها مشغولة بالصراع مع اسرائيل ومواجهة الامبريالية والاستعمار الغربي. فإلى أي مدى يعتبر هذا الكلام صحيحا؟.. وهل فعلا أن الصراع مع اسرائيل يستحق ان تتدمر مجتمعاتنا من أجله دون أن يطلق العرب رصاصة واحدة تجاه العدو المفترض؟..أم أن اسرائيل بالنهاية ماهي الا شماعة ناجحة يعلق عليها الزعماء العرب فشلهم التاريخي في بناء دول حديثة ومواطنة حقيقية ومجتمعات ديمقراطية تؤمن بتداول السلطة؟!!
لا شك ان القضية الإسرائيلية معقدة ومتداخلة سياسيا وتاريخيا منذ أمد بعيد وطويل. وحدث هذا مع انتصارات وإخفاقات الإسلام والمسلمين في العصور القديمة لنشوء الإسلام . ومع دخولهم الي عصر الحداثة
والديمقراطية وهم فاقدون لكل آليات النقد والقوة بما يجعلهم متكافئين مع الأقوى. وهذا ما جعلهم يربطون القضية الفلسطينية الإسرائيلية بالدين وحتمية الانتصار الإسلامي عليهم في آخر الزمان لفقدانهم القوة المعرفية والعلمية التى تمتلكها اسرائيل وهي الشرط الأول للنهضة والتطور.
فقد تشبعت الشعوب العربية بمرارة الهزيمة وفشل التقدم وبقاء الهيمنة الدينية والسياسية جاثمة على رقابهم، فلم يبقي لديهم الا خلق العدو الدائم كما يقدمه الإسلام في صورة النصارى واليهود ليتم تجييش العامة ضد هذا العدو الذي نزل من السماء لمصلحة الحكام العرب في تهديد شعوبهم بالاستعداد والمواجهة وهزيمة إسرائيل..لكن الواقع يختلف تماما، فإسرائيل استطاعت تحقيق العديد من الإنجازات، سواء في المجال السياسي او الاقتصادي او التكنولوجي، فقد اهتموا ومنذ نشوء دولتهم بالإنسان والمواطن وتعزيز الهوية الإسرائيلية مستغلين ضعف العرب وتشتتهم وتصارعهم منذ سنين طويلة بين علي وعمر وأحقية كل مذهب
بالحكم والخلافة التي لن تعود ابدا. وهكذا استمرت إسرائيل وقويت شوكتها واستطاعت الثبات وصنع التحالفات السياسية مع اقوى الدول وأعمقها سياسيا واقتصاديا.
اليوم، تقع الشعوب العربية محتارة بين فكرتي السلام معهم لما يرونه من تفوق إسرائيل وتوسعها سياسيا واقتصاديا، وبين استمرار التجييش الإسلامي لكراهيتهم وضرورة القاءهم في البحر، وكل هذا في غياب فكرة
السلام معهم او تحقيق تقدم في المحادثات السياسية للوصول الي حل لهذه الأزمة والتي هي بالفعل معطلة للكثير من الملفات الساخنة في الشرق الأوسط.
ويجب ألا يغيب عن أذهاننا اليوم أن مجتمعاتنا قد وصلت إلى أدنى حالات التخلف والفشل وتفشي مظاهرالفقر والجهل والفساد بالإضافة الي انهيار التعليم وارتفاع وتيرة الاحتقان المذهبي. أفلا يضعنا هذا الواقع
المر والشعور القاسي بالهزيمة أمام اجتراح خط سياسي واجتماعي جديدين لمواجهة ازماتنا ووضع الحل النهائي للصراع مع اسرائيل. أولم نكتفي من قصة هذا الصراع الطويل جداً مع إسرائيل، وقد دفعنا من دمائنا
وأموالنا ومواردنا وثرواتنا فواتير لحروب لم تقع، وأموال باهظة نهبت وصرفت في طرق غير مشروعة من أموال يفترض ان تكون للشعوب العربية ورفاهها، وكل هذا باسم مواجهة العدو وهزيمته.. أفلا يدعو هذا الأمر ان تنهض كل القوى والتيارات والنخب الحية الفاعلة في التيارات الوطنية والحداثية وحتى السياسية الحاكمة في التفكير بعقلانية ومنطقية بوجود اسرائيل القوي، وأن لا يتناسوا أبداً حاجتهم الملحة، ليس لتجييش العامة ضد إسرائيل، وإنما لإعادة التوجه للتنمية داخل بلدانهم بما يسمح لهم بإعادة النظر في أسس مجتمعاتهم السياسية والمدنية التي أصابها العطب والفساد والترهل والاستبداد في الصميم نتيجة لتاريخ طويل من
تفشي القهر والتسلط والظلم في كل مواقعها وامتداداتها، فأصبحت تعاني من القصور والشلل والتطرف. وبعد ان ننتهي من بناء مجتمعاتنا وتنمية الانسان، يمكننا الحديث عن هزيمة إسرائيل.
وأمام هذا أيضا، وضمن لقاءات لي ومقابلات مع العديد من الشباب العربي عبر مواقع التواصل الاجتماعي اوبشكل شخصي هناك صورة بدأت تتشكل بضرورة تحريك محادثات السلام والعمل بشكل جدي للضغط على الأنظمة العربية والسلطة الفلسطينية في ضرورة مواصلة الحوار وتقديم رؤية مشتركة تدفع الي تحقيق العدالة لكلا الطرفين. فالشعوب اليوم لم تعد مغفلة او غير واعية لما حولها، بل تفهم تماما الفرق بين
إسرائيل كقوة اقتصادية وعلمية وديمقراطية تحاكم المفسدين وتهتم بمواطنيها وشعبها، وبين مجتمعاتهم التي يلفها الفساد والديكتاتورية والظلم، مما يجعلهم في صورة معرضة للانفجار بشكل جديد وربما للقيام
بثورات عربية ولكن باتجاه استنساخ تجربة إسرائيل هذه المرة.
عبد العزيز القناعي مواطن كويتي حاصل على شهادات عليا في مجال إدارة المعلومات ومؤلف لديواني شعر وكاتب صحفي منذ 1989 في العديد من الصحف الورقية والإلكترونية
المصدر: الصدى.نت
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://shanti.jordanforum.net
ابراهيم الشنطي
Admin
avatar

عدد المساهمات : 48071
تاريخ التسجيل : 28/01/2013
العمر : 71
الموقع : الاردن

مُساهمةموضوع: رد: الكتاب المتصهينيين    الأحد 01 أكتوبر 2017, 10:13 pm

مقال رأي رفضت الصحف العربية نشره
15.03.2016

على الرغم من التعديلات التي اجرتها الكاتبة على المقال عشية عيد المرأة العالمي الأ انها لم تفلح في ارضاء المحررين بغية نشره. ونحن نستضيف مقال الكاتبة كلفتة للنساء العربيات في عيد المرأة العالمي

 
المقال يعبر عن رأي الكاتبة نجاة السعد
​إلى اخواني في الإنسانية بعد احتفالات العالم بيوم المرأة العالمي تبقى المرأة في العالم الثالث والدول العربية سلعة تباع وتشترى تفتقر لحقوقها الأساسية ولا أعرف متى ستستطيع كسر الثلج وأخذ حقوقها الأساسية. 
هل هو تقصير الحكومات أم تسلط بعض رجال الدين..ومن الضروري أن أكتب كلمة (بعض) حتى لو أنافق نفسي خوفاً من رفع قضية علي بعد صدور قانون الجرائم الإلكترونية الجديد الذي فرض على الجميع الحذر في التعبير عن الرأي.. 
إليكم مثال لقد كتبت مقال وطلبت نشره في ( بعض ) الصحف الخليجية فقوبل بعدم الرد أولاً وبعد الحاحي الشديد أخبروني انه لايتوافق مع قانون الجرائم الإلكترونية الجديد فقمت بالتعديل وبتغيير بعض الانتقادات العلنية لبعض الجهات وايضا تغيير العنوان وهو أيها الكفرة إلى عنوان انا الروح.. فرفض ايضا ومن ثم غيرته إلى الوجه الآخر للإنسانية فتم رفضه أيضاً.. 
فلم اقتنع بالرفض وبعد الإلحاح الشديد لمعرفة الأسباب ذكرو لي أن كلمة أنا الروح سوف تدخلهم في متاهات وقضايا مع رجال الدين..اخبرتهم سأغير الصيغة فرفضو وقالو محتوى المقال سيزعج الاخرين وأهمهم الطبقة المخملية..شر البلية مايضحك فهل التطرق للأمور الإنسانية الواقعية في المجتمع سوف يزعج أحدا !!! 
أيها السادة انه مقال إنساني بحت تطرقت به لحقائق دمرت مجتمعنا وخصوصاً المرأة أساس الحياة وتربية الأجيال من تحتفلون بيومها العالمي شكليا بلا تطبيق على أرض الواقع فما الغلط في نشره!!! وما الخطأ في تعريفي للروح من منطلق فهمي وأحساسي العميق وتواصلي بالخالق.. 
بعد صبري وانتظاري لا تلوموني على النشر في الصحف الإسرائيلية الديمقراطية التي اعطتني المساحة في كتابة ما أريد واعبر عن ما يجول بخاطري واحاسيسي كأمراة عربية مسلمة حتى سمح لي بأنتقاد حكومة إسرائيل بكل حرية.. 
أيها السادة الم يأتي الاوان للتعلم من هذه الدولة الصغيرة التي زرعت بيننا مؤخرا..دولة ديمقراطية تحافظ على المال العام لشعبها ذو عدالة تطبق القانون على الجميع بدون ذكر تفاصيل 
حتى لا أزعج البعض.. 
إنها دولة مثمرة تشجع وتطور مواردها البشرية المحلية وتتقن صناعة وتقوية البنية التحتية وتشجع النهضة العلمية وتطور من جيشها بحرفية وتبقيه في حالة استعداد دائم للدفاع عن نفسها من تهديدات 22 دولة عربية وإيران التوسعية.. 
والبعض يناقشني ويقول لاتقارنينا مع إسرائيل لأنها مدعومة من أميركا مما يجعلني اضحك بصوت عالي..مدعومة بمذا يا أذكياء الأمة!!! أن ثروات الدول العربية والخليج تفوق ثروة أميركا بكثير ولدينا العقول التي ترسلونهم في بعثات مجانية مكلفة للدراسات واكتساب الخبرة في أميركا ويعودون لا يجدون وظائف ويعملون بغير تخصصهم أو يبقى بالمنزل محبط..بدل من الإنفاق على تطوير التعليم فأين اذنك يا جحى 
لقد جف قلمي من التوضيح والانتقاد والصدمات.. 
اترك لكم الحكم على المقال الممنوع من النشر حتى بعد التعديل والمجاملات..حيث يذكرني بالمثل المصري 
يا قلبي يا كتاكت ياما فيك وساكت.. 
وباللهجة الخليجية انبطت جبدي 
وعلى قولة جدي من قلة الخيل شدو عالجلاب سروج.. 
أنا الروح 
أنا الروح خلقني الله من نفخة هواء من روحه سبحانه وهذه الروح بقيت على أتصال بالروح العليا الخالق ووضع في قلوبنا جميعاً الرحمة..مهما كان الإنسان قاسي ومرتكب للمعاصي فلا يمكن أن يخلو قلبه من الرحمة الإلهية.. 
ولذلك نحن خليفة الله على الأرض أمرنا بالعدل و بالزكاة والصدقة..أنه أمر في غاية الأهمية في جميع الأديان وهو شرط أساسي لتبقى الروح على أتصال وثيق بحبل نوراني مع الروح العليا الخالق.. 
فكيف للبعض أن يقطعون الحبل النوراني بينهم وبين الخالق ويعصوا أمره ويكفرون بأهم شرط وركن من أركان الدين الإسلامي الانساني وهو الزكاة والصدقة.. 
والدليل أن الصيف على الأبواب وسيتم الحجز بأفضل طيران والسفر الى أغلى دول العالم والتبضع والشراء والاسراف بلا سبب مقنع والبقاء في ربوع أوربا وآسيا ثلاث أشهر متواصلة..ناهيك عن عمليات التجميل للنساء اللاتي اصبحن وجه واحد.. 
البعض مستعد لصرف أموال طائلة في سفراتهم الصيفية على أن يمدون يد العون بالصدقة إلى ناس بأمس الحاجة للمساعدة وكم يرونها كبيرة وثقيلة عليهم.. 
فأذا أراد التصدق هناك وجه اخر للأنسانية كتنويم سهل للضمير وهو أعطاء عامل النظافة على الأشارة الضوئية كم دينار وهو يقف ذليل يمد يده بأنتهاك سافر لكرامة الإنسان بعز الحر ويلبس أثقل الخامات المخصصة لعمال النظافة..
أو هناك تنويم آخر للضمير حيث يقوم ببناء مسجد للصلاة وقراءة القرآن الكريم..ولذلك أمتلأ الخليج بالمساجد التي تقام بها الصلاة حيث لم تنهي البعض عن جريمة الكذب وسرقة المال العام والظلم لبعضهم وانعدام الرحمة والاسراف وعدم القناعة والغيرة والحسد لبعضهم البعض.. 
فالاجدر بمن يبني المساجد أن يبني بيوتا لأناس تعمل ليلاً نهاراً لتوفر أجار منزلاً أو لمطلقات أو أرامل لايسد مرتب الدولة الرمق.. 
كذلك الاجدر أن تضحي بسفرة من سفراتكم المستمرة على مر السنين لمساعدة أحد العوائل المنكوبة في الخليج والعالم.. 
ولا تقنعنوني أن الله خلق الإنسان ليشقى فقيرا، بل جعلك خليفته في الأرض وأعطاك العقل والرحمة وأمرك بالعطاء كما جعل سيد الخلق مثلاً رائعا عندما هاجر للمدينة وتقاسم الأنصار والمهاجرين الثروات والمنازل والعمل..هذا المثل لتتعضوا وتطبقونه في الحياة فهل من مجيب!!! 
لا ننكر أن هناك أناس في الخليح تعمل الخير بالخفاء وتتبرع لبيوت الزكاة والمبرات الخيرية ولكن هنا يكمن الخلل فهذه المنظمات لايوجد لها جهات مختصة من الدولة ترعى تقسيم التبرعات بطريقة متساوية على العوائل المتعففة وأغلب التبرعات تذهب حيث لاندري والدليل كثرة الفقراء والمحتاجين من الخليجيين وغيرهم. 
أما بعد.. 
في الدول الاسكندنافية قام العقل البشري بوضع نظام ذكي للإدارة حقق به العدل الكامل الشامل مما عكس على تصرفات الشعب بالايجاببة فأظهر الوجه الحقيقي للأنسانية.. 
إن حياتي 17 عاما في قرية اسمها Rijhnen في هولندا يسكنها المتدينين المتشددين الذين لاتفارق وجوههم الابتسامة حيث النساء محتشمة جدا متجردات من المكياج وزينة النساء حيث يزكون ويتصدقون والأكثر منه يدفعهم الضرائب للدولة التي تحمي المال العام وتقسمه بالعدل على التعليم المتطور مع الاحتفاظ باللغة الهولندية الام حتى في دراسة الطب، وتطوير الصحة والبنية التحتية والعاطلين عن العمل والمطلقات والأرامل براتب يوفر لهم حياة كريمة لاتحسسهم بالفقر ابدا..ومن ثم يتصدقون للدول المنكوبة حيث الاقربون أولى بالمعروف.. 
نعم والأغنياء ماديا منهم يسافرون للسياحة عشرة أيام لا أكثر لأماكن بها فائدة وجمال واستمتاع حقيقي وليس للتبضع والشراء والاسراف..كذلك الطبقة العاملة.. 
فبمذا يفرقون عن مجتمعنا 
هل هم أغنى ماديا، أم أذكى، أم دينهم فيه تعاليم مختلفة غير التي نعرفها.. 
لا أجد جواباً مقنعاً لتسائلاتي غير التغيير السريع الجذري وترك سياسة الكلام وإتقان فن التطبيق وأعطاء المرأة الجادة المجال للأصلاح حيث بدأت دولة الإمارات العربية المتحدة مشكورة بهذه الخطوة ولعل الجميع يحذو حذو أصحاب القرار فيه الذين يعملون بروح الفريق..تحياتي
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://shanti.jordanforum.net
ابراهيم الشنطي
Admin
avatar

عدد المساهمات : 48071
تاريخ التسجيل : 28/01/2013
العمر : 71
الموقع : الاردن

مُساهمةموضوع: رد: الكتاب المتصهينيين    الأحد 01 أكتوبر 2017, 10:14 pm

الفلسطينيون يحسدون الإسرائيليين على الإنتخابات الديمقراطية

مقال رأي بقلم خالد ابو طعمة
نشر بالإنجليزية على موقع غيتستون إينستيتوت

يبلغ متوسط سن قيادات منظمة التحرير الفلسطينية 75 عاما، وفي حماس تمسك بزمام الأمور نفس الوجوه منذ قرابة عشرين عاما. وكانت آخر مرة ذهب فيها الفلسطينيون إلى صناديق الاقتراع في كانون الثاني / يناير 2006، حين انتخبوا برلمانا جديدا هو المجلس التشريعي الفلسطيني، حيث فازت في تلك الانتخابات قائمة التغيير والإصلاح التابعة لحماس. وكانت قد جرت قبل سنة من ذلك تماما انتخابات رئاسية تم فيها انتخاب محمود عباس زعيم حركة فتح.
 
وفيما تواصل حماس وفتح التقاتل، قرر بعض الفلسطينيين إطلاق مبادرة للضغط على الطرفين كي ينهيا النزاع القائم بينهما ويتفقا على انتخابات جديدة في الضفة الغربية وقطاع غزة.
 
وقالت دنيا إسماعيل، من منظمي الحملة، إن على "كل فلسطيني التخلص من اليأس والإحباط والمساهمة في التحرك الهادف إلى ممارسة الضغوط على القيادة السياسية لإجراء انتخابات جديدة في أقرب ما يمكن". وفعلا نزلت هي وزملاؤها إلى الشوارع لنشر رسالتهم، ولكنهم لم يلقوا حتى الآن قدرا ملموسا من النجاح، ولا يحتمل إجراء الفلسطينيين لانتخابات جديدة أقله في المستقبل المنظور، وهكذا أجهز صراع القوى بين حماس وفتح على حلم الفلسطينيين في بناء مجتمع ديمقراطي حر. وقال أحد الصحفيين الفلسطينيين القدامى في رام الله: "نحن جميعا نقول كل هذا الكلام السلبي عن إسرائيل، ولكن الشعب هناك له على الأقل حق الاقتراع ونعمة الديمقراطية، ونحن فعلا نحسد الإسرائيليين".​





المسلمون والإرهاب: لحظة إعتراف

مقال رأي​ بقلم سعد علي موسى
نشر في جريدة الوطن السعودية، 10.1.2015
المقال يعبر عن رأي الكاتب فحسب.​

المسلمون والإرهاب: لحظة اعتراف
في الليلة الأخيرة من شهر نوفمبر، من العام الماضي، قال جلالة الملك عبدالله الثاني، عاهل الأردن بالحرف: إن الحرب على الإرهاب هي بالضرورة القصوى حرب يجب أن تبدأ من داخل الإسلام.. انتهى. جملة شجاعة من قائد شجاع. وبالطبع فهو يعني مباشرة أن بداخل الخطاب الإسلامي وقودا هائلا من أدبيات الإرهاب والعنف التي شوهت سماحة واعتدال ورحمة هذا الدين العظيم مثلما يريد أن يقول إن المجتمع العالمي من حولنا لا زال يجاملنا عندما يقول إن الحرب ضد الإرهاب هي حرب ضد "الإرهاب" نفسه لا ضد الديانة. لكن زعماء هذا العالم لن يستمروا إلى الأبد في هذه المجاملة التي تفصل الدين عن الإرهاب، لأن المزيد من الضحايا من شعوب الغرب والشرق لن تسمح بعد اليوم بهوامش من المناورة السياسية وخطابات المجاملة والترضية.
هنا يبدأ السؤال، بل جملة الأسئلة: من أي بيئة خرج إلينا الشقيقان، سعيد وشريف كواشي، وتحت أي خطاب جاءا إلينا ونحن نتفرج على كل تلفزيونات الكون الإخبارية وهي تقرن هذين الاسمين باسم هذا الدين العظيم في أكبر وأضخم عملية تشويه لصورته منذ أحداث الحادي عشر من سبتمبر؟ كيف حوّل هذان الشقيقان حياة ثمانية ملايين مسلم على الأرض الفرنسية إلى حالة من الانكفاء والهلع والخوف، لأنهما وبكل وضوح وصراحة: حالة حصار لإرهابيين اثنين في منزل في شمال شرق فرنسا، ولكنها أيضا، وبالبرهان، حالة حصار للإسلام والمسلمين في الأراضي الفرنسية، ويؤسفني جدا، أن رئيس المركز الإسلامي في فرنسا يقول على شاشة "العربية": إن أعداد المصلين الذين ذهبوا لصلاة جمعة "الأمس" هم ربع المسلمين الذين ذهبوا لذات المساجد في جمعة سابقة.
الخلاصة، أن الأخوين، سعيد وشريف كواشي يبعثان رسالة جوهرية إلى كل غيور على هذا الدين العظيم. نحن بحاجة إلى ثورة هائلة في الخطاب الديني تنقذ هذا "الإسلام" من هذه الصورة العبثية.
الخلاصة الأخيرة: يجب أن نعترف أننا أصبحنا خطرا محدقا حتميا على هذا العالم، وأن هذا العالم لن يتحمل مزيدا من خطابات المناورة السياسية وجمل الترضية.





لماذا يجلبون لنا الكراهية؟

تم نشر المقال في موقع القبس الكويتي​ بقلم حمزة عليان، 19 يناير 2015
​• الجريمة الإرهابية التي وقعت في باريس ليست سوى إحدى تلك الإطلالات، حيث انتعشت حالة الكراهية.

الثورات العربية أنتجت ظاهرة الكراهية، قد يبدو الأمر غريباً أو صادماً لدى البعض، ولكنه الواقع الذي نعايشه، فقد وجد فرصة للتعبير عن نفسه، سواء بالتحريض على العنف والقتل، أو على التكفير، أو بإلغاء الآخر.

إذا كانت الكراهية متأصلة في الثقافة العربية، فإنها زادت وانتعشت أخيراً مقابل تراجع قيم التسامح والتعايش والمواطنة.

بيئة ما بعد الثورات أنعشت أسواق التقسيم المذهبي والطائفي والحض على كراهية الآخر المختلف معه، أحياناً في الدين أو في الحدود الجغرافية، كما يحصل في ليبيا أو اليمن، على سبيل المثال.

بعيداً عن التنظير، فمشهد الكراهية يلاحقنا كل يوم، ولا يحتاج إلى كاشف للأضواء، خطابات التخوين للآخر، خطاب الإلغاء للآخر، خطابات التحريض الطائفية، خطابات التكفير والاستعداء لمن ينتسب إلى دين آخر أو مذهب آخر.

لم يعد ينقصنا سوى استنساخ نموذج حرب قبيلتي التوتسي والهوتو، التي وقعت في رواندا. وأقرب من وضع يده على هذا الجرح النازف
د. عبدالحميد الأنصاري في كتابه «ثقافة الكراهية». ورؤيته كما عرضت في ملحق مجلة «السياسة الدولية» تقوم على توليفة من عنصرين، هما التكفير والتخوين، ولعل الخلاصات التي انتهى إليها عمل الدراسات والأبحاث التي نشرتها هذه المجلة المصرية العريقة في عددها الأخير ما يساعد على فهم أبعاد وخلفيات الظاهرة، فالدكتورة داليا رشدي مدرّسة العلوم السياسية بجامعة القاهرة، كتبت حول آليات صناعة الكراهية وطبيعة الأنظمة السياسة.

أزمة الهوية هي الأخرى امتداد للكراهية، وإن كانت من منظور آخر، وتشخيص المرض يمكن الاستدلال عليه ضمن مجموعة مداخل، وهي مسألة غياب الاندماج الاجتماعي، وعدم وجود سياسات ثقافية لبناء الهوية الوطنية، وضعف المجتمع المدني وفشله بالتغير، وهذا لن يكون بالمقدور التغلّب عليه، ما لم يتوافر نظام سياسي يلتزم بالتعددية ويحفظ الحقوق والحريات لعموم المواطنين، وهو ما تطرَّقت إليه الدكتورة هويدا عدلي، مستشهدةً بالدرس الأيرلندي بشأن الحوار والمصالحة.

الكراهية صارت عابرة للقارات، والكلمة تختصر، أحياناً، الاشتباك الحاصل في العلاقات بين الدول والمجتمعات، وأكثرها شهرة عبارة «لماذا يكرهوننا؟» التي التصقت بالرئيس الأميركي السابق جورج بوش الابن، بعد أحداث الحادي عشر من سبتمبر 2011.

الكراهية امتدت إلى الشعوب ومعظم الأنظمة العربية، وربما كانت العلاقات العربية ـــ الإيرانية أبرز تجلياتها، فهي دخلت في الرياضة وفي السياسة وفي الثقافة، بل أضيفت إلى كونها مصطلحاً سياسياً ارتبط بالعلاقة الملتبسة بين العرب والغرب، والذي بدوره أجاد استخدام الكلمة لإشاعتها في مجتمعاته وخلق حالة الفوبيا من الإسلام. أما الجريمة الإرهابية التي وقعت في باريس، فليست سوى إحدى تلك الإطلالات، حيث انتعشت حالة الكراهية، ورفعت منسوبها بفضل من ضخَّ فيها دماء جديدة، وللأسف، باسم الإسلام!

حمزة عليان
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://shanti.jordanforum.net
ابراهيم الشنطي
Admin
avatar

عدد المساهمات : 48071
تاريخ التسجيل : 28/01/2013
العمر : 71
الموقع : الاردن

مُساهمةموضوع: رد: الكتاب المتصهينيين    الأحد 01 أكتوبر 2017, 10:14 pm

التقاء مصالح عربية اسرائيلية

خنق إيران اقتصادياً يفيد جيرانها العرب
تم نشر المقال في موقع الوطن الكويتية ​بقلم عبدالله الهدلق، 29.12.2014
المقال يعبر عن رأي الكاتب.
يسعى المجتمع الدولي من الحصار الاقتصادي والعقوبات الدولية ضد بلاد فارس «ايران» الى شل قدرة حكومتها على التغلب على تراجع النمو الاقتصادي الايراني، والمستوى المعيشي للسكان، وتهاوي اسعار العملة الايرانية، كما يسعى المجتمع الدولي الى ادخال الاقتصاد الايراني الى دوامة الركود لرفع الضغوط الداخلية الشعبية الايرانية الى مستوى رفض النهج الثوري الايراني والتوجهات العدائية والسياسة الخارجية الفارسية التي تتدخل في شؤون جيرانها والاطاحة بالحرس الثوري وأيديولوجيته الثورية لصالح المعتدلين، ولا سبيل الى ذلك الا بفرض المزيد من الاعباء المالية على الاقتصاد الايراني وموارده التي تدهورت في الفترة الاخيرة.
ومن مصلحة دول الخليج العربي أن تختنق ايران اقتصاديا لأن الوضع اليائس في ايران سيجبرها على اقامة علاقات حُسْن جوار مع دول الخليج العربي والتوقف عن توجهاتها العدائية ونهجها الثوري وتأجيجها للنعرات الطائفية في السعودية والبحرين واليمن واذكاء الخلاف المذهبي، لذا فقد بات لزاما على دول مجلس التعاون لدول الخليج العربي والقوى الدولية مجتمعة التمسك باستراتيجية ردع ايران عسكريا وتحجيم دورها اقتصاديا ونزع سلاحها وتقليم مخالبها من خلال شل قدراتها العسكرية النووية ومنعها من انتاج وتصنيع السلاح النووي.
من الصعب فهم وادراك السياسة الخارجية الايرانية دون ادراك لحقيقة الوضع الداخلي سياسيا واقتصاديا، وانعكاساته وابعاده، ومستوى حدة الخلافات بين الراديكاليين والمعتدلين ودور الحرس الثوري في ذلك الصراع المحتدم، وتهديداته بالتدخل الحازم ضد أية محاولات للعبث بما يسميه «الايديولوجية الايرانية»، وتعطي تلك التهديدات للمتأمل ايحاء بعمق ذلك الصراع وتلك الاختلافات، لذا فإن المجتمع الدولي مطالب باستمرار سياسة الضغط السياسي الاقتصادي ضد ايران لخنقها اقتصاديا وجعلها طيعة اكثر لقبول شروط المجتمع الدولي.
والمفترض بدول الخليج العربي قطع العلاقات الدبلوماسية مع ايران مما يزيد من عزلتها الدولية وفتح علاقات مع دولة الاحواز العربية المحتلة، كذلك دعم الحركات في بلوشستان ودعم الاكراد وهذا كفيل بإشغال ايران بمشكلاتها الداخلية عن التحرش بجيرانها، فقد تحرشت ايران بالعراق واحتلت اجزاء منه، وكانت ضالعة في محاولة اغتيال امير الكويت الراحل، وقضية اختطاف طائرة الجابرية واحداث ارهابية في مكة المكرمة والقطيف وحرب الحوثيين ومحاولة انقلاب في البحرين والتغلغل في عدد من الدول العربية والآسيوية والافريقية، وتوجهاتها العدائية ليس لها حدود.
ويخفي العداء الايراني المستمر لدول الخليج العربي وراءه مطامع ايرانية توسعية يجب عدم التهاون بها أو التقليل من شأنها لأنها مخططات فارسية قديمة، وليست وليدة الساعة وساهمت الثورة الفارسية في تقسيم المجتمع الخليجي الى مذاهب وعملت على تعزيز وتأكيد الهوية والانتماء المذهبي وجعلها اساس الانتماء، كما عملت على استنهاض الروح الطائفية للاقليات الخليجية، والترويج لفكرة ان الطائفة هي الاساس وليس القومية الوطنية.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://shanti.jordanforum.net
ابراهيم الشنطي
Admin
avatar

عدد المساهمات : 48071
تاريخ التسجيل : 28/01/2013
العمر : 71
الموقع : الاردن

مُساهمةموضوع: رد: الكتاب المتصهينيين    الأحد 01 أكتوبر 2017, 10:14 pm

لا تُعَانِدْ مَنْ إذا قَالَ فَعَلْ

المقال يعبر عن رأي الكاتب.

تم نشر المقال في جريدة "الوطن" الكويتية في ال 20 أيار \ مايو 2013 بقلم عبدالله الهدلق​.

وجه رئيس الاركان العامة لجيش الدفاع الاسرائيلي «بيني غانتس» تحذيرا مباشرا وصريحا الى دمشق وتلميحا الى موسكو وطهران و«حزب الله!» الارهابي الفارسي مفاده ان سلاح الطيران الاسرائيلي سيدمر كل شحنة اسلحة متطورة ينقلها النظام البعثي النصيري الحاكم في سورية الى «حزب الله!» لأن نقل تلك الاسلحة سيؤدي لا محالة الى زعزعة امن واستقرار المنطقة بكاملها وتعريضها للخطر، محذرا سفاح سورية ومجرمها القاتل الظالم المشرد لشعبه بشار الاسد من انه سيواجه عواقب وخيمة يمكن ان تنهي نظامه الى الابد، وتسقط حكمه لو فكر في الرد الانتقامي على اسرائيل.

وتكمن الدوافع الدقيقة والواضحة للتحذير الاسرائيلي في ثلاثة امور:-
< كبح جماح سلوك النظام السوري لئلا تضطر اسرائيل الى اتخاذ اجراءات اضافية للهجوم على ذلك النظام الفاشي.
< تنبيه وتحذير موسكو وطهران و«حزب الله!» الى جدية التحرك الاسرائيلي لحماية امنها واستقرارها.
< مواصلة منع تعزيز قوة «حزب الله!» الارهابي الفارسي لاسيما بعد ان تلقت اجهزة الاستخبارات العسكرية الاسرائيلية معلومات عن تحركات سرية للنظام السوري لرد متأخر على غاراتها الاخيرة على قافلة السلاح والعتاد المتجهة الى «حزب الله!»، والمخازن العسكرية السورية قرب مطار دمشق أو شحنات اسلحة وشيكة الى ذلك الحزب الارهابي أو مؤشرات عن نشاط جماعات موالية لدمشق في الجولان.
وربما تكون موسكو اكبر متلق محتمل لرسالة التحذير الاسرائيلية لأن جيش الدفاع الاسرائيلي يعتبر نظامين من الاسلحة تعتزم موسكو بيعهما الى دمشق يمكن ان يغيرا قواعد اللعبة العسكرية وقد يمثلان خطاً احمر، وهما نظام (SA-17) الصاروخي المضاد للطائرات، ونظام «ياخونت» الصاروخي المضاد للسفن، وصرح «بيني غانتس» ان رسالة التحذير العلنية تستهدف دمشق وموسكو وطهران و«حزب الله!»، وكل من رفع صوته مهددا بأعمال انتقامية تستهدف امن واستقرار دولة اسرائيل.

وقد اظهرت صور الاقمار الاصطناعية مخازن عسكرية في مطار دمشق كانت معدة لنقلها الى «حزب الله!» وتظهر الصور المنطقة قبل وبعد الغارات التي شنها الطيران الحربي الاسرائيلي، والدمار الذي ألحقته الغارات في مخازن السلاح، وعلى الرغم من ان الادارة الاسرائيلية لا تحبذ ولا تريد استمرار بشار الاسد في الحكم، الا انها تتخوف من الحكم البديل في سورية في حال الاطاحة ببشار الاسد، وصعود تنظيمات دينية متطرفة الى الحكم في سورية، كما وثب التنظيم الماسوني «الاخوان المجرمون» الى حكم مصر، ولكن جهاز الامن داخل اسرائيل يؤيد الاطاحة بنظام بشار الاسد لأن ذلك سيؤدي الى تفكك محور ايران – سورية - «حزب الله!» وهي مصلحة اسرائيلية عليا في النهاية، لايقاف تطور البرنامج النووي الفارسي «الايراني» العسكري.

ويبقى تفكيك سورية الى ثلاث دول منفصلة الخيار الانسب والسيناريو المفضل لإسرائيل وفقا لما اعلنه مسؤول عسكري اسرائيلي بارز خلال لقائه في تل ابيب مع رئيس وكالة المخابرات المركزية الامريكية (C.I.A) «جون برتر»، ويسود الاوساط العسكرية الاسرائيلية مزيج من الشعور بخيبة الامل من عجز ادارة الرئيس الامريكي «أوباما» حيال التدهور المتصاعد في سورية، والتخوف من ان يستخدم نظام سفاح سورية ومجرمها بشار الاسد سلاحا كيميائيا أو غاز السارين ضد اسرائيل، ولكن وزير حماية الجبهة الداخلية الاسرائيلي «غلعاد أردان» توعد بشار الاسد برد اسرائيلي شديد للغاية لو تجرأ على ذلك.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://shanti.jordanforum.net
ابراهيم الشنطي
Admin
avatar

عدد المساهمات : 48071
تاريخ التسجيل : 28/01/2013
العمر : 71
الموقع : الاردن

مُساهمةموضوع: رد: الكتاب المتصهينيين    الأحد 01 أكتوبر 2017, 10:14 pm

النووي الايراني وتداعياته على الخارطة الجيو استراتيجية

بقلم عبدالله الهدلك. المقال يعبر عن رأي الكاتب. تم نشر المقال في صحيفة الوطن الكويتية 
2014/01/04  
​يرى كبير مستشاري المعهد الامريكي للدراسات الدولية والاستراتيجية «بين فيشمان» عبر مقالة في صحيفة «نيويورك تايمز» ان صورة كئيبة للولايات المتحدة الامريكية باتت ترتسم في اذهان دول الخليج العربي واسرائيل، يكتنفها الضعف وغياب الثقة، وتفتقر الى الجدية والحزم في تقييم اوضاع الشرق الاوسط، والاخطار المحدقة به، وتتفق دول الخليج العربي واسرائيل في شكوكها وتخوفها من الاتفاق النووي الغربي المؤقت والسيئ مع بلاد فارس «ايران»، ولا سيما بعد ان فقدت امريكا نفوذها في الشرق الاوسط، وتخلت عن استعدادها لاستخدام القوة ضد البرنامج النووي العسكري الفارسي، وضد التحالف البعثي النصيري الأسدي – الفارسي «الايراني»، ودفعها الى الشك في الالتزام الامريكي بتحقيق امنها، وما لم تبدأ دول الخليج العربي واسرائيل التعاون والعمل معا بشكل واضح وصريح، فلن تجد تلك الدول الفرصة لتوفير بديل لأمنها من تنامي خطر بلاد فارس «ايران» النووي العسكري واطماعها التوسعية.
ولن تقتنع اسرائيل بالمساعدات الامريكية المالية والعسكرية لها، ولن تتخلى عن قلقها من ان تقبل الولايات المتحدة الامريكية في النهاية ببروز «ايران» نووية عسكرية، وسيبقى خيارها قائما في توجيه ضربة عسكرية خاطفة للمواقع والمنشآت النووية العسكرية الفارسية «الايرانية» اذا فشل الاتفاق النووي بين الغرب وبلاد فارس «ايران» في منع الاخيرة من امتلاك القدرة على انتاج اسلحة نووية.
وتخشى دول الخليج العربي من ان اتفاقا نوويا نهائيا مع بلاد فارس «ايران» يعالج برنامجها النووي العسكري قد يتجاهل رعايتها ودعمها للارهاب العالمي، وزرعها لبذور الفتنة الطائفية والعنف المذهبي في سورية، لبنان، العراق، اليمن، البحرين، والمنطقة الشرقية في المملكة العربية السعودية، الامر الذي يشكل تهديدا وجوديا لأمن واستقرار منطقة الخليج العربي ويزيد من مشاعر القلق لدى دولها.
ولم يعد امام زعماء تل ابيب ودول الخليج العربي من خيار أو وسيلة للخروج من ذلك المأزق سوى البدء معا لوضع اساس بديل للامن والاستقرار في الشرق الاوسط، والجلوس معا بشكل واضح وعلني – على الرغم من الاحتجاجات والاعتراضات – لتنفيذ خطط حماية امنها واستقرارها والعمل بشكل مشترك لعزل التنظيمين الارهابيين «حزب نصر الله!» و«حركة حماس!» ودعم السلطة «الفلسطينية!» والحكومة اللبنانية ومساعدة الاردن في منع امتداد الصراع السوري الى اراضيه، والتصدي لمن ينتهك العقوبات المفروضة على بلاد فارس «ايران».
ولن يكون ذلك الخيار سهلا، بل سيتطلب درجة عالية من التعاون والثقة بين لاعبين لم يعتادا على ذلك النوع من التعاون والثقة لأنهما مبرمجان سلفا على رفضه وعدم الحديث عنه لمجرد وجود اسرائيل كشريك ولاعب استراتيجي فيه، ولكن الاتفاق النووي الغربي السيئ مع بلاد فارس «ايران» سيجبر دول الخليج العربي واسرائيل على العمل معا لئلا تجد نفسها في النهاية غير قادرة على التصدي للخطر الفارسي «الايراني» وغير قادرة على القيام بأي شيء سوى الانتظار والامل في أن تنهار المفاوضات الغربية مع بلاد فارس «ايران»، وهو شيء لا يمكن التكهن بحدوثه، ولا يمكن ربط امن واستقرار منطقة الخليج العربي والشرق الاوسط بإمكان حدوثه من عدمه.
وانني اتفق تماما مع وجهة نظر المستشار الامريكي التي اوضحها في مقاله وارى ان الوقت قد حان فعلا لتنفيذها والعمل بها درئا للخطر النووي والارهابي الفارسي «الايراني».

مخططات بلاد فارس «إيران» الإجرامية ضد البحرين

بعون من الله وتوفيق كشفت الاجهزة الامنية في مملكة البحرين محاولات لتهريب اسلحة ومتفجرات نوعية الى البحرين وتسهيل فرار ارهابيين مطلوبين للعدالة من البحرين، وذلك دليل قاطع على ان عصابات الارهاب والاجرام تتآمر مع قوى التطرف الطائفي والعنف المذهبي الفارسية «الايرانية» لإشاعة الفوضى والعنف وزرع بذور الفتنة بين مكونات المجتمع البحريني المسالم وهي محاولات يائسة لن يكتب لها النجاح بعون الله تعالى ثم بفضل كفاءة اجهزة البحرين الامنية وجاهزيتها العالية لمواجهة الارهاب والاجرام، ووعي ويقظة ابناء المملكة وتمسكهم بوحدتهم الوطنية ونبذ الارهاب فكرا وممارسة.
وكان اللواء طارق الحسن – رئيس الامن العام البحريني – قد اعلن يوم الاثنين 2013/12/30 ان السلطات الامنية في مملكة البحرين احبطت اربع عمليات ارهابية كانت تقف وراءها عصابات الحرس الثوري الفارسي المجرمة لتفخيخ سيارات وتهريب عدد من الارهابيين المطلوبين الى خارج المملكة وادخال اسلحة وذخائر ومتفجرات الى المملكة مما يؤكد ان عصابات التطرف الطائفي والمذهبي الفارسية «الايرانية» مستمرة في مخططاتها الاجرامية ضد البحرين.

… ومن السموم الناقعات دواء

ما كاد ينتهي عام 2013 بانفجار وسط بيروت راح ضحيته الوزير السابق «محمد شطح» وعدد من مرافقيه، حتى بدأ عام 2014 بانفجار وسط الضاحية الجنوبية لبيروت ادى الى سقوط قتلى وجرحى في معقل «حزب نصر الله!» الارهابي الفارسي في حارة حريك المكتظة بالسكان، وتدمير المباني والسيارات، ويعد ذلك الانفجار الرابع في الضاحية الجنوبية منذ صيف عام 2013 مما يعتبر تنفيذا لإنذارات سابقة وجهتها مجموعات انصار السُّنَّة واحرارها في سورية لـ«حزب نصر الله!» بسبب مشاركته في جرائم النظام البعثي النصيري الأسدي ضد المعارضة وتدميره لسورية وابادته للشعب السوري.
وتقف المنطقة الغربية في العراق المتأججة غضبا على سياسات جواد/نوري المالكي الذي تهيمن الطائفية على حكومته، تقف على حافة صراع شامل مع تلك الحكومة المركزية في بغداد التي ادت سياساتها الطائفية الى نفور العرب السُّنّة والاقليات الكردية منها بسبب اقتحام قوات المالكي في الرمادي بيت عضو المجلس النيابي «احمد العلواني» متسببة في مقتل شقيقه وخمسة من حراسه الشخصيين، وطالب السياسيون وزعماء العشائر المحليون حكومة المالكي بالافراج عن علواني المحتجز في مستشفى السجن.
وعلى الرغم من تساقط الابرياء ضحايا الانفجارات الانتقامية الا انه «من السموم الناقعات دواء».
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://shanti.jordanforum.net
ابراهيم الشنطي
Admin
avatar

عدد المساهمات : 48071
تاريخ التسجيل : 28/01/2013
العمر : 71
الموقع : الاردن

مُساهمةموضوع: رد: الكتاب المتصهينيين    الأحد 01 أكتوبر 2017, 10:17 pm

العرب ظاهرة صوتية.. غزة مثالاً !

تم نشر الخبر في موقع الحياة​ بقلم عقل العقل في ال ٣٠ سبتمبر/ أيلول ٢٠١٤

الويل والثبور لمن وقف وأشهر قلمه في أثناء العدوان علي غزة، كانت الدماء تسيل والدموع تنشر من المشرق إلي مغرب وطننا العربي، ولكن يلزم على الجميع الركوب في مركب حماس، ومن يخرج عن ذلك الخط فهو الخائن والعميل والمتصهين، ولكن النتيجة تركت على الرف ولم تناقش وتجرد بحسبة دقيقة عمن بتحمل مقتل أكثر من 1100 فلسطيني، ربما يقول البعض إن إسرائيل هي من يتحمل تلك المسؤولية، ولكن علينا أن نكون واقعيين ونحدد الطرف الذي أدخل الشعب الفلسطيني في تلك المغامرة غير المحسوبة، فأولاً علينا احترام الحياة لأي إنسان، فنحن شهدنا إسرائيل تشن حرباً بسبب مقتل ثلاثة مستوطنين تم قتلهم من قبل حماس، ونشهد إدارة أوباما المترددة تشن حرباً جديدة في الشرق الأوسط بسبب قيام تنظيم «داعش» بقتل صحفي أميركي في حرب غزة، وللأسف من رفعوا شعارات الحرب والتحرير ودبجوا المقالات في أن إسرائيل وشعبها إلي البحر كما ردد النظام الناصري، لما يحدث ذلك قديماً والمعطيات المعاصرة تقول إن إسرائيل باقية في شرقنا وأصبحت واقعاً وعلينا التعامل مع هذا الواقع مهما كانت درجة وعلقم المرارة، وأظن أن الهزيمة أمام إسرائيل في الحروب المتكررة مع العرب هي قضية هزيمة حضارية وعلى جميع الأصعدة، فلا يمكن لحركات الإسلام السياسي مثل حماس والجهاد الإسلامي أن تكون المخرج من مأزقنا الحضاري، فالانتصار والخروج من قمة الانكسار هو باعتقادي إشكالية داخلية عربياً أولاً وفلسطينياً ثانياً.
من يتابع خطابنا السياسي العربي سيلاحظ أن القتل والدمار عندما لحق بغزة وبأهلها من قتل تدمير انتقل إلي «داعش» واستيلاء الحوثيين على صنعاء، وكأن المسألة صفحات نطويها وننتقل إلي المشهد الآخر من الأزمات العربية. أين ذهبت الدموع والآهات العربية من مأساة غزة، علينا أن نعترف بأننا نعيش في مرحلة ضياع وتشويش ضحيتها أرقام من القتلى من العرب، مثل هذه الحركات التي تدعي الإسلامية من حماس والجهاد أن توقف عند حدها بافتعال حروب مع إسرائيل فقط، لتحقيق مكاسب سياسية على الساحة الفلسطينية والعربية، ولكن للأسف لم نخرج من النفق المظلم ولم نشرع في سياسة واقعية، التي تتطلب شجاعة تعترف بالواقع أن إسرائيل كيان قوي ومؤثر في منطقتنا، ولا ينفع الخطاب العاطفي الشعبوي في الحل الذي يكفل عدم سقوط القتلى من الطرفين في مشاريع حروب مستقبلية لن تؤدي إلى حل نهائي لهذه القضية. الرئيس أنور السادات اتخذ خطوة شجاعة في توقيع اتفاقية سلام مع إسرائيل استردت بها شبه جزيرة سيناء، وكلنا يتذكر كيف تم عزل النظام المصري جراء تلك الخطوة، ولكن الواقع أثبت أن الرئيس أنور السادات قدم لبلده وشعبه خطوة متقدمة، ودفع ثمن ذلك أن قدم روحه وقتل من الجماعات الإسلامية المصرية، الذي أدخلها في مسرح الجامعات المصرية لإقصاء القوي اليسارية تلك المرحلة.
أعود إلي ظاهرتنا الصوتية العربية التي تتزعمها القوى الإسلامية بحسب المرحلة الراهنة، ولكنها لا تختلف عن القوى القومية من حيث الالتفاف الشعبي بحسب الخطاب العاطفي، ولكن النتيجة مخيبة في موازيين السياسة والواقع.. ولكن متى نفهم ويبدو أن ذلك بعيداً مما يعني مزيداً من القتل والتدمير للجانبين العربي والإسرائيلي. رحم الله عبدالله القصيمي والذي خرج عن الخط واستشرف المستقبل.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://shanti.jordanforum.net
ابراهيم الشنطي
Admin
avatar

عدد المساهمات : 48071
تاريخ التسجيل : 28/01/2013
العمر : 71
الموقع : الاردن

مُساهمةموضوع: رد: الكتاب المتصهينيين    الأحد 01 أكتوبر 2017, 10:17 pm

يا ليتني كنت اسرائيلياً

تم نشر الخبر في موقع إيلاف​ بقلم مهدي مجيد عبدالله في ال 3 سبتمبر 2014. المقال يعبر عن رأي الكاتب.
​تمنيت في حياتي امنيات كثيرة لم يتحقق منها سوى النزر اليسير و في غير اوانها ، اليوم توجد امنية ان تحققت لن اطلب غيرها و ستكون مسك الختام.
نعم اتمنى أن أكون اسرائيليا، و من المؤكد يوجد غيري من يقولها في السر و في الكتمان أو ربما في العلن، و سيقولها من يعاشر الاسرائيليين و يعرف ميزاتهم الايجابية و هي الغالب عندهم.
لا اقصد بكلامي هذا ان انتقل للعيش في اسرائيل او أن أحصل على جنسيتها أو اكون أحد مواطنيها و ان كان يشرفني كل هذا و من دواعي سروري، المقصد ها هنا ان اتسم بصفات و مكامل الشخصية الاسرائيلية.
مع الاسف الشديد كغيري تربيت و نشأت في بيئة دينية و اجتماعية مهترئة يغلب عليها روح الفشل و الامراض و العقد النفسية، روح الخوف و القلق، مجتمع عاطفي لا يفكر بعقله بل بقلبه، مجتمع ببغاوي يردد ما القي و يلقى عليه بدون التفكير به و تمحيصه.
أدخل هذا المجتمع في جمجمتي التعيسة، افكار و رؤى أضرت بي اكثر مما افادتني ، افكار لا ازال اعاني منها و احاول التخلص منها رويدا رويدا ، مما علمني رجال دين و معلمي مدارس هذا المجتمع ان اليهود و الاسرائليين خنازير تافهون شعب مغضوب عليهم من قبل الله ، شعب لا ينشر سوى الفساد و الفسق و الفجور، شعب لا يريد الخير لاي احد شعب عنصري... و غيره من السلبيات و النبز و اللبز.
 
(2)
مرت الايام و الشهور و انفصلت عن مجتمعي حاملا افكاره و رؤاه و هي كانت بمثابة كتاب الهي لا يرده الباطل لا من قريب و لا من بعيد، و هنا كانت الطامة الكبرى حيث اني يوما بعد يوم تعرضت لصدمات و خيبات امل كبيرة بسبب هذه الافكار التي تساقطت لهشاشتها و عدم صحتها، زالت الغشاوة عن عيني و عن عقلي، اكتشفت أن اليهود هم خير الارض و مصلحوها، عايشت بعض اليهود و تتبعت تاريخهم، اكتشفت ان اليهود هم من بنوا الاهرامات و هذا ما يخفى على كثير من البشر، المهندسون و البنائون جلهم كانوا من بني اسرائيل، لكن الحاكم كان طاغية فرعونيا و نسب هذا الانجاز التاريخي الصامد لحد يومنا لنفسه، اليهود هم من اكتشفوا علم الطب و الهندسة و الوراثة و الرياضيات و الفيزياء و الكيمياء و غيرها من العلوم التطبيقية و النظرية الاخرى، اليهود هم مكتشفوا علاجات معظم الامراض المستعصية، اليهود هم من اكتشفوا الانجازات و الاختراعات التي غيرت العالم، و لكي لا يكون الكلام مرسلا على عواهنه ارد لك عزيزي القارئ بعضا من الانجازات و الاختراعات اليهودية.
 
أهم الإبتكارات الطبية:
مخترع الحقنة الطبية بنجامين روبن: يهودي/ مخترع لقاح شلل الأطفال يوناس سالك: يهودي / مخترع دواء سرطان الدم (اللوكيميا) جيرترود إليون: يهودي/ مكتشف التهاب الكبد البائي وعلاجه باروخ بلومبيرج: يهودي.
مكتشف دواء الزهري بول إرليخ: يهودي / مطور أبحاث جهاز المناعة إيلي ماتشينكوف: يهودي / صاحب أهم أبحاث الغدد الصماء أندرو شالي: يهودي.
صاحب أهم أبحاث العلاج الإدراكي آرون بيك: يهودي / مخترع حبوب منع الحمل جريجوري بيكوس: يهودي / صاحب أهم الدراسات في العين البشرية وشبكيتها جورج والد: يهودي / صاحب أهم دراسات علاج السرطان ستانلي كوهين: يهودي.
مخترع الغسيل الكلوي وأحد أهم الباحثين في الأعضاء الصناعية ويليم كلوفكيم: يهودي. (المصدر ويكيبديا ).
 
اختراعات غيّرت العالم:
مطور المعالج المركزي ستانلي ميزور: يهودي / مخترع المفاعل النووي ليو زيلاند: يهودي / مخترع الألياف الضوئية بيتر شولتز: يهودي / مخترع إشارات المرور الضوئية تشارلز أدلر: يهودي / مخترع الصلب الغير قابل للصدأ (الستانلس ستيل) بينو ستراس: يهودي / مخترع الأفلام المسموعة آيسادور كيسي: يهودي.مخترع الميكرفون والجرامافون أيميل بيرلاينر: يهودي / مخترع مسجل الفيديو تشارلز جينسبيرغ: يهودي. (المصدر ويكبيديا ).
 
(3)
و في وقتنا الحالي ماثر اليهود و عظمتهم لا تحصى حيث يوجد دول لولا اليهود لما كان لها اثر يذكر ، و لا ابالغ ان قلت من اراد ان يعيش سعيدا فليجاور يهوديا ، انظر الى امريكا و بريطانيا و روسيا و سويسرا و فرنسا غيرها من الدول القوية المرموقة ، ترى ان الماسكين بزمام اقتصاد و سياسة و اعلام البلد هم من اليهود.
مدينة انفرس البلجيكية التي اقيم فيها تعتبر اكبر مدينة في العالم تحوي الماس و يوجد فيها اكبر بورصة عالمية للماس يسيطر عليها اليهود بذكائهم و عقلهم و فطنتهم ، حسب احدى الصحف البجليكية يتم التعامل و التداول ب 450 مليون دولار يوميا في هذه البورصة ، اربعون بالمئة من الدخل السنوي القومي البجليكي ياتي من هذه البورصة او بالاحرى ياتي من اليهود الذين يقيمون في هذه المدينة، ناهيك عن الميناء الدولي لمدينة انفرس الذي يديره اليهود ايضا و يدر مبالغ طائلة على الدخل القومي البلجيكي أيضا.
طبعا لن ترى عيون العرب ما ذكرناه من حقائق و سيصدعون رؤوسنا بفلسطين و غزة و القدس و الاطفال و النساء الابرياء، و هم ان كانوا حقا قلوبهم تحترق على فلسطين و اهلها يجب ان يحاسبوا حماس و يصبوا جام غضبهم عليها و على من يساندها و يوزها لافتعال الحروب مع اسرائيل و الاعتداء على المواطنين الاسرائيليين الأبرياء.
أرجو ان تتحقق امنيتي و ياتي يوم اجد فيه نفسي اسرائيليا بالشخصية و السلوك.
الحديث ذوو شجون و لي عودة للكتابة في هذا الموضوع.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://shanti.jordanforum.net
ابراهيم الشنطي
Admin
avatar

عدد المساهمات : 48071
تاريخ التسجيل : 28/01/2013
العمر : 71
الموقع : الاردن

مُساهمةموضوع: رد: الكتاب المتصهينيين    الأحد 01 أكتوبر 2017, 10:17 pm

مفاوضة إسرائيل ليست محرمة شرعا!

تم نشر المقال في موقع الشرق الأوسط ​بقلم طارق الحميد في ال 12 سبتمبر 2014
المقال يعبر عن رأي الكاتب.

بعد عقود من الحرب والدمار، وكل هذه الدماء والخراب، ناهيك عن ضياع الفرص، وحفلات التخوين في الصراع العربي الإسرائيلي، يخرج عضو المكتب السياسي لحركة حماس موسى أبو مرزوق ليقول إن التفاوض مع إسرائيل «ليس محرما شرعا»!
تصريحات أبو مرزوق هذه لم تنسبها له صحيفة ليتهرب منها لاحقا، ويقول إنها أخرجت من سياقها، بل إنها جاءت في مقابلة تلفزيونية أجرتها معه فضائية «القدس» المقربة لحماس حيث قال فيها أبو مرزوق: «كما نفاوض بالسلاح يمكن أن نفاوض بالكلام»، مضيفا: «سياستنا في حركة حماس ألا نفاوض الاحتلال لكن على الآخرين أن يدركوا أن هذه المسألة ليست محرمة». مع قوله «أعتقد أنه إذا بقي الحال على ما هو عليه في الوضع الحالي قد تجد حركة حماس نفسها مضطرة إلى هذا السلوك، فهذا أصبح مطلبا شعبيا في كل قطاع غزة»!
حسنا، هل هذا اعتذار ضمني من قبل قيادي حماس أبو مرزوق عن كل ما قيل بحق مصر، والراحل أنور السادات؟ أو ما قيل بحق ياسر عرفات؟ وعن كل ما قيل بحق العرب الداعين للتفاوض؟ وهل هذا اعتذار أيضا عن كل ما قيل بحق المبادرة العربية؟ وهل هو اعتذار لكل الدماء الفلسطينية التي سالت بلا مبرر، واعتذار عن الدمار الذي تسببت به «المقاومة» المزعومة؟ هناك أسئلة كثيرة، وأهمها: من أين أتت هذه الحكمة المفاجئة لقيادي حماس؟ هل هي محاولة للحاق بالركب بعد انتهاء الأسد، وهرولة إيران للتفاوض مع أميركا، وعودة مصر؟ أم هي محاولة لامتصاص غضب أهل غزة؟
ولذا فإن الأسئلة كثيرة جدا حول تصريحات أبو مرزوق التي حاولت حماس التنصل منها بالقول إن موقفها ثابت، وهذه لعبة تعودناها من حماس، وكل من هم محسوبون على الإخوان المسلمين في المنطقة، حيث يقولون أمرا ويفعلون عكسه، وتجد لهم أكثر من تصريح في نفس الموقف، وكلها محاولات لتهدئة الأتباع، وإرباك الخصوم، وفي النهاية التنصل مما لا يريدونه، وهذا ما فعلته حماس مطولا في علاقتها مع فتح، ومصر، وكذلك إيران، والأسد، وهذا ما فعله الإخوان المسلمون في مصر، وخصوصا عندما تعهدوا بأنهم لن يقدموا مرشحا للرئاسة ثم انقضوا على كل شيء، وقبل أن يجري إسقاط مرسي.
وعليه فإن الأهم الآن هو أن تصريحات أبو مرزوق هذه لا تقدم ولا تؤخر، بل إنها تدين الحركة الإخوانية، وهو ما يجب أن يتنبه له الأتباع، فالتفاوض مع إسرائيل ليس بالمحرم، ولم يكن يوما من الأيام، بل إن التحريم كان لعبة استخدمت تارة باسم العروبة لتحقيق أهداف، كما استخدمت مرة أخرى باسم الدين لتحقيق أهداف، وها هي حماس الآن تقول إن التفاوض ليس محرما شرعا، وبالتأكيد أن لهذا التصريح أهدافا أيضا، ومن هنا فإن السؤال الحيوي هو: إلى متى تترك دولنا، ومصائرنا، لعبة بأيدي أحزاب وتنظيمات أهدافها خارجية، ومصالحها ضيقة؟
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://shanti.jordanforum.net
 
الكتاب المتصهينيين
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى الشنطي :: مواضيع ثقافية عامة :: مقالات-
انتقل الى: