منتدى الشنطي
اهلا بكم زوارنا الكرام راجيا ان تجدوا المنفعة والفائده
هذا منتدى ثقافي علمي اجتماعي صحي ديني تربوي

منتدى الشنطي

ابراهيم محمد نمر يوسف الشنطي
 
الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  بحـثبحـث  الأحداثالأحداث  المنشوراتالمنشورات  اليوميةاليومية  التسجيلالتسجيل  دخول  

شاطر | 
 

 الموهبة التي لا تكفّ عن العطاء

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ابراهيم الشنطي
Admin
avatar

عدد المساهمات : 50619
تاريخ التسجيل : 28/01/2013
العمر : 72
الموقع : الاردن

مُساهمةموضوع: الموهبة التي لا تكفّ عن العطاء   السبت 07 أكتوبر 2017, 9:08 am

الموهبة التي لا تكفّ عن العطاء

توماس فريدمان - (نيويورك تايمز) 2/12/2014
ترجمة: عبد الرحمن الحسيني
عند هبوطي في نيويورك قبل أيام، أمعنت النظر جيداً في برج الحرية الذي يعرف راهناً باسم مركز التجارة العالمي 1، وهو ناطحة السحاب التي تجلس حالياً في مكان أرض الصفر التي نجمت عن هجمات 11/9. والمبنى ينطح السحاب فعلاً، مرتفعاً 1776 قدماً. وبعد ثلاثة عشر عاماً من 11/9، أقدر الكرامة والعزة الوطنية التي تمكننا من إعادة بناء ما يهدمه الإرهابيون من مبانينا. أعلم يا أسامة بن لادن.
وليت أن القصة انتهت هناك. لكن بن لادن استطاع، للأسف، إفساد أوضاعنا وهو يستمر في فعل ذلك. ورغم أننا محونا آثار مركز التجارة العالمي، فإن السياسة الخارجية القائمة على الخوف التي زرعتها هجمات 11/9 في نفوسنا ما تزال تعشش عميقاً جداً في أحشائنا -عميقاً جداً. وهو يظل في المعنى الضمني للكثير مما نفعله في عالم اليوم، ويفسر السبب في اختياره ليكون العنوان الفرعي لكتاب جديد لديفد روثكوبف "اللاأمن القومي: القيادة الأميركية في عصر الخوف".
ينطوي الكثير من الكتاب على نظرة عميقة في الكيفية التي وضعت من خلالها السياسة الخارجية منذ 11/9. ولكن، وفي العديد من الطرق، يبقى النجم الفعلي للكتاب والمكون الكلي لكل شيء، هو هذا "العصر من الخوف" الذي انحرف بمؤسساتنا وأولوياتنا السياسية عن الطريق السوي. فهل سيذهب هذا العصر إلى أفول أم سيظل بن لادن إلى الأبد تلك الموهبة التي تستمر في العطاء؟ وكان هذا هو السؤال الذي أرسلته في رسالة إلكترونية إلى روثكوبف، محرر مجلة "فورين بوليسي".
وقد رد بالقول: "لن ينظر إلى حقبة ما بعد 11/9 على أنها العصر الذهبي في السياسة الخارجية الأميركية". وأضاف: "ويعود هذا في جزئه الأكبر إلى أن هجمات 11/9 كانت صفعة عاطفية كبيرة للولايات المتحدة، إلى درجة أنها غيرت في لحظة نظرتنا إلى العالم وخلقت شعوراً قوياً لدينا بهشاشة موقفنا". واستجابة لذلك "لم نبالغ في حجم التهديد وحسب، بل أعدنا تنظيم تفكيرنا لنجعله المبدأ التنظيمي المركزي لتأطير سياستنا الخارجية".
كان ذلك خطأ على مستويات عدة، كما أصر روثكوبف على القول: "ليس لأنه أفرز رد الفعل وحالات الإفراط في سنوات بوش، ولكن لأنه أفرز أيضاً ميل أوباما الذي ذهب في الاتجاه المعاكس -وهو الذي كان يسعى ليكون عكس بوش، لكنه يخاف هو نفسه من أن يظهر ضعيفاً في هذه الجبهة" -ومن هنا جاءت زيادة التواجد في أفغانستان وإعادة التدخل في العراق، فيما كان في جزء منه انطلاقاً من الخوف بالإنحاء عليه باللائمة في حال أنه لو لم يفعل ذلك، وضربنا بهجوم إرهابي آخر.
لقد أصبح الخوف من اللوم عند الخائف قوة كامنة في سياستنا. وقد أمضينا أكثر من عقد، كما ذكر روثكوبف، ونحن في حالة "رد الفعل على الخوف من تهديد صغير جداً، سامحين له بأن يعيد تعريفنا، وفاشلين في الارتقاء كما ينبغي إلى مستوى التحديات الأكبر التي نواجهها -سواء تلك التي تتعلق بإعادة البناء في الوطن، أو إعادة تنظيم القوة العالمية، وتغيير الأنماط الاقتصادية التي لم تعد تخلق وظائف وثروة بالطريقة التي دأبت عليها في السابق، "أو تشكيل" مؤسسات دولية جديدة، لأن المؤسسات القديمة أكل الدهر عليها وشرب وأصبحت غير عاملة".
لصياغة الأمور بطريقة أخرى، كما قال -وأنا أتفق معه في هذا الرأي- فقد أفضى التركيز على الإرهاب، مجتمعاً مع سياستنا "إلى قتل التفكير الإبداعي" في واشنطن، ناهيك عن أي شيء "ملهم" في سياستنا الخارجية. انظروا إلى الوقت والمال اللذين أجبر الجمهوريون على إنفاقهما وهم يناقشون ما إذا كان الهجوم على القنصلية الأميركية في بنغازي مخططاً إرهابياً أو تطوراً عفوياً -بينما ينعدم التركيز على الموضوع الحقيقي: يا له من فشل من الحزبين ذلك الذي تمثل في إزاحتنا الكلية لدكتاتور ليبيا كما تبين، وما يجب علينا تعلمه من ذلك التطور وكيف يتم تصحيحه.
إنني أتعاطف مع الرئيس أوباما لكونه يتعامل مع هذه الفوضى الجارية في العالم، وحيث تأتي التهديدات من دول منهكة، والتي يمكن أن تدار فقط من خلال إعادة بنائها بكلفة ضخمة، مع نتائج غير أكيدة وشركاء مراوغين. إن الأميركيين لا يريدون تلك المهمة. لكن هذه الدول غير المنظمة تخلق مقدمات للإمكانيات المنخفضة، وللإرهاب عالي التأثير؛ حيث تتمكن طلقة رصاص محظوظة واحدة من أصل مليون طلقة من إلحاق الضرر بنا. لا يريد أي رئيس أن يكون في المنصب عندما يحدث ذلك أيضاَ. لكن عدداً أكبر من الأميركيين قتلوا في سياراتهم في العام الماضي مقارنة بالذين قتلوا منهم على يد إرهابيين. ولا أعتقد أن أوباما كان سيئ الأداء إلى ذلك الحد عندما أبحر في عباب هذه المتناقضات. لكنه اضطلع بمهمة صعبة وهي شرح ما يفعله، ويربط انضباطه بأي من الأهداف السياسة الأكبر في الوطن أو في الخارج.
يقول غوثام ميكيوندا، الأستاذ في كلية إدارة الأعمال في جامعة هارفارد وواضع كتاب "الذي لا يمكن الاستغناء عنه: عندما يهم القادة فعلاً"، إن مبالغتنا في الاعتماد على وضع أنفسنا داخل سياج، أو ما يشبه ذلك، منذ 11/9 قد شتتت انتباهنا عن بناء المرونة والمقاومة كما اعتدنا من قبل، عبر الاستثمار في التعليم والبنية التحتية والهجرة والبحث الممول من جانب الحكومة والقوانين التي تحفز المخاطرة التجارية، لكنها تمنع التهور.
وقال ميكيوندا: "لقد دأبنا على الاستثمار في تلك الأشياء أكثر من أي أحد آخر لأنها انطوت على احتمالية عالية وعوائد عالية الأثر". والآن، فإننا لا نستثمر، وقد أصبحنا أقل مرونة نتيجة لذلك -ولا يهم عدد الأسوار التي نشيدها. كما أننا لا نستثمر بما فيه الكفاية في الاحتمالية المنخفضة والتجديدات التي تعود بعوائد عالية- مثل الانترنت أو نظام تحديد الموقع الجغرافي "جي بي أس" اللذين ميزانا كأمة وأضافا إلى مرونتنا. وقال أيضاً: "إننا نعيش في عالم يمكن فيه للمراهنات الصغيرة أن تنطوي على عوائد ضخمة".
عندما تنظر إلى الجهد الذي يبذله قادتنا راهناً في منع الأحداث قليلة الاحتمال، أو بمنع الهجمات الإرهابية عالية التأثير -أو حماية أنفسهم من التهمة بأنهم لم يفعلوا ذلك- مقارنة مع إعادة التفكير والاستثمار في مصادر قوتنا المعروفة في هذه الحقبة من التغير السريع، فإن ذلك، كما قال ميوكيوندا، هو "انحراف في الميزان".
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://shanti.jordanforum.net
ابراهيم الشنطي
Admin
avatar

عدد المساهمات : 50619
تاريخ التسجيل : 28/01/2013
العمر : 72
الموقع : الاردن

مُساهمةموضوع: رد: الموهبة التي لا تكفّ عن العطاء   السبت 07 أكتوبر 2017, 9:08 am

The Gift That Keeps Giving
Thomas L. Friedman

Flying into New York the other day, I got my first good look at the Freedom Tower, now known as 1 World Trade Center, the skyscraper that sits atop 9/11’s ground zero. It does, indeed, scrape the sky, topping out at a patriotic 1,776 feet. Thirteen years after 9/11, I appreciate the nationalist pride that, while terrorists can knock down our buildings, we can just build them right back up. Take that, Osama bin Laden.

If only the story ended there. Alas, bin Laden really did mess us up, and continues to do so. We’ve erased the ruins of the World Trade Center, but the foreign policy of fear that 9/11 instilled is still very much inside us — too much so. It remains the subtext of so much that we do in the world today, which is why it’s the subtitle of a new book by David Rothkopf, “National Insecurity: American Leadership in an Age of Fear.”

Much of the book is an inside look at how foreign policy was made under the two presidents since 9/11. But, in many ways, the real star of the book, the ubershaper of everything, is this “age of fear” that has so warped our institutions and policy priorities. Will it ever go away or will bin Laden be forever that gift that keeps on giving? This is the question I emailed to Rothkopf, the editor of Foreign Policy magazine.

“The post-9/11 era will not be seen as a golden age in U.S. foreign policy,” he responded. “Largely, this is because 9/11 was such an emotional blow to the U.S. that it, in an instant, changed our worldview, creating a heightened sense of vulnerability.” In response, “not only did we overstate the threat, we reordered our thinking to make it the central organizing principle in shaping our foreign policy.”

This was a mistake on many levels, Rothkopf insisted: “Not only did it produce the overreaction and excesses of the Bush years, but it also produced the swing in the opposite direction of Obama — who was both seeking to be the un-Bush and yet was afraid of appearing weak on this front himself” — hence doubling down in Afghanistan and re-intervening in Iraq, in part out of fear that if he didn’t, and we got hit with a terrorist attack, he’d be blamed

Fear of being blamed by the fearful has become a potent force in our politics. We’ve now spent over a decade, Rothkopf added, “reacting to fear, to a very narrow threat, letting it redefine us, and failing to rise as we should to the bigger challenges we face — whether those involved rebuilding at home, the reordering of world power, changing economic models that no longer create jobs and wealth the way they used to” or forging “new international institutions because the old ones are antiquated and dysfunctional.”

To put it another way, he said — and I agree with this — the focus on terrorism, combined with our gotcha politics, has “killed creative thinking” in Washington, let alone anything “aspirational” in our foreign policy. Look at the time and money Republicans forced us to spend debating whether the Benghazi, Libya, consulate attack was a terrorist plot or a spontaneous event — while focusing not a whit on the real issue: what a bipartisan failure our whole removal of Libya’s dictator turned out to be, what we should learn from that and how, maybe, to fix it.

I have sympathy for President Obama having to deal with this mess of a world, where the key threats come from crumbling states that can be managed only by rebuilding them at a huge cost, with uncertain outcomes and dodgy partners. Americans don’t want that job. Yet these disorderly states create openings for low-probability, high-impact terrorism, where the one-in-a-million lucky shot can really hurt us. No president wants to be on duty when that happens either. Yet many more Americans were killed in their cars by deer last year than by terrorists. I don’t think Obama has done that badly navigating all these contradictions. He has done a terrible job explaining what he is doing and connecting his restraint with any larger policy goals at home or abroad.

Argues Gautam Mukunda, a professor at the Harvard Business School and author of “Indispensable: When Leaders Really Matter,” our overreliance on fencing, so to speak, since 9/11 has distracted us from building resilience the way we used to, by investing in education, infrastructure, immigration, government-funded research and rules that incentivize risk-taking but prevent recklessness.

“We used to invest in those things more than anyone,” said Mukunda, “because they offered high-probability, high-impact returns.” Now we don’t, and we are less resilient as a result — no matter how many walls we put up. We’re also not investing enough in the low-probability, high-payoff innovations — like the Internet or GPS — that have distinguished us as a nation and add to our resilience. “We live in a world where small bets can have huge returns,” said Mukunda.

When you look at the effort our leaders now expend preventing low-probability, high-impact terrorist attacks — or protecting themselves from charges of not having done so — compared with rethinking and investing in the proven sources of our strength in this era of rapid change, said Mukunda, “it’s way out of balance.”
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://shanti.jordanforum.net
 
الموهبة التي لا تكفّ عن العطاء
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى الشنطي :: مواضيع ثقافية عامة :: مقالات-
انتقل الى: