منتدى الشنطي
اهلا بكم زوارنا الكرام راجيا ان تجدوا المنفعة والفائده
لا داعي للتسجيل تابع جميع المواضيع بحرية وبساطة
هذا منتدى خاص ثقافي علمي اجتماعي صحي ديني تربوي

منتدى الشنطي

ابراهيم محمد نمر يوسف الشنطي
 
الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  بحـثبحـث  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  

شاطر | 
 

 ابرز ما تناولته الصحف 08/10/2017

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ابراهيم الشنطي
Admin
avatar

عدد المساهمات : 41105
تاريخ التسجيل : 28/01/2013
العمر : 71
الموقع : الاردن

مُساهمةموضوع: ابرز ما تناولته الصحف 08/10/2017   الأحد 08 أكتوبر 2017, 11:32 am

ابرز ما تناولته الصحف العربية08/10/2017


تناولت الصحف العربية المباحثات السعودية الروسية الأخيرة، ولاسيما ما يتعلق بدور إيران في المنطقة.
وأشار بعض الكتاب إلى أن الزيارة تعكس تنامي الدور الروسي في الشرق الأوسط، وخاصة في سوريا.
" تخفيف نفوذ إيران"
يقول شارل أيوب في الديار اللبنانية إن "الاقتراب السعودي - الروسي بالنسبة إلى السعودية يتركز على الدور الإيراني ولا يتركز على الموضوع الداخلي السوري، وما يهم السعودية أن تلعب روسيا دوراً في تخفيف نفوذ إيران أو الطلب من إيران عدم التوسع في دول الشرق الأوسط، لأن السعودية تعتبر ذلك إخلالا بالتوازن العربي في مناطق المشرق العربي والمنطقة العربية".
وبالمثل، قال علي نون في المستقبل اللبنانية: "ما فعلته وتفعله القيادة السعودية بذكاء وحرِفيّة (وأخلاق) هو تفكيك الأدوات الحصارية التي استندت إليها إيران طويلاً! وأوغلت في استثمارها من دون أن تأخذ في الاعتبار أي شيء غير مصالحها القومية!"
بات واضحا لحكام السعودية وغيرهم أن مركز الثقل في حل معظم القضايا الإقليمية انتقل من يد واشنطن إلى يد موسكو
تركي صقر, صحيفة تشرين السورية
في السياق ذاته، رأى رفيق خوري في الديار اللبنانية أن الرياض "طرحت على الطاولة الروسية همومها. واهتماماتها الملحة: من التسوية في الصراع العربي - الإسرائيلي إلى الحل السياسي في سوريا. ومن العمل على مكافحة الارهاب والتطرّف إلى إلزام ايران الكفّ عن تدخلاتها في شؤون المنطقة وزعزعة الأمن والاستقرار فيها"ز
وأشار إلى أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين الذي "تحدث عن السعي لإيجاد حلول وسط حول ما يقلق السعودية في سوريا، مع تأكيد الحرص على عدم انعكاس الاتصالات الروسية - الإيرانية على التعاون مع الرياض، يعرف أن مواجهة المحور الإيراني الذي يعمل لتعاظم نفوذه في اليمن والعراق وسوريا ولبنان أولوية سعودية".
وفي الحياة اللندنية، قال جهاد الخازن إن "عقد السعودية وروسيا اتفاقات نفطية مع استثمارات مشتركة أخرى نفع كبير للبلدين، وربما استطاعت السعودية أيضا أن تبعد روسيا عن حلف غير معلن مع إيران في سورية".
كتب خالد بن حمد المالك في صحيفة الجزيرة السعودية يقول: "جاءت زيارة الملك سلمان إلى روسيا لتعطي في المقام الأول إشارات عن تغيُّر جذري في العلاقات الثنائية؛ بدليل هذه الاتفاقيات التي تم إبرامها بين الجانبين، ومظاهر الحفاوة التي استقبل بها الملك سلمان".
ويضيف الكاتب: "لا يعني ذلك أن الموقف السعودي - الروسي متماثل في كل شيء، بل تظل المملكة لها سياساتها التي ليس بالضرورة أن تكون متطابقة مع السياسة الروسية، والعكس صحيح، لكن اختلاف وجهات النظر في قضايا جانبية لا يلغي مبدأ التعاون بين الدولتين".
علاقات موسكو والرياض على وقع المتغيرات الإقليمية
حقائق عن المملكة العربية السعودية
"كل الطرق تؤدي إلى موسكو"
من ناحية أخرى، انتقد تركي صقر في صحيفة تشرين السورية السعودية قائلا: "بات واضحا لحكام السعودية وغيرهم أن مركز الثقل في حل معظم القضايا الإقليمية انتقل من يد واشنطن إلى يد موسكو نتيجة تعاونها مع سوريا في مكافحة الإرهاب".
جاءت زيارة الملك سلمان إلى روسيا لتعطي في المقام الأول إشارات عن تغيُّر جذري في العلاقات الثنائية
خالد بن حمد المالك, صحيفة الجزيرة السعودية
واستطرد الكاتب: "مهما يكن من أمر فإن زيارة الملك سلمان إلى موسكو وقبله زيارات [الرئيس التركي] أردوغان وتنسيقه مع الرئيس بوتين حول سوريا وكذلك اتصالات حاكم قطر المتواصلة ما هي إلا إقرار بالدور الروسي ودلالة واضحة على خيبة أمل رعاة الإرهاب المريرة من الإدارة الأمريكية وسقوط مشاريعها الاستثمارية في الأعمال الإرهابية، وأن كل طرق الحل والربط لا تجدي نفعا إلا إذا كانت تؤدي إلى العاصمة الروسية موسكو".
وعلى نفس المنوال، قالت افتتاحية القدس العربي اللندنية إن الزيارة "سجّلت انعطافة كبيرة في العلاقات بين الرياض وموسكو... إن السخاء السعودي في الصفقات الاقتصادية والعسكرية والسياسية لا يبدو وكأنه يعكس توازنا بين ندين أكثر مما يعكس تقبلا لدور موسكو الشرق أوسطي، في سوريا ومصر وليبيا كما في باقي البلدان العربية".





مضامين أبرز الصحف العربية الصادرة اليوم




انصب اهتمام الصحف العربية الصادرة، اليوم ، على عدة مواضيع أبرزها تخليد الشعب المصري لذكرى حرب سادس أكتوبر ضد إسرائيل1973، والمصالحة الفلسطينية، وزيارة العاهل السعودي إلى روسيا وما أسفرت عنه من اتفاقيات ، وتفاعلات الاستفتاء في إقليم كردستان والأزمة السورية، وإقرار مجلس الشيوخ مشروع قانون لعقوبات ضد (حزب الله) اللبناني.


في مصر، واصلت الصحف اهتمامها بالذكرى الرابعة والأربعين، لحرب سادس أكتوبر، وكتبت يومية (الأهرام) في افتتاحيتها، أن انتصارات أكتوبر "ستظل ملحمة خالدة ، سطرها جيل من أبناء مصر الأوفياء المخلصين من أبطال قواتنا المسلحة لتكون النبراس والسراج المنير الذي تسير على هديه الأجيال تستمد منه روح الإرادة والعزيمة والصبر والتحدي وقهر المستحيل من أجل استراداد الأرض والعزة والكرامة لمصر وشعبها".


وأضافت اليومية، أن "ذكرى انتصارات أكتوبر لا ينبغي أن ينظر إليها فقط على أنها مجرد مناسبة احتفالية للذكرى، وإنما هي مناسبة لاستعادة هذه الروح التي صنعت النصر، واستخلاص العبر والدروس التي نحن في مسيس الحاجة إليها خاصة في هذه المرحلة الراهنة من عمر البلاد التي تحتاج إلى روح أكتوبر".


واهتمت يومية (الجمهورية) هي الأخرى بالموضوع ذاته، ونشرت مقالا للكاتب عبدالمنعم كاطو، أكد فيه أن من أهم الأحداث في تاريخ مصر "نصر أكتوبر الذي نعيش ذكراه الرابعة والأربعين في هذه الأيام ونتلمس من دروسه طريقنا إلى بناء مصر الحديثة"، مشيرا إلى أن حرب أكتوبر "لم تكن حربا عدوانية، بل كانت حربا شرعية ترتبت على حرب سبقتها وهي حرب يونيو 1967، كما أنها الحرب التي لم يكن بدا منها حتى تستعيد مصر والعرب حقوقهم وكرامتهم وتحرير أرضهم المغتصبة".


بدورها نشرت (أخبار اليوم) مقالا للكاتب جلال عارف، أبرز فيه " أن (أكتوبر) كان حصاد صمود شعب توحد لرفض الهزيمة ومواصلة البناء، وعظمة العسكرية المصرية، " وكتب قائلا إن " أكتوبر تحول إلى ذكرى نحتفل بها بكل فخر واعتزاز، لكنها لا تتحول إلى نهج حياة وأسلوب عمل، أصبح الحديث عن روح أكتوبر جزءا من التاريخ الذي أهدرنا أربعين عاما في تبديده، فطريقنا للنهوض لابد أن يمر من خلال أكتوبر، ولابد أن يتوحد الجميع لمواجهة الخطر، حيث يكون العلم هو السيد وأن يكون التخطيط الدقيق هو السبيل وأن تكون المهنية والكفاءة هي المقياس وأن يكون الانحياز للوطن وحده، إننا نحتاج أكثر من أي وقت آخر ، لأن يتحول أكتوبر من احتفال سنوي إلى نهج حياة يحقق العبور الأكبر إلى المستقبل".


وفي الشأن الفلسطيني، نشرت (الجمهورية) مقالا للكاتب عبدالنبي الشحات، أشار فيه إلى الدور "البارز" الذي لعبته الدولة المصرية في تحقيق المصالحة الفلسطينية وإنهاء حالة الانقسام بين السلطة الفلسطينية وحركة "حماس" منذ عام 2007 ، مؤكدا أن "التحرك المصري الجديد في القضية الفلسطينية وإتمام المصالحة ساهم في تحريك المياه الراكدة في قطاع غزة وإعادة اللحمة الوطنية بعد سنوات عجاف مرت على سكان القطاع عاشوا خلالها ويلات الانقسام".


وأضاف أن الدبلوماسية المصرية "نجحت بعبقرية في رأب الصدع بين كافة الاطراف لتبدأ صفحة جديدة بتوحيد الصف نحو بناء الدولة الفلسطينية ليتأكد للجميع أن دور مصر في ملف المصالحة الفلسطينية حاضر ولا بديل له".


وفي السعودية، أكد مقال في يومية (الرياض) أن "زيارة خادم الحرمين الشريفين إلى موسكو ولقاء الرئيس فلاديمير بوتين نجحت في تعميق الحوار السياسي تجاه قضايا المنطقة، على اعتبار أن الروس جزء من الحل، وتحديدا في الملف السوري والحرب على الإرهاب، ولا يمكن المضي مع إيران وتركيا من دون المملكة في إعادة التوازن الإقليمي، وتحقيق الأمن والسلم الدوليين".


وعلى الصعيد الاقتصادي، أبرز كاتب المقال "المتغير الجديد "في العلاقة السعودية الروسية، وقال إن الروس، "ينظرون إلى سعودية جديدة تحمل رؤية مختلفة عن السابق، وترجم ذلك توقيع البلدين على 15 اتفاقية ومذكرة تفاهم، و20 صفقة تجارية، واستثمار عشرة مليارات دولار في الصندوق السيادي الروسي، والترخيص لأربع شركات روسية، إلى جانب الترقب الروسي لطرح أسهم أرامكو في السوق، والاستثمار فيه".


وفي نفس الموضوع، كتبت يومية (عكاظ) أن من أبرز إنجازات زيارة الملك سلمان إلى موسكو، الاتفاق على توريد نظام الدفاع الجوي المتقدم، وتوريد عدد من أنظمة التسليح، وذلك من خلال توقيع المؤسسة السعودية للصناعات العسكرية مذكرة تفاهم وعقد الشروط العامة مع شركة (روسوبورن إكسبورت)، التي ستلعب دورا محوريا في نمو وتطوير قطاع صناعة الأنظمة العسكرية والأسلحة في المملكة.


وأضافت الصحيفة أن "التوقيع على عقود لشراء نظام الدفاع الجوي المتقدم (إس 400) يعتبر بكل المعايير تغييرا في قواعد اللعبة العسكرية في المنطقة، للحفاظ على أمن وسيادة السعودية، والدفاع عن أي تهديدات لها".


وفي تداعيات استفتاء كردستان العراق، قالت يومية (الوطن الآن) نقلا عن "مصادر سياسية كردية إن أنقرة لن تقف مكتوفة الأيدي إزاء اجتياح الحشد الشعبي لكركوك، حتى وإن كان هذا الأمر يجهض استفتاء استقلال أكراد شمال العراق الذي يعارضه الأتراك بشدة"، موضحة أن أنقرة تخشى من دخول الحشد الشعبي إلى كركوك في إضعاف نفوذها داخل المحافظة النفطية".


وأشارت الصحيفة استنادا إلى ذات المصادر إلى أن "كل ما يقال عن تقارب تركي إيراني بسبب أزمة استقلال كردستان مبالغ فيه، ذلك أن لحظة دخول الحشد إلى المدينة ستعيد التقارب الإيراني التركي إلى مربع الصفر"، مضيفة أن " الحشد الشعبي وضع سيناريوهات للسيطرة على كامل كركوك ومن بينها ضم آلاف المقاتلين الأكراد من الشيعة إلى الحشد، وتكليفهم بمهاجهة كركوك".


وفي قطر، واصلت الصحف المحلية، في افتتاحياتها، الاهتمام بتفاعلات وتداعيات الأزمة الخليجية الراهنة، وإبراز مواقف الدوحة، بينما تابعت مقالات لكتابها الرئيسيين عددا من القضايا الدولية، وفي مقدمتها سيناريوهات تحولات الوضع في كردستان العراق وتأثيراتها إقليميا ودوليا.


فتحت عنوان "قطر أثبتت أنها جديرة بثقة العالم"، كتبت صحيفة (الوطن) في افتتاحيتها أن " الواقع القطري يشهد حاليا حراكا وطنيا غير مسبوق" وأنه في ظل ما ينتظر قطر من استحقاقات ورهانات تنموية، وكونها "ظلت وفية لمبادئ الانحياز إلى قيم الحق وتعزيز السلم والأمن الدوليين" فإنها، "أثبتت لكل مراقب منصف أنها جديرة بثقة العالم".


وفي الشأن الدولي، استحضرت صحيفة (الوطن)، في مقال لأحد كتابها تحت عنوان "الحوار بديلا للتصعيد.. لحل أزمة كردستان"، الأصوات المنادية الى إعلاء خيار الحوار في لجة المواقف المتصارعة بشأن استفتاء كردستان الانفصالي، وفي الخلفية مختلف سيناريوهات استفحال الأزمة والتدخلات الإقليمية الدولية المحتملة وتداعياتها على الوضع الإقليمي العام، مع استعراض الحجج المعتمدة من قبل جبهة رفض الاستفتاء بالنظر الى تداعياته على صعيدي الداخل والخارج العراقي.


وفي هذا الصدد، أبرز كاتب المقال ما جاء في مبادرتي أسامة النجيفي وإياد علاوي، باعتبارهما شخصيتين بارزتين في الساحة السياسية العراقية؛ من دعوة الى اعتماد الحوار "دون شروط مسبقة"، وما يستتبع ذلك من "رفض للعنف وسياسة الأمر الواقع من أي طرف أو التصرف من جانب واحد"، وأيضا "إيقاف الخطاب التحريضي المتبادل (بين الحكومة المركزية وحكومة كردستان)"، و"الالتزام بالدستور وتدخل الأمم المتحدة عبر مبعوث دولي"، على أن "يخضع مصير كركوك لما جاء في الدستور"، الذي ينص على أن "كركوك (الغنية بالنفط) منطقة متنازع عليها وسينظر في مصيرها عبر استفتاء".


وبالأردن، أوردت صحيفة (الغد) مقالا بعنوان "المصالحة رافعة للمقاومة الشعبية"، مشيرة إلى أن الأمل الأكبر، أن تكون حالة الانفراج الفلسطينية رافعة لاستنهاض المقاومة الشعبية الجماهيرية الواسعة، ضد الاحتلال؛ دون التعلق بأوهام البيت الأبيض، الواقع تحت سطوة اليمين الصهيوني الاستيطاني، بما يتعلق بالقضية الفلسطينية. والمتوخى، تضيف الصحيفة، أن تكون بوصلة هذا الحراك، هي المصلحة الفلسطينية الوطنية العليا، القائمة على الثوابت الوطنية التي توحد الشعب الفلسطيني، دون سواها، لأنها الطريق لوحدة الشعب الفلسطيني، ليستنهض قواه في مقاومة شعبية جماهيرية واسعة ضد الاحتلال، الذي شعر في السنوات الأخيرة، أنه في "بحبوحة" زائدة على خلفية وضع الحالة الفلسطينية المترهلة.


وأشار كاتب المقال إلى أن الأسابيع المقبلة ستكون حاسمة، لتحديد مستقبل الحالة الفلسطينية الداخلية، مضيفا أنه إذا تم اجتياز المحنة الخانقة، فإن هذا من شأنه أن يقلب المشهد السوداوي، "الذي يثقل علينا كشعب، ويحد من رؤيتنا للمستقبل، على المدى الأبعد".


وفي الشأن السوري، أوردت صحيفة (الدستور) تصريحات وزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف، التي أكد فيها على ضرورة أن تتوحد مجموعات المعارضة السورية في مفاوضات جنيف، وأن أي شروط مسبقة من شأنها إعاقة تقدم المفاوضات.


وأضافت الصحيفة أن وزير الخارجية الروسي، أشار أيضا في تصريحاته أمس في أستانا، أنه يجري العمل على ضمان مشاركة فصائل هامة مسلحة، بدأت حوارا مباشرا مع الحكومة السورية، ومستعدة لمحاربة الإرهاب.


وفي الخبر المحلي، أشارت صحيفة (الرأي) إلى سلسلة اللقاءات التي بدأها رئيس الوزراء هاني الملقي، مع أعضاء مجلس النواب لمناقشة الأولويات الاقتصادية للمرحلة المقبلة وخاصة خلال الدورة العادية القادمة.


واعتبرت اليومية أن الدورة العادية الثانية لمجلس الأمة التي ستبدأ في الثاني عشر من نونبر المقبل، ستكون دورة اقتصادية بامتياز، لأن أولوياتها إصلاح الاقتصاد من خلال التشريعات الاقتصادية، وعلى رأسها الموازنة العامة للدولة، وقضية الدعم الذي تقدمه الدولة للسلع، وقانون ضريبة الدخل، وكذا قانون الضريبة العامة للمبيعات. وفي لبنان استأثرت باهتمام الصحف عدة مواضيع، أبرزها إقرار مجلس الشيوخ مشروع قانون العقوبات ضد (حزب الله).


وفي هذا الصدد كتبت يومية (الجمهورية) أن تصعيدا أميركيا جديدا ضد (حزب الله) تمثل في إقرار مجلس الشيوخ مشروع قانون العقوبات ضد الحزب، خطف الأضواء، بعدما كانت لجنة الشؤون الخارجية في مجلس النواب قد أقرته. وأكدت وفقا لبيان أصدره المجلس، أن من شأن هذا المشروع "تعزيز وتوسيع نطاق العقوبات الاقتصادية والمالية التي فرضها قانون منع تمويل الإرهاب الدولي الصادر عام 2015".


ونقلت الصحيفة عن السناتور ماركو روبيو قوله "إن إرهابيي (حزب الله) الذين تدعمهم إيران مسؤولون عن مقتل مئات الأميركيين، وما يزالون يشكلون تهديدا خطيرا للولايات المتحدة الأميركية وحلفائها".


وعلى المستوى الدولي أوردت صحيفة (الديار) أن دولا أوروبية وروسيا التي كانت أطرافا فاعلة في التوصل للاتفاق النووي الإيراني في العام 2015، تخشى من أن يدفع الرئيس الأميركي دونالد ترامب بالفعل لتقويض الاتفاق حين يعلن عدم التزام طهران بالاتفاق وهو أمر مرجح جدا.


وأضافت اليومية أن هذه الدول بدأت تحشد بالفعل لمنع انهيار الاتفاق بإعلان مواقف تخالف رأي ترامب، داعية للحفاظ عليه،ونقلت عن المفوضية الأوروبية تأكيدها أمس أن الاتفاق الدولي للحد من أنشطة إيران النووية الذي أبرم في العام 2015 ناجح وعلى جميع الأطراف الالتزام به.


وعلى المستوى المحلي أوردت يومية (الأخبار) أن "الحرب الأمنية بين جهاز الموساد الإسرائيلي وأجهزة الأمن اللبنانية والمقاومة تستمر"، وقالت إن "آخر الفصول اعتقال الأمن العام اللبناني خلية مؤلفة من ثلاثة لبنانيين في برج البراجنة ودير قوبل، مكلفة من قبل الموساد بجمع المعلومات عن المقاومة".


وذكرت (الأخبار) أن الموقوفين الثلاثة لبنانيون، أحدهم من البقاع والآخر من الجنوب، وأن مشغل الخلية لبناني موجود في فلسطين المحتلة مشيرة إلى معلومات أفادت بأن أشخاصا عديدين يعملون لمصلحة الموساد الإسرائيلي وينشطون على الساحة اللبنانية أوقفوا أخيرا.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://shanti.jordanforum.net
ابراهيم الشنطي
Admin
avatar

عدد المساهمات : 41105
تاريخ التسجيل : 28/01/2013
العمر : 71
الموقع : الاردن

مُساهمةموضوع: رد: ابرز ما تناولته الصحف 08/10/2017   الأحد 08 أكتوبر 2017, 11:37 am

ابرز ما تناولته الصحف الدولية 08/10/2017

نشرت صحيفة الأوبزرفر تقريرا كتبه، مارتن تشولوف، من مدينة الرقة في سوريا عن أطفال قتلى تنظيم الدولة الإسلامية وكيف أنهم لا يجدون لهم وطنا يؤويهم، ولا من يهتم بهم في مخيمات النازحين.
يقول مارتن تشولوف، في تقريره إن نساء وأطفال عناصر تنظيم الدولة الإسلامية لا يجدون مكان يذهبون إليه بعد تراجع عناصر التنظيم أمام ضربات مختلف القوات المقاتلة له في سوريا والعراق.
وتسعى المنظمات الخيرية ووكالات الأمم المتحدة إلى إحصاء عدد الأرامل والأيتام المعرضون للخطر سواء في المحيط الذي يعيشون فيها أو من المسؤولين المحليين.
وتشير الإحصائيات إلى أن نحو 5 آلاف امرأة أنجبن أطفالا لأزواج أجانب في الأربعة أعوام الأخيرة، في مجتمع لا تتوفر فيه الحقوق المدنية، حتى في الظروف العادية، وأصبحن عرضة للتهميش والتحقير، فضلا عن أنهن وأولادهن بلا وطن.
ويذكر الكاتب أن بعض هؤلاء النساء طلبن من الدول التي ولد فيها أزواجهن استقبالهم ولكن الدول المعنية لم ترد على هذه الطلبات، من بينها بريطانيا وفرنسا وأستراليا، ودول أوروبية أخرى.
ونقل مارتن عن مسؤول بريطاني قوله إن: "النساء اللائي غادرن بريطانيا بإرادتهن للذهاب هناك يتحملن مسؤوليتهن ولا عودة لهن، ولكن الأطفال ينبغي العطف عليهم". وأعلنت وزيرة الدفاع الفرنسية، فلورانس بارلي، أن باريس قد تستقبل أولاد مواطنيها القتلى من تنظيم الدولة الإسلامية ولكن لن تستقبل زوجاتهم.
ويضيف أن الأمم المتحدة حضت الدول التي أنجب مواطنوها أطفالا في المناطق التي كانت يسيطر عليها تنظيم الدولة الإسلامية على إيجاد حل لهؤلاء الأطفال وعدم تركهم للمخاطر التي يتعرضون لها وحالة انعدام الوطن.
ويقول الكاتب إن منشورات وزعت في العراق على أرامل عناصر تنظيم الدولة الإسلامية وأطفالهم كتب فيها: "ارحلوا، لا مكان لكم هنا، لقد نفد صبرنا عليكم، لا تقفوا في طريق رصاصاتنا، العار لكم والمجد والخلود لشهدائنا".
وتحدث مارتن مع سكينة محمد يونس التي طلب منها المسؤولون في الموصل إيجاد حل لهؤلاء الأطفال بمنطقتها، فقالت: "هناك أكثر من 1500 عائلة لتنظيم الدولة الإسلامية، موزعة بين المخيمات، بينهم سوريون وروس وشيشان وجنسيات أخرى، وقد أرسلت عددا 13 من أطفال قتلى تنظيم الدولة الإسلامية إلى دار للأيتام".
وتضيف أنها أرسلت بعضهم إلى المدارس دون أوراق هوية لأنهم لا يملكون جنسية، ولكن بعضهم بلا أحذية أيضا.
متاعب ترامب
ونشرت صحيفة صاندي تلغراف مقالا كتبته موللي كينيري تتحدث فيه عن المتعاب التي يوجهها الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، مع إيران وكوريا الشمالية، فضلا عن الشائعات التي تقول إن وزير الخارجية، ريكس تيلرسون، هدد بالاستقالة.
تليرسون نفى أن يكون اعتزم الاستقالة
وتشير موللي في مقالها إلى خبر أذاعته قناة أن بي سي تقول فيه إن تيلرسون وصف ترامب بأنه "سخيف"، عقب اجتماع في البنتاغون، بخصوص الحرب في أفغانستان، وإنه فكر جديا في الاستقالة، ولكن تيلرسون خرج في اليوم ذاته أمام الكاميرات لينفي خبر رغبته في الاستقالة.
وترى الكاتبة أن الكلمات التي ربما قالها تيلرسون عن ترامب لا تؤثر على أدائه في وزارة الخارجية، لأن الذي يؤثر فعلا على أدائه، حسب الكاتبة، أن رئيسه يريده أن يعطل عمل وزارته، وهو ما نجح فيه على ما يبدو.
وتذكر أن وزارة الخارجية الأمريكية تشهد هجرة للكفاءات بشكل غير مسبوق. وتقول إن تيلرسون مسؤول الدبلوماسية في أكبر قوة في العالم، ولكن رئيسه لا يعير اهتماما للدبلوماسية التقليدية.
وتضيف الكاتبة أن أزمة كوريا الشمالية ومشكلة الاتفاقية النووية مع إيران جاءتا في غير وقتهما بالنسبة للخارجية الأمريكية، ولكنها ترى أن ذهاب تيلرسون لن يعقد المسألة بالنسبة للدبلوماسية الأمريكية، لأن ترامب سبق أن قال إن وزير خارجيته يضيع وقته مع كوريا الشمالية.
وتقول موللي إن الإدارة الأمريكية - بوجود تيلرسون أو في غيابه - لابد لها تواجه الواقع وهو أن الأمريكيين لا يمكن أن يزدهروا في بلادهم أو في الخارج إذا لم تتمكن حكومتهم من حل مشكلات الموظفين.
أنجلينا والمصيدة
ونشرت صحيفة صاندي تايمز تقريرا عن النجمة السنيمائية أنجلينا جولي وكيف أنها تطوعت لتكون طعما من أجل إلقاء القبض على أحد أشهر المتهمين بجرائم الحرب في أفريقيا.
أنجيلينا جولي هي التي عرضت الفكرة على المدعي العام السابق للمحكمة الجنائية الدولية
وتستند المعلومة التي أوردتها الصحيفة إلى رسائل إلكترونية من داخل المحكمة الجنائية الدولية تقول إن النجمة السينمائية كانت تريد اعتقال المتهم بالقتل والاغتصاب، وعرضت نفسها لتكون الطعم أو المصيدة التي سيقع فيها المطلوب من المحكمة الدولية.
وعرضت جولي الخدمة في اجتماع مع المدعي العام السابق، لويس مورينو أوكامبو، الذي أراد إيفاد جولي إلى جمهورية أفريقيا الوسطى لمساعدته في اعتقال أمير الحرب الأوغندي، جوزيف كوني.
وجاء في إحدى الرسائل الالكترونية أن فكرة جولي كانت أن تدعو كوني إلى عشاء ثم يتم اعتقاله، وأن أوكامبو كان يعتزم إيفاد جولي وربما زوجها براد بيت أيضا، ومعهم قوات أمريكية خاصة إلى معقل كوني، الذي فيه مئات الأطفال المخطوفين.
وأعد أوكامبو حسب المعلومات المسربة دورا لجولي في 2012 لمساعدته في اعتقال كوني، الذي تتهمه المحكمة الدولية بارتكاب جرائم حرب منها القتل والاغتصاب والاستعباد وتجنيد الأطفال قسرا.
واشتهر كوني بعدما نشرت صور فيديو عن جرائمه شمالي أوغندا، عندما كان قائدا لجيش الرب.


جولة في صحف أوروبا الشرقية الصادرة اليوم

تناولت الصحف الصادرة اليوم  في منطقة شرق أوربا قضايا متنوعة من بينها مناقشة البرلمان الأوروبي لمشروع إصلاح القضاء في بولونيا واستفتاء كردستان علاوة على قضايا أخري سياسية واقتصادية.

ففي بولونيا كتبت صحيفة (غازيتا برافنا) أن قرار البرلمان الأوروبي بطرح مشروع اصلاح القضاء ببولونيا يوم 19 من شهر أكتوبر الجاري ،"يثير الاستغراب ويعكس نية بعض مكونات البرلمان لإثارة قضايا من شأنها أن تتسبب في مزيد من التشنج بالساحة السياسية الأوروبية ،مع وجود قضايا أخرى أكثر تعقيدا تستوجب بالأولوية الاهتمام اللازم " .

واعتبرت الصحيفة أن البرلمان الأوروبي بإثارته لقضية مشروع اصلاح القضاء ببولونيا "يسعى الى تعليق دور البرلمان البولوني ،الموكول اليه وفق مقتضيات دستور البلاد مناقشة والمصادقة على القوانين التي تهم البلاد ومجتمعها ،وتجريد السلطة التشريعية البولونية من صلاحياتها ومسؤولياتها ،إما بدون وعي أو عن قصد بخلفيات تخدم مصالح أطراف سياسية معينة دون وجه حق".

ورأت صحيفة (ناش دجينيك) أن البرلمان الأوروبي "يسبق الأحداث ويحاول التأثير على المجتمع والطبقة السياسية البولونية في قضية لازالت مطروحة للنقاش والتداول داخل بولونيا ".

وأضافت أن البرلمان الأوروبي "لا يحق له من الناحية القانونية والأخلاقية أن يتدخل في شأن تشريعي يهم المواطنين البولونيين أولا وقبل كل شيئ ،كما أن هذا البرلمان ،الذي يضم كل الفرقاء السياسيين الذين يمثلون مختلف الأطياف السياسية البولونية والأوروبية، ملزم بالحياد في مسألة لازالت تناقش في إطار مسار متدرج وفق تشريعات بولونيا".

وشددت صحيفة (غازيتا بولسكا) أن "من الأدوار الأساسية للبرلمان الأوروبي هو السعي الدائم للمحافظة على التماسك والوحدة الأوروبية ،وليس أبدا اختلاق الخلافات بين الأطراف السياسية ،من أجل ترجيح كفة إطارات سياسية معينة على حساب الأخرى".

واعتبرت الصحيفة أن مشروع إصلاح القضاء ببولونيا "وإن كان يعرف جدلا سياسيا داخل المشهد الحزبي بالبلاد وعلى مستوى المؤسسات الدستورية ،إلا أنه لم يخرج أبدا عن نطاق الحوار والنقاش العمومي ،الذي من المفروض أن يصاحب كل مشروع إصلاحي وتغيير القوانين ،وهو أمر طبيعي وعادي في البلدان الديموقراطية ".

وفي اليونان كتبت (كاثيمنيري) أن الاقتصاد يحتاج للاستقرار والثقة ومنذ البداية كان واضحا أن الأزمة اليونانية ليست أزمة ديون فقط بل أزمة ثقافية وسياسية أيضا لكنها بالخصوص أزمة ثقة فالدولة لا تثق في المواطنين وهم كذلك بل إنهم لا يثقون في بعضهم البعض كما لا توجد ثقة بين الحكومة اليونانية وشركائها الأوربيين والدائنين.

وأضافت الصحيفة أن استدامة الأزمة اليونانية راجع لعدم قدرتنا على بناء مناخ من الثقة في بلدنا ومع الفاعلين الدوليين مشيرة الى أن أحدث نموذج هو دعوة الاتحاد الاوربي اليونان الالتزام بتنفيذ المشروع الاستثماري للمطار القديم لأثينا لكونه يندرج ضمن البرامج المتفق عليها مع المانحين وانقلب الأن الى نموذج للتلاعب والبطء وسوء التسيير بل أصبح عنوانا للأزمة اليونانية.

صحيفة (تا نيا) ذكرت من جانبها أن مشروع إعادة تهيئة المطار القديم لأثينا والذي رسا قبل عدة سنوات على مجموعة شركات يونانية عربية من شأنه خلق 120 الف منصب شغل وجلب استثمارات من أزيد من 12 مليار اورو في اقامة منتجع وناطحات سحاب وفنادق ومراكز تسوق غير أنه ما يزال يراوح مكانه بطريقة مريبة ومثيرة للشفقة.

وأضافت الصحيفة ان إدارة الآثار ظلت مجمدة تراخيصها بججة ان المشروع يوجد في منطقة حفريات أثرية وبعد احتجاجات حكومية ومن مختلف الطبقة السياسية قررت خلال الاسبوع الماضي اعتبار 30 هكتارا فقط من المشروع هي أرض حفريات فيما يجهل ما اذا كانت ستظهر مشاكل أخرى تزيد في عرقلة المشروع.

وفي تركيا كتبت (ستار) أن تركيا تعتبر أكبر عائق أمام السيناريو الكارثي الذي يتم التحضير له للمنطقة والذي يعتبر إضعاف تركيا وانهيارها أحد عناصره. ونقلت الصحيفة عن الرئيس رجب طيب أردوغان قوله ان تركيا قوية هي ضمان الاستقرار والأمن الاقليمي مضيفا ان المتحكمين في الامبريالية العالمية يريدون من خلال النزاعات والمواجهات إعادة رسم حدود المنطقة التي تمر حاليا من ظروف مأساوية.

وقالت الصحيفة إن الخرائط تم مجددا إعادة رسمها ووضعها على الطاولة مثل ما وقع في القرن الماضي بتكتيكات التفرقة والتقسيم والتي تنتهج في عدد من المناطق التي يتحكم فيها مناصرو الاستعمار.

وأضافت الصحيفة أن ما أقدم عليه بارزاني نحو الانفصال عن العراق يمثل خيانة لكل من تركيا والعراق على حد سواء ونقلت عن أردوغان قوله "تفضل بارزاني، الآن ستغلق جميع المجالات الجوية، وقد تم أصلا حظر الرحلات الجوية، وقريبا سوف تغلق الحدود عندها كيف ستدخلون وتغادرون.

صحيفة (ديلي صباح) ذكرت أن تركيا اقترحت على الحكومة المركزية لبغداد فتح مركز حدودي جديد مع العراق بعد اغلاق معبر هابور مع اقليم كردستان.

وقالت ان المركز الجديد سيتيح للسكان التركمان والاكراد والعرب الذين يعشون شمال العراق بأن يتفادوا الأزمة التي أحدثها استفتاء اقليم كردستان.

وفي النمسا كتبت (سالزبورغ ناشريشتين) أن خلاصات تقرير حول الفساد يجري حاليا في المانيا ضد شركة ايرباص الاوربية لصناعة الطائرات سيتم الاعلان عنه قريبا من قبل النيابة العامة لميونيخ.

وأضافت الصحيفة انه بالموازاة مع التحقيقات المفتوحة في فيينا وفرنسا وبريطانيا حول الموضوع ذاته تجري العدالة الالمانية منذ العام 2012 تحقيقا ولا يستبعد إجراء محاكمة للشركة التي تتهمها فيينا بدفع رشاوى في مقابل حصولها على صفقة لبيع مقاتلات يوروفايتر للنمسا قبل سنوات.

صحيفة (ذي بريس) أشادت بمنح جائزة نوبل للسلام للحملة الدولية لمناهضة الاسلحة النووية وهي تحالف جمعيات غير حكومية تأسس في النمسا في العام 2007 مبرزة الاعمال والمبادرات التي قام بها التحالف لاثارة الاهتمام العالمي لمخالطر الاسلحة النووية.

وفي روسيا، تطرقت صحيفة (إزفيستيا) إلى مشروع القانون المتعلق بإعادة دمج أراضي دونباس الذي تقدمت به أوكرانيا، معتبرة أنه يهدف إلى زعزعة الاستقرار في المنطقة وبدء مرحلة جديدة من الحرب.

وذكرت الصحيفة نقلا عن ممثلي جمهوريتي دونيتسك ولوغانسك أن أوكرانيا تسعى من خلال خطوتها هذه إلى تصعيد حدة التوتر بالمنطقة والانسحاب من اتفاقات مينسك وتهيئة ظروف مواتية لحرب جديدة.

كما نقلت عنهم قولهم ان مشروع قانون إعادة الدمج هو مجرد محاولة "بائسة" من كييف للتخلي عن تنفيذ التزاماتها والخروج عن نصوص اتفاقيات مينسك.

من جهتها، أفادت صحيفة (موسكو تايمز) أن المحكمة العسكرية التابعة لمنطقة شمال قوقاز قضت أمس الجمعة بالسجن لمدة تتراوح بين 5 و8 أعوام على ثلاثة أشخاص أعضاء في خلية تابعة لتنظيم (داعش) الإرهابي بالمنطقة قاموا بتزويد مجموعة من المتطرفين بالأسلحة والذخائر.

وذكرت الصحيفة أن الأضناء قاموا بتخزين ونقل أسلحة وذخائر للمسلحين، مضيفة أن الخلية تتكون مما لا يقل عن 35 شخصا كانوا يخططون لزعزعة الاستقرار الاجتماعي والسياسي في جمهورية القوقاز.





عرض لأبرز اهتمامات اليوم للصحف الأوروبيّة


أولت أبرز صحف أروبا الغربية الصادرة اليوم ، اهتمامها لعدد من القضايا الدولية والمحلية من ضمنها ، التحدي الانفصالي الكتالاني، والتصويت على مشروع قانون منح الجنسية لأبناء المهاجرين المقيمين بإيطاليا قبل نهاية الولاية التشريعية الحالية،وفشل محاولة دفع رئيسة الوزراء تيرزا ماي الى الاستقالة ، واستعادة الجيش العراقي لمدينة الحويجة.

وكتبت صحيفة (ايل باييس) ان المغادرة المكثفة للمقاولات لكاتالونيا بسبب المسلسل الانفصالي بصدد تقسيم الجبهة الانفصالية ما بين أولئك الذين يرغبون في تنفيذ مسلسل الانفصال على مراحل وأولئك العازمون على عدم العودة خطوة واحدة الى الوراء.

من جهتها اشارت صحيفة (إيلموندو) الى ان رئيس الحكومة الجهوية لكتالونيا كارلس بويغديمونت يعد من بين الراغبين في تسريع ملسل الانفصال، وهو الذي يعتزم التدخل الثلاثاء بالبرلمان الجهوي من اجل اعلان الاستقلال، فيما زرع سلفه ارتور ماس الشك في صفوف الانفصاليين بالقول ان كتالونيا ليست مستعدة لاستقلال حقيقي.

في نفس السياق قالت صحيفة (لاراثون) ان بعض مكونات التحالف الانفصالي الذين يوجدون في السلطة الجهوية طلبوا "هدنة" في مسلسل الانفصال، فيما يمارس آخرون الضغط من اجل الذهاب بعيدا والاعلان عن الاستقلال ابتداء من الثلاثاء المقبل.

اما صحيفة (أ بي سي ) فذكرت من جانبها ان وزير الداخلية الاسباني اوقف عملية لاقتناء اسلحة لفائدة الشرطة الكاتالونية (موسوس ديسكواردا) عندما لاحظ ان الحكومة الجهوية تريد تمكين شرطتها من "ترسانة حربية".

في السياق ذاته كتبت صحيفة (ليبراسيون) الفرنسية ان اجواء من الخوف تجتاح اوساط الاعمال بكاتالونيا احدى الجهات الاكثر غنى باسبانيا ب19 في المائة من الناتج الداخلي الخام سنة 2016 ، والتي تؤمن ربع صادرات المقاولات الصغرى والمتوسطة الوطنية، مشيرة الى ان شبح اعلان الاستقلال الذي يمكن ان يتم بداية الاسبوع خلال جلسة للبرلمان الجهوي، اضحى يرعب مسيري المقاولات بالجهة.

من جانبها كتبت صحيفة (لوموند) تحت عنوان "الابناك الكتالونية تغادر الجهة" ان القطاع المالي الكاتالوني يدفع الانفصاليين الى اعلان الاستقلال خلال الايام المقبلة ،مشيرة الى ان عددا من الابناك الكبيرة بالجهة اعلنت عن نقل مقراتها الى اليكانتي.

في المنحى ذاته حذرت صحيفة (ليكو) البلجيكية من انتقال الصراع السياسي بين مدريد وبرشلونة إلى الشارع واللجوء إلى العنف في إحدى المشاهد التي أصبحت متجاوزة بالنسبة لأوروبا.

ودعت القادة الأوروبيين إلى التدخل بشكل عاجل لتحديد مفهوم حق تقرير المصير وإيجاد السبل الكفيلة من أجل إيجاد حل لإشكالية هذه الهويات القاتلة ومنعها من الانتشار.

وفي الموضوع ذاته، انتقدت (لوسوار) ازدواجية موقف البلجيكيين الفرونكفونيين من الوضع في كاتالونيا، حيث يؤيدون النزعة الانفصالية لكاتالونيا من جهة، ويعتبرون من جهة أخرى أن الدعوة للانفصال التي تنادي بها بعض الأطراف في الإقليم الفلاماني كارثية ومضرة .

وفي موضوع اخر اهتمت الصحف الإيطالية بالتصويت على مشروع قانون منح الجنسية لأبناء المهاجرين المقيمين بإيطاليا قبل نهاية الولاية التشريعية الحالية.و كتبت صحيفة "كوريري ديلا سيرا" أن 157 عضوا بمجلس الشيوخ الإيطالي أعلنوا أمس الجمعة دعمهم لمشروع قانون منح الجنسية الايطالية لأبناء المهاجرين المقيمين في البلاد، مضيفة أنه بهذا الإعلان لم يتبقى سوى أربعة أعضاء لتشكيل الأغلبية المطلقة لتمريرهذا القانون بالمجلس قبل نهاية الدورة التشريعية في ربيع العام المقبل.

وأشارت إلى أنه بالرغم من كون الحزب الديمقراطي الحاكم يتبنى مبادرة مشروع قانون منح الجنسية، إلا أنه لا يتوفر على الأغلبية الكافية بمجلس الشيوخ، وهو ما التصويت على المشروع.

من جانبها، ذكرت صحيفة (لاريبوبليكا) أنه "لا يمكن لأي شخص كان أن يمتنع عن التصويت لصالح قوانين مدنية، فالبرلمان بمصادقته على هذا المشروع يستجيب للأمة، وليس للنظام الحزبي".

وسجلت رفض أحزاب صغيرة محسوبة على تيار الوسط، كحزب وزير الخارجية أنجيلينو ألفانو (البديل الشعبي) ضمن الائتلاف الحاكم التصويت لصالح مشروع القانون، متحججة بإمكانية استغلال أحزاب اليمين المعارضة لهذا المشروع في الحملة الانتخابية البرلمانية المقبلة.

وأشارت صحيفة " لاستامبا "، بدورها، إلى أن 90 برلمانيا و800 معلما انضموا إلى مبادرة الإضراب عن الطعام التي أطلقها رئيس لجنة حقوق الإنسان في مجلس الشيوخ، القيادي في الحزب الديمقراطي لويجي مانكوني بهدف رفع مستوى الوعي بشأن حق المواطنة لأبناء المهاجرين وكي لا يصبح هذا المشروع في طي النسيان.

وفي موضوع آخر اهتمت الصحف البريطانية بفشل محاولة دفع رئيسة الوزراء تيرزا ماي الى الاستقالة ، واستعادة الجيش العراقي لمدينة الحويجة .

وركزت صحيفة (الديلي اكسبرس) على فشل العملية التي اطلقت ضد رئيسة الوزراء المحافظة من طرف مجموعة من النواب من حزبها، من اجل دفعها الى الاستقالة من منصبها عقب خطابها في مؤتمر الحزب، وفقدانها للاغلبية المطلقة في الانتخابات التشريعية السابقة لاوانها .

اما صحيفة (الديلي تلغراف) فعلقت من جهتها على استعادة الجيش العراقي لمدينة الحويجة، احد اخر معاقل الجهاديين الذين لم يعد يسطرون سوى على بلدتين (الروة والقائم) القريبتين من الحدود مع دير الزور بسوريا.

وفي المانيا اهتمت الصحف بالخلاف بين الحزب المسيحي الديمقراطي والحزب المسيحي الاجتماعي في افق تشكيل ائتلاف حكومي وبمنح جائزة نوبل للسلام للحملة الدولية للقضاء على الأسلحة النووية

واشارت صحيفة "لودفيش بورغر كرايزتسايتونغ" الى أن زعماء التحالف المسيحي سيعقدون اجتماعا غذا في برلين لبحث اتفاق مشترك من أجل تحالف حكومي محتمل مع الحزب الديمقراطي الحر والخضر.

وسجلت الصحيفة ان الخلافات بين الحزب المسيحي الديمقراطي والحزب المسيحي الاجتماعي لاتهم فقط اللجوء ولكن ايضا اوروبا ومعاشات الامهات وكذا منصب وزير الداخلية.

وبخصوص جائزة نوبل للسلام التي منحت للحملة الدولية للقضاء على الأسلحة النووية، كتبت صحيفة "ستوتغارتر ناخريتشن" انه "نادرا ما ارتبط منح جائزة نوبل للسلام بإشارة سياسية قوية إلى منتظم دولي يقظ ملتحم هذه المرة".

واضافت انه نادرا ما عكست هذا الجائزة حتى الآن الكثير من القلق وعدم اليقين بشأن حقيقة أن تهديد السلام قد أثاره استخدام الأسلحة النووية.

من جانبها ، اعتبرت صحيفة "زود دويتشه تسايتونغ" الرسالة ليست أن نشطاء نزع السلاح حصلوا على جائزة نوبل للسلام، ولكن الرسالة الحقيقية هي أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يقوض الوسيلة الوحيدة للحد من تهديد السلاح النووي.

ولاحظت الصحيفة أن "حارس أكبر أحد الترسانات النووية في العام يتجاهل كل دروس الماضي في لحظة خطرة من التاريخ"، مضيفة انه بدلا من استخدام القوة التفاوضية الأمريكية بهدف تحقيق توازن نووي وتخفيض الترسانات، فإنه يدمر الاتفاق النووي مع إيران.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://shanti.jordanforum.net
ابراهيم الشنطي
Admin
avatar

عدد المساهمات : 41105
تاريخ التسجيل : 28/01/2013
العمر : 71
الموقع : الاردن

مُساهمةموضوع: رد: ابرز ما تناولته الصحف 08/10/2017   الأحد 08 أكتوبر 2017, 11:39 am

قراءة في بعض صحف منطقة أمريكا الشمالية


الأحد 08 أكتوبر 2017 - 03:47
تركز اهتمام الصحف الصادرة في أمريكا الشمالية حول العاصفة الاستوائية "نيت" التي ستضرب السواحل الامريكية، وحادث إطلاق النار بلاس فيغاس، فضلا عن ردود الفعل القوية لكندا إزاء فرض الإدارة الامريكية رسوما تعويضية على شركة الطيران الكندية بومبارديي.

وكتبت “واشنطن بوست” أن مدينة نيو أورليانز بولاية لويزيانا، تتأهب لوقوع فيضانات بسبب العاصفة الاستوائية “نيت” التي ستضرب في وقت لاحق الساحل الأمريكي بخليج المكسيك وولايتي ميسيسيبي وألاباما.

وذكرت الصحيفة أن نيو أورليانز كانت قد تعرضت سنة 2005 لإعصار "كاترينا" المدمر الذي اجتاح المدينة مخلفا خسائر مادية وبشرية غير مسبوقة.

من جانبها، واكبت صحيف “يو إس إي توداي” سير التحقيقات في حادث إطلاق النار في لاس فيغاس الذي خلف مقتل 59 شخصا وإصابة أكثر من 500 يوم الأحد الماضي.

وكشفت الصحيفة أن المحققين قرروا التماس المساعدة من العموم في محاولة للعثور على خيط يمكن أن يكشف الدوافع المحتملة لإطلاق النار من قبل الجاني الذي وضع حدا لحياته بعد الحادث.

وسجلت الصحيفة أن هذا الالتماس يعكس حجم الغموض الذي يلف هذه الجريمة التي استهدفت حفلا موسيقيا في الهواء الطلق حضره مئات الاشخاص.

في موضوع آخر ، أفادت صحيفة "وول ستريت جورنال" أن المجموعة الصناعية الأمريكية "جنرال إلكتريك" أعلنت عزمها التخلي عن عدد من كبار مسيريها وذلك في إطار عملية تجديد أطقهما المسيرة إثر تعيين رئيس تنفيذي جديد لهذه المجموعة التي تواجه صعوبات مالية.

في كندا، كتبت صحيفة "لا بريس" أن شركة بومباردييه لصناعة الطائرات اتهمت إدارة الرئيس دونالد ترامب بالمبالغة في دعمها للشركة الامريكية "بوينغ" الساعية الى استبعاد د الطائرات التجارية الكندية من طراز"سيريز" من أكبر سوق تجاري في مجال الطيران، وذلك بمضاعفة أسعار بيع هذه الطائرات في الولايات المتحدة بأربع مرات.

وذكرت الصحيفة أن الشركة الكندية اعتبرت أن قرار الولايات المتحدة بفرض رسوم اضافية "لمكافحة الاغراق" بنسبة تناهز 80 بالمائة، هو إجراء "مبالغ فيه وغير مطابق تماما لبعض القوانين الامريكية التى تمنع بوضوح الطائرات من طراز سيريز حق الولوج الى السوق الأمريكية".

وبدورها، كتبت صحيفة "لو دروا" أن وزير التجارة الأمريكي ويلبر روس قال إن الولايات المتحدة ملتزمة بتجارة حرة ونزيهة ومتبادلة مع كندا، فيما اتهمت وزيرة الخارجية الكندية كريستيا فريلاند شركة بوينغ ب”التلاعب بآليات الانتصاف التجارى لمنع بومباردييه من ولوج السوق الامريكية".

صحيفة "لو جورنال دو مونريال" أوردت من جهتها أن كندا أدانت بشدة فرض الولايات المتحدة لرسوم إضافية مرتفعة على طائرات "سيريز" تحت ذريعة مكافحة الإغراق، معتبر ة أن هذه الرسوم تستهدف بشكل غير عادل صناعة الطيران المبتكرة جدا في كندا، فضلا عن تهديدها لمناصب الشغل لأزيد من 200 ألف عامل.

ونقلت الصحيفة عن رئيسة الدبلوماسية الكندية قولها إن العراقيل التى تواجهها بومباردييه تهددت أيضا أزيد من 20 ألف منصب شغل بالولايات المتحدة .

في المكسيك ذكرت صحيفة “ال سول دي ميخيكو” أن سبعة جنود مكسيكيين لقوا مصرعهم في حادث تحطم مروحية عسكرية شرق البلاد، موضحة أن الضحايا كانوا في رحلة تدريبية.

صحيفة “ال ميلينيو” أفادت من جانبها بإعلان حالة الطوارئ في ولاية "كينتا رو" قبل مرور العاصفة المدارية “نيت"، التي خلفت 22 قتيلا على الأقل في أمريكا الوسطى، مسيرة الى أن شدة العاصفة قد تزداد لتتحول إلى إعصار.

وفي بنما، تطرقت الصحف المحلية إلى خسارة المنتخب البنمي لكرة القدم أمام مضيفه الأمريكي في المبارة التي اقيمت مساء الجمعة برسم الجولة ما قبل الأخيرة من تصفيات منطقة أمريكا الشمالية والوسطى والكاريبي "كونكاكاف" المؤهلة لمونديال روسيا 2018، وهي الخسارة التي قلصت من حظوظ بنما في التأهل للتظاهرة العالمية للمرة الأولى في تاريخها.

وكتبت صحيفة "إل سيغلو"، تحت عنوان "الولايات المتحدة تهزم بنما برباعية نظيفة وتنتزع منها المركز الثالث" المؤهل مباشرة للمونديال، أن بنما تراجعت إلى المركز الرابع بعدما تجمد رصيدها في 10 نقاط، وباتت مطالبة بتحقيق فوز في مباراتها الأخيرة الثلاثاء المقبل أمام كوستاريكا، لضمان الحفاظ على المركز الرابع على الأقل، الذي يؤهلها للعب مباراة الملحق.

من جهتها، ذكرت صحيفة "لاإستريا" تحت عنوان "الصحفيون البنميون يطالبون بتعليق مشروع قانون +الجريمة الالكترونية+"، أن المجلس الوطني للصحافة ونقابة "منتدى الحريات" أكدا للنيابة العامة رفضهم لمشروع قانون كانت تقدمت به مؤخرا، يعدل ويضيف مواد إلى القانون الجنائي بالبلاد من أجل تعزيز الملاحقة والمعاقبة على الجرائم الإلكترونية.

وأضافت اليومية أن النيابة العامة عقدت اجتماعا للتعريف بمشروع القانون المذكور مع ممثلي النقابة ووسائل الإعلام المحلية، والذين أبدوا اعتراضهم على المشروع وطالبوا بتعليقه، مشيرة إلى أن منظمات القطاع الإعلامي تعتبر أن هذا المشروع يحد من حرية التعبير.

من جانبها، كتبت صحيفة لابرينسا" أن فرق الإنقاذ تمكنت من رصد جثتي سيدتين بنميتين فقدتا خلال غرق مركب بخليج مدينة بنما، مضيفة أن بنما شهدت خلال الأيام الأخيرة اضطرابات جوية تمثلت في تساقطات مطرية ورياح قوية، تضررت منها عدد من المناطق.





إطلالة على أبرز الصحف الصادرة بأمريكا الجنوبيّة


الأحد 08 أكتوبر 2017 - 01:52
خصصت الصحف، الصادرة ببلدان أمريكا الجنوبية، حيزا هاما من صفحاتها للحديث عن مشاركة الرئيس الأمريكي السابق بارك أوباما في أشغال مؤتمر الاقتصاد الأخضر بالأرجنتين، والتعليق المؤقت للجنة الأولمبية البرازيلية، وأداء بورصة سانتياغو واستطلاع للرأي حول شعبية الرئيس البيروفي. ففي الأرجنتين انصب اهتمام الصحف المحلية على زيارة الرئيس الأمريكي السابق بارك أوباما إلى الأرجنتين للمشاركة في أشغال مؤتمر الاقتصاد الأخضر، الذى تنظمه "مؤسسة الريادة المتقدمة" بالتعاون مع حكومة إقليم قرطبة.

وفي هذا السياق، كتبت يومية "لاناثيون" أن أوباما خلال زيارته إلى قرطبة وسط الأرجنتين، وهي الزيارة التي تتم تحت مراقبة أمنية مشددة، أشاد بالدور الذي يضطلع به الرئيس ماوريسيو ماكري في انفتاح الأرجنتين من جديد على العالم، مشيرة إلى أن الرئيس الأمريكي السابق نوه بالمسلسل الديمقراطي الجديد الذي تعيشه الأرجنتين.

وقالت اليومية إن أوباما وقبل إلقائه لمحاضرته التقى بمجموعة من المسؤولين المحليين ورجال أعمال وسياسيين وفاعلين بيئيين. ومن جهتها، نقلت يومية "كلارين" عن أوباما قوله خلال مشاركته في أشغال مؤتمر الاقتصاد الأخضر إنه يتعين الحيلولة دون حدوث الأضرار التي لا يمكن إصلاحها والناجمة عن التلوث البيئي.

وأوردت اليومية على لسان أوباما " "العولمة، واتساع الفجوة الاقتصادية، والإرهاب، والهجرة هي جملة من المشاكل التي لا يمكن للأمة أن تحلها لوحدها ولكن لا يوجد هناك ما هو أكثر إلحاحا من التغيرات المناخية ...علينا أن نخفض تلوث ثاني أكسيد الكربون قبل فوات الأوان. ولا يمكننا أن نرهن أطفالنا بمستقبل لا يمكن إصلاحه"، مضيفا "نحن أول جيل يتأثر بانعكاسات التغيرات المناخية وفي نفس الوقت آخر جيل يمكنه القيام بشيء ما حيال ذلك". من جانبها، كتبت يومية "إل كرونيستا" أن الرئيس الأمريكي السابق أبرز "التقدم الاقتصادي" الذي حققته الأرجنتين ودعا إلى مواصلة لعب دور الريادة في المنطقة، مبديا إعجابه الكبير بالجهود التي بذلتها الأرجنتين، من أجل الانفتاح على العالم من جديد.

وبالبرازيل، تطرقت اليوميات المحلية إلى معدلات التضخم والتعليق المؤقت للجنة الأولمبية البرازيلية، وإطلاق عملية أمنية جديدة في إحدى فافيلات ريو دي جانيرو. وهكذا، كتبت "فالور إكونوميكو" أن التضخم سجل تباطؤا في شتنبر مع ارتفاع الأسعار خلال ال 12 شهرا الماضية بنسبة 2.54 في المئة، مضيفة، استنادا إلى آخر الأرقام الصادرة عن المعهد البرازيلي للجغرافيا والإحصاء، أنه خلال شتنبر الماضي، ارتفعت الأسعارب 1.78 بالمائة، وهو أدنى معدل يسجل في هذه الفترة منذ عام 1998، وعزت التباطؤ الحاد في التضخم إلى سياسة خفض أسعار الفائدة التي طبقها البنك المركزي البرازيلي.

ومن جهتها، أوردت "أو غلوبو" أن اللجنة الأولمبية الدولية قررت إيقاف اللجنة الأولمبية البرازيلية بشكل مؤقت بسبب ضلوع رئيسها السابق، كارلوس نوزمان، في قضية شراء أصوات لضمان استضافة مدينة ريو دي جانيرو أولمبياد 2016.

وأضافت اليومية أن اللجنة الدولية أعفت أيضا نوزمان من كل مهامه وحقوقه كعضو فخري فيها، واستبعدته من لجنة تنسيق أولمبياد 2020 في طوكيو، مشيرة إلى أن هذا القرار لا يطال الرياضيين البرازيليين. وتوقفت "أو إستادو ديساو باولو" عند العملية الأمنية التي أطلقها الجيش والشرطة الجمعة في "مورو دوس ماكاكوس"، وهي فافيلا تقع شمال ريو دي جانيرو، مشيرة إلى أن هذا التدخل يروم إلقاء القبض على 31 تاجرا للمخدرات شاركوا في أعمال العنف الأخيرة في فافيلا "روشينها".

وتأتي هذه العملية بعد أسبوعين من تبادل لإطلاق النار بين فصائل إجرامية متناحرة لاحتكار تجارة المخدرات وتدخل 950 جنديا و أفراد من الشرطة فى روشينها، إحدى أكبر الفافيلات فى ريو دي جانيرو حيث يقطنها حوالي 100 ألف نسمة. وبالشيلي، تناولت الصحف المحلية، على الخصوص، الأداء الأسبوعي لبورصة سانتياغو وتعيين رئيس جديد لبنك "بانكو إستادو" من قبل الرئيسة ميشيل باشيليت.

وهكذا، أفادت "إل ميركوريو" أن بورصة سانتياغو سجلت الجمعة ارتفاعا في مؤشر "إيبسا" الذي يتضمن الأسهم الرئيسة لبورصة سانتياغو بنسبة 0.85 بالمائة وأغلقت على 5.485,63 نقطة، محققة بذلك زيادة أسبوعية ب 2.7 بالمئة وهو أفضل أداء منذ يوليوز الماضي. وأضافت أن حجم الأسهم المتداولة في بورصة سانتياغو بلغ 170 مليون دولار.

ومن جهتها، أوردت "لا تيرثيرا" أن الرئيسة ميشيل باشيليت عينت إنريكي مارشال رئيسا لبنك "بانكو إستادو". وسبق أن شغل هذا الخبير الاقتصادي، منذ غشت الماضي، منصب نائب رئيس هذه المؤسسة المالية بعد تعيين خورخي رودريغيز غروسي وزيرا للمالية. كما شغل أيضا منصب مدير البنك المركزي لمدة عشر سنوات. وبالبيرو، توقفت الصحف المحلية الصادرة اليوم عند استطلاع للرأي حول شعبية بيدرو بابلو كوشينسكي، وموقفه من العفو عن الرئيس البيروفي السابق ألبرتو فوجيموري.

وهكذا، كتبت يومية "لاريبوبليكا" أن استطلاعا للرأي أظهر أن شعبية الرئيس البيروفى، بيدرو بابلو كوشينسكي، ارتفعت بنسبة 31 في المائة خلال هذا الشهر بزيادة 9 نقاط مقارنة مع الشهر الفارط، مشيرة إلى أن هذا الارتفاع يعزى إلى تعيين كوشينسكي لحكومة جديدة عرفت دخول خمسة وزراء جدد. وأضافت اليومية أن هذا الاستطلاع، الذي أجرته مؤسسة "داتوم" وشمل عينة من 1207 أشخاص، أظهر أيضا أن 37 في المئة من المستطلعين غير راضين على تعيين أراوز كرئيسة للحكومة، مقابل 36 في المئة أبدوا رضاهم على تعيينها في هذا المنصب.

ومن جانبها، أوردت "إل كوميرسيو" أن كوشينسكي عاد مرة أخرى للحديث عن العفو الإنساني المحتمل عن الرئيس البيروفي السابق، ألبرتو فوجيموري، وقال "إننا نتحدث عن الوضع الصحي لفوجيموري ولا نتحدث عن العفو عن أي شخص"، مشيرة إلى أنه أكد أنه لا يتابع الحالة الصحية للرئيس السابق فقط وإنما لجميع السجناء. وأضافت أن الرئيس أعرب عن أسفه لكون البرلمان لم يصادق على مشروع القانون الذي ينص على منح الإقامة الجبرية للسجناء الذين تتجاوز أعمارهم 75 سنة، ونقلت عنه قوله "إننا نتابع باهتمام كبير صحة الأشخاص المسنين سواء تعلق الأمر بألبيرتو فوجيمورى أو غيره ويجب علينا أن نكون حذرين. أنا لا أريد أن أرى حالة جديدة مثل حالة ليغيا"، في إشارة إلى الرئيس البيروفي الاسبق أوغوستو ليغيا، الذي توفي في السجن.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://shanti.jordanforum.net
ابراهيم الشنطي
Admin
avatar

عدد المساهمات : 41105
تاريخ التسجيل : 28/01/2013
العمر : 71
الموقع : الاردن

مُساهمةموضوع: رد: ابرز ما تناولته الصحف 08/10/2017   الأحد 08 أكتوبر 2017, 11:40 am

ابرز ما تناولته الصحف العبرية08/10/2017

المجموعة العربية في اليونسكو تسحب مشروع قرار ضد سياسة اسرائيل في الاراضي الفلسطينية
كتبت صحيفة "هآرتس" ان مجموعة الدول العربية، برئاسة الأردن والسلطة الفلسطينية، تراجعت عن نيتها طرح مشروع قرار ضد اسرائيل للتصويت عليه في اجتماع اللجنة التنفيذية لمنظمة اليونسكو، الذي سيبدأ اعماله في باريس، هذا الأسبوع. وينتقد مشروع القرار سياسة الحكومة الاسرائيلية في القدس الشرقية والضفة الغربية وقطاع غزة. وهذه هي المرة الأولى منذ نيسان 2013، التي لا يتم فيها طرح مشروع قرار يتعلق بالصراع الاسرائيلي – الفلسطيني في مؤتمر لمؤسسات اليونسكو.
وقال مسؤول رفيع في وزارة الخارجية الاسرائيلية، ان الدول العربية قررت سحب مشروع القرار بعد اتصالات دبلوماسية هادئة بين رئيس اللجنة التنفيذية لمنظمة اليونسكو مايكل فورباس، والسفير الاسرائيلي لدى اليونسكو، كرمل شاما هكوهين، والسفير الأردني، مكرم قيسي. وقال المسؤول ان بعض الدول الغربية كانت ضالعة في الاتصالات، ايضا، بينها الولايات المتحدة. ووفقا للمسؤول الاسرائيلي فقد تدخل المبعوث الأمريكي لعملية السلام جيسون غرينبلات في الاتصالات بشكل شخصي.
وكجزء من التفاهم بين الجانبين، تقرر أنه بدلا من التصويت على مشروعي قرارين بشأن القدس الشرقية و"الأوضاع في فلسطين المحتلة"، قدمتهما الدول العربية، بصيغتين مطابقتين للقرارات التي اتخذت قبل ستة أشهر، سيقدم رئيس اللجنة التنفيذية لمنظمة اليونسكو مشروعي قرار لتأجيل التصويت لنصف سنة، وسيتم اعتمادهما بالإجماع من قبل جميع الدول الأعضاء ال 56 في اللجنة التنفيذية للمنظمة.
وادعى مسؤول كبير بوزارة الخارجية أن إسرائيل لم تعد بتقديم أي شيء في المقابل. وأضاف أنه بالتوازي مع تأجيل التصويت، عملت إسرائيل مع سفراء الدول الأعضاء لضمان ازدياد معسكر الدول التي تصوت ضد هذه القرارات.
وأكد المسؤول الكبير أنه في اجتماع اللجنة التنفيذية لليونسكو في تشرين اول 2014، كانت الولايات المتحدة هي الوحيدة التي أيدت إسرائيل وصوتت ضد القرارات المتعلقة بالقدس، ولكن خلال التصويت في أيار الماضي، وصل عدد المؤيدين لإسرائيل الى رقم قياسي، بلغ 10 دول. وقال ان المعارضة المتزايدة للدول الاعضاء في اليونسكو للقرارات السياسية حول القدس اقنعت الاردنيين والدول العربية الاخرى انه من المفيد سحب مشاريع القرارات في المؤتمر القادم. واضاف: "الدول العربية تفهم انه في كل تصويت يتقلص التأييد لها وانها ببساطة لا تريد التعرض للإهانة".
وقال شاما كوهين انه على الرغم من التفاهمات التي تم التوصل اليها، الا انه لا يزال يستعد لإمكانية التصويت على القرارات الناقدة لإسرائيل. وقال: "طالما لم اسمع وقع شاكوش الرئيس يعلن ذلك، لن أصدق ان هذا يحدث، ومن ناحيتي سأكتب خطابين للرد. في هذه المرحلة، قررنا أن نرى في ذلك خطوة هامة نحو وقف وشطب المقترحات بشكل مطلق. إن سحب المقترحات وتأجيلها لمدة ستة أشهر هو على الأقل أمر مشجع، وبالتأكيد فيما يتعلق بالاضطهاد المهووس لدولة إسرائيل، لكن هذا ليس كافيا".
على مدى السنوات الأربع الماضية، وبشكل خاص في العامين الأخيرين، جرى كل شهرين تقريبا، تصويت في اليونسكو على قرارات مؤيدة للفلسطينيين وتنتقد سياسة إسرائيل في المناطق. ومنذ نيسان 2015 صادقت اليونسكو على خمس قرارات في موضوع القدس، لم يعترف بعضها بوجود علاقة لليهود بجبل الهيكل (الحرم القدسي). وبالإضافة إلى ذلك، تم اتخاذ قرار يعترف بالحرم الابراهيمي كموقع تراثي فلسطيني. وقد أدت سلسلة القرارات إلى أزمة حادة في العلاقات بين إسرائيل واليونسكو وتجميد بعض التعاون معها، واوقفت اسرائيل دفع رسوم العضوية للمنظمة وقامت بتخفيض رسوم العضوية التي تنقلها إلى الأمم المتحدة بشكل عام.
ويأتي قرار الدول العربية سحب مشاريع القرارات المتعلقة بالقدس والمناطق الفلسطينية، أيضا، على خلفية الانتخابات التي ستجريها اللجنة التنفيذية لليونسكو خلال اجتماعها القادم، للمدير العام الجديد للمنظمة. ومن بين المرشحين الثمانية ممثلون من مصر وقطر والعراق، ويسود التقييم في القدس بأن تأجيل التصويت يرتبط أيضا بالرغبة في عدم تخريب فرص انتخاب أحد المرشحين العرب لمنصب المدير العام لليونسكو.
وعلى الرغم من أن اليونسكو تحولت الى ساحة للعراك الدبلوماسي بالنسبة لإسرائيل، الا ان وزارة الخارجية في القدس حافظت على تعامل سلبي مع انتخابات المدير العام للمنظمة. ورغم ان إسرائيل لا تملك الحق في التصويت، الا انه يمكن لها ان تقوم بحملة كبيرة، عامة أو هادئة، لدعم أحد المرشحين. وقد فكرت اسرائيل في البداية بدعم وزيرة الثقافة الفرنسية السابقة اودري ازولاي، وهى يهودية وابنة اندريه ازولاي الذى اعتبر مستشارا مقربا للملك المغربي محمد السادس. لكن مسؤولا كبيرا في وزارة الخارجية قال انه تقرر عدم تأييدها بسبب مواقفها الناقدة لإسرائيل في الموضوع الفلسطيني.
والمرشح الثاني الذي فكرت إسرائيل بتأييده هو تشيان تانغ، وهو صيني شغل منصب نائب المدير العام لليونسكو في السنوات الأخيرة، ويعتبر في القدس شخصا مهتما بإعادة اليونسكو إلى الانشغال المهني وإبعادها عن القضايا السياسية قدر الإمكان. واكتشفت اسرائيل ان الولايات المتحدة تعارض انتخاب المرشح الصيني، فقررت تجنب دعمه. وقال المسؤول: "لقد بقينا في وضع لم نتمكن فيه من مساعدة المرشح الذي كنا نريده، ومع مرشحة كنا نستطيع مساعدتها لكننا لم نرغب بذلك بكل بساطة".
تقديرات الجهاز الامني: "مقتل اليهودي في كفر قاسم تم على خلفية قومية"
تنقل "هآرتس" عن مصادر في الجهاز الامني قولها ان التحقيقات في مقتل المواطن اليهودي رؤوبين شمارلينغ في كفر قاسم، تعزز الشبهات بإمكانية حدوث القتل على خلفية قومية. وتم حتى الان فحص امكانية قيام فلسطينيين يعملون لدى شمارلينغ بضربه حتى الموت بسبب خلاف مادي. ويشار الى ان التحقيق يخضع للسرية التامة ولا يسمح بالنشر عنه.
وتم العثور على جثة شمارلينغ يوم الثلاثاء الماضي، في مخزن للفحم يملكه ابنه في المنطقة الصناعية في كفر قاسم. وكان شمارلينغ قد وصل الى المخزن في الصباح ولم يرجع الى بيته في مستوطنة "الكناه"، فاستدعت زوجته ابنه، والذي عثر على الجثة في المخزن.
صافرة انذار وهمية في منطقة عسقلان
تكتب "هآرتس" انه تم مساء امس السبت اطلاق صافرة الانذار في منطقة المجلس الاقليمي "شاطئ عسقلان". وحسب الجيش، يتبين من الفحص انه تم تفعيل الصافرة بالخطأ. وهذه هي المرة الثانية التي يتم اطلاق صافرات الانذار بالخطأ في مناطق الجنوب القريبة من قطاع غزة، خلال شهرين ونصف.
اسرائيل فكرت في مهاجمة "محرقة الجثث" في سجن سوري
تكتب "يسرائيل هيوم" انه في ضوء التقارير الواردة من سورية حول قتل السجناء وحرق جثثهم في سجن دمشق، كان في إسرائيل من طرحوا إمكانية مهاجمة محرقة الجثث.
وتم الكشف عن المحرقة في العالم في ايار الماضي، حين كشفت معلومات استخباراتية جمعتها أجهزة المخابرات الأمريكية، وقدمتها الى وزارة الخارجية الأمريكية، عن اقامة محرقة الجثث بالقرب من سجن صيدنايا في ضواحي دمشق، بهدف إخفاء الأدلة على قيام النظام بارتكاب جريمة قتل جماعي لخصومه. وأظهر الأميركيون أيضا صور الأقمار الصناعية التي تدل على وجود المحرقة في السجن.
وكشفت المعلومات، التي تم تدعيمها بصور الأقمار الصناعية، أن المحرقة عملت طوال عدة سنوات في السجن المعروف باسم "المسلخ"، والذي يسود الاشتباه بأنه تم فيه اعدام عشرات المعارضين للنظام كل يوم. وذكر تقرير لمنظمة العفو الدولية أن نظام الأسد اعتقل وعذب عشرات الآلاف خلال سنوات الحرب، وأعدم الآلاف منهم أو ماتوا بسبب التعذيب.
وادعى الأمريكيون أن بناء المحرقة كان يهدف إلى التغطية على الفظائع التي يرتكبها نظام الأسد، والتي شملت أيضا الاستخدام المتكرر للأسلحة الكيميائية التي أودت بحياة الآلاف من المدنيين. وفي بعض المواقع في سوريا هناك أدلة على وجود مقابر جماعية دفن فيها المعارضون للنظام الذين تم قتلهم، ولكن من غير المعروف كم عدد السجناء الذين اختفوا في المحرقة ولذلك لا يمكن اتهام النظام السوري بقتلهم.
ورفض النظام السوري، كما هو متوقع، الادعاءات، متهما الولايات المتحدة بأن المقصود "قصة هوليوودية" هدفها تبرير تدخلها العسكري في الحرب الأهلية السورية، وساد التخوف الواضح لدى السوريين من صدور قرار في واشنطن بمهاجمة محرقة دمشق، لتوضيح الخطوط الامريكية الحمراء. لكن الأمريكيين امتنعوا عن شن الهجوم، واكتفوا بعرض الأدلة ومطالبة روسيا بمنع الفظائع التي ينفذها نظام الاسد بحق المواطنين السوريين.
لكن "يسرائيل هيوم" علمت أن إسرائيل بالذات فكرت بمهاجمة المحرقة، لكي توضح أن هناك أعمالا لا يمكن للإنسانية التسامح معها. وقال مسؤول رفيع المستوى شارك في المناقشات ان "دولة تم اعدام الملايين من أبناء شعبها في المحرقة لا يمكن ان تقف مكتوفة الايدي عندما يحدث الأمر لشعب اخر على بعد عشرات الكيلومترات من حدودنا"، خاصة حين  "تقف معظم دول العالم بصمت كما فعلت قبل 70 عاما".
وخلال المشاورات التي جرت في إسرائيل كانت هناك آراء مؤيدة للهجوم واخرى ضده، فيما كان واضحا لجميع المشاركين أن هذا لم يكن تهديدا أمنيا لإسرائيل بل مسألة أخلاقية. وفي النهاية، قررت إسرائيل أيضا تجنب أي هجوم على خلفية علاقاتها مع الولايات المتحدة وروسيا، وكذلك من اجل تجنب التصعيد غير المرغوب فيه على الجبهة الشمالية.
اسرائيل تدعم ترامب وتدعو إلى إلغاء الاتفاق النووي مع إيران وإعادة فرض عقوبات ثقيلة عليها
تكتب "يسرائيل هيوم" انه في أعقاب التقارير التي تفيد بأن الرئيس الأمريكي ينوي إبلاغ الكونغرس بأن إيران لا تمتثل للاتفاق النووي، نقل مكتب رئيس الوزراء مؤخرا رسالة واضحة إلى البيت الأبيض، مفادها ان إسرائيل تقف الى جانب ترامب وتدعو إلى إلغاء الاتفاق النووي مع إيران وإعادة فرض عقوبات ثقيلة على إيران. واذا لم يتم الغاء الاتفاق، فان اسرائيل تطالب بإجراء ثلاثة تغييرات فيه: الغاء الشرط الذي يسمح لإيران بتخصيب اليورانيوم في نهاية الاتفاق، ومنعها من تطوير قدرات بالستية بعيدة المدى، وفرض عقوبات على ايران حتى يتم تفكيك منشآتها النووية.
وقال ديوان رئيس الوزراء ان الغاء او تغيير الاتفاق سيعزز فقط مكانة امريكا في العالم وينقل رسالة الى كوريا الشمالية التي تمتلك اسلحة نووية. واذا لم يتم الغاء الاتفاق فان اسرائيل تقترح تشديد الرقابة على المواقع المشتبه فيها في ايران وتشديد العقوبات او الغرامات.
ونشر نائب الوزير في ديوان رئيس الوزراء، مايكل اورن، امس، مقالا في صحيفة نيويورك تايمز، ادعى فيه ان الاتفاق مع ايران لن يمنع الحرب مع ايران، ولكنه سيخلق العديد من الحروب في الشرق الاوسط بسبب ترسيخ الوجود الايراني في مختلف الحلبات ودعمهم للإرهاب. وحسب اورن فان الاتفاق النووي لم يمنع إيران من تطوير صواريخ بالستية دولية، قادرة على حمل رؤوس نووية، بل على العكس من ذلك، فقد سمح الاتفاق لإيران بتطوير هذه القدرة. وحسب اقواله فان الادعاء بأن إيران كانت ستصل إلى قنبلة لو لم تتم الصفقة، هو ادعاء خاطئ، لأن إيران تخشى الرد العسكري الإسرائيلي أو الأمريكي.
"ازدياد عدد المتجندين المسيحيين في الجيش الاسرائيلي"
تكتب "يسرائيل هيوم" انه في ضوء النشر المتزايد عن نهاية الحرب الاهلية السورية، قامت بفحص العلاقة بين الربيع العربي كله والحرب الاهلية السورية خاصة، وانعكاسها على العرب الذين يعيشون في اسرائيل.
وتكتب: "لقد عرفت منظومة العلاقات بين عرب اسرائيل والدولة صعودا وهبوطا، لكنه يبدو في الواقع الحالي ان المواطنين العرب يعترفون بالأمن النسبي للحياة هنا. ويقول د. يسري خيزران، الخبير في الشؤون السورية واللبنانية والشرق الاوسط، والمحاضر في الجامعة العبرية والجامعة المفتوحة ومركز شليم في القدس، ان "الربيع العربي توقف في الحرب الاهلية السورية، وهناك تم صد توجه الثورات الشعبية، لأن النتائج كانت مدمرة جدا". وحسب اقواله فقد "هدأ التحمس منذ ذلك الوقت، بل هناك خيبة الامل بسبب الشعور بأن العالم العربي كله يتفكك".
في اسرائيل يتبين من معلومات سلمها الجيش، بناء على طلب "يسرائيل هيوم" انه منذ عام 2012، طرأ ارتفاع كبير على عدد العرب المسيحيين الذين يتجندون للجيش الاسرائيلي، وهذا مقابل تأسيس منتدى تشجيع الخدمة لديهم، حين كان الحرب السورية في عامها الثاني. وقبل اقل من شهر تم في كيبوتس بيت هزيراع، في غور الأردن، فتح كلية عسكرية للمسيحيين والاراميين واليهود، وذلك لأول مرة في تاريخ اسرائيل. ويقف وراء هذه المبادرة احد مؤسسي المنتدى، النقيب (احتياط) شادي حلول، من قرية الجش. وقال: "لدينا 500 شاب يتجندون سنويا للخدمة الوطنية. وهذا يساوي ثلث الشبان المسيحيين ابناء جيل 18 سنة الذين يعيشون في اسرائيل".
وقاد منتدى حلول في 2015 الى قرار اتخذه وزير الداخلية غدعون ساعر، يعترف بالقومية الآرامية في بطاقة الهوية. وفي رده على سؤال حول ما اذا سيتواصل تقارب الاقليات من دولة اسرائيل، يقول حلول: "انظروا الى ما يحدث في الشرق الاوسط. يوجد تطهير عرقي وقتل للشعب المسيحي في الدول العربية. من بين 2 مليون مسيحي عاشوا في سورية قبل الحرب، بقي اليوم نصف مليون فقط. اعتقد ان المسيحيين في اسرائيل يفهمون هذا الواقع. وتدريجيا يتغلغل الفهم بأنه على الرغم من وجود مشاكل هنا وان الحياة ليست عسلا، الا انها لا تزال افضل واكثر آمنة من الخارج".
ويشارك الدكتور خيزران أيضا في هذا التقييم، ويقول: "إن تفكك الدولة السورية وصعود المنظمات الجهادية جعل ابناء الأقليات يدركون أن وجودهم في الشرق الأوسط ليس بديهيا". ويعتقد أن هناك اتجاها مماثلا في القطاع الإسلامي أيضا، ويقدر أن السكان العرب مستعدون للتركيز على الحياة اليومية. ويقول: "إن هذه الخطوة في المجتمع العربي في إسرائيل تنبع أكثر من استيعاب الواقع وليس من استيعاب الصهيونية"، موضحا أن "المواطن العادي يريد أن الاهتمام بمشاكل حياته اليومية والتركيز على الخطاب المدني، وعدم البقاء الى الأبد مرتبطا بالخطاب الوطني".
"حماس ترفض نزع اسلحتها ولو كلف ذلك الغاء اتفاق المصالحة"
تكتب "يسرائيل هيوم" انه قبل ان يجف حبر اتفاق المصالحة الفلسطيني الداخلي، بين فتح وحماس، وفي الوقت الذي لا يزال يتردد فيه صدى تصريحات ابو مازن واسماعيل هنية بأن المقصود "مصالحة حقيقية من اجل التعزيز القومي للشعب الفلسطيني"، بدأت تظهر الخلافات بشأن تنفيذ الاتفاق.
وردا علة ما نشر حول مطالبة ابو مازن بتفكيك اسلحة حماس كشرط لرفع العقوبات التي فرضها على القطاع، والتقارير الاعلامية في مصر حول توضيح رئيس المخابرات المصرية خالد فوزي لعباس، بأن حماس لن توافق على طلبه، صرحت قيادات رفيعة في حماس، في نهاية الاسبوع، بأن الحركة لن توافق على أي املاء او شرط يشمل تجريدها من سلاحها.
وقال اسماعيل رضوان في مقابلة مع قناة "الميادين" اللبنانية ان "الكفاح المسلح ضد اسرائيل هو الذي سيؤدي الى نتائج". وقال ان "طريق المقاومة اثبتت نفسها وطريق المفاوضات مع اسرائيل لم تحقق نتائج". كما أعلن المتحدث باسم حماس في غزة مشير المصري أن منظمته لن تنزع سلاحها حتى على حساب إحباط اتفاق المصالحة الفلسطينية الداخلي.
وقال المصري في مقابلة مع جريدة حماس "الرسالة": "إن مسألة حيازة الأسلحة مرتبطة بالنضال ضد العدو الصهيوني، ولن نتخلى عن أسلحتنا إلا بعد تحرير الوطن، حتى لو كان الثمن التراجع عن تفاهمات المصالحة ... إخواننا في مصر ايضا، يعلمون أننا لا نستطيع الموافقة على هذا الطلب" .
بين حزب الله والقطاع
وقد أثير النقاش حول نزع سلاح حماس في اعقاب المقابلة التي منحها أبو مازن للتلفزيون المصري والتي أعلن فيها أنه لن يقبل بوجود حماس في قطاع غزة كنموذج لحزب الله في لبنان، وأنه سيصر على تفكيك الجناح العسكري لحماس، والا سيبقي على العقوبات الاقتصادية المفروضة على غزة.
وأفيد أيضا بأن اجتماع مجلس الوزراء الفلسطيني الاحتفالي الذي عقد الأسبوع الماضي في غزة، وتفاهمات اتفاق المصالحة بين فتح وحماس، كانت على وشك الإلغاء بسبب المقابلة مع أبو مازن التي تم بثها قبل ساعات قليلة من وصول رئيس الوزراء الفلسطيني الحمدالـله والوفد المرافق له من رام الله إلى غزة لعقد الجلسة وتسلم صلاحيات السلطة .
ووفقا للتقارير، فإن الوسطاء المصريين مارسوا ضغوطا شديدة على أبو مازن للتراجع عن تصريحاته وعلى حماس لعدم إلغاء اجتماع الحكومة في غزة. ونقل عن مسؤولين مصريين كبار قولهم إن الرئيس المصري السيسي تدخل شخصيا في الأزمة التي اندلعت في اللحظة الأخيرة قبل اجتماع الحكومة الفلسطينية يوم الثلاثاء الماضي في غزة.
شكيد تدعي نجاح معركتها القضائية ضد تنظيمات المقاطعة
تكتب "يديعوت احرونوت" ان تكاليف المعركة القانونية التي تقودها وزيرة القضاء أييلت شكيد ضد حركة المقاطعة BDS بلغت 1.5 مليون شيكل، وسجلت العديد من النجاحات. فمنذ دخولها الى منصبها، تعمل شكيد على اجتثاث المقاطعة لإسرائيل بالوسائل القضائية. ولهذا الغرض تم انشاء طاقم بين وزاري يقوده نائب المستشار القانوني للشؤون الدولية، المحامي روعي شايندروف. كما تعاقدت وزارة القضاء مع مكتبي محامين رائدين في اوروبا والولايات المتحدة، للعمل بشكل مكثف في المحاكم المحلية في كل الملفات ذات العلاقة بحركة BDS. ويبدو حتى الان ان التعاقد معهما يثبت نفسه، اذ انتهت كل الملفات تقريبا بالنجاح.
على سبيل المثال، كجزء من محاولات إيذاء المستوطنات في يهودا والسامرة، رفع الفلسطينيون دعوى قضائية إلى المحكمة الاتحادية في واشنطن ادعوا فيها أن الأشخاص والمنظمات العاملة في المستوطنات يرتكبون جرائم ضد الإنسانية. وتم رفض الدعوى بعد أن رفضت المحكمة الدخول في القضية، وقررت بأنها محاولة لإحضار قضايا سياسية حساسة إلى طاولتها.
وفي إسبانيا، صدر في العام الماضي، 24 قرارا قضائيا، ووجهات نظر وأوامر ضد حركة المقاطعة. وفي فرنسا، صدرت أحكام هامة ضد النشطاء الذين حاولوا قيادة مقاطعة إسرائيل. ومن الأمثلة على ذلك قرار الحكم الذي فرض غرامة على نشطاء حركة المقاطعة الذين تظاهروا أمام سوبر ماركت وطالبوا بمقاطعة المنتجات الإسرائيلية.
والى جانب الانجازات القضائية، تم تسجيل انجازات في المجال القانوني، حيث تم في العام الماضي، سن قوانين ضد حركة المقاطعة في مختلف الولايات الأمريكية. على سبيل المثال، في ايار، صادقت ولاية تكساس على قانون يحظر على الدولة التعاقد أو الاستثمار في الشركات التي تقاطع إسرائيل.
وقالت شكيد: "من خلال العمل الشاق نقوم بكشف الوجوه الحقيقية للناشطين في مجال حقوق الانسان وناشطي السلام في العالم، الذين لا هدف لهم الا اضعاف دولة اسرائيل. هذه هي معاداة السامية الجديدة، لكنها اليوم تجد امامها دولة قوية وحازمة".
الحكم على سلطة السجون الاسرائيلية بدفع تعويضات لأسير فلسطيني
تكتب "يديعوت احرونوت" ان محكمة الصلح في القدس فرضت على سلطة السجون دفع مبلغ 20 الف شيكل للأسير الفلسطيني نديم انجاص، بسبب قيام قائد القسم 12 في سجن ايشل في بئر السبع، بنطحه في وجهه. وقد التقطت كاميرات الحراسة الاعتداء على انجاص وهو مقيد الأيدي، بعد اخراجه من الغرفة التي سجن فيها، رغم معارضته، لنقله الى قسم آخر. ويظهر قائد القسم بوضوح وهو ينطح الأسير امام عشرة سجانين وقفوا من حوله، والذين كان يمكنهم بسهولة السيطرة عليه. وتم تقديم الشريط الذي يوثق الحادث كجزء من لائحة الاتهام.
وادعى الضابط في البداية ان الأسير بصق على وجهه وان نطحه جاء بفعل الغريزة. وفي اعقاب الحادث ادين الضابط في المحكمة التأديبية لسلطة السجون وتم توبيخه.
وكانت المحكمة قد حكمت على انجاص في تشرين اول 2010 بالسجن لمدة عامين، بعد اقتحامه للسفارة التركية في تل ابيب في ظروف خطيرة وتهديد المتواجدين فيها. كما ادين بالتواجد غير القانوني في اسرائيل.
وفي اطار الدعوى التي قدمها ضد سلطة السجون، ادعى انه تقرر نقله الى قسم السجناء الخاضعين للحماية بعد وصول معلومات استخبارية الى سلطة السجون حول نية الاعتداء عليه. وحسب محاميه فقد رفض انجاص الدخول الى قسم المحميين والجلوس مع السجناء المدانين بتهم الاعتداء الجنسي. وقال انه بدلا من تركه في قسم العزل جره السجانون بالقوة، وبعد معارضته لذلك نطحه احد السجانين في وجهه وهو مقيد الايدي.
وطالبت سلطة السجون بشطب الدعوى بادعاء ان الاسير استفز السجانين بشكل دائم، وبصق في وجه الضابط، فجاء رد الضابط بفعل الغريزة، ولم يتسبب ذلك بأي اذى للاسير. وكان انجاص قد طالب بتعويضه بمبلغ 100 الف شيكل بسبب المعاناة والألم، فتم الاتفاق بين الجانبين على 20 الف شيكل.
الجيش يشجع تجنيد البدو "لمنعهم من الانضمام الى داعش"!
تكتب يديعوت احرونوت" ان الجيش الاسرائيلي يحاول تشجيع الشبان البدو على التطوع للجيش، بهدف منعهم من الانضمام الى مجموعات ارهاب معادية لإسرائيل، وفي مقدمتها داعش!
ويشار الى ان معطيات التجنيد في صفوف البدو منخفضة جدا، وينوي الجيش "اغراء" الشبان بواسطة سلسلة من الامتيازات، التي ستكون مشروطة بالخدمة لمدة 24 شهرا على الاقل. وتشمل الامتيازات تخفيضات كبيرة في ثمن قطع اراضي البناء في بلدات البدو، ومنح الأولوية في مناقصات بيع قطع الارض للمسرحين من الخدمة. ويصل حجم التخفيض الى 90% من سعر الارض في شمال البلاد، وحوالي 50% من سعر الارض في جنوب البلاد. كما يعرض الجيش على البدو الخدمة لفترة 28 شهرا. كما تشمل الامتيازات دورات تحضيرية مجانا لامتحانات البسيخومتري، واعدادهم للدراسة الجامعية والمشاركة في رسوم التعليم الجامعي وتمويل شبه كامل لمن يدرسون مهن معينة، وكذلك مساعدتهم في العثور 
على عمل بعد الخدمة، وغير ذلك.
وقال الرائد شادي غريفات، قائد القسم البدوي في الجيش ان "وزير الامن ورئيس الأركان اصدرا اوامر بتوسيع منظومة تجنيد البدو. هدفنا من تقديم الامتيازات هو مساعدة المجندين البدو على الخروج من المكان الذي يتواجدون فيه. ايضا من ناحية اكاديمية، نريد ابقاء النخبة لدينا، بدلا من سفرهم للدراسة في الأردن او اماكن اخرى يخضعون فيها للتأثير السلبي. اذا لم نقم باحتضانهم ونقلهم الى جانبنا، سيصلون الى اماكن معادية لإسرائيل: الحركة الاسلامية، الانضمام الى داعش وما اشبه. اذا بقي الشاب البدوي داخل الخيمة، والجهات الوحيدة التي تتعامل معه هم اولئك الوعاظ، فسياتي اليوم الذي يتواجد فيه في الملعب ضدنا. نريد احتضان الجمهور البدوي والقول له: جيد لكم هنا، وفي مكان اخر، لا".



مقالات
بوسطن ام بسطة
يكتب امير اورن، في "هآرتس" ان بن تسيون نتنياهو (والد رئيس الحكومة نتنياهو) شاهد من منزله في شارع "هفورتسيم"، سيارات الكرايزلر دي سوتو الداكنة – الوزارية في إسرائيل، والشعبية في أمريكا - تقترب من مقر وزير المالية ليفي اشكول في الشارع المجاور، بستناي. ثم شاهدهم وهم يخرجون منها لإجراء مناقشات مع زعيم الاقتصاد قبل ترقيته لرئاسة الوزراء. كانوا مدراء ونوابهم ومستشارين وخبراء. "موظفون" قال نتنياهو، حسب اقوال أحد أبنائه، الذي سمع وتذكر واعتاد تكرار الحديث.
موظفون. جيد انه لم يقل كتبة. بيروقراطيون قاتمون، كتبة يحققون قرارات القادة، حواجز بشرية ضد تحقيق رؤية الشخصيات العليا. لقد تم قمع الازدراء ليعود وينفجر مرة أخرى كلما واجه بنيامين نتنياهو الانتقادات والتحقيقات والضغط لترتيب وظائف للمقربين. في العام الماضي سخر من الالتزام القديم بالإجراء والدستور وقدس اختبار النتائج، طبعا وفقا لتعريفه الذي يصب في مصلحته الذاتية. وهذا العام أطلق العنان كله، وبادر الى الاستيلاء العدائي على مفوضية خدمات الدولة، وطالب بتشريعات من شأنها أن توفر سبل العيش لمؤيديه مقابل الطاعة لكل نزوة للوزراء، وهو على رأسهم.
هذا هو نتنياهو، خريج المدرسة الأمريكية - الاقتصادات الأوروبية "بائسة" في نظره بسبب المسؤولين - والذي نسي لأسباب مريحة له، كيف اقيمت في نهاية القرن التاسع عشر مفوضية خدمات الدولة  للحد من تقسيم الغنائم وإنشاء آلية نوعية، لا يوجد بدونها نمو واستقرار وتكافؤ فرص. تعليم عالي وتدريب مهني، وتفضيل المهارات على العلاقات والمهارات على الولاء. هذا هو نتنياهو، الذي كان في بداية حياته يقطع التذاكر في المحطات الممتازة. دراسة في معهد ام. أي. تي، عمل في شركة استشارات هامة في نفس المدينة الباردة، بوسطن. وهو بنفسه، يا للعار، عمل لمدة ست سنوات ونصف موظفا في السفارة في واشنطن وفي البعثة الاسرائيلية في الأمم المتحدة.
ثلاثة عقود من العمل السياسي اعادت بث فيلمه مرة أخرى. في المعتاد، سياسي محلي، يجد مكانه للكنيست ومن هناك إلى الحكومة، يطمح إلى العظمة، إلى الحنكة السياسية. واليرقة السياسية تريد أن تصبح فراشة سياسية. لكن الوضع لدى نتنياهو كان معكوسا: من بوسطن إلى البسطة، من مركز العالم إلى مركز الليكود.
وتتمثل المرحلة المطلوبة التالية في إلغاء لجنة تيركل لتصفية التعيينات العليا، وربما أيضا لجنتي اختيار المستشار القانوني للحكومة والمدعي العام. فنتنياهو هو السيادة في الواقع، لأنه يسيطر على الحكومة المسيطرة على الكنيست. وبالتالي، يمكن له تغيير أي قانون والغاء أي إجراء. يجب على الشرطة والمدعين العامين ألا ينسوا: هم أيضا موظفون.
وفي الواقع، ما هم الضباط، إن لم يكونوا موظفين بالزي العسكري؟ حتى الاجماع الذي يمنح رئيس الأركان سلطة التعيينات في الجيش حتى رتبة العقيد، والتوصية التي تتطلب موافقة وزير الأمن على التعيينات للمستويات العليا، تم إنشاؤها من قبل شخص، ويمكن لشخص آخر ان يأتي ويغيره.  ووفقا للمعطيات الجديدة التي اعدتها العميد ميخال تشوفا، رئيسة إدارة شؤون القوى العاملة، هناك نحو 100 جنرال في الجيش الإسرائيلي، من رتبة عميد وحتى جنرال - و 75 عميدا، (في الواقع هناك 87، لكن ستة منهم يمرون بإجراءات التقاعد وستة يحملون درجات تمثيلية فقط ويتلقون راتب العقيد)، 21 جنرالا ورئيس اركان واحد. في مثل هذه المجموعة الكبيرة، من الصعب جدا تعيين نصف دزينة من أعضاء الفروع؟ لا بد من تعيين رئيس للأركان يوافق مسبقا على العبودية لاستعباد للإملاءات (وهذا لا يضمن الايفاء بالتزامه عندما يصل إلى المنصب).
غادي ايزنكوت يرفض السير في التلم الإيراني، يوافق على تقييمات الاستخبارات التي تحذر من كسر الاتفاق النووي، ويتفق مع موقفه قرينه الأمريكي جوزيف دانفورد. لقد امتنع زئيف شنير، مدير لجنة الطاقة الذرية، في الخطاب الذي القاه في فيينا عن الادعاء بان ايران تنتهك الاتفاق النووي. هؤلاء موظفون سيئون. ولا يشعر نتنياهو بالارتياح الا من رئيس الموساد يوسي كوهين الذي يفهم سبب دخول العروس إلى المظلة ويساهم بمشاركته في الوفود وبصوته العلني للترويج لخط نتنياهو. يمكن قرض أي مبلغ لكوهين عن طريق التصفيق، من دون أي قلق؛ لأنه من المضمون انه سيعيده. فهو موظف مثالي.
"المصالحة" الفلسطينية والواقع
يكتب د. رؤوبين باركو، في "يسرائيل هيوم" انه بمناسبة المصالحة التي تجري بين السلطة الفلسطينية وحماس، انضم كبير الإرهابيين صالح العاروري، المسؤول منذ سنوات عن حلبة تآمر حماس على السلطة الفلسطينية في الضفة الغربية، كلاعب تعزيز إلى المحادثات في القاهرة، وهو يحتل حاليا المرتبة الثانية بعد اسماعيل هنية، في قيادة التنظيم، الى جانب الزعيم الثالث لحماس يحيى سنوار. هؤلاء الثلاثة، الذين يفاوضون السلطة الفلسطينية هم شخصيات ميدانية يرتبطون مباشرة بالجناح العسكري وليس بنزلاء الفنادق الفاخرة، مثل خالد مشعل. وبسبب معرفتهم بمحنة غزة، فانهم يظهرون كأنهم شخصيات براغماتية مستعدة للمصالحة مع السلطة الفلسطينية، باستثناء الاعتراف بإسرائيل والتخلي عن الكفاح المسلح ضدها.
وتجري حاليا مناقشات حول عودة الأجهزة المدنية التابعة للسلطة الفلسطينية إلى قطاع غزة، وسيطرة رجال شرطتها على المعابر الحدودية، وجمع الضرائب، وفصل مستخدمين في الجهاز المتضخم لنشطاء غزة، وغيرها من رموز الحكومة المركزية - تحت قيادة حكومة الحمدالـله في الضفة الغربية. ظاهرا يبدو ان المقصود شروط اولية جيدة، لكنه من الواضح ان المقصود عرض زائف.
امام سماع الكلمات المتآمرة ورسائل الخداع حول فك الارتباط مع الإخوان المسلمين وتغيير مضمون ميثاق حماس، هناك في السلطة الفلسطينية مسؤولون كبار يبدون استعداهم لتجاهل رفض حماس نزع أسلحتها وآلاف مخربيها ونسيان المذابح الوحشية التي ارتكبتها ضد رجال السلطة في غزة عام 2006.
ويعتقد محللون فلسطينيون أنه بسبب الكارثة التي يعيشها قطاع غزة، تطمح حماس إلى التخلص من الحصار الاقتصادي والأمني والسياسي الذي واجهته، والحصول على "انعاش" مالي، والانزلاق إلى الشرعية الفلسطينية والعالمية من خلال الانتخابات التي ستجرى في ظل المصالحة، بهدف الاطاحة بالسلطة الفلسطينية.
وكما كان الحال في الماضي، حاولت مصر تعليق جرس على عنق حماس. وفي ضوء التهديد الإيراني ودورها كداعمة لدول خليجية في حال وقوع مواجهة، تطمح مصر لاستعادة دور "الأم العربية" وتحقيق فائدة استراتيجية من دور الوسيط في المصالحة.
وتشهد الاجتماعات في القاهرة على تأثير مصر الكبير على حماس. بعد قيامها بتشديد الخناق الأمني والاقتصادي حول رقبتها كعقوبة على مساعدتها لنشطاء داعش في سيناء والمتآمرين من الإخوان المسلمين في الداخل، تخلت مصر عن ذلك في توقعاتها لتحقيق إنجاز. كما يؤثر نظام السيسي على السلطة الفلسطينية باعتبارها سندا للشرعية السياسية والمساعدات الدولية من خلال إعادة أبو مازن إلى غزة كسيادة على طريق "الدولة". ولكن على الرغم من فرصة مصر التاريخية، إلا أن مصر رفضت مطلب السلطة الفلسطينية (وإسرائيل) بتفكيك حماس من قوتها العسكرية كشرط للمصالحة.
لقد رفضت اسرائيل النسخة المصرية السخيفة التي تقول ان حماس ستحتفظ بأسلحتها "حتى بعد تحقيق السلام مع اسرائيل". والمحاولة المصرية لإحياء المفاوضات من خلال تنازل كهذا، والذي سيترك المشاكل الأساسية حتى النهاية، تذكرنا بعملية أوسلو الفاشلة، هذا يعني أن السلطة الفلسطينية في غزة ستكون بمثابة ورقة التين التي ستقدم الخدمات الحكومية للسكان وتكون عنوانا للعقاب الإسرائيلي، في حين ستحتفظ حماس باحتكار القوة العسكرية وتواصل التآمر على السلطة الفلسطينية في غزة والضفة الغربية، والتمسك بالإيديولوجية الإرهابية، ومطالبة السلطة الفلسطينية بوقف التعاون الأمني ومواصلة الكفاح المسلح في تناقض مع أوسلو والعملية السياسية.
حماس الان هي أكثر عرضة للضغط من أي وقت مضى. وعلى الرغم من ميثاقها الكاذب، فإن الغرب يضع المنظمة (المرتبطة بإيران) في سلسلة الإرهاب جنبا إلى جنب مع داعش وجبهة النصرة والقاعدة والإخوان المسلمين. راعيتها قطر تخضع الان للحصار، في حين قامت تركيا "بتشريع" علاقاتها مع الصهاينة ومنشغلة في سورية والعراق وإيران وكردستان. وتنضم الى ذلك العقوبات الاقتصادية التي فرضها أبو مازن على حماس. في حالات ضائقة مماثلة في الماضي، بادرت المنظمة الى القتال ضد إسرائيل. وفي ضوء الضربات التي تلقتها في "الجرف الصامد"، يبدو أنها فقدت رغبتها، في الوقت الحاضر، بمغامرة مماثلة.
لقد فوتت مصر فرصة للضغط على التنظيم القاتل الذي يواجه انهيارا وكارثة من الداخل. وبدلا من المصالحة، ستحظى السلطة الفلسطينية بانتصار بيروس الإبيري (بمعنى انتصار باهظ الثمن). لقد تعمقت ميدانيا، الثغرات الأيديولوجية والصراعات التنظيمية والشخصية على "الكراسي"، ولم يتم مسح رواسب الدم السيئة. موقف مصر يعني تقليد نموذج حزب الله في غزة (السلطة تحكم وتعيل وحماس تتمرد وتطلق النار)، وهذا ما رفضه ابو مازن. لقد أوضح شيخ فلسطيني ذات مرة، أن "فلسطين" بدايتها "فلس" ونهايتها "طين". وفي الوقت الحالي يحاولون الجمع بينهما.
رياح المواجهة
يكتب اليكس فيشمان، في "يديعوت احرونوت" ان المواجهة بين إسرائيل وإيران، التي تجري علنا على الأرض السورية، أصبحت لا رجعة فيها.
ويتضح أن النظام الإيراني لا يأخذ على محمل الجد التحذيرات التي أدلى بها علنا رؤساء المؤسسات الأمنية الإسرائيلية، ويواصل بشكل محموم، الاتصالات مع الحكومة السورية والجولات الميدانية لإيجاد قاعدة جوية عسكرية بالقرب من دمشق، لتكون قاعدة لطائرات الحرس الثوري الإيراني. وفي الوقت نفسه، تتقدم الاتصالات بين الإيرانيين والسوريين لإنشاء رصيف عسكري إيراني مستقل في ميناء طرطوس، وإنشاء فيلق إيراني على الأراضي السورية.
وقد أوضحت إسرائيل من جانبها للإيرانيين، وللسوريين، وكذلك للروس، أنها لن تسمح بوجود إيراني في سورية، مما يعني رفض السماح بهبوط الطائرات المقاتلة أو إنشاء رصيف إيراني في ميناء طرطوس.
وتدعي السياسة الإسرائيلية في الأزمة الحالية انه لا توجد أي طريقة دبلوماسية لإحداث تغيير كبير في السلوك الإقليمي لإيران، وبالتالي فإن السبيل الوحيد للتعامل معها هو تكثيف العقوبات، بمعنى معاقبتها، أو عن طريق ما يسمى ب "أزمة أخرى" في المنطقة.  أي توجيه تهديد عسكري لإيران، في سورية او في أي حلبة اخرى.  وتسهم الأجواء التي أنشأتها إدارة ترامب ضد الاتفاق النووي في عاصفة الإعصار الذي يقترب من هنا.
ستستأنف الجهود الرامية إلى منع التدهور مباشرة بعد عطلة الأعياد. وبعد تسعة ايام سيصل وزير الدفاع الروسي سيرجى شويجو الى اسرائيل للاجتماع بوزير الأمن افيغدور ليبرمان وكبار مسؤولي المؤسسة العسكرية. وفي اليوم التالي، سيغادر ليبرمان الى الولايات المتحدة للاجتماع بوزير الدفاع الأمريكي جيمس ماتيس. في مركز كل هذه الاجتماعات، ستقف المسألة الايرانية، على المستويين الإقليمي والعالمي، فيما بات الرئيس ترامب يشير في الخلفية إلى التغيير المحتمل في السياسة الأمريكية تجاه الاتفاق النووي مع طهران.
خلال جلسة استماع التي جرت في الكونغرس، الأسبوع الماضي، أعلن ماتيس انه يعارض أي تغيير في سياسة العقوبات ضد إيران. وخلال لقائهما في واشنطن، سيعرض ليبرمان امامه تقييم إسرائيل الذي يعزز موقف ترامب ويشير إلى نقاط الضعف الثلاث في الاتفاق النووي: أولا - بعد عشر سنوات، في نهاية الاتفاق، لن تكون هناك آلية لكبح استئناف السباق النووي الإيراني. ثانيا - الاتفاق الحالي يسمح لإيران بمواصلة البحث وتطوير الأسلحة النووية، وبالتالي فإنه يمكنها منع المفتشين من دخول عشرات المنشآت العسكرية التي لا تظهر في الاتفاق كواقع خاضعة للمراقبة. والنقطة الثالثة - لا يوجد في الاتفاق أي كبح دولي لتطوير الصواريخ.
وعلى الرغم من هذه الحجج، من المشكوك فيه ما إذا كانت إسرائيل ستكون قادرة على تغيير موقف مؤسسة الدفاع الأمريكية بشأن القضية النووية. لكنه من المتوقع تحقيق نجاح اكبر في تجنيد دعم البنتاجون لزيادة الحرب ضد التوسع الإيراني الهدام في الشرق الأوسط، من اليمن إلى غزة ولبنان. وجاء التلميح الى هذه الحرب في صحيفة "لندن تايمز"، امس، التي نشرت عن خطة اميركية لمهاجمة حزب الله في اطار الحرب ضد ايران ونقائلها. وتندرج هذه الحرب بشكل جيد في الصراع السري المنسوب إلى إسرائيل ضد التوسع الإيراني في المنطقة وضد تهريب الأسلحة.
وعلى النقيض من نظيره الأمريكي، فإن مدى تأثير وزير الدفاع الروسي على تحديد السياسة تجاه إيران هامشي، إن وجد تأثير كهذا. شويجو هو رجل التنفيذ - ما تم الاتفاق عليه في الاجتماع بين بوتين ونتنياهو قبل شهر ونصف، سيتفق عليه شويجو مع الإسرائيليين وسينفذه. ولكن فيما يتعلق بتجديد العقوبات ضد إيران، لن تجد إسرائيل لغة مشتركة مع الروس.
وستطلب اسرائيل من الروس منع انشاء قواعد ايرانية في سورية ومنع استئناف العمل في مصنع الصواريخ السوري الذي تعرض لهجوم مجهول قبل بضعة اسابيع. كما ستطلب إسرائيل من الروس العمل في اطار التسوية الدائمة في سورية، على اعادة الوضع في هضبة الجولان إلى ما كان عليه وفقا لاتفاقات وقف إطلاق النار لعام 1974، التي تلزم نزع السلاح الكامل على مسافة خمسة كيلومترات من الحدود وتخفيف القوات باتجاه العمق السوري. بل ستطلب اسرائيل ان سكون شارع درعا – دمشق هو الخط الذي لا يجتازه أي ايراني باتجاه الغرب.
لقد عارض الروس حتى يومنا هذا، الطلبات الإسرائيلية بشأن كل هذه القضايا المتعلقة بالانتشار الإيراني في سورية، ولكن في الأشهر الأخيرة تجد إسرائيل خلافات جوهرية ليست قليلة بين مصالح إيران ومصالح روسيا والتي يمكن أن تلعب لصالحها. وعلاوة على ذلك، يحتاج الروس إلى إسرائيل في عدة مجالات، أولها المخابرات. فعلى الرغم من أن الروس أعلنوا النصر مرتين في سورية في العام الماضي، إلا أنهم يواصلون القتال اليومي ضد قوات داعش وجبهة النصرة التي تسبب لهم خسائر في الممتلكات والارواح. وفي مثل هذه الحالة، لا يحتاج الروس إلى جبهة أخرى على الأراضي السورية بين إسرائيل وإيران وحزب الله، الأمر الذي سيجعل من الصعب عليهم تنفيذ سياسة المصالحة.
وعلى هامش الطريق يكمن ما ينظر إليه على أنه دعم إسرائيلي للدولة الكردية المستقلة. من المؤكد انه سيكون لدى الروس ما يقولونه لإسرائيل حول هذه القضية أيضا، ومطالبتها بالحفاظ على ظهور منخفض في هذه المسألة. إذا لم تثمر الخطوة الدبلوماسية الإسرائيلية، فإننا نسير نحو المواجهة مع الإيرانيين.
مفاجأة سيئة لإسرائيل
تكتب سمدار بيري، في "يديعوت احرونوت"، انه ليس سرا أن الكاريكاتير في وسائل الإعلام العربية يساوي ما لا يقل عن عشرة مقالات، وأكثر من خمسة آلاف كلمة. منذ الربيع العربي، طور رسامو الكاريكاتير أساليب تحايل على الرقابة، وفي حالات نادرة فقط يتم رفض اعمالهم او القائها في القمامة. أولئك الذين يفتتحون الصباح مع الكتاب الممتازين في صحيفة "الحياة"، على سبيل المثال، أو بالنظر الى موقع اخبار الجزيرة، يعرفون التوصية بالبحث أولا عن رسوم الكاريكاتير، لتحديد ما يفكرون فيه حقا في منطقتنا.
أمية جحا، هي أول رسامة كاريكاتير (والمرأة الوحيدة) في الإعلام العربي، وحصلت على جوائز. وقد ولدت وعاشت في مخيم للاجئين في غزة، واصبحت أرملة مرتين (تم اغتيال زوجها الأول، وأصيب الثاني في "حادث عمل"، ومنعته إسرائيل من المغادرة لتلقي العلاج الطبي). وترافق جحا، التي توقع لوحاتها برسم المفتاح - رمز حق العودة - جهود المصالحة داخل المعسكر الفلسطيني بغمزة يومية تنشر في الضفة الغربية وقطاع غزة، ومن المهم لها أن تعبر عن مجموعة متنوعة من الأصوات.
بعد استهزاء بالعناق "التاريخي" الذي منحه رئيس الوزراء في رام الله، "الموظف"، لزعيم حماس الذي رسمته كطفل رضيع – نوع من نسخة معتدلة لحماس التي ولدت ظاهرا، نتيجة "اغتصاب المصالحة" المفروضة على أبو مازن - تصر جحا على تبديد الأوهام: انها ترسم العروس الفلسطينية التقية، وفقا للتقاليد، بغطاء الرأس الكامل. وعندما يأتي العريس المتحمس لإزالة الحجاب، يشعر بالرعب حين يكتشف أنهم باعوه سلعة معيبة: العروس البشعة القبيحة تكشف عن ملامح وجه مهدد وأسنان حادة وخطيرة. وإذا لم يكن كل هذا كافيا، فإن الزوجة لا تتردد في استلال السلاح "للدفاع عن النفس" في ليلة الزفاف.
بعد غد سيتوجه وفد حركة فتح الى مقر المخابرات في القاهرة للجلوس الى طاولة العمل السوداء امام وفد حماس. ومن بين اعضاء الوفد هناك شخصيات معروفة مثل جبريل رجوب وعزام الاحمد وروحي فتوح. واتضح، يوم امس، ان حماس تصر على احضار صالح العاروري، الذي ارتبط اسمه بسلسلة من الهجمات الإرهابية في الضفة الغربية واختطاف الإسرائيليين. يبدو لي انه لا حاجة بي الى توضيح من هي العروس الخطيرة. المسؤولية تنتقل الان إلى الجنرال خالد فوزي، رئيس المخابرات المصرية. فهو الذي سيتراكض بين الغرف، ويبحث عن صياغات وسطية لضمان عدم انهيار المصالحة.
والحقيقة هي أن أيا من الأطراف المعنية ليس له مصلحة حقيقية في توحيد المعسكر الفلسطيني. أبو مازن ليس غبيا، وهو يهتم بإرسال وفده مع توجيه قاطع بعدم التنازل في موضوع جمع الأسلحة في غزة "لأنني لن أوافق على نموذج حزب الله". ومن جهتها، تشك حماس بأن الوسيط المصري يضغط على المصالحة فقط لمنع تسلل العناصر الإرهابية وتهريب الأسلحة إلى سيناء. وليس من قبيل المصادفة أن ناطقين باسم حماس يعلنان الآن عن تقارب مع إيران. ليس هناك تلميحا أكثر سمكا الى وجود خيار آخر وهو أن الموردين للأسلحة في طهران ليسوا نائمين. لقد تعهد يحيى سنوار الامين العام الجديد لحركة حماس بقطع عنق اي شخص يعيق المصالحة، فلنرى كيف سيعالج جمع الاسلحة ويتعامل مع 40 الف ناشط من الجناح العسكري لحماس ومسلحي الجهاد الاسلامي.
الرئيس السيسي ورئيس المخابرات يستعدان لعرقلة سيناريوهات الانهيار. ستكون مفاجأة سيئة جدا لإسرائيل إذا نجح رئيس المخابرات المصرية بالتوصل إلى اتفاق المصالحة. السؤال هو ما هو مدى ضلوع إسرائيل في الصورة، ومدى عمق التحديثات التي تصل من القاهرة؟ هاكم كاريكاتير متشكك آخر من انتاج امية جحا: على فرع شجرة واحدة يجلس نتنياهو والسيسي، كما لو انهما يستمتعان، حتى يقوم الرئيس المصري بقص الفرع الذي يجلس عليه نتنياهو – ويسقط كلاهما في الهاوية. وعلى فرع مقابل يجلس أبو مازن وسنوار، المتصالحين، ويقوم أمين عام حركة حماس بقطع الفرع لإسقاط أبو مازن. هذه الرباعية تسقط على رؤوس مليوني فلسطيني تعساء، وعاطلين عن العمل، ولديهم ايضا، لا يجدون أي بصيص من الأمل.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://shanti.jordanforum.net
 
ابرز ما تناولته الصحف 08/10/2017
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1
 مواضيع مماثلة
-
» خطط التحسن ونظم المتابعة لجميع المجالات2016/2017
» تشكيل لجنة لإعداد ملف لاستضافة المغرب لأمم إفريقيا عام 2015 أو 2017

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى الشنطي :: مواضيع ثقافية عامة :: قراءة في الصحف-
انتقل الى: