منتدى الشنطي
اهلا بكم زوارنا الكرام راجيا ان تجدوا المنفعة والفائده
لا داعي للتسجيل تابع جميع المواضيع بحرية وبساطة
هذا منتدى خاص ثقافي علمي اجتماعي صحي ديني تربوي

منتدى الشنطي

ابراهيم محمد نمر يوسف الشنطي
 
الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  بحـثبحـث  الأحداث  المنشورات  اليوميةاليومية  التسجيلالتسجيل  دخول  

شاطر | 
 

 انسحاب أمريكا من الاتفاق النووي مع إيران سيكون له عواقب وخيمة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ابراهيم الشنطي
Admin
avatar

عدد المساهمات : 44640
تاريخ التسجيل : 28/01/2013
العمر : 71
الموقع : الاردن

مُساهمةموضوع: انسحاب أمريكا من الاتفاق النووي مع إيران سيكون له عواقب وخيمة   الجمعة 13 أكتوبر 2017, 7:36 pm

لافروف يبحث مع ظريف الوضع حول الصفقة النووية الإيرانية
موسكو : أكد وزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف، خلال مكالمة هاتفية مع نظيره الإيراني، محمد جواد ظريف، على التزام روسيا الكامل بالاتفاقية حول البرنامج النووي الإيراني، وعزمها تطبيق الاتفاقيات بالشكل التي وافق عليها مجلس الأمن الدولي.
وجاء في بيان الوزارة: "تبادل الوزيران بالآراء حول الوضع القائم حول تنفيذ خطة العمل المشتركة حول البرنامج النووي الإيراني، وأكد لافروف على التزام روسيا الكامل بخطة العمل المشتركة، وعزمها الثابت نحو مواصلة تطبيق هذه الاتفاقيات بالصيغة التي اعتمدها مجلس الأمن الدولي".كما بحث الوزيران عدد من مسائل العلاقات الثنائية.


الكرملين: انسحاب أمريكا من الاتفاق النووي مع إيران سيكون له عواقب وخيمة

 روسيا - وكالات: أعلن الكرملين أن الانسحاب المحتمل للولايات المتحدة من الاتفاق النووي مع إيران سيؤدي إلى عواقب وخيمة، مؤكدا أن مثل هذه الخطوة ستضر بالتأكيد بالأمن والاستقرار في العالم.
وقال المتحدث باسم الرئاسة الروسية دميتري بيسكوف الجمعة 13 أكتوبر، "مثل هذه الخطوات ستضر بالتأكيد بأجواء الشفافية والأمن والاستقرار وعدم الانتشار للأسلحة النووية في العالم بأكمله، وذلك من الممكن أن يؤدي إلى تفاقم الوضع حول الملف النووي الإيراني".
وأشار بيسكوف إلى أن طهران قد أعلنت عن استعدادها للانسحاب من الاتفاق المذكور في حال خروج واشنطن منه.
وأكد المتحدث باسم الكرملين أن روسيا تتمسك بموقفها الداعي إلى ضرورة تأمين تسوية الملف النووي الإيراني، والحيلولة دون انتشار أسلحة نووية في العالم.


دراسة إسرائيلية تحذر من إلغاء اتفاق نووي إيران


/ تل ابيب : حذرت دراسة إسرائيلية من خطوات رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو للدفع باتجاه إلغاء الاتفاق النووي مع إيران، نظرا للتبعات السلبية المتوقعة لهذا التوجه، ودعت للحفاظ على الاتفاق كونه الخيار الأفضل، مشددة على ضرورة استمرار التنسيق بين إسرائيل والولايات المتحدة ضد طهران.
وقالت الدراسة التي أصدرها معهد أبحاث الأمن القومي التابع لجامعة تل أبيب مؤخرا، إن الاتفاق النووي مع إيران ينطوي على خطر إستراتيجي على إسرائيل على المدى البعيد، ومع ذلك فمن الخطأ التفكير بأن إلغاءه لا ينطوي على مخاطر إستراتيجية، واصفة الاتفاق بالجيد، لأنه أفضل من البدائل الأخرى ذات العواقب الوخيمة.
وأضاف معدّ الدراسة الجنرال عاموس يدلين أن رافضي الاتفاق يزعمون أنه يمهد الطريق أمام إيران لإنتاج القنبلة النووية، خاصة أن زيادة الموارد لديها في أعقاب رفع العقوبات ستسمح لها ببناء قوة عسكرية تقليدية -ولا سيما الصواريخ البالستية والدفاع الجوي المتطور- وتمويل النشاطات المسلحة والمقلقلة للاستقرار في الشرق الأوسط، ولا يتطرق الاتفاق إليها.
وأشار يادلين، وهو من أكبر طياري سلاح الجو الإسرائيلي، أن مؤيدي الاتفاق ومنتقديه يعتقدون أنه يخلق واقعا إستراتيجيا أفضل من خياري القنبلة أو القصف، مما يحتم التركيز على المراقبة الصارمة للبرنامج النووي الإيراني، والحرص على ألا تكون طهران أقرب لإنتاج السلاح النووي، ولجم نشاطاتها التي تعرض المصالح الأميركية والإسرائيلية للخطر.
وقال أفنير غولوب المشارك في إعداد الدراسة: ليس هناك خشية إسرائيلية من الانسحاب الإيراني من الاتفاق النووي، مما يجعل إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترمب تعمل حثيثا على دفع قرار جديد في مجلس الأمن يحظر عليها القيام بتجارب الصواريخ التي تستطيع في المستقبل أن تحمل رؤوسا نووية.
وأشار إلى أنه سيتم كذلك إحباط أعمال العنف والهجمات المعادية التي تنفذها المليشيات التابعة لإيران في سوريا واليمن ولبنان والعراق، وفرض عقوبات أخرى على النظام الإيراني بسبب دعمه هذه المجموعات المسلحة.
وذكر أن هذا الضغط قد يخدم محاولة إسرائيلية أميركية مستقبلية لاستبدال الاتفاق النووي باتفاق أفضل، مطالبا واشنطن وتل أبيب باعتماد سياسة على المدى البعيد في مواجهة طهران، تكمن في إصلاح الاتفاق، وإطالة المدة التي يعتبر فيها خيارا مفضلا.
وشدد على ضرورة استمرار التنسيق الوثيق بين إسرائيل والولايات المتحدة لانتهاج سلوك موحد تجاه إيران، حيث إن إسرائيل لديها رغبة في استغلال إصرار ترمب للعمل على استبدال الاتفاق أو إلغائه، لكن أي خطوة متهورة من واشنطن وتل أبيب ضد طهران قبل تهيئة الظروف الدولية المناسبة، ستضعهما أمام تهديدات خطيرة أكثر حتى من النابعة من الاتفاق ذاته، وستعرض للخطر إمكانية التقدم باتجاه هدفهما المشترك: منع إيران من إنتاج السلاح النووي.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://shanti.jordanforum.net
ابراهيم الشنطي
Admin
avatar

عدد المساهمات : 44640
تاريخ التسجيل : 28/01/2013
العمر : 71
الموقع : الاردن

مُساهمةموضوع: رد: انسحاب أمريكا من الاتفاق النووي مع إيران سيكون له عواقب وخيمة   الجمعة 13 أكتوبر 2017, 7:42 pm

الحلف الأطلسي قلق من برنامج إيران الصاروخي



 بركسل - أ ف ب: رفض أمين عام حلف شمال الأطلسي ينس ستولتنبرغ الجمعة التدخل في الخلاف حول الاتفاق النووي مع إيران لكنه قال ان الحلف لديه مخاوف بشأن تطوير طهران قدراتها الصاروخية.
وفي حين يستعد الرئيس الأميركي دونالد ترامب لاعلان موقفه الجمعة بشأن اقراره التزام إيران تنفيذ الاتفاق النووي المبرم في 2015، قال ستولتنبرغ ردا على سؤال في مقابلة مع فرانس برس إنه "لا يعود للحلف تقييم مدى التزام (إيران) وإنما الى الدول الموقعة والوكالة الدولية للطاقة الذرية".
وأكد أن لدى الحلف مخاوف بشأن مسائل لا يشملها الاتفاق، ولا سيما برنامج الصواريخ البالستية.
وقال إن "الاتفاق النووي يشمل تطوير السلاح النووي لكنه لا يشمل برامج الصواريخ ونحن قلقون بشأن استمرار تعزيز قدرات إيران الصاروخية".
وصف ترامب الاتفاق النووي بأنه "الأسوأ" واتهم إيران بعدم الالتزام بروحيته، لكن مفتشي الأمم المتحدة يقولون إن إيران ملتزمة ما هو مطلوب منها، ويدافع الشركاء الدوليون، ولا سيما الأوروبيون عن الاحتفاظ به.
ولكن إيران أعلنت الشهر الماضي انها جربت بنجاح صاروخا يصل مداه الى الفي كيلومتر وقادر على حمل عدة رؤوس، في تحد لتحذيرات واشنطن.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://shanti.jordanforum.net
ابراهيم الشنطي
Admin
avatar

عدد المساهمات : 44640
تاريخ التسجيل : 28/01/2013
العمر : 71
الموقع : الاردن

مُساهمةموضوع: رد: انسحاب أمريكا من الاتفاق النووي مع إيران سيكون له عواقب وخيمة   الجمعة 13 أكتوبر 2017, 7:42 pm

مساعد روحاني من لندن: إما أن نبقى جميعا في «الاتفاق النووي» أو ننسحب منه

محمد المذحجي



Oct 13, 2017

لندن ـ «القدس العربي»: اعتبر رئيس منظمة الطاقة الذرية ومساعد الرئيس الإيراني، علي أكبر صالحي، وضع الحرس الثوري على قائمة التنظيمات الإرهابية بأنه إعلان حرب ضد الجمهورية الإسلامية الإيرانية.
وحسب التلفزيون الرسمي الإيراني، قال علي أكبر صالحي إن نقض الاتفاق النووي من قبل الجانب الأمريكي سيؤدي إلى تداعيات دولية خطيرة، منوهاً إلى أن بلاده ستتخذ التدابير المناسبة إزاء مواقف الحكومة الأمريكية.
وأوضح خلال لقائه مجموعة من الإعلاميين والباحثين في مراكز الأبحاث البريطانية في لندن الموقف الإيراني من بعض القضايا الإقليمية والدولية.
وقدّر صالحي موقف الدول الأوروبية وبقية أعضاء مجموعة 5+1 الملتزم تجاه الاتفاق النووي واعتراضهم على إجراءات الرئيس الأمريكي المناقضة لهذا الاتفاق الدولي، مثمناً المحادثات مع الجانب البريطاني وبذل جهود أكثر للحفاظ على الاتفاق النووي، موضحاً أن إيران أيضاً ترغب في الحفاظ على الاتفاق النووي لكنه ليس بأي ثمن.
وأشار إلى أن إيران أعلنت عن موقفها من الإجراءات السلبية لبعض الدول تجاه الاتفاق النووي، مصرحاً بأنه أما أن يبقى الجميع ملتزمين الاتفاق النووي أو يخرج الجميع.
وعلق صالحي على السياسات الأمريكية الأخيرة، قائلاً «أشعر أن أمريكا تعاني من اضطراب سياسي وهم لا يعرفون أين يتجهون، وهذا الموضوع لا يتوقف على الاتفاق النووي فحسب بل يتعداه إلى قضايا دولية أخرى».
وأردف قائلاً إن الأسلوب الأمريكي المتبع حالياً تجاه الاتفاق النووي يثير أسئلة الجميع حتى الأوروبيين، متمنياً أن يتم الحفاظ على الاتفاق النووي، وأنه يستمر دون أن يتأثر باللعبة السياسية الغير مبررة وغير منطقية.
واعتبر مساعد الرئيس الإيراني الإجراء الأمريكي المحتمل بإدراج الحرس الثوري ضمن لائحة المنظمات الإرهابية بمثابة إعلان الحرب ضد الجمهورية الإسلامية الإيرانية.
وأكد أن هذا الإجراء فيما لو جرى تنفيذه فإنه يعد مؤشراً للسلوك العدائي للحكومة الأمريكية ضد بلاده، لأن القوات المسلحة لأي دولة هي ضمانة لصونها وأمنها، فإنهم يعتبرون مثل هذا الإجراء بمثابة إعلان الحرب.
وفي السياق، صرح وزير الدفاع وإسناد القوات المسلحة الإيراني، العميد أمير حاتمي، أن إيران ستحبط بقوة إجراءات الأعداء، وزعم أن الحرس الثوري هو المؤسسة الأقوى ضد الإرهاب وفي الخط الأمامي لمكافحته.
وفي الرد على المواقف والتهديدات الأخيرة الصادرة عن الحكومة الأمريكية ومسؤوليها، قال العميد حاتمي إن الحرس الثوري والجيش وباقي القوى المسلحة في البلاد تقف موحدة ومتلاحمة أمام سياسات الحكومة الأمريكية وإجراءاتها العدائية، وأنها وسوف لن تسمح لها بتعريض أمن المنطقة للخطر عبر توسيع نطاق الحرب النيابية والإرهاب.
واعتبر وزير الدفاع الإيراني التعرض لأركان النظام مثل الحرس الثوري بأنه تعرض للنظام كله، وأضاف أن البلاد بشعبها وسلطاتها الثلاث وقواتها المسلحة ستحبط هذه المؤامرة بقوة.
ووصف وصم الحرس الثوري بالإرهاب وفرض الحظر عليه نوعاً من الممارسات الإرهابية، مضيفاً أن أي مؤامرة وإجراء يؤدي إلى إضعاف هذه المؤسسة ونشر الإرهاب وزعزعة الأمن في المنطقة والعالم.
وتابع قائلاً «من الواضح أن اللوبي الصهيوني في أمريكا كامن وراء مثل هذه الإجراءات العدائية وهي بطبيعة الحال إشعال نيران جديدة ستطال تداعياتها الشعب والجيش الأمريكي».
وصرح أن الطريق الذي اختاره ترامب سيقود العالم نحو الحرب وإراقة الدماء، وأنه لا يليق بدولة تعتبر نفسها منادية للسلام ومدافعة عن حقوق الإنسان، وأضاف أن الشعب والنخب والعقلاء في أمريكا والعالم لا يتحملون مثل هذه السياسات والإجراءات المتسمة بالعنف والخطورة.
ودعا العميد حاتمي في الختام، ترامب إلى عدم اتخاذ إجراء يؤدي به إلى أن يصبح عزله عن السلطة مطلباً عالمياً وإجراء ضرورياً لإنهاء الحرب والعنف وزعزعة الأمن.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://shanti.jordanforum.net
ابراهيم الشنطي
Admin
avatar

عدد المساهمات : 44640
تاريخ التسجيل : 28/01/2013
العمر : 71
الموقع : الاردن

مُساهمةموضوع: رد: انسحاب أمريكا من الاتفاق النووي مع إيران سيكون له عواقب وخيمة   الخميس 19 أكتوبر 2017, 6:45 am



[rtl][/rtl]



OCTOBER 18, 2017
السيد خامنئي يُهدّد بـ”تفتيت” الاتفاق النّووي ردًّا على ترامب.. 
ويُحذّر أوروبا مِن التدخّل في البرنامج الصّاروخي الإيراني.. 
هل يَملك القُدرة على التّنفيذ؟ وعلى ماذا تَستند هذهِ الثّقة؟ 
ولماذا تَخسر أمريكا مُعظم حُروبها في المِنطقة؟


مُعظم الحُروب المُندلعة حاليًّا في مِنطقة “الشّرق الأوسط” تَدور بين مُعسكَرين رئيسيّين، بشَكلٍ مُباشر أو غير مُباشر، هُما روسيا ومِحورها الإيراني السّوري العِراقي، والولايات المتحدة الأمريكيّة وحُلفاؤها في إسرائيل وبَعض الدّول الخليجيّة، ولهذا يَجب النّظر إلى المَوقف الذي اتّخذه الرّئيس الأمريكي دونالد ترامب، وتَمثّل في حَجب تَصديقه على الاتفاق النّووي الإيراني، واتّهام إيران بالإرهاب وزَعزعة استقرار المِنطقة، عَلاوةً عَن ما يَجري حاليًّا في كردستان العِراق من تطوّراتٍ، من المَنظور نَفسه.
أمريكا تتكبّد خسائر استراتيجيّة ضخمة في سورية والعراق، في الوقت الذي تُحقّق فيه إيران وروسيا مَكاسب لا يَجب تَجاهُلها، فهَزيمة مَشروع الانفصال الكُردي في شمال العراق، واستعادة القوّات العراقيّة المَدعومة بالحَشد الشّعبي، هو هَزيمة للولايات المتحدة وإسرائيل، والأخيرة كانت الوحيدة المُحتفلة عَلنًا بالاستفتاء، والمُؤيّدة له، مِثلما هو انتصار لإيران في المُقابل التي لَعِبت دورًا مُهمًّا من خَلف سِتار في شَق الصّف الكُردي وتَسهيل الانتصار الاتحادي في استعادة كركوك، ودون أيّ خسائر أو مُواجهاتٍ عَسكريّة.
حالة الثّقة بالنّفس النّاجمة عن هذهِ الانتصارات، هي التي تَقف خلف التّصريحات القويّة التي أدلى بها السيد علي خامنئي، المُرشد الأعلى الإيراني، أثناء اجتماعه بمَجموعةٍ من الطّلاب الجامعيين، وقال فيها “إنه إذا أقدمت إدارة ترامب على تَمزيق الاتفاق النووي فسَتحوّله إيران إلى فُتات”.
المُرشد الأعلى كان مُصيبًا عندما قال “أن أمريكا غاضبة لأن طهران عَرقلت مُخطّطاتها في لبنان وسورية والعراق”، وأضاف بأن بلاده “استطاعت أن تَقوى وتتطوّر في ظِل العُقوبات الأمريكيّة”، وسَخِر من بَعض الأقوال التي تَقول أن التبعيّة للغَرب هي الطّريق الوحيد للتقدّم عندما قال “كُنّا تابعين للغَرب في زَمن الشّاه فمَا الذي حَقّقناه.. وأين وَصلنا”.
مُشكلة الولايات المتحدة، وتَواصل مُسلسل هَزائِمها في المنطقة والعالم، يَعود إلى عاملٍ رئيسيٍّ وهو رؤيتها لمَنطقة “الشرق الأوسط” والعالم بأسره من مَنظور المَصالح الإسرائيليّة، وليس الأمريكيّة، ولهذا تَنتقل من هَزيمةٍ إلى أُخرى، ومَعها كل حُلفائها، العَرب والأوروبيين مَعًا.
إيران طَوّرت صناعةً عسكريّةً صاروخيّةً مُتقدّمة، وأقامت تحالفاتٍ مَدروسةٍ، وامتلكت برنامجًا نوويًّا مُتطوّرًا، واكتسبت خِبرةً تفاوضيّةً قويّةً، فمَا الذي حَقّقه حُلفاء أمريكا العَرب؟ وما هي إنجازاتهم؟
نحن نَكتب هُنا انطلاقًا من وقائع على الأرض، وليس انطلاقًا من تَمنيّات، فهذا التطوّر الإيراني في مجالاتٍ عِدّةٍ تَحقّق في ظِل غِيابٍ كامل للمَشروع العَربي، والقِيادات العربيّة الواعية، وتكريس مَبدأ الشّورى الدّيمقراطي، والتخلّي عن “مزاجيّة” القرار، ووَضع مَصلحة الأمّة فَوق كل الاعتبارات، وتَكريس عَقيدةٍ راسخةٍ مَفادُها أن أمريكا لا تَحترم حُلفاءها، وتُضحّي بهم خِدمةً لإسرائيل، وكل هَمّها هو تَوظيف العَرب وأموالهم في خِدمة مَشاريعها المَفروضة عليها إسرائيليًّا، ولا يُمكن أن نَنسى حالة الانقسامات العربيّة التي تَنتقل من الحُكومات إلى الشّعوب للأسف، وتُؤجّج نار العَداء بينها.
تَخلّي أمريكا عن أُسرة البارزاني ومَشروعها الانفصالي في شمال العِراق، يجب أن يَكون دَرسًا مُقرّرًا في أكاديميّة الزّعماء العَرب، حُلفاء أمريكا، لعلّهم يُعيدون مُراجعة سِياساتهم في المِنطقة والعالم.
“رأي اليوم”
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://shanti.jordanforum.net
ابراهيم الشنطي
Admin
avatar

عدد المساهمات : 44640
تاريخ التسجيل : 28/01/2013
العمر : 71
الموقع : الاردن

مُساهمةموضوع: رد: انسحاب أمريكا من الاتفاق النووي مع إيران سيكون له عواقب وخيمة   الجمعة 12 يناير 2018, 9:42 am

ترامب يجتمع بمستشاريه للامن القومي لاتخاذ قرار بشأن فرض عقوبات على ايران وتعطيل الاتفاق النووي


واشنطن ـ (أ ف ب) – اجتمع الرئيس الاميركي دونالد ترامب الخميس بمستشاريه الرئيسيين للامن القومي كي يتخذ قرارا بشان ما اذا كان سيعيد فرض عقوبات اقتصادية على ايران وهو الامر الذي قد يؤدي الى تعطيل الاتفاق النووي الذي وقعته القوى العظمى في العام 2015 مع طهران.
وكان قد تم تعليق تلك العقوبات الاقتصادية بعد قيام ايران خصوصا بتفكيك منشآت لتخصيب اليورانيوم بموجب الاتفاق النووي الذي تعتبره روسيا والصين وفرنسا وبريطانيا والمانيا تاريخيا.
وسبق ان توعدت طهران بالرد على اي خطوة لاعادة فرض عقوبات عليها مؤكدة انها “مستعدة لكل السيناريوهات”. وقال وزير الخارجية الايراني محمد جواد ظريف الخميس ان “كل عمل يقوض الاتفاق النووي مرفوض”.
وقالت سارة ساندرز المتحدثة باسم البيت الابيض الخميس ان “الرئيس لا يزال يعتقد بان الاتفاق النووي هو احد اسوأ الاتفاقات في التاريخ”.
واضافت ان “احد اكبر العيوب هو انه يسمح لإيران (…) بأن تُطوّر بحرّية برنامجها النووي وبأن تتمكن سريعا من امتلاك الوقت الكافي لتحقيق قدرات نووية”.
وتابعت سندرز “من الواضح اننا نرى مشكلة كبيرة في ذلك. الإدارة تواصل العمل مع الكونغرس ومع حلفائنا لمعالجة هذه العيوب”.
وحضر اجتماع مستشاري الامن القومي، وزير الخارجية الاميركي ريكس تيلرسون، وفق ما ذكره نائبه ستيف غولدشتاين الذي قال للصحافيين ان قرارا سيُتخذ اليوم.
واكد الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون في اتصال هاتفي مع ترامب “اهمية احترام” الاتفاق النووي مع ايران “من جانب جميع موقعيه”، وفق ما اعلن الاليزيه الخميس.
وشدد الاليزيه على ان “التنفيذ الصحيح للاتفاق يجب ان يرافقه حوار مع ايران حول برنامجها البالستي وسياساتها الاقليمية، لضمان استقرار اكبر في الشرق الاوسط”.










JANUARY 11, 2018
انسحاب إيران من الاتفاق النووي الوَشيك وإعادة فَرض العُقوبات على طِهران قد يُحوّلها إلى “كوريا شماليّة ثانية” وبِزِرٍّ نَوويٍّ وشيك وأكثر خُطورة.. ظريف رَمى الكُرة في المَلعب الأُوروبي.. والأيّام الثّلاثة المُقبلة حاسِمة
 
خَرجت إيران من أزمةِ الاحتجاجات الضّخمة التي استمرّت أكثر من عَشرة أيّام احتجاجًا على الأوضاع المَعيشيّة الصّعبة لتَدخُل في أزمةٍ جديدة، هذهِ المَرّة مع الولايات المتحدة الأمريكيّة التي دَعمت هذهِ الاحتجاجات علانية، وتَمنّت استمرارها حتى إطاحة النّظام في طِهران.

غدًا الجمعة من المُفترض أن يُقرّر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الذي لم يُصادِق على الاتفاق النووي مع إيران، ما إذا كان سيُعيد فَرضْ العُقوبات الاقتصاديّة التي جَرى رَفعها بعد توقيع الاتفاق، وكذلك احتمال إعلان انسحاب بِلاده مِنه، ووَقف أي التزام بِبُنوده.
إقدام ترامب على إعادة العُقوبات الاقتصاديّة يَعني وَضع الدّول الأُوروبيّة التي تَفاوضت للوصول إلى هذا الاتفاق ما يُقارِب الأربع سنوات، أمام مأزقٍ خَطير يَتمثّل في عَودة “التوتّر النووي” إلى مِنطقة الشرق الأوسط، وبِما يُهدّد الأمن الأُوروبي.
وزراء خارجيّة دُول الاتحاد الأُوروبي الذين التقاهُم التقاها السيد محمد جود ظريف، وزير الخارجيّة، في بروكسل اليوم الخميس أكّدوا تَمسّكهم بالاتفاق لأنّه وَضع إيران تحت السيطرة، وكذلك برامِجها النوويّة حسب السيدة فريدريكا موغريني، وزيرة خارجيّة الاتحاد الأُوروبي، “ويَجعل العالم أكثر أمانًا” على حَد تَوصيف بوريس جونسون، وزير الخارجيّة البريطاني.
السلطات الإيرانيّة هَدّدت بالانسحاب من الاتفاق إذا انسحبت مِنه الولايات المتحدة، وقالت أنّها جاهِزة لجَميع الخِيارات، أبرزها العَودة لتَخصيب اليورانيوم بدرجاتٍ عالية، ولا نَستبعد أن تَجد في أيِّ قرار لترامب بإعادة فَرضْ العُقوبات الاقتصاديّة مُجدّدًا “ذَريعة” للتنصّل مِنه، لأن هذا الاتفاق لم يُحقّق طُموحاتِها وتوقّعاتِها في العَودة إلى المُجتمع الدولي اقتصاديًّا، وتَخفيف حِدّة الأزمة الاقتصاديّة التي تُعاني مِنها بسبب الحِصار المَفروض عليها مُنذ ثلاثين عامًا، وكان سَببًا رئيسيًّا في غَلاء المَعيشة والاحتجاجات الضّخمة التي انفجرتْ في المُدن والبَلدات الإيرانيّة قبل أُسبوعين.
الرئيس الأمريكي ترامب مُني بهَزيمة مَعنويّة وسياسيّة كُبرى عندما فَشِل رِهانه على استمرار الاحتجاجات وتَحوّلها إلى صِدامات عَسكريّة مع قوّات الأمن الإيرانيّة، وبِما يَزيديها اشتعالاً، وزَعزعة لاستقرار إيران وحُكومَتها بالتّالي، ولذلك من غير المُستبعد أن يُقدِم على الثّأر لهذهِ الهَزيمة بإعادة فَرضْ العُقوبات والانسحاب من الاتفاق النوويّ، وإذا فَعل فإنّه كَمن يُطلِق النّار على قَدمِه، وسيُواجِه هَزيمةً أكثر قَسوةً هذهِ المَرّة، لأن إيران قد لا تَخضع لابتزازه واستفزازتِه.
الكُرة الآن في مَلعب دُول الاتحاد الأُوروبي، التي تُعارض إلغاء الاتفاق النووي حِفاظًا على أمنِها باعتبارِها جارةً لإيران ومِنطقة الشّرق الأوسط، فإذا نَجحت في إثناء الرئيس ترامب عن المُضِي قُدمًا في حَماقَتِه هذه، فإنّها تَكون أنقذت الاتفاق وأمنها واستقرارها في الوَقت نفسه، أمّا إذا فَشِلت فإنّ العَواقِب سَتكون وخيمةً عليها في المُستقبل.
وَضع السّلطة الإيرانيّة مُريح جدًّا، ولا نَستبعد أن يكون الجَناح المُتشدّد فيها الأكثر سعادة في حالِ انسحاب ترامب من الاتفاق، والشيء نَفسه يَنطبِق على مُعظَم الإيرانيين الذين خابت آمالهم فيه، وسيَجد الرئيس 
نفسه يُواجِه كوريا شماليّة ثانية في الشّرق الأوسط، وكيم جونغ أون أكثر تَطرّفًا في العَداء له ولبِلاده، وربّما يَملُك “كيم” الإيراني في المُستقبل القَريب زِرًّا نَوويًّا أكبَر مِن الزّر الكوري الشمالي.. والله أعلم.














JANUARY 11, 2018
بروكسل تدافع عن الاتفاق النووي مع ايران دون توفير انتقاداتها لطهران.. وظريف يتعرض لانتقادات بشان مخاوف بشأن تطوير ايران صواريخ بالستية والتوتر في المنطقة والتظاهرات الاخيرة


بروكسل ـ (أ ف ب) – هبّ الاوروبيون مرة أخرى للدفاع عن الاتفاق الدولي المبرم مع ايران بشأن برنامجها النووي في وجه اعتراض الرئيس الاميركي دونالد ترامب عليه، لكن دون ان يوفروا انتقاداتهم لايران والتي يشاطرون واشنطن بها.
فرغم حرص وزيرة الخارجية الاوروبية فيديريكا موغيريني على فصل الاتفاق النووي المبرم في 2015 عن الخلافات الاخرى مع طهران، تعرض وزير الخارجية الايراني محمد جواد ظريف في بروكسل لسلسلة انتقادات من نظرائه الفرنسي والالماني والبريطاني.
وأعرب الاوروبيون في اجتماع عن “مخاوف بشأن ملفات اخرى على غرار تطوير (ايران) صواريخ بالستية او التوتر في المنطقة” والتظاهرات الاخيرة التي قتل خلالها 21 شخصا في ايران، على ما اكدت موغيريني في ختام اللقاء.
لكن الامر الملح في نظر الاوروبيين هو رص الصفوف مجددا للدفاع عن الاتفاق الدولي حول البرنامج النووي الايراني الذي وقع في 2015 بعد عقد من المفاوضات الشاقة.
وقالت موغيريني إن الاتفاق الموقع بين الدول الكبرى الست وإيران عام 2015 “يحقق هدفه الرئيسي وهو إبقاء البرنامج النووي الإيراني تحت السيطرة وقيد رقابة دقيقة”.
كذلك اكد وزير الخارجية البريطاني بوريس جونسون “نعتقد أنه إنجاز دبلوماسي كبير، إنها وسيلة لمنع إيران من امتلاك أسلحة نووية، وإيران ملتزمة بهذا الاتفاق برأي الوكالة الدولية للطاقة الذرية”.
– “الحلفاء الاميركيون” –
اعتبر وزير الخارجية الفرنسي جان ايف لودريان أنه “ليس هناك اي مؤشر يمكن أن يدعو إلى التشكيك في احترام الطرف الإيراني للاتفاق بما أن الوكالة الدولية للطاقة الذرية تؤكد بانتظام حسن تطبيقه”.
وتابع “من المهم اليوم بالتالي أن تلتزم الأطراف المعنية بهذا التعهد المشترك، وأن يحترمه بالتالي حلفاؤنا الأميركيون أيضا”.
ويفترض ان يعلن ترامب المعارض بشدة لهذا الاتفاق، في الايام المقبلة ما اذا كان سيعيد فرض سلسلة من العقوبات الاقتصادية التي علقت بعد تفكيك ايران خصوصا منشآت لتخصيب اليورانيوم، بموجب هذا الاتفاق الذي تعتبره القوى الكبرى الاخرى الموقعة (روسيا والصين وفرنسا وبريطانيا والمانيا) تاريخيا.
وسبق ان توعدت طهران بالرد مؤكدة انها “مستعدة لجميع السيناريوهات”. واكد ظريف الخميس ان “كل عمل يقوض الاتفاق النووي مرفوض”.
ووعدت موغيريني التي ترأست المفاوضات باسم الاتحاد الاوروبي، بان تفعل ما بوسعها لحماية هذا الاتفاق الذي يعتبر اساسيا للحد من انتشار الاسلحة النووية، بما في ذلك عبر لقاءات مع اعضاء في الكونغرس مناهضين للنص.
لكن الاجتماع سيكون ايضا على الارجح فرصة للبحث مع ظريف في الملفات الخلافية من تطوير ايران لصواريخ بالستية ودعمها للرئيس السوري بشار الاسد وحزب الله اللبناني والتمرد الحوثي في اليمن.
– “جارة صالحة” –
قال جونسون “اذا اردنا حشد دعم عالمي لهذا الاتفاق فيجب على ايران ان تظهر قدرتها على ان تكون جارة صالحة في المنطقة”، مضيفا “لهذا السبب يبدو مشروعا التركيز بشكل مواز على ما تستطيع ايران فعله لحل هذه المحنة في اليمن وللمساعدة على دفع السلام قدما في سوريا والمساعدة على حل مسائل أخرى في المنطقة”. كما تحدث وزير الخارجية الالماني سيغمار غابريال بعد الاجتماع عن اتفاق مبدئي مع ظريف لبدء “حوار”.
واوضح “قررنا اليوم مناقشة هذه الملفات الخلافية، بدءا باليمن. هذا لا علاقة له بالاتفاق النووي (…) لكن هناك حاجة طارئة الى فعله”.
واضاف “سنجري حوارا مع ايران (…) بشأن تغيير سلوكي في المنطقة نعتبره ضروريا. ومن المعروف ان لإيران مواقف أخرى”، دون تقديم تفاصيل اضافية.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://shanti.jordanforum.net
ابراهيم الشنطي
Admin
avatar

عدد المساهمات : 44640
تاريخ التسجيل : 28/01/2013
العمر : 71
الموقع : الاردن

مُساهمةموضوع: رد: انسحاب أمريكا من الاتفاق النووي مع إيران سيكون له عواقب وخيمة   السبت 13 يناير 2018, 7:01 am






البيت الأبيض يمدد تعليق العقوبات المرتبطة بالاتفاق النووي مع إيران ولكن «للمرة الاخيرة»
Jan 13, 2018

واشنطن – أ ف ب: أعلن البيت الابيض الجمعة ان الرئيس دونالد ترامب سيمدد تعليق العقوبات الاقتصادية المفروضة على ايران في اطار الاتفاق النووي، ولكن «للمرة الاخيرة».
وقال مسؤول رفيع في الادارة الاميركية للصحافيين ان «قرار الرئيس يقضي بتعليق العقوبات النووية مجددا بهدف البقاء في (إطار) الاتفاق» الذي وقع في 2015 بين طهران والقوى الست الكبرى (الولايات المتحدة والصين وروسيا وفرنسا والمانيا وبريطانيا)، لكنه اوضح ان «الرئيس سيقول بوضوح ايضا انه التعليق الأخير الذي سيوقعه».
وأضاف أنه وحتى حلول الموعد النهائي المقبل لتعليق العقوبات في غضون 120 يوما «يعتزم (ترامب) العمل مع شركائنا الأوروبيين على اتفاق متابعة» بهدف تشديد بنود النص الذي تم التوصل إليه عام 2015.
في المقابل، فرضت وزارة الخزانة عقوبات جديدة تستهدف 14 من الأفراد او الكيانات الإيرانية بسبب «انتهاك حقوق الإنسان» أو لأنها على صلة بالبرنامج البالستي لطهران.
وتستهدف هذه العقوبات خصوصا رئيس السلطة القضائية صادق لاريجاني.
وأوضح مسؤول آخر في إدارة ترامب أن وجود لاريجاني على قائمة العقوبات «سيكون له تداعيات سياسية خطيرة» لأن الغاية من ذلك ضرب «رأس النظام».
واعتبرت وزارة الخزانة ان لاريجاني مسؤول عن تنفيذ احكام «تتنافى والموجبات الدولية لايران بما فيها اعدام اشخاص كانوا قاصرين حين ارتكبوا جرائمهم» او «تعذيب» سجناء في إيران.
وطاولت العقوبات ايضا السجن المعروف باسم رجائي شهر حيث «يعتقل عدد كبير من الايرانيين تظاهروا اخيرا ضد حكومتهم» ضمن موجة تظاهرات خلفت 21 قتيلا، اضافة الى صناعات دفاع ايرانية والمجلس الاعلى للفضاء الالكتروني ومنظمة للدفاع الالكتروني تابعة للحرس الثوري الايراني.
وهذه العقوبات الجديدة لا ترتبط مباشرة بالبرنامج النووي الايراني.
واورد المسؤول الكبير في الادارة ان ترامب يريد ان يكون الاتفاق «المكمل» الذي يفترض ان يتم التوصل اليه مع الاوروبيين، ذا طابع دائم ويتيح لموقعيه اعادة فرض عقوبات على ايران اذا لم تحترم مضمونه رغم ان طهران لن تشارك في صوغه بخلاف ما حصل بالنسبة الى اتفاق 2015.
لكن الموقعين الاخرين لاتفاق فيينا قبل ثلاثة اعوام، اي الاوروبيين والايرانيين، يدافعون بقوة عن الاتفاق الذي يعتبرون انه قادر على منع إيران من امتلاك سلاح نووي. وقد حذروا ترامب من اعادة فرض عقوبات مرتبطة بالبرنامج النووي الايراني.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://shanti.jordanforum.net
ابراهيم الشنطي
Admin
avatar

عدد المساهمات : 44640
تاريخ التسجيل : 28/01/2013
العمر : 71
الموقع : الاردن

مُساهمةموضوع: رد: انسحاب أمريكا من الاتفاق النووي مع إيران سيكون له عواقب وخيمة   السبت 13 يناير 2018, 8:19 pm

ظريف: الاتفاق النووي غير قابل للتفاوض وإعلان ترامب اليوم يخالف بنوده

أمد/ طهران: قال وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف, أن الاتفاق النووي غير قابل للتفاوض. مشيرا إلى أن إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب اليوم الجمعة يخالف بنوده، وعلى أمريكا إبداء الالتزام الكامل مثل إيران.
وجاء كلام وزير الخارجية الإيراني في تغريدة له على موقع "تويتر"، كأول رد فعل رسمي إيراني على قرار الرئيس الأمريكي ترامب, قبل ساعات بتمديد رفع العقوبات على إيران في إطار الاتفاق النووي مع إيران.
وكتب ظريف في تغريدته: "سياسة ترامب وما أعلنه اليوم يؤدي إلى محاولات يائسة لتقويض اتفاق متين متعدد الأطراف، وانتهاك بشكل خبيث بنوده رقم 26، 28 و29, خطة العمل الشاملة المشتركة غير قابلة للتفاوض… بدلا من تكرار كلامها السابق، يجب على الولايات المتحدة أن تجلب نفسها إلى الامتثال الكامل، كما تفعل ذلك ايران".
 هذا ومدد الرئيس الأمريكي، اليوم الجمعة، نظام رفع العقوبات عن ايران في إطار خطة العمل الشاملة المشتركة، وقال إن هذه هي المرة الأخيرة التي يوقع بها على التمديد.
كما دعا ترامب الدول الحليفة للولايات المتحدة لفرض عقوبات صارمة على إيران, بسبب تصميمها وتجاربها لصواريخ بالستية.
وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، قد هاجم سابقا الاتفاق النووي الإيراني مرارا، ووصفه بأنه "الأسوأ في تاريخ الولايات المتحدة".
ووقعت إيران عام 2015 اتفاقا مع مجموعة دول 5+1 (الدول الخمس دائمة العضوية في مجلس الأمن الدولي بالإضافة إلى ألمانيا) لرفع العقوبات المفروضة على طهران مقابل السماح بمراقبة دولية على برنامجها النووي.




"أيباك" الإسرائيلية ترحب بقرار ترامب بشأن الاتفاق النووي الإيراني وتطالب بمزيد ن الضغط على النظام

أمد/ واشنطن - وكالات: رحبت لجنة الشؤون العامة الأمريكية الإسرائيلية "أيباك" ومقرها الولايات المتحدة، اليوم السبت، بموقف الولايات المتحدة بشأن الاتفاق النووي مع إيران.
وقالت "إيباك"، جماعة الضغط المؤيدة لإسرائيل في واشنطن، في بيان نشرته عبر تويتر، إنها "تقدّر قرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بفرض عقوبات إضافية على بعض الأفراد والكيانات الإيرانية الداعمة لأنشطة إيران غير المشروعة وانتهاكات حقوق الإنسان".
وأضاف البيان، أنّ اللجنة "تقدر كذلك جهود إدارة ترامب لمعالجة عيوب الاتفاق"، داعيا حلفاء الولايات المتحدة إلى المساعدة في تعديل الاتفاق.
وفي السياق، طالبت "أيباك" بـ "تكثيف الضغط على النظام الإيراني لإنهاء أنشطته العدائية الإقليمية وبرنامج الأسلحة الباليستية، علاوة على ممارساته القمعية ضد المواطنين الإيرانيين".
ومضت بالقول "نواصل حث الإدارة (الأمريكية) والكونغرس على العمل معا لتطبيق استراتيجية شاملة للتصدي لسلوك إيران الخبيث وضمان عدم امتلاكها أسلحة نووية".
وأمس الجمعة، أبقى الرئيس الأمريكي على التزام بلاده بالاتفاق النووي الإيراني، الذي يتم بموجبه تعليق العقوبات ضد طهران. لكنه منح الحلفاء الأوروبيين 120 يوما فقط للموافقة على تعديل بنود الاتفاق.
وقال ترامب إنها "المرة الأخيرة التي تمدد فيها إدارته تعليق العقوبات ضد طهران وإبقاء التزامها بالاتفاق"، شرط تعديل بنود الاتفاق بحلول الربيع المقبل.
كما فرضت وزارة الخزانة الأمريكية عقوبات جديدة ضد 14 فردا وكيانا الجمعة بدعوى "انتهاك حقوق الإنسان"، على رأسهم رئيس السلطة القضائية صادق لاريجاني.



موسكو: تصريحات ترامب بشأن الاتفاق النووي الإيراني "سلبية جدا"

أمد/ موسكو: قال نائب وزير الخارجية الروسي، سيرغي ريابكوف، إن موسكو تقيم تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الأخيرة عن مصير الاتفاقية النووية مع إيران كتصريحات سلبية جدا
وقال ريابكوف لسبوتنيك اليوم السبت : "نحن نقيم القرارات والتصريحات التي صدرت من واشنطن بالأمي بالسلبية للغاية، وتبرر لأسوأ توقعاتنا".
وأشار ريابكوف، إلى أن تمديد الرئيس الأميركي، نظام رفع العقوبات عن إيران لمدة 90 يوما، ليس إلا تجميلا، وقال في هذا الصدد: "حسب تقييمي حددت الولايات المتحدة توجها لكسر خطة العمل الشاملة المشتركة، وتمديد الرئيس للاستثناءات مع نظام العقوبات فترة محددة أخرى ليس إلا تجميلا، ولا يجب المبالغة في تقييم هذه الخطوة".
ودعا نائب وزير الخارجية الروسي المجتمع الدولي لتوحيد الجهود لحماية الاتفاقية مع إيران، مضيفا أن موسكو لا تفهم ما تعنيه الولايات المتحدة عندما تتحدث عن اتفاقية جديدة حول إيران بدلا عن خطة العمل الشاملة المشتركة وأكد أن الصفقة مع إيران غير قابلة للتصحيح وروسيا ستواجه محاولات تقويض الاتفاقية.
وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أكد أنه يجب فرض عقوبات صارمة على إيران بسبب تصميمها وتجاربها لصواريخ بالستية.



ظريف ووزير الخارجية الصيني يبحثان آخر التطورات المتعلقة ببرنامج إيران النووي

أمد/ طهران: بحث وزير الخارجية الإيراني، محمد جواد ظريف، في اتصال هاتفي مع نظيره الصيني وانغ يي، اليوم السبت، آخر التطورات حول برنامج إيران النووي، وحادث احتراق سفينة إيرانية في بحر الصين قبل أيام.
وقال الناطق باسم الخارجية الإيرانية بهرام قاسمي، في تصريح صحفي، "جرى خلال الاتصال بحث تنفيذ الاتفاق النووي وضرورة التزام جميع الأطراف به وتنفيذ تعهداتهم".
وأوضح قاسمي ان الوزيرين بحثا حادث السفينة الإيرانية التي احترقت الأسبوع الماضي بالقرب من السواحل الصينية والتي كانت تحمل مكثفات غازية والتي ارتطمت بسفينة شحن صينية، لافتاً إلى أن الوزير الصيني "أعرب عن أسفه لوقوع الحادث، وأكد أن بلاده تبذل كل جهدها لاستكمال عمليات البحث عن أفراد الطاقم".



تعهد جديد من الصين تجاه اتفاق إيران النووي

أمد/ بكين: تعهدت الصين اليوم السبت, بمواصلة لعب دور بناء لدعم وتنفيذ اتفاق إيران النووي, بعدما وضع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مهلة لإصلاح "عيوب مروعة" في الاتفاق وإلا سوف يعلن انسحاب الولايات المتحدة منه.
وأوردت وكالة أنباء الصين الجديدة (شينخوا)، أن وانغ يي وزير الخارجية الصيني أبلغ نظيره الإيراني محمد جواد ظريف عبر الهاتف, بأن تنفيذ الاتفاق لم "يتعطل" لكنه ربما يواجه "بعض العوامل المعقدة الجديدة".
ونقلت عن وانغ قوله أثناء المحادثة الهاتفية، التي أجريت خلال زيارته لرواندا، إن مواصلة تنفيذ الاتفاق النووي مسؤولية كل الأطراف المعنية وهي الرغبة المشتركة للمجتمع الدولي كله.
وأضاف أن الاتفاق من شأنه دعم النظام الدولي لمنع انتشار الأسلحة النووية والسلام والاستقرار الدوليين وحل "كثير من القضايا الساخنة" في أنحاء العالم.
ودعا وزير الخارجية الصيني إيران إلى مواصلة هدوئها والتزامها بتعهداتها طبقا للاتفاق.
ووافق ترامب أمس الجمعة على تمديد تعليق العقوبات على إيران لآخر مرة حتى تتوفر شروط إصلاح ما سماها "عيوبا مروعة" في الاتفاق النووي.
وتشكل المهلة ضغطا على الأوروبيين، الداعمين الرئيسيين للاتفاق النووي المبرم عام 2015، لإرضاء ترامب الذي يريد تشديد الاتفاق بإبرام اتفاق ملحق خلال 120 يوما.
ورد ظريف على حسابه على تويتر قائلا إن الاتفاق "غير قابل لإعادة التفاوض عليه" وإن موقف ترامب "يرقى إلى حد محاولة يائسة لتقويض اتفاق قوي متعدد الأطراف".
ورغم موافقة ترامب على تمديد تعليق العقوبات على إيران إلا أن وزارة الخزانة الأمريكية أعلنت فرض عقوبات جديدة على 14 كيانا وفردا بينهم رئيس السلطة القضائية آية الله صادق لاريجاني الحليف الوثيق للزعيم الأعلى الإيراني آية الله علي خامنئي.
وقالت إيران اليوم السبت إنها سترد على العقوبات الجديدة دون أن تحدد كيفية الرد.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://shanti.jordanforum.net
 
انسحاب أمريكا من الاتفاق النووي مع إيران سيكون له عواقب وخيمة
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى الشنطي :: موسوعة البحوث والدراسات :: مقالات في السياسة الدولية-
انتقل الى: