منتدى الشنطي
اهلا بكم زوارنا الكرام راجيا ان تجدوا المنفعة والفائده
لا داعي للتسجيل تابع جميع المواضيع بحرية وبساطة
هذا منتدى خاص ثقافي علمي اجتماعي صحي ديني تربوي

منتدى الشنطي

ابراهيم محمد نمر يوسف الشنطي
 
الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  بحـثبحـث  الأحداثالأحداث  المنشوراتالمنشورات  اليوميةاليومية  التسجيلالتسجيل  دخول  

شاطر | 
 

 المرأة الفلسطينية تتحدى الاحتلال وتكافح من أجل لقمة العيش

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ابراهيم الشنطي
Admin
avatar

عدد المساهمات : 49233
تاريخ التسجيل : 28/01/2013
العمر : 72
الموقع : الاردن

مُساهمةموضوع: المرأة الفلسطينية تتحدى الاحتلال وتكافح من أجل لقمة العيش   الأحد 15 أكتوبر 2017, 5:22 am

المرأة الفلسطينية تتحدى الاحتلال وتكافح من أجل لقمة العيش



Oct 14, 2017

المرأة الفلسطينية في قطاع غزة امرأة لا تشبه مثيلاتها من نساء المنطقة العربية، بل هي نسيج وحدها بسماتها وخصائصها، فهي الأم والمناضلة والعاملة والمربية والفلاحة. وإذ تمضي أعداد من الفلسطينيات حياتهن خلف قضبان الاحتلال نقابل نسوة أخريات في كل ميدان من ميادين الحياة. فنرى بعضهن يقدن الزوارق في البحر ليلتقطن منه ما يوفر لقمة العيش الكريم لعوائلهن، خاصة تلك العوائل التي فقدت زوجا أو ابنا. وثمة من يعملن في الحقول والبساتين يحرثن ويبذرن ويحصدن وينتظرن اليوم الذي تبزغ فيه شمس أحلامهن التي طال انتظارها، واليوم الذي يعود فيه أبناؤهن الذي غيبتهم سلطات الاحتلال في الزنازين والمعتقلات.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://shanti.jordanforum.net
ابراهيم الشنطي
Admin
avatar

عدد المساهمات : 49233
تاريخ التسجيل : 28/01/2013
العمر : 72
الموقع : الاردن

مُساهمةموضوع: رد: المرأة الفلسطينية تتحدى الاحتلال وتكافح من أجل لقمة العيش   الجمعة 19 يناير 2018, 6:31 pm

عشرة صور لإبداع المرأة الفلسطينية
 
الكاتب: د.محمود فطافطة
المرأة الفلسطينية هي عنوان لكل تجربة وإضاءة لكل قدوة وثقة لكل فعل ناجز ومتميز. إنها توأم لكل فكرة وقرين لكل حراك وطمأنينة لكل عبور. هي قاعدة متينة نحو مسيرة الإبداع والارتقاء، بحيث لا يمكن الحديث عن التميز دون الإشارة إلى دور هذه المرأة في دق وعاء التميز وإشعال وقود مسيرته وتجنيد الطاقات لتفعيله وديمومة استمراريته.
في هذا المقال سنتطرق إلى عشر صور مجبولة بإبداعات المرأة الفلسطينية وقدرتها الخلاقة والنوعية في اجتياز الصعوبات وخرق المستحيل لتتجه نحو فضاءات البناء والإبداع في كافة المجالات.
•    الرعاية: رعت أبنائها حتى نضجت عقولهم واستوت سلوكهم واستقامت أفكارهم وغدوا رجالاً ينتمون للوطن ويعملون لخدمته ورقيه. رعايتها لم تكن اضطرارية أو منة منها بل وجدت فيها متعة تستحق المشقة وسهر الليالي. إنها صنعت أجيالاً خيرة لتسحق نبراس الخير ومنجم الأمومة. إنها إنسانة مخلصة، وزوجة وفية ومعطاءة. هي أم عظيمة وأخت ودودة وبنت حنونة . ولن ننسى رعاية المرأة لعائلتها وصون كرامتها في غياب زوجها عنها سواء أكان معتقلاً أو مغترباً.
• التعليم: قديماً ظلمت المرأة العربية ومن ضمنها الفلسطينية من الحق في التعليم، ولكن خلال العقدين الماضيين ـ على الأقل ـ شهد واقع المرأة التعليمي توسعاً وتنوعاً وتطوراً. تعلمت المرأة لتصبح مهندسة وطبيبة وممرضة ومربية وصيدلانية ومحامية وإعلامية وسوى ذلك.. اختارت العلم ليختارها العلم صديقاً للتقدم ومواجهة الصعاب والتحديات. لم تكتف بالتعليم لذاتها بل شقت طريقاً قاسياً لضمان التعليم لأبنائها. فنعم المعلمة والمتعلمة.
•    العمل: لم يغدو العمل حكراً على الرجل أو خصوصية له، بحيث شقت طريقها نحو العمل بكافة أوجه ومجالاته المناسبة لها. كدت بجد وجدية واجتهاد لتصبح معيلة لكثيرٍ من الأسر. فهي أداة للفعل والتفاعل الاقتصادي عبر مساهمتها في رفد العائلة بسيولة مالية. أظهرت الدراسات المسحية المساهمة العالية للمرأة في دخل الأسرة سيما في المدينة، علاوة على دورها الملحوظ في مساعدة الرجل في الريف بشؤون الزراعة والفلاحة وسواها
•    النضال: أنجزت المرأة الفلسطينية إلى حد الإعجاز وضحت إلى حد القداسة وصبرت إلى حد الخيال. إنها المرأة التي أدمنت البذل ونسيت التعويض... امرأة أفسحت لغيرها مجالات التميز والارتقاء والوصول. إنها أيقونة في العطاء والصبر وتخليق الأمل ونسج عباءة الإخلاص وتفجير ينابيع الإنتاج والتحفيز. إنها الأم التي انجبت الثوار، والأسيرة التي صمدت دون تعب أو شكوى.. إنها الشابة التي نزلت للميادين لتقذف المحتل حجارة ولعنة دون أن تخشى قسوة الاعتقال أو ألم الإصابة.
•    أدب الرواية: من يرصد ويتابع واقع أدب الرواية في فلسطين يجد أن للمرأة الأديبة والروائية نصيب كبير في هذا الحقل. فهناك الكثير من النساء الفاعلات في هذا الحقل الأدبي، واللاتي حققن انجازاً ومكانة ، ليست على المستوى المحلي فقط بل والعربي كذلك. هذه المسألة تحتاج إلى تسليط الضوء عليها من قبل الباحثين في الحقل الأدبي والروائي خصوصاً.
•    البحث العلمي: رغم أن الباحثين الذكور لهم المساحة الأوسع في حقل البحث العلمي إلا أن المتابع الموضوعي لـ" جنس " الباحثين في فلسطين يجد إقبالا ملحوظا وجاداً من قبل النساء على هذا الحقل الذي يحتاج إلى أدوات وأخلاقيات ومهارات عميقة ومهمة.
•    الريادة: لم تكتف المرأة بأن تكون مجرد موظفة أو عاملة فحسب، بل أن طموحها أوسع من ذلك، حيث نجحت في الوصول إلى الريادة في قطاع الأعمال لتصبح سيدة أعمال لها بصمتها الريادية وأسمها الاقتصادي ومكانتها الاقتصادية والمالية. وهناك العديد من النساء اللواتي يشر إليهن بالبنان في هذا المجال، والذي يتوجب إعداد دراسة حولهن.
•    قبل ست سنوات أعددتُ تقريراً حول قيادة المرأة الفلسطينية للسيارة ليتبين أن نسبة مضطردة ومتزايدة من الشابات يقدمن على ذلك سيما في المدن وأبرزها رام الله ، وبيت لحم ونابلس. أما في راهناً فإن النسبة تتزايد بشكل كبير. قيادة المرأة للسيارة ليس مظهراً اجتماعياً بقدر ما هي ضرورة حياتية تتمكن بها من مساعدة الرجل وتخفيف العبء عنه.
•    التعاون والتكاتف: كثيرة هي القصص والحالات التي فيها المرأة الفلسطينية لعبت دور السند والسدن لزوجها. فحيناً أمدنه بمالها وذهبها حتى يخرج من عذاب الديون وقهر الفاقة، وأحياناً ساعدته في توفير متطلبات البيت ودفع المستحقات المترتبة للمدارس والبنوك وسواها. إنها السند الذي لا يمن، والسدن الذي لا يقطع أو يغدر.
•    الوفاء: إنها سمة عظيمة تنسجم مع المرأة الفلسطينية، بحيث لا يمكن الحديث عن تلك المفردة إلا بالتلازم معها .. الوفاء سمة الإبداع الإنساني للفلسطينية الطيبة المخلصة.. كم من القصص التي رويت وستبقى تروى لنساءٍ وزوجات وفيات مخلصات لغيبة الزوج .. الوفاء : مفردة لا تتجمل إلا بامرأة فلسطينية وفية.
خلاصة القول: إذا كانت المرأة الفلسطينية نصف العدد فإنها كل العُدة. لا يمكن لواقع هذه المرأة أن يتحسن إلا بتفكيك منظومة الفهم المغلوط لنصٍ مقدس، أو للتقاليد البالية، أو للعقل المحمل برواسب الهيمنة والتهميش والإقصاء. المجتمع الذي لا يرق للمرأة فيعتبرها رقيقاً ولا يرتقي بها فيراها عبئاً هو مجتمع ثابت التكسر، عديم التطور، لن يشتم رائحة لتنميةٍ حقيقية، أو فكاكاً من بؤس الواقع أو التباس الرؤية
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://shanti.jordanforum.net
ابراهيم الشنطي
Admin
avatar

عدد المساهمات : 49233
تاريخ التسجيل : 28/01/2013
العمر : 72
الموقع : الاردن

مُساهمةموضوع: رد: المرأة الفلسطينية تتحدى الاحتلال وتكافح من أجل لقمة العيش   الإثنين 30 يوليو 2018, 10:10 pm

امرأة من رهط




الكاتب: ميساء سلامة
كشجرة تقاسي الفصول منفردة، تزهر تارة ويصيبها الوجع فيتملك العبوس أغصانها تارة أخرى، تحاول أن تسند بكلماتها الوطن ولا يسند ضعف قلبها أحد ، امرأة تحمل في الجزء الأيسر منها مضغة بجبروت صحراء النقب وطلق ناري استقر ليكون بيته محيط تجويفها الصدري أعلى القلب .

ان أمعنت النظر سيبدو على ملامحها هدوء منطقة الرهط ، رغم أنها تخفي تحت جلدها ضجيج ويلات ترتبت في حياتها كتطريز فلاحة على ثوب زفافها الأبيض .

حكاية نصف قرن

أم خالد مواليد فبراير 1962م خمسينية ترى في عينيها بؤس ركوة القهوة في فناجين الغائبين ، وانكماش الزهر على سياج بيوت المسافرين، تبتسم وهي تسرد حكايتها فيتكشف اصص صغيرة من الفل الأبيض بين شفتيها للتحدث وتقول :"ترعرعت في أزقة معسكر اللاجئين كنا نتشابه فيه بقسوة المحن وكرت التموين ندرس على مصباح الكاز ونعتاش من مؤونة الزيت والطحين ولدت في اسرة ممتدة لأب عسكري و جدة معمرة بلغت من العمر 130عام وهي تسرد على روحي قصص الهجرة وحكايا اللاجئين كبرت فيه وتم زفافي في احدى شوارعه التي لا تتجاوز المترين لابن عمي لتبدأ الصعوبات تنفرط في حياتي كحبات رمان في صحن فارغ "

تركني أرملة

ثمان سنوات من بعد الزواج يصاب أبو خالد بمرض نادر " الفقاع " لتجد أم خالد نفسها تصارع معه الموت وهو يحاول الحياة تتحدث من بعد جولة صمت

" 20 عام وهو مريض في رحلة عذاب طويلة كنت بها الام والأب لستة أطفال ومعلمة للغة العربية في المدارس وممرضة حنونة لزوجي كان يقطع قلبي كلما حاولت نزع جلابيته البيضاء وهي ملتصقة بتقرحات جلده فاسلخ قلبي بيدي معه كان زوجا حنونا ،عزيز النفس ، كريم الأصل الا انه تركني أرملة ليمضي بعد آهات ومعاناة "


23 عاما في التربية والتعليم

بين ما مضى وما هو آت تقف الأستاذة مريم أمام الكاف بين هناك وهنا تحاول إخفاء ما استوطن أوردتها من الالم لكن بركة الماء المستلقية خلف جفونها تأبى الحديث إلا من خلال الدموع " ما زلت من المشرقين عمدا المحفوفين بالنور والنار و الكادحين كدحا لـ23 عاما في التربية والتعليم "

أبو موسى هي من أولئك الذين تضيء أعينهم لأن في قلوبهم محرقة ومن الذين يؤمنون بالحرف ودور الكلمة تكتب قصائدها للوطن كعقد قرنفل صلب وتؤمن بحقها الإنساني وحق العودة واللاجئين .


حلم العودة إلى رهط

30/3/2018م هذا التاريخ الذي شاركت فيه ام خالد بمسيرات العودة كخطوة نحو حلمها وحلم جدتها في العودة إلى رهط ، كانت تردد القصائد وهي ترتدي البرقع وتحمل صورة رمزية لمفتاح العودة لتجد نفسها في المشفى مرارا بعد تعرضها للإصابات تقول بصلابة محارب " أصبت بطلق ناري استقر في تجويفي الصدري ومرة أخرى بالاختناق نتيجة الغاز المسيل للدموع ومرة ثالثة بجراح في قدمي من السياج الحدودي الزائل "

ألم أصبح يرافقها وإيمانها بحقها يدفعها للمشاركة بتعبير سلمي عن حقها في العودة .


تقاعد مبكر

حياة تعيشها كحقل ألغام تتمشى فيه بحذر شديد خشية أن ينفجر في وجهها لغم من الوجع أشهر أمضتها بنصف راتب وظيفي تخرج منه صفر اليدين و مسئولية أسرية لعائلتها ووجع استقر في صدرها ليبقى كتذكار من وطن تفتقد فيه أقل حقوقها في الرعاية والعلاج لتكن بذلك جسد متهالك وتقاعد مبكر .


عزيمة لا تلين

الأستاذة مريم عضت الحياة على قلبها وتعبت من فرط التظاهر بالصلابة ومن مذاق الإرهاق النيء ومن محاولة تجلطها أمام أذى فقدان حقوقها حسب ما تقتضيه القوانين الدولية وقوانين حماية النساء أوقات النزاع المسلح طبقا للمواثيق الدولية فلم تشفع لها اتفاقيات لاهاي الأولى والثانية 1899 و1907 واتفاقيات جنيف الأربع عام 1949، والبروتوكولان المكلفان لها عام 1977 وانتهاء بقراري مجلس الامن 1325 و2242 لتعيش كما يعيش العالم .

هي عاشت ولم تكن كغيرها من النساء اللواتي انشغلن بزينتهن بل شغلهن هم الوطن بمتاعبه ورغم ما تعيشه ما زلت تنشد السلام في أشعارها وتؤمن ان الحرب ما هي الا مراكب سلام عجزت عن العبور لهذا القلب

فسلام لقلب يعيش في أرض السلام ولم يجد يوما سلام.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://shanti.jordanforum.net
ابراهيم الشنطي
Admin
avatar

عدد المساهمات : 49233
تاريخ التسجيل : 28/01/2013
العمر : 72
الموقع : الاردن

مُساهمةموضوع: رد: المرأة الفلسطينية تتحدى الاحتلال وتكافح من أجل لقمة العيش   الإثنين 30 يوليو 2018, 10:22 pm

حامد تحقق 1500 تغطية إعلامية محلية وعالمية



استطاعت عبير حامد المعلمة في مدرسة بنات عين يبرود الثانوية التابعة لتربية رام الله والبيرة أن تحقق تغطيات إعلامية لمشاريعها ونشاطاتها خلال سبع سنوات متواصلة تقارب 1500 تغطية إعلامية محلية وعربية وعالمية.
جاء ذلك من خلال مبادرتها  "التعلم من خلال الفن"، وهي حصيلة جهد فعاليات ونشاطات ومشاريع على مدار سبع سنوات متواصلة.

واوضحت حامد ان خلال عام واحد حققت 500 تغطية إعلامية من خلال مشاركتها في برنامج الملكة، كما وتأهلت مبادرتها في 6 مسابقات 3 عالمية و3 محلية.
وحصلت على تكريم من تربية رام الله والبيرة، ومن بلدتها سلواد كمرأة متميزة في المجتمع.

وشكرت حامد وزارة التربية والتعليم ووسائل الإعلام المختلفة بعد أن حصلت على خمسة مناصب دولية، فأصبحت ملكة المسؤولية الاجتماعية في الضفة بلا منازع، والمعلمة الوحيدة عن فلسطين في المناصب الدولية التي حققتها، موضحة ان طموحها أن تصبح إعلامية لنقل تجربتها كمعلمة والتي تعتز بها للعالمية.
كان لملكة المسؤولية الاجتماعية في الضفة الغربية عبير حامد بصمة جد واجتهاد وتميز في العمل المجتمعي والإعلامي في الوطن منذ العام ٢٠١٢، في مبادرتها "التعلم من خلال الفن"، وهي مبادرة اجتماعية وطنية ثقافية تاريخية تربوية وإنسانية، وهي حصيلة جهد فعاليات ونشاطات ومشاريع على مدار سبع سنوات متواصلة في مدرسة بنات عين يبرود الثانوية التابعة لمحافظة رام الله والبيرة.

وتدور الفكرة حول التفنن بأساليب وطرق مبتكرة فنية جميلة ومحببة للمتلقي والطالب لتعلم الفكرة التربوية والوطنية والثقافية والاجتماعية والتاريخية، ومن الأساليب والطرق المستخدمة، السبوتات الإذاعية (60 سبوت) التي سجلتها طالبات الصف التاسع عن تاريخ القضية الفلسطينية، مسرح دمى ، الموسيقى ، الأغنية ، الخاطرة، الإذاعة المدرسية بكل مافيها(إلقاء ، خطابة ، شعر ، تمثيل ، تقليد ، إلى آخره) ، وسائل فنية خشبية، الصورة التي تغني عن الكلام الكثير ، الرياضة، صناعة الحلويات، البيئة الصفية الجاذبة والاهتمام بالمكان وتأثيره على تحسين نفسية الطالب، وزيادة دافعيته للتعلم، وفي هذه الفنون يتم إشراك الطلاب على اختلاف مستوياتهم والطلبة ذوي التحصيل المتدني، وكذلك الطلبة من ذوي الحاجات الخاصة كان لهم إبداع ومشاركة فعالة وأثر على تحسين سلوكياتهم.

وتجربة حامد مع بعض الطلبة كان لها الأثر في تحديد مستقبل الطالب في سلك حقل الإعلام أو التدريس، وهذا الأمر قامت طالباتها بتسجيله كفيديوهات دعم لها في أثرها في حياتهن بعد ترك المدرسة والانتقال إلى الحياة الجامعية والعملية.ومبادرة "التعلم من خلال الفن"تأهلت عالمياً في ست مسابقات ثلاث عالمية وثلاث محلية من ضمنها برنامج الملكة ،وأصبحت منظمة دولية وصاحبتها ملكة المسؤولية الاجتماعية في الضفة، وحاصلة على عضوية دائمة في حملة المرأة العربية تحت مظلة جامعة الدول العربية، وحاصلة على عضوية في برلمان المرأة العربية،وستحصل على

ترخيص دولي لمبادرتها من جهة تنموية دولية عن طريق حملة المرأة العربية، وهي المعلمة الوحيدة عن فلسطين في المناصب الآنفة الذكر،مما دفع معظم مؤسسات الوطن الرسمية وغير الرسمية لدعم عبير حامد.


الفلسطينية عبير حامد في برنامج الملكة






الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://shanti.jordanforum.net
 
المرأة الفلسطينية تتحدى الاحتلال وتكافح من أجل لقمة العيش
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى الشنطي :: فلسطين الحبيبة :: شخصيات من فلسطين-
انتقل الى: