منتدى الشنطي
اهلا بكم زوارنا الكرام راجيا ان تجدوا المنفعة والفائده
هذا منتدى ثقافي علمي اجتماعي صحي ديني تربوي

منتدى الشنطي

ابراهيم محمد نمر يوسف الشنطي
 
الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  بحـثبحـث  الأحداثالأحداث  المنشوراتالمنشورات  اليوميةاليومية  التسجيلالتسجيل  دخول  

شاطر | 
 

 يوسف العتيبة سفير الإمارات في واشنطن؟ ... أكبر من سفير لدى واشنطن

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ابراهيم الشنطي
Admin
ابراهيم الشنطي

عدد المساهمات : 52219
تاريخ التسجيل : 28/01/2013
العمر : 72
الموقع : الاردن

مُساهمةموضوع: يوسف العتيبة سفير الإمارات في واشنطن؟ ... أكبر من سفير لدى واشنطن   الإثنين 16 أكتوبر 2017, 5:50 am

يوسف العتيبة السفير الحالي لدولة الإمارات في الولايات المتحدة. عمل سابقا سفيرا غير مقيم في المكسيك. ولد لأم مصرية وكان والده مانع سعيد العتيبة أول وزير للنفط في الدولة الإماراتية.
والعتيبة كان أحد المشاركين في اجتماع خاص هدفه تحديد استراتيجية الولايات المتحدة في مواجهة الصراع، وكان واحدا من بين اثنين فقط غير أمريكيين حضروا هذا الاجتماع.
يبلغ من العمر 43 عاما كان شديد الثقة بالنفس، معلنا بوضوح أن محاولة الابتعاد وعدم التدخل في الصراع هي التي أنتجت "داعش" وغيرها من المجموعات المتطرفة.
كان عتيبة جاهزا لمساعدة الولايات المتحدة في مأزقها، ففي مقابلة خاصة مع ويندي شيرمان، وهي إحدى كبار مسؤولي وزارة الخارجية، تحدث بلهجة قوية قائلا "طائراتنا من طراز "إف 16" جاهزة سيدتي، أخبرينا فقط متى تحتاجون إليها"، هكذا تحدث عتيبة وفقا لأحد الحاضرين ووفقا لتأكيد آخرين علموا بشأن المقابلة.
بعد أيام من اجتماع البنتاغون، قامت سيدة إماراتية جذابة هي مريم المنصوري، والتي تعمل كطيار مقاتل في الجيش الإماراتي، بقيادة ضربات إماراتية على مواقع لتنظيم "داعش" بالتنسيق مع الولايات المتحدة، كان هذا الأمر ضربة قوية.
في خلال سنوات قليلة، أصبح للعتيبة نفوذا كبيرا في العاصمة الأميركية. خلال الكثير من المناسبات، تناول العتيبة عشاءه مع إعلاميين لامعين، وأعضاء في الكونغرس وبعض الشخصيات السياسية.
© huffingtonpost.com يوسف عتيبة مع سوزان رايس المستشارة الأمريكية للسياسة الخارجيةمن هو يوسف العتيبة سفير الإمارات في واشنطن؟
وولد عتيبة في أسرة ثرية تعمل بالتجارة وذات علاقات قوية، كان والده أول وزير للبترول في الإمارات وكان له ما لا يقل عن 12 ابنا من زوجاته الأربع، بما فيهم أم يوسف مصرية الجنسية. حصل على درجة علمية في الآداب من الجامعة الأمريكية بالقاهرة.
© huffingtonpost.com يوسف العتيبة سفير دولة الإمارات بواشنطنمن هو يوسف العتيبة سفير الإمارات في واشنطن؟
بعد تخرجه بدأ عتيبة دراسة العلاقات الدولية في جورج تاون وبعد ذلك التحق بجامعة الدفاع الوطني في واشنطن. نتج عن هذه الدراسة فهم عتيبة الكامل للولايات المتحدة حتى أن الجميع كانوا ينسون أن عتيبة ليس أمريكيا.
في عام 2000، أصبح عتيبة مديرا للشؤون الدولية لولي عهد أبو ظبى محمد بن زايد آل نهيان، ويعد بن زايد مسؤولا عن شؤون الدفاع أيضا في الإمارات بما في ذلك العلاقات العسكرية مع الولايات المتحدة بالإضافة إلى ميزانية تبلغ بلايين الدولارات لشراء السلاح حيث تعد الإمارات أحد أهم عملاء الولايات المتحدة للصفقات العسكرية، حيث أصبح عتيبة هو اليد اليمنى لمحمد بن زايد وأصبح يمثل وسيلة الاتصال بالجيش الأمريكي.
المصدر: هافنغتون بوست
ياسين بوتيتي





يوسف العتيبة : أكبر من سفير لدى واشنطن


منذ اندلاع الأزمة الخليجية الاخيرة واسم سفير دولة الامارات في الولايات المتحدة الامريكية، يوسف العتيبة ،يتردد عبر وسائل الاعلام كأحد اللاعبين الاساسيين في هذه الأزمة، فمن هو يوسف العتيبة وما دوره في هذه الازمة؟
ولد يوسف العتيبة في أسرة ثرية تعمل بالتجارة وذات علاقات قوية بالاسرة الحاكمة في الامارات. كان والده، مانع سعيد العتيبة أول وزيرٍ للبترول في الإمارات، وامه مصرية الجنسية. درس يوسف العتيبة المرحلة الثانوية في الكلية الامريكية في القاهرة، وخلال هذه الفترة تعرف على فرانك ويزنر، السفير الأميركي لدى مصر في ذلك الوقت.
بعد تخرجه، وبتشجيع من ويزنر، بدأ عتيبة دراسة العلاقات الدولية في جامعة جورج تاون في الولايات المتحدة، وبعد ذلك التحق بجامعة الدفاع الوطني في واشنطن مما مكنه من فهم الولايات المتحدة بشكل معمق إلى درجة أن من يصادفه لا يصدق انه إماراتي.

اليد اليمنى

ونشر موقع ويكيليكس وثيقة صادرة عن السفارة الامريكية في الامارات عام 2008 تناولت يوسف العتيبة جاء فيها "إن السفير يوسف مانع سعيد العتيبة البالغ من العمر 34 عاما حاد الذكاء وهو اليد اليمنى لولي عهد الامارات محمد بن زايد وتعيينه في هذا المنصب يهدف الى إبراز حضور الامارت في الأروقة السياسية في واشنطن".
كما تورد وثيقة أخرى للسفارة السيرة الشخصية للسفير ونشأته ودراسته وصعوده السريع في الامارات والدور الكبير الذي يلعبه في شوؤن البلاد.
وجاء في الوثيقة "إن المسؤولين الإماراتيين يدركون أن يوسف العتيبة ينطق بلسان ولي العهد، لكن بحضوره نادرا ما يتحدث، إلا بناء على طلب ولي العهد لتقديم مزيد من التفاصيل أو المساعدة في الترجمة إلى الانجليزية ونادرا ما يتدخل في الحديث الا عندما لا يكون ولي العهد على دراية تامة بالموضوع قيد البحث".
عام 2000، أصبح العتيبة مسؤول الشؤون الدولية في مكتب محمد بن زايد الذي يتولى مسؤولية شؤون الدفاع أيضًا في الإمارات، بما في ذلك العلاقات العسكرية مع الولايات المتحدة بالإضافة إلى تحكمه بميزانية تبلغ مليارات الدولارات لشراء السلاح حيث تعد الإمارات أحد أهم زبائن الولايات المتحدة في مجال المشتريات العسكرية.
وتولى العتيبة مسؤولية الاتصالات مع القادة العسكريين ومسؤولي الاستخبارات الامريكيين. في اعقاب الفضيحة التي احاطت بشركة موانىء دبي العالمية عمل العتيبة جاهدا لتوطيد علاقة بلاده بالولايات المتحدة على الصعيد العسكري.
ويقول مسؤول استخبارات في إدارة الرئيس السابق جورج بوش أنه قبل الاجتماع مع العتيبة عام 2007 ، حينما كانت واشنطن بصدد زيادة عدد القوات الأمريكية في المنطقة السنية في العراق، قيل له "إن اكثر من يثق به محمد بن زايد في المسائل الخارجية هو يوسف العتيبة، أحد أكثر الشخصيات ذكاء في الإمارات".
وبعد ذلك تم تعيين العتيبة سفيرا لبلاده في واشنطن ولدى وصوله إلى هناك قام بتعيين ايمي ليتل توماس، اهم مسؤولة علاقات عامة في إدارة بوش للعمل كمسؤولة البروتوكول في سفارة الامارات، حيث قامت بفتح جميع الابواب التي كان يحتاجها السفير.
مصدر الصورةGETTY IMAGESImage captionللعتيبة علاقات بمختلف الاوساط الامريكية زصناع القرار

حملة علاقات عامة

ترافق وصول العتيبة إلى واشنطن مع شن حملة علاقات عامة هائلة كلفت ملايين الدولارات (صرفت الامارات عام 2013 اكثر من 14 مليون دولار في هذا المجال) وتبرعات بمئات الملايين من الدولارات للاعمال الخيرية في الولايات المتحدة ( على سبيل المثال تبرعت الإمارات بمبلغ 150 مليون دولار لمستشفى الاطفال في واشنطن عام 2009) وضخ استثمارات بمليارات الدولارات في الاقتصاد الأمريكي ( 10 مليارات عام 2010).
وكانت إدارة الرئيس الامريكي باراك اوباما قد كلفت السفير الامريكي الاسبق في القاهرة فرانك ويزنر تولي مهمة تقديم المشورة خلال مرحلة المفاوضات لانهاء حكم الرئيس المصري حسني مبارك.
ويقول ويزنر إن العتيبة كان متشككا جدا بما يسمى بالربيع العربي وأنه عمل كل ما بوسعه كي تقف واشنطن إلى جانب مبارك دون جدوى. وبعد وصول جماعة الاخوان المسلمين الى السلطة في مصر شن العتيبة حملة قوية على الجماعة وقطر لدى صناع القرار في واشنطن.
وبعد الإطاحة بحكم مرسي أوقفت واشنطن توريد معدات عسكرية إلى مصر وعمل العتيبة كل ما بوسعه للسير قدما في التوريد وهو ما نجح فيه في آخر المطاف.
كما أن العتيبة ينشر مقالات في كبريات الصحف والمجلات الامريكية المرموقة مثل "وول ستريت جورنال" و "فورين بولسي" يعكس من خلالها موقف بلاده من مختلف القضايا وللدفاع عن سياساتها.
ولم يتردد العتيبة في توجيه الانتقادات لسياسية الرئيس باراك أوباما وخاصة الاتفاق النووي مع ايران والموقف مما يجري في سوريا.
تعرف العتيبة على المهندسة المصرية عبير التي كانت تعمل في الامارات فتزوجا عام 2010 وانجبا طفلين وهي تعمل في مجال الازياء النسائية واطلقت ماركة ملابس تحت اسم "سمسم".


عدل سابقا من قبل ابراهيم الشنطي في الإثنين 16 أكتوبر 2017, 5:59 am عدل 1 مرات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://shanti.jordanforum.net
ابراهيم الشنطي
Admin
ابراهيم الشنطي

عدد المساهمات : 52219
تاريخ التسجيل : 28/01/2013
العمر : 72
الموقع : الاردن

مُساهمةموضوع: رد: يوسف العتيبة سفير الإمارات في واشنطن؟ ... أكبر من سفير لدى واشنطن   الإثنين 16 أكتوبر 2017, 5:56 am

يوسف العتيبة سفير الإمارات في واشنطن؟


دبلوماسي إماراتي، يشغل منصب سفير الإمارات في واشنطن، ويتمتع بعلاقات جيدة مع العديد من المسؤولين الأميركيين. كشفت رسائل مسربة من بريده الإلكتروني في يونيو/حزيران 2017، عن دور سلبي يقوم به لتشويه صورة بعض بلدان الخليج في أميركا، والتأثير على سياسة واشنطن الخارجية.
 
المولد والنشأة
ولد يوسف العتيبة يوم 19 يناير/كانون الثاني 1974 في أبو ظبي، لأب إماراتي وأم مصرية، وكان والده مانع سعيد العتيبة وزيرا للنفط لسنوات طويلة.

 
الدراسة والتكوين
درس يوسف العتيبة بالجامعة الأميركية في القاهرة، ثم درس العلاقات العامة في جامعة جورج تاون بواشنطن، قبل أن يتحول إلى جامعة الدفاع الوطني في واشنطن.

 
الوظائف والمسؤوليات
شغل عام 2000 منصب مدير الشؤون الدولية في ديوان ولي عهد أبو ظبي الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، وفي الوقت نفسه كان كبير مستشاريه.

وفي 21 يونيو/حزيران 2008، عين العتيبة في منصب سفير الإمارات بواشنطن، خلفا لصقر غباش.
يتمتع العتيبة بعلاقات جيدة مع العديد من المسؤولين الأميركيين في الإدارات المتعاقبة، ولعب دورا بارزا في الترويج للسياسة الإماراتية داخل الولايات المتحدة الأميركية، وكان من أبرز الشخصيات التي تقدم محاضرات تتعلق بمكافحة التطرف في واشنطن.
ومنذ تعيينه، اهتم بإقامة علاقات مع العديد من مسؤولي الإدارة الأميركية خاصة ممن انتهت خدمتهم، وأنفق مبالغ مالية ضخمة على جماعات الضغط السياسي ومراكز البحوث للتأثير في السياسة الأميركية وتحسين صورة بلده لدى واشنطن.
الرسائل المسربة
كشفت الوثائق المسربة من بريده الإلكتروني في يونيو/حزيران 2017 عن علاقته الوثيقة بعدة شخصيات أغلبها من طاقم الرئيس الجمهوري الأسبق جورج بوش الابن، بالإضافة إلى مؤسسات منها "الدفاع عن الديمقراطيات" التي تمولها منظمة المؤتمر اليهودي العالمي الذي يُعدُّ أبرز اللوبيات الموالية لإسرائيل في الولايات المتحدة.



برز دور السفير الإماراتي أيضا أثناء أحداث الربيع العربي، حين سعى لإقناع الإدارة الأميركية برفع الحظر عن تصدير السلاح إلى مصر بعد الانقلاب على الرئيس المنتخب محمد مرسي.
وذكرت إحدى الرسائل التي نشرها موقع إنترسبت الإلكتروني المتخصص بالصحافة الاستقصائية، أن العتيبة قال إن الربيع العربي ساهم في نشر التطرف على حساب الاعتدال والتسامح، ووصف الإمارات والأردن بأنهما آخر "الصامدين في معسكر الاعتدال".
وكشفت الوثائق المسربة -وهي في حوالي 55 صفحة- عن الدور الذي يقوم به العتيبة لتشويه صورة حلفاء واشنطن، والتأثير على السياسة الأميركية الخارجية.
فقبل أيام من الإعلان عن كشف هذه الوثائق، انتقد وزير الدفاع الأميركي السابق روبرت غيتس -في ندوة بمؤسسة الدفاع عن الديمقراطية نظمت في واشنطن- السياسة الخارجية لقطر، والتغطية الإخبارية لقناة الجزيرة.
وكشفت الوثائق عن اتصالات جرت قبيل انعقاد هذه الندوة دعا خلالها العتيبة غيتس رسميا لتناول الغداء، ونقل إليه رسالة من محمد بن زايد قائلا إن "محمد بن زايد يرسل تحياته من أبوظبي، ويقول لك افتح عليهم (يقصد قطر) أبواب الجحيم غدا".
ومما بينته الرسائل أن اتصالا إماراتيا أميركيا جرى لمنع عقد مؤتمر لحركة المقاومة الإسلامية (حماس) في العاصمة القطرية الدوحة. ووفق الرسالة، قال السفير الإماراتي مازحا "ألا يجب تغيير القاعدة الأميركية في قطر؟".
الانقلاب العسكري الفاشل في تركيا حضر أيضا في رسائل السفير المسربة؛ ففي رسالة بتاريخ 16 أغسطس/آب 2016 كتب جون هانا ليوسف العتيبة رسالة قال فيها "مرحبا سعادة السفير، أرجو أن تكون بخير، لقد أرفقت لك مع هذه الرسالة مقالة متوسطة الحجم من صحيفة تركية، تقول إننا في مؤسسة الدفاع عن الديمقراطيات شركاء مع دولة الإمارات العربية وآخرين في التآمر للإعداد للانقلاب في تركيا، إنه تكريم لنا أن نكون بصحبتك، أتمنى أن أراك قريبا".
وكشفت عينة من الرسائل الإلكترونية المقرصنة من حساب السفير الإماراتي لدى واشنطن، عن جدول أعمال مفصل لاجتماع مرتقب بين مسؤولين من الحكومة الإماراتية ومديري مؤسسة الدفاع عن الديمقراطيات الموالية لإسرائيل، يتضمن تقييما مشتركا للتغيرات التي حدثت في القيادة السعودية.
ويشمل التقييم -وفق ما ورد في جدول الأعمال المسرب- إجراء تقييم مشترك للتغييرات في القيادة السعودية، ووضع خطة لدعم استقرار السعودية وإنجاح التوجهات الجديدة هناك.
علمانية الخليج
في يوليو/تموز 2017، خرج العتيبة بتصريح قال فيه إن ما تريده الإمارات والسعودية والأردن ومصر والبحرين للشرق الأوسط هو "حكومات علمانية"، معتبرا أن ذلك يتعارض مع ما تريده قطر، ورأى محللون أن ذلك يجعل من العتيبة صانع قرار في سياسة السعودية التي تتمتع بمكانة إسلامية خاصة.

وأضاف في مقابلة على قناة "بي بي أس" (PBS) الأميركية، أنه يرى أن خلاف دول الحصار مع قطر يتجاوز الخلاف الدبلوماسي بل يذهب أبعد من ذلك، وحدده بأنه "خلاف فلسفي".
وتابع السفير قائلا "إذا سألت الإمارات والسعودية والأردن ومصر والبحرين أي شرق أوسط يريدون رؤيته في السنوات العشر المقبلة، فسيكون شرق أوسط مختلفا بشكل أساسي عما تريده قطر خلال الفترة نفسها، نحن نريد شرق أوسط أكثر علمانية، مستقرا ومزدهرا تقوده حكومات قوية".
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://shanti.jordanforum.net
ابراهيم الشنطي
Admin
ابراهيم الشنطي

عدد المساهمات : 52219
تاريخ التسجيل : 28/01/2013
العمر : 72
الموقع : الاردن

مُساهمةموضوع: رد: يوسف العتيبة سفير الإمارات في واشنطن؟ ... أكبر من سفير لدى واشنطن   الإثنين 16 أكتوبر 2017, 6:07 am

قضية الاختلاس المالي بماليزيا تلاحق العتيبة


الخميس 1438/11/18 هـ - الموافق 10/8/2017 م 


رفضت وزارة العدل الأميركية التعليق على تقارير عن تحقيقات تُجرى مع سفير دولة الإمارات في واشنطن يوسف العتيبة بقضية الاختلاس المالي الماليزية.
وكانت منظمة ساراواك الماليزية للصحافة الاستقصائية أوردت في تقرير لها أن هناك نقاشا يجري بين وزارة العدل الأميركية والعتيبة.
وأضافت أنه يتبقى معرفة إن كان سيطلب من العتيبة إعادة ما حصل عليه من الأموال المختلسة من صندوق التنمية الماليزي.
وأشار التقرير إلى أن شخصيات مثل النجم الأميركي ليوناردو دي كابريو وعارضة الأزياء الأسترالية ميراندا كير أعادا هدايا حصلا عليها من المتهم الرئيس بقضية الاختلاس، وهو رجل الأعمال الماليزي جولو.
كما أشار إلى أن الرسائل المسربة كشفت أن العتيبة وشريكه الأردني شاهر العورتاني استأجرا مستشارا قانونيا لمساعدتهما في مواجهة المشكلة، وأنهما تناقشا في مايو/أيار الماضي بشأن السعي للحديث مع جولو لمعرفة مدى انكشافهما في التحقيقات.
وكانت صحيفة وول ستريت جورنال الأميركية قالت إن شركات مرتبطة بالعتيبة حصلت على 66 مليون دولار من مؤسسات يشتبه في أنها كانت قنوات لنقل الأموال الماليزية المختلسة.
كما قالت إن العتيبة وشريكه الأردني وردت إليهما استفسارات من عدة دول بخصوص إجرائهما معاملات مالية مع مؤسسات على صلة بالمتهم الرئيسي.
وطالب أعضاء في البرلمان الماليزي في وقت سابق من يوليو/تموز الماضي بالتحقيق مع العتيبة بتهم فساد، وأكدوا أن دولا تتمتع بشفافية اقتصادية اعتقلت مسؤولين فيها في أكبر فضيحة فساد هزت ماليزيا.
وكشف النقاب في ماليزيا وقتها عن شركات وأسماء شخصيات أجنبية تسببت في إفلاس الصندوق السيادي الماليزي مثل العتيبة.






صحيفة: تورط محتمل لسفير الإمارات بواشنطن بقضية احتيال   
السبت 1438/10/7 هـ - الموافق 1/7/2017 م 


كشف تقرير صحفي عن تورط محتمل لسفير الإمارات لدى واشنطن يوسف العتيبة في فضيحة احتيال على صندوق استثمار تابع لحكومة ماليزيا بمليارات الدولارات.

وأظهرت وثائق قضائية واستقصائية -قالت صحيفة وول ستريت جورنال الأميركية إنها اطلعت عليها- أن شركات على صلة بالعتيبة تلقت ٦٦ مليون دولار من شركات أوفشور تعمل من خارج البلاد.

وذكر محققون أميركيون وآخرون من سنغافورة أن المبلغ المذكور تضمن أموالا مختلسة من شركة ماليزيا للتنمية (1 Malaysia Development Bhd) وهي صندوق استثماري يُعنى بتطوير مبادرات طويلة الأجل إستراتيجية لتحقيق تنمية اقتصادية، وهو مملوك بالكامل لحكومة ماليزيا.

ونقلت وول ستريت جورنال عن تلك الوثائق أنه لم يتم الإبلاغ عن الأموال المنقولة (تحويلات) إلى الشركات المتصلة بالعتيبة الذي رفض التحدث للصحيفة.

من جهة أخرى، فإن تسريبات من البريد الإلكتروني للسفير الإماراتي تضمنت وصفا لاجتماعات بين شاهر عورتاني -وهو شريك للعتيبة في أبو ظبي- وممول ماليزي يُدعى "جو لو" الذي تقول وزارة العدل إنه "المتواطئ الرئيسي" في قضية احتيال وتزوير بمبلغ ٤,٥ مليارات دولار من شركة ماليزيا للتنمية.

وكان "جو لو" قد تحدث عن صداقة تجمعه مع العتيبة في مقابلات صحفية سابقة.

وذكرت وول ستريت جورنال أن متحدثة باسم سفارة الإمارات بواشنطن امتنعت عن التعرض للأدلة المتعلقة بالتحويلات المالية، لكنها اعتبرت رسائل العتيبة المسربة من بريده الإلكتروني جزءا من حملة ضد دولة الإمارات.

وأشارت الصحيفة الأميركية إلى أن عورتاني لم يرد على طلبها له بالتعليق على الموضوع.

ورفعت وزارة العدل الأميركية دعاوى مدنية لمصادرة أصول تقدر قيمتها بنحو 1.7 مليار دولار تقريبا يُزعم أن مجموعة من "المتآمرين" الرئيسيين مع (جو لو) اشتروها بأموال مختلسة من شركة ماليزيا للتنمية.

وقد أفادت السلطات بالإمارات ولوكسمبورغ وهونغ كونغ وسنغافورة وسويسرا أنها تحقق في مزاعم بالاحتيال وتبييض الأموال متعلقة بشركة ماليزيا للتنمية.


عدل سابقا من قبل ابراهيم الشنطي في الإثنين 16 أكتوبر 2017, 6:20 am عدل 1 مرات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://shanti.jordanforum.net
ابراهيم الشنطي
Admin
ابراهيم الشنطي

عدد المساهمات : 52219
تاريخ التسجيل : 28/01/2013
العمر : 72
الموقع : الاردن

مُساهمةموضوع: رد: يوسف العتيبة سفير الإمارات في واشنطن؟ ... أكبر من سفير لدى واشنطن   الإثنين 16 أكتوبر 2017, 6:09 am

تسريب للعتيبة يكشف قوة العلاقة بين الإمارات وإسرائيل   
الخميس 1438/11/25 هـ - الموافق 17/8/2017 م 

كشفت تسريبات جديدة عن مراسلات بين السفير الإماراتي في واشنطن يوسف العتيبة والجنرال الإسرائيلي عوزي روبين وهوعميد سابق وقائد نظام القبة الحديدية الإسرائيلية خلال الحرب على غزة، مما يوضح متانة العلاقة بين الإمارات وإسرائيل.

فقد كشفت التسريبات عن مراسلات سابقة بين العتيبة وروبرت ساتلوف المدير التنفيذي لمعهد واشنطن المؤيد لإسرائيل، وفيها يقترح الأخير عقد لقاء بين العتيبة وعوزي روبين.

وتضمنت المراسلات تقييما لأضرار الحرب على غزة عام 2012. وقد جاءت الاتصالات بين الطرفين بعد شهر من الحرب.

وكان روبين قد زار واشنطن للمشاركة في أحد المنتديات، وأشاد بنجاح نظام القبة الحديدية المضاد للصواريخ، الذي استخدمته إسرائيل لاعتراض صواريخ المقاومة في غزة.

وكتب روبرت ساتلوف إلى العتيبة قائلا إن هناك عرضا مقنعا حول إمكانية تطبيق نظام صواريخ القبة الحديدية في دول الخليج لمواجهة الصواريخ الإيرانية. واقترح ساتلوف أن يَسمع العتيبة بنفسه من روبين.

ورد العتيبة بأنه لم يلتق روبين، لكنه مهتم بالاستماع بنفسه بشأن نظام القبة الحديدة وأدائها خلال الحرب على غزة.

وقد راسل العتيبة عوزي روبين بشكل مباشر قائلا "دعنا نلتقِ المرة القادمة في واشنطن"، فرد روبين "لقد عدتُ فعلا إلى إسرائيل.. ربما في المرة القادمة".
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://shanti.jordanforum.net
ابراهيم الشنطي
Admin
ابراهيم الشنطي

عدد المساهمات : 52219
تاريخ التسجيل : 28/01/2013
العمر : 72
الموقع : الاردن

مُساهمةموضوع: رد: يوسف العتيبة سفير الإمارات في واشنطن؟ ... أكبر من سفير لدى واشنطن   الإثنين 16 أكتوبر 2017, 6:22 am

تسريبات العتيبة: تمويل إماراتي لمركز أبحاث أميركي

الجمعة 1438/11/19 هـ - الموافق 11/8/2017 م 


كشف تسريب جديد من رسائل البريد الإلكتروني المخترقة للسفير الإماراتي في واشنطن يوسف العتيبة نشره "موقع "ذي إنترسبت" الأميركي أن دولة الإمارات دفعت عشرين مليون دولار لمعهد الشرق الأوسط في واشنطن.
ويعد هذا المعهد أحد أبرز مراكز البحث الأميركية، وقد أُنشئ عام 1946 وكان لفترة طويلة لاعبا مؤثرا في دوائر السياسة الخارجية الأميركية.
ووفقا للاتفاقية بين المعهد ودولة الإمارات، فإن هذه المساهمة الضخمة -التي كانت تأمل أبوظبي أن تبقى طي الكتمان- ستمكن المعهد من استقطاب خبراء دوليين بارزين للعمل على تبديد المفاهيم السلبية عن المنطقة، وإطلاع صناع القرار الأميركيين على ذلك وحشد قادة إقليميين لإجراء حوارات سرية بشأن القضايا الملحة.
وأشار الموقع إلى أنه لم توضح معنى المفاهيم السلبية التي ستنفق هذه الأموال لتصحيحها، لكن السفير الإماراتي كان يتحدث بشكل محدد عن الإسلام السياسي والإخوان المسلمين، ولم يخف ازدراءه لقطر التي يجادل بأنها تمول الإرهاب، ورغبته في أن تأخذ واشنطن موقفا متشددا تجاه إيران.
وكشف الموقع أن بلال صعب، أحد كبار باحثي المعهد، رفض دعوة لزيارة قطر وحول الدعوة إلى العتيبة للسخرية منها.
وأضاف الموقع أن صعب مرر نصوصا للعتيبة من تقرير رئيسي كتب مقدمته ويتناول التحديات الإقليمية لإيران ليجري عليه تعديلات قبل نشره باسم المدير السابق لوكالة الاستخبارات المركزية الأميركية ديفد بترايوس.



تسريبات تكشف تجنيد العتيبة مؤسسات وشخصيات أميركية   
الثلاثاء 1438/11/9 هـ - الموافق 1/8/2017 م 


حصل موقع "ذي إنترسبت" الإلكتروني على وثائق مسربة جديدة لمراسلات السفير الإماراتي في واشنطن يوسف العتيبة، وتكشف عن تجنيده عددا من المؤسسات البحثية والشخصيات في الولايات المتحدة للترويج للإمارات.

وأظهرت رسالة مؤرخة في مارس/آذار الماضي أن شركة علاقات عامة مقرها واشنطن تعمل لصالح الإمارات أرسلت مذكرة إلى العتيبة توضح فيها تفاصيل رحلة لمجموعة واسعة من الباحثين البارزين في مجال الأبحاث والعلاقات الدولية للإمارات قامت بتمويلها أبو ظبي.

وكان معهد شؤون الخليج في واشنطن كشف مؤخرا عن وثيقة -اطلعت عليها الجزيرة- تفيد بدفع دولة الإمارات مئات الآلاف من الدولارات لباحثين في مراكز دراسات أميركية ممن يقدمون شهاداتهم أمام الكونغرس في قضايا السياسة الخارجية؛ بهدف محاولة تشويه سمعة قطر في الولايات المتحدة.

وذكرت الوثائق المسربة أن مدير برنامج الشرق الأوسط في مركز الأمن الأميركي الجديد إيلان غولدنبرغ، الذي شهد أمام لجنة الشؤون الخارجية في مجلس النواب الأربعاء خلال جلسة لتقييم العلاقات الأميركية القطرية، قد حصل على ما لا يقل عن 250 ألف دولار من سفارة الإمارات.





خبير قانوني: تسريبات العتيبة دليل على جرائم الإمارات   
السبت 1438/9/9 هـ - الموافق 3/6/2017 م 

قال الخبير القانوني والمحامي محمود رفعت إن تسريبات بريد السفير الإماراتي في واشنطن يوسف العتيبة بمثابة إثبات حي لما وصفه بـ"جرائم الإمارات التي ترقى إلى أن تصبح جرائم ضد الإنسانية".

وأضاف رفعت في حديث للجزيرة أن الإمارات فتكت بشعوب بأكملها منها الشعبان الليبي واليمني تحت مسمى محاربة الإخوان المسلمين، كما جرى أيضا تفريغ وتدمير سيناء لتسليمها إلى إسرائيل التي فُتح لها منظمة الطاقة البديلة في أبو ظبي "ليُرفع من خلالها علم إسرائيل".

وأشار رفعت إلى أن لديه معلومات مؤكدة أن محمد دحلان العضو المفصول من حركة فتح لديه ثمانية آلاف عنصر في سيناء يقومون بأعمال إرهابية تنسب زورا إلى أهالي سيناء ويتقاضون رواتبهم من إمارة أبو ظبي، مشيرا إلى أن منظمة العفو الدولية تحدثت عن ذلك من قبل.

وتابع رفعت أن الإمارات تختبئ خلف المملكة العربية السعودية لتمرير جرائمها في اليمن، مشيرا إلى أن ما يرتكب في ليبيا واليمن وسيناء تعد جرائم ضد الإنسانية بامتياز.

وأوضح الخبير القانوني أن هذه التسريبات بمثابة إثبات حي لجرائم الإمارات، وذلك لأن الفاعل في الجريمة ليس فقط من يقوم بالجريمة وإنما من اشترك أيضا بالتمويل أو من خطط، والذي يعاقب بعقوبة الفاعل ذاتها.

وأضاف رفعت أن ما ينشر اليوم يعد دليلا واضحا من الممكن تقديمه للمحاكم، رغم أن القضاء الدولي كمحكمة الجنايات الدولية لن تقبل هذه القضايا باعتبار هذه المحكمة بيد مجلس الأمن الدولي.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://shanti.jordanforum.net
ابراهيم الشنطي
Admin
ابراهيم الشنطي

عدد المساهمات : 52219
تاريخ التسجيل : 28/01/2013
العمر : 72
الموقع : الاردن

مُساهمةموضوع: رد: يوسف العتيبة سفير الإمارات في واشنطن؟ ... أكبر من سفير لدى واشنطن   الإثنين 16 أكتوبر 2017, 6:22 am

التحريض على قطر في رسائل العتيبة المسربة   
الاثنين 1438/9/11 هـ - الموافق 5/6/2017 م 


تضمنت الرسائل المسربة من البريد الإلكتروني للسفير الإماراتي بواشنطن يوسف العتيبة في يونيو/حزيران 2017 معلومات عن عمليات تحريض على دولة قطر، ومحاولة تحجيم دورها الإقليمي واتهامها بتمويل العمل الإرهابي.

وتؤكد صحيفة ديلي بيست الأميركية أن الرسائل المخترقة تعود للفترة من 2014 حتى نهاية مايو/أيار 2017، وأن هذه الرسائل تكشف عن الكثير من أساليب عمل الدبلوماسية الإماراتية، وعن طرائق تأثيرها على السياسات الخارجية الأميركية باستخدام المال وتجنيد جماعات الضغط المختلفة.

 دور قطر
كشفت الرسائل المسربة عن قيام سفارة الإمارات بجهد منسق لتحجيم دور قطر الإقليمي والتحريض على استهدافها أمنيا وسياسيا واتهامها إلى جانب الكويت بتمويل العمل الإرهابي.

ومن بين الرسائل المسربة جدول أعمال مفصل لاجتماع بين مسؤولين من الحكومة الإماراتية على رأسهم الشيخ محمد بن زايد، وبين مديري مؤسسة الدفاع عن الديمقراطيات اليمينة الموالية لإسرائيل.

ومن ضمن ما ورد في جدول الأعمال الخاص بهذا الاجتماع نقاشات موسعة بين الطرفين تتمحور حول دولة قطر، ومن موضوعاتها استخدام الجزيرة كأداة لزعزعة الاستقرار في المنطقة، بحسب بريد السفير الإماراتي.

وتتحدث الرسائل المسربة عن أربع قضايا ترتبط بقطر وتتعلق بـ"تمويل الإرهاب ودعم الإسلاميين المتطرفين" ودور قطر في "زعزعة استقرار المنطقة"، إضافة إلى دور قناة الجزيرة في هذه الزعزعة.

وطرح جدول الاجتماع المسرب حلولا للتعامل مع قطر، من بينها مناقشة سبل إيجاد سياسة إماراتية أميركية "لتصويب سلوك قطر"، وبحث خفض مستوى الامتيازات التي تتمتع بها الدوحة لدى الأميركيين، والطلب من قطر إعطاء تعريف محدد للإرهاب، وفرض عقوبات أميركية سياسية واقتصادية وأمنية عليها.

ومن جهته، نشر موقع هاف بوست الأميركي لاحقا مجموعة جديدة من الرسائل الإلكترونية المسربة من بريد السفير الإماراتي لدى واشنطن، كشف فيها عن أدلة جديدة على محاولات السفير تشويه صورة قطر، فقد أكد العتيبة في إحدى المراسلات أن قطر تقوض عمل الحكومة المصرية وتدعم جماعة الإخوان المسلمين في مصر، كما قال إن "قطر والفيفا تمثلان صورة الفساد"، في معرض تعليقه على قضية استضافة قطر لكأس العالم 2022.
تمويل الإرهاب
وجاء في إحدى الرسائل الواردة للسفير الإماراتي من طرف ريتشارد مينتز، وهو مدير شركة علاقات عامة تدعى هاربر غروب ويعمل مستشارا لدولة الإمارات العربية المتحدة منذ سبع سنوات، أن ممولي الإرهاب يعملون بشكل علني في قطر والكويت.

ودعا مينتز السفير العتيبة إلى قراءة مقال على موقع مؤسسة الدفاع عن الديمقراطيات تحت عنوان "ممولو الإرهاب يعملون بشكل علني في قطر والكويت".

وبحسب الرسائل المسربة نفسها، فقد نظمت مؤسسة الدفاع عن الديمقراطيات مؤتمرا بالتعاون مع معهد هدسون وجامعة جورج واشنطن بعنوان "الحلفاء الدوليون لقطر والإخوان.. الإدارة الأميركية الجديدة تدرس سياسات جديدة"، وتحدث فيه وزير الدفاع الأميركي السابق روبرت غيتس الذي كان ممن راسلهم السفير الإماراتي طبقا للرسائل المسربة.

وقبل أيام من الإعلان عن كشف الرسائل المسربة، وفي ندوة عقدتها المؤسسة ذاتها في العاصمة الأميركية واشنطن، انتقد غيتس السياسة الخارجية لقطر والتغطية الإخبارية لقناة الجزيرة إبان فترة الاحتلال الأميركي للعراق.

وكشفت الرسائل المسربة عن اتصالات جرت قبيل انعقاد هذه الندوة دعا خلالها السفير الإماراتي لدى واشنطن غيتس رسميا لتناول الغداء، ونقل إليه رسالة من محمد بن زايد، قائلا "محمد بن زايد يرسل تحياته من أبو ظبي، ويقول لك افتح عليهم (يقصد قطر) أبواب الجحيم غدا".

القاعدة الأميركية
كشفت الرسائل المسربة عن اتصال إماراتي أميركي لمنع عقد مؤتمر لحركة المقاومة الإسلامية (حماس) في العاصمة القطرية الدوحة.

وجاء في إحدى الرسائل الإلكترونية المسربة من حساب السفير الإماراتي رسالة تبادلها السفير يوم 28 أبريل/نيسان الماضي مع جون هانا المستشار السابق لديك تشيني نائب الرئيس الأميركي الأسبق -وهو أحد كبار الباحثين في مؤسسة الدفاع عن الديمقراطيات ومحسوب على المحافظين الجدد- يبدي فيه اعتراضه على استضافة مؤتمر لحركة حماس في فندق مملوك للإمارات في الدوحة.

وتساءل هانا ما إذا كان يجب تعقيد الأمور أمام انعقاد مثل هذه الاجتماعات من قبل منظمة تعتبرها الولايات المتحدة إرهابية. ورد العتيبة حينها بأن لا علاقة للحكومة الإماراتية بالأمر، وبأن المشكلة الحقيقية تكمن في وجود قاعدة أميركية عسكرية في قطر، واقترح العتيبة ممازحا نقل الفندق المملوك إماراتيا من الدوحة مقابل نقل القاعدة الأميركية من هناك.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://shanti.jordanforum.net
 
يوسف العتيبة سفير الإمارات في واشنطن؟ ... أكبر من سفير لدى واشنطن
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى الشنطي :: كتب وروابات مشاهير شخصيات صنعت لها .... :: شخصيات :: شخصيات سياسيه :: سيرة ذاتية-
انتقل الى: