منتدى الشنطي
اهلا بكم زوارنا الكرام راجيا ان تجدوا المنفعة والفائده
هذا منتدى ثقافي علمي اجتماعي صحي ديني تربوي

منتدى الشنطي

ابراهيم محمد نمر يوسف الشنطي
 
الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  بحـثبحـث  الأحداثالأحداث  المنشوراتالمنشورات  اليوميةاليومية  التسجيلالتسجيل  دخول  

شاطر | 
 

 حمد بن جاسم: لا ثأر مع الأسد

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ابراهيم الشنطي
Admin
avatar

عدد المساهمات : 50458
تاريخ التسجيل : 28/01/2013
العمر : 72
الموقع : الاردن

مُساهمةموضوع: حمد بن جاسم: لا ثأر مع الأسد    الأحد 29 أكتوبر 2017, 8:14 am

OCTOBER 27, 2017
حمد بن جاسم: لا ثأر مع الأسد و”تهاوشنا” على سوريا بتفويضٍ سعودي وتنسيقٍ تركي أمريكي ودَعمنا “النصرة”
 



الدوحة ـ متابعات: كشف حمد بن جاسم المسؤول القطري الرفيع السابق، أن بلاده قدمت الدعم للجماعات المسلحة في سوريا، عبر تركيا، بالتنسيق مع القوات الأمريكية وأطراف أخرى، لافتا إلى أن “الصيدة” فلتت.
وأكد رئيس الوزراء ووزير الخارجية القطري السابق، أن الدوحة أمسكت بملف الأزمة السورية بتفويض من السعودية، مشددا على أن بلاده لديها “أدلة كاملة على الاستلام”.
وأوضح حمد بن جاسم، أن الدعم العسكري الذي قدمته بلاده للجماعات المسلحة في سوريا، كان يذهب إلى تركيا بالتنسيق مع الولايات المتحدة، و”كل شيء يرسل يتم توزيعه عن طريق القوات الأمريكية والأتراك والسعوديين”.
وأقر المسؤول القطري السابق، بوصول مساعدات إلى جبهة النصرة، مشيرا في هذا الصدد إلى أنه “حين قيل إن النصرة غير مقبولة توقف هذا الدعم للنصرة، وكان التركيز على تحرير سوريا”.
وقال حمد بن جاسم، إن الرياض غيرت موقفها بشأن بقاء الأسد، ووجه اللوم إليها لأنها لم تبلغ الدوحة بذلك، مخاطبا الرياض بقوله “كنتم معنا في خندق واحد”.
إلا أن أهم ما ورد في هذه التصريحات تمثل في تقييم حمد بن جاسم اللافت لطبيعة العلاقات مع السعودية بشأن الملف السوري حيث قال: “احنا تهاوشنا على الصيدة، وفلتت الصيدة واحنا قاعدين نتهاوش عليها”.




OCTOBER 28, 2017
الفريسة السوريّة التي “تَهاوشت” على صَيْدِها السعوديّة وقطر ونَجت بجِلْدِها.. قراءةٌ في المُقابلة التلفزيونيّة للشّيخ حمد بن جاسم وما إذا كانت أدّت أغراضها في إرضاء السعوديّة والنّتائج التي يُمكن أن تترتّب عَليها
 
عبد الباري عطوان
مُقابلات الشيخ حمد بن جاسم آل ثاني، رئيس وزراء، وزير خارجيّة قطر السابق، تُثير الاهتمام، وتَجذب الكَثير من المُشاهدين والقُرّاء، سواء كانوا من المُواطنين العاديين، أو من كِبار المَسؤولين، لأن الرّجل يتحدّث ببساطةٍ وجراءةٍ وعفويّة، ويَكشف في كُل مرّة عن العَديد من المَعلومات والوَقائع، على غير عادة المَسؤولين العَرب.
في مُقابلته الأخيرة التي خصّ بها تلفزيون دولة قطر الرّسمي، (وليس قناة “الجزيرة” التي قال أنّه كان أحد مُؤسّسيها ويَندم على ذلك)، خاضَ الشيخ بن جاسم في مَواضيع عديدة، لشَرح مَوقف بلاده، من أبرزها المَوضوع السوري، في مُحاولة لتبرئة قطر من بَعض جوانب خِلافها مع السعوديّة (الشقيقة الكُبرى)، وعِتابها على انقلابها على المَوقف القطري، بعد تنسيقٍ وتحالف تامين بين الجانبين، ولكن هذا العِتاب لم يَجد آذانًا صاغية، كما أن التطوّرات المُتلاحقة في سورية هذهِ الأيّام، تأتي في غير مَصلحة الطّرفين، والدّوحة على وَجه الخُصوص.
الشيخ حمد بن جاسم كَشف أنّه التقى العاهل السعودي الراحل الملك عبد الله بن عبد العزيز في الرياض، وأبلغه بوجود خُطّة قطريّة بالتنسيق مع القوّات الأمريكيّة وتركيا بالتدخّل في سورية في بداية الأزمة، وأن الملك عبد الله باركَ هذهِ الخُطوة وأعطاه الضوء الأخضر، وقال “نحن معكم، أنتم سيروا في هذا الموضوع ونحن نُنسّق، ولكن فلتبقوا أنتم مُستلمين المَوضوع″، ثم “تهاوشنا” على الفَريسة “فضَاعت مِنّا”.
***
والأهم من ذلك أن الشيخ بن جاسم اعترف أن الجميع تورّط في سورية، إلى درجةِ دَعم جبهة النصرة، وبتنسيقٍ كامل مع القوّات الأمريكيّة (وكالة المُخابرات المركزيّة)، التي كانت تُشرف على توزيع كُل شيء (المال والسّلاح)، وعندما أصبحت النصرة غير مَقبولة (جَرى وضعها على قائمة الإرهاب) توقّف الدّعم لها.
لا نَعرف رد السّلطات السعوديّة على هذهِ المَعلومات، مِثلما لا نَعرف ما إذا كانت وغيرها ممّا وَرد في المُقابلة، قد خفّف من حِدّة الخِلاف مع قطر، وقَرّب بين البلدين، ولكن ما نَعرفه أن هذا الكَشْف نَزلَ بردًا وسلامًا على قلب الحُكومة السوريّة ومُؤيّديها الذين دَعموها طِوال السّنوات الماضية، وما يُؤكّد وجهة نَظرها التي تبنّتها مُنذ بداية الأزمة، وتُؤكّد أن هُناك مُؤامرة خارجيّة بزعامة الولايات المتحدة لتغيير النّظام في دمشق خِدمةً لمَشروع التّفتيت والتّقسيم.
سورية كانت “فريسةً” فِعلاً، تَقاتل على “جِلدها” الصياديون من أكثر من ستين دولة، انضموا تحت منظومة “أصدقاء سورية” بزعامة أمريكا، وكان دَور السعوديّة وقطر مَحصورًا في التّمويل والتّسليح، أمّا دُول عربيّة أُخرى فلَم يَزد عن دَور “المُحلّل”، أو شاهِد الزّور.
“التّهاوش” لم يَكن سبب فرار “الفريسة” من الشّباك السعوديّة القطريّة، وإن كان، فإنّه سبب هامشي، وليَعذرنا الأشقاء السوريين على تِكرار استخدام توصيف “الفَريسة” غير المُحبّب، فناقل الكُفر ليس بكافر، أمّا الأسباب الأساسيّة فهي صُمود النّظام، وعدم انهيار مُؤسّساته، أبرزها المُؤسّستان الأمنيّة والعَسكريّة، ووجود حاضنةٍ شعبيّةٍ، كَبُرت أو صَغُرت، كانت تلتف حَولهما وقيادتهما في دمشق، حتى في أصعب الأوقات وأكثرها حراجةً، وفي ظِل ضَخ إعلامي استخدمت فيه إمبراطوريّات ومُؤسّسات عُظمى تَملُك ميزانيات بالمِليارات، وتَغييبٍ كاملٍ للإعلام السّوري (جَرى حَظْره وحَذفه من الأقمار الصناعيّة العربيّة، وعرب سات تحديدًا بقرارٍ من الجامعة العربيّة، ووزراء إعلامها)، رغم أن هُناك مآخذ كثيرة على هذا الإعلام وحِرفيّته.
الشيخ حمد بن جاسم أعاد الكَثيرين إلى الوَراء سَبع سنوات، وبالتّحديد عندما ذَهب إلى دمشق حاملاً عرضًا بـ 15 مليار دولار كدُفعةٍ أولى مَشروطةٍ بابتعاد سورية عن إيران، وانضمامها إلى “مِحور الاعتدال” العربي، ومن سُخريات القَدر أن المملكة العربيّة السعوديّة التي أطاحت بدولة قطر من مِقعد القيادة في المَلف السوري، وأرجعتها إلى المَقاعد الخلفيّة، مِثلما اشتكى الشيخ بن جاسم في مُقابلة أُخرى أكثر تشويقًا مع صحيفة “الفايننشال تايمز″، باتت أقرب إلى روسيا، وبالتّالي سورية بطريقةٍ غير مُباشرة، وباتت تَقبل ببقاء الرئيس بشار الأسد في الحُكم، وتتطلّع إلى حلٍّ سِلمي للأزمة، أمّا دولة قطر فتُواجه حِصارًا من أبرز أسبابه قُربها وعَلاقاتها الوثيقة مع إيران.
كَثيرون أخطأوا في حَق سورية، وكثيرون يتهيأون لارتكاب خطايا أكبر تُجاه المِنطقة بالتّحالف مع أمريكا وإسرائيل، ضِد مِحور المُقاومة، وإذا كانوا قد نَجوا بأقل الخسائر من الأخطاء الأولى، وفي حَق سورية وليبيا والعِراق خُصوصًا، ولو مُؤقّتًا، فلا نَعتقد أن الحال سيكون نَفسه في المرّة الثانية.
***
سوريا تتعافى هذهِ الأيام وبشكلٍ مُتسارع، وتتقاطر البِعثات الدبلوماسيّة على عاصمتها، وكذلك وفود رجال الأعمال الذين يَبحثون عن المال والاستثمار في ظِل قُرب مَعركة إعادة الإعمار، ويكفي الإشارة إلى أن السيد سعد الحريري، رئيس وزراء لبنان، ورجل السعوديّة فيه، والذي كان من أبرز المُعارضين للقيادة السوريّة، ولم يُبقِ كلمةً مُشينة وإلا وجّهها لها ورئيسها، السيد الحريري وَقّع اليوم مَرسومًا بتعيين سفير لبنان جديد في دمشق، وها هو وفد برلماني أُردني كبير يستعد لشدِّ الرّحال إلى العاصمة السوريّة، بعد آخر تونسي، و”المَسبحة كَرّت”، مِثلما يقول المَثل الشّامي.
العلاقة التحالفيّة “الاستراتيجيّة” بين قطر وإيران، وبين قطر وتركيا، وإن كانت الأخيرة بدرجةٍ أقل، هي من أسباب تَوتّر العلاقات بين السعوديّة ومِحورها ودولة قطر، إلى جانب أسباب أُخرى، وأمام قطر خياران، إمّا أن تَقطع هذهِ العَلاقة كُليًّا وتَنضم إلى السّرب السّعودي، ولكن في المَقاعد الخلفيّة، أو أن تَستمر الأزمة وتَتصاعد وتَخترق خُطوطًا قانية الاحمرار.
تَفسيرات وتَوضيحات و”مُرونات” الشيخ بن جاسم تَظل مَحدودة التّأثير في نَفْس الجار السّعودي، ومِن الصّعب أن تَستميل قَلبه “المُتحجّر”، لأنّها تتحدّث عن الماضي، ولا تَقترب من مَطالب المُستقبل، وسواء كانت مَقبولةً أو مرفوضةً، ومن يَحكم السعوديّة اليوم غير الذي كان يَحكمها طِوال السّنوات الخَمسين الماضية، ولا بُد أن الشيخ بن جاسم، الذي نَعترف له بالذّكاء، يُدرك هذهِ الحَقيقة جيّدًا.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://shanti.jordanforum.net
ابراهيم الشنطي
Admin
avatar

عدد المساهمات : 50458
تاريخ التسجيل : 28/01/2013
العمر : 72
الموقع : الاردن

مُساهمةموضوع: رد: حمد بن جاسم: لا ثأر مع الأسد    الإثنين 30 أكتوبر 2017, 9:55 am

الحقيقة مع حمد بن جاسم


الرياض - كتب سليمان الدوسري*: «انسحبنا من قمة مسقط، ولكن في الحقيقة لم ننسحب، لأنه أريد لنا أن ننسحب»... «كلنا نطلب ود إسرائيل ونخاف منهم... مَن الآن يتكلم عن قضية القدس... الآن نتكلم كيف التطبيع؟»… «العلاقة القطرية الإسرائيلية تزلفاً وتقرباً مع أميركا»... «الكذب موجود لدينا نحن العرب»... «أنا لا أكذب ولا أقول إلا الحقيقة»... «أهلاً وسهلاً بالهيمنة في الخليج إذا كانت هناك دولة ديمقراطية تريد نشر العدالة»... «شاركنا بقوات قطرية رمزية ضمن (درع الجزيرة) إلى البحرين، ولكن لم نشارك»... بهكذا عبارات لا رابط بينها، وتناقضات لا حدود لها، وحكايات عن أموات، واتصالات مع راحلين، خرج رئيس وزراء قطر السابق الشيخ حمد بن جاسم من منبر تلفزيون بلاده، غير أنَّ أهم ما خرج به عراب السياسة القطرية هو كشفه أول اعتراف رسمي قطري بحقيقة التسجيلات الصوتية لاجتماع الرئيس الليبي السابق معمر القذافي معه ومع الشيخ حمد بن خليفة، هذه التسجيلات التي تثبت المؤامرة لتقسيم السعودية، وإن حاول أن يلتف على مصداقيتها بقصة خيالية لا تقنع أي طالب مبتدئ سياسة دولية.
حمد بن جاسم بارع في استخدام نبرة الصوت، لديه قدرة متميزة في اقتناص دور الراوي الذي يجمع الناس حوله للاستمتاع إلى قصصه، إلا أنه للأسف افتقد إلى ما هو أهم من ذلك كله، وهو البراعة في الاحتكام للمنطق، كما افتقد إلى قول الحقيقة كاملة، بدلاً من نصفها أو ربعها، وأحياناً لا شيء منها، وربما يحتاج تفنيد الرواية الحمدية إلى كثير من المقالات، التي لا نودّ إشغال القارئ العزيز بها، وبعيداً عن الاكتشاف العظيم لرئيس وزراء قطر السابق أن تنظيم القاعدة ليس هدفه الإصلاح، وإنما الوصول إلى السلطة «ونحن لا نتفق معهم»، وبعيداً كذلك عن أن أفضل مواجهة لإيران هي مواجهتها بالصداقة، المهم في رأيي هو رواية التسجيلات الصوتية المؤامراتية، التي اختصرها بن جاسم بالقول: «أخبرناهم (أي السعوديين) بأننا مضطرون إلى مسايرته (القذافي في مؤامرته ضد السعودية)، لأن هناك موضوعاً مالياً معه»، وهنا لا بدّ من التوضيح أن حمد بن جاسم أبلغ السعوديين أن هناك عملاً ما من قبل القذافي ضد السعودية، وهذا أمر تعرفه الأجهزة الاستخباراتية السعودية، لكنه لم يقل الحقيقة كاملة بأن هذه المسايرة ليست فقط معرفة ما ينويه القذافي، وإنما الأدهى والأمر مشاركته في التخطيط والتآمر واقتراح تفاصيل صغيرة.
 لا يمكن لكل من استمع إلى التسجيلات أن يذهب إلى أن الأمر ليس سوى مسايرة له فحسب، كذلك لماذا لم يتم إبلاغ الرياض بالخطة القطرية قبل القيام بها وليس بعدها، وهنا أتحدى حمد بن جاسم أن يكون قد أبلغ الجهات الرسمية السعودية بتفاصيل المؤامرة، وما قاله هو وأميره للقذافي، وليس اكتفاءه بحديث عام مبهم يحفظ له خط الرجعة إذا ما كشفت اللعبة، أما الأمر الآخر والسطحي لمن لا تخفى عليه ألف باء الدبلوماسية، هل تستدعي الالتزامات المالية لدولة ما مهما بلغت، المشاركة، ولو كان ذلك شكلاً، في مؤامرة لتقسيم دولة أخرى؟! هل يمكن اعتبار ذلك أحد الخيارات التفاوضية؟! ولو صدق ذلك، وهي فرية، فما الفرق بين الدول والميليشيات والعصابات، ما الذي يمكن بعده أن يبقى من ثقة بين دول شقيقة، ما دام التآمر يستخدم بصفته وسيلة دبلوماسية؟ يا لها من دولة ورقية التي تتجرأ لفعل ذلك لحل قضاياها.
أهم ما يمكن الخروج به بعد نحو ساعتين من حوار حمد بن جاسم، بغض النظر عن الاستكانة التي سعى للظهور بها، أن مسؤولاً قطرياً خرج أخيراً ليكشف للشعب القطري حقيقة مؤامرة حمد وحمد، التي لم يكن كثير منهم يصدق أن بلادهم من الممكن أن تفعلها ضد شقيقتهم الكبرى، أما تحوير تلك المؤامرة، وأنها ليست سوى مظلة لعملية تجارية، فقد فشل فيها حمد بن جاسم بإقناع أي عاقل لا في قطر ولا خارجها.
عن الشرق الأوسط
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://shanti.jordanforum.net
ابراهيم الشنطي
Admin
avatar

عدد المساهمات : 50458
تاريخ التسجيل : 28/01/2013
العمر : 72
الموقع : الاردن

مُساهمةموضوع: رد: حمد بن جاسم: لا ثأر مع الأسد    الجمعة 03 نوفمبر 2017, 8:06 pm

حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني وزير خارجية ورئيس وزراء قطر السابق يكشف أسرار و حقائق الأزمة 

الخليجية

https://www.youtube.com/watch?v=BIDguasUg_o


اخطر ما قاله حمد بن جاسم عن السعودية والملك عبدالله بعد صمت طويل

https://www.youtube.com/watch?v=RaD99btHKHs


حوار مع رئيس وزراء ووزير خارجية قطر السابق حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني

https://www.youtube.com/watch?v=6lhtGnSg2ps

الحقيقة - الحلقة 99 - الأربعاء 25/10/201

https://www.youtube.com/watch?v=nOdwO4XCwHk
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://shanti.jordanforum.net
ابراهيم الشنطي
Admin
avatar

عدد المساهمات : 50458
تاريخ التسجيل : 28/01/2013
العمر : 72
الموقع : الاردن

مُساهمةموضوع: رد: حمد بن جاسم: لا ثأر مع الأسد    الجمعة 03 نوفمبر 2017, 8:06 pm

عندما تتحوّل الدّول إلى كلاب صيد

جميل السلحوت
من شاهد المقابلة التي بثتها فضائيّة قطر مع الشّيخ حمد بن جاسم رئيس وزراء قطر السّابق قبل أسبوع، 

سيدهش من جرأة الرّجل عندما تحدّث عمّا سمّي "بالربيع العربيّ"، وهذا ليس جديدا على الرّجل، فقد سبق 

وأن اعترف قبل سنوات عن علاقات لبلاده مع اسرائيل، وعن القاعدة العسكريّة الأمريكيّة في بلاده، وسبق 

أن صرّح أثناء العدوان الاسرائيلي على قطاع غزّة في صيف العام 2014 عندما وصف العرب"بالأغنام" 

التي تفترسها الذّئاب دون أن تستطيع الدّفاع عن نفسها.
لكن ما يستحقّ الوقوف عنده هو ما قاله أنّ قطر وبعض الدّول الخليجية قد ساهمت في أعمال القتل والتّدمير، 

في "العراق، سوريّا، ليبيا، لبنان، مصر واليمن"، ولم يترك مجالا للمتقوّلين حول الحرب الكونيّة التي 

اشتعلت نيرانها في سوريّا منذ العام 2011، عندما صرّح بالفم الملآن بأنّهم دعموا "الثّورة"! بإيعاز من 

الأمريكان، حيث كانوا يقدّمون لها المال عن طريق أمريكا ومخابراتها"السّي آي إيه"، في تركيّا، حيث يجري 

التّسليح والتّدريب بالتّنسيق مع أمريكا واسرائيل.، و"تهاوشنا عندما فلتت الصّيدة"، أي عندما لم يستطيعوا 

هدم الدّولة السّوريّة، ولم يستطيعوا اسقاط نظام الرّئيس بشّار الأسد.
وواضح أنّ مخطّط الحرب والدّمار على سوريّا، قد بدأ عام 2007، بعد الحرب التي شنّتها اسرائيل على 

لبنان، ولم تحقّق أهدافها بالقضاء على حزب الله، لتنفيذ مشروع "الشّرق الأوسط الجديد" الذي أعلنته 

كونداليزا رايس وزيرة الخارجيّة الأمريكيّة يومئذ من قلب بيروت، والذي يسعى إلى إعادة تقسيم المنطقة إلى 

دويلات طائفيّة متناحرة، لتصفية القضيّة الفلسطينيّة لصالح المشروع الصّهيوني، وكما هو معروف فإنّ 

سوريا وإيران هما من تقفان خلف حزب الله اللبناني وتدعمانه، ومن هنا جاء التّخطيط لتدمير سوريا وقتل 

وتشريد شعبها، وانهاك واستنزاف جيشها في حرب ظالمة تمّ فيها استقدام المرتزقة من عشرات الدّول، 

واللافت أنّه جرى استغلال العاطفة الدّينيّة لجهلاء المسلمين، من خلال مشاركة قيادات الاسلام السّياسي في 

هذه الحرب، ولم يعد خافيا على أحد مشاركة القيادة العالميّة للاخوان المسلمين في تلك المؤامرة، التي كان 

أتباعها وأنصارها وقودا لها، وفي الوقت نفسه رأس الحربة فيها، ففتاوي الشّيخ القرضاوي وغيره من 

أصحاب العمائم واللحى كانت تبثّ سمومها في وسائل الاعلام بشكل مكثّف ولافت.
والمتمعّن فيما قاله الشّيخ حمد بن جاسم سيجد أنّ النّظام القطري وبعض الأنظمة العربيّة الأخرى، وبعض 

الدّول الاسلاميّة وفي مقدّمتها تركيّا "السّنّيّة" التي ساهمت في الحرب التّدميريّة على سوريا قد ارتضت أن 

تكون كلاب صيد للسّيّدين الأمريكي والاسرائيلي، "وتهاوشنا عندما فلتت الصّيدة من بين أيدينا"!ومعروف أنّ 

كلاب الصّيد تصطاد فرائسها لصالح سيّدها، أي أنّ دولا عربيّة واسلاميّة، وتنظيمات وأحزاب اسلاميّة قد 

خاضت حربها في سوريّا نيابة عن أمريكا واسرائيل.
وواضح أنّ تصريحات الشّيخ حمد بن جاسم لم تكن عفويّة، وإنّما هي مدروسة بدقّة متناهية، وجاءت بعد أن 

أوشكت سوريّا على اعلان النّصر وانتهاء الحرب القذرة التي دارت على الأراضي السّورية، وقطر استغلّت 

ذلك لتكون البادئة في تحسين علاقتها مع سوريّا وحليفتها الاستراتيجيّة إيران، بعد أن تورّطت قطر في تأزيم 

علاقاتها مع جاراتها الخليجيّة، والتي تسعى إلى استبدال الأسرة الحاكمة في قطر.
ولم يعد خافيّا على أحد بأنّ أمريكا، التي تخوض حروبها بعد الحرب الفيتناميّة بدماء وأموال أتباعها،هي التي 

خلقت تنظيمات الاسلام السّياسيّ التي مارست الارهاب في سوريا، العراق، لبنان، ليبيا ومصر. وأنّ مساهمة 

أتباعها في تمويل تلك الحرب بناء على طلب أمريكا، هي التي حمتها من تصنيفها أمريكيّا كدول راعية 

للارهاب. مع التّأكيد على غباء تنظيمات الاسلام السّياسيّ وتذيّله لأمريكا عبر تاريخه، وما تاريخ تنظيم "

القاعدة" ببعيد عندما أسّسته أمريكا ودعمته الدّول العربيّة ماليّا لمحاربة السوّفييت في أفغانستان وفي غيرها.
ومع أنّ "الصّيدة" السّوريّة قد أفلتت من بين أنياب الكلاب الأمريكيّة، بدعم إيرانيّ وروسيّ، فإنّ أتباع أمريكا 

لم يتعلّموا من هذا الدّرس، فقد عادوا إلى حلقة أخرى أخرى من خلال التّحالف الأمني والعسكري مع 

اسرائيل تمهيدا لحرب أمريكيّة قادمة على إيران، قد تجرّ العالم في حالة اشتعالها إلى حرب كونيّة، لأن 

أمريكا قلقة من تراجع دورها كدولة تتحكّم بمصير العالم، خصوصا بعد عودة روسيا إلى دورها العالميّ، 

كبديل للدّور السوفييتي الذي انهار بداية تسعينات القرن الماضي، ولصعود قوى اقتصادية عملاقة كالصّين، 

الهند، وبعض دول أمريكا اللاتينيّة، ممّا أدّى إلى تراجع لافت للاقتصاد الأمريكي الذي كان يستحوذ على 

51% من اقتصاد العالم حتّى العام 2001. والحرب الكونيّة القادمة تنبّأ بها هنري كيسنجر وزير الخارجيّة 

الأمريكيّة الأسبق منذ عقود، وتنبّأ بأنّ من سينتصر فيها هو أمريكا واسرائيل، وبغضّ النّظر عن نبوءة 

كيسنجر، ومدى تحقيقها، لكن بالتّأكيد فإنّ العربان هم الخاسر الأوّل فيها.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://shanti.jordanforum.net
 
حمد بن جاسم: لا ثأر مع الأسد
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى الشنطي :: مواضيع ثقافية عامة :: مقالات :: مقالات في السياسة الدولية-
انتقل الى: