منتدى الشنطي
اهلا بكم زوارنا الكرام راجيا ان تجدوا المنفعة والفائده
لا داعي للتسجيل تابع جميع المواضيع بحرية وبساطة
هذا منتدى خاص ثقافي علمي اجتماعي صحي ديني تربوي

منتدى الشنطي

ابراهيم محمد نمر يوسف الشنطي
 
الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  بحـثبحـث  الأحداثالأحداث  المنشوراتالمنشورات  اليوميةاليومية  التسجيلالتسجيل  دخول  

شاطر | 
 

 ماذا حصل للعرب يلهثون وراء التطبيع

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ابراهيم الشنطي
Admin
avatar

عدد المساهمات : 49203
تاريخ التسجيل : 28/01/2013
العمر : 72
الموقع : الاردن

مُساهمةموضوع: ماذا حصل للعرب يلهثون وراء التطبيع   الإثنين 30 أكتوبر 2017, 7:45 am



رئيس الإمارات يخفي مظاهر التطبيع مع إسرائيل لا خوفًا من سكانها أو من محيطه الخليجي 
بل من إيران
قصة الوجود الإسرائيلي والميداليات في أبو ظبي

Oct 30, 2017

في اللحظة التي استعرضت فيها إمارة أبو ظبي العضلات، كان ينبغي اتخاذ القرار: إما نبقى في البيت أو نسد الأنف ونخرج إلى مباراة الجودو رغم أنفهم. لا يوجد حل وسط. فبيان وزيرة الثقافة ميري ريغف بأننا «أدخلنا لهم أصبعا في العين» لا تضيف شرفًا لأحد. صحيح أننا نعود مع خمس ميداليات، مع الكثير من وجع الرأس للحراس (يتبين أن لاعبي الجودو استخفوا بتوصية المخابرات الإسرائيلية)، ومع «هتكفا» الذي ابتلع في نغمات النشيد القومي لاتحاد الجودو العالمي.
إذا؛ ما الذي كان لنا؟ بعد الشعور بالمرارة ليس هناك من لا يعرف بأن تل بليكر هو إسرائيلي، وأن حاكم أبو ظبي «خرج رجلا». أعرف عشرات قصص الإسرائيليين الذين يتلقون الدعوات (من منظمات دولية) إلى دول ليست لها علاقات رسمية مع إسرائيل. والقصة تكرر نفسها كل مرة من جديد: إما يتم تأخير تأشيرة الدخول حتى اللحظة الأخيرة (مثلما في مؤتمر أطباء الأسنان في دبي) على أمل أن يفوت الإسرائيليون رحلة الطيران أو يعلنون مسبقا أن الإسرائيلي الذي تلقى الدعوة للمشاركة في نقاش مهني، للمشاركة في معرض أو حتى لمعالجة مرضى في مجال اختصاصه، لن يسمح له بالدخول. او أنهم ينقلون رسالة بأن السلطة ليست مسؤولة عن أمن المواطن الإسرائيلي، وفي حالة وقوع حدث ما فإن مصيره سيكون في يديه.
هذا بالضبط ما فعلته سلطات أبو ظبي للاعبي الجودو من إسرائيل: أخروا التأشيرات في تركيا كي لا يصعدوا إلى رحلة الطيران المتواصلة، أعلنوا مسبقا أنه في حالة الفوز، لن يعزف النشيد القومي الإسرائيلي أو يرفع العلم وأصروا على أن الأحرف التي تمثل اسم إسرائيل ستنزع عن ملابس المنتخب.
لا توجد أسرار في الخليج، والعضلات التي استعرضوها لن تجدي نفعًا، أمير أبو ظبي الشيخ خليفة آل نهيان. قبل سنتين فتحوا عنده ممثلية إسرائيلية، وهناك علامات تطبيع: هناك وجود إسرائيلي، توجد تفاهمات سياسية، وحتى بنى تحتية جاهزة لليوم الذي يتخذ فيه القرار برفع مستوى العلاقات. الحقيقة هي أنه منذ اتفاقات أوسلو 1993، يمكن لثاقبي النظر أن يلاحظوا وجودا إسرائيليا في أبو ظبي، يخرجون ويدخلون من دون عراقيل من جانب السلطة. وحسب تقرير في وسائل الإعلام الأمريكية، نقلا عن مصادر عربية، ينجحون حتى في إدخال ضيوف مهمين جدا من تل أبيب.
بعد أسبوعين سأعلَق أنا أيضا في وضع مماثل: منظمة دولية ارتبطت بحكم عربي في دولة ليس لإسرائيل علاقات علنية معها، وهذه المنظمة تمارس ضغطا دائما في كل سنة من جديد كي تقصي الإسرائيليين عن الحدث. يصدر المحليون على حسابهم بطاقات السفر ويملون المسار، وفي كل مرة تؤخر السلطات إصدار التأشيرة على أمل أن يرفع الإسرائيليون أياديهم. وإذا ما انتخب أحد الإسرائيليين من مخرجي الحدث أن يلقي كلمة، سيصر المحليون على أن يقدم فقط باسمه لا وفقا لقوميته. وقد سبق أن تبنينا ابتكارا. أن نذكر بصوت واضح اسم إسرائيل من على المنصة، بالميكروفون وأمام الكاميرات. أما هذه السنة، في أعقاب الأزمة في الخليج، فإن العملية أكثر ودية بكثير تجاه الإسرائيليين، إذ أن للسلطات توجد مشاكل أكثر تعقيدا بكثير، وليس معنا.
إذا ما الذي يخيف الشيخ خليفة، حاكم الإمارة الأكبر في اتحاد الإمارات؟ هذا ليس السكان المحليون، مليونا نسمة، 80 من مئة منهم عمال أجانب على الإطلاق. فهم لن يخرجوا للتظاهر. كما أن الشيخ خليفة لا يخاف من ردود الفعل الغاضبة لجيرانه في الخليج. بل العكس، وفقا للتقارير يمكن الافتراض بأنه إذا استمع إلى ما يقوله الآن رجل السعودية القوي، الأمير بن سلمان، فإن بوسعه بالذات أن يستمد طاقات إيجابية بالنسبة لإسرائيل.
إنها إيران هي التي تقلقه، والخوف من أن يغلقوا مسارات إبحار ناقلات النفط. وبالأساس، يمكن التقدير بأن النصائح التي يتلقاها من الدولتين، وفقا لمنشورات أجنبية، اللتين وقعنا معهما على سلام، حتى من دون إقامة علاقات طبيعية. فهما تقولان له في الأذن: إسرائيل؟ نأخذ منها فقط ما هو مجدٍ.

سمدار بيري
يديعوت ـ 29/10/2017
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://shanti.jordanforum.net
ابراهيم الشنطي
Admin
avatar

عدد المساهمات : 49203
تاريخ التسجيل : 28/01/2013
العمر : 72
الموقع : الاردن

مُساهمةموضوع: رد: ماذا حصل للعرب يلهثون وراء التطبيع   الإثنين 30 أكتوبر 2017, 7:45 am



OCTOBER 29, 2017
مسؤولون إماراتيون يعتذرون عن عدم مصافحة لاعبيهم لاعبين إسرائيليين

[rtl] أعلن الاتحاد الدولي للجودو أن مسؤولين رياضيين من الإمارات العربية المتحدة اعتذروا لنظرائهم الإسرائيليين بعد رفض لاعبين من الدولة المضيفة مصافحة لاعبين إسرائيليين خلال البطولة التي أقيمت في أبوظبي.[/rtl]

[rtl]ووفقا لبيان أصدره الاتحاد الليلة الماضية فإن محمد بن ثعلوب الدرعي رئيس الاتحاد الإماراتي للعبة وعارف العواني الأمين العام لمجلس أبوظبي الرياضي قدما اعتذارا إلى رئيس الاتحاد الإسرائيلي للجودو موشيه بونتي.[/rtl]

[rtl]وتجدر الإشارة إلى أنه لا توجد علاقات دبلوماسية بين الإمارات وإسرائيل.[/rtl]

[rtl]وإلى جانب رفض المصافحة، تم حظر رفع الرموز الإسرائيلية في البطولة.[/rtl]

[rtl]وفاز لاعبو إسرائيل بخمس ميداليات في هذه البطولة.[/rtl]



عدل سابقا من قبل ابراهيم الشنطي في الإثنين 30 أكتوبر 2017, 8:29 am عدل 1 مرات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://shanti.jordanforum.net
ابراهيم الشنطي
Admin
avatar

عدد المساهمات : 49203
تاريخ التسجيل : 28/01/2013
العمر : 72
الموقع : الاردن

مُساهمةموضوع: رد: ماذا حصل للعرب يلهثون وراء التطبيع   الإثنين 30 أكتوبر 2017, 7:46 am




الشرطة المغربية تعتقل ثلاثة ناشطين ينتمون لحركة مقاطعة إسرائيل
Oct 30, 2017

الرباط ـ «القدس العربي»: اعتقلت الشرطة المغربية مساء يوم السبت، في مدينة ارفوود، جنوب شرق البلاد، الناشطة الحقوقية السعدية الوالوس، وثلاثة نشطاء آخرين ينتمون لحركة «مقاطعة إسرائيل BDS»، أمام المعرض الدولي للتمور المقام بالمدينة.
وذكرت مصادر حقوقية أن النشطاء الأربعة جرى اعتقالهم من أمام المعرض الدُّولي للتمور بأرفود، حيث كانوا سيشاركون في وقفة احتجاجية للتنديد بالتطبيع مع الكيان الصهيوني، بعد العثور على سلع «إسرائيلية» في بعض أروقة المعرض، ولاستنكار مشاركة شركة صهيونية بمعرض التمور وأن الناشطة الوالوس وباقي النشطاء لا يزالون حتى الآن (ظهر أمس الأحد) رهن الاعتقال بمفوضية الشرطة بأرفود.
وكان نشطاء قد عمموا نداء على «فيسبوك» من أجل المشاركة، مساء السبت، في وقفة احتجاجية أمام المعرض الدولي للتمور بأرفود للتنديد بحضور سلع «إسرائيلية» ببعض أروقة المعرض.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://shanti.jordanforum.net
ابراهيم الشنطي
Admin
avatar

عدد المساهمات : 49203
تاريخ التسجيل : 28/01/2013
العمر : 72
الموقع : الاردن

مُساهمةموضوع: رد: ماذا حصل للعرب يلهثون وراء التطبيع   الإثنين 30 أكتوبر 2017, 7:48 am



الكويت تستضيف مؤتمراً لمناهضة التطبيع مع «إسرائيل» في الخليج

تنظم حركة مقاطعة "إسرائيل" في الخليج (BDS Gulf)، مؤتمر مقاومة التطبيع في الخليج العربي، تحت رعاية رئيس مجلس الأمة الكويتي مرزوق الغانم، وباستضافة الجمعية الثقافية الاجتماعية النسائية، في تاريخ 17 تشرين الأول في الكويت.
ويناقش المؤتمر عدداً من المواضيع والتحديات التي تواجه حركات مقاطعة الكيان الإسرائيلي في الخليج العربي، وسبل تعزيز وتكثيف حملات المقاطعة بشكل فعال وممنهج، بالإضافة إلى توعية شباب المنطقة بالنضال العربي الفلسطيني المشترك وأهمية المقاطعة وكيفية المساهمة فيها.
ويسعى المؤتمر لإبراز مخاطر التطبيع ويؤكد على دور شعوب المنطقة في الدفاع عن أوطانها من مطامع المشروع الصهيوني الذي يهدد المنطقة العربية كافة وعلى مختلف المستويات السياسية والأمنية والاقتصادية والاجتماعية والبيئية.
ويتحدث في المؤتمر عدد من الشخصيات الخليجية والعربية البارزة، ومجموعة من النشطاء في مجال المقاطعة ودعم القضية الفلسطينية. حيث سيقدم هؤلاء أوراق عمل متنوعة خلال جلسات المؤتمر الثلاث وهي استراتيجيات المقاطعة: المفهوم والتأثير، التطبيع: أشكاله ومعايير مناهضته ومخاطره، تجارب المقاطعة الشعبية في الخليج: تاريخياً وحديثاً.
وسيتم عقد ورشة عمل لحركات ومؤسسات مقاومة التطبيع في الخليج بهدف تعزيز العمل المشترك وتنسيق الجهود بين الجهات الناشطة وتفعيل أداة المقاطعة الممنهجة على المستوى الإقليمي.
وصرحت عضو اللجنة التنسيقية للمؤتمر مريم الهاجري بالقول: "يأتي تنظيم هذا المؤتمر رداً على التوجهات التطبيعية مع العدو الصهيوني التي تشهدها المنطقة مما يدعو لضرورة إبراز الصوت الشعبي في الخليج الرافض للتطبيع، والتصدي لمحاولات التطبيع بكافة أشكاله المباشرة وغير المباشرة".
وأضافت: "تقع على عاتقنا مسؤولية كبيرة تجاه حماية دولنا من خطر المشروع الصهيوني وكذلك إزاء شعب فلسطين وقضيته العادلة، وأهمها توعية الأجيال القادمة بهذه القضية الإنسانية والانخراط في سبل المقاومة المتاحة أمامنا".
ودعت كافة القطاعات الشعبية والرسمية للمشاركة في هذا المؤتمر، مؤكدة أنه سيتم العمل على ترجمة نتائج وتوصيات المؤتمر إلى سياسات رسمية وعملية تعكس وجهة النظر الشعبية فيما يتعلق بنصرة القضية الفلسطينية ونضالنا المشترك في مواجهة الاحتلال الاسرائيلي.
ويأتي هذا المؤتمر، في الوقت الذي تتصاعد فيها العلاقات غير الرسمية بين دولة الاحتلال، وبين دول خليجية عدة، بشهادة قادة إسرائيليين عديدين، من بينهم رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو. ويتوقع خبراء أن علاقات الخليج مع تل أبيب ستتوطّد بشكل رسمي قريباً.

تعهّد إماراتي
وفي السياق، ذكر موقع "يديعوت أحرونوت" الإلكتروني، أمس الأحد، أنّ دولة الإمارات العربية المتحدة تعهّدت برفع العلم الإسرائيلي في العام المقبل، خلال مباريات غراند سلام للجودو، وعدم إخفاء أي من الرموز "القومية الإسرائيلية" للوفد الإسرائيلي.
وقال الموقع إنّ الاتفاق على هذا الأمر تم بعد انتهاء مباريات هذا العام، والتي شارك فيها منتخب الجودو الإسرائيلي، وحصد لاعبوه مداليات عدة، بينها واحدة ذهبية، لكن الإمارات كانت قد اشترطت عدم رفع العلم الإسرائيلي، أو عزف النشيد القومي لدولة الاحتلال.
وبحسب الصحيفة، فقد تم التوصّل إلى اتفاق بهذا الخصوص، بين رئيس اتحاد الجودو العالمي ماريوس وايزر، ورئيس اتحاد الجودو الإسرائيلي موشيه فونتي، ورئيس اتحاد الجودو في الإمارات محمد بن ثعلوب، وسكرتير اتحاد الجودو الإماراتي ناصر التميمي.
وسبق أن شارك منتخب "إسرائيل" للجودو في مسابقات غراند بيري، في العاصمة الإماراتية أبوظبي.
وأشارت القناة الإسرائيلية العاشرة، في 23 تشرين الأول الحالي، إلى أنّ المنتخب الإسرائيلي وصل إلى أبوظبي عبر عمان، بعدما رفضت شركة الطيران التركية "تيركيش إيرلاين"، السماح لأفراد الفريق بالصعود إلى إحدى طائراتها، مما اضطر أفراد الفريق الإسرائيلي إلى التوجه إلى العاصمة الأردنية عمان ومن هناك إلى أبوظبي.
ووفقاً للقناة الإسرائيلية، فإنّ الفريق الإسرائيلي لم يحمل العلم الإسرائيلي، ورفع أعضاؤه بدلاً من ذلك راية الاتحاد الدولي للجودو، كما تم وضع أعضاء المنتخب تحت حراسة مشددة.
ويأتي كل هذا، في ظل تقارير متواترة عن زيارات مسؤولين إسرائيليين لأبوظبي، وعن تعاون أمني واستخباراتي بين الدولتين.
وكشفت وثائق "ويكيليكس"، أنّه في عام 2010 استقبلت الإمارات فريق الجودو الإسرائيلي، بالتزامن مع اغتيال القيادي في حركة المقاومة الإسلامية "حماس"، محمود المبحوح، في دبي، بالتعاون مع جهاز الاستخبارات الإسرائيلي "الموساد"، إذ لم يعد مستغرباً حينها منع رفع العلم الفلسطيني في الإمارات.
كما كشفت صحيفة "ميدل إيست مونيتور"، نقلاً عن وثائق لموقع "ويكيليكس"، أنّ تنسيقاً اقتصادياً ودبلوماسياً وعسكرياً يجرى بشكل متسارع بين الإمارات و"إسرائيل".
الرياض تنفي
وقبل ايام نفى مصدر مسؤول بوزارة الخارجية السعودية ما تداولته بعض وسائل الإعلام عن زيارة سرية لأحد المسؤولين في السعودية لإسرائيل، وأكد أن هذا الخبر عار عن الصحة ولا يمت للحقيقة بصلة.
وكانت وسائل إعلام قد ذكرت أن ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان قد زار إسرائيل سرا في أيلول الماضي.
وقال المصدر إن السعودية كانت دائما واضحة في تحركاتها واتصالاتها وليس لديها ما تخفيه في هذا الشأن.
وأضاف أن السعودية لا تلتفت إلى ما سماها الشائعات وما يروجه الإعلام الكاذب المعادي لها ولمسؤوليها.
وكانت وكالة الصحافة الفرنسية نقلت قبل أيام عن مسؤول إسرائيلي قوله إن ولي العهد السعودي قد زار "إسرائيل" سرا في أيلول الماضي.
الغانم يرفض التطبيع
وقبل اسبوعين هاجم رئيس مجلس الأمة الكويتي، مرزوق الغانم، رئيس وفد الكنيست الإسرائيلي إلى مؤتمر البرلمان الدولي، نحمان شاي، وطالب بطرده من الجلسة.
وقال الغانم للوفد الإسرائيلي: “إن ما تُمارسه إسرائيل هو إرهاب الدولة، ويَنطبق على هذا الغاصب المثل القائل: “إن لم تستحِ فافعل ما شِئت”، ووجّه رئيس مجلس الأمّة الكويتي الكلام للوفد الإسرائيلي مُخاطباً إيّاه: “عليك أيها المُحتل الغاصب أن تحمل حقائبك، وتخرج من القاعة بعد أن رأيت ردّة فعل برلمانات العالم، وأضاف مُخاطباً رئيس الوفد الإسرائيلي: “أُخرج من القاعة إن كان لديك ذرّة من كرامة، يا مُحتل، يا قتلة الأطفال”، وبالفعل غادر وفد الكيان الصهيوني المُحتل القاعة.
بدوره، بعث أمير الكويت الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح، ببرقية تقدير إلى مرزوق علي الغانم رئيس مجلس الأمة، تكريما لتصديه لممثل الكنيست الإسرائيلي في اجتماع البرلمان الدولي بروسيا.
وأشاد الأمير الكويتي بهذا الموقف واصفا ما قام به رئيس البرلمان الكويتي بالمشرف، مضيفا أنه كان محل تقدير ممثلي الدول العربية والدول الصديقة المحبة للسلام في هذا البرلمان الدولي.
وبين الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح أن موقف دولة الكويت داعم للفلسطينيين لاستعادة حقوقهم المشروعة ونصرة قضيتهم العادلة.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://shanti.jordanforum.net
ابراهيم الشنطي
Admin
avatar

عدد المساهمات : 49203
تاريخ التسجيل : 28/01/2013
العمر : 72
الموقع : الاردن

مُساهمةموضوع: رد: ماذا حصل للعرب يلهثون وراء التطبيع   الأربعاء 06 ديسمبر 2017, 8:39 am

جدلية الهرولة العربية نحو الصهاينة

عبد الستار قاسم
نعيش الآن موسم هرولة عربية متجددة نحو الكيان الصهيوني، وننشغل كثيرا بهذا الموضوع عسانا نهتدي إلى أسبابه والظروف المحيطة به. علما أن التطبيع مع الكيان الصهيوني ليس جديدا، وهو قديم تمتد جذوره إلى العلاقات العربية مع الحركة الصهيونية وقبل إقامة الدولة. أمراء عرب وقادة قبليون أقاموا علاقات مع الحركة الصهيونية قبل عام 1948، وقادة عرب عملوا على تطويع الفلسطينيين وإقناعهم بعدم جدوى التمرد على الانتداب البريطاني، والتسلح في مواجهة المستعمرين والغزاة مثل أمير شرقي الأردن وآل سعود، ونوري السعيد والملك فاروق ملك مصر المخلوع من قبل عبد الناصر وإخوانه.
الوضع الميداني مختلف الآن عن ذلك الذي ساد قبل عام 1948، لكن الجوهر الجدلي والسيكولوجي لم يتحول جذريا. فبعد أن كان قادة العرب يرفضون لفظيا وإعلاميا القبول بالصهاينة، تحولوا إلى البحث عن حلول تفاوضية معه، ومن ثم انتقلوا إلى قبول هذا الكيان بدون تفاوض أو مقابل. عدد من الأنظمة العربية تسارع لنيل رضا الصهاينة، وتبدي استعدادها لتطوير علاقات معهم بخاصة من النواحي الاقتصادية والأمنية وربما العسكرية في المستقبل غير البعيد. في ذات الوقت، ترفض هذه الأنظمة المقاومة العربية للكيان، ولديها الاستعداد للتعاون أمنيا معه كما حصل في حرب تموز عام 2006، وفي الحروب المتتالية التي شنها الصهاينة على قطاع غزة. ما هذا الاندفاع نحو الصهاينة وضد المقاومة؟
هناك متغيرات على الساحة العربية أهمها عدم قدرة الكيان على تحقيق نصر لا في جنوب لبنان ولا في قطاع غزة، وفشل البلدان العربية الداعمة للإرهاب في العراق وسوريا، ومعاناة الكيان الصهيوني من ضعف نسبي أمام القوى العربية الجديدة. عهد الخطابات الرنانة والكذب على الجماهير العربية قد ولى، وزمن انتصارات الكيان قد انتهى، فدق ناقوس الخطر.
أغلب الأنظمة العربية والكيان الصهيوني من منبت واحد، أو كما نقول عن الإخوة إنهم من بطن واحد، وابن بطني يعرف رطني (أي حديثي وآلامي). أغلب الأنظمة العربية بخاصة القبلية منها صنيعة الاستعمار الغربي. الاستعمار البريطاني هو الذي نصب القبائل أمراء وملوكا على إقطاعيات عربية، وبرمجها بالطريقة التي تخدم مصالحه وتحافظ على الكيان الصهيوني. وهو نفسه الذي صنع الكيان الصهيوني. فإذا كان الكيان الصهيوني هو القاعدة الاستعمارية المتقدمة، فإن العرب هم الوكلاء الطيعون له. وظيفة الكيان الصهيوني أرقى من وظيفة العرب، لكن وظائفهما تتكامل.  أي أن تعاون الكيان الصهيوني  والأنظمة العربية لا مفرّ منه وهو تحصيل حاصل. الطرفان لا بد أن يخدما المصالح الاستعمارية في النهاية، وسياساتهما لا بد تلتقيان. (لو) كنا على وعي بربط العلاقات الجدلية لما عوّلنا على الأنظمة العربية فيما يتعلق بالقضية الفلسطينية والعديد من القضايا العربية الأخرى. هذا ربط جدلي ينطبق على فكرة الوحدة العربية والسوق العربية المشتركة والدفاع المشترك، وكل القضايا العربية التي لا تتوافق مع الرؤية الاستعمارية للمنطقة. ولهذا لن تقوم للجامعة العربية قائمة أبدا ما دامت الأنظمة التي أفرزها الاستعمار موجودة.
الكيان الصهيوني حريص على الأنظمة العربية واستقرارها لأنها في النهاية لا تدفع الأمور إلى حالة عداء جاد معه. والكيان يعي تماما كيف أفشلت الأنظمة العربية حرب عام 1948 وفسحت المجال أمامه للتمدد على مساحة أوسع مما قرره قرار تقسيم فلسطين لعام 1947، وهو يعي كيف أن أنظمة العرب لم تحارب عام 1967، وأنها لم تكن مستعدة أصلا لحرب. لقد تم تفصيل الأنظمة العربية على مقاس المصالح الصهيونية، وأي حالة تغيير في الساحة العربية قد لا تكون لصالح الكيان، والأفضل التمسك بما هو موجود.
معروف أن الكيان قدم خدمات أمنية هامة لعدد من الأنظمة العربية التي كان يهددها مخططات انقلابية، ووقف مع بعضها في بعض التحديات العسكرية. وقف مع بعض العرب في الأردن والمغرب ولبنان والسعودية واليمن في ستينات القرن الماضي.
المقاومة العربية ضد الاحتلال الصهيوني وضد الهيمنة الأمريكية على المنطقة لا تقدم خدمات للأنظمة العربية، بل يمكن أن تضعها في دائرة الخطر. إذا تمكنت المقاومة من هزيمة الاستعمار بخاصة الأمريكي، فمن الذي سيحمي الأنظمة العربية بعد ذلك. وإذا كان الكيان الصهيوني سيندحر أمام المقاومة، فمن أين تحصل الأنظمة على معلوماتها حول الجهات التي تتطلع إلى الإطاحة بها.
إنجازات المقاومة لا ترضي الأنظمة العربية لأن أثرها المعنوي الجيد سينتشر في الأوساط الشعبية، وستكتسب الجماهير إرادة أقوى على التحدي، ودائما إنجازات المبدعين تكشف عورات العاجزين. المقاومة سواء في لبنان أو فلسطين كشفت عورات الأنظمة وأكاذيبها ومحاولاتها المستمرة للتظاهر بأنها مع الأشقاء الفلسطينيين. ولهذا لم يكن غريبا أن ترفض الأنظمة الاعتراف بانتصار حزب الله عام 2006، وانتصار المقاومة الفلسطينية أعوام 2008/2009، 2012، 2014.  جادلت الأنظمة بأن المقاومة خسرت الحروب بسبب الدمار الهائل الذي ألحقه الكيان الصهيوني بالبنى التحتية والقتل الذي تعرض له المدنيون. لكن هذه الأنظمة لم تكن تتحدث عن فشل الصهاينة في تحقيق أهدافهم. معيار كسب الحرب أو خسرانها مرتبط بتحقيق الأهداف ليس إلا.
وذات الجدلية تنطبق على إيران. تقدم إيران في المجالات العلمية والتقنية والعسكرية ومجالات الزراعة والصناعة والتعليم، الخ، لا يريح الأنظمة العربية لأن في ذلك ما يدعم مكانة إيران إقليميا وعالميا.  وبسبب تقدمها السريع، من المتوقع أن تقود إيران العالم الإسلامي بشقيه السني والشيعي ما يدفع الأنظمة العربية إلى الخلف حتى عند الذين تدعي أنها تمثلهم. إيران أرادت أن تصبح قوية وتتخلص من الاستعمار الأمريكي للمنطقة، الأمر الذي لا ترتاح له أغلب الأنظمة العربية. التقدم الإيراني لا بد ينعكس على التركيبة الاجتماعية للمنطقة، وعلى الروح المعنوية للناس على امتداد الوطن العربي، وربما تفعل نظرية الدومينون فعلها ضد الأنظمة العربية. بمعنى أن التقدم الإيراني لا يعمل لصالح الأنظمة العربية، ومن مصلحة الأنظمة أن تعمل على تدهوره.
العرب يريدون إيران ضعيفة فقط إلى الدرجة التي تبقيها قادرة على مواجهة شعبها وتقديم خدمات أمنية واقتصادية وعسكرية لأمريكا والكيان الصهيوني.
وعليه فإن السؤال عن سبب معاداة العرب للمقاومة وإيران ساذج. إذا كانت هناك امرأة منحرفة في حي معين فإنها تتمنى الانحراف لكل نساء الحي. ففي ذلك يضيع انحرافها بين المنحرفين.
الكيان الصهيوني يهدد الأمة العربية، لكنه يحافظ على استقرار الأنظمة بخاصة القبلية، أما المقاومة فتقاتل من أجل الأمة العربية، والقتال من أجل الأمة يهدد الأنظمة. فمع من تصطف الأنظمة؟
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://shanti.jordanforum.net
ابراهيم الشنطي
Admin
avatar

عدد المساهمات : 49203
تاريخ التسجيل : 28/01/2013
العمر : 72
الموقع : الاردن

مُساهمةموضوع: رد: ماذا حصل للعرب يلهثون وراء التطبيع   الخميس 14 ديسمبر 2017, 9:07 am





تسخين العلاقات مع الدول العربية… ربيع عبري بدل الربيع العربي
صحف عبرية
Dec 14, 2017

الربيع العربي الذي بدأ قبل سبع سنوات مع موجة الثورات التي غيرت وجه الشرق الأوسط، لم يشبه 

ربيع الشعوب في براغ الذي أدخل الرياح الليبرالية إلى تشيكوسلوفاكيا في الستينيات. عمليا، الربيع 

العربي لم يأت بالديمقراطية للعالم العربي برغم الجماهير التي خرجت إلى الشوارع وطالبت 

بالتغيير على أمل أن يضع حدا للأنظمة الطاغية التي حكمت عشرات السنين بقبضة من حديد. في 

معظم الدول الوضع الآن أسوأ مما كان عليه قبل اندلاع المظاهرات. الربيع العربي زاد الشرخ في 

المجتمع العربي، زاد الشرخ بين المتدينين والعلمانيين، بين الرسميين والوطنيين، وبيقين بين السنّة 

والشيعة. كثيرون في العالم العربي، ومنهم صحافيون ومحللون كبار، يتهمون إسرائيل بإفشال الربيع 

العربي بشكل متعمد، وذلك من أجل عقد تحالفات مع الزعماء العرب ضد إرادة الشعوب.
بدل «الربيع العربي» انتشر مؤخرا مفهوم جديد في وسائل الإعلام العربية وهو «الربيع 

العبري» ـ التقارب بين الدول العربية وإسرائيل ودفع القضية الفلسطينية إلى الهامش.
هناك إشارات كثيرة على الربيع العبري: قبل بضعة أشهر عبر وزير الاستثمارات الأجنبية في 

السودان، فاضل المهدي، عن دعمه لإنشاء علاقات والتطبيع مع إسرائيل. كما أن أمير البحرين، 

حمد بن عيسى آل خليفة أدان المقاطعة العربية لإسرائيل وقال إن المواطنين في دولته يمكنهم زيارة 

إسرائيل (هناك بعثة من 24 شخصية دينية جاءت في هذه الأيام لزيارة تأريخية في إسرائيل)، وهناك 

تقارير علنية عن لقاء بين ولي العهد السعودي ورئيس الحكومة الإسرائيلية، وأن الرئيس المصري 

عبد الفتاح السيسي يلتقي بشكل علني رئيس الحكومة الإسرائيلية وأن مفتي السعودية ينشر فتوى 

تمنع قتل الإسرائيليين. أيضا رئيس الأركان الإسرائيلي يتم إجراء مقابلة معه في موقع سعودي في 

الإنترنت.
في الوقت الذي تزدهر فيه إسرائيل وتخترق أسواقا كثيرة في أفريقيا، فإن الدول العربية تتفكك نتيجة 

الحروب بينها. حسب العرب، معنى ذلك هو أن إسرائيل دولة قوية متنورة، وأساسا لديها ما تقدمه 

لهم. لهذا هم يلاحقونها.
خلف تصريحات الزعماء، ما يثير الانطباع هو أن العالم العربي لم يخرج عن أطواره عند سماع 

تصريح ترامب واعترافه بالقدس عاصمة لإسرائيل. الفلسطينيون حاولوا بكل قوتهم إيقاظ العالم 

العربي وتحريض الشعوب، لكن من الواضح أن هذه الجهود فشلت. القضية الفلسطينية لا تهم أحدا 

تقريبا. كل زعيم عربي منشغل بمشاكله.
عرب المنطقة والزعماء فيها ينظرون في معظمهم للقضية الفلسطينية على أنها عبء. والسؤال هو 

ماذا جلبت القضية الفلسطينية سوى الحروب والدمار للدول العربية؟ هكذا كان الأمر في 

الأربعينيات عندما أيد المفتي الحاج أمين الحسيني هتلر وتعاون مع النازيين، وهكذا كان الأمر في 

1970 في «أيلول الأسود» في الأردن، وفي لبنان أيضا حيث كان الوجود الفلسطيني هو السبب 

الرئيسي لاندلاع الحرب الأهلية في الأعوام 1975 ـ 1991، وهكذا حدث على الصعيد السياسي 

عندما أيد ياسر عرفات صدام حسين عند غزوه للكويت في بداية التسعينيات، وأثار غضب دول 

الخليج. هذا التوجه يتواصل إلى الآن، عندما يقوم الفلسطينيون بإهانة السعوديين ويفتحون قنوات 

اتصال مع إيران، وبهذا هم يثيرون ضدهم الكثيرين في المجتمع العربي، لا سيما السعوديين.
عامل مهم ساعد الربيع العبري على الازدهار هو تهديد إيران للدول العربية واستقرارها، ليس حبا 

لليهود بل بسبب كراهية إيران. دول الخليج تشعر بأنها مهددة من الإيرانيين الذين سبق لهم وحققوا 

سيطرة في أربع دول عربية هي لبنان وسوريا والعراق واليمن.
الزعماء العرب يعرفون جيدا أن الإيرانيين وضعوا لأنفسهم هدفا هو تصدير الثورة الشيعية إلى 

العالم العربي، ولا سيما الدول الإسلامية التي توجد فيها طوائف شيعية.
التدخل العسكري 
والديني لإيران يعتبر تهديدا استراتيجيا ومسا شديدا بالأمن الوطني لتلك الدول.
كل ذلك وغيره أدى إلى وضع جديد، اعتبر حتى وقت قريب أمرا خياليا. نحن نشهد تسخينا واضحا 

للعلاقات بيننا وبين الدول العربية المعتدلة، ولا سيما دول الخليج، التي تشكل معنا كتلة واحدة ضد 

إيران وحلفائها في الشرق الأوسط.

د. ايدي كوهين
اسرائيل اليوم ـ 13/12/2017
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://shanti.jordanforum.net
ابراهيم الشنطي
Admin
avatar

عدد المساهمات : 49203
تاريخ التسجيل : 28/01/2013
العمر : 72
الموقع : الاردن

مُساهمةموضوع: رد: ماذا حصل للعرب يلهثون وراء التطبيع   الخميس 28 ديسمبر 2017, 8:58 am

الوطن العربي السليب!
إبراهيم نصر الله
Dec 28, 2017

قبل ثلاث سنوات، في مثل هذه الأيام، كتبت مقالا، بدا متشائما في حينه، كان عنوانه (صهينة العالم العربي!)، ولكن السنوات التي مرّت أثبتت أنها ليست قادرة على هزيمة خيالنا وحسب، بل قادرة على هزيمة حتى تشاؤمنا، حين تفوقه ظلمة! نحن الذين بتنا نتعامل مع الأمل، كلما تبرعم، بخوف شديد، بعد أن ثبت أن من يترصّدون الأمل، لقتله في مهده، وفي عنفوانه، باتوا أكثر من أن نستطيع إحصاءهم.
كانت الدولة الصهيونية، ولم تزل، الدولة المتمتعة بتغذية متجددة من الفاشية والعنصرية، تتوسع وتلتهم كل ما حولها، من أرض وسماء وماء وهواء، وكان كثير من المستنيرين في عالمنا العرب يعلّقون الأجراس في رقبة هذه الأمة، كلما أتيح لهم ذلك، بين سجن وسجن، ومنفى ومنفى، واعتقال وتهميش، وهم يصرخون بأعلى أصواتهم، محذّرين من كيان عنصري يتمدّد تحت طاولات اللقاءات السرّية وفوقها، ويسعى لبسط نفوذه على العالم العربي، الذي بدا منذ مطالع هذه الألفية أكثر قابلية، على المستوى السياسي، لوضع كل أوراقه في سلّة هذه الدولة العنصرية. لكن أحدا لم يكن يسمع، ولذا واصل الكيان العنصري تحرّكه بليونة، غير مضطر لاستخدام طائراته ودبابته ليصل إلى عواصمنا في الظلام، ثم تحت الشمس، في ظل صمت رهيب لهذا الوعي المُغيّب.
لم يدرك النظام العربي، أن فلسطين التي تم التآمر عليها عام النكبة، وعام النكسة، وخلال أعوام المذابح الكثيرة، التي أخذت خلالها كثير من الأنظمة حصّتها من الدم الفلسطيني، كما أخذ العدو الصهيوني حصته ويأخذ، لم يدرك هذا العالم العربي أن فلسطين كانت تحميه، وتحمي أولاده باستشهاد أولادها، وتحمي ما تبقى له من شمس بسجنائها، وتحمي أرضه فعليا، وليس مجازيا، بمقاومة أهلها؛ فقد استطاع شعبها أن يثبت لعدوّه أن احتلال أي أرض عربية أخرى، والإقامة فيها، أمر مستحيل، لأن هذا الشعب أثبت أن الجيوش بعد أن تهزم، لا تترك وراءها إلا مقاومة الشعب التي لا تنتهي.
بهذا المعنى، كانت فلسطين حارسة لعمّان، ودمشق، والقاهرة، وبيروت، وبغداد، وكل عاصمة عربية حلمت بها الصهيونية أرضا لها، من النيل إلى الفرات. وكانت القدس حارسة لمكة، وكل بقعه مقدسة، وكل الأرض العربية مقدسة حين يكون العدو هو هذا الكيان الفاشي العنصري.
لقد قامت فلسطين وشعب فلسطين بما عليهما، لكن فلسطين التي نجحت طوال مئة عام أن تتحرر من الخوف وتتحرر من القبول بالاحتلال والذل والذوبان، وتتحرر من اليأس، وهي تصعد من الحروب التي تشنّ عليها، حية تُرزق ثورة بعد ثورة وانتفاضة بعد انتفاضة، بدءا من الاستعمار الانكليزي، والهجرة الصهيونية، والحروب المتتالية، ومن المؤامرات التي بدأت على ثورتها الكبرى عام 1936 حتى اتفاقيات أوسلو، فلسطين هذه، التي استطاعت قضيتها أن ترفع منسوب الكرامة في دماء وأرواح أبنائها، استطاعت أن ترفعه في دماء وأرواح الشعوب العربية، وكثير من شعوب العالم. وبرغم ذلك كله، راح كثير من الأنظمة يسلم مفاتيح عواصمه لبنيامين نتنياهو ووزيره الفاشي ليبرمان، من دون أن تُطلَق رصاصة واحدة صوبها، حتى ولو كانت رصاصة مطاطية، لأن هذه الأنظمة باتت أسيرة عبودية بالوكالة، عبودية تفرضها واشنطن، لكن الوكالة الحصرية بيد الصهيونية.
.. وأعود إلى عنوان هذا المقال، الذي تناسلت منه هذه الأحزان، لأقول إن من المحزن، أن نكون عربيا قد وصلنا إلى هذه الحالة، بحيث يمكن أن نُطلق على عالمنا العربي صفة السليب، في معظم بلدانه اليوم؛ فبعض البلدان سليبة لأنها باتت فعلا في قبضة الصهيونية، إن لم نقل حليفتها، وبعض البلدان سليبة بالدمار الذي اجتاحها بسبب الموهبة الاستثنائية لأنظمتها، التي تتقن كل شيء، إلا شيئا واحدًا هو منْح ولو قليل من الحرية، لرعاياها! لأن خراب الديار، بالنسبة لهذه الأنظمة، أقل خطرًا عليها من وجود بشر أحرار، وبعض هذه البلدان سليبة بالفقر، وبعضها سليبة بسبب الثراء، ومنها سليبة بالطائفية، ومنها سليبة بالتقسيم، ومنها سليبة بالحروب الدينية والأهلية، ومنها من سلَّمت نفسها لتضمن أنظمتها البقاء، مستعينة بالحكمة الوحيدة التي اخترعتها، وتشبّثت بها: خذوا ما تحتنا وما فوقنا، وما على جوانبنا، ولكن دعونا في مواقعنا، لا خدما لشعبنا، بل خدما لكم.
.. وحتى فلسطين، التي لم يستسلم شعبها أبدًا، ابتُليت بقيادة لا تشبه روح هذا الشعب، وهي جزء أساسي من تدهور مكانة فلسطين في العالم، وفقدانها لقوتها، ففي وقت كانت فيه دول أوروبية وغير أوروبية، داعمة لمقاطعة الكيان الصهيوني، كانت القيادة الفلسطينية، ولم تزل، غير قادرة على أن تتخذ هذا الموقف. وقد كان يمكن أن يكون وضع فلسطين، السليبة ثلاث مرات: بالاحتلال الصهيوني، والقيادة الرخوة، والتخاذل الرّسمي العربي، أن يكون وضعها أفضل بكثير، وأن تكون طريقها إلى حريتها أقصر، لو كانت تملك قيادة يرى فيها الضمير الإنساني رمزا للكرامة الإنسانية كلها، كما كان الأمر في جنوب أفريقيا، وفيتنام وسواهما من الدول التي بلغت شواطئ تحررها.
وبعد: 
صعــدنا.. إلى منبرِ الكلماتِ
نـزلنــا.. إلى ساحةٍ من رصاصٍ
هتفنـــا.. إلى أن تشقَّقتِ الـروحُ
بُحَّ دَمٌ، بُحَّ حُلْمٌ.. وصوتْ
ختمنا معاركَنا ورجعنا
وإذ قاتلونا.. هنالكَ في البيتْ!!
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://shanti.jordanforum.net
ابراهيم الشنطي
Admin
avatar

عدد المساهمات : 49203
تاريخ التسجيل : 28/01/2013
العمر : 72
الموقع : الاردن

مُساهمةموضوع: رد: ماذا حصل للعرب يلهثون وراء التطبيع   الخميس 28 ديسمبر 2017, 8:59 am

المتنبي ينتحر في «الاتجاه المعاكس» وهل بات التطبيع عادة بعض العرب السرية؟
لينا أبو بكر
Dec 28, 2017

آه من زمن تتفشى فيه «الدلوعات» على الشاشات، ومواقع التواصل و«اليوتيوب»، مستأثرات بالمشهد الإعلامي، الذي يسيح قلب المشاهد ويسيل لعابه لفرط ميوعتهن المفتعلة وثقافة «البياخة والإباحة والهشك بشك»، التي ينشرنها عن سابق قصد وتعمد، ولا أحد يقلك: قرفتونا! بينما يتفصحن البعض حين يتعلق الأمر بالمقاومات الفلسطينيات، اللواتي يواجهن ثالوثا نقديا محرما، يصنفهن في ثلاثة أقانيم: التطرف أو السفور، ثم الاستعراض أو الدلع، وأخيرا الموقف السياسي من الحرب السورية، والتي دفعت بعض النشطاء الفضائيين إلى الشماتة باعتقال البطلة الفلسطينية «عهد التميمي» والدعوة لنبذها، والثناء على الإجراءات التعسفية التي مارسها الاحتلال بحقها، لأنهم حسبوها على النظام! 
فهل يصبح التفكير العربي في هذا الزمن العربي الرخيص، جريمة غباء؟ أم جنحة أخلاقية؟ أم هو دخول في وضعية السكون التام أو ما تطلق عليه البوذية: «الساتوري»، استعدادا للصعود إلى «النيرفانا»، حيث النشوة القصوى: التجرد التام من الأحاسيس الطبيعية عند بني البشر، والتي تُسمى في عرفهم «المشاعر السلبية»! وبين الدفن ومواراة سوءة الميت شعرة، كفيلة بتحويل الغراب إلى إله يرى ابنه صقرا، والقاتل إلى ملاك موت، والقتيل إلى أمانة ثقيلة أو عبء فائض، أو تحفة تباع في المزاد العلني كـ «سروال أو جوارب هتلر»!
لم يكن لتشرشل أن يعترف، كما فعل العرب، بأن الرقص مقاومة، سوى حين يتعلق الأمر بازدواجية المثقف العربي، الذي يتعامل مع الراقصة «حكمت فهمي» تلميذة الراقصة «بديعة مصابني» كرمز وطني، وهذا ليس عيبا، إنما العيب أن يتعالى المثقف على أمته الجاهلة، وهو نتاجها الأكثر فشلا وانهزاما وانحدارا، وأن يتخذ الفنان من الحق الوطني بالتعبير ذريعة لتحقير الحق الديني برفع الآذان … فهل بعد هذا ستحتار بين أيهما الأجدر بالوصف: «جَعْرَرَة»؟
إنها بلورة ترامب في القمة الإسلامية الأمريكية، التي تذكرك أن الشيطان المخلص ليس مجرد لوحة، وأن «ذا فويس كيدز» أنجح برنامج ماسوني في تاريخ البشرية، وأن ثقافة الكراهية لعبة رؤوس تتلقفها التيوس، كما رأى جورج أرويل في «مزرعة الحيوانات» حين قال: «السياسيون كقردة الغابة، إذا اختصموا وتشاجروا أتلفوا المحصول، وإن تصالحوا وتواشجوا أكلوه» وأن زمن الانحطاط يبيح ولا يحرر، ويشوه ولا يعبر، ويتأبط شره على طريقة الصعاليك الجدد، وأكثر من «القرد ما مسخ الله» في التحمئة الإعلامية لحروب الجنائز الوطنية، التي يكون الميت فيها كلبا… وكمان ويْحَكُمْ!

«الاتجاه المعاكس» والرأي قبل شجاعة الشجعان

لو أن المتنبي تابع «الاتجاه المعاكس»، لانتحر على الهواء مباشرة، ندما على مقولته: «الرأي قبل شجاعة الشجعان»، لأن ضيفي فيصل القاسم علي حجازي، الإعلامي اللبناني، والأكاديمي الكويتي عايد المناع، دقّا ببعضهما وعلْقَت بَيْنهما وتَحَلّفا لحلفائهما، فخاضا جولات المناطحة بالمباطحة، لتخرج القضية الفلسطينية من سلة الحوار، ويتحول الرأي إلى سُباب وقذع وتخوين، وتتخلص اسرائيل من شبهة «العظمة»، التي يختصم عليها الفرقاء! ما دفع القاسم لإيقاف البرنامج فورا وعلى الهواء مباشرة… فمن أين تأتي الخيانة؟ من الثقة!
الألعن من هذا، هو انفضاح السريرة، في لحظة حاسمة، علت فيها نبرة الثارات الطائفية في اليمن، فهل تشكر الغضب، حين يُبدي لك حقيقتهم، وقد تساقطت وجوههم، لتريك رموزهم السياسية، التي يعبدونها، كأنهم نسخة شرقية من «آليستر كراولي»، ابن الشيطان البار، الذي احترف الشر من أجل الشر، وقد وضع الرأي تحت تصرف النوايا، ممارسا سحره الأسود، وفاء «لبافوميت»، قبل أن يتقمصه تماما، ثم يصبحه؟
حسنا إذن، لا عزاء للمتنبي، في أمة لم تتعلم بعد قيمة الرأي، وكيف يمكن له أن يكون عدو صاحبه، الذي يتنافخ به، ثم كيف يصبح غسل أو تبييض التاريخ لعنة إعلامية، لا تنفع معها كفارة الندم، عند شاعر لم يختبر الحرية في زمن الستالايت، وإلا كان رمى في وجه التاريخ نَعْلَه، وبصق على أمة الأطباق الفضائية الملوثة، ومزق أوراقه، كي لا يتحول إلى كائن طُحْلُبي، مثل يوسف زيدان، الذين انضم مؤخرا لدولة حشائش البحر الإعلامية المتلونة!

على من يتخوثون؟

رغم هذا فإنك تحيي حجازي حين أشاد بموقف الشعب الكويتي وبرلمانه الشريف ضد التطبيع، في ذات الوقت الذي تحترم فيه صراحة المناع حين أقر ببطولة المقاومة في حرب تموز/يوليو 2006، دون أن تنسى شجاعة القاسم وتفوقه على ذاته، وقد رد له المناع سؤاله له بسؤاله إياه، محتفظا بحقه بالاعتراف لا الاقتراف، حول مشاعره حيال التطبيع، وهو يرفع صورة بن جاسم وليفني، متناسيا صورة تركي الفيصل معها!
القاسم ذكره أن اجتماع رجل الاستخبارات السعودية الأول بأقذر جهاز جاسوسي «الموساد» في العالم، أخطر بكثير من لقاءات دبلوماسية فردية، فما كان من المناع إلا أن يجرد الفيصل من رتبته الرسمية، فهل هذا يعفي الدولة من حقها وواجبها ومسؤوليتها بمعاقبة أي مسؤول أو مواطن يتعامل مع العدو، فيخرق مهامه أو انتماءه دون إرادتها؟!! 
هناك محاولات تخويث عديدة، كأن يحرف المناع مسار المواجهة، ليتصيد الأخطاء اللغوية لحجازي، الذي أصر عليها بدل أن يعتذر عنها، كنوع من التحدي بالمماحكة، بكل ما أوتي من خطأ وصواب في آن، وهذا الأسلوب يضيف ضحية جديدة إلى الحلقة، وهي الضحية الأهم على الإطلاق: اللغة! 
القاسم أعاد الحوار إلى نصابه، حين اعتبر أن التطبيع السري، الذي لم يظهر بعد، أخطر بكثير مما نراه، ووصفه بأجمل وأوسخ وصف يليق به: «العادة السرية» عند بعض العرب، وهو ما يحيلك إلى ما هو أبعد منها، حيث عوارض «النيكروفيليا»، التي يستلذ بها المريض بممارسة المتعة الحرام، ولك بعد هذا أن تتخيل قرف اللذة!

«النيكروفيليا» بين التطبيع الإعلامي والسياسي

اتخذت «الجزيرة» من طابع الحوار النديّ مع المحتل نهجا إعلاميا، فرض نسقا جديدا للمواجهة، في ساحة فضائية، فتحت الأبواب على مصراعيها، ولكنها لم تحذ حذو «إيلاف»، التي استضافت رئيس أركان الجيش الاسرائيلي، غادي إيزنكوت، على اعتباره جنرالا وقائدا عسكريا لدولة حليفة، وبؤرة أمنية، في المواجهة مع إيران، متناسية ومتجاهلة الضحية، التي تعيش في دولة للجريمة، ولم تزل تدفع ثمن لذة محرمة، مارسها الأشقاء مع الأعداء طويلا في غرف الموتى، فهل بعد هذا سيتذكر إعلاميو التطبيع، أن (الراعي الذي يفتخر بالذئب، لا يحب خرافه)؟ 
الخوانون، الذين يبيعون في السر سماءك وأرضك، شهداءك وأنبياءك، أبناءك وآباءك، تاريخك وذاكرتك، أصبح لهم إعلاميون يروجون للقاتل على أنه حامي الحمى، وحليف المرحلة، وجنرال الحدود، والنصر الموعود، فماذا بعد؟ 
هل ستسأل عن مكمن الخطر؟ أم عن أساليبه؟ وأنت تتذكر أن القاسم استضاف قبل هذا اسرائيليين، ليخوضوا غمار المواجهة الفضائية مع ندٍّ أو خصم عربي يتصدى للتطبيع، ويحاربه، خصوصا وأنت ترى الوقاحة الإعلامية على أشدها في التهافت على ضيف اسرائيلي برتبة مجرم حرب لغسل صفحته، وليس لمحاججته، فهل بعد هذا تبحث عن ذنب وطني للقاسم، أم عن غفران إعلامي، يعيده كحاج عرفة!

كاتبة فلسطينية تقيم في لندن



الاتجاه المعاكس 26-12-2017 حلقة صارووخية (التطبيع الخليجي الاسرائيلي)

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://shanti.jordanforum.net
ابراهيم الشنطي
Admin
avatar

عدد المساهمات : 49203
تاريخ التسجيل : 28/01/2013
العمر : 72
الموقع : الاردن

مُساهمةموضوع: رد: ماذا حصل للعرب يلهثون وراء التطبيع   الأحد 11 مارس 2018, 1:51 am

العلم الإسرائيلي يرفرف ونشيد “هاتيكفا” يُعزف في بطولة الجودو بالمغرب- (فيديو)



Mar 10, 2018

صورة من موقع الاتحاد الدولي للجودو يظهر المشاركة الإسرائيلية (يمين)
“القدس العربي”: لم تنجح الدعوات المعارضة للتطبيع مع إسرائيل في إيقاف مشاركة المنتخب الإسرائيلي ببطولة العالم للجودو في المغرب، والتي انطلقت في مدينة أغادير، الجمعة. إذ شارك المنتخب الإسرائيلي في البطولة وحصد ميداليتين ذهبية وبرونزية.
ووسط رفرفة العلم الإسرائيلي عُزف النشيد الوطني “هاتيكفا” خلال مراسم منح الميدالية الذهبية للرياضية تمناع نلسون ليفي، والميدالية البرونزية للرياضية غيفين بريمو، بحسب هيئة الإذاعة الإسرائيلية.
وكانت أصوات مغربية محاربة للتطبيع مع إسرائيل، رفضت مشاركة إسرائيل في البطولة، وناشدت السلطات في البلاد إيقاف مشاركة الفريق الإسرائيلي.
ودعا عزيز هناوي، رئيس المرصد المغربي لمحاربة التطبيع (غير حكومي) سلطات البلاد إلى عدم السماح للفريق الإسرائيلي بالمشاركة. واعتبر “المشاركة خطوة تطبيعية خطيرة”.
ولفت أنها “تمثل استفزازا لمشاعر الشعب المغربي الذي ما فتئ يؤكد مناهضته للكيان الإسرائيلي والتطبيع معه”. وطالب المجتمع المدني للتعبير عن نبض الشعب المغربي برفض هذه المشاركة.
وتداول ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي فيديو يظهر لحظة تكريم المتسابقة الإسرائيلية ورفع العلم الإسرائيلي مع عزف النشيد الوطني الإسرائيلي في القاعة
https://www.facebook.com/agldon.azgagh/videos/481928445538559/
ووفقا لما أعلنه الاتحاد الدولي للجودو على موقعه الرسمي، “فقد احتضنت أغادير، الخميس، قرعة جائزة أغادير الكبرى للجودو في إطار بطولة العالم للعبة ما بين 9 و11 من الشهر الحالي، أمام رؤساء الوفود من 38 دولة.
ويشارك في هذه البطولة 241 لاعبا يمثلون 38 دولة، من بينهم تسع لاعبات إسرائيليات هن: تمناع نلسون، وريشوني شيرا، ينسكر نوا، تيمولكوفا بيتنا، مايرسون ياردن، شمش إنبال، شرير جيلي، هيرشيكو راز، وغيفن بريمو.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://shanti.jordanforum.net
ابراهيم الشنطي
Admin
avatar

عدد المساهمات : 49203
تاريخ التسجيل : 28/01/2013
العمر : 72
الموقع : الاردن

مُساهمةموضوع: رد: ماذا حصل للعرب يلهثون وراء التطبيع   الإثنين 12 مارس 2018, 8:31 am

[size=30]فيديو وصور ..بطلة جزائرية تصفع بطولة تطبيعية في المغرب بالانسحاب رفضا لمقابلة إسرائيلية[/size]

11/03/2018 [ 23:56 ]
 



    أمد/ الرباط: ﺍﻧﺴﺤبت ﻣﺼﺎﺭﻋﺔ ﺍﻟﺠﻭدو الجزائرية ﺃﻣﻴﻨﺔ ﺑﻠﻘﺎﺿﻲ ﻣﻦ ﺍﻟﺪﻭﺭ ﺍلأﻭﻝ ﻟﻮﺯﻥ Grand ﻓﻲ ﺍﻟﺒﻄﻮﻟﺔ ﺍﻟﺪﻭلية ﺍﻟﻤﻘﺎﻣﺔ ﺣﺎليا ﻓﻲ ﻣﺪﻳﻨﺔ أﻏﺎﺩﻳﺮ ﺍﻟﻤﻐﺮﺑﻴﺔ ﺑﻌﺪﻣﺎ وضعتها ﺍﻟﻘﺮﻋﺔ مع ﻣﺼﺎﺭﻋﺔ إسرائيلية.


ورفضت المصارعة الجزائرية مواجهة نظيرتها الإسرائيلية في اطار البطولة العالمية للجودو التي تحتضنها أغادير المغربية. وذلك حسبما ذكرت لوسائل الإعلام من أجل دعمها وتعاطفها مع  الشعب الفلسطيني وتنديدا بالإحتلال الإسرائيلي وجرائمه.
يذكر أن بلقاضي أمينة هي خريجة مدرسة الرمشي للجيدو وبطلة إفريقيا في وزنها.
وسادت موجة من الغضب في الشارع المغربي، بعد مشاركة تسع بطلات من دولة الاحتلال الإسرائيلي، في البطولة العالمية لرياضة الجودو، التي تحتضنها مدينة أغادير، وبدأت أمس الجمعة وتستمر حتى الأحد القادم.
في سابقة هي الأولى من نوعها، تسبب رفع العلم الإسرائيلي وعزف النشيد الرسمي لإسرائيل في خلال البطولة العلمية للجودو في مدينة أغادير المغربية، في موجة غضب واسعة اجتاحت شبكات التواصل والمواقع الالكترونية داخل المغرب.
وجاء رفع النشيد الرسمي والعلم الإسرائيلي عقب فوز لاعبتين تمثلن اسرائيل في البطولة العالمية لرياضة الجودو بالمغرب المقامة بمدينة أغادير الجنوبية.
وشهدت صالة "الإنبعاث" المغطاة حفل تتويج الفائزين في البطولة ومن بينهم لاعبتين الجيدو من إسرائيل، وهما على التوالي نيسلون بذهبية وزن اقل من 57 كيلوغرام وبريمو كفنان وبتينا تيميلكوفا ببرونزية إناث وزن اقل من 52 كيلوغرام.
وحسب مصادر من المنظمين، يرافق الوفد الرياضي الإسرائيلي ستة مرافقين وفق قانون المنافسات الذي ينص على أن مشاركة كل دولة بما بين خمسة وتسعة لاعبين يسمح لهم بمصاحبة المرافقين الستة.
ودعا بيان صادر عن الهيئة إلى استنكار الحادثة و"القيام بكل الأشكال المعبرة عن ذلك"، ونقل أيضاً عن سكان مدينة أغادير "رفضهم التطبيع مع الصهاينة (الإسرائيليين) بكل أشكاله".
وذكر أنهم "سيظلون على مواقفهم الراسخة في نصرة فلسطين والدفاع عن مقدسات الأرض المباركة".
من جانبه، استنكر المنسق العام للائتلاف المغربي من أجل فلسطين (غير حكومي)، محمد الغفري، الواقعة، وقال: إنها "تعتبر إهانة للشعب المغربي الرافض للتطبيع"، كما حمل الحكومة المغربية المسؤولية عن هذه "الإهانة"، على حد وصفه.
ومن جهة أخرى، نفى عُمدة مدينة أغادير، صالح المالوكي، عِلمه المُسبق بمشاركة "إسرائيل" في البطولة.
وقال المالوكي، المنتمي لحزب العدالة والتنمية (قائد الائتلاف الحكومي)، إن موقفه "من الكيان الصهيوني والتطبيع معه معروف وثابت وقد أكد عليه مراراً"، لافتاً إلى أنه "رحب بتنظيم البطولة؛ لأنها ستنشط المدينة (أغادير) وتروج لها سياحياً"، دون علمه بتفاصيل الوفود المشاركة.
وقال في تدوينة على موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك" إنهم فوجئوا بمشاركة صهاينة، و"نحن معنيون بالتعبير عن مواقفنا واتخاذ الإجراءات الممكنة، أما غير ذلك فهناك جهات أخرى (لم يحددها) تتحمل المسؤولية".
وكتب "الدكتور رامي عبده: "السلام الوطني لدولة الاحتلال الإسرائيلي يرتفع في مدينة أغادير المغربية ضمن البطولة العالمية لرياضة الجودو! سرطان الاحتلال والتطبيع يتسع على وقع دماء وتضحيات الأبرياء".
أما الإعلامي  في التلفزيون الإسرائيلي، شمعون آران،  فكتب على تويتر أن " 9 لاعبات من إسرائيل يشاركن في المبارايات العالمية في الجودو في أغادير في المغرب".
وأضاف الإعلامي الإسرائيلي،  نقلا عن رئيس اتحاد الجودو الإسرائيلي، ساغي غور أن "السلطات المغربية منحتنا (يقصد الوفد الرياضي) الفيزا، والمعاملة معهن على ما يرام. إحدى الملاكمات الإسرائيلية تغلبت على لاعبة مغربية في النصف النهائي، والأخيرة رفضت مصافحتها".
وكان "عزيز هناوي"، رئيس المرصد المغربي لمحاربة التطبيع، قد دعا سلطات بلده، لإيقاف مشاركة المنتخب الإسرائيلي ببطولة العالم للجودو التي انطلقت أمس الجمعة في مدينة أغادير.

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://shanti.jordanforum.net
ابراهيم الشنطي
Admin
avatar

عدد المساهمات : 49203
تاريخ التسجيل : 28/01/2013
العمر : 72
الموقع : الاردن

مُساهمةموضوع: رد: ماذا حصل للعرب يلهثون وراء التطبيع   الثلاثاء 27 مارس 2018, 9:05 am

سبب واحد وراء التردي العربي والهرولة نحو إسرائيل
محمد عايش
Mar 27, 2018

هرولة عربية غير مسبوقة نحو التطبيع مع إسرائيل. يتسابق الحكام العرب على تأدية شعائر الولاء والطاعة لتل أبيب، وفي الوقت ذاته تُغدق الأنظمة العربية من خيرات أمتنا على الأمريكيين الذين يقررون حجب مساعداتهم عن الفلسطينيين.. حالة ازدراء غير مسبوقة في تاريخنا الحديث. 
حالة التردي التي يعيشها العالم العربي والإسلامي اليوم تعيد إلى أذهاننا رواية ابن كثير في كتابه «البداية والنهاية» عن سقوط بغداد بأيدي المغول سنة 656 للهجرة (شباط/ فبراير 1258 للميلاد)، حيث يُشير إلى أن التتار وصلوا في إذلال العرب لدرجة أنهم يرسمون خطاً على الأرض أو في الهواء لأحدهم فلا يتجاوزه خوفاً منهم.
ويقول ابن كثير عن واقعة سقوط بغداد: «كان الرجل يُستدعى فيخرج بأولاده ونسائه، فيذهبون به إلى مقبرة الخلال تجاه المنظرة فيُذبح كما تذبح الشاة، ويؤسر من يختارون من بناته وجواريه»، ويضيف: «ودخل كثير من الناس في الآبار وأماكن الحشوش، وقنى الوسخ، وكمنوا كذلك أياما لا يظهرون».
المشهد العربي اليوم يبدو على الدرجة نفسها من الإذلال أو ربما أسوأ، وإن كانت الأشكال والأساليب هي التي اختلفت وتطورت، فمشهد الخليفة العباسي متوسلاً لهولاكو هو ذاته مشهد الحكام العرب وهم يتوسلون ترامب في البيت الأبيض، ويزحفون نحو تل أبيب طمعاً برضاها وأملاً بنيل القبول من نتنياهو.. لا يختلف الأمرُ كثيراً!
يتساءل كثيرون عن أسباب الهرولة العربية لإسرائيل، والرغبة الجامحة لدى بعض أنظمة العرب لإقامة علاقات مع إسرائيل، وكأن العالم الذي يضم أكثر من مئتي دولة قد ضاق عليهم ولم يعد ينقصهم فيه سوى سفارات إسرائيلية في عواصمهم وسفارات لهم لدى تل أبيب. رغم أن هذه الدول العربية ذاتها ليس فيها سفارات لعشرات الدول الأجنبية ومع ذلك لم تزحف نحو تلك الدول لتتسول منهم سفارة أو قنصلية.
تفكيك هذا اللغز ليس صعباً؛ فما حدث في المنطقة العربية هو أن الأنظمة التي هبطت على شعوبها بمظلات (دون انتخابات ولا أي مقدمات منطقية) ظلت طوال العقود الماضية تخدع شعوبها بأنها منشغلة بالحرب مع إسرائيل، وأن هذه الحرب تحتاج الالتفاف والتلاحم والوحدة والولاء والانتماء، وعليه فلا وقت لانتخابات أو حريات أو حقوق لأن الأولوية هي تحرير فلسطين. وبطبيعة الحال لم تكن هذه الأنظمة تريد تحرير فلسطين ولا قتال إسرائيل، ولم يكن أصلاً في مصلحتها أن تتحرر فلسطين لأن النظرية الميكافيللية التي ينام عليها الحكام العرب ويعملون بها هي: «افتعل عدواً خارجياً حتى يلتف الداخل حولك ويقدم الدعم والتأييد لك»!
أما الذي تغير في أعقاب ثورات الربيع العربي فهو أن الحيلة السابقة أصبحت منتهية الصلاحية وغير قابلة للاستمرار، وأن الشعوب العربية تطالب بالتغيير، وعليه اتجهت بعض الأنظمة العربية للتحالف مع إسرائيل طمعاً في الدعم الأمريكي الإسرائيلي في مواجهة أي خطر داخلي، وإدراكاً من هذه الأنظمة بأن شرعيتها غير المستمدة من شعوبها يمكن أن تُستمد من مصدر آخر، وليكن أمريكا وإسرائيل.
هي «أزمة شرعية» إذن وليست أي شيء آخر، والزاحفون نحو التطبيع مع إسرائيل يريدون تثبيت أنظمتهم والتسمر على كراسيهم بالتحالف مع إسرائيل..إسرائيل التي كانت أيضاً طوال العقود السبعة الماضية سبباً في بقائهم ولكن الدور الذي كانت تلعبه خلال تلك العقود كان مختلفاً. كانت هي العدو الصوري الذي يتم فيه تخويف الشعوب، واليوم هي الحليف الحقيقي الذي سيتم استخدامه لتخويف الشعوب. وفي كلتا الحالتين فإن شرعية الأنظمة ليست مستمدة لا من الشعب ولا من الرضا الجماهيري ولا بالعقد الاجتماعي ولا بأي طريقة طبيعية ومنطقية لنشوء الدولة! 
كاتب فلسطيني
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://shanti.jordanforum.net
ابراهيم الشنطي
Admin
avatar

عدد المساهمات : 49203
تاريخ التسجيل : 28/01/2013
العمر : 72
الموقع : الاردن

مُساهمةموضوع: رد: ماذا حصل للعرب يلهثون وراء التطبيع   الأحد 15 أبريل 2018, 4:38 am

هل يُريد ليبرمان نَقل تَجرِبَة “التَّنسيق الأمني” مع السُّلطة الفِلسطينيّة إلى دُوَلٍ عَربيّةٍ وخَليجيّةٍ أُخرى؟ ولماذا اختار مَسؤولاً سابِقًا في “الموساد” ليَكون مَبعوثَه إلى هذهِ الدُّوَل؟ ومِن هِي العاصِمة العَربيّة التي ستَستقبِلُه أوّلاً؟
April 13, 2018

من غرائِب هذا الزَّمان، وما أكثَرها هذهِ الأيّام، أن يُعيِّن إفيغدور ليبرمان وزير الدِّفاع الإسرائيلي مَسؤولاً سابِقًا في جِهاز “الموساد” مَبعوثًا خاصًّا إلى العالم العَربيّ، وسَتكون أبرز مَهامِه المُعلَنة “التَّعاطي مَع الأزمةِ الإنسانيّة في قِطاع غزّة والجُهود لتَجميد الدَّعم الماليّ العَربيّ والدوليّ لتَمويل مَشاريع كَهرباء ومِياه للقِطاع″، حَسب ما ذكرته القَناة العاشِرة الإسرائيليّة اليوم (الجُمعة).
نَجْزِم بأنّ ليبرمان الذي أعطَى الأوامِر لقُوّاتِه بقَتل 33 شابًّا فِلسطينيًّا تَظاهَروا سِلميًّا على حُدودِ القِطاع مع أراضيهم المُحتلّة، لا يُعير أيَّ اهتمامٍ للقِطاع وأهْلِه الذي يُحاصِرهُم، ويَمنَع عنهم الطَّعام والدَّواء، ويَقصِفْهُم يَوميًّا بطائِراتِه الحَربيّة، وأنّ المُهمِّة الأبْرز لمَندوبِه الجِنرال أريك بن حاييم، هي “التَّنسيق أمنيًّا” مع دُوَلٍ عربيّة، وخليجيّة على وَجه الخُصوص، وكيفيّة مُواجَهة حَركات المُقاومة الفِلسطينيّة (حماس) و”حزب الله” في لبنان، وربّما جَماعات عِراقيّة مَدعومة من إيران.
إسرائيل باتَت الضِّلع الأهَم في مِحور “الاعتدال العربي” الذي سيَسطَع نَجمُه في الأيّام القليلةِ المُقبِلة، أي بَعد 12 أيّار (مايو)، حَيثُ من المُقرَّر أن يُعلِن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب انسحابَهُ من الاتّفاق النَّووي الإيراني، ويَبدأ في تَفعيلِ هذا المِحور مُباشرةً لتَشديد الخِناق على إيران اقتصاديًّا وأمنيًّا، وربّما مُواجَهتها عَسكريًّا وأمنيًّا وزَعزَعة استقرارِها داخِليًّا.
قبل أُسبوع اتّصل الرئيس الأمريكي بَعدد من القادَة الخَليجيين، وعلى رأسِهم العاهِل السُّعودي سلمان بن عبد العزيز، ووليّ عَهد أبو ظبي الشيخ محمد بن زايد، وطالَبَهُم خِلالها بإنهاء الأزمةِ الخليجيّة، وإعادة الوِحدة إلى مجلس التَّعاون للتَّفرُّغ لمُواجَهة إيران ونُفوذِها المُتسارِع في المِنطَقة.
لا نعتقد أن ليبرمان مُمكن أن يُقدِم على هذهِ الخُطوة، ويُعيِّن مَسؤولاً أمنيًّا كانَ يعمل في جِهاز “الموساد”، ليكون مَبعوثه الخاص دُون أن يكون قد استمزَج العَواصِم المُستَهدفة، وحَصَلَ على مُبارَكتِها، وفتح مَطاراتِها، وأبواب مَقرَّاتِها الأمنيّة له، أي المَبعوث الإسرائيلي، وقُبول مَشاريع “التَّنسيق الأمني” التي سيَحمِلها في جُعبَتِه.
الدُّول العربيّة، والخليجيّة مِنها بالذَّات، تَرتكِب خَطأً كبيرًا إذا ما كَثَّفت عمليّة تَطبيع علاقاتِها مع تل أبيب وحُكومَتها العُنصريّة، واشترت خَدماتِها الأمنيّة المَغشوشَة التي تَبيَّن لدُوَلٍ عديدة، آسيويّة وأفريقيّة وأوروبيّة، أنّها دُون العادِيّة، وثَبُتَ فَشَلها في مُحارَبَة “الإرهاب”.
جِهاز “الموساد” الإسرائيلي كانَ ذِراعا أمنيًّا مَرهوب الجانِب عندما كان مُعظَم القادَة الأمنيين العرب “لا يَفكُّون الخَط”، واحتلّوا مناصِبَهم بِحُكم القَرابة والمَحسوبيّة، والعَلاقات الأُسريّة، وليس بسبب الكَفاءة، والمَقدِرة، ولكن الآن تَغيّرت الصُّورة، وباتَ مُعظَم المَسؤولين الأمنيّين والعَسكريين العَرب يَحمِلون دَرجاتٍ عِلميّة من أعلى الأكادِيميّات الأمريكيّة والبِريطانيّة، مِثل “وست بونيت” و”سانت هيرست”، ونَظيرَتها في فرنسا والهِند وألمانيا، وأنّ العَقليّة العَسكريّة والأمنيّة الجَبَّارة لـ”حزب الله” اللبناني، وإمكانِيّاتِه الصَّاروخيّة المُتقَدِّمة باتَت تُشَكِّل كابُوسًا للقادَةِ العَسكريين والأمنيّين.
لا يُشرِّف العَرب أن يُقدِّموا أموالاً لمُواجَهة الأزمة الإنسانيّة في قِطاع غزّة عَبر مَبعوث ليبرمان المُلطَّخة يَديه، ويَديّ مَبعوثِه بِدِماء الشُّهداء الأبْرِياء في الضِّفّة والقِطاع وجنوب لبنان، سَواء الذين سَقطوا قبل أيّام أثناء مَسيرات العَودة، أو أثناء العُدوان الإسرائيليّة الثَّلاث الأخيرة على القِطاع.
دولة الاحتلال الإسرائيلي تتخبّط، وتَعيش حالةً من الرُّعب والهَلع بعد بِدءْ التَّغيير في قَواعِد اللُّعبة السِّياسيّة والعَسكريّة والأمنيّة في غَير صالِحِها، وما إسقاط خَمسة من ثمانِية صَواريخ أطلَقتها على قاعِدة “التيفور” الجَويّة السُّوريّة قُربَ حِمص، ومن الأجواء اللُّبنانيّة، وإسقاط الدِّفاعات الجَويّة السُّوريّة طائِرة “إف 16” الأمريكيّة الصُّنع، إلا بعض الأدلّة في هذا الخُصوص.
الدُّوَل العَربيّة التي ستَستقبِل مَبعوث ليبرمان وتُنَسِّق أمنيًّا معه، وتَضُخ أموالاً عبر قَناتِه، وتُوجِّه إهانة لهؤلاء الشُّهداء ودمائِهم الزكيّة، وللأُمّتين العَربيّة والإسلاميّة أيضًا، وستَندم نَدمًا شَديدًا في المُستقبَل المَنظور، لأنّ التَّطبيع مع دَولة الاحتلال سَيكون مُكْلِفًا، بل مُكْلِفًا جِدًّا..
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://shanti.jordanforum.net
 
ماذا حصل للعرب يلهثون وراء التطبيع
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى الشنطي :: مواضيع ثقافية عامة :: مقالات :: مقالات في السياسة الدولية-
انتقل الى: