منتدى الشنطي
اهلا بكم زوارنا الكرام راجيا ان تجدوا المنفعة والفائده
هذا منتدى ثقافي علمي اجتماعي صحي ديني تربوي

منتدى الشنطي

ابراهيم محمد نمر يوسف الشنطي
 
الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  بحـثبحـث  الأحداثالأحداث  المنشوراتالمنشورات  اليوميةاليومية  التسجيلالتسجيل  دخول  

شاطر | 
 

 يديعوت احرونوت: نتنياهو حيال ايران.. المفوت الوطني

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ابراهيم الشنطي
Admin
avatar

عدد المساهمات : 50477
تاريخ التسجيل : 28/01/2013
العمر : 72
الموقع : الاردن

مُساهمةموضوع: يديعوت احرونوت: نتنياهو حيال ايران.. المفوت الوطني   الثلاثاء 31 أكتوبر 2017 - 6:13

OCTOBER 30, 2017
يديعوت احرونوت: نتنياهو حيال ايران.. المفوت الوطني


بقلم: اليكس فيشمان
لا يبدي الايرانيون أي مؤشرات فزع في ضوء التهديدات الاسرائيلية لطردهم من سوريا. فلديهم تجربة مع القيادة الاسرائيلية وهم يفهمون ما لم يستوعبه بعد الكثير من الاسرائيليين: من يتهم نصف شعبه بالمخللات، هو نفسه المفوت الوطني للفرص.
لقد تعلم الايرانيون سلوك القيادة الامنية الاسرائيلية بقيادة نتنياهو في أزمة النووي في بداية العقد، وليس لهم أي سبب للافتراض بان شيئا ما تغير عندنا – الكثير من الاقوال، الكثير من النباح والقافلة تمر. وقد بات واضحا اليوم، اكثر مما في الماضي، بان الايرانيين لم يأخذوا بجدية تهديدات اسرائيل بمهاجمة منشآت النووي في ايران. ولا حتى في السنوات الحرجة 2011 – 2012، والتي خلقت فيها حكومة اسرائيل الانطباع بانها جاهزة وتوشك على أن تتخذ في كل لحظة قرارا بتدمير المشروع النووي الايراني. فدبلوماسيون غربيون خدموا في تلك السنين في طهران، ومنفيون ايرانيون يتواجدون في الغرب ومصادر اخرى يعرفون اليوم كيف يرووا للزملاء الاسرائيليين بان الايرانين لم يخافوا في حينه من الضربة الاسرائيلية الذاتية – خافوا من هجوم امريكي يتم ربما بمشاركة اسرائيل أو كنتيجة لاستفزاز اسرائيلي يدفع الولايات المتحدة الى حملة عسكرية.
وحسب المنشورات التي رافقت أزمة النووي في بداية العقد، فان وزير الدفاع في حينه ايهود باراك هو الاخر اعتقد بان اسرائيل يمكنها ان تهاجم بذاتها، كمخرخ أخير. ولكن هجوما فاعلا مع اسناد دولي، كذلك الذي لا يبقي اسرائيل في عزلة، يمكنه أن يتم فقط بمشاركة الولايات المتحدة. في اسرائيل كان هناك من قدر بان الامريكيين سيبحثون معنا، في خيار عسكري مشترك فقط اذا كانوا مقتنعين بان لاسرائيل قدرة واستعداد لتنفيذ عملية عسكرية في عمق ايران. وبالفعل، أدار الامريكيون مع اسرائيل حوارات جد قلقة على أساس المعلومات الاستخبارية التي كانت في ايديهم، والتي اشارت الى أن اسرائيل اكتسبت قدرات هجومية ذاتية. وتابعت الولايات المتحدة عن كثب الاستعدادات الاسرائيلية بل واطلع – بشكل غير رسمي وغير مخول – من رجالنا، من الداخل، ممن آمنوا بان هجوما اسرائيليا هو فكرة خطيرة.
في نهاية المطاف أنشأ الضغط العسكري الاسرائيلي ثلاث ظواهر: الجمهور الاسرائيلي بالذات اخذ قيادته على محمل الجد، وتلقى حقنة من القلق اليومي من حرب غير تقليدية مع ايران؛ ومع ان الامريكيين شددوا التهديدات بالسوط العسكري وبالعقوبات الاقتصادية على ايران، ولكن هذا ما أدى في 2013 الى اتفاق اولي مع ايران، بينما اسرائيل في خارجه؛ وبالتوازي، في فترات الخوف القاسية التي تعهد فيها الامريكيون امام اسرائيل بمنحها مساعدة امنية بحجوم خيالية، فقط على أن توقف الاستعدادات العسكرية، بل وعرضوا في حينه على اسرائيل قدرات عسكرية وعدوا من خلالها استخدامها اذا ما سقطت شعرة من رأس اسرائيل. غير أن نتنياهو رفض في حينه التأثر من الارادة الطيبة الامريكية: فقد آمن بان بوسعه بقدراته الخطابية أن يقود المنتخبين الامريكيين ضد الرئيس.
لقد خسر المفوت الوطني في كل زاوية ممكنة. خسر المساعدة الامنية بالحجوم التي كان ممكن لاسرائيل أن تحلم بها فقط، وبدلا منها تلقى من اوباما منحة سنوية سخية – ولكن غير استثنائية مقارنة بالمنح السابقة – ما لم يمنعه من ان يبيع للجمهور تفويته كانجاز غير عادي. لم يؤمن نتنياهو للحظة بنجاعة العقوبات الاقتصادية كحل مطلق للموضوع النووي. العقوبات من ناحيته هي مجرد مرحلة انتقالية – فهو يؤمن بالحل العسكري. في عصر اوباما، لم يكن الهجوم بمشاركة الولايات المتحدة واقعيا. اما ترامب فيعطيه أملا ما في أن تتحقق الرؤيا العسكرية، ولكن حسب سلوك الرئيس الامريكي حتى الان، فان هذا أمل عابث.
يتباهى نتنياهو بالصورة التي بناها لنفسه بصفته أبا الخيار العسكري ضد ايران: فهو الذي شخص المشكلة، هو الذي قدم الحلول، بفضله تأجل التطوير النووي في ايران. هذه انصاف حقائق. فليس هو من بدأ الاستعدادات للخيار العسكري – كان هذا شارون في اواخر ولايته هو الذي بدأ بدفع المال للاعداد لحملة عسكرية كبيرة، بالتوازي مع اعطاء اولوية للنشاط السري من الموساد. واستمرت الاستعدادات العسكرية في عهد اولمرت ايضا، والتي نسبت فيها للموساد انجازات هامة في تأجيل المشروع. نتنياهو كان في حينه في المعارضة. شريك في السر. ليس هو من اخترع أو جدد أي شيء، باستثناء سلسلة خطابات مصقعة في مسألة النووي. العالم سار في اتجاه آخر وتركنا في الوراء. وعندما حقق استراتيجية خاصة به لخطوة عسكرية، أثناه الجيش والموساد عنها.
هذا ما سيجري مع سوريا ايضا: نتنياهو يتحدث، يهدد ويجر الجماهير، ولكن مشكوك ان تنفذ اسرائيل أي عملية عسكرية واسعة تسحب البساط من تحت أقدام ايران في سوريا. ناهيك عن أنه لا يبدو ان اسرائيل تنخرط في أي سياقات سياسية كانت يمكنها أن تدعم عملية عسكرية لطرد الايرانيين من المنطقة.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://shanti.jordanforum.net
 
يديعوت احرونوت: نتنياهو حيال ايران.. المفوت الوطني
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى الشنطي :: فلسطين الحبيبة :: إسرائيل جذور التسمية وخديعة المؤرخون الجدد-
انتقل الى: