منتدى الشنطي
اهلا بكم زوارنا الكرام راجيا ان تجدوا المنفعة والفائده
لا داعي للتسجيل تابع جميع المواضيع بحرية وبساطة
هذا منتدى خاص ثقافي علمي اجتماعي صحي ديني تربوي

منتدى الشنطي

ابراهيم محمد نمر يوسف الشنطي
 
الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  بحـثبحـث  الأحداثالأحداث  المنشوراتالمنشورات  اليوميةاليومية  التسجيلالتسجيل  دخول  

شاطر | 
 

 العاصمة الجديدة 90 كيلومترا جنوب عمان

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ابراهيم الشنطي
Admin
avatar

عدد المساهمات : 44666
تاريخ التسجيل : 28/01/2013
العمر : 71
الموقع : الاردن

مُساهمةموضوع: العاصمة الجديدة 90 كيلومترا جنوب عمان   الثلاثاء 31 أكتوبر 2017, 6:37 am

العاصمة الجديدة 90 كيلومترا جنوب عمان










عمان - الدستور- حمدان الحاج 
علمت « الدستور»  من مصادر مطلعة ومن خبراء ان الحديث عن العاصمة الجديدة او المدينة الحكومية الجديدة  انما هو امر مهم وحيوي وضروري.
كما علمت ان اكثر من عرض قدم الى رئيس الوزراء الدكتور هاني الملقي بصورة شخصية او رسمية لمواصفات المدينة الجديدة حتى تخرج الى حيز التنفيذ وتكون بمواصفات اساسية تضمن التخطيط الشمولي وان تتواءم مع متطلبات العصر من تطور واتصال وتواصل .
وقالت المصادر ان مواصفات المدينة الجديدة يجب ان تاخذ بعين الاعتبار الحاجات الشبابية خاصة وان هؤلاء الشباب سيصبحون ساكنين لهذه المدينة او متعاملين معها بشكل او باخر بعد ان تكتمل بعد 15-20 سنة.
وزير البلديات الاسبق المهندس شحادة ابو هديب قال في تصريح لـ «الدستور» ان التفكير بانشاء مدينة جديدة او مناطق جديدة تفكير سليم مائة بالمائة فعدد السكان يزيد والحاجة تزداد لمدن تكون فيها وسائل اتصال معلومات ضمن مخطط شمولي يسبق العمران في المدن الجديدة حتى يتم استيفاء الحاجات الاساسية والمستقبلية لساكنيها .
واضاف ابو هديب ان هناك الكثير من المدن التي ان اردت ان تحدثها ستجد صعوبة بسبب الجغرافيا والطوبوغرافيا وعليه يكون التفكير بانشاء مدن جديدة ومناطق جديدة تتواءم مع المتطلبات العصرية والحداثة ضمن مخطط شمولي يلبي طموحات المستقبل وتكون قادرة على استقطاب الاستثمارات والمستثمرين المحليين والقادمين من خارج المملكة.
واشار الى انه في كل بلدان العالم تنشأ مدن جديدة بمواصفات مدن تلك الدول السابقة على ان تكون مكملة لها وليست لاغية للمدن القديمة على ان تكون فيها كل مقومات الحياة والاستقطاب وتلبي حاجات ساكنيها من كل الجوانب وتتواءم مع الظروف البيئية والجغرافية وتكون بناها التحتية والفوقية كفيلة بالتجاوب مع المتطلبات العصرية وان تكون مهيأة لكل جديد .
وقال انا مع ان يكون هناك مدن جديدة ولست مع ان تكون عواصم جديدة ولا نقبل ان تلغى عاصمتنا عمان التي فيها الحكم الهاشمي والذكريات والمناطق العمانية التي تعود لستة الاف عام خلت وفيها العلم والعمل والجامعات وفيها كان البناة الاوائل فلا نتنازل عنها ولا نشجع على تجاوزها بأي حال من الاحوال.
وبين خبراء  ان فكرة العاصمة الجديدة تقوم على استحداث بؤرة سكانية جديدة وإحداث نمط اجتماعي جديد في الأردن، لتخفيف الضغط عن عمان، وإتاحة الفرصة أمام البدء بعاصمة جديدة ذات تخطيط عمراني مميز.
واشاروا الى ان سحب الضغط السكاني من عمان والمحافظات سيساعد في تحسين الخدمات المقدمة للسكان بالإضافة إلى خلق شواغر للعمل مما يؤدي إلى تخفيف الفقر والبطالة وتحسين النواحي التجارية والاجتماعية الأمر الذي سيعيد توزيع الثروة بين فئات المجتمع المختلفة.
اما الهدف الاستراتيجي لاقامة العاصمة الجديدة ،حسب الخبراء ، فهو إعادة طرح المنظومة الاستراتيجية للدولة وإقامة عاصمة جديدة تعالج جميع سلبيات عمان.
اما الهدف الموازي فهو اقامة عاصمة جديدة ذات هوية شبابية أساسها المواطنة والقانون تقوم بإنعاش المجتمع الأردني وإعطائه دفعة هائلة للتطلع والعمل نحو المستقبل.
وقالوا إن وجود عدة مدن رئيسية هامة في المملكة وبعيدة نسبياً عن مراكز الضغط السكاني والمناطق الحدودية يمكّن من نقل مركز الإدارة والتحكم للدولة من مكان إلى آخر في أي لحظة.
وتساعد الطبيعة المنبسطة للمناطق الوسط من السيطرة على جميع الثغرات بكلفة منخفضة بعكس مناطق الشمال ذات الطبيعة الجبلية كما تمكّن العاصمة الجديدة من إيجاد عدة أحزمة أمنية للسيطرة بكلفة منخفضة مقارنة بأحزمة أمنية أقل وذات كلفة عالية للعاصمة الحالية بسبب ارتباطها بتجمعات سكانية مكتظة وذات طبيعة جغرافية معقدة.
وتفتقر عمان جغرافياً للعمق الاستراتيجي فهي تقع في الشمال الغربي من الأردن مما يجعلها تتأثر سريعاً بأي طارئ أمني أو تغير ديمغرافي وما يحصل في محافظات الشمال والأزمة السورية خير دليل على ذلك.
وستقوم العاصمة الجديدة على عدة مصادر مائية حيث يساعد الموقع الجغرافي لها من حيث طبيعتها المنبسطة وارتفاعها المنخفض عن مستوى سطح البحر القرب من ابار المياه الجوفية الاستراتيجية وادارة مياه الامطار بعمل سدود.
كما سيؤثر التوزيع الديمغرافي حول المدينة الجديدة في إنعاش القرى المحيطة بالعاصمة الجديدة وتحسين مستوى المعيشة فيها.
وبين خبراء ان الموقع المقترح يبعد عن عمان   90 كيلو مترا  جنوباً  وستقام على أراضي خزينة الدولة، مشيرين الى انه سيتم تخطيط العاصمة الجديدة لتعتمد على الطاقة المتجددة بشكل كامل وسيتم ربط توسعها بقدراتها على التغطية من شبكة الطاقة المتجددة.
كما سيتم استحداث فكرة بنك الطاقة وهي عبارة عن مخزون هائل من الكهرباء المخزنة في مصانع ضخمة تتركز في مدينة الطاقة في جنوب المملكة ويتم توزيع فروع منها الى جميع انحاء المملكة.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://shanti.jordanforum.net
ابراهيم الشنطي
Admin
avatar

عدد المساهمات : 44666
تاريخ التسجيل : 28/01/2013
العمر : 71
الموقع : الاردن

مُساهمةموضوع: رد: العاصمة الجديدة 90 كيلومترا جنوب عمان   الثلاثاء 31 أكتوبر 2017, 6:43 am

مشروعات اقتصاديات المدن الجديدة

د. جواد العناني


قبل خمسة أعوام، كنت أتناول طعام الغذاء مع المهندس الدكتور اسامة ماضي، وحدثني عن بناء مدينة في الأردن على ارض أميرية، حيث تنشأ فيها البنى التحتية، ويتم بيع الأرض تدريجياً للمطورين. ويرى أن الحكومة قد تربح من هذا المشرع مبالغ جيدة تخصصها لسداد الديون.
أما أنا فقد كانت لدي فكرة قبل ذلك بضرورة إنشاء عاصمة جديدة للأردن في الجنوب. وقد بنيت الأسباب المبررة لهذه الفكرة على عدة أسس.
أولها أن المحافظات الجنوبية الأربع في الأردن تحتل مساحة تساوي (51%) من مساحة المملكة الاردنية الهاشمية، ولكن ليس فيها أكثر من (8%) من مجموع سكان الأردن. إن توزيعاً سكانياً بهذا النمط ليس مفيداً، بل ومكلفاً أمنياً وعسكرياً، خاصة إذا تذكرنا ان الأردنيين جميعاً لا يسكنون إلا على مساحة بالكاد تتجاوز (15%) من مساحة الأردن، وأن (80%) من السكان يقطنون في ثلاث مدن هي عمان، وإربد والزرقاء (بما فيها الرصيفة).
ثانيها: ان معظم الموارد الطبيعية والأماكن الهامة اقتصادياً وسياحياً في الأردن هي في الجنوب مثل الفوسفات، والبوتاس، والصخر الزيتي، والنحاس، وسهل الصوان، والديسي، وبالطبع العقبة، والطاقة الشمسية المتميزة، وطاقة الرياح، وخامات صناعة الزجاج والسيراميك مثل الرمل، والفيلد سبار، والطين، والبحر الميت، والميناء الوحيد، والبتراء، ووادي رم، وغيرها. وبالمقابل، هناك ثلاث محافظات جنوبية طاردة للسكان، باستثناء محافظة العقبة بفضل المشروعات الضخمة فيها.
ثالثها: إن الاردن بحاجة إلى عاصمة ذكية، تقوم على تخطيط سليم لكل الخدمات، وتكون قادرة على استيعاب تكنولوجيا العصر في مجال الاتصالات، والنقل، والأبنية، والطاقة، واستخدام المياه، وإدارة الفضلات والقمامة، وإعادة التدوير، ووسائل التنقية الحديثة للمياه العادمة، والحدائق اللائقة، والتنسيق العمراني، وهذه المدينة ستجعل الإدارة الحكومية أكثر فعالية واستجابة لحاجات المواطنين وخدماتهم المطلوبة.
ورابعها: أن المشروع يمكن إقامته عن طريق تطوير الأراضي داخل العاصمة الجديدة وما حولها، بحيث تدر دخلاً مستمراً لسنوات طويلة. وبالمقابل فإن بناء عواصم جديدة لم يقلل من مكانة العاصمة السابقة. وهذا ما يحصل في بلدان كثيرة في العالم مثل البرازيل، ونيجيريا، والهند، وباكستان، وكزاخستان، وغيرها.
وخامسها: إن هذا المشروع الكبير سوف يجذب آلاف الناس إلى منطقة الجنوب الفارغة، ويجعل للمشروعات فيها قيمة إضافية، ويقلل من كلف نقل المياه والموارد من الجنوب إلى باقي مناطق المملكة. 
وقد تحدث في هذا الموضوع سابقاً سعادة النائب السابق جميل النمري، وقد كتبت فيه لما كنت رئيساً للمجلس الاقتصادي والاجتماعي 2012-2013. ولذلك، فإن حديث رئيس الوزراء الدكتور هاني الملقي عنه بعدما تردد بداية في قبوله يشكل بالنسبة لي كأحد المتحمسين لهذا المشروع خطوة هامة جداً. 
ومما يعزز من جدوى هذا المشروع أكثر هو مشروع «نيوم» الذي أطلقه ولي عهد المملكة العربية السعودية، والذي يتضمن انشاء مدينة كبرى بمساحة تقارب ال (27) الف كيلو متر مربع، أو ما يساوي (27) مليون دونم، وحوالي ثلث مساحة الضفة الشرقية للأردن، ويركز هذا المشروع على ثمانية قطاعات هامة هي الغذاء، والنقل، والطاقة والمياه، والتكنولوجيا، والإعلام، والصناعات المتطورة، والترفيه، والعلوم والتطبيقيات الرقمية.
وفي التحليلات الناقدة لهذا المشروع الضخم، تطرق بعض الاقتصاديين عبر وسائل التواصل الاجتماعي أو على شاشات المحطات الفضائية إلى عدم قدرة المملكة العربية السعودية على توفير ال (500) بليون دولار المطلوبة للمشروع. الواقع أن السعودية ليست بحاجة إلى هذا المبلغ على الإطلاق، بل يكفيها تخصيص الأرض، ورصد ما يساوي (50) بليون دولار للبدء بتنفيذ مراحل من المشروع عن طريق تزويدها بالبنى التحتية والمرافق الأساسية المطلوبة، ومن ثم دعوة المستثمرين من مختلف مناطق العالم، بفضل الحوافز الشخصية والمعاملة السلسة، لكي يبدأوا تنفيذ برامجهم القطاعية المذكورة أعلاه في الفقرة السابقة.
وسوف يقوم هؤلاء المستثمرون بجلب أموالهم لكي يستثمروا في هذه المناطق المطورة، ويدفعوا أسعاراً عالية مقابل الأرض المحسنة والمجهزة لمشروعاتهم. وهكذا تسترد السعودية الكلف التي وضعتها في المشروع . ولذلك، فإن (50) بليون دولار أو قريبا من ذلك قابلة لإعادة التدوير على عمر المشروع، سيتكفل بالمشروع إن أحسنت إدارته. وسوف تجني الحكومة السعودية مبالغ طائلة من ورائه.
وإذا فهمنا المشروع، فإننا نبدأ في فهم بعض الإجراءات التمهيدية التي أخذتها المملكة العربية السعودية قبل الإعلان عن المشروع. ومن هذه الخطوات التوقيع على صندوق الاستثمار السعودي في الأردن، ونية المملكة إقامة مشروع ترفيهي كبير في العقبة عند الحدود السعودية (في أقصى جنوب العقبة)، ويفهم كذلك أهمية نقل الجزيرتين (صنافير وتيران) الخاليتين من مصر إلى السعودية، رغم أن هذا الأمر يجعل للسعودية حدوداً مع إسرائيل وحدوداً مائية متفقاً عليها بموجب اتفاق كامب ديفيد عام 1979. والحديث عن جسر قريب من الحدود الأردنية يربط السعودية بمصر هو أيضاً مشروع هام، ولا ندري من المعلومات المتاحة إن كان هذا جزءاً من مشرع «نيوم»، ولكنه بالطبع سيصب فيه.
أمام هذه المشروعات، يصبح نقل العاصمة الاردنية جنوباً له قيمة، لان مشوع «نيوم» سوف يشمل في تأثيره خمس دول هي السعودية، ومصر، والعراق، والأردن، وكذلك بشكل مباشر أو غير مباشر إسرائيل والأراضي المحتلة في الضفة الغربية. 
ولعل إعلان الأردن مع العراق وسوريا مستقبلاً عن بناء مدينة مفتوحة على غرار «نيوم» قد يكون أيضاً مشروعاً ذا قيمة كبرى للدول الثلاث. وهذا أمر جدير بالبحث والمتابعة.
نحن أمام مستقبل قد يجد فيه البعض لقمة أكبر من أن تمضغ مرة واحدة.. ولكنه على الأرجح سوف ينفذ، ويخلق واقعاً جديداً .. أو ليس لنا في البتراء وتدمر أمثلة حية من تاريخنا؟
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://shanti.jordanforum.net
ابراهيم الشنطي
Admin
avatar

عدد المساهمات : 44666
تاريخ التسجيل : 28/01/2013
العمر : 71
الموقع : الاردن

مُساهمةموضوع: رد: العاصمة الجديدة 90 كيلومترا جنوب عمان   الثلاثاء 31 أكتوبر 2017, 6:46 am

العاصمة الجديدة

د. رحيل محمد غرايبة


هناك أخبار محلية عن نيّة الحكومة لانشاء عاصمة جديدة، لم يتم الإعلان عن مكانها، ولكن سوف يكون لهذا الخبر مزيد من التحليلات والتكهنات العديدة حول النية الحقيقية لأصحاب القرار عن المكان والزمان والأوصاف والمحددات الأخرى، وعن المقاصد الحقيقية المتعلقة بهذا الحدث.
إنشاء عاصمة جديدة خبر مثير، ويحوز على قدر كبير من الأهمية التي تتعلق بكل المواطنين، لما يترتب على ذلك من جملة واسعة من الآثار السياسية والاقتصادية والاجتماعية، بالإضافة إلى المخزون الكبير من عدم الثقة أحياناً الذي يميل بالمحللين نحو التشاؤم، خاصة فيما يخص قدرة بعض المتنفذين على استغلال الحدث والاستثمار فيه من أجل تحصيل مزيد من المكتسبات.
«عمان» أصبحت مكتظة ومزدحمة، وتضاعف عدد سكانها أضعافاً مضاعفة منذ نشأتها حتى الآن، ويُقدر عدد سكانها في الوقت الحاضر بأربعة ملايين نسمة أو يزيد، بمعنى أنها تحوي ثلثي سكان المملكة، وليس هذا فحسب بل ما زالت تستحوذ على 90% من الثقل الاقتصادي والتجاري، وتحوي كل مراكز الفاعلية والتأثير، وبقية المدن الأردنية لا تعدو كونها قرى كبيرة.
من الجيد التفكير بتخطيط عمراني جديد من أجل معالجة الاكتظاظ والازدحام الشديدين، ولا بأس من التفكير بانشاء مدن جديدة حديثة، وقد سمعت بعض الاقتراحات بهذا الشأن مثل انشاء مدينة جديدة في منطقة الجنوب عبر المناطق الفسيحة الممتدة والخالية وتكون قائمة على أسس حديثة وشوارع واسعة وتنظيم جميل، وهناك اقتراح بانشاء مدينة أخرى على خط عمان المفرق ما بعد الزرقاء عبر السهول الفسيحة والممتدة نحو الشرق كذلك بالمواصفات نفسها، مما سوف يؤدي إلى مزيد من الحركة والنشاط التجاري والاقتصادي أولاً، وتخفيف العبء على العاصمة المكتظة ثانياً، وهناك اقتراح بانشاء مطار مدني كبير في محافظة إربد من أجل إيجاد مركز حضاري آخر في الشمال، فهذا تفكير في الاتجاه الصحيح في مواجهة الزيادة السكانية واستيعاب الهجرة الواسعة التي تعرضت لها الأردن طوال مراحل تاريخها، مما يؤدي إلى خلق آفاق جديدة ويحول التحديات إلى فرص أمام الأردنيين.
لكن في مقابل هذا التفكير الايجابي المتفائل، هناك بعض التحديات التي تحتاج إلى دراسة ومعالجة سابقة ولاحقة، فمن هذه التخوفات أن يتم استئثار فئة القطط السمان بتحقيق فوائد خيالية من الاستملاك المسبق للأرض المخصصة لهذه المدينة الجديدة، ويكون ذلك مقتصراً على فئة قليلة من الأردنيين الذين يملكون الأسرار ويطلعون على الحقائق المخفية.
الخوف الثاني من حدوث نقلة كبيرة تؤثر على بعض أصحاب المصالح الاستثمارية والتجارية في العاصمة، مما قد يؤدي إلى حدوث كساد في بعض المناطق نتيجة تحول الأنظار نحو أماكن أخرى، كما حدث مع تجار سقف السيل سابقاً ومركز البلد الذين كانوا يتمتعون بثقل تجاري مميز.
الخوف الثالث يتمثل ببعض التوقعات المتشائمة من إنشاء (منطقة خضراء) على غرار هذه المسميات في بعض العواصم العربية التي تخص بعض الكبراء وطبقة المسؤولين والمتنفذين وتحظى بالأمن والرعاية والاهتمام وقسط كبير من المخصصات على حساب المناطق الأخرى المهمشة.
هذه تخوفات مشروعة في ظل عدم اكتمال المعلومات وغياب الحوار بين الحكومة والفعاليات الشعبية على المستوى السياسي والاقتصادي والاجتماعي، وفي ظل الخبرة السابقة التي تعشعش في أذهان الأردنيين من خلال ظهور علامات الثراء المفاجئ على بعض المسؤولين الذين كانوا يعلمون علماً مسبقاً بتخطيطات التوسع العمراني وفتح الشوارع المهمة في محيط العاصمة وامتداداتها.
في الختام ينبغي أن تعرف الحكومة أن هذا الحدث يمثل شأناً يخص الأردنيين جميعاً، ويحتاج إلى خطة شاملة في كيفية تنفيذه وفي كيفية تسويقه عند المواطنين بقدر كبير من النزاهة والشفافية غير المعهودة.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://shanti.jordanforum.net
ابراهيم الشنطي
Admin
avatar

عدد المساهمات : 44666
تاريخ التسجيل : 28/01/2013
العمر : 71
الموقع : الاردن

مُساهمةموضوع: رد: العاصمة الجديدة 90 كيلومترا جنوب عمان   الأربعاء 01 نوفمبر 2017, 5:55 pm

مشروع بحيرة صناعية في الأردن

 الأربعاء 1/نوفمبر/2017 
محمود الداوود
نعرف جميعا أن الأردن بلد فقير بالشواطئ المائية وليس فيه سوى بعض ما تبقى للشعب من بقايا شواطئ البحر الميت التي استولت عليها الفنادق، وبعض ما تبقى له أيضا من خليج العقبة الذي غطته المشاريع التي لا يستفيد منها عامة الناس إلا قليلا، وبالتالي وعلى غرار ما أطلق عليه عمان الجديدة التي يبدو أنها لن تكون عمان جديدة إنما مجرد مشروع إنشاء مدينة حديثة تحقق بعض العائد المالي للدولة، أقول على غرار ذلك فإنني اقترح على الحكومة دراسة المشروع الآتي:
يتلخص المشروع في إنشاء بحيرة صناعية على مسافة 5-7 كيلومترات على غرار بحيرة خالد في إمارة الشارقة، وبحيرة الخان، وهذه البحيرة تتم تعبئتها من مياه البحر الأحمر بإحدى طريقتين، الأولى: من خلال شق قناة طبيعية من البحر (العقبة) تكون هي بحد ذاتها عامل جذب سياحي تمر من الأراضي الأردنية إلى موقع البحيرة التي أقترح أن تكون في شمال وادي الغدف أو شرق القطرانة أو جنوب الجيزة، والثانية: عبر أنابيب ضخمة كأنابيب النهر الصناعي في ليبيا.
ويتم إنشاء مجمعات من الشاليهات حول البحيرة وإنشاء حدائق غناء (وليست حدائق بلاط وتراب – ككل حدائق البلد)، وتكون هذه الشاليهات لمن يدفع، لتعزيز السياحة المحلية والخارجية على أن تكون أسعارها في متناول الجميع أما الحدائق فتكون على الواجهة البحرية للبحيرة وتكون برسم دخول رمزي جدا.
مثل هذا المشروع الضخم كفيل بتعزيز السياحة في الأردن لأبعد الحدود ويجلب من الإيرادات الملايين وستكون هذه البحرية متنزهاً ومتنفساً لكل الأردنيين ومن على الأراضي الأردنية بل ستجذب السواح من أقاصي الأرض، كما أنه كفيل بإحداث تغييرات مناخية على الأرض المحيطة، إضافة إلى منح الصحراء لونا أخضر ولونا أزرق، ولو تزامن هذا المشروع مع مشروع المدينة الجديدة اعتقد أنه سيحقق ما يمكن أن نطلق عليه زهرة المدن الأردنية ولا يهم إن قلنا عمان جديدة أو أي اسم آخر، وطبعا التمويل لن يكون من الحكومة الأردنية لأنها لا تقدر على ذلك إنما بفتح مجال الاستثمار عربيا وعالميا لمثل هذه الفكرة، فهي فكرة استثمارية لكن يمكن للحكومة أن تشترط على المستثمرين فيها بما يتناسب مع وضع الشعب كي تعم الفائدة. اعتقد أنه اقتراح قابل للبحث والدراسة بل التطبيق أيضا.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://shanti.jordanforum.net
 
العاصمة الجديدة 90 كيلومترا جنوب عمان
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى الشنطي :: اردننا الغالي-
انتقل الى: