منتدى الشنطي
اهلا بكم زوارنا الكرام راجيا ان تجدوا المنفعة والفائده
لا داعي للتسجيل تابع جميع المواضيع بحرية وبساطة
هذا منتدى خاص ثقافي علمي اجتماعي صحي ديني تربوي

منتدى الشنطي

ابراهيم محمد نمر يوسف الشنطي
 
الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  بحـثبحـث  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  

شاطر | 
 

 مُؤتمر بوتين “الشّعبي” لسورية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ابراهيم الشنطي
Admin
avatar

عدد المساهمات : 42349
تاريخ التسجيل : 28/01/2013
العمر : 71
الموقع : الاردن

مُساهمةموضوع: مُؤتمر بوتين “الشّعبي” لسورية   الأربعاء 01 نوفمبر 2017, 11:22 am

OCTOBER 31, 2017
مُؤتمر بوتين “الشّعبي” لسورية هل يَعني أن الحَسْم العَسكري اكتمل وأن الأسد رَبِح الحَرب استراتيجيًّا؟ 

كيف حَقّق الدّهاء الرّوسي هذهِ المُعجزة؟ وكيف سَيكون شَكلُ سورية الجَديدة ونِظامها السّياسي؟
atwan ok
عبد الباري عطوان
يُفاجِئنا فلاديمير بوتين، رئيس روسيا الاتحاديّة، بين الحِين والآخر، بإنجازاتٍ سياسيّةٍ ودُبلوماسيّةٍ وعسكريّةٍ، 

تُؤكّد قُدراته القياديّة، ووجود أجنداتٍ واضحةٍ لديه، في مُعظم ملفّات مِنطقة الشّرق الأوسط، السّاخنة مِنها 

والباردة على حَدٍّ سواء، والمَلف السّوري الشائك على رأسها.
فبَعد النّجاح المَيداني الكبير الذي حقّقته تدخّلاته العَسكريّة الحاسمة في الأزمة السوريّة، بوَقفٍ كاملٍ تقريبًا 

لوقف إطلاق النّار، وتأسيس أربع مناطق خَفض التوتّر، وإطلاق مَنظومة آستانة التي جَمعت قادة الفصائل 

المُقاتلة على الأرض مع مُمثّلي الحُكومة السوريّة، ها هو يُفاجئنا بتطوّرٍ آخر لا يَقل أهميّة، وهو توجيه 

الدّعوة إلى أكثر من 33 فصيلاً وتكتّلاً سياسيًّا وعَشائريًّا للمُشاركة في مُؤتمرِ حِوارٍ وَطنيٍّ شامل في مُنتجع 

سوتشي الرّوسي على شواطئ البحر الأسود يوم 18 تشرين الثاني (نوفمبر) المُقبل، لدراسة، ووَضع 

الخُطوط العَريضة لدستورٍ سوريٍّ جديدٍ يُحدّد ملامح سورية المُستقبل وهَويّتها، ويُرسّخ أُسس التّعايش 

والمُشاركة في مُختلفِ أطيافها المَذهبيّة والعِرقيّة، ويُؤسّس لنظامٍ سياسيٍّ جديدٍ يتضمّن الإصلاحات المُنتظرة.
***
الدّول الثلاث الرئيسيّة: إيران وتركيا وسورية وافقت دون تردّد على هذهِ الخُطوة وباركتها، وهذا يعني أن 

جميع الأطراف الفاعلة والمُؤثّرة في الأزمةِ السوريّة، تتبنّى خريطة الطّريق الروسيّة، وتُريد إنجاحها، بل 

وإزالة أيّ عَقباتٍ مُمكنةٍ من طَريقها.
تركيا على سَبيل المِثال رَفعت “الفيتو” الذي كانت تَفرضه دائمًا على أيِّ مُشاركةٍ، أو حُضور، لوحدات 

حماية الشّعب الكُرديّة، التي كانت تعتبرها “إرهابيّة”، وتُشكّل تهديدًا أمنيًّا على حُدودها، ولم تَعترض مُطلقًا 

على تَمثيلها في المُؤتمر الشّعبي المُقبل الذي ستَشمل فيه كل الطّوائف والمَذاهب والأعراق والأديان دون أيِّ 

استثناء.
انعقاد هذا المُؤتمر، وفي غُضون ثلاثةِ أسابيعٍ من الآن، وبعد اختتام الجَولة السّابعة من مُؤتمر آستانة، يُؤكّد 

أن الحَسم العَسكري على الأرض في سورية قد تَحقّق، والآن بدأت المرحلة السياسيّة، مرحلة المُصالحة 

الوطنيّة، التي تُعتبر نُقطة الانتقال الأساسيّة لمَرحلة الاستقرار، وبِدء مَسيرة إعادة الإعمار بالتّالي.
مَنظومة مُؤتمرات جنيف الأمريكيّة “نَفقت” رسميًّا”، وانطوت صَفحتها، وتَجاوزتها الأحداث، وكل 

اللاعبين فيها، وهذا المُؤتمر في سوتشي هو البَديل، وجميع البَدائل الروسيّة نَجحت على أنقاض فَشل 

نَظيراتها الأمريكيّة المَدعومة عربيًّا.
الدّولة السوريّة رَبِحت الحَرب استراتيجيًّا، والرئيس بشار الأسد باتَ مُتربّعًا بكُل ثِقَةٍ على قمّتها، ولم يَعد أحد 

يَجرؤ على مُطالبته بالرّحيل، والجيش السوري الذي قادَ معركة الصّمود لما يَقرُب من السّبع سنوات، يُشكّل 

طَوق الحماية لهذهِ الدّولة وقيادَتِها وشَعبِها.
كل هذهِ الحَقائق التي تَفرض نفسها على الأرض بقوّةٍ، ما كان لها أن تتحقّق لولا دَهاء الرئيس بوتين، 

ومُسارعته لنُصرة حُلفائه، وتضحيته بالكثير من قياداته وجُنوده في ميادين القِتال، وتشكيله التّحالفات 

السياسيّة والعَسكريّة القويّة الفاعلة، ولم تُرهبه واشنطن وأساطيلها مُطلقًا، وأثبت عَمليًّا مَدى دِقّة مُخطّطاته 

وصَوابِها حتى الآن على الأقل.
الرئيس بوتين أصبح هو الحاكم الفِعلي وعن جَدارةٍ لـ”الشرق الأوسط الجديد” الذي صاغه على أنقاض 

الولايات المتحدة الأمريكيّة ونُفوذها، الذي استمرّ دون مُنازعٍ لاكثر من أربعين عامًا، مِثلما باتَ هو صانع 

القرار، ولكن بالتّشاور مع حُلفائه الذين وثَقوا بِه ووثِق بِهم.
***
طابور المَسؤولين القادمين، سواء من دُول الجِوار، أو من مُختلف أنحاء العالم أمام قصر المُهاجرين في 

دِمشق لتطبيع العلاقات يزداد طُولاً وأهميّة وزَخمًا، فـ”السبعيّة السّوداء” تَلفظ أنفاسها الأخيرة، لتَحلّ 

مَحلّها مرحلة من الأمن والاستقرار النّسبي، تَنتقل فيها الدّولة إلى أولويّاتٍ أُخرى جَرى وَضعها جانبًا، 

وأبرزها إعادة ترميم هياكلها ممّا لحق بِها من أدران بسبب سنوات الحرب الصّعبة، والالتفات إلى المُواطن 

واحتياجاته الأساسيّة، وأبرزها العدالة الاجتماعيّة، والمُشاركة في الحُكم على أُسسٍ ديمقراطيّة، أو هذا هو 

المُفترض والمُتوقّع.
لم نُبالغ مُطلقًا عندما قُلنا في هذا المَكان، وأكثر من مرّة، أن سورية تسير بخَطواتٍ سريعةٍ على طريق 

التّعافي، وعَودة الحياة الطبيعيّة، ولو في حُدودها الدّنيا، ليس لأننا نَقرأ الطّالع، وإنّما لأنّنا نَقرأ التّاريخ 

ونَستوعب دُروسه، بشكلٍ مَوضوعيٍّ بعيدًا عن الأهواءِ والمَصالح.
من حقِّ هذا الشّعب السّوري العَريق الأصيل أن يَلتقط أنفاسه، وأن تُحقَن دِماء أبنائه، وأن يَتنعّم بخيراتِ 

بِلاده، وما أطيبها، ونحن على ثقةٍ أن سورية الجديدة، وبفَضلِ هذا الشّعب وقُدراته الخارقة الجبّارة سَتكون 

أجمل.. والأيّام بيننا.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://shanti.jordanforum.net
ابراهيم الشنطي
Admin
avatar

عدد المساهمات : 42349
تاريخ التسجيل : 28/01/2013
العمر : 71
الموقع : الاردن

مُساهمةموضوع: رد: مُؤتمر بوتين “الشّعبي” لسورية   الأربعاء 01 نوفمبر 2017, 11:23 am

OCTOBER 31, 2017
الخارجيّة الروسيّة تَنشر قائمة المَدعويين إلى مُؤتمر “سوتشي” السوري للحِوار.. وتُحذّر من وَضعِ 

شُروطٍ مُسبقة

بيروت ـ “رأي اليوم” ـ كمال خلف:
نشرت وزارة الخارجية الروسية، قائمة بالمنظمات والجماعات التي تمّت دَعوتها للمُشاركة في مؤتمر 

الحوار الوطني السوري المقرر تنظيمه 18 نوفمبر بسوتشي، بعد ان غيرت اسمه من مؤتمر شعوب سوريا 

الى مؤتمر الحوار الوطني السوري وضمت القائمة الأحزاب والتجمعات التالية:
“الجبهة الشعبية للتحرير والتغيير (القاهرة)
2. هيئة التنسيق الوطنية لقوى التغيير الديمقراطي (دمشق)
3. حزب الشعب” (دمشق)
4. حزب الإرادة الشعبية (دمشق)
5. حزب الشباب الوطني السوري للعدالة والتنمية (دمشق)
6. حزب التضامن (دمشق)
7. حزب المؤتمر الوطني من أجل سوريا علمانية (دمشق)
8. ” التيار البديل من أجل سوريا” (دمشق)
9. اللجنة العليا للمفاوضات (الرياض)
10. تيار “قمح” (باريس وجنيف)
11. حزب “الجبهة الجنوبية” (جنيف)
12. حزب “المجلس الوطني السوري” (اسطنبول)
13. “الائتلاف الوطني للقوى الثورة والمعارضة” (اسطنبول)
14. حزب “الاتحاد الديمقراطي” (القامشلي)
15. حزب (الاتحاد الديمقراطي) (كوباني عين العرب)
16. “حزب الاتحاد السوري” (القامشلي)
17. المجلس الوطني الكردي” (القامشلي)
18. حركة (معاً) من أجل سوريا حرة وديمقراطية (جنيف ومدريد)
19. “تيار بناء الدولة السورية” (جنيف)
20. حزب الشعب الديمقراطي السوري” (دمشق)
21. حزب “سوريا الوطن” (دمشق)
22. حزب المؤتمر الوطني (دمشق)
23. حزب البعث العربي الاشتراكي (البعث أو الطريق الثالث لسوريا) (دمشق)
24. الحزب الاشتراكي الديمقراطي (دمشق)
25. ائتلاف قوى التغيير السلمي (دمشق)
26. حزب الشباب الوطني السوري (دمشق)
27. مجلس الحكماء (دمشق)
28. التجمع الوطني الديمقراطي السوري
29. الحزب السوري القومي الاجتماعي” (دمشق)
30. جمعية يسار الوسط الديمقراطي من الآشوريين “حزب متاكاس″ (دمشق)
31. حزب “الاتحاد العربي الديمقراطي” (دمشق)
32. حزب “الاتحاد الاشتراكي العربي” (دمشق)
33. حزب الوحدويين الاشتراكيين (دمشق)
ودعت موسكو المجموعات السورية المسلحة إلى عدم وضع شروط مسبقة للمشاركة في مؤتمر الحوار 

الوطني المقرر عقده في منتجع سوتشي جنوب روسيا يوم الـ 18 نوفمبر/تشرين الثاني.
وقال ألكسندر لافرينتيف رئيس الوفد الروسي في ختام الجولة السابعة من مباحثات أستانا: “أدعو 

المجموعات المسلحة للمجيء إلى روسيا لطرح رؤيتها حول الحل السياسي”، مشيرا إلى أن موسكو تعول 

على مشاركة المبعوث الأممي ستيفان دي ميستورا في مؤتمر الحوار الوطني.
وأضاف أن مسألة حكومة وحدة وطنية سورية قد تطرح في سوتشي ولكن الأهم هو الإصلاح الدستوري 

والانتخابات البرلمانية والرئاسية.
وصدرت بعض الأصوات المعارضة لعقد هذا المؤتمر اذ اعتبر مستشار “الهيئة العليا” للمفاوضات” 

يحيى العريضي، أن المؤتمر “نسف جديد لحق السوريين في انتقال سياسي حقيقي”، واصفًا التحرك بأنه 

“بعثرة للحق السوري من قبل روسيا المحتلة التي تحاول إنهاء الثورة”.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://shanti.jordanforum.net
ابراهيم الشنطي
Admin
avatar

عدد المساهمات : 42349
تاريخ التسجيل : 28/01/2013
العمر : 71
الموقع : الاردن

مُساهمةموضوع: رد: مُؤتمر بوتين “الشّعبي” لسورية   الأربعاء 01 نوفمبر 2017, 11:24 am

الجربا يدعو المعارضة للجلوس مع النظام السوري
Nov 01, 2017


“القدس العربي”: أكد رئيس تيار الغد السوري المعارض، أحمد الجربا في مقابلة مع (RT) أن على 

المعارضة الجلوس مع الحكومة السورية للوصول إلى حل سياسي للأزمة في البلاد.

وذكر الجربا إن هناك فرصا لحل الأزمة السورية، مؤكدا ضرورة قبولها، قائلا: “وصلنا إلى مرحلة من 

الاستعصاء في الأزمة السورية وهذا يستدعينا لعقد مؤتمر الحوار”.

وتطرق الجربا إلى الاتفاق بشأن المناطق خفض التصعيد في سوريا، قائلا: “كان لنا دور فعال في منطقتي 

خفض التصعيد في سوريا”، مشيرا إلى أن تحرير دير الزور يجب أن يتم على أيدي أبنائها.





‘‘المصالحات‘‘ تكتيك روسي جديد لتغيير دور مناطق تخفيض التوتر في سورية

ماهر الشوابكة
عمان- بعد نجاح روسيا في مساعدة الجيش السوري والمليشيات الشيعية والايرانية المسانده له في بسط 

سيطرتهم العسكرية على حوالي 70 % من الاراضي السورية تقريبا، بعد ان استردت اغلب الاراضي 

السورية التي كان يسيطر عليها تنظيم "داعش" الارهابي وبعض اراضي المعارضة المعتدلة خصوصا في 

البادية، بدات روسيا مرحلة جديدة من تكتيكاتها مع المعارضة السورية لاعادة اخضاع مناطقها ايضا الى 

السيطرة العسكرية للجيش السوري، كما اخضعت مناطق "داعش".
ورغم ان مناطق المعارضة هذة تخضع لاتفاقات مناطق تخفيض التوتر، وهي4 مناطق: في الجنوب والغوطة 

وادلب وحمص، وجرى التوصل لها من خلال تكتيك روسي سابق بأجتماعات استانا بالتعاون مع الولايات 

المتحدة ودول اقليمية مثل الاردن ومصر وتركيا وايران، وتمكنت من خلالها من وقف الاشتباكات فيها بشكل 

شبه كامل تقريبا، الا ان القيادة السورية لا تبدي ارتياحا لهذه الاتفاقات والمناطق، على اعتبار انها اعتراف 

بسيادة فصائل الجيش الحر عليها.
ويتمثل التكتيك الروسي الجديد في محاولة تغيير وظيفة مناطق تخفيض التوتر من خلال طرح مبادرات 

عناوينها "المصالحات"، وجوهرها المحاولة لانهاء سيطرة الفصائل العسكرية على هذه المناطق، بتمكين 

الجيش السوري من ضمها لمناطقه دون قتال، بعد التوصل الى اتفاقات "مصالحة" مع القيادات الطائفية 

والاثنية في هذة المناطق بالاضافة الى قيادت سياسية وعسكرية لبعض الفصائل التي تسيطر عليها.
ولعل اهم هذة المبادرات او الاجتماعات ما يجري من اجتماعات حاليا في اللواء 81 في القلمون الشرقي 

بين بعض فصائل  فصائل البادية وممثلين عن الحكومة السورية برعاية روسية، بالاضافة الى مؤتمر" 

الشعوب السورية" الذي من المقرر عقده في السابع من الشهر الحالي في قاعدة حميميم العسكرية بريف 

اللاذقية، والذي كان قد دعا له الرئيس الروسي فلادمير بوتين مؤخرا.
ورغم ان بعض من فصائل المعارضة تشارك في اجتماعات القلمون (اللواء 81) بممثلين من سكان مناطق 

تخفيض التوتر وليس بكوادر منها وبعضها يرفض المشاركة به لرفضه الجلوس مع ممثلي النظام على طاولة 

مفاوضات، الا ان بعضها الآخر يتهم جميع من يشارك في "مؤتمر الشعوب السورية" بالخيانة والعمالة 

للروس والنظام السوري.
فالمتحدث باسم فصيل فيلق الرحمن وائل علوان يقول انه في حال تم تثبيت أي اجتماع منها، فإن فيلق 

الرحمن لن يحضره و لن يتفاعل معه أبدا.
فيما تبرر بعض فصائل معارضة مشاركتها في اجتماعات القلمون وهي من فصائل البادية، بانها تستهدف 

المحاوله لافشال المصالحة التي يروج لها النظام لبسط سيطرته على اراضي المعارضة، وعدم تمكينه من 

نسف مشروع مناطق تخفيض التوتر، فيما تبرر ذاتها تخوين مشاركي اجتماع حميميم لاقتصاره على بعض 

من يسمون انفسهم معارضة ممن يدورون في فلك موسكو، بهدف تصفية المعارضة السورية.
وهو ما يعبر عنه المعارض والمحلل العسكري العميد احمد رحال بقوله ان دعوة روسيا لاجتماع 

حميميم(مؤتمر الشعوب السورية) تحت عنوان المصالحة، هو لتصفية ما تبقى من قضية الشعب السوري، 

من خلال تغيير وظيفة مناطق خفض التوتر الى مناطق مصالحات يسيطر عليها النظام".
وقال ان "البعض ممن يسمون أنفسهم معارضين يشاركون بالاجتماع للاطلاع على وجهة النظر الروسية، 

مؤكداً بأن الخيانة ليست وجهة نظر ومن يشارك بحميميم خائن بكل المقاييس".
وحول المدعوين لحضور المؤتمر قال رحال انهم حوالي 1200 شخصية، هم ممن يدورون بالفلك الروسي، 

مثل منصة موسكو ومنصة حميميم ومنصة استانا، فيما منصة القاهرة  وائتلاف المعارضة والفصائل اعلنت 

انها لن تشارك فيه.
وقال ان "روسيا بهذه المؤتمرات والاجتماعات تحاول ان تخفض سقف المفاوض المعارض، ففي جنيف كان 

هناك قرار مبادئ 2118، غير ان روسيا ذهبت الى استانا وتبنت القرار 2254 ونسفت فيه جنيف، واليوم 

تحاول تصفية الثورة السورية من خلال اجتماع حميميم". 
وقال ان في قناعتي ان "هناك موقف اميركي بعدم الاعتراف بحميميم او استانا ووجودهم في الاخيرة هو 

كمراقب لتخفيف العنف العسكري، ولكنها لن تكون لديهم بديلا لمفاوضات جنيف". 
واضاف ان "هناك صحوة اميركية جديدة بان استانا يحاول شرعنة الوجود الايراني وحميميم ايضا يساعد في 

هذا الموضوع، ولذلك واشنطن اصبحت تشعر حاليا انه من واجباتها اليوم عرقلة الجهود الروسية لانها 

ترسخ الوجود الايراني بشكل ما".
 المسؤول الاعلامي لفصيل قوات الشهيد احمد العبدو سعيد سيف هو ايضا يذهب الى ما ذهب اليه رحال 

بالقول ان" روسيا تحاول حاليا تغيير وظيفة مناطق خفض التوتر الاربعة الى منطقة تسيطر عليها قوات 

النظام السوري والمليشيات الشيعية والايرانية المساندة له، من خلال تحقيق مصالحة بين الطرفين".
ويبرر سيف لـ"الغد" التكتيك الروسي الجديد بان "النظام السوري غير مرتاح لمناطق تخفيض التوتر ويرى 

انها اعتراف بسيادة المعارضة على ارض سورية كان يسيطر عليها، ولا يوجد بالافق ما يشير الى حل 

سياسي".
واكد سيف ان روسيا تريد اعادت هذه المناطق الى بيت الطاعة"، مشيرا الى ان "النظام السوري يرى في 

اتفاقات مناطق خفض التوتر مانعا من تحقيق احلامه باعادة السيطرة عسكريا عليها، كما اعادت السيطرة 

على المناطق التي كانت تخضع لتنظيم "داعش".
وفسر سيف قبول بعض فصائل المعارضة المشاركة في مثل هذة الاجتماعات، بانها تستهدف من ذلك عدم 

ترك ساحة المصالحات التي يروج لها النظام فارغة، مشيرا الى رغبتها في افشال هذه الاجتماعات في حال 

كان هدفها المصالحات فقط، وعدم اعطاء دورها لآخرين.
اما المحلل العسكري السوري المعارض العقيد طيار حاتم الراوي فيرى ان" روسيا تعمل كل شيء لإيجاد 

طريق تستطيع من خلاله إعادة تدوير الأسد، فهي بمثل هذه الإجتماعات والمنصات تريد إدخال أكبر عدد 

ممكن ممن يقبلون بإستمرار الأسد إلى هيئة التفاوض من أجل إبتلاعها وقبولها بهذا الطرح".
وكان الرئيس الروسي فلاديمير بوتين اقترح "مؤتمر شعوب سورية" خلال كلمة في منتدى "فالداي" الخميس 

الماضي، موضحا إن فكرة المؤتمر تهدف إلى تحقيق السلام عبر جمع ممثلين عن الجماعات "العرقية" كافة 

في سورية ومناقشة "سورية بعد الحرب".
ووجهت دعوات إلى المعارضة داخل سورية وخارجها، لحضور المؤتمر الذي سيكون بضمانة روسية في 

قاعدة حميميم باللاذقية.
وكان من المفترض عقد المؤتمر في 29 تشرين الأول (أكتوبر) الماضي، لكنه تأجل ليصبح الموعد الجديد 

بين 7 و10 الشهر الحالي.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://shanti.jordanforum.net
ابراهيم الشنطي
Admin
avatar

عدد المساهمات : 42349
تاريخ التسجيل : 28/01/2013
العمر : 71
الموقع : الاردن

مُساهمةموضوع: رد: مُؤتمر بوتين “الشّعبي” لسورية   الأربعاء 01 نوفمبر 2017, 11:40 am





OCTOBER 31, 2017
بعد ست سنوات من نزاع مدمر.. دمشق تحسم الحرب في الميدان لكن المواجهة السياسية مستمرة

بيروت ـ (أ ف ب) – بعد ست سنوات من نزاع مدمر، أمسكت الحكومة السورية زمام المبادرة ميدانياً 

باستعادتها أكثر من نصف مساحة البلاد، لكنها لا تزال تواجه تحديين رئيسيين: فك العزلة الدولية عنها 

ومطالبة الأكراد بتكريس الحكم الذاتي مستقبلاً.
ويقول الأستاذ الجامعي والباحث في معهد العلاقات الدولية والاستراتيجية في باريس كريم بيطار لوكالة 

فرانس برس “استعاد النظام عسكرياً السيطرة على مساحات واسعة من الأراضي السورية، لكن الحديث 

عن انتصار سياسي ودبلوماسي سيكون مبالغاً فيه وسابقاً لأوانه”.
ومنذ بدء موسكو قبل أكثر من عامين حملة جوية في سوريا، تمكنت القوات الحكومية السورية تدريجياً من 

حسم جبهات رئيسية لصالحها على حساب الفصائل المعارضة والجهاديين على حد سواء.
وباتت تسيطر حالياً على 52 في المئة من أراضي البلاد، حيث يعيش أكثر من ثلثي السكان البالغ عددهم 17 

مليوناً، وفق الخبير في الجغرافيا السورية فابريس بالانش.
وتزامن هذا التقدم مع تراجع قوة الفصائل المعارضة وتشرذمها في ظل صعود نفوذ المجموعات الجهادية، ما 

عزز مكانة الرئيس السوري بشار الأسد.
ويقول الخبير في معهد التحرير لدراسات الشرق الأوسط ومقره واشنطن حسن حسن لوكالة فرانس برس 

“النظام من دون شك ربح الحرب استراتيجياً فلا أحد يريد رحيله”. ويوضح في الوقت ذاته أن “

الحرب لن تنتهي على مستوى العنف والنزاعات العسكرية” إذ “سيكون هناك نوع من العصيان سيستمر 

لسنوات عدة، من جهاديين أو غير جهاديين”.
وفشلت المساعي الدولية لتسوية النزاع المستمر منذ العام 2011. وفي محاولة جديدة، تعتزم الأمم المتحدة 

عقد جولة مفاوضات بين ممثلين عن الحكومة والمعارضة في جنيف في 28 تشرين الثاني/نوفمبر، ستركز، 

وفق ما أعلن مبعوث الأمم المتحدة الى سوريا ستافان دي ميستورا، على صياغة دستور جديد واجراء 

انتخابات.
وبشكل مواز، ترعى كل من روسيا وايران، حليفتي الأسد، وتركيا الداعمة للمعارضة محادثات في أستانا 

نجحت في تهدئة الجبهات ميدانياً الى حد كبير من خلال إنشاء مناطق خفض توتر. وتكاد هذه المحادثات 

تطغى سياسياً على مسار جنيف التفاوضي برعاية الامم المتحدة.
– تغير “المزاج الأوروبي” –
ولطالما شكل مصير الأسد العقبة الأبرز التي اصطدمت بها سبع جولات سابقة من المفاوضات في جنيف، إذ 

تتمسك المعارضة برحيله، فيما ترفض دمشق بالمطلق بحث هذا المطلب.
وخلال السنتين الأخيرتين، غضت دول غربية وأوروبية عدة النظر عن مطلب رحيل الأسد، من دون أن تقدم 

على فتح قنوات تواصل رسمية معه.
وبحسب وزير الخارجية الأميركية ريكس تيلرسون، فإن “الشيء الوحيد الذي تغيّر.. أن مغادرة الأسد قبل 

بدء عملية” السلام في جنيف، “لم تعد شرطا مسبقا”.
وفي تصريحات من جنيف الأسبوع الماضي بعد اتهام الأمم المتحدة دمشق بالوقوف خلف هجوم كيميائي أوقع 

87 قتيلاً في خان شيخون، قال تيلرسون “عهد عائلة الاسد وصل الى نهايته، والقضية الوحيدة هي كيفية 

تحقيق ذلك”.
ويرى بيطار أن “المزاج قد تغير في أوروبا بشكل كبير في السنوات الأخيرة الماضية” رغم عدم تجدد 

العلاقات الدبلوماسية بين الطرفين.
ويوضح أن “العديد من اللاعبين المؤثرين، من أجهزة استخبارات ومتخصصين في مكافحة الإرهاب، 

وأحزاب يمينية، ومصالح اقتصادية.. انفتحوا بالفعل على النظام”، ويمارسون ضغوطاً على دولهم من “

أجل تطبيع العلاقات” مع دمشق.
وبعدما دعمت دول خليجية المعارضة السياسية والمسلحة المطالبة بإسقاط النظام، ابتعد معظمها تدريجياً عن 

النزاع.
ويقول مدير أبحاث الشرق الأوسط في جامعة أوكلاهوما جوشوا لانديس لفرانس برس “مع مرور الوقت، 

جميع جيران سوريا سيطبّعون العلاقات (مع دمشق) إذا استمر الوضع الأمني في الاستقرار”.
ويضيف “سيكون من الصعب عدم حصول ذلك لأنهم يريدون عودة اللاجئين إلى ديارهم واستعادة حركة 

التجارة”. وهو ما يظهر من تصريحات دول عدة بينها الأردن الذي اعلن مؤخراً عن “منحى ايجابي” 

في العلاقة مع سوريا.
وشهد العام الماضي تقارباً بين تركيا وروسيا ساهم في إنجاح مسار أستانا.
واعتمدت دمشق طوال سنوات النزاع على دعم روسيا وايران الى حد كبير، اقتصادياً وعسكرياً ودبلوماسياً.
ويقول لانديس، في اشارة الى روسيا وايران، “لقد ربحتا الحرب، لكنهما تحتاجان اليوم الى ربح 

السلام”.
ويتحدث بيطار عن “تبعية” النظام السوري للحليفين اللذين “لن يسمحا له باتخاذ أي قرارات مهمة من 

دون العودة إليهما”، ويسري ذلك بشكل أساسي على حصتهما في إعادة الاعمار.
– الحكم الذاتي الكردي –
الى جانب التحديات الاقتصادية والأمنية والسياسية، يواجه النظام معضلة الحكم الذاتي الكردي.
وعانى الأكراد على مدى عقود طويلة من سياسة تهميش اتبعتها الحكومات المتعاقبة، لكن نفوذهم تصاعد 

تدريجياً بعد اندلاع النزاع وصولاً الى اعلانهم النظام الفدرالي الذي يرون فيه الحل الأمثل لمستقبل سوريا، 

في المناطق التي يسيطرون عليها في شمال سوريا.
وباتوا يسيطرون راهناً على ربع مساحة البلاد بعد طردهم تنظيم الدولة الاسلامية من مناطق واسعة بدعم 

أميركي.
وفي ضوء تصاعد النفوذ الكردي، يعتبر بيطار أنه “سيكون من المستحيل العودة الى نظام الدولة 

المركزية” بعد انتهاء الحرب، فيما سيكون تطبيق أي نظام آخر كاللامركزية “مستحيلاً في ظل الظروف 

الراهنة”.
ويتطلب ذلك، بحسب رأيه، “مفاوضات مكثفة حول أمور تقنية ومسائل اقتصادية بينها تقاسم الموارد 

النفطية، ولا يمكن لهذه النقاشات أن تنجح في ظل غياب الثقة المتبادلة”.
ورغم ان دمشق ترفض بشكل مطلق أي صيغة مستقبلية تهدد وحدة أراضي البلاد، إلا أنها أبدت على لسان 

وزير خارجيتها وليد المعلم استعدادها للتفاوض مع الأكراد من أجل إقامة إدارة ذاتية، لكن “ضمن حدود 

الجمهورية العربية السورية”.
ويرى لانديس أن الإدارة الكردية هي الوحيدة “القادرة على الاستمرار على المدى الطويل” بمعزل عن 

دمشق، لكنه يرجح رغم ذلك أن يحافظ الأسد “على حكومة مماثلة (لتلك الموجودة اليوم) مدعومة من جهاز 

أمني منظم”.
ويقول “من شأن أي تغيير مهم أن يقوض حكم الأسد”.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://shanti.jordanforum.net
 
مُؤتمر بوتين “الشّعبي” لسورية
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى الشنطي :: موسوعة البحوث والدراسات :: مقالات في السياسة الدولية-
انتقل الى: