منتدى الشنطي
اهلا بكم زوارنا الكرام راجيا ان تجدوا المنفعة والفائده
لا داعي للتسجيل تابع جميع المواضيع بحرية وبساطة
هذا منتدى خاص ثقافي علمي اجتماعي صحي ديني تربوي

منتدى الشنطي

ابراهيم محمد نمر يوسف الشنطي
 
الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  بحـثبحـث  الأحداثالأحداث  المنشوراتالمنشورات  اليوميةاليومية  التسجيلالتسجيل  دخول  

شاطر | 
 

 لماذا تتصاعد حِدّة التّلاسن بين السيد نصر الله والسبهان هذهِ الأيّام؟

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ابراهيم الشنطي
Admin
avatar

عدد المساهمات : 48897
تاريخ التسجيل : 28/01/2013
العمر : 72
الموقع : الاردن

مُساهمةموضوع: لماذا تتصاعد حِدّة التّلاسن بين السيد نصر الله والسبهان هذهِ الأيّام؟   الخميس 02 نوفمبر 2017, 8:28 am



NOVEMBER 1, 2017
لماذا تتصاعد حِدّة التّلاسن بين السيد نصر الله والسبهان هذهِ الأيّام؟ وهَل تُحضّر السعوديّة لحَربٍ اقتصاديّة وربّما عَسكريّة ضِد حزب الله ولماذا؟ وما هي التّعليمات التي عادَ بِها الحريري من الرّياض لتأزيم المَوقف في لبنان؟


من يُتابع مسلسل التّلاسن بين السيد حسن نصر الله، زعيم المُقاومة الإسلاميّة في لبنان، والسيد تامر السبهان، وزير الدولة السعوديّة لشؤون منطقة الخليج، و”الاستدعاء” السّريع للسيد سعد الحريري، رئيس الوزراء اللبناني، ورجل السعوديّة الأبرز في لبنان، يُدرك جيّدًا، وللوَهلة الأولى، أن فصلاً جديدًا من الصّراع السعودي الإيراني سيَبدأ في بيروت في الأيّام القَليلة المُقبلة، وسيتّخذ أشكالاً عِدّة، سياسيّة واقتصاديّة وإعلاميّة.
السيد السبهان الذي يَعرف لبنان جيّدًا، بحُكم عمله دبلوماسيًّا في سفارة بلاده في بيروت، وجّه اتّهاماتٍ شَرِسةٍ إلى “حزب الله” بدايةً على حِسابه على شبكة “التويتر” ثم أعاد تِكرارها في مُقابلة أجرتها مَعه محطّة تلفزيون “MTV” التّابعة للقوّات اللبنانيّة، واستخدم فيها عباراتٍ خارجةٍ عن السّياق الدبلوماسي، مِثل “حزب الشيطان، أو حزب “ميليشاوي إرهابي”، وطالبَ بقصقصة أجنحته، داخليًّا في لبنان، وخارجيًّا في المِنطقة، واتّهمه بأنّه يَخوض حربًا ضِد السعوديّة بتعليماتٍ إيرانيّة.
أخطر ما لَفت نظرنا في تغريدات وتصريحات السيد السبهان، إيحائه بـ”إبعاد” الحزب ووزرائه من الحُكومة اللبنانيّة، وإلا فإنّ لبنان كُلّه سَيدفع الثّمن غاليًا، وتهديداته بمُعاقبة كل من يَتعاون مع “حزب الله” سياسيًّا أو اقتصاديًا، او إعلاميًّا.
على إثر هذهِ التهديدات التصعيديّة جَرى استدعاء السيد الحريري، رئيس الوزراء على عَجلٍ إلى الرياض، ولم يتردّد الرّجل في تلبية الطّلب، ولَغى جميع ارتباطاته، وكأنّه مُوظّف لدى الحُكومة السعوديّة، حسب رأي بعض الكُتّاب اللبنانيين، الأمر الذي يُشكّل في نًظر هؤلاء إهانةً للبنان كُلّه، وليس للسيد الحريري نَفسه.
هُناك سُؤالان أساسيان يحتاجان إلى إجابةٍ موضوعيّةٍ في هذا الشأن من الصّعب القَفز عَنهما:
الأوّل: لماذا هذا التّصعيد السّعودي المُفاجِئ ضِد حزب الله، وبهذهِ اللّهجةِ الشّرسةِ، وفي هذا التّوقيت؟
الثّاني: ما هي الخُطوات التي يُمكن أن تتّخِذها السعوديّة ضِد الحزب في لبنان، وهل ستَتطوّر الأُمور إلى مُواجهةٍ عسكريّة؟
بالنّسبة إلى الإجابةِ عن السّؤال الأوّل، يُمكن القَول أن هذا التّصعيد السّعودي لهُ علاقةٌ مُباشرة بنظيرهِ التّصعيدي الأمريكي الأوسع ضِد إيران، الذي عبّر عنه الرئيس دونالد ترامب في خِطابه أمام الكونغرس، ورَفضه التّصديق على الاتفاق النووي الإيراني، أمّا الامر الآخر، وفي الإطار نفسه، هو علاقته، أي التّصعيد السّعودي، بتطوراتِ الحَرب في اليَمن، وفي الحُدود الجَنوبيّة للمملكة تحديدًا، والمَعارك الدّائرة هُناك.
السيد السبهان ألمحَ إلى النّقطة الأخيرة، عندما قال في تغريداته “ميليشيات حزب الله تَستهدف بُلداننا في الخليج بتوجيهٍ من إيران.. ولبنان أصبح أسيرًا لها”.
سَير المَعارك في اليمن، وعلى الحُدود السعوديّة اليمنيّة، لا يَسير لصالح المملكة، حيثُ كثّف تيّار “أنصار الله” الحوثي، هَجماته العسكريّة، مِثلما كَشف إطلاق صواريخ باليستيّة على مُدن سعوديّة مثل جيزان ونجران قيل أنّها وَصلت إلى أهدافها، ولم يتم إسقاطها من قِبَل مَنظومة صواريخ باتريوت السعوديّة الاعتراضيّة.
القيادة السعوديّة تتّهم حزب الله بالوقوف خلف عمليّات تدريب مُقاتلي “أنصار الله”، وتَزويدهم بالصّواريخ الإيرانيّة الصّنع بطريقةٍ أو بأُخرى، مُضافًا إلى ذلك، أن السيد محمد عبد السلام، المُتحدّث باسم التيّار الحوثي هَدّد قبل يومين في مُقابلة مع قناة “الجزيرة” هي الأولى من نَوعها، بقَصف أبو ظبي ومُدن أُخرى في العُمق السّعودي، وربّما هذا ما قَصده السيد السبهان في حَديثه عن تهديداتِ “حزب الله” للبُلدان الخليجيّة بتَوجيهٍ من إيران.
السعوديّة الحَليف الأوثق لأمريكا في الشرق الأوسط، يُمكن أن تَفعل الكثير ضِد حزب الله وحُلفائه، وتَصعيدها يُمكن أن يتّخذ أشكالاً عديدةً سَيكون لها انعكاسات سلبيّة على لبنان، خاصّةً في الميادين الاقتصاديّة والماليّة، واحتمال تَطوّر الأُمور إلى مُواجهاتٍ عَسكريّةٍ أمرٌ غَير مُستبعد.
السيد نصر الله على درايةٍ بهذا التّصعيد، وقال يوم السبت الماضي “السعوديّة تُدرك أنّها لا تَستطيع مُواجهة حزب الله وَحدها، وتَحتاج إلى تحالفٍ دوليٍّ وحزب الله أكبر من أن يُواجهه السبهان بتحالفٍ مَحلّي”.
لا نَعرف ما هي التّعليمات التي وجّهتها القيادة السعوديّة إلى السيد الحريري أثناء لقائه برَجلها القَوي الأمير محمد بن سلمان، ولكنّنا لا نَستبعد أن يكون طالبه بالانسحابِ من الحُكومة اللبنانيّة، أو إبعاد مُمثّلي حزب الله فيها، وخَلق أزمةٍ وزاريّة.
السيد الحريري لا يَمْلُك غير التّنفيذ، وهذا يَعني انهيار التّوافق الذي أدّى إلى عَودته للحُكم، وانتخاب العِماد ميشيل عون رئيسًا للبِلاد.
السيد نصر الله توقّع ما هو أكثر من الأزمة الوزاريّة، أي اندلاع مُواجهةٍ كُبرى على أرضِ لبنان بينه ودولة الاحتلال الإسرائيلي، وطالب اليهود بالهَرب من فِلسطين إلى المَناطق التي جاءوا مِنها لأنّهم سَيكونون وقودًا لهذهِ الحَرب الوَشيكة.
السيد السبهان لا يَنطق عن هوى، ولا يَقول ما يَقوله إلا بتوجيهاتٍ عُليا، والجِهات العُليا هذهِ على علاقةٍ وثيقةٍ بالبيت الأبيض وأجهزته العَسكريّة والأمنيّة، ولا تتّخذ مواقف في هذهِ الجَبهة، أو تلك، دون التّنسيق وتَلقّي تعليماتٍ من هذهِ الأجهزة في إطارِ التّحالف بين البَلدين.
نَنتهي حيثُ بدأنا، والقَول بأن القربة اللبنانيّة مَوضوعةٌ على نارِ التّسخين، وسَنرى بُخار غَليانِها في الأسابيعِ والأشهرِ القليلةِ المُقبلة.. والله أعلم.
“رأي اليوم”
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://shanti.jordanforum.net
ابراهيم الشنطي
Admin
avatar

عدد المساهمات : 48897
تاريخ التسجيل : 28/01/2013
العمر : 72
الموقع : الاردن

مُساهمةموضوع: رد: لماذا تتصاعد حِدّة التّلاسن بين السيد نصر الله والسبهان هذهِ الأيّام؟   الخميس 02 نوفمبر 2017, 9:24 am

الحريري لن يعود بانقلاب دراماتيكي:

 محمد بلوط





ليس جديداً أن يطلق الوزير السعودي ثامر السبهان المزيد من تغريداته التصعيدية والتحريضية باتجاه الساحة اللبنانية، لكن اللافت توسيع دائرة استهدافاته نحو الحكومة تزامنا مع زيارة الرئيس سعد الحريري التي جاءت على عجل بناء لطلب القيادة السعودية .



ومن الطبيعي ان يثير هذا التزامن بين تصعيد سبهان وزيارة الحريري بعض القلق لدى المسؤولين والقيادات اللبنانية. لكن ما ورد على لسان الوزير السعودي بعد لقائه رئيس الحكومة لم يتضمن عبارات نارية من قاموسه المعهود، وربما يكون ذلك لأسباب تكتيكية او حرصا على عدم احراج الحريري.



ويقول مصدر بارز في 8 اذار «صحيح ان تصريحات السبهان الاخيرة ارتفع منسوبها وطاولت هذه المرة الشعب والحكومة اللبنانيين، الاّ اننا ننظر اليها على انها ليست استثنائية، وهي جزء من الحملة السياسية والاعلامية التي يتولاها في اطار التهويل وممارسة الضغوط على الأصدقاء والحلفاء قبل الخصوم والاعدا».



ويضيف المصدر «لا شك ان السبهان ليس فاتحاً لحسابه الخاص في اطلاق مثل هذه التهديدات، وهو يعبر بشكل او بآخر عن توجهات القيادة السعودية، لكنه اذا ما فشلت هذه المحاولات التحريضية تستطيع الرياض ان تتنّصل منها في الوقت الذي تراه مناسبا كما فعلت في السابق ومنها حال ما قام به من «مغامرات وشيطنات» في العراق.



وعما اذا كان هذا التصعيد السعودي الأخير سيؤثر على الحكومة يجيب المصدر «ان الجواب الحاسم مرتبط بما سيعود به الحريري من السعودية، وعلينا ان نرصد اداءه في الايام والاسابيع المقبلة. لكن تطيير الحكومة أمر صعب بل انه ينعكس سلبا على الحريري اولاً قبل غيره، ولن يحقق اية مكاسب له او للبلد. مع العلم ان الوضع اليوم يختلف عن السابق، فهناك رئيس جمهورية وهناك مجلس نيابي، وهناك رأي عام لبناني غالب لصالح مسيرة انتظام عمل المؤسسات التي بدأت مع انتخاب الرئيس عون وتشكيل الحكومة واستعادة دور الدولة الحيوي».



وينقل احد الزوار عن مرجع بارز قوله ان تصريحات السبهان مستغربة ومستهجنة، وان تخريب الحكومة يعني محاولة تخريب البلد، وهذا أمر لا يريده ولا يحبذه كل اللبنانيين».



لذلك يعتقد المرجع «ان لا أحد باستطاعته ان يتحمل السير في هذا المسلك التخريبي، ولا أحد يعتقد انه بامكانه ان يحقق اية مكاسب سياسية او غيرها من هذه المحاولات التي يمكن وصفها بانها غير عقلانية».



وقبل عودة الحريري من السعودية رشحت معلومات امس مفادها ان الاجواء لا تؤشر الى انه سيخرج عن معادلة التسوية التي جاءت به الى رئاسة الحكومة، وانه يدرك جيدا اهمية الحفاظ على هذا المسار التسووي التوافقي الذي يسود البلاد.



ووفقاً للمعلومات فان رئيس الحكومة ربما يستخدم الضغط او التهويل السعودي ورقة لتعزيز موقفه من التسوية القائمة لاغراض سياسية آنية واخرى انتخابية خصوصاً ان البلاد ذاهبة الى الانتخابات في موعدها ولا مجال لاي تأجيل او تعديل للقانون الجديد كما عبّر الرئيس بري امس امام زواره، وكما جزم الرئيس عون اول امس في لقائه الاعلامي المباشر بمناسبة مرور سنة على انتخابه.



واذا ما صدقت النوايا وما ورد عبر الاثير امس من تطمينات فان تغريدات السبهان الاخيرة تبقى في اطار محاولات الضغط والتهويل على الساحة اللبنانية، ولن تؤدي الى احداث اي تغيير دراماتيكي على مستوى المسار السياسي اللبناني القائم.



ويصح القول كما يقول احد السياسيين اللبنانيين ان خلفيات التصعيد السعودي تنطلق من السنياريو الذي تحاول دوائر الادارة الاميركية والكيان الاسرائيلي ايضاً تسريبه وتسويقه، ومفاده ان التحالف الذي تقوده واشنطن بالتعاون مع اسرائيل وجهات عربية يعمل على فتح المعركة ضد ايران واستهداف حزب الله في لبنان.



غير ان هذا السيناريو سيواجه او سيصطدم بالواقع نفسه الذي اصطدم به في سوريا والعراق، وسيكون مصيره الفشل مثلما حصل ويحصل في السنوات الاخيرة.







(الديار)

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://shanti.jordanforum.net
 
لماذا تتصاعد حِدّة التّلاسن بين السيد نصر الله والسبهان هذهِ الأيّام؟
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى الشنطي :: مواضيع ثقافية عامة :: مقالات :: مقالات في السياسة الدولية-
انتقل الى: