منتدى الشنطي
اهلا بكم زوارنا الكرام راجيا ان تجدوا المنفعة والفائده
هذا منتدى ثقافي علمي اجتماعي صحي ديني تربوي

منتدى الشنطي

ابراهيم محمد نمر يوسف الشنطي
 
الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  بحـثبحـث  الأحداثالأحداث  المنشوراتالمنشورات  اليوميةاليومية  التسجيلالتسجيل  دخول  

شاطر | 
 

  من اغتال رابين حقيقة؟

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ابراهيم الشنطي
Admin
avatar

عدد المساهمات : 50477
تاريخ التسجيل : 28/01/2013
العمر : 72
الموقع : الاردن

مُساهمةموضوع: من اغتال رابين حقيقة؟   السبت 4 نوفمبر 2017 - 15:50

من اغتال رابين حقيقة؟

برهوم جرايسي
تحيي أوساط إسرائيلية الذكرى الـ 22 لاغتيال رئيس الوزراء يتسحاق رابين، على يد الارهابي يغئال 

عمير، في مثل مساء هذا اليوم الرابع من تشرين الثاني. والقاتل يقبع في السجن، إلا أن السؤال الدائم، هو: 

من فعلا قتل رابين؟ وبأدق: من فتح الأبواب لاغتياله؟. وما يثير هذه السؤال، هو نهج حزبه، والحكومة 

التي كان يرأسها بعد الاغتيال مباشرة شمعون بيرس. ومؤشرات أخرى، تعزز ما يراه البعض "نظرية 

المؤامرة".
لم يكن رابين "حمامة سلام"، بل أحد جنرالات الحرب الدمويين. فقد كان رئيس أركان الجيش في عدوان 

حزيران 1967، وقاد خلال رئاسته الأولى للحكومة في السبعينيات، سياسة دموية واستيطانية. وإبان 

انتفاضة الحجر الباسلة، التي انطلقت في نهاية 1987، كان رابين وزيرا للحرب، وهو من وضع سياسة 

"تكسير العظام"، بقصد ضرب المنتفضين الفلسطينيين حتى تكسير عظامهم. وقد شهدنا في حينه صورا 

وأشرطة، توثق تنفيذ تلك الأوامر الاجرامية.
لم يتجه رابين للاعتراف بمنظمة التحرير الفلسطينية، والشروع بمسار أوسلو، برغبة جامحة، أو اعترافا 

بحق الشعب الفلسطيني في وطنه. بل كان هذا استنتاج المؤسسة العسكرية ومن ثم السياسية التي أحضرتها 

انتخابات 1992، على وقع ما حققته انتفاضة الحجر من ضربات سياسية واقتصادية لإسرائيل، ونجاحها 

في خلق رأي عام عالمي مساند للشعب الفلسطيني، ما حاصر إسرائيل عالميا. وإلى جانب هذا، احتياجات 

عالمية واقليمية، بدت للإدارة الأميركية في حينه، في أعقاب انهيار المعسكر الاشتراكي، وسعيها للتمدد 

أكثر في العالم.
وقبل أن يُقدم رابين على مسار أوسلو، كان قد اعتمد على شبكة أمان برلمانية، من الكتلتين اللتين مثلتا 

فلسطينيي 48، لتشكيل حكومته. وكانت تلك المرّة الأولى والوحيدة، التي أنارت الضوء الأحمر أمام 

الصهيونية، بشأن مستقبل التوازنات السياسية. وما إذا سيكون فلسطينيو 48 بيضة القبان السياسية لاحقا. 
ما استطعنا قراءته واستنتاجه على مر السنين، أن رابين أراد كما يبدو، التقدم بخطوة أو أكثر، مما أرادته 

المؤسسة الأمنية، التي كما يبدو أيضا، طرأت عندها تحولات بعد بدء مسار أوسلو، وقررت وقف هذه 

المسيرة، ووقف من يقودها. 
السؤال الأول الذي يجب طرحه في هذه الفكرة، هو أنه سبق اغتيال رابين، حملة تحريض دموية خطيرة 

جدا على رابين، قادتها شخصيات سياسية، من بينها رئيس الوزراء الحالي بنيامين نتنياهو. وكانت التقارير 

تؤكد وجود تهديدات على حياة سياسيين وأولهم رابين. فكيف إذا، كانت تلك الحراسة الهشة من حوله في 

مهرجان شارك فيه مئات الآلاف، ليتسلل بكل سهولة الارهابي عمير، ويطلق رصاصاته القاتلة؟ 
ولاحقا تبين أن عمير كان يتحرك ضمن مجموعة مخترقة من المخابرات الإسرائيلية، وأن العميل بينهم كان 

يلقب بـ "شمبانيا"، وكان الكشف عنه اضطرارا، بعد مطالبات بمحاكمته، كونه كان ضمن المحرضين في 

مظاهرات اليمين المتطرف، حتى تكشّف أمره بعد الاغتيال.
أعين كثيرة اتجهت حينها إلى وزير الخارجية شمعون بيرس. وبأنه في حال كان قرارا مؤسساتيا بفتح 

الأبواب لتسهيل الاغتيال، فإن بيرس ليس بعيدا عن ذلك القرار. وعلى مدى سنوات لاحقة، كان سياسيون 

يلمحون إلى هذه المؤامرة، من بينهم وزير السياحة البائد رحبعام زئيفي. 
قبل أيام قليلة، نشر الكاتب أوري مسغاف مقالا في صحيفة "هآرتس"، يستعرض فيه تراجعات حزب "

العمل" السياسية، وهذا يبرز في شكل ومضامين احيائه لذكرى رئيسه الأسبق رابين. وبضمن ذلك، 

يستعرض الكاتب بشكل مقتضب، التحولات السياسية التي أعقبت اغتيال رابين. ومن بينها أن بيرس الذي 

تولى رئاسة الحكومة فورا، ضم اليها حزب "المفدال" الديني اليميني المتطرف، المعارض لأوسلو. 
ونضيف إلى هذا، أن بيرس أصدر أوامر لارتكاب اغتيالات في صفوف مقاومين فلسطينيين، بضمنهم 

ناشطين في حركة حماس، وهو على علم مسبق بأن هذا سيقود إلى تفجير. ولم يمر على توليه المنصب 

أربعة أشهر، حتى شن عدوانا واسعا على لبنان، وارتكب خلاله مجزرة قانا.
وكانت كل تلك الأجواء المتفجرة، التي قادها بيرس، قاعدة قوية لعودة حزب الليكود الى الحكم، بزعامة 

نتنياهو، ليبدأ تدمير متسارع لمسار أوسلو، الذي وإن نجد قاعدة واسعة تنتقده، بكونه مسارا لا يلبي 

تطلعات الشعب الفلسطيني، إلا أنه من ناحية إسرائيلية، فقد كانت صيغته الأولى أشد خطورة على مستقبل 

الكيان، وعلى العقلية التوسعية.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://shanti.jordanforum.net
ابراهيم الشنطي
Admin
avatar

عدد المساهمات : 50477
تاريخ التسجيل : 28/01/2013
العمر : 72
الموقع : الاردن

مُساهمةموضوع: رد: من اغتال رابين حقيقة؟   السبت 4 نوفمبر 2017 - 15:50

"إسرائيل" والسلام!

د. ناجى صادق شراب
عنوان المقالة أصلاً هو عنوان لكتاب المؤرخ «الإسرائيلي» موشيه تسيمرمان: «الخوف من السلام: 

المأزق الإسرائيلى». «إسرائيل» كدولة أنشئت على عامل القوة، وما زالت تعتمد على القوة لتوفير 

أمنها وبقائها، وهذا قد يخالف وضع الدول العادية التي تعيش في علاقات عادية وطبيعية مع الدول الأخرى 

وقيامها لم يكن قسرياً. الأمر بالنسبة ل«إسرائيل» يختلف فهي تقع في بيئة ليست بيئتها، وفي جغرافيا 

ليست جزءاً منها، وفي قلب المنظومة العربية التي لم تنجح حتى الآن في الحصول على اعترافها وقبولها، 

لأن هذا مرتبط بطبيعة وجوهر الصراع الذي يحكم علاقة «إسرائيل» بالمنظومة العربية، الأساس في 

العلاقة هو الصراع، والسبب يكمن في عدم استعداد «إسرائيل» للقبول بالدولة الفلسطينية، وتسوية 

الصراع مع الفلسطينيين. ولذلك حكمت خيارات الحرب والقوة العسكرية العلاقات بين «إسرائيل» وكل 

من العرب والفلسطينيين.
منذ نشأة «إسرائيل» شنت عدة حروب على العرب والفلسطينيين، وهذه الحروب لم تجلب لها الأمن 

والسلام، بل أوجدت حالة من الخوف وهذا هو العنصر الثاني الذي تقوم عليه السياسة «الإسرائيلية».. 

الخوف من الآخر، والآخر هو العربي والفلسطيني. وهي السياسة التي تفسر لنا استمرار سياسات الغيتو 

المتبعة حاليا في العلاقات مع الفلسطينيين. «إسرائيل» تربط السلام بعنصري القوة والخوف، ولذلك 

ترفض صيغ السلام التي تقوم على الاعتراف بالحقوق السياسية للفلسطينيين، خصوصاً أن السلام يقوم 

على عنصرين أساسيين هما: الأرض والسكان. وعنصر الأرض يشكل فكرة محورية ل«إسرائيل» تقوم 

على الملكية المطلقة ورفض أية حقوق للفلسطينيين من منطلق توراتي يقول بما يسمى «أرض الميعاد»، 

لذلك تنظر إليهم على أنهم مجرد ساكنين أغراب (غوييم) أو عابرين، ولذا تصر على ضرورة الاعتراف 

بيهودية الأرض، وهو يعني حرمان الفلسطينيين من أرضهم أو قيام الدولة الفلسطينية وهي أساس أي عملية 

سلام التي على أساسها تقوم المبادرة العربية التي تفتح الأبواب واسعة أمام السلام على أساس مبادلة 

الأرض بالسلام، وهذا ما ترفضه «إسرائيل». أما العنصر الثاني فهو العنصر الديمغرافي، ف«

إسرائيل» تخشى من غلبة العنصر السكاني الفلسطيني والعربي، وترفض كل صيغ التعايش المشترك. 

واليوم تحكم «إسرائيل» أحزاب يمينية ترفض كل صيغ السلام مع الفلسطينيين، وتسعى جاهدة لسلب 

عنصري الأرض والسكان من خلال التوسع الاستيطاني غير المسبوق على اتساع الأرض الفلسطينية، 

ومحاولة زيادة عدد المستوطنين.
هذه السياسات تشكل الخطر الأكبر على مستقبل «إسرائيل» ووجودها لأن الخطر الحقيقي هذه المرة 

يأتي من داخلها، ولذلك بدأنا نسمع معارضة وإن كانت غير قوية ضد السياسات التي تبنتها الأحزاب 

اليمينية التي لا تؤمن بفكرة الدولة الفلسطينية كأساس للسلام. ومن مظاهر رفض «إسرائيل» للسلام 

مصادرة الأراضى الفلسطينية، وسياسات الاستيطان، والاعتقالات وتضييق الخناق على الشعب الفلسطيني 

ومحاصرته إضافة إلى ممارسة سياسات عنصرية. هذه السياسات بدأت تجد رفضاً لها على المستوى 

الدولي من زاويتين، الأولى من خلال المقاطعة التي تمارسها جامعات أجنبية ومؤسسات تعليمية ونقابية 

ضد «إسرائيل»، ومن زاوية دعم الجهود الفلسطينية في المنظمات الدولية وفي القرارات التي تصدر ضد 

سياسات «إسرائيل» الاحتلالية كما في منظمة اليونيسكو.
ولإنجاح هذه السياسة يتوقف الأمر على مزيد من المقاومة والنضال بمختلف الأشكال وتأكيد الوحدة 

الفلسطينية ميدانياً لإجبار «إسرائيل» على الإقرار بالحقوق الشرعية للشعب الفلسطيني.
عن الخليج الاماراتية
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://shanti.jordanforum.net
ابراهيم الشنطي
Admin
avatar

عدد المساهمات : 50477
تاريخ التسجيل : 28/01/2013
العمر : 72
الموقع : الاردن

مُساهمةموضوع: رد: من اغتال رابين حقيقة؟   الأحد 5 نوفمبر 2017 - 10:28

من إغتال "رابين" لن يكون شريكا في السلام..نتنياهو نموذجا!

كتب حسن عصفور/ في قراءة سريعة لتصريحات رأس الحكومة الاسرائيلية في لندن، التي يزورها بدعوة 

من رأس حكومة، "أم المصائب" السياسية في المنطقة العربية، بريطانيا، كشف نتنياهو أن "السلام 

السياسي" لا مكان له مطلقا مع حكومته ما لم يتم وفقا لرؤيتة التي من من أجلها لعب دورا رئيسيا في قيادة 

"حركة التحريض الإسرائيلية" ضد إتفاق أوسلو ، ومن وقعه في حينه عن اسرائيل رئيس الوزراء اسحق 

رابين..
ما قاله نتنياهو يوم 3 نوفمبر 2017، في العاصمة البريطانية، هو إعادة نسخ سياسية لما قاله عشية إغتيال 

اسحق رابين، أن لا تنازل عن "المستوطنات في الضفة"، ولا يجب أن يتم التخلي عنها ولا عن "سكانها"، 

وأن الدعوات لذلك هو "تطهير عرقي"، باعتبار تلك "ارض إسرائيل"..وعمل مقارنة بين مستوطني الضفة 

الغربية وأهل فلسطين الأصليين في الجليل والمثلث والنقب، الذين تمسكوا بالبقاء فوق أرضهم التاريخية..
أن يعيد نتنياهو، أقواله عشية ذكرى رابين، هي رسالة صريحة جدا، أن لا سلام سوى ما تراه دولة الكيان، 

سلام ينتزع "جوهر الضفة" لضمها للكيان لخلق "دولة اليهود"، وما اسماه تطويرا للشعار "العنصري"، 

بـ"البيت القومي اليهودي"..
عشية الإغتيال عام 1995 قاد نتنياهو وشارون عشرات آلاف من المتظاهرين أيام قبل تلك الجريمة 

السياسية، تدعو لـ"تصفية أوسلو وتصفية من قام بالتوقيع عليه"..وفي تكثيف لتلك الحالة عشية الإغتيال 

يصف مراسل الـ"بي بي سي" البريطانية المظهر قائلة: " انتقلت إلى مدينة القدس قبل هذا الموعد بنحو 

شهرين كمراسل لبي بي سي وكنت أرى صورا لإسحاق رابين أينما تجولت في القدس الغربية التى تسيطر 

عليها إسرائيل وضعها معارضو عملية السلام التى وافق عليها مع الفلسطينيين. وأغلب هذه الصور كانت 

تصور رابين تماما مثلما كان يبدو عرفات واضعا الشال الفلسطيني ذي المربعات البيضاء والسوداء على 

رأسه بنفس طريقة عرفات ،وبعض الصور التى حملها معارضو رابين كانت تصوره مرتديا الزي النازي 

،وتحدث في بعض المظاهرات الغاضبة زعيم المعارضة آنذاك والذي أصبح رئيسا للوزراء حاليا بنيامين 

نتنياهو".
المظاهرات لم تكن سوى تعبير عن رؤية سياسية معارضة بطريقة قد تكون "غير مسبوقة" لذلك الاتفاق، 

الذي قال عنه رابين بعد التوقيع عام 1993 في الكنيست "رقمي المسلسل 30743 فريق احتياط في الجيش 

الإسرائيلي إسحاق رابين وجندي في جيش الدفاع الإسرائيلي وفي جيش السلام، وأنا أرسلت الجيوش إلى 

الحرب والجنود إلى حتفهم، لكنني اقول اليوم إننا ندخل حربا دون مصابين ولا ضحايا دون دماء أو معاناة، 

إنها الحرب الوحيدة التى أستمتع بالمشاركة فيها إنها الحرب من أجل السلام".
أقوال كانت كافية لتستنفر كل قوى "الشر السياسي" الرافضين لكل تسوية سياسية حقيقية، فقاد نتيناهو 

وشارون حرب التصفية السياسية عبر مظاهرات لم تتوقف سوى بعد أن حققت هدفها، وتم إغتيال اسحق 

رابين في يوم 4 نوفمبر 1995، بعد توقيع الجزء الثاني من اتفاق أوسلو في واشنطن، سبتمبر 1995 أو 

ما عرف بالاتفاق الانتقالي للضفة الغربية واجراء الانتخابات الفلسطينية..
عند الإغتيال أعلن الخالد ياسر عرفات لنا، الذين كنا في مكتبه لمتابعة تطورات الحدث، جملته التي 

سيتذكرها التاريخ، من يجرؤ على إغتيال "بطل اسرائيل"، لتوقيعه اتفاق السلام مع الفلسطيني لن يكون 

يوما جزءا من السلام..
اليوم تعود تلك الكلمات من جديد، وعشية إغتيال الخالد لاحقا في 11 نوفمبر 2004، ذات الشهر 

التشريني، وبعد ثمان سنوات للخلاص من "إرث" أوسلو ذاك الاتفاق الذي تجندت قوى "الشر السياسي" 

كل بإدعاء لتدميره، تحالف جمع "أطيافا ودولا ومراكز" من عتاة الصهاينة الى عتاة التطرف الإسلاموي 

والقومجي، دولا وأحزابا وحركات..
تحالف عمل كل شي لتدمير اتفاق كان له أن يعيد صياغة معادلة سياسية في المنطقة، وفقا لمبدأ "المنطق 

السياسي" وليس "العدالة السياسية" في ظل واقع عمل كل ما يمكنه لتدمير فلسطين هوية وكيان، أرضا 

وشعبا..
الثورة الفلسطينية بقيادة الخالد أبو عمار أعادت رسم المسار، فرضت واقعا وممرا إجباريا لتعود فلسطين، 

بقوة الفعل الثوري حاضرة، رغم كل مؤامرت تصفيتها، الى أن فرضت على العدو القومي أن يأت ويتفق 

معها..
إغتيال رابين وتصريحات نتنياهو الجديدة رسالة لمن ينتظر على الباب الأمريكي متوسلا "عطاءا سياسيا" 

كي يقال أن يفعل شيئا..سينتظر كثيرا متوسلا أو متسولا، وبلا أمل دون إحداث "ثورة" تطيح بكل إرث 

الإغتيال السياسي للمسار وأدواته..!
ملاحظة: "أجواء الشك السياسي" عادت لتسيطر على المشهد التصالحي في القطاع، باعتبار أن الضفة 

أصلا لا تعرف معنى "التصالح"، ربما من المفيد عقد لقاء ثنائي أو وطني للحديث بما يريح الناس..بلاش 

"شيطان التخريب" يوسوس!
تنويه خاص: لماذ لا يتم الاتفاق على "بث موجوة اعلامية مشتركة" لكل وسائل الاعلام الفلسطينية ساعة 

بث موحد..فقط عن التصالح لا غير..معقول صعبة..فكروا شوي يمكن تتذكروا أن الوطن يستحق!
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://shanti.jordanforum.net
 
من اغتال رابين حقيقة؟
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى الشنطي :: فلسطين الحبيبة :: إسرائيل جذور التسمية وخديعة المؤرخون الجدد-
انتقل الى: