منتدى الشنطي
اهلا بكم زوارنا الكرام راجيا ان تجدوا المنفعة والفائده
لا داعي للتسجيل تابع جميع المواضيع بحرية وبساطة
هذا منتدى خاص ثقافي علمي اجتماعي صحي ديني تربوي

منتدى الشنطي

ابراهيم محمد نمر يوسف الشنطي
 
الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  بحـثبحـث  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  

شاطر | 
 

  ماذا ينتظر المنطقة من تطورات؟

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ابراهيم الشنطي
Admin
avatar

عدد المساهمات : 42349
تاريخ التسجيل : 28/01/2013
العمر : 71
الموقع : الاردن

مُساهمةموضوع: ماذا ينتظر المنطقة من تطورات؟   الأربعاء 08 نوفمبر 2017, 10:44 am

ماذا ينتظر المنطقة من تطورات؟

محمد الشواهين

كل التقديرات والتوقعات تشير الى ان المنطقة مرشحة لتطورات وتغييرات دراماتيكية. استقالة الشيخ 

سعد الحريري من رئاسة الحكومة اللبنانية، التي أُعلنت من الرياض على الهواء مباشرة، لها اكثر من 

دلالة، اعلان الاستقالة من الرياض وليس من بيروت، لم تأت صدفة ولا من فراغ، الرئيس الحريري 

قالها بالفم المليان ان تدخل ايران في شؤون لبنان، والدول العربية بشكل عام، سوف يخلق اشكالات 

وكوارث لها اول وليس لها آخر، والده المرحوم رفيق الحريري الذي تم اغتياله وسط موكبه الرسمي، 

كان اكثر قوة وشعبية من ابنه سعد، ومع هذا كان التفجير الفظيع الذي اودى بحياته يفوق كل التوقعات.
 على ذمة المراقبين، فإن ايران باتت تتحكم في مفاصل بالدولة اللبنانية، بواسطة ذراعها حزب الله ذي 

القوة والنفوذ، واضحى دولة داخل دولة. ادرك الشيخ سعد، انه اذا لم ينصع لتعليمات ورغبات النظام 

السوري وحليفه الأقوى ايران، فان حياته سوف تبقى مهددة بالخطر في اي لحظة. 
الأمور في المنطقة باتت تتكشف أكثر فأكثر، هزيمة داعش في العراق وسورية، امست حتمية، الجيش 

السوري بمساندة قوية من حلفائة الروس وايران وحزب الله، راح يستعيد الكثير من الاراضي والمدن، 

والقرى التي خسرها في السنوات القليلة الماضية. هزيمة داعش تدفع المرء الى التساؤل، اين ستذهب 

هذه الاعداد من مقاتليهم، وماذا سيكون مصيرهم، والى اي ارض سوف يتجهون، واي دول في المنطقة 

سوف تتأثر بالمستجدات على الساحة!
اقليم كردستان الذي اعلن استقلاله من جانب واحد، احدث ضجيجا مزعجا، ما اثار بشكل مباشر حفيظة 

حكومة بغداد المركزية، وكذلك تركيا، وبشكل غير مباشر، دولا اخرى في الإقليم وخارجه، المشكلة ما 

تزال تتفاعل، ولم تتبلور الأمور حتى اليوم، لا أحد يعلم الى اين سوف تصل، واي نتائج سوف تسفر 

عنها الاتصالات العلنية والسرية في هذه الأزمة.
من جانب آخر، الأوامر الملكية الصارمة لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، في 

موضوع محاربة الفساد، والتطاول على المال العام، خطوة جريئة، من قبل صاحب الولاية على الحكم، 

بمثابة زلزال أطاح بأمراء ووزراء ومتنفذين، في سابقة لم يشهد المراقبون لها مثيلا في المملكة.
الحوثيون في اليمن، الذين باتوا يسيطرون على معظم المدن والقرى اليمنية في انقلاب على الشرعية، 

اطلقوا مؤخرا صاروخا بالستيا، استهدف مطار الملك خالد الدولي في العاصمة الرياض، وسبق هذا 

الصاروخ صواريخ أخرى، احدها كان استهدف مكة المكرمة، لكن الدفاعات السعودية كانت لها جميعا 

بالمرصاد.
المصالحة الفلسطينية بين فتح وحماس، من شأنها اعادة اللحمة السياسية، بين الضفة والقطاع، الأمر 

الذي لاقى استحسانا عربيا، على المستويين الرسمي والشعبي، بادرة طيبة نشهدها، الحرس الرئاسي 

تسلم ادارة المعابر، وحكومة الوفاق الوطني بدأت خطواتها الاولى، لاعادة المياه الى مجاريها.
اكتفي بهذا القدر من التطورات والمستجدات، ولا استبعد ما اشار اليه المراقبون، من ان المنطقة حُبلى 

بالأحداث، وانها مقبلة على تطورات متعددة، سوف تتكشف شيئا فشيئا، في غضون الاسابيع والأشهر 

القادمة.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://shanti.jordanforum.net
ابراهيم الشنطي
Admin
avatar

عدد المساهمات : 42349
تاريخ التسجيل : 28/01/2013
العمر : 71
الموقع : الاردن

مُساهمةموضوع: رد: ماذا ينتظر المنطقة من تطورات؟   الأربعاء 08 نوفمبر 2017, 10:46 am

أردوغان: التطورات في الشرق الأوسط ليست عشوائية

أنقرة - الأناضول
قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، أمس الثلاثاء، إن التطورات التي تشهدها منطقة الشرق 

الأوسط ليست عشوائية، ولها أبعاد قريبة أو بعيدة تهم تركيا.
جاء ذلك خلال كلمته الأسبوعية أمام نواب حزبه في البرلمان التركي بأنقرة.
وأوضح أردوغان أن الأحداث التي يشهدها العالم والمنطقة تشير إلى أن هناك عملية إعادة هيكلة 

جذرية من شأنها أن تشكل معالم القرن المقبل.
وأشار إلى أن بلاده تمر بمرحلة هي الأكثر حساسية منذ حرب الاستقلال التي خاضتها بلاده ضد قوات 

الغزاة التي احتلت مساحات من الأناضول عقب الحرب العالمية الأولى.
ولفت إلى أن كل حادثة من الأحداث التي وقعت في بلاده خلال السنوات الأربع أو الخمس الماضية، 

تظهر أنها فصل من فصول المؤامرة التي تستهدف تركيا.
وأكد أنه جرى استخدام المنظمات الإرهابية خلال تلك الفترة بهدف إخضاع بلاده من خلال مشروع يبدأ 

بمحاولات إثارة فوضى اجتماعية في تركيا، ويستمر عبر استهدافها بهجمات إرهابية.
وأكد أن بلاده لن تتوقف عن مكافحة الإرهاب، وستواصل عملياتها العسكرية ضده في فصل الشتاء 

أيضا.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://shanti.jordanforum.net
ابراهيم الشنطي
Admin
avatar

عدد المساهمات : 42349
تاريخ التسجيل : 28/01/2013
العمر : 71
الموقع : الاردن

مُساهمةموضوع: رد: ماذا ينتظر المنطقة من تطورات؟   السبت 11 نوفمبر 2017, 4:19 pm


حسين الرواشدة
جولة ثانية من "انفجار التاريخ"


ما يحدث في عالمنا العربي يؤكد حقيقة واحدة وهي أن الربيع العربي لم ينته بعد، صحيح اننا قد نختلف على ما حدث سواء من حيث التسمية والأسباب أو النتائج وربما الأدوار وأهداف اللاعبين، لكن الصحيح -أيضاً- هو ان أي محاولة “لنعي” هذا المارد الذي انطلق من “قمعه” لن تكون مقنعة، فالفقيد لم يمت حقاً، والتحولات التي تجري من حولنا تؤكد ذلك تماماً.
لكي نفهم ذلك، أستأذن بتسجيل ملاحظتين: الأولى أن ما جرى قبل سنوات انطلاقاً من “تونس” وصولاً الى ليبيا فمصر واليمن وغيرها من الدول -بدرجات متفاوتة- كان مجرد جولة من جولات “قيامة” الشعوب العربية، وقد انعكست هذه “القيامة” بشكل او بآخر على عالمنا العربي لدرجة أصبح “الإرهاب” هو العنوان البديل والفاعل الأساسي للجولة الثانية، الآن انتهت الجولة الأولى بحدثين اساسين: نجاح الثورات المضادة وتعسر الثورات الناجحة، ثم افول “نجم” الإرهاب أو تراجعه على الأقل، لكن هل يعقل ان يكون ذلك هو “الخاتمة”؟
بالتأكيد لا، فقد أدركت الشعوب بعد هذه التجربة أن تجربتها من أجل التغيير فشلت، وأن الجولة الأولى انتهت “بخسارتها” أمام قوى أخرى منظمة وقوية تساندها مصالح الدول الكبرى في الإقليم والعالم، لكن لم يخطر في بال أحد -ربما- أن الجولة الثانية ستكون مختلفة تماماً، فبدلاً من “قيامة” الشعوب ستقوم بعض الأنظمة بالانقلاب على الوضع العام.
تحتاج “الفكرة” الى تفاصيل أخرى، سأتجاوزها اعتماداً على حصانة القارئ في استحضار المشهد الماثل الآن في عالمنا العربي، لكنني اشير فقط الى ان حركة الرأس العربي هذه المرّة ستصب في مجرى الربيع العربي الذي دشنته الشعوب حتى لو كان المقصود هو عكس هذا الاتجاه...فأي تغيير سواء جرى بإرادة الناس أو دون إرادتهم سيكون ايذاناً بانطلاق قطار التغيير، هذا الذي لا يمكن لأحد أن يوقفه.
أما الملاحظة الثانية فهي أن ما حدث في عالمنا العربي كان بمثابة “انفجار التاريخ” العربي كله، وما دام أن العرب، كل العرب، شركاء في هذا التاريخ بما تعرق له من انسدادات في كافة المجالات الدينية والثقافية والسياسية والاجتماعية، فإن لكل واحد منهم نصيبًا من هذا “الانفجار”، صحيح أن درجات الانفجار ستكون متفاوتة، كما ان صواعقه ستكون مختلفة، لكن الصحيح أن هذا الاختلاف سيكون فقط في الدرجة لا في النوع.
حين ندقق في هذه اللحظة بعيون مفتوحة على الماضي والمستقبل معاً، نجد أن ما جرى في عالمنا العربي، كان مسايراً لحركة التاريخ تماماً، وأن ساعة التغيير التي دقت من تونس لن تتوقف قبل أن تصل إلى العواصم كلها، وبهذا نستطيع أن نفهم بسهولة الرسائل المبهمة التي تصلنا من أكثر من مكان، وأن نفك “الألغاز” التي تبدو خارج سياق المعقول.

(الدستور)
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://shanti.jordanforum.net
ابراهيم الشنطي
Admin
avatar

عدد المساهمات : 42349
تاريخ التسجيل : 28/01/2013
العمر : 71
الموقع : الاردن

مُساهمةموضوع: رد: ماذا ينتظر المنطقة من تطورات؟   الإثنين 13 نوفمبر 2017, 12:38 pm

فاتورة الإسلام السياسي!

عبدالمحسن جمعة


المشهد في العالم الإسلامي، من شرقه إلى غربه، ومن شماله إلى جنوبه، كالح ورمادي، ومخضب بالدماء، والنفوس مملوءة باليأس والكآبة، أخباره القتل والتشريد، وأحوال أهله اليُتم والترمُّل، وأوضاعه الاقتصادية العوز في غالبيته، وفي مكان آخر التبذير على الاقتتال والحروب، ومقدَّراته المالية بين الفساد والسرقات المباشرة وصرفها على الغريب، فيما أجساد أبنائه يمزق بعضها البارود، وأخرى تطفو على السواحل في رحلة التغريب.

هذه هي فاتورة 30 سنة من الإسلام السياسي بشقيه؛ السُني والشيعي، هذا ما فعله بالمسلمين حسن البنا وأسامة بن لادن والخميني وخامنئي، جعلونا أطرافاً متقاتلة، متحجرة الفكر، وفي صراع دائم مع الحضارة والتقدم، ومشروعاً لدول تكفيرية لا تقدم لمواطنيها سوى المشاريع الانتحارية الأبدية، وتعدها بحرب تلو الأخرى، وشعوباً تعيش في طوائف، بدل أن تعيش في أوطان.

نعم، تعرَّضت دول الأمة الإسلامية لنكسات، كما تعرَّض الكثيرون غيرنا في فيتنام والصين وكوريا الجنوبية وألمانيا، لكنها عادت أمماً عظيمة بمشروع دول مدنية علمانية أثبتت نجاحها وقوتها.

فقد كانت لدينا مقاومة فلسطينية ثورية مدنية محترمة دعمها العالم وأدخلها الأمم المتحدة، ويوم تم صبغها بطابع ديني انفضَّت الدول عنها، وتُرك الفلسطينيون لمصيرهم، فيما ثورات الشعوب العربية من أجل الديمقراطية والحرية دمرتها القوى الدينية في لبنان ومصر وتونس وليبيا وسورية، والتي نتج عنها إعادة السلطة مرة أخرى للعسكر والطغاة. وفي العراق، الذي كان متوقعاً بعد سقوط صدام أن يكون يابان الشرق، تحوَّل بسبب الإسلام السياسي إلى دولة ميليشيات دينية إيرانية.

المشكلة أنه مازال بعد كل ما جرى في أفغانستان والعراق ولبنان وليبيا وسورية... إلخ، هناك مغفل يقول إن الحل لدولنا "بالعودة للإسلام". المشكلة الأبدية، أن هذه الأمة لا تتعلم من تاريخها، ولا أخطائها، ولن تعترف يوماً بأن الدين معتقد شخصي، وليس وسيلة لإنشاء وإدارة دولة حديثة، وأنه في عصرنا الحالي لن تقوم دينية وتستطيع البقاء إلا على أنهار من الدم، لذا سنتابع قريباً نتائج فقع "الدمل اللبناني"، الذي تحوَّل إلى سرطان يفتك بالمنطقة ككل، بسبب حزب الله، صاحب المشروع الإسلامي السياسي، وما سينتج عنه من ثمن باهظ في الأرواح والممتلكات، ليكون فاتورة جديدة من فواتير الإسلام السياسي التي استحقت الدفع، كما أخرياته التي مازالت تُسدد في العراق وسورية ومصر واليمن وليبيا.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://shanti.jordanforum.net
 
ماذا ينتظر المنطقة من تطورات؟
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى الشنطي :: موسوعة البحوث والدراسات :: مقالات في السياسة الدولية-
انتقل الى: