منتدى الشنطي
اهلا بكم زوارنا الكرام راجيا ان تجدوا المنفعة والفائده
لا داعي للتسجيل تابع جميع المواضيع بحرية وبساطة
هذا منتدى خاص ثقافي علمي اجتماعي صحي ديني تربوي

منتدى الشنطي

ابراهيم محمد نمر يوسف الشنطي
 
الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  بحـثبحـث  الأحداثالأحداث  المنشوراتالمنشورات  اليوميةاليومية  التسجيلالتسجيل  دخول  

شاطر | 
 

 منتدى الشباب العالمي في مدينة شرم الشيخ

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ابراهيم الشنطي
Admin
avatar

عدد المساهمات : 48868
تاريخ التسجيل : 28/01/2013
العمر : 72
الموقع : الاردن

مُساهمةموضوع: منتدى الشباب العالمي في مدينة شرم الشيخ    الأربعاء 08 نوفمبر 2017, 11:09 am

منتدى الشباب العالمي في مدينة شرم الشيخ 


شباب العالم يرفعون أعلام بلادهم في منتدى شرم الشيخ-فيديو



رفع شباب العالم المشاركون في منتدى الشباب العالمي بشرم الشيخ أعلام بلادهم لتحية رؤساء ووفود 

بلادهم. وانطلقت فعاليات منتدى شباب العالم بمدينة شرم الشيخ بحضور الرئيس عبد الفتاح السيسي، 

وبمشاركة مجموعة كبيرة من الشباب من جنسيات مختلفة ومن مجالات متنوعة، حيث يقام حفل 

الافتتاح على شكل قبة "مجسم" الكرة الأرضية على مساحة تزيد على 5 آلاف متر مربع، يطل على 

البحر مباشرة.




منتدى شباب العالم في شرم الشيخ:

 #WeNeedToTalk



تحتضن مدينة شرم الشيخ المصرية منتدى شباب العالم تحت رعاية الرئيس المصري، في الفترة من 4-10 نوفمبر الجاري.
وكان الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي قد دعا في ختام المؤتمر الوطني الرابع للشباب، والذي أقيم تحت رعايته، أبريل الماضي، الشباب من مختلف دول العالم للمشاركة في منتدى شباب العالم بمنتجع شرم الشيخ، الواقع جنوب شبه جزيرة سيناء، حيث أعلن آنذاك أن هدف المنتدى سوف يكون نقل رسالة سلام وتنمية ومحبة على أرض مصر.

ترى إدارة المهرجان أن المنتدى يعد فرصة لشباب العالم للحوار الجاد والمباشر من أجل طرح كافة القضايا التى تهم الشباب، بهدف الوصول لصيغة حوار مشتركة تُسهم فى جعل العالم مكانا أفضل.
وحسب ما هو منشور على الصفحة الرسمية للمنتدى فإنه يتعرض لأربعة محاور أساسية:

محور التنمية المستدامة والتكنولوجيا وريادة الأعمال، محور الحضارات والثقافة، محور صناعة قادة المستقبل، ونموذج محاكاة الأمم المتحدة.
وقد طرح فريق العمل الذي يعمل تحت إشراف مدير مكتب رئيس الجمهورية السيد عباس كامل مباشرة، بطرح فيديو ووسم تويتر باللغة الإنكليزية يحمل عنوان #WeNeedToTalk (نحتاج أن نتحدث) مع ترجمة إلى اللغات العربية، والألمانية، والروسية، والهندية.

وقد حظي الفيديو الذي أطلقه المنتدى، وكذا الوسم #WeNeedToTalk بمشاركة واسعة على مواقع التواصل الاجتماعي، ليس من جانب المنظمين والمشاركين فحسب، وإنما أيضا من جانب معارضي النظام المصري، ممن استغلوا تلك الفرصة للتعبير عن آرائهم ووجهات نظرهم في الإدارة المصرية الحالية.
المصدر: وكالات
محمد صالح
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://shanti.jordanforum.net
ابراهيم الشنطي
Admin
avatar

عدد المساهمات : 48868
تاريخ التسجيل : 28/01/2013
العمر : 72
الموقع : الاردن

مُساهمةموضوع: رد: منتدى الشباب العالمي في مدينة شرم الشيخ    الأربعاء 08 نوفمبر 2017, 11:12 am

لحظة بلحظة.. منتدى شباب العالم بشرم الشيخ.. مصر تحتضن بناة المستقبل








لمدة 7 أيام متواصلة.. تتزين مدينة السلام "شرم الشيخ" بأفضل ثوب لها، حيث تستضيف الشباب والشخصيات العالمية والفنية من مختلف أنحاء العالم، فى المنتدى العالمى للشباب، الذى تستضيفه "ساحرة" أرض الفيروز، حتى الـ11 من نوفمبر، تحت رعاية الرئيس عبد الفتاح السيسي.
 
وتشهد مدينة شرم الشيخ تشديدات أمنية مكثفة قبل ساعات من انطلاق فعاليات منتدى شباب العالم، تحت رعاية الرئيس عبد الفتاح السيسى، وبحضور عدد من رؤساء دول العالم وشخصيات عالمية بارزة، وبمشاركة نحو 3 آلاف شاب وفتاة، ينتمون إلى أكثر من 100 جنسية من مختلف أنحاء العالم.
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 

 
 
 
 
 


عدل سابقا من قبل ابراهيم الشنطي في الأربعاء 08 نوفمبر 2017, 11:27 am عدل 2 مرات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://shanti.jordanforum.net
ابراهيم الشنطي
Admin
avatar

عدد المساهمات : 48868
تاريخ التسجيل : 28/01/2013
العمر : 72
الموقع : الاردن

مُساهمةموضوع: رد: منتدى الشباب العالمي في مدينة شرم الشيخ    الأربعاء 08 نوفمبر 2017, 11:17 am

شاهد.. ردود أفعال عالمية حول منتدى «شباب العالم» بشرم الشيخ



كتب- محمود عبد المنعم

من أجل السلام والتنمية والإبداع انطلقت فاعليات منتدى "شباب العالم" في مدينة شرم الشيخ، والذي يقام تحت رعاية الرئيس عبد الفتاح السيسي، ليصبح المنتدى منصة فعالة للحوار المباشر بين الدولة المصرية بمؤسساتها المختلفة والشباب المصري الواعد الذي يطمح في بناء مستقبل أفضل لوطنه.
 
بردود أفعال إيجابية واهتمام عالمي، تابع العالم فاعليات منتدى "شباب العالم" الذي شهد مشاركة  كبيرة من جنسيات مختلفة ومن مجالات متنوعة، ليتناقشوا في القضايا التي تشغل العالم ويطرحوا أفكارهم ليصبح المنتدى ملتقى عالمي تتلاقى فيه الشعوب المحبة للسلام والداعمة للتنمية ليصبح منصة لإطلاق إبداعات الشباب.
 
وفي هذا التقرير ترصد "بوابة الوفد" أبرز ردود الأفعال العالمية الإيجابية حول منتدى "شباب العالم".
 
سيرجي راشكوف
 
وجه سيرجي راتشكوف سفير بيلاروسيا بالقاهرة، ورئيس وفد بلاده المشارك بمنتدى شباب العالم، الشكر للسلطات المصرية على تنظيم هذا الحدث الكبير كما وجه الشكر للرئيس عبدالفتاح السيسي، على رعايته للمنتدى العالمي، قائلا:" السيسي، لا يدعو فقط إلى تنظيم منتديات ومؤتمرات للشباب فقط، بل يقوم بالمشاركة في صناعتها، والحضور المتواصل لجلساتها، وهو الأمر الذي يكسب هذه الأحداث المزيد من الاهتمام والمتابعة".
 
وقال سفير بيلا روسيا،  في تصريحات صحفية، على هامش مشاركته بالمنتدى، أن المنتدى يعمل على توصيل رسالة إلى العالم تقول إنه على الجميع التعاون والتكامل، وأن التنوع بين مختلف الثقافات والحضارات حول العالم، يهدف إلى ثراء التجربة البشرية.
 
موسى عبد الكريم
فيما قال موسى عبد الكريم، وزير الشباب والرياضة السودانى، إن منتدى شباب العالم يمثل ثقافة الحوار بين شباب

العالم، موجهًا التحية للرئيس عبد الفتاح السيسي على فكرة المؤتمر، وناقلاً تحيات الرئيس عمر البشير للرئيس والشعب المصري.

وتابع قائلًا:"نرجو أن يكون شبابنا صناع قرارت المستقبل"، مؤكدًا أن شباب العالم عامة، وشباب أفريقيا خاصة، أكثر نضجًا عن شباب الأمس، سواء في ظروفهم أو احتياجاتهم".
 
 
القيادة المركزية الأمريكية
وحرصت الصفحة الرسمية للقيادة المركزية الأمريكية على نشر صورة عبر موقعها الرسمي على موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك" لرئيس عبد الفتاح السيسي أثناء إلقائه كلمته خلال أول أيام فعاليات منتدى شباب العالم.

معلقة عليها "رئيس مصرالسيسي.. الإرهاب ينتهك إنسانيتنا ومقاومته حق من حقوق كل إنسان.. ولن يستطيع الإرهاب أن ينال من أحلام وطموحات شبابنا".
 
 
 
سلمون دلولد
أشاد سلمون دلولد وزير الشباب النيجيري، بمنتدى شباب العالم في مدينة شرم الشيخ قائلًا:"أشيد بالرئيس عبد الفتاح السيسى لتنظيمه مؤتمر شباب العالم، وتواضعه وقدرته على الحضور "، مطالباً القيادات فى دول قارة أفريقيا بضرورة تمكين الشباب ومنحهم الثقة وإتاحة الفرص لهم.
 
 
أخيم شتاينر
قال أخيم شتاينر، المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة، إن العالم في حاجة إلى محاربة الإرهاب من أجل السلام الدائم، مؤكدًا أن الشباب يجب أن يكونوا مشاركين بشكل أكبر من الآن في جميع المجالات والنشاطات لأنهم يمثلون المستقبل.
 
 
وانطلقت أمس الجلسة الافتتاحية للمنتدى "شباب العالم"، المقام بمدينة شرم الشيخ، تحت رعاية الرئيس عبد الفتاح السيسي، ويستمر حتى 10 نوفمبر، بمشاركة 3000 شاب من 113 جنسية، وشهد المنتدى حضور عدد كبير  من رؤساء وملوك وأمراء دول، ورؤساء حكومات وقيادات دولية بارزة.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://shanti.jordanforum.net
ابراهيم الشنطي
Admin
avatar

عدد المساهمات : 48868
تاريخ التسجيل : 28/01/2013
العمر : 72
الموقع : الاردن

مُساهمةموضوع: رد: منتدى الشباب العالمي في مدينة شرم الشيخ    الأربعاء 08 نوفمبر 2017, 11:28 am

«الإرهاب» مصطلح فضفاض ويمكن تفصيله على «مقاس» أي شخص أو طائفة والرئيس يحتكر 

السلاح الشرعي للدولة
حسنين كروم
Nov 08, 2017

القاهرة ـ «القدس العربي»: هيمنت أعمال منتدى الشباب العالمي في مدينة شرم الشيخ على معظم 

صفحات الصحف المصرية الصادرة أمس الثلاثاء 7 نوفمبر/تشرين الثاني، ونشرت الصحف المناقشات 

الدائرة وتداخلات الرئيس عبد الفتاح السيسي وتعقيباته وردوده، وكذلك المقالات والتحقيقات الصحافية، 

وقد امتاز المؤتمر بدقة التنظيم وتجلي قوة الدولة بشكل ظاهر. 
واستمر الاهتمام الجماهيري الواضح بتطورات الأحداث في المملكة العربية السعودية والتحقيق مع 

أمراء ووزراء سابقين وحاليين ورجال أعمال كبار، في استغلالهم للمال العام وسرقته والتحفظ على 

أموالهم وأملاكهم، مع سيادة روح من الخوف لدى فئات كثيرة في مصر ترتبط مصالحها بمصالح 

الموقفين، ولأن مئات الآلاف من الموظفين والعمال في مصر يعملون في مصانعهم ومؤسساتهم 

المتنوعة داخل البلاد، ما سيؤثر على أوضاعهم في وقت لا يحتمل فيه الناس المزيد من البطالة 

والمشاكل الاجتماعية.
ومن الأخبار التي وردت في صحف الأمس، تأجيل محكمة جنايات القاهرة محاكمة الرئيس الأسبق 

محمد مرسي في قضية التخابر مع حركة حماس إلى جلسة بتاريخ التاسع عشر من الشهر الحالي. كما 

رفضت المحكمة طلب ردها الذي تقدم به عضو مكتب الإرشاد للجماعة الدكتور عصام العريان 

للمحكمة وتغريمه أربعة آلاف جنيه، والمعروف أن عصام مشهور بخفة الظل، وعندما تم اكتشاف مكان 

اختبائه وتوجهت قوة من الشرطة وقبضت عليه قال للضابط قبل أن يركب السيارة وهو يضحك، «أنا 

عايز أعرف أنتوا عرفتوا مكاني أزاي» وهذا المشهد مذاع على الهواء.
وأبرزت الصحف تبرع حاكم الشارقة في دولة الإمارات الشيخ سلطان القاسمي بمبلغ مئة وستين 

مليون جنيه، لمعهد الأوارم التابع لجامعة القاهرة. والشيخ سلطان خريج كلية الزراعة في جامعة 

القاهرة، ناصري الاتجاه. وتواصلت الحملات الشعبية التي تجمع ملايين التوقيعات من مختلف 

المحافظات، تحت شعار «كملها علشان تبنيها» التي تطالب السيسي بالترشح لفترة رئاسية ثانية. 
أيضا من المواضيع التي لا تزال تشد اهتمام الكثيرين الحالة الصحية للفنانة شادية، خاصة بعد قرار 

الرئيس نقلها من المستشفى الخاص الذي كانت تعالج فيه إلى مستشفى الجلاء العسكري، حيث تتوافر 

فيه إمكانيات طبية عالية جدا، ولا يوجد مصري واحد لم يحب شادية أو سيدة الشاشة العربية الراحلة 

فاتن حمامة، وحدث عندما كان السيسي يجتمع مع عدد من الفنانين والفنانات ويكرمهم أن تمت المناداة 

على الفنانة فاتن حمامة لتتقدم إلى المنصة، حيث الرئيس ولكن ما أن تحركت خطوة حتى طلب منها 

الرئيس أن تتوقف وقال لها أنا اللي أجيلك، وسارع نحوها وسلم عليها. كما اهتم عشرات الملايين من 

أعضاء الأندية الرياضية الكبيرة والمتوسطة والصغيرة بانتخابات رؤساء وأعضاء مجالس إدارتها التي 

ستجري نهاية الشهر الحالي. أما بالنسبة للمقالات والتعليقات فكان معظمها عن مؤتمر الشباب العالمي 

واستمرار الاهتمام بالذكرى المئوية لوعد بلفور ومهاجمة احتفال بريطانيا ورئيسة وزرائها تريزا ماي 

بها، وباستقالة رئيس وزراء لبنان سعد الحريري وبعملية تحرير نقيب الشرطة محمد الحايس. وإلى ما 

عندنا من أخبار متنوعة..

مؤتمر الشباب

وإلى ردرود الأفعال على مؤتمر الشباب العالمي حيث أخبرنا الرسام عبد الله في «المصري اليوم» 

أن إحدى قريباته قالت لصديقة لها عن ابنها المتوفى: الله يرحمه كان نفسه يشارك في مؤتمر الشباب 

بس فاتورة الكهربا جاتله عالية جابت أجله.

الأصوات المختلفة

« قبل بداية الجلسة الافتتاحية لمنتدى شباب العالم في السادسة من مساء الأحد الماضي في مدينة 

شرم الشيخ، كان هناك آلاف من الشباب من مختلف أنحاء العالم. 
جلس عماد الدين حسين في «الشروق» مع آخرين أكثر من ثلاث ساعات حتى بدأت الجلسة. كانت 

فرصة أن يقابل المرء العديد من الأصدقاء و«المصادر» المهمة من المسؤولين وكبار الشخصيات: 

أكثر ما لفت نظري أنني وجدت شخصيات يفترض أنها على خلاف مع النظام. بعضها مصري يعمل في 

وسائل إعلام أجنبية، وبعضها وسائل إعلام أجنبية تمت دعوة ممثلين لها، رغم أنه تم تصنيفها أكثر من 

مرة باعتبارها معادية. لن أذكر أسماء احتراما لخصوصية الجميع، لكنني شعرت بسعادة حقيقية أن 

القائمين على أمر المؤتمر، قرروا أخيرا ضرورة عدم اقتصار الدعوة على المؤيدين فقط. 
قد يقول البعض، وهل أن مجرد دعوة شخصيات مختلفة أو حتى معارضة، أمر يستحق التركيز؟ 

الإجابة هي نعم، لأننا وفي ظل المناخ الذي نعيش فيه فإن حدوث ذلك صار أمرا يستحق الترحيب. أنا 

أحد المؤمنين بالتركيز على أي نقطة ضوء إيجابية حتى لو كانت بسيطة وصغيرة، فربما يمكن تطويرها 

وتعزيزها. سيقول البعض، وماذا بعد؟
تقديري أن أحد أسباب النجاح في العمل السياسي هو تطبيق منهج «خذ وفاوض»، أما التمسك بنظرية 

المباريات الصفرية، فأمر عبثي لا يجدي نفعا في الحياة السياسية خصوصا هذه الأيام.
كل ما أتمناه أن تكون هذه المبادرة بدعوة بعض المختلفين، ليست مجرد جملة اعتراضية، بل بداية 

تفكير جاد وحقيقي في استيعاب أكبر قدر من الأصوات المختلفة.
طبعا سيسأل البعض: هل معنى ذلك أنك تدعو إلى استيعاب الإرهابيين والتفكيريين الذين يرتكبون 

أعمال العنف والإرهاب؟ الإجابة هي لا قاطعة. الإرهابيون والمتطرفون وكل من يرفع السلاح، ينبغي 

التعامل معه بأقصى درجات الشدة والحزم، في إطار القانون، ولا يمكن الحديث معه في أي صورة من 

الصور، طالما أنه يحمل السلاح أو يحرض على العنف والإرهاب في أي طريق.
ما أتحدث عنه هو أن تعيد الدولة والحكومة وسائر الأجهزة المختصة النظر في سياستها الراهنة بشأن 

التعامل مع المشهد العام. تعتقد الحكومة وأطراف داخلها، أنها ليست في حاجة إلى أحد، وأنها قادرة 

على السير فى الطريق إلى النهاية. هذا أمر صعب تماما إن لم يكن مستحيلا. لا أحد مهما كانت قوته 

يستطيع إدارة مصر بهذه الطريقة مهما كانت النوايا مخلصة. تحتاج الحكومة والنظام إلى بقية مكونات 

المجتمع وقواه الأساسية المؤمنة بالقانون والدستور والدولة المدينة. عدم التعاون مع بقية القوى 

السياسية والاجتماعية سوف يحولها إن آجلا أو عاجلا إلى خصوم وأعداء. وبالتالي يصبح السؤال هو: 

ما الذي يجعل الحكومة تصر أحيانا على مخاصمة الجميع، خصوصا القوى التي كانت في طليعة تحالف 

30 يونيو/حزيران؟
لا أتحدث عن شخص معين أو حزب بعينه، بل عن كيفية خلق أكبر قدر ممكن من التوافق الوطني 

العام، في ظل أزمة اقتصادية شديدة الصعوبة، ومنطقة مضطربة لا تعرف مستقبلها، وإرهاب عشوائي 

يضرب من دون تمييز»

اللحاق بقطار المستقبل

وفي «الأهرام» قال أحد مديري تحريرها أشرف العشري في مقال عنوانه «شرم الشيخ والعبور 

إلى مصر الجديدة»: «لا مبالغة في القول إن ما يجرى الآن في شرم الشيخ غير مسبوق على 

الأرض المصرية، حيث يجتمع معظم قادة وشباب العالم تحت سقف واحد يتشاركون التجارب ونماذج 

النجاح العملاقة، ونقلها سواء إلى الداخل المصري، أو اطلاع العالم على مجمل نجاحاتنا تلك، لتغيير 

الصورة الذهنية والجمعية في العالم عن بلدنا وشبابنا، حيث ما كان لمثل هذا الحدث أن يعقد وفي شرم 

الشيخ، حيث سحر المكان والمكانة الدولية وهذا الزمان، لولا اتخاذ قرار لا عودة عنه، وهو التمسك 

بانطلاق مصر إلى مصاف الدول الناجحة ذات التجارب الملهمة، حيث أرادت مصر وقيادتها إبلاغ 

العالم من جديد صورة ورسالة مخالفة تماما عن السابق، وهي أن هناك صناعة للأمل والنجاح في 

مصر حاليا.
أمل يستند إلى رؤية وسواعد شباب مصر في إقامة مصر الجديدة، واللحاق بقطار المستقبل الواعد لهذا 

الوطن، وفتح النوافذ على مصراعيها للاستفادة والإفادة من تجاربه وتجاربنا، وتوسيع دائرة الحركة 

أمام هؤلاء الشباب لصناعة مستقبل أفضل لمصر لحماية الاستقرار والازدهار وقطع الطريق على من 

امتهن تغذية مشاعر اليأس والدفع إلى طريق التطرف والإرهاب».

الحق الجديد

«الرئيس في كلمته في مؤتمر شرم الشيخ 4 ـ 10 نوفمبر/تشرين الثاني الجاري، قال إنه أضاف حقًا 

جديدًا، إلى قائمة «حقوق الإنسان» المتداولة عالميًا، وهو «حق محاربة الإرهاب»
تلقف ذلك، كما يرى محمود سلطان في «المصريون» كُتّاب علمانيون، ليس فقط بالتأييد والإعجاب، 

ولكن أيضًا بالتنظير الديني له، وليّ عنق ما قاله الرئيس، والادّعاء بأنه موافق للكتاب والسنة، 

وللشريعة الإسلامية. دار الإفتاء ذاتها، تطوعت في اليوم التالي ـ ولا أدري ما إذا كان من تلقاء نفسها 

أم بطلب من خارجها ـ وسوقت لهذه «الإضافة الجديدة» ملفوفة بـ«سوليفان» الشريعة والدين. 

كان لافتًا ومدهشًا، مثل هذا التوافق «العلماني ـ الديني»، على «تديين» هذا الحق الجديد الذي 

أشار إليه الرئيس.. فيما لا توجد ضرورة لـ«تديينه»، فهو كلام لا يحتاج إلى فتوى أو إلى رأي ديني 

بشأنه. «الحق الجديد» الذي أضافه الرئيس، يعتبر إضافة خطيرة، إن لم تكن متعجلة.. لأن «

الإرهاب» كمصطلح، هو فضفاض وفسيفساء واسعة، ويمكن تفصيله على «مقاس» أي شخص أو 

جهة أو حزب أو جماعة أو طائفة أو مذهب، لا يروق سياسيًا أو أيديولوجيًا للسلطة، حتى إن كان لا 

يعتمد العنف خيارًا في علاقته مع المجتمع أو مع الدولة. وزير خارجيتنا سامح شكري نفسه، وفي لقاء 

مع أوائل الطلبة، في مقر وزارة الخارجية، يوم 21 أغسطس/آب عام 2016، قال: «إنه لا يمكن 

اعتبار مقتل أطفال فلسطينيين على أيدي إسرائيل إرهابًا طالما لا يوجد اتفاق دولي على تعريف محدد 

للإرهاب»، وأضاف أن هناك مصطلحات دولية مثل إرهاب الدولة لكنها تدور في أُطر سياسية». 

فإذا كانت مصر الرسمية، ليس لديها تعريف محدد للإرهاب، والعالم كله ـ كما قال شكري ـ تائه 

ومختلف على تحديد الإرهاب، فما تعتبره أنت إرهابًا قد لا تعتبره دول أخرى كذلك، بل العكس فإن 

شكري، قال إنه ليس معروفًا دوليًا إلا ما يسمى «إرهاب الدولة»! فعلى أي أساس نعتبر في المطلق 

ـ وبدون ضوابط واتفاق المجتمع الدولي عليه ـ مكافحة هذا «الشيء» المختلف عليه دوليًا، حقًا من 

«حقوق الإنسان»؟ صدور هذا الكلام من الرئيس نفسه، الذي يحتكر استخدام السلاح «الشرعي» 

للدولة، يعتبر كلامًا خطيرًا، ويحتاج إلى وقفة.. لأن خصوم الرئيس السياسيين كثر، واتسعت جبهة 

المعارضة ضده، والدولة بمؤسساتها ـ حتى النيابية ـ تستخدم لغة مفردات مخيفة ضد المخالفين. 

واستنادًا إلى ما قاله الرئيس السيسي، فليس مستبعدًا أن تستخدم الدولة قواها الخشنة ضد المعارضة، 

إذ ما اعتبرها النظام «إرهابًا»، فمن يحمي المعارضة من إدراجها في قائمة الإرهاب، وبالتالي 

تعرضها للتصفية الجسدية بوصفها «حقًا إنسانيًا» للدولة؟ الكلام الذي صدر من الرئيس ـ إذن وكما 

قلت في ما تقدم ـ بالغ الخطورة لا يجوز تمريره أو الترحيب به، ويحتاج إلى مراجعة، فالرئيس ـ وحده 

أو مؤسسة الرئاسة ـ ليس جهة من صلاحيتها تحديد المصطلحات الخطيرة مثل مصطلح الإرهاب، وليس 

من سلطته أن يحدد معنى حقوق الإنسان، يضيف إليه ويحذف منه ما يشاء.. انتبهوا.. الكلام خطير 

وخطير جدًا».

المؤتمرات ليست حلا

وإلى «الوفد» ومقال أستاذة الجامعة وعضو الهيئة العليا لحزب الوفد الدكتورة عزة أحمد هيكل 

التي قالت: «منتدى الشباب للسلام الذي دعي إليه شباب من مختلف أنحاء العالم ليس مؤتمراً محلياً، 

ولكنه مؤتمر دولي وإن كان على المستوى المحلي يبغي ويهدف إلى التوعية والتأهيل السياسي للشباب 

المصري، ويحاول أن يقرب الحياة السياسية والإنجازات الحكومية للسلطة التنفيذية للشباب المصري 

على اختلاف توجهاته، إلا أن هذا الهدف السياسي لن يحقق المرجو بصورة حقيقية، لأن الحياة 

السياسية والاختلاف في الرؤى الوطنية لن يكون مكانه مؤتمراً أو تجمعاً احتفالياً أو ملتقي وندوة بين 

مسؤول سياسي في الحكومة ومجموعة من الشباب تم اختيارهم بدقة وعناية، هذا جانب مهم، ولكن قد 

يكون له تأثير سلبي على البعض فيتصورون أنهم قد حصلوا على كل ما يريدون ليخوضوا معركة 

الحياة اليومية، وأن يصبحوا قادة في سن صغيرة قبل أن يتسلحوا بالعلم الكافي والخبرة المطلوبة، التي 

لا تأتي إلا بالتجربة والعمل والوقت والخطأ والتعلم من تجارب الحياة».

الشباب المصري

«يعتقد محمد منازع في «الجمهورية» أن الشباب المصري تعرَّض لجريمة متعمدة مع سبق 

الإصرار والترصد، وهي جريمة التجريف والتهميش والإلغاء والإبعاد، ولم يلعب أي دور في الحياة 

السياسية أو الاجتماعية أو التنمية خلال عدة عقود مضت. هذه الجريمة تسببت في عدم وجود قيادات 

وسطى على جميع المستويات، وفي كل المجالات والوظائف بلا استثناء، وكانت النتائج السيئة تدهور 

التعليم والصحة وتراجع مستوى المعيشة وانتشار البطالة وظهور طفيليات وفئات متسلقة، تصعد على 

أكتاف الجميع، وربما على جثثهم. وليس غريباً أن يثور الشباب على هذا كله في 25 يناير/كانون الثاني 

ويرفضوه، وجاءت لحظة الإنقاذ والتصحيح عندما أعلن الرئيس عبدالفتاح السيسي عام 2016 عاماً 

للشباب، وشهد العام انعقاد أول مؤتمر للشباب في شرم الشيخ. وأظن أنه في البداية كان التفكير في أن 

يعقد المؤتمر سنوياً ولكن مع نجاح المؤتمر الأول تقرر أن يعقد المؤتمر باستمرار، وخلال عدة أشهر 

عقد ثلاث مرات وفي كل مرة يحقق نجاحاً جديداً وغير مسبوق. الغريب والعجيب والمدهش أن الذين 

كانوا يمدحون مبارك ليل نهار وصنعوا منه نصف إله لا يخطئ وجعلوه أسطورة رومانية تحولوا الآن 

إلى «أحرار» معارضين ينتقدون بلا أسس وتناسوا صفحات النفاق التي كانوا يسطرونها، والآن 

يرتدون ثياب الواعظين تحت أغطية وجوه الثعالب المتلونة، يتناسون أنهم أنفسهم كانوا سبباً مباشراً في 

ما تعرض له الشباب من إهمال متعمد وإبعاد للكفاءات بما قدموه من نفاق وتزييف».

انتخابات الرئاسة

وأخيرا أعلن المحامي والسياسي خالد محمد علي أنه قرر الترشح لانتخابات رئاسة الجمهورية العام 

المقبل منافسا للرئيس السيسي. ونشرت له «المصري اليوم» خبرا بارزا أعلى صفحتها الأولى 

بعنوان خالد علي يعلن ترشحه للرئاسة، المرشح المحتمل يبدأ مؤتمره بالوقوف دقيقة حداد على أرواح 

شهداء الجيش والشرطة. ولوحظ أن الخبر كان مجاورا لصورة السيسي مع الحاضرين في مؤتمر 

الشباب وقال مينا غالي في الخبر: «أعلن المحامي الحقوقي خالد علي أمس ترشحه لانتخابات رئاسة 

الجمهورية المقبلة المقررة في مارس/آذار المقبل، وتشكيل فريق حملته الانتخابية وقال علي، خلال 

مؤتمر صحافي عقده في مقر حزب الدستور، الذي بدأه بالوقوف دقيقة صمت، حدادًا على أرواح شهداء 

الجيش والشرطة، أن «مصر تعيش أزمة سياسية».
وأضاف المرشح المحتمل: «قالوا إن هذا الشعب لم يجد من يحنو عليه ثم سحقوه بالأسعار» وتابع 

علي، أن الانتخابات حق للناس لاختيار حاكمهم وأنه يستعد لتدشين حملته الانتخابية، وسيعمل مع القوى 

السياسية لانتزاع ضمانات لضمان نزاهة الانتخابات الرئاسية. وقال علي قبيل انعقاد المؤتمر إن قوات 

الأمن داهمت المطبعة المسؤولة عن طباعة الأوراق الخاصة بالمؤتمر. 
وأكد في تدوينة عبر حسابه على موقع التواصل الاجتماعى «فيسبوك» على أن «قوات الأمن 

داهمت المطبعة التي تقوم بطباعة الأوراق الخاصة بالمؤتمر الصحافي المقرر لإعلان موقفي من 

الانتخابات الرئاسية وبالاستيلاء على جانب من الأوراق ومصادرتها وتمزيق الباقي في محاولة قمعية 

تستبق المؤتمر، وتؤكد مدى ضيق الدولة الأمنية في أي محاولة لفتح المجال العام وطرح رؤى 

بديلة».

قسوة التحدي وعظم الثمن

أما جمال سلطان رئيس تحرير «المصريون» فكان رأيه في موضوع المرشح القادم: «من قبل أن 

يعلن خالد علي صراحة، أو رسميا، عن ترشحه لرئاسة الجمهورية (أمس) في مؤتمر صحافي، والجدل 

منتشر حول الفكرة والخطوة، بين معارض بشدة ومتحمس بقوة، ولا وسط تقريبا في الحالتين، وهو 

تجاذب سياسي طرفي أصبح نمطيا في حياة المصريين الآن، ربما يعود الأمر لتوترات اللحظة والثمن 

الفادح الذي يدفعه ملايين المصريين الذين يعيشون إحباطات فشل ثورة يناير/كانون الثاني وهزيمتها 

على أرض الواقع، وتبخر أشواقها التي طالما حلموا به عن العيش والحرية والكرامة الإنسانية 

والعدالة، غير أن خطورة هذا التجاذب المتطرف الذي يصل تلقائيا إلى حد الاتهامات الصريحة من كل 

طرف للطرف الآخر بالخيانة أو العمالة أو التواطؤ، خطورته أنه يحرمنا من رؤية كامل الصورة 

وأبعادها، فضلا عن الالتقاء في منطقة وسط لحشد الطاقات واجتماعها، ولذلك لا عجب أن ترى هذا 

التشظي والانقسام الرهيب بين جميع القوى الوطنية في مصر، في مختلف اتجاهاتها رغم قسوة التحدي 

وعظم الثمن الذي يدفعه الجميع. 
من يرفضون ترشح خالد علي أو ينتقدون خطوته أو يسخرون منها، غالبيتهم العظمى من أبناء التيار 

الإسلامي، خاصة الإخوان وأنصار الرئيس الأسبق محمد مرسي، والمسألة عندهم في جوهرها أنه لا 

شرعية للوضع القائم وأن أي ترشح جدي للانتخابات سيضفي عليه الشرعية، ويتمسك هذا الفريق 

بشرعية رئاسة مرسي حتى الآن، وبالتالي فأي مرشح للانتخابات هو عدو للشرعية من وجهة نظرهم 

وينبغي إعلان الحرب عليه، وهناك فريق آخر أقل عددا وغضبا، يرى أن الأجواء القائمة لا تعطي أي 

مصداقية للانتخابات، والمناخ كله قمعي ومخيف وخانق والمؤشرات كلها تعطي انطباعات «بطرمخة» 

الانتخابات المقبلة بصورة أو بأخرى، وبالتالي فأي خوض لها هو مساهمة في خداع الشعب وإعطاء 

صورة كاذبة للخارج بأن لدينا ديمقراطية وانتخابات وحريات.
المؤيدون لترشح خالد علي يرون أن ترشحه سيضع السلطة الحالية تحت ضغط، والضغط سيولد أخطاء 

والأخطاء ستولد نزيفا سياسيا للنظام ويضيف بالمقابل قوة للمعارضة، كما أن الخطوة ستتيح مظلة 

شرعية للحركة في الشارع وتنشــــط الجهود الشعبية في العمل السياسي المثمر والواقعي وليس في 

العالم الافتراضي على شبكات التواصل الاجتماعي، كما أنه يمكن أن تنتزع من خلالها حقوق تمت 

مصادرتها مع جذب انتباه العالم للحصار السياسي الذي نعيشه، ويرى هذا الفريق أن التغيير السياسي 

في أعلى هرم السلطة لا يمكن أن يأتي فجأة أو بأسلوب الضربة القاضية، وإنما بالنزال المستمر 

وكسب النقاط التي تفرض واقعا جديدا كل يوم وتطور الحياة السياسية، وأن المقاطعة في هذه الحالة 

مع تجمد الحياة السياسية يعني عدمية سياسية واستسلاما للأمر الواقع. 
في اعتقادي أن ترشح خالد علي خطوة إيجابية بشكل عام، فضلا عن كونها حقه الدستوري كمواطن، 

أيا كانت التحفظات، وفكرة التخويف من أن النظام يبحث عن مرشح ديكور لاستكمال مشهد انتخابات 

غير جدية، هو خوف في غير محله، لأنه في النهاية لن يعجز النظام عن إيجاد هذا المرشح وبالمقاس 

الذي يريده، عندما تدور عجلة الانتخابات، وليس هذا بالتحدي الذي يواجهه أو يربكه، وإنما الذي يربكه 

أن ينزل مرشح جاد وقوي يعرض الرئيس والنظام كله للحرج، حيث يتعاظم القلق من أن تفلت الأمور 

سياسيا من السيطرة ويصبح النظام أمام اختيارين أحلاهما مر، إما أن يقبلوا بفوز المرشح المعارض أو 

يتم إلغاء الانتخابات أو تزويرها علنا، كما أن فوز الرئيس في الانتخابات بنسب ضعيفة أو بنسب 

حضور ضعيفة سيشكل هزيمة سياسية له بدون أدنى شك، وهو أمر يستحيل أن تحققه ما لم يكن لك 

مرشح أو أكثر وله آلاف المندوبين في اللجان».

الاستسلام وليس المواجهة

نبحث دائماً عن إراحة عقولنا وعدم إجهادها في التفكير، فنميل إلى تصديق الخرافات بدلاً من دراسة 

الظواهر علمياً، ونعتمد في معظم اختياراتنا على مبدأ «اللي نعرفه أحسن من اللي منعرفوش» 

لنتفادى عناء خوض التجارب الجديدة، هذا هو رأي الكاتب هاني هنداوي في «البديل»، وإذا كثرت 

المظالم وعلا صوت الباطل يكون قرارنا هو الاستسلام وليس المواجهة، فنرضى بالذل على أمل ظهور 

المنقذ الذي سيخلصنا من الشقاء ويجلب حقوقنا من دون «نقطة عرق واحدة». ما زال أغلبنا 

يتمسك بأوهام «الرئيس المُخلص» رغم أن كل التجارب السابقة في الحكم أثبتت العكس، حيث داوت 

الظلم بالإمعان في الظلمات، وعالجت نقص الحريات بسلب المزيد من الحريات، وأعطت الحقوق لمن 

لا يستحقها، كما شيدت أسواراً عالية حول قصر الحاكم لتمنع عنه المتأمرين والطامعين، ولا تسمح إلا 

بمرور الكهنة والبهلوانات والخدام الطائعين. تزداد صعوبة تغيير أي قناعات تراكمت عبر سنوات 

طويلة، فلا تظن أن محاولتك لإثبات حقيقة أن الرئيس كالبشر يخطئ ويفشل ستلقى استحساناً وتجاوباً 

من كثيرين، فمن شب على أساطير الرئيس المُلهم والأب والمؤمن وصاحب القرارات التاريخية، سيكبر 

ويشيب متمسكاً بمبدأ واحد بأنه لا كرامة لإنسان في وطنه إذا لم يصفق دوماً لرئيسه. في مصر، يأتي 

الرؤساء ثم يرحلون بدون أن تطرأ أي تغيرات جوهرية على نمط الحياة أو الحكم، إلا بعض الرتوش 

الصغيرة في الشكل لا المضمون، فنتحول مثلاً من المبايعة إلى الاستفتاء وصولاً إلى انتخابات «الوان 

مان شو»، وها نحن نشهد حالة ردة جديدة في الاتجاه المعاكس، فنمضي هذه المرة بدءا من الانتخابات 

إلى الاستفتاء لنحط الرحال آجلاً عند البيعة أو المبايعة، وهي التي كانت سابقاً نقطة الانطلاق الأولى. 

فخامة أي رئيس ليس كله سيئاً كما يعتقد بعضكم، فمن محاسنه الكثيرة أنه ترك لكم الأحزاب لتعارضوه 

فيما يتحكم فيها، وسمح بوجود عشرات الصحف والقنوات التي أخضعها بعد ذلك لتمجده، ومد الجسور 

مع الشباب بعد أن اختارهم بعناية، كما تواضع بنزول آخرين أمامه لينافسونه على المنصب الذي تولاه 

مُكرهاً، وإن كان قد ضمن الفوز سلفاً، إما بتطويع الدساتير والقوانين لحسابه، أو عبر مواطنيه الشرفاء 

المستعدين للتصويت والرقص أمام اللجان تعبيراً عن محبتهم وإخلاصهم له. الآن يمكنك أن تفهم 

بسلاسة مقولة «احمدوا ربنا» التي تأتي على لسان أي حاكم، وكأنها جزء أصيل من مراسم تسليم 

السلطة، فاحمدوا ربنا أننا تخلصنا من الملك الفاسد والعهد البائد، واحمدوا ربنا أننا تخلصنا من 

الشيوعية على يد الرئيس المؤمن، واحمدوا ربنا على عهد الاستقرار والسلام، ثم «احمد ربنا إنك 

عايش في بلدك.. مش أحسن ما تبقى لامؤاخذة لاجئ». سيفتح الله عليك أبواب النعيم على قدر 

إيمانك بتفرد حاكمك، فيما ستُترك أبواب الجحيم مواربة لـ«أهل الشر» وأرباب الضلال، لذا من 

الأفضل أن تسلك المسلك الآمن لحياتك ومستقبلك، ولا تظن أنك المارد الذي سيغير ما لا يتغير، فعندما 

تقف بقدمين ثابتتين على أي أرض عربية، لا ترنو ببصرك إلى مدى أبعد من هاتين القدمين، وإجعل 

أحلامك دوماً في متناول من يفكر فقط في الحصول على قوت يومه، وأن مستقبله بيد رئيسه.. 

باختصار: لّم نفسك ودع الحُكم للحاكم.. وأظن الرسالة وصلت».

فصول قصة البدو في مصر

وإلى ما نشر عن العملية المبهرة لتحرير نقيب الشرطة محمد الحايس التي قام بها الجيش والشرطة 

ومباحث أمن الدولة والمخابرات العامة والحربية، والاستعانة بعدد كبير من أدلاء الصحراء والقمر 

الاصطناعي الروسي أو الفرنسي، وهو ما لم يتضح بشكل مؤكد حتى الآن لكشف دروب الصحراء التي 

يختفي فيها الإرهابيون بمساعدة بعض عربها، حيث أعادنا الدكتور محمود خليلي في دراسة له في «

الدستور» عنوانها «سر الصحراء لماذا ينشط المتمردون في الجبال» إلى التاريخ، ومما جاء فيها: 

«حكايات البدو في مصر قديمة للغاية، فهي ترتد إلى زمن نبي الله يوسف عليه السلام، وقد وردت في 

القرآن الكريم إشارة إلى ذلك في الآية الكريمة التي تقول «وقد أحسن بي إذ أخرجني من السجن 

وجاء بكم من البدو من بعد أن نزغ الشيطان بيني وبين إخوتي».
وهو النص الذي جاء على لسان يوسف حين وفد إليه أبوه وأمه حيث يقيم في مصر. يقول ابن كثير في 

شرح هذه الآية: «كانوا أهل بادية وماشية وكانوا يسكنون في العربات من أرض فلسطين»، وقد زاد 

التواجد البدوي أو العربي في مصر بعد الفتح الإسلامي وجعل الوافدون إلى مصر من الصحراء ملاذًا 

وموطنًا للعيش وشكّل البدو – بمرور الوقت – جزءًا لا يتجزأ من سكان المحروسة. في الكثير من 

المواقف بدا البدو أو العرب مقاتلين لا تنقصهم الشجاعة أو الإقدام يربطهم رباط وثيق بتراب هذا 

الوطن يشهد على ذلك موقف بدو سيناء من محاولات الصهاينة استقطابهم ضد مصر بعد نكسة 

يونيو/حزيران 1967 حين باينوا إسرائيل بالعداء وأكدوا ارتباطهم بتراب وطنهم. 
منذ فترة بعيدة من التاريخ ولـ«البـــــدو» أدوار في واقع الحياة في مصر، بعضها إيجابي 

وبعضــــها سلبي، فقد تنوعــــت تجاربهم في التمرد على سلطان الحكم المملوكي، وبلــــغ بهم الأمر 

خلال فترة من الفترات حد الانفصال عن الدولة المركزية في القاهرة، وتكوين دولة مستقلة عن 

العاصمة، وذلك في منطقة الصعيد، تلك التجربة التي سجلها التاريخ باسم شيخ العرب همام بن يوسف، 

وقامت على تحالف ضم البدو مع الفلاحين مع بعض القادة الممالــــيك ممن تمردوا على سلطان علي 

بك الكبير. سبقت تجــربة همام تجربة أخرى لم يكتب لها ما كتب لتجربة شيخ العرب همام، وهي 

تجربة حصين الدين بن ثعلب في كل الأحوال كانت – ولم تزل – الصحارى وشعاب الجبال النقطة 

التي ينطلق منها البدو نحو مـــناوأة السلطة المركـــزية، وهي نقطـــة الانطلاق نفسها التي أصبح 

الإرهابيون يتحـــركون منها اليوم لإراقة الدماء، وربما دفع هذا الاقتران بالبعــض إلى الربط بين البدو 

الإرهابـــيين وهـــو ربط ليس في محله في أغلب الأحوال، فقد تجد من بين البدو والعربان من يتعاون 

مع هذه المجموعات الضالة، وقد تجـــد من بينهم من يتعاون مع المدافعين عن الدولة فصول قصة البدو 

في مصر عبر التاريخ كاشفة ومفسرة للعديد من الأحداث التي يشــهدها الواقع وآخرها الحادث 

الإرهابي في الكيلو 135 في الواحات وفيه ظـــهر ثالــوث الدولة والإرهاب الداعشي والبدو».
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://shanti.jordanforum.net
 
منتدى الشباب العالمي في مدينة شرم الشيخ
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى الشنطي :: موسوعة البحوث والدراسات :: بحوث متنوعه-
انتقل الى: