منتدى الشنطي
اهلا بكم زوارنا الكرام راجيا ان تجدوا المنفعة والفائده
لا داعي للتسجيل تابع جميع المواضيع بحرية وبساطة
هذا منتدى خاص ثقافي علمي اجتماعي صحي ديني تربوي

منتدى الشنطي

ابراهيم محمد نمر يوسف الشنطي
 
الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  بحـثبحـث  الأحداث  المنشورات  اليوميةاليومية  التسجيلالتسجيل  دخول  

شاطر | 
 

 حملة في تونس تطالب بمنع عرض فيلم «القضية 23» في مهرجان قرطاج

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ابراهيم الشنطي
Admin
avatar

عدد المساهمات : 46425
تاريخ التسجيل : 28/01/2013
العمر : 71
الموقع : الاردن

مُساهمةموضوع: حملة في تونس تطالب بمنع عرض فيلم «القضية 23» في مهرجان قرطاج   الخميس 09 نوفمبر 2017, 2:52 pm





حملة في تونس تطالب بمنع عرض فيلم «القضية 23» في مهرجان قرطاج
Nov 08, 2017

تونس – د ب أ: طالبت منظمة تونسية مناهضة للصهيونية، أمس الثلاثاء، بمنع عرض فيلم «القضية 23» للمخرج الفرنسي اللبناني زياد دويري في مهرجان قرطاج السينمائي، بدعوى التطبيع مع إسرائيل.
وقالت المنظمة التي تطلق على نفسها «الحملة التونسية لمقاطعة ومناهضة التطبيع مع الكيان الصهيوني»، في رسالة توجهت بها إلى إدارة مهرجان أيام قرطاج السينمائية، إن عرض الفيلم يتضارب مع الثوابت الشعبية والوطنية والقومية المضمنة في الدستور. والفيلم مدرج ضمن المسابقة الرسمية للأفلام الروائية الطويلة في المهرجان في دورته الثامنة والعشرين.
وقال متحدث باسم الحملة، غسان بن خليفة، أمس «ليست لنا مشكلة مع الفيلم. لدينا بعض التحفظات على مضمونه. مشكلتنا مع المخرج زياد دويري وهو شخص مطبع (يساند التطبيع مع إسرائيل)».
وأضاف بن خليفة «دويري أخرج في السابق فيلم «الصدمة» وبقي في فلسطين المحتلة – إسرائيل 11 شهرا وتعامل في فيلمه مع منتجين ومنفذين إسرائيليين والإعلام الإسرائيلي الذي احتفى به كإنسان متسامح».
وكان فيلم «الصدمة» قد فجر ردود فعل في لبنان معادية للتطبيع مع إسرائيل، أدت في النهاية إلى حظر عرضه في لبنان ودول عربية.وفي حزيران/يونيو الماضي اضطر القضاء التونسي في قضية استعجالية تقدم بها حزب حركة الشعب، المرتبط ايديولوجيا بتيار القومية العربية، لإصدار قرار بمنع عرض فيلم «ووندر وومان» للممثلة الإسرائيلية جال جادوت، المصنفة على أنها معادية للفلسطينيين.
وأعقب ذلك جدل كبير حول التطبيع الثقافي مع إسرائيل، ارتبط أيضا بعرض مسرحي للفنان الفرنسي التونسي ميشال بوجناج، ذي الأصول اليهودية، في مهرجان قرطاج الصيفي. لكن وزارة الثقافة رفضت آنذاك مطالب المنع وأبقت على العرض.وقال غسان بن خليفة «نعتبر حملتنا مماثلة للحملة المناهضة للأبارتهايد في جنوب أفريقيا». وتضغط منظمات يسارية وقومية وأحزاب سياسية معارضة في تونس من أجل تجريم «التطبيع» مع إسرائيل في الدستور التونسي.






حملة في تونس تطالب بمنع عرض فيلم “القضية 23″ بمهرجان قرطاج
Nov 07, 2017


تونس -(د ب أ)- طالبت منظمة تونسية مناهضة للصهيونية اليوم الثلاثاء بمنع عرض فيلم “القضية 23″ للمخرج الفرنسي اللبناني زياد دويري في مهرجان قرطاج السينمائي بدعوى التطبيع مع اسرائيل.

وقالت المنظمة التي تطلق على نفسها “الحملة التونسية لمقاطعة ومناهضة التطبيع مع الكيان الصهيوني”، في رسالة توجهت بها إلى ادارة مهرجان أيام قرطاج السينمائية، إن عرض الفيلم يتضارب مع الثوابت الشعبية والوطنية والقومية المضمنة بالدستور.

والفيلم مدرج ضمن المسابقة الرسمية للأفلام الروائية الطويلة بالمهرجان في دورته الثامنة والعشرين.

وقال متحدث باسم الحملة غسان بن خليفة اليوم “ليست لنا مشكلة مع الفيلم. لدينا بعض التحفظات على مضمونه. مشكلتنا مع المخرج زياد دويري وهو شخص مطبع (يساند التطبيع مع اسرائيل)”.

وأضاف بن خليفة “دويري أخرج في السابق فيلم /الصدمة/ وبقي في فلسطين المحتلة-اسرائيل 11 شهرا وتعامل في فيلمه مع منتجين ومنفذين إسرائيليين والإعلام الإسرائيلي الذي احتفى به كإنسان متسامح”.

كان فيلم الصدمة قد فجر ردود فعل في لبنان معادية للتطبيع مع إسرائيل، أدت في النهاية إلى حظر عرضه في لبنان ودول عربية.

وفي حزيران/يونيو الماضي اضطر القضاء التونسي في قضية استعجالية تقدم بها حزب حركة الشعب، المرتبط ايديولوجيا بتيار القومية العربية، لإصدار قرار بمنع عرض فيلم “ووندر وومان” للممثلة الاسرائيلية جال جادوت، المصنفة على أنها معادية للفلسطينيين.

وأعقب ذلك جدلا كبيرا حول التطبيع الثقافي مع اسرائيل، ارتبط أيضا بعرض مسرحي للفنان الفرنسي التونسي ميشال بوجناج، ذو الأصول اليهودية، في مهرجان قرطاج الصيفي. لكن وزارة الثقافة رفضت آنذاك مطالب المنع وأبقت على العرض.

وقال غسان بن خليفة “نعتبر حملتنا مماثلة للحملة المناهضة للأبارتهايد في جنوب افريقيا”.

وتضغط منظمات يسارية وقومية وأحزاب سياسية معارضة في تونس من أجل تجريم “التطبيع″ مع اسرائيل في الدستور التونسي.

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://shanti.jordanforum.net
ابراهيم الشنطي
Admin
avatar

عدد المساهمات : 46425
تاريخ التسجيل : 28/01/2013
العمر : 71
الموقع : الاردن

مُساهمةموضوع: رد: حملة في تونس تطالب بمنع عرض فيلم «القضية 23» في مهرجان قرطاج   الخميس 09 نوفمبر 2017, 2:54 pm

خطف «القضية رقم 23» الأنظار والأضواء من الأفلام المشاركة في مهرجان الجونة السينمائي، ليصبح محور الأحاديث الجانبية منذ عرضه بالأمس على الجماهير والفنانين المشاركين بـ«الجونة»، فبعد انتهاء الفيلم شهدت صالة العرض تصفيقًا حادًّا ومتواصلًا بسبب جراءة الموضوع الذي ناقشه الفيلم، وملامسته بشكل كبير لقضايا نعاني منها. ومن خلال هذا التقرير نستعرض أبرز المعلومات عن فيلم «القضية رقم 23» ومخرجه اللبناني زياد دويري. 1- ينطلق الفيلم من إحدى النقاط الشائكة في وطننا العربي «الانتماء الديني»، وذلك من خلال مشادة حادة تقع بين شابين أحدهما (مسيحي) لبناني يدعى «طوني» وآخر لاجئ (مسلم) يدعى «ياسر» يعيش في أحد مخيمات لبنان، بسبب سقوط قطرات من المياه المتسخة من ماسورة الصرف الخاصة بالشاب الأول على رأس الثاني داخل أحد مواقع البناء. وتشتد حدة الخلاف إلى التراشق بالألفاظ ومن ثم تحول الخناقة إلى قضية رأي عام بعد وصولها إلى القضاء، وتشد هذه الأزمة الجمهور الذي يتابعها بشغف، وتدور الأحداث في إطار إنساني سياسي يحمل مشاعر مختلفة ومركبة بلغة فنية، حيث يسلط الفيلم الضوء على العدالة والقانون من خلال المحكمة، بالإضافة إلى إبراز الحرب الأهلية في لبنان بطريقة غير مباشرة.



2- زياد دويري هو واحد من أبرز المخرجين العرب والذي دائمًا ما تفتح أعمال باب النقاش بين النقاد والجماهير فيما بينهم وتحظى باهتمام كبير من قبل المحافل الدولية، ومن أشهر أفلامه: «بيروت الغريبة» الذي حصل على جائزة «فرانسوا شاليه» بمهرجان كان السينمائي عام 1998. فيلم «الصدمة» الذي منعت السلطات اللبنانية عرضه جماهيريًا وأثار جدلا وضجة كبيرين في لبنان، نظرًا لتصوير الفيلم في إسرائيل والتسجيل مع عدد من الممثلين الإسرائيليين، بالإضافة إلى تناوله قضية شائكة هو العربي الإسرائيلي والفيلم مقتبس عن رواية الكاتب الجزائري ياسمينة خضرا.



3- قصة الفيلم ليست من وحي خيال المؤلف كما نسمع دائمًا، حيث وقعت أحداث الفيلم من عامين مع مخرج العمل زياد دويري، ليمثل هو اللبناني الذي أوقع بالفعل المياه على رأس المواطن الفلسطيني، وقال نفس الجملة التي كررها داخل السياق الدرامي: «يا ليت شارون أمحاكم عن بكرة أبيكم»، ليكرر بعد ذلك تحول تلك القصة إلى فيلم سينمائي ولم يكن يعلم أنه يلفت انتباه المحافل الثقافية والفنية. 4- رشح «القضية رقم 23» من قبل جميع أعضاء اللجنة المكلفة باختيار الفيلم الذي يمثل لبنان في هذه المسابقة الرسمية، التي تنظمها أكاديمية الفنون والعلوم السينمائية في الولايات المتحدة الأمريكية «أوسكار 2018» عن فئة أفضل فيلم أجنبي.

5- سبقت دخول فيلم «القضية رقم 23» مهرجان الجونة السينمائي، مشاركته في عدد من المهرجانات الدولية الهامة التي رشحت الفيلم وبقوة للفوز، حيث شارك ضمن المسابقة الرسمية للدورة الرابعة والسبعين من مهرجان البندقية السينمائي التي أقيمت في أغسطس الماضي، وعرض بمهرجان تيلورايد السينمائي بالولايات المتحدة الأمريكية، بالإضافة إلى عرضه ضمن المسابقة الرسمية لمهرجان تورنتو السينمائي الدولي.



6- سبق اختيار أبطال الفيلم إجراء اختبارات لأكثر من 500 ممثل، حتى استقر المخرج على الأبطال الذين حملوا اسم «القضية رقم 23»، حيث يشارك في الفيلم كل من عادل كرم، وريتا حايك، وكميل سلامة، وكريستين شويري والممثل الفلسطيني كامل الباشا، فاز بجائزة «أفضل ممثل» عن دوره في الفيلم ضمن المسابقة الرسمية لمهرجان البندقية السينمائي فى دورته الأخيرة.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://shanti.jordanforum.net
ابراهيم الشنطي
Admin
avatar

عدد المساهمات : 46425
تاريخ التسجيل : 28/01/2013
العمر : 71
الموقع : الاردن

مُساهمةموضوع: رد: حملة في تونس تطالب بمنع عرض فيلم «القضية 23» في مهرجان قرطاج   الخميس 09 نوفمبر 2017, 2:55 pm

13 شتنبر 2017 - 14H20
"قضية رقم 23" لزياد دويري فيلم يروي قصة مصالحة بعد الحرب الاهلية برسم اللبنانيين



 ريتا الحاج | في قاعة محكمة، تدور معظم احداث فيلم "قضية رقم 23" لزياد دويري الذي يروي "قصة بلد هو لبنان"، بحسب ما يقول المخرج اللبناني، قصة يمكن ان تشكل نموذجا يحتذى لمصالحة لم تتم بين الاطياف المختلفة في البلد الصغير


بيروت (أ ف ب) - في قاعة محكمة، تدور معظم احداث فيلم "قضية رقم 23" لزياد دويري الذي يروي "قصة بلد هو لبنان"، بحسب ما يقول المخرج اللبناني، قصة يمكن ان تشكل نموذجا يحتذى لمصالحة لم تتم بين الاطياف المختلفة في البلد الصغير على الرغم من مرور اكثر من 25 عاما على انتهاء الحرب فيه.


ويقول دويري لوكالة فرانس برس عن فيلمه الجديد الذي حاز في مهرجان البندقية السينمائي السبت جائزة افضل ممثل للفلسطيني كامل الباشا، "هي قصّة كرامة والبحث عن العدالة وقصّة بلد هو لبنان".

ويضيف "دخلت على قدر الإمكان في التاريخ ولكن من دون مبالغة"، مشيرا الى انه أراد أن يثبت ان "ما من فئة (في حرب لبنان 1975-1990) يمكنها أن تقول عن نفسها أنّها كانت وحدها مضطهدة، وما من فئة يمكنها أن تقول إنها وحدها جُرحت، فثمة فئة أخرى لها الحق أن تقول أيضاً إنها دفعت دماً خلال الحرب".

ويسلط "قضية رقم 23" الذي يبدأ عرضه في لبنان الخميس، الضوء على خلاف بين طوني (عادل كرم)، المسيحي المتطرف، وياسر (كامل الباشا)، اللاجئ الفلسطيني المسلم المقيم في احد مخيمات لبنان.

ويتحول الخلاف الصغير بين الرجلين الى مواجهة كبيرة في المحكمة تتطور الى قضية وطنية تفتح ملفات الحرب الاهلية المثيرة للجدل بلغة سينمائية جميلة ومتماسكة.

ويرى الناقد السينمائي اللبناني نديم جرجورة ان الفيلم "يفتح نافذة ضرورية للإطلالة على فصول من الذاكرة اللبنانية ممنوع الاقتراب منها أو مقاربتها وتناولها وطرح أسئلتها، وعلى فصول من المشترك في هذا التاريخ وتلك الذاكرة بين لبنانيين وفلسطينيين".

ويضيف لوكالة فرانس برس "ان +قضية رقم 23+ "يبحث بين أمور عديدة أخرى، في ضرورة المصالحة مع الذات. المصالحة مع الآخر لا تكتمل من دون المصالحة مع الذات. وهذه محتاجة إلى العودة إلى الماضي للخروج منه".

وانطلقت شرارة الحرب اللبنانية في 1975 بعد إطلاق نار تعرضت له حافلة تقل فلسطينيين في بيروت، وتحولت الى قتال بين أحزاب مسيحية لبنانية من جهة ومنظمة التحرير الفلسطينية التي كانت تتخذ من لبنان مقرا آنذاك وأحزاب يسارية واسلامية من جهة أخرى. وشهدت خلال السنوات الطويلة تدخلات للجيش السوري والجيش الاسرائيلي الى جانب هذا الطرف او ذاك، واقتتالا داخليا في صفوف كل الاطراف. وتخللتها مجازر وعمليات تشريد واسعة. بعد انتهائها في 1991، أصدر البرلمان اللبناني قانون عفو عام عن كل جرائم الحرب.

ولم يشكل لبنان على غرار دول اخرى شهدت حروبا وانقسامات مثل جنوب افريقيا والمانيا، لجانا تعنى بالمصالحة والمصارحة وتبيان الحقائق.

وليست المرة الاولى التي يتطرق فيها دويري الذي يشكل "قضية رقم 23" فيلمه الروائي الرابع، الى موضوع الحرب اللبنانية الشائك. فقد تناول فيلمه الأول "بيروت الغربية" (وست بيروت) في العام 1998 حقبة بدايات الحرب من وجهة نظر مراهقين يعيشون في الطرف الغربي من بيروت الذي كان انذاك تحت سيطرة التنظيمات الفلسطينية المسلحة والقوى اليسارية اللبنانية. وطبع الفيلم تاريخ السينما المحلية ما بعد الحرب الاهلية بجرأته.

ويقول دويري عنه بعد حوالى عشرين عاما من تصويره، "لو صوّرته اليوم لا أغيّر شيئا فيه، فكل شيء يأتي في وقته لأنه حصل في زمنه. عندما أخرجت الفيلم كانت عندي وجهة نظر معيّنة، وعندما أخرجت +قضية رقم 23+ كان عندي وجهة نظر مختلفة لا تنكر الأولى ولا تلغيها، فهذا تطوّر طبيعي في الحياة".

وقال دويري الذي هاجر الى الولايات المتحدة في 1983 "الحرب اللبنانيّة رافقتني إلى لوس أنجليس وانقسام بيروت الشرقيّة والغربيّة بقي معي رغم انتهاء الحرب وفتح المعابر وإعادة توحيد العاصمة".

ونال "بيروت الغربية" جوائز عدة ابرزها جائزة فرانسوا شاليه خلال مهرجان كان في العام 1998 وجائزة النقاد الدوليين في مهرجان تورنتو.

وتركت الحرب بصماتها على السياسة اللبنانية حتى اليوم، وهي تتجلى في انقسامات عميقة واضطرابات أمنية متفرقة واستشراء الفساد.

وفي إطار تداعيات الحرب هذه، اوقف زياد دويري في مطار بيروت الاحد لساعات وأُحيل على المحكمة العسكرية التي أخلت سبيله في اليوم التالي ولم توجه اليه اي تهمة.

وكان دويري المقيم في باريس وصل الى بيروت للمشاركة في عرض لفيلمه امام الصحافيين الثلاثاء، وجاء توقيفه بعد حملة على مواقع التواصل الاجتماعي طالبته بـ"الاعتذار" عن تصوير مشاهد من فيلم سابق له في اسرائيل، متهمة إياه ب"التطبيع" مع اسرائيل.

وأكد المخرج في المقابلة مع وكالة فرانس برس انه لن يعتذر عن فيلم "الصدمة" (2011) متسائلا "لماذا أعتذر وممّن؟ (..) لا أحد يعتذر لأنّه صنع فيلما".

وأضاف "هل اعتذر لأني أوصلت فيلم +قضية رقم 23+ إلى العالميّة وسمحت لممثّل فلسطيني هو كامل الباشا سُجِنَ سنتين في السجون الإسرائيليّة بأن يفوز بجائزة أفضل ممثّل في مهرجان البندقيّة؟ الإعتذار يكون عندما يرتكب الشخص خطأ وليس نجاحاً، وبالتالي لن أعتذر".

و"الصدمة" مقتبس عن رواية "الاعتداء" للكاتبة ياسمينا خضرا. وتدور القصة حول جراح عربي اسرائيلي يعالج المصابين في هجوم انتحاري في تل ابيب ليتبين في النهاية ان منفذة العملية هي زوجته الفلسطينية.

ونال الفيلم جوائز عدة منها جائزة لجنة التحكيم الخاصة في مهرجان سان سيباستيان والجائزة نفسها في فئة "نظرة أخرى" في مهرجان تيلورايد وافضل فيلم في مهرجان مراكش الدولي.

ويشارك فيلم "قضية رقم 23"، راهنا في مهرجان تورنتو على ان يعرض في مهرجانات اخرى منها وتيلورايد وقرطاج. ورشّح لبنان الفيلم لجوائز أوسكار السينمائية لسنة 2018 عن فئة أفضل فيلم أجنبي.

ريتا الحاج
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://shanti.jordanforum.net
ابراهيم الشنطي
Admin
avatar

عدد المساهمات : 46425
تاريخ التسجيل : 28/01/2013
العمر : 71
الموقع : الاردن

مُساهمةموضوع: رد: حملة في تونس تطالب بمنع عرض فيلم «القضية 23» في مهرجان قرطاج   الخميس 09 نوفمبر 2017, 3:01 pm

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://shanti.jordanforum.net
 
حملة في تونس تطالب بمنع عرض فيلم «القضية 23» في مهرجان قرطاج
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى الشنطي :: فيديوات-
انتقل الى: