منتدى الشنطي
اهلا بكم زوارنا الكرام راجيا ان تجدوا المنفعة والفائده
لا داعي للتسجيل تابع جميع المواضيع بحرية وبساطة
هذا منتدى خاص ثقافي علمي اجتماعي صحي ديني تربوي

منتدى الشنطي

ابراهيم محمد نمر يوسف الشنطي
 
الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  بحـثبحـث  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  

شاطر | 
 

 أبرز ما تناولته الصحافة 13/11/2017

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ابراهيم الشنطي
Admin
avatar

عدد المساهمات : 42569
تاريخ التسجيل : 28/01/2013
العمر : 71
الموقع : الاردن

مُساهمةموضوع: أبرز ما تناولته الصحافة 13/11/2017   الإثنين 13 نوفمبر 2017, 12:18 pm

أبرز ما تناولته الصحافة العربية 13/11/2017

 ركزت صحف عربية اليوم الاثنين ، علي محاولات حل الأزمة في لبنان بعد استقالة رئيس الوزراء سعد الحريري.
وعبر العديد من الكتاب عن مخاوفهم من تصاعد الأزمة في لبنان.
وينتقد إلياس حرفوش ما يصفه بـ"الشعارات الكاذبة التي تدعي الحرص على رئيس الحكومة المستقيل".
وكتب حرفوش مقالا تحت عنوان "المتباكون علي استقالة الحريري" في الحياة اللندنية قال فيه: "يرفض اللبنانيون عادة مواجهة مشكلاتهم وأزماتهم الداخلية ويحاولون تحميل الخارج مسؤولية هذه الأزمات. لذلك لا يُعتبر بحثهم عن أسباب الأزمة الحكومية الحالية خارج الحدود أمرا جديدا".
ويقول نبيل هيثم في صحيفة الجمهورية إن "أكبر كذبة هي ما قيل إن أمنه (أي سعد الحريري) كان مهددا، فمجرد عودة بسيطة الى حركة الرجل في بيروت قبل سفره تبين أنه كان يتنقل بكل حرية ولا قيود في كل الاتجاهات، وأنه كان مطمئنا جدا للوضع الأمني في لبنان بشكل عام".
واستقال الحريري على نحو مفاجئ يوم 4 نوفمبر/ تشرين الثاني، وذلك في بيان أذاعه من السعودية.
وتحدث الحريري عن "مؤامرة كانت تحاك لاستهداف حياته"، واتهم إيران وحزب الله اللبناني ببث الفتنة في العالم العربي.
قضية دولية
ويقول عبدالباري عطوان في الرأي اليوم اللندنية إن قضية الحريري ومصيره "تَحوّلا إلى قضية دولية، وربما يتم طرحها على مجلس الأمن قريبا، ولا نستبعد استعادته لحرية أكبر من الحركة والتنقل، والعودة إلى لبنان كبطل يحمل على الأكتاف والأعناق، كرئيس لمعظم اللبنانيين، إن لم يكن كلهم، وبما يعزز تحالفه مع حزب الله، والرئيس ميشال عون وتياره الوطني الحر".
ويشير إلي أن "هناك قلقا إسرائيليا متصاعدا من تنامي قوة حزب الله".
ويشدد زهير فياض في البناء اللبنانية علي "حاجة اللبنانيين إلى استعادة حوار حقيقي وجدي حول المسائل الخلافية كلها، بما يحصن وحدتهم الداخلية، وبما يوحّد جهودهم ويقوّي قدرتهم على الصمود وتأمين حماية لبنان في مواجهة التحديات الطارئة كلها".
السعودية وحزب الله
وتقول الأخبار اللبنانية: "لم يكتفِ السعوديون بإهمال كل المطالب اللبنانية والعربية والدولية بإطلاق رئيس الحكومة سعد الحريري، بل بدأوا حملة جديدة لفرض بهاء الحريري زعيما بديلا. ويبدو أن وسيلة الضغط المركزية انتقلت من محاولة إقناع العائلة وتيار المستقبل الى العمل على جزء من الجمهور".
وتساءلت الراية القطرية: هل القبض على كرسي الملك بالسعودية يحتاج حرب في لبنان.. أم الهدف قطر؟
وتقول الصحيفة: "لم تتضح الأسباب الحقيقية، لفتح السعودية النار على لبنان بهذا الشكل العنيف وتهديد استقراره الهش أصلا تحت شعار محاربة حزب الله المتهم من قبل المملكة بأنه يزعزع أمن المنطقة واستقرارها، ويسيطر على القرار السياسي في أرض الأرز".
وكان حسن نصر الله زعيم حزب الله قد اتهم السعودية بأنها أرغمت الحريري على تقديم استقالته.
"تقليم أظافر الملالي"
استمرت الصحف السعودية علي موقفها المدافع عن استقالة الحريري.
ووصفتها صحيفة الرياض بأنها "زلزلت الأرض تحت أقدام من كانت مصالحهم تتحقق في لبنان كدولة تضم جيشين ويُرفع علي أرضها علمان".
ويقول محمد آل الشيخ في الجزيرة إن "تقليم أظافر حزب الله في لبنان يعني تقليم أظافر الملالي في إيران".
ويقول أسعد البصري في العرب اللندنية: "إيران تخطط لخنق السعودية وعزلها والمملكة في حالة حرب بالواقع. وضرب الفساد والأثرياء والأمراء هو لدعم الحرب حتى لا يقول الجندي السعودي لماذا أقاتل وأموت وفلان أمير يسرق المليارات".
ويشدد سلمان الدوسري في الشرق الأوسط اللندنية - تحت عنوان "لبنان تحت مقصلة حزب الله" - علي أن "المملكة لن تستسلم كما استسلم الآخرون، ولن تترك حزب الله يعاديها ولن تمضي مجددا في التمييز بين الدولة والحزب الميليشيا".
لكن راسم عبيدات يربط في البناء اللبنانية ما يحدث بما تسعي له أمريكا وإسرائيل في المنطقة.
ويقول: "أميركا وإسرائيل لا تريدان لأي حركة مقاومة أن تنمو وتكبر عربيا وإسلاميا وتشكل خطرا جديا وحقيقيا على مصالحهما في المنطقة وعلى وجود إسرائيل على وجه التحديد".
 


أبرز ما ورد في عناوين وافتتاحيات بعض الصحف العربية

"الثورة": جددت مطالبتها مجلس الأمن بوقف الجرائم الوحشية لـ «التحالف الأميركي»... سورية: استمراره في عرقلة انتصارات الجيش يؤكد خطره على جهود محاربة داعش

كتبت "الثورة": أدانت وزارة الخارجية والمغتربين اعتداءات «التحالف الدولي» وجرائم الحرب التي يرتكبها بحق المدنيين السوريين وعبرت عن احتجاجها على غض الكثير من الأطراف التي تدعي الحرص على سيادة القانون وحقوق الانسان طرفها عن المجازر التي ارتكبها في الرقة ودير الزور

مجددة مطالبتها مجلس الأمن بالتحرك الفوري لوقف الجرائم الوحشية التي يرتكبها هذا «التحالف» الذي يستمر في سعيه المحموم لعرقلة الانتصارات التي يحققها الجيش العربي السوري وحلفاؤه على تنظيم داعش الإرهابي.‏

وقالت وزارة الخارجية والمغتربين في رسالة إلى كل من الأمين العام للأمم المتحدة ورئيس مجلس الأمن أمس: إن استمرار طيران «التحالف الدولي» في سعيه المحموم لعرقلة انتصارات الجيش العربي السوري وحلفائه على تنظيم (داعش) الإرهابي يثبت دور هذا «التحالف» المشبوه وخطره على الجهود الحقيقية لمحاربة هذا التنظيم التكفيري.‏

وأضافت الوزارة: إن «التحالف الدولي» بقيادة الولايات المتحدة الأمريكية يواصل اعتداءاته الخطيرة على سيادة الجمهورية العربية السورية وسلامة أراضيها منذ بدء عملياته بتاريخ 23 أيلول 2014 حيث أضاف هذا التحالف المارق على الشرعية الدولية مجزرة دموية جديدة إلى سجله الحافل بالمجازر وجرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية وذلك عندما قامت طائراته الحربية بتاريخ 11 تشرين الثاني 2017 بالاعتداء على مواقع سكنية في منطقة تل الشاير وقرية الدعيجي في محافظة دير الزور ما أدى إلى استشهاد أكثر من عشرة مدنيين وجرح العشرات ووقوع أضرار مادية كبيرة بممتلكات الأهالي ومنازلهم، لافتة إلى أن «التحالف» لم يكتف بجريمته النكراء هذه، بل تابعت طائراته مهمتها الإجرامية باستهداف سيارة تقل مسعفين حاولوا إنقاذ أرواح المدنيين الجرحى ما أدى إلى تدمير السيارة واستشهاد جميع من في داخلها.‏

وتابعت الوزارة: إن استمرار «التحالف الدولي» في سعيه المحموم لعرقلة الانتصارات التي يحققها الجيش العربي السوري وحلفاؤه على تنظيم داعش الارهابي تارة عبر طيرانه الحربي وعملائه على الأرض وتارة أخرى من خلال الصفقات التي يعقدها مع إرهابيي «داعش» كي يقوموا بشن هجمات على الجيش العربي السوري وحلفائه من مناطق تخضع لسيطرة التحالف الدولي والميليشيات العميلة له على الأرض إنما يؤكد الدور المشبوه لهذا «التحالف» وخطره على الجهود الحقيقية لمحاربة تنظيم «داعش» الإرهابي والتي يقودها الجيش العربي السوري وحلفاؤه وهي الحقيقة التي تؤكدها مجريات الأحداث والعديد من التقارير والصور الجوية.‏

وأكدت وزارة الخارجية والمغتربين أن حكومة الجمهورية العربية السورية إذ تعبر عن إدانتها الشديدة لاعتداءات «التحالف الدولي» وجرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية التي يرتكبها بحق المدنيين السوريين فإنها تعبر عن احتجاجها على غض الكثير من الأطراف التي تدعي الحرص على «سيادة القانون» وحقوق الإنسان والقانون الدولي الإنساني طرفها عن المجازر التي ارتكبها «التحالف» في محافظتي الرقة ودير الزور كما تعتبر حكومة الجمهورية العربية السورية عدم نأي بعض الدول الأطراف في هذا «التحالف» بنفسها عن الجرائم التي يرتكبها هذا «التحالف» باسمها بمثابة الاشتراك في هذه الجرائم والمجازر.‏

واختتمت الوزارة رسالتها بالقول: إن حكومة الجمهورية العربية السورية تجدد مطالبتها مجلس الأمن بالاضطلاع بمسؤوليته الأساسية في حفظ السلم والأمن الدوليين والتحرك الفوري لوقف الجرائم الوحشية التي يرتكبها هذا «التحالف» غير المشروع بحق المدنيين الأبرياء في الجمهورية العربية السورية والحيلولة دون ارتكابه المزيد من الجرائم والاعتداءات على الشعب السوري وعلى سيادة سورية وسلامة أراضيها.‏
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://shanti.jordanforum.net
ابراهيم الشنطي
Admin
avatar

عدد المساهمات : 42569
تاريخ التسجيل : 28/01/2013
العمر : 71
الموقع : الاردن

مُساهمةموضوع: رد: أبرز ما تناولته الصحافة 13/11/2017   الإثنين 13 نوفمبر 2017, 12:32 pm

البيان: بطلب سعودي.. اجتماع طارئ للجامعة العربية حول إيران

كتبت البيان: قالت مصادر دبلوماسية، الأحد، إن السعودية طلبت عقد اجتماع طارئ لوزراء الخارجية العرب لبحث التدخلات والانتهاكات الإيرانية، وذلك في العاصمة المصرية القاهرة، الأحد المقبل.

ونقلت فرانس برس عن مذكرة وزعتها الأمانة العامة للجامعة العربية على الدول الأعضاء تأكيدها أن الاجتماع تقرر عقده في القاهرة لبحث "انتهاكات" إيران في الدول العربية.

وأكدت المذكرة "عقد مجلس الجامعة العربية على المستوى الوزاري في دورة غير عادية الأحد" المقبل بعد موافقة البحرين والإمارات على الطلب السعودي، وبعد التشاور مع جيبوتي التي تترأس الدورة الحالية لمجلس الجامعة.

وتدعم إيران ميليشيات طائفية تعمل على زعزعة وضرب استقرار المنطقة، بينها الحشد الشعبي في العراق، وحزب الله في لبنان، وميليشيات الحوثي في اليمن التي تتلقى صواريخ من طهران.

وكانت الدفاعات الجوية في السعودية تصدت في 4 نوفمبر لصاروخ أطلقه الحوثيون على العاصمة الرياض، في عمل أدانته دول عدة، مؤكدة مسؤولية طهران في هذا الصدد.

وأضافت المذكرة أن السعودية طلبت عقد الاجتماع لبحث "ما تعرضت له الرياض ليلة السبت .. من عمل عدواني من قبل ميليشيات الحوثي التابعة لإيران في اليمن، وذلك بإطلاق صاروخ باليستي إيراني الصنع من داخل الأراضي اليمنية، وكذلك ما تعرضت له مملكة البحرين من عمل تخريبي إرهابي بتفجير أنابيب النفط ليلة الجمعة" الماضي.

فضلا عن "ما تقوم به إيران في المنطقة العربية (من أعمال) تقوض الأمن والسلم ليس في المنطقة العربية فحسب بل في العالم بأسره".


الحياة: العراق يرفض «المفاوضات السياسية» مع الأكراد

كتبت الحياة: تتوقف الأزمة التي اندلعت بين الحكومة الاتحادية وكردستان على طبيعة المفاوضات التي تضغط الولايات المتحدة على الطرفين لإجرائها، فبينما ترغب حكومة الإقليم في إرسال وفد سياسي إلى بغداد، تصر الأخيرة على أن تكون المفاوضات فنية بين مختصين، إلى حين إلغاء أربيل نتائج الاستفتاء على الانفصال.

ولم يحدد الجانبان، حتى الآن، موعداً لبدء المفاوضات، لكنهما عقدا هدنة قبل نحو أسبوعين توقفت القوات العراقية بموجبها عن التقدم في اتجاه معبر إبراهيم الخليل على الحدود التركية، وكانت تنوي الوصول إليه بعد سيطرتها على معبر فيشخابور.

وتسعى بغداد إلى السيطرة على كل حدود الإقليم مع دول الجوار، بالإضافة إلى المنافذ والمطارات وتجارة النفط، بعد أن سيطرت على معظم المناطق المتنازع عليها التي كانت لسنوات تحت سيطرة «البيشمركة»، وترفض حكومة كردستان ذلك، مطالبة بأن تكون إدارة المطارات والمعابر مشتركة، بناء على «الدستور».

وحذر مسؤولون أكراد أمس من انهيار الهدنة، وقالوا إن قوات «الحشد الشعبي» استقدمت تعزيزات عسكرية إلى بلدة التون كوبري قرب أربيل. وقال الناطق باسم وزارة «البيشمركة» هلكورد حكمت، إن «الإقليم ما زال ينتظر رد بغداد على اقتراحاتنا التي قدمناها في آخر اجتماع بين الطرفين»، في إشارة إلى اجتماعات منتصف الشهر الماضي التي أسفرت عن وقف النار، ومثل الحكومة الاتحادية فيها رئيس أركان الجيش عمار الغانمي.

وكان الأمين العام لقوات «البيشمركة» جبار ياور، أعلن أن «الخلافات بين الحكومة الاتحادية والإقليم سياسية وليست عسكرية»، في إشارة إلى رفضها فتح حوار سياسي مع الإقليم.

وشكلت بغداد لجنة عسكرية لتنفيذ سيطرة الدولة على المناطق المتنازع عليها والمعابر والحدود، وأخرى لتسلم آبار النفط والإشراف على تصديره، والثالثة مالية هدفها ضبط حسابات توزيع مرتبات موظفي الإقليم.

وكان رئيس الحكومة حيدر العبادي تعهد أول من أمس، دفع الرواتب «عندما نتسلم النفط»، مؤكداً الاستمرار في التدقيق بقوائم الموظفين. وقالت مصادر وزارية إن بغداد تنوي خفض عددهم إلى حوالى 700 ألف موظف ومتقاعد، والقائمة بأسمائهم تضم حوالى 1.2 مليون موظف.

ويبدو أن هذا النوع من العلاقة بين الطرفين مقبول بالنسبة إلى بغداد، التي ستحاول انتظار الانتخابات المقررة في كردستان في نيسان (أبريل) 2018 لبدء المفاوضات مع الحكومة الجديدة خارج تبعات الاستفتاء، فيما يطالب الإقليم بأن تكون المفاوضات سياسية لا فنية، أي البحث في صلاحيات الحكومتين وإدارة المناطق المتنازع عليها بصورة مشتركة، وإبرام اتفاق نفطي جديد.

ودعا رئيس الإقليم المتنحي مسعود بارزاني، في مقابلة مع شبكة «سي أن أن»، العبادي للعودة إلى المفاوضات لحل الخلاف، لأن الحرب تعني الدمار فقط»، وأضاف: «ساعدناك كثيراً في طرد داعش من الموصل، ولولا البيشمركة لما تمكنت من تحريرها».

ويراهن المسؤولون في كردستان على استمرار الضغط الأميركي على بغداد لقبول المفاوضات السياسية، خصوصاً بعد إعلان حكومة الإقليم تجميد نتائج الاستفتاء.

ودعا السفير الأميركي في بغداد دوغلاس سيليمان، خلال محادثات أجراها مع رئيس الجمهورية فؤاد معصوم، إلى «الإسراع في إجراء حوار بين حكومتي أربيل وبغداد لإنهاء الأزمة وتحقيق استقرار أمني وسياسي»، على ما أفاد بيان رئاسي.


القدس العربي: السعودية تحجز فندق ماريوت لـ«الوجبة» المقبلة من الاعتقالات

مصادر غربية: الاعتقالات غير مسبوقة خلال ستين عاما وصعود بن سلمان مخطط له منذ سنوات

كتبت القدس العربي: كشفت صحيفة «صاندي تايمز» البريطانية النقاب عن أن السلطات السعودية سيطرت خلال الأيام الماضية على فندق «ماريوت» في الرياض، تمهيداً لتحويله إلى سجن فاخر آخر لـ»وجبة» مقبلة من المعتقلين من كبار الأمراء والمسؤولين في المملكة، ضمن حملة التطهير غير المسبوقة التي يقوم بها ولي العهد السعودي محمد بن سلمان.

وأكدت الصحيفة في تقرير لها، أن عملية القمع مستمرة، في إشارة لسيطرة الحكومة على فندق ماريوت تحضيراً لاعتقالات جديدة، على غرار تحويل فندق «ريتز كارلتون» في الرياض إلى سجن فاخر للأثرياء الذين تتراوح ثرواتهم ما بين 30-40 مليار دولار.

ونسبت الصحيفة لدبلوماسيين غربيين أنهم حملوا المسؤولية عن الاعتقالات لولي العهد السعودي الذي يريد أن يزيح معارضيه من طريقه إلى سدة العرش.

ونسبت لمصدر غربي قوله «هذا التطهير ومحاولة السيطرة تعــــني أن «م ب س» (وهو اختصار يستخدمه الإعلام الغربي اختصارا لاسم محمد بن سلمان) مسؤول عنها ولن يتحمل أحد المسؤولية غيره وهذا أمر خطير».

وأكدت الصحيفة أن فندق ريتز كارلتون في الرياض سيظل مغلقاً أمام الحجوزات العامة في الشهرين المقبلين. وحيث يصل سعر الليلة الواحدة فيه الى ألف جنيه إسترليني، تحول الفندق منذ السبت قبل الماضي إلى سجن خاص للمليارديرات والأمراء إثر الحملة التي طالت، حسب الأرقام الرسمية، 200 شخص فيما تقول تقارير إنها استهدفت 500 شخص وجمد فيها 1700 حساب مصرفي، والتي لا تهدف – حسب دبلوماسيين غربيين – في الحقيقة لمكافحة الفساد، وإنما لقمع المعارضين، الأمر الذي سيترك أثراً سلبياً ويزعزع استقرار المنطقة، نظراً لطبيعة التغيرات الحاصلة في المملكة والتي لم تحدث منذ ستين عاماً.

وأكدت الصحيفة أن صعود بن سلمان كان مخططاً له منذ سنوات، الأمر الذي دفع به إلى التدرج السريع من منصب ولي ولي العهد إلى منصب ولي العهد بعد الإطاحة بولي العهد السابق محمد بن نايف.



فقد اقتحمت مجموعات من المستوطنين المتطرفين، امس الأحد المسجد الأقصى المبارك، من باب المغاربة، بحراسة معززة ومشددة من القوات الخاصة للاحتلال. وذكرت وكالة الأنباء الفلسطينية أن المستوطنين نفذوا جولات مشبوهة في المسجد المبارك، وسط محاولات لإقامة طقوس تلمودية صامتة، خاصة في منطقة باب الرحمة، فضلاً عن الاستماع إلى شروحات حول أسطورة الهيكل المزعوم.

جرفت آليات الاحتلال أمس الأحد، أراضي في قرية عصيرة القبلية جنوب نابلس.وقال رئيس مجلس قروي عصيرة القبلية حافظ صالح، إن آليات الاحتلال قامت بأعمال تجريف في أراضي البلدة في حوض رقم (2)، في الجانب الغربي، وبمحاذاة مستوطنة يتسهار. وأضاف أن أعمال التجريف تتم خارج حدود المستوطنة، وهذه الأراضي تعود ملكيتها لأهالي القرية.

من جهة أخرى اعتقل جيش الاحتلال فجر امس تسعة فلسطينيين أثناء اقتحام ومداهمة المنازل في الضفة الغربية.

ولم تعرف هويات المعتقلين فيما زعم جيش الاحتلال في بيان أن الاعتقالات جاءت لدواع أمنية.

كما اعتقلت قوات الاحتلال امس أيضا، أربعة فلسطينيين من بيت لحم. ونقلت وكالة الأنباء الفلسطينية عن مصدر أمني أن قوات الاحتلال اعتقلت الشاب وائل خليل عطا الله (23عاما)، والشقيقين عمران وعلاء عيسى معالي، من مخيم الدهيشة جنوب بيت لحم، كذلك مهند حسين عبد الخليل (20 عاما) من بلدة تقوع شرقاً، بعد حملة دهم وتفتيش.

وأضاف المصدر، إن مواجهات اندلعت بين الشبان وقوات الاحتلال اثر اقتحام المخيم، اطلق جنود الاحتلال خلالها الرصاص وقنابل الصوت والغاز دون أن يبلغ عن إصابات.

من جهة أخرى سلمت قوات الاحتلال امس، أربعة فلسطينيين من بلدة كفردان غرب جنين بلاغات لمراجعة مخابراتها كما داهمت منزلا في قرية زبوبا.وأفادت مصادر محلية، بأن قوات الاحتلال سلمت كلاً من: محمد محيي الدين صلاح، وماهر هاني عابد، وبراء محمد صبحي عابد، وأحمد عبد الرحمن عابد، بلاغات لمراجعة مخابرات الاحتلال في معسكر سالم، وذلك بعد اقتحامها البلدة ومداهمة منازل ذوي المعتقلين الأربعة. وفي السياق ذاته، اقتحمت قوات الاحتلال منزل المواطن محمد علي جرادات في قرية زبوبا غرب جنين وفتشته.

اعتقلت قوات الاحتلال سبعة مقدسيين، خمسة منهم من بلدة سلوان جنوبي المسجد الأقصى، واقتادتهم إلى مراكز تحقيق وتوقيف في المدينة المقدسة. وذكرت مصادر فلسطينية أن الاعتقالات شملت أربعة أطفال يبلغ عمر كل منهم تباعاً (14 عاماً)، و(13 عاماً)، و(15 عاماً)، و(12 عاماً) وشاباً مقدسياً يبلغ من العمر (20 عاماً)، تم تحويلهم للتحقيق في مركز المسكوبية غربي القدس المحتلة. واعتقلت قوات الاحتلال ليلة السبت، طفلاً يبلغ من العمر (15 عاماً)، أثناء سيره في حي جبل الزيتون/ الطور المُطل على القدس القديمة، كما اعتقلت شاباً مقدسياً على الحاجز العسكري القريب من مدخل مخيم شعفاط وسط القدس.

 جرفت الآليات العسكرية أراضي في قرية عصيرة القبلية جنوب نابلس، فيما اعتقل13 فلسطينياً بالضفة الغربية.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://shanti.jordanforum.net
ابراهيم الشنطي
Admin
avatar

عدد المساهمات : 42569
تاريخ التسجيل : 28/01/2013
العمر : 71
الموقع : الاردن

مُساهمةموضوع: رد: أبرز ما تناولته الصحافة 13/11/2017   الإثنين 13 نوفمبر 2017, 12:33 pm

أبرز ما ورد في عناوين وافتتاحيات بعض الصحف اللبنانية 

الاخبار: السعودية «تتراجع»: سعد الحريري راجع؟

كتبت الاخبار: نسفت مقابلة الرئيس سعد الحريري أمس، محاولات التعمية على إقامته الجبرية في السعودية واحتجاز حريّته. إلّا أن مواقف الحريري أتت في سقف أدنى بكثير من ذلك الذي ظهر في بيان استقالته، ممّا يشير إلى توجه سعودي بالتزام التسوية بعد تعديل شروطها، بعدما فشلت المرحلة الاولى من الانقلاب السعودي في تحقيق غايتها

لم ينجح معدّو مقابلة الرئيس سعد الحريري على شاشة تلفزيون المستقبل، أمس، في تبديد انطباعات اللبنانيين التي تكوّنت منذ تقديم استقالته، عن كون رئيس حكومتهم مسلوب الإرادة في إقامته في المملكة العربية السعودية. لا شكلاً ولا مضموناً، تمكّن الحريري ومن يقف خلف المقابلة في إزالة هذا اللّبس، أو التخفيف من وطأته، بل على العكس، رسّخ التعب والقلق، اللذين ظهرا على وجهه وصوته، نظريّة إقامته الجبرية في مملكة القهر السعودية.

وعدا عن ترتيبات المقابلة المفاجئة والسريّة التي أحيطت بها بدايةً، وعدم معرفة المحاوِرة الزميلة بولا يعقوبيان، بموعد المقابلة الدقيق حتى وصولها إلى الرّياض، وعدم معرفتها إن كانت المقابلة ستبثّ مباشرةً على الهواء أو سيتمّ عرضها لاحقاً بعد تسجيلها، كان كافياً أن يظهر رجلٌ في خلفيّة «الكادر» يرفع ورقةً للحريري، فيشيح رئيس الحكومة بنظره عن الشاشة، حتّى تزيد شكوك المتابعين بأن إحاطة الأمن السعودي للحريري في خطواته أكثر من حقيقة.

ويمكن القول من خلاصة المقابلة إن من خطّط لهذه الاستقالة، منتظراً مفاعيل مختلفة عن تلك التي ظهرت على الساحة اللبنانية، اضطّر تحت وطأة الفشل إلى أن يخفض من سقف مواقفه، وهو ما ظهر على لسان الحريري أمس.

أوّلاً، لم ينجح مهندسو الاستقالة في إحداث شرخ سريع على الساحة اللبنانية، إن على المستوى السياسي بين القوى أو على مستوى الشارع، على عكس التوقّعات بحدوث صدامات وهبّة مؤيدة للسعودية في بيئة تيّار المستقبل.

ثانياً، نجح مثلّث عون ــ الرئيس نبيه بري ــ قيادات المستقبل البارزة وعائلة الحريري في التماسك الكلّي، ونقل المعركة إلى المحافل الدوليّة والدبلوماسية، ما سبب حرجاً كبيراً للسعوديين.

ثالثاً، لم ينجرّ الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله إلى خطاب التصعيد السعودي، بل ظهر في إطلالتين متتاليتين بكثيرٍ من الهدوء والتروّي والاحتضان لعائلة الحريري وتيار المستقبل، رامياً الكرة في ملعب التصعيديين.

رابعاً، ظهر لمعدّي استقالة الحريري ضعف الفريق المحسوب بالكامل عليهم وعجزه عن تحريك الشارع اللبناني، إن كان في الشمال، حيث يلعب اللواء المتقاعد أشرف ريفي، أو في الساحة المسيحية حيث نفوذ حزب القوات اللبنانية، الذي ظهر عاجزاً أمام تمسّك هذا الشارع شبه الكامل بخيارات رئيس الجمهورية وإجماع القيادات الرسمية خلف توجّهات عون وقيادته للمواجهة الدبلوماسية والشعبية.

وحتى مساء أمس، كان رئيس الجمهورية لا يزال متمسّكاً بموقفه، ومعه برّي ومعظم القيادات السياسيّة، في اعتبار ما يصدر عن الحريري من مقرّ إقامته الجبرية، «موضع شكّ والتباس ولا يمكن الركون إليه أو اعتباره مواقف صادرة بملء إرادة رئيس الحكومة». وظهر هذا الموقف المشترك بين عون وبرّي، بإعلان قناة «أن بي أن» عدم نقلها مقابلة الحريري، بناءً على ما عبّر عنه رئيس الجمهورية. وعكست شاشات التلفزة اللبنانية موقفاً متماسكاً انسجاماً مع موقف عون وبري، حيث امتنعت كل الشاشات الأرضية عن نقل المقابلة، باستثناء قناتي المستقبل و«أم تي في»، الأولى لأنها ملك تيار المستقبل و«رهينة» مثل الحريري لدى السعودية، والثانية لأنها «مرتهنة»، وتبغي تحقيق الرضى السعودي (وما ينجم عنه من أموال) مقابل هذه المواقف، خلافاً لشبه الإجماع اللبناني الرسمي والشعبي.

وبدا لافتاً في اليومين الماضيين موقفان، الأول صدر عن المتحدثة باسم البيت الأبيض هيذير نويرت، التي ارتبكت أثناء إجابتها عن أسئلة الصحافيين إن كان الحريري محتجزاً في السعودية، والثاني صدر عن الخارجية البريطانية، وأمل أن «يعود الحريري إلى بيروت من أجل الاستقرار السياسي ولا ينبغي استخدام لبنان كأداة للصراعات بالوكالة». أما نويرت، في ردّها على سؤال، فقد رفضت أن تشير إلى مكان وجوده أو إلى مكان لقائه القائم بالأعمال الأميركي في السعودية، كما أنها لم تجب إن كان باستطاعة الحريري العودة إلى بيروت أو لا. إلا أن موقف البيت الأبيض، كرّر ما قاله وزير الخارجية الأميركي تيلرسون قبل أيام، خلافاً لما يحكى عن اختلاف في وجهات النظر بين الخارجية وإدارة دونالد ترامب، مؤكّداً أن «الحريري شريك موثوق ونرفض تهديد سيادة لبنان».

وكان لافتا أن مضمون المقابلة ومواقف الحريري الهادئة، لا تقارن بتلك التي صدرت في بيان استقالته، من حيث تحميل مسؤولية عدم استقرار المنطقة لإيران وحزب الله، وتهديد حزب الله وإيران بالويل والثبور، بل ظهر الحريري كمن لعب ورقةً خطرة، بهدف تحسين شروط التسوية لا أكثر، من خلال فتحه باب الحلّ في أكثر من ثغرة خلال المقابلة، وتأكيده تعليق التسوية الرئاسيّة إلى حين عودة الطرف الآخر عن خروجه عنها، بما سماه العلاقة مع النّظام السوري. كذلك الأمر، بالنسبة إلى استقالته، إذ اعترف بأن الاستقالة ناقصة دستوريّاً، وأنه مطالب بلقاء رئيس الجمهورية ميشال عون لتقديمها رسميّاً، ووضع الرئيس في ظروفها.

وبدأ الحريري مقابلته بالتأكيد على أن ما يهمّه هو «مصلحة لبنان» وأن استقالته لمصلحة لبنان «بعدما رأى ما يحصل في المنطقة».

وركّز الحريري على ما سمّاه تدخّل حزب الله في اليمن، مصوّراً الأمر على أنه السبب الذي دفع السعودية إلى التصعيد ودفعه إلى تقديم استقالته. وردّاً على سؤال حول ما إذا كان محتجزاً أو في الإقامة الجبرية، تحدّث الحريري عن الملك السعودي وعن وليّ العهد محمد بن سلمان بودّ، مشيراً إلى أن وضعه الأمني مهدّد، وهناك «معطيات اكتشفتها هنا، ومنها أننا ذاهبون الى مكان وعلينا إنقاذ البلد. أنا لا يهمني إذا متّ، ولكن يهمني البلد، مهمتي الأساسية الحفاظ على البلد»، لكنّه أشار إلى سوريا لناحية تهديده الأمن، محيّداً حزب الله، قائلاً «ما زلت مهدداً من النظام السوري، وهناك خروقات حولي في مجال الأمن. وعندما أعود سأعمل على دراسة تأمين أمني بالتنسيق مع الجيش وقوى الأمن».

وقال إنه فخور بالعلاقة مع عون، و«عندما أعود الى لبنان سأتحاور معه في كل الأمور، وعلينا تصويب الأمور سوياً مع فخامة الرئيس في ما يتعلق بالنأي بالنفس». وأعلن الحريري أكثر من مرّة أنه سيعود الى لبنان قريباً، خلال يومين أو ثلاثة، ليؤكد على استقالته، إلّا أنه أكّد «الدخول بالحوار مع كل الأطراف على أساس النأي بالنفس، وعلى أساس الحوار الإيجابي والعلاقات الإيجابية مع كل العرب»، مشيراً إلى أن «المطلوب حوار حوله (سلاح حزب الله)، ويجب أن يكون حول جوانب إقليمية، ولكنني أقول إن حزب الله ليس شأناً لبنانياً فقط، وإنما إقليمي، لذلك أنا أشدد على مسألة الحوار». ورفض الحريري الكشف عن بعض «الأسرار» إلى حين عودته إلى لبنان والتحدث بها مع عون.


البناء: تفاهم روسي أميركي على السير بالتسوية في سورية بالتمهيد للانتخابات... لبنان ينتصر بتحرير رئيس حكومته من الاحتجاز السعودي.. الحريري يلتحق بعون وبري باعتبار الاستقالة غير قائمة

كتبت البناء: رغم التفسيرات المتباينة للبيان الروسي الأميركي حول سورية، ورغم كون الإشارة الوحيدة على حجم ثقة الرئيسين الأميركي دونالد ترامب والروسي فلاديمير بوتين، بكون البيان تعبيراً عن تفاهم عميق بينهما، هي بالكلام الصادر عنهما بأنّ تفاهماً سيُنهي الحرب ويفتح باب الحلّ في سورية قد تمّ بينهما، بقيت الإشارة المهمة التي تضمّنها البيان المشترك عن التمهيد لانتخابات هي كلمة السرّ في البيان، والباقي إجراءات عملانية لتسهيل تثبيت وقف النار، وإنهاء العنف، سواء بفتح حوار بين الحكومة السورية والجماعات الكردية، أو بتثبيت مناطق حرام بعمق خمسة كيلومترات على الحدود الأردنية السورية ينتشر فيها الجيش السوري وحده، كما قالت مصادر إعلامية روسية، والتي أضافت حديثها عن توافق على تعزيز خطوات الجيش السوري لإنهاء داعش في المناطق الشرقية الشمالية في ريف دير الزور، وكذلك في المناطق الغربية الشمالية في ريفي حلب وإدلب ضدّ جبهة النصرة.

أهمية التفاهم الروسي الأميركي الكبير تأتي من كونه يغلق باب التنبّؤات عن تصعيد كبير قد يصل إلى حرب في المنطقة، وبالتالي يفتح الباب لكون التسويات عنواناً للأزمات المتفجرة من سورية وصولاً لليمن. وهذا معناه إغلاق الباب على التصعيد السعودي في الوقت الخاطئ، الذي استهدف لبنان، ويفسّر سرعة التراجع التي ظهرت في إفساح المجال لرئيس الحكومة سعد الحريري المحتجز في السعودية، بإطلالة تلفزيونية يمهّد فيها لعودته إلى لبنان، وربما عودته عن الاستقالة.

مصادر سياسية مطلعة قالت لـ «البناء»، إنّ كلام الحريري عن المضامين السياسية وربط النزاع حول التسوية التي أنتجت وصول العماد ميشال عون لرئاسة الجمهورية ووصول الحريري نفسه لرئاسة الحكومة، هو الحدّ الأدنى الذي يمكن للسعودية نيله من حرب الاستقالة واحتجاز الحريري بعدما كان السقف المرسوم للاستقالة تفجير فتنة مذهبية، وبدء حرب اقتصادية تتوّج بعدوان «إسرائيلي» على لبنان، فصار السقف الجديد التزام الحريري بعد عودته البقاء على استقالته حتى التوصل لتسوية جديدة مضمونها ربط لبنان بالمحور السعودي في صراعات المنطقة، وهذه أحلام سعودية يعلم الحريري أنها لن تتحقق، ويكفيه أن يعود بالتعهّد بها حراً، ويبقى مستقيلاً، وينهي المستعجلين لوراثته، ويخوض الانتخابات النيابية قوياً، وبعدها لكلّ حادث حديث، وأيّ تسوية جديدة ستنضج توازناتها، ستكون ثمرة توازنات إقليمية ودولية ستتبلور حتى موعد الانتخابات.

المهمّ في إطلالة الحريري أمران، وفقاً للمصادر المطلعة نفسها، الأول أنها أعلنت انتصار اللبنانيين بتماسكهم وموقف رئيس الجمهورية ودعم رئيس المجلس النيابي له، بفكّ أسر رئيس حكومة لبنان من الاحتجاز، ولولا الموقف اللبناني الرسمي والشعبي، ما خلا بعض أصوات النشاز المطالبة بقبول الاستقالة، لما فشلت الخطة السعودية، ولكان الحريري صار طيّ النسيان كرئيس سابق للحكومة «استقال وترك العمل السياسي وبقي طوعاً في السعودية»، ولولا هذه الهبّة اللبنانية لما تحرك المستوى الدولي ونشطت الوساطات الدولية والإقليمية لفك أسر الرئيس المحتجز، وما ترتب على ذلك من تحوّل الاحتجاز وما معه إلى عبء لا تستطيع السعودية مواصلة السير فيه والتغطية عليه. وهذا ما اعتبرته المصادر سبب شكر الحريري لرئيس الجمهورية على عدم قبول الاستقالة.

الأمر الثاني، برأي المصادر، هو أنّ الحريري ردّ ضمناً على الذين خرجوا من كنفه ومن المحسوبين عليه، والمستظلين بعباءة التحالف معه، يطالبون بقبول الاستقالة، وأسقط عنهم الغطاء، وكشف تآمرهم عليه وعلى لبنان، فقد كان واضحاً بالقول إنّ موقف رئيس الجمهورية برفض التعامل مع الاستقالة بصفتها مستوفية للشروط، هو موقف في مكانه فضمّ صوته لرئيس الجمهورية ورئيس المجلس النيابي، والأمين العام لحزب الله، والمواقف هذه تستند إلى رفض التعامل مع الاستقالة لارتباطها بظروف مريبة ترسم أسئلة حول كونها تعبّر عن الإرادة الحرة لصاحبها.

لم يغيّر كلام رئيس الحكومة اللبنانية سعد الحريري من معتقله السياسي في الرياض مساء أمس من مشهد الوحدة الوطنية الذي تشكّل حول استعادة رئيس حكومتهم الى بيروت، كما لم يبدّل موقف الدولة اللبنانية وعلى رأسها رئيسي الجمهورية والمجلس النيابي اعتبار استقالته، كما بيان الاستقالة غير شرعية وغير قانونية وغير دستورية، لأنها تمّت تحت الضغط والإكراه.

غير أنّ جملة من الأمور يمكن ملاحظتها في الشكل خلال المقابلة التي أقلّ ما يمكن القول فيها إنها جاءت بطلبٍ مباشر من السلطات السعودية، وتمّ توجيه مواقف الحريري لبعث رسائل عدة مطلوب إيصالها الى مَن يعنيهم الأمر في بيروت وخارجها، وذلك بعد عجز النظام السعودي عن تحمّل الضغوط الدولية التي توالت عليه ولا عن مواجهة الموقف اللبناني الموحّد الملتفّ حول الحريري، حيث نجحت الاتصالات الدولية، بحسب ما تؤكد مصادر مطلعة لـ «البناء» خلال الأيام الثمانية الماضية بإنقاذ ما أسمته حياة الحريري، بعد أن كانت مهدّدة كما تمكّنت من حفظ جزء من كرامته من خلال منع توريث بهاء رفيق الحريري على رأس عائلة الحريري وتيار المستقبل.

وقد بدا على رئيس الحكومة الإعياء والإرباك واختصار الإجابات وتكثيف الفواصل الإعلانية وتكرار مواقف عدة أكثر من مرة. وقد بدت علامات الخوف واضحة بحسب خبراء في علم النفس والجسد، كما لوحظ الفارق في مكان إجراء المقابلة وبين المقابلات السابقة التي كان يُجريها الحريري في أماكن فسيحة في منزله في بيت الوسط، وخصوصاً في منزله في العاصمة الفرنسية.

وقد لوحظ أيضاً خلال المقابلة ظهور أحد الاشخاص وبيده ورقة بيضاء ما شتّت انتباه الحريري حيث نظر اليه وأشّر له بيده، غير أنّ المحاورة بولا يعقوبيان سارعت الى استدراك الموقف لاحقاً، وأوضحت أنّ الشخص الذي اقترب وظهر في كادر الكاميرا هو من فريق العمل.

أما في المضمون فإنّ المقابلة السياسية للحريري وضعها المراقبون في كفّ فيما وضعوا بكاءَه في كفّ آخر، اذ عبّرت دموعه عن عمق الأزمة النفسية العاطفية الشخصية التي تصيبه جراء الاحتجاز التعسّفي، وبالتالي ملابسات المقابلة والتي تنضح بالمخفيّ من وقائع وليس بما قيل، فما ردّده الحريري هو ضمن السياق المفروض عليه.


الديار: السعوديّة تراجعت عن خطوتها ورئيس الجمهوريّة سيدعو لطاولة حوار

كتبت الديار: أدّى التحرك العربي والاوروبي والدولي الى إعادة الحياة الى التسوية السياسية في لبنان، والى تراجع المملكة العربية السعودية عن خطوتها التي أدت الى اهتزاز الوضع وحصول توتر كبير في لبنان اثر سفر الرئيس سعد الحريري الى الرياض وإعلان استقالته بشكل مفاجئ، وبيان عنيف، ثم ظهوره ليلة امس في مقابلة هادئة ركّز فيها على انه عائد الى لبنان خلال الأيام الثلاثة القادمة وانه سيزور رئيس الجمهورية العماد ميشال عون، وطالب الرئيس سعد الحريري بتطبيق مبدأ النأي بالنفس، معتبرا ان رئيس الجمهورية هو الذي يقرر الدعوة الى طاولة الحوار.

وكان التحرك العربي قد بدأ من العراق الى مصر التي دعمت استقرار لبنان والى الأردن والى التحرك الكثيف للرئيس الفرنسي ماكرون والاوروبي الشامل والى إشارة روسية واشارة أميركية بضرورة الحفاظ على استقرار لبنان السياسي وعلى الحفاظ على المؤسسات الدستورية في لبنان، وعلى ضرورة عودة الرئيس سعد الحريري الى لبنان، وضمان الاستقرار الأمني والحفاظ على مؤسسة الجيش والقطاع الاقتصادي ووحدة لبنان، مما أعاد الحياة الى التسوية السياسية التي حصلت قبل 10 اشهر او قبل سنة تقريبا، وكادت ان تسقط عبر الخطوة السعودية، لولا ان الموقف العربي والاوروبي والأميركي والروسي يعتبر الاستقرار في لبنان هو خطاً احمر وهنالك غطاء عربي دولي فوق لبنان يمنع حصول أي فتنة.

ولا بد من الإشارة الى ان رئيس الجمهورية العماد ميشال عون أدى دورا كبيرا في الاتصال والتحرك على المستوى العربي والاوروبي والدولي، كذلك الأطراف السياسية اللبنانية بمجملها، ومن خلال هذه التجربة تأكد ان لبنان يشمله غطاء عربي دولي، وان سقوط المؤامرة التي تمت تسميتها «الربيع العربي» لم تشمل لبنان، بل منذ سنة تم انتخاب رئيس جمهورية جديد هو العماد ميشال عون، وتم تكليف الرئيس سعد الحريري تشكيل الحكومة وهي حكومة وحدة وطنية ضمت كل الأطراف من اقصى الجنوب الى اقصى الشمال الى اقصى البقاع الى كافة المكوّنات السياسية والمذهبية في لبنان. وانجز عهد الرئيس العماد ميشال عون والحكومة والجيش والمقاومة خطوات كبيرة وهامة، منها إقرار اول موازنة منذ 12 سنة، إضافة الى تحقيق الامن الوطني على الساحة اللبنانية، إضافة الى ضرب التكفيريين وازاحتهم من حدود لبنان الشرقية على كافة الحدود بين لبنان وسوريا والتجهيز لمناقصة التنقيب عن الغاز وتعزيز قوة الجيش اللبناني عبر دعوة واشنطن لقائد الجيش العماد جوزف عون 3 مرات الى واشنطن، وعبر قيام الأجهزة الأمنية وعلى رأسها المديرية العامة للامن العام لكشف خلايا الإرهاب ووقف مسلسل السيارات المفخخة والعمليات الانتحارية من التكفيريين في بيروت والبقاع ومناطق أخرى.

كما ان الحوار حصل بين الأطراف كافة، واولها بين تيار المستقبل وحزب الله، كما تم البدء بتطبيع العلاقة مع سوريا ضمن سيادة كل دولة رغم اعتراض فريق 14 اذار عليها، لكن رئيس الجمهورية استطاع تأمين التوازن ومنع تفجير الخلافات في مجلس الوزراء، كما تم إقرار سلسلة الرتب والرواتب التي امتدت ازمتها منذ عام 2011 حتى عام 2017.

وكان الوضع على الاجمال مقبولا، باستثناء الوضع الاقتصادي السيىء الذي كانت الحكومة والعهد يستعدان لمعالجته، وكذلك تم الاتفاق على قانون جديد للانتخابات النيابية على أساس النسبية وتحديد موعد الانتخابات النيابية في اول أيار القادم، وإعادة لبنان الى الساحة الدولية وتنشيط علاقاته مع كافة الدول.

الصراع الإيراني - السعودي كاد ان ينعكس على الساحة اللبنانية، لكن سقوط المؤامرة ودور الدول العربية المعتدلة ودور أوروبا وروسيا وواشنطن منعوا انفجار الوضع في لبنان وقامت الأطراف السياسية اللبنانية بخطوات حكيمة ومتوازنة، مما كان يبشّر بمستقبل جيد للبنان.

ويمكن اعتبار ان لبنان اجتاز «القطوع» وان الحرب في سوريا الى انحسار، وان العراق انتصر على التكفيريين، وان العراق عائد الى وحدته، فيما يبقى وضع الخليج واليمن متوترا، وأدى حزب الله والمقاومة دورا كبيرا في اسقاط المؤامرة عن لبنان ومنعها في سوريا، ولم تجعل المقاومة اشتراكها في القتال يستغله احد او تستغله المقاومة لمصلحتها، بل بقيَ القتال خارج الساحة اللبنانية.

لكن حرب اليمن انعكست مباشرة سلبيا على السعودية وعلى الشعب اليمني، ولم يحصل انتصار سعودي في اليمن ولا انتصار إيراني في اليمن.

وانطلقت شرارة الحرب بين السعودية وايران من خلال اليمن ووصلت الى لبنان، والسعودية فشلت في حرب عاصفة الحزم، ودعمت ايران وحزب الله الحوثيين وقسماً كبيراً من الشعب اليمني دون تدخل مباشر. وقامت إسرائيل وفريق خليجي بتحريض الولايات المتحدة ضد حزب الله وايران، وبخاصة ضد ايران فهدد الرئيس الأميركي ترامب بإلغاء التوقيع الأميركي على الاتفاق النووي مع ايران وفرض عقوبات على ايران وحزب الله بضغط إسرائيلي - خليجي.

لكن إسرائيل عرفت ان حملتها فاشلة، وانها لا تستطيع القيام بحرب ضد لبنان وضد المقاومة. كذلك وقفت أوروبا ووزارة الخارجية الأميركية ووزارة الدفاع الأميركية ضد خطاب الرئيس الأميركي ترامب بإلغاء الاتفاق النووي مع ايران، وبخاصة قام الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بدور كبير في حماية سوريا ووحدة أراضيها، واستطاعت روسيا إقامة التوازن مع اميركا وضرب التكفيريين في سوريا، ومنعت تركيا من الاعتداء على سوريا، وزوّدت ايران بمنظومة صواريخ اس - 400 المضادة لأي هدف جوي واقامت روسيا توازناً في علاقتها مع تركيا، بعد ردع تركيا ودول الخليج عن ارسال تكفيريين الى العراق وسوريا.

وكل هذه الصورة أدت الى تجميد الأطراف كافة وسقوط التكفيريين. وتوقفت دول أوروبية وأميركية وخليجية عن دعم وتمويل الحركات الإرهابية المتطرفة لان الوضع انعكس على أوروبا وأميركا من خلال القوى التكفيرية الإرهابية التي قامت بعمليات إرهاب في أوروبا وفي الولايات المتحدة. وشعرت أوروبا وأميركا ان دعمها للتكفيريين كان خطأ كبيراً انعكس عليها، بعدما حاولت عبر تسليحهم وتمويلهم مع تركيا ودول خليجية اسقاط النظام السوري والعراق قد فشل وسقطت المؤامرة.

المهم الان ان الرئيس سعد الحريري عائد الى بيروت خلال الأيام القادمة، وان مصادر بعبدا أكدت ان رئيس الجمهورية سيدعو الى طاولة حوار في الأسابيع القادمة، وان الرئيس سعد الحريري لن يقدم استقالة خطية الى رئيس الجمهورية بل سيشترك في الحوار. واما نتيجة الحوار فغير معروفة، لكن الأكيد ان هنالك غطاء عربي دولي روسي - أميركي يضمن الاستقرار اللبناني ووحدة لبنان وسيادة لبنان.


المستقبل: «المطلوب تسوية حقيقية لمصلحة لبنان والعرب.. والمملكة أول داعمي الاستقرار»... الحريري: راجع بعد يومين أو ثلاثة

كتبت المستقبل: غداة مشاركته إلى جانب كبار المسؤولين السعوديين في استقبال خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز لدى عودته من المدينة المنوّرة، وبُعيد استكمال مروحة مشاوراته الديبلوماسية في الرياض مع كل من سفراء تركيا وبريطانيا وإيطاليا وروسيا، أطل الرئيس سعد الحريري مساء أمس من دارته في الرياض في حوار مع «تلفزيون المستقبل» تطرق فيه إلى قرار استقالته من رئاسة الحكومة وما تلاه من تطورات ومواقف ليزفّ إلى اللبنانيين قراره العودة إلى لبنان قائلاً: «راجع بعد يومين أو ثلاثة».. لتشتعل على الفور مواقع التواصل الاجتماعي ومختلف المناطق اللبنانية، من بيروت إلى طرابلس والشمال والبقاع والجنوب، بعبارات وتغريدات ومفرقعات التأييد والابتهاج بعودته المرتقبة. في حين برز على شريط المواقف الدولية أمس تأكيد بريطاني على ضرورة عودة الحريري إلى بيروت «من دون مزيد من التأجيل من أجل الاستقرار السياسي اللبناني» كما عبّر وزير خارجية بريطانيا بوريس جونسون مشدداً على وجوب احترام استقلال لبنان «وعدم استخدامه كأداة لصراعات بالوكالة».


اللواء: الحريري يرفض إدعاءات «أسبوع الإستقالة»... سأعود خلال يومين.. ومعالجة الأزمة بالتزام «حزب الله» النأي بالنفس

كتبت اللواء: بددّت إطلالة الرئيس سعد الحريري من منزله في الرياض، ليل أمس «الغيوم الداكنة» التي تجمعت في سماء لبنان والمنطقة، بعد تقديم استقالته من رئاسة الحكومة في 4 تشرين الثاني الجاري في المملكة العربية السعودية، وفتحت الباب امام موجة مغايرة لما ساد في الأيام الثمانية الماضية:

1- حملت مقابلة الرئيس الحريري تطميناً بأنه غير محتجز في بمنزله في الرياض، وهو حرّ في تحركاته في المملكة، واضعاً بذلك حداً لما كان تردّد في بيروت، لا سيما في دوائر الرئاسة التي سبق وتحدثت عن «حدّ» من حريته في المملكة.

2- كشف الرئيس ما التبس في ما خص الأسباب التي دفعته إلى الاستقالة، واساسها، وفقاً لما جاء على لسانه «عدم احترام سياسة النأي بالنفس في لبنان.. في إشارة إلى حزب الله».

3- دفع الرئيس الحريري الشك باليقين: سأعود إلى لبنان قريباً جداً، لأقوم بالاجراءات الدستورية اللازمة.. عودتي ستكون قريبة جداً، يومان أو ثلاثة..

4- دحض الرئيس الحريري جملة واسعة من الادعاءات والمزاعم: أنا كتبت بيان الاستقالة بيدي واردت احداث صدمة إيجابية.

5- فتح الرئيس الحريري الباب للتسوية: التراجع عن الاستقالة يبقى مرتبطاً «باحترام النأي بالنفس والابتعاد عن التدخلات التي تحدث في المنطقة».

وأردف الرئيس الحريري موضحاً فكرته: لا يمكن ان نكمل في لبنان بطريقة تتدخل فيها إيران بكل هذه الدول العربية، ويكون هناك فريق سياسي يتدخل معها (في إشارة إلى حزب الله)..

6- أنهى الرئيس الحريري في مقابلته كل اللغط، في ما خص علاقته بالمملكة العربية السعودية والقيادة الحالية: إن العلاقة بولي العهد السعودي الأمير محمّد بن سلمان «ممتازة ومميزة» واللقاءات معه «كانت أكثر من ودّية»، مضيفاً انا اعتبره أخاً لي، وهو يعتبرني أخاً له ودعا الجميع إلى عدم التدخل في هذه العلاقة.

وقال: الملك سلمان هو بمثابة والد لي، مبدياً تفهمه لموقف المملكة، وقال: «قد ما تحب المملكة لبنان ما راح تحبو أكثر من نفسها».. وهذا طبيعي.

7- وفي معرض حديثه عن المخاطر الاقتصادية التي يتعرض لها لبنان قال الحريري «خلال المرحلة السابقة تحدثت كثيرا مع الجميع أن ما يجري إقليميا هو خطر على لبنان بخاصة أننا نضع أنفسنا في مواقف تعرض لبنان لعقوبات وتعرض لبنان لعواقب اقتصادية».

وأضاف «في مكان ما نعرف أن هناك عقوبات أميركية ولكن نضيف عليها أيضا عقوبات عربية ما هي مصلحتنا نحن كلبنانيين».


الجمهورية: الحريري: لتسوية حقيقية والنأي... والراعي إلى الرياض اليوم

كتبت الجمهورية: يلف البلاد مشهد ضبابي بامتياز ولكنه مفتوح على احتمالات شتى. فبعد دخول استقالة الرئيس سعد الحريري اسبوعها الثاني ولم يتبلور بعد ما ستؤول اليه، تستمر المساعي الديبلوماسية بحثا عن مخرج للأزمة الناجمة منها، كسر الحريري جدار الصمت الذي التزمه منذ اعلان استقالته، فاتحا الباب امام التراجع عن استقالته مشترطاً التوصل الى تسوية تكون «نهائية وحقيقية» حول سياسة النأي بالنفس و«مع «حزب الله» حول الموضوع الاقليمي»، وداعيا رئيس الجمهورية العماد ميشال عون الى فتح حوار حول سلاح الحزب. ومؤكداً عودته الى لبنان «خلال يومين تلاتة».

فقد أطلّ الحريري مساء امس من منزله في الرياض وللمرة الاولى منذ اعلان استقالته، عبر شاشة «المستقبل» ليؤكد عودته الى لبنان قريباً، وأنه لن يتراجع عن استقالته الا في حال احترام سياسة «النأي بالنفس»، وقال: «سأقوم بكل الخطوات الدستوريّة في ما يتعلق بها، وتراجعي مرتبط بالنأي بالنفس، وسنلتقي خلال يومين أو ثلاثة في لبنان»، واضاف: «بدنا نعمل تسوية نهائية حقيقية مع «حزب الله» في الموضوع الاقليمي».

واشار الى أن «الإنتخابات النيابيّة ستجري في موعدها، وسأكون على رأس حكومة لتصريف الأعمال»، لافتاً الى «معطيات اكتشفتها أدّت بي الى الاستقالة ومهمّتي الأساسية محاولة الحفاظ على البلد وتجنيبه كثيراً من الأزمات الآتية». وقال: «اكتشفت في آخر زيارة للرياض أن هناك معطيات جديدة وما يهمني هو لبنان».

وأعلن «أنني أردت استمرار التسويّة وعدم السماح للنظام السوري أو غيره أن يفعل ما يريد في لبنان، والتسوية كانت أن ننأى بانفسنا وأن لا ننجرّ إلى النزاعات وأن نحافظ على العلاقات الجيّدة مع الدول العربية والدوليّة، واستقالتي هي صحوة».

واعتبر ان رئيس الجمهورية العماد ميشال عون «أكثر إنسان متمّسك بالدستور، ومن حقه أن يقبل الإستقالة أو يرفضها، ونحن كلنا تحت سقف الدستور وهو على حق أن ينتظر عودتي إلى لبنان للنظر في الإستقالة»، مضيفاً: «كل ما أقوله إنّنا سنسعى مع عون للعودة إلى البيان الوزاري، وعلى فخامة الرئيس تأدية دور في إطار فتح قنوات مع «حزب الله» للسير في ما هو لمصلحة لبنان فقط كما تفعل كل الدول حيث تعمل لمصلحة بلدها».
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://shanti.jordanforum.net
ابراهيم الشنطي
Admin
avatar

عدد المساهمات : 42569
تاريخ التسجيل : 28/01/2013
العمر : 71
الموقع : الاردن

مُساهمةموضوع: رد: أبرز ما تناولته الصحافة 13/11/2017   الإثنين 13 نوفمبر 2017, 12:33 pm

الاثنين 13 نونبر 2017 
في ما يلي أبرز عناوين الصحف المغربيه الصادرة اليوم الإثنين..

* أخبار اليوم:

- الحكومة تجمد تعديلات قانون الصحافة لاستشارة المهنيين.. فرغم برمجة مجلس الحكومة تعديلات على قانون الصحافة والنشر، تهدف إلى "تهريب" عدد من مقتضياته إلى القانون الجنائي، منذ أكثر من أسبوعين، فإن المجلس لم يصادق عليها إلى حد الآن. وعلمت الجريدة أن أعضاء الحكومة ناقشوا المشروع قبل 3 أسابيع، واتفقوا عليه ب"الإجماع" لكنهم "انتبهوا" إلى أهمية أخذ رأي نقابة الصحافة وفدرالية الناشرين اللتين فوجئتا بالتعديلات، لذلك تم تأجيل المصادقة على هذا المشروع من أجل فتح باب "التشاور".

- رفع محمد أوجار، وزير العدل، من الدعم المخصص للجمعيات في حقوق الإنسان ب 400 ألف درهم، بعدما كان في عهد سلفه مصطفى الرميد لا يتجاوز مليوني درهم، حيث استفادت 52 جمعية من الجمعيات التي تعمل في مجال حقوق الإنسان من أصل 126 جمعية، وذلك بناء على المشاريع التي تقدمت بها، إذ تم تصنيفها إلى ثلاث فئات خصص لها ما بين 20 ألف درهم و100 ألف درهم.

* الصباح:

- استنفار حكومي بسبب تأخر الأمطار.. فقد كشف تقرير صادر عن منظمة التغذية العالمية أن شبح الجفاف وضع المغرب في مقدمة الدول الباحثة عن الشعير في الأسواق العالمية، إذ تمكنت الحكومة من انتزاع وعد من روسيا بتخفيض رسومه. ووضع التقرير الصادر، الجمعة الماضي بروما، المغرب في خانة الدول ذات الطلبات المستعجلة للتزود بالمادة التي تعتبر غذاء مزدوج الاستعمال، إذ بالإضافة إلى الاستهلاك البشري، يخفف من التأثيرات السلبية لتأخر التساقطات على قطعان الماشية.

- تمسك محمد بوسعيد، وزير الاقتصاد والمالية، بالإجراءات الجمركية التي تقضي برفع الحقوق الجمركية على واردات الدول التي لا تربطها اتفاقيات تبادل حر مع المغرب من 17.5 في المئة إلى 25 في المئة، بالنسبة إلى المنتجات المصنعة، ومن 25 في المئة إلى 30 في المئة على المواد نصف المصنعة. وأثار هذا القرار احتجاجات واسعة في صفوف مستوردي السيارات الأسيوية، الذين اعتبروا القرار إجحافا في حقهم وتدعيما للسيارات المستوردة من أوروبا والبلدان الموقعة مع المغرب على اتفاقيات التبادل الحر.

* الأحداث المغربية:

- مشاورات ترميم الحكومة مازالت متوقفة. ووفقا لإفادات مصادر مطلعة للجريدة، فإن هذه المشاورات لم تشهد سوى جولة واحدة، هي التي عقدها رئيس الحكومة سعد الدين العثماني بعد "الزلزال السياسي" الذي أطاح بأربعة وزراء مقسمين بين حزبي الحركة الشعبية والتقدم والاشتراكية. وأضافت المصادر أن العثماني لم يتوصل بعد بأسماء المقترحين للاستوزار من الحزبين.

- في بادرة تواصل أشاد بها الميلودي مخاريق، الأمين العام للاتحاد المغربي للشغل، وعبد المجيد فاتيحي، الكاتب العام للفدرالية الديمقراطية للشغل، حل وزير إصلاح الإدارة والوظيفة العمومية محمد بنعبد القادر ضيفا على المركزيتين، في الندوة المشتركة بين قطاع الجماعات المحلية في الفدرالية الديمقراطية للشغل، والاتحاد المغربي للشغل، حول الجماعات الترابية؛ حيث عرض الوزير المقاربة الحكومية في هذا المجال واستمع لما تطرحه المركزيات النقابية من اقتراحات وتصورات لها صلة بعملية الإصلاح.

* الأخبار:

- قال يوسف العمراني، المكلف بمهمة بالديوان الملكي، يوم السبت بطنجة، أن أوروبا مدعوة إلى تبني سياسة "طموحة" و"واعدة بالمبادرات" من أجل إرساء فضاء للسلم والاستقرار. وأبرز العمراني، الذي كان يتحدث ضمن ندوة بعنوان "أوروبا 28 ناقص واحدة : هل هي نهاية الاتحاد؟" ضمن المحور الجيوسياسي لمنتدى ميدايز، أنه "من الطوباوية الاعتقاد بأنه من الممكن أن يكون هناك سلم وأمن دون أوروبا موحدة ومتضامنة. أوروبا طموحة وواعدة بالمبادرات والحلول. لأنه على أوروبا أن تحافظ على الصوت الذي تمثله، كي لا تفقد قوة الموازنة التي تتوفر عليها في العالم".

- أعلن بنك المغرب أن صافي الاحتياطيات الدولية للمغرب بلغ 228،2 مليار درهم في 3 نونبر 2017، مسجلا بذلك تراجعا بنسبة 7،9 في المائة مقارنة مع الفترة ذاتها من السنة الماضية. وأوضح بنك المغرب، الذي نشر مؤخرا مؤشراته الأسبوعية من 2 إلى 8 نونبر 2017، أن هذه الاحتياطات سجلت من أسبوع لآخر ارتفاعا ب 0،5 في المائة. وأضاف البنك أنه ضخ طيلة هذه الفترة ما مجموعه 53،2 مليار درهم، منها 50 مليار درهم على شكل تسبيقات لمدة سبعة أيام بناء على طلب عروض، و3،2 مليار درهم تم منحها في إطار برنامج دعم تمويل المقاولات الصغيرة جدا والمتوسطة.

* العلم:

- أكد خالد الصمدي، كاتب الدولة المكلف بالتعليم والبحث العلمي، أن التعليم العالي بالمغرب يسير بسرعة مختلفة، إذ مازالت الجامعة العمومية توجد في موقع متأخر مقارنة مع باقي أصناف التعليم العالي الخاص بالمغرب، وبالتالي الحاجة ماسة وباستعجال لإيجاد حلول جذرية لإنقاذ هذه الجامعة حتى تصير قادرة على التنافسية، وتوفير مسار جامعي منسجم ومتوازن لجميع الطلبة المغاربة.

- نظم المركز الاستشفائي الجامعي ابن رشد بالدار البيضاء، أمس الأحد، ماراطونا مصغرا من أجل التحسيس بأهمية التبرع بالأعضاء لأجل إنقاذ حياة النفس البشرية .وقد شارك في هذا الماراطون، الذي نظم تحت شعار "اركض من أجل التبرع بالأعضاء، اركض لأجل إنقاذ الأنفس"، حوالي 300 شخص (نساء ورجال وأطفال منهم فنانون وإعلاميون، وأطباء). وأبرز البروفيسور عفيف مولاي هشام المدير العام للمركز الاستشفائي الجامعي ابن رشد بالدار البيضاء أن الغرض من هذه التظاهرة الرياضية، هو زيادة الوعي بأهمية التبرع بالأعضاء، وتشجيع المواطنين على التحدث مع أقربائهم بشأن موقفهم من هذا الموضوع .

* المساء:

- اعتقال 91 مغربيا متهمين بسرقة 15 ألف لوح شمسي بقيمة 8 ملايين أورو. فقد أطاحت الشرطة الإيطالية بشبكة مغربية مختصة في سرقة الألواح الشمسية وتهريبها إلى المغرب وإعادة بيعها، وهي العملية التي تمت بمشاركة شرطة دول المغرب وإيطاليا وفرنسا، وتحت تحت إشراف الإنتربول الدولي.

- "اللسان الأزرق" يتسبب في نفوق عشرات المواشي بضواحي شيشاوة؛ وعدد من مربي الماشية والفلاحين يطالبون بتدخل المصالح البيطرية التابعة لوزارة الفلاحة قبل أن يتحول المرض إلى وباء.

* الاتحاد الاشتراكي:

- الكاتب الأول للاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية إدريس لشكر يستقبل وفدا صينيا رفيع المستوى، وينوه بالدور الذي تضطلع به الصين في ترسيخ الأمن والسلام العالميين من موقعها في مجلس الأمن وفي كافة الواجهات الدولية. وأبرز لشكر مختلف التوجهات الاقتصادية والاستثمارية للمغرب في إفريقيا، مضيفا أن عنوان الشراكة والتشارك هو منطلق المغرب في بناء جسور تنموية يحتاجها العالم اليوم من أجل الأمن والسلام وبناء الإنسان.

- أكدت أودري آزولاي، المديرة العامة المنتخبة لمنظمة الأمم المتحدة للتربية والثقافة والعلوم (يونيسكو)، أن المغرب يجسد قيم هذه المنظمة الأممية من خلال تنوعه وثقافاته المتعددة. وقالت في تصريح للصحافة المغربية، على هامش حفل التكريم الذي نظم على شرف المديرة العامة لليونيسكو المنتهية ولايتها إيرينا بوكوفا، والذي حضرته صاحبة السمو الملكي الأميرة للا مريم، إن "المغرب بلد التنوع والثقافات المتعددة، وهو ما يكرسه الدستور، وأظن شخصيا أن هذه القيم هي التي أوصلتني".

* رسالة الأمة:

- "الهاكا" تصدر 51 قرارا ضد الإخلال بالمقتضيات الخاصة بالأخلاقيات. كما أصدر المجلس الأعلى للاتصال السمعي البصري خلال الفترة 2013 – 2015 ما مجموعه 23 قرارا يتضمن جزاءات تجاه بعض المتعهدين العموميين والخواص بسبب الإخلال بالمقتضيات القانونية والتنظيمية المتعلقة بالإشهار. وتوزعت هذه القرارات بين 7 إنذارات و5 عقوبات مالية، بالإضافة إلى 11 رسالة لفت انتباه وإعذار، وذلك بعد توجيه طلبات توضيح للمتعهدين بخصوص الحالات المعنية، وتلقي أجوبة عنها إعمالا لمبدأ "حق الدفاع".

- عبد الكريم بنعتيق، الوزير المنتدب المكلف بالمغاربة المقيمين بالخارج، أن ترحيل العالقين بالخارج عملية "تقوم بها الوزارة انطلاقا من مسؤوليتها اتجاه المواطنين المغاربة"، موضحا أنه تم التكفل خلال هذه السنة بمصاريف ترحيل 74 مواطنا مغربيا في وضعية استغاثة بتنسيق مع وزارة الشؤون الخارجية والتعاون الدولي والبعثات الدبلوماسية والقنصلية. وقال: "أنفقنا أزيد من مليار و820 مليون سنتيم لترحيل 571 جثمانا من المهجر".

* بيان اليوم:

- أسود الأطلس يعبرون بتفوق نحو روسيا ويفجرون فرحة عارمة. إنجاز تاريخي ينبغي استثماره لضمان الاستمرارية، وتحقيق المشاريع المبرمجة الهادفة إلى جعل كرة القدم المغربية قادرة على احتلال مركز الريادة قاريا، ومؤهلة للمنافسة على أعلى مستوى دوليا.

- كاتبة الدولة المكلفة بالماء، شرفات أفيلال، تشيد بتنامي الوعي العالمي بمدى هشاشة الماء في مواجهة التغير المناخي، وتؤكد خلال مشاركتها في الدورة ال23 لاتفاقية الأمم المتحدة الإطار بشأن تغير المناخ (6-17 نونبر ببون)، على ضرورة إدماج أجندة الماء إلى جانب أجندة المناخ في مفاوضات تغير المناخ.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://shanti.jordanforum.net
ابراهيم الشنطي
Admin
avatar

عدد المساهمات : 42569
تاريخ التسجيل : 28/01/2013
العمر : 71
الموقع : الاردن

مُساهمةموضوع: رد: أبرز ما تناولته الصحافة 13/11/2017   الإثنين 13 نوفمبر 2017, 12:34 pm

أبرز ما تناولته الصحافة الدولية 13/11/2017

 اهتمت الصحف البريطانية ، اليوم الاثنين، بالعديد من الموضوعات ومنها الأزمة في لبنان، والمجاعة في اليمن، فضلا عن قصة شاب سوري كاد يحرم من حق اللجوء في بريطانيا بسبب "عقب سجارة".
وجاءت افتتاحية صحيفة التايمز تحت عنوان " طبول الحرب".
وقالت الصحيفة إنه منذ سقوط الموصل والرقة فقد بدأت الساعة تدق لتعلن "نهاية الجيش الجهادي المحتل"، الأمر الذي تراه إيران فرصة لمد سلطتها في منطقة الشرق الأوسط.
وأضافت أنه في حال لم يتم استيعاب الأزمة القائمة، فإن لبنان سيكون مسرحاً لحرب مثل التي نشبت في سوريا وراح ضحيتها مئات الآلاف من الأشخاص خلال السنوات الست الماضية.
وأردفت الصحيفة أن "رئيس الوزراء اللبناني المستقيل سعد الدين الحريري جاء لسدة الحكم بعد التوصل لاتفاق مع حزب الله".
وتابعت بالقول إن "الحريري يحمل الجنسية السعودية، وكان المسؤول عن مراعاة الكثير من المصالح السعودية في لبنان"، مضيفة أنه "جراء الإحباط السعودي من توسع سيطرة حزب الله"، فإنها "أجبرته على قراءة نص الاستقالة على قناة سعودية".
وأوضحت الصحيفة أن "السعودية التي تطمح لقيادة المسلمين السنة، تشعر بأن إيران تطوقها"، مشيرة إلى أن "المملكة السعودية تؤيدها حكومة الرئيس الأمريكي دونالد ترlمب الذي بدوره يشاركها مخاوفها من المد الإيراني".
وأشارت الصحيفة إلى أن "الديكتاتور السوري، بشار الأسد، مدعوم ماليا من الإيرانيين ومن حزب الله"، مضيفة أن نفوذ طهران يمتد في منطقة الشرق الأوسط ليس فقط بسبب موطئ قدمها في لبنان، بل بسبب دعمها لحماس في غزة".
ورأت الصحيفة أن "المنطقة تعبت من الحروب، فالملايين من الأطفال السوريين لا يتلقون أي تعليم منذ اندلاع الحرب في عام 2011، كما أن عدد اللاجئين السوريين في لبنان وصل إلى 1.5 مليون لاجئ سوري في بلد يصل تعداد سكانه إلى 4 ملايين نسمة".
وأشارت إلى الكثير المدن في العراق وسوريا قد سويت بعضها بالأرض فضلاُ عن نشر العديد من الألغام التي زرعت بين حطام المباني بعد هروب عناصر تنظيم الدولة.
 
"الأطفال والمجاعة"
ونشرت صحيفة الغارديان تقريراً لمراسلتها إيونا غريغ بعنوان " أطفال اليمن جوعى بسبب منع وصول المساعدات إليهم".
وتصف كاتبة التقرير "طفلاً يمنياً يدعى عبد العزيز الحسينية (9 سنوات) يرقد بألم على فراش في مستشفى في شرق مدينة الحديبة باليمن وقد بدا نحيلاً للغاية وأشبه بهيكل عظمي".
وتقول إن هناك أكثر من 460 ألف طفل في اليمن يعانون من سوء التغذية الحاد.
وتشير إلى أن "نحو 7 مليون شخص في اليمن على حافة المجاعة، إضافة إلى انتشار مرض الكوليرا بعد شن قوات التحالف برئاسة السعودية ضربات جوية على البلاد".
وتوضح الكاتبة أن "45 في المئة فقط من المستشفيات اليمنية ما زالت تعمل، إذ أغلقت معظمها بسبب القتال أو قلة المواد الطبية أو بسبب استهدافها من قبل طائرات التحالف".
وتشير إلى أن "مستشفى الثورة الذي يرقد فيه عبد العزيز يعالج نحو 2500 مريض يومياً مقارنة بـ 700 شخص قبل بدء الصراع في مارس/آذار 2015".
 
ونقرأ في الصحيفة عينها مقالاً لديان تايلور بعنوان " عقب سيجارة يضع لاجئاً سورياً في خطر".
وقالت كاتبة المقال إن "رمي عقب سيجارة في أحد شوارع لندن، وضع أوراق شاب سوري للحصول على حق اللجوء في البلاد على المحك".
وأضافت أن "طلب اللجوء الذي تقدم به شاب سوري في السابعة والعشرين من عمره - طلب عدم الكشف عن اسمه - أعيد النظر فيه من قبل وزارة الداخلية البريطانية بعدما أعطي هذا الشاب غرامة مالية تقدر بثمانين جنيه إسترليني بسبب إلقائه عقب سيجارة على الأرض، والتي تعتبر أكثر مما يحصل عليه الشاب من المعونات المالية التي تقدمها الدولة له لمدة لأسبوعين".
وأشارت إلى أنه بسبب عدم قدرته على دفع الغرامة المطلوبة منه، فإن ذلك كان سيؤثر على موقفه وقبول طلب لجوئه لبريطانيا، إلا أن طرفاً ثالثاً تكفل بدفع المبلغ المطلوب.
وألقى الشاب عقب سيجارته في الشارع في منطقة ايلينغ وبسبب عدم إتقانه للإنجليزية لم يفهم أنه ارتكب مخالفة، بحسب كاتبة المقال.
وختمت كاتبة المقال بالقول إن "عدم دفع الغرامات في بريطانيا يعتبر جريمة قد تؤدي إلى أروقة المحاكم في حال تم تجاهلها".
 




مدفيديف: العقوبات تصبح وسيلة للمنافسة

أعلن رئيس الوزراء الروسي دميتري مدفيديف، إن الحمائية تستخدم بشكل متزايد في الاقتصاد العالمي، وان العقوبات تصبح وسيلة للمنافسة .

مانيلا-سبوتنيك.وقال مدفيديف متحدثا في قمة الأعمال والاستثمار "آسيان — 2017": "ان أساليب ما يسمى بـ الحمائية تستخدم بشكل متزايد، عندما تصبح العقوبات الاقتصادية أداة للتنافس".

وأضاف مدفيديف، انه "على الرغم من التطور السريع للتجارة الإلكترونية، والتكنولوجيا الرقمية والتنظيم الدولي في التجارة العالمية، فإنه ما يزال نموذج الـ 40 عاما الماضية قائما في الأطر القديمة، كما يحافظ على عدم استقرار أسواق السلع ".

هذا وبدأت، يوم الجمعة المنصرم، في مانيلا أعمال القمة الـ 31 لرابطة دول جنوب شرق آسيا.

وتستمر الفعاليات الرئيسية للقمة في الفترة من 13-14 تشرين الثاني/نوفمبر، ويشارك بالقمة حوالي 20 دولة، بما في ذلك الرئيس الأميركي دونالد ترامب، ورئيس الوزراء الروسي دميتري مدفيديف، ورئيس مجلس الدولة الصيني، لي كه تشيانغ،

ورئيس الوزراء الياباني شينزو ابي، ورئيس الوزراء الكندي جاستن ترودو، ورئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي، كما يشارك الأمين العام للأمم المتحدة انطونيو غوتيريش في القمة.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://shanti.jordanforum.net
ابراهيم الشنطي
Admin
avatar

عدد المساهمات : 42569
تاريخ التسجيل : 28/01/2013
العمر : 71
الموقع : الاردن

مُساهمةموضوع: رد: أبرز ما تناولته الصحافة 13/11/2017   الإثنين 13 نوفمبر 2017, 6:13 pm

أبرز عناوين الصحف الاسرائيلية 2017-11-13


 فيما يلي أبرز عناوين الصحف الاسرائيلية الصادرة اليوم الإثنين :
* "هآرتس":
- خيبة امل اسرائيلية ازاء اتفاق وقف اطلاق النار في جنوب سوريا
- لقاء رسمي متوقع اليوم بين الرئيس ترامب ونظيره الفلبيني رودريجو  دوتيرتي
- بعكس موقف المستشار القضائي: وزير الامن الداخلي سيطرح مشروع قانون لاحتجاز جثامين منفذي العمليات الفلسطينيين
- سلطة السكان والهجرة تصدر امرا بترحيل اطفال امرأة بريطانية تعيش مع زوجها الاسرائيلي الى بريطانيا
- 129 قتيلا في هزة أرضية على الحدود العراقية الايرانية
* "معاريف" :
- الجيش الاسرائيلي يكثف من وجود قواته في منطقة الحدود الجنوبية القريبة من قطاع غزة
-140  قتيلا في العراق وايران بسبب هزة ارضية "زلزال "
- رئيس اركان اسرائيل ايزنكوت اجتمع سرا في بروكسل مع رئيس الاركان الامريكي
- عودة طلاب الثانوية الى مقاعد الدراسة بعد اضراب دام يوما واحدا
- الحريري في لقاء تلفزيوني: قدمت استقالتي بإرادتي وتواجدي في الرياض بإرادتي وسأعود قريبا الى لبنان
- قضية التأمينات التمريضية للجميع  تطرح على طاولة الحكومة للتداول
* "يديعوت احرنوت" :
- في قضية الغواصات: غانور استأجر شركة تحقيقات خاصة اثناء مداولات عقد الصفقة كي يوثق مدى الضغوط التي تمارس عليه من قبل محامي نتنياهو
- هزة ارضية  قوية ضربت الحدود العراقية الايرانية الليلة الماضية الهزة او الزلزال بلغت قوته 7,2 على مقياس ريختر واسفر عن قتل العشرات وجرح المئات
- اسرائيل غير راضية عن اتفاق وقف اطلاق النار في جنوب سوريا
- قتيل بإطلاق نار في بلدة أبو غوش
- عشرات الاف تظاهروا في بولندا رافعين شعار "اوروبا بدون مسلمين ولا يهود "
* "اسرائيل هيوم" :
- تعيين مئير بن شبات رسميا رئيسا لمجلس الامن القومي في ديوان رئاسة الوزراء
- تعليمات صادرة عن صندوق المرضى العام "كلاليت": منحة لكل طبيب يقوم بصرف وصفة طبية زهيدة السعر وبالمقابل فرض 500 شيقل عقوبة على الاطباء الذين يلجؤون لإعطاء مرضاهم وصفات طبية لأدوية غالية الثمن
- لجنة الخارجية والامن في الكنيست تتقدم بمشروع قانون لمصادرة مليار شيقل من اموال الضرائب الفلسطينية سنويا بدل رواتب الاسرى
-  الجنرال يواف مردخاي يهدد غزة: رسالة الجيش بان الرد سيكون قاس
في مقابلة تلفزيونية: الحريري يقول انه متواجد في السعودية بمحض ارادته وسيعود الى لبنان خلال ايام
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://shanti.jordanforum.net
 
أبرز ما تناولته الصحافة 13/11/2017
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1
 مواضيع مماثلة
-
» خطط التحسن ونظم المتابعة لجميع المجالات2016/2017
» تشكيل لجنة لإعداد ملف لاستضافة المغرب لأمم إفريقيا عام 2015 أو 2017

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى الشنطي :: مواضيع ثقافية عامة :: قراءة في الصحف-
انتقل الى: