منتدى الشنطي
اهلا بكم زوارنا الكرام راجيا ان تجدوا المنفعة والفائده
لا داعي للتسجيل تابع جميع المواضيع بحرية وبساطة
هذا منتدى خاص ثقافي علمي اجتماعي صحي ديني تربوي

منتدى الشنطي

ابراهيم محمد نمر يوسف الشنطي
 
الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  بحـثبحـث  الأحداثالأحداث  المنشوراتالمنشورات  اليوميةاليومية  التسجيلالتسجيل  دخول  

شاطر | 
 

  فورين بوليسي : على واشنطن اعادة ضبط محمد بن سلمان المتهور

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ابراهيم الشنطي
Admin
avatar

عدد المساهمات : 48868
تاريخ التسجيل : 28/01/2013
العمر : 72
الموقع : الاردن

مُساهمةموضوع: فورين بوليسي : على واشنطن اعادة ضبط محمد بن سلمان المتهور   الأربعاء 15 نوفمبر 2017, 11:21 am

فورين بوليسي : على واشنطن اعادة ضبط محمد بن سلمان المتهور

رأت مجلة فورين بوليسي الأمريكية أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب أطلق العنان لولي العهد السعودي الأمير الشاب 

محمد بن سلمان، مشيرة إلى أن الأخير وضع الشرق الأوسط على مسار الاصطدام، وأن البيت الأبيض سيتحمل العواقب.

وذكرت المجلة في مقال تحليلي اشترك في كتابته كل من آرون ديفد ميلر وريتشارد سوكوليسكي أن الولايات المتحدة يجب 

عليها الضغط على زر إعادة الضبط للقيادة السعودية المتمثلة في الملك سلمان ونجله محمد ولي العهد المندفع والمتهور.

وقال الكاتبان انه “بعد سلسلة مذهلة من فشل السياسة الخارجية السعودية (اليمن وقطر)، الآن قد لا يكون لبنان ببعيد عن 

هذا المسار، ربما يكون النجاح الملموس لمحمد بن سلمان في الخارج هو الاستحواذ على إعجاب الرئيس الأمريكي دونالد 

ترامب وصهره جاريد كوشنر”.









Donald Trump Has Unleashed the Saudi Arabia We Always 

Wanted — and Feared
Crown Prince Mohammed bin Salman has put the Middle 

East on a collision course. And the White House will 

own the consequences.



Now that the boy wonder Saudi Crown Prince Mohammed 

bin Salman has accelerated his ascent to the throne 

through a series of wide-scale purges last weekend and 

reckless foreign-policy moves abroad, both of us are 

feeling nostalgic for the good old days when the 

Saudis were scared of their own shadow.

During decades of service at the State Department, we 

longed for the day when risk-averse Saudi leaders 

would take greater ownership in solving their domestic 

and regional security problems and reduce their 

dependence on the United States. We were frustrated by 

their inaction and caution. Even former Secretary of 

State James Baker — who courted the Saudis for obvious 

reasons during the Gulf War — exploded in frustration 

after the Saudis failed to deliver a promised public 

statement on the Arab-Israeli peace process: “These 

guys could fuck up a two-car funeral.”
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://shanti.jordanforum.net
ابراهيم الشنطي
Admin
avatar

عدد المساهمات : 48868
تاريخ التسجيل : 28/01/2013
العمر : 72
الموقع : الاردن

مُساهمةموضوع: رد: فورين بوليسي : على واشنطن اعادة ضبط محمد بن سلمان المتهور   الأربعاء 15 نوفمبر 2017, 11:24 am

كيف تلاعب السعوديون بتونس ولبنان؟
نزار بولحية
Nov 15, 2017

أوقفوا الصورة. دققوا جيدا في الزوايا وتأملوا مليا في الملامح. سترون بوضوح أن رئيس حكومة لبنان الذي ظهر الأحد 

الماضي على شاشة تلفزيون المستقبل للمرة الأولى منذ انقضاء أسبوع كامل على تواريه عن الأنظار، بعيد اعلان استقالته 

من الرياض، كان خيال رجل شاهدتموه من قبل وبدا تماما مثله كئيبا ومنكسرا بلا حول ولا قوة.
وسواء تبين يوما ما بأنه كان مخطوفا، أم ثبت بأنه كان بالفعل حرا طليقا مثلما حاول التأكيد على ذلك بنفسه، فإن الشيخ سعد 

كما يدعونه أنصاره، لن يكون في أي حال من الأحوال، لا أول ولا آخر زائر يجرب الضيافة القسرية لبلد يعرف الجميع أن 

من يدخله مفقود ومن يخرج منه مولود. 
صحيح أن مسحة الغموض زادت عن الحد وجعلت قصته تجتذب فضول الاعلام واهتمامه البالغ. ولكن ألا يذكركم كلامه 

المرتجل والمذبذب بخطاب وداع سمعتموه منذ ما يقرب من سبع سنوات من الآن من فم الرئيس التونسي المخلوع، وهو يردد 

بوجل واضطراب واضحين عبارته الشهيرة «لقد فهمتكم»؟ قد تقولون بأن القصتين مختلفان تماما عن بعضهما بعضا. فقد 

فرّ بن علي، في ذلك الوقت، من ثورة كادت تطيح برأسه، ووجد في المملكة الملجأ والملاذ الذي يحميه من فورة غضب 

شعبه. أما الرئيس سعد الحريري فقد قصدها في زيارة عمل عادية لم يكن هناك ما يوحي أو يدل على أن الدافع من ورائها 

كان الحفاظ على نفسه من خطر يتهدد حياته وأمنه الشخصي، غير أنه أجبر بعدها، مثلما أكدت معظم المصادر، على قراءة 

بيان استقالته من منصبه، وعزل بعيدا عن الأضواء اسبوعا على الاقل ومنع إلى اجل غير معلوم من العودة لبلاده. ولكن ألم 

تتقاطع مسارات الرجلين في مرحلة ما في السعودية؟ وألم يكن هناك رغم اختلاف الظرف والملابسات خيط رفيع يجمع بين 

القصتين، أي قصة الضيافة السعودية لابن علي وقصة الضيافة السعودية للحريري؟ لقد اعلن الديوان الملكي في الساعات 

التي تلت هروب الأول بأنه «انطلاقا من تقدير حكومة المملكة العربية السعودية للظروف الاستثنائية التي يمر بها الشعب 

التونسي الشقيق، وتمنياتها بأن يسود الأمن والاستقرار في هذا الوطن العزيز على الامتين العربية والاسلامية جمعاء 

وتأييدها لكل اجراء يعود بالخير للشعب التونسي الشقيق، فقد رحبت حكومة المملكة العربية السعودية بقدوم فخامة الرئيس 

زين العابدين بن علي واسرته إلى المملكة». أما المعلومات القليلة التي تكشفت لاحقا حول ظروف مغادرة الرئيس 

المخلوع لتونس، فقد اشار معظمها إلى انه أجبر أو دفع أو أغري على ركوب الطائرة التي كانت في طريقها لان تقل اسرته 

إلى جدة. ولا شك في أن من فعل ذلك قد تلقى ضوءا اخضر وموافقة واضحة وصريحة من السلطات السعودية على أن لا 

تقبل اسرة المخلوع بمفردها. 
طبعا لا أحد سيصدق أنها فعلت ذلك حرصا على أمن واستقرار بلد مثل تونس، لأنه لم يكن مفترضا أن يكون لها ما تخسره 

من وراء رفض طلب استضافة بن علي، أو حتى إعادته لاحقا إلى بلاده، بناء على طلب السلطات التونسية. ولكن الارجح 

هو انها انخرطت في لعبة دولية، كانت تقتضي أن يبقى بن علي بعيدا عن تونس ومواربا في مكان بعيد يمضي فيه ما تبقى من 

سنوات عمره. لم يكن الاختيار عشوائيا أو محض صدفة، فالبعد الجغرافي وروابط بن علي بالعائلة السعودية الحاكمة، كان 

لهما دور في التحديد النهائي للوجهة. 
لقد كانت ضيافة قسرية لم يطلبها الضيف، كما تردد ولم يرغب بها المضيف مثلما أشيع، ولكن الطرفين قبلا بها في النهاية 

ضمن صفقة لا نعلم لا الكثير ولا القليل من تفاصيلها. هل كان بن علي مخيرا؟ أم مضطر أو مرغما على القبول بها؟ وهل 

كانت طلبات السعوديين بان لا يظهر ابدا في الاعلام ستارا لاشتراطات اكبر واهم تقضي بتقاسم الاموال والثروات التي 

هرّبها أو اخفاها خارج تونس، أو دفع نصيبا مهما منها في أدنى الاحوال مقابل استمراره في البقاء على أرضهم؟ كل ما 

يقوله السعوديون بشكل غير رسمي هو انهم يراعون اصول الضيافة اكثر من غيرهم، لأنهم يطبقون مبدأ قبليا معروفا وهو 

الاستجارة، أي حماية كل من يصل بلدهم ويستجير بهم ممن يهددون حياته. وما يفترضه ذلك بالطبع هو أن لا يكون المستجير 

مجرما أو قاتلا أو هاربا من العدالة، وأن لا تكون الظروف والشروط الدنيا لمحاكمته محاكمة عادلة في بلاده موجودة. 
لكن ذلك لم يكن مطروحا في حالة المطلوب التونسي. وكان القبول بوجوده يعني شيئا اكثر وأبعد من ذلك وهو الاستباق 

المباشر للترتيبات التي حصلت في الشمال الأفريقي لمرحلة ما بعد بن علي ثم ما بعد مبارك وما بعد القذافي. لقد كان مخلوع 

تونس ورقة ثمينة حاول المضيف أن يساوم بها على الاستقرار الأقليمي ويؤثر من خلالها بشكل فاعل في مجريات الأحداث، 

التي شهدها البلد في السنوات التي تلت لجوءه إلى السعودية. وما كان يدركه حينها جيدا هو أن بقاء بن علي تحت حمايته 

سوف يسمح له بإشهار عصا غليظة عن الحاجة بوجه كل من قد يفكر باستنساخ التجربة التونسية، ودليلا رمزيا مهما على 

أن فرص نجاح اولى ثورات الربيع العربي ستظل ضئيلة ومحدودة، ليس فقط بسبب الاحتفاظ برمز النظام بمنأى عن العدالة 

والرفض المتواصل لتسليمه، بل أيضا لان ضرب ما يشبه الحصار المالي والاقتصادي غير المعلن على تونس كعقاب لها 

على تمردها وخروجها على الصف، كان الوجه الاخر لمقايضة التونسيين بين النأي بانفسهم وببلدهم عن أي قضايا أو 

اهتمامات خارجية، والسماح بالمقابل للسعوديين بالتدخل في تونس بالشكل الذي يرونه مناسبا لهم، وبين إشهار حرب غير 

معلنة عليهم. أليس ذلك ما يتكرر الان بشكل ما مع الغائب اللبناني؟ ألم يقل سعد الحريري في ظهوره التلفزيوني الاخير، أن 

على لبنان أن ينأى بنفسه وأن لا يتدخل في شؤون غيره؟ ألم يعرض نوعا من المقايضة بين عودته بالشروط السعودية أو 

بين إشهار علني وصريح للحرب هذه المرة على كامل لبنان بداعي وقوعه تحت السلطة والتأثير الفعلي لايران؟ لا شك في 

أن طبيعة التوازنات الطائفية والاقليمية داخل وخارج بلد الارز تجعله مختلفا عن تونس. ولاجل ذلك قد لا يرى الكثيرون أن 

هناك نوعا من الشبه والتطابق النسبي بين ورقة الحريري وورقة بن علي، ولكن ألم يكن الاثنان دميتان تحركهما ايدي 

السعوديين والاوروبيين والامريكان؟ وألم يتم التلاعب بهما وابتزازهما بالشكل والأسلوب نفسيهما تقريبا؟
إن المأساة هنا هي أن كلا الغائبين كانا واجهة لتلاعب أقوى مارسه السعوديون مثل غيرهم في تونس ولبنان سعيا وراء نفوذ 

اقليمي مفقود. ويبقى السؤال الاهم هو هل سيأخذ التونسيون واللبنانيون العبرة مما جرى لهما؟ أم أنهم سيكتفون فقط بمتابعة 

باقي القصتين على شاشات التلفزيون؟ 
كاتب وصحافي من تونس
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://shanti.jordanforum.net
ابراهيم الشنطي
Admin
avatar

عدد المساهمات : 48868
تاريخ التسجيل : 28/01/2013
العمر : 72
الموقع : الاردن

مُساهمةموضوع: رد: فورين بوليسي : على واشنطن اعادة ضبط محمد بن سلمان المتهور   الأربعاء 15 نوفمبر 2017, 11:24 am

لبنان بين الوكالتين السعودية والإيرانية
جلبير الأشقر
Nov 15, 2017

استهجن الكثير إعلان سعد الحريري استقالته من الرياض وعلى قناة تلفزيونية سعودية، وكأن رئيس الوزراء المستقيل كان 

مستقلاً بأي صورة عن القرار السعودي. فمن نافل القول إن آل الحريري وكلاء معتمدون للمملكة السعودية في لبنان. ويعلم 

الجميع أن شيخ العائلة الراحل، رجل الأعمال ورئيس وزراء لبنان الأسبق رفيق الحريري، حقق ثروته الأساسية في المملكة 

من خلال علاقته بفهد بن عبد العزيز. وقد بدأ نشاطاته في الساحة اللبنانية بعد منحه الجنسية السعودية وبالتزامن مع الثورة 

التي أطاحت حكم الشاه في إيران. ثمّ طوّر نشاطاته في الثمانينيات بصفته مبعوثاً شخصياً للملك فهد، في المرحلة التي أخذت 

فيها المملكة تكثّف تدخلها لقلقها من بداية امتداد نفوذ «الجمهورية الإسلامية الإيرانية» في لبنان إثر الاجتياح الإسرائيلي 

له في عام 1982. حتى ذلك العام كان اعتماد الرياض الأساسي في لبنان على ياسر عرفات، أما بعد خروج قوات منظمة 

التحرير الفلسطينية من بيروت فبات رفيق الحريري وكيل السعوديين المعتمد.
ومثلما رعت المملكة اتفاق الرياض لعام 1976 بين المقاومة الفلسطينية ونظام حافظ الأسد بعد تدخّل الأخير عسكرياً ضد 

الأولى، وقد كرّس الاتفاق المذكور دور النظام السوري في لبنان، رعت اتفاق الطائف لعام 1989 الذي أوجد صيغة سياسية 

جديدة لتسوية النزاع بين أطراف الحرب الأهلية اللبنانية، مكرّساً مرة أخرى دور دمشق وتواجد قواتها ومبقياً على سلاح 

«حزب الله» في ظرف كان يتّسم باستمرار الاحتلال الإسرائيلي لجزء من الأراضي اللبنانية. وقد ترسّخ اتفاق الطائف في 

السنة التالية عندما التقت الرياض ودمشق وطهران في جبهة واحدة تقودها واشنطن ضد بغداد، إثر احتلال قوات صدّام 

حسين للكويت. فكانت اليد العليا في لبنان في التسعينيات لدمشق بالتعاون مع الرياض، وقد تجلّى ذلك التعاون من خلال 

ترؤس رفيق الحريري لمجلس الوزراء وتعاونه مع المندوب السامي السوري في لبنان، غازي كنعان.
هذا وقد انتهى التعاون على خلفية تدهور العلاقات بين واشنطن ودمشق بعد أن رفض النظام البعثي السوري برئاسة بشّار 

الأسد أن يدعم اسقاط النظام البعثي العراقي الجار من قبل الولايات المتحدة وحلفائها، خشية أن يكون مستهدفاً بدوره لو 

نجحت العملية. حصل ذلك بينما كانت إيران تلعب لعبة مزدوجة، تسهّل الاحتلال الأمريكي للعراق، بل تتعاون معه من خلال 

وكلائها العراقيين المعتمدين، وتتيح لوكلائها اللبنانيين التنديد به صوناً لعلاقتهم بالنظام السوري الذي ارتهنوا به جسراً 

لإيصال معونة إيران إليهم. وكانت نتيجة انتهاء التعاون السعودي ـ السوري اغتيال رفيق الحريري عام 2005 وما تلاه من 

تطورات أخرجت القوات السورية من لبنان وعززت بالتالي دور «حزب الله» المباشر في حكم البلاد، بما في ذلك 

مشاركته في الحكومة اللبنانية بعد انكفاء طويل عن تلك المشاركة.
وقد تصاعد منذ ذلك الحين تدخّل الدولة الإيرانية في الشؤون اللبنانية، ولا سيما بعد العدوان الإسرائيلي في عام 2006. 

وبعد تحوّل نظام آل الأسد من شبّيح إلى شبح في غضون الحرب التي عصفت ببلاده وجعلته رهينة إيران وروسيا، بات 

الدور الأعظم في الساحة اللبنانية لإيران من خلال وكيلها المعتمد «حزب الله». وهذا ما حدا الحكم السعودي على سحب 

وكيله من الحكومة اللبنانية في إطار تصعيد صراعه مع طهران في الآونة الأخيرة وبتشجيع من واشنطن، إذ لم يعد يرى 

جدوى في التعاون مع وكيل إيران في حكم بلد لهذا الأخير اليد العليا فيه.
وإذا صحّ أن «حزب الله» لا يعلن قراراته من طهران وعلى قنوات التلفزيون الإيراني، تبقى الحقيقة الفاقعة أن ارتهانه 

بطهران لا يقل عن ارتهان الحريري بالرياض. والحال أن الحزب يدين رسمياً بـ«ولاية الفقيه» منذ نشأته وقد افتخر بهذا 

الأمر زعيمه، أي أن مرجع الحزب وولي أمره هو «المرشد الأعلى»، صاحب السلطة الأعلى في الدولة الإيرانية. وبينما 

كانت علاقة طهران بالحزب اللبناني علاقة دعم متعدد الأوجه في مرحلة مقاومته للاحتلال الإسرائيلي في جنوب لبنان، 

بحيث كان يمكن لأنصار الحزب أن يروا في تلك العلاقة مساندةً للكفاح من أجل تحرير لبنان وأن يعتقدوا بالتالي أن لا غبار 

عليها، تبدّلت الأمور تبدّلاً نوعياً من خلال تدخّل الحزب في الحرب الدائرة في الساحة السورية وغيرها من ساحات المنطقة، 

بعضها لا يمت بصلة إلى النزاع العربي ـ الصهيوني.
وقد تم انتقال «حزب الله» من دور المقاومة اللبنانية إلى دور الأداة العسكرية لسياسة طهران على خلفية تصاعد التواجد 

العسكري الإيراني المباشر في العراق وسوريا، مصحوباً بوصاية إيرانية مباشرة على عاصمتين عربيتين، بغداد ودمشق، بما 

يشكّل بكل وضوح امتداداً توسعياً لدولة لبّست مطامعها الإمبراطورية لباس الجهاد الديني وأخذت القدس عنواناً وذريعة لنشر 

فيلقها، بينما كانت تستغل الطائفية الشيعية وسيلة لتحويل أعداد هامة من العرب الشيعة إلى وكلاء لها. وتقف في وجهها 

مملكة سعودية مذعورة، حائرة بين التجييش الطائفي السنّي ومخاطبة المشاعر القومية العربية، لا مصداقية لها من جراء 

تبعيتها للولايات المتحدة الأمريكية.
أما لبنان فضحيةٌ لهذا الصراع. وإن كان «ويلٌ لأمة مقسّمة إلى أجزاء، وكل جزء يحسب نفسه فيها أمة» حسب قول 

جبران الشهير، فكيف بدولة مقسمة إلى أجزاء، وكل جزء فيها يتبع دولة أخرى؟

٭ كاتب وأكاديمي من لبنان
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://shanti.jordanforum.net
ابراهيم الشنطي
Admin
avatar

عدد المساهمات : 48868
تاريخ التسجيل : 28/01/2013
العمر : 72
الموقع : الاردن

مُساهمةموضوع: رد: فورين بوليسي : على واشنطن اعادة ضبط محمد بن سلمان المتهور   الأربعاء 15 نوفمبر 2017, 11:52 am

NOVEMBER 14, 2017
واشنطن بوست: خاشقجي: السعودية تخلق فوضى عارمة في لبنانى واجراءات ولي العهد محمد بن سلمان “متهورة”

وصف الكاتب والإعلامي السعودي جمال خاشقجي ما قامت به السعودية في لبنان عبر إجبار رئيس وزراءها وحليفها سعد 

الحريري على تقديم الاستقالة من الرياض بأنه خلق فوضى جديدة وكبيرة في لبنان، “وكأن عالمنا المحطم كان بحاجة إلى 

أزمة أخرى”، بحسب تعبيره.
وقال خاشقجي في مقال له نشرته صحيفة الواشنطن بوست الأمريكية، إن الاستقالة الغامضة للحريري خلقت للسعودية 

مشكلة حتى مع بعض حلفائها من سنة لبنان الذين ينسجمون مع بقية الطوائف اللبنانية في المطالبة بعودة الحريري إلى بلاده 

فمن المستحيل الآن انتخاب رئيس وزراء جديد للبنان ما لم يعد الحريري وهذا هو المأزق الجديد الذي خلقه ولي العهد 

السعودي محمد بن سلمان والآن بحاجة إلى حل.
واستشهد خاشقجي بتغريدة لوزير شؤون الخليج في السعودية ثامر السبهان، أحد الصقور في المملكة، والتي أكد فيها 

السبهان أن لدى الرياض مبرر لشن حرب ضد حزب الله وأنها لن تميز بين الحزب والحكومة اللبنانية.
وأشار خاشقجي إلى الإندفاع الكبير الذي أبداه ولي العهد السعودي من حرب اليمن قبل عامين، وأيضاً موجة الاعتقالات 

التي طالت كل من ينتقد تصرفات الحكومة حتى لو كان نقداً بناء، التي شملت كبار المسوؤلين المتهمين بالفساد.
ومثلما كان الحصار الذي فرضته السعودية والإمارات والبحرين ومصر على قطر بشكل مفاجيء حتى ظن البعض من خلال 

الحملة التي رافقته بأن التدخل العسكري ضد الدوحة لم يعد سوى مسألة وقت، فإن ذات الأمر حصل مع لبنان.
الوزير السبهان قال في تغريدة أخرى، إن حزب الله أصبح أداة للقتل والدمار ضد المملكة بما في ذلك تدريب الإرهابيين 

الشيعة السعوديين ومساعدة الحوثي في بناء صواريخ إيرانية سقط أحدها قريباً من مطار الملك خالد بالرياض، وهو ما 

اعتبره بأنه حرب من لبنان على السعودية.
يقول خاشقجي إنه وعلى الرغم من الخطابات السعودية والاحتياجات اللبنانية إلا أنه لا توجد إرادة لبنانية كافية أو قدرة لدى 

السعودية على ضرب حزب الله، حيث لا توجد قوة قتالية قريبة، كما أن ليس لدى الرياض القدرة على خوض حرب 

استنزاف أخرى بينما مازالت جبهتها في اليمن مفتوحة.
ولكن ماذا عن إسرائيل؟
يقول خاشقجي إنه “كانت هناك شائعات حول مشاورات إسرائيلية سعودية لمهاجمة حزب الله، سواء كانت مباشرة أو من 

خلال صهر الرئيس ترامب، جاريد كوشنر، وإن كان ذلك صحيحاً فإن الاجتماعات التي دارت بين كوشنر وبن سلمان حتى 

وقت متأخر من الليل نهاية أكتوبر، ربما ناقشت مثل هذه الخطط بشكل جدي وخاصة إذا ما نظرنا إلى الأحداث التي تلت تلك 

الاجتماعات”.
لبنان يريد علاقات سياحية واستثمارية جيدة مع السعودية وفي الوقت نفسه فإن ما يفعله حزب الله في لبنان وأيضاً في 

سوريا المجاورة حيث يقاتل أعضائه هناك جعل منه كما وصفه الحريري في خطاب الاستقالة “دولة داخل دولة”، وهو ما 

جعل الحريري يخشى على حياته، بحسب خاشقجي.
لقد حاولت السعودية، كما يقول خاشقجي، التأثير على السياسة في بيروت، فلقد منعت مواطنيها من السفر إلى لبنان في 

فبراير عام 2016، كما هددت بمقاطعة الحكومة اللبنانية ما لم تقطع علاقتها مع حزب الله، ووافقت على تسوية لانتخاب 

ميشال عون رئيساً للبنان رغم علاقته الوثيقة مع حزب الله وأيضاً انتخاب الحريري رئيساً للوزراء في محاولة لاحتضان 

حلفاء حزب الله الرئيسيين لكسب ولائهم وخلق صدع مع حليف حاسم لإيران.
ويرى خاشقجي أن استقالة الحريري هي إشارة على أن بن سلمان لم يعد يفضل الضغط في لبنان عبر قناة خلفية ويمكن أن 

يعود الأمر جزئياً إلى تأثير ترامب وخاصة في ظل العلاقة القوية التي تربطه بولي العهد السعودي.
يشترك ترامب وبن سلمان بأن كلاهما يحتقران إيران وهو شعور يتقاسمونه مع الإسرائيليين، ولكن هل سيدعم ترامب 

السعودية إذا ما اختارت مواجهة حزب الله في حرب أو حصار على الطراز القطري؟
يقول خاشقجي إنه بالنظر للإندفاع الأخير للرئيس الفرنسي، حليف لبنان، بشأن استقالة الحريري، فإن السعوديين بحاجة إلى 

مساعدة ترامب.
اليوم تعد المملكة السعودية أكثر بلدان المنطقة استقراراً سياسياً واقتصادياً، وفي ظل الصراعات التي تعاني منها المنطقة 

“فإني لا أتمنى أن تنزلق أقدام بلدي، خاصة في ظل الإجراءات المتهورة التي يقوم بها ولي العهد السعودي محمد بن 

سلمان، التي قد تقوض أمن دول الخليج والمنطقة ككل”، كما يقول. (الخليج اونلاين)
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://shanti.jordanforum.net
ابراهيم الشنطي
Admin
avatar

عدد المساهمات : 48868
تاريخ التسجيل : 28/01/2013
العمر : 72
الموقع : الاردن

مُساهمةموضوع: رد: فورين بوليسي : على واشنطن اعادة ضبط محمد بن سلمان المتهور   الأربعاء 15 نوفمبر 2017, 11:53 am

NOVEMBER 14, 2017
التايمز: ولي العهد السعودي “يأمر” عباس بقبول خطة كوشنر للسلام
 

لندن ـ نشرت صحيفة التايمز تقريرا لريتشارد سبانسر، مراسل الشرق الأوسط، وأنشيل فيفر، من القدس، عن تدخل 

السعودية في الأزمة الفلسيطينية الإسرائيلية.
ويقول التقرير إن ولي العهد السعودي، الأمير القوي، فتح جبهة جديدة في محاولته لتغيير الشرق الأوسط، عندما تدخل في 

السياسة الفلسطينية وطلب من الفلسطينيين دعم نظرة الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، لإقامة السلام مع إسرائيل.
ويذكر أن رئيس السلطة الفلسطينية، محمود عباس، “استدعي” الأسبوع الماضي إلى الرياض، لاجتماع مع ولي العهد، 

محمد بن سلمان، وأن “الاستدعاء غطت عليه الاعتقالات” التي شملت أمراء ورجال أعمال بتهم الفساد، واستقالة رئيس 

الوزراء اللبناني سعد الحريري، التي “يعتقد أنها مدبرة في السعودية أيضا”، وفقا للتايمز.
ويضيف التقرير أن الاجتماع تزامن مع التحضيرات التي يقوم بها جاريد كوشنر، صهر ترامب، ومستشاره في الشرق 

الأوسط، لبحث اتفاق سلام بين الإسرائيليين والفلسطينيين.
ويتحدث عن في إسرائيل أفادت بأن ولي العهد “طالب محمود عباس بقبول أي عرض يطرحه ترامب أو يستقيل”. ويعتقد 

أيضا، حسب الصحيفة، أن كوشنر زار الرياض دون موعد مسبق وتحدث مع ولي العهد حتى وقت متأخر من الليل عن قضايا 

سعودية وأخرى متعلقة بالمنطقة.
ويتوقع أن يعلن عن خطة بشأن السلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين في مطلع العام المقبل، حسب مسؤولين إسرائيليين، .
ووفقا للتايمز، فإن ولي العهد السعودي، محمد بن سلمان، وولي عهد أبو ظبي، محمد بن زايد، الحاكم الفعلي للإمارات، 

يريدان لهذه الخطة أن تنجح “حتى تسمح لهما بتنسيق أكبر مع إسرائيل ضد إيران دون أن يتهما بخيانة القضية 

الفلسطينية”.
ويعتقد أن الفلسطينيين يريدون استغلال علاقتهم مع محمد بن سلمان، باعتباره محاورا موثوقا لدى واشنطن لعرض قضيتهم. 

(بي  بي سي)




NOVEMBER 15, 2017
سر إستدعاء السعودية للرئيس عباس: “مقايضة مالية – سياسية”
 ومحددات طلبتها الرياض اهمها إستغلال المصالحة لقطع علاقة حماس بإيران
 والحرص على بقاء ورقة فتح في لبنان والمخيمات بعيدا عن أحضان حزب الله إذا تطورت الأحداث

 رأي اليوم- بيروت- خاص
رسمت المملكة العربية السعودية ثلاثة محددات أمام الرئيس الفلسطيني محمود عباس لكل تشارك بقوة فيما أسمته بدعم “

خيار الشرعية الفلسطينية” والتورط أكثر في عملية السلام.
 وعلمت راي اليوم بأن الإستدعاء الغامض الأخير للرئيس عباس من قبل الرياض تضمن نقاشا تفصيليا في الصورة التي 

تقول السعودية انها ينبغي ان تحدد مسار العملية السياسية والمفاوضات قبيل زيارة متوقعة للرئيس الأمريكي دونال ترامب.
 وخلال المناقشات مع عباس طولب بثلاثة شروط حتى يضمن دعما سعوديا قويا وصلبا ومساندة لموقفه وموقف  الشرعية 

الفلسطينية .
 المحدد الأول هو مطالبة عباس بأن لا يتقدم في المصالحة مع حركة حماس  بعد الان إلا في ضوء إجبار حركة حماس على 

قطع كامل علاقاتها مع ايران مع اشارة لإن عباس سيحظى بدعم السعودية  ماليا في إطار مقايضة اقتصادية سياسية كلما 

تشدد في سياق المصالحة بمطالبة حماس بقطع اي علاقة من اي نوع مع طهران.
في المحدد الثاني اظهر السعوديون للرئيس عباس خوفهم وقلقهم الشديد من ورقة حركة فتح في لبنان ومخيمات لبنانإذا ما 

صحلت مواجهة مع حزب الله من اي نوع.
 وذلك في ضوء تقديرات سعودية بان بعض أطياف المجموعات النافذة في مخيمات لبنان من أوساط قريبة من حركطة فتح 

والسلطة تقيم “صلات وإتصالات” مع حزب الله.
 هنا طالبت الرياض عباس بتقديم ضمانات واقعية  بأن لا تكون اي من مواقع قوة حركة فتح بكل أطيافها منحازة لصالح 

حزب الله سياسيا او عسكريا في حال تطور الأحداث.
 وهنا لم تتطرق السعودية لمطالبة حركة فتح بالإنضمام للحملة على حزب الله لكنها مهتمة بان لتا تصدر عن فتح ومنظماتها 

في لبنان مواقف يمكن ان يستفيد منها حزب الله.
وفي المحور والمحدد الثالث طلبت الرياض من عباس الإصغاء لخطته في إطلاق إتصالات ما بعد المصالحة في غزة ووجهة 

نظره وتزويد الرياض بتقارير مفصلة حول موقف الرئيس ومؤسسات السلطة من مسارات التسوية .
من جانبه ركز عباس على طلب دعم مادي ومالي للسلطة من الجانب السعودي .




NOVEMBER 14, 2017
هل يمكن التعرف على تفاصيل صفقة القرن؟
 

د. فايز أبو شمالة
بعيداً عن نفي وزارة الخارجية الأمريكية للخبر الذي نقتله صحيفة يديعوت أحرنوت عن صحيفة نيويورك تايمز، والذي 

يتحدث عن استكمال صفقة القرن، والتي جاءت أفكارها من خارج الصندوق، ولن تفرض على الأطراف فرضاً، وتبداً بالحل 

الإقليمي، وتنتهي بتصفية القضية الفلسطينية ، بعد الأخذ بعين الاعتبار الواقع القائم من مستوطنات، وحدود آمنة.
بعيداً عما سبق، ولمعرفة التفاصيل صفقة القرن من خلال أقوال الرئيس الأمريكي ترامب، وهو يقدم نفسه للفوز بالانتخابات 

الأمريكية قبل عام، حين قال ترامب بالحرف الواحد، عندما أكون الرئيس الأمريكي:
1ـ   سينتهي التعامل مع اليهود مواطنين درجة ثانية من أول يوم عمل في الرئاسة، وأول شيء سأعمله، سألتقي مع رئيس 

الوزراء نتانياهو فوراً، فأنا أعرفه منذ سنوات، وسوف نعمل معاً لدعم وترسيخ السلام والاستقرار في إسرائيل، وفي المنطقة 

كلها.
ـ وقد تم ذلك، ونفذ ترامب وعودة بلقاء نتانياهو، والاستجابة لكل اشتراطات إسرائيل حتى الآن.
ووسط هتاف وتصفيق اليهود، أضاف ترامب:
2ـ هنالك أطفال يتم تعليمهم كراهية إسرائيل وكراهية اليهود، يجب أن يتوقف هذا، فعندما تعيش في مجتمع يكون المحاربين 

بالسلاح هم الأبطال، سيكبر الأطفال وهم يتمنون أن يكونوا محاربين بالسلاح، في المجتمع الفلسطيني الأبطال هم من يقتلون 

اليهود، ونحن لن نسمح لهذا بأن يستمر، فلا يمكن أن يتحقق السلام عندما يعامل (الإرهابيون) كشهداء، إن تمجيد الإرهاب 

عائق كبير أمام السلام، ويجب أن تنتهي فوراً، ويجب أن تنتهي ثقافة الكراهية المتصاعدة من مناهج ومساجد الفلسطينيين، 

وإذا أردنا أن نحقق السلام، على الفلسطينيين أن يغيروا مناهجهم التعليمية، عليهم ان يتخلصوا من مناهج الكراهية، عليهم 

التخلص منها الآن، فوراً.
ـ وقد تحقق قسم كبير من هذا  الوعد الأمريكي، إذ تم تعديل بعض المناهج، وتم إلغاء قصيدة محمود درويش “أحن إلى خبز 

أمي، وقهوة أمي” وقد تم إلغاء وزارة شؤون الأسرى، وتجري ملاحقة مخصصات الأسرى والمحررين بالقطع والحرمان.
3ـ  وأضاف ترمب وسط هتاف وتصفيق اليهود: تأكدوا أنه لا يوجد توافق أخلاقي بين الفلسطينيين والإسرائيليين، فإسرائيل لا 

تسمي ميادين عامة بأسماء الإرهابيين، وإسرائيل لا تدفع أبناءها لطعن الفلسطينيين عشوائياً.
ـ وقد تم هدم النصب التذكاري الذي شيده الفلسطينيون وسط  جنين للشهيد خالد نزال.
4ـ عندما أكون رئيس أمريكا، سوف ننقل السفارة الإسرائيلية إلى العاصمة الأبدية لدولة إسرائيل القدس، وسوف نرسل 

رسالة واضحة، أن ليس هنالك ضوء نهار يفصل بين أمريكا وبين حلفائنا الأكثر اعتمادية في دولة إسرائيل.
ـ وقد تم تأجيل النقل لفترة محددة، والإجراءات متواصلة لتطبيق الوعد في أقرب فرصة.
5ـ وعلى الفلسطينيين أن يجلسوا على الطاولة وهم على علم بان الرابط بين الولايات المتحدة وإسرائيل غير قابل للكسر، 

يجب أن يأتي الفلسطينيون إلى طاولة المفاوضات وهم جاهزون لوقف الإرهاب الذي يرتكب يومياً ضد إسرائيل. يجب ان 

يفعلوا ذلك
وعليهم أن يأتوا إلى طاولة المفاوضات وهم جاهزون للاعتراف بأن إسرائيل هي دولة يهودية. وأنها سوف تبقى والى الأبد 

متواجدة كدولة يهودية.
ـ لقد اعترف بذلك السيد عباس، وقال قبل أيام أمام تجمع من اليهود، بأن إسرائيل وجدت لتبقى.
6ـ أنا أحب إسرائيل، أنا أحب إسرائيل، أنا كنت مع إسرائيل منذ زمن بعيد، وأنا استلمت أعظم التقدير من إسرائيل، وأبي من 

قبلي يحب إسرائيل، وابنتي إيفانكا على وشك أن تنجب لنا طفلاً يهودياً جميلاً.
ـ وقد صار لترامب حفيد يهودي بالفعل.
بعد هذا الحديث الأمريكي لم يبق لكم أيها العرب الفلسطينيون إلا أنفسكم ووحدتكم الوطنية، لم يبق لكم إلا أمتكم العربية 

والإسلامية تستنهضون عزيمتها للوقوف من خلفكم، لم يبق لكم إلا طريق الكرامة التي شقته لكم بندقية المقاومة، فقد خاب 

أمل من راهن على أمريكا، وخابت حسابات من ربط مصيره بمصير طاولة المفاوضات.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://shanti.jordanforum.net
ابراهيم الشنطي
Admin
avatar

عدد المساهمات : 48868
تاريخ التسجيل : 28/01/2013
العمر : 72
الموقع : الاردن

مُساهمةموضوع: رد: فورين بوليسي : على واشنطن اعادة ضبط محمد بن سلمان المتهور   الجمعة 24 نوفمبر 2017, 3:57 pm

[rtl]تقدير إسرائيلي: بن سلمان قد يلقى مصير الشاه الإيراني
صالح النعامي[/rtl]
[rtl]
[/rtl]


[rtl]
في الوقت الذي قدمت وسائل الإعلام الإسرائيلي المزيد من الشواهد على طابع التعاون الأمني والاستراتيجي بين السعودية وإسرائيل، حذر مركز أبحاث إسرائيلي مرموق من التداعيات الخطيرة التي قد تترتب على السياسات الداخلية والخارجية التي يتبناها ولي العهد السعودي محمد بن سلمان، محذرا من أنه قد يلقى نفس المصير الذي انتهى إليه شاه إيران.

وفي ورقة صدرت عنه بالإنكليزية ونشرت على موقعه اليوم، قال "مركز بيغنالسادات للدراسات الاستراتيجية"، التابع لجامعة "بار إيلان"، ثاني أكبر الجامعات الإسرائيلية، إن إجراءات بن سلمان الداخلية الدراماتيكية الهادفة إلى تعزيز قدرته على الإمساك بدفة الأمور "قد أضعفت المؤسسة الأمنية السعودية"، منوها إلى أن أكثر هذه الخطوات إسهاما في إضعاف منظومة الأمن في المملكة تتمثل في إقدامه على "التخلص من منظومة التوازنات والكوابح، سواء تلك التي اعتمدت على حضور الأمراء المنافسين أو تلك التي تعتمد على الانتماءات القبلية".

وحسب الورقة التي أعدها المستشرق البرفسور هيليل فريش، فإنه عندما يتزامن إضعاف المؤسسة الأمنية مع تفجر معارضة في طول المملكة وعرضها يعني أن بن سلمان قد يلقى مصير شاه إيران، الذي على الرغم من أنه نجح في تحويل إيران في حينه إلى قوة إقليمية يحسب لها حساب، إلا أنه سقط ضحية تعاظم المعارضة الداخلية ضده"، على حد تعبير الباحث الإسرائيلي.

ونوه فريش إلى أن ما يضاعف خطورة السياسات والإجراءات التي يقدم عليها بن سلمان تكمن في حقيقة أنها تأتي في ظل تعاظم الخطر الخارجي، الذي تمثله إيران.

وأضاف أن "نظام التوازنات الداخلي الذي حفظ استقرار السعودية استند إلى أدوار يقوم بها مئات وحتى الآلاف من الأمراء ويراعي الخلفيات القبلية"، مشيرا إلى أن المؤسسة العسكرية السعودية أديرت تاريخياً وفق معادلة "الصراع التنافسي"، إذ أن مؤسسة الجيش تتبع فريقا من العائلة المالكة، في حين يتبع الحرس الوطني فريقا آخر، في الوقت الذي لعبت المؤسسة الدينية دورا في المجال الأمني بشكل غير مباشر من خلال أنشطة هيئة الأمر بالمعروف.

ولفت فريش الأنظار إلى أن دفع بن سلمان نحو "مركزية" المؤسسة الأمنية وتوحيدها ينطوي على مخاطر كبيرة، لأنه يزيد من مخاطر إضعافها بسبب تغير الولاءات الشخصية والقبلية.

وحسب الورقة، فإن ما يفاقم الخطورة على مستقبل السعودية كدولة يتمثل في حقيقة أن العقدين الأخيرين شهدا تهاوي الدعائم الرئيسة للبيئة الأمنية التي تضمن ازدهار واستقرار المملكة، مشددا على أن هذه الدعائم "تتبخر الواحدة تلو الأخرى في ظل تزايد تعاظم حضور إيران وتعاظم قوتها".

وأشار إلى أن أول دعائم الأمن السعودي التي تهاوت تمثلت في توقف الولايات المتحدة عن لعب دور "شرطي المنطقة"، وهو الدور الذي راهنت عليه السعودية تاريخيا لضمان سيادتها وأمنها.

وحسب الورقة فإن السعوديين صدموا عندما اكتشفوا أنه لا يوجد ثمة خلاف جوهري بين الرئيس الأميركي السابق باراك أوباما وخليفته الحالي دونالد ترامب، على اعتبار أن الأخير يتبنى سياسة الأول القائمة على تجنب التورط في صراعات مسلحة في الخارج.

وأوضحت أن ترامب يعي أن الجمهور الأميركي الذي يؤيده "يرفض استخدام السلاح والجنود الأميركيين للحفاظ على السعودية، لأن هذا الجمهور يذكر أن منفذي هجمات 11 سبتمبر كانوا من السعوديين".

ويسجل فريش أن البيئة الإقليمية تزداد سوءا بالنسبة للسعودية، مشيرا إلى أن السعودية لا يمكنها أن تعتمد على مصر في التصدي للتحديات الاستراتيجية التي تواجهها، مشيرا إلى أن المؤسسة الأمنية المصرية "بالكاد تكون قادرة على مواجهة عناصر تنظيم ولاية سيناء الذي ينتشر على مساحة ألف كلم في المنطقة الفاصلة بين العريش ورفح"، على حد تعبيره.

وتعيد الورقة للأذهان حقيقة أن السعودية، بسقوط نظام صدام حسين، خسرت العراق بوصفه "منطقة عازلة بينها وبين إيران"، وهو ما فاقم المخاطر على الأمن السعودي.

ولا تتوقف "المصائب بالنسبة للسعودية عند هذا الحد"، كما يقول الباحث الإسرائيلي، منوها إلى أن التعاون الأميركي مع القوات العراقية، التي هي تحت سيطرة الشيعة من مؤيدي إيران وإضعاف القوى السنية، فاقم خطورة العراق بالنسبة للسعودية.

وتوضح الورقة أن نجاح حزب الله وإيران وبالتعاون مع روسيا في إنقاذ نظام الأسد وتمكينه من إعادة بسط سيطرته على مناطق كبيرة في سورية عزز الوجود الإيراني، مما شدد من حدة الطوق الإيراني حول السعودية.

وشددت الدراسة على أن ما تقدم يدلل على أنه لا يمكن الحديث عن توازن قوى بين الرياض وطهران.

ويعود فريش للتحذير مجددا من أن تزامن التهديدات الخارجية مع نتائج السياسات الداخلية التي تبناها بن سلمان، والتي ستفضي إلى إضعاف مؤسسته الأمنية، يزيد من احتمالات انتهائه إلى نفس مصير شاه إيران.



مساعدات إسرائيلية للرياض

 

في سياق آخر، ألمح معلق إسرائيلي إلى أن إسرائيل تعكف حاليا على تقديم مساعدات كبيرة للسعودية في حربها في اليمن.

وفي مقال نشره اليوم موقع صحيفة "هارتس"، قال الكاتب حمي شليف إنه "ربما سيأتي اليوم الذي سيتضح حجم المساعدات الواسعة التي قدمتها إسرائيل للسعودية في حربها في اليمن".

وأعاد شليف الذي يعمل معلقا للشؤون الأميركية في الصحيفة، للأذهان حقيقة أنه سبق لإسرائيل أن قدمت مساعدات عسكرية كبيرة للسعودية في ستينيات القرن الماضي.

وأشار شليف، إلى ما سبقه إليه عدد من المسؤولين الإسرائيليين، وضمنهم وكيل الخارجية السابق دوري غولد، من أن كلا من جهاز المخابرات الإسرائيلي للمهام الخارجية "الموساد" وجهاز الاستخبارات البريطاني نفذا عام 1964 عملية "روطيف"، والتي قام خلالها سلاح الطيران الإسرائيلي بإنزال عتاد عسكري، غنمته إسرائيل في حربها ضد مصر عام 1956، على القوات الموالية للأئمة داخل اليمن، التي كانت تقاتل الجيش المصري الذي أرسله الرئيس جمال عبد الناصر، وذلك بعد التوصل لتفاهم مسبق مع السعودية.

من ناحيته لفت عوديد غرانوت معلق الشؤون العربية إلى أن "التحالف غير المكتوب بين السعودية وإسرائيل يخرج للعلن"، مشددا على أن تطابق المصالح بين الرياض وتل أبيب يدفع بقوة نحو هذا التحول.

وفي تحليل نشره موقع صحيفة "يسرائيل هيوم" أمس الجمعة، أوضح غرانوت أن الفترة السابقة شهدت "طوفانا من المؤشرات العلنية على عمق توثق العلاقات بين السعودية والرياض".




[/rtl]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://shanti.jordanforum.net
ابراهيم الشنطي
Admin
avatar

عدد المساهمات : 48868
تاريخ التسجيل : 28/01/2013
العمر : 72
الموقع : الاردن

مُساهمةموضوع: رد: فورين بوليسي : على واشنطن اعادة ضبط محمد بن سلمان المتهور   الجمعة 24 نوفمبر 2017, 4:01 pm

[rtl]دبلوماسيون أميركيون: السعودية تدفع إسرائيل لحرب "قذرة" على لبنان
صالح النعامي[/rtl]
[rtl]حذّر دبلوماسيون ومسؤولون أميركيون سابقون، إسرائيل من مغبة الانصياع لرغبة ولي العهد السعودي محمد بن سلمان في شنّ حرب "قذرة" على "[url=https://www.alaraby.co.uk/topic/%D8%AD%D8%B2%D8%A8 %D8%A7%D9%84%D9%84%D9%87]حزب الله[/url]" في لبنان. 
 

ونقل المعلق العسكري لصحيفة "هآرتس"، عاموس هارئيل،  في تحليل نشر أمس الجمعة، عن السفير الأميركي السابق لدى تل أبيب، دان شابيرو، والذي عمل مستشاراً للرئيس الأميركي السابق باراك أوباما، قوله إن كل المؤشرات تدلل على أن السعودية تدفع إسرائيل نحو شنّ حرب على "حزب الله" وإيران.

واقتبس هارئيل عن شابيرو، والذي يعمل حالياً باحثاً في "مركز أبحاث الأمن القومي" الإسرائيلي، قوله: "في ظل النجاحات التي حققها نظام بشار الأسد في سورية بدعم إيران وحزب الله، وبإسناد روسي، فإن هناك ما يدلل على أن السعوديين يريدون نقل ساحة المواجهة من سورية إلى لبنان، وهم معنيون بأن تتولى إسرائيل عنهم تنفيذ هذه المهمة القذرة"، على حد تعبير شابيرو. 

وحذّر الدبلوماسي الأميركي السابق من مغبة نصب السعوديين فخاً لإسرائيل من خلال دفع رئيس الحكومة اللبنانية، سعد الحريري، للاستقالة. وحسب شابيرو، فإن السعوديين ينطلقون من افتراض مفاده أن "حزب الله" سيضطر لمواجهة التبعات السياسية والاقتصادية لاستقالة الحريري لخوض غمار حرب ضد إسرائيل "من أجل توحيد صفوف الجمهور اللبناني خلفه". 

وأضاف: "يتوجب على إسرائيل ألا تنقاد تحت ضغط السعوديين لمواجهة سابقة لأوانها بشكل كبير". وكان شابيرو قد كتب في مقال سابق نشرته "هآرتس" قائلاً: "على الرغم من أن وصول بن سلمان مثّل، حلماً لإسرائيل، بفعل تطبيقه الأجندة التي تتبناها تل أبيب، إلا أن كلاً من إسرائيل والولايات المتحدة يجب أن ترفضا أن تفضي مغامرات بن سلمان إلى جرهما لمواجهة غير مدروسة مع إيران، وأنه في حال كان لا بد من اتخاذ قرار بالمواجهة مع طهران، فيجب أن يتخذ في واشنطن وتل أبيب وليس في الرياض"، على حد تعبيره. 

وأكّد هارئيل أن دوف زيكهايم، الذي تولى مواقع رفيعة في إدارة الرئيسين الأميركيين السابقين رونالد ريغان وبوش الابن؛ يتبنى تحذيرات شابيرو أيضاً.

وحسب هارئيل، فقد لفت زيكهايم الأنظار إلى قيام جارد كوشنر صهر وكبير مستشاري ترامب بزيارة السعودية وإسرائيل ثلاث مرات بشكل يدلل على أن "الثلاثي ترامب بن سلمان نتنياهو يخططون لأمر ما"، مرجحاً أن يهدف مخطط الثلاثة إلى ممارسة الضغوط على إيران.

وفي تغريدة على حسابه على "تويتر"، صباح اليوم السبت، تساءل مارتن إنديك السفير الأميركي الأسبق في إسرائيل ومبعوث إدارة الرئيس الأميركي السابق باراك أوباما للمنطقة قائلاً: "هل يمكن لإسرائيل أن تشن حرباً على لبنان فقط من أجل تلبية جدول الأولويات السعودي وتهديد مواطنيها في حيفا، لا يمكنني أن أصدق هذا"؟

[/rtl][rtl]


من جهته، قال المعلّق العسكري لصحيفة "هارتس"، عاموس هارئيل، إنّ أحد أهم مسوغات التقارب بين السعودية وإسرائيل يكمن في الإحباط المشترك "من عدم كفاءة الغرب في التعامل مع التأثير الإيراني المتزايد في المنطقة".

وأضاف "في الوقت الذي يتمتع فيه البيت الملكي السعودي بعلاقة قوية مع إدارة الرئيس الأميركي الحالي دونالد ترامب، ومع تزايد التقارير التي تتحدث عن زيادة التنسيق الدبلوماسي والتعاون الاستخباري بين الرياض وتل أبيب، فإن إسرائيل والسعودية تريان في إيران عدواً مشتركاً". 

وأشار هارئيل إلى أن الخارجية الإسرائيلية أوعزت لسفارات إسرائيل وممثلياتها في الخارج بتبني الخط الدعائي ذاته الذي تتبناه السعودية من "استقالة" الحريري، والتحذير من مخاطر التوسع الإيراني.

ولفت إلى أن قادة الاستخبارات والباحثين والأكاديميين في إسرائيل يرون أن الخطوات التي أقدم عليها بن سلمان على الصعيد الداخلي والخارجي تهدف إلى توطيد نفوذه قبل نقل السلطة له من والده البالغ من العمر 82 عاماً
[/rtl]


[rtl]تقديرات: إسرائيل لن تقوم "بالمهمة القذرة" نيابة عن السعودية
حيفا ــ العربي الجديد[/rtl]
[rtl]
[/rtl]


[rtl]
في الوقت الذي ذكر فيه الأمين العام لـ"حزب الله" اللبناني، حسن نصر الله، في خطابه الأخير، أن السعودية تريد دفع إسرائيل إلى مواجهة عسكرية جديدة في لبنان، محذرا القادة الإسرائيليين من مغبة الإقدام على أي خطوة في هذا السياق، لتجنب دفع "ثمن باهظ"، يرى محللون إسرائيليون أن "إسرائيل ليست على عجل من القيام بالمهمة القذرة نيابة عن السعودية"، وهو العنوان الذي حمله أيضا المقال التحليلي للمحلل العسكري في صحيفة "هآرتس" العبرية، عاموس هريئيل، في العدد الصادر الأحد.

ويرى الكاتب أن الأزمة التي فرضها السعوديون في لبنان، وإرغام رئيس الحكومة اللبنانية، سعد الحريري، على الاستقالة، جاءت في وقت ليس نصر الله جاهزا فيه لإسقاطاتها، ولذلك بدا عصبيا خلال خطابه.

وفي جميع الحالات، فإن "المجتمع الإسرائيلي ليس كبيت العنكبوت ينهدم تحت الضغط العربي"، في إشارة منه إلى عدم مجازفة إسرائيل، بالتدخل ضد "حزب الله"، وفقا لرغبات المملكة العربية السعودية التي تسعى إلى شحن الأجواء والتعبئة ضد "حزب الله" وإيران.

وجاء في الصحيفة أن نصر الله ليس القائد الوحيد الذي وجد نفسه غارقا في أمر أكبر من مقاسه، ولكن أيضاً الرهان السعودي، لا يضمن أن يكلل المسار الهجومي الذي يتخذه القادة السعوديون بنجاح، على الرغم من التصريحات الحماسية الداعمة من قبل الرئيس الأميركي دونالد ترامب، خاصة أن وزارة الخارجية الأميركية، كانت أقل حماسا من ترامب في موقفها الرسمي، ودعت إلى إعادة الحريري لمنصبه، وحذّرت دولا أجنبية (أي إيران، ولكن أيضا السعودية) من التدخل في الشأن اللبناني.

بالعودة إلى الموقف الإسرائيلي، لفت المحلل العسكري إلى أن إسرائيل، باستثناء الهجوم المعلن على إيران، قبل نحو أسبوع، لا تتطرق أبدا إلى قضية استقالة الحريري وما تبعها، بل إنه لم تقم أي جهة رسمية إسرائيلية، بالتعقيب على الاتهامات الموجهة لإسرائيل وبالرد على التقديرات، التي تشير "كما لو أن هناك خطوة سعودية ــ إسرائيلية مشتركة، ضد إيران وحزب الله في لبنان".

كما أن إسرائيل لم تتخذ أي خطوات لزيادة الجهوزية والتأهب في الشمال، أي على الحدود مع لبنان، والتي من شأنها الإشارة إلى أن جيش الاحتلال الإسرائيلي استعد لمبادرة مخطط لها مسبقا.

"على ما يبدو السعودية هي المعنية بذلك، في حين ليس لإسرائيل أي مصلحة مباشرة في مواجهة عسكرية"، يقول الكاتب، مستدركا: "لا بد من الإشارة إلى أن السعودية سبق أن بنت على عملية عسكرية إسرائيلية مرتين في الماضي، إذ عقدت آمالها على أن تقوم إسرائيل بمهاجمة المواقع النووية في ايران، وبعد ذلك، بنت على تدخل الجيش الإسرائيلي ضد نظام بشار الأسد- في الحرب السورية، وفي الحالتين خرجت السعودية مخطئة".

وتابع: "ما زالت التحركات السعودية المكثفة، تضيف المزيد من التوتر إلى الساحة المحمومة أصلا، والتي تتواجد فيها إسرائيل و"حزب الله" من حين إلى آخر، على بعد خطأين فقط لهذا الطرف أو ذاك، من الحرب".

ولفت المقال إلى أن التحركات السعودية فاجأت إلى حد ما الجهات الأمنية الإسرائيلية، وبشكل خاص الوزراء الأعضاء في المجلس الوزاري المصغر، والذين لا يتابعون جميع تفاصيل التطورات اليومية.
 
[/rtl]






[rtl]
البيت الأبيض يرفض تهديد "مليشيات داخلية أو قوات أجنبية" لاستقرار لبنان
بيروت، واشنطن ــ العربي الجديد


تتجه الأنظار الدولية حالياً إلى ما يجري في لبنان، بعد إعلان سعد الحريرياستقالة الحكومة من الرياض، في ظل غموض يلفّ وضعه وانتشار شائعات حول احتجازه، وسط تزايد المخاوف من التصعيد ودفع السعودية إسرائيل لشنّ حرب ضدّ حزب الله.
 

في ظل هذه الأجواء، سارعت واشنطن إلى التأكيد على رفضها المسّ بسيادة لبنان أو تهديد استقراره، فأصدر البيت الأبيض بياناً حذّر فيه من تهديد أطراف داخلية أو خارجية لبنان، فيما نشطت الجهود الدبلوماسية الفرنسية لضبط الأوضاع. 
وقال بيان صدر اليوم عن البيت الأبيض إن "الولايات المتحدة ترفض في هذا الوقت الحساس اي جهود تقوم بها المليشيات داخل لبنان أو أي قوات أجنبية لتهديد استقرار لبنان أو تقويض مؤسسات الحكومة اللبنانية أو استخدام لبنان قاعدة لتهديد الآخرين في المنطقة".
وأكد البيت الأبيض أن سعد الحريري "شريك موثوق به للولايات المتحدة في تعزيز المؤسسات اللبنانية ومحاربة الإرهاب وحماية اللاجئين"، مبيّناً أن "القوات المسلحة اللبنانية وقوات أمن الدولة اللبنانية الأخرى هي السلطات الأمنية الشرعية في لبنان".


عون يطالب السعودية بتوضيح
من جهته، طالب الرئيس اللبناني، ميشال عون، اليوم السبت، السعودية بتوضيح الأسباب التي تحول دون عودة رئيس الوزراء المستقيل سعد الحريري إلى بيروت.
وأكد عون أن لبنان "لا يقبل أن يكون رئيس وزرائه في وضع يتناقض مع الاتفاقيات الدولية"، مطالباً السعودية أن توضح الأسباب التي تحول دون عودة رئيس الوزراء المستقيل إلى بيروت.
وأصدر المكتب الإعلامي لرئاسة الجمهورية اللبنانية بياناً عن "إبلاغ رئيس الجمهورية ميشال عون مراجع رسمية محلية وخارجية أن الغموض المستمر منذ أسبوع، والذي يكتنف وضع رئيس الوزراء سعد الحريري منذ إعلانه استقالته، يجعل كل ما يصدر عنه من مواقف أو خطوات أو ما ينسب إليه لا يعكس الحقيقة"

وعزا المكتب الإعلامي للرئاسة اللبنانية ما يصدر عن الحريري إلى "الوضع الغامض والملتبس الذي يعيشه الرئيس الحريري في المملكة العربية السعودية، وبالتالي لا يمكن الاعتداد به".
كذلك دعا عون المشاركين غداً في "ماراثون بيروت" إلى التضامن مع الحريري والمطالبة بعودته.
وكان رئيس الجمهورية قد تلقى اتصالاً هاتفياً من الرئيس الفرنسي [url=https://www.alaraby.co.uk/search?searchedtext=%D8%A5%D9%8A%D9%85%D8%A7%D9%86%D9%88%D9%8A%D9%84 %d9%85%d8%a7%d9%83%d8%b1%d9%88%d9%86&pagenumber=1]إيمانويل ماكرون[/url]، وتداول معه الأوضاع العامة والتطورات الأخيرة المتصلة بإعلان الرئيس سعد الحريري استقالة حكومته من الخارج.
وشدّد ماكرون على التزام فرنسا بدعم لبنان ووحدته وسيادته واستقلاله، والمساعدة في تثبيت الاستقرار السياسي والأمني فيه. ​
واستبعدت فرنسا، الجمعة، أن يكون الحريري خاضعاً للإقامة الجبرية في السعودية، مشيرة إلى عدم وجود أي قيود على حركته، كذلك أكّدت مسؤولة ألمانية أنّه ليس لدى برلين ما يدل على أنّ الرياض تحتجز الحريري.
كذلك استقبل عون ظهر اليوم في قصر بعبدا، المدير العام لجهاز الأمن العام اللواء عباس إبراهيم الذي أطلعه على نتائج الاتصالات التي أجراها في عمّان مع الرئيس الفلسطيني محمود عباس، وفي باريس مع عدد من المسؤولين الفرنسيين



[/rtl]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://shanti.jordanforum.net
 
فورين بوليسي : على واشنطن اعادة ضبط محمد بن سلمان المتهور
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى الشنطي :: مواضيع ثقافية عامة :: مقالات :: مقالات في السياسة الدولية-
انتقل الى: