منتدى الشنطي
اهلا بكم زوارنا الكرام راجيا ان تجدوا المنفعة والفائده
لا داعي للتسجيل تابع جميع المواضيع بحرية وبساطة
هذا منتدى خاص ثقافي علمي اجتماعي صحي ديني تربوي

منتدى الشنطي

ابراهيم محمد نمر يوسف الشنطي
 
الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  بحـثبحـث  الأحداثالأحداث  المنشوراتالمنشورات  اليوميةاليومية  التسجيلالتسجيل  دخول  

شاطر | 
 

  «لا يمكن أن نكون معتدلين في دفاعنا عن قضية فلسطين»

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ابراهيم الشنطي
Admin
avatar

عدد المساهمات : 48089
تاريخ التسجيل : 28/01/2013
العمر : 71
الموقع : الاردن

مُساهمةموضوع: «لا يمكن أن نكون معتدلين في دفاعنا عن قضية فلسطين»   الأربعاء 15 نوفمبر 2017, 11:49 am


سمير ناصيف:



المفكر اللبناني جورج قرم:
 «لا يمكن أن نكون معتدلين في دفاعنا عن قضية فلسطين»

بيروت – «القدس العربي» : تساءل الدكتور جورج قرم، الوزير اللبناني السابق والمفكر والمحاضر في كبرى 

جامعات لبنان وفرنسا، في محاضرة ألقاها في الجامعة الأمريكية في بيروت قائلا: «هل يمكن ان نكون معتدلين في شأن 

الدفاع عن فلسطين؟».
وأجاب: «لا يمكن الاعتدال في هذا الشأن وفي ظل الاستيطان الإسرائيلي المستمر في فلسطين، فإما ان يكون هناك حق او 

غير حق في هذا المجال».
وكان يتحدث عن موضوع: «العرب، من ديناميكية الفشل إلى التدمير الذاتي» بدعوة من دائرة الإعلام والعلوم الاجتماعية 

في الجامعة و»مؤسسة سعادة للثقافة».
ورأى المحاضر ان عدة محطات مصيرية في التاريخ الحديث العالم العربي أدت إلى الفراغ والفشل والتدمير الذاتي في 

المنطقة، وفي طليعتها خلافات العرب فيما بينهم (خصوصا خلافات النخب العربية) التي ابتدأت حول تأييد او معارضة 

السلطنة العثمانية، وتطورت إلى مواجهة بين معتنقي القومية العربية، من جهة والإسلامويين، من جهة أخرى، ووصلت حالياً 

إلى صراعات على النفوذ والسيطرة على الثروات وخيار مقاومة إسرائيل أو عقد اتفاقيات سلام تنازلية عن حقوق الشعب 

الفلسطيني معها.
المحطة الثانية السلبية في تاريخ العالم العربي الحديث كانت برأيه «بلقنة» المشرق العربي على أثر اتفاقية سايكس بيكو 

ووعد بلفور اللذين فرضهما الاستعمار على شعوب المنطقة، ونشأ الكيان الصهيوني الإسرائيلي بنتيجتهما.
وأشار إلى محطة إيجابية في منتصف القرن الماضي تمثلت في إنشاء الجامعة العربية، ولكن هذه الجامعة حسب قوله، لا 

تستطيع ان تكون فاعلة إلا بوجود قائد عربي وطني واسع النفوذ والشعبية في المنطقة كالرئيس المصري الراحل جمال عبد 

الناصر.
اما بوجود الخلافات بين الأقطار العربية والنخب التي تقودها، فمن غير الممكن المواجهة الفاعلة للخطر الصهيوني 

الإسرائيلي والكيان الإسرائيلي المتوسع. وذكر في هذا المجال انه كلما تُقرر دولة عربية او منظمة او حزب اعتماد خيار 

مواجهة صلبة ضد إسرائيل وحلفائها، تجري شيطنتها او إفشالها او اغتيال قادتها.
وذَكر في هذا المجال إعدام مؤسس الحزب السوري القومي أنطون سعادة في منتصف القرن الماضي، وإفشال الوحدة 

المصرية ـ السورية في مطلع الستينيات بعد هزيمة الهجوم الصهيوني ـ البريطاني ـ الفرنسي على مصر عام 1956، وبعد 

انطلاق الوحدة العربية في عام 1958. كما أشار إلى الحملة ضد المقاومة اللبنانية وصمودها في وجه إسرائيل في حربي 

2000 و2006 في جنوب لبنان، وفي وجه المنظمات المتطرفة التي تستخدم الإسلام لممارسة القتل والتخريب في السنوات 

الأخيرة.
ومن المحطات التي رأى قرم انها تؤدي إلى الفشل قبول النخبة الفكرية والإعلامية العربية بمقاربات الإعلام الغربي 

والأجنبي التي تفترض وجود «كيانات عربية معتدلة» (وما هي إلا الكيانات التي تدعم أمريكا والغرب ولا تهتم كثيرا 

بفلسطين) «وكيانات غير معتدلة» تعتبر فلسطين قضيتها الأولى.
اما المحطة الأخرى السلبية، برأي المحاضر، فكانت محطة انفجار أسعار النفط في مطلع سبعينيات القرن الماضي، بشكل 

أدى إلى فقدان أهل المدن العربية العريقة لدورهم في النهضة والتنمية وهيمنة مجموعات «صحراوية» لم تختبر الحضارة 

العربية العريقة في المدن العربية القديمة والغنية حضارياً، والتي دعمتها أمريكا وبريطانيا وأعطتها الثروة المالية الفاحشة، 

الأمر الذي مكنها من السيطرة على السلطة السياسية بواسطة أموالها والدعم الخارجي لها.
وسمى قرم هذا التوجه «اهتزاز المجتمع العربي الحضاري وهيمنة المجتمع الصحراوي»، هذا المجتمع الذي: «سيطر 

على الأموال النفطية واستخدم هذه الأموال لمحاربة القومية العربية والأفكار الاشتراكية الداعية للإنسانية وللعدالة 

الاجتماعية ومهّد لنشر الفكر الديني المتعصب على حساب الفكر القومي النهضوي».
ورأى قرم ان الثورة الإيرانية التي انطلقت ضد نظام شاه ايران القمعي والديكتاتوري بدأت كثورة شعبية، ولكن «تم وضع 

اليد عليها لاحقا من قبل رجال دين إيرانيين فرضوا الهيمنة الدينية على المجتمع الإيراني». وانقسم المثقفون العرب حول 

هذه الثورة لأنها رفعت راية الدفاع عن الشعب الفلسطيني وساعدت منظمات المقاومة الفلسطينية.
ومن المحطات السلبية، في رأيه، كان تدريب المملكة السعودية للشباب السعودي والخليجي فكريا وعسكرياً على الطريقة 

الوهابية، وإرسالهم للقتال في أفغانستان بدلاً من المقاومة في فلسطين. وبالتالي أصبحوا يقومون بعمليات «جهادية» 

عسكرية في دول كأفغانستان والبوسنة والشيشان والفيليبين متناسين قضية فلسطين.
واعتبر ان «اتفاقيات أوسلو» أدارت وجهة القضية الفلسطينية نحو «مسار تفاوضي فقط في سبيل التفاوض» لكي يتاح 

للكيان الصهيوني ممارسة المزيد من الاستيطان في الأراضي الفلسطينية، حيث ما زال يفعل ذلك ويأمل بالمزيد من عمليات 

المفاوضات العقيمة.
المحطة السلبية التالية كانت، بالنسبة لقرم، وصول المحافظين الجدد إلى قيادة أمريكا بقيادة جورج بوش الابن، وغزوهم 

العراق عام 2003 بحجة الرد على الهجومات الإرهابية في أمريكا، وبحجة القضاء على ما سموه «محور الشر» ولنشر 

«الديمقراطية» (كما فسروها) في المنطقة وحصل العكس تماما، برايه، «إذ من المؤسف ان عددا من المثقفين وقادة 

النخب في الدول العربية تحولوا إلى «محافظين جدد» وعملوا على محاولة غسل أدمغة أبناء الشعوب العربية لاعتماد هذا 

الخيار.
وأبشع محطة (حالياً)، هي عملية شن حرب مدمرة من جانب المملكة السعودية ضد اليمن والشعب اليمني، التي أدت إلى 

إزهاق أرواح عشرات الآلاف من الأبرياء وانتشار الأمراض الخطيرة في هذا البلد.
وفي خلاصة المحاضرة ومحاولة قرم الرد على سؤاله: «ما العمل؟» قال «علينا كنخب وشعوب عربية ان نغير 

المواضيع التي نتناقش فيها فيما بيننا وان نتخلى عن المناهج العاطفية التخوينية المعتمدة على التعصب الطائفي والايديولوجي 

المتحجر، واعتماد الحوار حول تطوير العلم والتكنولوجيا المتطورة وتقليص الحوار العقيم حول ما هو الإسلام المعتدل وما 

هو الإسلام المتطرف، الذي استوردناه من المناهج الأوروبية الفلسفية، وبالتالي تثبيت الاستقلال الفكري». كما «يجب 

عدم الخلط بين الإعلام والعلم، فالمثقف هو الذي يريد زيادة المعرفة في أمته، وليس الذي يرفع حدة تهجمه على هذا او ذاك 

من خصومه بالحملات الإعلامية المثيرة».
وفي رده على سؤال لماذا اعتبر قضية اليمن محطةً أكثر خطورة من غيرها؟ قال «لأنها قضية قيام دولة عربية وحلفاؤها 

بشن حرب مدمرة على شعب عربي آخر في دولة أخرى، بينما في معظم الصراعات الأخرى تشن الدول الأجنبية الهجومات 

على العرب. فإذا قبلنا بما يجري في اليمن، ستعطي كل دولة عربية لنفسها الحق بشن الحرب على دولة عربية جارة لها إذا 

لم تعجبها سياساتها، وهذا أمر خطير جداً».
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://shanti.jordanforum.net
ابراهيم الشنطي
Admin
avatar

عدد المساهمات : 48089
تاريخ التسجيل : 28/01/2013
العمر : 71
الموقع : الاردن

مُساهمةموضوع: رد: «لا يمكن أن نكون معتدلين في دفاعنا عن قضية فلسطين»   الأربعاء 15 نوفمبر 2017, 11:50 am




ثلاثة أحداث رجحت كفة الصهيونية على الفلسطينيين وشقت الطريق للنكبة
وديع عواودة:

الناصرة – «القدس العربي»: يزعم كتاب إسرائيلي جديد أن ثلاثة أحداث حسمت الصراع  على فلسطين عام 1948 

لصالح الحركة الصهيونية وشقت الطريق للنكبة. متجاهلا دور وعد بلفور والانتداب البريطاني وغيره من العوامل يرى أن 

هذه الأحداث كانت كافية لحسم المواجهة، وهي احتلال قرية القسطل غرب القدس، ومذبحة دير ياسين والمعركة في محيط 

مستوطنة «مشمار هعيمق» على الطرف الغربي لمرج بن عامر داخل أراضي 48 في مطلع أبريل/ نيسان 1948 وفيها 

انهزم جيش الإنقاذ أمام القوات الصهيونية.
في كتابه «إما نحن أو هم» يتوقف الصحافي الإسرائيلي داني روبينشتاين عند شخصية ونضالات قائد «الجهاد المقدس» 

الشهيد عبد القادر الحسيني وعند احتلال قرية القسطل التي استشهد بجوارها ويروي تفاصيل عن المعركة على باب 

الواد».
استشهاد الحسيني في القسطل وما تلاه من أحداث في اليوم التالي يرمز برأي الكاتب الإسرائيلي الى نقطة تحول أدت 

لانتصار صهيوني وهزيمة فلسطينية. وبقوله «الأحداث في اليوم التالي» يقصد مجزرة دير ياسين التي وقعت خلال 

انشغال الكثير من المناضلين الفلسطينيين بتشييع جثمان الحسيني في القدس مما أتاح للمنظمات الصهيونية الاستفراد بدير 

ياسين في التاسع من أبريل/ نيسان وتوظيف نتائجها للدعاية ولترهيب الفلسطينيين ودفعهم للهجرة فسقطت طبريا وحيفا بعد 

نحو أسبوعين. وعن طريق استعادة فصول سيرة عبد القادر الحسيني، يصف الكتاب الطريق الذي قاد الفلسطينيين للنكبة 

عشية ذكراها السبعين.
روبينشطاين الذي يبلغ بعد أيام الثمانين من عمره عمل صحافيا  للشؤون العربية بالأساس طيلة 50 عاما في صحيفتي «

دفار» و «هآرتس» واليوم في صحيفة «كلكاليست» الاقتصادية. ويعتبر أن عبد القادر الحسيني شخصية كاريزماتية 

نادرة. ويقول إنه كان بمقدوره أن يصبح طبيبا أو محاميا كبيرا أو رجل أعمال ناجحا لكنه آثر العمل العسكري والدفاع عن 

فلسطين بعد إنهائه تعليمه في جامعة القاهرة. ويشير الكتاب الى دوره في الثورة الفلسطينية الكبرى 1936 الى 1939 

ولانتقاله لمحاربة الاستعمار البريطاني في العراق بعد انتهاء الثورة الفلسطينية المذكورة. 
كما يشير للكراهية المتقدة لدى عبد القادر الحسيني للحركة الصهيونية وللأنظمة العربية التي اتهمها بخيانة فلسطين. ويروي 

الكتاب الإسرائيلي كيف قاد الحسيني قواته في مطلع 1948 وأحبطوا محاولة القوات الضاربة للهغاناه (البلماح) مساعدة 

المستوطنات في المنطقة وكيف تغلب عليها وقتل كل عناصرها. بيد أن روبينشطاين يتهم قوات الحسيني بالتمثيل بجثث  

الجنود الإسرائيليين، ويقول إن قائد  القوات الصهيونية  المذكورة عوزي نركيس كان قائد منطقة المركز في الجيش 

الإسرائيلي خلال حرب 1967 وإنه انتقم لرفاقه وأمر بتفجير بيوت قرية بيت صوريف.
شارك رابينوفيتش بنفسه بالعملية ويقر باستخدام كمية كبيرة من المتفجرات دون أن يتطرق لعدد الضحايا والإصابات.
كما يستعرض الكتاب زيارة الحسيني لدمشق وعودته خائبا من الجهات العربية لعدم تلبية طلبه بالحصول على السلاح بالكمية 

والكيفية التي رغب بها. ويتابع «بعد أسبوع من عودته لدمشق وصل عبد القادر لقرية القسطل الاستراتيجية المشرفة على 

كل  الطريق من وإلى القدس وفي تلك الليلة شاهد جنديا من الهغاناه، مئير كرميول، هيئة شخص فظن أن أمامه يهوديا 

وعندها قال بلهجة ثقيلة : مرحبا يا جماعة، فاعتقد الحسيني أن أمامه أحد الفراري البريطانيين ممن انضموا للفلسطينيين 

فبادله التحية بالقول بالإنكليزية «هلو بويز» وعندها أدرك كرمينول أن من يمثل أمامه جندي عربي فسارع لإطلاق النار 

عليه وقتله وكان في الثامنة والثلاثين من عمره وبعد ساعات قتل هو نفسه في المواجهات.
وفي الساعات الأولى لم يعرف اليهود أنهم قتلوا عبد القادر الحسيني وكذلك الفلسطينيون . ويروي روبينشطاين أن قوات «

الجهاد المقدس» شنوا هجمة واسعة في الصباح بعدما فهموا أن قائدهم مفقود فقتلت 39 جنديا إسرائيليا وتمكنت من احتلال 

منطقة القسطل مجددا». ويزعم الصحافي الإسرائيلي أن سكرتير اللجنة القومية العربية في القدس أنور نسيبة قال له « 

إنه عندما التقى ببعض مقاتلي الجهاد المقدس خلال تشييع جثمان عبد القادر الحسيني سألهم: من عينتم بدلا منكم في منطقة 

القسطل وعندها أجاب أحدهم:  نعم. استبدلونا اليهود».
يشار الى أن المؤرخ العسكري الإسرائيلي البارز أوري ميليشتاين، كتب ما هو مشابه لرواية روبينشتاين قال فيها «قبل 

طلوع الفجر صعد إلى القسطل عبد القادر الحسيني، ونائبه كمال عريقات ومرافق ثالث، ووصلوا في الرابعة فجرا إلى 

القمة، ولاحظهما على بعد 30 مترا الضابط مئير كرميول الذي استيقظ من نومه في شرفة البيت، وغازيت وسلمان اللذان 

أنهيا تفكيك العبوات وعادا إلى الموقع. واعتقد كرميول أن عبد القادر وزملاءه هم قصاصو أثر من «البلماح» الصهيونية، 

فقال لهم بالعربية: «اصعدوا يا جماعة»، بعد ارتدائه الزي العسكري البريطاني ووضع الخوذة. ومن الجانب المقابل اعتقد 

عبد القادر أن كرميول جندي بريطاني هارب، قائلا «هالو بويز». اعتقد سلمان وغازيت للحظة أن الثلاثة هم من جماعة 

تبنكين، ولكن عندما سمع سلمان الأصوات صرخ»مئير، إن هؤلاء عرب»، وفهم كرميول ذلك وأطلق عليهم النار. 
ميليشطاين روى ذلك في عدة كتب له استذكر الرواية هذه قبل شهور في ظل الجدل حول ما وصفها بـ «كذبة طهارة السلاح 

الإسرائيلي» عقب إعدام الشاب عبد الفتاح الشريف من الخليل برصاصة في الرأس وهو جريح. وقتها قال ميليشطاين 

لإذاعة تل أبيب عن الماضي والحاضر وأشار إلى أن جرائم إعدام إسرائيلية وقعت وبقيت طي الكتمان لعدم وجود كاميرا 

بعكس حادثة قتل الشريف. وتابع ميليشطاين وقتها «لم يهتم أحد من النخبة الإسرائيلية بموضوع أن عبد القادر الحسيني 

الذي أطلق النار على رأسه وهو مصاب ويطلب الماء»، داعيا «أولادهم وأحفادهم لأن يتذكروا ذلك».
روبينشتاين الذي يتساوق مع الرواية التاريخية الصهيونية للنكبة يقول إنه سمع بعض الفلسطينيين في رام الله يشكون أن 

العرب  خانوا فلسطين في الماضي وفي الحاضر باعوهم لإسرائيل ويتورطون بالتسابق للتطبيع معها. ويضيف هذه عبارات 

رددها عبد القادر الحسيني فور عودته من دمشق عام 1948 وقد رددها الراحل ياسر عرفات لاحقا خلال لقاءاتي المتكررة 

معه». 
وبمناسبة صدور الكتاب أجرت القناة الإسرائيلية العاشرة لقاء مع روبينشطاين أمس فقال «إن الفلسطينيين يحبطون وهم 

يرون 350 مليون عربي ولم يتغلبوا بعد على  بضعة ملايين يهودي من البلاد. لكننا نحن كإسرائيليين أيضا عاجزون في هذا 

الصراع معهم». وأضاف: «نحن نتدحرج نحو دولة واحدة بين نهر الأردن والبحر المتوسط وهذا أمر مرعب، لكن هذا 

ما يحدث، فالبلاد رقعة جغرافية صغيرة ومزدحمة جدا وفي حال رغبنا بتطبيق خطة (الرئيس الأمريكي الأسبق بيل) كلينتون 

للتسوية سيمتد جدار الفصل حول القدس وحدها على طول 800 كيلومتر. ويؤكد أن الفجوات الاقتصادية بين الإسرائيليين 

والفلسطينيين ستسقط الجدران، لافتا لوجود عدد كبير من المصانع الإسرائيلية داخل الضفة الغربية تنتج بواسطة قوى عاملة 

فلسطينية منتوجات كثيرة ومتنوعة.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://shanti.jordanforum.net
 
«لا يمكن أن نكون معتدلين في دفاعنا عن قضية فلسطين»
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى الشنطي :: فلسطين الحبيبة-
انتقل الى: