منتدى الشنطي
اهلا بكم زوارنا الكرام راجيا ان تجدوا المنفعة والفائده
لا داعي للتسجيل تابع جميع المواضيع بحرية وبساطة
هذا منتدى خاص ثقافي علمي اجتماعي صحي ديني تربوي

منتدى الشنطي

ابراهيم محمد نمر يوسف الشنطي
 
الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  بحـثبحـث  الأحداث  المنشورات  اليوميةاليومية  التسجيلالتسجيل  دخول  

شاطر | 
 

 يا سعودية… نحبك

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ابراهيم الشنطي
Admin
avatar

عدد المساهمات : 47867
تاريخ التسجيل : 28/01/2013
العمر : 71
الموقع : الاردن

مُساهمةموضوع: يا سعودية… نحبك   الخميس 16 نوفمبر 2017, 10:13 am

يا سعودية… نحبك
إسرائيل تريد علاقات وتحالفات مع الدول العربية... لكن من دون أي مقابل
صحف عبرية
Nov-16

ليس هناك لإسرائيل حليف أفضل من السعودية. فهي تحارب حزب الله، وحتى أنها عزلت رئيس حكومة لبناني لأنه عاش بسلام مع حزب الله على مدى سنة ونصف السنة. لا توجد دولة في العالم، حتى الولايات المتحدة، تعمل بإصرار كهذا ضد إيران، حتى أنها شنت حربا في اليمن، ليس من أجل اليمنيين الذين كان يمكنهم من ناحيتها الموت من الجوع، بل من أجل كبح نفوذ إيران. وهي تحذر حماس من تجديد علاقتها مع طهران وتضغط على واشنطن كي تستيقظ من سباتها من أجل العمل ضد التهديد الإيراني. يبدو أنها حتى ستكون مسرورة بضم إسرائيل إلى «المحور السنّي». وكل الاحترام أيضا لولي العهد محمد بن سلمان، الذي طير بشجاعة عددا من الوزراء عن كراسيهم، ولم يخش من مواجهة الأوليغارتية الدينية السعودية.
السعودية هي حلم الدولة اليهودية. في سلوكها إزاء إيران، في الحقيقة هي تحطم المسلمة التي بنت الاستراتيجية الدفاعية لإسرائيل التي تقول إن الدول العربية تسعى إلى القضاء عليها. ولكن في المقابل، السعودية تعزز موقف إيران عدوا نهائيا.
لقد كان يمكننا توقع أن حلف كهذا مع دولة عربية ترى بنفس المنظار مع إسرائيل العدو اللدود، يستحق على الأقل اهتماما جديا بمصالح السعودية في الساحة الإسرائيلية ـ الفلسطينية، لنتذكر، على سبيل المثال، المبادرة السعودية، التي عرضت تطبيعا عربيا مع إسرائيل مقابل الانسحاب من كل المناطق. لم يكن سيحدث أي ضرر لو أن إسرائيل مدت يدها للمملكة وعرضت البدء في المفاوضات مع الفلسطينيين على أساس تلك المبادرة. 
وربما حتى دعوة السعودية للوساطة. أيضا ليست مرفوضة محاولة إيجاد تحالف عربي، يتكون من مصر والأردن واتحاد الإمارات والسعودية من أجل هذا الهدف، حيث أن بنيامين نتنياهو لم يتوقف عن التفاخر بجودة العلاقات التي نجح «هو» بإنشائها مع الدول العربية، وحتى مع الدول التي لم توقع على اتفاقات سلام مع إسرائيل. الحلف مع مصر يعمل بشكل جيد على الحدود الجنوبية، والهدوء والتعاون الاستراتيجي يسير بصورة مدهشة مع الأردن، ودولة اتحاد الإمارات تحولت إلى شريكة صامتة. كما يبدو ليس هناك اندماج قوى ناجح أفضل بالنسبة لإسرائيل.
المشكلة هي أنه حتى تحالف المصالح مع السعودية مصاب بعيب أساسي. فهي تطلب من إسرائيل دفع ثمن سياسي باهظ جدا. حسب رأيها من المسموح تعاون الدول العربية ضد أعداء مشتركين، لكن ليس مقابل احتمال جدي للسلام. الفائدة الأمنية والاقتصادية الكبيرة التي يمكنها أن تتأتى من عملية سياسية تشارك فيها الدول العربية المناوئة لإيران، أهميتها مثل قشرة الثوم بالنسبة لإسرائيل. وهي ستستمر في تحمل الثمن الاقتصادي والأمني لتطوير نصف مليون مستوطن، من دون الحديث عن تحطيم الديمقراطية الإسرائيلية. التحالف مع السعودية أو دول عربية أخرى ـ فقط بالمجان.
عندما تصرخ إسرائيل فرحا عندما يتم إطلاق صاروخ باليستي من اليمن على العاصمة السعودية، وتحتفل بإقالة/ استقالة رئيس الحكومة اللبناني، سعد الحريري، حيث ترى في هذه الخطوة محفزا لتعزيز النضال ضد إيران، فهي تنطوي على نفسها مثل القنفذ في كل مرة يقوم فيها شخص ما بتذكيرها بالمبادرة السعودية. إسرائيل تفترض أن عدوا مشتركا سينسي السعودية والدول العربية الأخرى الأمر المكروه الذي اسمه «العملية السلمية».
في السنوات السبع الأخيرة، منذ الربيع العربي. وفي السنوات الثلاث الأخيرة منذ سيطر داعش على مناطق في سوريا والعراق، تغيرت في الشرق الأوسط تحالفات وائتلافات مثل المشكال (كلايد سكوب). إن من يعرف كيف يستغل الفرص، مثل روسيا وإيران وتركيا، كسب مالا سياسيا. فرصة كهذه توجد الآن أمام إسرائيل، لكنها تعلمت جيدا الدرس الفلسطيني: هي لا تفوت أية فرصة لتفويت الفرص.

تسفي برئيل
هآرتس ـ 15/11/2017
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://shanti.jordanforum.net
ابراهيم الشنطي
Admin
avatar

عدد المساهمات : 47867
تاريخ التسجيل : 28/01/2013
العمر : 71
الموقع : الاردن

مُساهمةموضوع: رد: يا سعودية… نحبك   الخميس 16 نوفمبر 2017, 10:13 am

ماذا سيحدث حين يغادر الحريري السعودية؟
رأي القدس
Nov-16

شهدت قضية سعد الحريري تصعيداً أوروبياً لافتاً، حيث ظهرت، في الأيام الأخيرة، تصريحات غربية واضحة في مطالبتها سلطات الرياض (بتعابير متعددة لكنها تصب في الاتجاه نفسه) بتمكين رئيس وزراء لبنان من السفر خارج السعودية، وذلك من الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون ووزير خارجيته، ومن مسؤولة العلاقات الخارجية والدفاع في الاتحاد الأوروبي فيدريكا موغيريني، وكذلك من وزيري خارجيتي ألمانيا وإيطاليا، قبل أن يعلن مصدر في الإليزيه أمس أن وصوله إلى فرنسا بات قريبا.
الرئيس اللبناني ميشال عون صعّد بدوره إلى ذروة غير مسبوقة باتهامه السعودية باحتجاز الحريري وأسرته رهائن ووصف ما حدث بأنه «عمل عدائي ضد لبنان».
يتجاهل التصعيد الأوروبي واللبناني إذن المقابلة التلفزيونية للحريري قبل أيام والتي أكّد فيها أنه عائد قريباً إلى لبنان، كما يتجاهل لقاءه بالبطريرك الماروني بشارة الراعي الذي زاره في الرياض، ولا يعطي اعتبارا حتى لتغريدات الحريري التي توالت منذ المقابلة لتؤكد أنه بخير وسيعود قريباً إلى بلاده.
الواضح أن مطلوب تصعيد الأطراف المعنيّة بالشأن اللبناني هو تسريع ما صار باتّاً وناجزاً، فبعد اللقاء التلفزيوني الأخير لم تعد هناك إمكانية، مهما كانت ضئيلة، لعدم خروج الحريري من السعودية، فبقاؤه سيفاقم تآكل مصداقية الرياض التي تعرّضت لضربات كبيرة، في موضوع الحريري، وفي شأن حملة الاعتقالات الهائلة للأمراء والمسؤولين، وقبلها في قضية حصار قطر.
ولعلّ أغرب عناصر قضية الحريري هو كشفها «احتمال» علاقة بما سبقها من أحداث، فحسب صحيفة فرنسية أن موضوع سكوت الحريري عن «حزب الله» وإيران في لبنان ليس السبب الوحيد لاستدعائه المفاجئ (فعودته السابقة إلى لبنان، وتعاونه لتنصيب ميشال عون، وهو مرشح «حزب الله»، رئيساً، وما لحق ذلك من أحداث، كانت كلّها بموافقة سعودية).
وبناء على هذا التحليل، فإن استدعاء الحريري يمكن تأطيره ضمن محاولة ولي العهد السعودي محمد بن سلمان وضع اليد على جزء كبير من ثروات النخبة المالية السعودية، وهذا يفسّر رفع حملة الاعتقالات شعار «مكافحة الفساد»، مما يجعل هدف الحملة الفعلي هو مصادرة ثروات كبرى بالدرجة الأولى، وسبب ذلك، كما هو معلوم، هو أزمة المملكة المرتبطة بتراجع العائدات المالية للنفط، وبحاجة وليّ العهد لتأمين تغطية لمشاريعه الهائلة النفقات، كما هو الحال في خططه لتأسيس مدينة نيوم التي تكلف 500 مليار دولار.
وإذا عطفنا حدثي الحريري والاعتقالات على قضية حصار قطر نكون قد وضعنا اليد على أن الهدف المالي هو أحد أهداف الإجراءات الخطيرة التي اتخذتها السعودية، بدعم من الإمارات والبحرين ومصر، ضد الدوحة، وما تسرّب خلالها من خطط كانت مرسومة للإطاحة بالنظام هناك، وهو ما يفرغ بالتالي، المعنى المزعوم عن مكافحة هذه الدول لدور قطر السياسي والإعلامي، فهذا الدور لم يكن، بأي حال يهدد السعودية، لأن الدوحة كانت جزءاً من «التحالف»، كما كانت، ولا تزال، ضمن منظومة مجلس التعاون الخليجي، وعلاقاتها ما تزال جيدة مع الكويت وعُمان، اللتين رفضتا الانجرار للمخطط السعودي، وهما، على الأغلب، قلقتان من أن تمارس البلطجة التي مورست على الدوحة، عليهما أيضاً.
تصارع السعودية، وقد غُلبت على أمرها فيما يخص قضية الحريري، إشكاليّة معقّدة، فنجاة رئيس الوزراء اللبناني بحياته قد لا تضمن نجاته بثروته، وخروجه من سيفتح استعصاء كبيرا، فلا هو قادر على مواجهة السعودية، التي كانت راعيته السياسية والمالية دائماً، ولا هو قادر على تلبّس دور سياسي وماليّ جديد.
المؤكد الوحيد أن رهان السعودية قد فشل وأن خسائرها ازدادت.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://shanti.jordanforum.net
 
يا سعودية… نحبك
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى الشنطي :: مواضيع ثقافية عامة :: مقالات :: مقالات في السياسة الدولية-
انتقل الى: