منتدى الشنطي
اهلا بكم زوارنا الكرام راجيا ان تجدوا المنفعة والفائده
لا داعي للتسجيل تابع جميع المواضيع بحرية وبساطة
هذا منتدى خاص ثقافي علمي اجتماعي صحي ديني تربوي

منتدى الشنطي

ابراهيم محمد نمر يوسف الشنطي
 
الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  بحـثبحـث  الأحداث  المنشورات  اليوميةاليومية  التسجيلالتسجيل  دخول  

شاطر | 
 

 «جريمة قتل في قطار الشرق السريع»…

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ابراهيم الشنطي
Admin
avatar

عدد المساهمات : 47867
تاريخ التسجيل : 28/01/2013
العمر : 71
الموقع : الاردن

مُساهمةموضوع: «جريمة قتل في قطار الشرق السريع»…   الجمعة 17 نوفمبر 2017, 7:52 am






«جريمة قتل في قطار الشرق السريع»… بشكل عصري
المخرج البريطاني كينيث براناه يعيد إحياء كلاسيكيات أغاثا كريستي
حسام عاصي

لوس أنجليس – «القدس العربي» : يطرح المخرج والممثل البريطاني كينيث براناه نسخة سينمائية جديدة لرواية أغاثا كريستي الكلاسيكية «جريمة في قطار الشرق السريع» ويجسد فيها دور المحقق البلجيكي الشهير «هيركل بوارو».
وتبدأ أحداث الفيلم في فلسطين في ثلاثينيات القرن العشرين ومن هناك يسافر بوارو الى اسطنبول، حيث يجد تليغرافا يخبره بأن عليه السفر الى لندن فورا، ويضطر للمغادرة على متن أول قطار متجه الى لندن ويحجز مقصورة في الدرجة الأولى، حيث يلتقي بأمريكي ثري، يدعى راتشيت، الذي يخبره بأن حياته في خطر ويطلب منه حمايته، ولكن بوارو يرفض، لأنه لم يستسغ شكله.
وفي الليلة الثانية، بعد توقف القطار بسبب الثلوج، التي تراكمت على سكة الحديد في يوغوسلافيا، يسمع بوارو ضوضاء مصدرها مقصورة جاره راتشيت، ولكنه لم يعر ذلك اهتماما وعاد للنوم. وفي الصباح يكتشف مدير شركة القطار راتشيت جثة هامدة ويقنع بوارو بأن يحقق في قضية القتل ويجد القاتل لكي يتفادى تدخل الشرطة اليوغوسلافيا.

بوارو شخصية أغاثا كريستي الرئيسية

بوارو هو الشخصية الرئيسية في العديد من روايات الكاتبة أغاثا كريستي البوليسية، إذ ظهر في ثلاث وثلاثين رواية وإحدى وخمسين قصة. ولعب دوره ممثلون عديديون في عدد كبير من الأفلام والمسلسلات التلفزيونية والاذاعية والعروض المسرحية على غرار دافيد سوشية، بيتر اوستينوف، البرت فينيي والفريد مونيلا. ولكن في مقابلة مع براناه قال لي إنه لم يستند على أداءاتهم وكانت روايات كريستي المرجعية الوحيدة في صقل شخصية المحقق في فيلمه.
«عندما سُئلت كريستي عن ما كانت تحبه في الشخصية كانت تقول: تعاطفه ومقدرته على فهم هشاشة البشر، ولطفه»، يعلق براناه: «كانت هذه نقطة الانطلاق بالنسبة لي. بالنسبة لشخص، ربما أقل تباهيا أقل غرورا، وأقل نجومية، أكثر قوة وأكثر رومانسية واحتمالية أن لديه قلبا مجروحا في فترة ما من ماضيه. وكان من الممتع تقديم شخصية ممكن أن تكون استحواذية جدا. ففي بداية الفيلم يبين بوضوح موقفه الأخلاقي. هناك الصح والخطأ فقط لا شيء بينهما، وعند الوصول الى نهاية القصة، وهي عاطفية أكثر مما تتخيل عندما يجبر على الأخذ بعين الاعتبار، عندما يتعلق الموضوع بالفقدان العميق والحزن العميق وعندما تكون هناك احتمالية أن عدالة من نوع آخر تعمل. ماذا عليه كرجل عدالة عمله؟ وهذه قضية مثيرة جدا. 
تلك الأزمة الأخلاقية يواجهها بوارو عندما يكتشف أن السيد راتشيت كان اختطف طفلة في عمر ثلاث سنوات وقام بقتلها على الرغم من حصوله على الفدية من عائلتها. وتتسببت هذه الصدمة في تحطم العائلة وموت وانتحار عدد من أفرادها. لكن راتشيت ينجح في الهرب من أمريكا بعد القبض عليه. وعبر تحقيقه تبين أن كل ركاب الدرجة الأولى في القطار لهم علاقة بعائلة الطفلة، ولذا فهم جميعا قد يمتلكون الدافع لقتل راتشيت، ولهذا يعتبرهم كلهم مشبوهين. وعليه أن يقرر إذا كان قتل قاتل مثل راتشيت هو جريمة يعاقب عليها أحد: «ماذا يحدث للناس عندما يصدمون بفقدان شخص عزيز بطريقة عنيفة، أنا أيضا أعتقد ماذا ممكن أن يحدث عندما عمل غوغاء».

المشبوهون يحتاجون فريقا قويا من الممثلين

ما يلفت النظر في هذا الفيلم هو أن براناه اختار أبرز نجوم السينما العالميين مثل جوني ديب، ميشيل فايفر، جودي دينش وديزي ريدلي وبنيولبي كروز للعب أدوار شخصيات المشبوهين. «أنا سألت السؤال نفسه، كيف من الممكن إدارة شخصيات كهذه؟» يعلق براناه: «كنت أعلم أنني في حاجة لفريق ممثلين قوي إذا كنت ترغب بجعل المشاهدين في حالة تخمين مستمرة عن هوية القاتل طوال الفيلم فأنت بحاجة الى ممثلين قادرين على جعلك متأهب بصورة مستمرة».
وهذا ما فعله أيضا المخرج الأمريكي سيدني لوميت عندما صنع النسخة السينمائية الأولي لـ«جريمة قتل» في قطار الشرق السريع» عام ألف وتسعمئة وأربعة وسبعين، إذ أنه اختار أبرز نجوم السينما آنذاك لأداء هذه الأدوار ومن ضمنهم: شون كونري، فانيسيا ريدرغريف، لورين باكال وانغريد بيرغمان وجاكلين بيسيه. 
ولكن براناه قام بتغيير أصول بعض الشخصيات العرقية، التي كانت كلها من الأوروبيين البيض في رواية كريستي الأصلية وفي الاقتباسات اللاحقة، مستبدلا الايطالي انطونيو فوسكاريلي بالكوبي بينيامينو ماركيز، الذي يؤدي دوره المكسيكي مانويل غارسيا-رولفو، والسويدية غريتا اولسون باللاتينية بيلار ايسترافادوس، التي تلعب دورها الإسبانية بنولوبي كروز، والطبيب اليوناني بطبيب أفريقي الأصل يلعب دوره ليزلي اودوم جونيور. كما يجسد الممثل التونسي الهولندي مروان كينزاري شخصية جابي تذاكر القطار، بيير ميشيل.
«أردت أن أعكس التعددية في المجمتع المعاصر»، يعلق براناه: «وتلاحظ في افتتاحية الفيلم في القدس أن أول شخص ذي مسؤولية نقابله هو رجل أسود وهو رجل شرطة، وقد لعب الدور واحد من أعظم الممثلين الكلاسيكيين في انكلترا وقام بدور هاملت في فرقة مسرح شكسبير مؤخرا. بوارو يدخل الى مشهد في المطبخ حيث يلتقي صديقا له ويقول: محمد يا صديقي. وبشكل عام الموضوع مهم بالنسبة لبوارو، حيث يقول لشخصية عنصرية في الفيلم. لم أكن أعتقد أنك تتهم الرجل بأصوله».

إعادة صنع الكلاسيكيات

ولكن براناه لم يغير حبكة القصة. مما يثير التساؤل: لماذا قام بإعادة طرح هذه القصة، رغم أنها طرحت عدة مرات منذ نشرها عام 1939، في المسرح والراديو والتلفزيون والسينما؟ كما أن فيلم لوميت عام 1974 يعتبر أفضل طرح سينمائي لهذه القصة وحاز على جوائز أوسكار عدة. 
«رواية كريستي الكلاسيكية، جريمة في قطار الشرق السريع، بالنسبة لي، بالرغم من أنها اقتبست بشكل رائع سابقا ما زال لدى هذه الرواية القدرة أن تعطينا أكثر، ومن ضمن ذلك جاذبية باطنية ونوعية العواطف التي كنت منجذبا إليها هذه المرة. عندما نكتشف من فعلها وكيف ولماذا. نحن أيضا في هذه النسخة نسأل: إذن ماذا سنفعل الآن؟ ما معنى العدالة؟ كل هذه المواقف الإنسانية المعقدة تتحدث بشكل مختلف، لأن روح العصر تغيرت. إنظر الى طريقة حياتنا. أنت ما زالت صغيرا ولكن أنا عشت الثورة الرقمية. أنا آتي من عالم ديناصورات ما قبل الثورة الرقمية. لذلك أنا أعرف أننا مختلفون. الناس الذين شاهدوا نسخة الفيلم عام 1974 كان من الممكن أن يعيشوا على كوكب الزهرة، لا فرق مقارنة بما نحن عليه الآن سنستقبل الفيلم بطريقة أخرى. هناك الفرصة للعب على بداية الفيلم ونهايته. وقد تغيرت في هذه النسخة عن سابقتها. هناك أيضا بعض الشخصيات مختلفة. أيضا، كان من المثير أن أعبر عن بعد آخر لعمل رائع مثل هذا».
منذ انطلاق سيرته المهنية على خشبة المسرح الشكسبيري مطلع ثمانينيات القرن العشرين، اشتهر براناه بإعادة صنع واخراج وبطولة العديد من الأفلام المقتبسة عن مسرحيات وليام شكسبير، مثل: «هنري الخامس»، الذي جلب له ترشيحين لأوسكار أفضل ممثل وأفضل مخرج. و»هاملت»، الذي ترشح لنيل أوسكار أفضل نص سينمائي مقتبس، و»جعجعة بلا طحن»، و»عطيل» و»كما تهوى».
«جزء من إعادة إكتشاف الكلاسيكيات هو أن المشاهدين محافظين»، يوضح براناه: «عندما تقدم للمشاهدين عملا جديدا قد يرتبكون وبسبب حياتنا المعاصرة الناس لديها القليل من الوقت والتركيز ويحصلون على الترفيه من أنواع مختلفة من الأجهزة. أي شيء يحتاج الى شرح موسع. ويتساءلون: لم أسمع بعنون هذا الفيلم من قبل، ومن يمثل فيه؟ ومن صنعه. في الحقيقة لست متأكدا. وهذه هي المشكلة. ولكن هذا لا يعني أن لا نصنع أعمالا جديدة. ولكنه هذه حقيقة. بالنسبة لي الكلاسيكيات أبدية مثل الموسيقى. أنا ما زلت أستمع لموسيقى كنت أسمعها وعمري خمس عشرة سنة وعمري الآن ستة وخمسين عاما وأسمع فيها أشياء جديدة مع أني دائم البحث عن مادة جديدة. فأنا سعيد بالعودة الى مادة تحمل ثراء وفيها تميز. هناك إحتمالية أن يكون العمل من المسرح الكلاسيكي. فعندما تعيد صناعة مسرحية هاملت مثلا، أنت تعرف أن الآلاف غيرك فعلوها».
وعلى الرغم من أنه حقق نجاحا كبيرا في السينما وأصبح الرجل الوحيد الذي حقق خمسة ترشيحات لجوائز الأوسكار في خمس فئات مختلفة: وهي أفضل مخرج، وأفضل ممثل وأفضل ممثل مساعد وأفضل سيناريو مقتبس وأفضل فيلم قصير، إلا أنه ما زال ناشطا فعالا في المسرح. وقام قبل عامين بتأسيس فرقة كينيث براناه المسرحية التي تخصصت بانتاج مسرحيات شكسبير والأعمال الكلاسيكة من أمثال «حكاية الشتاء» و»روميو وجولييت» و«هاملت» التي أخرجها العام الماضي في الأكاديمية الملكية للفنون المسرحية. 
«العمل الكلاسيكي في أي وسيط يتحدث بطريقة مختلفة عن المكان والزمان في عصرنا الحالي»، يقول براناه. «على سبيل المثال، مؤخرا أخرجت «هاملت» للمسرح وقمت بارشاد توم هيدلستون في الأكاديمية الملكية لفنون الدراما بملابس عصرية وبدون استخدام التكنولوجيا وفجأة أصبحت مسرحية عن الفقدان وسموم الحزن العميق وهي لا تختلف عن «جريمة في قطار الشرق السريع». اختلاف الوسيط له علاقة بالتأثير. أن تؤدي هاملت في مكان حميمي حيث الممثل توم هيدلستون لا يبعد عن الجمهور أكثر من المسافة بيننا تستطيع فعليا أن تسيطر على المشاهدين يطريقة قد تغير من حياتهم إذا كان النص عظيما. أنت تحاول أن تتبع غريزتك الفنية لإيجاد المكان الأنسب الذي تستطيع فيه إنجاز هذا العمل والذي بدوره قد يتحول الى عمل آخر».
فعلا، فبغض النظر عن معرفة الجمهور لمعرفة هوية القتلة في «جريمة في قطار الشرق السريع»، فان نسخة الرواية السينمائية، التي قدمها براناه ما زالت ممتعة ومثيرة وتتسم باداءات راقية وبصريات جميلة.




الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://shanti.jordanforum.net
ابراهيم الشنطي
Admin
avatar

عدد المساهمات : 47867
تاريخ التسجيل : 28/01/2013
العمر : 71
الموقع : الاردن

مُساهمةموضوع: رد: «جريمة قتل في قطار الشرق السريع»…   الجمعة 17 نوفمبر 2017, 7:53 am

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://shanti.jordanforum.net
 
«جريمة قتل في قطار الشرق السريع»…
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى الشنطي :: فيديوات :: مسرحيات-
انتقل الى: