منتدى الشنطي
اهلا بكم زوارنا الكرام راجيا ان تجدوا المنفعة والفائده
لا داعي للتسجيل تابع جميع المواضيع بحرية وبساطة
هذا منتدى خاص ثقافي علمي اجتماعي صحي ديني تربوي

منتدى الشنطي

ابراهيم محمد نمر يوسف الشنطي
 
الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  بحـثبحـث  الأحداث  المنشورات  اليوميةاليومية  التسجيلالتسجيل  دخول  

شاطر | 
 

 حسين الحربي

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ابراهيم الشنطي
Admin
avatar

عدد المساهمات : 47536
تاريخ التسجيل : 28/01/2013
العمر : 71
الموقع : الاردن

مُساهمةموضوع: حسين الحربي   الثلاثاء 21 نوفمبر 2017, 4:35 pm


حسين الحربي



الاسم حسين باسم مجبل الحربي من مواليد 23/اذار/1983
في ذي قار قضاء سوق الشيوخ ناحية العكيكة واسم الناحية
مصغر (لعكا) والعكيك هو الهواء الحار او الوخم وتذكر
المصادر التاريخية انه تم اختيار ناحية العكيكة لتكون مركزآ
لمحافظة ذي قار في بادئ الامر وبعد ذلك تم اختيار المركز
الحالي ايام ناصر باشا ....
والده مدرس لمادة التاريخ ومدير اعدادية العكيكة للبنين
ووالدته معلمة لمادة اللغة الانكليزية ومديرة روضة
اطفال العكيكة وجده شيخ عشيرة الفحيلي (حرب)
وقبيلة حرب من القبائل العربية القرشية التي سكنت
الحجاز وقد نزحت جماعات منها الى العراق في العام
1701 ميلادي ....
دخل الابتدائية في نفس الناحية وبعد ذلك اكمل المتوسطة
والاعدادية وتخرج منها في العام الدراسي2001_2002
الدور الاول بعدها قبل في كلية القانون والسياسة جامعة
البصرة حيث حصل على شهادة البكالوريوس في القانون
بالامر الجامعي المرقم 3/13/8962 المؤرخ في 30/7/
2007/ للعام الدراسي 2006_2007 الدور الاول بعدها
حصل على هوية نقابة المحامين المرقمة 43334 بتاريخ
9/9/2007..........
وبعد ثمانية وثلاثين يوما من العمل في المحاماة فقد
زوجته اثر حادث مؤسف وكان معها في نفس السيارة
في منطقة تسمى (ام العباس) بين سوق الشيوخ
وناحية الفضلية علمآ ان تاريخ زواجه في 20/9/2000
وتاريخ وفاة زوجته في 20/10/2007 وله اثنان من
الاولاد هم (رضا وعزمي) ...
عمل في المحاماة لمدة عامين ويعمل حاليا مشاورآ قانونيآ
علمآ ان بحث التخرج
كان بعنوان (التفريق الاختياري/الخلع) في مادة قانون
الاحوال الشخصية بدرجة جيد جدآ وقد اشرف على البحث
الدكتور عقيل فاضل الدهان استاذ مادة القانون المدني...
كتب الشعر في بداية العام 2002 وقد صدرت مجموعته
الشعرية الاولى في حزيران 2009 عن مؤسسة الفكر
الجديد في النجف الاشرف بعنوان (كلمات دافئة) قدمها
الاستاذ كاظم الحصيني وتناولها بالنقد كل من الاستاذين
الناقدين ماجد كاظم علي وعبد الرضا جبارة .. كما صدرت مجموعته الشعريه الثانيه ( حروف يرسمها المطر ) عام 2010....عن مكتبة خلدون في الناصريه... قدمها الشاعر بنفسه وتناولها بالنقد الاستاذ ماجد كاظم علي ...ومجموعته الشعريه
الثالثه (عبارات حائرة) عام 2010... التي صدرت في كراس ...وقد جمعت هذه الدواوين في اصدار جديد جمعها معا بعنوان(كلمات وحروف وعبارات)في بداية العام 2011,,,عن مؤسسة الفكر الجديد للثقافه والاعلام والفنون في النجف ... تناولها بالنقد عدد من الادباء ومن بينهم الاستاذ ماجد كاظم علي والاستاذ فاهم وارد العفريت ...كما ترجم عدد من قصائده الى اللغه الانكليزيه ونشر في اوربا وامريكا وله ثلاث مجاميع شعريه في طور الطباعه عنوانها (دموع يذرفها القمر واهات ينزفها الوتر والحان يعزفها القدر) وله دراسات متعدده في علم النفس والقانون والاجتماع ... قد صدر له البوم صوتي (قرص) تضمن قصائد الرثاء والغزل عام 2010...
شارك في مهرجانات شعرية كثيره وقرأ الشعر في اماكن مختلفة.
وهو عضو في الاتحاد العام للأدباء والكتاب في العراق..
وعضو في اتحاد ادباء ذي قار .. وعضو في نقابة المحامين العراقيين.. وعضو في اتحاد الحقوقيين العراقيين وعضو في التجمع الثقافي في سوق الشيوخ..
حصل على العديد من الشهادات التقديريه من مختلف الجهات الثقافيه ونال درع ذي قار للأبداع لعام 2009 و2010 و2011
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://shanti.jordanforum.net
ابراهيم الشنطي
Admin
avatar

عدد المساهمات : 47536
تاريخ التسجيل : 28/01/2013
العمر : 71
الموقع : الاردن

مُساهمةموضوع: رد: حسين الحربي   الثلاثاء 21 نوفمبر 2017, 4:36 pm

رائعة قصيدة «مدينة السلاطين»


في البَدء يا أحبتي..
تحية كبيرة ٌٌمني لكم..وقُبلة ٌ مُعطرَه
قصيدتي من أدمُع ٍلكُل ما أحسستُهُ..
وبعض ِ ما رأيتُهُ..
بأحرف ٍٍبسيطة ٍبعَبرة ٍمُعبره
كُنا بمتن الطائره
وروحُنا مُسافره
بألف ِ حُلم ٍ ميت ٍ..
والف ِ الف ِ طعنة ٍ..
من أهلنا ..من خلنا..من أقرب الناس ِلنا..
في ظهرنا والخاصره
بكُل ِ من ذبحتُها..قتلتُها..بالهجر ِوالمُكابره..
بكُل ِمن أويتُها..خلقتُها..
بالشعر ِ او بالنثر ِ او بالخاطره..
***
بسُهاد فكرتُ أنا..بطفلتي المُنتظره
تُعددُ النجوم ترقبُ عودتي..
تُطالعُ البدر وترسمُ صورتي..
بدمعة ٍمُنكسره
وحسرة ٍ مُبعثره
بوجهها البريء..بالفُرات أذ يجري..
بتلكَ الحنجره
بحُبها لي بالذي قطعتُهُ..
يوماً لها وقُلتُهُ..
لأميرة الحُسن لتلك الساحره
لطفولة ِالتعبير ان تكلمت..
لأهة ٍتُعذبُ الحديث ان تحدثت..
للعَلَويه الشاعره
لثورة العشق لمن وقفت مع...
الحُب وقادت جولة المغامره
***
سافرتُ بأفتخار..بالحبيبة ِ المُهاجره
الى ديار الرب مُنذُ خمسة ٍ..
غابت وما زالت بقلبي حاضره
ناهية ٌوأمره
بالقبر ِبالتُراب ِبالكفن ِالذي..
قد ضَمَ تلكَ الجوهره
وطرتُ بالماضي الذي يجمَعُنا..
والذكريات الأسره
والقُبُلات الثائره
بزوجتي حَفيدة ُالجود العفيفه الطاهره
بشعرها..بثغرها..
بالخال ِاذ يصطافُ في سواحل ِالشفاه..
بحُلمها المدفون مابين تلال المقبره
وبأنكساري بعدها..
وبأنسكاب ٍبي لها..
وبطفلها..أبو العيون الحائره
***
سافرتُ بالعراق بالحضارة ِ المُحتضره
بمجدنا المكتوب ِوالمقروء ِلكنا أضعنا أثره
سافرتُ بالمنصور ِوالرشيد ِوالمراقد ِالمُنوره
وفي رؤى بغداد وأحتلالها..
بقتلها..وذبحها..بنهدها المُقطع الاوصال بأشتعالها..
على يد العُملاء والسماسره
سافرتُ في نفوسنا الجائعة ِالخاضعة ِالخانعة ِالمُدمره
بالسَلب ِأو بالنهب ِ..بالسرقات والوثائق المُزوره
بولاءنا لعدونا..وبيعنا لأرضنا..بسادة المؤامره
سافرتُ بي بالشاعر الحربيَّ..
بالعُمر الذي ولى وولى خَبَره
بكرامة ِالكلمات..بالقصائد المؤثره
قالوا وَصَلنا...قلتُ لا..مازالت الروحُ بنا مُسافره
***
سافرتُ بالنساء ِفي بلادنا..
بخيبة الأمال فيهُنَّ..
بأحلام ٍبدت مُنكسره
بسطوة الرجال..بالتَعدد الحلال..
بالمُتعة ِوالمسيار والمُبادله
بخسة ِالتزويج والمُخاتله
وبفكر ِأرضاع الكبير..ومُتعة ِالرضيعةِ المُحلله
سافرتُ بالتفجير والتطبير والتعفير..
والعُقد التي ماقدمت للكون غير القََتَلَه
وقفتُ مُنهزماً أمامَ مَعشر العُراة..
من أفعالنا المُبتذله
سافرتُ بالمُباهله
وقفتُ مُنكسراً أمام الله والرسول...كُلي مُحرجٌ..
من أمتي المُبجله
تذكرت روحي علياً..زُهدُهُ وحلمُهُ وعلمُهُ وفكرهُ وقستُهُ..
ببعض ِبعض المهزله
بأمة ٍباعت كتاب الله..لليهود والبرابره
***
سافرتُ بالنساء في بلادنا..
بروحها المُكفنه
بالحُزن ِوالسواد ِوالبُرقع ِ..
كي يُقال عنها مؤمنه
بالزهرة ِالمسكينة ِالمُمتحنه
بكُل ِمن وظفها الزوجُ لهُ خادمة ً..
وعاءُ تفريغ ٍ وتفريخ ٍوذُل ٍ واضح ٍ أو مَسكنه
عاملة ٌبالقوت في مملكة ٍمُحصنه
مُهتمة بهِ ..بما يطلبُهُ..ملبسُهُ ومسكنه
يفعلُ مايُريدهُ ..بمزاجه ِوأن رأى ثانية ً..طلقها
وقال عنها لَسِنه..
ان أنجبت ذكراً رماها درهماً..
أو انجبت أنثى رماها بصقة ً..
والأمرُ معروفٌ ولا يحتاجُ مني برهنه
يا لعقول ٍ حولت حياتُهنَّ حيونه
***
سافرتُ بالفكر الذي..
أذا رأى جميلة ً..عُيونُها من ربنا مُبتكره
والنهدُ من ضوء ٍالهي فَطَرَه
والثغرُ من شهد الجنان ِقَطَره
رددَ من أعماقِه ِ..
اللهمَ أجعلها بعيني بَقره
ولستُ أدري هل يرى..
بأنهُ ثورٌ لكي..يقول عنها بَقره في هذه المُناظره
***
سافرتُ بالنساء في بلادنا..
بكُل من أمروا بخنق الفُل والهواء..
بكُل من وجدوا لأنفسهم طريقاً..
أولوا فيهِ نصوص الذكر والرسول والخُلفاء
بالنصب ِوالتزوير ِوالأفتاء
وتأمروا لقتل ِمن في الأرض والسماء
بكُل من يُحرمون العشق والمشاعر الحمراء..
مشاعراً أوجدها الله بنا ..ذوبها فينا والبسها لنا..
والله يفعلُ مايرى بالخلق مايشاء..
***
سافرتُ بأختلافنا..
بكُل شيء ٍثُمَ في صراعنا..
وهتكنا لعرضنا..
وقتلنا لبعضنا..
عن خاتم ٍمُزيف ٍفي كفنا..
فمعشرٌ يُفتي بأن يوضَعَ في يميننا..
ومعشرٌ يُفتي بأن يوضعَ في شمالنا..
وهكذا مرَعلينا عُمرُنا..
ولم نُقدم للحيا..
غير الهوان... يا لنا ...من ذُلنا
ولستُ أنسى أننا..
مُذ للورى جئنا..ومنذ خَلقنا..
لم تُنجب الروحُ بنا..
غير بحور الدمع والدماء..
وقوافلُ الشُهداء..
أُقلبُ التاريخ لا ألمحُ من سجية ٍ..توقفُ للثناء..
غير زواج كُل فردٍ واحدٍ بعشرةٍ من ساحة الأماء..
أو أنها سَبية ٌمن جحفل الأعداء..
أو انها هدية ٌيا روعة الأهداء..
وسيفُهُ..وخنجرٌ..ولحية ٌ تعفنت من شدة الغباء..
وبطولة ُالثأر وحُكم الفأر ان شاهد أنثى عند جرف الماء..
***
سافرتُ بالعمائم المدوره
بِمن تعلقت بهم أمالنا المنتظره
بالجُبب الديباج والحرير..والضمير..
والخواتم المُشذره
بموجة الفكر الذي يقتاتُ من أجسادنا..
بالخُمس ِوالزكاة ِمن أموالنا..
ليشتري قنابلاً تقتلُ من أبنائنا..
وكاتم الأصوات لأستبعادنا..
والدين لأستعبادنا..
والله لأستغلالنا..
بالخطب العقيمة ِالمُكرره
***
سافرتُ بالرجال في قبيلتي..
ولوعة العناء في مدينتي..
وبعض ماعانتهُ من ويلاتهم حبيبتي..
بكل من لايعرفون الحُب والغرام..
بكل من يُمارسون الحُب في ثانية ٍ..
ويأكلون النهد في ثانية ٍ..
ويبصقونَ لذةَ الهيام في ثانية ٍ..
وبعدها ينام واحدُهم على الفراش ميتاً..
يسقطُ فوقَ وجهه ِحُطام..
كأنهُ مانام من قبلِ الفِ عام..
وزوجُهُ كزهرة ٍمُحترقه..
تصرعُها الأحلام..
ومالها رأيٌ ولا كلام..
***
سافرتُ في رسالة ٍقصيرة ٍتحفُها الألام..
مُرفقة ٌبأهة ٍوالعُمر الفُ عام..
من قَلم ٍرَصاص..لقائد ٍهُمام..
قُبيلَ أنتخابه ِ..يهمسُ كالشحاذ في وسائل الأعلام..
وبعدَ ان تسلمَ المناصب ..أحرقَ كُل الورق الأبيضِ والأقلام..
أقذرُمن شَهوتِهِ..
كالموت في سطوتِه ِ..
يقيءُ من بطنتِه ِ..
ونحنُ نصفُ شعبنا يُمصمص العظام..
يعبدُ أمريكا كما ..قُريشُ كانت تعبُدُ الأصنام..
يقشُ بالنخوة ِلأستقبالها..
وبالمروءة ِيمسحُ الأقدام..
قادَنا للوراء..ونحنُ كالنعاج من وراءه ِنهتفُ للأمام..
تُباع أرضُ المعجزات بأسرها..
وكُلُ ما نملكُ ان نقولهُ سيهلك الظُلام..
تُغتصبُ النساء في خدورها ..
وكُلُ ما في وسعنا..سيهلك الظُلام..
ومرت الأيام..
نفركُ بالشارب ِأنتقام..
ونمضغُ الهواء والأوهام..
بل صارَ حُلماً ان نرى الأحلام..
يا قائداً على رِقاب شعبِه ِ..
حِممٌ ..براكينٌ ترى..فوهة ُأنتقام..
وأمام تهديد العدا راية ُ أستسلام..
أني انا أعلنها للناس ..للجياع..للأنام..للأطفال..للأيتام..
لليقظين أقولُها..أقولُ للنيام..
القردُ يحكمُ بالضمير ويستحي..
وبالغريزة ِيحكمُ الحُكام..
***
ووصلتُ أسطنبول..
مدينة ٌ ساحرة ٌتملأؤها الحقول..
والمدُ والجزرُ بها..حديثُهُ يطول..
والجبلُ الشامخُ مثلَ عاشق ٍ..يُعانقُ الحقول..
بأسطنبول حيثُ الماءُ والعُشبُ..
والأشعارُ والأنغامُ والحُبُ..
نزلتُ بفُندق ٍضجت به ِالدُنيا..
أنيقٌ ساحرٌ مُتمردٌ رَحبُ..
بهِ كل الذي روح الهوى طلبت..
وأجملُ مابه ِ الحسناءُ والنُخبُ..
ولُبنانية ٍسرقت فؤادي..
والقت قلبها معهُ بوادي..
فقُلتُ لها لماذا كُل هذا..
فقالت كي يزيد بكم ودادي..
فقُلتُ لها أمن بيروت أنت ِ..
فقالت شاعري الحربي بلادي..
فقُلتُ لها متى أهبطُ كالقمر المُجنح...
بجنحين من الشعر..
على نهديك ِمُتخذاً من الصدر وساده
متى أتذوقُ الحَلمات بي عطشٌ..
لتخنقني سلاسلُها القلاده
متى أبكي على كتفيك ِطفلاً يامُعذبتي..
لأشعرَ بالسعاده
فقالت سيدي الرُبان في يدكَ القياده
أبحر بي بشعركَ والقوافي..
ولاحظ لهفتي لكَ وأرتجافي..
فلو عشنا معاً دهراً فأني..
أرى عُمراً بقربكَ غير كافي..
فقُلتُ لها لنذهبَ للجزيره
وبالقُبلات أجعلُكِ أميره
وباللمسات أخلقُ منكِ أنثى..
لهذا الكون ان ضحكت تُديره
فقالت ما ظننتُ بأن قلباً..
بيومٍ ما سيجعلُني أسيره
يأبن الرافدين فداكَ روحي..
مُرادي منك قافية ٌأخيره
وتحتَ ضلال ذي الأشجار قُبله..
كأنتَ..أنيقة ٌ..جذلى..مُثيره
فقُلتُ لها وهل تكفيك ِقُبله..
فقالت بعضُها يكفي العشيره
وقدمتُ النبيذَ لها فقالت..
سكرتُ بقُبلة الأمس القصيره
بذاكَ الموقف المملوء عطراً..
أتذكرها بتقسيم الشهيره
حبيبي ياعراقيَّ المُحيا..
أنا بكَ منكَ حُباً مستجيره
وسافرنا معاً في البحر عشقاً..
الامسُ نهدها فتموتُ شوقاً..
ويصرخ ُصمتُها يا أنت رفقاً..
ترانا كالعصافير الصغيره
ومرَ الوقت باغتنا الغروبُ..
وفي ذي قار بيروت ٌ تذوبُ..
زغاريدُ النوارس ِهنأتنا..
وفي كل الاماكن لاحقتنا..
وأسماكٌ ببحر ٍباركتنا..
وشمسٌ حيثُ غابت قبلتنا..
والافُ التحايا حَملتنا..
وأسطنبولُ حباً شاهدتنا..
وفرحتها بنا جداً كبيره
وعاهدنا النوارسَ ان سنأتي..
أذا جاء الشتاءُ لذي الجزيره...أنتهت القصيده
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://shanti.jordanforum.net
ابراهيم الشنطي
Admin
avatar

عدد المساهمات : 47536
تاريخ التسجيل : 28/01/2013
العمر : 71
الموقع : الاردن

مُساهمةموضوع: رد: حسين الحربي   الثلاثاء 21 نوفمبر 2017, 4:39 pm

قراءة في رواية «طوق الياسمين» لواسيني الأعرج
ستحاول هذه الدراسة الإحاطة ببعض المفاصل في رواية "طوق الياسمين"؛ مثل: قراءة عتبات النص، وما تحمله من دلالات تساعد على فهم الرواية.
تعريف بالرواية:
الرواية تحكي قصتيّ حُبّ:
قصة الراوي مع مريم التي أحبها وعشقته لدرجة الهَوَس، ولكن لم يردْ الالتزام معها بعقد زواج، فتركته لتتزوج من شخص آخر يعرفه حبيبها وكان يسكن معه في نفس الفيلا أسمه صالح، لم تستطع مريم نسيان حبيبها والابتعاد عنه على الرغم من أنه لم يفكر بالارتباط بها رسمياً بعقد زواج، ويَسوُق لذلك العديد من الحجج والتبريرات غير المقنعة للقارئ. ثم تبدأ مريم بزيارة حبيبها السابق في مكان إقامته في حي سوق "ساروجا" الدمشقي حيث تدور أحداث الرواية، وتستأنف معه علاقتها الجنسية المحرّمة، وتحمل منه سفاحاً، بطفلة طالما حَلِمتْ بها، أسمتها سارة قبل أن تلدها.
أما قصة الحُبّ الثانية فهي قصة عيد عشاب؛ الشاب المسلم الذي قدم من الجزائر لإكمال دراسته العُليا في دمشق، كحال الراوي نفسه، ومريم أيضاً وغيرهم من الطلبة الجزائريين. عيد أحبَّ سيلفيا المسيحية، وأحبته وتقدم لطلب يدها، لكن والدها رفض تزويجها له بسبب اختلاف الدين.
تدور أحداث الرواية في دمشق. والرواية عبارة عن رسائل أو مذكرات تصف الأحداث التي وقعت للشخوص بطريقة مُشوقة، وأحياناً مبهمة يستعصي على القاريء تتبع خيوطها، فتنقطع انسيابيّة الأحداث، ويشعر بالتشوش أحياناً. اعتمدَ واسيني الأعرج في الرواية تقنية الخطف خلفاً أو ما يسمى (flash- back technique)؛ إذْ تبدأ أحداث الرواية من النقطة الأخيرة، ثم تتسلسل الأحداث إلى أن تنتهي بموت البطلة مريم أثناء ولادتها لطفلتها الأولى سارة، وقبلها موت عيد عشاب، وحزن حبيبته سيلفيا لفقده وتفكيرها الدائم به.
الرواية تمتاز بجمالية في الوصف واللغة، أسلوبها جَذّاب بدون تكلف. لكن أحياناً يكتنفها تكرارٌ مملّ بالنسبة للقارئ، يكاد يكون تكراراً حرفيّاً للمفردات والصور.
لـ"طوق الياسمين" رمزيّة روحيّة صوفيّة في هذه الرواية، إذْ يصف الكاتب نهر بردى وطوق الياسمين بلغة صوفية مُستمدة من عَالَم الحلم الروحي الخالص، ربما ليثير عدداً من الأسئلة حول عالم مختفٍ منسي، يتحسس زهرات طوق الياسمين باحثاً عن أجوبة لأسئلة طالما شغلتْ الإنسان منذ الأزل مقتفياً أثر الحقيقة علّه يمسك بها، مجتازاً بوابات العبور، ممتطياً الريح أو البحر إلى حيث يستطيع المرء أن يموت بدون خوف. كما فعل عيد عشاب مقتفياً أثر سيده محي الدين ابن عربي.
تتكون رواية "طوق الياسمين" من أربعة فصول معنونة كالتالي:
سحر الحكاية.
الطفلة والمدينة. 
بداية التحول. 
مسالك النور.
في السابق كنتُ أقرأ روايات واسيني الأعرج قراءة سريعة من أجل المتعة، أتماهى مع دروبها، لا أقف عند منعطف، ولا أتأمل صخرة، أو أستظل بشجرة. لكنني قررتُ أن لا أمرّ مروراً سريعاً من "طوق الياسمين"، على الرغم من الوهج الذي يبهر العيون بمجرد ولوج تلك البوابة، لكن من أراد مرافقة "الصوفيين" فليتحلَّ بشيء من الصبر والأناة.
في المقال القادم سنتناول: قراءة عتبات النص، وما تحمله من دلالات تساعد على فهم الرواية، أولها عنوان الرواية وغلافها وما يتصل بذلك.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://shanti.jordanforum.net
 
حسين الحربي
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى الشنطي :: كتب وروابات مشاهير شخصيات صنعت لها .... :: روايات-
انتقل الى: