منتدى الشنطي
اهلا بكم زوارنا الكرام راجيا ان تجدوا المنفعة والفائده
لا داعي للتسجيل تابع جميع المواضيع بحرية وبساطة
هذا منتدى خاص ثقافي علمي اجتماعي صحي ديني تربوي

منتدى الشنطي

ابراهيم محمد نمر يوسف الشنطي
 
الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  بحـثبحـث  الأحداثالأحداث  المنشوراتالمنشورات  اليوميةاليومية  التسجيلالتسجيل  دخول  

شاطر | 
 

  قمّة سوتشي بين أردوغان وبوتين وروحاني؟

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ابراهيم الشنطي
Admin
avatar

عدد المساهمات : 44790
تاريخ التسجيل : 28/01/2013
العمر : 71
الموقع : الاردن

مُساهمةموضوع: قمّة سوتشي بين أردوغان وبوتين وروحاني؟   الأربعاء 22 نوفمبر 2017, 9:07 am

رهانات القمة الثلاثية حول سوريا الاربعاء في روسيا



Nov 21, 2017

سوتشي -(أ ف ب) : يجتمع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين الاربعاء في سوتشي جنوب غرب روسيا بالرئيسين الايراني حسن روحاني والتركي رجب أردوغان لتقريب المواقف حول النزاع السوري قبل ايام من استئناف مفاوضات جنيف في 28 تشرين الثاني/نوفمبر برعاية الامم المتحدة.
-لماذا القمة؟-
ترعى كل من روسيا وإيران حليفتي حكومة النظام السوري وتركيا حليفة المعارضة السورية، عملية استانا.
واتاحت لقاءات عملية استانا السبعة خلال 2017 جمع ممثلي النظام السوري والمعارضة على طاولة واحدة مع التركيز على المسائل العسكرية والتقنية في وقت تعثرت فيه المفاوضات السياسية بجنيف.
وأدت مباحثات استانا الى خفض التوتر ميدانيا مع اقامة “مناطق خفض توتر”. وتريد موسكو بالاعتماد على هذه النتيجة استئناف العملية السياسية مع تمكن الجيش السوري بدعم عسكري روسي من تحقيق انتصارات ميدانية عدة على المتطرفين الجهاديين ومسلحي المعارضة.
وقالت رندا سليم الخبيرة في معهد الشرق الاوسط “هناك ثلاث دول لها وزنها في المسار المستقبلي لسوريا وهي ليست الولايات المتحدة ولا الدول العربية” مضيفة “نحن نشهد مزيدا من التنسيق بين هذه الدول” الثلاث.
-النتيجة المحتملة للقمة-
ويرى الخبير الروسي الكسي مالاشينكو ان “روسيا تريد حلفاء في جنيف” مضيفا “الامر يجري بصعوبة لأنه يتعين الاتفاق بين الدول الثلاث ولكل منها مصالحه ورؤيته”.
وتابع “هناك فرصة، لإظهار ان ثمة على الاقل مواقف مشتركة” ولكن “لن تتوصل الاطراف الى اتفاق ملموس″.
ومن المقرر ان يبحث الرؤساء الثلاثة احتمال عقد “مؤتمر للحوار الوطني السوري” يجمع في روسيا الحكومة والمعارضة السوريتين، وهي فكرة أطلقت نهاية تشرين الاول/اكتوبر 2017 لكن المعارضة المتمسكة بعملية جنيف رفضتها.
-ما مصير الاسد؟-
هذه المسالة اصطدمت بها كل المبادرات الرامية للتوصل الى حل سياسي للنزاع الذي خلف أكثر من 300 ألف قتيل في ست سنوات.
وتعتبر موسكو وطهران ان تنحي حليفهما سيؤدي الى الفوضى في حين يرفض المعارضون المدعومون من انقرة ومعهم الغربيون اي حل يكون الاسد طرفا فيه انطلاقا من اعتبارهم ان النظام السوري مسؤول عن ارتكاب فظاعات.
لكن رئيس النظام السوري الذي يحكم البلاد منذ العام 2000 هو الان في موقع قوة بالنظر الى الوضع الميداني.
ولم تعد فرنسا والولايات المتحدة تشترطان رحيله.
وحتى تركيا ورغم انها تطالب بتنحي الاسد، فأنها يمكن ان تكون أكثر مرونة في الكواليس.
ورأى تيمور احمدوف الباحث في المجلس الروسي للشؤون الخارجية ان “احتفاظ تركيا بدور في المفاوضات السياسية المستقبلية اهم بالنسبة اليها من رحيل الاسد عن السلطة”.
وعلقت رندا سليم “يبدو اننا نتجه الى تنظيم انتخابات برلمانية مبكرة، لكن مصيره (الاسد) سيتقرر” فقط مع انتهاء ولايته في 2021.
-نقاط الخلاف الاخرى-
ومصير بشار الاسد ليس الامر الوحيد الذي يشغل تركيا التي تبدو منذ عام حريصة على احتواء تمدد المسلحين الاكراد في شمال سوريا.
وتعتبر انقرة “وحدات حماية الشعب” الكردية امتدادا في سوريا لحزب العمال الكردستاني المصنف منظمة “ارهابية” في تركيا والذي يشن منذ ثلاث سنوات هجمات دامية على قوات الامن التركية.
ولاحظ نوا بونسي المحلل في مجموعة الازمات الدولية ان “احدى نقاط الخلاف (بين الرؤساء الثلاثة الذين سيجتمعون في سوتشي) تتعلق بالطريقة التي سيشارك عبرها الاكراد في (مباحثات) جنيف”.
ورأى ان “من الصعب تصور” ان تتوصل قمة سوتشي الى تقدم جوهري بالنظر الى الخلافات بين الفاعلين وغياب فرقاء مهمين آخرين على غرار الولايات المتحدة والسعودية والاردن.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://shanti.jordanforum.net
ابراهيم الشنطي
Admin
avatar

عدد المساهمات : 44790
تاريخ التسجيل : 28/01/2013
العمر : 71
الموقع : الاردن

مُساهمةموضوع: رد: قمّة سوتشي بين أردوغان وبوتين وروحاني؟   الأربعاء 22 نوفمبر 2017, 9:08 am



أكاديمي: قمّة سوتشي قد تفضي إلى نتائج هامة لصالح تركيا وروسيا وإيران


رأى البروفيسور في جامعة الاقتصاد والتكنولوجيا في أنقرة "طغرل إسماعيل"، أن القمة الرئاسية بين تركيا وروسيا وإيران التي ستعقد الأربعاء المقبل في مدينة سوتشي الروسية، ستبحث مسار الحل في سوريا وقد تفضي إلى نتائج جديّة بين الأطراف المشاركة.

وذكر طغرل، خلال حوار مع وكالة نوفوستي الروسية، أن "هذا اللقاء هو اللقاء السّادس لرئِيسي تركيا وروسيا منذ بداية العام الحالي حيث تعتبر الأزمة السورية من أهم الموضوعات المطروحة في هذه اللقاءات"، حسب ما أوردت وكالة تسنيم شبه الرسمية بإيران.

وأضاف الخبير التركي: "في اللقاء الثلاثي المقبل سيكون الرئيس الإيراني متواجدا، حيث من الممكن أن نتوقع نتائج جدية في مسار الأزمة السورية".

وأكّد أن "كل طرف لديه الاقتراحات الخاصة به، لكنّي أعتقد أن هناك احتمالا كبيرا لأن يتّفق الأطراف على بدء مرحلة إعادة إعمار سوريا".

ولفت طغرل إسماعيل إلى أن تركيا ترغب في توفير مزيد من الأمن على حدودها المشتركة مع سوريا، كما أن "أنقرة ترى التهديدات الناتجة عن حزب العمال الكردستاني الذي يملك علاقات وثيقة مع قوات سوريا الديمقراطية والميليشيات الكردية التي تدعمها أمريكا هي تهديدات مقلقة لها".

وأردف بالقول: "تركيا تختلف مع روسيا فيما يخص الحفاظ على حكومة الأسد في سوريا، والتعاطي مع المجموعات الكردية السورية".

وشدّد على أن "تركيا لها حساسية في هذا الشأن ونتوقّع من روسيا أن تأخذ وجهة نظرة أنقرة في هذا المجال بعين الاعتبار؛ وبطبيعة الحال، فإن رؤى الدول الثلاث تتطابق فيما يخصّ الحفاظ على وحدة الأراضي السورية".

وخلص الخبير السياسي التركي إلى أنه "لا يُمكن القول بأن الدول الضامنة لمحادثات أستانا قد توحّدت حول الشأن السوري، لأن كلّا منها لديها مصالحها الخاصّة..

لكنّ اجتماع الرؤساء الثلاثة قد يفضي إلى نتائج هامة تتناغم مع مصالح كل الأطراف لأن الهدف النهائي لكل منهم هو تثبيت الأمن والاستقرار والسلام، ومحاربة الإرهاب و وضع حدّ لأي تمدد لهذه الظاهرة المشؤومة في دول المنطقة".

وكانت الرئاسة الروسية (الكرملين) أكد الخميس أن زعماء الدول الثلاث الضامنة في مفاوضات أستانا سوف يتبادلون في سوتشي مواقفهم إزاء تطورات التسوية السورية، آخذين في عين الاعتبار التعاون المثمر بين دولهم على منصة أستانا.

وذكر بيان صدر عن الكرملين أن الاجتماع سوف يتناول الخطوات الواجب اتخاذها من أجل تطبيع الأوضاع بعيد المدى في سوريا، على خلفية النجاحات الأخيرة في مكافحة الإرهاب والخفض الملحوظ لحدّة العنف في البلاد.

من جهة أخرى، أعرب وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، عن أمل موسكو في أن تساعد القمة الثلاثية بين زعماء روسيا وتركيا وإيران في مدينة سوتشي على تفعيل مفاوضات مباشرة بين الحكومة والمعارضة السورية









تناول تقرير تحليلي بصحيفة "ديلي صباح" التركية، أبعاد القمة الثلاثية بين رؤساء تركيا رجب طيب أردوغان، وروسيا فلاديمير بوتين، وإيران حسن روحاني، في مدينة سوتشي الروسية الأربعاء القادم.
وأشار التقرير إلى أن القمة تهدف إلى تقييم المسار العام بشأن الملف السوري، وأيضاً تحديد مرحلة ما بعد إنجاز مناطق خفض التصعيد، سواء على صعيد الخطوات الميدانية أو على صعيد الحل النهائي.
وبحسب صحيفة، تكتسب القمة التركية – الروسية – الإيرانية المرتقبة أهمية خاصة في ظل التطورات الأخيرة المتسارعة في سوريا، لا سيما ظهور مدينة عفرين كقضية رئيسية في الأجندة التركية، وبروز نقاط خلاف بين الدول الضامنة نفسها، وكذلك رغبة واشنطن في العودة إلى المشهد السوري، ومزاحمة مسار أستانة عبر بث الحياة في مسار جنيف للمفاوضات، إضافة إلى قرب إعلان نهاية الحرب على تنظيم "داعش".
ومن المتوقع أن تكون قمة سوتشي حاسمة فيما إذا كانت الدول الثلاثة ستتوجه إلى إطلاق مسار سياسي بعد النجاح النسبي في تخفيف العنف، أم ستجد آلية معينة للتكامل مع مسار عملية جنيف التي ترعاها الأمم المتحدة.
هذا، ومن المقرر أن يلتقي وزراء خارجية الدول الثلاث في مدينة أنطاليا التركية تمهيداً للقمة، ما يشير إلى أهميتها الاستثنائية واعتزام المشاركين فيها مناقشة قضايا جوهرية.
وقال عدد من المسؤولين في الدول المشاركة في القمة إن محادثات سوتشي ستركز على الملف السوري، فيما أشارت تصريحاتهم إلى عدد من الموضوعات التي يتوقع أن تكون على أجندة القمة الثلاثية.
اتفاق خفض التصعيد
ينظر إلى اتفاق مناطق خفض التصعيد على أنه الموضوع الأبرز الذي سيأخذ حيزاً واسعاً في أجندة المؤتمر، ويشمل تقييم الوضع الحالي لتطبيق الاتفاق، في ظل ما يشوبه من خروق مستمرة.
وصعد النظام السوري الأسبوع الماضي انتهاكه للاتفاق عبر استهدافه الأحياء السكنية والأسواق بغارات جوية أوقعت عشرات الضحايا من المدنيين، كما حصل في الأتارب في حلب والغوطة الشرقية بريف دمشق، إضافة إلى منع دخول المساعدات إلى بعض المناطق المشمولة بخفض التصعيد.
وقال المتحدث باسم الرئاسة التركية، إبراهيم قالن، في بيان له الخميس، إن القمة ستناقش الفعاليات التي ستجري في مناطق خفض التصعيد المتفق عليها خلال محادثات أستانة.
قوات المراقبة
في نفس الإطار، من المتوقع أن تبحث القمة الخطوات الميدانية التالية استكمالاً لتطبيق اتفاق مناطق خفض التصعيد، وفي مقدمة هذه الخطوات مهام قوات المراقبة التابعة للدول الثلاث بعد انتشارها في المناطق المشمولة بالاتفاق.
ودخلت قوات من الجيش التركي إلى منطقة إدلب ومحيطها اعتباراً من 12 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، وقامت بتأسيس نقاط للمراقبة، لكنها لم تدخل في اشتباكات مع "هيئة تحرير الشام"، الفصيل المصنف على لوائح الإرهاب والذي تريد موسكو القضاء عليه على الفور، وهو ما يتوقع أن يكون محل بحث في القمة.
وفي سياق الوجود العسكري التركي في محافظة إدلب، برزت منطقة عفرين الواقعة شمال غرب حلب بمحاذاة الحدود التركية وتطهيرها من سيطرة تنظيم "ب ي د" الإرهابي كهدف إستراتيجي للسياسة التركية في المرحلة القادمة، وربطت أنقرة حضورها العسكري في إدلب مراراً بهدف منع إقامة ممرات للإرهابيين داخل سوريا على طول الحدود الجنوبية لتركيا.
ومن المتوقع أن يطرح الرئيس أردوغان قضية عفرين بقوة في سوتشي، بهدف انتزاع موافقة روسيا وإيران على عملية عسكرية تركية في هذه المنطقة.
وقال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، في خطاب له بمدينة إسطنبول الجمعة، إن "عفرين السورية مهمة جداً بالنسبة إلى تركيا، وإننا بحاجة إلى تنظيفها من إرهابيي منظمة ب ي د".
الوجود العسكري الأجنبي
ويكتسب موضوع قوات المراقبة أهمية إضافية قد تقود قمة سوتشي إلى إجراء مراجعة له، نظراً إلى الاعتراضات الإسرائيلية ومعها الغربية على وجود قوات إيرانية ومليشيات تابعة لإيران في جنوب سوريا قرب الحدود مع إسرائيل.
وفي هذا الصدد، أبرمت الولايات المتحدة وروسيا والأردن اتفاقاً جديداً السبت الماضي بشأن كيفية تطبيق خفض التصعيد في المنطقة الجنوبية، وسط تقارير إسرائيلية عن تضمن الاتفاق الثلاثي الجديد تفاهمات سرية بشأن إبعاد القوات الإيرانية عن حدود إسرائيل، وهو ما نفاه مسؤولون روس في وقت لاحق.
ومن جهة أخرى، برزت تصريحات الرئيس التركي رجب طيب أردوغان الداعية إلى سحب القوات الروسية والأمريكية من سوريا لإنجاح الحل السياسي، وهي نقطة ستكون حتماً محل بحث في القمة الثلاثية. وقال المتحدث باسم الرئاسة الروسية ديمتري بيسكوف عن هذه النقطة إن القمة الثنائية بين أردوغان ونظيره الروسي فلاديمير بوتين الأخيرة "تناولت ما هو أعمق منها".
وتريد روسيا من قمة سوتشي اتخاذ موقف من وجود القوات الأمريكية في سوريا، لا سيما بعد ظهور التنافس الحاد بين قوات البلدين في معركة دير الزور وقرب القضاء على داعش، المبرر المعلن لوجود الجنود الأمريكيين بسوريا.
فقد أعلن النائب الأول لرئيس لجنة الشؤون الدولية في مجلس الاتحاد الروسي، فلاديمير جباروف، أن القمة ستتناول، بالخصوص، تصرفات الولايات المتحدة في سوريا من أجل طرح "موقف موحد إزاء هذه المسألة".
نقطة خلاف
وعلى صعيد نقاط الخلاف، من المتوقع أن تبحث القمة قضية "مؤتمر سوتشي للحوار الوطني في سوريا" الذي كانت موسكو قد اقترحته في الجولة الأخيرة من محادثات أستانة ودعت له جميع الفصائل والجماعات المقاتلة في سوريا بما فيها تنظيم "ب ي د" الإرهابي والمنظمات المنبثقة عنه. وهو ما تعترض عليه أنقرة بشدة.
ورفضت المعارضة السورية بغالبية أطيافها الدعوة الروسية لحضور المؤتمر، ما أدى إلى إعلان موسكو تأجيله، ومن المتوقع أن تبت قمة سوتشي الثلاثية في مصيره.
تحديد المسار
في اللقاء الأخير الذي جمع بوتين بنظيره الأمريكي دونالد ترامب، اتفق الجانبان على أن حل الأزمة السورية ليس عسكرياً، كما اتفقا على أن "التسوية النهائية للأزمة في سوريا، يجب أن تكون في إطار عملية جنيف، وفقاً لقرار مجلس الأمن الدولي رقم 2254".
الاتفاق على أن تكون التسوية النهائية ضمن عملية جنيف يقتضي تراجع مسار أستانة وإضعافه، أو على الأقل إعادة الاعتبار من قبل أطراف عملية أستانة لمفاوضات جنيف، لا سيما في ظل دعوة السعودية أطراف المعارضة السورية إلى مؤتمر الرياض 2، الذي من المتوقع أن ينجح في ضم منصتي موسكو والقاهرة اللتين تحملان رؤية سياسية متقاربة مع روسيا بشأن الحل السياسي.
وأكد المتحدث باسم الرئاسة التركية أن قمة سوتشي المرتقبة ستتناول كيفية مساهمة الدول الثلاث الضامنة في محادثات جنيف الرامية إلى إيجاد حل سياسي للأزمة السورية، استناداً إلى قرار مجلس الأمن الدولي رقم 2254.


عدل سابقا من قبل ابراهيم الشنطي في الأربعاء 22 نوفمبر 2017, 9:21 am عدل 1 مرات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://shanti.jordanforum.net
ابراهيم الشنطي
Admin
avatar

عدد المساهمات : 44790
تاريخ التسجيل : 28/01/2013
العمر : 71
الموقع : الاردن

مُساهمةموضوع: رد: قمّة سوتشي بين أردوغان وبوتين وروحاني؟   الأربعاء 22 نوفمبر 2017, 9:08 am

مطالب تركيا في «سوتشي»: إنهاء الحرب في سوريا… وإقامة كيان كردي «خط أحمر» ومصير الأسد «ليس عقدة»

إسماعيل جمال:



إسطنبول – «القدس العربي» : تنعقد اليوم في مدينة سوتشي الروسية قمة استثنائية بين رؤساء روسيا وتركيا وإيران في مسعى لإنهاء الحرب المتواصلة في سوريا منذ أكثر من 6 سنوات والتي أنهكت تركيا سياسياً وعسكرياً واقتصادياً بشكل كبير جداً وبات إنهاؤها أبرز أهداف السياسة التركية.
وما يؤشر إلى أهمية المرحلة التي وصلت إليها مساعي إنهاء الحرب في سوريا أن «قمة سوتشي» التي ستجمع بين الرئيس الروسي فلاديمير بوتين والتركي رجب طيب أردوغان والإيراني حسن روحاني سبقها بساعات اجتماعاً لرؤساء أركان جيوش الدول الثلاث، وذلك بعد أقل من ثلاثة أيام على اجتماع وزراء خارجية هذه الدول في مدينة أنطاليا التركية.
وما يزيد من أهمية القمة التي ركزت التحضيرات لها على الجانبين العسكري والسياسي أنها تأتي بعد يوم واحد من لقاء بوتين مع رئيس النظام السوري بشار الأسد في المنتجع نفسه الذي ستعقد فيه بمدينة سوتشي الروسية وحديث الرئيس الإيراني حسن روحاني عن القضاء فعلياً على تنظيم الدولة وهو التصريح نفسه الذي أطلقه الأمين العام لحزب الله اللبناني حسن نصر الله.
ومع زيارة الأسد إلى روسيا، بدأ الحديث عن «مبادرة سلام محتملة» تم التوصل إليها بين روسيا وإيران وتركيا لإنهاء الحرب في سوريا سيوقع عليها الرؤساء الثلاثة وأن زيارة الأسد كانت من أجل ضمان موافقته على المبادرة، بحسب ما ألمح ديمتري بيسكوف المتحدث باسم بوتين للصحافيين أمس الثلاثاء.
ومع الحديث عن «مبادرة سلام محتملة» يعتبر المطلب التركي الأبرز في الوقت الحالي هو إنهاء الحرب في سوريا بأسرع وقت وبأي طريقة ممكنة ومرضية للأطراف المنخرطة فيها، وذلك بعد أن لمحت إلى إمكانية تساهلها في الكثير من النقاط والملفات التي كانت ترفضها سابقاً لا سيما فيما يتعلق بمصير الأسد ولكن مقابل اتفاقيات أو تطمينات لتركيا بالعمل المشترك على منع إقامة كيان كردي شمالي سوريا على الحدود مع تركيا.
فتركيا التي تعتبر من أكبر داعمي الثورة السورية منذ انطلاقها كانت تطالب بضرورة إسقاط نظام الأسد بشكل كامل ولكن بعد سنوات من التغيرات في الموازين السياسية والعسكرية على الأرض باتت تعتبر ما تسميه بـ»الخطر الكردي» المتمثل في احتمال قيام دولة كردية على حدودها بمثابة «التهديد الأول والأكبر لأمنها القومي».

متاعب غير مسبوقة
وعلى مدار سنوات الأزمة في سوريا تكبدت تركيا متاعب غير مسبوقة تمثلت في زيادة التهديدات الأمنية والهجمات الإرهابية التي خلفت مئات القتلى والجرحى على أراضيها وسهلت من وصول الأسلحة والمتفجرات وتنقل مسلحي التنظيمات الإرهابية عبر أراضيها بسبب فقدان حكومتي العراق وسوريا السيطرة على الحدود التي تمتد على طول أكثر من 1200 كيلومتر مع سوريا والعراق، ما وجه ضربة قوية للسياحة التي تعتبر من أبرز روافد الاقتصاد التركي.
ومع تصاعد التهديدات اضطرت تركيا للدخول عسكرياً بشكل مباشر في الأزمة السورية وأطلقت عملية درع الفرات ضد تنظيم الدولة في جرابلس ودابق والباب ولاحقاً وسعت عملياتها في مناطق حدودية أخرى وأرسلت قواتها إلى إدلب ضمن اتفاق مناطق خفض التوتر مع روسيا وإيران وتحضر حالياً لمهاجمة الوحدات الكردية في عفرين بحسب تصريحات لأردوغان ومسؤولين أتراك آخرين.
وإلى جانب ذلك، أدت الأزمة السورية إلى وصول ملايين اللاجئين إلى تركيا حيث ما زال قرابة 3.5 مليون منهم يستقرون على الأراضي التركية وهو ما كلف أردوغان وحزب العدالة والتنمية الحاكم انتقادات واسعة من المعارضة التركية والمواطنين الأتراك الذين لحقتهم أضرار بسبب الحرب واللاجئين وولد تخوفات للحزب الحاكم أن يؤثر استمرار الأزمة وتبعاتها على حظوظ الحزب في الانتخابات المصيرية المقبلة عام 2019.
وكمحصلة لكل ما سبق، أدت الهجمات الإرهابية وملايين اللاجئين والقيام بعمليات عسكرية واسعة خارج الحدود وغيرها إلى إلحاق أضرار بالغة بالاقتصاد التركي الذي واجه أزمات متلاحقة ومتعاقبة كلفته الكثير وفي آخر تجليات هذه الأزمات انخفضت الليرة التركية الثلاثاء إلى أدنى مستوى لها أمام الدولار الأمريكي منذ قرابة العام لتصل إلى 3.97 ليرة لكل دولار.
ومع تعاظم التحديات السياسية وما ترى فيه تركيا مؤامرات متلاحقة منظمة من جهات دولية وإقليمية تستهدفها بشكل مباشر وتستهدف الرئيس رجب طيب أردوغان شخصياً، قررت أنقرة المضي قدماً في تحالفها –الهش- مع روسيا وإيران لإنهاء الأزمة في سوريا بما يضمن حلول مرضية تمنع إقامة دولة كردية وذلك في ظل تصاعد الخلافات والغضب التركي من الإدارة الأمريكية التي قدمت آلاف شاحنات الأسلحة للوحدات الكردية بداعي الحرب على تنظيم الدولة وجعلت منها جيشياً مدججاً بالأسلحة ترى فيه تركيا الخطر الأكبر على أمنها.

ضبط الحدود
وبعد أن كان إسقاط الأسد أولوية، بات الحديث عن إمكانية تمكين الأسد أو التوصل لاتفاق مع المعارضة يضمن شراكة سياسية معينة وتعيد لسوريا سلطة مركزية قوية قادرة على ضبط الحدود مع تركيا وتمنع توسع الوحدات الكردية أو إعلانها كيان منفصل بمثابة انجاز لتركيا تسعى لتحقيقه خلال الفترة المقبلة.
ولا يفوت أردوغان الغاضب من إدارة ترامب أن يسعى لتحقيق خطوات في سوريا بالتعاون مع روسيا وإيران تساعد في إفشال المشروع الأمريكي في شمالي سوريا وحتى إن كان ذلك لصالح نظام الأسد وداعميه من موسكو وطهران طالما أن الأمر يتوافق مع الهدف التركي الأبرز في منع إقامة كيان كردي.
كما أن تركيا التي ما زالت تشكل الحاضنة الأكبر للمعارضة السياسية والعسكرية السورية يقول عدد من سياسييها وكتابها إنهم فقدوا الأمل في توحد المعارضة وقدرتها على تحقيق انجازات تدعم الموقف التركي، وتحمل أنقرة على المعارضة تشتتها وتنقلها بين الأطراف الداعمة، لا سيما عقب تراجع الدور القطري في الأزمة السورية وانشغال السعودية عن الملف السوري وضغطها باتجاه حلول تضمن بقاء الأسد من خلال ضم منصات القاهرة وموسكو للهيئة العليا للمفاوضات وما تجسد أخيراً في الخلافات داخل المعارضة وما نتج عنها أمس الثلاثاء من استقالة رياض حجاب من الهيئة.

الوحدات الكردية
وعلى الرغم من أن ملامح الاتفاق لم تتوضح بعد، إلا أن التصريحات التركية تؤشر إلى احتمال حصول تركيا على ضمانات بمنع توسع الوحدات الكردية نحو إدلب، وربما ضوء أخضر روسي لمهاجمة وطرد الوحدات الكردية من مدينة عفرين، وأيضاً ضمانات أخرى من النظام السوري عبر روسيا لتحجيم التوسع الكردي في مناطق أخرى تدريجياً.
هذه الخيارات ما زالت في إطار التوقعات لكن الإعلام التركي وقبل الإعلان عن نتائج القمة التي ستعقد اليوم في سوتشي بدأ يتحدث عن إمكانية أن يجري التمهيد فعلياً لكتابة الفصل الأخير في الأزمة السورية وإنهاء الحرب الأمر الذي سيتيح لأردوغان التفرغ لملفات أخرى حساسة ما زالت في انتظاره خارجياً لا سيما الأزمات مع واشنطن والناتو والاتحاد الأوروبي، وداخلياً فيما يتعلق بالتحضير للانتخابات المصيرية للحزب الحاكم عام 2019 ومواجهة مساعي المعارضة ومحاولاتها لإزاحته عن الحكم.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://shanti.jordanforum.net
ابراهيم الشنطي
Admin
avatar

عدد المساهمات : 44790
تاريخ التسجيل : 28/01/2013
العمر : 71
الموقع : الاردن

مُساهمةموضوع: رد: قمّة سوتشي بين أردوغان وبوتين وروحاني؟   الأربعاء 22 نوفمبر 2017, 9:09 am

هل صحيح أن روسيا تسعى إلى تحجيم الدور التركي في سوريا؟

بينما يجري الحديث عن تغيّر جوهري في سياسة أنقرة تجاه الأسد



Nov 22, 2017

حلب – «القدس العربي»: دفع التقارب التركي الروسي الإيراني مؤخراً بمحللين إلى تقديم تفسيرات عدة حول الارتدادات المحتملة له على الملف السوري، بما في ذلك الحديث عن تغيّر جوهري في سياسة أنقرة في سوريا.
وبينما ذهب بعض المحللين إلى توصيف ما يجري من تنسيق بين أنقرة وطهران وموسكو، على أنه محاولة من حكومات هذه العواصم الثلاث لإفشال المخطط الأمريكي التقسيمي في سوريا الذي يمس بأمن المنطقة برمتها، بينما اعتبر آخرون أن موسكو تسعى بالاتفاق والتواطؤ مع واشنطن إلى اضعاف الدور التركي والإيراني في سوريا، لافساح المجال أمام تطبيق التفاهمات غير المعلنة بين الولايات المتحدة وروسيا.
الكاتب والمحلل السياسي التركي يوسف كاتب أوغلو رأى في حديثه «القدس العربي»، أن أموراً عدة فرضت التقارب التركي الروسي، من بينها عوامل اقتصادية وسياسية وجيوبوليتيكية. واعتبر أن هذا التقارب خارج عن التفاهمات الروسية الأمريكية في سوريا، وهو بديل عن مخططات الأخيرة في المنطقة، وذلك بعد خذلان الولايات المتحدة وأوروبا وحلف الناتو لتركيا.
ولفت إلى أن من حق تركيا أن يكون لها البديل عن الخذلان، أي التقارب مع روسيا وإيران من جانب آخر، كونها دولة فاعلة في المنطقة. وأضاف أن «المخطط الأمريكي يقضي بإبعاد تركيا عن روسيا، ورأينا كيف تآمرت جماعة فتح الله غولن مع واشنطن، وأسقطت الطائرة الروسية في العام 2015، وكذلك اغتالت السفير الروسي في تركيا العام الماضي».
وتابع، «لقد تجاوزت تركيا وروسيا أزمة دبلوماسية خطيرة، وهذه العلاقات بمنأى عن الولايات المتحدة»، مشدداً على أن تركيا ليست لعبة أحد وأداة كما يحاول البعض تصويرها، وإنما روسيا تحتاج تركيا والعكس. وأضاف، أما القول بأن روسيا تحاول خديعة تركيا فهذا القول يحتاج إلى وقائع على الأرض، ولا اعتقد أن تنطلي هذه الحيل على تركيا.
لكن كاتب أوغلو قال في الوقت ذاته، «لكل من البلدين رؤيته ومصالحه، وتركيا لا زال لديها علاقاتها مع الولايات المتحدة، لديها شعرة معاوية التي لم تقطع بعد، وما تزال في حلف الناتو».
وفي تعليقه على نتائج اجتماع وزراء خارجية تركيا وروسيا وإيران في مدينة أنطاليا، قال «لقد كان اللقاء ناجحاً بكل المقاييس، والأطراف الثلاثة تعطي أولوية لتفعيل مخرجات أستانة».
وعن القلق التركي من مشاركة حزب الاتحاد الديمقراطي الكردي في مؤتمر سوتشي، أوضح أنه «إذا تم التقيد بما تريده أنقرة من عدم مشاركة حزب الاتحاد الديمقراطي في الاجتماعات المقبلة، فإن تفعيل نتائج القمة الثلاثية التركية الروسية الإيرانية المزمعة غداً في مدينة سوتشي سيكون تفعيلاً سريعاً، الأمر الذي يؤدي إلى عرقلة المخططات الأمريكية في سوريا». واستدرك «لكن لم تؤكد روسيا تأكيداً مطلقاً بأنها لن توجه الدعوات للأحزاب الكردية المسلحة».

لا تغيير بل مرونة
ولدى سؤال كاتب أوغلو، عن احتمال تغيير أنقرة في سياستها في سوريا نزولا عند الرغبة الروسية أو تماشيا معها على الأقل، رد بقوله «السياسة التركية الخارجية أصبحت سياسة مرنة بعد محاولة الانقلاب الفاشل العام الماضي، بالتالي ما نراه هو إعادة من أنقرة لترتيب الأولويات، والتي على رأسها الأمن القومي التركي». وتابع، «بالتالي صار التعامل مع الملف السوري وفق هذه الأولويات، ومن هنا انعكست هذه المرونة في محادثات أستانة، حيث تركيا فعلت علاقاتها مع ما يسمى بأعداء الأمس، أصدقاء اليوم روسيا وإيران، وضغطت على المعارضة السورية للقبول بنتائج أستانة».
أما عن الموقف التركي من التسوية ومستقبل رئيس النظام السوري، فقال كاتب أوغلو «تركيا ترى أنه من السابق لأوانه الحديث عن قضايا العمق، وهذه النقاط العالقة اليوم في حكم المؤجلة»، مشدداً على أن «لا تغيير في الموقف التركي تجاه النظام المجرم الذي قتل شعبه». بدوره، اعتبر المحلل السياسي التركي باكير أتاجان، أن التقارب التركي الروسي «ليس على حساب الثورة السورية والمعارضة»، معتبراً أنه «من الطبيعي أن تسعى روسيا إلى تحقيق مكاسب للنظام على حساب المعارضة من خلال علاقتها بتركيا». ولكن بالمقابل قال لـ»القدس العربي»، «لا تستطيع تركيا أن تتخلى عن سياستها في سوريا، لربما لن تكون صارمة كما كانت سابقاً، لأن مصلحتها في سوريا مصلحة للشعب التركي». وأضاف أتاجان، «بمعنى آخر، أي اتفاق يضر بالشعب السوري الذي يناضل من أجل حريته وكرامته، هو اتفاق يضر بالشعب التركي أيضاً، والتاريخ والجغرافيا لا يسمحان لتركيا أو لأي دولة بالعالم بحماية مصالحها فقط، بدون مراعاة مصالح الشعب الجار».
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://shanti.jordanforum.net
ابراهيم الشنطي
Admin
avatar

عدد المساهمات : 44790
تاريخ التسجيل : 28/01/2013
العمر : 71
الموقع : الاردن

مُساهمةموضوع: رد: قمّة سوتشي بين أردوغان وبوتين وروحاني؟   الأربعاء 22 نوفمبر 2017, 9:31 am

هل استوت "الطبخة"؟!



محمد ابو رمان


تحمل قمّة سوشي التي تنعقد اليوم (بين الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، والتركي رجب طيب أردوغان، والإيراني حسن روحاني) أهمية استثنائية وتاريخية، فيما يتعلّق بمسار "الأزمة السورية"، والخطط المستقبلية.
ما يعزّز القناعة بأنّنا أمام لحظة مفصلية وانتقالية، هي أنّ الرئيس بوتين استدعى رئيس النظام السوري بشار الأسد، عشية القمّة، واجتمع معه، ما يشي بأنّ هنالك خطة روسية، وصلت إلى مرحلة متقدّمة من التخطيط النظري والعملي، بالتزامن مع إعلان الأركان الروسية أنّ العمليات العسكرية الروسية النشيطة على وشك الانتهاء في سورية، وبعد لقاء آخر سابق (قبل أيام جمع كلّا من بوتين وأردوغان)، فيما يخص الحل السياسي للأزمة السورية.
على الجانب الآخر، وبالتزامن تماماً مع قمة سوشي يأتي اجتماع الرياض (2)، غداة تقديم رياض حجاب استقالته من الهيئة العليا للمفاوضات، مع شخصيات قيادية بارزة، وهو الأمر الذي رحّبت به موسكو، فيما تشير التسريبات إلى عملية إدماج لكل من منصتي القاهرة وموسكو في الهيئة العليا وفي الوفد المفاوض السوري المعارض، وهي عملية أطلق عليها الصديق والسياسي المعارض السوري د. عبد الرحمن الحاج مصطلح "هندسة المعارضة لحل عقدة الأسد"، أي أنّ الهدف منها التخلي عن شرط عدم وجود الأسد في المرحلة الانتقالية.
مثل هذه التطورات والعمليات الجراحية المستعجلة، تمهيداً لقمة سوشي اليوم، ليست مجّانية أو اعتباطية، فهي تؤشر على وجود تفاهمات دولية وإقليمية، لا تقف عند حدود الأطراف الفاعلة القوية اليوم في سورية (روسيا، إيران، تركيا)، بعد التحولات الكبيرة التي حدثت للموقف التركي (إثر عملية الانقلاب الفاشلة على أردوغان العام الماضي)، بل تشترك فيها دول عربية وغربية، ودلالة ذلك اتفاق خفض التصعيد الأخير في جنوب سورية (بين الأردن والأميركيين والروس)، وضغوط الرياض على المعارضة السورية من أجل تصميم المعارضة والوفد المفاوض الذي يمتلك "المرونة" المطلوبة للتعامل مع ميزان القوى الحالي في سورية، والدور الروسي، مع خروج الأميركيين من اللعبة السورية، بصورة واضحة.
الحديث اليوم عن وجود مسودة دستور مقترحة ستعرض على المعارضة واقتراح لانتخابات قادمة، أي تحريك العملية السياسية بصورة كبيرة، مع عدم وضوح الصورة الكاملة لموقف روسيا النهائي بالنسبة لدور الأسد في العملية الانتقالية وما بعدها، لكن من الواضح أنّه لم تعد هنالك دول غربية أو عربية تزعم أنّها ترفض أي دور للأسد في المرحلة القادمة، من حيث المبدأ!
هذا التحليل يبدو منطقياً وواقعياً في سياق التطورات والتحولات الكبرى التي حدثت على الساحتين السورية والعراقية مؤخراً، وتتمثل في نهاية دولة داعش، ودخول الأتراك إلى حدود محافظة إدلب لترتيب الأوضاع فيها، والتحول في ميزان القوى لصالح المحور الإيراني- الروسي- حزب الله، وتخلّي العرب عن أي دور في سورية، والانقلاب في الأجندات الدولية والإقليمية الواضح، بخاصة الأوروربيين. 
مع ذلك، وبالرغم من عدم وضوح كيفية حلحلة "عقدة الأسد"، فإنّ العقدة الأكثر أهمية اليوم تبدو في النفوذ الإيراني، الذي يتجذّر على الأرض بقوة، في سورية، والميليشيات المحلية الموالية لطهران، ووجود شروط دولية وإسرائيلية وعربية تجاه هذا الملف، وليس واضحاً فيما إذا كان الرئيس حسن روحاني، الذي سيحضر القمّة، هو من يملك عنان القرار في طهران، أم أنّ الأمور بيد قاسم سليماني والحرس الثوري، وبالتالي هم من يقرر على الأرض ما يريدون فعلاً؟!
في المجمل نحن على أعتاب مرحلة جديدة، والروس معنيون بإنهاء النزاع العسكري، وهو ما يتطلب طبخة سياسية محكمة، والأهم من هذا وذاك أنّ اللاعبين انحصروا اليوم في الروس والإيرانيين والأتراك، بينما النظام العربي برمّته خارج حدود اللعبة!
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://shanti.jordanforum.net
ابراهيم الشنطي
Admin
avatar

عدد المساهمات : 44790
تاريخ التسجيل : 28/01/2013
العمر : 71
الموقع : الاردن

مُساهمةموضوع: رد: قمّة سوتشي بين أردوغان وبوتين وروحاني؟   الخميس 23 نوفمبر 2017, 5:33 am





قمة سوتشي: روسيا تعلن اتفاقا على «مؤتمر سوري للحوار»… وإردوغان مع حل «يقبل به الشعب»… وروحاني يرفض «أي قوى أجنبية»

مؤتمر «الرياض 2» يقر تشكيل وفد موحد للمعارضة السورية



عواصم ـ «القدس العربي»: من عبد الرزاق النبهان وهبة محمد ووكالات: شهدت مدينتا سوتشي الروسية والرياض السعودية أمس، حركة سياسية نشطة تناولت إمكانية الوصول إلى طريق يؤدي إلى حل سياسي بين المعارضة والنظام في سوريا. 
وقال الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، أمس، خلال مؤتمر صحافي مشترك عقده بوتين عقب القمة الثلاثية التي جمعته بنظيريه التركي رجب طيب أردوغان، والإيراني حسن روحاني، في مدينة سوتشي الروسية، إن الدول الثلاث اتفقت في على عقد مؤتمر حوار وطني سوري. وأضاف بوتين «تشاورنا في القمة بخصوص إعادة إعمار سوريا، من الناحيتين الاجتماعية والاقتصادية».
وحسب البيان الختامي، وجه رؤساء الدول الثلاث دعوة لممثلي النظام السوري والمعارضة للمشاركة البناءة في مؤتمر الحوار الوطني السوري، الذي سيعقد قريباً. واتفق الرؤساء الثلاثة على مساعدة السوريين في إيجاد حل سياسي للنزاع يتضمن إجراء انتخابات حرة ونزيهة بإشراف أممي، ويفضي إلى صياغة دستور يحظى بتأييد الشعب.
من جهته قال الرئيس التركي رجب طيب إردوغان إن استبعاد «الجماعات الإرهابية» من العملية أولوية بالنسبة لتركيا، غامزاً من قناة الأكراد في سوريا. وأضاف أن حل «السلبيات» في منطقة عفرين السورية سيكون خطوة حاسمة في حل الأزمة السورية. وأكد أنه «إذا كنا نؤكد التزامنا بوحدة تراب سوريا ووحدتها السياسية فلا يمكننا رؤية عصابة أيديها ملطخة بالدماء (ب ي د/ بي كاكا) تسعى لتقسيم هذا البلد كلاعب أساسي ويجب إبعادهم». وقال إردوغان إن القمة الثلاثية (في سوتشي) مهمة للغاية من ناحية وقف سفك الدماء في سوريا بشكل تام، وإنهاء المأساة المستمرة فيها منذ سنوات. 
وقال الرئيس الإيراني حسن روحاني إنه لا ذريعة لوجود أي قوى أجنبية في سوريا من دون موافقة الحكومة هناك. جاء ذلك في مستهل القمة الثلاثية. وأضاف أن الوجود الإيراني في سوريا جاء بناء على دعوة رسمية من الحكومة، في إشارة إلى نظام بشار الأسد.
ولفت إلى أن الشعب السوري لن يسمح للقوى الخارجية بالتدخل في شؤونه الداخلية، وسيقف ضد الخطوات كافة التي من شأنها أن تهدد وحدة تراب البلاد.
ورأى روحاني أن قمة سوتشي تعتبر خطوة هامة من أجل إنهاء الأزمة السورية.
من جهة أخرى انطلق في العاصمة السعودية الرياض، أمس، الاجتماع الموسع الثاني للمعارضة السورية، بحضور وزير الخارجية السعودي، عادل الجبير، ومبعوث الأمم المتحدة إلى سوريا، ستيفان دي ميستورا، و150 شخصية سورية.
وحصلت «القدس العربي» على مسودة البيان الختامي للمؤتمر الموسع الثاني لقوى المعارضة السورية، وتضمنت الاتفاق على تشكيل وفد للمعارضة موحد في بنيته ومواقفه ومرجعيته، بهدف التفاوض مع ممثلي النظام، على أن يسقط حق كل عضو في هذا الوفد بالمشاركة في هيئة الحكم الانتقالي أو في المؤسسات المنبثقة عنها مستقبلًا.
وحسب المسودة، فإن مؤتمر المعارضة يطالب الأمم المتحدة بتفعيل العملية السياسية والدعوة إلى مفاوضات مباشرة غير مشروطة، بين وفدي المعارضة والنظام السوري.
ويدعو المؤتمر إلى وضع جدول أعمال للمفاوضات مع النظام يستند إلى «بيان جنيف1» الصادر في 30 حزيران / يونيو 2012، والقرارات الدولية ذات الصِّلة.
ونصت المسودة على مطالبة الأمم المتحدة والمجتمع الدولي بالعمل الفوري والجاد لتطبيق القرارات الأممية حول إطلاق سراح المعتقلين، وفك الحصار عن المناطق المحاصرة، والسماح بوصول قوافل المساعدات الإنسانية إلى المحتاجين، وعودة اللاجئين والنازحين. 
كما يشدد المؤتمر على تطبيق اتفاقيات خفض التصعيد بشكل فعلي وحازم، ووقف الخروقات التي يرتكبها النظام وحلفاؤه. ويؤكد المجتمعون على تمسّكهم بوحدة وسلامة الأراضي السورية، وسيادة الدولة المنشودة على كامل أراضيها، وعدم جواز اقتطاع أي جزء منها أو التخلي عنها. 
ويأتي اجتماع المعارضة السورية الذي يستمر يومين، في مسعى إلى توحيد مواقفها، والخروج برؤية واحدة، وتشكيل وفد موحد للتفاوض مع النظام، في مؤتمر «جنيف 8»، المقرر يوم 28 نوفمبر/ تشرين الثانٍي الجاري. 
وقال رئيس «منصة موسكو» قدري جميل، إنه أبلغ الخارجية السعودية اعتذار المنصة عن عدم حضور اللقاء الموسع الذي انطلق أمس في الرياض، بسبب عدم توصل اللجنة التحضيرية إلى توافق حول رؤية مشتركة للوفد التفاوضي الواحد. 
في المقابل نفى العميد أحمد رحال المشارك في اجتماع الرياض2 انسحاب منصة موسكو من مؤتمر الرياض، حيث قال إن أعضاء المنصة مشاركون في الاجتماع، حيث أكدوا لنا أنهم لا علاقة لهم بما يطرحه قدري جميل، لافتا إلى أن الاجتماع يحضره ممثلون عن ثلاثين دولة بينها روسيا.
وفي السياق شهدت بعض المدن والبلدات في الداخل السوري، حراكاً شعبياً انتفض بشكل سلمي ضد أي تنازل قد يتمخض عنه مؤتمر الرياض 2.
وقال الناشط الإعلامي منهل حراكي أحد المشاركين في التظاهرات، في حديث مع «القدس العربي» إن المظاهرات التي تشهدها محافظة درعا في سابقة هي الأولى من نوعها منذ سنوات، حيث وصل عدد نقاط التظاهر إلى 25 نقطة، في سيناريو يحاكي روح الثورة الأولى وانتفاضة 2011.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://shanti.jordanforum.net
ابراهيم الشنطي
Admin
avatar

عدد المساهمات : 44790
تاريخ التسجيل : 28/01/2013
العمر : 71
الموقع : الاردن

مُساهمةموضوع: رد: قمّة سوتشي بين أردوغان وبوتين وروحاني؟   الخميس 23 نوفمبر 2017, 5:34 am

من الرياض إلى سوتشي: الجغرافيا تطحن السياسة؟

رأي القدس



Nov 23, 2017

بغض النظر عن قرارات «الاجتماع الموسع الثاني للمعارضة السورية» الذي اختتم اجتماعاته في الرياض أمس، وكذلك عن المعنى الاعتراضي لاستقالات رئيس الهيئة العليا للمفاوضات والكثير من أعضائها، فالواضح أن الاجتماع عُقد ضمن إطار التفاهمات الدولية والإقليمية التي تتّجه بوصلتها، كما هو واضح، نحو مدينة سوتشي الروسية التي سيعقد فيها مؤتمر ضخم لـ»شعوب سوريا» بين 2 و4 الشهر المقبل، أما مفاوضات جنيف، التي ستجري قبلها بأيام، فستكون، كما قال بوتين لـ»إضفاء اللمسات الأخيرة» على التسوية السياسية في سوريا.
مؤتمر سوتشي المقبل المخصص لـ»الحوار الوطني السوري» سيكون إعلانا كاشفاً من موسكو عن إمساكها بالأوراق الإقليمية الكبرى فيما يخص الوضع السوري، وهو ما جسّده وجود الرئيسين، التركي رجب طيب إردوغان، والإيراني، حسن روحاني، وقبلهما بيوم، الرئيس السوري بشار الأسد، وهو ما تناظر، ببلاغة، مع لقاء فصائل المعارضة السورية، في الوقت نفسه، في العاصمة السعودية الرياض.
أما ما يقال عن التفاهم الأمريكي ـ الروسي الأخير الذي جرت آخر فصوله خلال لقاء الرئيسين دونالد ترامب وفلاديمير بوتين في فييتنام في 11 من الشهر الجاري، فهو إعلان آخر عن محدودية الأثر الأمريكي على مستقبل سوريا، والذي يقوم على عمودين رئيسيين، الأول هو موقف ترامب الأصلي الداعم لبقاء نظام الأسد، والثاني هو التراجع المنتظم لإرادة التدخّل الأمريكية في المنطقة العربية بعد وضوح فشلها الذريع في أفغانستان والعراق، وانحسار تأييدها للثورات العربية بعد التدخّل في ليبيا، وانتشار تنظيم «الدولة الإسلامية» في العراق وسوريا، بحيث أصبحت الحرب على التنظيمات الجهادية، وخصوصاً بالطائرات من دون طيار، هي استراتيجيتها الوحيدة للمنطقة.
يضاف إلى كل ذلك، بالطبع، مسألة الجغرافيا، فباستثناء علاقة واشنطن الخاصة مع إسرائيل، واهتمامها بالنفط وأموال دول الخليج وصفقات التسلح العربية، فإن كل المنطقة العربية لا تشكّل خطراً قريباً عليها.
أما بالنسبة لسوريا نفسها، ولروسيا وإيران وتركيا، فإن الجغرافيا هي أهمّ العوامل التي تفرض أثرها الهائل على العلاقات بين الأطراف المتصارعة، وبالتالي فإنها ستكون العامل الحاسم الذي سيحدّد معالم «التسوية السياسية» المقبلة.
لقد كانت مسألة من سيكون سيد آسيا الوسطى عامل النزاع الكبير بين إيران وتركيا قبل الإسلام، وهو أمر لم يتغيّر كثيراً بعد ظهور الدول الإسلامية، فسقوط الخلافة الأموية كان على يد أبو مسلم الخراساني الفارسي، كما جاء سقوط الدولة العباسية على يد السلاجقة الأتراك، وما يجري في سوريا حاليّاً، يظهر أثر المطحنة الجغرافية على السياسة.
لكن الجديد في المعادلة القديمة هو العملاق الروسيّ، الذي أثّر وزنه العسكري الكبير وبطاقة «الفيتو» الأممية بحوزته، على طرفي الصراع، أما حضور الإسلام، بأشكاله الأيديولوجية عبر فصائل المعارضة، وبالنظم السياسية التي ورثت جزءا من رمزيته، كالسعودية ودول الخليج، كما بالصراع السنّي ـ الشيعي المحتدم، فلا يستطيع أن يموّه أثر الجغرافيا السياسية الكاسح إلا عبر كشفه ضعف السياسات وانحناءاتها الشديدة عندما تواجه هذه المعادلة وتضطر، صاغرة، للخضوع لها.
يفسّر هذا المنظور، إلى حد كبير، الانخراط الروسيّ الكبير في الشأن السوري، والنجاحات التي حققها الكرملين، كما سيكشف لاحقاً، حدود التنازلات التي اقترح بوتين على الأطراف المتصارعة، بما فيها النظام السوري، القبول بها، لكن الأهم طبعاً، هو ما سيكشفه عن مدى رغبة الكرملين نفسه بالتنازل.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://shanti.jordanforum.net
ابراهيم الشنطي
Admin
avatar

عدد المساهمات : 44790
تاريخ التسجيل : 28/01/2013
العمر : 71
الموقع : الاردن

مُساهمةموضوع: رد: قمّة سوتشي بين أردوغان وبوتين وروحاني؟   الخميس 23 نوفمبر 2017, 3:08 pm

تركيا والناتو: هل حان أوان الطلاق؟
 د. ليلى نقولا

ولعلّ ما يُقلِق الأتراك هو التسابُق الروسي الأميركي على حفظ موقع الأكراد في مستقبل سوريا، فروسيا كانت قد أعلنت نيّتها إشراك الأكراد في مؤتمرات الحل السلمي المُرتقبة، قبل أن تتراجع نزولاً عند رغبة أنقرة، ولقد أظهرت مسودّة الدستور المُسرّبة سابقاً والتي أعدّتها موسكو للنقاش، أن الروس يتصوّرون إعطاء حُكم ذاتي لامركزي للأكراد ضمن سوريا الموحّدة. وإن كان على تركيا الاختيار بين أهون الشرّين، فقد يكون الموقف الروسي من الأكراد قابلاً للتفاوض بعكس الموقف الأميركي الذي أعلنه نائب الرئيس الأميركي صراحة عقب لقائه رئيس الوزراء التركي، بأن الأميركيين سيستمرون بالعمل مع أكراد سوريا ودعمهم حتى بعد انتهاء ظاهرة داعش .

في سابقة هي الأولى من نوعها مع دولة حليفة وعضو في حلف الناتو، وجّه الحلف إهانة إلى تركيا بوضْع صورة مؤسِّس الجمهورية التركية مصطفى كمال أتاتورك من ضمن لوائح التصويب الناري، بالإضافة إلى خلق حساب وهمي باسم أردوغان في برنامج مُحادثة ضمن دروس المُحاكاة، وذلك للتدريب على "إقامة علاقات مع قادة دول عدوّة والتعاون معها". وبالرغم من اعتذار الناتو عن الحادثتين، قرّر أردوغان سحب مشاركة الأتراك في تلك المناورات التي عُقِدَت في النرويج.

لطالما اعتبرت تركيا من الركائز الهامة في استراتيجيات حلف الناتو منذ تأسيسه، فقد انضمّت تركيا إلى الحلف في 18 شباط 1952 ولعبت خلال الحرب الباردة دوراً هاماً في سياسة "الاحتواء" التي قرّرتها الولايات المتحدة ضدّ الاتحاد السوفياتي. وبعد أحداث 11 أيلول 2001، ساعدت الجغرافية التركية المُشرِفة على آسيا الوسطى، والروابط التي تربط تركيا مع مجموعة الناطقين باللغة التركية في جمهوريات الاتحاد السوفياتي السابق، بزيادة أهمية تركيا في ميزان استراتيجيات الحلف الأطلسي، واستمرت الحال على ما هي عليه إلى أن حصلت الحرب في سوريا، فاعتمد الأميركيون والأوروبيون على تركيا في بادئ الأمر لتطبيق سياساتهم الرامية إلى الإطاحة بالرئيس السوري بشّار الأسد، إلى أن تبدّلت الظروف الميدانية بدخول الروس إلى الساحة السورية وفشل الأتراك في إسقاط الأسد، وظهور التباينات في الاستراتيجيات الأميركية والتركية في المنطقة.

يوماً بعد يوم، تكبر الفجوة في علاقات حلف الناتو وتركيا، ولعلّ أبرز الأمور التي تجعل العلاقات بين الطرفين في أسوأ ظروفها اليوم هي ما يلي:

- إعلان تركيا نيّتها شراء منظومة دفاع "أس 400" من الروس، ولقد برّر الأتراك هذا الأمر بحاجتهم إلى سدّ "الفجوة العسكرية" وتعزيز قدراتهم الدفاعية في ظلّ تقاعس الناتو عن منحهم منظومة دفاع جوّي، وخاصة بعد إقدام كل من ألمانيا وواشنطن على سحب بطاريات صواريخ الباتريوت من الأراضي التركية في ظلّ أزمة إسقاط الطائرة الروسية في الأراضي السورية. ولقد أعلنت تركيا عن هدف استراتيجي عسكري يتجلّى في تصنيع منظومة خاصة للدفاع الصاروخي بحلول عام 2025.

وتشير التقارير إلى تراجع استخدام دول حلف الناتو لقاعدة إنجرليك في تركيا إلى ما يتجاوز 75 في المائة، بالمقارنة بفترات سابقة، سواء في العمليات القتالية أو في ما يخصّ عمليات الإمداد والتموين للمُقاتلات الغربية العاملة ضمن التحالف الدولي ضدّ داعش.

- إعلان الأتراك رغبتهم بالانضمام إلى منظمة شنغهاي للتعاون، مع العِلم أنه من الصعب على أية دولة أن توفّق في سياساتها السياسية والعسكرية بين "الناتو" و"شنغهاي" في الوقت نفسه، كون "شنغهاي" تمثل نظاماً أمنياً بديلاً للدول الأعضاء يتضمّن توثيق التعاون الأمني والعسكري بين دول المنظمة في مواجهة التهديدات المشتركة.

- الموقف من أكراد سوريا، فقد أعلن الرئيس التركي بعد مباحثاته مع الرئيس بوتين في سوتشي مؤخّراً "أن الروس باتوا يتبنّون الموقف التركي بخصوص الشمال السوري"، وذلك يعني أن هامشاً أكبر لدى الأميركيين يسمح لهم بتقديم التنازلات في الموضوع الكردي وتفهّم هواجس الأتراك في هذا الإطار، في حين يدرك الجميع أنه لم يعد باستطاعة الأميركيين التخلّي عن أكراد سوريا بسهولة في ظلّ ندرة الخيارات المتوافرة لديهم للتعويل على حليف مقاتل يحفظ لهم نفوذهم في سوريا.

ولعلّ ما يُقلِق الأتراك هو التسابُق الروسي الأميركي على حفظ موقع الأكراد في مستقبل سوريا، فروسيا كانت قد أعلنت نيّتها إشراك الأكراد في مؤتمرات الحل السلمي المُرتقبة، قبل أن تتراجع نزولاً عند رغبة أنقرة، ولقد أظهرت مسودّة الدستور المُسرّبة سابقاً والتي أعدّتها موسكو للنقاش، أن الروس يتصوّرون إعطاء حُكم ذاتي لامركزي للأكراد ضمن سوريا الموحّدة. وإن كان على تركيا الاختيار بين أهون الشرّين، فقد يكون الموقف الروسي من الأكراد قابلاً للتفاوض بعكس الموقف الأميركي الذي أعلنه نائب الرئيس الأميركي صراحة عقب لقائه رئيس الوزراء التركي، بأن الأميركيين سيستمرون بالعمل مع أكراد سوريا ودعمهم حتى بعد انتهاء ظاهرة داعش.

وهكذا، تبدو كل المؤشّرات مُتّجهة إلى زيادة التوتّر بين الناتو وتركيا، ولكن لا يمكن التصوّر أن أردوغان سيعمد إلى الانسحاب من حلف الناتو بنفسه، فاستمرار وجوده في الناتو يمنحه قدرة تفاوضية أكبر مع الروس، كما أن تأرجحه بين المحورين يكسبه هامشاً من المناورة والقدرة على استجلاب التنازلات من كلا الطرفين. أما بالنسبة إلى دول حلف شمالي الأطلسي، فلن تتخلّى بسهولة عن دولة محورية كتركيا بالرغم من كل الابتزاز والتوتّر الذي يخلقه أردوغان، إذ لا يمكن أن يدفعوا الأتراك إلى الارتماء في أحضان الروس وتحوّل البحر الأسود إلى بحيرة روسية. لذا يبدو من المُبكِر الحديث عن قطيعة أو طلاق بين الناتو وتركيا، أقلّه في المدى المنظور.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://shanti.jordanforum.net
ابراهيم الشنطي
Admin
avatar

عدد المساهمات : 44790
تاريخ التسجيل : 28/01/2013
العمر : 71
الموقع : الاردن

مُساهمةموضوع: سوتشي... رسائل بالغة الدقة   الجمعة 24 نوفمبر 2017, 9:48 am

سوتشي... رسائل بالغة الدقة

معن حمية
ما إن بسط الجيش السوري وحلفاؤه السيطرة الكاملة على مدينة البوكمال، حتى توجّه الرئيس السوري بشار الأسد إلى مدينة سوتشي الروسية، للقاء نظيره الروسي فلاديمير بوتين. وهو اللقاء الذي انضمّ إليه وزير الدفاع الروسي ومجموعة ضباط برتب رفيعة.
زيارة الأسد المفاجئة لروسيا، شكّلت حدثاً، شغل دوائر القرار الدولية والإقليمية، وكثرت التحليلات السياسية بشأن هذه الزيارة، بحيث وضعت في خانة احتفالية النصر ليس بتحرير مدينة البوكمال وحسب، بل بالإجهاز على تنظيم «داعش» الإرهابي.
صحيح، أنّ تحرير مدينة البوكمال يمثل أحد أهمّ الإنجازات العسكرية في مسار الحرب ضدّ الإرهاب، إنْ لجهة موقع البوكمال الواصل بين دمشق وبغداد والذي يكتسب أهمية استراتيجية، أم لجهة تقويض منظومة «داعش» الإرهابية في سورية، لكن على أهمّية هذا التطوّر الحاسم الذي شهده الميدان السوري، فإنه بالتأكيد لا يستدعي زيارة مفاجئة إلى روسيا، فالرئيس الأسد عوّد السوريين على الاحتفال معهم في المدن والمناطق المحرّرة.
واضح أنّ زيارة الأسد، رسمت خريطة طريق لما بعد البوكمال. وقد جاءت القمة الثلاثية بين بوتين ونظيريه الإيراني والتركي الشيخ حسن روحاني ورجب طيب أردوغان، وما صدر عنها بما خصّ المسار السياسي، يؤكد بالملموس أنّ لسورية الكلمة الفصل في تحديد النسق العام لأيّ مسار سياسي، وكان لافتاً الترحيب السوري بما صدر عن هذه القمة الثلاثية، علماً أنّ سورية لم يسبق لها أن أصدرت مواقف مماثلة إزاء أيّ لقاء تشارك فيه تركيا.
وعليه، لم يعُد خافياً أنّ زيارة الأسد لروسيا، كانت لوضع خطوط عريضة لما يجب أن يكون عليه مؤتمر الحوار السوري الذي ستدعو إليه روسيا، وأنّ توقيت الزيارة مباشرة بعد تحرير البوكمال، هو رسالة للقوى التي لا تزال تحاول العبث بالمسار السياسي من خلال رفع سقف الشروط. وهي الرسالة التي دفعت بعدد من «المعارضين» إلى الاستقالة مما يسمّى «معارضة»، في حين جمعت السعودية ما تبقّى من هذه المعارضات، على بيان انصياعي في مسار الحلّ السياسي، لكنه لم يخلُ من العبارات الممجوجة التي هي من مفردات الخطاب الذي اعتمدته الدول الراعية للإرهاب والمجموعات المتطرفة.
ما ورد في بيان معارضة «الرياض 2»، لن يعدّل في المسارات ولن يغيّر شيئاً في المعادلات، فهو لا يعدو كونه محاولة تعويم لمجموعة من الغارقين في بحر الوهم والفشل والهزائم. غير أنّ اهتمام المراقبين ينصبّ حول ما في جعبة واشنطن، التي تكثف دعم وتمكين المجموعات التابعة لها في سورية، متجاهلة هواجس حليفتها تركيا، وهو التجاهل الذي دفع تركيا بالذهاب الى سوتشي بعد أستانة، وقد تندفع أكثر باتجاه الحضن الروسي وباتجاه تعزيز العلاقة أكثر مع إيران في حال استمرّ هذا التجاهل الأميركي لما تعتبره تركيا خطراً على أمنها القومي، بحسب ما تؤكد في مواقفها.
جهود روسيا لعقد مؤتمر الحوار السوري في سوتشي، حظيت بدفع من الدولة السورية، وكذلك من إيران وتركيا. وقد شكّل الترحيب السوري ببيان قمة سوتشي الروسية الإيرانية التركية، رسالة بالغة الدقة، خصوصاً أنه تزامن مع موقف سوري يجدّد التأكيد بأنّ وجود قوات أميركية على الأرض السورية هو احتلال، ما يفتح الباب واسعاً أمام احتمالات المواجهة كافة…
عن البناء اللبنانية
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://shanti.jordanforum.net
ابراهيم الشنطي
Admin
avatar

عدد المساهمات : 44790
تاريخ التسجيل : 28/01/2013
العمر : 71
الموقع : الاردن

مُساهمةموضوع: رد: قمّة سوتشي بين أردوغان وبوتين وروحاني؟   الجمعة 24 نوفمبر 2017, 9:53 am

ماذا قال الأسد لبوتين خلال زيارته المفاجئة لروسيا (فيديو)

 موسكو: قام الرئيس السوري بشار الأسد، أمس الاثنين، بزيارة مفاجئة إلى روسيا للقاء الرئيس الروسي فلاديمير بوتين.
[rtl]وأعلن الكرملين في بيان نشره، اليوم الثلاثاء، عن هذه الزيارة وأهم ما دار خلالها.[/rtl]
[rtl] الرئيس السوري بشار الأسد أعرب للرئيس الروسي فلاديمير بوتين عن تهاني وامتنان الشعب السوري على التمكن من الحفاظ على وحدة أراضي بلاده واستقلالها.[/rtl]
[rtl][/rtl]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://shanti.jordanforum.net
ابراهيم الشنطي
Admin
avatar

عدد المساهمات : 44790
تاريخ التسجيل : 28/01/2013
العمر : 71
الموقع : الاردن

مُساهمةموضوع: رد: قمّة سوتشي بين أردوغان وبوتين وروحاني؟   الإثنين 27 نوفمبر 2017, 10:41 am

NOVEMBER 26, 2017
مؤتمر سوتشي الثلاثي .. هل هو مؤتمر ام حلف؟

أ.د احمد القطامين
تتداخل عادة الامور التشغيلية البسيطة مع الامور الاستراتيجية الضخمة في منطقتنا بحيث يصعب تصنيف المعطيات لدى الرأي العام العربي وبالتالي تتكون تصورات سطحية المضمون حول ما يجري ووسائل التواصل الاجتماعي وبعض الفضائيات العربية تقدم الدليل على هذه الظاهرة.النتيجة ان المواطن العربي صاحب المصلحة الحقيقية بمعرفة ما يجري في وطنه لا يعلم بوضوح مغزى ما يجري فتختلط الامور بين عدة مفاهيم لا  تصل الى مستوى الفهم العميق الشامل للحالة.
من الواضح ان انتصارا استراتيجيا ضخما قد انجز في العراق وسوريا عندما تمت عملية تصفية تواجد داعش في العراق واستعادة سوريا لما يقارب من تسعين بالمائة من اراضيها من داعش ومنظمات متطرفة اخرى. لقد تم هذا الانجاز بجهود مشتركة بين جيشي البلدين كل في بلده مدعوما بقوى شعبية متعددة. ففي سوريا على سبيل المثال كان للمظلة الاستراتيجية الروسية العسكرية والسياسية دور حاسم في الوصول الى نتائج عسكرية حاسمة خاصة في منطقة شرق سوريا.
 فبينما كانت القاذفات الاستراتيجية الروسية القادمة من الاراضي الروسية تفعل فعلها الحاسم في مراكز القيادة والسيطرة وتحصينات داعش المنيعة في مدينة البوكمال كانت “القاذفات السياسية” الاستراتيجية الروسية تفعل فعلا آخر موازٍ للحد من عمليات العرقلة التي كان الجيش الامريكي يمارسها جوا لمنع القوات السورية والقوات الحليفة لها من اتمام السيطرة على المدينة.
لقد اصبح طبيعيا ان يتم الاحتفال بالنصر في منتجع سوتشي الفاخر من قبل سوريا وايران وروسيا والقادم الجديد الى الاحتفال تركيا ولكن بدون بالونات احتفالات او العاب نارية، بل كان احتفالا رزينا تم ترتيبه لبث رسالتين مهمتين جادتين جدا:
الاولى: ان ما انتج النصر الكبير في سوريا بالتحديد لم يكن نتيجة جهود بلدان وجيوش بعينها بل كان خلاصة تفاهمات تحالفية انتجت بؤرة ضخمة لالتقاء مصالح مشتركة بالغة المغزى بين هذه الدول.
الثانية: ان ما يتم عمليا  في الاجتماع الثلاثي  في سوتشي هو “الاعلان الصامت” عن إقامة حلفا استراتيجيا بين الدول الخمسة (الدول الثلاثة والعراق وسوريا) قد يتم تطويره لاحقا بحيث يصبح مكافئا لحلف النيتو الذي اصبح في حكم المؤكد ان تركيا ستغادره بعد الاهانة الضخمة التي وجهها الحلف لتركيا عندما وضع المنظمون رموزا تركية مهمة جدا منها صور للرئيس اوردوغان نفسه على الشارات التي يطلق عليها الرصاص والقذائف اثناء عمليات التدريب في مناورات حلف النيتو التي تمت الاسبوع الماضي..
 اذن، نحن امام تطورات استراتيجية ضخمة ستغير شكل ومسارات الاحداث في المنطقة وستخلق حالة جديدة من الاستقطاب وقد تقود الى توازن رعب بين محورين يعملان بديناميكية هائلة الان في المنطقة.
من الواضح ان الاسابيع القليلة القادمة ستكون حاسمة في هذا السياق ..
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://shanti.jordanforum.net
ابراهيم الشنطي
Admin
avatar

عدد المساهمات : 44790
تاريخ التسجيل : 28/01/2013
العمر : 71
الموقع : الاردن

مُساهمةموضوع: رد: قمّة سوتشي بين أردوغان وبوتين وروحاني؟   الإثنين 27 نوفمبر 2017, 10:42 am

NOVEMBER 26, 2017
مستشارة الأسد: صمود سوريا بمساعدة حلفائها أسس حلفا قويا في وجه الإرهاب والأزمة ساعدت في كشف حقيقة الموقف الغربي الذي يسعى إلى نهب ثروات البلدان
 

دمشق ـ متابعات: أكدت المستشارة السياسية والإعلامية في رئاسة الجمهورية السورية، بثينة شعبان، أن الأزمة التي مرت بها سوريا ساعدت في كشف حقيقة الموقف الغربي الذي يسعى إلى نهب ثروات البلدان وتدمير حضاراتها وأوبادها التاريخية عن طريق إشعال الحروب فيها بتحقيق مآربه السياسية.
وأشارت المستشارة شعبان إلى أن صمود الشعب والجيش السوري بمساعدة حلفائه أفشل المخططات الغربية بل وأسس حلفا جديدا قويا يقف في وجه الاحتلال والهيمنة والإرهاب.
وجاء حديث شعبان على هامش اجتماعها مع معاون مدير إدارة الشؤون الخارجية في مقاطعة شنغهاي الصينية، ليو غوانغ يونغ، وذلك في إطار الزيارة التى تجريها شعبان إلى جمهورية الصين الشعبية تلبية لدعوة وزير الخارجية الصيني وانغ يي. بحسب ما ذكرته وكالة الأنباء السورية الرسمية “سانا”.
وتطرقت شعبان من جانبها إلى المشكلات التي يعاني منها رجال الأعمال السوريون في الصين داعية إلى تقديم تسهيلات تتعلق بمنح تأشيرات الدخول لهم.
وتحدثت المستشارة عن الصعوبات التي تعترض تطوير التبادل التجاري بين سوريا والصين جراء الإجراءات القسرية أحادية الجانب المفروضة على سوريا واقترحت النظر في إيجاد حلول لهذه الإشكالات ضمن إجراءات مماثلة لما تقدمه الصين من حلول مع دول أخرى.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://shanti.jordanforum.net
ابراهيم الشنطي
Admin
avatar

عدد المساهمات : 44790
تاريخ التسجيل : 28/01/2013
العمر : 71
الموقع : الاردن

مُساهمةموضوع: رد: قمّة سوتشي بين أردوغان وبوتين وروحاني؟   الإثنين 27 نوفمبر 2017, 10:42 am

NOVEMBER 26, 2017
الحكومة السورية توافق على مناقشة الدستور والانتخابات التشريعية خلال مؤتمر سوتشي

دمشق  ـ (د ب أ ) – رحبت الحكومة السورية بعقد مؤتمر الحوار الوطني السوري المزمع عقده في مدينة سوتشي الروسية الشهر القادم لمناقشة مواد الدستور الحالي وإجراء الانتخابات التشريعية بعدها.
ونقلت وكالة الأنباء السورية ( سانا) اليوم الأحد عن مصدر مسؤول في وزارة الخارجية الروسية قوله “بعد الانتصارات المتلاحقة ، التي حققها الجيش العربي السوري والقوات الرديفة والحلفاء ، والتي دفعت العمل على المسار السياسي ، وهيأت الأرضية المناسبة للحوار السوري السوري ، ترحب حكومة الجمهورية العربية السورية بمؤتمر الحوار الوطني الذي سيعقد في سوتشي بمشاركة واسعة من شرائح المجتمع السوري”.
وحسب المصدر ، “تعلن الحكومة موافقتها حضور هذا المؤتمر ، وبما سيتمخض عنه من لجنة لمناقشة مواد الدستور الحالي ، وإجراء الانتخابات التشريعية بعدها ، بمشاركة الامم المتحدة اعتمادا على ميثاقها المبني على احترام سيادة الدول وحق الشعوب في تقرير مصيرها “.
ويعتبر تصريح الخارجية السورية أول موقف سوري علني يظهر موافقة الحكومة السورية على مناقشة الدستور والانتخابات ، والتي كانت ترفض وضع اي دستور ما لم يكتب بحبر سوري .
وكان نائب المبعوث الخاص للأمم المتحدة إلى سورية رمزي عز الدين رمزي قال أمس السبت ، خلال زيارته للعاصمة السورية دمشق ، إن “المبعوث الخاص ملتزم بجميع السلال ، ولكن التركيز خلال الاجتماع القادم سيكون على الدستور والانتخابات”.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://shanti.jordanforum.net
ابراهيم الشنطي
Admin
avatar

عدد المساهمات : 44790
تاريخ التسجيل : 28/01/2013
العمر : 71
الموقع : الاردن

مُساهمةموضوع: رد: قمّة سوتشي بين أردوغان وبوتين وروحاني؟   الإثنين 27 نوفمبر 2017, 6:08 pm

[rtl]مصدر روسي: تأجيل مؤتمر الحوار السوري حتى شباط القادم[/rtl]
[rtl]التاريخ:27/11/2017 -[/rtl]


أوردت مصادر صحفية روسية، اليوم الإثنين، أنباء عن تأجيل مؤتمر الحوار الوطني السوري في مدينة سوتشي الروسية (جنوب غرب) إلى شهر فبراير/شباط المقبل.
وكان مرجح انعقاد المؤتمر في ديسمبر/ كانون ثان المقبل، وفق تقارير إعلامية عدة.
ونقلت قناة "روسيا اليوم"، اليوم، عن مصدر دبلوماسي بارز تصريحات قال فيها إنّه "في الوقت الحالي يجري التحضير للمؤتمر، ولن ينعقد قبل يناير/ كانون ثان وعلى الأرجح في فبراير/ شباط".
من جهته، قال وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف لوكالة "إنترفاكس" المحلية للأنباء، اليوم، إنّه"سيتم الكشف عن موعد انعقاد المؤتمر في وقت لاحق".
ودعت قمة سوتشي الثلاثية الخاصة بسوريا، التي عقدت الأربعاء الماضي، ممثلي النظام السوري والمعارضة، للمشاركة البناءة في "مؤتمر الحوار الوطني السوري" الذي قالت إنه سيعقد قريبا (دون تحديد موعد له).
وقال البيان الختامي إن "رؤساء الدول الثلاث(التركي رجب طيب أردوغان والروسي فلاديمير بوتين والايراني حسن روحاني) يؤكدون على أن إنشاء مناطق خفض التوتر وأي مبادرة سياسية لحل النزاع السوري لن تخل بأي شكل من الأشكال بسيادة سوريا واستقلالها ووحدة أراضيها".
وأضاف أن "الرؤساء الثلاثة اتفقوا على مساعدة السوريين في إيجاد حل سياسي للنزاع يتضمن إجراء انتخابات حرة ونزيهة بإشراف أممي ويفضي إلى صياغة دستور يحظى بتأييد الشعب".

(الأناضول)
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://shanti.jordanforum.net
ابراهيم الشنطي
Admin
avatar

عدد المساهمات : 44790
تاريخ التسجيل : 28/01/2013
العمر : 71
الموقع : الاردن

مُساهمةموضوع: رد: قمّة سوتشي بين أردوغان وبوتين وروحاني؟   السبت 02 ديسمبر 2017, 12:32 pm



انقلاب الموقف التركي والعودة للمُطالبة برحيل الأسد
2017-11-28 
رضا الباشا  
أكثر ما يُبرّر القلق التركي من عفرين هي بيانات صدرت عام 2016. دعونا نعود بالذاكرة إلى الوراء قليلاً ولنتذكّر بيانات 

صدرت عام 2016 أثناء تقدّم التركي إلى جرابلس. حاولت تركيا أن تدخل إلى تل رفعت، حيناً نقل الإعلام الحربي بيانات 

كانت تُختَم بإسم المقاومة السورية في الشمال لمواجهة الاحتلال التركي.

 تصريح الرئيس المشترك لمجلس سوريا الديمقراطيّة رياض درار شكل نقطة التحوّل الكبرى
تصريح الرئيس المشترك لمجلس سوريا الديمقراطيّة رياض درار شكل نقطة التحوّل الكبرى
لم يتأخّر تكسّر موجة التفاؤل التي أتبعت قمّة سوتشي في روسيا، بين رؤساء إيران، روسيا، تركيا. تحوّل خطاب الرئيس 

التركي من إمكانية لقاء الرئيس السوري بشّار الأسد، إلى "لا يمكن أن يكون السلام في سوريا ببقاء الأسد". عادت 

التصريحات التركية إلى المُربّع الأول، "رحيل الأسد".

ماذا حدث فعلاً؟ كيف يمكن تفسير ما يجري؟ وأين دور الكرد من كل ما يجري؟.

شكّل تصريح الرئيس المشترك لمجلس سوريا الديمقراطيّة، رياض درار لشبكة رووداو الإعلامية الكردية نقطة التحوّل 

الكبرى، درار قال: "إذا كنا ذاهبين إلى دولة سورية واحدة بنظام فيدرالي نعتقد لا حاجة للسلاح والقوات، لأن هذه القوة سوف 

تنخرط في جيش سوريا لأن الوزارات السيادية مثل الجيش والخارجية ستكون عند المركز، و"قوات سوريا الديمقراطية" هي 

قوات سورية وليست قوات محلية، كلام الرجل يحمل في طيّاته إشارات تُطمئن الدولة السورية وحلفائها، وهي في الوقت ذاته 

تحقّق نبوءة السفير الأميركي السابق في دمشق روبرت فورد، والذي حذّر الكرد من أن أميركا ستتخلّى عنهم. صحيح أن درار 

أكّد أن أميركا التزمت بدعمهم طيلة الفترة الماضية، لكنه أكّد على أن الأميركي يجب أن ينسحب من سوريا بعد استقرار 

البلاد.

شكّل هذا الكلام صدمة كبرى، يتّضح من كلام درار أن واشنطن تخلّت عن دعم الكرد في تحقيق أطماعهم في شرقي الفرات.

متى بدأ الانقلاب؟.

بعد كلام الرئيس المشترك لقوات سوريا الديمقراطية بيوم واحد، جاء الاتصال بين الرئيسين التركي "رجب طيب أردوغان" 

والأميركي "دونالد ترامب". ما خرج من كلام الرجلين للإعلام يختصر بأن واشنطن ستحد تسليح الكرد. هذه العبارة تعني أن 

واشنطن اختارت العودة إلى تركيا، بعد فشل ورقة الكرد في تحقيق هدفها.

لم تنجح "قسد" في الوصول إلى البوكمال قبل الجيش السوري وحلفائه. كما أن قوات سوريا الديمقراطية في الشهر الأخير 

تعرّضت لانتكاسات أهمها: الفشل في ضمّ العشائر العربية إلى صفوفها، ما يعني أنها لن تكون قادرة على ضبط الجغرافيا 

التي سيطرت عليها، وغالبيتها أراض لعشائر عربية. كما أن زيارة الوزير السعودي لشؤون الخليج سامر السبهان قبل قرابة 

الشهرين إلى تل أبيض في ريف الرقة الشمالي، واجتماعه بشيوخ العشائر، لم تحقّق الهدف، فشل في إقناع العشائر العمل إلى 

جانب الأميركي و"قسد"، رغم وعود السبهان بإعادة الرقة أفضل مما كانت.

أمام هذا الواقع وجدت واشنطن في "قسد" ورقة فاشلة لا يمكن الرهان عليها، وهنا بدأت العودة إلى أنقرة مجدّداً.

لماذا انقلب التركي مجدّداً؟

باتت جليّة للجميع تقلّبات السياسة التركية السريعة خاصة في السنوات الماضية. قبيل لقاء أردوغان بوتين في موسكو قبل شهر 

ونصف الشهر، وقبل مغادرته أنقرة، أكّد أردوغان أن "مدينة عفرين شمال حلب تشكّل خطراً على تركيا، ولن تسمح أنقرة 

ببقاء حزب "بي كي كي" الإرهابي يسيطر على المدينة وريفها".

يتّضح من كلام الرجل أن الملف الكردي يشكّل نقطة خلاف بينه وبين بوتين. اقتصرت التصريحات التركية مؤخّراً على خطر 

عفرين، لم نسمع أي كلام تركي ضد الكرد في عين العرب أو القامشلي، عين العرب أقرب إلى منطقة سروش التركية، وهي 

عشائر كردية يمكن أن تكون أكثر خطراً على تركيا من عفرين.

يبدو أن أردوغان كان يريد أن يجعل من رفض وجود الكردي في أية تسوية أمراً مُسلّماً، بل أن ما يقلقه فعلاً هم الكرد في 

عفرين أكثر من غيرهم.

ولكن لماذا كرد عفرين؟!.

من يعرف الكرد في عفرين، والعلاقات التي تربطهم بالدولة السورية، إضافة إلى التنسيق الكبير بينهم وبين الروسي وحتى 

الإيراني أحياناً. سيعرف جيداً لماذا يخشى أردوغان الكرد في عفرين.

إن هؤلاء -الكرد في عفرين- لن يكونوا خارج أية تسوية قادمة، ولهذا أسباب رئيسية، الكرد في عفرين هم أقرب سياسياً 

وفكرياً إلى تيار جلال طالباني في العراق، فهم يؤمنون بوحدة سوريا وإن كانوا يبحثون عن صيغة فدرالية لها. كما أنهم من 

التيار الكردي السوري الأقرب إلى إيران وسوريا وروسيا، وإقصاء هؤلاء عن أية طاولة حوار قادمة، يعني أن سوريا 

وحلفاءها يتخلّون عن تيار كردي عريض ساهموا في بنائه والدفاع عنه، فالجيش السوري أمّن لهم الغطاء الناري في الكثير من 

الأحيان لصدّ هجمات المسلحين على نقاطهم، وهنا لابدّ من توثيق هذا الأمر بالإشارة إلى الاجتماعات شبه الأسبوعية بين 

مسؤولين في الدولة السورية، ومسؤولين من القيادات الكردية في عفرين. وبين الطرفين تنسيق عالي المستوى وإن كان بعيداً 

عن الإعلام.

كما أن ما سيطر عليه الكرد في ريف حلب الشمالي، مطلع 2016 من تل رفعت وصولاً إلى منغ ودير الجمال، ما كان ليتحقّق 

لولا الغطاء الجوّي الروسي والمدفعية السورية والإيرانية.(أذكر أن عدد الطائرات الحربية الروسية يوم دخول قوات سوريا 

الديمقراطية إلى تل رفعت بلغ 16 طائرة في الجو، نفّذت أكثر من 80 غارة جوية في غضون ساعات، وكانت كفيلة بدخول 

الكرد إلى تل رفعت بسهولة).

أضف إلى ذلك الدور الإيراني والسوري في تمكّن الكرد من طرد المسلّحين من منطقة الشيخ مقصود والأشرفية في حلب، كما 

أن الدعم والاستشارات العسكرية السورية المُقدّمة للكرد في هذه المناطق شكّلت منطلقاً لهم لدخول السكن الشبابي شمالي 

حلب، كما تمكّنوا بغطاء المدفعية السورية والإيرانية من صدّ هجمات المسلّحين على تل رفعت ونقاطهم في محيط عفرين 

وأعزاز.

أما أكثر ما يُبرّر القلق التركي من عفرين هي بيانات صدرت عام 2016. دعونا نعود بالذاكرة إلى الوراء قليلاً ولنتذكّر بيانات 

صدرت عام 2016 أثناء تقدّم التركي إلى جرابلس. حاولت تركيا أن تدخل إلى تل رفعت، حيناً نقل الإعلام الحربي بيانات 

كانت تُختَم بإسم المقاومة السورية في الشمال لمواجهة الاحتلال التركي.

كل هذه الأسباب تبرّر القلق التركي من الكرد في عفرين أكثر من سواهم، خاصة إذا ما علمنا أن الكرد في شرقي الفرات هم 

أقرب إلى مسعود بارزاني، ويمكن أن يكونوا يوماً ما حلفاء لتركيا، وإن كانت تركيا تريد لهم دوراً ولكن بحدود هي ترسمها 

طبعاً. فهنا لا يمكن لأنقرة أن تكسب ورقة الكرد من خلال تسوية مع واشنطن كما يحدث الآن، بل هي ورقة محسومة لصالح 

الدولة السورية. كما أن هذه المنطقة ستترك مناطق النفوذ التركية في الشمال السوري مفصولة تماماً عن بعضها وتتحكّم 

الدولة السورية بالعزل وآليته.

نعود إلى لقاء أردوغان بوتين، فشل اللقاء، لم يتمكّن أردوغان من إقناع بوتين بعدم تمثيل الكرد على الطاولة في سوتشي، 

أصرّ الروسي على تواجد الكرد بصيغة يمكن الاتفاق عليها، أتبع ذلك فشل التيار الكردي السوري المتحالف مع أميركا في 

تحقيق هدف البوكمال وجذب العرب، ما مهّد عودة لمد جسور التواصل بين واشنطن وتركيا. هنا بدأ الانقلاب التركي وبدأت 

العودة في التصريحات إلى المربّع الأول، وهذا ما أدّى ربما إلى عودة بيان المعارضة في الرياض لخطاب عام ألفين وثلاثة 

عشر ومن ثم إعلان أردوغان أن السلام في سوريا يتطلّب رحيل الأسد.

هل يعني كل هذا فشل المساعي الروسية؟.

في الظاهر يبدو أن انتكاسة أصابت الجهود الرامية للإسراع في الحل السياسي. أما في الواقع فيبدو أن الأمور جميعاً ستنتظر 

ما سينتج من المعركة القادمة في ريف حلب الجنوبي، وصولاً إلى ريف حماة الشمالي ومطار أبو الضهور. إنهاء تواجد 

الجماعات المسلّحة في هذه المنطقة سيُعيد طاولة الحوار مجدّداً، ولعلّنا من هنا نفهم لماذا تأجّل اجتماع سوتشي إلى شباط/ 

فبراير المقبل.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://shanti.jordanforum.net
ابراهيم الشنطي
Admin
avatar

عدد المساهمات : 44790
تاريخ التسجيل : 28/01/2013
العمر : 71
الموقع : الاردن

مُساهمةموضوع: رد: قمّة سوتشي بين أردوغان وبوتين وروحاني؟   السبت 16 ديسمبر 2017, 10:09 am

مؤتمر سوتشي هل يمهد لإنهاء حكم الأسد تكتيكياً؟

سميرة المسالمة
تقف المعارضة السورية، في دراسة خياراتها من مؤتمر سوتشي، على مفترق طرق، أحدها يهمّشها، وآخر يحدث شرخاً في علاقة أطياف المعارضة المشاركة في الوفد الموحد لها، وثالث يمكنه أن يكون سبباً في غضب شعبي بين أوساط حاضنة الثورة، من المتشددين في رفض الدور الروسي كملاذ لحل الصراع السوري.
وبين الخيارات الثلاثة المؤلمة، في العمل الديبلوماسي والسياسي، لوفد يشقّ أولى خطواته في العمل الوطني المشترك، لفرض خريطة طريق، يفترض أن تؤسّس للانتقال السياسي إلى ما بعد النظام الاستبدادي، يمكن مناقشة معطيات وتحولات الصراع السوري من خلال الوقائع الميدانية على الأرض، ومن خلال الاصطفافات الدولية المتحركة تبعاً للمعطى الأول، والظروف المحلية الخاصة بهذه الدول، وآثار استمرار هذا الصراع على المنطقة والعالم، الذي قطف الثمار، أو التداعيات، المرّة لتأخير الحلّ في سورية، من خلال موجات اللاجئين، أو من خلال انتشار الإرهاب والتـطرف، وتعميم وحشيته حيث أمكن له ذلك. هكذا، وفي مناقشة الخيارات المذكورة، يمكن ملاحظة الآتي:
أولاً، إن تخلي المعارضة عن دورها رسمياً، عبر المشاركة في مؤتمر سوتشي، المزمع عقده في مطلع العام القادم، يعني الانكفاء إلى دور المتفرج، على حدث يمكنه قلب الموازين داخل منظومة المعارضة نفسها، بحيث يصبح خيارها محدداً بالالتزام بمخرجات منصّة جديدة («سوتشي»)، والتي قد تُفرض لاحقا على المعارضة، ضمن مساع دولية تشبه ماحدث قبيل الاجماع على القرار2254، الذي يعتبر اليوم مرجعية رئيسة في العملية التفاوضية. ومعلوم أن مؤتمر القاهرة الذي انتج منصة القاهرة، واجتماع موسكو الذي أنتج ما سمي منصّة موسكو، على رغم رفض المعارضة، المتمثّلة بالائتلاف الوطني آنذاك المشاركة بكلا الحدثين، أديا إلى النص عليهما في القرار الأممي ليصبح ضم هاتين المنصتين إلى وفد المعارضة التفاوضي، بمثابة محور للقرار 2254، وهو ما أنتج اليوم مؤتمر الرياض 2، الذي عقد مؤخراً، ومن ثم الوفد الموحد المشارك في الجولة الثامنة من جنيف. وأقصد هنا أن تجاهل الوفد السوري المعارض للمؤتمر («سوتشي») لا يعني بالضرورة امكانية تجاهل نتائجه، وهو الأمر الذي يجب أن تتنبه له الهيئة العليا بإحداث بدائل مقنعة، وليس بخطابات إعلامية شهدنا مثيلاتها في السنوات السابقة على أحداث متشابهة، من دون أن تفيد شيئاً.
ثانياً، في حال انقسام المعارضة بين مؤيد للمشاركة في مؤتمر سوتشي ورافض له، على رغم أنهما شريكان في وفد واحد، فإن ذلك يعني أننا أمام سيناريو مكرر لمؤتمر آستانة، الذي رعته كل من روسيا وتركيا وإيران، والذي رفضته أطياف كثيرة من المعارضة السياسية، واعتبرته مؤامرة روسية للتشويش على مسار جنيف الأممي، إلا أنه على رغم ذلك أصبح اليوم متمماً، وفي كثير من الأوقات قائداً في نتائجه الميدانية لمسار جنيف السياسي، وأحيانا متقدماً عليه في الطروحات والتنفيذ. ومع كل هذا فإن تخصصه في الجانب العسكري والميداني/ المتعلق بالإرهاب والحرب عليه جعله، على رغم التجاهل الأميركي له، جزءاً أساسياً في العملية التفاوضية الكلية، إذ بات يتم البناء على مخرجاته داخل جنيف وخارجها، من خلال الاتفاقات الثنائية الروسية الأميركية، أو الروسية مع الأطراف المحلية، وكان يمكنه أن يتطور ليأخذ دوراً سياسياً، بيد أن التدخل الأميركي حال دون ذلك، لأسباب منها: واقع الوجود الأميركي، وشراكاته مع الطرف الكردي غير المشارك حتى اليوم بالمسارات التفاوضية جميعها.
ثالثاً، يبقى خيار المشاركة في «سوتشي»، وهذا ربما يضفي عليه بعضاً من «الشرعية» التي تبحث عنها موسكو من جهة، بيد أن وفد المعارضة في هذا الخيار يواجه احتمالية فقدان حاضنته الشعبية التي يمتلكها من جهة مقابلة، وهذه هي المعادلة الصعبة التي تواجهها المعارضة في اتخاذ قرارات مصيرية، بعيداً من حال التهييج الشعبي التي تمارسها أطراف خارج الوفد. والقصد أن هكذا قرار يفترض أن يتم تحصينه بنوع من الاجماع، في المعارضة، وبالتمسك بالسقف التفاوضي، ضمن رؤيا واضحة تجرى باتقان شديد فوائد المشاركة من عدمها، وتبقي القرار النهائي بيد جهة تمثل فعليا هيكلية جديدة لآلية اتخاذ القرار الشعبي، بعيداً عن المحاصصات، وضمن خيارات مصلحة السوريين وحاجتهم إلى الإنتقال من الفعل الإعلامي إلى الحل الميداني بقرار شعبي مسؤول.
ولتحديد هكذا رؤيا لا بد من وضع السوريين بصورة جدول أعمال أو أجندة سوتشي وفق رؤية موسكو التي تفترض، أو تعتزم:
- إنشاء لجنة لصياغة مسودة دستور يتوقع أن تقلص صلاحيات الرئيس، وأن تضبط عدد مرات الترشح لهذا المنصب، بمرتين متتاليتين بمفعول رجعي، وهو ما يعني استبعاد الأسد من التسوية الجديدة تكتيكياً، وفق النصوص الدستورية الجديدة الذي يجرى عليها استفتاء شعبي خلال مدة أقصاها ثمانية أشهر.
- إنشاء لجنة حوار وطني متعددة المناطق تتبادل المشورات والمعطيات والمشتركات مع اللجنة السابقة، وتفيد بالوصول إلى تفاهمات شعبية مع السوريين داخل سورية وخارجها.
- تبلور المفاوضات، في مسار جنيف، آلية للعمل على تفاصيل الملفات العسكرية والسياسية والقضائية.
وضمن هذه الأجندة فإن النجاح في هذه البنود يعني، على الأرجح، الوصول إلى تفاهمات حول شخصية سورية لقيادة المرحلة الإنتقالية، من داخل النظام ولكن ضمن شروط المعارضة، التي تفرض ألا تكون هذه الشخصية شاركت بسفك دم السوريين، قراراً او فعلاً، وهذا تحديداً ما جعل من فاروق الشرع الشخصية الأكثر قبولاً من غيرها، وهيأ لبروز اسمها كشخصية توافقية شعبية ودولية، من دون أن يعني ذلك أن الأسد أو رموز حكمه وافقوا على هذا الخيار، أو أن «الشرع» طرف في اتفاق حصل بين الروس والدول الراعية «لسوتشي» المقبل على مهل.
وعلى هذا يمكن البحث في مشاركة المعارضة من عدمها في المؤتمر، من خلال السؤال عن إمكان المشاركين في كسب معركة التفاوض في سوتشي، وإمكان صياغة مخرجاته بما يخدم تنفيذ القرارات الدولية من جنيف 1 و2118 و2254، بما يفرض التنفيذ الفعلي وخاصة مايتعلق بالفقرات 13و14 و15 من القرار 2254 المتعلقة باجراءات بناء الثقة، التي تتحدث عن إطلاق سراح المعتقلين وفك الحصار عن جميع المناطق ووقف العمليات القتالية؟
وهذا يقود إلى سؤال آخر عن نقاط القوة في رفض المشاركة، وانتظار ما ستؤول إليه النتائج، التي يتم إقرارها بعيداً من المعارضة وفي غيابها، وبما لايضمن مصالح الثورة في إنهاء النظام الحالي، والانتقال إلى مرحلة بناء سوريا جديدة، وفق الأسس التي قامت عليها القرارات الدولية المشار إليها، للبدء في عملية إعمارها وهو الشرط اللازم لذلك؟
إن البحث في خيارات المعارضة في هذه المرحلة يحتاج من الوفد، ومن رئيسه نصر الحريري من موقعه في المسؤولية، إلى أكثر من قبوله الرؤية المحاصصية، والتي تجعله على شفا حفرة من الانهيار المحتوم، بسبب آلية تجميعه القسرية من جهة، والقرارات الضمنية المسبقة حول المؤتمر، لكل مكون من مكونات الوفد المعارض من جهة أخرى، ما يسمح لنا بالعودة إلى الحديث عن ضرورة انعقاد مؤتمر وطني سوري، يتيح مشاركة كل الشرائح السورية المعارضة باتخاذ قرار يقوي الوفد، ويدعم مواقفه سواء الرافض للمشاركة أم القابل بها، بعد أن أصبح هذا من الوفد دون أي مساندة دولية حقيقية تذكر، وأصبح لا يملك ترف الاختيار أصلاً، لأن كل ما يتعرض له اليوم يصب في خانة إما أن يكون موجوداً، أو يتم تصنيع البديل، وعن أي بديل نتحدث؟
* كاتبة سورية
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://shanti.jordanforum.net
ابراهيم الشنطي
Admin
avatar

عدد المساهمات : 44790
تاريخ التسجيل : 28/01/2013
العمر : 71
الموقع : الاردن

مُساهمةموضوع: رد: قمّة سوتشي بين أردوغان وبوتين وروحاني؟   الخميس 11 يناير 2018, 6:41 am

محادثات قريبة في جنيف حول سورية والمعارضة لا تستبعد الذهاب إلى سوتشي

نيويورك - أعلن رئيس وفد المعارضة السورية نصر الحريري أن جولة جديدة من المباحثات حول النزاع السوري ستعقد في الحادي والعشرين من الشهر الحالي في جنيف تحت اشراف الامم المتحدة، على ان تستمر لثلاثة ايام.
وقال الحريري ان الامم المتحدة تبقى الطرف المؤهل أكثر من غيره للإشراف على مساعي التوصل لحل سياسي في سورية، في اشارة ضمنية إلى المحادثات التي دعت إليها روسيا في التاسع والعشرين والثلاثين من الشهر الحالي في سوتشي.
وعن محادثات سوتشي هذه قال الحريري "لم نتلق أي دعوة رسمية ولا نعرف ما هو الهدف الفعلي الذي تسعى إليه روسيا" من الدعوة لهذه المحادثات.
من جهته أعرب السفير الروسي لدى الأمم المتحدة فاسيلي نيبينزيا في ختام اجتماع مغلق عقده مجلس الأمن الدولي حول سورية الثلاثاء عن "أمله" في أن تشارك المنظمة الدولية في محادثات سوتشي المرتقبة.
وقال نيبينزيا "ليس هناك بديل عن جنيف، ولكن هل تم احراز تقدم في جنيف؟"، مشددا على ان الهدف من محادثات سوتشي هو "إعطاء دفع لمسار جنيف نحو حل سياسي".
وكانت الجولة الثامنة من محادثات جنيف فشلت في تحقيق اي تقدم. واكدت المعارضة انها تريد البحث في مصير الرئيس السوري بشار الاسد خلال المفاوضات حول المرحلة الانتقالية الامر الذي ترفضه دمشق بشكل كامل. وحمّلت الأمم المتحدة النظام مسؤولية فشل تلك الجولة من المفاوضات.
وبحسب نصر الحريري فإن الأمم المتحدة لم تتخذ بعد قرارا بشأن مشاركتها بمحادثات سوتشي، مضيفا ان المعارضة السورية "لا تستبعد تماما" الذهاب إلى سوتشي، الا انه اعتبر ان تحقيق تقدم في محادثات جنيف المقبلة يجعل لقاء سوتشي بلا فائدة.
وتابع الحريري ان "الأمم المتحدة لن تشارك في سوتشي الا في حال دعمت محادثات روسيا عملية جنيف".
وأعلن الحريري انه التقى الاثنين في نيويورك الأمين العام للأمم المتحدة انطونيو غوتيريش والامين العام المساعد للشؤون السياسية جيفري فيلتمان.
واكد مكتب الاتصال التابع للأمم المتحدة حصول اللقاء بين الحريري وغوتيريش مكتفيا بالقول ان الأخير "رحب" باستعداد وفد المعارضة "للمشاركة دون شروط بالجولة القادمة من المحادثات في جنيف".
وتابع الحريري "ننتظر تسلم دعوة رسمية قريبا" للمشاركة في محادثات جنيف.
وبحسب الحريري فإن على الأمم المتحدة أن تقدم قريبا تفاصيل حول طريقة وضع الدستور الجديد لسورية وكيفية اجراء انتخابات.
ولم يتمكن الحريري من لقاء المندوبة الأميركية لدى الأمم المتحدة نيكي هايلي بسبب تضارب في المواعيد، حسب ما افاد مصدر سوري معارض.
واوضح الحريري انه سيعقد لقاءات مع مسؤولين في الكونغرس الأميركي كما ينوي عقد لقاء مع مستشار الرئيس الأميركي لشؤون الأمن القومي الجنرال هربرت ريموند ماكماستر. وختم الحريري قائلا "نتوقع من الولايات المتحدة ان تقوم بدور" في عملية البحث عن حل سياسي للأزمة السورية. -( وكالات)
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://shanti.jordanforum.net
ابراهيم الشنطي
Admin
avatar

عدد المساهمات : 44790
تاريخ التسجيل : 28/01/2013
العمر : 71
الموقع : الاردن

مُساهمةموضوع: رد: قمّة سوتشي بين أردوغان وبوتين وروحاني؟   الإثنين 15 يناير 2018, 10:25 am

قاطرة سوتشي الروسية تتجاوز جنيف المتعثر أحمد الحاج علي
 

تسير القاطرة الروسية بمؤتمر الحوار الوطني السوري إلى سوتشي بخطىً متسارعة عابرةً عوائق تتخطى رقعة الأزمة السورية إقليمياً، و تبذل الولايات المتحدة جهودها لعرقلة إستحقاق سوتشي و معها حلفاء و دول متورطة في العدوان من الذين بقيوا خارج مركب منصة أستانا، و اطلقت واشنطن العنان لأدواتها السعودية الأردنية و الفرنسية البريطانية لإعادة خلط أوراق ملف التسوية السورية قبل وصول القطار لمحطته المصيرية في سوتشي .

وتَكونت قناعة روسية بأن الولايات المتحدة هي من تقف خلف هجمات الدون طيار على حميميم و طرطوس مع تورط سعودي في تحريك المجموعات الإرهابية المسلحة في مناطق خفض التصعيد و دور أوكراني في إشارة لتعاون سعودي أوكراني على تزويد الإرهابيين بالتقنيات الحربية ومنها المتفجرات شديدة الحساسية أوكرانية المنشأ إستخدمت في هذا العدوان الأخير الذي لم و لن يمر دون عقاب روسي متناسب مع التحدي المفروض.

وتستبعد الأوساط السياسية و الدبلوماسية الروسية إحتمال تحقق ما تم تداوله في صحيفة التايمز البريطانية من مبالغات تصل لحد إندلاع مواجهة روسية مباشرة مع المحور الأميركي و مع دول متورطة في العدوان على سوريا ضمن معادلة النار بالنار التي نُسبت للرئيس الروسي فلاديمير بوتين. و لدى روسيا من أوراق القوة ما يكفي للرد على مصادر العدوان و من يقف خلفها دون التورط في مواجهة إقليمية مباشرة شاملة.

ويخشى المحور الأميركي السعودي البريطاني الفرنسي إطلاع تركيا على نواياه و إشراكها في مخططاته خشية من إمكانية نقلها تلك المعلومات للجانبين الروسي و الإيراني ضمن آلية أستنانا للدول الضامنة الثلاث.

الولايات المتحدة مستمرة في رسم مخططاتها لمرحلة إنتقالية في سوريا عبر محاولة إستعادة الإمساك بمسار التسوية و إعادته لمظلة الأمم المتحدة التي تسيطر عليها السياسة الأميركية بالتواطؤ مع الأمانة العامة و مكتب فريق المبعوث الأممي رغم تعثره و عجزه عن التقدم بخطوات جادة بأي إتجاه. وتسجل الأوساط الدبلوماسية خشية أميركية من نجاح مسار سوتشي في نقل خيوط التحكم بمسار التسوية إلى مكان خارج عن تأثير و سيطرة محور واشنطن و أدواتها.

أما وصفات الأمم المتحدة عموما والمبعوث الأممي ستيفان ديميستورا خصوصاً فقد فشلت، فلا صيغة مبادئه الإثني عشر قابلة للتطبيق و لا سلاته الأربعة أخذت بعين الإعتبار الواقع الداخلي السوري و هو ما زال يحاول تكراراً تعويم المعارضة الخارجية المهاجرة المأجورة لمحور واشنطن الرياض. ميستورا قد دعا لجولة تاسعة من مباحثاته في مدينة مونترو فقط بسب هذه الخشية من إمساك دول مجموعة أستانا الضامنة الثلاث و أولها روسيا و معها إيران و تركيا بآليات التحكم بمسار التسوية السورية كلياً.

وتشير المعطيات بان ميستورا لن يتمكن من إحراز أي تقدم خلال الثلاثة أيام المفترضة من جولته التاسعة في مونترو المقررة في 21 يناير كانون الثاني الجاري بل سيكرر فشل جولاته السابقة، و إختياره مونترو عوضاً عن جنيف كخيار تقني كون مدينة جنيف منشغلة في هذا التوقيت بمعارض الساعات الشهيرة و هو لا يستطيع الإنتظار لما بعد إستحقاق سوتشي.

وإن أجرينا مقارنة بين رافعة سوتشي الممثِلة لأوسع مروحة من مكونات المجتمع السوري السياسية، الإثنية، الدينية و القومية و مسار جنيف المقتصر على وفد معارضة غير موحدة ( 36 شخصية منها 10 شخصيات تمثل منصتي موسكو و القاهرة و هي تشكل ثلثاً معطلاً و ال 26 الباقيين يمثلون ما يسمى ب”الهيئة العليا للمفاوضات”) مقابل وفد حكومة الجمهورية العربية السورية الثابت المتماسك، لرأينا أن مجموعة جنيف ال 36 المعارضة ستذوب في أمواج بحر السواد السوري الأعظم في سوتشي.

وفي قراءة للنتائج المتوقعة يمكن إنتظار تشكيل لجنة دراسة إصلاحات دستورية تنبثق عن مؤتمر الحوار الوطني السوري الموسع في سوتشي، و لا مانع لدى روسيا و مجموعة أستانا الضامنة من متابعة هذه اللجنة عملها ضمن جولات حوار قادمة في جنيف و حينها سيكون ديميستورا محرجا في التمسك بمجموعة الـ 36 المشكَلة في الرياض و التي لا تملك التمثيل الفعلي للتركيبة الإجتماعية السياسية الوطنية السورية.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://shanti.jordanforum.net
 
قمّة سوتشي بين أردوغان وبوتين وروحاني؟
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى الشنطي :: موسوعة البحوث والدراسات :: بحوث عسكريه-
انتقل الى: