منتدى الشنطي
اهلا بكم زوارنا الكرام راجيا ان تجدوا المنفعة والفائده
لا داعي للتسجيل تابع جميع المواضيع بحرية وبساطة
هذا منتدى خاص ثقافي علمي اجتماعي صحي ديني تربوي

منتدى الشنطي

ابراهيم محمد نمر يوسف الشنطي
 
الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  بحـثبحـث  الأحداثالأحداث  المنشوراتالمنشورات  اليوميةاليومية  التسجيلالتسجيل  دخول  

شاطر | 
 

 من هم الصوفيون الذين ارتبط بهم تفجير مسجد سيناء في مصر؟

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ابراهيم الشنطي
Admin
avatar

عدد المساهمات : 48071
تاريخ التسجيل : 28/01/2013
العمر : 71
الموقع : الاردن

مُساهمةموضوع: من هم الصوفيون الذين ارتبط بهم تفجير مسجد سيناء في مصر؟   السبت 25 نوفمبر 2017, 6:57 am

من هم الصوفيون الذين ارتبط بهم تفجير مسجد سيناء في مصر؟



Nov 24, 2017


القاهرة – (أ ف ب): ارتبط الهجوم الذي استهدف مسجدا في شمال سيناء، الجمعة، وأسفر عن مقتل 235 شخصا على الأقل، بالمسلمين الصوفيين الذين دائما ما هاجمهم تنظيم “الدولة” (داعش) الإرهابي في مناطق عملياته.
وقال زعيم قبلي يقود مجموعة من البدو تقاتل التنظيم في المنطقة إن صوفيين يرتادون المسجد المستهدف وبه زاوية يستخدمونها في الصلاة والتجمعات.
وقتل 235 شخصا على الأقل وجرح 109 آخرون في هجوم نفذه مسلحون على مسجد يبعد نحو 40 كيلومترا غرب مدينة العريش، في أحد أكثر الاعتداءات دموية التي شهدتها مصر في السنوات الأخيرة.
وذكر مسؤولون أمنيون أن مسلحين فجروا عبوة ناسفة في مسجد في قرية الروضة-بئر العبد خلال صلاة الجمعة، ثم فتحوا النار على المصلين. وتقع القرية إلى الغرب من مدينة العريش، مركز محافظة شمال سيناء. وتنشط في المنطقة مجموعات إسلامية متطرفة.
ويعتبر تنظيم “الدولة” المشتبه به الرئيسي في الهجوم ولكنه لم يعلن مسؤوليته عن الهجوم حتى الآن، لذلك لا يمكن التأكيد على أن المسجد تم استهدافه لروابطه الصوفية.
وقد استهدف التنظيم الإرهابي الصوفيين في مصر من قبل. ففي العام الماضي، قام مسلحون باختطاف قائد صوفي مسن، وبعد اتهامه بممارسة أعمال السحر قطعوا رأسه.
وآنذاك نشر تنظيم “الدولة” في نشرته الإخبارية الأسبوعية مقابلة مع قائد “قوة شرطة الأخلاق” في سيناء قال فيه إن “أولويتهم الأولى هي مكافحة مظاهر الشرك بما في ذلك التصوف”.
وتبنى التنظيم المتطرف مقتل عشرات الصوفيين في أماكن عديدة أبرزها في باكستان.
وإذا كان المسجد قد استهدف لعلاقته بالصوفيين، فهذا يعني أن المذبحة تتماشى مع تركيز تنظيم “الدولة” في مصر بشكل متزايد على الأهداف المدنية خصوصا وأنه لم يحقق الكثير فيما يتعلق بالتمرد في سيناء.
ويكن الجهاديون الكراهية للصوفيين بشكل خاص، فهم يتهمونهم بالشرك لأنهم يلتمسون شفاعة من مات من أئمة المسلمين.
ولكن في كثير من دول العالم الإسلامي، تم تقبل الصوفية منذ القدم، وتمارس من قبل المسلمين العاديين ومن قبل أهم علماء السنة.
وشيخ الأزهر، أكبر مؤسسة إسلامية في مصر، هو صوفي مثله مثل العديد من كبار رجال الدين في العالم الإسلامي.
ويرجع الصوفيون ممارساتهم إلى بعض صحابة النبي والتابعين له ممن زهدوا في الدنيا.
وبينما يستخدم بعض الصوفيين الموسيقى في صلواتهم، تنبذ التعاليم الأكثر رسوخا هذه الممارسة.
ويؤمن الصوفيون بالتركيز على تحقيق حالة من الصفاء – التي يعتقد بعضهم أن مصطلح الصوفية قد استمد منها – ليشهدوا وجود الله في حياتهم.
وفي مقولة للصوفيين “الصوفي هو من لبس الصوف على الصفا، وسلك سبيل المصطفى”.
وأدت بعض المفاهيم الصوفية التي تبناها زعماؤهم الدينيون على مر القرون لظهور بعض الذامين الذين اتهموهم بالحلولية والابتداعات الدينية.
وفي الآونة الأخيرة ومع بروز الصوفيين بشكل أكبر خصوصا مع احتضان الحكومات العربية لهم لبعدهم عن السياسة، واجه بعض شيوخهم انتقادات بأنهم أصبحوا أكثر دنيوية.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://shanti.jordanforum.net
ابراهيم الشنطي
Admin
avatar

عدد المساهمات : 48071
تاريخ التسجيل : 28/01/2013
العمر : 71
الموقع : الاردن

مُساهمةموضوع: رد: من هم الصوفيون الذين ارتبط بهم تفجير مسجد سيناء في مصر؟   السبت 25 نوفمبر 2017, 6:57 am

مئات القتلى والجرحى في هجوم على مسجد في سيناء… والسيسي يتعهد بالانتقام

15 مسلحاً فتحوا النار على المصلين... واتحاد القبائل يتوعد بـ«الثأر»

تامر هنداوي



Nov 25, 2017

القاهرة ـ « القدس العربي»: قتل 235 شخصاً وأصيب 125 آخرون، في هجوم نفذه مسلحون، استهدف مسجد الروضة الذي يتبع الطريقة الصوفية الجريرية، في مدينة بئر العبد غرب مدينة العريش في محافظة شمال سيناء المصرية، حسب المصادر الرسمية، بينما تحدثت مصادر قبلية عن مقتل 250 في الهجوم.
وأضافت المصادر القبلية لـ«القدس العربي»، أن «15 مسلحا يرتدون زيا عسكريا ويحملون أعلاما سوداء، اقتحموا المسجد وألقوا عبوات ناسفة في داخله، قبل أن يحاصروه بـ 3 سيارات دفع رباعي، ويطلقوا النار على الفارين من المصلين، الذين كان معظمهم ينتمون لقبيلة السواركة».
وحسب المصادر «فور وقوع الهجوم، شهدت مدن شمال سيناء تحليقا مكثفا للطائرات العسكرية، فيما مشطت قوات الجيش مدينة بئر العبد ومحيطها بحثا عن منفذي الهجوم».
وذكر أحمد الأنصاري، رئيس هيئة الإسعاف الحكومية في مصر، في تصريحات متلفزة، أن استهداف المسجد تم عن طريق تفجير عبوة ناسفة، تبعها هجوم مسلح على المصلين.
وأشار إلى إن المسلحين استهدفوا أيضا سيارات الإسعاف لمنع وصولها إلى موقع الحادث، قبل أن تتمكن من سلك طرق أخرى. 
أما النائب المقرب من النظام المصري، مصطفى بكري، فقدم في تغريدات عبر حسابه الرسمي في «تويتر»، رواية أخرى، مشيراً إلى أن «مجزرة وقعت داخل مسجد الروضة في منطقة بئر العبد في سيناء».
ولفت إلى أن « الإرهابيين كانوا ملثمين وطوقوا المسجد أثناء الصلاة، ودخل عدد من الإرهابيين يرتدون الأحزمة الناسفة وسط المصلين ومن استطاع الهروب من داخل المسجد اصطادوه بالأسلحة الآلية من خارج المسجد».
ونقلت مواقع محسوبة على النظام عن مصادر رسمية قولها إن «هناك توجيهات بالقيام بعمليات عسكرية وأمنية موسعة في منطقة شمال ووسط سيناء، وذلك لملاحقة العناصر الإرهابية المشاركة في حادث مسجد الروضة في مدينة بئر العبد». وكشفت المصادر أن «العمليات التي تجري تشارك فيها القوات الجوية، وقوات إنفاذ القانون من رجال القوات المسلحة والشرطة المدنية، وبتنسيق كامل مع الأجهزة المعنية بالمعلومات، وبإشراف كامل من القيادة العامة للقوات المسلحة».
وقال الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، إن بلاده سترد بكل «قوة غاشمة» (باطشة) على الهجوم.
وشدد، في كلمة بثها التلفزيون المصري، أن «القوات المسلحة والشرطة المدنية ستأثران لشهدائنا خلال الفترة القليلة القادمة وسنرد بقوة غاشمة (لم يحدد تفاصيلها) على هؤلاء الشرذمة المتطرفين التكفيريين». 
وأضاف: «ما يحدث في سيناء انعكاس حقيقي للجهود التي نبذلها في مواجهة الإرهاب. نحن صامدون وسنتصدى (للإرهاب) ولن يزيدنا إلا إصرارا». 
وقبل الكلمة المتلفزة، عقد السيسي في وقت سابق اجتماعا للجنة الأمنية بمشاركة وزيري الدفاع والداخلية ومديري المخابرات العامة والحربية (أعلى جهازين للاستخبارات في مصر).
وأدانت رئاسة الجمهورية المصرية الهجوم، وقالت في بيان:»إذ تنعى رئاسة الجمهورية شهداء الوطن وتتقدم بخالص العزاء لأسرهم وذويهم، تؤكد أن هذا العمل الغادر الخسيس، الذي يعكس انعدام إنسانية مرتكبيه، لن يمر دون عقاب رادع وحاسم، وأن يد العدالة ستطول كل من شارك، وساهم، ودعّم أو موّل أو حرض على ارتكاب هذا الاعتداء الجبان على مصلين آمنين عزّل داخل أحد بيوت الله».
وأضافت الرئاسة في بيانها: «يؤكد الرئيس عبد الفتاح السيسي أن الألم الذي يشعر به أبناء الشعب المصري في هذه اللحظات القاسية لن يذهب سُدى، وإنما سيستمد منه المصريون الأمل والعزيمة للانتصار في هذه الحرب التي تخوضها مصر بشرف وقوة ضد الإرهاب الأسود، الذي سيلقى هزيمته ونهايته فوق أرض مصر المباركة، بمشيئة الله، وبثقة وإيمان شعبها الصامد العظيم».
وأعلنت رئاسة الجمهورية المصرية حالة الحداد 3 أيام على ضحايا الهجوم، وأشارت إلى أن الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي سيعقد اجتماعا مع اللجنة الأمنية المصغرة لمناقشة تداعيات الهجوم.
وأعلن خالد مجاهد، المتحدث باسم وزارة الصحة المصرية، إرسال فريق طبي مركزي من القاهرة إلى مدينة العريش لمتابعة الحالة الصحية لمصابي التفجير.
وحسب مجاهد «تم التعزيز بـ50 سيارة إسعاف لنقل مصابي الحادث إلى مستشفيي بئر العبد والعريش المركزي»، لافتًا إلى «رفع درجة الاستعداد إلى القصوى في محافظات القناة تحسبًا لاستقبال أي حالات».
وأمر النائب العام المصري، المستشار نبيل أحمد صادق، بفتح تحقيقات عاجلة في حادث التفجير. وكلف فريقا موسعا من أعضاء نيابة استئناف الإسماعيلية ونيابة أمن الدولة العليا، بالانتقال الفوري إلى موقع الحادث، لإجراء المعاينات والتحقيقات اللازمة للتوصل إلى كيفية ارتكاب الحادث.
كما أمر النائب العام بنقل جثامين القتلى إلى أقرب مستشفى، وندب مفتشي الصحة لتوقيع الكشف الطبي عليهم، وسرعة تسليم الجثامين إلى ذويهم، والانتقال إلى المستشفيات التي يرقد المصابون بها، للاستماع إلى شهاداتهم حول الحادث.

استهداف الصوفيين
استهداف المسلحين لمسجد يتبع الطريقة الصوفية الجريرية، في مدينة بئر العبد، يؤكد أن المسلحين غيروا في تكتيكات استهداف الصوفيين التي اقتصرت خلال السنوات الماضية على اغتيال مشايخهم. وكانت أشهر هذه الحوادث عندما أقدم تنظيم «الدولة الإسلامية» على اختطاف الشيخ سليمان أبو حراز الذي كان يقارب عمره 98 عاما، من منزله في مدينة العريش في سيناء، وذبحه في نوفمبر/ تشرين الثاني 2016. ووفق أحمد سالم، عضو هيئة التدريس في جامعة العريش، «فعلى الرغم من وجود خلاف عميق بين تنظيم الدولة الإسلامية و الجماعات الصوفيه في سيناء على أساس عقدي وأيديولوجي وما قامت به ولاية سيناء من تكفير الصوفية من باب أنهم جماعات شركية، إلا أن كل ما قام به تنظيم ولاية سيناء خلال الأربع سنوات السابقة لم يصل إلى مستوى الجرم الحالي».
وأضاف: «في عام 2016 أعدم تنظيم ولاية سيناء الشيخ سليمان أبو حراز، رمز من رموز المتصوفة في سيناء، بعد اختطافه لأكثر من شهر واتهمه التنظيم بالتكهن وادعاء معرفة الغيب والشرك، وقبلها اعتقل قيادات الصوفيه في رفح والشيخ زويد و طالبهم بإيقاف الحضرات والتوبة، وقبلها فجر بشكل متزامن في التوقيت نفسه ضريحين للشيخ حميد أبو جرير في منطقة المغارة في وسط سيناء، والشيخ سليم الشريف أبو جرير في منطقة المزار في بئر العبد». وتابع سالم:»بشكل عام، لم يتوقف تنظيم ولاية سيناء عن مداهمة منازل وزوايا الصوفيين، ولا عن خطف شيوخهم وتفجير أضرحتهم، لكن جريمة اليوم بما تمثله من استباحة لدماء عموم المصلين في المسجد واستباحة دماء عوام الصوفيين هو نقلة كبيرة في مستوى استباحة الدماء تستحق التروي قبل الاستسهال في تحميل المسؤوليات».

معركة جديدة مع القبائل
ويفتح الهجوم الباب لمواجهات جديدة بين قبائل سيناء والتنظيمات المسلحة، بعد أن هدأت وتيرة المعارك بين الجانبين خلال الفترة الماضية، خاصة أن معظم القتلى والمصابين ينتمون لقبيلة السواركة، حيث جدد اتحاد قبائل سيناء، عزمه على محاربة التنظيمات والثأر لضحايا هجوم مسجد الروضة. 
وقال الاتحاد في بيان:»بكل حزن وأسى وألم يعتصر القلوب ينعى اتحاد قبائل سيناء شهداء عملية الإجرام الإرهابية الفاشي الذي استهدف المصلين من أبناء سيناء في بقعة من أطهر بقاع سيناء مسجد الروضة الذي أوقع ما يقارب 200 شهيد، حسب مصادرنا القبلية الموجودة في زخم الحدث، بعد أن استهدفت قطعان التكفيريين الإرهابيين بالعبوات الناسفة المصلين في المسجد في صلاة الجمعة، وبعد تحضيراتهم للاحتفال بمولد رسول الرحمة صل الله عليه وسلم وإقفال أبواب المسجد وقتل جميع المصلين ويتم إطلاق النار عليهم بأقصى درجات الجبن والكراهية لأهالي القرية الذين قاطعوهم وطردوهم وطاردوهم انتقاماً لأبنائهم ممن قتل على أيدي الغدر والخيانة، وبعد حضور سيارات الاسعاف والطوارىء للمنطقة أطلقت مجموعة كامنة من الإرهابيين عليها وابلاً من الرصاص ولاذت بالفرار».
واختتم الاتحاد بيانه :»نؤكد على أننا لو قدمنا كل أبنائنا شهداء لن نتقاعس عن محاربتهم وقتلهم أينما وجدناهم».
وفي السياق، قام شباب من قبيلة الترابين، التي تقاتل «الدولة الإسلامية» بقطع الطرقات في بعض مناطق سيناء، وطالبوا الجيش بحملة واسعة ضد التنظيم.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://shanti.jordanforum.net
ابراهيم الشنطي
Admin
avatar

عدد المساهمات : 48071
تاريخ التسجيل : 28/01/2013
العمر : 71
الموقع : الاردن

مُساهمةموضوع: رد: من هم الصوفيون الذين ارتبط بهم تفجير مسجد سيناء في مصر؟   السبت 25 نوفمبر 2017, 6:58 am

مجزرة مروعة تقتل وتجرح مئات المصلين في سيناء… والسيسي يتعهد بـ«ردّ غاشم»

المهاجمون كمنوا لسيارات الإسعاف... اتحاد القبائل توعد بـ«الثأر»... وترامب «يغرد»: سأتصل بالرئيس المصري



Nov 25, 2017

القاهرة ـ «القدس العربي» ـ من تامر هنداوي: قتل 235 شخصاً وأصيب 125 آخرون، في هجوم نفذه مسلحون، استهدف مسجد الروضة الذي يتبع الطريقة الصوفية الجريرية، في مدينة بئر العبد غرب مدينة العريش، في محافظة شمال سيناء المصرية، أمس الجمعة، حسب المصادر الرسمية، بينما تحدثت مصادر قبلية عن مقتل 250 شخصا في الهجوم.
وقالت مصادر قبلية لـ «القدس العربي»، إن «15 مسلحا يرتدون زيا عسكريا ويحملون أعلاما سوداء، اقتحموا المسجد وألقوا عبوات ناسفة في داخله، قبل أن يحاصروه بـ 3 سيارات دفع رباعي، ويطلقوا النار على الفارين من المصلين، الذين كان معظمهم ينتمون لقبيلة السواركة».
وأضافت المصادر: «بعد ذلك خرج المسلحون من المسجد وأحرقوا السيارات الموجودة أمامه ونصبوا كمينا لعدة دقائق على الطريق الدولي القنطرة العريش وأطلقوا النيران على سيارات الإسعاف التي توجهت لموقع الهجوم».
وأعلن الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي حالة الحداد في مصر لمدة ثلاثة أيام، وأصدر توجيهاته للحكومة بصرف تعويض مادي قدره 200 ألف جنيه لأسرة كل قتيل، و50 ألف جنيه لكل مصاب في حادث تفجير مسجد العريش.
ووجه السيسي كلمة قال فيها: «هذا العمل يزيدنا صلابة وقوة لمكافحة الإرهاب، ستقوم القوات المسلحة والشرطة بالثأر للشهداء وسنرد بقوة غاشمة، وإن ما يحدث في سيناء يمثل انعكاسا لمواجهة مصر منفردة للإرهاب بالنيابة عن المنطقة والعالم، وسنهزم أهل الشر». 
وقال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إنه سيتصل هاتفيا بالرئيس المصري عبد الفتاح السيسي لمناقشة الهجوم الإرهابي الذي وقع على مسجد في شمال سيناء وأودى بحياة أكثر من 230 شخصا.
وقال ترامب على تويتر «سأتصل بالرئيس المصري بعد قليل لبحث الهجوم الإرهابي المأساوي الذي أودى بحياة الكثيرين».
وجدد اتحاد قبائل سيناء عزمه على محاربة التنظيمات والثأر لضحايا هجوم مسجد الروضة، وقال في بيان: «ينعى اتحاد قبائل سيناء شهداء الهجوم الإرهابي الذي استهدف المصلين من أبناء سيناء في بقعة من أطهر بقاع سيناء مسجد الروضة»، مؤكدا أن القبائل لن تتقاعس عن محاربة المتطرفين وقتلهم أينما وجدوا.
ونشرت صفحة اتحاد القبائل على فيسبوك، صورا لمسلحين يغلقون إحدى الطرق، وقالت إن شباب قبيلة الترابين يعلنون إغلاق كامل المناطق الشرقية في سيناء ويدعون الجيش لبدء عملية مشتركة مكبرة تمتد من الشرق حتى البحر لتطهير سيناء من الإرهابيين.
وأدان عدد من الدول العربية والغربية، الهجوم، إذ قال البيت الأبيض في بيان إن الولايات المتحدة تندد بالهجوم، وتدعو المجتمع الدولي إلى تعزيز جهوده لهزيمة الجماعات الإرهابية. وقالت سارة ساندرز المتحدثة باسم البيت الأبيض: «يجب علينا جميعا تفنيد الفكر المتطرف الذي يشكل أساس وجودهم».
كذلك أدان مجلس الأمن الدولي الاعتداء، وأعرب أعضاء المجلس في بيان «عن خالص تعازيهم لأسر الضحايا وللحكومة المصرية»، مؤكدين على أن «ظاهرة الإرهاب بكافة أشكالها ومظاهرها تشكل واحدة من أشد الأخطار التي تهدد السلم والأمن الدوليين».
يذكر أن قرية الروضة كانت سكنا لعشرات الأسر الفارة من جحيم الحرب في الشيخ زويد ورفح، وكانت ومسجدها استراحة قصيرة لعشرات المدنيين من مرتادي الطريق الدولي «العريش – القنطرة».
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://shanti.jordanforum.net
ابراهيم الشنطي
Admin
avatar

عدد المساهمات : 48071
تاريخ التسجيل : 28/01/2013
العمر : 71
الموقع : الاردن

مُساهمةموضوع: رد: من هم الصوفيون الذين ارتبط بهم تفجير مسجد سيناء في مصر؟   السبت 25 نوفمبر 2017, 7:01 am





ارتفاع عدد ضحايا مجزرة مسجد سيناء إلى 235 قتيلا ـ صور وفيديو

Nov 24, 2017




[rtl][/rtl]



القاهرة – ” القدس العربي” ـ (وكالات):  أعلن التلفزيون المصري أن عدد ضحايا الهجوم الذي استهدف مسجد الروضة في قرية الروضة التابعة لمركز بئر العبد، غرب العريش، في محافظة شمال سيناء ، اليوم الجمعة، ارتفع إلى 235 قتيل و125 مصابا، في أحد أكثر الاعتداءات دموية التي شهدتها مصر خلال السنوات الاخيرة

وقالت مصادر قبلية لـ “القدس العربي”، إن “المسلحين حاصروا المسجد بـ4 سيارات دفع رباعي، وأطلقوا النيران على المصلين بعد تفجير العبوة الناسفة، ما اسفر عن ارتفاع عدد ضحايا الهجوم.

وحول تفاصيل الهجوم، الذي يعد الأضخم والأكثر دموية في تاريخ مصر الحديث، قال شهود عيان، متحفظين على ذكر أسمائهم، إن المسجد يتبع الصوفيين، وعادة ما يؤدي فيه المئات صلاة الجمعة.

وأوضحوا “ما أن أعلن إمام مسجد الروضة بمركز بئر العبد، غربي مدينة العريش، انتهاء صلاة الجمعة المعروفة بأنها تكتظ بالمصلين، حتى شهد المسجد هجوما إرهابيا مزودجا أسفر عن مجزرة كبرى”.

وذكروا أن تفجيرا وقع عقب الصلاة بعبوة ناسفة خارج المسجد، تلاه إطلاق نار بشكل عشوائي من جانب مسلحين مجهولين على المصلين داخله، مما أوقع تلك المجزرة الكبيرة في صفوف المدنيين. 

وأعلنت الرئاسة المصرية الحداد ثلاثة أيام على ضحايا الهجوم.


ووصفت وزارة الصحة في بيان الهجوم ب”الارهابي”، و أن بين الضحايا مدنيون ومجندون في الجيش.
ولم تتبن اي جهة بعد مسؤولية الهجوم.
ومنذ 2013، تدور مواجهات بين القوى الامنية ومجموعات اسلامية متطرفة في هذه المنطقة الواقعة في شمال مصر والتي يصعب الوصول اليها نتيجة ذلك.
واستهدف فرع تنظيم الدولة الاسلامية في سيناء خلال السنوات الماضية مرارا دوريات ومواقع عسكرية وامنية في المنطقة، وقتل المئات من عناصر الجيش والشرطة.
كما استهدف في عمليات أخرى مسيحيين وصوفيين.
وقال زعيم قبلي يرئس مجموعة من البدو تقاتل تنظيم الدولة الاسلامية في المنطقة إن الصوفيين معروفون بارتيادهم المسجد المستهدف اليوم.

وقال رئيس هيئة الإسعاف أحمد الانصاري، بحسب بيان وزارة الصحة، إنه تم إرسال خمسين سيارة إسعاف الى المنطقة.
وأوضح المتحدث الرسمي باسم وزارة الصحة خالد مجاهد أنه تم نقل المصابين إلى مستشفيات قريبة.

وفرّ عشرات الاقباط من شمال سيناء في مطلع 2017 بعد اعتداءات نسبت الى جهاديين.
وتبنى تنظيم الدولة الاسلامية ذبح اثنين من الشيوخ الصوفيين في شبه جزيرة سيناء في كانون الاول/ديسمبر 2016.
ونشر تنظيم “ولاية سيناء”، الفرع المصري لتنظيم الدولة الاسلامية، في حينه صورا لاحد عناصره يحمل سيفا ويقطع راس رجلين مسنين اتهمهما بانهما “طاغوتان يدعيان علم الغيب”. وقال أقارب سليمان ابو حراز، وهو شيخ صوفي في التسعينات من العمر، إنه احد القتيلين.
وتنشط في مصر ايضا مجموعة “أنصار الاسلام” التي تبنت في تشرين الاول/اكتوبر نصب مكمن في الصحراء الغربية في مصر قتل فيه 16 رجل أمن.
واعلنت السلطات المصرية في وقت لاحق قتل قيادي جهادي هو الضابط السابق في الجيش المصري عماد الدين أحمد محمود عبد الحميد الذي قاد المجموعة التي نفذت الهجوم.
واشنطن تدين الهجوم بشدة
 أدانت الولايات المتحدة الأمريكية بشدة، الهجوم الإرهابي. وقال بيان صدر، اليوم الجمعة، عن مكتب وزير الخارجية الأمريكي، ريكس تيلرسون، إن “الولايات المتحدة تدين بأشد العبارات، الهجوم الإرهابي المروع على مسجد بمحافظة سيناء شمالي مصر”.
وأضاف البيان “لا يمكن التساهل مع الجماعات الهمجية التي تدّعي التصرّف باسم الدين، ومن ثم تهاجم دور العبادة، وتقتل الأبرياء والعزل أثناء الصلاة”.
ودعا البيان المجتمع الدولي إلى “مواصلة تعزيز جهوده من أجل هزم الإرهاب الذي يهدد الولايات المتحدة وشركاءها”، وإلى ضرورة “تكذيب العقائد المتطرفة التي تشكل قواعد لوجودها (الجماعات الإرهابية)”.
وفي بيان منفصل للخارجية الأمريكية، اليوم، وصفت المتحدثة باسم الوزارة، هيذر ناورت، هجوم سيناء بـ”العمل الشرير ومنزوع الضمير”.
إدانات عربية وإسلامية ودولية لهجوم سيناء الإرهابي
هذا وقد أدانت عدد من الدول والمنظمات العربية والإسلامية الهجوم، وندد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بالهجوم “المروع والجبان” على المسجد في مصر.
واستنكر وزير الخارجية الفرنسي جان إيف لودريان الاعتداء. ووصفه بـ”المريع″، مقدما تعازيه الى عائلات الضحايا والسلطات المصرية.
وقال وزير الخارجية البريطاني بوريس جونسون في تغريدة على موقع “تويتر”، “اشعر بحزن عميق بسبب الاعتداء المروع على مسجد في شمال سيناء”، مقدما تعازيه الى كل المتضررين من “هذا العمل الوحشي”.
وبعث الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ببرقية تعزية الى نظيره المصري قال فيها ان الهجوم “يصدم بوحشيته. نرى مرة جديدة ان الارهابيين لا يمتون إلى البشر بصلة”.
وأكد استعداد بلاده “تعزيز التعاون مع مصر الصديقة في مكافحة قوى الارهاب الدولي”.
واعتبر الناطق باسم الحكومة الالمانية ستيفن سايبرت ان “الهجوم على مصلين في مسجد في شمال سيناء جريمة شنيعة”، مضيفا “الارهاب عدونا كلنا”.
وعبّر أمير الكويت، الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح، في برقية للرئيس المصري، عبد الفتاح السيسي، عن خالص تعازيه، وصادق مواساته، لضحايا “الهجوم الإرهابي الآثم”.
وأعرب أمير الكويت عن تضامن بلاده مع مصر وشعبها، وتأييد جميع الإجراءات التي تتخذها القاهرة للحفاظ على أمن واستقرار البلاد.

كما أعربت سلطنة عمان عن “ادانتها واستنكارها الشديدين” للهجوم، داعية “كافة دول العالم الى بذل المزيد من الجهود لمحاربة الارهاب”.
من جانبها، أدانت الخارجية التونسية، في بيان “الاعتداء الإرهابي الغادر”.
وجدّدت “موقفها الدّاعي إلى تضافر جُهود المجموعة الدّوليّة لأجل تكثيف التعاون والتعجيل بإرساء الآليات الفاعلة والناجعة، للتصدّي لهذه الآفة المقيتة (الإرهاب)، وآثارها الخطيرة على الأمن والاستقرار والتّنمية، في كافة دول العالم”.
وأعربت تونس في بيانها عن “حُزنها العميق لهذه الخسائر البشريّة الفادحة، وتعاطفها مع أسر الضّحايا، وتضامنها المُطلق مع الحكومة المصرية، وثقتها في قُدرة الشّعب المصريّ الأبيّ على الانتصار على آفة الإرهاب، وحفظ أمنه واستقراره، الذي يُعتبر ركيزة أساسية في أمن المنطقة واستقرارها”.
كما صدرت عن الأمانة العامة لمنظمة التعاون الإسلامي إدانة “شديدة” للهجوم، وذلك في بيان للأمين العام، يوسف بن أحمد العثيمين، وصل الأناضول نسخة منه.
واستنكرت المنظمة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة (الإيسيسكو) الهجوم، وأفادت، في بيان حصلت الأناضول على نسخة منه، أن “استهداف المصلين بهذا العمل الإجرامي يعد فسادًا في الأرض، واعتداءّ على نفوس معصومة ظلمًا وبغيًا”.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://shanti.jordanforum.net
ابراهيم الشنطي
Admin
avatar

عدد المساهمات : 48071
تاريخ التسجيل : 28/01/2013
العمر : 71
الموقع : الاردن

مُساهمةموضوع: رد: من هم الصوفيون الذين ارتبط بهم تفجير مسجد سيناء في مصر؟   السبت 25 نوفمبر 2017, 7:11 am

أبرز الهجمات الإرهابية بسيناء في


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://shanti.jordanforum.net
ابراهيم الشنطي
Admin
avatar

عدد المساهمات : 48071
تاريخ التسجيل : 28/01/2013
العمر : 71
الموقع : الاردن

مُساهمةموضوع: رد: من هم الصوفيون الذين ارتبط بهم تفجير مسجد سيناء في مصر؟   السبت 25 نوفمبر 2017, 8:15 am

24.11.2017
حادثة “بئر العبد” تنكأ الجراحات وتجدد التساؤلات: من يستهدف تخريب سيناء وتهجير أهلها؟ السيسي يتوعد بالثأر ووزير خارجيته يطلب دعما دوليا استخباراتيا.. وحماد: فتشوا عمن يريدون إخلاء شمال سيناء من السكان أو من يريدون أن يوصلوا المصريين الي مرحلة الاعتقاد بأن سيناء عبء.. والجمل: عمل استخباراتي وثيق الصلة بصفقة القرن

 

[rtl][/rtl]




القاهرة – “رأي اليوم” – محمود القيعي:

بقدر ما نكأ حادث “بئر العبد” الإرهابي الجراحات، بقدر ما أثار التساؤلات عن أهدافه ومن يقف وراءه.

الحادث غير المسبوق والذي خلف أكبر عدد من الضحايا (أكثر من مائتين حتى كتابة هذه السطور) أصاب المصريين بصدمة ورعبا، وذهب المحللون في تفسيره مذاهب شتى.

فمنهم من اعتبره حلقة من سلسلة الإرهاب المتواصلة التي شهدتها المحروسة منذ السنوات الأربع الماضية، وآخرون اعتبروا الحادثة الأليمة وثيقة الصلة بما يسمى صفقة القرن، تمهيدا لإخلاء سيناء لمآرب أخرى.

فأي التفسيرين أقرب للصواب؟ وماذا وراء الأكمة ؟!

 السيسي ألقى كلمة منذ قليل ( مساء الجمعة ) توعد فيها بالثأر، وكرر حديثه الأُثير “مصر تحارب الارهاب نيابة عن العالم ) فضلا عن حديثه المتكرر عن أهل الشر وأهل الخير، وهو الحديث الذي تقبله البعض بقبول حسن، واعتبره آخرون لا يغني من الأمر شيئا.

 عون استخباراتي من ناحيته أكد وزير الخارجية المصري سامح شكري في تصريحات اعلامية أن مصر تحارب الإرهاب نيابة عن العالم، مشيرا الى أنها تحتاج الى دعم دولي استخباراتي للتصدي للارهاب، داعيا الى تعاون دولي لذات الأمر.

وصب شكري جامع غضبه على جماعة الاخوان مؤكدا أنها لا تختلف عن داعش ولا بوكو حرام وسواهما من الجماعات الارهابية.

مرحلة القتل الجماعي!

أما العميد صفوت الزيات فقد تساءل عن الذي قام بعملية بئر العبد ، وهي هي جيوب قادمة من الموصل والرقة من بقايا “داعش”.

وقال الزيات إن مصر دخلت مرحلة مرحلة القتل الجماعي، محذرا من الجنون الذي أصاب العالم جراء الإفراط في العنف ضد السنة.

صفقة القرن

 أما الكاتب الصحفي جمال الجمل فقد رأى أن ما حدث في سيناء ليس إرهابا، مشيرا الى أن ما حدث (وما سوف يحدث) عمل استخباراتي واضح المنطلقات والأهداف، وثيق الصلة بصفقة القرن وترتيباتها.

وتابع الجمل: “لا توجد فائدة دينية أو سياسية أو تمويليلة لمثل هذا الحادث بحيث تفكر في ارتكابه أي جماعة من جماعات القتل المستند على تفسيرات خاطئة للدين حتى حرب المساجد في العراق كان خلفها وقود طائفي بين الشيعة والسنة، فما الذي يدفع تنظيمات سنية لتفجير مساجد سنية يرتادها مسلمون سنيون مدنيون؟!

خطة تفريغ سيناء، والتقدم في ترتيبات صفقة القرن ليست بعيدة عما يحدث، فإذا لم يكن الموساد هو الفاعل، فهو المخطط والمدبر، وعلينا أن نفتش عن أدوات التنفيذ، وعن المشاركين بالإمداد أو بالتواطؤ، أو بالعلم والصمت”.

ابحثوا عن إسرائيل

في السياق نفسه، قال الكاتب الصحفي عبد العظيم حماد في تعليق له كتبه بحسابه على الفيسبوك: “الاٍرهاب الدين في طوره الذي بدأ من سيناء كان جديدا كلية علي مصر. وعملية تفجير مسجد بير العبد اليوم جديدة هي نفسها علي هذا الطور من الارهاب فقدعرفت مصر في الماضي الاغتيالات السياسية وعرفت تفجيرا صغيرا هنا اوهناك اما استمرار تنظيمات ارهابية تعمل لمدة ست سنوات وتتركز في منطقة جغرافية بعينها حتي مع حدوث عمليات في مناطق اخري بين الحين والآخر. . فهذا شيء مختلف تماما ولا يمكن فصله عما يخططه مقررو اوضاع الشرق الأوسط لمستقبل سيناء”.

وتابع حماد: لذا لايكفي لتفسير جريمة اليوم الأبشع منذ ظهر ” هذا الطور من الارهاب القول بأنها انتقام من المدنيين المتعاونين مع الجيش والشرطة او القول بأنها للنكاية في الدولة او القول ثالثا بأنها لإثبات القوة بعد الضربات للارهابيين ولكن فتشوا عمن يريدون اخلاء شمال سيناء من السكان او من يريدون ان يوصلوا المصريين الي مرحلة الاعتقاد بان سيناء عبء مثلما اقتنع شمال السودان بان جنوبه عبء ووافق علي التقسيم”

 وتساءل حماد: “أليس غريبا وسط كل هذا ان لانبحث بجدية عن دور إسرائيلي

اما اذا قال متحذلق ان اسرائيل تساعدنا ضد الارهاب في سيناء فالرد هو ان الصهيونية كانت تعاون النازيين احيانا في اضطهاد اليهود لكي يضطروا للهجرة الي فلسطين. وان اسرائيل نفسهاباعتاسلحة لإيران في اثناء الحرب مع العراق فيما عرف بفضيحة ايران-جيت اوكونترا- جيت

ومساعدة طرفين عدوين ليقتل بعضهما بعضا هي ممارسة متكررة في التاريخ” .

وخلص حماد الى ان الإقدام علي قتل مصلين من نفس الدين ومن نفس المذهب ليس له تفسير الا ما تقدم، مشيرا الى أن

حق الشهداء وأهليهم وحق الوطن هو الفهم والانتباه لكي نسحق الإرهابيين ونقطع الايادي التي تحركهم ونفشل المخطط الذي رسموه.

وأنهى حماد قائلا: “ان القلب ليحزن وان العين لتدمع ولكن العقل يجب ان يكون في تمام لياقته وكامل يقظته

اسلمي يامصر ، فكم من مرة مر عليك العدا لا ولم تلن لك قناة” .

 الهدف إحباط المصريين

أما الكاتب مكرم محمد أحمد فقد قال إن الهدف من الحادثة الاجرامية هو إحباط المصريين.

وأضاف مكرم أن تلك الحادثة كانت نقلا للمعركة من معركة ضد الجيش الى معركة ضد الشعب ، مؤكدا أن المصريين سينتصرون في النهاية ضد الارهاب بفضل تعاونهم ووقوفهم يدا واحدة .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://shanti.jordanforum.net
ابراهيم الشنطي
Admin
avatar

عدد المساهمات : 48071
تاريخ التسجيل : 28/01/2013
العمر : 71
الموقع : الاردن

مُساهمةموضوع: رد: من هم الصوفيون الذين ارتبط بهم تفجير مسجد سيناء في مصر؟   الأحد 26 نوفمبر 2017, 9:37 am

[rtl]أحمد منصور[/rtl]
[rtl]تساؤلات وعلامات استفهام حول مذبحة سيناء[/rtl]

[rtl]التاريخ:26/11/2017 - الوقت: 7:12ص[/rtl]


الجريمة البشعة التي وقعت بحق المصلين، خلال صلاة الجمعة في مسجد قرية الروضة، غربي مدينة العريش، وهم في بيت الله وأمانه، تلقي بالكثير من التساؤلات وعلامات الاستفهام حول طريقة التنفيذ، وأسلوب التغطية الإعلامية لفضائيات النظام للحادث، والجهات التي يمكن أن تكون قد قامت بالتنفيذ، والمستفيدين من هذه الجريمة البشعة، والرد الغاشم الذي أعلنه السيسي.
فهذه هي المرة الأولى التي تنفذ فيها مجزرة بهذه الطريقة البشعة بحق مصلين، خلال صلاة الجمعة، في أحد مساجد مصر، وقد قتل فيها حسب المصادر الرسمية أكثر من 300 وجرح أكثر من مائة، وإذا وقفنا بداية عند طريقة التنفيذ نجد أن القتلة نفذوا جريمتهم بدم بارد وطمأنينة بالغة وهم على يقين أن المصلين لن ينجدهم أحد، ولم يعتمدوا هنا على الطرق التي عادة ما تعتمدها داعش في المساجد من خلال تنفيذ جرائمها من خلال الانتحاريين الذين يندسون وسط المصلين ثم يفجرون أنفسهم كما جرى في دول عديدة، ولكن الذين نفذوا تلك المذبحة البشعة كانوا مقنعين، ويحملون أسلحة رشاشة، ونفذوا الجريمة من خلال تصفية المصلين بهدوء عبر طلقات في الرأس والصدر، كما جاء في رواية كثير من شهود العيان، وهذا يؤكد أن ما جرى كان عملية إعدام للمصلين أكثر من كونها إطلاق نار عشوائيا كما يحدث في مثل هذه الجرائم، وهذا ما يفسر أن عدد القتلى يفوق عدد الجرحى بكثير، حيث قتل حسب الإعلان الرسمي 305 وجرح 100، وفي مثل هذه الجرائم عادة ما يكون عدد الجرحى ضعف عدد القتلى وليس العكس، وهذه علامة استفهام تعكس طريقة التنفيذ ونوعية المنفذين.
علامة استفهام أخرى هي عن بقاء القتلة في المكان لمدة لا تقل عن ثلث إلى نصف ساعة، وربما أكثر من ذلك، لحين الإبلاغ ووصول سيارات الإسعاف، حيث واصلوا جريمتهم حسب روايات شهود العيان حتى بعد وصول سيارات الإسعاف، وهذا يؤكد أنهم كانوا بأمان تام ألا تصل قوات الشرطة أو الجيش أو غيرها قبل أن يتموا جريمتهم ويرحلوا بسلام تام.
علامة استفهام أخرى حول عدد المنفذين الذين تراوحت روايات شهود العيان على أنهم كانوا بين أربعة وستة أشخاص فقط جاؤوا في أربع سيارات دفع رباعي، ولنا هنا أن نتساءل عن النسبة والتناسب بين عدد السيارات وعدد المنفذين فسيارة واحدة تكفي هذا العدد وليس أربع سيارات لأن زيادة عدد السيارات يربك في التحرك والتنفيذ، وسيارة واحدة أخف في الحركة والهروب، والعدد تكفيه سيارة واحدة، لذلك هناك علامات استفهام كبيرة بين عدد المهاجمين وعدد السيارات، لاسيما وأن البيان الذي صدر عن المصدر الأمني المصري في مساء الجمعة أكد أن الجيش المصري تمكن من تدمير سيارتين تقلان المتورطين في حادث الهجوم على مسجد الروضة شمالي سيناء، مما أسفر عن مقتل 15 مسلحا. وقال المصدر إن العملية الأمنية استهدفت السيارتين في منطقة صحراوية تدعى الريشة قرب قرية الروضة.
هذا التخبط الواضح في الأرقام وسرعة الوصول للمنفذين وتحديدهم يلقي بعلامات وتساؤلات كثيرة نتابعها غدا.
(الوطن)




أحمد منصور
المستفيدون من مجزرة سيناء

التاريخ:27/11/2017 

كثير من المحللين والمراقبين يتساءلون كيف يمكن تنفيذ جريمة كبيرة وبشعة على غرار جريمة مسجد الروضة في سيناء في ظل وجود أكثر من 25 ألف جندي من جيش السيسي - حسب إعلان السيسي بنفسه- في شمال سيناء بكامل أسلحتهم ومدرعاتهم وطائراتهم وتعهدات السيسي التي لا نهاية لها بعد كل مجزرة بالقضاء على الإرهاب في سيناء؟ وأين المخابرات العسكرية والعامة وأمن الدولة وكل الأجهزة الأمنية التي لا نهاية لها من حماية الناس وأمنهم؟

كذلك لماذا يقوم «داعش» بتصفية سكان قرية كاملة خلال صلاة الجمعة التي يذهب لها كل الناس وهذا ما اتضح من قائمة الضحايا الذين كثير منهم من سكان الدلتا الذين يعملون في سيناء، وإذا كانت مشكلة داعش مع الصوفية أو مع القبائل التي تسكن القرية فهناك وسائل أخرى للمواجهة، لاسيما وأنه ليس من المعهود مهاجمة المصلين في المساجد، لكن تغطية فضائيات السيسي بعد الحادث والتي ركزت على أن داعش في العراق تستهدف المساجد والشيعة وبالتالي فإنهم بدؤوا يستهدفون الصوفية في مصر فتلك محاولة لفرض نظرية لصرف كل الأنظار عن أي سيناريوهات أو مجرمين آخرين يمكن أن يكونوا قد ارتكبوا هذه الجريمة وهذا ما ذهب إليه بعض المغردين حتى من داخل مصر حينما تحدثوا عمن له مصلحة في تفريغ سيناء من أهلها حتى أن تغريدة منسوبة لفنان مصري معروف تحدث صراحة عن ذلك حينما قال «رحم الله من قتلوا وهم سجود مع كامل الأسف أني والمصريين أصبحنا متأكدين أن المتطرفين لا يقتلون المصلين بل من يريدون إخلاء سيناء من أجل صفقة القرن»، وبالتالي فإن أصحاب هذه النظرية لا يفرقون بين هذه الجريمة غير المسبوقة وبين جريمة تفريغ كثير من قرى ومدن سيناء من أهلها بالقوة وتجريفها بشكل تام وتهجير أهلها منها طوال السنوات الماضية.

بالتالي فإن نظرية البحث عن المستفيد قد تكون أساسية وفعالة في تفكيك بعض رموز هذه الجريمة وفهم كواليسها وطريقة تنفيذها بأعصاب باردة وثقة تامة وطريقة بشعة لا يمكن لمن كان قلبه به مثقال ذرة من إيمان أن يقوم بها، ورغم بشاعة هذه الجريمة فمن المؤكد أنها ستطوي مثل سابقاتها لاسيما بعد الظهور الهزلي للسيسي بعدها وهو يتقمص دور الضحية ويعلن الحرب على الإرهابيين وكأنه يعلن هذا للمرة الأولى، ويستجدي دول العالم أن تقف إلى جواره وتدعم فشله المتوالي في سيناء بل وفي كل شيء حتى في خطابه وهو يهدد باستخدام «القوة الغاشمة» وهو مصطلح مجرم في القانون الدولي لكنه عكس حقيقة ما يقوم به ضد الشعب المصري منذ قام بانقلابه لأن القوة الغاشمة تعني القوة المطلقة العمياء.

إن السياسة الفاشلة التي يتبعها النظام الانقلابي في مصر تؤكد على مسؤوليته الكاملة عن هذه الجرائم بشكل مباشر أو غير مباشر لأنه هو المستفيد الوحيد والأساسي منها حيث أصبح يتاجر بها ويستخدمها ذريعة لجلب التعاطف الدولي والتغطية على جرائمه بحق الشعب المصري.

(الوطن)
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://shanti.jordanforum.net
ابراهيم الشنطي
Admin
avatar

عدد المساهمات : 48071
تاريخ التسجيل : 28/01/2013
العمر : 71
الموقع : الاردن

مُساهمةموضوع: رد: من هم الصوفيون الذين ارتبط بهم تفجير مسجد سيناء في مصر؟   الإثنين 27 نوفمبر 2017, 10:34 am

NOVEMBER 26, 2017
ماهي السياقات التي يمكن  فيها قراءة عملية “العريش” الارهابية؟ وما هو المطلوب لمصر بشكل مُلحّ بعدها؟
 

عبدالوهاب الشرفي
مرة جديدة يضرب الارهاب مصر ليضيف نوعا جديدا من الاهداف بعد الكنائس و رجال الجيش والامن هذه المرة هي المساجد ، وليعلن عاليا ان مصر مستهدفة ككيان كما هي مستهدفة كنسيج اجتماعي و كدولة و جيش وشعب .
هذه المرة هي ككل مرة من ناحية خبث العملية و دنائتها و ادانتها كذلك ولكنها غير كل مرة من حيث دلالاتها او بالاصح من حيث كونها تدشين لمسار جديد ضمن اهداف الارهاب في مصر ، وفي ظل هذا التميز لهذه العملية الغادرة الجبانة يمكن قرأتها في اكثر من سياق  .
يمكن قراءة العملية ضمن الملابسات السياسية الاخيرة لمصر المتعلقة بموقفها في الملف اللبناني و تصريحات السيسي برفض التازيم مع حزب الله ، وموقفها في اجتماع وزراء خارجية الدول العربية الذي لم يصوت لصالح البيان الصادر عن ذلك الاجتماع وبالتالي فالعملية تأتي كعقوبة لمصر على تلك المواقف ويأتي تبرم الكيان الصهيوني من تلك المواقف ورفضها ليسند هذه القراءة  ، فهذه المواقف تأتي خارجة عن السياق الذي عود السيسي الكيان الصهيوني عليه وهذه العملية تأتي خارج سياق ما عود الارهاب مصر عليه كذلك.
كما يمكن قرائتها ضمن التوجه الجديد في المنطقة الذي تعبر عنه الامارات العربية المتحدة من فرض التحول الى العلمانية وبالتالي فهذه العملية يمكن البناء عليها الكثير في هذا السياق من فرض تغيرات قانونية و اجتماعية و تعليمية و دينية و خطابية و كذا ديمغرافية كلها ستكون في اتجاه العلمنة المراد دفع المنطقة اليها – جدير ان ننوه هنا ان الكلام لايعني اتهام الامارات بالوقوف وراء العملية ولكن الصهيونية هي من يتبع مثل هذه الاساليب وماتعبر عنه الامارات هو موقفها المقتنع بهذا التوجه وليس الحديث عن الاسلوب لفرض هذا التوجه ، وكما من الجدير ايضا ان ننوه ان الحديث هنا هو عن الاسلوب او بالاحرى عن اتباع اسلوب كهذا لفرض التحول للعلمانية و ليس عن العلمانية – وما يدعم هذه القراءة هو قوائم الارهاب المتعاقبة التي تركز على التيار الديني افرادا وجماعات واخرها اتحاد علماء المسلمين بذاته ، وبان هناك توجه عام للعلمنة في المنطقة ينفذ باكثر من اسلوب و منفذوه كثر ، كما يدعم هذه القراءة هو تصريحات رئيس وزراء الكيان الصهيوني بان العقبة هو الراي العام العربي او الشارع العربي وليس الادارات السياسية العربيه ، ومادامت الادارة المصرية  الحالية هي اقرب الادارات  للكيان الصهيوني فالعمل صهيونيا الان هو باتجاه فرض التغييرات المطلوبة على الرأي العام و الشارع المصري .
ايضا يمكن قرأتها في سياق العلاقة ” المفتوحة ع الاخر ” مع السعودية و الامارات مع ان الدولتين وخصوصا الاولى بيئتان خصبتان للتطرف و التوجهات التكفيرية و الارهابية وكثير هم المنخرطون مع داعش واخواتها في سوريا من مواطني السعودية و بقدر ما من مواطني الامارات ، وهذا المستوى المفتوح من العلاقة سمح بان يتحرك الارهاب بقدرة اكبر من ذي قبل و تمكن من الاقدام على عملية تمثل قدرة اكبر على توجيه الضربات ، وما يدعم هذه القراءة التحذيرات الامريكية و البريطانية لمواطنيهم في السعودية والامارات بتوخي الحذر من احتمالات ضربات ارهابية بمعنى ان المعلومات التي تم التحصل عليها لاطلاق هذه التحذيرات قد رصدت في السعودية و الامارات فيما كانت متعلقة بعملية مصر وليس بعملية ارهابية ستتم على اراضيهم خصوصا ان التحذير الامريكي اضاف سببا من غير المنطقي ايراده في تحذير كهذا ” ومن الصواريخ البالستية التي يطلقها الحوثيون من اليمن !! ” ما يوحي ان الخارجية الامريكية لم تكن ترى في المعلومات التي تحصلت عليها في السعودية الوضوح الكافي لاطلاق تحذير لمواطنيها في السعوديه ما اظطرها لاضافة هذا السبب اللامنطقي ايراده في هذا النوع من التحذيرات كي يستوفي مطلوبات اعلانه رسميا .
باهمال ما يميز هذه العملية والنظر اليها كعملية ارهابية في سياق موجة من العمليات الارهابية التي تضرب مصر منذ فترة يمكن قرأتها في اكثر من سياق من الاستهداف كأكبر دولة عربية لازالت تمتاز بجيش قوي ، وفي سياق ملابسات سيناء وما يتم الحديث عنه من صفقة القرن لصالح الكيان الصهيوني و في سياق ردود فعل الارهاب تجاه الحرب المصرية عليه في ليبيا و كذا في سياق النتيجة  المقلقة للكيان الصهيوني على ” حدوده ” الشمالية في سوريا  والحاجة لفك الخناق باتجاه الحدود الجنوبية في مصر وغير ذلك .
شخصيا لست مع اكثر من ايراد القراءات دون البناء عليها لترجيح احدها او القطع بها ، فطبيعة الارهاب تتطلب ان لايتم الترجيح الا وفق ما يمكن التحصل عليه من المعلومات اليقينية و الاستدلالات التي سيمكن جمعها  لان السَوّق في القراءات هو احد العوامل المساعدة لتشتيت التركيز عن التوصل للواقع الحقيقي للضربات الارهابية ، وكلما يجب قوله ان مصر باتت مستهدفة اكثر من المرحلة السابقة بكثير واستهدافها كبير بحجم مصر بلدا ودورا و جيشا و جغرافيا وتاريخا ، و على المعنيين فيها العمل بتفهم كامل لهذه الحقيقة وكل القراءات السابقة ذات علاقة بمصر ومستقبلها .
الاهم مما سبق هو طرح الافكار لما يجب كي تكون المواجه مع الارهاب فاعلة و تحمي مصر و اهلها من اي ضربات جديدة – نسأل الله ان يجنبها وكل المجتمعات شر الارهاب – وأول ما يجب لفت النظر اليه هو التشخيص السليم ” للارهاب ” فاحد مشاكل الدول العربية المستهدفة به انها كونت رؤيتها عن الارهاب كما لقنها الغرب وخصوصا الولايات المتحدة سواء من ناحية البنية او من ناحية السبب الجوهري ، فالارهاب من ناحية البنية ليس تنظيمات وانما ظاهرة وهذا الامر يترتب عليه ان الاعتماد في مواجهته على الجانب العسكري و الامني –  بدرجة اولى –  باعتباره تنظيم هو خطاء والواجب التعامل معه كظاهرة يجب علاج بيئتها التي مهما قضينا على مجموعة فرخت هذه البيئة مجموعات جديدة  .
اما من ناحية السبب الجوهري فليس التطرف او التشدد او الراديكالية وانما السبب الجوهري هي سياسات هدامة تعمل في بلداننا ومجتمعاتنا لفرض اجندات في مقدمتها السياسات الصهيونية ، اي ان التشدد و التطرف او الرديكالية هما حالة موجودة في كل المجتمعات وليس فقط في مجتمعاتنا – كما تصور ذلك تلك الاجندات – وما يحولها الى قوة تدميرية بهذه القدرة و الحجم اي ‘ الارهاب ” هي تلك السياسات الهدامة المستهدفة للمنطقة باستخدام الارهاب ، وبعبارة اخرى الراديكالية هي تماما كاليورانيم لا تفعل في الطبيعة الكثير لكن ما يجعل منها قوة تدميرية هي تلك المعجلات و المفاعلات التي تخصبها وتعالج فيها وهذه المعجلات والمفاعلات هي السياسات المستهدفة للمنطقة ، وهذا الامر يعني ان النظر الى السبب انه الرديكالية يترتب عليه مواجهة خاطئة ايضا تستعدي حالة يفترض ان وجودها طبيعي في اي مجتمع لها صور معالجات و ليس استعداء وسعي للاستئصال يولد لديها رد فعل يذكي الظاهرة ولا يحد منها .
على كل حال تكوين رؤية خاصة للارهاب هي مهمة تحتاج وقت كلما هو مطلوب الان هو الشروع في العمل عليها من مصر وغير مصر ، لكن الارهاب بات في وضع ملح يتطلب ردود فعل مباشرة وسريعة واول هذه الردود هو الوضع السياسي في البلاد العربية ، فجميع السلطات العربية وفي مقدمتها السلطة في مصر تخلط بين الخصومات السياسية و بين الخصومة مع الارهاب بل يتم توظيف الارهاب لصالح الخصومات السياسية عمدا في بعض الاوقات ومن بعض السلطات . وبالتالي فالسلطات انطلاقا من مصالح السلطة وليس مصالح الوطن تسهم في استعداء مكونات سياسية وبالتالي خلق حالة عدم استقرار سياسي في بلدانها و بالتالي تجعل من البلد بيئة مناسبة لنمو الارهاب .
مصر لها خصومة حادة مع مكون الاخوان المسلمين واذا كان من نصيحة اسديها للسلطة في مصر فهي  ان تجد لها طريق لحل ملف الاخوان بالتصالح معهم وفقا للنظام والقانون وهو اول ما يجب لمواجهة الارهاب بالوصول بالبلد الى حالة استقرار سياسي لابد منها لمواجه فاعلة مع الارهاب اما بقاء حالة اللااستقرار سياسي فذلك يعني فقد فاعلية العديد من الاساليب التي ستتبع لمواجهة الارهاب ، واحذر من الخلط بين العمليات المسلحة وبين العمليات الارهابية و الاولى يمكن القضاء عليها بمصالحة سياسية حقيقية ” ضامنة ” تحتاجها مصر الان  بينما الثانية لا يمكن مواجهتها الا بالوصول لحالة استقرار سياسي في البلد .
الامر الاخر ان تعيد مصر تقييم تموضعها في المعادلات العربية و الاقليمية والدولية  وفقا لمصلحتها القومية  في حرب كاملة ثابتة الوتيرة تجاه الارهاب اينما وجد وليس وفق مصلحة السلطة كذلك فالارهاب مسألة امن قومي وليست مسألة امن داخلي ويجب ان تعيد مصر تموضعها وكذا علاقاتها  من هذا المنطلق في مختلف ملفات المنطقة ومع جميع دولها .
باقي ما يتم الحديث عنه من اساليب المواجهه الشاملة عسكريا وامنيا و اقتصاديا و تعليميا و تعبويا وغيره  تحدث عنها الكثير ولا حاجة لتكرار الحديث عنها وفقط يجب ان تستوعب النقاط السالفة و اجراء التعديلات اللازمة وفقا لمخرجاتها بما يخلق فعالية للمواجه مع الارهاب وليس اهدار الطاقات دون جدوى تذكر .
ادين العملية الارهابية التي ضربت مسجد العريش اشد الادانة وكل العمليات الارهابية التي ضربت مصر وكل عمل ارهابي يضرب في اليمن بما فيه ارهاب الدولة الذي يمارسه التحالف السعودي بحق المدنيين الى داخل منازلهم واسواقهم ومدارسهم وقاعات افراحهم وعزائهم وغيرها من حرماتهم ، وخالص العزاء لذوي الضحايا و لشعب مصر جميعا ولحكومة مصر ورئيسها وحفظ الله مصر و اليمن وكل بلدان العرب و المسلمين و المسالمين في العالم .
رئيس مركز الرصد الديمقراطي ( اليمن )
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://shanti.jordanforum.net
ابراهيم الشنطي
Admin
avatar

عدد المساهمات : 48071
تاريخ التسجيل : 28/01/2013
العمر : 71
الموقع : الاردن

مُساهمةموضوع: رد: من هم الصوفيون الذين ارتبط بهم تفجير مسجد سيناء في مصر؟   الإثنين 27 نوفمبر 2017, 10:35 am

NOVEMBER 26, 2017
الصوفية والوهابية.. صراع اكبر من سيناء

ابراهيم شير
تفجير مسجد بئر العبد في العريش بسيناء شمالي مصر، اعاد للاذهان الصراع بين ابناء المدارس المختلفة في المذهب السني، فالتفجير قامت به جماعة داعش الارهابية، والتي تتخذ من الوهابية عقيدة وفكرا وتنظيرا وتشريعا، والوهابية هي الامتداد والوريث الشرعي للمذهب الحنبلي. اما الصوفية هي فرع من فروع الاشاعرة. الصوفيون هم مؤمنون ينبذون العنف والارهاب والتطرف وهم من المحبين لآل البيت عليهم السلام وهو ما يجعلهم على صدام مباشر مع الحركات المتطرفة. وعلى مدار التاريخ ينظر إلى الصوفي على أنه الشخص المتدين الذي يتطلع لأن يكون قريبا من الله. وتنتشر الصوفية بشكل كبير في السودان ومصر وسيناء وغالبية الشعب المصري من الصوفيين وذلك بحكم التقارب الواضح بين المذهب الشافعي والافكار الصوفية.
بين الصوفية والوهابية يوجد خلاف عقائدي وجوهري مهم، حيث ان الصوفيين يؤكدون على ضرورة تعلم المعرفة الإسلامية من المعلمين والتفكر بها وليس من الكتب والنقل الحرفي الظاهري فقط كما تعتقد الوهابية. وهو ما جعلهم على صدام مباشر معها وكثر هم علماء المذهب الوهابي او المنظرين له قبل ان يبدأ من ابناء المدرسة الحنبلية مثل ابن تيمية وابن قيم الجوزية وابن كثير، ومن ثم محمد بن عبد الوهاب مؤسس الوهابية وابن عثيمين والمفتي السعودي السابق عبد العزيز بن باز، والمفتي الحالي عبد العزيز ال الشيخ.
الخلاف بين الوهابية والصوفية بلغ اشده قبل اكثر من ثلاثة قرون اي عند تأسيس الدولة السعودية الاولى في عام 1744 بقيادة محمد بن سعود ومحمد بن عبد الوهاب، واخذت بالتوسع في الجزيرة العربية، وخلال توسعها قامت بمجازر مروعة بحق ابناء الطرق الصوفية التي كانت منتشرة في تلك المنطقة، وكانوا يسمونهم بالكفار ويسبون النساء وياخذون الاموال كغنائم وذلك بحسب كتاب تلك المرحلة مثل عبد الرحمن بن حسن برهان الدين الجبرتي. وبعد نحو اربع وسبعين عاما قامت الدولة العثمانية والتي تتخذ من الفكر الاشاعري الصوفي مذهبا للدولة قامت بحملة ضد الوهابية في الجزيرة العربية بقيادة محمد علي باشا وابنه إبراهيم باشا، وقاموا بالقضاء عليها وتدمير عاصمتها الدرعية، ومن هنا بدأت الصراعات بين ابناء المدرستين. والصوفيون لهم دور في رسم التاريخ والفكر الإسلامي وساهموا في نشر الإسلام بالمناطق البعيدة وخاصة في افريقيا والهند والشرق الأقصى.
هذه الامور جعلت اتباع الطريقة الصوفية على رأس اهداف الوهابية، في الوقت الحالي، وخلال السنوات العشر الاخيرة باتت تجمعات الصوفية عرضة للهجمات الارهابية بشكل مركز، وخاصة في باكستان واندونيسيا والعراق وافغانستان، وذلك بفعل انتشار الفكر الوهابي والجماعات التي تتخذ من الوهابية عقيدة وفكرا وتنظيرا وتشريعا وفي مقدمتها داعش والقاعدة وانصار بيت المقدس. وقامت الجماعات الارهابية في التاسع عشر من تشرين الثاني – نوفمبر من العام الماضي بخطف أحد كبار مشايخ الطرق الصوفية وهو سليمان أبو حراز البالغ من العمر ثمانية وتسعين عاما وقتله. واخر الاحداث تفجير مسجد بئر السبع في سيناء.
الملفت بعد الهجوم هي تصريح الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي بأن مصر تواجه الارهاب منفردة نيابة عن العالم، وكأن سوريا والعراق يواجهان كائنات فضائية وليس نفس الارهاب هذا وقد كان منذ سبع سنوات، حيث ان الوهابية دمرت الاضرحة والمقامات الدينية منها السنية والشيعية والعلوية والكنائس المسيحية في كلا البلدين، وفتك الارهابُ في البلدين فتكا، في وقت نأت معظم الدول العربية عن نفسها في نصرة الشعب السوري، ولكن لم تنأ في ارسال الارهابيين الى البلدين.
احداث مصر تؤكد مرة اخرى ان الجماعات الارهابية تستهدف المسلمين من جميع الطوائف والفرق ولا تستثني احدا، وتعمل على طريقة من ليس معنا فهو علينا، ما يجعل الاسلام في خطر دائم من قبل الارهابيين.
كاتب واعلامي سوري
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://shanti.jordanforum.net
 
من هم الصوفيون الذين ارتبط بهم تفجير مسجد سيناء في مصر؟
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى الشنطي :: موسوعة البحوث والدراسات :: بحوث دينيه-
انتقل الى: