منتدى الشنطي
اهلا بكم زوارنا الكرام راجيا ان تجدوا المنفعة والفائده
لا داعي للتسجيل تابع جميع المواضيع بحرية وبساطة
هذا منتدى خاص ثقافي علمي اجتماعي صحي ديني تربوي

منتدى الشنطي

ابراهيم محمد نمر يوسف الشنطي
 
الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  بحـثبحـث  الأحداث  المنشورات  اليوميةاليومية  التسجيلالتسجيل  دخول  

شاطر | 
 

 صفقة رباعية قيد الإعداد

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ابراهيم الشنطي
Admin
avatar

عدد المساهمات : 47865
تاريخ التسجيل : 28/01/2013
العمر : 71
الموقع : الاردن

مُساهمةموضوع: صفقة رباعية قيد الإعداد   الإثنين 27 نوفمبر 2017, 9:34 pm

صفقة رباعية قيد الإعداد

طوني عيسى
في لحظة ما، راهن البعض على أنّ الرئيس سعد الحريري سيأتي من السعودية إلى لبنان لمواجهة إيران و»حزب الله». وعندما جاء متهاوِناً معهما، راهن آخرون على أنه سيمشي معهما ضد السعودية، أو أنه سيتحدّاها مستقوِياً بفرنسا أو إيران، أو أنه سيدير شؤون رئاسة الحكومة وتيار «المستقبل» والطائفة السنِّية خلافاً لإرادة المملكة. فهل حظوظُ المراهنة الثانية أفضل من حظوظ الأولى؟
تردّدت في الأيام الأخيرة معلومات عن صفقة إقليمية قيد الإعداد تمتدّ مفاعيلُها من اليمن والعراق وتبلغ بيروت ودمشق. وفي تفاصيلها أنّ موسكو، بعدما تمّ القضاءُ على «داعش» في سوريا والعراق، بدأت رعاية تسوية سياسية للملف السوري، ستترجمها اجتماعاتُ سوتشي ثمّ جنيف. وهذه المهمة استدعت أن يغادرَ الرئيس بشار الأسد دمشق للقاء الرئيس فلاديمير بوتين.
والصفقة، وفق المعلومات، نالت موافقة القيادة السعودية التي تلقّت تطمينات، أكّدتها واشنطن أيضاً، إلى أنّ إيران لن تكون مُمسِكة بالقرار في سوريا ولا في لبنان بعد التسوية. ولذلك، أخذت المملكة على عاتقها توحيدَ صفوف المعارضة السورية بحيث تكون هناك مرجعيّة لهذه المعارضة تتحمّل المسؤولية عن التنفيذ.
وكان التوافقُ الدولي - الإقليمي على منع قيام دولة كرديّة مستقلّة في شمال العراق، بعد الاستفتاء، جزءاً من هذه الصفقة. ولذلك، كان موقفُ الولايات المتحدة المفاجئ بالتخلّي عن الأكراد، على رغم التعهّدات المقطوعة لهم بكيانٍ مستقلّ.
فالإدارة الأميركية طمأنت إيران في الملف الكردي، فيما كانت تعلن تجاهَها استراتيجيّةً متشدّدة وتُبدي رغبتَها في إبطال الاتفاق النووي الذي استغلّه الإيرانيون للحصول على مليارات من الدولارات تمّ استخدامُها لتوسيع النفوذ في دول الشرق الأوسط.
لقد بادرت واشنطن وموسكو إلى تطمين إيران إلى أنّ استقرارَها الوطني لن يهتزّ بنشوء دولة كرديّة تُضعف الحكومة العراقية الحليفة لطهران وتثير المخاوف من انفجار الوضع الكردي في الداخل الإيراني. لكنّ الثمنَ هو اعترافُ إيران بإقامة توازن سياسي في سوريا ولبنان، في مقابل أن توقف محاولاتِها زعزعة استقرار الخليج العربي، بدءاً من اليمن.
إذاً، ما يريده السعوديون هو استقرار الخليج العربي بحيث تبقى المنظومةُ الخليجية تحت رعايتهم، وإبعاد الأصابع الإيرانية.
والآن، وبعدما حرّك السعوديون والإيرانيون- على حدّ سواء- حجارتَهم على رقعة الشطرنج بكاملها، وأيقنوا أنهم عاجزون عن تحقيق الانتصار الكامل، من اليمن إلى بيروت، فإنهم وحلفاءهم المحلّيين باتوا في انتظار التسوية التي ستُخرِجهم من المأزق بأكبر مقدار من المكاسب، أو بأقل مقدار من الخسائر إذا تعذّر تحقيق الأرباح.
وفق هذه المعطيات يجب النظر إلى عودة الحريري و»تريُّثه» في الاستقالة والنهج السياسي الذي سيسلكه في المرحلة المقبلة على أنها كلها جزءٌ من مناخ تسووي متكامل في الشرق الأوسط، يحظى بتغطية دولية، وقد يصل إلى انطلاق مفاوضات سعودية - إيرانية مباشرة تؤدّي إلى التطبيع.
الأكثر إدراكاً لهذه المعطيات هو «حزب الله» الذي سارع إلى تلقّف الأزمة الحريرية بمواقف إيجابية واستيعابية عبَّرت عنها قيادتُه وأركانُه، ونجحت في احتواء الأزمة والحريري وشعبيته والطائفة السنّية. ومن الخطأ التسرّع في القول إنّ الحريري هرع إلى أحضان حلفاء «حزب الله» في لبنان!.
فـ«حزب الله» هو أكثر العارفين أنه لا تجوز المبالغة في استيعاب الحريري وتجاوز الحدود، لئلّا ينقلب ذلك نقمةً عليه من جانب الحريري و«المستقبل» والسنّة.
ولذلك، لا يريد «الحزب» الوصول إلى حدّ «مصادرة» الحريري وشعبيّته، كما يريد بعض حلفائه من فريق 8 آذار والحكمة تقتضي إدراك أنّ من غير الممكن إطلاقاً المراهنة على عزل الحريري و»المستقبل» والسنّة اللبنانيين عن مداهم الحيوي الطبيعي، أي المملكة العربية السعودية أولاً، ثمّ مصر ثانياً، أو خلق عداء معه.
العارفون يتحدثون عن خُرافتين في «الأزمة الحريرية»:
- الأولى هي خرافة أنّ الحريري الذي قدَّم «استقالةً تفجيريّة» في الرياض سيعود إلى بيروت ليقاتلَ إيران و«حزب الله».
- الثانية هي خرافة أنّ الحريري العائد من الرياض إلى بيروت سيتحالف مع إيران و«حزب الله» وحلفائهما ويتحدّى القيادة السعودية.
كلا الخيارين قاتل. ولا يمكن للحريري أن يلجأ إليه. وهو يعرف ذلك، و»الحزب» كذلك، والسعودية وإيران. والأرجح أنّ الصدمة التي ستصيب حلفاءَ «حزب الله» المراهنين على خرافة العزل أو العداء بين الحريري والسعودية، سيصابون بصدمة شبيهة بتلك التي أصابت حلفاء الحريري في مراهنتهم على خرافة العزل أو العداء بينه وبين «حزب الله».
والكلمة الفصل ستكون الآتية: ما هي حدودُ النفوذ المسموح به لكل من السعودية وإيران في كل من لبنان وسوريا والعراق واليمن وسواها في المرحلة المقبلة؟ وهل صحيح أنّ المقايضة المطروحة هي: لبنان مقابل اليمن؟
«السيفُ أَصْدَقُ إِنباءً من الكُتُبِ» ومن المراهنة على «دونكيشوت». وسيتأكّد الجميع، من حلفاء السعودية وحلفاء إيران، أنّ السياسة تقوم على الوقائع والحسابات الدقيقة وليس على الخرافات.
عن الجمهورية اللبنانية
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://shanti.jordanforum.net
ابراهيم الشنطي
Admin
avatar

عدد المساهمات : 47865
تاريخ التسجيل : 28/01/2013
العمر : 71
الموقع : الاردن

مُساهمةموضوع: رد: صفقة رباعية قيد الإعداد   الأربعاء 27 ديسمبر 2017, 1:09 pm






"الأناضول" تكشف تفاصيل "الصفقة الإقليمية الكبرى" الأمريكية للسلام الفلسطيني الإسرائيلي

 القدس - كتب عبد الرؤوف أرناؤوط: انخرط الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، سريعا، عقب توليه منصبه، في محاولة حل الصراع الفلسطيني الإسرائيلي، بعقد 3 اجتماعات مع الرئيس الفلسطيني محمود عباس ومثلها مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، وتكليفه صهره وكبير مستشاريه جاريد كوشنر بقيادة فريق السلام الأمريكي.
لكن الرئيس الأمريكي، الذي غمرته مشاعر الثقة بسهولة حل صراع دام 70 عاما مطلقا شعار "صفقة القرن"، ما لبث أن أدرك صعوبة وتعقيد الصراع، فبدأ بالحديث عن "خطة" لحل الصراع، ليتضح لاحقا أنها لا تزيد عن مشروع إنشاء كيان فلسطيني منقوص السيادة.
ويكشف مسؤول فلسطيني كبير أن ترامب، كان يبدي استغرابه، خلال حديثه مع القيادة الفلسطينية، حول عدم قدرة أسلافه على حل الصراع العربي الإسرائيلي.
ويقول المسؤول، الذي فضل عدم ذكر اسمه، في حديث خاص لوكالة الأناضول: " في البداية كان الرئيس الأمريكي يقول لنا إنه مستغرب من عدم قدرة الرؤساء الأمريكيين السابقين على حل الصراع، وقال لنا إن بإمكانه تحقيق اتفاق في غضون 9 أشهر إلى سنة على الأكثر".
وأضاف: " قلنا له: هذا ما نريد".
وتابع المسؤول الفلسطيني: " قالوا لنا بداية إنهم يريدون الاستماع إلى مواقف الطرفين الفلسطيني والإسرائيلي، وهذا ما حصل فعلا في عديد من الجلسات التي تم عقدها مع ترامب نفسه في واشنطن وبيت لحم ونيويورك، وجلسات أخرى عديدة مع جاريد كوشنر ومبعوث الرئيس الأمريكي للاتفاقات الدولية جيسون غرينبلات، في رام الله وواشنطن والعاصمة الأردنية عمان".
وخلافا لفرق السلام السابقة، التي انحدرت في مجملها من الطبقات السياسية الأمريكية التقليدية، فإن الفريق الحالي في مجمله من رجال الأعمال والمحامين.
وإن كان الوسطاء الأمريكيون السابقون على دراية بالتفاصيل الدقيقة للصراع الفلسطيني-الإسرائيلي فإن الفريق الحالي لا دراية له على الإطلاق بتفاصيل الصراع، بحسب المسؤول.
ونقل مسؤول فلسطيني ثانٍ عن أعضاء الفريق الأمريكي الحالي، قولهم للفلسطينيين منذ الاجتماعات الأولى: " لا دراية لنا بتفاصيل الصراع ونريد الاستماع منكم إلى مواقفكم من كل القضايا المطروحة للنقاش، وما هي خطوطكم الحمراء وما تقبلون به وما لا يمكن أن تقبلوا به على الإطلاق".
وأضاف المسؤول، الذي فضل أيضا عدم ذكر اسمه لوكالة الأناضول: " قالوا لنا إنهم بصفتهم ينحدرون من قطاع الأعمال فإنهم لا يحبذون العمل بالطريقة التي عمل بها السياسيون الأمريكيون السابقون، وعليه فإنهم لا يؤمنون بكلمة (عملية) وإنما يفضلون كلمة (صفقة) وهذا ما سيعملون من أجله".
كانت أولى القواعد التي وضعها الفريق الأمريكي (الحالي) هي سرية المحادثات وهو ما التزم به الطرفان الفلسطيني والإسرائيلي إلى حد كبير حتى الآن.
وعلى ذلك فقد انحصرت اللقاءات بالفريق الأمريكي والفريقين الفلسطيني والإسرائيلي.
وبدأت العملية بالكثير من الجلسات التي تم الاستماع فيها إلى تفاصيل الموقفين الفلسطيني والإسرائيلي، كل على حدة، من كل قضايا الحل النهائي، وهي "القدس والحدود والمستوطنات واللاجئين والأمن والمياه"، بحسب المصدر نفسه.
**تشكيلة الفريق الأمريكي
ترأس جاريد كوشنر الفريق الأمريكي، الذي ضم أيضا ممثل ترامب للمفاوضات الدولية، جيبسون غرينبلات، والسفير الأمريكي في إسرائيل ديفيد فريدمان، ومساعدة مستشار الأمن القومي الأمريكي، دينا باول.
وكوشنر هو رجل أعمال، متخصص بالعقارات، وغرينبلات هو محام متخصص بالعقارات أيضا، في حين أن فريدمان هو "محامي إفلاس".
أما باول، المسيحية ذات الأصول المصرية، فهي ذات خلفية سياسية.
لكن البيت الأبيض، أعلن في الثامن من الشهر الجاري، أن باول تعتزم الاستقالة من منصبها مطلع العام المقبل.
وما يجمع بين كوشنر وغرينبلات وفريدمان هو أنهم "يهود متدينون".
هذا الأمر، أشار اليه كوشنر نفسه، في ندوة عقدت في معهد سابان في واشنطن في الثالث من الشهر الجاري والتي تابعتها وكالة الأناضول حينذاك.
وقال كوشنر في الندوة: " حاولنا، نحن الثلاثة يهود المتدينين، والمصرية القبطية، القيام بالكثير من جلسات الاستماع.. مع الفلسطينيين، مع الإسرائيليين لفهم ما هي قضاياهم، ما هي خطوطهم الحمراء، لماذا هي خطوط حمراء بالنسبة لهم، ومن ثم أن نقرر كيف يمكن أن نجد مجالات للاتفاق المتبادل".
وأضاف: " نحن رجال أعمال.. نحن لسنا سياسيين".
وتابع كوشنر: " تعمدنا عدم وضع أطر زمنية، وعدم محاولة القيام بهذا الأمر بالطريقة التي تم القيام بها من قبل، حتى تكون لدينا مساحة أكبر وفرصة على أمل النجاح بها".
**الموقف الفلسطيني
واستنادا إلى المسؤول الفلسطيني الكبير، الذي تحدث لوكالة الأناضول، فإن القيادة الفلسطينية، أوضحت للأمريكيين أنها تؤمن برؤية "حل الدولتين"، بمعنى أن هناك دولة إسرائيل، وهي قائمة، و"نريد أن تقوم الدولة الفلسطينية على حدود 1967 وعاصمتها القدس الشرقية ".
وأضاف: " قلنا إننا نرفض الاستيطان ونعتبر أن الاستيطان غير شرعي، وأننا على استعداد لإجراء تبادل محدود للغاية للأراضي، بالقيمة والمثل".
وتابع المسؤول الفلسطيني: " ذكّرْنا الجانب الأمريكي بمبادرة السلام العربية التي تقول إنه إذا انسحبت إسرائيل من الأراضي العربية والفلسطينية المحتلة عام 1967، وتم إقامة دولة فلسطينية، وإيجاد حل عادل ومتفق عليه يستند إلى القرار 194، فإن الدول العربية ستقيم علاقات مع إسرائيل".
**الموقف الإسرائيلي
ولم يتضح، ما هي المواقف التي طرحها الجانب الإسرائيلي على الفريق الأمريكي.
ولكن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، قال في أكثر من مناسبة إنه "لا عودة إلى حدود 1967 ولا عودة لأي لاجئ فلسطيني وأن القدس بشطريها الشرقي والغربي عاصمة لإسرائيل.
كما قال إن إسرائيل "لن تتنازل عن مسؤوليتها الأمنية على كل الأراضي الفلسطينية".
وشدد مرارا أيضا على ضرورة اعتراف الفلسطينيين باسرائيل كدولة يهودية في أي اتفاق.
** حل القضايا الكبرى
وفي هذا الصدد، قال كوشنر في ندوة معهد سابان، إن فريقه يحاول التركيز على "حل المشكلة الأكبر"، في الصراع.
وأضف: " نحن نحاول أن نركز على حل المشكلة الأكبر، وقمنا بالكثير من العمل في هذا المجال، كما تعلمون، يتحدث الناس عن ممارسات بناء الثقة، أنا لا أرى الكثير من الثقة ولذلك أنا لست متأكدا".
وتابع: " كما تعلمون، يمكنك أن تفعل تدريبات الثقة للسنوات المائة المقبلة. لست متأكدا مما سيحققه هذا الأمر حقا. يجب أن تركز على حل المشكلة الكبيرة".
** خطة أمريكية
في نهاية شهر أغسطس/آب الماضي، زار كوشنر مع فريقه الأراضي الفلسطينية وإسرائيل، وأبلغ الطرفين بأن الولايات المتحدة الأمريكية تعكف على صياغة خطة لإعادة تحريك عملية السلام طالبا من الطرفين الانتظار لعدة أسابيع.
وأعاد الرئيس الأمريكي على مسامع الرئيس الفلسطيني عباس، ورئيس الوزراء الإسرائيلي نتنياهو، في لقاءين منفصلين على هامش أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك في شهر سبتمبر/أيلول الماضي الرسالة ذاتها.
واستنادا إلى المسؤول الفلسطيني الكبير، الذي تحدث للأناضول، فإن الرئيس الأمريكي كرر الرسالة ذاتها على مسامع الرئيس الفلسطيني مطلع الشهر الجاري، عندما هاتفه لإبلاغه بقرار الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل وهو ما أغضب الفلسطينيين.
وأقر كوشنر في حديثه، خلال الندوة، سالفة الذكر، وجود خطة دون الكشف عن تفاصيلها.
وقال: " نحن نعلم ما في هذه الخطة، الفلسطينيين يعلمون النقاشات التي أجريناها معهم، والإسرائيليون يعلمون النقاشات التي أجريناها معهم".
لكن المسؤول الفلسطيني، أكد للأناضول، أن الولايات المتحدة الأمريكية، "لم تطرح على الفلسطينيين أبدا فحوى هذه الخطة".
من جانبه، كشف مصدر دبلوماسي غربي، أن كوشنر طرح بنود الخطة على أطراف إقليمية.
وذكر المصدر، الذي طلب عدم ذكر اسمه، في حديث خاص لوكالة الأناضول، أن الخطة تتضمن إنشاء "كيان فلسطيني في قطاع غزة والمناطق المصنفة (أ) و(ب) وبعض المناطق المصنفة (ج) في الضفة الغربية مع سيطرة أمنية إسرائيلية وبقاء المستوطنات على حالها، وتقديم مساعدات مالية كبيرة لتحسين الوضع الاقتصادي الفلسطيني".
أما بخصوص قضايا الحل النهائي (القدس والحدود والمستوطنات واللاجئين والأمن والمياه)، فيقول المصدر الغربي، إن الخطة تنص على تأجيل مناقشتها، بما يقود لاحقا إلى بعض خطوات التطبيع العربية مع إسرائيل".
وتعقيبا على ما ذكره المصدر الغربي، يؤكد المسؤول الفلسطيني الكبير في حديثه لوكالة الأناضول، رفض القيادة الفلسطينية لهذه الخطة، في حال كانت صحيحة.
وقال: " إذا ما كان هذا الكلام صحيحا فإنه لا يوجد فلسطيني يقبل به، وهو بالتأكيد لا يمثل بأي حال (صفقة قرن) كما كان يقال".
والمناطق (أ) هي الخاضعة للسيطرة الفلسطينية الكاملة أما المناطق (ب) فتخضع للسيطرة المدنية الفلسطينية والأمنية الإسرائيلية، في حين أن المناطق (ج) التي تشكل 60% من مساحة الضفة الغربية فتخضع للسيطرة الإسرائيلية الكاملة (مدنيا وأمنيا).
**لطمة الاعتراف بالقدس
وفي ظل الحديث عن تقديم خطة لاستئناف المفاوضات، فإن الرئيس الأمريكي أقدم على خطوة لم تكن بالحسبان إذ اعترف بالقدس عاصمة لإسرائيل، وأعلن الشروع في نقل السفارة الأمريكية إلى القدس.
وعلى إثر هذا القرار، فقد أوقف الفلسطينيون اتصالاتهم مع الإدارة الأمريكية، ورفضوا استقبال نائب الرئيس الأمريكي مايك بينس، الذي كان ينوي زيارة المنطقة في العشرين من الشهر الجاري.
وفي كلمة افتتاحية لاجتماع للقيادة الفلسطينية في رام الله، في الثامن عشر من الشهر الجاري، قال الرئيس عباس: " قلنا ونقول إن الولايات المتحدة اختارت ألا تكون وسيطا بالعملية السياسية، ونحن نرفض أن تكون وسيطا سياسيا وهي مع اسرائيل وتدعمها وتساندها".
وأضاف: " لا نقبل أن تكون الولايات المتحدة وسيطا، أو شريكا في عملية السلام...المجنون لا يقبل بذلك".
وفي هذا الصدد، فقد اوضح نبيل شعث، مستشار الرئيس الفلسطيني للعلاقات الدولية، أن القيادة الفلسطينية لم تقرر مغادرة عملية السلام، وانما مغادرة الاحتكار الأمريكي لما تسميه واشنطن رعايتها لعملية السلام".
وأضاف شعث في تصريح خاص لوكالة الأناضول: " نريد نقل العملية من الرعاية الأمريكية إلى الرعاية الدولية".
أما وزير الخارجية الفلسطيني، رياض المالكي فقد قال في تصريح مكتوب سابق، حصلت الأناضول على نسخة منه: " ما يسمى بصفقة القرن أصبح من الماضي".
وكان مسؤولون فلسطينيون، قد قالوا للأناضول إن الإدارة الأمريكية كانت قد وعدت الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي، (قبل إعلان ترامب الأخير) بطرح خطة السلام مطلع عام 2018.
وليس ثمة إجابة واضحة، على كيفية تعامل الفلسطينيين والعرب والمسلمين مع الخطة الأمريكية، إذا تم طرحها فعلا مطلع العام الجديد، بدون التراجع عن قرار الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://shanti.jordanforum.net
ابراهيم الشنطي
Admin
avatar

عدد المساهمات : 47865
تاريخ التسجيل : 28/01/2013
العمر : 71
الموقع : الاردن

مُساهمةموضوع: رد: صفقة رباعية قيد الإعداد   الأربعاء 27 ديسمبر 2017, 1:13 pm

صفقة القرن.. القدس مقابل إيران!!




نشوى الحوفي
تدرك من وقائع التاريخ الفارق بيننا كعرب وبين الصهاينة. هم يُقرون خططهم ويعلنونها ويعملون عليها كأمر واقع لا جدال فيه، بينما يبحث كل طرف من العرب عن مصالحه الضيقة فى تلك الخطط، فيكون التفاوض والتعاون مع الصهاينة فى الخفاء والشجب فى العلن! والنتيجة أن أصبح العرب منتِجاً منفِّذاً بأموالهم لما خطط له عدونا. هكذا الحال منذ إعلان مؤتمر «بازل» عام 1897 قيام دولة إسرائيل خلال نصف قرن من ذلك التاريخ، وهو ما كان.
ولذا لم أتوقف أمام من أيّد بالتصويت مشروع القرار المصرى فى مجلس الأمن وإعادة طرحه من قبَل تركيا واليمن فى الجمعية العامة للأمم المتحدة وإعلانه بتأييد 128 دولة ومعارضة 9 دول وامتناع 35 عن التصويت. فإلى جانب كونه غير ملزم لأى طرف، فإن ما يعنينى هو المواقف على الأرض لا العبارات الرنانة.
ومن هنا أتوقف مع تقرير صحيفة «ميدل إيست آى البريطانية» التى تتحدث عن صفقة القرن التى يتحدث عنها الأمريكان وانتشرت كتعبير سيئ السمعة منذ زيارة جاريد كوشنر، صهر الرئيس الأمريكى وكبير مستشاريه، للرياض فى شهر نوفمبر الماضى ولقائه بالأمير محمد بن سلمان، ولىّ العهد السعودى، ومناقشة ملامح الخطة معه، وبالتالى عرضها على الفلسطينيين. نعم، الجميع يعلم تفاصيل التحرك الأمريكى وملامح الخطة التى من المقرر إعلانها بشكل رسمى فى أوائل العام 2018، ولكنهم ينكرون ما تؤكده الوقائع.
«ميدل إيست آى»، ومن قبلها «واشنطن بوست» الأمريكية، تحدثتا عن ملامح الخطة وتضمنها إقامة دولة فلسطينية حدودها قطاع غزة والمنطقتان «أ» و«ب» وأجزاء من المنطقة «ج» فى الضفة الغربية، مع التزام الدول المانحة بمبلغ 10 مليارات دولار للبنية التحتية بما فى ذلك مطار وميناء بحرى فى غزة ودعم مجالات الاقتصاد الفلسطينى مع تأجيل قضيتَى القدس وعودة اللاجئين لحين ميسرة، وبدء محادثات سلام إقليمية بين إسرائيل والدول العربية بقيادة السعودية. ومن هنا يمكن فهم تصريحات وزير خارجية السعودية لقناة «24» الفرنسية يوم 15 ديسمبر الحالى بثقته فى جدية «ترامب» فى إحلال السلام بين العرب والإسرائيليين!
لا بد هنا من التذكير بقرار الكنيست منذ العام 1980 باعتبار القدس الموحدة عاصمة لإسرائيل، وموافقة الكنيست منذ أيام على الصيغة الأولى لقانون القومية الذى يعلن إسرائيل وطناً قومياً لكل يهود العالم، مع منح مكانة للغة العربية من دون الاعتراف بها! ليكون السؤال: أى سلام تتحدث عنه السعودية وإدارة «ترامب» مع إسرائيل؟ الإجابة تكمن فى تصريحات ولىّ العهد السعودى لمستشار الرئيس الأمريكى التى تم تسريبها للإعلام الغربى عن تحمُّسه للتوصل إلى سلام بين إسرائيل والعرب كخطوة أولى يتم بعدها تشكيل ائتلاف بين السعودية وإسرائيل لمواجهة التهديد الإيرانى!؟ لتكتشف أن صفقة القرن لا تعنى إعادة الأراضى المحتلة ولكن تعنى «القدس مقابل إيران»! فولىّ العهد السعودى يرى أن صراع بلاده مع إيران صراع وجود على النفوذ، ويصدق أن إسرائيل وأمريكا حليفان يمكن الوثوق بهما! دون أن يدرك أن بلاده وإيران لعبة فى يد إسرائيل وأمريكا منذ خطة برنارد لويس- بيرجنيسكى. السعودية تظن فى أمريكا السند، وإيران تصدق وهم الزعامة والهلال الشيعى.. وكلتاهما لعبة فى يد الصهيونية.
وتتعجب حينما تقرأ أن البحرين، وفقاً لتقرير نشرته «فورين بوليسى»، سمحت لوفد منها قوامه 23 فرداً بزيارة إسرائيل يوم 9 ديسمبر، أى بعد ثلاثة أيام من قرار «ترامب»، بدعوى عرض سماحة البحرين فى التعامل مع العقائد الأخرى! وكأن إسرائيل هى اليهودية أو كأن البحرين ليس بها مواطنون يهود من أبرزهم هدى نونو سفيرتها فى واشنطن من 2008 إلى 2013! ثم تقرأ حواراً لوزير الاستخبارات الإسرائيلى «يسرائيل كاتس» مع موقع «إيلاف» السعودى مروِّجاً لاقتراح للخليج بإعادة خط سكة حديد «حيفا- الحجاز» ليربط إسرائيل بالخليج اقتصادياً مروِّجاً للفكرة بأن ربع التجارة التركية للخليج يدخل من حيفا!
ليبقى السؤال: ماذا بعد القدس وماذا بعد إيران يا عرب؟
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://shanti.jordanforum.net
 
صفقة رباعية قيد الإعداد
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى الشنطي :: مواضيع ثقافية عامة :: مقالات :: مقالات في السياسة الدولية-
انتقل الى: