منتدى الشنطي
اهلا بكم زوارنا الكرام راجيا ان تجدوا المنفعة والفائده
لا داعي للتسجيل تابع جميع المواضيع بحرية وبساطة
هذا منتدى خاص ثقافي علمي اجتماعي صحي ديني تربوي

منتدى الشنطي

ابراهيم محمد نمر يوسف الشنطي
 
الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  بحـثبحـث  الأحداثالأحداث  المنشوراتالمنشورات  اليوميةاليومية  التسجيلالتسجيل  دخول  

شاطر | 
 

 مقتل الرئيس اليمني المخلوع علي عبدالله صالح

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ابراهيم الشنطي
Admin
avatar

عدد المساهمات : 44666
تاريخ التسجيل : 28/01/2013
العمر : 71
الموقع : الاردن

مُساهمةموضوع: مقتل الرئيس اليمني المخلوع علي عبدالله صالح   الثلاثاء 05 ديسمبر 2017, 3:15 am

مقتل الرئيس اليمني المخلوع علي عبدالله صالح

 أكد قيادي بارز في حزب المؤتمر الشعبي العام مقتل الرئيس اليمني السابق علي عبد الله صالح.

وقال القيادي الذي فضل عدم الكشف عن هويته، أن الحوثيين أعدموا "صالح" رميا بالرصاص إثر توقيف موكبه قرب صنعاء بينما كان في طريقه إلى مسقط راسه في مديرية سنحان جنوب العاصمة.

وكشف أن صالح فر من صنعاء باتجاه مسقط رأسه إلا أن الحوثيين أوقفوا موكبه على بعد 40 كيلومترا جنوبي صنعاء بينما كان متجها نحو سنحان واقتادوه إلى مكان مجهول حيث أعدموه رميا بالرصاص.

ونفى القيادي ما تردد عن مقتل صالح خلال عملية تفجير منزله اليوم في صنعاء.

كما أكد المصدر نفسه مقتل ياسر العواضي  الأمين العام المساعد لحزب المؤتمر وعضو البرلمان اليمني، والذي كان برفقة صالح، لافتا أن العواضي قتل أيضا رميا بالرصاص.

يأتي ذلك في الوقت الذي تداولت فيه وسائل إعلام محلية أنباء عن مقتل عارف الزوكا الأمين العام المساعد للحزب في نفس الظروف.

وأظهرت لقطات مصورة نشرت عبر وسائل التواصل الاجتماعي، مسلحين تابعين للحوثيين يحملون جثة قالوا إنها تعود لصالح، وأظهرت اللقطات إصابة الأخير بطلقات نارية في رأسه ومواقع أخرى في جسده، قبل وضعه في سيارة تابعة لهم.

كما أظهرت المشاهد التي التقطت في مناطق صحراوية نائية، تأكيد المسلحين التابعيين للحوثيين أن المقتول هو الرئيس السابق.

من جانبها أعلنت جماعة "أنصار الله" (الحوثيين) في بيان لها مقتل صالح وعدد من العناصر الموالية له، والسيطرة الكاملة على مواقع القوات الموالية في الحي السياسي جنوبي صنعاء.

وقالت الجماعة في بيان صادر عن وزارة الداخلية التابعة لها، أن "الوزارة تعلن انتهاء أزمة مليشيا الخيانة (في إشارة لقوات صالح) بإحكام السيطرة الكاملة على أوكارها وبسط الأمن في ربوع العاصمة صنعاء وضواحيها وجميع المحافظات الأخرى ومقتل زعيم الخيانة وعدد من عناصره".
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://shanti.jordanforum.net
ابراهيم الشنطي
Admin
avatar

عدد المساهمات : 44666
تاريخ التسجيل : 28/01/2013
العمر : 71
الموقع : الاردن

مُساهمةموضوع: رد: مقتل الرئيس اليمني المخلوع علي عبدالله صالح   الثلاثاء 05 ديسمبر 2017, 3:16 am

صالح.. عقود من المناورات تنتهي برصاصة
السبيل- وكالات 
بعد يومين فقط من دعوته للانتفاضة على الحوثيين، وضع الحلفاء السابقون نهاية لحياة الرئيس المخلوع علي عبد الله صالح برصاصة في الرأس، ليرسموا بالدم صورة صادمة لمصير أطول زعماء اليمن حكما، وأحد أكثر زعماء المنطقة تقلبا ومناورة، حتى بعد اعتزاله الحكم.
وبعدما نفى قادة حزبه (المؤتمر الشعبي العام) اليوم الاثنين نبأ مقتله الصادم في البداية وأصروا على أن صالح ما زال يقود الاشتباكات ضد الحوثيين في العاصمة، أقر الحزب بعد ساعات بصحة الصور التي تظهر الإصابة القاتلة في رأس صالح، وقالت وزارة الداخلية التابعة للحوثيين إنها أنهت أزمة "مليشيا الخيانة" وقتلت "زعيم الخيانة" وعددا من عناصره.
هذه النهاية الدراماتيكية تستدعي تسليط الضوء على قصة صعود زعيم من قعر المجتمع إلى قمته، وما صاحب مسيرته الممتدة لنحو 40 عاما من التحالفات والانقلابات التي رسمت تاريخ اليمن المعاصر.
قصة الصعود
بدأ صالح -المولود عام 1947- حياته بالعمل راعيا للأغنام، وترك تعليمه الأولي في كتّاب القرية ليلتحق بالجيش في سن السادسة عشرة، وبدأ حياته العسكرية ثائرا ضد الملكية في ثورة 26 سبتمبر/أيلول 1963، كما صمد مع زملائه في حصار السبعين يوما في صنعاء حتى أعلنوا النصر، ورقي إلى رتبة ملازم.
تمكن الرئيس الشاب في سن الثامنة والثلاثين من إحكام السيطرة على الدولة والجيش معا، فبعد فشل مجموعة من الضباط الناصريين المدعومين من ليبيا بالانقلاب عليه، أسند صالح إدارة الجيش والمؤسسات الأمنية إلى أسرته وعدد من وجهاء القبائل الذين التفوا حوله.
وفي 1990 أصبح صالح أول رئيس لليمن الموحد بعد قيام الوحدة بين شطري البلاد الجنوبي والشمالي، ونجح مجددا في الإفلات من سلسلة اغتيالات وتوترات عسكرية، كما نجح في قيادة الحرب ضد نائبه علي سالم البيض الذي كان رئيسا للجنوب قبل الوحدة، ثم بسط صالح سيطرته مجددا عام 1994على اليمن كله بإعادة الوحدة التي كان الجنوب قد تراجع عنها.
وعلى شاكلة زعماء عدة، عّدل صالح الدستور لصالحه عام 2003، وجدد بذلك حكمه لفترة رئاسة جديدة رغم إعلانه في البداية عدم عزمه الترشح.
وعندما برزت أولى بوادر التمرد على يد بدر الدين الحوثي في صعدة (شمال) عام 2004، سارع الرئيس صالح لمواجهته بالقوة مستعينا بتحالفاته القبلية، وخاض الطرفان منذ ذلك التاريخ ست حروب انتهت في بدايات 2010 بعد مساندة الجيش السعودي للقوات الحكومية.

صالح صعد من قاعدة الجيش إلى قمة الهرم (الجزيرة)
الثورة والمناورة
وبعد أكثر من ثلاثة عقود من الصراعات، بدا أن الأمر استتب بالفعل لصالح وأسرته وتحالفاته القبلية المتشابكة، لكن اليمن الذي أنهكته القلاقل لم يكن قادرا على التعافي اقتصاديا في عالم متسارع النمو، ومع أن معدل نمو الناتج المحلي لعام 2011 كان يبلغ حوالي 10% كان نحو نصف اليمنيين يعيشون تحت خط الفقر، كما يعاني أكثر من ثلثهم من البطالة، بينما تحتل حكومة صالح المرتبة 146 من بين 178 دولة في تقرير منظمة الشفافية العالمية المعني بالفساد.
لذلك وجد الجيل الصاعد في نسمات الربيع العربي التي بدأت بالهبوب من تونس ومصر فرصة للمطالبة بالتغيير، وبشكل متسارع ومفاجئ عمّت المظاهرات والاعتصامات مختلف مدن البلاد مطالبة بإسقاط صالح وشبكة السلطة المحيطة به. ورغم القمع الدموي استمرت، وتعرض صالح نفسه لمحاولة اغتيال في 3 يونيو/حزيران 2011 بتفجير مسجد دار الرئاسة.
نجح صالح مجددا في الإفلات من قبضة الموت، وتلقى العلاج في السعودية، وبدا أنه سيحظى بفرصة للجوء حيث قدم له السعوديون ضمن إطار "المبادرة الخليجية" عرضا بالحصانة من الملاحقة القانونية على كل الانتهاكات المرتكبة طيلة 33 سنة من الحكم مقابل التنحي.
وفي 23 نوفمبر/تشرين الثاني 2011 وقع صالح على اتفاق المبادرة الخليجية بعد مماطلة، وتنازل عن السلطة لنائبه عبد ربه منصور هادي. ورغم اعتراض الكثير من الناشطين والمعارضين على الحصانة، ولا سيما اعتراض منظمة هيومن رايتس ووتش ومطالبتها بمحاكمة صالح على "مجزرة جمعة الكرامة" التي قتل فيها 58 متظاهرا بصنعاء في 18 مارس/آذار 2011، كان إنهاء الحرب يمثل على الأقل فرصة لليمنيين كي يتنفسوا الصعداء ويتطلعوا إلى مستقبل جديد بلا فساد.

محاولات هادي في الحوار الوطني وهيكلة الجيش والحرس واجهت الكثير من الصعوبات (الجزيرة)
التنحي والحصانة
تولى هادي السلطة في 27 فبراير/شباط 2012، ووجد على مكتبه ملفات صعبة لإدارة بلد منهك اقتصاديا وأمنيا، فالحراك الجنوبي يواصل التصعيد للانفصال، والحوثيون يطلقون تهديداتهم في الشمال، بينما تواصل الطائرات الأميركية طلعاتها لملاحقة تنظيم القاعدة في مناطق متفرقة، ومع هذا كله تهبط مؤشرات الاقتصاد إلى الحضيض.
وبعد نحو سنتين ونصف، عاد اسم صالح إلى الظهور مجددا، فالحرس الجمهوري لم يكن ليتخلى عن الولاء لقائده رغم تنحيه، وتبين أن محاولات هادي لهيكلة الجيش والحرس لم تحقق الكثير، فتمرد الحرس على الجيش وسيطر عليه.
تبين أيضا أن تحالفات صالح القبلية وجدت في ظل الحصانة فرصة لإعادة البلاد إلى قبضته بسرعة غير متوقعة، وبينما كان هادي يعوّل على مؤتمر الحوار الوطني اليمني لرأب الصدع كانت قوات صالح تعقد التحالفات مع الحوثيين الذين كانوا من ألد أعدائه في السابق.
وفي سبتمبر/أيلول 2014، سيطر الحلف الجديد -المتشكل من قوات صالح وقوات قبلية موالية والحوثيين المدعومين مباشرة من إيران- على صنعاء، ثم على مدن رئيسية من دون مقاومة تذكر، وخلال أيام معدودة اكتمل الانقلاب على السلطة وشكل الحوثيون "لجنة ثورية" لإدارة البلاد، ووضعوا الرئيس هادي تحت الإقامة الجبرية وأرغموه على الاستقالة.
هرب هادي وعدد من أعضاء حكومته إلى السعودية، ومع أن الحوثيين كانوا في الواجهة آنذاك، كان صالح يمارس هوايته في عقد التحالفات والبحث عن فرص المساومة دون أن يتصدر المشهد. وعندما أعلنت السعودية بدء عملية عاصفة الحزم لاستعادة الشرعية في اليمن بدعم خليجي ودولي ناشد صالح دول التحالف وقف القصف مؤكدا أنه لن يعود للسلطة، لكن التحالف قصف منزله في مايو/أيار 2015 ما دفعه للتوعد وإعلان الانحياز التام للحوثيين.

عنصر من قوات الحوثي يحتفل على ظهر دبابة في صنعاء بمقتل صالح (رويترز)
العودة والقتال
ورغم القتال في جبهة واحدة طوال ثلاث سنوات، وتولي الحكم بين الحوثيين وحزب المؤتمر، فإن أنباء عدة تواترت عن وجود خلافات خفية بين الطرفين، ومنها ما ذكرته وكالة الأنباء السعودية قبل سبعة أشهر عن إيعاز صالح لأنصاره بالتحرك إعلاميا ضد الحوثيين بعدما أشارت تقارير إلى نيتهم اغتياله، كما أشار مراقبون آنذاك إلى سعي صالح للتخلص من تحالفه مع الحوثيين الذين باتوا أشد قوة منه بفضل الدعم الإيراني.
ويوم السبت الماضي، قطع صالح الشك باليقين ودعا في تصريحات تلفزيونية إلى انتفاضة شاملة ضد الحوثيين، كما أعلن استعداده للتفاوض مع السعودية، فيما بدا أنه انقلاب جديد للرئيس المخلوع الذي أتقن لعبة المناورات نحو أربعة عقود.
اندلعت اشتباكات عنيفة إثر هذه الدعوة، وردّ الحوثيون باتهام الحليف السابق بالخيانة والتواطؤ مع "العدو"، وادّعوا أن انشقاق صالح لم يكن مفاجئا، على اعتبار أنه دأب على "الطعن في الظهر" سابقا.
وبينما كانت بوادر ذوبان الجليد تتلمس طريقها في الرياض، أدرك الحوثيون أن الحل يجب أن يكون استئصاليا ومباغتا، فلم يمهلوه أكثر من يومين حتى أعلنوا مقتله أثناء محاولته الخروج بموكب أمني من صنعاء إلى مسقط رأسه في سنحان جنوب العاصمة، حيث أنزلوه من سيارته وأعدموه برصاصة في الرأس، حسب مصادر في حزب المؤتمر.
انضم صالح بذلك إلى قائمة من الزعماء الذين انتهت حياتهم بالقتل، وكان آخرهم الزعيم الليبي معمر القذافي المقتول في 20 أكتوبر/تشرين الأول 2011، وفي ظهور صور جثته على الشاشات العالمية منقولة بكاميرات الهواتف النقالة.


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://shanti.jordanforum.net
ابراهيم الشنطي
Admin
avatar

عدد المساهمات : 44666
تاريخ التسجيل : 28/01/2013
العمر : 71
الموقع : الاردن

مُساهمةموضوع: رد: مقتل الرئيس اليمني المخلوع علي عبدالله صالح   الثلاثاء 05 ديسمبر 2017, 3:16 am

تفاصيل جديدة عن مقتل "صالح".. أعدموه بـ30 رصاصة‎

بعد نحو 48 ساعة من خطاب دعا فيه الرئيس اليمني السابق، علي عبد الله صالح إلى الانتفاض ضد مسلحي جماعة "أنصار الله" (الحوثي)، وفتح صفحة جديدة، لم يتوقع أحد أن ينتهي مصيره بالإعدام بأيدي حلفائه السابقين، الذين أطلقوا عليه أكثر من 30 رصاصة، وفق رواية نشطاء. 

يقع المنزل الرئيسي لصالح في شارع "مجاهد" جنوبي العاصمة صنعاء، وبالقرب منه منازل عدد من أقاربه، وجامع الصالح الذي بناه في عهده بالحكم الذي امتد 33 عامًا. 

وكانت قوات صالح، قد أعلنت سيطرتها في اليوم الأول على عدد من المعسكرات والمدن في محيط صنعاء، لكن الحوثيون سرعان ما استعادوها ليضيقوا الخناق على صالح في منزله. 

وظهر اليوم الإثنين، خرجت سيارة مدرعة تقل صالح، من صنعاء باتجاه مسقط رأسه في مديرية "سنحان" جنوب شرق صنعاء، بعد إعلان الحوثيين السيطرة على منزله. 

وأفاد شهود عيان، ووسائل إعلام محلية أن الحوثيين نصبوا كمينًا لصالح في مفرق طرق بين قرية "الشاطبي" وقرية "بيت الأحمر" في مديرية "سنحان". 

وكان قيادي في حزب صالح "المؤتمر الشعبي العام"، قال للأناضول إن الحوثيين أوقفوا موكب صالح على بعد 40 كم جنوبي صنعاء، بينما كان متجهًا نحو سنحان، واقتادوه إلى مكان مجهول حيث أعدموه رميًا بالرصاص. 

وفي رواية قريبة من تصريح القيادي، قال نشطاء محليون، إن الحوثيين لحقوا سيارة صالح، وأطلقوا عليها الرصاص، قبل أن تتوقف السيارة ويهرب صالح منها لقرية مجاورة.

وأضاف النشطاء أن الحوثيين لحقوا صالح إلى داخل القرية على متن عدة سيارات، وألقوا القبض عليه ثم أعدموه بإطلاق أكثر من 30 رصاصة عليه. 

وأظهرت لقطات مصورة تداولها نشطاء عبر مواقع التواصل الاجتماعي، مقاتلين في الجماعة، وهم يحملون جثة صالح ببطانية وعليها آثار دماء وطلقات نارية، ثم نقلوها إلى سيارة أخرى. 

وقال أحد الحوثيين، الذين ظهروا في الفيديو: "سيدي حسين مش ساير هدر"، في إشارة إلى أن دم "حسين الحوثي" مؤسس الجماعة لن يذهب هدرًا، حيث قُتل في مواجهة مع القوات الحكومية في عهد صالح عام 2004. 

ورجّح مراقبون أن صالح كان متوجهًا لمحافظة "مأرب" مقر القوات الحكومية في المنطقة، دون أن يتم التأكد فعليًا من هذه الفرضية. 

ونفت مصادر مطلعة تحدثت للأناضول وجود وساطة تقضي بخروج صالح من صنعاء، ويرجح هذا تواصل الاشتباكات حتى بعد مقتله في أماكن محدودة بصنعاء. 

وعزى الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي، بخطاب متلفز في "الشهداء" الذين سقطوا خلال اليومين الماضيين، وفي مقدمتهم سلفه الراحل علي عبد الله صالح. 

من جانبها تبنت جماعة "أنصار الله" (الحوثي) في بيان اطلعت عليه الأناضول مقتل صالح وعدد من العناصر الموالية له، والسيطرة الكاملة على مواقع القوات الموالية في الحي السياسي جنوبي صنعاء. 

وقالت الجماعة في بيان صادر عن وزارة الداخلية التابعة لها، إن "الوزارة تعلن انتهاء أزمة مليشيا الخيانة (في إشارة لقوات صالح) بإحكام السيطرة الكاملة على أوكارها وبسط الأمن في ربوع العاصمة صنعاء وضواحيها وجميع المحافظات الأخرى ومقتل زعيم الخيانة وعدد من عناصره".
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://shanti.jordanforum.net
ابراهيم الشنطي
Admin
avatar

عدد المساهمات : 44666
تاريخ التسجيل : 28/01/2013
العمر : 71
الموقع : الاردن

مُساهمةموضوع: رد: مقتل الرئيس اليمني المخلوع علي عبدالله صالح   الثلاثاء 05 ديسمبر 2017, 3:17 am

DECEMBER 4, 2017
كيف نَجحت الإمارات أخيرًا بإقناع السعوديّة بقُبول الرئيس صالح حَليفًا؟ ولماذا رَفضتْ إيران التّحالف مَعه رَغم نِداءاتِه المُتكرّرة؟ ومَن سَيتزّعم حزب “المُؤتمر” من بَعدِه طارق أم أحمد؟ وما هِي خِيارات الحوثيين المُقبلة؟

عبد الباري عطوان
مُنذ ما يَقرُب من الثّلاثة أعوام، ودَولة الإمارات العربيّة المتحدة تُحاول إقناع حَليفتها السعوديّة، بأنّ أقصرَ الطّرق لكَسب الحَرب في اليمن تَتمثّل في استقطاب الرئيس علي عبد الله صالح، وفَكِّ تَحالُفِه مع جماعة “أنصار الله” الحوثيّة، ولكن القِيادة السعوديّة رَفضت بعِنادٍ التّجاوب مع كُل المُحاولات هذهِ، لأنّها تَرفض الغُفران، ونِسيان انقلابِه، أي صالح، عليها وهي التي أنقذت حياته، والوَقوف في الخندق الآخر، المُواجه، وعندما اقتنعت، لانعدام الخِيارات الأُخرى، واليأس من الحَسم العَسكريّ، وباتت مُستعدّةً لاحتضانِه حَليفًا، بعد أن فكَّ الشّراكة مع حُلفائه الحوثيين انهارت كُل مُخطّطاتِها بمَقتَلِه، ولم تَدمْ فَرحتها إلا 24 ساعةً فقط.
في بِداية الحَرب، أرسل الإماراتيون أحمد علي عبد الله صالح، نَجل الرئيس السّابق على مَتنِ طائرةٍ خاصّةٍ إلى الرياض للقاءِ الأمير محمد بن سلمان، الذي كان وليًّا لوليّ العَهد في حينها على أمل التّقريب بين الرّجلين، وإبعاد حزب “المُؤتمر” والرئيس صالح عن الحوثيين، ولكن الأمير بن سلمان تعاملَ مع ضَيفه بخُشونة، وقيل أنّه أصرّ على تَفتيشه، ووَجّه إليه ووالده العديد من الإهانات، ممّا جَعله، أي أحمد علي صالح، الخُروج من اللقاء غاضبًا والعَودة إلى أبو ظبي مَكسورًا، الأمر الذي ضاعفَ من اندفاع والده باتجاه الحوثيين الذين حارَبَهم سِتُّ مرّاتٍ وبدعمٍ سُعوديٍّ ولم يَفز بأيٍّ مِنها.
لا نَعرف كيف حَدث التّقارب بين الرئيس صالح والحِلف العَربي السعودي في الأيّام الأخيرة، وما هِي شُروط الصّفقة التي تَمخّضت عن اللقاءات السريّة التي تمّت في الغُرف المُغلقة، ولكن ما نَعرفه أن قُبولها، أي الصّفقة، من قِبَل الرئيس الرّاحل كان أكبرَ مُقامرةٍ في حياتِه السياسيّة التي امتدت لما يَقرُب من نِصف قرن، وكان هذا القُبول أحد أبرز أسباب مَقتله على يَد شُركائه الذين تَحوّلوا إلى خُصومه وأعدائه اللّدودين بين ليلةٍ وضُحاها.
***
انضمام الرئيس صالح للتّحالف السّعودي كان سيُغيّر مَوازين القِوى في الحَرب اليمنيّة لو طالَ عُمره لبِضعة أشهر، وربّما يُؤدّي إلى ترجيحِ كفّة هذا التّحالف، لأنّه رجلٌ داهية، ويَملُك كاريزما قياديّة غير مَسبوقة في اليمن، وربّما في الجزيرة العربيّة أيضًا، ولم يُخفِ رَغبته بنقلِ البُندقيّة من كَتفٍ إلى آخر طِوال العَشرة أشهرٍ الماضية، حيث وَجّه نِداءاتٍ عديدةٍ للسعوديين بفَتح حوار مَعه، ولكنّه لم يُقابَل إلا بالتّجاهل والصّد، وعندما غَيّر السعوديون مَوقفهم هذا، كان الوَقت مُتأخّرًا.
من الصّعب التكهّن بالتطوّرات المُقبلة على السّاحة اليمنيّة، لأنّها أكثر السّاحات في الوَطن العَربي استعصاءً على الفَهم والتّنبؤ بالنّسبة إلى المُحلّلين، أو حتى المُنجّمين البارعين، فمَن كان يَتوقّع أن تَطول الحَرب اليمنيّة ما يَقرُب من الثّلاث سنوات، ومن كان يَحلم أن تُغيّر السعوديّة مَوقِفها وتتحالف مع صالح خَصمها اللّدود، ومن كان يَتصوّر أن الحوثيين سيَقتلون شريكهم صالح بهذهِ السّهولة، وبعد أقل من 24 ساعة من إعلانه فَكْ التّحالف مَعهم، ومن كان يَعتقد أن طائرات “عاصفة الحزم” ستَفشل في تَأمين انتقالِه إلى بَلدته سنحان، وتوفير الحِماية له، مِثلما جَرى الاتفاق، كما تَحدّث أكثر من مَصدرٍ في هذا الإطار.
السّؤال المَطروح الآن هو حول مُستقبل “حزب المُؤتمر” بعد مَقتل رئيسه ومُؤسّسه؟ ومن هي القِيادة الجديدة التي ستتزعّمه؟ هل سَيكون الجنرال طارق عبد الله صالح، ابن شقيق الرئيس الراحل، أم نجله الجنرال أحمد علي عبد الله صالح الذي يُقيم حاليًّا في أبو ظبي، وهل سيُحافظ الحِزب على وِحدَتِه، ويُعززها بضَم المُنشقّين عنه الذين انحازوا إلى الرئيس عبد ربه منصور هادي، ولَحقوا بِه إلى الرياض، أم سيُواجِه انشقاقاتٍ جديدة.
لا نَملُك إجاباتٍ شافية في هذا المِضمار، لأن مُصاب الحزب وأعضائه وقيادتِه كبيرٌ جدًّا بمَقتل قائده وزَعيمه، والصّدمة أكبر من أن يَتم امتصاصها بسُهولةٍ، والانتقال إلى المَرحلة التّالية.
ظاهريًّا هُناك اعتقاد يقول أن تيّار “أنصار الله” الحوثي خَرجَ الفائز الأكبر من مَقتل الرئيس صالح، لأن بعض قادَتِه، أو مُعظمِهم على وَجهٍ أصح، يَعتقد أنّهم تَخلّصوا من خَصمٍ عنيد، وباتوا وحيدين في السّاحة دون مُنافسٍ، أو بالأحرى، اليمن الشّمالي أو مُعظمه، ولكن ربّما يكون من المُبكر الجَزم بصِحّة هذهِ النظريّة، لأن الجَبهة المُضادّة لهم داخليًّا وخارجيًّا ما زالت قويّةً، وحَجم العَداء لهم يتضخّم بعد تَباهيهم وشَماتتهم بقَتل الرئيس صالح.
باطنيًّا لا يُمكن استبعاد ظُهور تحالفاتٍ قبليّةٍ جديدةٍ تلتف حول حِزب المُؤتمر، وبدعمٍ سعوديٍّ إماراتي، تُشكّل جبهةً جديدةً ضِد تيّار “أنصار الله”، مُرتكزةً ومُستغلّةً لعَمليّة الاغتيال، وحالة الغَضب في أوساط أنصارِه داخل اليمن وفي الشّتات، وحتى تتبلور هذه النظريّة وتتّضح، فإنّها تحتاج إلى بَعضِ الوَقت.
***
إيران ستكون دون أدنى شك من بين أكبر المُستفيدين من مَقتل الرئيس صالح، لأنّها لم تَطمئن إليه مُطلقًا، ولم تَستجب لنداءاتِه بالتّحالف معه، وكادت تَخسر رِهانها في اليَمن بعد تقاربِه مع التّحالف السّعودي المُفاجِئ، ووَضعت كل بَيضها في سَلّة الحليف الحوثي، الذي تَرتبط بِه بروابط عقائديّة وسياسيّة، ومَذهبيّة أيضًا، فالصّواريخ الباليستيّة الحوثيّة إيرانيّة الصّنع، وحتى لو قبلنا بالرواية التي تَقول بأنّه تم تَركيبها مَحليًّا، فإن مُكوّناتِها وخُبراتِها التكنولوجيّة إيرانيّة المَنبع، تمامًا مِثل صواريخ “حماس″ و”الجِهاد الإسلامي” في قِطاع غزّة، و”حزب الله” في جنوب لبنان.
الرئيس الراحل علي عبد الله صالح كان يَطربْ لمَقولة أنّه يُجيد الرّقص فوق رؤوس الثّعابين، التي يَملُك حُقوق نَشرها، ولكنّه لم يَخطر في بالِه مُطلقًا أن اللّدغة القاتلة ستَأتيه من أقرب الحُلفاء إليه، أي “أنصار الله”، فقَبل أن يَتعشّى بِهم بالتّحالف مع “عاصفة الحزم” تَغدّوا بِه بسُرعةٍ قياسيّة، بعد ساعاتٍ من فَكْ التّحالف مَعهم.
الشّاعر اليَمني الكبير عبد الله البردوني قال بيتًا شِعريًّا تَحوّل إلى حِكمةٍ تُلخّص حالَ بِلاده، “ركوب اللّيث ولا حُكم اليَمن”، وما جَرى للرئيس صالح، يُؤكّد هذهِ الحقيقة، فمَهما امتلك الرّجل من الدّهاء والحِنكة، فإن لهذا الدّهاء وهذهِ الحِنكة ومَفعولِهِما نهايةً مَهما بَلغا من العَظمة.
رَحِم الله الرئيس علي عبد الله صالح الذي قال لي في أيّار (مايو) عام 2000 وهو يَقود سيّارته وأنا جالس بِجانبه، أنّه أخذ السّلطة بالقوّة، مُشيرًا إلى خِنجَره، ولن يَترُكها إلا به، وكان له ما أراد، وعَزاؤه أنّه رَفضَ أن يُغادر اليمن رَغمَ كُل المُغريات، وعاشَ ودُفِنَ في تُرابِه، بعد أن قاتل حتى اللّحظةِ الأخيرة في حياتِه اختلف مَعه البَعض أو اتّفق.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://shanti.jordanforum.net
 
مقتل الرئيس اليمني المخلوع علي عبدالله صالح
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى الشنطي :: كتب وروابات مشاهير شخصيات صنعت لها .... :: شخصيات :: شخصيات سياسيه :: سيرة ذاتية-
انتقل الى: