منتدى الشنطي
اهلا بكم زوارنا الكرام راجيا ان تجدوا المنفعة والفائده
لا داعي للتسجيل تابع جميع المواضيع بحرية وبساطة
هذا منتدى خاص ثقافي علمي اجتماعي صحي ديني تربوي

منتدى الشنطي

ابراهيم محمد نمر يوسف الشنطي
 
الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  بحـثبحـث  الأحداثالأحداث  المنشوراتالمنشورات  اليوميةاليومية  التسجيلالتسجيل  دخول  

شاطر | 
 

  ماذا انتم قاعلون ؟؟؟؟ ترامب يعترف بالقدس عاصمة لـ"اسرائيل"

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ابراهيم الشنطي
Admin
avatar

عدد المساهمات : 48114
تاريخ التسجيل : 28/01/2013
العمر : 71
الموقع : الاردن

مُساهمةموضوع: ماذا انتم قاعلون ؟؟؟؟ ترامب يعترف بالقدس عاصمة لـ"اسرائيل"   الأربعاء 06 ديسمبر 2017, 10:07 am

مسؤول اميركي: ترامب سيعترف بالقدس عاصمة لـ"اسرائيل"

اعلن مسؤول اميركي طلب عدم كشف اسمه الثلاثاء ان الرئيس الاميركي دونالد ترامب سيعترف الاربعاء بالقدس المحتلة عاصمة للكيان الاسرائيلي، متجاهلا بذلك تحذيرات صدرت في الشرق الاوسط والعالم من ان خطوة كهذه ستنسف عملية “السلام بين الاسرائيليين والفلسطينيين ”.

وقال المسؤول الاميركي ان ترامب سيعطي اوامره للبدء بعملية نقل سفارة الولايات المتحدة من تل ابيب الى القدس، مضيفا ان الرئيس الاميركي لن يحدد جدولا زمنيا لعملية نقل السفارة التي ستتطلب “سنوات”. واشار المسؤول الى ان ترامب يؤيد “حل الدولتين” إذا كان هناك اتفاق على ذلك بين الفلسطينيين والاسرائيليين


 البيت الأبيض: ترامب سيتخذ القرار الأفضل لمصلحة أمريكا بشأن نقل السفارة إلى القدس

 واشنطن: قال البيت الأبيض، في بيان عاجل، إن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب سيعلن قراره الأربعاء بشأن نقل السفارة الأمريكية إلى القدس.
وتابع: "ترامب ثابت في رأيه بشأن قرار حول إمكانية نقل السفارة إلى القدس".
وأردف: "سيتخذ القرار الأفضل لمصلحة الولايات المتحدة بشأن نقل السفارة إلى القدس، نقل السفارة الأمريكية إلى القدس سيناقش بشكل مفصل يوم غد قبل إعلان الرئيس".



جهاز الأمن الإسرائيلي "حذر" نتنياهو من سياسة ترامب

في خطوة تبدو كأنها "محاولة للنأي بالنفس" عما قد يؤل إليه التحريض الإسرائيلي السابق أو الحالي الذي مارسته وتمارسه الحكومة الإسرائيلية برئاسة، بنيامين نتنياهو، في أوساط الإدارة الأميركية في مسألة دفعها للاعتراف بمدينة القدس كعاصمة لإسرائيل أو نقل السفارة الأميركية إلى القدس، قالت تقارير إعلامية إسرائيلية، مساء اليوم، إن "مسؤولين أمنيين إسرائيليين حذروا نتنياهو والإدارة الأميركية" من أن أي تغيير في الوضع بالقدس سوف يؤدي إلى اشتعال الحالة.

هذا ما جاء في تقرير لموقع "واللا" الإخباري الإسرائيلي، نشره مساء اليوم، ونقل فيه أن الأجهزة الأمنية حذرت في رسالتها التي بعثت بها إلى "جهات مهنية في الإدارة الأميركية"، بحسب تعبير المصدر، قُبيل إعلان ترامب المرتقب بخصوص القدس، حذرت من أن مثل هذه الخطوة، إن كان الاعتراف رسميا بالقدس كعاصمة لإسرائيل، او أي تبديل آخر في وضع المدنية الحالي، سوف يؤدي إلى الاشتعال.

ويقول التقرير إن الجهاز الأمني الإسرائيلي "على قناعة" بأن إعلان الرئيس الأميركي، دونالد ترامب عن تغيير مكانة القدس في سياسة الإدارة الأميركية، من خلال الاعتراف الرسمي بها كعاصمة لإسرائيل، أو عبر نقل السفارة من تل أبيب، سيؤدي إلى اشتعال المدينة، وكذلك الضفة الغربية، وفي الداخل الفلسطيني، وفي البلدان المجاورة.

ويتابع التقرير أن الشرطة والأجهزة الأمنية، "ومنذ أن عادت قضية القدس لتتصدر مركز الاهتمام، رفعت من درجة التأهب واليقظة"، وأنها "بناءً على دراسة استخباراتية للأزمات السابقة، حذرت المستوى السياسي من تصعيد مؤكد في النشاط الإرهابي والعنف والشغب العام"، على حد تعبيرها.

وأضاف المصدر أنه "جرى إيصال هذه التحذيرات إلى الجهات ذات الصلة داخل الإدارة الأميركية، ولكن ليس لدى إسرائيل معلومات بشأن مدى تأثير هذه المعطيات على قرارات ترامب".

كما وجاء في "تحذيرات" الأجهزة الأمنية التي رفعتها "للقيادة السياسية بالبلاد، والجهات ذات الصلة في الإدارة الأميركية"، بحسب المصدر ذاته، أن "المجتمع الفلسطيني بأكمله موحد خلف القدس"، وأن حركتي" فتح وحماس" في هذه المسألة "جسم واحد".

إلى ذلك، وفي السياق، نقل موقع "واللا" عن قائد لواء شرطة القدس، يورام هليفي، "تفاخره" بـ "خفض العنف والإرهاب في المدينة"، ثم استدراكه قائلا إنه، "في ظل التطورات الأخيرة، لا يُستبعد أن يتبدل الوضع في أي لحظة"، وأن المنطقة "قد تشتعل فيها النيران".

كما ونقلت قوله في جولة نفذها بالقدس المحتلة، اليوم الثلاثاء، "ندرك أن الوضع قد يتغير. وآمل أنه في حال وقع ذلك، فسيكون لفترة قصيرة، لأننا نملك أيضا كيفية الرد والهجوم، وليس فقط تطويق الوضع واستيعابه عبر الدفاع"، على حد وصفه.

ومن المفترض أن يلقي ترامب خطابه في الساعة الثانية عشر ونصف بعد منتصف ليل الأربعاء، بالتوقيت المحلي.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://shanti.jordanforum.net
ابراهيم الشنطي
Admin
avatar

عدد المساهمات : 48114
تاريخ التسجيل : 28/01/2013
العمر : 71
الموقع : الاردن

مُساهمةموضوع: رد: ماذا انتم قاعلون ؟؟؟؟ ترامب يعترف بالقدس عاصمة لـ"اسرائيل"   الأربعاء 06 ديسمبر 2017, 10:07 am

عصفور: ترامب يرمي لعزل القدس الغربية عن المفاوضات وتحديد مصيرها مسبقا..الرد بالعمل مش بالكلام!

القاهرة: استنكر حسن عصفور، الوزيرالفلسطيني السابق، إصرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب علي نقل السفارة الأمريكية من تل أبيب إلى القدس الغربية، رغم الانتقادات الكثيرة التي وجهت لشخص قائد البيت الأبيض، الذي يسعى لانتهاك القرارات الدولية، مشيرا إلى ان "هذا الإجراء لم يعد كونه مجرد كلام وفقط ورغم عدم تنفيذه حتي الآن علي أرض الواقع .
وأوضح الوزير الفلسطيني في تصريحات خاصة لـموقع "صدي البلد" المصري، أن ما يلمح به الرئيس الأمريكي بشأن السفارة الأمريكية من شأنه أن يضع العرب والمسلمين في موقف صعب، نظرا لأهمية القدس ومابها من مقدسات إسلامية بتلك المدينة، لافتا إلى أن هذا النقل إذا تم يهدف إلى فصل القدس الغربية عن المفاوضات، والتركيز فقط علي القدس الشرقية، وهو مايعطي الحق للجانب الإسرائيلي والتمسك بالقدس الغربية كجزء من أراضيها.
كما دعا عصفور الدول العربية والإسلامية الي إتخاذ موقف صارم وقوي ضد الولايات المتحدة الأمريكية، منعا لتنفيذ هذا الإجراء علي ارض الواقع حماية للقضية الفلسطينية.



ترامب يقرب نهاية إسرائيل

د. طلال الشريف
من يفرح ويبتهج في إسرائيل هو مخطئ رغم الإحساس بالنصر والرئيس الأمريكي يصنع جميلا خادعا لكم ولكنه يقرب نهاية دولة إسرائيل بعد أن كان بمقدورها التعايش مع الفلسطينيين والآن يأخذها الكبر للظلم الكبير للشعب الفلسطيني وحقوقه.
أنا لن ألتفت للحالة والمواقف العربية أو الإسلامية ولا حتى الفلسطينية المنقسمة دائما ليس الآن بل منذ ظهور فكرة المشروع الصهيوني تلك المواقف والإدارة التي لم ترق في أي مرحلة لفهم ماهية وكيفية إدارة الصراع مع المشروع الصهيوني والتي كانت في أحسن حالاتها تمسك بلحظة تاريخية وسياسية واقعية هي إتفاق أوسلو أضاعوها أو أجبروا على إضاعتها لتلحق بالفرص التي ضاعت من قبلها ومن بعدها فالقيادات الفلسطينية المتعاقبة كانت على الدوام أدنى في مستواها من قيادة الشعب الفلسطيني وقضيته لتحرز نصرا أو حتي حلا مشرفا يحفظ الأرض ووحدة الشعب حتى وصلنا لقمة التردي لتفرض علينا الولايات المتحدة وإسرائيل والرجعية العربية ما تريد وتقوم الإدارة الأمريكية المتحالفة مع الكيان الصهيوني بتصفية قضية فلسطين ولذلك لن يفيد التشنج والتهديد الفالصو والحالة هكذا من ضعف وإنقسامات عربية وإسلامية وفلسطينية لإجبار الولايات المتحدة للتراجع عن سياساتها الإجرامية وإنتفاضة الشب الفلسطيني الكبرى على كل الحالة هي الحل فما لم يستطعه العرب متحدين أو منقسمين والقيام بفعل إيجابي لإدارة الصراع وتحرير الأرض لزمن طويل فلن يستطيعوه بردود أفعال رسمية ولكن الحالة الشعبية المنتفضة والمستمرة طويلا ستغير وجه المنطقة بالتأكيد.
ورغم الغصة في الحلق واللوثة في العقل والصدمة في الضمير أرى الواقع يفرض منطقيا أيضا أن أخاطب وألفت نظر الشعب الإسرائيلي بأنكم تدخلون أنفسكم وتدخلون المنطقة بمجملها في نفق مظلم رغم إبتهاجكم وفرحتكم بالعنجهية الأمريكية التي أصبحت تصرفاتها وقراراتها تشكل أكبر الأخطار عليكم وعلى مستقبلكم في المنطقة وليس بهذه العنجهية وغطرسة القوة تبنى وتستمر الدول والأمم حتى لو مر عليها قرون وحالة التعايش بسلام لشعبكم ودولتكم ستهتز طويلا طويلا وقد كان لكم فرصة من التعايش بسلام مع الفلسطينيين والعرب والمسلمين في المنطقة بحلول عادلة لا تجحف بحقوق ومستقبل الشعب الفلسطيني وليس كما تفعلون الآن فعلى ما يبدو أنكم أي الشعب الإسرائيلي مثلكم مثل قياداتنا لم تفهموا ماهية الصراع ولم تحسنوا إدارته وليس لديكم حكماء يحفظون مستقبلكم بغير القوة الغاشمة التي تتغير موازينها على الدوام فعودوا عن هذا الطريق فهو سيطيح بدولتكم في زمن ما يقرب أو يبتعد لكنه سيأتي فإحذروه لو أردتم إستمرار العيش في وطننا العربي وراجعوا ما تفعلون فهذا لن يحقق سلام بالمطلق.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://shanti.jordanforum.net
ابراهيم الشنطي
Admin
avatar

عدد المساهمات : 48114
تاريخ التسجيل : 28/01/2013
العمر : 71
الموقع : الاردن

مُساهمةموضوع: رد: ماذا انتم قاعلون ؟؟؟؟ ترامب يعترف بالقدس عاصمة لـ"اسرائيل"   الأربعاء 06 ديسمبر 2017, 10:08 am

الصفقة الملعونة في تاريخ القضية الفلسطينية

رامي ناصر شبير
نعيش حالة من الخوف عندما بدأ الحديث عن ما يسمى " بصفقة القرن " و التي وقف المحللون أمامها في حالة من التشتت في معرفة أبعاد و بنود هذه الصفقة ، و تحليل نطاقها الجغرافي و هل ستكون للشرق الأوسط أم سوف تُخصص لحل القضية الفلسطينية ؟
منذ زيارة الرئيس الأمريكي ترامب إلى السعودية و عُقدت القمة ، هنا بدأ الحديث يُسرب و يدور حول الكواليس عن صفقة ترامب الذي وصفوها بصفقة القرن و التي تنهي جُملة من الخلافات و الإرهاب و القضايا في الشرق الأوسط ، و لعل أبرز قضية هي " القضية الفلسطينية " و لكن هل الصفقة سوف تنصف الفلسطينيين ؟ و هل حل الدولتين أساس بُنيت عليه الصفقة ؟
كانت القضية الفلسطينية محَّل جدل دائماً ، إذ لم يتمكن أحد من وضع حل جذري و عادل للقضية الفلسطينية ، عندما كانت فلسطين كلها حق لنا نقيم عليها دولتنا ، كان المجتمع الدولي يحاول أن يقلل من سقف حقوقنا حتى بدأنا نطالب بدولة فلسطينية على حدود 67 إستناداً للقرارات الأمم المتحدة في هذا الجانب و من ثم ذهبنا إلى إتجاه حل مؤقت و ما نتج عنه من إعلان مبادئ اوسلو و التي وضعت قضايا الحل النهائي بعيدة عن طاولة المفاوضات و مع توقف المفاوضات ، زاد تعقيد القضية و وصلنا إلى طريق مسدود مُظلم لا نهاية له ، فما كان من الإدارة الأمريكية المناصرة للإحتلال أن تحاول جاهدة لوضع حل ينهي هذه القضية ، إذاً ما هو الحل ؟
كان في عهد الرئيس المصري الأسبق مرسي حديث يدور عن مخطط لعملية توطين الفلسطينيين في سيناء ، أي المحاولة في توسيع غزة من الجهة الجنوبية مقابل جزء من أراضي الضفة الفلسطينية التي يسيطر عليها الإحتلال الإسرائيلي و هنا يكون قد أقيمت الدولة الفلسطينيية و حُلت القضية حل لا يقبله أحد ، و لكن هل هذا مجرد حديث أم حقيقة ؟
و يعد الدور العربي بارز في هذه الصفقة و كان الأبرز هو الدور السعودي و تجسد هذا بعد عقد القمة الأمريكية الإسلامية في الرياض ، فما هو الدور السعودي ؟
تنطلق "صفقة القرن" في مرحلتها الأولى من رعاية أميركية لا لبس فيها تعيد الثقة إلى مسيرة التسوية وتحقق وجود الضامن المفقود. مع التزام كامل بمبدأ حل الدولتين وإقرار لـ"إسرائيل" بحدود جدارها كخطوة أولى، وأن تعاد قراءة الحدود ومشروع تبادل الأراضي وفق خريطة باراك (1.9 %) أو أولمرت (6.5 %)، أو خريطة جديدة قد تصل إلى (12 %).
ويقابل ذلك التزام إسرائيلي في وقف الإستيطان في أراضي 67 ، وأن تستمر السلطة في منع العنف والتحريض، ويستمر التنسيق الأمني بإشراف أميركا ، والسماح للجيش الإسرائيلي بالعمل في الضفة الفلسطينية .
كما ستسعى السلطة إلى توحيد الصف الفلسطيني، واستمرار عملية إعمار غزة وإقامة ميناء في غزة .
وفي حال تحقيق السلطة هذه الشروط يمكن السماح لها بالإعلان عن دولة في حدود مؤقتة، مع بسط السيطرة على مناطق جديدة في الضفة.
هذه خطوات ضرورية تراها أميركا ممهدة لـ"صفقة القرن" بإحياء "عملية السلام" على قاعدة أن "عباس أفضل الخيارات"، ومن هنا كانت إعادة فتح الأبواب أمام محمود عباس، والدعوة للقاء سريع يجمعه مع نتنياهو.
المرحلة الثانية لـ"صفقة القرن" ذاهبة في اتجاه آخر ، حيث يتنازل الفلسطينيون عن مساحة متفق عليها من الضفة (الكتل الاستيطانية) ، ومقابلها نظيرتها من أراضي سيناء بموازاة حدود غزة وسيناء، أو سيتم توسيع الحدود الشرقية لغزة .
بينما تظل القدس خارج النص ، و حتى لا ننسى ذلك الخبر الذي نشرته نيويورك تايمز الأمريكية حول عرض سعودي على عباس للموافقة على أن تكون أبوديس عاصمة الدولة الفلسطينية ، إن علاقة السعودية الحميمة مع "إسرائيل" و "امريكا" في هذه المرحلة، يستدعيان رهانهم على جاهزية سعودية للتعاطي مع "صفقة القرن" وأن تكون عرابها.
أن مستوى الدعم الأميركي الترمبي للأطماع الإسرائيلية بوعد قاطع بنقل السفارة للقدس بات واضحاً ، بالمقابل يحمّل ترامب السلطة مسؤولية نشر الكراهية ، إذ يقف ترامب متحمساً لـ "صفقة القرن" .
والموقف الفلسطيني الرسمي والشعبي رافض للتوطين ، أن الشعب الفلسطيني يمتلك وعياً خاصاً وقد يُفشل هذه صفقة ، والأنظمة تخشى ردة فعل الشعوب ، الجميع يتذكر أن كافة مشاريع التوطين كان فيها حرقٌ لشعبية الأنظمة.
يبدو أن الصفقة قد تنتهي بأن تجعل إسرائيل تقود المحور العربي برعاية أميركية ، و هذا ما كان واضح من دعوات تطبيع مع اسرائيل .





نقل السفارة يفسد "الصفقة الكبرى"..إذا "رب ضارة نافعة"!

كتب حسن عصفور/ سننتظر الى حين الإعلان الرسمي من قبل الرئيس الأمريكي لمضمون قراره "التاريخي" بنيته نقل السفارة من تل أبيب الى القدس، وكذا الاعتراف بها عاصمة لدولة الكيان، كي تصبح للكلمات معنى أكثر وضوحا ودقة..
ولكن، من حيث المبدأ، فما أن هاتف ترامب الرئيس محمود عباس وبعض من قادة المنطقة، ورأس الطغمة الفاشية الحاكمة في تل أبيب نتنياهو، حتى شهدت وسائل الإعلام كافة، وبكل اللغات الحية ردود فعل لا متناهية، كلها (عدا من سيتخذون القرار ومن يفيدهم القرار من بني صهيون)، ترفض الخطوة، نقلا واعترافا، وتفاوتت حركة التعبير من بلد لآخر، ومن  مسؤول لآخر، لكن الرابط المستقيم بينها، انها ستضع حدا لـ"عملية السلام" والقضاء على المشروع الأمريكي للتسوية السياسية، ما يعرف إعلاميا بـ"الصفقة الإقليمية الكبرى"..
ومع أن صهر ترامب، يوم الأحد الماضي 3 نوفمبر، شرح ملامح تلك الصفقة، ورغبة ترامب بها، في سياق لا يبدو متناسقا مع الخطوة الترامبية المرتقبة، لكن لنفترض أن الرئيس الأمريكي قرر تنفيذ ما يقال عنه "إعلانا تاريخيا"، فما يمكن أن يكون مضمون ذلك "القرار" وآلية تنفيذه..
من باب التوضيح، وكي لا يستمر خلطا سياسيا مقصودا، فالحديث هنا عن القدس الغربية، وليس القدس الموحدة، والفرق كبير بين هذه وتلك، لكن من حيث المبدأ، لا زالت الأمم المتحدة لا تعترف بأن القدس الغربية جزءا من دولة اسرائيل قانونا، رغم أنها تعترف بها سياسيا، حيث مجمل القرارات ما بعد قرار التقسيم الخاصة بفلسطين، لا تتحدث عن "القدس" بشقيها، بل تشير الى القدس المحتلة عام 1967، وهي المسألة التي وافق عليها كل العرب، بما فيها منظمة التحرير..
الإ أن ذلك أيضا، لم يمنح القدس الغربية حقا قانونيا للكيان، وأن وضعها القانوني لا زال غير محدد، لذلك  فدولة الكيان لم تكن تجرؤ قبل عدوان 1967 واحتلال الضفة والقدس والقطاع، على اعتبارها "عاصمة" لها، فكانت مدينة تل أبيب، وبعد الاعلان عنها كعاصمة 1967، لم تعترف بها سوى عدد محدود من دول "غير ذي قيمة سياسية" في المعادلة الدولية، حتى أمريكا (الراعي الرسمي لدولة الكيان)، لم تعلن موقفها مع أنها مؤيدة من حيث المبدأ، ووجدت صيغة تلاعب قانوني بأن وضعتها ضمن صلاحيات الرئيس للتوقيع إما الاعتراف أو تأجيل الاعتراف..
وفي حال قيام ترامب بالتوقيع على مرسوم نقل السفارة والإعتراف بها كعاصمة للكيان، فهو عمليا ينفذ ما كان مؤجلا، ما صمتت عليه كل الدول العربية في حينه، بل لم تقدم على أي خطوة تطلب رفض ذلك الإجراء الأمريكي منذ العام 1967 حتى ساعته، وتعاملت بحسن النوايا السياسية..
بعيدا عما كان، لو أن تنفيذ ترامب للقرار الأمريكي حول القدس، سيكون بابا عمليا لإفشال "الصفقة الإقليمية الكبرى"، فليفعلها فما سيكون من كوارث الصفقة السياسية التي يتم "تصنيعها" هو فعليا "تمرير مشروع تهويدي للقضية الفلسطينية" سيطال قلب الضفة الغربية ومدينة القدس المحتلة والمقدس الأهم في المسجد الأقصى، حيث الصفقة تقود الى تهويد ساحته، وفتح الطريق لـ"بناء هيكل مزعوم" ليصبح العلامة الفارقة للقدس بديلا عم المسجد الأقصة وكنيسة القيامة..
وعليه، فأيهما الأقل كارثية على المشروع الوطني الفلسطيني، نقل سفارة الى القدس الغربية، ام تمرير مشروع التهويد الكبير على حساب المشروع الوطني الفلسطيني..شخصيا أختار الأولى مع رفع كل أشكال الرفض والتحدي، على قبول صفقة تنهي "حلم الاستقلال الوطني الفلسطيني"، الذي أرسى دعائمه الخالد الشهيد المؤسس ياسر عرفات عام 1994 ببناء أول سلطة وطنية فلسطينية في التاريخ..
فما بالنا، وأن النقل وفقا لكل ما يقال سيكون بداية لـ"حرب شاملة" مع أمريكا والكيان..فهل لنا أكثر من ذلك "خيرا" من ضرر..رب ضارة نافعة كما قال الأهل قديما!

ملاحظة: البعض زاد انفعاله غضبا وطالبوا باستقالة محمود عباس أويقدم هو على الاستقالة..بعيدا عن الموقف من كل سياسيته الكارثية فالإستقالة ليست حلا..الحل تشكيل قيادة وطنية جادة للمواجهة الكبرى كما تقولون!
تنويه خاص: حسنا عقدت الكويت قمة التعاون الخليجي وسط انشغال العالم بقضية قرار ترامب، والا لكان "نكتة التاريخ..قمة دامت بضع دقايق..افتتاح واختتام وعشاء في ذات الساعة..معقوووول!
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://shanti.jordanforum.net
ابراهيم الشنطي
Admin
avatar

عدد المساهمات : 48114
تاريخ التسجيل : 28/01/2013
العمر : 71
الموقع : الاردن

مُساهمةموضوع: رد: ماذا انتم قاعلون ؟؟؟؟ ترامب يعترف بالقدس عاصمة لـ"اسرائيل"   الأربعاء 06 ديسمبر 2017, 10:08 am

كيف نرد على الموقف الأمريكي من القدس

د. عصام عدوان
أولاً: على المستوى العربي والإسلامي الرسمي:
1. هناك مجموعة قرارات دولية صادرة عن مجلس الأمن والجمعية العامة ترفض إجراءات إسرائيل باتخاذ القدس عاصمةً لها، وبالتالي يجب على الدبلوماسية الفلسطينية والعربية والإسلامية التحرك على الساحة الدولية لإدانة الموقف الأمريكي والعمل على إصدار قرار من الجمعية العامة للأمم المتحدة بإدانة الولايات المتحدة الأمريكية على موقفها ومطالبتها بالتراجع عن موقفها واحترام القرارات الدولية ذات العلاقة.
2. اتفاق الدول العربية والإسلامية المصدرة للنفط على رفع سعر النفط بما يمكن تسميته "تعرفة القدس العربية"، تنفق لدعم الصمود العربي في القدس، وبقيمة لا تقل عن دولار واحد لكل برميل، حتى لو لم تلتزم الدول الأخرى بهذه الزيادة.
3. أخذ قرار على مستوى دول منظمة التعاون الإسلامي بفرض رسوم إضافية على تذاكر الطيران إلى الولايات المتحدة الأمريكية تسمى "تعرفة القدس العربية".
4. الإعلان رسميا عن سحب المبادرة العربية، على الأقل إلى أن تتراجع الولايات المتحدة عن قراراها وتعترف بأن القدس عربية.
ثانياً: على المستوى الشعبي العربي والإسلامي:
1. تنظيم الأحزاب والاتحادات الشعبية حملات مقاطعة اقتصادية وثقافية تجاه الولايات المتحدة الأمريكية متدرجة ومتصاعدة حتى تتراجع الولايات المتحدة عن موقفها.
2. تنظيم اعتصامات أمام السفارات الأمريكية تطالبها بالتراجع عن قرارها.
3. النشر الواسع لهاشتاجات ومنشورات تفضح دور الولايات المتحدة في تجاوز قرارات الأمم المتحدة وتُظهِر انحيازها إلى جانب إسرائيل.
4. نشر لوجو عبر الإنترنت ومواقع التواصل الاجتماعي باسم: "القدس عربية".
5. تنظيم الجاليات العربية والإسلامية في البلاد الأجنبية لندوات ومحاضرات ومعارض ومؤتمرات ومسيرات تؤكد عروبة القدس وإسلاميتها، وتحرِّض تلك الدول ضد خطوة الولايات المتحدة.
6. الإعلان عن مسابقات دولية في الجوانب الفنية والعلمية والإعلامية لأفضل الأعمال التي تؤكد عروبة القدس وإسلاميتها، والتي تنقض إجراء الولايات المتحدة.
ثالثاً: على المستوى الفلسطيني:
1. دعوة الجماهير الفلسطينية في الضفة الغربية والأراضي المحتلة عام 1948 لتنظيم رحلات ومسيرات جماعية ضخمة نحو القدس المحتلة للتأكيد على عروبة القدس ومنع المتطرفين اليهود من دخول المسجد الأقصى.
2. تنظيم مظاهرات فلسطينية في كل تجمعات الفلسطينيين تطالب السلطة الفلسطينية بوقف التنسيق الأمني مع إسرائيل وتطالبها بالإعلان عن الولايات المتحدة وسيطا غير نزيه وغير مقبول فيما يسمى بالحل السلمي مع دعوة الدول العربية والإسلامية بتقديم الدعم المالي للسلطة الوطنية الفلسطينية عوضا عن الدعم الأمريكي ومنعا لابتزازه.
3. تنظيم مظاهرات عند مفترقات الطرق الواصلة بين المستوطنات اليهودية في الضفة الغربية وبين القدس لتعمل على منع وصول المستوطنين الى القدس.
4. على المقاومة الفلسطينية ان تتحرك بأقصى قدراتها في القدس لمنع دخول المتطرفين اليهود الى المسجد الأقصى.
5. الإشراف الفلسطيني الرسمي على كل التحركات العربية والإسلامية الرسمية والشعبية لضمان تحقيق مرادها واستمرارها.


الديمقراطية: الانتفاضة والمقاومة والعصيان الوطني بديلاً للمفاوضات الثنائية ردنا على العدوان الاميركي على القدس

 غزة: دعت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين, السلطة الفلسطينية لطي صفحة أوسلو، وسحب الاعتراف بإسرائيل، ودعوة مجلس الأمن للاعتراف بعضوية فلسطين في الأمم المتحدة وعاصمتها القدس الشرقية المحتلة.
واضافت الجبهة في بيانها الذي وصل "أمد للإعلام" مساء اليوم الثلاثاء " قادة الدول العربية والإسلامية مدعوون لتحويل مواقف بلادهم إلى سياسات عملية, وتفعيل أدوات الضغط لديهم سياسياً ومالياً واقتصادياً, دفاعاً عن مدينة المقدسات العربية والإسلامية والمسيحية وعاصمة دولة فلسطين".
وقالت "تتابع الجبهة باستنكار شديد الاتصالات التي يجريها رئيس الولايات المتحدة دونالد ترامب، تمهيداً للإعلان عن اعتراف بلاده بالقدس المحتلة عاصمة لإسرائيل, وترى الجبهة في هذه الخطوة الخطيرة عملاً عدوانياً سافراً على الشعب الفلسطيني، وحقوقه الوطنية المشروعة، ومحاولة لفرض الإرادة الأمريكية – الاسرائيلية على الحالة الفلسطينية والعربية والاسلامية من خلال سلب القدس، عاصمة دولة فلسطين، وأرض المقدسات الاسلامية والمسيحية، واسقاط حق شعبنا الفلسطيني في عاصمة دولته المستقلة كاملة السيادة، وحقوق العرب والمسلمين في مدينتهم المقدسة".
وأضاف البيان "إن الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، تدعو القيادة الرسمية الفلسطينية إلى اتخاذ موقف واضح وصريح، من الخطوة العدوانية الامريكية، بما في ذلك حسم موقفها باللجوء إلى مجلس الأمن الدولي، لطلب العضوية العاملة لدولة فلسطين، وعاصمتها القدس الشرقية المحتلة، على حدود 4 حزيران 67 ، بالاستناد إلى قرار الجمعية العامة للأمم المتحدة رقم 19/67 للعام 2012 ، كما تدعوها إلى سحب اعترافها بإسرائيل، وطيّ صفحة اتفاق أوسلو، والتراجع عنه، لصالح البرنامج الوطني الفلسطيني، بكل ما يتطلبه هذا الأمر من اسقاط الرهان على حل الدولتين، وعلى المفاوضات العقيمة واسقاط الرهان على دور الولايات المتحدة في حل المسألة الوطنية الفلسطينية، كما تدعوها إلى البدء بخطوات تفتح الباب لإعادة تنظيم الصف الوطني الفلسطيني لمواجهة الخطوة العدوانية الأمريكية، والدفاع عن القدس الشرقية المحتلة عاصمة لدولة فلسطين؛ بما فيها تنفيذ قرارات المجلس المركزي في 5/3/205 ، بوقف التنسيق الأمني مع الاحتلال، ومقاطعة الاقتصاد الاسرائيلي، واستئناف الانتفاضة والمقاومة الشعبية، وكل أشكال المقاومة، وحمايتها وتطويرها نحو التحول للعصيان الوطني".
واستطرد البيان "ندعو جماهير الشعب الفلسطيني وفصائله وقواه السياسية كافة في الوطن والشتات لتوحيد الصفوف والجهود النضالية، والالتفاف حول القدس عاصمة دولة فلسطين، ولتنظيم كل أشكال التحركات والاعتصامات والاحتجاجات في يوم غضب فلسطيني دفاعاً عن كل شبر من أرض دولة فلسطين وعن القدس عاصمة لها".
كما وجهت الجبهة في بيانها نداء الى قادة الدول العربية والاسلامية يدعوها إلى تحويل مواقفها إلى خطوات عملية للدفاع عن القدس وصون شخصيتها ومكانتها الفلسطينية، وعروبتها وموقعها المقدس في الوجدان العربي والاسلامي، مُؤكداً أن بيد الدول العربية والاسلامية من أوراق الضغط السياسي والمالي والاقتصادي ما يُمكّنها من ردع العدوان الأميركي، داعياً إلى تفعيل هذا الضغط ليرتقي إلى مستوى المسؤولية التاريخية الملقاة على عاتق العرب والمسلمين للدفاع عن مدينتهم المقدسة ضد العدوان الأميركي – الإسرائيلي.
وختمت الجبهة الديمقراطية بيانها "أن الدفاع عن القدس وعن كل شبر من أرض الدولة الفلسطينية ضد الاحتلال والاستيطان يُؤكد ضرورة توحيد الجهود النضالية في الميدان، بكل الأشكال النضالية التي راكمها شعبنا على مدى سنوات نضاله الطويلة، مع الجهود السياسية في المحافل الدولية كافة، ضد سياسات التهويد والعربدة الاسرائيلية، والسياسات الأمريكية المنحازة للاحتلال، والتي تخطو بالاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل خطوة غير مسبوقة تتطلب مواقف وردوداً وسياسات عملية وفاعلة ومؤثرة".





امتنا مدعوة لوقفة صمود فى وجه الشريك الصهيونى ضد امالنا وحقوقنا فى فلسطين

غازى فخرى مرار
هى لحظة ترقب وتحفز لكل امتنا من المحيط الى الخليج . هى لحظة فعل لا قول ولا استنكار ولا شجب . هى لحظة حركة الجماهير والانظمه بفعل يهز من يتصدى لارادة الشعوب ويقف امام امالها وحقوقها امتنا مدعوة ان تجند كل طاقاتها لافشال مخطط ترامب ضد شعبنا بالاعتراف بالقدس عاصمة لدولة الصهاينه ونقل سفارة الافك الى ارض قدسنا التى روت ارضها دماء الشهداء وصلى على ارضها الانبياء وعرج فى سمائها رسولنا الكريم . قرار ترامب يجىء تحديا لكل قيمنا ومقدساتنا وحقوقنا فكيف نواجه هذا التجاهل لهذه الامة وهذا التحدى ؟
اولا : لا بد ان تخرج جماهير شعبنا فورا وفى كل انحاء الوطن العربى غدا تعلن العداء لامريكا وتطالب مقاطعتها فى شتى المجالات وتدعو الشعب الامريكى لاسقاط هذا المعتوه الامريكى . لا بد ان تتحرك منظمات المجتمع المدنى وتتنادى لتوضيح موقفها وتعلن رفضها لمواقف ترامب وتصنفه العدو الاول لامتنا . لا بد ان تدوى اصوات شعبنا فى كل عواصمنا كما دوت فى الخمسينات ضد احلاف العدوان حلف السنتو وبغداد وايزنهاور والتى استجابت لنداء عبد الناصر باسقاط الاحلاف .
ثانيا :-الدعوة الى اجتماع طارىء لمجلس الجامعة العربية على مستوى الملوك والرؤساء والمؤتمر الاسلامى يوم السبت القادم تاكيدا على دعوة الملك عبد الله اليوم بعد ان ابلغه ترامب بقراره بنقل السفارة الامريكيه من تل ابيب الى القدس . وعلى الازهر ان يقوم بدور على مستوى الدول الاسلاميه .
ثالثا :- اعلان المقاطعة الشعبيه للمنتجات الامريكيه اسوة بالمقاطعة للمنتجات الاسرائيليه كذلك المقاطعة التعليمية والثقافية والعسكريه حتى تعيد الادارة الامريكيه موقفها بعيدا عن العدوان لامتنا وشعبنا ووقوفها مشاركة للعدو الصهيونى ضد امتنا العربيه . وتشكيل لجان شعبية فى كل الوطن العربى تتابع المقاطعه .
رابعا:-الشعب الفلسطينى يجب ان ينفذ فورا تحقيق الوحدة الوطنيه وانهاء المنازعات الفصائليه ليقف بكل صلابة امام المخطط الصهيو امريكى وعلى فصائل المقاومه ان تتناسى مطالبتها بمراكز السلطه وتستعد لوضع خيار المقاومة هو الاساس ولا تنصرف الى المكاسب الشخصية والفئويه وتضع مصلحة الوطن فوق كل المصالح . وعلى شعبنا ان يتحرك بكل رموزه فى الوطن والشتات مع مؤسسات المجتمعات المدنيه لتقف مع شعبنا ضد المخططات الامريكية والصهيونيه . على القيادة الفلسطينية ان تدرس الغاء اتفاق اوسلو والتنسيق الامنى وقطع كافة العلاقات مع العدو الصهيونى والدعوة العاجلة لانعقاد المجلس الوطنى الفلسطينى خارج الوطن وانتخاب ثيادة توافقية شابه تقود شعبنا فى معركة الصمود والمواجهه . المعركة الان ليست بالكلمات والاستنكار والشجب هى معركة الفعل الفلسطينى والعربى ولا تنسوا اننا اليوم فى الذكرى الاربعين لانتفاضة اطفال الحجاره ولا بد ان تكون انتفاضة شعبنا اليوم انتفاضة كل الشعب ومقاومة كل الشعب . ان نموت شرفاء مقاومون خير من ان نموت متخاذلين مستسلمين . الم يقدم خيرة شبابنا ارواحهم رخيصة فى سبيل فلسطين ؟ الم نعاهدهم ان نكون اوفياء لارواحهم اوفياء لاسرانا البواسل ؟
الوطن فى خطر وتصاعدت مؤامرة انهاء القضية بمشاركة امريكية صهيونيه على امتنا ان تقف وقفات العزة والكرامه وفلسطين تستحق التضحية والفداء . صمود شعبنا وامتنا سيجعل من ترامب اضحوكة امام الشعب الامريكى وستبقى امتنا قوية شامخه ستنتصر فى معاركها وستفرض ارادتها باذن الله والنصر لشعبنا وامتنا
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://shanti.jordanforum.net
ابراهيم الشنطي
Admin
avatar

عدد المساهمات : 48114
تاريخ التسجيل : 28/01/2013
العمر : 71
الموقع : الاردن

مُساهمةموضوع: رد: ماذا انتم قاعلون ؟؟؟؟ ترامب يعترف بالقدس عاصمة لـ"اسرائيل"   الأربعاء 06 ديسمبر 2017, 10:09 am

اجماعٌ على التنديد والاستنكار وعجزٌ عن التجميد والإبطال

د. مصطفى يوسف اللداوي
تكاد تجمعُ الدول العربية والإسلامية على قرارٍ واحدٍ، وتلتقي على موقفٍ مشتركٍ، وتتفق على الإدانة والاستنكار، والرفض وإبداء المخاوف من النتائج المتوقعة وردات الفعل الغاضبة، فيما بدت وكأنها سيمفونية جنائزية أو موسيقى الموتى، إذ كانت المواقف حزينة ضعيفة باكية، عاجزة متحسرة مشلولة. 
فالعاهل المغربي محمد السادس يحذر من أن "نقل السفارة الأمريكية إلى القدس، سيؤثر على آفاق إيجاد تسوية عادلة للنزاع الفلسطيني الإسرائيلي".
ونقلت وزارة الخارجية القطرية أن "دولة قطر تعلن رفضها التام لأي إجراءاتٍ للاعتراف بالقدس عاصمةً لإسرائيل"، ونُقل عن الأمير تميم بن حمد آل ثاني أمير دولة قطر جاهزية بلاده لأداء الأدوار المطلوبة منها بشأن القدس، وأكد أن بلاده تجري اتصالاتٍ مع الإدارة الأمريكية حول خطورة أي خطوة في القدس. 
أما الملك السعودي سلمان بن عبد العزيز فقال أن " نقل السفارة الأمريكية إلى القدس خطوة تستفز مشاعر العرب والمسلمين"، ورأى آخرون أنها استباقية ولا تساعد في التسوية النهائية. 
وحذرت المملكة الأردنية الهاشمية التي تتمتع بوضعٍ خاصٍ في مدينة القدس الشرقية، وتشرف أوقافها الإسلامية على إدارة الشؤون الإسلامية في المدينة، ومتابعة شؤون المسجد الأقصى المبارك، من خطورة تداعيات القرار الأمريكي في حال تنفيذه، ودعت إلى عقد اجتماعٍ طارئٍ لجامعة الدول العربية ومنظمة التعاون الإسلامي، لمناقشة قرار الرئيس الأمريكي ترامب بنقل السفارة الأمريكية إلى القدس.
وصدرت مواقف رسمية مشابهة ومتباينة في قوتها وحدتها، استخدمت ذات الكلمات واعتمدت ذات السياسة، وإن كانت لهجتها أقوى وأكثر جديةً من المواقف العربية الرسمية، حيث صعدت تركيا ودول أفريقيا وإيران وباكستان وبنغلاديش وماليزيا، وغيرهم من الدول المعنية بالقضية الفلسطينية لهجتها من الإدارة الأمريكية، وهددت بعضها بقطع علاقاتها الدبلوماسية بالكيان الصهيوني في حال تنفيذ الرئيس الأمريكي لقراره.
وأعلن رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس أن ملف القدس خطير، ولا يجوز العبث به، وحذر الإدارة الأمريكية من مغبة المغامرة أو التلاعب بها، وأعلن عن وقف كافة قنوات التواصل والتنسيق مع الإدارة الأمريكية، ودعا إلى تكريس الوحدة الوطنية كونها الضامن الحقيقي لمواجهة القرار الأمريكي المرتقب، وكلف رئيس حكومته رامي الحمد الله بالتفرغ التام لمواجهة مستجدات هذا القرار، ومتابعة جديد خطاب ترامب يوم غدٍ السبتٍ، والامتناع عن الذهاب إلى قطاع غزة، والاكتفاء بالفريق الحكومي كله الذي سيواصل استلام مقراته ومتابعة أعماله، بينما يتفرغ رئيس الحكومة لمواجهة استحقاقات الساعات القادمة.
في حين دعت حركة حماس إلى تأجيج الانتفاضة الشعبية الفلسطينية، إن أقدمت الإدارة الأمريكية فعلياً على الاعتراف بالقدس عاصمةً موحدةً للكيان الإسرائيلي، وباشرت في نقل سفاتها إلى مدينة القدس، واعتبرت أن إطلاق يد المقاومة في الضفة الغربية هي أفضل ردٍ على الإجراءات الأمريكية والإسرائيلية المستفزة لمشاعر المسلمين والمتجاوزة لحقوق الشعب الفلسطيني.
وفي السياق نفسه اشتركت الأمم المتحدة مع الدول العربية والإسلامية في موقفها، وانساقت وراءها في استنكارها وتنديدها، وتحذيرها وتهديدها، إذ رأى الأمين العام للأمم المتحدة أنوطنيو غوتيريوس أن أي خطوة أحادية الجانب فيما يتعلق بمدينة القدس، ستؤدي لإشعال المنطقة كلها، وستنهي مشروع حل الدولتين.
أما الحكومة الإسرائيلية واللوبي الصهيوني في الولايات المتحدة الأمريكية، وجماعات الضغط اليهودية واليمين المسيحي المتشدد، فقد أبدوا سعادتهم البالغة تجاه نوايا ترامب، ووصفوها بأنها جادة وجريئة، وحكيمة ومطلوبة، وأشادوا بموقف الرئيس الأمريكي وإدارته، واعتبروا أنه الرئيس الأمريكي الأكثر جديةٍ ومصداقيةً فيما يتعلق بهذه المسألة، التي تأخر حسمها لسنواتٍ، وتعرضت لتأجيلاتٍ عديدةٍ كادت تعصف بجدية القرار وتعطله، إلا أن هذا القرار يعيد السيادة الإسرائيلية الكاملة عليها بعد ثلاثة آلاف سنة من الغياب.
غداً الأربعاء المشهود ويوم الخطاب الموعود، وفيه ستنجلي المواقف وستتحدد الاتجاهات، وسيبين الخيط الأسود من الخيط الأبيض، وسينتهي الجدل وستتوقف الاجتهادات والتوقعات، حيث سيلقي الرئيس الأمريكي خطابه الذي سيكشف فيه عن قراره العتيد، حيث يتوقع أنه سيمضي في تهديداته وسينفذ وعوده، وسيعلن اعتراف إدارته بالقدس عاصمةً أبديةً موحدة لكيان الصهيوني، وسينقل إليها سفارته ومسكن سفيره، تمهيداً لمباشرته أعماله الرسمية من عاصمة الكيان المعترف بها من قبل إدارته. 
يبدو أن سلطات الاحتلال قد أخذت علماً بالقرار الأمريكي، وبتفاصيل خطاب ترامب المرتقب، فأعلنت قيادة أركان جيش الاحتلال عن رفع الجاهزية الكاملة للجيش، وإعلان حالة التأهب القصوى بين صفوفه، وتكثيف تواجده وانتشاره، لمواجهة أي تطوراتٍ محتملةٍ، ولفض أي تحركاتٍ شعبيةٍ ومواجهة أعمال الشغب المتوقعة، حيث صدرت تعليماتٌ مباشرة بمواجهة وقمع أي مواجهات أو تحركاتٍ شعبية فلسطينية.
ما بعد القرار الأمريكي بشأن القدس سيكون أقسى وأنكى، وأخطر وأسوأ، إذ ستقرأ الحكومة الإسرائيلية في القرار الأمريكية موافقة صريحة على سياساتها التوسعية في القدس والضفة الغربية، وستفهم أنها مطلقة اليدين في مصادرة المزيد من الأراضي الفلسطينية لحساب المستوطنات الجديدة أو تطوير وتوسعة القديم منها، الأمر الذي سيدخل القضية الفلسطينية في مساراتٍ جديدةٍ أكثر خطورةً مما سبق، وستدخل المنطقة كلها في حالةٍ من الفوضى والاضطراب وعدم الاستقرار، وربما تتسبب في حروبٍ ومعارك جديدة.
لو أن الحكومات العربية والإسلامية قد أجمعت قبل اليوم على قرارٍ آخر واتخذت موقفاً مخالفاً، يقوم على العزة والكرامة، ويستند إلى القوة والمنعة، وينطلق من المواجهة والتحدي، فإنه ما كان لهم أن يصلوا إلى هذا الدرك الحضيض، يستجدون ويتوسلون، ويسألون الإدارة الأمريكية بذلٍ وصغارٍ، ومهانةٍ وضيعةٍ، بأن تتراجع عن قرارها، وأن تكف عن تهديداتها، وألا تمضي قدماً في مخططاتها، ولعل عاموس يادلين رئيس جهاز الاستخبارات الإسرائيلي السابق يعزز هذا الفهم، وينكأ بقوةٍ وفرح هذا الجرح فيقول "الفلسطينيون والعرب والأتراك يهددون بمسدسٍ فارغٍ، الرأي العام العربي مشغولٌ في قضايا الصراع بين السعودية وإيران في اليمن ولبنان".
كان حرياً بالقادة والملوك والرؤساء العرب والمسلمين أن يتخذوا قراراً مختلفاً، وأن يجمعوا أمرهم على موقفٍ مغايرٍ، يكيد العدو ويخيفه، ويردعه ويزجره، ويكفه ويمنعه، علماً أن كلفة هذا الموقف والقرار أقل بكثيرٍ من كلفة الاستخذاء والاستجداء، بل بل إن عوائد مواقف القوة وقرارات العزة مكاسبٌ كبيرةٌ، ومنافعٌ كثيرةٌ، فطوبى لمن عرف السبيل لهذه المواقف وعمل من أجلها، وهنيئاً لمن اتخذها وعلم مذاقها، وعاش في كنفها حراً عزيزاً أبياً مستقلاً، والويل والثبور وعظائم الأمور لمن ذل نفسه وجدع أنفه، وطأطأ رأسه وخفض صوته، وتوسل بمهانةٍ وسأل بضعفٍ، إذ لن يحصد غير الحسرة والندامة، ولن يجني من ذله غير الذل والخسارة.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://shanti.jordanforum.net
ابراهيم الشنطي
Admin
avatar

عدد المساهمات : 48114
تاريخ التسجيل : 28/01/2013
العمر : 71
الموقع : الاردن

مُساهمةموضوع: رد: ماذا انتم قاعلون ؟؟؟؟ ترامب يعترف بالقدس عاصمة لـ"اسرائيل"   الأربعاء 06 ديسمبر 2017, 10:09 am

وزيرة خارجية السويد: اعتراف واشنطن بالقدس عاصمة لإسرائيل "أمر كارثي"

 ستكهولم - وكالات: اعتبرت وزير الخارجية السويدي، مارغوت فالستروم، اعتزام واشنطن إعلان مدينة القدس عاصمة لإسرائيل، ونقل سفارتها إليها، "أمرًا كارثيًا سيؤثر بشكل كبير على المنطقة، ويزيد أيضًا من المخاوف فيها".
جاء ذلك في تصريحات أدلت بها الوزيرة السويدية، الثلاثاء، لوكالة الأنباء السويدية الرسمية، من العاصمة البلجكية، بروكسل التي يزورها للمشاركة في اجتماع وزراء خارجية الدول الأعضاء لحلف شمال الأطلسي "ناتو".
وأضافت فالستروم "يتعين علينا حاليًا العمل لإيجاد حل للمشكلات في المنطقة بدلًا من المضاربة".
وأفادت تقارير مؤخرًا باعتزام ترامب، اليوم الأربعاء، الإعلان، عن الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل، ونقل سفارة بلاده من تل أبيب إليها، وهو ما تعهد به في أكثر من مناسبة سابقًا.
والثلاثاء، أكد الرئيس الأمريكي لقادة إسرائيل وفلسطين والأردن، في اتصالات هاتفية منفصلة، عزمه اتخاذ الخطوة، دون الكشف عن موعد محدد.



سياسي سويسري يطالب محمود عباس بالاستقالة وحل السلطة لإحراج ترامب والمجتمع الدولي

ستكهولم: أوضح السياسي السويسري، حسني عبيدي، أن الحل أمام السلطات الفلسطينية لمواجهة رغبة ترامب في نقل السفارة إلى القدس، هو إعلان حل نفسها وإحراج ترامب والمجتمع الدولي.
وبين "عبيدي"، الذي يشغل رئيس معهد الدراسات العامة بجامعة جنيف، ومدير مركز الدراسات والأبحاث حول العالم العربي والبحر المتوسط بجنيف، في سلسلة تغريدات:" أمام رغبة ترامب في إضعاف ما تبقى من السلطة الفلسطينية، فإن الخيار الوحيد الباقي هو استقالة محمود عباس وحل السلطة التي لم تعد سوى هيئة بلدية".
وأضاف "عبيدي" على حسابه، أن محمود عباس أعاد قبضته على غزة وعمل على تهميش حركة حماس، وكانت مكافئته من ترامب هو إعلان نقل السفارة إلى القدس!!
وينتظر أن تعلن الإدارة الأمريكية اليوم الأربعاء عن جدول لنقل السفارة الأمريكية إلى القدس كاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل، وهو ما يثير غضب واسع في العالم العربي.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://shanti.jordanforum.net
ابراهيم الشنطي
Admin
avatar

عدد المساهمات : 48114
تاريخ التسجيل : 28/01/2013
العمر : 71
الموقع : الاردن

مُساهمةموضوع: رد: ماذا انتم قاعلون ؟؟؟؟ ترامب يعترف بالقدس عاصمة لـ"اسرائيل"   الأربعاء 06 ديسمبر 2017, 10:16 am

[size=30]5 خطوات حددها أردوغان لمواجهة قرار ترامب المرتقب بشأن القدس[/size]
 الأناضول
حدد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان في خطابه أمام نواب حزب العدالة والتنمية بالبرلمان، سلسلة خطوات أكد أن بلاده ستُقدم عليها في حال إعلان الولايات المتحدة الأمريكية نقل سفارتها في "إسرائيل" إلى مدينة القدس المحتلة، أو الاعتراف بها كعاصمة للكيان الإسرائيلي.

وفيما يلي الخطوات الخمسة التي حددها أردوغان في هذا الإطار:

1 - البدء بتوجيه تحذير إلى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب من عواقب هذه الخطوة حيث صرح: "أقول للسيد ترامب، القدس خط أحمر بالنسبة للمسلمين".

2 - التوجه إلى المجتمع الدولي باعتبار أن هذه الخطوة ستأتي "بينما يستمر نزيف دم الشعب الفلسطيني، ويتواصل انتهاك حقوق الإنسان والحريات هناك"، ومن هنا فإنّ اتخاذها "لا يعتبر انتهاكاً للقوانين الدولية فحسب، بل يعدّ طعنة كبيرة للوجدان الإنسانية".

3 - تركيا رئيسة الدورة الحالية لمنظمة التعاون الإسلامي، "سنتابع هذه المسألة إلى النهاية"، وفي حال تمّ الإقدام على تنفيذ هذه الخطوة، ستدعو "زعماء دول المنظمة إلى اجتماع في إسطنبول خلال مدة أقصاها 10 أيام".

4 - تركيا لن تكتفي بدعوة زعماء منظمة التعاون الإسلامي إلى اجتماع بهذا الشأن، بل ستقوم "بتحريك العالم الإسلامي عبر تنظيم فعاليات مهمة خلال الاجتماع، لأن هذه الحادثة ليست عادية".

5 - تركيا ستمضي قدما في مواجهة هذه الخطوة المتوقعة، وقد تصل إلى "قطع علاقاتنا الدبلوماسية مع إسرائيل".
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://shanti.jordanforum.net
ابراهيم الشنطي
Admin
avatar

عدد المساهمات : 48114
تاريخ التسجيل : 28/01/2013
العمر : 71
الموقع : الاردن

مُساهمةموضوع: رد: ماذا انتم قاعلون ؟؟؟؟ ترامب يعترف بالقدس عاصمة لـ"اسرائيل"   الجمعة 08 ديسمبر 2017, 8:31 am

DECEMBER 7, 2017
القرضاوي داعيا إلى مقاومة السنان بالسنان: القدس في مهب الريح ولابد أن نحرر الأمة من الوهن لنعيش أعزاء أو نموت شهداء.. ويذكّر بمقولة الشيخ الغزالي عن المعارك مع اليهود



[rtl][/rtl]




القاهرة – “رأي اليوم” – محمود القيعي:

 قال الشيخ د. يوسف القرضاوي إن القدس في مهب الريح، في مواجهة عدو صهيوني أحكم خطته لابتلاعها وتهويدها؛ مشيرا الى أننا لابد أن ننبه الغافلين، ونشجع الخائفين، ونثبت المترددين، ونكشف الخائنين، ونشد على أيدي المجاهدين.. وأن نحرر الأمة من الوهن؛ لنعيش أعزاء، أو نموت شهداء!

وأضاف القرضاوي في سلسلة من التعليقات نشرها بحسابيه على الفيسبوك وتويتر اليوم إن القدس ليست للفلسطينيين وحدهم، وإن كانوا أولى الناس بها، وليست للعرب وحدهم، وإن كانوا أحق الأمة بالدفاع عنها، وإنما هي لكل مسلم أيًا كان موقعه في مشرق الأرض أو مغربها، في شمالها أو جنوبها، حاكما كان أو محكوما، متعلما أو أميا، غنيا أو فقيرا، رجلا أو امرأة.

 وتساءل القرضاوي: أين المسلمون؟! أين العالم الإسلامي مما يُراد للقدس؟! أين الأمة الإسلامية الممتدة في المشارق والمغارب؟! لماذا لا تثور الأمة؟! لماذا لا تقول لا؟! أمتنا لا يمكن أن تسكت على هذا الظلم.

 وقال القرضاوي إنه لا يمكن أن يُقاوم السِّنان باللسان، أو أن يُقاوم السلاح بالكلام.. هذا مستحيل، مشيرا الى أنه لا بد من المقاومة، لا بد أن تُقاوم هذه الأمة ولا تُسلّم أبدًا. وأردف: “قد نكون عاجزين اليوم، ليكن، ولكن «رفضنا» هو نوع من المقاومة”.

وذكّر القرضاوي بالشيخ محمد الغزالي رحمه الله عندما قال: “إن جميع المعارك التى كسبها اليهود فى عدوانهم علينا فى السنين الأخيرة؛ لم تكن لبسالة المقاتل اليهودي أو لعظمة أسلحته؛ بل كانت لتفاهة القيادات، وسذاجة الخطط، وعربدة الشهوات فى صفوف العرب” .


عدل سابقا من قبل ابراهيم الشنطي في الجمعة 08 ديسمبر 2017, 8:34 am عدل 1 مرات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://shanti.jordanforum.net
ابراهيم الشنطي
Admin
avatar

عدد المساهمات : 48114
تاريخ التسجيل : 28/01/2013
العمر : 71
الموقع : الاردن

مُساهمةموضوع: رد: ماذا انتم قاعلون ؟؟؟؟ ترامب يعترف بالقدس عاصمة لـ"اسرائيل"   الجمعة 08 ديسمبر 2017, 8:32 am

DECEMBER 7, 2017
“حماس″ تَرد بإعلانِ النّفير والتعهّد بإشعالِ الانتفاضة.. والرئيس عبّاس بالانضمام إلى المَزيد من المُنظّمات الدوليّة.. ترامب سيَترحّم على أيامِ “الدولة الإسلاميّة” و”القاعدة”.. ونَقل سفارته من “تل أبيب” إلى القُدس المُحتلّين.. والصّحوة العَربيّة والإسلاميّة قادمة
 
عبد الباري عطوان

بينما يَتعهّد السيد إسماعيل هنية رئيس المَكتب السياسيّ لحَركة “حماس″، ومن قَلب غزّة المُحاصرة والمُحرّرة، بإعلانِ النّفير وإطلاقِ انتفاضةٍ ردًّا على قرارِ الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بتَهويد مدينة القُدس، وتأكيده الرواية الإسرائيليّة بكَونِها عاصمةً لليهوديّة العالميّة، السياسيّة والدينيّة، يَخرج علينا رئيس “الشرعيّة” الفِلسطينيّة محمود عباس بخِطابٍ هَزيلٍ مُخجل يُلخّص ردّه على هذهِ الإهانة بالانضمام إلى مَزيدٍ من المُنظّمات الدوليّة، ومُواصلة التّشاور مع “الأشقاء” قبل اتخاذِ أيِّ قراراتٍ، وكأنّه رئيس مكرونيزيا، وليس مُنظّمة التحرير الفِلسطينيّة.
أمريكا أرادت أن تكون في عهد ترامب أول دولةٍ في العالم تَعترف بالقُدس المُحتلّة عاصمةً لإسرائيل، وكان لها ما أرادت، ولكنّها لا تَعرف أنّها ورئيسها “العُنصري” وفّرا “الصّدمة” التي تحتاجها الأمّتان العربيّة والإسلاميّة للخُروج من غَيبوبَتِها، وحالة الهَوان والإذلال التي تَعيشها.
ترامب يَنقل عاصِمته من تل أبيب المُحتلّة إلى القُدس المُحتلّة، ويُطلق رَصاص الرّحمة، ليس على رأسِ عَمليّة السّلام المُزوّرة، وإنّما على رُؤوسِ حُلفائه من الحُكّام العَرب أيضًا، وفي مِصر والسعوديّة على وَجه الخُصوص، اللّتين أيّدتا خُطوته هذهِ مُسبقًا، وقبل إعلانِها حسب وسائل الإعلام الإسرائيليّة، والقناة التلفزيونيّة العاشرة تحديدًا، وهذا ما يُفسّر تأخّر رَدّهما وضَعفِه.
ترامب لا يُريد حُلفاءً وإنّما خَدمًا وتابعين، يَتعاطى مَعهم بغَطرسةٍ وفوقيّة، فبَعد أن حلبَ أكثر من 550 مليار دولار في اجتماعه الأول مَعهم في الرّياض (460 مِليارًا منها من السعوديّة وَحدها، والباقي صفقات أسلحة لقطر والإمارات والبحرين)، ها هو يُكافِئهم، ويَرد لهم الجَميل، بصَفعةِ تهويدِ القُدس المُحتلّة.
***

نحن لا نُعوّل على اجتماع مجلس الأمن الذي سيُعقد غدًا لبَحث هذهِ الإهانة الأمريكيّة، وإنّما على باحاتِ المَساجد في أكثرِ من 56 دولةً عربيّةً وإسلاميّة، التي ستتحوّل صلاة الجمعة فيها إلى ساحاتِ غضب، وإطلاق الشّعارات المُعادية لأمريكا وإسرائيل والمُطالبة بالثّأر.
هُناك بعض الأصوات المُحبَطة، والمُحبِطة، التي تُنظّر للتّطبيع مع إسرائيل، وتَعتبرها حليفًا مَوثوقًا لم يَقتل سُعوديًّا أو خَليجيًّا واحدًا، وتَرى فيها صديقًا وحَليفًا، وتتطاول على الفِلسطينيين وتُعايرهم ببيع أرضِهم، هذهِ الأصوات التي تَنشر ثقافة الاستسلام والخُنوع، وتُشكّك في قيمة مُظاهرات الغَضب هذهِ، مِثلما تُشكّك بجَدوى الانتفاضات، نَقول لها، ومن يَقف خَلفها، أن مَوجات الغَضب هذهِ هي التي فَجّرت انتفاضة الحِجارة الأولى، وانتفاضة السّلاح الثانية، وحَشدت لهزيمةِ ثلاثة “عُدواناتٍ” إسرائيليّةٍ على قِطاع غزّة في أقلِّ من ثلاثِ سنواتٍ، وألحقت الذّل والعار بالاحتلال الإسرائيلي لجَنوب لبنان وأجبرته على الانسحاب مُهروِلاً من طَرفٍ واحدٍ عام 2000، ومَرمغت أنفه بالتّراب في حَربِ الأيّام الثلاثة والثلاثين في لبنان في تموز (يوليو) عام 2006.
ترامب ما كان يُمكن أن يُقدم على هذهِ الخَطيئة، أو الحَماقة، لو كان العِراق قويًّا، وسورية لا تُواجه مَشروع المُؤامرة طِوال السّنوات السّبع الماضية، وليبيا لا تَعيش الفَوضى والتشرذم، ومِصر الرائدة تَتسوّل رغيف خُبزِها من قوارين (جمع قارون) العَصر العَربي الحديث، والجزائر تُداوي جُروح عَشريتها السّوداء، واليَمن تتصدّى لعُدوانٍ ظالم.
المَشروع الأمريكي بتَدمير دُول المَركز العربي، تحت عُنوان الديمقراطيّة وحُقوق الإنسان، وتَكريس إسرائيل القُوّة الإقليميّة العُظمى القائدة، هو الذي أوصلنا إلى هذا الهَوان، وجاءت آخر صَفعاتِه بقَرار ترامب الأخير، كمُقدّمة لصَفقةِ الاستسلام الكبرى، وإقامة الدولة الفِلسطينيّة في سيناء، وتَتويج نتنياهو أمينًا عامًّا للجامعةِ العربيّة “الجَديدة”.
ترامب أسقط الأقنعة، وأظهر الوَجه القبيح لحُلفائِه العَرب، وأشعلَ فَتيل حَرب دينيّة، سَتكون بِلاده وحَليفها الإسرائيلي حَطبها، لأن زَمن هَيمنة النّفط وعَوائِده على القَرار العَربيّ الرسميّ يَلفظ أنفاسهُ الأخيرة.
راهنّا دائمًا على الشّعوب العَربيّة والأسلاميّة، ولم نُراهن مُطلقًا على الأنظمة، ولنا ثقةٌ كُبرى فيها، ولا تَخدعنا مُطلقًا بعض “الفُقاعات” الزّائفة والمُضلّلة هُنا وهُناك، وعندما يَتصدّى أشقاؤنا في الخَليج لعمليّات التطبيع والمُروجّين له، بشَجاعةٍ وجُرأة، فهذا يُؤكّد أن رِهاننا في مِحلّه، وأن هذهِ الشّعوب على طُول العالم الإسلامي وعَرضه لن تَخذل قُدسها وأقصاها وكنيسة قيامَتِها.
أُطمئِنُكم أن أهل الرباط في فِلسطين سَيكونون عند حُسن ظَنّكم، ومِثلما عَهدناهم دائمًا، أليسوا هُم الذين تَمترسوا في باحاتِ الأقصى حاملين أكفان شهادَتِهم، وأجبروا نتنياهو على اقتلاع بَوّاباتِه الإلكترونيّة والفَرار بجِلده؟ أليسوا هُم الذين أجبروا شارون على الهُروب من قِطاع غزّة تاركًا خَلفه مُستوطناتِه؟ أليسوا هُم الذين قَدّموا قوافل الشّهداء دِفاعًا عن كرامة الأمّة وشَرفِها وعَقيدتِها على مَدى مِئة عام من الجِهاد والنّضال؟

***
أُطمئِنُكم بأنّ الشعوب العربيّة، وليس الحُكّام والحُكومات، بألفِ خير، وسَتجرف ثورات غَضبهم “الحقيقيّة” كل أدران العَفن التي لَحِقت بالأمّة في السّنوات السّبع العِجاف، ويَقفون في خَندق المُقاومة مُتبنّين ثقافَتها ومُتغنّين بشِعاراتِها.
اعتراف ترامب كان فُرصةً ذهبيّةً للرئيس عباس وسُلطته للتطهّر من خَطايا أوسلو والتّنسيق الأمني المُعيب، و23 عامًا من المُفاوضات المُخجلة، ولكنّه لم يَفعل، ولن يَفعل، ويُصر على رسم خط نهايته بطَريقةٍ مأساويّة، ومن المُؤلم أن هُناك من المُلتفّين حَوله يَتهرّبون من التقاطِ هذهِ اللّحظة التاريخيّة، ويُزيّنون له مَواقفه المُتخاذلة هذه.
نَشكر ترامب، وإن كان لا يَستحق الشّكر، لأنّه أشعل فَتيل الصّحوة العَربيّة والإسلاميّة دون أن يَقصد، وهي صَحوةٌ ستُعيد ترتيب أوضاع المِنطقة مُجدّدًا على أُسسٍ جديدةٍ عُنوانها المُقاومة، وقَدّم الذّخيرة الأقوى للتطرّف والتشدّد على حِساب حُلفائِه المُتخفّين خَلف لافتةِ الاعتدال.
سيَترحّم ترامب وحُلفاؤه العَرب على أيّام “الدولة الإسلاميّة” وتنظيم “القاعدة” الذي سيُمهّد انحيازه السّافر للعُدوان العُنصريّ الإسرائيليّ لصُعودِ تنظيماتٍ أكثر خُطورةً وأقوى شَكيمةً، ستَستغل هذهِ الفُرصة التي أتاحها لها للثّأر والانتقام.
القُدس، وليس أبو ديس، سَتظل عاصمة فِلسطين، كل فِلسطين، ومِثلما غيّر المُناضلون في جنوب أفريقيا وروديسيا والجزائر الواقعَ الاستعماريّ المَفروض بالقوة، سيَسير الفِلسطينيون بدعمِ أشقائهم العَرب والمُسلمين على النّهج نَفسه وسيَنتصروا.. والأيّام بَيننا.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://shanti.jordanforum.net
ابراهيم الشنطي
Admin
avatar

عدد المساهمات : 48114
تاريخ التسجيل : 28/01/2013
العمر : 71
الموقع : الاردن

مُساهمةموضوع: رد: ماذا انتم قاعلون ؟؟؟؟ ترامب يعترف بالقدس عاصمة لـ"اسرائيل"   الجمعة 08 ديسمبر 2017, 8:36 am

DECEMBER 7, 2017
ماذا لو كان الرد العربي على قرار الرئيس ترامب كما هو مطلوب؟ وهل تجرو الأنظمة العربية على اتخاذه؟

سعد ناجي جواد
لم يكن القرار الذي اتخذه الرئيس الامريكي بنقل السفارة الامريكية الى مدينة القدس المحتلة قرارا مفاجئا او غير متوقع، ولن يغير هذا القرار من حقيقة ان القدس العربية بل وفلسطين هي أراض محتلة وتنتظر التحرير. لكن الذي يحز في النفس هو ان هذا القرار الذي تحدى كل المشاعر العربية والإسلامية بالقول انه جاء ليصحح خطاءا تاريخيا ويعلن ان القدس هي العاصمة الابدية لإسرائيل، لم يواجه بالرد المناسب. ولم يكن السيد ترامب ليتجرأ على اتخاذ مثل هذا القرار لولا علمه بان الرد الرسمي العربي لن يات، ولن تتجرأ اية حكومة عربية على فعل شيء جدي للاعتراض على قراره. ان قرار مجحف وظالم ومتحيز ولئيم كهذا كان يجب ان يواجه باستدعاء كل السفراء العرب من الولايات المتحدة، ومطالبة السفراء الأمريكان في العواصم العربية بمغادرتها اعتراضا علىه. وكان يجب ان يعلم السيد ترامب منذ ان اجتمع برؤساء الدول العربية والإسلامية في الرياض ان القدس والحقوق الفلسطينية هي خط احمر ، ولكن ذلك لم يحصل، بل حصل ترامب على منافع لا يحلم بها وبدون اي مقابل . كما ان الجامعة العربية التي كان يجب ان تقوم وقبل ان يصدر القرار المتوقع بحث أعضائها  على التصدي المبكر له والتركيز على خطورته وان تدعوا الدول الاسلامية والصديقة لاتخاذ قرارات مشابهة. انشغلت بامور ثانوية تنسجم والتشرذم العربي. ولكن هل تجرؤ حكومة عربية او الجامعة على فعل ذلك، حتى الدعوة لاجتماع قمة إسلامي طاريء ردا على هذا القرار جاءت من تركيا وليس الجامعة العربية او اي دولة عربية. ودعوة مجلس الامن لجلسة طارئة جاءت من اليابان!!! والمتتبع لأغلب الفضائيات العربية الإخبارية يجدها لا تزال تعطي أهمية اكبر للنزاعات الإقليمية والضيقة وليس لقرار الرئيس الامريكي الخطير والمهين.
وفِي ظل هذا الوضع الماساوي الذي تعيشه الأنظمة العربية وعجزها عن مواجهة هكذا قرار لا يمكن التعويل الا على الشعب العربي وبالذات الشعب الفلسطيني الذي افشل مخططات صهيونية عديدة كان اخرها قرار نصب الأبواب الالكترونية على مداخل المسجد الأقصى. لقد استنكر قادة الدول (الكبرى) والاتحاد الأوربي ، هذ القرار وأكدوا انهم لن يحذو حذوه، وهذا شيء حسن ولكن يجب ان تنتهز هذه الفرصة لتشجيع هذه الدول لكي تكون منسجمة مع تنديدها بهذا القرار ان تقوم بالاعتراف بدولة فلسطين المستقلة.
ان تقدم الولايات المتحدة على تصعيد الدعم لإسرائيل و عدم المبالاة بالمشاعر العربية ليس بالأمر الجديد والغريب، ولكن الغريب ان يتم السكوت عليه. ان عجز الأنظمة العربية على مواجهة تحديات مماثلة او السكوت على الاعتداءات الاسرائيلة أوجد التطرّف في المنطقة وغذاه واوجد الارهاب وبرره ، وهذا القرار الذي يتحدى كل القرارات الدولية التي اعتبرت الاراضي التي سيطرت عليها اسرائيل بعد عام ١٩٦٧ أراض محتلة ولا يحق لإسرائيل اجراء اية تغيرات فيها او عليها، سيكون له ارتدادات شعبية عربية واسلامية كبيرة ستجعل السيد ترامب ونتنياهو يندمون على الأقدام عليه.
وأخيرا وليس اخر ماذا سيقول الحكام العرب الذين يصرون على التحالف مع الولايات المتحدة علنا ومع اسرائيل سرا على هذه الضربة التي وجهت لهم امام شعوبهم. ان هذه الخطوة وبكل صراحة وضعتهم جميعا، ومعهم كل من كان ولا يزال يقول ان الولايات المتحدة صديقة للعرب وتهتم بمصالحهم او انها جهة محايدة ويمكن ان توجد حلول ناجحة لمشاكل المنطقة،  في موقف حرج ومذل ولا يحسدون عليه وأثبت ترامب بل والغالبية العظمى من الساسة الأميركان انهم ليس فقط لا يبالون ولا يفكرون في إيجاد حلولا منطقية وعادلة لمشاكل المنطقة وخاصة المشكلة الفلسطينية ، وانما اثبت وبِما لا يقبل الشك بانه لا يبالي حتى بسلامة وأمن وحماية حلفائه من الحكام و دولهم في المنطقة، بل وفِي الوطن العربي والعالم الاسلامي كله. في الفضائية الإخبارية الإسرائيلية 124 ظهر محللون اسرائيليون لمناقشة هذا القرار وأكد اكثر من واحد منهم من المطلعين على بواطن الأمور ان الرئيس ترامب اتخذ هذا القرار بعد ان ضمن موافقة الدول العربية الاساسية، وان التصريحات الرسمية العربية الشاجبة ما هي الا لذر الرماد في العيون.؟ فهل سيكون الرد العربي الرسمي سياتي ليؤكد هذه الأخبار، ام هناك بقية من كرامة ستظهر في هذا الوقت العصيب؟ في سورة الإسراء في القران الكريم وعدنا الله العلي القدير بالنصر على بني اسرائيل في نهاية الامر ، ولذلك فان ايماننا بهذه النتيجة وبقدرة الشعب العربي وخاصة الفلسطيني منه يجب ان تبقى ثابتة رغم كل الماسي والإحباطات و ان وعد الله حق.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://shanti.jordanforum.net
ابراهيم الشنطي
Admin
avatar

عدد المساهمات : 48114
تاريخ التسجيل : 28/01/2013
العمر : 71
الموقع : الاردن

مُساهمةموضوع: رد: ماذا انتم قاعلون ؟؟؟؟ ترامب يعترف بالقدس عاصمة لـ"اسرائيل"   الجمعة 08 ديسمبر 2017, 9:32 am

 لا تتدخّل في عاصِمتنا يا أردوغان فنحن لم نتدخّل في عاصِمتك!.. 




خالد الجيوسي


لا تتدخّل يا أردوغان!
وحده الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، من خرج علينا في خطابٍ غاضب، يُحذّر فيه نظيره الأمريكي دونالد ترامب، من مغبّة الاعتراف بالقدس عاصمةً لإسرائيل، مُؤكّداً أن القدس “خط أحمر بالنسبة للمُسلمين”، وهدّد أردوغان في كلمته المُتلفزة أمام البرلمان التركي أن اعتراف الإدراة الأمريكيّة بالقُدس المحتلّة، عاصمةً لإسرائيل الذي تم أمس الأربعاء، قد يُؤدّي إلى قطع العلاقات تركيا الدبلوماسيّة مع إسرائيل.
حتى لو كان خطاب الرئيس أردوغان استعراضيّاً، تمنينا على زعيم عربي، الخُروج والتهديد بقَطع العلاقات مع الكيان الصهيوني، لا صوت يعلو فوق صوت التنديد، والقلق العميق، على الأقل وحده أردوغان، من أثار استياء وزيرة الخارجيّة السابقة تسيبي ليفني، فكتبت في تغريدةٍ لها على “تويتر”: “نحن لم نتدخّل في عاصمتك، فلا تتدخّل في عاصمتنا”، فماذا عن الذين باعوا القُدس تلك العاصمة؟









أردوغان يحذر ترامب: القدس خط أحمر للمسلمين



Dec 05, 2017


الرئيس التركي رجب طيب أردوغان
أنقرة: حذر الرئيس التركي رجب طيب أردوغان نظيره الأمريكي دونالد ترامب، من مغبة الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل، مشدداً على أن القدس “خط أحمر بالنسبة للمسلمين”.
وأضاف الرئيس التركي في كلمة له أمام كتلة حزب العدالة والتنمية في البرلمان التركي، الثلاثاء، أن خطوة اعتراف الإدارة الأمريكية بالقدس المحتلة عاصمة لإسرائيل، قد تؤدي إلى قطع علاقات تركيا الدبلوماسية مع إسرائيل.
وتابع مشدداً: “أقول للسيد ترامب القدس خط أحمر بالنسبة للمسلمين. في حال جرى اتخاذ مثل هذه الخطوة سنعقد اجتماعاً لمنظمة التعاون الإسلامي في إسطنبول وسنحرك العالم الإسلامي من خلال فعاليات هامة”.
وفيما يخص اعترافات “طلال سلو” الناطق المنشق عن “قوات سوريا الديمقراطية”، قال أردوغان إن (تلك الاعترافات) توضّح بما لا يدع مجالاً للشك، ما قامت به الولايات المتحدة لحماية هذا التنظيم (ب ي د/بي كا كا).
وشدد أردوغان على أن تركيا ستقضي على امتدادات منظمة (بي كا كا) في سوريا تماماً، إن لم يكن اليوم فغداً.
وحول محاكمة رجل الأعمال التركي من أصل إيراني رضا صراف في الولايات المتحدة، أوضح أردوغان أن “جلسات المحاكمة مسرحية هزلية تهدف لتشويه صورة بلدنا”، لافتاً إلى أن الشركات الأمريكية كانت سبّاقة في خرق عقوبات واشنطن ضد إيران. (الأناضول)
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://shanti.jordanforum.net
ابراهيم الشنطي
Admin
avatar

عدد المساهمات : 48114
تاريخ التسجيل : 28/01/2013
العمر : 71
الموقع : الاردن

مُساهمةموضوع: رد: ماذا انتم قاعلون ؟؟؟؟ ترامب يعترف بالقدس عاصمة لـ"اسرائيل"   الجمعة 08 ديسمبر 2017, 11:22 pm

حتى لا يسحقنا الغضب


أحمد طه الغندور
إن ما فعله ترامب مساء الأربعاء الأسود 6 / 12 / 2017 بإعلان القدس عاصمة للاحتلال يُمثل تصريحاً ممن لا يملك لمن لا يستحقه؛ يفوق في وضاعته تصريح بلفور في سنة 1917، ويمضي ترامب في غيه بالإيعاز إلى سلطات بلاده في المضي قدماً في تنفيذ ما صرح به، الأمر الذي شجع دولا خارجة عن الإجماع الدولي مثل الفلبين والتشيك كما جاء في وكالات للأنباء عن نيتها الاعتراف بالقدس عاصمة للاحتلال. إن هذه الجريمة لم تأتِ من فراغ فهناك عقيدة تدفعها ومؤامرة سياسية تحيك خيوطها.
فيما يخص العقيدة؛ فعلى الرغم مما أعلنه ترامب من أنه يتبع الكنيسية المشيخية البروتستانتية، وأن نائبه مارك بينيس ـ الذي ظهر خلفه لحظة الإعلان ـ الذي يصف نفسه بأنه مسيحي محافظ، يبدو أن كليهما يخالف كنيسته بشأن تل أبيب ويتصرفان على اعتبار أنهما جزءاً من المسيحية الصهيونية التي ترى أن من واجبها حماية اليهود وكيانهم حتى تتحقق النبوءات التوراتية بنزول المخَلص، وهم يعلنون ذلك ليل نهار كسباً لدعم اللوبي الصهيوني في الكونجرس وفي انتخابات قادمة.
وأما بخصوص المؤامرة السياسية؛ فقد جندت الولايات المتحدة كل عملائها في المنطقة من أجل تمرير هذه الجريمة، حيث وضعتهم في تفاصيلها قبل تنفيذها، حتى أصبحوا يتحدثون باسمها ويعلنون دون وجل أو خجل عن علاقاتهم التطبيعية مع الاحتلال ويهاجمون الفلسطينيين على وسائل الإعلام المختلفة حفاظاً على "الشقيقة تل أبيب"، وما على الفلسطينيين إلا الانصياع وتمرير الجريمة لأنها قدر أحمق خطه مجنون يجب الانبطاح أمام رغباته.
وعلى الرغم من أن ما صرح به ترامب يخالف القانون الدولي الوضعي الذي أوجده ويعترف به الغرب، كما أنه يخالف مجمل القرارات الدولية بشأن القضية الفلسطينية ومكانة القدس خاصة؛ ويتعارض مع القواعد المُقرة في القضاء الدولي من عدم المساس بمكانة الدول أو التدخل في شؤونها، وهذا ما يعرفه القاصي والداني إلا إن من طُمس على أبصارهم من العملاء في المنطقة باعوا دينهم ومقدرات شعوبهم حتى يرضى عنهم سيد البيت الأبيض.
إن الأمر جد خطير ولا يحتمل التأجيل في الرد عليه؛ والحمد لله أن جاء هذا الأمر قبل انطلاق مفاوضات "صفقة القرن" لعل وعسى أن تدرك الشعوب العربية والإسلامية المخدوعة تهاون أنظمتها وانحيازها إلى جانب الطرف الإسرائيلي ولو على حساب القدس والمقدسات.
وحتى لا يسحقنا الغضب هنا في فلسطين علينا أن ندرك ما نفعله وأن يتم التخطيط لكل الإجراءات المنوي اتخاذها رداً على هذه الجريمة؛ وأن ننتهي ونمنع كل الممارسات السلبية الضارة من البداية والتي ليس من ورائها إلا الإضرار بنا دون غيرنا والتي بدأت بعض مظاهرها تتشكل بالأمس من إشعال الإطارات، والاعتداء على بعض الأشخاص مثل السائقين وبعض أصحاب محلات البقالة والمواد الغذائية؛ فهل من عاقل يمكن أن يقدم تفسيراً مقبولاً لهذه التصرفات الغير وطنية والغير مقبولة بل إن بعضاً منها يعتبر جرائم يجب أن يحاسب مرتكبيها.
ولعل الأخطر من ذلك سياسة التجهيل إذا ما أثرت بعض ردود الأفعال الغير مدروسة على الحياة التعليمية في فلسطين، فمن المستفيد ومن الخاسر، إن الأعداء يراهنون على رد فعل متسرع يبدأ وينطفئ كعود ثقاب ومن ثم يحصدون هم النتائج؛ فماذا نحن فاعلون؟
إن هذا الأمر يستوجب رد القيادة الفلسطينية أولاً وقبل أي جهة كانت، وليس في هذا الأمر ما يقبل " بالحل الوسط " فإما نكون أو لا نكون، وإذا كنا نسعى لإقرار العالم بأننا دولة فإن إجراءات الدول معروفة في مثل هذه الأمور منها ما يتخذ فورا وأخرى تحتاج لعقد المجلس المركزي والأطر الفلسطينية كاملة ومن يتخلف يعلن عن نفسه ضمن الأعداء والعملاء.
ربما يبدو مناسباً؛ استدعاء سفيرنا في واشنطن للتشاور، وقطع الاتصالات مع واشنطن والانسحاب تماماً من عملية التسوية السلمية وإعادة دراسة الاتفاقيات مع الاحتلال من أجل التخلص منها وفقاً لمصلحتنا الوطنية، كما يجب تخيير المسؤولين الفلسطينيين ممن يحملون الجنسية الأمريكية بين البقاء في العمل الرسمي وبين الاحتفاظ بالجنسية الأمريكية والاستمرار في سياسة كتابة التقارير لتلك الإدارة، واتخاذ الإجراءات الفعلية للانضمام للمؤسسات والمواثيق الدولية؛ إضافة إلى محكمة مجرمي الحرب الإسرائيليين.
كذلك العمل مع المخلصين في العالم ووضع العالمين العربي والإسلامي عند مسؤولياتهم ولا مانع من مجابهتهم على بعض التصرفات الخاطئة، مع ضرورة التحريض الإعلامي المسؤول للشعوب للوقوف إلى جانب الحق الفلسطيني؛ ولابد أن يتحدث إعلامنا بعدة لغات كما كان حتى نكون أمناء على قضيتنا.
على الفصائل الفلسطينية أن تكون داعمة للقيادة في الخطوات الجادة التي تتخذها، وأن تقف بصلابة أمام أي تهاون وألا يكون ذلك من باب المناكفة السياسية، وأن تكون فصائل العمل العسكري جاهزة ومستعدة للعمل بعد التشاور مع أصحاب القرار؛ فالدفاع عن النفس وتكبيد الاحتلال خسائر لعدوانه المستمر حق مكفول في القانون والعرف الدولي.
كما أن تفعيل إجراءات المقاطعة لكافة المنتجات والبضائع الإسرائيلية والأمريكية والمطالبة بإغلاق المكاتب والهيئات الأمريكية في فلسطين فلا حاجة لها لدينا وكما أنه يتوفر البديل عنها في فلسطين، مع التركيز على منع الاتصال مع هذه المؤسسات ومن يقف خلفها.
ولعل الأهم من ذلك كله؛ الانتهاء فوراً من كافة مظاهر الانقسام وإعلان إتمام الوحدة الفلسطينية كي نتمكن من مواجهة ما هو قادم، هم يريدون الاستمرار بتغيير الوقائع على الأرض وفرض منطق قوة الغاب علينا، ونحن علينا من منطلق إيماننا بالله ثم بعدالة قضيتنا أن نمارس ما هو مطلوب منا بإخلاص يوازي طهارة قدسنا ومقدساتنا.
دمتم ودامت القدس بطهارتها وجلالها عاصمة فلسطين الأبدية.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://shanti.jordanforum.net
ابراهيم الشنطي
Admin
avatar

عدد المساهمات : 48114
تاريخ التسجيل : 28/01/2013
العمر : 71
الموقع : الاردن

مُساهمةموضوع: رد: ماذا انتم قاعلون ؟؟؟؟ ترامب يعترف بالقدس عاصمة لـ"اسرائيل"   الإثنين 11 ديسمبر 2017, 9:58 am

المغرب في مواجهة أزمة القدس.. من رسائل لترامب وغوتيريش وصولا لـ”القمة الإسلامية”


الرباط / محمد الطاهري / الأناضول- تحركت الدبلوماسية المغربية بنشاط، على مدار الأيام القليلة الماضية، لمواجهة قرار الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، الاعتراف بمدينة القدس عاصمة لإسرائيل، ونقل سفارة بلاده إليها.
وتنوعت مواقف الرباط المنددة بالقرار، والمحذرة من خطورته، والمطالبة بالعدول عنه، لتشمل: رسالتين لترامب والأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، واتصال هاتفي مع الرئيس الفلسطيني محمود عباس، واستدعاء للقائمة بأعمال السفارة الأمريكية بالرباط، ستيفاني مايلي، فضلا عن مشاركة في مؤتمر لوزراء الخارجية العرب بالقاهرة، وتأكيد المشاركة في القمة الإسلامية التي تستضيفها تركيا، الأربعاء المقبل.
وفيما يلي رصد لتلك المواقف، منذ الثلاثاء الماضي، يوما واحد قبل صدور قرار ترامب المذكور:
** الثلاثاء 5 ديسمبر/كانون الأول
– بعث العاهل المغربي رسالة لترامب عبر خلالها عن القلق البالغ الذي ينتاب الدول والشعوب العربية والإسلامية، إزاء نية الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل، ونقل السفارة الأمريكية إليها .
وقال ملك المغرب إن هذه الخطوة من شأنها أن تؤثر سلبا على آفاق إيجاد تسوية عادلة وشاملة للنزاع الفلسطيني الإسرائيلي؛ كون الولايات المتحدة أحد الرعاة الأساسيين لعملية السلام وتحظى بثقة جميع الأطراف .
وأكد في رسالته لترامب أن القدس، بحكم القرارات الدولية ذات الصلة، بما فيها على وجه الخصوص قرارات مجلس الأمن، تقع في صلب قضايا الوضع النهائي؛ وهو ما يقتضي الحفاظ على مركزها القانوني، والإحجام عن كل ما من شأنه المساس بوضعها السياسي القائم.
– أجرى العاهل المغربي محادثات هاتفية مع الرئيس الفلسطيني، محمود عباس، عبر خلالها عن رفضه القوي لكل عمل من شأنه المساس بالخصوصية الدينية المتعددة للمدينة المقدسة أو تغيير وضعها القانوني والسياسي.
واتفق الجانبان على مواصلة الاتصال المباشر والتشاور الدائم حول هذه القضية وإرساء تنسيق وثيق بين الحكومتين من أجل العمل سويا لتحديد الخطوات والمبادرات التي يتعين اتخاذها.
** الأربعاء 6 ديسمبر/كانون الأول
– بعث العاهل المغربي رسالة إلى الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، عبر خلالها عن مشاعر القلق والانشغال إزاء الأخبار المتواترة بشأن نية الإدارة الأمريكية الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل، ونقل سفارة الولايات المتحدة إليها .
وشدد الملك محمد السادس على أن المساس بالوضع القانوني والتاريخي المتعارف عليه للقدس، ينطوي على خطر الزج بالقضية في متاهات الصراعات الدينية والعقائدية، والمس بالجهود الدولية الهادفة لخلق أجواء ملائمة لاستئناف مفاوضات السلام .
وحذر من أن المساس بالقدس قد يفضي إلى مزيد من التوتر والاحتقان، وتقويض كل فرص السلام، ناهيك عما قد يسببه من تنامي ظاهرة العنف والتطرف .
ودعا الملك، غوتيريش للتدخل لدى الإدارة الأمريكية للإحجام عن اتخاذ أي إجراء يخص مدينة القدس؛ لما لذلك من تداعيات خطيرة على مستقبل السلام والأمن في المنطقة.
– استدعى وزير الخارجية المغربي، ناصر بوريطة، القائمة بأعمال السفارة الأمريكية بالرباط، ستيفاني مايلي؛ حيث سلمها الرسالة الخطية التي وجهها الملك محمد السادس إلى ترامب، الثلاثاء الماضي. وجاء تسليم الرسالة للدبلوماسية الأمريكية بحضور سفراء الدول دائمة العضوية بمجلس الأمن (فرنسا، الصين، بريطانيا، روسيا) وسفير دولة فلسطين بالرباط زهير الشن.
** الخميس 7 ديسمبر/كانون الأول
– صرح رئيس الحكومة المغربية، سعد الدين العثماني، بأن القدس خط أحمر لا يمكن التساهل فيه أو التراجع عنه ، مستنكرا إعلان الإدارة الأمريكية القدس عاصمة إسرائيل، ومحذرا من التأثيرات الخطيرة لهذا القرار على المنطقة .
وقال العثماني إن هذا القرار يخالف الحقيقية التاريخية والواقعية، كما يناقض الشرعية الدولية وعدد من القرارات الأممية الصريحة والواضحة .
– أكد الناطق الرسمي باسم الحكومة، مصطفى الخلفي، أن المغرب لن يتردد في القيام بكل ما يجب من أجل القدس، بعد إعلان ترامب الاعتراف بالمدينة المحتلة عاصمة لإسرائيل.
وقال الخلفي في مؤتمر صحفي بالرباط إن بلاده تقوم بتحركات قوية ومساعي حثيثة في هذا الموضوع، رافضا استباق الإعلان عن أي مواقف ، وفق تعبيره.
** الجمعة 8 ديسمبر/كانون الأول
– صرح وزير الخارجية المغربي، للصحفيين، بأن بلاده تتابع التطورات في ظل تنسيق تام مع الطرف الفلسطيني، وأطراف عربية وإسلامية، ويعلن مشاركة المغرب، السبت (أمس)، في الاجتماع الوزاري الطارئ للجامعة العربية في القاهرة، وعزمها المشاركة في القمة الإسلامية التي من منتظر أن تستضيفها تركيا، الأربعاء المقبل؛ لبحث قضية القدس.
** السبت 9 ديسمبر/كانون الأول
– دعا وزير الخارجية المغربي، في كلمته خلال الاجتماع الطارئ لوزراء الخارجية العرب، إلى اتخاذ القرارات اللازمة العملية والقابلة للتطبيق على أرض الواقع؛ تلبية لانتظارات الشعوب العربية وحفاظا على مصداقية دولها، للرد على قرار الإدارة الأمريكية نقل سفارتها بإسرائيل إلى القدس.
وتستضيف العاصمة المغربية الرباط لجنة القدس ، التي يترأسها الملك محمد السادس، وهي مؤسسة عربية إسلامية انبثقت عن منظمة المؤتمر الإسلامي عام 1975، ومهمتها حماية القدس من خلال التصدي للمحاولات الإسرائيلية الرامية إلى طمس طابعها العربي الإسلامي، ومتابعة تنفيذ القرارات التي تتعلق بالمدينة المقدسة.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://shanti.jordanforum.net
ابراهيم الشنطي
Admin
avatar

عدد المساهمات : 48114
تاريخ التسجيل : 28/01/2013
العمر : 71
الموقع : الاردن

مُساهمةموضوع: رد: ماذا انتم قاعلون ؟؟؟؟ ترامب يعترف بالقدس عاصمة لـ"اسرائيل"   الإثنين 11 ديسمبر 2017, 10:10 am

المقاطعة بعد الهتاف!



الخطوة الثانية التي يتعين على الجماهير التي خرجت معلنة رفضها لقرار ترامب الاعتراف بقدسنا الشريف عاصمة للكيان الصهيوني الإرهابي، هي مقاطعة كل منتجات النظام الأمريكي، ما استطعنا إلى ذلك سبيلا، فمثل هذه الخطوة ستكون أشد إيلاما للعدو أمريكيا كان أم صهيونيا، من كل التظاهرات على أهميتها..وسيكون لها أثر عملي لعدوان ترامب ونظامه على وطننا ووجداننا وضميرنا الوطني، ندرك صعوبة تنفيذ مثل هذا الأمر خاصة في ظل هيمنة أمريكا ومنتجاتها على الكرة الأرضية، وفي غير مجال، لكن لا يكلف الله نفسا إلا وسعها، والوسع هنا متسع ورحب، فما دام ثمة بدائل لأي منتج أمريكي ماديا كان أم معنويا، يتعين علينا أن ننأى بأنفسنا عنه، إرضاء في أقلها لحناجرنا وأقلامنا التي هتفت ضد أمريكا وثورها الأرعن..
يمكننا هنا أن نستفيد بشكل عملي من حركة مقاطعة العدو الصهيوني «بي دي أس» لإسقاطها على المنتج الأمريكي خاصة في المجال الأكاديمي، ونستذكر هنا البيان التي أصدرته حركة المقاطعة الأردنية للأكاديميين وإضافة النظام الأمريكي حيثما وردت كلمة الكيان الصهيوني، إذ إن الكيان الصهيوني هو ربيب أمريكا، وذراعها الشيطانية في تسميم عالمنا العربي والإسلامي؛ لأنه تأسس على رؤية عدائية للمنطقة العربية بأسرها، ولطالما أبدى طمعاً استعمارياً في الأراضي الأردنية واحتل بعضها وسرق مواردها، ناهيك عن أن الكيان الصهيوني ماض في توسعاته الاستعمارية في الأراضي الفلسطينية، ولا زالت اعتداءاته مستمرة على المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس وباقي المدن الفلسطينية؛ وقد ازدادت شهيته الشريرة بعد الموقف الأمريكي العدواني على القدس.
إننا نضم صوتنا للحملة الفلسطينية والدولية للمقاطعة الأكاديمية والثقافية للكيان الصهيوني، ونرى أنه من واجبنا بصفتنا مثقفين وأكاديميين، أفرادا ومؤسسات، المساهمة في مقاطعة المنتج الأمريكي ومقاومة الصهيونية ومشروعها من خلال تأكيد رفضنا للتطبيع وتأكيد التزامنا بمقاطعة الكيان الصهيوني ومناهضة التطبيع معه، كما نطالب العالم بفرض العقوبات عليه وسحب الاستثمارات منه إيماناً منا بأن التعليم مهنة سامية ترسم المستقبل وحياة الأجيال القادمة، ويترتب علينا من خلالها مسؤوليات أخلاقية، فإننا نلتزم بمقاطعة الكيان الصهيوني ومن ورائه الولايات المتحدة أكاديمياً وثقافياً تلبيةً لنداء الحملة الفلسطينية للمقاطعة الأكاديمية والثقافية الذي أطلق عام 2004، كما وندعو كافة الأكاديميين والمثقفين في العالم لتلبية هذا النداء.وبذلك، نلتزم بالمعايير التالية:
- مقاطعة أي حدث أكاديمي أو ثقافي (مؤتمر، ورشة عمل، ندوة، معرض، مهرجان، الخ ) تنظمه جامعات الكيان الصهيوني أو الحكومة الصهيونية أو المؤسسات الصهيونية - مقاطعة أي مؤتمر دولي يستضيف جامعات الكيان الصهيوني و/أو العمل على إرسال رسالة احتجاج.
- رفض المشاركة بأبحاث أو مشاريع أكاديمية و/أو ثقافية تشارك فيها أو تدعمها جامعات الكيان الصهيوني - مقاطعة أي مشروع أكاديمي أو ثقافي يتم تمويله من جهات صهيونية سواء كانت حكومية أو أكاديمية أو مؤسسية - عدم المشاركة في أي حدث أكاديمي أو ثقافي يستضيف ممثلين عن حكومة أو جامعات الكيان الصهيوني  - مقاطعة برامج التبادل الثقافي للطلاب مع جامعات الكيان الصهيوني - الامتناع عن نشر المقالات أو الدراسات في مطبوعات الكيان الصهيوني - مقاطعة البرامج التي تشجع تطبيع العلاقات بين الأردنيين والعرب مع الاسرائيليين والتي تساوي بين المُستعمِر والمُستعمَر وتدّعي أن السلام يتحقق عبر التفاهم والحوار بمعزل عن تحقيق العدالة والحرية والعودة لكافة مكونات الشعب الفلسطيني..
يجب أن تستمر هذه الإجراءات العقابية والعزل حتى ينهي الكيان الصهيوني إنكاره لحق الشعب الفلسطيني التاريخي في كامل التراب الفلسطيني وفي تقرير المصير وفي حق العودة والتعويض العادل لكل اللاجئين، وحتى تفكيك جدار الفصل العنصري وإنهاء الاحتلال والاستعمار الصهيوني لكافة الأراضي العربية المحتلة.
تنشيط حركة مقاطعة العدو الصهيوني ثم أمريكا ومنتجاتها، أصبح ملحا أكثر من أي وقت مضى، إن أردنا ايلام عدونا، بالوسائل المتاحة بيدنا، وهي عملية تكمل إعلاننا رفض قرار ترامب، وتجعل من قراره لعنة عليه.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://shanti.jordanforum.net
 
ماذا انتم قاعلون ؟؟؟؟ ترامب يعترف بالقدس عاصمة لـ"اسرائيل"
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى الشنطي :: فلسطين الحبيبة :: القدس-
انتقل الى: