منتدى الشنطي
اهلا بكم زوارنا الكرام راجيا ان تجدوا المنفعة والفائده
لا داعي للتسجيل تابع جميع المواضيع بحرية وبساطة
هذا منتدى خاص ثقافي علمي اجتماعي صحي ديني تربوي

منتدى الشنطي

ابراهيم محمد نمر يوسف الشنطي
 
الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  بحـثبحـث  الأحداثالأحداث  المنشوراتالمنشورات  اليوميةاليومية  التسجيلالتسجيل  دخول  

شاطر | 
 

 نكبة جديدة..القدس عاصمة لدولة الاحتلال

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ابراهيم الشنطي
Admin
avatar

عدد المساهمات : 48114
تاريخ التسجيل : 28/01/2013
العمر : 71
الموقع : الاردن

مُساهمةموضوع: نكبة جديدة..القدس عاصمة لدولة الاحتلال   الخميس 07 ديسمبر 2017, 5:35 am

[size=30]نكبة جديدة..ترامب يعلن الاعتراف رسميا بالقدس عاصمة لدولة الاحتلال ـ (فيديو)

[/size]


Dec 06, 2017





واشنطن – “القدس العربي”: أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب اعتراف بلاده رسمياً بالقدس عاصمة لدولة
إسرائيل، ونقل سفارة بلاده من تل أبيب إلى المدينة المحتلة. 


جاء ذلك في خطاب متلفز من البيت الأبيض، اليوم الأربعاء. 

وقال ترامب “سأوجه الخارجية الأمريكية للمباشرة بنقل سفارتنا إلى القدس″. 

واعتبر الرئيس الأمريكي أن الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل “تأخر كثيراً”، وحان الوقت لاتخاذ هذه الخطوة.

وأكد في الوقت نفسه التزام بلاده “بتحقيق سلام دائم وشامل في المنطقة بالرغم من وقوع بعض الخلافات مع مختلف الأطراف”.

وتابع “نؤكد التزامنا بحل الدولتين في حال رغب به الفلسطينيون والإسرائيليون”.

‎وأضاف أن القدس “يجب أن تبقى مكانا يتعبد فيه اليهود على حائط المبكى (البراق) والمسلمون في المسجد الأقصى”. 

وأشار إلى أن نائبه مايك بنس سيتجه إلى المنطقة في غضون أيام للتأكيد لجميع الأطراف “التزامنا بتحقيق السلام”.



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://shanti.jordanforum.net
ابراهيم الشنطي
Admin
avatar

عدد المساهمات : 48114
تاريخ التسجيل : 28/01/2013
العمر : 71
الموقع : الاردن

مُساهمةموضوع: رد: نكبة جديدة..القدس عاصمة لدولة الاحتلال   الخميس 07 ديسمبر 2017, 5:36 am

[size=30]جلسة طارئة صباح الجمعة لمجلس الأمن الدولي في شأن القدس

[/size]


Dec 06, 2017


نيويورك (الأمم المتحدة): يعقد مجلس الأمن الدولي اجتماعا طارئا، صباح الجمعة، في شأن الاعتراف الأحادي للرئيس الأمريكي دونالد ترامب بالقدس عاصمة لإسرائيل، وفق ما أكدت البعثة اليابانية التي تترأس مجلس الأمن.

وكانت ثمانية بلدان قد دعت الأربعاء إلى عقد هذا الاجتماع الطارئ بعد قرار ترامب.

وجاء في بيان للبعثة السويدية في الأمم المتحدة أن “بعثات بوليفيا ومصر وفرنسا وإيطاليا والسنغال والسويد وبريطانيا واوروغواي تطلب من الرئاسة” اليابانية لمجلس الأمن “عقد اجتماع طارئ للمجلس (…) قبل نهاية الأسبوع″.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://shanti.jordanforum.net
ابراهيم الشنطي
Admin
avatar

عدد المساهمات : 48114
تاريخ التسجيل : 28/01/2013
العمر : 71
الموقع : الاردن

مُساهمةموضوع: رد: نكبة جديدة..القدس عاصمة لدولة الاحتلال   الخميس 07 ديسمبر 2017, 5:41 am

تيلرسون: الإعلان بشأن القدس اتخذ بعد التشاور مع “الكثير من الأصدقاء والحلفاء” وسنباشر فورا نقل السفارة



Dec 06, 2017

وزير الخارجية الأمريكي ريكس تيلرسون
واشنطن: أعلن وزير الخارجية الأمريكي، ريكس تيلرسون، الأربعاء، أن وزارة الخارجية ستباشر “فورا” تطبيق قرار الرئيس دونالد ترامب نقل السفارة الأمريكية من تل أبيب الى القدس.
وقال تيلرسون، في بيان، خلال زيارة إلى ألمانيا بعد وقت قصير على إعلان ترامب إن “وزارة الخارجية ستبدأ فورا عملية تطبيق هذا القرار بالمباشرة في التحضيرات لنقل السفارة الأمريكية من تل أبيب إلى القدس″.
وأضاف الوزير الأمريكي أن قرار ترامب “يجعل الوجود الأمريكي متلائما مع الواقع″ لأن البرلمان الإسرائيلي والمحكمة العليا والرئاسة وأجهزة رئيس الحكومة الإسرائيلية هي في القدس.
وأكد تيلرسون أن هذا القرار اتخذ بعد التشاور مع “الكثير من الأصدقاء والشركاء والحلفاء” مضيفا “نعتقد جازمين أن هناك فرصة لإقامة سلام دائم”.
وأوضح تيلرسون أيضا أنه “بالتشاور مع وكالات فدرالية وضعنا خططا أمنية قوية لضمان سلامة الأمريكيين في المناطق المعنية”.
كما قال أيضا في السياق نفسه في تصريح صحافي “لقد اتخذنا كل الإجراءات المناسبة ونحن واثقون من قدراتنا على ضمان أمن مواطنينا”.





نتنياهو يصف إعلان ترامب بشأن القدس بـ”الحدث التاريخي”



Dec 06, 2017

رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو
القدس: أشاد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، اليوم الأربعاء، بقرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامبالاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل ونقل سفارتها إلى المدينة ووصف القرار بأنه “حدث تاريخي”، وبأنه “قرار شجاع وعادل”.
وقال نتنياهو، في كلمة مصورة معدة سلفا، ” إن هذا يوم تاريخي، وإن بيان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يعتبر معلما هاما في تاريخ القدس″.
وأضاف “نشكركم على قراركم العادل والشجاع بالاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل والبدء فى الاستعداد لافتتاح السفارة الأمريكية هنا. وأناشد الدول الأخرى أن تحذو حذو الولايات المتحدة “. وأضاف “الحقيقة البسيطة والواقع هو أنه لن يكون هناك سلام بدون اعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل”.
وتعهد نتانياهو بعدم إجراء أي تغييرات على “الوضع القائم” في الأماكن المقدسة في القدس، مؤكدا أن القرار الأمريكي لن يغير أي شيء فيما يتعلق بوضع الأماكن المقدسة للأديان السماوية الثلاثة.
(رويترز) (د ب أ)



الرئيس الفلسطيني: قرار ترامب إعلان لانسحاب واشنطن من عملية السلام ـ (فيديو)



Dec 06, 2017


رام الله – “القدس العربي”: اعتبر الرئيس الفلسطيني، محمود عباس، اليوم الأربعاء، تعليقاً على قرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، بالاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل، إن “الإدارة الأمريكية تخالف كل القررات الدولية باعترافها بالقدس عاصمة لإسرائيل”.
وبين في كلمة له أن القرار “يشكل تقويضاً متعمداً لجميع الجهود المبذولة لتحقيق السلام”.
وأشار أن “هذا القرار يمثل إعلاناً بانسحاب أميركا من ممارسة الدور الذي كانت تلعبه خلال العقود الماضية في رعاية السلام”.
وأكد أن هذه “الإجراءات تصب في خدمة الجماعات المتطرفة التي تحاول تحويل الصراع في منطقتنا إلى حرب دينية”.




حماس تدعو لتحرك ضد المصالح الأمريكية وتصف إعلان ترامب بأنه “عدوان صارخ”



Dec 06, 2017

إسماعيل هنية -رئيس النمكتب السياسي لحماس
غزة : – قالت حركة المقاومة الإسلامية الفلسطينية (حماس) إن اعتراف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بالقدس عاصمة لإسرائيل وقراره نقل السفارة الأمريكية إلى المدينة هو “عدوان صارخ على الشعب الفلسطيني”.
وفي كلمة بواشنطن قال ترامب إن إعلانه يمثل بداية لنهج جديد للتعامل مع الصراع الإسرائيلي الفلسطيني.
ودعت حماس العرب والمسلمين “إلى اتخاذ قرارات لتقويض المصالح الأمريكية في المنطق”.
وقالت حماس “ندعو منظمة التحرير والرئيس محمود عباس إلى سحب الاعتراف بإسرائيل وإلى إلغاء اتفاقية أوسلو ردا على إعلان ترامب”..(رويترز).



الأنوار تنطفئ في المسجد الأقصى وشجرة الميلاد في بيت لحم تزامنا مع إعلان ترامب‎



Dec 06, 2017

الأنوار تنطفئ في المسجد الأقصى تزامنا مع إعلان ترامب‎
القدس: انطفأت الأنوار في باحات المسجد الأقصى وفي شجرة الميلاد في بيت لحم ، مساء اليوم الأربعاء، تزامنًا مع إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، اعتراف الولايات المتحدة بمدينة القدس عاصمة لإسرائيل، وبدء الإجراءات بنقل سفارة بلاده إليها.
وفي وقت سابق اليوم، أعلن ترامب، في خطاب متلفز، اعتراف بلاده رسميا بالقدس عاصمة لإسرائيل، ونقل سفارة بلاده من تل أبيب الى المدينة المحتلة.
وأفاد شهود عيان وصحفيون لمراسل بأن الأنوار انطفأت ردًا على الإعلان الأمريكي،.
وأ طفأ فلسطينيون أضواء عيد الميلاد في مسقط رأس المسيح في بيت لحم ليل الأربعاء احتجاجا على قرار الرئيس الأمريكي.
وكسا الظلام شجرة لعيد الميلاد أمام كنيسة المهد وشجرة أخرى قرب ضريح الرئيس الفلسطيني الراحل ياسر عرفات في رام الله بالضفة الغربية المحتلة.
وقال فادي غطاس مسؤول العلاقات العامة والإعلام في بلدية بيت لحم إن أضواء شجرة عيد الميلاد أطفئت بأمر من رئيس البلدية احتجاجا على قرار ترامب.
وأضاف أنه لا يعرف إن كانت الأضواء ستوقد مجددا قبل الاحتفالات الرئيسية بعيد الميلاد.
[rtl]ويتمسك الفلسطينيون بالقدس الشرقية عاصمة لدولتهم المأمولة، استنادا لقرارات المجتمع الدولي، فيما تحذر دول عربية وإسلامية وغربية ومؤسسات دولية من أن الاعتراف بالفدس عاصمة لإسرائيل ونقل السفارة إلى القدس سيطلق غضباً شعبياً واسعاً في المنطقة، ويقوّض تماماً عملية السلام، المتوقفة منذ عام 2014[/rtl]
(وكالات)
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://shanti.jordanforum.net
ابراهيم الشنطي
Admin
avatar

عدد المساهمات : 48114
تاريخ التسجيل : 28/01/2013
العمر : 71
الموقع : الاردن

مُساهمةموضوع: رد: نكبة جديدة..القدس عاصمة لدولة الاحتلال   الخميس 07 ديسمبر 2017, 5:45 am

رامب يعلن الحرب على العالم


رأي القدس

Dec 07, 2017




متجاهلا كل التحذيرات العالمية والإسلامية والعربية، أصدر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، قراره الخطير بإعلانه الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل أمس.
تراوحت التصريحات المحذرة من الإعلان بين اتهامه بتقويض الاستقرار العالمي، على حد تعبير زعيم الاشتراكيين الديمقراطيين في ألمانيا، والدعوة إلى التعقل، حسب بابا الفاتيكان، إلى التهديد بقطع العلاقات مع إسرائيل والمطالبة بقمة استثنائية إسلامية، على حد قول الرئيس التركي رجب طيب إردوغان.
إضافة إلى موجة البيانات والتصريحات في كل أنحاء الأرض فإن الصحافة العالمية، على اختلاف توجهاتها، اتفقت على خطورة الإعلان، كونه، على حد تعبير صحيفة «الغارديان» البريطانية، يقذف «الشرق الأوسط إلى نار ليس لها نهاية».
يمكن ربط القرار، على مستوى السياسة الداخلية الأمريكية، بمحاولة ترامب إرضاء قاعدته من اليمين المسيحي المحافظ على حساب الفلسطينيين، مفترضا، على ما يظهر، قدرته على الضغط على مؤسساتهم السياسية، منظمة التحرير والسلطة و«حماس»، مستفيدا من الانهيار الهائل للمنظومة العربية، وملامح دالة على تواطؤ أطراف عربية وازنة في هذا الأمر.
لكن رغم «قلة الحيلة» الفلسطينية، والتدهور والتواطؤ العربيين، والتخطيط الأمريكي البعيد المدى للأمر (بما فيه إعداد موقع السفارة في القدس الغربية)، فإن عواقب القرار تبدو وخيمة.
موافقة ترامب على شرعنة احتلال إسرائيل للقدس، لا يهدد الفلسطينيين وحدهم بل يتعرّض بالتهديد الفعلي والرمزي لاثنين من أكبر الأديان التوحيدية في العالم، الإسلام والمسيحية، من خلال تعميقه الطابع اليهودي للاحتلال الإسرائيلي، وفي وقت يشهد فيه العالم، والمنطقة العربية خصوصا، ميلاً هائلاً للاحتراب الديني، أو لتفسير الحروب بشكل ديني، وهو ما يعني حرباً أهليّة معممة عالمياً.
الواقع أن قرارات وتصرفات ترامب تنتظم في هذا السياق بقوة، بدءاً من رؤيته للإرهاب وربطه بالإسلام كدين، وهو ما تبدى بقراره منع مواطني ست دول مسلمة من دخول الولايات المتحدة، وكذلك بإعادة بث تغريدات قائدة تنظيم نازي بريطاني ضد المسلمين، وصولاً إلى قراره الأخير حول القدس، وهذا كله يشكل، عمليّاً، بنية مفهومية مشابهة لبنية التنظيمات الإرهابية، وتساهم أفعال ترامب هذه مساهمة كبرى في ترسيخ خطابها. 
ولكن، ولهذه الأسباب بالذات، يجب أن نعترف أن سياسة ترامب هذه مقصودة، وأن نفهم أن الرئيس الأمريكي لا يمانع في أن تتحقّق تشاؤمات المحذرين والمهددين، فهذه السياسة تطبيق لرؤيته للصراعات الحاصلة داخل أمريكا نفسها وكذلك في العالم، وينطبق هذا على موضوع القدس وإسرائيل، كما ينطبق على موقفه من السود والمكسيكيين والمسلمين والنساء والإعلام في أمريكا.
الشعبوية التي يمثلها ترامب تكره العلم وتستهزئ بقضايا المناخ وتقوم بتجريف أسس الديمقراطية باتجاه عنصرية ونفعية وكلبية قصوى في قضايا السياسة والطبيعة، وفي حال أن هذه الموجة لم تنقض بسرعة كافية فإن عواقبها على العالم، وليس على الفلسطينيين فحسب، ستكون كارثية.

قرار ترامب قد يفجّر احتجاجات تاريخية للجاليتين العربية والإسلامية في أوروبا

Dec 07, 2017




مدريد ـ «القدس العربي»ـ من حسين مجدوبي: يوجد تخوف حقيقي لدى الحكومات والمفوضية الأوروبية جراء الإعلان المرتقب للرئيس الأمريكي دونالد ترامب، القدس عاصمة لإسرائيل، لأنه سيعمل على تعقيد العلاقات بين الأوروبيين والرأي العام العربي ثم سيدفع بموجة من الاحتجاج للجاليات العربية والاسلامية في أوروبا.
وتحاول الحكومات الأوروبية أخذ مسافة من قرار دونالد ترامب لعدم اتفاقها مع قرار يصفه الكثير من القادة الأوروبيين بالخطير والحساس، وذلك للإبقاء على جسور الحوار مع العالم العربي والإسلامي. ومن ضمن ردود الفعل ما صدر عن وزير خارجية اسبانيا ألفونسو داتيس الذي قال «وضع القدس محوري، ويجب اتخاذ القرار في المفاوضات، وتغييره بهذا الشكل عمل خطير للغاية». كما كانت جريدة «لوموند» معبرة عندما كتبت أمس أن قرار ترامب سيشعل أزمة دولية خطيرة.
ورغم تراجع القضية الفلسطينية الى درجة ثانوية في أعقاب الربيع العربي، كما أن الاقتتال الفلسطيني بين حماس ومنظمة التحرير الفلسطينية قام بتنفير عدد من المتعاطفين من القضية الفلسطينية، إلا أن قرار ترامب يعتبر أداة التفجير الذي ستعيد قضية فلسطين الى الواجهة وبشكل خطير.
وتعترف مصادر تابعة للمفوضية الأوروبية لجريدة «القدس العربي» أن «قرار ترامب ومنذ الإعلان غير الرسمي عنه، دفع بالدول الأوروبية الى الرفع من المستوى الأمني بشكل ملفت لأنه سيعطي للمتطرفين أوكسجينا لم يكونوا ينتظرونه».
في الوقت ذاته، تضيف المصادر «قضية فلسطين محورية وقد عرقلت الحوار الأوروبي ـ العربي لعقود، ولم تنجح مبادرات مثل مسلسل برشلونة ولاحقا اتحاد المتوسط بسبب قضية فلسطين أساسا، والآن قرار مثل هذا يعني نهاية مبادرات مثل الاتحاد المتوسطي».
وعلى مستوى آخر، سيعمل الاعتراف بالقدس كعاصمة لإسرائيل على تحريك الجاليات العربية والإسلامية في مجموع الاتحاد الأوروبي. وأكدت التجربة أن ملف فلسطين لا تحتكره تيارات معينة إسلامية أو يسارية بل يحقق الإجماع بين جميع النشطاء في القارة العجوز. وطيلة العقود الماضية، كانت الجمعيات العربية في أوروبا نشيطة في مجال الدفاع عن القضية الفلسطينية، والآن بدون شك ستأخذ بزمام المبادرة مجددا، وهو ما سيجعل شوارع كبريات المدن الأوروبية مسرحا لاحتجاجات قد تكون تاريخية.



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://shanti.jordanforum.net
ابراهيم الشنطي
Admin
avatar

عدد المساهمات : 48114
تاريخ التسجيل : 28/01/2013
العمر : 71
الموقع : الاردن

مُساهمةموضوع: رد: نكبة جديدة..القدس عاصمة لدولة الاحتلال   الخميس 07 ديسمبر 2017, 5:46 am

ما بعد قرار «نقل السفارة»… رسائل من واشنطن للأردن وعباس: «التنفيذ» سيؤجل ومطرقة ترامب ستداعب نتنياهو ونتحدث عن «القدس الغربية»

بسام البدارين



Dec 07, 2017

عمان- «القدس العربي»: يبدو السؤال فنيًا الآن بعد القرار الرئاسي الأمريكي خصوصًا في بلد هو بحكم الواقع الجيوسياسي الأقرب لملف القدس مثل الأردن… حسنًا عن أي قدس بصورة محددة يتحدث الأمريكيون؟
في التفاصيل يتصدر الأردن عمليًا مع السلطة الفلسطينية المواجهة دبلوماسيًا، ويشكو الرئيس محمود عباس خلال تواصله مع عمّان «قلة الحيلة»، ويبحث عن خيارات، وتقدم له نصيحة بالتركيز على الموقف التركي، وتجنب الرهان على الموقف العربي. لكنها نصيحة تكرس الاستنتاج بضعف المعسكر العربي، وندرة هوامش المناورة والمبادرة، لأن ما لمسته عمّان من واشنطن، هو دعوتها للغرق في تفاصيل ما بعد تحوّل قرار ترامب إلى حقيقة وواقع.
وفي التفاصيل؛ الاستفسار عن الترسيم الجغرافي للقدس، التي يقصدها قرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، ينطوي على «تسليم بالواقع» حتى أن المخضرم طاهر المصري يرى في الخطوة الأمريكية حلقة في مسلسل «تصفية القضية الفلسطينية».

ثلالث نسخ
توجد ثلاث نسخ من القدس، وهامش المفاوضات العربي الوحيد المتاح بوضوح هو الغرق في التفاصيل، والتأشير إلى أن القرار الأمريكي ما دام قدرًا سياسيًا، فليبق في حدود «القدس الغربية» ولتترك «الشرقية»، وليتم تنحية الحرم القدسي، حتى لا تصبح المواجهة أكثر شراسة مع «الواجب الديني الأردني» على الأقل المُقَرِّ به دُوليًا، وبموجب اتفاقية وادي عربة ولاحقًا بموجب وثيقة فلسطينية وقعها الرئيس عبّاس . تلك بكل حالة وصفة التعاطي مع «قلة الحيلة» التي يقترحها الرئيس عباس على شقيقه الأردني، حيث سباق مع الزمن، وحتى اللحظة الأخيرة، على أمل أن يبدل الرئيس ترامب في خياراته وموقفه، ويؤجل ما يصفه الأردن الخطوة العبثية.
في الكواليس وصلت عمّان رسائل محدّدة من طاقم ترامب تقول: إن القدس التي سيعتبرها ترامب عاصمة موحدة لإسرائيل هي القدس الغربية، و»تنفيذ القرار» بعد إعلانه سياسيًا سيحتاج إلى مزيد من الوقت، وهو جزء من مشروع متكامل، وأشمل لعملية سلام ستؤدي إلى «حل الصراع».
الهدف من القرار حسب الرسائل الأمريكية ذاتها إحراج اليمين الإسرائيلي، والضغط عليه في بقية التفاصيل مع إمكانية أن يقرن ترامب الأمر بخطة شاملة لاستئناف المفاوضات والتراجع عن قراره السابق بتبني خيار «حل الدولتين» مجددًا. المضمون الأمريكي ركز كثيرًا على جزئية «تنفيذ القرار سيحتاج إلى مزيد من الوقت» وعلى فكرة؛ إن قرار نقل السفارة ليس صحيحًا أنه سيحسم تمامًا «الوضع النهائي للقدس» وهي ذرائع لا تصدّقها عمّان بكل الأحوال، وترى أنها «لعوبة».
سأل سياسي أردني السفير الأمريكي في عمّان مساء الثلاثاء: «عن أي دولتين تتحدثون الآن وأضاف: إذا نقلتم السفارة فعلًا للقدس ستنتجون الانتفاضة الثالثة، ولن يهدأ الشارعان الأردني والفلسطيني على الأقل، وستختلط الأوراق، وسيستثمر نتنياهو في الأمر ويعتبره منجزًا له، وعلى الأرجح ستطيحون ملف «التسوية السياسية» التي لا يمكن تسويقها مهما حاولتم تجميل الموقف».
بمعنى سياسي مختلف يريد طاقم ترامب من الدول الحليفة مثل الأردن تمرير قرار نقل السفارة من دون ضجيج والتفاوض على مسألتين: الأولى هي «السقف الزمني لتنفيذ القرار. والثانية هي ترسيم حدود القدس التي ستصبح بالتقليد الأمريكي عاصمة إسرائيل بموجب اعتراف أمريكي رئاسي. وقال الأمريكيون أيضاً إن ترامب سيستخدم مطرقته لفرض «عملية السلام» بمجرد إعلان نقل السفارة. 
لاحظت عمّان وهي تستعد لتوفير حوار معمّق على هامش زيارة الملك عبدالله الثاني لتركيا أن الجانب الأمريكي لا يتحدث إطلاقًا عن قرارات الشرعية الدُّولية، ولا يصدق أن قرار نقل السفارة يعني قمع أي أمل لـ»تسوية سياسية» من أي نوع، والعودة إلى تجذير الصراع بالتوازي مع إعاقة أية محاولة للتطبيع والترتيب الإقليمي.
هذا حصريًا ما قاله عضو البرلمان الأردني المخضرم خليل عطية، في نقاش مع «القدس العربي» حيث يقفز ترامب بالحقيقة مجددا وهي عدم وجود عملية سلام والصراع على مستوى الوجود والمواجهة ليس فقط مع الشعب الفلسطيني بل مع الأمتين العربية والإسلامية.

مخططات «جاهزة للسفارة
من الناحية اللوجستية؛ قرار نقل السفارة الأمريكية كان أصلًا قد اتُّخذ على الأرض، فمخططات المقر الذي سيقيمه الأمريكيون في القدس سفارة لهم موجودة في مقر القنصلية الأمريكية في القدس، وفي مقر السفارة الأمريكية في عمّان، حيث سيقام مجمع كامل في عمق القدس الغربية وحيث اشتريت الأرض قبلًا، وفعلاً، ويوجد فريق هندسي من الخارجية الأمريكية انتهى من التصاميم.
تلك تفصيلات يعيد الأمريكيون التذكير بها، ويسقطها المعترضون العرب أصلاً فيما يتنامى شعور الأردن بأن النظام الرسمي العربي ترك المملكة «وحيدة» تمامًا في مضمار التصدي لمشروع نقل السفارة، حيث لا تحركات ثقيلة لا من مصر السيسي ولا من السعودية أو الإمارات، وحيث الموقف التركي هو الأثقل حتى الآن.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://shanti.jordanforum.net
ابراهيم الشنطي
Admin
avatar

عدد المساهمات : 48114
تاريخ التسجيل : 28/01/2013
العمر : 71
الموقع : الاردن

مُساهمةموضوع: رد: نكبة جديدة..القدس عاصمة لدولة الاحتلال   الخميس 07 ديسمبر 2017, 5:54 am

فلسطينيو الداخل: ندعو العالمين العربي والإسلامي لسحب السفارات في واشنطن

وديع عواودة:



Dec 07, 2017

الناصرة ـ «القدس العربي»: اعتبر فلسطينيو الداخل الاعتراف الأمريكي بالقدس المحتلة عاصمة لإسرائيل اعتداء على الشعب الفلسطيني والقانون الدولي، واتهموا دولا عربية بالتخاذل المقصود، داعين لمقاطعة العالمين العربي والإسلامي أمريكا وسحب السفارات من واشنطن. وقال رئيس لجنة المتابعة العليا داخل أراضي 48 محمد بركة، إن اعتراف ترامب هو من «ثمار» التلاقي الإسرائيلي السعودي الأمريكي في المنطقة، في سعي للضغط على الشعب الفلسطيني وقيادته، من أجل الرضوخ «لحل»، منسوخ عن اليمين الاستيطاني، كما نشر في الأيام الأخيرة. وفي تصريح لـ «القدس العربي» دعا بركة الدول العربية والاسلامية، والمناصرة للحق الفلسطيني، لسحب سفرائها من واشنطن، ردا على الخطوة الأمريكية العدوانية، وأن يتحرك الرأي العام العالمي، للتظاهر والتعبير عن موقفه الرافض للسياسات الأمريكية العدوانية، ضد شعبنا الفلسطيني وشعوب المنطقة. وأوضح ان لجنة المتابعة العليا ستتدارس القيام بخطوات شعبية، محلية ردا على القرار الأمريكي العدواني الجديد.
الخصم والحكم
وأكد رئيس القائمة المشتركة النائب أيمن عودة لـ « القدس العربي « إن أمريكا لم تكن يوما راعيا حياديا بل هي منحازة بنيويا لإسرائيل، لافتا الى ان هذا الانحياز موجود قبل ترامب، ويزداد اليوم. واعتبر أن الاعتماد الحقيقي يجب ان يكون على الشعب الفلسطيني وعلى قوى السلام في إسرائيل وليس على أمريكا. ودعا للكف عن الرهان على الدور الأمريكي، مشددا انه يجب أن تدخل روسيا والصين بقوة نحو رعاية دولية وعدم حصر الرعاية بيد أمريكا.
وردا على سؤال اتفق عودة مع بركة بقوله إن هناك تقاربا بين النظام السعودي والأمريكي برئاسة ترامب والاسرائيلي برئاسة بنيامين نتنياهو، مشيرا الى ان هذا التقارب لا يمكن أن يكون لمصلحة الشعب الفلسطيني. وأكد أن كل حل يُجافي كون القدس الشرقية عاصمة لفلسطين، هو أشبه بالجنين الميّت لا حياة له.
واعتبر التجمع الوطني الديمقراطي قرار الرئيس الأمريكي، خطوة سافرة في عدائها للشعب الفلسطيني وتنكّرها لحقوقه التاريخية، كما رأى فيها استهتارًا بالعالم العربي والإسلامي شعوبًا وقيادات، على حدٍ سواء. ودعا التجمع السلطة الفلسطينية إلى «الإعلان عن وقف التنسيق الأمني بالكامل، والعودة إلى الشعب وخياراته النضاليّة، المستندة إلى حقوقه التاريخيّة، وعلى الشرعية والقرارات الدوليّة، والإعلان عن أنه لا شريك للسلام، ولا خيار سوى تعزيز الهيئات الشعبية والتمثيلية للشعب الفلسطيني، التي هي فقط تستطيع أن تحمل وتقود نضاله». كما دعا أيضا السلطة إلى «إتمام المصالحة دون مماطلة، واعتبار المصالحة الحقيقية مصدر القوة والحماية الأولى للشعب الفلسطيني، وخيارا استراتيجيا نضاليا، خارجا عن إملاءات بعض الأنظمة والترتيبات التي تريد تصفية القضية الفلسطينية، وإلى اتخاذ الخطوات الضرورية والملحة لأجل إعادة بناء منظمة التحرير الفلسطينية، بحيث تشمل كل القوى والفصائل الوطنية والإسلامية الفاعلة، وتثبيتها كهيئة تمثيلية نضالية تقود المرحلة الصعبة المقبلة.
وأكد على أنّ دول العالم مطالبة بالوقوف ضد الموقف الأمريكي العدواني، وواجب الدول العربية والإسلامية هو فرض عقوبات على إسرائيل وأمريكا بعد إعلان ترامب الخطير. كما دعا التجمع لسحب السفارات العربية والإسلامية من إسرائيل، وكذلك تجميد الاتفاقيات العسكرية بكافة أشكالها مع أميركا حتى تتراجع عن قرارها. وخلص للقول «القدس هي خط أحمر، وحمايتها واجب على كل فلسطيني وعربي ومسلم ومناصر للحق والعدالة في العالم».
وفي ظل هذا التطوّر الخطير، رأى التجمع أن هناك ضرورة لاتخاذ خطوات نضالية فوريّة من مسيرات ومظاهرات داخل أراضي 48.
إدانة أمريكا

وأدانت الحركة الإسلامية في الداخل «العدوان الأمريكي» المشارك لإسرائيل باحتلال القدس . وشددت على مكانة القدس وهويتها العربية الاسلامية. وأكدت ان التاريخ يشهد ان القدس كانت مدينة الأمن والسلام وحرية العبادة لأبناء الديانات الثلاث، عندما كانت تحت الحكم الإسلامي، وكانت مدينة
سادها الظلم والبغي والعدوان والصدّ عن بيوت الله، تحت الحكم الروماني والفرنجي والصهيوني.
واستهجنت الحركة الإسلامية في بيانها موقف الدول العربية والإسلامية المتخاذل والهزيل إزاء هذا الموقف الأمريكي، واستغربت التأخر المتعمد كما يبدو في اتخاذ الإجراءات العملية، التي تثني الرئيس الأمريكي عن توجهاته العدوانية. ودعت الى تحرك شعبي عربي واسلامي أمام السفارات الأمريكية في العالم أجمع، والدعوة الى مقاطعة شعبية ورسمية للمنتجات والبضائع الأمريكية، كرد أولي على هذا الموقف. كما دعت الحركة الإسلامية في بيانها الى موقف فلسطيني رسمي وشعبي موحد ولسلسلة فعاليات احتجاجية داخل أراضي 48. وخلص بيان الاسلامية للإشارة الى الآية الكريمة : وَلَا تَحْسَبَنَّ اللَّهَ غَافِلًا عَمَّا يَعْمَلُ الظَّالِمُونَ ۚ إِنَّمَا يُؤَخِّرُهُمْ لِيَوْمٍ تَشْخَصُ فِيهِ الْأَبْصَارُ»

 وديع عواودة:





أوساط إسرائيلية تعارض قرار ترامب وتعبر عن قلقها من تبعاته



Dec 07, 2017

الناصرة – «القدس العربي»: بالإضافة للتحذيرات العربية والدولية الموجهة للرئيس الأمريكي دونالد ترامب من تبعات قراره المنحاز لإسرائيل بالاعتراف بالقدس المحتلة عاصمة لها، تبدي أوساط إسرائيلية غير رسمية قلقها من مغبة هذا الاعتراف وتبعاته على الصراع والتسوية، فيما قلل مراقبون إسرائيليون بارزون من قيمته.
وفيما واصلت حكومة الاحتلال الحفاظ على هدوء إعلامي حول الموضوع بطلب من ترامب، أعرب 25 سفيرا إسرائيليا سابقا، وشخصيات أكاديمية ودعاة سلام، عن معارضتهم لاعتراف أمريكي مفاجئ بالقدس عاصمة لإسرائيل. جاء ذلك في إطار رسالة عاجلة بعث بها هؤلاء قبل يومين الى المبعوث الأمريكي لعملية السلام جيسون غرينبلات. واصدرت هذه الرسالة «مجموعة العمل السياسي»، وهي منظمة كان يرأسها الدكتور رون فونداك من مهندسي اتفاق أوسلو، وتضم عددا من الدبلوماسيين الإسرائيليين السابقين، من بينهم إيلان باروخ، ألون ليئيل وإيلي بار نافي. كما تضم الأكاديميين دان يعقوبسون، داني بارطال، غاليا غولان، مناحيم كلاين واسحاق شينيل وغيرهم من نشطاء السلام.
صميم الصراع

وجاء في الرسالة التي صدرت أول من أمس، قبيل خطاب ترامب ليلة أمس: «نحن قلقون جدا إزاء التقارير عن إعلان مرتقب، فوضع القدس المقدسة للديانات التوحيدية الرئيسية الثلاث، هو في صميم الصراع الاسرائيلي- الفلسطيني ويجب حله في إطار حل شامل». وأضافوا ان «الولايات المتحدة لم تتجاهل أبدا حقيقة ان القدس هي موطن لمجموعتين قوميتين… وبيان الرئيس الذي سيعترف بالقدس عاصمة لإسرائيل ويتجاهل التطلعات الفلسطينية في هذا الموضوع، سيعمق عدم المساواة بين الجانبين ويضر باحتمالات السلام للأجيال وقد يشعل المنطقة».
كذلك كشفت تقارير إعلامية إسرائيلية، أمس أن «مسؤولين أمنيين إسرائيليين حذروا نتنياهو والإدارة الأمريكية» من أن أي تغيير في وضع القدس سوف يؤدي إلى اشتعال الحالة». ونقل موقع «والا» الإخباري عن مصادر في الأجهزة الأمنية تحذيرها في رسالة بعثت بها إلى «جهات مهنية في الإدارة الأمريكية»، قُبيل إعلان ترامب. وحذرت هذه الجهات من أن مثل هذه الخطوة، إن كان الاعتراف رسميا بالقدس كعاصمة لإسرائيل، او أي تبديل آخر في وضع المدنية الحالي، سوف يؤدي إلى الاشتعال. ويقول التقرير إن الجهاز الأمني الإسرائيلي «على قناعة» بأن إعلان ترامب عن تغيير مكانة القدس في سياسة الإدارة الأمريكية سيؤدي إلى اشتعال المدينة، وكذلك الضفة الغربية، وفي الداخل الفلسطيني، وفي البلدان المجاورة.
وأضاف أن الشرطة والأجهزة الأمنية «ومنذ أن عادت قضية القدس لتتصدر مركز الاهتمام، رفعت من درجة التأهب واليقظة»، وأنها «بناءً على دراسة استخباراتية للأزمات السابقة، حذرت المستوى السياسي من تصعيد مؤكد في النشاط الإرهابي والعنف والشغب العام».
وجاء في «تحذيرات» الأجهزة الأمنية التي رفعتها «للقيادة السياسية في البلاد، والجهات ذات الصلة في الإدارة الأمريكية»، بحسب المصدر ذاته، أن «المجتمع الفلسطيني بأكمله موحد خلف القدس»، وأن حركتي» فتح وحماس» في هذه المسألة «جسم واحد.
الى ذلك، وفي السياق، نقل موقع «واللا» عن قائد لواء شرطة القدس المحتلة يورام هليفي، «تفاخره» بـ «خفض العنف والإرهاب في المدينة»، ثم استدراكه قائلا إنه «في ظل التطورات الأخيرة، لا يُستبعد أن يتبدل الوضع في أي لحظة»، وأن المنطقة «قد تشتعل فيها النيران».

قرار متهور
ولذا اعتبرت رئيسة حزب «ميرتس»، زهافا غلؤون، أن «القدس الإسرائيلية» على حد وصفها، هي «عاصمة الدولة، وستكون كذلك مع نقل السفارة الأمريكية أو دون ذلك. وقالت للإذاعة العامة أمس إن التوقيت الحالي لنقل السفارة الأمريكية إلى القدس، «سيخدم حكومة بنيامين نتنياهو، وقد يؤدي إلى انفجار لا مبرر له». وأضافت: «نقل السفارة لن يثبّت السيادة الإسرائيلية في القدس وأي اتفاق مع الفلسطينيين يستدعي تسوية بشأن المدينة في إطار المفاوضات، وبالتالي مثل هذه الخطوة من جانب واحد، غير المتزامنة مع مسار إقليمي شامل، ستكون لها ارتدادات عكسية، وقد تؤدي إلى انفجار لا لزوم له». ووصفت قرار ترامب  بـ «المتهور وغير المسؤول، ومن شأنه أن يؤدي إلى اشتعال المنطقة برمتها «.
وسيط غير عادل
على المستوى الإعلامي لوحظ أن عددا غير قليل من المعلقين الإسرائيليين قد قلل من قيمة القرار، وحذر من أثمانه الاجتماعية والسياسية، مقابل معلقين آخرين ابتهجوا وهللوا للقرار رغم أن معظمهم اعتبره رمزيا فقط . وتحذر «هآرتس» في افتتاحيتها الرئيسية من «التصريحات الأحادية الجانب» حول مكانة القدس المقدسة للديانات الثلاث، وتشير لكونها خارج إطار اتفاق سياسي، ما يعني تجاهل التطلعات الفلسطينية. ولذلك تقول إنه من المرجح أن تضر بفرص السلام وتثير المعارضة، بما في ذلك المقاومة العنيفة، وقد ترسم هذه الخطوة الولايات المتحدة أيضا كوسيط غير عادل. وتابعت «إذا كان من الملح لترامب تنفيذ وعده بنقل السفارة الأمريكية إلى القدس، أو على الأقل الاعتراف بها عاصمة لإسرائيل، فعليه أن يفعل ذلك من خلال الاعتراف المتساوي بمطالب الفلسطينيين في القدس واعتبار شطرها الشرقي عاصمة للدولة الفلسطينية».
وهذا ما يتطرق له المعلق العسكري لصحيفة «هآرتس» عاموس هرئيل الذي يؤكد أن إسرائيل باتت تستعد لسيناريوهات التصعيد الفلسطيني، فضلا عن المظاهرات المحتملة في عواصم البلدان العربية، على خلفية توقع بيان الرئيس. ويكشف أن حكومة الاحتلال لم تكن متأكدة من ثبات موقف الرئيس ترامب بسبب مزاجه المتقلب ولقوة الضغوط التي تصله من كل العالم. ويستذكر أن ما يصفه بـ «شيطان العداء الديني» خرج من القمقم، آخر مرة، في يوليو/ تموز الماضي، في أزمة البوابات الإلكترونية على مداخل الحرم القدسي، التي انتهت بتراجع إسرائيل. وضمن تحذيراته يقول هارئيل إن المصدر الرئيسي للمصاعب هو البعد الديني لتفسير القرار الامريكي، في العالمين الإسلامي والعربي ورغم أنه سيتم نقل السفارة في نهاية المطاف، اذا حدث ذلك أصلا، إلى القدس الغربية،، فإن التقارير في وسائل الإعلام العربية تتحدث عن القدس – وينظر إلى هذه المسألة على أنها نية لتسليم مفاتيح المسجد الأقصى من الصليبيين (أمريكا) الى الصهاينة (اسرائيل). كما استذكر المواجهات الدموية التي نشبت في الماضي نتيجة إجراءات حاولت تغيير مكانة القدس آخرها محاولة نصب الكاميرات والبوابات الإلكترونية على مداخل الحرم القدسي الشريف.

المعركة على الأقصى..
من الصليبيين إلى الصهاينة

ويحذر المعلق العسكري في صحيفة «يديعوت أحرونوت» اليكس فيشمان من اضطرابات جماعية، واضطرابات تترافق بهجمات «إرهابية» داخل القدس وخارجها، والتدهور نحو مواجهة شاملة في الضفة الغربية وقطاع غزة. مفترضا ان الحريق الكبير سيندلع بعد صلاة يوم الجمعة غدا كما حصل في أزمات مشابهة. وبرأيه الأمر الوحيد الذي يتغير في هذا السيناريو هو عدد القتلى والجرحى من كلا الجانبين. ويقول إنه في هذه المرة أيضا ستستبدل القيادة الدينية القيادة السياسية في أخذ زمام المبادرة، لأن الأزمة السياسية حصلت بالفعل على وجه ديني، ويوم الجمعة الماضي عاد الوعاظ في المساجد إلى إطلاق شعار المعركة: القدس إسلامية وهي بداية ونهاية أي تسوية. وينبه الى ان الأقصى هو الرمز الذي يوحد صفوف المجتمع الفلسطيني وحركتي فتح وحماس، بالنسبة لهم فإن السفارة الأمريكية في القدس ليست قرارا سياسيا، بل استيلاء صليبي على الأقصى. ويضيف « هنا لم يعد المنطق يتحدث. إدارة ترامب جلدت الرئيس الفلسطيني محمود عباس (ابو مازن) مرتين في الأيام الأخيرة بموضوع السفارة في واشنطن، وموضوع الاعتراف بالقدس، ولم يتبق له من خيار سوى ترك الشارع يتحدث.
نقل السفارة إلى القدس
مصلحة أمريكية

في المقابل يرى امنون لورد، في مقال نشرته «يسرائيل هيوم»، ان نقل السفارة للقدس مصلحة أمريكية وليست اسرائيلية فحسب. ويقول إن ترامب راغب من خلالها بإرضاء جمهور ناخبيه في الولايات المتحدة. معتبرا ان عدم نقل السفارة إلى القدس الغربية سيجبر العرب على محاصرة الولايات المتحدة من الجانب الراديكالي، وهذا برأيه سيضيف عقبة أخرى أمام السلام. ويخلص للقول معبرا عن تأييده للقرار الأمريكي «نقل السفارة إلى القدس سيعبر عن تصميم ترامب على تجنب أخطاء أسلافه ومواصلة السير ضد التيار، وعدم الانجراف فيه».
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://shanti.jordanforum.net
ابراهيم الشنطي
Admin
avatar

عدد المساهمات : 48114
تاريخ التسجيل : 28/01/2013
العمر : 71
الموقع : الاردن

مُساهمةموضوع: رد: نكبة جديدة..القدس عاصمة لدولة الاحتلال   الخميس 07 ديسمبر 2017, 5:58 am

القدوة: موقف فتح هو تقديم شكوى ضد أمريكا في مجلس الأمن وإنهاء تمثيل المنظمة في واشنطن

فادي أبو سعدي:



Dec 07, 2017

رام الله ـ «القدس العربي»: هاتف الرئيس الفلسطيني محمود عباس المفوضة العليا للسياسة الخارجية والأمن للاتحاد الأوروبي، فيديريكا موغيريني، وأطلعها على التطورات المتعلقة بموضوع القدس وما تتعرض له من مخاطر، في ظل نية الولايات المتحدة نقل سفارتها إلى القدس، والاعتراف بها كعاصمة لإسرائيل.
وأكد ضرورة تدخل الأطراف كافة، للحيلولة دون تنفيذ القرار الأمريكي، لما له من تداعيات خطيرة على الأمن والاستقرار في المنطقة والعالم.
من جهته بحث رئيس الوزراء الفلسطيني رامي الحمد الله، في مكتبه برام الله، مع قناصل وسفراء وممثلي الاتحاد الأوروبي، بحضور وزير الخارجية رياض المالكي، آخر التطورات السياسية خاصة قرار ترامب، بالإضافة إلى تطورات المصالحة الوطنية وجهود الحكومة في تكريسها على أرض الواقع.
وشدد رئيس الوزراء على أن إصرار الإدارة الأمريكية على قرارها بنقل السفارة إلى القدس والاعتراف بها كعاصمة لإسرائيل سيؤجج الصراع وسيؤدي إلى تنامي العنف في المنطقة بأكملها، كون القدس لا تعني الفلسطينيين فقط وإنما الشعوب والدول العربية والإسلامية التي ترفض هذا القرار.
واطلع الحمد الله ممثلي الاتحاد الأوروبي على محادثة الرئيس عباس مع نظيره الأمريكي ترامب، ورفضه إلى جانب القيادة والحكومة الفلسطينية القرار، كونه يقضي على عملية السلام وحل الدولتين، وطالب في هذا السياق دول الاتحاد الاوروبي بالاعتراف بالدولة الفلسطينية، لإنقاذ عملية السلام وحل الدولتين، بالإضافة إلى الضغط نحو إنفاذ قرارات الأمم المتحدة والشرعية الدولية المتعلقة بفلسطين وفي القلب منها القدس.
وجدد رئيس الوزراء التزام الحكومة وتصميمها وفق توجيهات الرئيس عباس على إنجاز ملف المصالحة الوطنية، واستعرض جهود الحكومة المبذولة في العمل على حل القضايا العالقة خاصة ملفي الموظفين والأمن، بالتعاون مع كافة الأطراف ذات العلاقة.
وعقد ناصر القدوة عضو اللجنة المركزية لحركة «فتح»، والمتحدث الرسمي باسمها مؤتمرا صحافيا في مقر مفوضية الاعلام والثقافة والتعبئة الفكرية، قال فيه «إن الموقف الأمريكي ينطوي عليه العديد من المواقف الخطيرة، ما يستدعي رد فعل قويا وواضحا من الجانب الفلسطيني والعربي والاسلامي والدولي، مشددا على أن أي موقف يعترف بالقدس عاصمة لاسرائيل مرفوض وغير مقبول ويستدعي رد فعل حازما».
واعتبر القدوة موقف إدارة ترامب مغايرا لمواقف الإدارات الأمريكية المتعاقبة، ويشكل انتهاكاً جسيما للقانون الدولي وأحكام الميثاق واتفاقية جنيف الرابعة، وللفتوى القانونية لمحكمة العدل الدولية ولقرارات الأمم المتحدة، التي كان آخرها القرار رقم 2334 الذي يؤكد عدم الاعتراف بأي تغيير على الحدود بما في ذلك حدود مدينة القدس المحتلة، إلا إذا كان هناك موقف متفق عليه بين الطرفين، كما يعد انتهاكاً للاتفاقيات الدولية التي كانت الولايات المتحدة طرفاً فيها، وتدميرا للأسس التي قامت عليها عملية السلام، وتدميراً لاي آفاق مستقبلية، وهجوما على الحقوق الوطنية الفلسطينية، وخاصة حقه في إقامة دولته، وهجوماً على حقوق المسيحيين والمسلمين خاصة في مدينة القدس المحتلة.
وكشف أن موقف حركة فتح ينص على «رفض الموقف الأمريكي وضرورة شرح الموقف بصورة تفصيلية في هذا المجال، للمجتمع الدولي وللأمة العربية والإسلامية، وعدم التعاطي مع التمثيل الدبلوماسي الأمريكي في مدينة القدس المحتلة ومقاطعته، وإنهاء تمثيلنا الدبلوماسي في واشنطن، والعمل على أساس ان الولايات المتحدة أنهت دورها كراع لعملية السلام ولم تعد وسيطاً، وضرورة تقديم شكوى ضد الولايات المتحدة الأمريكية في مجلس الأمن الدولي».
وشدد على أهمية التحرك في مجلس الأمن والجمعية العام للأمم المتحدة لرفض القرار الأمريكي بشأن نقل السفارة، ودعوتها للتراجع عن القرار والالتزام بأحكام وقرارات مجلس الأمن، داعيا الى ضرورة العمل لتبني الموقف الفلسطني من قبل جامعة الدول العربية ومنظمة التعاون الإسلامي وحركة عدم الانحياز، والاتحاد الأوروبي وكافة المنظمات الدولية والدول الصديقة.
ودعا الى المشاركة الفعلية في المسيرات المعبرة عن الغضب الشعبي الفلسطيني بأشكاله المختلفة بطريقة غير عنيفة وغير مسلحة في سبيل خدمة المصالح الوطنية الفلسطينية، مؤكدا أن ذلك يعتبر من حق الشعب الفلسطيني الطبيعي الرافض لهذا القرار، مؤكدا أهمية تجسيد الوحدة الوطنية بما يخدم المصالح الوطنية للشعب الفلسطيني.
كما أطلعت حنان عشراوي عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، القنصل العام الفرنسي بيار كوتشارد، على آخر المستجدات السياسية المتعلقة بقرار الرئيس الأمريكي «ترامب» «الفائق الخطورة» بنقل سفارة الولايات المتحدة إلى القدس. ووصفت هذا القرار باللا مسؤول والخطير جداً، وأن هذا التعنت والإصرار الأمريكي لنقل السفارة إلى القدس له تداعيات خطيرة ستؤدي إلى القضاء على أمن واستقرار المنطقة، وسوف يخلق بيئة خصبة لمزيد من العنف والإرهاب والتطرف، وسيجر المنطقة إلى حافة الهاوية.
وفي السياق نفسه، تطرق الطرفان للمكالمة الهاتفية التي جرت مؤخراً بين الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون والرئيس الأمريكي ترامب، وتحذيرات ألمانيا، والاتحاد الأوروبي، ودول العالمين العربي والإسلامي من تبعات هذا القرار.
وناقش الطرفان انتهاكات وتصعيدات الاحتلال المستمرة في القدس، والممارسات الاستفزازية اليومية التي تخرق القانون الدولي والشرعية الدولية، وكذلك سياسة التطهير العرقي وتغيير المعالم الديمغرافية للمدنية وتزوير طابعها وتاريخها وهويتها الفلسطينية، عبر استمراره بالتوسع الاستيطاني وهدم البيوت، ومصادرة هويات سكانها.
وشددت عشراوي على أهمية التدخل الفوري والعاجل للمجتمع الدولي، وحماية الشعب الفلسطيني، والاعتراف بالدولة الفلسطينية كاملة السيادة وعاصمتها القدس على حدود 1967، وتحميل إسرائيل كامل مسؤوليتها القانونية جراء بطشها وعنفها المستمرين بحق الشعب الفلسطيني.




الرئيس عباس سيرد على ترامب بتوقيع الانضمام إلى المزيد من المنظمات الدولية

حماس تطالب بالوحدة الوطنية لصد العدوان الأمريكي على القدس

فادي أبو سعدى



Dec 07, 2017

رام الله ـ «القدس العربي»: رد الرئيس الفلسطيني محمود عباس في خطاب متلفز، على إعتراف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب رسميا بالقدس عاصمة لإسرائيل. وقال ان هذا الإعتراف لن يغير من واقع القدس ولا يعطي أي شرعية لإسرائيل فيها كونها مدينة فلسطينية عربية وعاصمة أبدية لدولة فلسطين. واعتبر القرار تقويضا متعمدا لجميع الجهود المبذولة لتحقيق السلام ويمثل إعلانا بانسحاب أمريكا من ممارسة الدور الذي كانت تلعبه خلال العقود الماضية في رعاية السلام. وأضاف أن الإدارة الأمركية بهذا الإعلان خالفت جميع القرارات والاتفاقات الدولية والثنائية.
ودعا الرئيس عباس لأن تشكل «هذه اللحظة التاريخية حافزا إضافيا لنا جميعا لتسريع إنهاء الانقسام. وأن الأيام المقبلة ستشهد دعوة الهيئات والأطر القيادية الفلسطينية المختلفة إلى اجتماعات طارئة لمتابعة التطورات. مؤكدا «اننا سنبقى جبهة موحدة تدافع عن القدس وعن السلام وعن الحرية وتنتصر لحقوق شعبنا لإنهاء الاحتلال وإنجاز استقلاله الوطني 
وأوضح أحمد مجدلاني عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية في تصريح لـ «القدس العربي»، أن الحراك الفلسطيني سيكون عبر ثلاثة مسارات، أولها المسار الدبلوماسي السياسي، وجوهره تعزيز مكانة فلسطين في العالم عبر المنظمات والهيئات الدولية، وتعزيز الاعتراف الدولي بفلسطين في مجلس الأمن الدولي وفي الدول التي اعترفت بفلسطين أو التي كانت تدرس ذلك لحثها على الاعتراف. 
أما المسار الثاني فهو المسار القانوني، ويتركز على المحكمة الجنائية الدولية بممارسة مزيد من الضغط لفتح تحقيق جنائي بكل الملفات التي قدمها الجانب الفلسطيني التي تختص بقضية جرائم الحرب الإسرائيلية سواء عبر الاستيطان، أو الحرب الإسرائيلية على غزة أو ملف الأسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال الإسرائيلي. 
فيما يركز المسار الثالث حسب مجدلاني، على المسار الجماهيري والتحركات الشعبية السلمية داخل الوطن وخارجه بمشاركة كافة الفصائل الوطنية والإسلامية، وكذلك الأحزاب الدولية وكافة المناصرين للشعب الفلسطيني وقضيته العادلة. 
لكن مجدلاني اعتبر أن النقطة الحاسمة في المسارات الثلاثة هي إنهاء الانقسام الداخلي الفلسطيني وطي هذه الصفحة السوداء من تاريخ الفلسطينيين كي يكون بالإمكان إنجاح هذه المسارات بالوحدة الفلسطينية مصدر القوة. 
واعتبر الشيخ حسن يوسف أحد أبرز قادة حركة حماس في الضفة الغربية أن الخطوة الأمريكية لم تكن غريبة لأن الولايات المتحدة لطالما كانت منحازة لإسرائيل، بل ان الإدارة الأمريكية في عهد الرئيس دونالد ترامب تقدمت على المتطرفين اليهود، «وهو ما كنا نحذر منه دائما لعدم الرهان على المواقف الأمريكية». 
واتفق في تصريح لـ «القدس العربي» مع طرح مجدلاني «أن المطلوب منا كفلسطينيين هو الوحدة، وإنجاز المصالحة، وإنهاء الانقسام وتشكيل حكومة وحدة وطنية من كافة مكونات الشعب الفلسطيني كي نصطف صفا واحدا لنواجه مصير قضيتنا ونتمترس خلف حقوقنا الوطنية، وعدم الارتهان لأي جهة هنا أو هناك». 
واعترف المسؤول في حركة حماس بأن وضع الأمة العربية بائس للغاية، لكن ذلك لا يعني أن مدينة القدس لا تعني شيئا لأي عربي أو مسلم في هذه الظروف، بيد ان الحراك الرئيسي يجب أن ينطلق من فلسطين. 
وقال منير الجاغوب رئيس المكـتب الإعلامي لمفوضية التعبئة والتنظيم لحركة فتح إن «كل إجراءات إسرائيل وكل ما اتخذته من قرارات لتعزيز احـتلالها لفلسـطين وكل ما قدمته الولايات المتحـدة الأمـريكية من دعـم ومساندة لهذا الكيان الغاصـب لم يُنـشىء حقا قـانونيا أو ماديا للاحـتلال في فلـسطين، ولن يُلغـي حقنا التاريخـي في وطنـنا المحـتل». 
وأضاف «لن يكون لقرار ترامب غير الأخلاقي بنقل السفارة الأمريكية إلى القدس او الاعتراف بالمدينة المقدسة عاصمة لإسرائل أي تأثير على تاريخ هذه الأرض ومستقبلها، ولن يتعدى كونه حبرا على ورق ووصمة عارٍ تُضاف إلى سجل أمريكا بما تمثله من قوة غاشمة تحمي الاحتلال الإسرائيلي وجرائمه». 
أما الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين فرأت «الانتفاضة والمقاومة والعصيان الوطني بديلا من المفاوضات الثنائية ردا على العدوان الأمريكي على القدس». ودعت السلطة الفلسطينية «لطي صفحة أوسلو، وسحب الاعتراف بإسرائيل، ودعوة مجلس الأمن للاعتراف بعضوية فلسطين في الأمم المتحدة وعاصمتها القدس الشرقية المحتلة». 
ووجهت دعوة إلى قادة الدول العربية والإسلامية لتحويل مواقف بلادهم إلى سياسات عملية وتفعيل أدوات الضغط لديهم سياسيا وماليا واقتصاديا، دفاعا عن مدينة المقدسات العربية والإسلامية والمسيحية وعاصمة دولة فلسطين. 
ودعا ناطق باسم الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين القيادة الرسمية الفلسطينية إلى اتخاذ موقف واضح وصريح، من الخطوة العدوانية الأمريكية، بما في ذلك حسم موقفها باللجوء إلى مجلس الأمن الدولي، لطلب العضوية العاملة لدولة فلسطين وعاصمتها القدس الشرقية المحتلة، على حدود 4 يونيو/ حزيران 67، بالاستناد إلى قرار الجمعية العامة للأمم المتحدة.
وطالبت بالبدء بخطوات تفتح الباب لإعادة تنظيم الصف الوطني الفلسطيني لمواجهة الخطوة العدوانية الأمريكية، والدفاع عن القدس الشرقية المحتلة عاصمة لدولة فلسطين، بما فيها تنفيذ قرارات المجلس المركزي بوقف التنسيق الأمني مع الاحتلال ومقاطعة الاقتصاد الإسرائيلي، واستئناف الانتفاضة والمقاومة الشعبية وكل أشكال المقاومة وحمايتها وتطويرها نحو التحول للعصيان الوطني. 
على الصعيد الشعبي دعت حركة حماس الشعب الفلسطيني وأبناء الحركة للمشاركة الفاعلة في كافة الفعاليات الوطنية رفضا لقرار أمريكا نقل سفارتها للقدس المحتلة وإعلانها عاصمة للكيان الصهيوني.
وتأتي دعوة الحركة بالتزامن مع دعوات عدة أطلقتها الفصائل الفلسطينية كافة من أجل التحرك في كافة المحافظات ونقاط التماس، تأكيدا على أن القدس عاصمة فلسطين. 
كما دعت الشعب الفلسطيني بكل فصائله وقواه الحية وشباب الانتفاضة لجعل يوم الجمعة المقبل يوم غضب في وجه الاحتلال، رفضا لنقل السفارة الأمريكية للقدس وإعلانها عاصمة للكيان الصهيوني. وأكدت الحركة في بيان صحافي، على ضرورة التوجه إلى كل نقاط التماس الممكنة مع الاحتلال عقب صلاة الجمعة، لإيصال صوت شعبنا بأن أي مساس بالقدس سيفجر الأوضاع ويفتحها على مصراعيها في وجه الاحتلال. 
ودعت الشباب المنتفض ومقاومة الشعب الفلسطيني في الضفة الباسلة للرد على القرار الأمريكي «الذي يستهدف قدسنا بكل الوسائل المتاحة»، مشيرة إلى أن القدس خط أحمر، ومقاومة الشعب لن ترضى المساس بها مهما كان.
وكان عدد من النشطاء قد أعلنوا إطلاق حملة إلكترونية مساندة للحراكات على الأرض بشأن القدس ، وذلك رفضا لقرار الرئيس الأمريكي.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://shanti.jordanforum.net
ابراهيم الشنطي
Admin
avatar

عدد المساهمات : 48114
تاريخ التسجيل : 28/01/2013
العمر : 71
الموقع : الاردن

مُساهمةموضوع: رد: نكبة جديدة..القدس عاصمة لدولة الاحتلال   الخميس 07 ديسمبر 2017, 5:59 am

شرارة الغضب تنطلق رفضا لقرارات ترامب واستعدادا لـ «جمعة الغضب» وفصائل غزة تطالب بإنهاء «أوسلو» والبدء في «انتفاضة واسعة»

أشرف الهور:



Dec 07, 2017

غزة ـ «القدس العربي»: دعت الفصائل الفلسطينية التي شاركت في مسيرة جماهيرية غاضبة في مدينة غزة، إلى إنهاء العمل الكامل بـ «اتفاق أوسلو» للسلام، وبدء مرحلة نضالية جديدة، تبدأ بـ «انتفاضة شعبية» وتتطور إلى «العمل المسلح». وشددت على ضرورة قطع كل العلاقات العربية مع إسرائيل، ووقف عمليات التطبيع، رفضا لقرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، بنقل سفارة بلاده من تل أبيب إلى القدس، فيما حذرت أجنحة عسكرية من خطورة القرار على «المصالح الأمريكية» في المنطقة.
وفي ميدان الجندي المجهول احتشدت الفصائل الفلسطينية وأكاديميون ونقابيون، ورفعوا أعلاما فلسطينية ولافتات تندد بالقرار الأمريكي حيال التعامل مع مدينة القدس كعاصمة لإسرائيل.
وكتب على إحدى اللافتات «القدس عاصمة فلسطين»، و«القدس عربية إسلامية»، و«إلى ترامب.. القدس خط أحمر»، فيما قام شبان خلال التظاهرة بحرق العلمين الأمريكي والإسرائيلي، احتجاجا على خطوات ترامب.
وقال القيادي في حركة حماس الدكتور صلاح البردويل، في كلمة خلال التظاهرة «إن ترامب واهم إن ظن أنه قادر على تحقيق هدفه»، مؤكدا أن الشعب الفلسطيني سيفشل هذا المخطط كما أفشل مخططات سابقة تنال من الحقوق الفلسطينية.
وأكد أن أي طرف لن يستطيع مهما علت قوته «إن يتنزع الحقوق الفلسطينية»، مشددا على أن القدس «ستبقى عاصمة الدولة الفلسطينية»، وأن خطوات المساس بمكانتها ستدفع الأمور إلى أن تتدحرج. ووصف المخطط الأمريكي بأنه يمثل «إعلان حرب»، وأضاف متوعدا «المقاومة ستحرق الأرض تحت أقدام الاحتلال». وشدد على ضرورة إنهاء العمل باتفاقيات السلام الموقعة مع إسرائيل، رافضا في ذلك المخططات القائمة حاليا لإبرام ما يعرف باسم «صفقة القرن» الخاصة بتسوية القضية الفلسطينية، وقال «يجب أن تخرس كل الألسنة التي تحاول أن تقترب من القضية الفلسطينية لتنهشها»، ودعا لاندلاع «انتفاضة شعبية» تتدحرج لتنتهي بـ «انتفاضة مسلحة تحرر القدس». وفي كلمة باسم الفصائل الفلسطينية دعا لؤي القريوتي، ممثل الجبهة الشعبية القيادة العامة، إلى ضرورة اتمام عملية المصالحة الداخلية الفلسطينية بأسرع وقت، للتصدي للمخططات الجديدة. وطلب من منظمة التحرير سحب الاعتراف بإسرائيل، وإعلان إسقاط «اتفاق أوسلو»، كذلك دعا لقطع كل أشكال العلاقات العربية مع الاحتلال، وممارسة كل أشكال الضغط على واشنطن.

قرارات لها عواقب وخيمة
وعقب ذلك نظم فصيل مسلح يتبع حركة فتح في ساحة الجندي المجهول مؤتمرا صحافيا، أكد فيه شخص مسلح يضع لثاما على وجهه، أن قرارات ترامب تجاه القدس «ستكون لها عواقب وخيمة على المصالح الأمريكية والإسرائيلية في المنطقة»، مشيرا إلى أن هذه القرارات «تصب الزيت على النار».
وهذه التظاهرات التي عمت الكثير العديد من المدن الفلسطينية، مقدمة لمظاهرات ستنطلق صوب كل مناطق التماس مع الاحتلال يوم الجمعة المقبل، رفضا للإجراءات الأمريكية.
واتفقت الفصائل الفلسطينية في قطاع غزة على إطلاق «شرارة الفعاليات الشعبية» بدءا من يوم أمس الأربعاء، على أن يليها العديد من الفعاليات المناهضة للقرار.
وسينطلق العديد من التظاهرات عقب انتهاء صلاة الجمعة، إلى العديد من مناطق التماس في الضفة الغربية وغزة، للدخول هناك في مواجهات مع جنود الاحتلال، للتعبير عن حالة الغضب الشعبية الرافضة للقرار الأمريكي الذي ينتقص من السيادة الفلسطينية على مدينة القدس المحتلة.

الجمعة يوم الغضب
وكانت حركة حماس قد دعت الشعب الفلسطيني بكل فصائله وقواه الحية وشباب الانتفاضة لجعل غد الجمعة «يوم غضب» في وجه الاحتلال، رفضا لنقل السفارة الأمريكية للقدس وإعلانها عاصمة لإسرائيل.
وأكدت الحركة في بيان صحافي لها، على ضرورة التوجه إلى كل نقاط التماس الممكنة مع الاحتلال عقب صلاة الجمعة، وطالبت المقاومة بالضفة الغربية بـ «الرد على القرار الأمريكي الذي يستهدف قدسنا بكل الوسائل المتاحة»، مشيرة إلى أن القدس «خط أحمر، ومقاومة شعبنا لن ترضى المساس بها مهما كان». وفي السياق أعلن إسماعيل هنية رئيس المكتب السياسي لحركة حماس، أنه توافق مع الرئيس محمود عباس لخروج الشعب في المناطق كافة للتعبير عن الغضب.
وحذر في لقاء مع «قناة الجزيرة» مما وصفها بـ»المغامرة والمقامرة غير المحسوبة «، من خلال نقل السفارة، وقال إنه «لن يكون لها سقف بما ستصله من ردود فعل».
وشدد على أن القدس هي «قضية الشعب الفلسطيني والأمة». وتابع «القرار الأمريكي هو عدوان سافر على الشعب والأمة»، وقال منذرا من العواقب «لا أحد يستطيع أن يتنبأ بعواقب اتخاذه».
وأضاف «الشعب الفلسطيني سيكون له رده المناسب على هذا القرار»، مشددا على أنه لا يمكن أن يستسلم لهذا التوجه الأمريكي، وتابع «شعبنا قادر على الانتفاضة وأن يقف سداً منيعاً أمام هذا القرار».وأكد حرص حماس على عقد اجتماعات فلسطينية في غزة والضفة وعلى مستوى فلسطينيي الخارج، لمواجهة المخططات الأمريكية، التي أكد أيضا أنها تعني «الإعلان الرسمي للانتهاء مما يسمى بعملية التسوية».
وأوضح أن الرئيس عباس أكد خلال اتصال جرى بينهما مؤخرا، أنه في حال اتخاذ القرار «لا علاقة للإدارة الأمريكية بما يسمى بعملية التسوية»، وطالب بموقف عربي موحد للتصدي للقرار. وقال موجها حديثه لإسرائيل «لا توجد دولة اسمها إسرائيل على أرض فلسطين لتكون لها عاصمة، بل هي أرض فلسطينية والقدس ستكون عاصمة لدولة فلسطين».

واشنطن لم تعد طرفاً في السلام
وقالت حركة فتح إن نقل السفارة الأمريكية إلى القدس، يؤكد عدم إبقاء واشنطن طرفا في عملية السلام، بل هي»طرف منتهك للعملية السلمية في الشرق الأوسط».
وشددت الحركة في بيان لها أن نقل السفارة يعد «انتهاكا خطيرا لكل القرارات الدولية، وتجاوزا لجميع الخطوط الحمراء، التي من شأنها توتير المنطقة بأكملها». وطالبت بحشد الأمة العربية والإسلامية، لكل طاقاتها، لمواجهة القرار، وإلى الالتفاف حول القيادة الفلسطينية، لتقوية ودعم موقفها لمواجهة التحدي الأكثر خطورة.
من جهتها قالت حركة الجهاد الإسلامي على لسان القيادي أحمد المدلل، إن القرار الأمريكي «يؤكد العداء الذي تمارسه أمريكا، والحرب التي تشنها على الشعب الفلسطيني والأمة العربية والإسلامية». وقال «القرار يثبت بما لا يدع مجالاً للشك بأن أمريكا لم تكن يوماً طرفاً نزيهاً في الصراع المتواصل مع العدو الصهيوني، وإن قرار ترامب بما يتعلق بالقدس يؤكد دعمه و إسناده للعدو في العدوان على شعبنا».
وطالب الرئيس عباس بوقف أي محادثات أو مفاوضات ترعاها أمريكا، وأن يعلن أن أمريكا «لا يمكن أن تنشر السلام في العالم، و هي سبب عدم الاستقرار في المنطقة»، داعيا إلى «أيام غضب» في وجه «المجرم ترامب».
وأكدت كذلك الجبهة الشعبية أن نقل السفارة الامريكية إلى القدس «يفرض على الفلسطينيين أولاً وعلى هذه البلدان العربية التعامل مع القرار الأمريكي بطريقة مغايرة تتجاوز فيها الشجب والاستنكار والتحذير».
ودعت للانتقال إلى «خطوات عملية» تنطلق من كون الإدارة الأمريكية تؤكد بقرارها حول القدس «موقفها المعادي والشريك للكيان الصهيوني في سياساته المتمسكة بالاحتلال، ومصادرة الأراضي، ومواصلة الاستيطان، وضم القدس وتهويدها والتنكر لحقوق الشعب الفلسطيني».
وشددت على ضرورة إنجاز المصالحة وتحقيق وحدة وطنية حقيقية «تعمل على توحيد شعبنا وقواه وطاقاته بالاستناد إلى برنامج وطني يحافظ على الحقوق».
ودعا تيسير خالد، عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير، وعضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية، القوى السياسية والاتحادات والنقابات العمالية ومنظمات الشباب والمرأة وسائر منظمات المجتمع المدني في البلدان العربية والاسلامية والصديقة، إلى إطلاق حملة دولية لمقاطعة البضائع الأمريكية «انتصارا للقدس وردا على التغول الأمريكي على الشعب الفلسطيني».
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://shanti.jordanforum.net
ابراهيم الشنطي
Admin
avatar

عدد المساهمات : 48114
تاريخ التسجيل : 28/01/2013
العمر : 71
الموقع : الاردن

مُساهمةموضوع: رد: نكبة جديدة..القدس عاصمة لدولة الاحتلال   الخميس 07 ديسمبر 2017, 6:05 am

فريق ترامب تغلب على كبار موظفي الاستخبارات والخارجية في إعلان القدس عاصمة لإسرائيل واستغل ضعف العرب وعلى رأسهم السعودية لاتخاذ القرار


[rtl][/rtl]




واشنطن- خاص بـ “رأي اليوم”:

ضد تقارير الأجهزة الاستخباراتية وكبار موظفي الخارجية الأمريكية، قرر الرئيس دونالد ترامب الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل ونقل السفارة الأمريكية من تل أبيب الى هذه المدينة. ويتخوف الأمريكيون من مضاعفات قرار من هذا النوع على مستقبل علاقاتهم بالعالم العربي والاسلامي.

وكان الكونغرس الأمريكي قد صادق سنة 1995 في عهد الرئيس الديمقراطي بيل كلينتون على نقل السفارة من تل أبيب الى القدس. وأحجم الرؤساء الذين توالوا على الحكم في البيت الأبيض عن تطبيق القرار بمن فيهم الرئيس الجمهوري جورج بوش الذي كان من أشد مناصري إسرائيل. لكن ترامب قام مساء اليوم بالاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل وبدء نقل السفارة الأمريكية الى هناك. وقال أن القرار تأخر كثيرا.

وكان دونالد ترامب قد أعلن في حملته الانتخابية للرئاسيات الأمريكية نيته الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل ونقل السفارة الأمريكية اليها.

وتقول “نيويورك تايمز″ اليوم أن ترامب سيقضي على دوره كوسيط في النزاع وسينهي سبعة عقود من سياسة الحذر الأمريكية في الشرق الأوسط بل وقد يشعل العالم العربي.

واعتقد كبار موظفي الخارجية الأمريكية أن التصريحات لن ترقى الى التطبيق بل سيؤجل ترامب القرار الى المفاوضات النهائية للنزاع الفلسطيني-الإسرائيلي. ومما ضاعف هذا التفكير هو تراجع ترامب في ملف إيران النووي، فقد هدد بالانسحاب منه ولم ينفذ اتهاماته.

وتعاطى الرئيس مع نوعين من التقارير حول القدس خلال الأسابيع الأخيرة، رأي يحذّر من المضاعفات الخطيرة لهذه الخطوة، وينبه الى احتجاجات وإرهاب وتوتر أبدي مع المسلمين، ويدافع عن هذا الرأي أغلبية أجهزة الاستخبارات وكبار موظفي الخارجية الأمريكية الذين يتميزون بثقافة واقعية للأحداث.

وفي المقابل، يوجد رأي مضاد من إعداد مساعدي الرئيس الأمريكي الذين لا خبرة سياسية كبيرة لهم ومنهم صهره جاريد كوشنير، تدافع عن إحلال السلام من خلال معادلة منح القدس لإسرائيل كعاصمة ومنح الفلسطينيين مساحات أرضية يقيمون فيها عليها دولتهم ذات السياسدة المحدودة، ويعتقد هذا الفريق أن الدول المحورية في الشرق الأوسط وعلى رأسها مصر والعربية السعودية لن تتزعما أي معارضة حقيقية لأنها منكبة على مشاكلها الداخلية.

فقد فتح الرئيسي عبد الفتاح السيسي حربا أبدية مع حركة الإخوان المسلمين ولن يتخلص منها، وسقطت السعودية في يد محمد بن سلمان الطامح الى إعادة تشكيل المملكة العربية السعودية ولو على حساب قضايا الأمة العربية والإسلامية، وليس مستغربا الأخبار التي تتحدث عن قيام ولي العهد بالمشاركة في الاعداد لخريطة طريق ترامب، كما أنه ليس مستغربا أن ترامب فاتح رؤساء وملوك هذه الدول منذ أسابيع، ولم ينتفضوا بل التزموا الصمت حتى إعلان محيط الرئيس الأمريكي الخبر.


عدل سابقا من قبل ابراهيم الشنطي في الخميس 07 ديسمبر 2017, 6:26 am عدل 1 مرات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://shanti.jordanforum.net
ابراهيم الشنطي
Admin
avatar

عدد المساهمات : 48114
تاريخ التسجيل : 28/01/2013
العمر : 71
الموقع : الاردن

مُساهمةموضوع: رد: نكبة جديدة..القدس عاصمة لدولة الاحتلال   الخميس 07 ديسمبر 2017, 6:23 am



[size=30]رجل يسير عكس الريح![/size]


[size=30]في إسرائيل، الكيان الإرهابي المتوحش الذي قام على العدوان ولم يزل، منقسمون في موقفهم من قرار ترامب الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل، بعضهم مرحب ولو على استحياء، وبعضهم يولول من الآثار التي ستترتب على قرار كهذا، إن لجهة اندلاع «موجات عنف» وموت ناس من الطرفين، أو لجهة اعتبار الاعتراف رشوة أو بقشيشا لإسرائيل، كمقدمة لإلزامها بتقديم «تنازلات» في صفقة وحيد القرن، (يحتمل أن يقول ترامب للعرب: أنا أعطيهم القدس وأخرجها من المفاوضات، ولكني أعطيكم فلسطين، فلسطين من دون الكتل الاستيطانية، ولكن مع اعتراف أمريكي) وثمة خلاف شديد في إسرائيل على تفسير خطوة ترامب، الذي وصفه أحدهم بأنه يبول عكس اتجاه الريح، فثمة من يقول إنها وفاء لوعد انتخابي، وثمة من يقول إنه يريد أن يكسر تقليدية زعماء أمريكا السابقين، الذين دأبوا على تأجيل تنفيذ قرار الكونجرس بهذا الشأن المتخذ منذ عام 1995، ويريد أن يسير عكس التيار، باعتباره «مختلفا» في كل شيء، إضافة إلى أنه يريد أن يثبّت الكرسي المهتز تحته، نتيجة للاتهامات الداخلية التي تلاحقه![/size]

[size=30]أوروبا بأسرها ضد القرار، ولها تحفظاتها الخاصة، وغير زعيم غربي كما نقلت الأنباء، حاول أن يثني ترامب عن قراره، وحذر من تداعياته، وهي في هذا الموقف تشبه النظام العربي الرسمي العاجز عن اتخاذ موقف مؤثر يغير مجرى الأحداث دراماتيكيا، ليس لأنه لا يستطيع، بل لأنه لا يريد، إذ إن هناك مصالح جماعية وفردية تفرض عليه وعليها، اتخاذ موقف سلبي.[/size]

[size=30]لو عدنا للتاريخ قليلا، فقد كان لزعماء الكيان الصهيوني دور مركزي في إذابة القانون الأمريكي الذي أقر في تشرين الاول 1995 الاعتراف بالقدس الموحدة كعاصمة إسرائيل ونقل السفارة الامريكية من تل أبيب الى القدس، وعشية التصويت على القانون في مجلس الشيوخ، كما يروي يورام أتينغر وهو سفير إسرائيلي متقاعد، قال لي السناتور الكبير دانييل اينويا، ان رئيس الوزراء في حينه اسحق رابين حث السناتورات على تأييد مطلب الرئيس كلينتون ان يضاف الى صيغة القانون مادة تسمح للرئيس بتأجيل نقل السفارة، في كل نصف سنة، لاعتبارات أمنية. وفي 1999 مل السناتوران كيل (جمهوري) وليبرمان (ديمقراطي)، تأجيل تنفيذ القانون، وتقدما بمشروع قانون معدل دون تأجيل رئاسي ومع تقليص بحجم 100 مليون دولار من ميزانية السفارات في العالم اذا ما استمر التأجيل. ولكن رئيس الوزراء في حينه ايهود باراك، طلب من السناتورين الاستجابة لطلب كلينتون وشطب مشروع القانون – الذي نال بالمناسبة تأييد 84 من اصل 100 سناتور – كي لا يمس ذلك بالمسيرة السلمية(!)..[/size]

[size=30]فما الذي تغير منذ ذاك التاريخ؟ تغير الكثير، وهو أكثر مما توقع الكثيرون، فلم تعد إسرائيل كيانا طارئا على المنطقة العربية في عرف النظام العربي الرسمي، بل هي الآن جزء من سلسلة منظومات سرية وعلنية، اقتصادية وأمنية و»ثقافية!» حتى، يراد منها تدجين الوجدان الشعبي الجمعي العربي، للقبول بالعدوان والتوحش الصهيوني، كعمل «طبيعي» للتعايش معه، ومن هنا، تأتي أهمية حماقة قرار ترامب، فهي تعيد بيادق اللعبة إلى شيء من أماكنها الطبيعية، بمعنى اكثر وضوحا، سيرتد قرار ترامب عليه، كما يرتد بول من يبول عكس الريح، سيحدث هذا القرار صحوة كبيرة في الشارع العربي؛ لأن القدس ليست خطا أحمر فقط ، بل لأنها صاعق التفجير الذي يحدث مسا كهربائيا في العقول النائمة، فلا يوجد زعيم عربي واحد يجرؤ أن يعلن تفريطه بالقدس، وبالتالي سيضع هذا القرار الجميع في مأزق، بمن فيهم ترامب نفسه، الذي بال عكس الريح![/size]

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://shanti.jordanforum.net
ابراهيم الشنطي
Admin
avatar

عدد المساهمات : 48114
تاريخ التسجيل : 28/01/2013
العمر : 71
الموقع : الاردن

مُساهمةموضوع: رد: نكبة جديدة..القدس عاصمة لدولة الاحتلال   الخميس 07 ديسمبر 2017, 6:33 am

إذا كان ثمن الاعتراف بالقدس هو سفك الدماء فلا نريده


هآرتس
حيمي شليف

6/12/2017

ظاهريا، القرار الأميركي للاعتراف بالقدس كعاصمة لإسرائيل و/ أو نقل السفارة الأميركية اليها، يشكل إنجازا سياسيا كبيرا لحكومة إسرائيل. لأن هذا القرار يحطم الاجماع القائم منذ العام 1949، ودول العالم رفضت الإعلان الإسرائيلي عن القدس كعاصمة لدولة إسرائيل، ورفضت الاعتراف بها إلى حين التوصل إلى السلام. رغم أن التفاصيل الدقيقة للإعلان الذي يتوقع أن يعلنه ترامب اليوم فيما يتعلق بخطواته المقدسية غير واضحة بما يكفي، فإن قراره من المتوقع أن يعزز سيطرة إسرائيل في القدس وتقليص احتمال تقسيمها من جديد في أي يوم. 
السؤال هو بأي ثمن. القرار من شأنه أن يدفن الأمل الضعيف لحدوث انطلاقة في العملية السلمية. ويمكن لهذا القرار اشعال حريق محلي واقليمي يضر بالمصالح الأميركية والإسرائيلية في الشرق الاوسط. وهذا القرار سيمنح إيران الذريعة لاثارة وتحريض الرأي العام العربي ضد الزعماء العرب. وهذا القرار من شأنه أن يؤدي إلى اندلاع أعمال عنف تضعضع مؤسسات السلطة، التي استثمرت الكثير في تطوير علاقاتها مع ترامب. هذا القرار من شأنه أن يسفك دماء الكثيرين.
يمكن الافتراض أن ترامب لم يسمع في أي يوم عن "اساس وجودنا"، وهو التعبير الذي اتخذه نتنياهو من اجل تبرير قراره احادي الجانب بفتح نفق الهيكل. 17 جنديا إسرائيليا وحوالي 100 فلسطيني قتلوا في الاحتجاج الذي اندلع، ومكانة نتنياهو تضررت جدا. هذه الحادثة علمت نتنياهو درسا يحمله معه، أو على الأقل، حمله حتى الآن: لا تلعب مع القدس، فهي ستقوم بعضك في المقابل. 
التغيير الخطير في السياسة الأميركية بالتأكيد سيمنح نتنياهو نقاطا في الرأي العام الإسرائيلي، ولا سيما اليميني، وهذه هدية ليست بسيطة في الوقت الذي يهبط فيه في الاستطلاعات وهو متورط حتى عنقه في التحقيقات. في كل تناولهم لموضوع القدس، فإن إسرائيليين كثيرين نظروا إلى عدم الاعتراف بغربي القدس، على الاقل كإجحاف بارز. وليس مثل البراغماتية لحزب العمل الذي أيد ما يسمى طريقة دونم هنا ودونم هناك، فإن اليمين التنقيحي كان عاشقا منذ الأزل للخطابات، التصريحات والهدايا وبوادر حسن النية الرمزية. الاقوال دائما كانت بالنسبة له جزء لا يتجزأ من الافعال، واحيانا حتى كانت تشكل البديل المرغوب فيه. ولكن الرأي العام متقلب. إذا اندلعت أعمال عنف وكلفت حياة بشر، فإن مبادرة ترامب ومحاولة نتنياهو تشجيعها ربما تعمل ضدهم مثل الضربة المرتدة. هناك حدود ربما، لعدد الضحايا الذي يمكن اعتباره مبررا مقابل تصريح في نهاية الأمر لن يغير أي شيء. 
إن رد معظم يهود الولايات المتحدة سيكون اكثر تعقيدا. من جهة، مؤيدو إسرائيل في الجالية اليهودية وضعوا القدس على رأس اولوياتهم، اكثر من المقبول لدى اخوتهم الإسرائيليين. بسبب هذا فإن معظم المرشحين للرئاسة تعهدوا بنقل السفارة، رغم أنهم عرفوا كيفية التمييز بين البلاغة الكلامية المستخذية للحملة الانتخابية وبين ادارة سياسة خارجية عقلانية. ولكن يهود الولايات المتحدة أيضا يحتقرون ترامب أكثر من الإسرائيليين. وسيعانون الآن من التنافر المعرفي في محاولة للملاءمة بين تجسد حلمهم وبين حقيقة أن ترامب المكروه بالتحديد هو الذي مكن من ذلك. 
أغلبية زعماء العالم يضغطون على ترامب من اجل الامتناع عن القيام بهذه الخطوة التي ستشعل المنطقة. فهم يخشون من أن تغيير الوضع الراهن في القدس يمكن أن يجبي ثمنا باهظا من المنطقة. الاصدقاء الجدد لترامب في الشرق الاوسط – على رأسهم الأردن والسعودية اللتان تعتبران أن لهما علاقة خاصة بالقدس، حذرتا ترامب أمس من التداعيات المتوقعة. إذا قرر تجاهل رأي هذه الدول والمضي قدما، فإن لذلك سببين اساسيين.
السبب الاول هو أن ترامب خضع للضغط من قبل مؤيديه الافغنلستيين  وهو يدفع الثمن من اجل الحفاظ على ولائهم. هؤلاء يمكنهم الآن تصويره كأداة للخالق على الارض من اجل تبرير دعمهم للرئيس، الذي يمثل نقيض ما يدعون اليه. متبرعون كثيرون مثل شلدون إدلسون ساهموا بنصيبهم أيضا بالتأكيد، وبالمساعدة السخية لسفير إسرائيل لليمين الأميركي المهووس، رون ديرمر، ونظيره دافيد فريدمان، سفير المستوطنين في القدس.
السبب الثاني هو أن ترامب يتجاهل اشارات التحذير، خلافا لاغلبية السياسيين، وهو لا يرد بصورة جيدة على الادعاءات المنطقية والتبريرات المقنعة. وهو يستمتع باثارة المشاكل والتنكيل بالسياسيين المتعقلين، وفي هذه الحالة الدبلوماسيين المتعقلين، وهذه صفة سبق لها وأحدثت شرخ بين واشنطن وحلفائها المخلصين في غرب أوروبا. ومثل فضائح اخرى مرتبطة به، فإن ترامب يثير ضجة في القدس، في الاساس لأنه يستطيع.
السيناريو المتفائل هو أنه بعد الخلل محدودة للنظام فإن النظام سيعود إلى ما كان عليه وسيخرج نتنياهو وترامب من هذه القضية بضحكة متعجرفة تقول "لقد قلنا لكم". السيناريو المتشائم هو أن الإعلان عن نقل السفارة الأميركية سيثير غضب الفلسطينيين الذي سيحرر الاحباط واسباب اخرى للغضب التي تراكمت في السنوات الاخيرة. وهكذا سيتم تمهيد الطريق لانتفاضة ثالثة، بكل ما يعنيه ذلك. إن تطور كهذا سيعرض للخطر استمرار حكم محمود عباس واستمرار بقاء السلطة الفلسطينية. السيناريو الاسوأ هو أن العنف سيمتد بتشجيع ايران أيضا إلى العواصم العربية وسيمس بالأنظمة المعتدلة كما يبدو، التي تعني ترامب جدا. 
الرأي العام في إسرائيل يتوق إلى الاعتراف بالقدس، لكن إذا كان الثمن هو أعمال دموية وعدم استقرار اقليمي وراديكالية فلسطينية ونجاح دعائي لإيران، عندها الرد الصهيوني المناسب سيكون القول لترامب "لا تصنع لنا معروفا".
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://shanti.jordanforum.net
ابراهيم الشنطي
Admin
avatar

عدد المساهمات : 48114
تاريخ التسجيل : 28/01/2013
العمر : 71
الموقع : الاردن

مُساهمةموضوع: رد: نكبة جديدة..القدس عاصمة لدولة الاحتلال   الخميس 07 ديسمبر 2017, 6:41 am

الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل مقامرة خطيرة

آرون ديفيد ميلر* - (سي. إن. إن) 5/12/2017
ترجمة: علاء الدين أبو زينة
باعتبار أني عملت في وزارة الخارجية الأميركية على موضوع المفاوضات العربية-الإسرائيلية للجزء الأكبر من ربع قرن، فإنني خرجت مع أكثر من حصتي العادلة من الأفكار نصف الناضجة حول هذا الموضوع.
لكن القضية الوحيدة التي كنت ذكياً بما يكفي لتجنبها -ونصحتُ كل وزير خارجية أميركي بأن يفعل الشيء نفسه- كانت القدس. وكانت نصيحتي بسيطة: لا تلعب مع أكثر القضايا حساسية وقابلية للاشتعال في المفاوضات.
ومع ذلك، وحسب ما تذكره التقارير الإعلامية، فإن ذلك ما سيفعله الرئيس دونالد ترامب بالضبط. وكان مستشار الأمن القومي في البيت الأبيض، هـ. آر. ماكماستر، قد حذر يوم الأحد من أنه ليس متأكداً تماماً مما سيقرره الرئيس بهذا الخصوص. لكنه أضاف في ذلك الحين أن ترامب قد مُنح جميع الخيارات الممكنة للنظر فيها.
يوم الأربعاء، يمارس الرئيس سلطة المراجعة المنصوص عليها في قانون سفارة القدس للعام 1995 (كما فعل في حزيران/ يونيو الماضي) والذي يسمح له بتأجيل افتتاح سفارة الولايات المتحدة في القدس. لكنه يدلي مع ذلك ببيان يعترف فيه بالقدس عاصمة لإسرائيل.
ربما تعتقد الإدارة أن إصدار بيان من هذا القبيل سيكون أقل ضرراً من بدء عملية فتح سفارة في القدس فعلياً. ولكن، ما لم يكن ذلك جزءاً من صفقة تم التفاوض عليها مسبقاً، والتي تنطوي على تنازلات إسرائيلية كبيرة للفلسطينيين، فإن من المرجح أن يعقد هذا العمل عملية السلام نفسها التي يريد ترامب تعزيزها.
القدس موضوع مشتعل
إذا كان ثمة سكة ثالثة في المفاوضات الإسرائيلية الفلسطينية، فإنها القدس. وكانت القدس، محملة بالأهمية السياسية والدينية كما هي، منذ فترة طويلة علبة كبريت في انتظار عود الثقاب فحسب. وقد شهدنا حرائق عديدة تنطلق عادة على المساحات المقدسة المتداخلة التي يتشارك فيها الإسرائيليون والفلسطينيون، اليهود والمسلمون، ويتنافسون عليها أو على جوار الأماكن المقدسة: الحرم الشريف/ جبل الهيكل.
كما رأينا في الأعوام 1990 و1996 و2000، والأحدث في العام 2017 بسبب وضع أجهزة الكشف عن المعادن عند مداخل المنطقة، فإن أي تغيير -أو حتى تغيير مُتخيَّل- في الوضع الراهن الهش يمكن أن يؤدي إلى اندلاع العنف.
بصفتي مفاوضاً ناضل بلا نجاح ومن دون جدوى مع قضية القدس خلال قمة كامب ديفيد في تموز (يوليو) من العام 2000، فإنني شاهدت هذا النمط وهو يستمر في جهود السلام الأخرى منذ ذلك الحين. إن المسألة ببساطة أكثر حساسية وقابلية للاشتعال من أن يتم حلها الآن.
ما هي الفوائد بالنسبة للولايات المتحدة؟
دعونا نكُن واضحين، يجب أن تكون السفارة الأميركية في القدس الغربية. والواقع أن إسرائيل قد تكون من البلدان القليلة في العالم التي لا تحتفظ فيها الولايات المتحدة بسفارتها في عاصمة البلد المضيف. ولكن أولئك الذين يجادلون بأن الولايات المتحدة تحتاج إلى تصحيح هذه المشكلة الآن، مهما كانت التكلفة، إنما يفكرون بشكل ضيق جدا -وفقط في المصالح الإسرائيلية.
المشكلة هي أن إسرائيل أعلنت أن المدينة بأكملها هي عاصمتها الأبدية وغير المقسمة، بما في ذلك الجزء الشرقي من المدينة التي يقيم فيه الكثير من الفلسطينيين وحيث تأمل السلطة الفلسطينية في إنشاء عاصمة بعد إنشاء دولة فلسطينية. وعندما يؤكد ترامب أن السياسة الأميركية هي أن القدس عاصمة لإسرائيل، فإن ذلك بمثابة القول إن واشنطن تعترف الآن بسيادة إسرائيل على المدينة بأكملها. ولو قال ببساطة إن القدس الغربية هي عاصمة إسرائيل فقط، فإنه يخاطر بإغضاب الحكومة الإسرائيلية من خلال اقتراح أن الجزء الشرقي من المدينة غير متضمن فيها.
عملية السلام تبدو ميتة. لماذا يتم دفنها؟
بل إن الأمر الأكثر غرابة هو أن ترامب، الذي يبدو أنه ملتزم بإنهاء الصراع الإسرائيلي الفلسطيني، يريد أن يضخ قضية القدس في المزيج الآن. ومن المحتمل أن تتعرض عملية السلام الجديدة التى يفترض أن يكشف عنها فريقه في وقت مبكر من العام المقبل للخطر بتغيير الولايات المتحدة سياستها المتعلقة بالقدس في هذا الوقت.
يُنظر إلى إدارة ترامب مسبقاً على أنها منحازة إلى حد كبير لصالح تلبية الاحتياجات الإسرائيلية على حساب حاجات الفلسطينيين؛ وسوف يشكك التحرك في موضوع القدس في مصداقية واشنطن كوسيط فاعل. وقد هددت السلطة الفلسطينية بالانسحاب من عملية السلام إذا اعترفت الولايات المتحدة بالقدس عاصمة لاسرائيل. كما حذر العاهل الأردني الملك عبد الله من مخاطر مثل هذه الخطوة، وكذلك فعل الأمين العام لجامعة الدول العربية.
من المثير للدهشة أن بعض الأطراف العربية المشاركة بشكل وثيق في عملية ترامب للسلام، ظلت هادئة إلى وقت قريب حول هذه القضية، وهي حقيقة قد تشير إلى أن تحرك القدس قد يكون مرتبطاً بتحركات أخرى في الأشهر المقبلة. ومن المستحيل التنبؤ بما إذا كان بيان الرئيس سيؤدي إلى إثارة العنف. ويكفي القول إن أي جماعة -من حماس إلى الجهاد الإسلامي- ترغب في استغلال القضية، يمكنها بالتأكيد أن تفعل ذلك مع التحول في السياسة الأميركية بشأن القدس.
لماذا الآن؟
المتاعب التي سيتعثر فيها ترامب بسبب مقامرته في موضوع القدس كثيرة جداً. وذلك لأن فكرة هذا الفعل لا تبدو مصممة لتحقيق أي أهداف حقيقية للسياسة الخارجية الأميركية. وإذا كانت الإدارة في وضع يسمح لها بإبرام صفقة إسرائيلية فلسطينية وتحتاج إلى التركيز على مسألة العاصمة؛ وإذا كان ترامب يقايض هذا الاعتراف بالقدس ببعض التنازلات الكبيرة من نتنياهو؛ أو إذا كان البيان الذي يصدره الرئيس يوم الأربعاء قد يتضمن أيضا إشارة إلى إمكانية وجود عاصمة في القدس الشرقية للفلسطينيين، فإن الأمر قد يكون منطقياً.
المشكلة هي أننا لا نعرف ما هي استراتيجية عملية السلام التي تتبعها الإدارة. وفي حالة عدم وجود واحدة متماسكة، فإن مقامرة القدس تبدو من النوع الذي يمارسه المرء لمرة واحدة -مزيج من إحباط ترامب حول الاضطرار إلى استخدام سلطة المراجعة مرة أخرى، بينما لا يكون قد أوفى بالتزام حملته الخاص بفتح سفارة في القدس، ورغبته الجامحة في الذهاب حيث لم يذهب أي من أسلافه من قبله.
وعلى هذا النحو، فإن من المرجح أن يجلب اعتراف الرئيس بالقدس عاصمة لإسرائيل من المتاعب أكثر بكثير مما يستحق -مضيفاً طبقة أخرى من التعقيد إلى عملية السلام التي تواجه الكثير من الصعوبات مسُبقاً.
*نائب الرئيس ومفكر بارز في مركز وودرو ويلسون الدولي للباحثين، ومؤلف "نهاية العظمة: لماذا لا يمكن أن يكون لأميركا (ولا تريد أن يكون لها) رئيس عظيم آخر". كان مفاوضاً في الشرق الأوسط في الإدارات الديمقراطية والجمهورية
Recognizing Jerusalem as Israel's capital is a dangerous gambit










Aaron David Miller is a vice president and distinguished scholar at the

 Woodrow Wilson International Center for Scholars and author of "The End of Greatness: Why America Can't Have (and Doesn't Want) Another Great President." Miller was a Middle East negotiator in Democratic and Republican administrations. The views expressed in this commentary are his own.
(CNN)Having worked at the State Department on Arab-Israeli negotiations for the better part of a quarter century, I came up with more than my fair share of half-baked ideas.
But the one issue I was smart enough to avoid -- and I advised every Secretary of State to do the same -- was Jerusalem. My advice was simple: don't play with the most sensitive and volatile issue in the negotiations.
And yet, if you believe some media reports, President Donald Trump is preparing to do precisely that. White House national security adviser HR McMaster, however, cautioned on Sunday that he isn't entirely sure what the President will decide. But, he added, Trump has been given all possible options to consider.
On Wednesday, the President may exercise the waiver authority provided in the 1995 Jerusalem Embassy Act (as he did last June) which would allow him to defer opening a US Embassy in Jerusalem. However, he may also make a statement recognizing Jerusalem as the capital of Israel.
Perhaps the administration believes that a statement is less damaging than actually starting the process of opening an embassy. But unless it's part of a prenegotiated deal, which involves significant Israeli concessions to Palestinians, it is likely to complicate the very peace process Trump wants to promote.

Jerusalem's too volatile

If there is a third rail in the Israeli-Palestinian negotiations, it's Jerusalem. Loaded with political and religious significance, it's long been a tinderbox just waiting for a match. And we've witnessed numerous fires usually breaking out on the overlapping sacred spaces Israelis and Palestinians, Jews and Muslims, share and contest on or near the holy sites -- the Haram al-Sharif/Temple Mount.
As we've seen in 1990, 1996, 2000 and, most recently, in 2017 over the placement of metal detectors at entrances to the area, any change or even perceived change in a shaky status quo can trigger violence.
As a negotiator who struggled unsuccessfully with the Jerusalem issue during the Camp David summit in July 2000, I've watched this pattern continue in other peace efforts since then. The issue is simply too volatile to resolve now.

What's in it for the United States?

Let's be clear, the US Embassy should be in West Jerusalem. Indeed, Israel may be one of the few countries in the world in which the United States does not maintain its embassy in the host country's capital. But those who argue that the United States needs to correct this problem now, whatever the cost, are thinking too narrowly -- and only about Israeli interests.
The problem is that Israel has declared the entire city to be its eternal and undivided capital, including the eastern part of the city where many Palestinians reside and where the Palestinian Authority hopes to establish a capital once a Palestinian state is created. If Trump asserts that US policy is that Jerusalem is the capital of Israel, it would be tantamount to saying that Washington now recognizes Israel's sovereignty over the entire city. If he simply says that just West Jerusalem is Israel's capital, he risks alienating the Israeli government by suggesting that the eastern part of the city isn't included.
The peace process appears dead. Why bury it?
It's even more curious that Trump, seemingly committed to ending the Israeli-Palestinian conflict, would want to inject the Jerusalem issue into the mix right now. The new peace process, which his team is supposed to unveil sometime early next year, could be compromised if the United States changes policy on Jerusalem now.
The Trump Administration is already perceived to be heavily biased in favor of meeting Israeli needs over Palestinian ones; and the move on Jerusalem will call into question Washington's credibility as an effective mediator. The PA has threatened to pull out of the peace process if the United States recognizes Jerusalem as Israel's capital. Jordan's King Abdullah has warned of the dangers of such a move, as has the head of the Arab League.
It's intriguing that the Saudis, who are intimately involved in the Trump peace process, have so far been quiet on the issue -- a fact that may well suggest the Jerusalem move may be tied to others in coming months. Whether the President's statement will provoke violence is impossible to predict. Suffice it to say, any group -- from Hamas to Islamic Jihad -- that wants to exploit the issue, can certainly do so with a shift in policy on Jerusalem.

Why now?

The odds that Trump will stumble in his Jerusalem gambit are pretty good. That's because the point of the exercise does not seem designed to achieve any real foreign policy goals. If the Administration was positioned to close an Israeli-Palestinian deal and needed to focus on the capital issue; if Trump was trading recognition for some significant concession from Netanyahu; or if the statement the President issues on Wednesday might also include reference to the possibility of a capital in East Jerusalem for Palestinians, it might make sense.
The problem is we just don't know what the Administration's peace process strategy is. And in the absence of a coherent one, the Jerusalem gambit appears to be a one-off -- a combination of Trump's frustration over having to use the waiver again, not yet fulfilling his campaign commitment to open an embassy in Jerusalem, and his willful desire to go where none of his predecessors have gone before him.
As such, the President's recognition of Jerusalem as Israel's capital is likely to be far more trouble than it's worth -- adding another layer of complication to a peace process that already faces long odds.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://shanti.jordanforum.net
ابراهيم الشنطي
Admin
avatar

عدد المساهمات : 48114
تاريخ التسجيل : 28/01/2013
العمر : 71
الموقع : الاردن

مُساهمةموضوع: رد: نكبة جديدة..القدس عاصمة لدولة الاحتلال   الخميس 07 ديسمبر 2017, 8:44 am

وزير الإستخبارات الإسرائيلي: قرار ترامب يقطع الطريق على قرار 181 ..وواشنطن نسقت قرارها مع قادة عرب


 تل أبيب: أعلن وزير الإستخبارات والمواصلات الإسرائيلي، يسرائيل كاتس، أنّ "الإدارة الأميركية قامت مسبقاً بالتنسيق مع قادة من الدول العربية بشأن قرار نقل السفارة الأميركية من تل أبيب إلى القدس".

وأوضح كاتس، خلال تصريحات للقناة العاشرة الإسرائيلية، أنّ "حرص الرئيس الأميركي دونالد ترامب المسبق على التنسيق مع القادة العرب، جاء لضمان أن يساهموا في احتواء ردّة الفعل الفلسطينية على القرار"، كاشفاً أنّ "الرياض تأخذ بالإعتبار المصالح الأمنية المشتركة مع إسرائيل، لا سيما في مواجهة إيران، عند بلورتها موقفاً من قرار ترامب"، منوّهاً إلى أنّ "اعتماد الدول العربية على المظلة الأميركية، عامل مهمّ في تحديد طابع ردّة الفعل العربية".

وأشار إلى أنّ "القرار يقطع الطريق تماماً على الفلسطينيين، للإستناد إلى قرار التقسيم 181 في تسويغ المطالبة بتقسيم القدس"، مركّزاً على أنّ "قرار التقسيم نصّ على أنّ القدس وبيت لحم هما مدينتان دوليتان، واعتراف ترامب ينزع عن القدس هذه الصفة، ويؤكّد أنّ المدينة عاصمة دولة إسرائيل"









صحيفة بريطانية: ترامب لا يفهم الشرق الأوسط


 لندن: كشفت صحيفة " الإندبندنت" البريطانية، عن أن اعتراف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بالقدس عاصمةً لإسرائيل يؤكد أنه لا يفهم إلا القليل عن الشرق الأوسط.
وأشارت الصحيفة، إلى أن في اندفاعه من ترامب لتحقيق وعوده خلال الحملة الانتخابية العام الماضي، اختار أن يتجاهل تعقيدات الصراع الفلسطيني الإسرائيلي.
وتابعت، أن المغالطة الصارخة في منطق الرئيس الأمريكي حول عدم التوصل إلى سلام بين الجانبين بسبب عدم نقل السفارة الأمريكية في تل أبيب إلى القدس، وأنه ليست هناك عقبات أخرى، متسائلة هل يعتقد ترامب أن الفلسطينيين سيوافقون على العبارات المهينة من أجل منع تشييد السفارة الجديدة.
وقالت الصحيفة، إن نتائج عدم فهمه للصراع ستتضح قريبا، ونقلت عن دانيال سيدمان، الذي قدم نصائح للإدارات الأمريكية المتعاقبة وللحكومات الغربية عن القضايا المعقدة في الصراع، قوله إن قرار ترامب سسوف يتسبب في إنهاء الدور الأمريكي كوسيط في عملية السلام.
وكان الرئيس الأمريكي قد اعترف بالقدس عاصمة لإسرائيل في قرار يطوي صفحة عقود من السياسة الأمريكية.
وقال ترامب في كلمة من البيت الأبيض "قررت أنه آن الأوان للاعتراف رسميا بالقدس عاصمة لإسرائيل"





الخارجية الأمريكية تطالب اسرائيل بـ"كبح جماح فرحها الرسمي" بقرار ترامب حول القدس


 واشنطن - رويترز: أظهرت وثيقة لوزارة الخارجية الأمريكية أطلعت عليها رويترز، يوم الأربعاء، أن الولايات المتحدة تطالب إسرائيل بتخفيف ردها على اعتراف الولايات المتحدة بالقدس عاصمة لإسرائيل، وذلك لأن واشنطن تتوقع رد فعل غاضبا، وتدرس التهديدات المحتملة للمنشآت والأفراد الأمريكيين.
وقالت الوثيقة التى تحمل تاريخ السادس من ديسمبر، فى نقاط للمناقشة موجهة للدبلوماسيين فى السفارة الأمريكية فى تل أبيب لنقلها إلى المسؤولين الإسرائيليين "فى حين أنى أدرك أنكم سترحبون علنا بهذه الأنباء، فإننى أطلب منكم كبح جماح ردكم الرسمي".
وأضافت الوثيقة، "نتوقع أن تكون هناك مقاومة لهذه الأنباء فى الشرق الأوسط وحول العالم. وما زلنا نقيم تأثير هذا القرار على المنشآت والأفراد الأمريكيين فى الخارج".
وسردت الوثيقة الأولى أيضا نقاطا للمناقشة للمسؤولين بالقنصلية الأمريكية العامة فى القدس والسفارات الأمريكية فى لندن وباريس وبرلين وروما والبعثة الأمريكية لدى الاتحاد الأوروبى فى بروكسل.
وقالت وثيقة أخرى لوزارة الخارجية الأمريكية، وتحمل أيضا تاريخ السادس من ديسمبر، إن الوزارة شكلت قوة مهام داخلية "لتتبع التطورات فى أنحاء العالم" عقب القرار الأمريكى بشأن القدس.
وقال مسؤول أمريكى طلب عدم الكشف عن اسمه، إن من الإجراءات المتبعة دائما تشكيل قوة مهام "فى أى وقت توجد فيه مخاوف على سلامة وأمن أفراد من الحكومة الأمريكية أو مواطنين أمريكيين".
ولم تعلق وزارة الخارجية الأمريكية على أى من الوثيقتين.
وتخلى الرئيس الأمريكى عن سياسة أمريكية قائمة منذ عقود، الأربعاء، واعترف بالقدس عاصمة لإسرائيل فيما يهدد جهود السلام بالشرق الأوسط وأغضب أصدقاء وخصوم الولايات المتحدة على السواء.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://shanti.jordanforum.net
ابراهيم الشنطي
Admin
avatar

عدد المساهمات : 48114
تاريخ التسجيل : 28/01/2013
العمر : 71
الموقع : الاردن

مُساهمةموضوع: رد: نكبة جديدة..القدس عاصمة لدولة الاحتلال   الجمعة 08 ديسمبر 2017, 8:39 am

DECEMBER 7, 2017
فلسطين في المقدمة.. فرصة لكنس السبع العجاف

كمال خلف
سبع سنوات مرت على دولنا وشعوبنا كانت سبع عجاف بدقة الكلمة ، انقسم فيها عالمنا العربي ، تحت وطأة التحريض المذهبي والطائفي ،  ولغة الانتقام والقتل والسحل،  أطلقت يد الغرائز ، وأطلق عقال المال يعبث بالأرواح  و النخب ووسائل الإعلام . لا صوت يجب أن يعلو على صوت الاقتتال الداخلي . فتحت بوابات  العواصم العربية للتدخلات الخارجية . وباتت قضية العرب المركزية فلسطين في آخر سلم الاهتمام .
دفعت فلسطين وشعبها ثمنا باهظا ،  وهذا حضر البيئة السياسية لإسرائيل وحليفتها الولايات المتحدة لتكون أكثر جرأة ووضوحا في مد اليد لتصفية ما تبقى من القضية  . فأي طقس أنسب من الحالة الراهنة  لفعل هذه الجريمة  . الجيوش العربية  المعول عليها مستنزفة في قتال الإرهاب المنتشر ، و الشعوب تلهث وراء استقرارها ووحدة جغرافيتها ، ولقمة عيشها . وما تبقى من أنظمة باتت لا تتحرج  الاقتراب بل التحالف مع إسرائيل لمواجهة ايران .
حتى جاءت لحظة الاختبار حين وقف أمس ساكن البيت الأبيض ووراءه  مايك بنس الرجل المنتمي إلى تيار المسيحية الصهيونية ،  ليرمي في وجه العالم قراره بنقل السفارة الأمريكية إلى القدس والاعتراف بها عاصمة لإسرائيل .
المفارقة المحزنه  أن الرئيس ترامب استقبل قبل أشهر في الرياض بحضور قادة من العالمين العربي والإسلامي ، كما لم يستقبل أي رئيس أمريكي ، وأكثر من هذا وضع أبناء جلدتنا في جيبه  400 مليار دولار .  فكيف يمكن أن نأمل أن يقف هؤلاء اليوم في مواجهة ترامب وقراره؟؟
حسب ما فهمنا من مختصين بالشأن الأمريكي والإسرائيلي فأن الطرفين لديهم تقديرات تقول ان القرار سيكون له تداعيات لن تخرج عن السيطرة ، وأن الهبة الجماهيرية أن حصلت ستكون مؤقته ، ثم سيبتلع الجميع هذا القرار ، ربما التقديرات تقوم على تجارب سابقة ، يستفيق فيها الشارع العربي ثم يعود سريعا إلى السبات والرضوخ للأمر الواقع .
رغم هذا الواقع المأساوي والقرار الخطير ، إلا أن ثمة فوائد قد تكون غابت عن تقديرات وواشنطن وحليفتها.  أولها أنها أعادت القضية الفلسطينية إلى مكانها الطبيعي في أعلى سلم الأولويات . وهذه خدمة قدمها قرار ترامب ، بينما فشلت كل المحاولات والأصوات الصادقة طوال السنوات الماضية في إعادة الأخوة التائهين إلى البوصلة الصحيحة .
و اكتر من هذا ، هو وضع الجميع أمام لحظة الحقيقة ، و أمام اختبار سيكشف من مع القضية فعلا ومن في صف إسرائيل .  وأكثر من هذا أيضا ، هو أعطى فرصة للقوى والتيارات والأحزاب والجماهير العربية ، لإعادة حشد طاقاتها وإمكاناتها ، لاختبار محاولة نهوض جديدة . قد تعيد شيئا من الأمل في روح هذه الأمة ، وتفرمل المندفعين نحو التحالف مع إسرائيل ، وتحرجهم وتخيفهم.
في العجاف السبع كانت سوريا أرض الجهاد ، ومصر ، وليبيا ، وتونس ، ولبنان . والآن أن الأوان لاخراس ، مشايخ الفتن ، ودعاة التحريض ، وعلماء المال الوفير ،  وإعادة مفهوم الجهاد إلى قدسيته و طهره  وأرضه الحقه،  وهي الأرض المحتلة .
إن سيل المواقف الرافضة للخطوة الأمريكية من أنقرة إلى دمشق وطهران  وبيروت و الدوحة و القاهرة وبغداد  وغيرها ، هي فرصة لإعادة رأب الصدع والإنقسام الذي عانت منه المنطقة في السنوات السبع العجاف .  والإجتماع مرة أخرى تحت لافتة الدفاع عن القدس وفلسطين .  إنها فرصة حقيقة لكنس السنوات العجاف ، وإعادة رسم التحالفات على قاعدة الأولوية للقضية الفلسطينية.
 كاتب واعلامي فلسطيني
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://shanti.jordanforum.net
 
نكبة جديدة..القدس عاصمة لدولة الاحتلال
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى الشنطي :: فلسطين الحبيبة :: القدس-
انتقل الى: