منتدى الشنطي
اهلا بكم زوارنا الكرام راجيا ان تجدوا المنفعة والفائده
لا داعي للتسجيل تابع جميع المواضيع بحرية وبساطة
هذا منتدى خاص ثقافي علمي اجتماعي صحي ديني تربوي

منتدى الشنطي

ابراهيم محمد نمر يوسف الشنطي
 
الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  بحـثبحـث  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  

شاطر | 
 

  أبرز ما تناولته الصحافة 7/12/2017

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ابراهيم الشنطي
Admin
avatar

عدد المساهمات : 43171
تاريخ التسجيل : 28/01/2013
العمر : 71
الموقع : الاردن

مُساهمةموضوع: أبرز ما تناولته الصحافة 7/12/2017    الخميس 7 ديسمبر 2017 - 8:51

من الصحافة العربية

أبرز ما ورد في عناوين وافتتاحيات بعض الصحف العربية


تشرين: ترامب يرتكب جريمة القرن باعترافه بالقدس «عاصمة» لكيان الاحتلال موجة استنكار وغضب عارمة: القرار يشجع «إسرائيل» على مواصلة ترسيخ الاحتلال والتطهير العرقي بحق الفلسطينيين

كتبت تشرين: في استهتار واستخفاف من الإدارة الأمريكية بالقانون الدولي والقرارات الدولية المتعلقة بالقدس المحتلة، ارتكب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب جريمة نكراء بحق الفلسطينيين والعرب والمسلمين والمسيحيين والإنسانية جمعاء عبر إعلانه الاعتراف بالقدس عاصمة لكيان الاحتلال الإسرائيلي الغاصب.

وقال ترامب في كلمة له في البيت الأبيض: طلبت من وزارة الخارجية البدء بإجراءات نقل سفارتنا في «إسرائيل» إلى القدس.

وأثار قرار ترامب ردود فعل دولية واسعة منددة بالقرار مؤكدة في مجملها أنها خطوة تمثل استخفافاً بالقانون الدولي والقرارات الدولية.

الرئيس الفلسطيني محمود عباس أكد أن قرار ترامب مستنكر ومرفوض ويمثل تحدياً للشرعية الدولية.

وقال عباس في كلمة له تعقيباً على قرار ترامب: إن الإدارة الأميركية بإعلانها القدس «عاصمة» ل«إسرائيل» اختارت أن تخالف جميع القرارات والاتفاقات الدولية والثنائية وفضلت أن تتجاهل وأن تناقض الإجماع الدولي الذي عبرت عنه مواقف مختلف دول وقادة العالم والمنظمات الإقليمية خلال الأيام القليلة الماضية حول موضوع القدس.

واعتبر عباس أن هذه الإجراءات تمثل «مكافأة» لـ«إسرائيل» على تنكرها للاتفاقات وتحديها للشرعية الدولية وتشجيعاً لها على مواصلة سياسة الاحتلال والاستيطان والتطهير العرقي وتصب في خدمة الجماعات المتطرفة.

وأضاف عباس: هذه الإجراءات المستنكرة والمرفوضة تشكل تقويضاً متعمداً لجميع الجهود المبذولة من أجل تحقيق السلام وتمثل إعلاناً بانسحاب الولايات المتحدة من ممارسة الدور الذي كانت تلعبه خلال العقود الماضية في رعاية عملية السلام.

كذلك وصف الرئيس اللبناني العماد ميشال عون الإعلان بأنه خطر, معتبراً أنه يهدد مصداقية الولايات المتحدة كراعية لعملية السلام في المنطقة وينسف الوضع الخاص الذي اكتسبته القدس على مدى التاريخ.

ودعا عون الدول العربية الى وقفة واحدة لإعادة الهوية العربية إلى القدس ومنع تغييرها, محذراً مما يمكن أن يحدثه القرار الأميركي من ردود فعل تهدد استقرار المنطقة والعالم أجمع.

إلى ذلك أكدت وزارة الخارجية والمغتربين اللبنانية في بيان لها أن إعلان ترامب خطوة مدانة ومرفوضة تتنافى مع مبادئ القانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة التي اعتبرت القدس الشرقية جزءاً من الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1967.

وفي طهران أدانت وزارة الخارجية الإيرانية في بيان قرار الرئيس الأميركي مؤكدة أنه يشكل خرقاً صارخاً للقرارات الدولية.

بدوره أكد النائب الأول للرئيس الإيراني اسحاق جهانغيري في تغريدة على «تويتر» أن اعتراف ترامب بالقدس «عاصمة» لكيان الاحتلال سيمنى بهزيمة نكراء.

من جهته أشار المساعد الخاص لرئيس مجلس الشورى الإسلامي الإيراني للشؤون الدولية حسين أمير عبداللهيان إلى أن نقل السفارة الأميركية لدى كيان الاحتلال إلى القدس سيؤدي إلى إشعال نيران الغضب, مؤكداً ان القدس هي العاصمة الأبدية لفلسطين.

وفي القاهرة أعربت وزارة الخارجية المصرية عن استنكارها لقرار ترامب مؤكدة رفضها لأي آثار مترتبة على ذلك.

وقالت الوزارة في بيان: إن اتخاذ مثل هذه القرارات الأحادية يعد مخالفاً لقرارات الشرعية الدولية ولن يغير من الوضعية القانونية لمدينة القدس باعتبارها واقعة تحت الاحتلال.

إلى ذلك وصف الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون قرار ترامب ب«المؤسف», مشدداً في مؤتمر صحفي عقده في الجزائر على تمسك فرنسا وأوروبا بحل الدولتين.

بدوره علق الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريس على قرار ترامب بقوله: أبديت مراراً معارضتي لأي خطوات أحادية الجانب من شأنها أن تهدد عملية السلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين معتبراً أنه لا بديل عن حل الدولتين.

وأضاف غوتيريس في بيان: القدس جزء من الحل النهائي الذي يجب إيجاده عبر المفاوضات بين الجانبين, موضحاً أن بلورة الوضع النهائي للقدس يجب أن تتم على أساس قرارات مجلس الأمن الدولي والجمعية العامة للأمم المتحدة.

وكانت قوى وفصائل وطنية فلسطينية قد حذرت من أن عزم الإدارة الأميركية نقل السفارة الأميركية إلى القدس المحتلة هو محاولة لمنح شرعية مزيفة لهذا الكيان السرطاني وتجاهل لحقوق الشعب العربي الفلسطيني وتحد لمشاعر العرب والمسلمين والمسيحيين في العالم، مشددة على أن ذلك لن يغير من الحقائق التاريخية بأن القدس مدينة عربية وهي عاصمة لدولة فلسطين.

إذ أدانت رئاسة هيئة أركان جيش التحرير الفلسطيني في بيان لها تلقت «سانا» نسخة منه أي محاولة لتسويغ احتلال أي بقعة من أرض فلسطين أو إضفاء شرعية مزيفة لإجراءات تخالف القوانين والشرائع الدولية والإنسانية والحقوق المشروعة وفي مقدمتها القدس العاصمة الأبدية لدولة فلسطين.

من جهتها رأت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين القيادة العامة أن نقل السفارة الأمريكية إلى القدس المحتلة يضع أميركا في حالة حرب مع الشعب الفلسطيني بعد أن وصل التمادي الصهيوني الأميركي حداً غير مسبوق في القفز على حقوق هذا الشعب التاريخية.

من جانبها دعت جبهة النضال الشعبي الفلسطيني إلى انتفاضة شعبية وإلغاء اتفاق أوسلو ووقف التنسيق الأمني كرد طبيعي وعملي على الخطوة الأميركية تجاه مدينة القدس والقضية الفلسطينية.

وكان اتحاد الكتاب العرب في سورية قد أدان بأشد العبارات أي قرار أخرق يمكن أن تتخذه الإدارة الأميركية بحق الشعب الفلسطيني وقضيته، داعياً المثقفين والأدباء العرب في العالم أجمع لفضح السياسات الصهيونية والأميركية ومحذراً بالوقت نفسه من الانحياز الأميركي للكيان الصهيوني الذي سيؤدي إلى نتائج وخيمة وكارثية على الصعيدين العربي والعالمي.


"الثورة": بوتين يؤكد ضرورة تعزيز «خفض التوتر» قبل الانتقال إلى العملية السياسية ...الجيش يستعيد كامل حوض الفرات.. والإرهابيون يهاجمون عدداً من المدارس بريف درعا الغربي

كتبت "الثورة": أكد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين القضاء على إرهابيي تنظيم «داعش» عند ضفتي نهر الفرات بريف دير الزور.

وأوضح بوتين في تصريحات صحفية أدلى بها أمس في مدينة نيجني نوفغورود الروسية أن وزير الدفاع الروسي سيرغي شويغو سلم له تقريرا يؤكد دحر إرهابيي داعش على ضفتي نهر الفرات في ريف دير الزور، مشيرا إلى أنه رغم تبقى عدة بؤر لتنظيم داعش الإرهابي إلا أن العمليات القتالية في هذه المنطقة انتهت بالانتصار الكامل ودحر الإرهابيين.‏

ولفت الرئيس الروسي إلى ضرورة اتخاذ خطوات أولى تتضمن تعزيز الوضع القائم وتعزيز مناطق تخفيف التوتر والتوصل إلى وقف إراقة الدماء في الأراضي السورية والانتقال إلى التسوية السياسية السلمية.‏

وأشار الرئيس الروسي إلى ضرورة الانتقال مع جميع أطراف الأزمة ودول المنطقة والأمم المتحدة إلى مرحلة جديدة وهي التسوية السياسية وإطلاق عملية سياسية ثلاثية الأطراف وعقد مؤتمر الحوار الوطني السوري في سوتشي فضلا عن الشروع في صياغة دستور جديد.‏

ولفت الى ضرورة المضي قدما في التسوية السياسية والانتقال إلى تنظيم انتخابات معتبرا أن هذا العمل يتطلب جهودا ملموسة.‏

وكانت وحدات من الجيش العربي السوري بالتعاون مع الحلفاء سيطرت أمس على آخر بؤر إرهابيي داعش في منطقة الحرية ومعمل الحديد ومحور سكة القطار وقرى العلوي والسيال وتل مدكوك وحاوي والعشائر وبسيسات على الضفة الغربية لنهر الفرات.‏

أعلنت وزارة الدفاع الروسية التحرير الكامل لأراضي سورية من إرهابيي داعش بعد أن تمكنت وحدات الجيش العربي السوري من دحر آخر تشكيلات التنظيم في دير الزور.‏

وقال رئيس هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة الروسية والنائب الأول لوزير الدفاع الروسي، جنرال الجيش فاليري غيراسيموف: تم القضاء على جميع تشكيلات داعش في أراضي سورية، وجرى تحريرها.‏

وأكد غيراسيموف أن وزير الدفاع الروسي سيرغي شويغو أبلغ بذلك رئيس الاتحاد الروسي والقائد الأعلى للقوات المسلحة فلاديمير بوتين .‏

وأوضح الجنرال أن وحدات من الجيش العربي السوري قامت أمس بدحر فلول التنظيمات الإرهابية المتبقية في محافظة دير الزور وحررت بلدات الصالحية والخرطية والقطعة ومصالحة، والتقت بوحدات أخرى من الجيش تقدمت من الجنوب.‏


الخليج: قرر نقل السفارة إلى المدينة المقدسة وزعم أن ذلك «تأخر كثيراً»... «صدمة القرن»: ترامب يعلن القدس عاصمة لـ «إسرائيل»

كتبت الخليج: تماهى الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، مع اليمين «الإسرائيلي» المتطرف، عندما كشف عن «صدمة القرن» وضرب عرض الحائط بالقانون الدولي والقرارات الأممية، والتحذيرات العربية، والرفض الدولي، واعترف رسمياً، بالقدس المحتلة عاصمة ل«إسرائيل»، وأمر وزارة الخارجية بالتحضير لنقل السفارة الأمريكية من «تل أبيب» إلى القدس، وبدء التعاقد مع المهندسين المعماريين لتشييد مبنى الممثلية الدبلوماسية. وأضاف ترامب «وفيت بالوعد الذي قطعته أثناء حملة الانتخابات الرئاسية بالاعتراف بالقدس عاصمة «لإسرائيل»»، مؤكداً أن ل«إسرائيل» الحق في تحديد عاصمتها، متجاهلاً حقيقة أن الكيان الغاصب لا يحق له أن يسمي عاصمة في أرض محتلة، ولا يملكها.

وشدد الرئيس الأمريكي على أنه يجب أن يحظى أتباع الديانات الثلاث بحرية العبادة في القدس. وأضاف أن «الاستراتيجيات التي اتبعناها حول الشرق الأوسط في الماضي فاشلة». وأكد التزام أمريكا بالعمل على التوصل على اتفاق سلام دائم بين الفلسطينيين و«الإسرائيليين»، لافتاً إلى دعم واشنطن لحل الدولتين إذا اتفق الطرفان على ذلك. وأكد أن حدود السيادة «الإسرائيلية» في القدس تخضع لمحادثات الوضع النهائي.

وقال إن الرؤساء الأمريكيين رفضوا لأكثر من 20 عاماً الاعتراف بالقدس عاصمة ل«إسرائيل». معتقدين أن تأجيل الاعتراف بالقدس عاصمة ل«إسرائيل» يعزز عملية السلام، «والآن بعد أكثر من 20 عاماً لسنا أقرب لأي اتفاق سلام».

وأضاف ترامب «قال رؤساء عديدون إنهم يريدون القيام بشيء ولم يفعلوا، سواء تعلق الأمر بشجاعتهم، أو أنهم غيروا رأيهم، لا يمكنني أن أقول لكم»، مصوراً نفسه رئيساً يجرؤ على تنفيذ وعود أحجم عنها رؤساء سابقون. وقال «أعتقد أن الأمر تأخر كثيراً».

وناشد ترامب قادة المنطقة أن «ينضموا لسعينا من أجل إحلال السلام في المنطقة». وتابع «لقد حان الوقت للراغبين في السلام لطرد المتطرفين من بين صفوفهم». ودعا الرئيس الأمريكي إلى الهدوء والاعتدال لكي تسود أصوات التسامح، وشدد على ضرورة العمل مع الشركاء في الشرق الأوسط لهزيمة الإرهاب. وأعلن ترامب أن نائبه مايك بينس سيصل إلى الشرق الأوسط خلال الأيام المقبلة.

ودعا كل الأطراف إلى الإبقاء على الوضع القائم في مدينة القدس. وقال ترامب إن الولايات المتحدة تدعم حل الدولتين، مدعياً أن قراره لا يمس بالوضع النهائي للتسوية وأنه يصب في مصلحة عملية السلام، من دون أن يوضح كيف أن هذا القرار سيصب في مصلحة السلام. وأكد ترامب التزام واشنطن بتسهيل التوصل إلى اتفاق سلام مقبول من الفلسطينيين و«الإسرائيليين»، واعداً بأن يبذل قصارى جهده للتوصل إلى هذا الاتفاق. وأضاف «نجدد التزامنا بالعمل مع دول المنطقة لدحر الإرهاب والتطرف».

وقبيل خطابه بساعات، قال إن قراره بشأن القدس «تأخر كثيراً»، قبل ساعات على إعلانه المرتقب حول المدينة المقدسة. ونصحت برقية بعثتها وزارة الخارجية الأمريكية لكل بعثاتها الدبلوماسية في أنحاء العالم كل المسؤولين بتأجيل أي سفر غير ضروري إلى الأراضي المحتلة حتى 20 ديسمبر/كانون الأول.


البيان: الرئيس الأميركي يعترف بالمدينة المقدسة عاصمة لإسرائيل ويأمر بنقل السفارة إليها

العالم يرفض عدوان ترامب على القدس

كتبت البيان: تحدّى الرئيس الأميركي دونالد ترامب مشاعر ملياري عربي ومسلم، ومعهم القانون والمجتمع الدولي، بإعلانه الصاعق، أمس، الاعتراف رسمياً بالقدس عاصمةً لإسرائيل، وبالتالي نقل السفارة الأميركية إلى المدينة العربية المحتلة.

ويعني القرار الذي يشبه العدوان وإعلان حرب على الهوية والحقوق العربية والإسلامية أن واشنطن اغتالت عملية السلام التي جرت تحت رعايتها ونتج عنها توقيع اتفاق أوسلو، ما يعني أن الاتفاق أُفرغ من مضمونه، ولم يترك مجالاً لأي آمال تُعلّق على المفاوضات.

ووفقاً لما هو مرتقب، أعلن ترامب اعتراف الولايات المتحدة بالقدس عاصمةً لإسرائيل، في قرار تاريخي يطوي صفحة عقود من السياسة الأميركية، وأمر ببدء نقل السفارة الأميركية إليها، وهو إجراء عمد الرؤساء الأميركيون إلى إرجائه منذ 1995، تاريخ إقرار الكونغرس أن القدس عاصمة إسرائيل.

وبينما رفضت العواصم العالمية والمؤثّرة إعلان ترامب ونددت بالقرار الأميركي، سارع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو إلى الترحيب بالـــقرار، واصفاً إياه بأنه «تاريخي وشجاع وعادل»، في حين اعتــبر الرئيس الفلسطيني محمود عباس قرار ترامب إعلان انسحاب من عملية السلام، ومكافأة لإسرائيل والجماعات المتطرفة.

وأقرّت الجامعة العربية عقد اجـــتماع طارئ لوزراء الخارجية السبت، كما تعقد منظمة التعاون الإسلامي اجتماعاً الأربعاء لبحث القضية.


الحياة: ترامب يتحدى العالم ويعترف بالقدس «عاصمة لإسرائيل»

كتبت الحياة: أعلن الرئيس دونالد ترامب أمس من البيت الأبيض الاعتراف بالقدس عاصمةً لإسرائيل، متحدياً تحذيرات عالمية من مغبة القرار وعواقبه. وقال ترامب: «قررت أنه آن الأوان للاعتراف رسمياً بالقدس عاصمة لإسرائيل»، مضيفاً أنه أمر ببدء التحضيرات لنقل سفارة الولايات المتحدة من تل أبيب إلى القدس المحتلة. وأضاف أنه يعد ببذل أقصى جهده للتوصل إلى اتفاق سلام بين إسرائيل والفلسطينيين، داعياً إلى «مقاربة جديدة» إزاء النزاع العربي- الإسرائيلي». وما كاد الرئيس الأميركي يعلن قراره حتى رحب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو بالخطوة واعتبرها «يوماً مشرقاً لليهود»، مؤكداً أن لا تغييرات على «الوضع القائم» في الأماكن المقدسة. ودعا الرئيس الفلسطيني محمود عباس العالم إلى منع تنفيذ القرار، كما أعلنت منظمة التحرير «أن القرار يدمر أي فرصة لحل الدولتين.

واعتبر ترامب أن خطوته ترسيخ للواقع ولا تستبق مفاوضات الحل النهائي، وقال: «طوال الأعوام الماضية حاول الرؤساء السابقون عدم نقل السفارة للدفع بعملية السلام، ونحن اليوم سنعتمد نهجاً مختلفاً». وأعرب عن أمله بسلام دائم، مشيداً بشعوب المنطقة وقياداتها، خصوصا بعد زيارته السعودية، وقال إن نائبه سيزور الشرق الأوسط «خلال الأيام القليلة المقبلة».

وفي رام الله، دعا الرئيس الفلسطيني محمود عباس إلى «تنحية الخلافات» و «العمل الفوري على تحقيق المصالحة الوطنية لمواجهة المخاطر الجمة التي تحدق بقضيتنا الفلسطينية». وقالت حركة المقاومة الإسلامية «حماس»، إن القرار الأميركي سيفتح «ابواب جهنم» على المصالح الأميركية.

جاء ذلك في وقت أعلن مسؤول كبير في حركة «فتح» درس تقديم شكوى ضد الولايات المتحدة في مجلس الأمن الدولي.

وأصدر عباس تعليماته لرئيس الحكومة بالتوجه فوراً إلى قطاع غزة، وقال: «حرصاً على إنجاح المصالحة، أصدرنا تعليمات للحكومة بالتوجه إلى قطاع غزة، والعمل على إيجاد الحلول للمعاناة اليومية لأهلنا في القطاع، ووضع التوصيات المناسبة لذلك».

وكان ترامب أعلن أن خطوته لا تتدخل في حدود القدس والواقع الحالي في المسجد الأقصى، وأن من حق إسرائيل أن يكون لها عاصمة، فيما أكد مسؤولون أميركيون أن الخطوة لا تعني استباق المفاوضات النهائية حول القدس ولن تغير في واقعها الحالي والإطار القانوني الذي يحيط بالمسجد الأقصى و «جبل الهيكل»، بل «ترسخ واقعاً بأن المدينة عاصمة إسرائيل وتحتضن جميع المؤسسات الحكومية الإسرائيلية».

وأضاف هؤلاء المسؤولون في إيجاز حضرته «الحياة»، أن نفي هذا الواقع لم يساعد في جهود السلام في العقود الماضية وأن ترامب يريد تغيير هذا النهج. ولفت المسؤول إلى أن ترامب أحرز تقدماً في المفاوضات، وقد يتم عرض خطة أميركية خلال أشهر توضح رؤيته للحل، وحذر من مغبة الاعتقاد بأن ليس هناك محادثات حول السلام جارية «وتحرز تقدماً، ولا نقول كل شيء في العلن».

وقلل مسؤول آخر من احتمال أن تؤذي الخطوة العلاقات الأميركية مع دول الخليج، مشيراً إلى أن هذه العلاقات متشعبة، وهناك «تعاون حول اليمن ومحاربة الإرهاب والتصدي لإيران، والجميع يدرك ذلك».

وكشف مسؤول في البيت الأبيض لـ «الحياة» أن ترامب دعا عباس إلى زيارة واشنطن خلال الاتصال به أول من أمس، ولكن لم يتم تحديد موعد للزيارة بعد. وأكد نية ترامب وإصراره على التوصل إلى صفقة للسلام، وأن نقل السفارة سيستغرق ثلاث سنوات بعد إنهاء الإجراءات التقنية على الأرض، معتبراً انهاء «خرافة» أن القدس ليست عاصمة إسرائيل سيساعد في ذلك.

وقال مكتب الرئيس الفلسطيني في بيان، إنه هاتَفَ المفوضة العليا للسياسة الخارجية والأمن في الاتحاد الأوروبي فيديريكا موغيريني وأطلعها على التطورات.

وأعلن عضو اللجنة المركزية لحركة «فتح» الناطق الرسمي باسمها ناصر القدوة، أن الموقف الأميركي من القدس يستدعي رد فعل قوياً وواضحاً من الجانب الفلسطيني والعربي والإسلامي والدولي. وأشار إلى أن موقف ترامب مغاير لمواقف الإدارات الأميركية المتعاقبة.

وقال إن حركته ستعمل على عدم التعاطي مع التمثيل الديبلوماسي الأميركي في القدس المحتلة، ومقاطعته، وإغلاق مكتب منظمة التحرير الفلسطينية في واشنطن، والعمل على أساس أن واشنطن أنهت دورها كراع لعملية السلام ولم تعد وسيطاً.

وقال إنه يجب «تقديم شكوى ضد الولايات المتحدة في مجلس الأمن الدولي والتحرك في المجلس والجمعية العامة للأمم المتحدة لرفض القرار الأميركي، والالتزام بقرارات مجلس الأمن، والعمل لتبني الموقف الفلسطيني من جامعة الدول العربية ومنظمة التعاون الإسلامي والهيئات السياسية الصديقة كافة».

وفي غزة، قال رئيس المكتب السياسي لحركة «حماس» إسماعيل هنية إن قرار ترامب «بداية لزمن التحولات المرعبة»، في وقت دعت الفصائل الفلسطينية إلى اعتبار الأيام من الأربعاء إلى الجمعة «أيام غضب». وقال هنية في لقاء تلفزيوني إن «القدس قضية الشعب الفلسطيني والأمة بمسلميها ومسيحييها»، واصفاً قرار ترامب بـ «عدوان على شعبنا والأمة العربية والإسلامية». وشدد على أن «الأمة سيكون لها موقف يُفاجئ الإدارة الأميركية، وشعبنا الفلسطيني سيكون له الرد المناسب، وهم يعرفون كيف يكون رده».


القدس العربي: ترامب يستهتر بمشاعر العرب والمسلمين ويعترف بالقدس عاصمة لإسرائيل

عباس: عاصمة أبدية لفلسطين... غوتيريش: المدينة من ملفات الوضع النهائي... ومظاهرات في فلسطين والأردن وتركيا

كتبت القدس العربي: في خطوة ألهبت المنطقة والعالمين العربي والإسلامي، وفي تحد سافر واستهتار بمشاعر الفلسطينيين والعرب والمسلمين في العالم، ودفعت عشرات الآلاف إلى الشوارع في فلسطين والأردن وتركيا أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب رسميا اعتراف الولايات المتحدة بالقدس، من دون ان يحدد حدودا لها، عاصمة لدولة إسرائيل. مبررا أن «تأخير الإعلان عن القدس عاصمة لإسرائيل لم يحقق شيئا للتوصل للسلام».

وبعيد الانتهاء من خطابه في البيت الأبيض وقع ترامب الأمر الاستثنائي بتأجيل نقل السفارة الأمريكية إلى القدس لمدة ستة أشهر، رغم أنه قال إنه أصدر أوامره لوزارة الخارجية للبدء في التحضيرات لنقل السفارة.

وبعد خطاب ترامب بنحو نصف ساعة قال الرئيس الفلسطيني محمود عباس في خطاب متلفز، إن قرار ترامب لن يغير من واقع القدس ولا يعطي أي شرعية لإسرائيل فيها، كونها مدينة فلسطينية عربية وعاصمة أبدية لدولة فلسطين. ووصف قرار الاعتراف بأنه يشكل تقويضاً متعمداً لجميع الجهود المبذولة لتحقيق السلام، ويمثل إعلاناً بانسحاب أمريكا من ممارسة الدور الذي كانت تلعبه خلال العقود الماضية في رعاية السلام. وأضاف أن الإدارة الأمريكية بهذا الإعلان خالفت جميع القرارات والاتفاقات الدولية والثنائية.

ودعا الرئيس عباس لأن تشكل «هذه اللحظة التاريخية حافزاً إضافياً لنا جميعاً لتسريع إنهاء الانقسام، وأن الأيام المقبلة ستشهد دعوة الهيئات والأطر القيادية الفلسطينية المختلفة إلى اجتماعات طارئة لمتابعة التطورات». مؤكدا «أننا سنبقى جبهة موحدة تدافع عن القدس وعن السلام وعن الحرية وتنتصر لحقوق شعبنا لإنهاء الاحتلال وإنجاز استقلاله الوطني».

من ناحيته اعتبر ترامب أن هذه الخطوة تأخرت كثيرا، وقال «لقد حان الوقت للاعتراف بالقدس كعاصمة لإسرائيل لدفع عملية السلام قدما»، مؤكدا أنها ستصب في مصلحة الولايات المتحدة وستكون خطوة نحو تحقيق السلام في المنطقة. وأكد أن واشنطن ستدعم حل الدولتين إذا اتفق عليه الطرفان، وأنها تبقى ملتزمة بالتوصل إلى سلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين. كما أكد الالتزام بالإبقاء على الوضع الراهن في القدس، داعيا للهدوء والاعتدال. ودعا قادة المنطقة للانضمام إليه في سعيه النبيل لإحلال السلام.

وشدد أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية صائب عريقات، على أن مصير القدس لا يحدده خطاب رئيس الولايات المتحدة بل «أبناء شعبنا العربي الفلسطيني في القدس وفي كل مكان من أرض فلسطين». وقال معقبا على الإعلان: إنه «لن تقوم دولة فلسطينية دون القدس بأقصاها وكنيسة قيامتها عاصمة لها».
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://shanti.jordanforum.net
ابراهيم الشنطي
Admin
avatar

عدد المساهمات : 43171
تاريخ التسجيل : 28/01/2013
العمر : 71
الموقع : الاردن

مُساهمةموضوع: رد: أبرز ما تناولته الصحافة 7/12/2017    الخميس 7 ديسمبر 2017 - 8:52

من الصحافة اللبنانية

أبرز ما ورد في عناوين وافتتاحيات بعض الصحف اللبنانية

الاخبار: ترامب يُطوِّب القدس لغير أهلها: "بلفور" أميركي جديد

كتبت "الاخبار": لا يتغيّر سلوك المستعمر رغم مرور مئة عام. صحيح أن قدرة المقاومة تغيّرت، لكن المعركة بالنسبة إلى العدو، ومن ورائه بريطانيا سابقاً والولايات المتحدة حالياً، لا تزال مستمرة، بالقدر نفسه التي ترى المقاومة أنها مستمرة. قرار دونالد ترامب أمس جاء تظهيراً لمسار تسووي يُنهي القضية الفلسطينية تعاون على بلورته مع "أشقاء عرب". هؤلاء يستعجلون "صفقة القرن". باتت فلسطين قِبلتهم لكن من الزاوية الإسرائيلية. "مَنح" القدس في "هبة" أو "هدية" من القوة العظمى عالمياً لدولة الاحتلال لن يغيّر من حقيقة الأشياء أو الأسماء: القدس لأهلها والمقاومة لم تمت.

من كان مفاجأً بالقرار الأميركي، المعلن "حرفياً" أمس والمتخذ فعلياً منذ مدة، يحاول أن يرى المشهد بعين واحدة. فسياق الأحداث الأخيرة، بما فيها الدور العربي التمهيدي (خليجياً ومصرياً وأردنياً)، كله يقود إلى نتائج أكبر من إعلان الولايات المتحدة القدس "عاصمة لإسرائيل" ونقل سفارتها إلى المدينة المحتلة، والحديث هنا عن "صفقة القرن"... بأي صيغة كانت.

لكن وللدقة: إنها أول مرة تُرسم فيها حدود الحل عملياً قبل طرحه نظرياً والدخول في متاهة المسوّدات والشروط المتغيرة وتأجيل المفاوضات... لتبدأ طريقة دونالد ترامب "التجارية والرخيصة" في الحل: هذا ما لدي، خذوه أو لا تأخذوه!

كان ترامب صادقاً للحظة في خطابه المدروس جيداً أمس، أولاً عندما قال إن هذا القرار ليس إلا تعبيراً عن "حقيقة واضحة منذ سنوات: القدس مركز للديانة اليهودية والمدينة مقر الحكومة الإسرائيلية"، وثانياً بأن إعلان القدس "عاصمة لإسرائيل" ليس قراره، بل قرار بلاده منذ عشرين عاماً، وأقره الرؤساء الذين قبله، لكنهم كانوا يؤجلون تنفيذه.

وقبل عشرين سنة نتحدث في المسار السياسي الزمني عن "أوسلو" الذي كان اتفاق "سلام" مؤقتاً لخمس سنوات، أنذرت مع انتهائها بأن ما حصل عليه الفلسطينيون آنذاك ــ تقلّص بنسبة 70% على المستويات كافة ــ هو ما أعطي لهم للمرة الأولى والأخيرة، وأن ما بعدها هي سنوات الاستنزاف الإسرائيلية برعاية أميركية ودولية، في حين أن كل ما حدث أمس هو إقفال لهذه المسيرة، كي ترتسم الصورة الجديدة لمرحلة الحكم الذاتي الفلسطيني المقلص جداً من دون هوية أو حتى رمزية.

بل إن الحديث المسرّب أميركياً، قبل يوم من إعلان ترامب، عن عرض سعودي "كريم" تعهده ولي العهد، محمد بن سلمان، بجعل منطقة أبو ديس، التي قطّعها جدار الفصل الإسرائيلي، عاصمةً للسلطة، ليس في أحسن أحواله إلا "نكتة سياسية سمجة"، إذ كان من الأوْلى بما أن التنازل حصل، أن تعلن رام الله عاصمة لـ"الأراضي الفلسطينية"، لو كان لدى ابن سلمان "قليل من الحياء"، كما تقول مصادر فتحاوية هذه المرة لا "حمساوية"!

لكن، بدلاً من أن تعلن السلطة، ومعها "منظمة التحرير"، أنه انتهى دورها وفي النتيجة وجودها، بعدما ضاعت رمزية القدس ــ حتى شرقيّها ــ كعاصمة للدولة "الحلم" بيد "راعي السلام"، لم يحدث سوى الدعوة لاجتماعات لبحث التداعيات، كأن رئيس السلطة، محمود عباس، شخصياً لم يكن أول من أُبلغ بقرار ترامب مفصلاً قبل إعلانه. وما بقاء السلطة والتنسيق الأمني وملحقاتها سوى إقرار بالجو السائد حول أن ما يحدث أقرب إلى مسرحية بإخراج أميركي وإضاءة عربية. بجانب ذلك كله، من المهم تتبع مسار الأحداث الأخيرة جيداً، فليست الرياض هي وحدها مخترع فكرة ابتزاز حلفائها وإذلالهم، ثمة واشنطن التي أعادت "موظفي المفاوضات والتنسيق الأمني" خائبين من زيارتهم قبل ثلاثة أيام إليها، واليوم تُسمع منهم تصريحات "صدمة وحزن". أولاً، ولإنهاء آخر صورة لعلاقة السلطة بشعبها وبقضيتها، بدأ الضغط الأميركي بالصوت العالي كي تتوقف رام الله عن دفع مخصصات أهالي الشهداء والأسرى. بعد ذلك، جاء قرار ليّ الذراع: سنغلق مكتب "منظمة التحرير" في واشنطن إذا لم تنصاعوا، وقبله يُسمع السعوديون عباس أحلامهم في طريقة رسم المنطقة وخريطة القوة فيها: اقبل ما سيقوله ترامب، أو استقِل!

أكثر من ذلك، قرّر الأميركيون أمس تخفيف (أو قطع) المساعدات المالية عن السلطة. وقبل هذا وذاك، لم تكن الزيارات التي أجرتها الوفود الأميركية لمقر المقاطعة في رام الله "لطيفة" البتة، إذ كان المسؤولون الفلسطينيون كلهم يقرون بأن نذر الشؤم مقبلة.

بالعودة إلى قرار "أحمق بيت الأبيض"، كما وصفه الأمين العام لحزب الله، السيد حسن نصر الله، في وقت سابق، رأى ترامب أن الاعتراف الأميركي بالقدس عاصمة لإسرائيل "تأخر كثيراً"، وحان الوقت لاتخاذ هذه الخطوة، مبرراً ذلك بالقول إن "إسرائيل دولة ذات سيادة، مثل أي دولة أخرى لها الحق في تحديد عاصمتها والاعتراف بأن هذا أمر واقع هو شرط ضروري لتحقيق السلام". وفي الوقت نفسه، أعلن التزام بلاده "حلَّ الدولتين إذا رغب فيه الفلسطينيون والإسرائيليون... سأبذل قصارى جهدي للتوصل إلى حل الدولتين"، مشيراً إلى أن نائبه مايك بنس سيتجه إلى المنطقة في غضون أيام للتأكيد لجميع الأطراف "التزامنا تحقيق السلام".

ورغم أن عباس كان متأهباً لإلقاء كلمته فور انتهاء ترامب من خطابه، خاصة أنه يعرف فحوى ما سيقوله الأخير، فإنه أجّلها لنحو نصف ساعة بعدما أجرى اتصالين: الأول بالرئيس المصري، عبد الفتاح السيسي، والثاني بأمير قطر، تميم بن حمد. بعد ذلك، أعلن عباس بلغة أقل حدة من المتوقع استنكاره ورفضه إعلان الرئيس الأميركي، مبيّناً أنه "إعلان انسحاب أميركي من رعاية عملية السلام". وأضاف: "الإدارة الأميركية بهذا الإعلان اختارت أن تخالف جميع القرارات والاتفاقات الدولية والثنائية، وفضّلت أن تتجاهل وأن تناقض الإجماع الدولي... حول القدس". ورأى أن ذلك "يُمثل مكافأة لإسرائيل على تنكّرها للاتفاقات وتحديها الشرعية الدولية وتشجيعاً لها على مواصلة سياسة الاحتلال والاستيطان والابرتهايد والتطهير العرقي".


البناء: عرب أميركا ينتظرون زيارة بنس "كأنّ شيئاً لم يكن"... وفلسطين لجمعة الغضب ترامب ينفذ قانون الكونغرس: "القدس مدينة موحّدة غير قابلة للتقسيم عاصمة لإسرائيل" عون وبرّي والحريري وباسيل يحذّرون من الأخطار... والناشف للمقاومة وإسقاط التفاوض

كتبت "البناء": فَعَلَها الرئيس الأميركي دونالد ترامب وصرف رصيد انضمام أغلب النظام العربي الرسمي لحلف التطبيع مع "إسرائيل" وإسقاط العداوة والقطيعة معها، وإعلان العداء لإيران وقوى المقاومة بديلاً عنها ومدخلاً للحلف معها، وقدّم لبنيامين نتنياهو بديلاً عن نصر عسكري وسياسي انتظراه معاً طويلاً وكانت الخيبة حصادهما، فأعلن التوقيع على القرار التنفيذي للقانون الصادر عن الكونغرس عام 1995 القاضي بنقل السفارة الأميركية إلى القدس، محاولاً ذرّ الرماد في العيون بالقول إنّ قراره لا يُلغي الالتزام بالمسعى التفاوضي نحو عملية السلام، ولا يضمّ صوت واشنطن لأيّ فريق في النزاع الفلسطيني "الإسرائيلي" حول القضايا المسماة بقضايا الحلّ النهائي ومنها القدس والحدود، بينما هو ينفذ قانوناً لا يخوّله إلا أحد خيارين، توقيع التنفيذ أو التأجيل، أما المضمون فقد حسمه نص القانون بلا لبس ولا اشتباه، ويقول النص:

- "إنّ القانون الدولي يكفل لكلّ دولة تحديد عاصمتها، وفي هذا السياق أعلنت "دولة إسرائيل" منذ 1950 القدس عاصمة أبدية لها، وجعلتها مقرّاً لكلّ مؤسّساتها الوزارية والإدارية، وبينها مقرّ الرئيس والبرلمان والمحكمة العليا، كما أنها "مركز الديانة اليهودية"، وتعتبر مدينة مقدّسة بالنسبة إلى "أعضاء ديانات أخرى".

- "إنّ القدس كانت مدينة مقسّمة، وإنّ المواطنين الإسرائيليين ومعتقدي الديانة اليهودية ظلوا ممنوعين من دخولها منذ 1948 وحتى 1967، حيث تمّ توحيدها مرة أخرى بعد حرب الأيام الستة". وقد "عملت إسرائيل على توحيد القدس، وفسح المجال أمام معتقدي جميع الديانات، للوصول إلى كلّ الأماكن المقدسة في المدينة من دون تضييقات".

- "التأكيد على أنّ سياسة الولايات المتحدة الأميركية تنبني على الاعتراف بالقدس مدينة موحّدة غير قابلة للتقسيم، وأنه يجب الاعتراف بالقدس عاصمة لدولة إسرائيل، وبناء على ذلك يجب أن تكون سفارة الولايات المتحدة في عاصمة إسرائيل".

الوضوح القاطع لنصّ التشريع حول أنّ القرار الرئاسي التنفيذي يُنهي الجدل حول إمكان خوض عملية تفاوضية حول مستقبل القدس الشرقية التي احتلتها "إسرائيل" عام 1967، فيعتبر احتلالها إعلاناً لتوحيد القدس التي يجب أن تبقى موحدة كعاصمة لـ"إسرائيل" موحّدة غير قابلة للتقسيم، يضع كلّ تعامل مع القرار الأميركي في دائرة أحد خيارين إما التعايش مع واقع نسيان أيّ بحث بمستقبل القدس والتسليم بضمّها موحّدة لـ"إسرائيل"، وفي قلبها المسجد الأقصى والكنائس المسيحية، وجعل سقف المطالبة بسماح "إسرائيل" لمعتنقي الديانات الإسلامية والمسيحية بممارسة شعائرهم تحت سلطة "إسرائيلية" وبإذن منها ووفقاً لأنظمتها، كعاصمة لها، أو إعلان سقوط خيار التفاوض الذي ينتهي عندما يضع القدس خارج التفاوض، وينتهي عندما تكون أميركا القوة التي باع كثير من العرب سيادتهم لها وتنازلوا عن أموالهم لها، وقالوا إنها ستضغط على "إسرائيل" بسبب ذلك لتعيد بعض الحقوق العربية والمسيحية والإسلامية، وفي طليعتها القدس، تنهي العملية التفاوضية، ولا فرصة لتفاوض بدونها، ولا أمل بتفاوض مع "إسرائيل" له قيمة بعد الانحياز الأميركي في شأن القدس للسياسة "الإسرائيلية".

عرب أميركا وفي طليعتهم دول الخليج، الذين وجدوا أنفسهم مضطّرين لاستنكار القرار الأميركي بدأوا الاستعداد لاستقبال نائب الرئيس الأميركي مايك بنس، الذي سيقوم بجولة في المنطقة لامتصاص ردود الأفعال الناجمة عن القرار، وبدأوا يروّجون لأكاذيب ترامب عن عدم تأثير القرار على إمكانية البحث في مستقبل القدس في عملية التفاوض التي لا زالت خيارهم وعنوانها صفقة القرن.

ردود الفعل الدولية كانت أكبر من حجم المواقف العربية التي كان سقفها يحاكي ما صدر عن الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريس، بالتحذير من أخطار القرار على الاستقرار والعملية التفاوضية، بينما كانت مواقف الرئيس الفرنسي والمستشارة الألمانية والرئيس الروسي ووزارات خارجية دول عدة في العالم، تذهب لوصف قرار ترامب بالطائش وغير المدروس والمتهوّر.

فلسطينياً لم يصل موقف السلطة الفلسطينية إلى إعلان أيّ مواقف نوعية بمستوى قطع العلاقة بالإدارة الأميركية وكيان الاحتلال، أو إعلان نسف الخيار التفاوضي وإلغاء مفاعيل اتفاق أوسلو، فيما بدأت علامات الانتفاضة الفلسطينية تتجمّع بانتظار يوم الغضب الذي تستعدّ له فلسطين وعواصم عربية وعالمية يوم الجمعة المقبل، تحت شعارات المطالبة بإغلاق السفارات الأميركية، وقطع العلاقات بـ"إسرائيل"، والتمسك بخيار المقاومة.

لبنانياً، تلاقت المواقف المندّدة لأغلب القيادات اللبنانية بالقرار الأميركي، مع ما صدر عن رئيس الجمهورية العماد ميشال عون، فيما وصف رئيس المجلس النيابي القرار بوعد بلفور جديد وعطاء مَن لا يملك لمَن لا يستحقّ، وحذّر رئيس الحكومة سعد الحريري من تداعيات القرار، وقال وزير الخارجية جبران باسيل إنّ القرار تصعيد خطير، بينما دعا رئيس الحزب السوري القومي الاجتماعي حنا الناشف إلى اعتبار القرار إعلاناً بسقوط الخيار التفاوضي ودعوة لإعلاء شأن خيار المقاومة.

ترامب: القدس عاصمة "إسرائيل"

في وقتٍ نجح لبنان في لملمة وضعه الداخلي بأقل الأثمان وتجاوز أزمة إقالة رئيس الحكومة سعد الحريري التي تحوّلت قضية عربية ودولية، خطف قرار الرئيس الأميركي دونالد ترامب الاعتراف بالقدس عاصمة لـ "إسرائيل" وقرار نقل سفارة بلاده الى القدس الأضواء وأشعل الأراضي المحتلة وشغل العالمين العربي والإسلامي وبلغ صداه العالم برمّته.

خطوة ترامب التصعيدية الممزوجة بالتحدّي للشعوب العربية ولحركات المقاومة جاءت في زمن الوهن العربي والأزمات والحروب والمشاريع التقسيمية والإرهابية التي أنهكت الساحات العربية، وفي زمن تبدّل أولويات معظم الأنظمة الخليجية والعربية من العداء لـ "إسرائيل" الى إعلان العداء والقطيعة مع ايران والتطبيع مع "إسرائيل". وما تخفيه تلك الأنظمة كشفه رئيس وزراء الاحتلال بنيامين ننتياهو بقوله أمس، إن "معظم الدول العربية لديها علاقات مع "إسرائيل".

فكيف سيواجه ملوك وحكام وولاة العهد العرب والخليجيون، وهل ستدعو السعودية مجلس وزراء الخارجية العرب وجامعة الدول العربية والمنظمات الدولية للانعقاد لإدانة "إسرائيل" ووصفها بالإرهاب وقطع العلاقات معها على غرار ما فعلت ضد إيران وحزب الله عقب سقوط الصاروخ الباليستي على الرياض؟

خطوة ترامب أثارت ردود فعل محلية شاجبة ومستنكرة، محذّرة من التداعيات السلبية على المنطقة وعلى لبنان كبلدٍ معني بالصراع العربي "الإسرائيلي"، ولا سيما أنه لا يزال على خط المقاومة للعدوان والمشاريع "الإسرائيلية" ويحتضن مئات الآلاف من اللاجئين الفلسطينيين. وقد أشار رئيس الحزب السوري القومي الاجتماعي حنا الناشف إلى أن القرار الأميركي "يُملي على القوى الحيّة والرافضة في أمتنا، أن تستجمع قواها وتتحمّل مسؤولياتها في مواجهة هذا القرار المشبوه، والذي يشكّل حدثاً عدوانياً بالغ الخطورة في مسار مخطط تصفية المسألة الفلسطينية".

وأشار في بيان إلى أن إقدام الولايات المتحدة على اتخاذ قرار بهذا المستوى، يضع أكبر قوة في العالم، في موقع الدولة المعتدية والمنتهكة الأعراف والقوانين والمواثيق الدولية، والمشجّعة على استباحة الحقوق المشروعة للشعوب المحتلّة أراضيها، وهذا يشكّل أيضاً تهديداً للأمن والسلم الدوليين.

ونبّه من خطورة وتداعيات القرار الأميركي في حال اتخاذه، إذ إنه سيؤجّج الصراع، وفي هذا الصراع لن تقف قوى شعبنا مكتوفة الأيدي، بل سيكون الردّ غضباً عارماً في الساحة القومية والساحات العربية، وانتفاضة فلسطينية شاملة متجدّدة، تُعيد المسألة الفلسطينية إلى صدارة القضايا العادلة، وتُعيد الاعتبار لخيار المقاومة.

ودعا الفلسطينيين بكل قواهم، إلى "تعزيز وحدتهم الوطنية ونبذ الخلافات، والتمسّك بخيار المقاومة، وشدّد على أن حق العودة والتمسّك بالقدس عاصمة لفلسطين شرطان غير قابلين للتفاوض أو المساومة من قبل أي جهة مهما علا شأنها".

واستقبل الناشف أمس، الأمين القطري لحزب البعث العربي الاشتراكي في لبنان نعمان شلق، على رأس وفد ضمّ عضوَيْ القيادة القطرية أحمد عاصي وفريد الطويل.

وأكّد رئيس الجمهورية ميشال عون ، في تصريح على مواقع التواصل الاجتماعي ، أنّ القرار "يهدّد عملية السلام واستقرار المنطقة"، مشدّداً على أنّ "المطلوب وقفة واحدة من الدول العربية تُعتبر مبادرة السلام، السبيل الوحيد لإعادة الحقوق إلى أصحابها".

وقد حضرت التطوّرات في فلسطين المحتلة في عين التينة ونقل النواب عن رئيس المجلس النيابي نبيه بري في لقاء الاربعاء، أمس: "إننا أمام وعد بلفور جديد يمهد لصفقة العصر على حساب القضية الفلسطينية وحقوق الشعب الفلسطيني". ونقل زوار بري عنه لـ "البناء" إشارته الى تصريح الرئيس التركي وبعض رؤساء الدول العربية والإسلامية المعبّرة عن رفضهم خطوات ترامب غير كافٍ، بل يجب ترجمتها بقطع العلاقات مع إسرائيل"، مشيراً الى أن ذلك "يفترض تضامناً عربياً وإسلامياً لمواجهة المخطط "الإسرائيلي" الاميركي الجديد وإثارة القضية في المنظمات الدولية والرأي العام العالمي".

بدوره، شدّد رئيس مجلس الوزراء سعد الحريري ، في تصريح على أن "الخطوة يرفضها العالم العربي وتنذر بأخطار تهبّ على المنطقة"، مؤكداً أن "لبنان يندّد ويرفض هذا القرار ويعلن في هذا اليوم أعلى درجات التضامن مع الشعب الفلسطيني وحقّه في قيام دولة مستقلة عاصمتها القدس".


النهار: لبنان يندّد بخطوة ترامب و"المجموعة" تراقب التزام النأي بالنفس

كتبت "النهار": اتخذت خطوة تعويم الحكومة وعودة رئيسها سعد الحريري عن استقالته عقب التوصل الى بيان "النأي بالنفس" باجماع مكونات الحكومة، بعداً جديداً واضافياً على المستويين الاقليمي والدولي أمس في ظل الخطوة الدراماتيكية الشديدة الخطورة التي أقدم عليها الرئيس الاميركي دونالد ترامب باعترافه بالقدس عاصمة لاسرائيل واعلانه نقل السفارة الاميركية اليها. ذلك ان لبنان الذي يعتبر نفسه من اكثر البلدان العربية المعنية بتطورات الصراع العربي - الاسرائيلي نظراً الى وجود أكثر من نصف مليون لاجئ فلسطيني على أرضه وانتشار عدد من المخيمات الفلسطينية في مناطقه، يخشى ان تشكل الخطوة الاميركية مؤشراً مقلقاً للتوطين من جهة وامكان تأثر أوضاعه بتداعيات التوترات الكبيرة التي ستثيرها هذه الخطوة في المنطقة من جهة أخرى.

ورأى رئيس الجمهورية العماد ميشال عون ان قرار الرئيس الأميركي الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل "يهدد عملية السلام واستقرار المنطقة "، وقال إن "المطلوب وقفة واحدة من الدول العربية تعتبر مبادرة السلام السبيل الوحيد لإعادة الحقوق الى أصحابها".

كذلك قال الرئيس الحريري إن "القرار الاميركي الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل ونقل السفارة اليها خطوة يرفضها العالم العربي وتنذر بمخاطر تهب على المنطقة". واضاف ان "لبنان يندد ويرفض هذا القرار ويعلن في هذا اليوم أعلى درجات التضامن مع الشعب الفلسطيني وحقه في قيام دولة مستقلة عاصمتها القدس".

وعلّق وزير الخارجية جبران باسيل بأن "موقف الرئيس الأميركي بنقل السفارة الأميركية إلى القدس هو قرار معاكس لاتجاه السلام وندين بشكل كبير هذه الخطوة التي أتت من طرف كان من المفترض أن يكون أهم الساعين إلى تحقيق السلام".

ويلقي الامين العام لـ"حزب الله " السيد حسن نصرالله كلمة في السادسة مساء اليوم يخصصها للحديث عن موقف الحزب من خطوة ترامب.


الجمهورية: القدس: قلق دولي ورفض عربي…وتقييم داخلي لمدى الإلتزام بـ"النأي بالنفس"

كتبت "الجمهورية": الأربعاء 6 كانون الأوّل 2017، تاريخٌ أرّخ لإعلان الرئيس الأميركي دونالد ترامب الاعتراف بالقدس عاصمةً لإسرائيل، وإيعازه بالاستعداد لنقلِ سفارة الولايات المتّحدة الأميركية من تل أبيب إلى القدس. هذا القرار الأميركي الذي يثبتُ الهوية الإسرائيلية للقدس، يُعَدّ الأخطرَ في التاريخ الفلسطيني، ويُرخي ظلالاً قاتمةً على مستقبل المنطقة ويُشعل الفتيلَ على امتداد كلّ الخريطة التي تقع على تماسٍ مباشر مع القضية الفلسطينية، ويُلقي بمصيرها في مهبّ احتمالاتٍ شتّى.

وحدَها إسرائيل رحّبت بالقرار الأميركي، في وقتٍ كان العالم كله تقريباً يَشهد عاصفةً من ردّات الفعل التي وصَفت القرار الاميركي بالمرفوض والمؤسف والمتسرّع، وبالعامل المفجّر لعملية السلام في الشرق الاوسط، فيما الموقف الفلسطيني وصَف القرار بإعلان حرب، وأعلنَ الرئيس الفلسطيني محمود عباس أنّ قرار ترامب لا يغيّر من واقعِ أنّ القدس هي العاصمة الأبدية لدولة فلسطين.

أمّا لبنان فأدان القرار الاميركي، واعتبره رئيسُ الجمهورية العماد ميشال عون خطيراً ودعا الى وقفةٍ عربية لإعادة الهوية العربية الى القدس، فيما حذّر رئيس مجلس النواب نبيه بري من "وعد بلفور جديد".

أمّا رئيس الحكومة سعد الحريري فرفضَ القرار وأعلنَ تضامن لبنان مع الشعب الفلسطيني وحقّه في قيام دولة مستقلة عاصمتها القدس. فيما اعتبَرت وزارة الخارجية "أنّ الخطوة الاميركية مدانة ومرفوضة، تتنافى ومبادئ القانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة التي اعتبرت القدس الشرقية جزءا من الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1967".

أمّا الأمين العام لـ"حزب الله" السيّد حسن نصر الله فسيتناول قضية القدس والتطوّرات الاخيرة في كلمة متلفزة يلقيها عند الساعة السادسة من مساء اليوم.


اللواء: وثبة حكومية بعد مؤتمر باريس.. وغليان في المخيمات الحريري يردّ على قاسم: ما قاله في طهران غير مقبول وسأعطي فرصة

كتبت "اللواء": شغل قرار الرئيس الأميركي المتهور بنقل السفارة الأميركية إلى القدس، تكريساً لها عاصمة للدولة العبرية، الأوساط اللبنانية الرسمية والسياسية والشعبية، وتحركت المخيمات الفلسطينية احتجاجاً على الخطوة، بين تحذير من الارتدادات السلبية، وتظاهرة حاشدة انطلقت ليلاً من مخيم برج البراجنة واضاءة شموع وإطلاق نار في مخيم الرشيدية.

ووسط حالة الترقب والغضب هذه، والاستعداد لمؤتمر مجموعة الدعم الدولية الذي ينعقد غداً في الخارجية الفرنسية، يوجه السيّد حسن نصر الله عند السادسة من مساء اليوم كلمة متلفزة حول قضية القدس، وعلى الرغم من الارتياح في قصر بعبدا وعين التينة وبيت الوسط، من خطوة العودة عن الاستقالة وبيان النأي بالنفس، سجّل أمس الأوّل، ردّ من الرئيس سعد الحريري على موقف لمسؤول في حزب الله. واعتبر الرئيس الحريري ان ما قاله نائب الأمين العام لـ"حزب الله" نعيم قاسم في طهران ليس مقبولاً لا من قريب ولا من بعيد، قائلاً: "لن استفيض في الرد عليه الآن لانني سأعطي فرصة لتثبيت النأي بالنفس".


المستقبل: أكد ألا خوف على المصارف.. وارتياح وطني وإقليمي ودولي لعدوله عن الاستقالة الحريري يرفض كلام قاسم.. ويمنح "النأي" فرصة

كتبت "المستقبل": اعتبر رئيس مجلس الوزراء سعد الحريري أن ما قاله نائب الأمين العام لـ"حزب الله" نعيم قاسم في طهران مؤخرا ليس مقبولا لا من قريب ولا من بعيد، وقال: "لن أستفيض في الرد عليه الآن لأنني سأعطي فرصة لتثبيت النأي بالنفس". وتساءل الرئيس الحريري: "هل من مصلحة اللبنانيين أن نختلف مع أشقائنا العرب؟ وهل من مصلحة اللبنانيين أن نتدخل بشؤون أشقائنا العرب؟ وهل من مصلحة اللبنانيين أن نؤذي أخواننا العرب؟ أم مصلحتنا أن يكون هناك نأي بالنفس، وخاصة حين تكون هناك خلافات إقليمية كالتي تحصل في اليمن والعراق وسوريا وغيرها؟".

كلام الرئيس الحريري جاء خلال استقباله مساء اليوم في "بيت الوسط" وفداً حاشداً من جمعية "بني العيتاني" في بيروت برئاسة رئيس الجمعية النائب السابق محمد الأمين عيتاني. بداية رحب الرئيس الحريري بالحضور مذكرا أن الرئيس الشهيد رفيق الحريري كان دائما يعتبر عائلات بيروت هم حزبه الحقيقي. وقال: 

صدر قرار عن الحكومة بالنأي بالنفس، وهو قرار لا علاقة له بسعد الحريري بل بمصلحة لبنان واللبنانيين". أضاف قائلاً: "إن مصلحتنا تكمن في أن ينظر كل الأفرقاء السياسيين إلى مصلحة المواطن الذي عانى ما عاناه خلال السنوات الماضية، من دون انتخاب رئيس جمهورية وعدم وجود حكومة ومجلس نواب معطل. في هذه الحكومة، عملنا على استعادة الثقة، وهو ليس بالأمر السهل، خاصة مع انتشار موجة الفساد التي كانت تحصل والاهتراء الذي أصاب مؤسسات الدولة، لذلك فإن إعادة بناء الدولة اليوم تتطلب وقتا. وقد عملنا مع فخامة الرئيس خلال الفترة السابقة ونجحنا في أماكن وأخطأنا في أخرى، لكن ميزة هذا البيت أننا نعترف حين نخطئ ونصوب الخطأ، فيما غيرنا يخطئ ويستمر في الخطأ ويغطي الخطأ بخطأ بآخر".
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://shanti.jordanforum.net
ابراهيم الشنطي
Admin
avatar

عدد المساهمات : 43171
تاريخ التسجيل : 28/01/2013
العمر : 71
الموقع : الاردن

مُساهمةموضوع: رد: أبرز ما تناولته الصحافة 7/12/2017    الخميس 7 ديسمبر 2017 - 8:53

من الصحف الاسرائيلية

ذكرت الصحف الاسرائيلية الصادرة اليوم ان 25 سفيرا إسرائيليا سابقا وأكاديميون ونشطاء سلام اعربوا عن معارضتهم اعتراف أميركا المفاجئ بالقدس عاصمة لإسرائيل، وحذروا من أن تؤدي هذه الخطوة لإشعال المنطقة.

جاء ذلك في رسالة عاجلة بعثت بها مجموعة العمل السياسي إلى المبعوث الأميركي لعملية السلام جيسون غرينبلات، وتضم هذه المجموعة عددا من الدبلوماسيين الإسرائيليين السابقين من بينهم إيلان باروخ وألون ليئيل وإيلي بار نافي. إلى جانب الأكاديميين: دان يعقوبسون، وداني بارطال غاليا غولان، ومناحيم كلاين، وإسحق شينيل، وغيرهم من نشطاء السلام.

ونبه الدبلوماسيون إلى أن "الولايات المتحدة لم تتجاهل أبدا حقيقة أن القدس هي موطن لمجموعتين قوميتين"، واعتبروا أن قرار ترمب المتوقع يتجاهل التطلعات الفلسطينية وسيعمق عدم المساواة بين الجانبين ويضر باحتمالات السلام للأجيال، وقد يشعل المنطقة.

ورغم الرفض الدولي الواسع لقرار الإدارة الأميركية، برئاسة دونالد ترامب، الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل، فإن إسرائيل تحاول انتهاز الفرصة، للتوجه إلى دول أخرى لفحص استعداداتها لتحذو حذو واشنطن وتعترف بالقدس عاصمة لإسرائيل، وجاء أن وزارة الخارجية الإسرائيلية والسفارات الإسرائيلية في العام بدأوا بعمليات فحص أولية مع دول أخرى لفحص ما إذا كانت ستواقف على السير على خطى الولايات المتحدة، واتخاذ إجراءات مماثلة، بما في ذلك نقل السفارات إلى القدس.

وبحسب صحيفة "يديعوت أحرونوت"، فإن الحديث عن عمليات فحص أولية فقط، وذلك لتجنب الاصطدام بردود سلبية، وأضافت أنه "من الجائز الافتراض أن دولا عديدة ف يالعالم ستفضل انتظار التطورات التي قد تحصل في الأيام القريبة قبل أن تتخذ قرارها".

-         إسرائيل تتوجه إلى دول أخرى للاعتراف بالقدس

-         واشنطن تطلب من إسرائيل لجم ردودها على الاعتراف بالقدس

-         ترامب يعترف بالقدس عاصمة لإسرائيل ويوعز بنقل السفارة

-         عباس: قرار ترامب إعلان انسحاب واشنطن من عملية السلام

-         العليا تلزم السلطة الفلسطينية بتعويض عائلة إسرائيلية

-         ترحيب إسرائيلي رسمي بإعلان ترامب

-         القدس: إضاءة الأسوار بالعلمين الأميركي والإسرائيلي قبل خطاب ترامب

-         "الاعتراف بالقدس" يدفع نتنياهو للتعجيل بـ"قانون القومية"

-         الفلبين ودولة أوروبية تبلغان إسرائيل نيتهما نقل سفارتيهما إلى القدس

-         إردوغان يقوم بزيارة تاريخية لليونان

-         دعوات لعقد جلسة خاصة لمجلس الأمن لمناقشة قرار ترامب

-         تيلرسون: سنبدأ فورًا بتطبيق قرار نقل سفارتنا إلى القدس

-         بيونغ يانغ: إدارة ترامب تتوسل حربا نووية


أظهرت وثيقة لوزارة الخارجية الأميركية اطلعت عليها بعض الصحف الاسرائيلية أن الولايات المتحدة تطالب إسرائيل بتخفيف ردها على اعتراف الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، بالقدس عاصمة لإسرائيل، وذلك لأن واشنطن تتوقع رد فعل غاضبا، وتدرس التهديدات المحتملة للمنشآت والأفراد الأميركيين.

وقالت الوثيقة التي تحمل تاريخ السادس من كانون الأول/ ديسمبر في نقاط للمناقشة موجهة للدبلوماسيين في السفارة الأميركية في تل أبيب لنقلها إلى المسؤولين الإسرائيليين "في حين أني أدرك أنكم سترحبون علنا بهذه الأنباء، فإنني أطلب منكم كبح جماح ردكم الرسمي".

وأضافت الوثيقة "نتوقع أن تكون هناك مقاومة لهذه الأنباء في الشرق الأوسط وحول العالم. وما زلنا نقيم تأثير هذا القرار على المنشآت والأفراد الأميركيين في الخارج".

وقالت وثيقة أخرى لوزارة الخارجية الأميركية، اطلعت عليها "رويترز" وتحمل أيضا تاريخ السادس من كانون الأول/ ديسمبر إن الوزارة شكلت قوة مهام داخلية "لتتبع التطورات في أنحاء العالم" في أعقاب القرار الأميركي بشأن القدس.

وقال مسؤول أميركي طلب عدم الكشف عن اسمه إن من الإجراءات المتبعة دائما تشكيل قوة مهام "في أي وقت توجد فيه مخاوف على سلامة وأمن أفراد من الحكومة الأميركية أو مواطنين أميركيين".

يشار إلى أن تخلي الرئيس الأميركي عن سياسة أميركية قائمة منذ عقود يوم الأربعاء واعترف بالقدس عاصمة لإسرائيل يهدد جهود السلام بالشرق الأوسط ويغضب أصدقاء وخصوم الولايات المتحدة على السواء.

وسردت الوثيقة الأولى أيضا نقاطا للمناقشة للمسؤولين بالقنصلية الأميركية العامة في القدس والسفارات الأميركية في لندن وباريس وبرلين وروما والبعثة الأميركية لدى الاتحاد الأوروبي في بروكسل.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://shanti.jordanforum.net
 
أبرز ما تناولته الصحافة 7/12/2017
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1
 مواضيع مماثلة
-
» خطط التحسن ونظم المتابعة لجميع المجالات2016/2017
» تشكيل لجنة لإعداد ملف لاستضافة المغرب لأمم إفريقيا عام 2015 أو 2017

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى الشنطي :: مواضيع ثقافية عامة :: قراءة في الصحف-
انتقل الى: