منتدى الشنطي
اهلا بكم زوارنا الكرام راجيا ان تجدوا المنفعة والفائده
لا داعي للتسجيل تابع جميع المواضيع بحرية وبساطة
هذا منتدى خاص ثقافي علمي اجتماعي صحي ديني تربوي

منتدى الشنطي

ابراهيم محمد نمر يوسف الشنطي
 
الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  بحـثبحـث  الأحداثالأحداث  المنشوراتالمنشورات  اليوميةاليومية  التسجيلالتسجيل  دخول  

شاطر | 
 

  الاعتراف بالقدس صفعة جديدة لولي العهد السعودي ابن سلمان

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ابراهيم الشنطي
Admin
avatar

عدد المساهمات : 48114
تاريخ التسجيل : 28/01/2013
العمر : 71
الموقع : الاردن

مُساهمةموضوع: الاعتراف بالقدس صفعة جديدة لولي العهد السعودي ابن سلمان   الجمعة 08 ديسمبر 2017, 7:57 am

“فايننشال تايمز″: الاعتراف بالقدس صفعة جديدة لولي العهد السعودي ابن سلمان



Dec 07, 2017

محمد بن سلملن رفقة ترامب و صهره جاريد كوشنير و مبعوثه للشرق الأوسط جيسون غرينبلات
[rtl]لندن ـ “القدس العربي” ـ إبراهيم درويش[/rtl]
[rtl]وصفت صحيفة “فايننشال تايمز″ قرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الاعتراف بالقدس كعاصمة لإسرائيل بالخطير. وقالت إنه فعل “التخريب الدبلوماسي” وأن أحداً لن ينتفع من القرار أو على الأقل أي طرف مهتم بالسلام ولا حتى دونالد ترامب نفسه. وقد وحد الجميع ضده بمن فيهم حلفاؤه في العالم الإسلامي وقدم الوقود للمتطرفين وقلل من قيمة أمريكا في أعين العالم، وهذه ليست المرة الأولى. وقالت إن قراره لن يخدم المصالح الإسرائيلية، مع أن بعض الإسرائيليين قد يخالفون هذا الرأي. مشيرة إلى أن القدس ظلت مركز جهود السلام في الشرق الأوسط منذ تقسيمها عام 1947 عندما جعل وضعها الديني الحساس وأهميتها للمسلمين واليهود والمسيحيين الأمم المتحدة للتعامل معها كمنطقة خاصة مختلفة عن الدولة اليهودية. وبرغم زعم إسرائيل الدائم أن القدس عاصمتها إلا أن لا دولة حتى الآن اعترفت بها. وهناك أسباب جيدة جعلت الرؤساء أن لا يلتزموا بقرار الكونغرس عام 1995 ونقل السفارة. فالاعتراف بزعم إسرائيل في المدينة لن يقضي على آمال الفلسطينيين بالجزء الشرقي المحتل من المدينة ويمزق اتفاق أوسلو عام 1993 الذي رحل الموضوع لمفاوضات الحل النهائي فقط، بل وسيوحد المسلمين ضد إسرائيل في وقت خفت فيه حدة المعاداة لها. وتم تحذير ترامب هذا الأسبوع بطريقة لا تدعو إلى الشك من تبعات قراره.[/rtl]
[rtl]فقد هدد الأتراك بقطع العلاقات مع إسرائيل. وحذر كبير المفاوضين الفلسطينيين صائب عريقات من أن مضي الولايات المتحدة بقرارها يعني تخليها “عن أي دور في مبادرة تهدف لتحقيق العدل والسلام الدائم”. وهددت حماس التي تسيطر على غزة بانتفاضة جديدة ولم يقف الملك عبدالله الثاني الذي وقعت بلاده معاهدة سلام مع إسرائيل صامتاً فقد حذر من أن اعتراف الولايات المتحدة بإسرائيلية القدس سيكون وقوداً في أيدي المتطرفين ويساعدهم على نشر أيديولوجياتهم. وبرغم كلام ترامب من أنه لا يدعم أطرافاً في العملية السلمية لكن يبدو أنه قام بعملية وقائية ضد مبادرته التي يعمل عليها صهره وتعهده بحل واحدة من أعقد المشاكل. ومن المدهش ان يقوم رجل يحب الحديث عن نفسه كصانع صفقات ماهر بالتخلي عن ورقته قبل ان تبدأ المفاوضات. وهو غريب لأنه سيعقد من مهمة السعودية التي اختارها كمحاوره الرئيسي بالمنطقة. ويرفض السعوديون الذين لعبوا دوراً في تطوير الخطة الأخيرة التحرك الأخير. ولا خيار أمامهم إلا المعارضة فحكام المملكة ليسوا مجرد ملوك ولكن يقدمون أنفسهم على أنهم حراس للمقدسات الإسلامية. ويعتبر الأقصى ثالث الحرمين الشريفين بعد مكة والمدينة. وتقول الصحيفة إن هذه هي صفعة جديدة لولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان الذي لعب دور الوسيط بين جارد كوشنر، صهر ترامب ومسؤول ملف المفاوضات والفلسطينيين. والأهم من كل هذا فاتخاذ مواقف في أي موضوع للتسوية الفلسطينية – الإسرائيلية فإن ترامب قضى على أية فكرة وهي قدرة الولايات المتحدة على ان تكون حليفا شريفا في المفاوضات. وظلت القدس قنبلة موقوتة والخوف إن كان الرئيس أشعل الفتيل.[/rtl]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://shanti.jordanforum.net
ابراهيم الشنطي
Admin
avatar

عدد المساهمات : 48114
تاريخ التسجيل : 28/01/2013
العمر : 71
الموقع : الاردن

مُساهمةموضوع: رد: الاعتراف بالقدس صفعة جديدة لولي العهد السعودي ابن سلمان   الجمعة 08 ديسمبر 2017, 7:59 am

“تايمز″: 25 مليون دولار ثمن قرار ترامب بشأن القدس..وهذا دور السعودية



Dec 07, 2017

[rtl][/rtl]
[rtl]لندن ـ “القدس العربي” ـ إبراهيم درويش[/rtl]
[rtl]صحيفة “تايمز″ رأت في افتتاحيتها أن قرار ترامب الاعتراف بالقدس كعاصمة للاحتلال الإسرائيلي لا يعني أنه مهتم بالحل قدر اهتمامه بالمتبرعين الكرماء لحملته الانتخابية، ومنهم من دفع 25 مليون دولار بشرط أن تقوم الولايات المتحدة في ظل إدارته بالاعتراف بالقدس كعاصمة للدولة اليهودية. مشيرة إلى أن الموضوع هذا لا يعتبر أولوية حتى داخل الحكومة الإسرائيلية. وبرغم أن أحدا لا يمكنه اتهام الرئيس بالجبن، إلّا أن الشجاعة التي أبداها ولم يبدها الرؤساء من قبله قد تكون في المكان الخطأ. وتشير هنا إلى القائمة الطويلة التي انتقدت قراره ومن بينها مصر والأردن والسعودية التي قال ملكها إنه يؤثر في التسوية النهائية. وتقول الصحيفة إن تصريحات الملك متوقعة لكن في السر فقد تطورت علاقات قريبة بين جارد كوشنر، صهر الرئيس والمسؤول عن ملف المحادثات مع ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، وعبدت العلاقات الطريق لاحتواء أي احتجاج على القرار في الشارع العربي وفي المناطق المحتلة.[/rtl]
[rtl]ودفعت الولايات ثمن القرار بحيث لم تعد الوسيط النزيه في المفاوضات وتراجع تأثيرها بالمنطقة لمصلحة روسيا. وتفوقت هذه على واشنطن كوسيط نافذ في سوريا. وتشير الصحيفة في افتتاحيتها أن الرئيس ترامب يحب أن يقول إنه يحب أن يرث أطفالنا منا الحب لا النزاعات. وهي عبارة جميلة ومن الملاحظ أنه فعل ليلة الأربعاء ما لم يفعله أسلافه في الشرق الأوسط من أجل حل نزاعاته المتعددة. وهو يأمل أن يؤدي نقل السفارة الأمريكية من تل أبيب إلى القدس إلى وقف الفشل، وهذه أحلام العبث. وقالت إن إعلانه يمزق فصلاً معروفاً في السياسة الخارجية الأمريكية. حيث قال إنها خطوة متأخرة للاعتراف بالواقع وستعمل على تعزيز فرص السلام. مشيرة إلى دوافعه المرتبطة بوعوده التي قطعها في الحملة الانتخابية. وتقول إن ترامب يهتم بوعوده وهذه ليست المرة الأولى التي يعطي فيها الأولوية لقاعدته المحلية ويقدمها على الشؤون الخارجية حتى على حساب إثارة مخاوف الحلفاء الاستراتيجيين. وتعرف المكسيك هذا من خططه لبناء الجدار على حسابها. وكذا محاضرته الأسبوع الماضي على تيريزا مي حول التطرف الإسلامي من رئيس مصمم على تفعيل حظر سفر المسلمين إلى الولايات المتحدة. وقالت إن هذا الموقف عزز من موقفه كسياسي في الولايات المتحدة لكنه لم يعزز موقفه كرجل دولة على المسرح العالمي.[/rtl]
[rtl]وترى الصحيفة أن هناك بالتأكيد رأي من أجل البحث عن مدخل جديد للعملية السلمية بين الإسرائيليين والفلسطينيين خاصة أن كل ما جرب خلال الـ 20 عاماً الماضية لم يؤد إلى نتائج. ومن الناحية العملية فتقديم ترامب لإسرائيل الهدية التي ترغب بها من دون الحصول على تنازلات منها للفلسطينيين لن يحرك العملية السلمية. فقد تم الاعتراف بالقدس الشرقية على أنها أرض محتلة منذ عام 1967. وترك ترامب الفرصة مفتوحة لأن تكون عاصمة للدولة الفلسطينية. وترى الصحيفة أن الانخراط الأمريكي في الشرق الأوسط مهم. ولاحظ كوشنر أن “عمه” فاجأ العالم عندما انتخب وقد يفاجئه في موضوع إسرائيل. ويعتمد هذا على الوضع الجيوسياسي المتحرك بالمنطقة. كما أن صعود إيران والقتال ضد تنظيم الدولة والحرب في اليمن وكذا سوريا وضعت النزاع الفلسطيني- الإسرائيلي بمنظور جديد. ولم تعد القضية الفلسطينية الموضوع العربي الأهم وليس لدى الفلسطينيين الشهوة لانتفاضة ثالثة. كما أن توقعات إسرائيل بحدوث تقدم في المحادثات يمكن بسهولة تجاوزها.[/rtl]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://shanti.jordanforum.net
ابراهيم الشنطي
Admin
avatar

عدد المساهمات : 48114
تاريخ التسجيل : 28/01/2013
العمر : 71
الموقع : الاردن

مُساهمةموضوع: رد: الاعتراف بالقدس صفعة جديدة لولي العهد السعودي ابن سلمان   الجمعة 08 ديسمبر 2017, 8:01 am

توماس فريدمان: ترامب أحمق وجاهل



Dec 07, 2017

[rtl][/rtl]
[rtl] لندن ـ “القدس العربي” ـ إبراهيم درويش:[/rtl]
[rtl] علق توماس فريدمان على قرار نقل السفارة بالقول إن الرئيس الأمريكي ترامب يتقن فن منح الهبات ففي مقال بنيويورك تايمز “ترامب، إسرائيل وفن الهبات” قال فيه إنه كان يفكر بعنوان كتاب عن سياسة ترامب الخارجية ووجدت العنوان: “فن الهبات”. ففي تغطيتي للسياسة الخارجية الأمريكية على مدار الثلاثين عاماً الماضية فإنني لم أر رئيساً أعطى كثيراً وأخذ أقل بدءاً من الصين وإسرائيل. فقد حل عيد الميلاد مبكراً في المملكة الوسيطة في الصين وعلى أرض إسرائيل. ويهمس الصينيون والإسرائيليون لأطفالهم “هنا سانتا كلوز″ و “اسمه دونالد ترامب”. ولا أحد يلومهم. ومن ناحية إسرائيل فقد رغبت كل حكومة إسرائيلية منذ نشوئها باعتراف الولايات المتحدة بالقدس كعاصمة وتجنبت كل حكومة أمريكية الأمر التي ربطت الاعتراف بالتسوية النهائية بين الإسرائيليين والفلسطينيين. واليوم تخلى ترامب عنه و”مجاناً” “لِمَ بحق العالم تقوم بمنحه بهذه الطريقة ومجاناً ولا تستخدمه كورقة من أجل تعزيز منظور صفقة إسرائيلية- فلسطينية؟”. وكان بإمكان ترامب الطلب من رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أمرين. أولا: “بيبي، تطلب مني مرارا الاعتراف بالقدس كعاصمة لإسرائيل، حسنا أريد صفقة، وهذا ما أريده بالمقابل: أن تعلن نهاية الاستيطان الإسرائيلي في الضفة الغربية وخارج الكتل الإستيطانية التي يتوقع الكل أنها ستكون جزءا من إسرائيل ضمن حل الدولتين”. ومقايضة كهذه مطلوبة وقد تنتج دعما للمصالح الأمريكية وللعملية السلمية.[/rtl]
[rtl]وكما قال المفاوض الأمريكي المخضرم دينيس روس ومؤلف كتاب “محكوم عليها بالنجاح: العلاقات الأمريكية – الإسرائيلية من ترومان إلى أوباما” حيث شرح قائلاً: “عندما تتوقف عن البناء خارج الكتل الإستيطانية فإنك تحافظ في الحد الأقصى على حل الدولتين وتعطي في الحد الأدنى إسرائيل القدرة على الانفصال عن الفلسطينيين. وإذا واصلت البناء في المناطق ذات الكثافة السكانية يصبح الفصل مستحيلا”. أما الأمر الثاني: فقد يمكن ترامب القول، كما تحدث السفير الأمريكي السابق في إسرائيل مارتن أنديك أنه “سيبدأ بنقل السفارة إلى القدس الغربية وفي الوقت نفسه أعلن نيته بناء سفارة موازية لدى الدولة الفلسطينية في القدس الشرقية ” كجزء من الحل النهائي. وبهذه الطريقة كان سيحصن الأمريكيين من الظهور بمظهر من يدعم طرفاً واحداً ويعقدون العملية السلمية ولترك الباب مفتوحا أمام الفلسطينيين. وبهذه الطريقة كان ترامب سيفاخر أمام الطرفين أنه قدم لهما شيئا لم يقدمه باراك أوباما لهما ولدفع العملية السلمية وحافظ على مصداقية الولايات المتحدة ولم يحرج حلفاء أمريكا العرب “ولكن ترامب أحمق وهو أحمق لأنه جاهل ويعتقد أن العالم بدأ في اليوم الذي انتخب فيه ويمكن خداعه بسهولة”.[/rtl]
[rtl]وتبدت حماقة ترامب عندما مزق في اليوم الأول له في المكتب البيضاوي معاهدة الشراكة الباسيفكية التي وقعت عليها 12 دولة للتجارة الحرة من دون أن يقرأ تفاصيلها وطلب من الصين تقديم تنازلات تجارية. ورمى ترامب النافذة الوحيدة التي يمكن للولايات المتحدة من خلالها الضغط على الصين لفتح أسواقها أمام البضائع الأمريكية. ويحاول ترامب اليوم التفاوض مع الصين للحصول على اتفاق تجارة ثنائي مع انه قادر على التفاوض معها من خلال كتلة من 12 دولة واتفاقية تقوم على القيم الأمريكية وتسيطر على 40% من الاقتصاد العالمي. ونقل عن مسؤول بارز في هونغ كونغ قوله إن تخلي ترامب عن شراكة الباسيفيك أدت لانهيار الثقة بأمريكا و”الجميع ينظرون الآن للصين” إلا أن هذه ذكية واكتفت بالصمت. ويقول إن معاهدة الشراكة التي توصل إليها فريق أوباما مع أستراليا وبروناي وكندا ونيوزلندا والتشيلي وبيرو واليابان والمكسيك وسنغافورة وماليزيا وفيتنام من أكبر اتفاقيات التجارة الحرة في التأريخ والأفضل للعمال الأمريكيين. ويقول الكاتب إن ترامب قابل لتقديم الهبات هذه لأنه لا ينظر لنفسه كرئيس للولايات المتحدة بل يرى نفسه رئيساً لقاعدته الانتخابية، ولأنها قاعدة الدعم الوحيدة التي بقيت له ويشعر والحالة هذه بالحاجة بمواصلة الوفاء بوعود غير مشذبة قامت على افتراضات خطأ خلال حملته الانتخابية. واليوم وضع وعداً ثانياً فوق المصالح القومية الأمريكية.[/rtl]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://shanti.jordanforum.net
ابراهيم الشنطي
Admin
avatar

عدد المساهمات : 48114
تاريخ التسجيل : 28/01/2013
العمر : 71
الموقع : الاردن

مُساهمةموضوع: رد: الاعتراف بالقدس صفعة جديدة لولي العهد السعودي ابن سلمان   الجمعة 08 ديسمبر 2017, 8:02 am

“ام بي سي” توقف مذيعة أردنية بسبب تغريدة غاضبة عن القدس



Dec 07, 2017

المذيعة الأردنية من اصل فلسطيني علا الفارس
[rtl]“االقدس العربي”:[/rtl]
[rtl] أوقفت قناة “ام بي سي” السعودية المذيعة الأردنية (من أصل فلسطيني) علا الفارس على خلفية تغريدة غاضبة نشرتها على حسابها تعليقاً على قرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بالاعتراف بالقدس كعاصمة لدولة الاحتلال، و ونقل سفارة واشنطن لها من تل أبيب.[/rtl]
[rtl]وبحسب موقع “عاجل” السعودي ، الذي نقل الخبر، فإن مصدر مطلع قال ” أن سبب الإيقاف هو ما تضمنته التغريدة مما زعم المصدر أنه “إهانة للشعوب العربية” ، استغرب “أن تصدر عن إعلامية يُفترض أنها تتولى تشكيل الرأي العام”.[/rtl]
[rtl]وفيما ذهب الموقع السعودي إلى القول “إن تغريدة الفارس أثارت غضبًا واسعًا في أوساط النشطاء العرب على مواقع التواصل الاجتماعي، وأن عدداً كبيرا منهم بالتحقيق معها بسبب تجاوزها”، فإن هناك من فسر إيقافها والحملة التي استهدفتها من معلقين سعوديين خاصة، فهموا أن السعودية هي المقصودة “أساسا” بتغريدتها، لأنها أشارت ضمنا إلى الرياض عندما ذكرت زيارة ترامب للمنطقة، و أنهم وحمّلوا التغريدة “ايحاءً جنسيا” بغرض انتقادها.[/rtl]
[rtl]وكتبت الفارس في تغريدتها: “ترامب لم يختر توقيت إعلان القدس عاصمة إسرائيل عبثاً، فبعد زيارته لنا تأكد أنّ العرب سيدينون الاعتراف الليلة ويغنون غداً هلا بالخميس″.[/rtl]



مأزق علا الفارس.. هل سيُغنّي السعوديون “هلا بالخميس″ حقّاً بعد إعلان ترامب القدس عاصمةً لإسرائيل؟ حين تحوّل مُصاب الأمّة إلى بُطونٍ شَبِعت من خير السعوديّة وأساءت إليها!..




خالد الجيوسي

هُناك مَثلٌ يقول: “اللي على راسه بطحة، بحَسّس عليها”، ولا نعلم حقيقةً إن كان هذا المثل ينطبق على ما حدث مع الإعلامية الأردنيّة علا الفارس، العاملة في قناة (MBC) السعوديّة، والتي غرّدت على حسابها الشخصي في موقع التدوينات القصيرة “تويتر”، فور إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، القدس عاصمة للكيان الغاصب لفلسطين إسرائيل.
الفارس كتبت في تغريدتها الأولى التي عادت وحذفتها مرّةً أُخرى: “ترامب لم يختر توقيت إعلان القُدس عبثاً، فبعد زيارته لنا، تأكّد أن العرب سيدينون الاعتراف الليلة، ويُغنّون غداً هلا بالخميس″، وهو ما أثار استياء السعوديين تحديداً دوناً عن غيرهم من “العرب”، مُعتبرين أن الفارس قصدتهم فهم وحدهم من زارهم ترامب، وهم وحدهم أيضاً أصحاب “هلا بالخميس″، الأغنية التي تتغنّى بمقدم يوم الخميس.
وعلى إثر هذا الهُجوم السعودي “التويتري”، يبدو أن الفارس اختارت “التهدئة”، فما كان منها إلا أن حذفت التغريدة، وأعادت “صياغتها” قائلةً: “ترامب لم يختر توقيت إعلان القدس عاصمةً لإسرائيل عبثاً، الليلة نُدين، وغداً نُغنّي هلا بالخميس، وهو ما اعتبره المُغرّدون السعوديون خوفاً منها، وهو ما وصفته الفارس باختصار الناس التي تُحوّر كلامها، فمُصاب الليلة بحسبها، أكبر من تفاهتهم.
تغريدة الفارس “الجريئة” لم تذكر السعوديين، ولا نعلم لماذا شعروا بالإساءة دوناً عن غيرهم من العرب، هل يشعر أهل بلاد الحرمين مثلاً بالحرج من زيارة ترامب وابنته الشقراء “التاريخيّة” لبِلادهم، ويشعرون أن فيها من الصفقات والاتفاقات التي باعت الأمّة، والقدس، وقضية فلسطين، وهي بالمُناسبة “البطحة” التي ذكرتها في مَطلع الفقرة، والتي جعلتهم تغريدة الفارس يتحسّسونها، وهل إساءة الفارس لهم، أهم من مُصاب إساءة ترامب لعاصمة المُسلمين، لا الفِلسطينيين ليتصدّر اسم الفارس في قائمة “الترند” السعودي فوق اسم القدس، ربّما بالفِعل الرياض أهم من القدس، والسعوديّة، أهم من فلسطين!
اللافت في كل هذا، أو المُوسف، أن أهل العربيّة السعوديّة، اتّهموا الفارس بحقدها على بلادهم، كونها أردنية، وهو حال بحسب تغريداتهم، جميع البُطون التي أكلت وشَبِعت من خير المملكة النفطيّة من الأردنيين والفِلسطينيين، هذه الإسطوانة التي يُردّدها السعوديون دائماً، ولعلّهم يتناسون حال بِلادهم ما قبل النفط، والبُطون وحده الله سُبحانه من يُشبعها، وكما يُعطي، يأخذ، كم هو بائسٌ هذا الخميس، فلا أهلاً ولا سهلاً به بعد اليوم!


عدل سابقا من قبل ابراهيم الشنطي في الجمعة 08 ديسمبر 2017, 8:48 am عدل 1 مرات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://shanti.jordanforum.net
ابراهيم الشنطي
Admin
avatar

عدد المساهمات : 48114
تاريخ التسجيل : 28/01/2013
العمر : 71
الموقع : الاردن

مُساهمةموضوع: رد: الاعتراف بالقدس صفعة جديدة لولي العهد السعودي ابن سلمان   الجمعة 08 ديسمبر 2017, 8:03 am

بعد شائعات عن احتمال إلغاء عباس لاجتماعه مع بنس.. البيت الأبيض يحذر من “نتائج معاكسة”



Dec 07, 2017

نائب الرئيس الأمريكي مايك بنس
واشنطن: اعتبر البيت الأبيض، الخميس، أن احتمال إلغاء اجتماع مقرر قريبا بين نائب الرئيس الأمريكي مايك بنس والرئيس الفلسطيني محمود عباس سيأتي “بنتائج معاكسة”.
وقال مسؤول في البيت الأبيض إن بنس “لا يزال يعتزم لقاء عباس كما هو مقرر” وذلك بعد شائعات عن احتمال إلغاء عباس هذا الاجتماع بعد قرار دونالد ترامب الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل.
وصرح المسؤول الفلسطيني في حركة فتح، جبريل الرجوب، في وقت سابق من اليوم الخميس، أن “نائب الرئيس الأمريكي غير مرحب به في فلسطين (…) والرئيس عباس لن يلتقيه بسبب التصريحات التي أدلى بها” عن القدس.
وتعذر الاتصال بمكتب عباس للتعليق على هذه التصريحات.
ويتوجه نائب الرئيس الأمريكي إلى مصر وإسرائيل في النصف الثاني من ديسمبر/كانون الأول. وتكتسب هذه الجولة أهمية مضاعفة بعد ما أعلنه ترامب بشأن القدس وما أثاره ذلك من غضب فلسطيني واستياء دولي.
وأكد عباس، الخميس، إثر لقائه ملك الأردن عبدالله الثاني، في عمان، أن قرار ترامب “مرفوض جملة وتفصيلا”، مضيفا أن واشنطن “بهذا الموقف الذي اتخذته أبعدت نفسها كثيرا عن العمل السياسي في الشرق الأوسط”.



شكوى فلسطينية لدى مجلس الأمن ضد قرار ترامب وجلسة مفتوحة غدا بشأن القدس



Dec 07, 2017

مجلس الأمن الدولي
نيويورك/رام الله – “القدس العربي” من عبد الحميد صيام: قدمت بعثة السلطة الفلسطينية لدى الأمم المتحدة في نيويورك، اليوم الخميس، شكوى لدى مجلس الأمن الدولي ضد اعتراف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بالقدس عاصمة لإسرائيل.
ونقلت وكالة الأنباء الفلسطينية الرسمية (وفا) عن المراقب الدائم لفلسطين لدى الأمم المتحدة، السفير رياض منصور، قوله إن الشكوى تم تقديمها إلى رئيس مجلس الأمن لهذا الشهر، اليابان، وللأمين العام للأمم المتحدة ورئيس الجمعية العامة.
وذكر منصور أن الشكوى تعترض على الإجراء الأمريكي ضد القدس وتدعو مجلس الأمن إلى معالجة هذه المسألة الحرجة دون تأخير والعمل بسرعة على الوفاء بمسؤولياته.
وأضاف أنه تم الطلب من المجتمع الدولي بضرورة إعادة التأكيد على موقفه الواضح والقانوني بشأن القدس، وعلى رفضه جميع “الانتهاكات” التي تمس بهذا المركز القانوني من أي كان والعمل على إلغاء القرار الأمريكي.
وكان ترامب قد أعلن في خطاب له من البيت الأبيض في واشنطن مساء أمس الاعتراف بالقدس كعاصمة لإسرائيل، ووقع مرسوما بنقل السفارة الأمريكية لدى إسرائيل من تل أبيب إلى القدس.
وذكر مراسل القدس العربي في الأمم المتحدة أن السفير الياباني، كورو بيسهو، رئيس مجلس الأمن لهذا الشهر، وافق على طلب الوفد المصري بعقد جلسة مفتوحة لمجلس الأمن الدولي، الجمعة، للتباحث في مسألة قرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الإعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل ونقل السفارة الأمريكية من تل أبيب إليها. وقد انضمت كل من السويد وبوليفيا وفرنسا وإيطاليا والسنغال والمملكة المتحدة وأوروغواي للمطالبة بعقد الجلسة الطارئة المفتوحة.
وعلمت “القدس العربي” من مصادر دبلوماسية مطلعة من داخل المجلس أن الاجتماع قد يكون مقتصرا على إحاطة من أحد ممثلي الأمين العام بسبب سفره خارج المنظمة الدولية وسفر وكيله للشؤون السياسة، جيفري فيلتمان، الذي يقوم حاليا بزيارة لكوريا الشمالية.  وقد تقتصر الإحاطة على مداخلة من نيكولاي ملادينوف، منسق عملية السلام في الشرق الأوسط وممثل الأمين العام الخاص بالأراضي الفلسطينية المحتلة.  كما علمت “القدس العربي” أن جلسة الجمعة لن تناقش أي مشروع قرار أو بيان رئاسي، إذ إن القرار يحتاج إلى تحضير قبل طرحة للتصويت، أما البيان الرئاسي فيحتاج إلى إجماع وهو غير متوفر بسبب الموقف الأمريكي
وعن تحرك المجموعة العربية لدى الأمم المتحدة علمت “القدس العربي” أن التقدم نحو مشروع قرار لإدانة هذه الخطوة يتطلب موقفا عربيا موحدا يصدر عن الإجتماع الوزاري للجامعة العربية والمقرر عقده يوم السبت القادم في القاهرة.  وكذلك بالنسبة لمجموعة الدول الإسلامية التي تنتظر الاجتماع الطارئ  لمنظمة التعاون الإسلامي في إسطنبول يوم الثلاثاء القادم.
وتقول المصادر الدبلوماسية إن التحرك نحو إستصدار قرار من مجلس الأمن يتطلب أولا أن يكون هناك توافق عليه بين الدول الأربعة عشر باستثناء الولايات المتحدة، كي يكون لمشروع القرار وقع مدوٍ كما حدث في القرار المتعلق بالإستيطان 2334 بتاريخ 23 ديسمبر 2016 والذي إعتمد بأربعة عشر صوتا إيجابيا وإمتناع الولايات المتحدة.  ومن المعلومات التي جمعتها “القدس العربي” يبدو أن هناك دولا داخل المجلس قد لا تقف مع مشروع القرار العربي  تحسبا من الموقف الأمريكي وقد تؤثر التصويت بـ”إمتناع″ وهو ما يضعف الزخم الذي يستحقه موضوع القدس.
من جهة أخرى من المقرر أن يتحدث في الجلسة الدول الأعضاء فقط ولغاية الآن لم تتأكد مسألة فتح الجلسة لغير الدول الأعضاء لمخاطبة المجلس، إذ إن العديد من الوفود يبدي رغبة في الحديث أمام الجلسة المفتوحة.
ودعت بريطانيا، اليوم الخميس، الولايات المتحدة الأمريكية، إلى طرح عاجل لمقترحات بشأن عملية السلام في الشرق الأوسط، بعد يوم من اعتراف واشنطن بالقدس المحتلة عاصمة لإسرائيل.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://shanti.jordanforum.net
ابراهيم الشنطي
Admin
avatar

عدد المساهمات : 48114
تاريخ التسجيل : 28/01/2013
العمر : 71
الموقع : الاردن

مُساهمةموضوع: رد: الاعتراف بالقدس صفعة جديدة لولي العهد السعودي ابن سلمان   الجمعة 08 ديسمبر 2017, 8:06 am

[size=30]ترامب يستهتر بمشاعر العرب والمسلمين ويعترف بالقدس عاصمة لإسرائيل

عباس: عاصمة أبدية لفلسطين... غوتيريش: المدينة من ملفات الوضع النهائي... ومظاهرات في فلسطين والأردن وتركيا

[/size]


Dec 07, 2017


لندن ـ رام الله ـ «القدس العربي» من علي الصالح وفادي أبو سعدى: في خطوة ألهبت المنطقة والعالمين العربي والإسلامي، وفي تحد سافر واستهتار بمشاعر الفلسطينيين والعرب والمسلمين في العالم، ودفعت عشرات الآلاف إلى الشوارع في فلسطين والأردن وتركيا أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب رسميا اعتراف الولايات المتحدة بالقدس، من دون ان يحدد حدودا لها، عاصمة لدولة إسرائيل. مبررا أن «تأخير الإعلان عن القدس عاصمة لإسرائيل لم يحقق شيئا للتوصل للسلام». 
وبعيد الانتهاء من خطابه في البيت الأبيض وقع ترامب الأمر الاستثنائي بتأجيل نقل السفارة الأمريكية إلى القدس لمدة ستة أشهر، رغم أنه قال إنه أصدر أوامره لوزارة الخارجية للبدء في التحضيرات لنقل السفارة.
وبعد خطاب ترامب بنحو نصف ساعة قال الرئيس الفلسطيني محمود عباس في خطاب متلفز، إن قرار ترامب لن يغير من واقع القدس ولا يعطي أي شرعية لإسرائيل فيها، كونها مدينة فلسطينية عربية وعاصمة أبدية لدولة فلسطين. ووصف قرار الاعتراف بأنه يشكل تقويضاً متعمداً لجميع الجهود المبذولة لتحقيق السلام، ويمثل إعلاناً بانسحاب أمريكا من ممارسة الدور الذي كانت تلعبه خلال العقود الماضية في رعاية السلام. وأضاف أن الإدارة الأمريكية بهذا الإعلان خالفت جميع القرارات والاتفاقات الدولية والثنائية.
ودعا الرئيس عباس لأن تشكل «هذه اللحظة التاريخية حافزاً إضافياً لنا جميعاً لتسريع إنهاء الانقسام، وأن الأيام المقبلة ستشهد دعوة الهيئات والأطر القيادية الفلسطينية المختلفة إلى اجتماعات طارئة لمتابعة التطورات». مؤكدا «أننا سنبقى جبهة موحدة تدافع عن القدس وعن السلام وعن الحرية وتنتصر لحقوق شعبنا لإنهاء الاحتلال وإنجاز استقلاله الوطني».
من ناحيته اعتبر ترامب أن هذه الخطوة تأخرت كثيرا، وقال «لقد حان الوقت للاعتراف بالقدس كعاصمة لإسرائيل لدفع عملية السلام قدما»، مؤكدا أنها ستصب في مصلحة الولايات المتحدة وستكون خطوة نحو تحقيق السلام في المنطقة. وأكد أن واشنطن ستدعم حل الدولتين إذا اتفق عليه الطرفان، وأنها تبقى ملتزمة بالتوصل إلى سلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين. كما أكد الالتزام بالإبقاء على الوضع الراهن في القدس، داعيا للهدوء والاعتدال. ودعا قادة المنطقة للانضمام إليه في سعيه النبيل لإحلال السلام.
وشدد أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية صائب عريقات، على أن مصير القدس لا يحدده خطاب رئيس الولايات المتحدة بل «أبناء شعبنا العربي الفلسطيني في القدس وفي كل مكان من أرض فلسطين». وقال معقبا على الإعلان: إنه «لن تقوم دولة فلسطينية دون القدس بأقصاها وكنيسة قيامتها عاصمة لها».
وبينما رحب رئيس الوزراء الإسرائيلي بقرار ترامب ووصفه بـ «التاريخي» وبأنه «قرار شجاع وعادل «، قالت رئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي إنها ستتحدث لترامب بشأن الإعلان، مؤكدة أن مصير القدس يجب أن يقرر بالتوافق بين الإسرائيليين والفلسطينيين. وقالت إن هذه المدينة التاريخية يجب أن يتشاطرها الفلسطينيون والإسرائيليون. وقالت بوليفيا إنها ستدعو لجلسة لمجلس الأمن لبحث تداعيات قرار ترامب.
واعتبر الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، في تعليق على اعلان ترامب أن مدينة القدس من ملفات الوضع النهائي للقضية الفلسطينية ويجب حلها من خلال المفاوضات المباشرة على أساس القرارات الأممية. وقال في مقر الأمم المتحدة بنيويورك، وقال إن «القدس من ملفات الوضع النهائي ويجب حلها من خلال المفاوضات المباشرة على أساس قرارات مجلس الأمن والجمعية العامة للأمم المتحدة ذات الصلة، مع مراعاة الشواغل المشروعة لكل من الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي».
واستنكرت مصر الاعتراف مؤكدة أنها ترفض أية آثار مترتبة عليه. وقال بيان لوزارة الخارجية المصرية إن «اتخاذ مثل هذه القرارات الأحادية يعد مخالفاً لقرارات الشرعية الدولية، ولن يغير من الوضعية القانونية لمدينة القدس باعتبارها واقعة تحت الاحتلال».
واعتبرت الحكومة الأردنية أنه يشكل خرقا للشرعية الدولية والميثاق الأممي، مضيفة أن الشرعية الدولية والميثاق الأممي «يؤكدان أن وضع القدس يتقرر بالتفاوض، وتعتبر جميع الإجراءات الأحادية التي تستهدف فرض حقائق جديدة على الأرض لاغية وباطلة».
ووصف وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو القرار على تويتر بأنه «غير مسؤول»، «ندين الإعلان غير المسؤول الصادر عن الإدارة الأمريكية، هذا القرار يتعارض مع القانون الدولي ومع قرارات الأمم المتحدة».
وكان الرئيس التركي رجب طيب إردوغان قد حذر بعد اجتماع مع الملك الأردني عبد الله الثاني، قبل إعلان ترامب قراره، من أن «مثل هذا الإجراء لا يفيد إلا الجماعات الإرهابية». وشعبيا انتفض الشارع التركي ضد الإعلان، مطالبا بقطع العلاقات مع إسرائيل.
واعتبر الاتحاد العام التونسي للشغل القرار بمثابة إعلان حرب، ودعا لمظاهرات حاشدة.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://shanti.jordanforum.net
ابراهيم الشنطي
Admin
avatar

عدد المساهمات : 48114
تاريخ التسجيل : 28/01/2013
العمر : 71
الموقع : الاردن

مُساهمةموضوع: رد: الاعتراف بالقدس صفعة جديدة لولي العهد السعودي ابن سلمان   الجمعة 08 ديسمبر 2017, 8:11 am

محللون أمريكيون : ترامب لم يتفهم عواقب قراراته بشأن القدس وليست لديه اهتمامات حقيقية للتوصل إلى اتفاق سلام

رائد صالحة



Dec 08, 2017

واشنطن ـ «القدس العربي» : اعترف مستشارو الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، ان رئيسهم لم يتفهم تماما عواقب قراره الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل، وقالوا إنه لا يريد الظهوركمؤيد لاسرائيل ويريد التركيز على التوصل الى اتفاق سلام .
وسخر محللون أمريكيون من قول ترامب إنه ما زال يسعى الى تحقيق اتفاق تاريخي بين الفلسطينيين والإسرائيليين، وقالوا ان الرئيس الأمريكي» يلقي بالفلسطينيين تحت الحافلة»، وان اهتماماته الوحيدة بالشرق الأوسط تنحصر حاليا في دفع دول الخليج لمواجهة إيران نيابة عن الولايات المتحدة. 
وأكد مراقبون ان مستشار ترامب وصهره جاريد كوشنر لم يحرز أي تقدم في مسيرة السلام في الشرق الأوسط وفقا لمهمته المعلنة، ولكن الولايات المتحدة قبل قرار ترامب كانت على الأقل في موقف من عدم الحركة واتساق في السياسة والمواقف ولكن لا يمكن وصف ذلك في الوقت الحاضر ما يؤدي الى استنتاج توصل اليه العديد من المحللين بأن ترامب ليست لديه اهتمامات حقيقية للتوصل الى اتفاق سلام في الشرق الأوسط .
وقالت باربرا بودين، وهي سفيرة أمريكية سابقة في اليمن والكويت والعراق ومديرة لمعهد دراسة الدبلوماسية في مدرسة ادموند والتش في جامعة جورج تاون، انه ينبغى التمييز بين السياسة الرسمية والشعور الشخصي والشعبي في الدول الإسلامية .
وأكدت بودين ان قرار ترامب ستكون له عواقب طويلة الأجل لأنه ادى الى زرع مشاعر قوية للغاية في المنطقة من بينها تآكل الثقة بطريقة يصعب بناؤها.
وأضافت ان وضع القدس كان أمرا من المفترض ان يتقرر في المفاوضاوت النهائية ولكن ترامب قال بطريقة غريبة» لقد قررنا بالفعل ان تكون القدس عاصمة لإسرائيل».
وتساءل عدد من المحللين الأمريكيين عن وضع الحرم الشريف ووضع الفلسطينيين في القدس الشرقية بعد هذا القرار، وقالوا انه غير واضح .
وقال بول سالم نائب رئيس معهد الشرق الأوسط لتحليل السياسات والبحوث والبرامج ان هناك إيجابيات ضئيلة جدا بالنسبة للولايات المتحدة من هذا القرار من حيث السياسة الخارجية، لأنه يضعف حلفاء واشنطن في الشرق الأوسط بما في ذلك دول الخليج، كما انه يضعف محاولات حلفاء الولايات المتحدة في الانخراط في عملية السلام ومواجه التحديات الخاصة بهم. 
وسيعزز قرار ترامب موقف المعارضين لأمريكا في المنطقة مثل إيران التي قال عنها سالم إنها مصدر قلق أمني بالنسبة الى السعودية والإمارات، مضيفا ان طهران ستستخدم قرارات البيت الأبيض كوقود لإشعال المنطقة. 
وأكد سالم ان إعلان ترامب لم يكن تحركا سياسيا جيدا ولم تكن له أي إيجابيات لعملية تجنب المزيد من الصراع في الشرق الأوسط، وان هناك شعورا بالقلق من الآثار الطويلة الأجـل لهذا القرار الأحادي الجانب الذي لا يوجد له أي دعم دولي لما له من أثر على قضايا عميقة وطويلة الأمد تتعلق بالهوية والدين في المنطقة.
وأوضح ســـالم ان القدس ليست بلدة فلسطينية فقط ، انها مهمة جدا بالنسبة للعالم الإسلامي بأسره، وكانت نقطة تحول لقرون وهي مدينة فريدة من نوعها في العالم وليست عاصمة شخص ما، وهي مدينة أبدية في قلب العديد من الديانات، وليست مدينة يتم التعامل معها بطريقة ترامب. 
وقال العديد من مستشاري ترامب في احاديث منفصلة لمنصات اعلامية امريكية من بينها« واشنطن بوست» ان العديد من مسؤولي الادارة الامريكيية اعربوا عن تاييدهم للقرار , من بينهم نائب الرئيس مايك بينس والمستشار جاريد كوشنرفي حين اعرب اخرون عن معارضتهم لهذه الخطوة , بما في ذلك وزير الخارجية ريكس تيلرسون ووزير الدفاع جيمس ماتيس.






خبير ألماني يؤكد أن اعتراف ترامب مناف للقانون الدولي وغابرييل يطالب بسياسة ألمانية جديدة تجاه الولايات المتحدة

علاء جمعة



Dec 08, 2017

برلين ـ «القدس العربي» : أعلنت المستشارة الألمانية انغيلا ميركل ان حكومتها لا تدعم قرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل. وقال المتحدث باسم ميركل ان الحكومة الألمانية «لا تدعم هذا الموقف لأن وضع القدس لا يمكن التفاوض بشأنه إلا في إطار حل الدولتين».
كما صرح رئيس مؤتمر ميونيخ الأمني فولفغانغ إيشنغر أن اعتراف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بالقدس عاصمة لإسرائيل «سيكون في أفضل الحالات غير مفيد ولكنه ضار جدا على الأرجح».
أضاف إيشنغر في تصريح لإذاعة SWR في ألمانيا الخميس «لقد تأكد للأسف أن هذا الرئيس الأمريكي معجب بحقيقة كونه رئيس الغموض، من الخطر انتهاج سياسة خارجية قائمة على الغموض، لذلك لا يمكننا أن نسعد بهذا الإجراء».
ورأى الخبير الألماني أن نقل السفارة الأمريكية من تل أبيب للقدس لا يزال بعيدا وقال:»ما قام به ترامب هنا هو سياسة إعلانية معروفة، لذلك فإن السفارة الأمريكية لن تنتقل بسرعة من تل أبيب للقدس، أتجرأ على التنبؤ بأن ترامب لن يكون في منصبه عندما تبنى هذه السفارة يوما ما».
وأشار إلى أن روسيا اعترفت قبل نصف عام بالقدس عاصمة لإسرائيل «ولكن مع اختلاف بسيط وهو أن الاعتراف ربط بالإعلان أن روسيا تعترف بالقدس الشرقية عاصمة للفلسطينيين»، مضيفا: «إذا أكمل ترامب إعلانه بهذا الشكل فإن الوضع كان سيختلف تماما».
إلى ذلك أكد الخبير الألماني بالقانون الدولي، كريستيان توموشات، أن اعتراف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بالقدس عاصمة لإسرائيل، لا يتفق مع القانون الدولي. وقال الخبير الأمني في حوار مع موقع DW الألماني إن هذا الأمر حسب القانون الدولي، مخالف لقرار ملزم لمجلس الأمن الدولي التابع للأمم المتحدة».
وأضاف توموشات، الذي كان عضوا سابقا في لجنة حقوق الإنسان ورئيسا سابقا للجنة القانون الدولي التابعتين للأمم المتحدة، أن «قرار الأمم المتحدة آنذاك نص على أن استيلاء إسرائيل على شرقي القدس لا يتفق مع الوضع القانوني للقدس كجزء من المناطق الفلسطينية. وسيكون (الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل) هذا مخالفة من الولايات المتحدة لقرار ساهمت هي نفسها في صدوره». وتابع الخبير الألماني «الاستيلاء على غربي القدس كان عنفا ، وفي القانون الدولي شرط ملزم، لا يسمح لدولة ثالثة بأن تعترف بمثل هذا الأمر».
وفي السياق ذاته طالب وزير الخارجية الألماني زيغمار غابرييل بسياسة ألمانية جديدة تجاه الولايات المتحدة. وقال خلال منتدى برلين للسياسة الخارجية الذي تنظمه مؤسسة «كوربر» الألمانية إن الولايات المتحدة تحت قيادة الرئيس دونالد ترامب لا تفي بدورها كقوة خلاقة إلا على «نحو ضعيف».
واعرب وزير الخارجية الألماني عن خشيته من ان يؤدي قرار ترامب الى «تصعيد جديد في النزاع بين اسرائيل والفلسطينيين». وأكد أن هذا القرار يُحتمل ان «يصب الزيت على النار». ونصحت الوزارة المسافرين الألمان للقدس بمتابعة الموقف عن كثب عبر وسائل الإعلام المحلية.
وجاء في كلمة غابرييل التي نشرتها صحيفة «زود دويتشه تسايتونغ» الألمانية أنه يتعين على ألمانيا أن تمثل مصالحها بثقة أكبر في النفس، وقال: «يتعين علينا تحديد مواقعنا بين الشركاء ووضع خطوط حمراء إذا لزم الأمر والتركيز على مصالحنا الخاصة».
وأضاف غابرييل: «النظرة البديهية التي ننظرها لدور الولايات المتحدة كراعٍ – رغم الخلافات في بعض الأحيان – بدأت تتلاشى»، مضيفا أن الولايات المتحدة أيضا صارت تنظر إلى ألمانيا على نحو مختلف عما كان في الماضي «كشريك بين كثير من الشركاء». لكنه أكد أن: «هذا لا يعني أيضا أنه يتم النظر إلينا حتما كمنافس».
وذكر الوزير الألماني أنه يتعين على الحكومة الألمانية أن تحلل بهدوء مواقع الخلاف بين ألمانيا والولايات المتحدة، وتضع سياسة أكثر استقلالية تجاه واشنطن. وقال وزير الخارجية الألماني: «سنستثمر في هذه الشراكة في المستقبل أيضا. الأمر يدور الآن حول استثمار سياسي يضفي رسوخا استراتيجيا على التعامل مع الوضع الجديد».
كما تحدث غابرييل عن دور الاتحاد الأوروبي، حيث ذكر أنه يتعين على أوروبا أن تلعب دورا أكبر في النظام العالمي المتغير. وقال «فقط عندما يحدد الاتحاد الأوروبي مصالحه الخاصة ويظهر قوته أيضا سيتمكن حينها من البقاء… لا يؤثر الاتحاد الأوروبي أو أوروبا بوجه عام تأثيرا حقيقيا في العالم»، مضيفا أنه لا يوجد مكان لأحد على هامش السياسة الدولية. وأوضح غابرييل أن التوجه القيمي لألمانيا وأوروبا لن يكفي وحده، مؤكدا ضرورة أن تحدد أوروبا مصالحها، وإلا فإنها ستخفق في تطوير قوتها.






هدية ترامب لإسرائيل وغياب التأثير العربي

رأي القدس



Dec 08, 2017

تردّدت في وسائل الإعلام الغربية أمس تحليلات كثيرة تصب في نقد اعتراف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بالقدس عاصمة لإسرائيل وأمره بنقل السفارة الأمريكية إليها.
الكاتب الصحافي الأمريكي المعروف توماس فريدمان، عنون مقاله الأسبوعي في «نيويورك تايمز» بـ«فن الأعطية المجانية» فبدلاً من وضعه شروط على إسرائيل (كأن تنسحب من المستوطنات) فقد أعطى ترامب إسرائيل هذه الهديّة مجاناً.
أما جاكوب هيلبرن، رئيس تحرير مجلة «ذا ناشيونال إنترست»، فرأى أن رئاسة ترامب تتأرجح بين الإحراج والكارثة، معتبرا ما حصل أمرا متوقعا من الرئيس الأمريكي الذي «حينما يواجه خطراً فإنه يقوم بخلق فوضى».
المخاطر الرئيسية التي تخيف ترامب طبعاً هي ما يتهدده في أمريكا نفسها وخصوصاً ما يتعلّق بإحساسه باقتراب الحبل من عنقه ممثلا في لجنة التحقيق في التدخل الروسي في الانتخابات الأمريكية التي يرأسها روبرت مولر الذي قام مؤخراً باستدعاء ابن الرئيس الأمريكي للتحقيق معه وكذلك طلب سجلات ترامب المالية لدى بنك «دويتشه» الألماني.
لمواجهة هذا التهديد فقد لجأ ترامب لتحقيق أحد أحلام جمهوره الأيديولوجي الممثل بحزام الكتاب المقدس، وإلى تنفيذ مطالب داعميه الماليين كالملياردير اليهودي شيلدون أديلسون، صاحب الكازينوهات الشهيرة في لاس فيغاس والصين وسنغافورة، ومالك صحيفتي «معاريف» و«ماكور ريشون» (والمدافع الكبير عن إسرائيل).
يتوقع الرئيس الأمريكي إذن، من هذه المغامرة الخطرة، أن تؤمن شبكة اليمين المتطرّف وأنصار إسرائيل من عمالقة المال ظهره أثناء محاولته الصعبة للخروج سالما من نزاعه المستفحل مع شبكات الإعلام الأمريكي، والحزب الديمقراطي، وطيف واسع من الليبراليين والأقليات وحتى بعض مؤسسات الدولة كالاستخبارات والشرطة الاتحادية والقضاء.
ما حصل في فلسطين إذن هو نتيجة فرعية للصراع الحاصل في أمريكا، ولكنّ أسباب صرفه من حساب الفلسطينيين والعرب هو، كما هو واضح، عدم وجود وزن كبير للعرب داخل الساحة السياسية الأمريكية (أو، في الحقيقة، للعرب، وغير العرب، المؤيدين لقضية فلسطين!).
بعض لوبيات الدول العربية (إذا صحّت تسميتها كذلك) في الولايات المتحدة، مشغولة، كما نعرف، بالتحريض ضد بعضها البعض وكذلك بترتيب الصفقات العسكرية والأمنية، وهي، في سياساتها وبنيتها، أقرب للاتجاهات المعادية لفلسطين والعرب والإسلام. فهل هذا يعني أن الفلسطينيين (وكل مؤيدي تحقيق عدالة في فلسطين بمن فيهم كثير من اليهود)، مضطرون لانتظار تغيّر في ومستقبل ترامب واتجاهه السياسي المتطرف داخل أمريكا كي يتمكنوا من إزاحة هذه الكارثة الجديدة التي أضيفت إلى رصيد نكباتهم؟
تكشف ردود الفعل السياسية الكبرى في العالم، وكذلك بعض الحراكات الشعبية في المنطقة العربية الارتباط العضويّ بين قضية فلسطين (والقدس) وكل قضايا البشرية بشكل لم نشهده في تاريخ العالم من قبل، وإذا كانت حسابات ترامب الأمريكية الداخلية اقتضت أن يكون الفلسطينيون، هذه المرة، هم الخاسرون، فإن خسائر ترامب، وأمريكا، اللاحقة، ستصبّ، بشكل أو آخر، في ميزان فلسطين.
لا يعفي كل هذا الفلسطينيين، وحركاتهم السياسية، من ضرورة الاعتبار بما حصل ومراجعة مساراتهم وخياراتهم السياسية لموضعتها ضمن السرديّة العالمية الرافضة للعنصرية والتطرف اليميني في أمريكا والغرب، والاحتلال الإسرائيلي في فلسطين، والاستبداد العربي الذي يرى نفسه أقرب لإسرائيل بقدر ما هو بعيد عن شعبه.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://shanti.jordanforum.net
 
الاعتراف بالقدس صفعة جديدة لولي العهد السعودي ابن سلمان
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى الشنطي :: فلسطين الحبيبة :: القدس-
انتقل الى: