منتدى الشنطي
اهلا بكم زوارنا الكرام راجيا ان تجدوا المنفعة والفائده
لا داعي للتسجيل تابع جميع المواضيع بحرية وبساطة
هذا منتدى خاص ثقافي علمي اجتماعي صحي ديني تربوي

منتدى الشنطي

ابراهيم محمد نمر يوسف الشنطي
 
الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  بحـثبحـث  الأحداث  المنشورات  اليوميةاليومية  التسجيلالتسجيل  دخول  

شاطر | 
 

 تداعيات سريعة لأزمة القدس على الجبهة الاردنية ..

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ابراهيم الشنطي
Admin
avatar

عدد المساهمات : 47867
تاريخ التسجيل : 28/01/2013
العمر : 71
الموقع : الاردن

مُساهمةموضوع: تداعيات سريعة لأزمة القدس على الجبهة الاردنية ..   الجمعة 08 ديسمبر 2017, 9:17 am




ترامب و نتنياهو تجاهلا «الدور الأردني»… 
وهواجس من السيناريو الأسوأ: زحام «سعودي» لـ «الوصاية»

استفسار بريطاني متخابث: كيف ستشتمون ترامب وأمريكا فقط تساعدكم مالياً؟
بسام البدارين
Dec 08, 2017

عمان – «القدس العربي» : يضغط السفير البريطاني في الأردن إدوارد أوكدن على الجملة العصبية السياسية المشدودة عندما يقترح سؤالا على بعض الأصدقاء الأردنيين حول كيفية التصرف والسماح بشتيمة الرئيس الأمريكي وبالمظاهرات ضدَّه بينما الولايات المتحدة هي الدولة الوحيدة اليوم التي تقدم مساعدات مالية للمملكة.
مثل هذا الاستفسار العميق في الواقع والمغطى بخبث دبلوماسي يبدو مشروعًا في اللغة السياسية، لأن مواقع صنع القرار في الأردن نفسه غاضبة ومحتقنة، والأهم محتارة اليوم في برمجة الخطوة التالية بعد إعلان الرئيس ترامب الصادم بنقل سفارة واشنطن إلى القدس.
العصب الأردني هنا سياسيًا مشدود للغاية، حيث انكشف الظهر السياسي تمامًا، عندما تبينت وقائع وحقائق تخلّي الحلفاء العرب عن برنامج دعم الأردن الاقتصادي والمالي، فالموقف الأردني المرتبك اليوم الذي يمتلك هوامش مناورة محدودة، ينتج في الواقع العملي عن ترك السعودية ودول الخليج الثرية عمّان وحيدة تمامًا في مواجهة أزمة اقتصادية خانقة.
وبصورة تبدو مقنعة عندما تقترحها المعارضة الأردنية وهي تربط بين التخلّي عن مساعدة الأردن وإجباره التام على البقاء في منظومة المساعدات الأمريكية فقط، مع ما ينتجه ذلك من تعقيدات واضطرار لاحتواء وقبول الانحياز الأمريكي الرئاسي المرعب لليمين الإسرائيلي على حساب المصالح الأردنية الأساسية.

الحليف المتهم

الصديق والحليف السعودي الصامت متهم تمامًا اليوم ليس في لغة الشارع والنخبة، لا بل في لغة السياسيين والرسميين خلف الستارة، بأنه قدم مساهمة كبيرة لكي يبقي الأردن وحيداً في مواجهة الصفعة التأريخية التي وجهها الرئيس دونالد ترامب التي تنتج بالوقت ذاته أفضلية لحكومة بنيامين نتنياهو وهي تسترسل في العبث بالطبق الأردني.
نُبل المؤسسة الرسمية الأردنية وتقاليدها في احترام الشراكات حتى عندما تصبح بعيدة عن الاستراتيجيات، يمنعها من الشكوى والتذمر، خصوصًا مع الشقيق السعودي الأكبر.
لكن ذلك لا يعني بلغة السياسة العميقة عدم الشعور بالخذلان الشديد والمخاوف التي يمكن رصدها بين الأسطر والحروف والكلمات من انتقال الموقف من مستوى السلبية والخذلان والتجاهل إلى مستوى الاستهداف لاحقًا.
السفير البريطاني الذي كان الأسبوع الماضي نجمًا سياسيًا على هامش زيارة رئيسة وزرائه، علق جرس المفارقة بسؤاله المتخابث في الوقت الذي يشعر فيه كل من يعمل في الدوائر الإدارية السياسية الأردنية اليوم بالإحراج والاحتقان الشديد ليس فقط لأن قرار ترامب كان بمثابة وعد بلفور جديد من حيث الوقع المعنوي والشعبي.
ولكن أيضاً لأن هذا القرار منح اليمين الإسرائيلي هدية كبيرة على حساب مصالح الأردن ودوره في رعاية القدس، من دون أن ينصف الجانب الفلسطيني، عبر تجنب الإشارة لترسيم حدود القدس التي يقصدها الأمريكيون، الأمر الذي شكل في الواقع صدمة كبيرة للأردنيين ومؤسساتهم.
ليس فقط لأنه يعوق أية تسوية سياسية، ولكن أيضا لأنه لم يتضمن أية عبارة تخدم استراتيجية تقاسم القدس وتمكين الفلسطينيين من إقامة عاصمة لهم شرقيها.
صدمة الأردنيين لا تقف عند هذه الحدود، فنص قرار ترامب عندما تعلق الأمر بالمقدسات الإسلامية حصريا تحدث بخجل عن حقوق الأقليات الدينية في الصلاة في الحرم الشريف والتفاوض عليها وتعليق نتنياهو بعد خطاب ترامب كان لعوبا للغاية عندما تعهد بأن يضمن للمسلمين أداء صلاتهم في الحرم الشريف.
كلاهما ترامب ونتنياهو وبوضوح شديد تجاهلا التطرق إلى الوصاية الهاشمية ودور الأردن في رعاية مقدسات القدس والإشراف على أوقافها الإسلامية والمسيحية.

التجاهل

بلغة الدبلوماسية الأردنية كما نقل عن وزير الخارجية أيمن الصفدي هذا التجاهل لا يحصل مجانًا، ويؤشر إلى استهداف محتمل حتى للمظلة الأردنية في مسألة المقدسات، الأمر الذي دفع الملك عبد الله الثاني إلى الإعلان وهو إلى جانب الرئيس التركي رجب طيب اردوغان عن تمسك بلاده برعاية شؤون القدس والمقدسات والقيام بدورها. ذلك مرة أخرى لا يحصل من دون سبب برأي دوائر القرار العميقة في الأردن، حيث يمكن هنا نسج سيناريوهات عدائية جداً للأردن ودوره قد تطل برأسها قريباً ولا بد من الاحتياط لها.
التعبير عن هذه الهواجس حصرياً كامن الآن على مستوى تساؤلات في إطار النخبة وليس مركز القرار خصوصًا عندما يتعلق الأمر بتقويم المظلة السعودية المريبة التي وفرت الغطاء لخطة ترامب حيث يتوقع بعض الساسة السيناريو الأسوأ، وهو تطوير حراك ثلاثي أمريكي – إسرائيلي – سعودي يضغط أكثر على الأردن ويحاول إخراجه من معادلة القدس والمسجد الأقصى لمصلحة برنامج لا يزال سرياً باسم توسيع مظلة مؤسسة ستولد قريباً بمضمون إسلامي وتحمل اسم «خادم الحرمين الشريفين» على أن ذلك قد يلازم لاحقاً اللحظة التي ينتقل فيها الحكم مباشرة للأمير محمد بن سلمان.
تلك هواجس كانت أصلاً موجودة وينكرها أصحاب القرار الأردني. لكن النسخة الأمريكية من وعد ترامب الجديد وقراره دفعت هذه الهواجس إلى السطح السياسي الأردني تماماً ونتج عنها وبكل وضوح حجم ومستوى الاحتقان الشديدين المرسومين اليوم على مـلامح كـل مسـؤول أردنـي.
وعليه تصبح الخيارات ضيقة جداً أمام الهامش الأردني ويمكن بالنتيجة تفهم تفاعل عمّان مع المظلة التي يقر بها اليوم الرئيس التركي اردوغان حيث يدفع الحلفاء والأصدقاء عمّان إلى البحث عن خيارات أزمة وحيث تقررت سريعاً خطة هامش المناورة الوحيدة المتاحة التي ستخاطب الرئيس ترامب بعد الآن باللغة التالي: منحت القدس من دون ترسيم حدودها للإسرائيليين وعليك أن توضح التزامك الآن بعاصمة فلسطينية في القدس الشرقية على الأقل.
هذا بصورة محددة التكتيك الذي قررته عمّان وستعرضه السبت المقبل على اجتماع وزراء الخارجية العرب في القاهرة من دون أدنى ضمانات بطبيعة الحال بتحصيل أي نتيجة لا من العرب ولا من الأمريكيين.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://shanti.jordanforum.net
ابراهيم الشنطي
Admin
avatar

عدد المساهمات : 47867
تاريخ التسجيل : 28/01/2013
العمر : 71
الموقع : الاردن

مُساهمةموضوع: رد: تداعيات سريعة لأزمة القدس على الجبهة الاردنية ..   الجمعة 08 ديسمبر 2017, 9:18 am





DECEMBER 7, 2017
العائلة المالكة تستنفر بعد قرار “القدس″.. وعاهل عمان يتجه لمحور “تركيا – قطر” بعد طعنة “واشنطن واسرائيل”.. وتوجسات من “مطامع محمد بن سلمان في ملف الوصاية”.. الشارع يتجه للسفارة الامريكية والانظار تمر سريعا على مصير قضية الجفر..
 

برلين- “رأي اليوم” – فرح مرقه:
يبدو أن العائلة المالكة في الأردن تتحرك بتصريحات غير مسبوقة على مختلف الاصعدة فبعد تغريدة لولي العهد السابق حمزة بن الحسين، خرج الامير الحسن بن طلال (عم الملك عبد الله وولي عهد والده) بمقال نشرته صحيفة هآرتس الاسرائيلية يتحدث فيه عن المخالفات في قرار الرئيس الامريكي بإعلان القدس عاصمة لاسرائيل.
بالنسبة للعائلة الهاشمية تحديدا، فالقدس موضوع وجود وأعمق عمليا من مختلف الدول، وكما قال الامير الحسن ان الاردن اكثر المتضررين بملف القدس حين يتغير، وهذا ما يبرر اتصال ملك الاردن بجبهتي تركيا قطر، خصوصا وساحة السفارة الامريكية الاردنية امتلأت الاربعاء بالمتظاهرين رفضا لقرارات الولايات المتحدة.
ملف القدس اشبه ما يكون بموضوع “وجودي” بالنسبة للهاشميين فهم أصحاب الوصاية التاريخية على المقدسات من جهة، وهم ايضا من لديهم العديد من الموظفين (يتجاوزون الالف) في المقدسات المقدسية، والى جانب ذلك هم من احتضنوا العديد من الامريكان وبما يتجاوز السفارة.
عمان والعائلة الحاكمة تحديدا وقبل اي شخص تلقت “طعنات من الخلف” وهي ترى اعلان الرئيس الامريكي يتم، وكما ظهر بالتوافق مع مصر والسعودية، الامر الذي اكدته الصحف الاسرائيلية صباح الخميس، وهنا يتجلى السبب الذي ابعدت بسببه الاردن عن المصالحة الفلسطينية من جهة والسبب الذي جعل رئيس البيت الابيض “الاهوج” كما وصفه الامير حمزة بن الحسين الاخ غير الشقيق لعاهل الاردن، لا يقابل الملك عبد الله الثاني في زيارة امتدت لأيام في واشنطن العاصمة.
الملك عبد الله يدرك جيدا اهمية القدس ليس فقط للأردنيين الذين عند القدس تختفي بينهم الحواجز الديمغرافية وتنقلب موازين النعرات الاقليمية، وانما لعائلته ونظامه، الذي لطالما استمد جانبا من شرعيته من الوصاية على المقدسات، الامر الذي يبدو اليوم انه يأخذ منه احد عناصر قوته، للضغط عليه لاحقا للقبول بكنفدرالية منقوصة قد يكون قوامها من الجانب الفلسطيني قطاع غزة فقط كأرض وبعض الفلسطينيين على الاراضي الاخرى بلا ارض.
من هنا لا يكون موضوع المصالحة الفلسطينية قد تم عبثاً، وبرأي مفكر كبير من وزن عدنان ابو عودة، فإن مستقبل “الدولة” الفلسطينية لا يزيد عن غزة الى جانب “لملمة” بعض الاراضي المحيطة بها وضمها لها.
كل ما سبق يعني ببساطة ان العائلة الهاشمية اليوم تواجه عمليا سحب جانب من شرعيتها ومن حلفاء الامس (اميركا واسرائيل) وهذا ما يتنبه له الملك واخوته وعمه، الامر الذي يفترض ان عاهل الاردن اليوم يجري اتصالاته ويقفز للجهة المقابلة للسعودية في اتصاله بأمير قطر لتفادي تصعيداته، فهو يعلم ان “حراس الاوقاف” الاردنيين الموجودين في القدس باتوا اليوم من الاكثر تهديدا في حال اندلاع اي حراك شعبي، ويدرك ايضا انهم مستهدفون اسرائيليا هناك.
بالاضافة الى ذلك، يبدو الملك منحازا الى شعبه وهو يجري اتصالاته مع اردوغان ويزوره وهو الرئيس الاكثر قبولا لدى الاردنيين الى جانب امير قطر الذين يبدوان كصور لقادة اقوياء واصحاب مواقف قوية في هذه الفترة، ما يعني بطبيعة الحال التخلي عن الدفة السعودية المصرية او حتى تحييد العلاقات معها في اضعف الايمان.
اما الشارع الاردني الذي يدعو لتظاهرات حاشدة الجمعة وقد تبدأ من الخميس مساء ايضا، فهو ايضا اليوم اشد رفضا لعودة طاقم السفارة الاسرائيلية لعمان، الى جانب المطالبة النيابية بمراجعة معاهدات واتفاقات وادي عربة، الامر الذي- ان تم فعلا- قد يؤدي لاخر اوراق السلام بين البلدين، كون العلاقات اساسا متوترة منذ حادثة السفارة.
بكل الاحوال، فإن الاردن اليوم يحوي العديد من الامريكيين الذين حمى حقوقهم قبل اشهر واكد انهم اصدقاء للاردنيين في حادثة الجفر التي كانت ذكراها السنوية قبيل ايام من اليوم، وهنا قد تكون الخشية كبيرة من الحكم النهائي على مرتكب الجريمة في الوقت المشحون ضد الامريكيين والاسرائيليين كبيرا، ويجب التنبه له.
إلى جانب ذلك فإن “احاديث” متوجسة خلف الكواليس تتحدث بوضوح عن “نقل الوصاية على القدس″ بعد كل ما كان من الاردن للرياض وانها احدى مطامح ولي العهد السعودي محمد بن سلمان لبدء التطبيع على قاعدة “شرعية”
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://shanti.jordanforum.net
ابراهيم الشنطي
Admin
avatar

عدد المساهمات : 47867
تاريخ التسجيل : 28/01/2013
العمر : 71
الموقع : الاردن

مُساهمةموضوع: رد: تداعيات سريعة لأزمة القدس على الجبهة الاردنية ..   الجمعة 08 ديسمبر 2017, 9:20 am





DECEMBER 7, 2017
تداعيات سريعة لأزمة القدس على الجبهة الاردنية ..إتصال هاتفي بين الملك والأمير تميم بعد التوافق مع آردوغان..عودة الأخوان المسلمين للشارع ومسيرات عفوية إنطلقت شرارتها من “معان”


راي اليوم- عمان-  خاص
إنتهى وقوف الملك عبدالله الثاني عاهل الاردن إلى جانب الرئيس التركي رجب طيب آردوغان عندما إتخذ الرئيس الامريكي  دونمالد ترامب قرار نقل السفارة الأمريكية إلى القدس بإتصال هاتفي قد يكون الأول من نوعه بين ملك الاردن وأمير قطر بعد مغادرة السفير القطري لعمان منذ عدة اسابيع.
 وقال مراقبون محليون بان أزمة القدس ساهمت في تقارب تركي أردني وقد تساهم لاحقا في تقارب قطري اردني خصوصا وان الاردن بصدد إستضافة إجتماع لوزراء الخارجية بصفة طارئة ويتصدر كل الجهود  المعنية برفض قرار الرئيس الأمريكي رغم توضيحات وشروحات تقدم لعمان خلف الكواليس.
 وتجاوب العاهل الاردني مع إتصال هاتفي الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير دولة قطر، جرى خلاله بحث التطورات الأخيرة المتعلقة بالقدس، بعد قرار الرئيس الأمريكي الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل ونقل سفارة بلاده إليها حسب بيان رسمي.
وأكد عاهل الاردن، خلال الاتصال، أن هذا القرار سيكون له تبعات خطيرة على أمن واستقرار المنطقة وجهود تحقيق السلام، مشددا على ضرورة دعم الأشقاء الفلسطينيين في مساعيهم لإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية وهو الموقف الذي بادر عاهل الاردن لإعانه من تركيا بمجرد توقيع ترامب لقراره المثير للجدل.
 في غضون ذلك بدأت  تعزيزات امنية اردنية تحيط بمقر السفارتين الاسرائيلية والأمريكية في عمان العاصمة تحسبا لأي طاريء خصوصا مع دعوة الأخوان المسلمين لمسيرة شعبية حاشدة  بعد ظهر غد الجمعة في عودة ملموسة للعبة الشارع والأخوان المسلمين بسبب ملف القدس.
 وكانت البؤرة الشعبية الأولى  في تجمع عفوي لمناصرة عروبة القدس قد انطلقت في الأردن  مساء الأربعاء ومن مدينة معان جنوبي المملكة وتبعها تظاهرات  شارعية في غالبية المحافظات الاردنية شمالا وجنوبا.
 وتعتقد السلطات الاردنية على نطاق واسع بان قرار الرئاسة الامريكية قد يهدد  بإندلاع إنتفاضة ثالثة في الارض المحتلة، الأمر الذي قد ينتهي لاحقا بتظاهرات ومسيرات في الشارع الأردني.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://shanti.jordanforum.net
ابراهيم الشنطي
Admin
avatar

عدد المساهمات : 47867
تاريخ التسجيل : 28/01/2013
العمر : 71
الموقع : الاردن

مُساهمةموضوع: رد: تداعيات سريعة لأزمة القدس على الجبهة الاردنية ..   الجمعة 08 ديسمبر 2017, 9:24 am

DECEMBER 8, 2017
 مشهد غير مسبوق في الاردن: الحكومة والبرلمان يدعوان لمشاركة الشارع في الإحتجاج ضد ترامب وتوجيهات في رئاسة الوزراء بان تكون “الأولوية المطلقة” لملف القدس على حساب بقية الملفات




 راي اليوم- عمان- جهاد حسني
دخلت جميع المؤسسات الاردنية في مزاج الإحتجاج بالشارع وبصورة غير مسبوقة على قرار الادارة الامريكية نقل السفارة للقدس وقرر رئيس مجلس النواب توجيه الاعضاء للمشاركة في مسيرات حاشدة ستنظم  بعد ظهر اليوم الجمعة في مختلف محافظات المملكة.
 وتحدث عاطف طراونة رئيس نواب الاردن عن لحظة حرجة تمر بها الأمتين العربية والاسلامية وطلب من النواب التواجد خلف قيادة المملكة وفي صفوف الشعب تنديدا بالقرار الامريكي.
 وقبل ذلك كان نائب رئيس الوزراء الدكتور ممدوح العبادي قد دعا المواطنين للإحتشاد ضد قرار ترامب في الشارع اليوم الجمعة وهي دعوات غير مسبوقة على صعيد الموقف الرسمي من مزاج الشارع.
وتظاهر الاف الاردنيين لليوم الثالث على التوالي امس في الشارع ضد الإدارة الأمريكية .
 ويتوقع ان يشاهد الاردنيون اليوم في مسيرات محتشدة رموز البرلمان وبعض المسئولين والوزراء في مقدمة المتظاهرين كما علمت راي اليوم حيث تقرر توجيه رسالة شعبية ورسمية حادة للسلطات الامريكية تعبر عن إنزعاج الأردن قيادة وشعبا وحكومة من القرار الامريكي.
وعلمت راي اليوم بان رئيس الوزراء الدكتور هاني الملقي  اصدر توجيهات للمسئولين والوزراء تقضي بان تكون الأولوية طوال الاسبوع الجديد للرد والتفاعل وبمختلف الوسائل السياسية والشعبية والقانونية على قرار الرئيس الامريكي نقل سفارة واشنطن إلى القدس.
وتم إبلاغ غالبية المسئولين بمختلف المؤسسات بان الأولوية المطلقة خلف القيادة فيما يتعلق بالأيام القليلة المقبلة للتفاعل شعبيا ورسميا مع قضية القدس والمستجدات الخطيرة وذلك يحدث بصورة نادرة في  مستوى الحكومة الاردنية.
وصدر عن الملقي ما يوحي بان الأولوية الان لملف القدس وليس لأي ملف آخر بما في ذلك ملف الميزانية المالية والأسعار الذي كان في قمة التفاعل محليا بعد خطاب ترامب الاخير.
ويوحي المشهد بان الأردن موحد تماما خلف الموقف الملكي المعترض على قرار الرئيس الأمريكي.




حُكومة الأردن تدعو المُواطنين للاحتشاد تنديدًا بقرار ترامب والمَسيرات تَعُمّ المملكة


دعت الحكومة في الأردن، وبصورة نادرة الجمهور للخروج إلى الشارع غدًا الجمعة احتجاجًا على قرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بنقل السفارة إلى القدس.
ونقلت تقارير اعلامية محلية عن الرجل الثاني في الحكومة الدكتور ممدوح العبادي القول بان على الشعوب العربية ان تخرج الى الشارع تنديدا بالقرار الامريكي.
ويعتبر العبادي وزير الدولة لشؤون رئاسة الوزراء ولأول مرة يدعوا فيها مسؤول حكومي الى التظاهر تنديدا عن الغضب معربا عن امله في ان تتظاهر الشعوب العربية ايضا.
ونقل عن العبادي دعوته للأردنيين للاحتشاد يوم غد الجمعة .
وبرز هذا التصريح في الوقت الذي انطلقت فيه عشرات المسيرات في الشارع الاردني حيث تجمع الاف الاردنيين في محيط مقر السفارة الامريكية كما جرت اعتصامات شعبية تلقائية وعفوية في العديد من المناطق والاحياء وحتى القرى في عموم المحافظات الاردنية.


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://shanti.jordanforum.net
ابراهيم الشنطي
Admin
avatar

عدد المساهمات : 47867
تاريخ التسجيل : 28/01/2013
العمر : 71
الموقع : الاردن

مُساهمةموضوع: رد: تداعيات سريعة لأزمة القدس على الجبهة الاردنية ..   الجمعة 08 ديسمبر 2017, 9:25 am

DECEMBER 7, 2017
موغيريني: يجب الإصغاء إلى الملك عبدالله الثاني في هذه الفترة الصعبة


بروكسل ـ “راي اليوم”:
قالت الممثلة العليا للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية في الاتحاد الأوروبي، فيديريكا موغيريني، في تصريحات صحفية أدلت بها في مقر المفوضية الأوروبية الخميس، ان قرار الرئيس الأميركي دونالد ترمب بنقل السفارة الأميركية إلى مدينة القدس له أبعاد وتبعات مثيرة للقلق، واصفة القرار بأنه قد يزج بالمنطقة في حالة أشد حلكة وصعوبة مما هي فيه الآن.
كما أشادت موغيريني في تصريحاتها بالدور الأردني تجاه القدس والأماكن المقدسة فيها، داعية العالم إلى الاصغاء إلى جلالة الملك عبدالله الثاني باعتباره صوتا للحكمة والاعتدال، حيث قالت: “إن ما يحدث في القدس يهم كامل المنطقة وكل العالم، وسأستضيف غدا وزير خارجية الأردن أيمن الصفدي، فالأردن له دور خاص جدا فيما يتعلق بالأماكن المقدسة في القدس وجلالة الملك عبدالله الثاني هو صاحب الوصاية على هذه الأماكن المقدسة. وهو رجل حكيم جدا ويستحق كل دعمنا خلال هذه الفترة الحساسة. وأعتقد أننا جميعا يجب أن نصغي له بانتباه شديد، لأن ما نحتاجه في هذه الفترة الصعبة هو الحكمة، وأن نصغي إلى صوت الحكمة الداعي إلى السلام وردود الفعل السلمية”، حسب “بترا”.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://shanti.jordanforum.net
 
تداعيات سريعة لأزمة القدس على الجبهة الاردنية ..
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى الشنطي :: اردننا الغالي-
انتقل الى: