منتدى الشنطي
اهلا بكم زوارنا الكرام راجيا ان تجدوا المنفعة والفائده
لا داعي للتسجيل تابع جميع المواضيع بحرية وبساطة
هذا منتدى خاص ثقافي علمي اجتماعي صحي ديني تربوي

منتدى الشنطي

ابراهيم محمد نمر يوسف الشنطي
 
الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  بحـثبحـث  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  

شاطر | 
 

 أبرز ما تناولته الصحافة 8/12/2017

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ابراهيم الشنطي
Admin
avatar

عدد المساهمات : 43173
تاريخ التسجيل : 28/01/2013
العمر : 71
الموقع : الاردن

مُساهمةموضوع: أبرز ما تناولته الصحافة 8/12/2017    الجمعة 8 ديسمبر 2017 - 9:54

أبرز ما ورد في عناوين وافتتاحيات بعض الصحف العربية

"الثورة": وفد الجمهورية العربية السورية يصل إلى جنيف بعد غد للمشاركة في جولة الحوار الثامنة.. «المعارضات» تراهن على التعطيل.. ودي ميستورا يستدرك أخيراً: «مهمتي تنحصر بدور الوسيط»

كتبت "الثورة": اجتماعات سابقة عديدة عقدت في جنيف وآستنة وفيينا ونيويورك ،وانتهت كلها بالتأكيد على حق الشعب السوري في تقرير مستقبله بنفسه عبر حوار سوري سوري دون أي تدخل خارجي، أو شروط مسبقة، إلا أن ذلك بقي مجرد حبر على الورق،

لأن الدول الداعمة للإرهاب، والمشغلة لوفد «المعارضات» تعمد إلى نسف كل ما يتم التفاهم عليه، وتستمر في رهانها على التنظيمات الإرهابية لتحقيق أطماعها التوسعية.‏

وخلال جولات الحوار السابقة اتضح تماما التباين بين السعي السوري لإنجاح المحادثات، واللهاث السعودي والأميركي والتركي لإجهاضها ووأدها حتى قبل أن تبدأ، فالعزف على نغمة التعطيل وتخريب الحوار، كانت السائدة لدى وفد «معارضات» الرياض الذي ما زال يصر على تنفيذ شروط مشغليه.‏

وبهدف التسريع بجهود الحل السياسي، صرح مصدر في وزارة الخارجية والمغتربين لـ سانا بأن وفد الجمهورية العربية السورية برئاسة الدكتور بشار الجعفري المندوب الدائم لسورية لدى الأمم المتحدة سيصل إلى جنيف يوم الأحد القادم وذلك للمشاركة في محادثات الجولة الثامنة للحوار السوري السوري.‏

وأضاف المصدر إن الوفد سيعود إلى دمشق يوم الجمعة الـ 15 من كانون الأول 2017.‏

وكانت المرحلة الأولى من الجولة الثامنة من الحوار السوري السوري في جنيف اختتمت في الأول من الشهر الجاري بمشاركة وفد الجمهورية العربية السورية.‏

وأكد الدكتور الجعفري في مؤتمر صحفي في نهاية المرحلة أن هناك من يسعى لتقويض محادثات جنيف عبر محاولة فرض الشروط المسبقة مشيراً إلى أن «بيان الرياض 2» هدف إلى تقويض فرص نجاح الحوار في جنيف وهو مرفوض جملة وتفصيلاً.‏

وأضاف الجعفري :نحن نرى أن اللغة التي استخدمت في بيان الرياض 2 عبارة عن شروط مسبقة والمبعوث الخاص نفسه قال لا شروط مسبقة، لكن لغة بيان الرياض 2 بالنسبة لنا وللكثير من المراقبين والمحللين والعواصم السياسية عبارة عن عودة إلى الوراء.. ارتكاس.. نكوص إلى الوراء.. وهذا خلل كبير نجم عن استخدام لغة استفزازية وفي غير مكانها دبلوماسيا بالنسبة لجولة جنيف 8.‏

بالتوازي جدد مبعوث الأمم المتحدة الخاص إلى سورية ستافان دي ميستورا التأكيد على أن المحادثات السورية السورية في جنيف يجب أن تكون دون شروط مسبقة.‏

وقال دي ميستورا خلال مؤتمر صحفي في جنيف أمس: «نسعى لأن تكون المحادثات ذات مغزى ومباشرة» مضيفا «لست مخولا بتوجيه النصيحة لأحد وأنا أقوم بلعـب دور الوســــيط».‏

وتابع دي ميستورا «إن الحكومة السورية أبلغتنا أن وفدها سيعود إلى جنيف الأحد القادم ونحن مستعدون لمواصلة المحادثات حتى الخامس عشر من الشهر الحالي.‏

وأوضح دي ميستورا أن المحادثات ستتركز على ورقة المبادئ الـ 12 إضافة إلى الأمور التي تتعلق بالدستور والانتخابات.‏

ورأى المبعوث الخاص أن احتمال فشل محادثات جنيف سيعيق طرح أي مبادرات أخرى لحل الأزمة موضحا، أنه سيتم تقييم المحادثات الأسبوع المقبل.‏

وكانت المرحلة الأولى من الجولة الثامنة من الحوار السوري السوري في جنيف اختتمت في الأول من الشهر الجاري بمشاركة وفد الجمهورية العربية السورية.‏


الخليج: الفصائل تعلن النفير العام وتدعو لانتفاضة جديدة عارمة... فلسطين تنفجر غاضبة ضد ترامب والاحتلال دفاعاً عن القدس

كتبت الخليج: عم الإضراب الشامل الأراضي الفلسطينية، واشتبك الفلسطينيون مع قوات الاحتلال، التي حوّلت الضفة الغربية إلى ثكنة عسكرية، وأصيب 104 فلسطينيين برصاص الاحتلال وعشرات آخرين بالاختناق خلال التظاهرات العارمة في الضفة وقطاع غزة، بينما دعت الفصائل الفلسطينية إلى إطلاق انتفاضة تنتصر للقدس، وتحافظ على عروبتها.

ودعا رئيس المكتب السياسي لحركة «حماس» إسماعيل هنية، إلى انتفاضة جديدة ضد «إسرائيل»، بينما دعا السلطة الفلسطينية إلى «التحلل» من اتفاقية «أوسلو»، فيما حثت حركة «الجهاد الإسلامي» و«الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين» الرئيس محمود عباس على سحب الاعتراف ب«إسرائيل»؛ وذلك في سياق ردود الفعل الفلسطينية الرافضة لاعتراف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بالقدس عاصمة للكيان.

وقال هنية في خطاب له في مدينة غزة، إن «حماس» أعلنت النفير العام في صفوفها وهي في لقاءات متواصلة داخلياً ومع الفصائل الفلسطينية؛ للتحضير للمرحلة القادمة؛ ومواجهة المؤامرة الأمريكية ضد القدس.

وفي السياق، طالبت «الجهاد الإسلامي» على لسان مسؤول مكتبها الإعلامي داوود شهاب، منظمة التحرير بسحب اعترافها ب«إسرائيل». وقال إنه «يجب إعلان فشل مشروع التسوية وإغلاق اتفاق «أوسلو» ورفض العمل بما يترتب عليه من التزامات، وخصوصاً وقف التنسيق الأمني، وسحب الاعتراف بإسرائيل».

ودعا إلى «ضرورة التصدي بحزم وقوة وبكل السبل؛ لرفض وإحباط مؤامرة تصفية القضية الفلسطينية المسماة صفقة القرن الأمريكية، التي دشنها ترامب بإعلان القدس عاصمة لإسرائيل».

بدورها، قال عضو المكتب السياسي ل«الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين» جميل مزهر: إنه «كان الأجدر بالرئيس محمود عباس أن يعلن بشكل حاسم سحب الاعتراف ب«إسرائيل»، والتخلي عن اتفاق أوسلو». واعتبر أن تصريحات عباس عقب خطاب ترامب «لم تكن بمستوى الجريمة والقرار. وأعلنت «كتائب الشهيد أبو علي مصطفى» (الجناح العسكري لالجبهة الشعبية)، أن كافة المصالح الأمريكية على امتداد الأراضي الفلسطينية هدف مشروع لها.

وعمّ الإضراب الشامل الأراضي الفلسطينية المحتلة، وتعطلت المدارس، وأغلقت المحال أبوابها؛ استجابة لدعوات الاحتجاج والانتفاض ضد قرار ترامب، وسط رفع دولة الاحتلال من مستوى إجراءاتها الأمنية في القدس المحتلة والضفة الغربية، وعلى الحدود مع قطاع غزة، خشية من تدهور الأوضاع.

واندلعت مواجهات عنيفة في عدة نقاط تماس مع الاحتلال في محافظة الضفة الغربية وقطاع غزة، عقب التظاهرات الغاضبة، التي خرجت ظهراً في شوارع وأزقة المدن الفلسطينية.

ووقعت مواجهات في منطقة باب الزاوية في الخليل، عقب المسيرة الغاضبة التي خرجت في المدينة؛ فقد اقتحمت قوات الاحتلال المدينة وتركزت قواتها على منطقة دوار الصحة والمنارة وسط مدينة الخليل، وطاردت عشرات الشبان، الذين رشقوا الجنود بالحجارة على مدخل شارع الشهداء، وأطلقت قنابل الغاز المسيل للدموع.

وانطلق عشرات الشبان بتظاهرة تجاه منطقة «قبة راحيل» (المدخل الشمالي لمدينة بيت لحم)، وقامت قوات الاحتلال بإطلاق عشرات قنابل الغاز على الشباب، كما تم رشهم بالمياه العادمة. ورفع الشبان شعارات رافضة لقرار ترامب، كما واندلعت مواجهات بين الشبان وقوات الاحتلال بالقرب من المدخل الغربي لبلدة طقوع في بيت لحم، وأطلقت قوات الاحتلال الرصاص الحي، فيما قام الشبان بإلقاء الحجارة على الجنود.

وانطلقت مواجهات على حاجز«بيت إيل» العسكري قرب رام الله؛ حيث توجه المتظاهرون من وسط رام الله بالآلاف صوب الحاجز، في حين أصيب 6 شبان بالرصاص الحي والمعدني المغلف بالمطاط، إلى جانب عشرات حالات الاختناق في المواجهات العنيفة المندلعة عند المدخل الشمالي لمدينة البيرة قرب رام الله بين مئات الشبان وجيش الاحتلال.

وعلى نقطة تماس أخرى في رام الله، أصيب شابان بالرصاص الحي، و4 شبان بالرصاص المعدني المغلف بالمطاط في المواجهات العنيفة، التي استخدمت فيها قوات الاحتلال الرصاص الحي والمعدني وقنابل الغاز، وتعمد جنود الاحتلال رش سيارات الصحفيين بالمياه الآسنة. واندلعت مواجهات عنيفة بين عشرات الشبان وقوات الاحتلال بالقرب من مصانع «جيشوري» غرب مدينة طولكرم عقب مسيرة جماهيرية حاشدة انطلقت من دوار

جمال عبد الناصر جابت شوارع المدينة نددت بقرارات الرئيس الأمريكي، وأكدت أن القدس كانت وستبقى عاصمة العروبة والإسلام. وأكدت طواقم الهلال الأحمر إصابة 11 فلسطينياً، 10 منهم بالغاز وإصابة واحدة بالرصاص المطاطي.

واندلعت مواجهات في كفر قدوم في قلقيلية، وتم تسجيل 5 إصابات 4 منها بالغاز وإصابة بالمطاط حسب الهلال.

ونظمت فصائل وقوى منظمة التحرير محافظة نابلس مسيرة ردد خلالها المتظاهرون هتافات منددة بالقرار الأمريكي. وهتف المواطنون «نموت نموت وتحيا القدس» و«القدس ينادي الزعامات بأن يعيدوا الحسابات»، كما رفع المواطنون، الذين تجمعوا على دوار الشهداء وسط مدينه نابلس الأعلام الفلسطينية.

وأصيب 4 شبان جرّاء إطلاق النار عليهم من قبل قوات الاحتلال المتمركزة على الحدود شرق خانيونس جنوبي قطاع غزة. ووصل عشرات الشبان إلى الحدود الشرقية، وأشعلوا إطارات السيارات قبل أن تبادرهم قوات الاحتلال بإطلاق النار.

واعتقلت قوات الاحتلال 36 فلسطينياً غالبيتهم من بلدة قصرة جنوبي نابلس، فيما أطلقت قوات الاحتلال نيران أسلحتها الرشاشة الثقيلة باتجاه المزارعين ورعاة الأغنام قبالة مناطق حدودية لقطاع غزة. واستدعى جيش الاحتلال، عدة كتائب إضافية من قواته؛ لتعزيز التواجد العسكري في مدن الضفة الغربية بما فيها مدينة القدس المحتلة، إضافة إلى محيط قطاع غزة. وذكرت مصادر «إسرائيلية»، أن تعزيز الاحتلال لقواته، إضافة إلى استدعاء «منظومة الاستطلاع والحماية»، جاء على ضوء الأحداث التي تشهدها الضفة وغزة، احتجاجاً على قرار الرئيس الأمريكي.


البيان: وفد النظام إلى جنيف الأحد ودي ميستورا يحذّر من تخريب المفاوضات

روسيا تعلن سوريا خالية من «داعش»

كتبت البيان: شهد الملف السوري تطوّرات لافتة بشقيه الميداني والسياسي، ففيما استطاعت قوات النظام طرد تنظيم داعش من الضفّة الغربية لنهر الفرات، ودكّت الغارات الروسية إحدى البلدات في دير الزور، ما أسفر عن مقتل 21 مدنياً، تراجع وفد النظام السوري في امتناعه عن العودة إلى مفاوضات جنيف.

وتمكّنت قوات النظام السوري من طرد مقاتلي تنظيم داعش من الضفة الغربية لنهر الفرات في محافظة دير الزور، وفق ما أعلن المرصد السوري لحقوق الإنسان، أمس. وقال المرصد، إنّ القوات الموالية للنظام باتت تسيطر على نصف هذه المحافظة النفطية، بعد معارك مستمرة منذ أشهر. وذكر المرصد أن تنظيم داعش ما زال يسيطر على بعض الجيوب.

إلى ذلك، أعلنت وزارة الدفاع الروسية، أمس، أن الجيش الروسي أنجز المهمة في سوريا وحرّر البلاد بالكامل من تنظيم داعش. وأفاد الجنرال سيرغي رودسكوي من قيادة أركان الجيش الروسي خلال مؤتمر صحافي، إنّ مهمة الجيش الروسي القاضية بهزيمة تنظيم داعش الإرهابي المسلح أنجزت، مضيفاً أنّه لم يعد هناك الآن أي بلدة أو منطقة في سوريا تحت سيطرة تنظيم داعش.

وأضاف في تصريح صحافي، أنّ الأراضي السورية تحررت بالكامل من التنظيم. وأفاد مدير المرصد رامي عبد الرحمن، بأنّ «قوات موالية للنظام تسيطر على الجزء الغربي من المحافظة من معدان في الشمال الغربي وصولاً إلى الحدود العراقية»، مضيفاً: «ليس هناك وجود لداعش على الضفة الغربية من النهر».

وقال رامي عبد الرحمن: «أكبر وجود لداعش الآن على الضفة الشرقية للنهر، هناك تسيطر على تقريباً ثمانية في المئة من المحافظة».من جهتها، أفادت وكالة الأنباء السورية نقلاً عن مصدر عسكري، أن «وحدات الجيش السوري بالتعاون مع القوات الحليفة، أحكمت سيطرتها على كامل حوض الفرات بريف دير الزور بعد القضاء على آخر تجمعات إرهابيي داعش في المنطقة».

ويأتي ذلك بعد أيام على إعلان وحدات حماية الشعب الكردية، طرد تنظيم داعش من الضفة الشرقية للفرات بدعم روسي وأميركي على حد سواء. وتقود قوات النظام السوري عملية عسكرية بدعم روسي لطرد مقاتلي تنظيم داعش من الضفة الغربية لنهر الفرات الذي يقسم محافظة دير الزور إلى قسمين.

وتتزامن العملية مع هجوم تشنه قوات سوريا الديمقراطية، فصائل كردية وعربية مدعومة من التحالف الدولي بقيادة واشنطن، منذ التاسع من سبتمبر لطرد التنظيم من شرق النهر.

وفي تطوّر سياسي لافت، أكدت الخارجية السورية، أمس، أن وفد النظام سيصل إلى جنيف الأحد المقبل للمشاركة في الجولة الثامنة من المفاوضات. ونقلت وكالة الأنباء السورية عن مصدر في وزارة الخارجية قوله، إن الوفد سيكون برئاسة بشار الجعفري المندوب الدائم لسورية لدى الأمم المتحدة، وسيعود إلى دمشق الجمعة المقبل. وأشار مراقبون إلى أنّ النظام السوري زاد من تعنته في المفاوضات، في ظل الانتصارات التي نجح في تحقيقها على الأرض.

في السياق، قال مبعوث الأمم المتحدة إلى سوريا ستافان دي ميستورا للصحافيين، أمس، إنه سيجري النظر فيما إن كان أي من طرفي الصراع في سوريا يحاول إفساد محادثات السلام المنعقدة في جنيف. وقال دي ميستورا: «إذا خلصنا لأن هذا سيكون نبأ سيئاً جداً، إلى أن أحد الطرفين يحاول فعلياً إفساد التقدم وعملية جنيف، فستكون لذلك تداعيات سيئة جداً على أي محاولة سياسية أخرى تجري في أي مكان آخر».


الحياة: فلسطين تخشى فرض «صفقة القرن» ... بعد «خطف» القدس

كتبت الحياة: يرى الفلسطينيون في قرار الرئيس دونالد ترامب الاعترافَ بالقدس عاصمة لإسرائيل و «خطفها» ونقل السفارة إليها، خطوةً خطيرة، لكنهم يعتبرون الخطوة التالية أكثر خطورة، وهي محاولة فرض «صفقة القرن» عليهم. وقال مسؤول فلسطيني رفيع لـ «الحياة»: «قرار ترامب خطير ومقلق جداً، لكن القلق الأكبر هو من الخطوة التالية، وهي محاولة فرض حل سياسي يستثني القدس، ومعها نصف مساحة الضفة الغربية، وإقامة دويلة فلسطينية في قطاع غزة وأجزاء من الضفة».

وأضاف: «معلوماتنا أن الإدارة الأميركية تُعد خطة لحل سياسي لضم القدس وأجزاء واسعة من الضفة الغربية لإسرائيل، وإقامة دولة فلسطينية في قطاع غزة ونصف الضفة الغربية فقط، في صفقة القرن». وأضاف: «يبدو أن خيار المواجهة قادم لأننا إذا لم نلجأ إليه الآن فإنه سيفرض علينا غداً». وقال: «المؤكد أننا سنرفض مثل هذا الحل، لكن المؤكد أيضاً أنهم سيحاولون فرضه علينا بالقوة».

وشهدت الضفة الغربية أمس إضراباً شاملاً، وأغلقت المدارس، ونُظّمت مسيرات غضب ومواجهات في مختلف المدن الرئيسة، أصيب فيها عشرات.

وقال مسؤولون فلسطينيون إن اقتراحات عدة تُدرَس الآن تمهيداً لمناقشتها في المجلس المركزي واتخاذ قرار في شأنها، منها الشروع في مواجهة سياسية مفتوحة مع الإدارة الأميركية وإسرائيل.

والتقى الرئيس محمود عباس بالملك الأردني عبدالله الثاني في عمان وتباحثا في شأن القرار، وشددا على أن اعتراف الرئيس الأميركي بالقدس عاصمة لإسرائيل ونقل سفارة بلاده إليها يشكل خرقاً للقانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية. وجدد الملك عبدالله الثاني دعم الأردن الكامل للأشقاء الفلسطينيين في الحفاظ على حقوقهم التاريخية والقانونية في مدينة القدس، وفي مساعيهم الرامية إلى إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية.

ويعقد مجلس الأمن اليوم جلسة خاصة بالوضع في القدس والتسوية الفلسطينية- الإسرائيلية، في تحرك عاجل قررته سبع دول أعضاء رداً على قرار ترامب. ومن المقرر أن يفتتح الجلسة الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش ليجدد تأكيد موقفه «الرافض الإجراءات الأحادية الجانب التي يمكن أن تقوض التوصل إلى تسوية على قضايا الحل النهائي» وبينها القدس، وفق ما كان أعلن عقب كلمة ترامب.

من جهة أخرى، يعقد وزراء الخارجية العرب ولجنة مبادرة السلام العربية اجتماعين طارئين غداً السبت في مقر جامعة الدول العربية في القاهرة للنظر في التطورات الخاصة بالقدس في ضوء القرار الأميركي الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل ونقل مقر السفارة الأميركية إليها.

وأعلن الأزهر الشريف عقد مؤتمر عالمي عاجل حول القدس وأن الاتصالات والترتيبات في شأنه ستتم لاحقاً.

وفي بروكسيل، تعقد وزيرة خارجية الاتحاد الأوروبي فيديريكا موغيريني اجتماعاً مع وزير الخارجية الأردني أيمن الصفدي صباح اليوم. وأكدت موغيريني رفض دول الاتحاد الأوروبي الثماني والعشرين موقف ترامب. وكان وزراء الخارجية الأوروبيون أبلغوا نظيرهم الأميركي ريكس تيلرسون بموقفهم الثلثاء في بروكسيل. وجددت موغيريني تمسك الاتحاد الأوروبي بحل الدولتين والوفاق الدولي القائم بشأن مدينة القدس.

وطالب النواب أعضاء لجنة العلاقات مع فلسطين، الممثلة السامية الأوروبية بالرد على موقف ترامب باعتراف الدول الأوروبية بالدولة الفلسطينية. وطالب النواب بإدراج موضوع القدس في جدول أعمال البرلمان الأوروبي يوم الثلثاء المقبل. ورأى النواب أن قرار ترمب «لا يتضمن جديداً سوى الاعتراف بواقع الاحتلال»، وشددوا على أنه «ينتهك القانون الدولي ويهين الشعب الفلسطيني».

إلى ذلك، استنكرت المملكة العربية السعودية ومملكة البحرين ودولتا الكويت وقطر قرار الرئيس الاميركي المتعلق بالقدس، واعتبرته مخالفاً للوضع القانوني والتاريخي للمدينة.

وعبرت المملكة العربية السعودية أمس عن «أسفها الشديد» للقرار، محذرةً من العواقب الخطيرة لهذه الخطوة «غير المسؤولة» بما تمثله من «انحياز كبير ضد حقوق الشعب الفلسطيني التاريخية والثابتة في القدس والتي كفلتها القرارات الدولية ذات الصلة وحظيت باعتراف المجتمع الدولي وتأييده».

وقالت مصادر رئاسية تركية (رويترز) إن الرئيس رجب طيب أردوغان والبابا فرنسيس اتفقا خلال اتصال هاتفي أمس، على ضرورة تجنب أي محاولة لتغيير وضع القدس، وأوضحت أن «الرئيس أردوغان والبابا فرنسيس أقرا بوجوب تجنب أي محاولة لتغيير وضع مدينة القدس، مؤكدَين أنها مقدسة لليهود والمسيحيين والمسلمين».


القدس العربي: هبة فلسطينية عربية لنصرة القدس: اشتباكات عنيفة مع قوات الاحتلال

«فتح»: نائب الرئيس الأمريكي غير مرحب به... وحماس تدعو إلى «انتفاضة جديدة»

كتبت القدس العربي: انتفض الفلسطينيون يوم أمس وخرجوا في مسيرات غضب عمت المناطق الفلسطينية في الضفة الغربية والقدس وغزة، في أولى التحركات الجماهيرية الرافضة لقرار الرئيس الأمريكي دونالد ترمب الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل. وعمّ الاضراب الشامل الأراضي الفلسطينية المحتلة.

وخرجت تظاهرات في المدن الفلسطينية كافة في الضفة الغربية ومنها في رام الله والخليل ونابلس وبيت لحم والقدس الشرقية المحتلة وكذلك في قطاع غزة.

وفرقت قوات الأمن الإسرائيلية مئات المتظاهرين بالغاز المسيل للدموع عند حاجز على مدخل رام الله، فيما أعلن الهلال الأحمر الفلسطيني أن 22 شخصا اصيبوا بجروح بالرصاص الحي او الطلقات المطاطية في الضفة الغربية. وجرح خمسة فلسطينيين بنيران إسرائيلية في قطاع غزة عندما تظاهر العشرات قرب حاجز بين القطاع واسرائيل، بحسب سلطات غزة.

ونشر الجيش الإسرائيلي تعزيزات بمئات الجنود في الضفة الغربية المحتلة وسط حالة من عدم اليقين إزاء التبعات، فيما اندلعت اشتباكات عنيفة بين الفلسطينيين وقوات الأمن الإسرائيلية في مناطق مختلفة.

وقصف الجيش الإسرائيلي، مساء أمس، هدفين لحماس وسط قطاع غزة، رداً على إطلاق صاروخين من القطاع. وقال الجيش إنه هاجم هدفين عبر طائرة من دون طيار والمدفعية. وذكرت مصادر اعلامية ان السلطات الإسرائيلية اخلت مناطق في النقب خوفا من صواريخ غزة. من جهة أخرى، قالت مصادر فلسطينية إن الجيش الإسرائيلي أغار على أطراف قطاع غزة دون وقوع إصابات. وذكرت المصادر أن الجيش استهدف نقطتي رصد تابعتين لكتائب القسام الجناح العسكري لحركة حماس على أطراف شرق قطاع غزة، ما خلف أضرارا مادية.

وفي غزة دعا رئيس المكتب السياسي لحركة حماس إسماعيل هنية إلى «انتفاضة جديدة،. في الوقت الذي يتوقع خروج مزيد من التظاهرات بعد صلاة اليوم الجمعة، فيما دعت حماس الى «يوم غضب».

وقال مسؤول بارز في حركة «فتح»، التي يتزعمها الرئيس الفلسطيني محمود عباس، إن نائب الرئيس الأمريكي مايك بنس الذي من المقرر أن يزور المنطقة هذا الشهر غير مرحب به في فلسطين. وقال جبريل الرجوب «أنا بقول باسم فتح لن نستقبل نائب ترامب في الأراضي الفلسطينية وهو طالب يشوف الأخ أبو مازن (عباس) في 19 الشهر (الحالي) في بيت لحم لن يكون هذا اللقاء… واحنا بنطلب من بقية العواصم العربية ألا تلتقي مع زعيم أمريكي طالما بيقول القدس الموحدة عاصمة لدولة إسرائيل».

كما شهدت عدة عواصم ومدن عربية وإسلامية مظاهرات ومسيرات غضب، خاصة في الأردن وتركيا وتونس وباكستان ومصر والعراق والمغرب والجزائر والسودان. في هذه الاثناء حذرت وزيرة خارجية الاتحاد الاوروبي فيديريكا موغيريني من أن قرار الرئيس الأمريكي يمكن أن يعيد المنطقة الى «أوقات أكثر ظلمة». وقالت روسيا إنها «قلقة جدا». ومن ناحيته قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان إن القرار يضع المنطقة في «دائرة نار». ووصفت بريطانيا القرار بأنه «غير مفيد»، فيما وصفته فرنسا «بالمؤسف». وقالت المستشارة الألمانية انغيلا ميركل «نحن … لا نوافق على القرار الذي اتخذ».

ودعت ثماني دول بينها بريطانيا وفرنسا وإيطاليا إلى اجتماع عاجل لمجلس الأمن ردا على القرار الأمريكي، ومن المقرر ان ينعقد اليوم الجمعة. وقال البيت الأبيض أمس إن قرار القدس ليس إشارة إلى تخلي الولايات المتحدة عن عملية السلام. وأضاف أنه ليس لديه علم بأي دولة أخرى تعتزم أن تحذو حذو الرئيس دونالد ترامب وتعترف بالقدس عاصمة لإسرائيل. وقالت ســارة ساندرز المتحدثة باسم البيت الأبيض للصحافيين «ليس لدي علم بأي دولة نتوقع حدوث ذلك منها في أي مرحلة قريبا».




شؤون عربية

أمير قطر: حل الأزمة بالحوار وليس على حساب سيادة الدوحة

قال أمير دولة قطر، الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، إن بلاده متمسكة بالحوار لحل الأزمة الخليجية، لكن لن يكون الحل "على حساب سيادتنا وكرامتنا"، لافتًا إلى أنه يشعر بالأسف بسبب استمرار فرض الحصار.

وأكد أمير قطر في مؤتمر صحافي مشترك مع الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، في الدوحة أن "سيادة دولة قطر فوق كل الاعتبارات".

وأضاف "نريد حل المشكلة ولكن ليس على حساب سيادتنا وكرامتنا"، مؤكدا أنه "إن كان الأشقاء يريدون حل الخلاف فنحن مستعدون"، على أن يكون الحل مبنيا "على أسس واضحة ومقبولة من الجميع وعدم التدخل بسيادة أي طرف".

وأشار إلى أن "الشعب القطري له الحق في أن يعرف سبب الحصار والعنف من الجيران على قطر".

وأعرب أمير قطر عن أسفه لاستمرار الحصار. وأضاف "لكن موقف قطر واضح (...) فإذا وجدت مشاكل بيننا وبين جيراننا يجب تُحل على طاولة (حوار) وأن نتكلم بكل صراحة ونتناقش في أي نقطة خلاف".

وقال "يؤسفنا أن أشقاءنا" فرضوا الحصار "خلال شهر رمضان وهناك عائلات تشتتت".

وردا على سؤال حول الاتهامات الموجهة إلى الدوحة بتمويل الإرهاب، قال إن "قطر ملتزمة منذ اليوم الأول في موضوع مكافحة الارهاب وبعض المعلومات التي نسمعها من الصحف غير صحيحة ومغلوطة عن قطر". وأشار إلى أنه "تم التحقيق في كل الادعاءات".

وأعلن أن قطر اتخذت بعض الإجراءات "لمنع تمويل الإرهاب" لافتا إلى أنه "منذ اليوم الأول الدول العربية والإسلامية هي الأكثر تضررا من الإرهاب" ولهذا السبب "نحن ملتزمون مكافحة الإرهاب مع جميع أصدقائنا وإخواننا في المنطقة".

وقال "حضرنا اليوم الاجتماع الأول للتنسيق في مكافحة الإرهاب بين فرنسا وقطر".

وكانت الرئاسة الفرنسية أعلنت أن الرئيس الفرنسي وأمير قطر سيفتحان خلال الزيارة "حوارا رفيع المستوى حول مكافحة الإرهاب".

وأعلنت دول الحصار (السعودية والبحرين والإمارات ومصر) في الخامس من حزين/ يونيو قطع علاقاتها مع قطر وفرض حظر عليها بتهمة دعم الإرهاب، كما اتهمت دول الحصار قطر بالتقارب مع إيران.



فتح وحماس بغزة تبحثان الخطوات لمواجهة قرار ترامب

بحثت حركتا فتح وحماس بقطاع غزة خطوات التعامل مع اعتراف الرئيس الأميركي دونالد ترامب، بالقدس المحتلة عاصمة لإسرائيل وإعلانه قرار نقل سفارة بلاده إليها.

وذكرت الحركتان في بيان مشترك بعد اجتماع لهما استمر أربع ساعات، أنهم ناقشوا عديدا من القضايا، ومن أهمها قضية نقل السفارة الأميركية للقدس وجهود استكمال المصالحة.

وأكدت الحركتان رفضهما وإدانتهما لقرار ترامب، واعتبرتاه عدوانًا على شعبنا الفلسطيني، في وقت قالتا فيه إنهما بحثتا سبل التعامل مع القرار.

وأثنت الحركتان على الحركات الشعبية والجماهيرية التي خرجت رفضًا للقرار، وأكدتا أن الرد لحقيقي على القرار هو وحدة شعبنا.

في جانب آخر، بحث الحركتان استكمال المصالحة وأهمية قيام الحكومة بدورها بغزة، وأكدوا على ضرورة أن تقوم الحكومة بإنهاء معاناة المواطنين بغزة.



جرحى بمواجهات مع الاحتلال بغزة والضفة

اندلعت بعد ظهر اليوم الخميس، مواجهات بين المئات من المواطنين وجنود الاحتلال الإسرائيلي في مناطق مختلفة بالضفة الغربية المحتلة، خلال محاولة الجنود قمع المسيرات التي انطلقت رفضا لقرار الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل .

وأصيب عشرات المواطنين بالاختناق بالمواجهات المتفرقة مع جنود الاحتلال عقب اقتحامهم وسط مدينة الخليل، فيما احتشد مئات المواطنين في مسيرة جابت شوارع طولكرم وسلفيت.

كما وأصيب 3 أشخاص بجراح برصاص جنود الاحتلال الإسرائيلي والعديد بحالات اختناق جراء استنشاق الغاز المسيل للدموع في مواجهات التي اندلعت بعد ظهر اليوم، شرق خان يونس.

ووصلت قوات الاحتلال دواريّ الصحة والمنارة بالخليل، وسط إطلاق للرصاص الحيّ والمطاطي والقنابل الغازية والصوتية، ما أوقع اختناقات شديدة في صفوف المواطنين، وسط إلقاء الشبّان الحجارة صوب الجنود.

وطاردت قوّات الاحتلال الشبان من منطقة باب الزاوية وفي الشوارع المحيطة وصولاً إلى منطقة دواري الصّحة والمنارة، مستبقة مسيرة دعت لها القوى الوطنية والإسلامية في المحافظة، تنديداً بقرار لد ترامب الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل ونقل السّفارة الأميركية إليها.

كما اندلعت مواجهات مع الاحتلال في منطقة دوار ابن رشد وسط المدينة، فرّقت خلالها قوّات الاحتلال تجمّعا للمواطنين، وفعالية مناهضة لقرارات الرّئيس الأمريكي.

كما اندلعت مواجهات مع قوات الاحتلال في أنحاء مخيم العروب شمال الخليل بعد فعالية مندّدة بقرارات ترامب.

كما شددت قوّات الاحتلال من إجراءاتها العسكرية في أنحاء متفرقة من المحافظة، احتجزت خلالها مواطنين وضيّقت على حرية تنقلهم.

وفي طولكرم، جاب مشاركون في مسيرة شوارع المدينة قبل أن تستقر عند ميدان عبد الناصر، حيث ألقيت الكلمات التي أكدت على عروبة القدس وإسلاميتها، واستنكرت الصمت العربي المريب، والتواطؤ وصولاً لهذا القرار.

كما تحولت المسيرة إلى مواجهات عند المدخل الغربي لطولكرم تزامنا مع خروج طلبة جامعة خضوري في مسيرة، إذ اشتبكوا مع الجنود غربي المدينة.


وأشار ناشطون إلى اندلاع مواجهات في المنطقة التي عادة ما تشهد مواجهات عقب كل حدث.

كما انطلقت مسيرة من أمام جامعة القدس المفتوحة في سلفيت جابت شوارع المدينة.

وفي نابلس أحرف المتظاهرون العلم الأميركي، مرددين هتافات منددة بالقرار الأميركي، فيما أحرق متظاهرون في طولكرم صورة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.

وانطلقت المسيرة في طولكرم من دوار جمال عبد الناصر وسط المدينة، ورفع المشاركون خلالها الإعلام الفلسطينية وهتفوا شعارات تندد بالقرار الأميركي الذي وصفوه بالانحياز الكامل لإسرائيل.

وأعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الخميس، حالة الاستنفار القصوى في أعقاب قرار ترامب الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل.

ضمن ردود الفعل الفلسطينية على قرار الإدارة الأميركية، دونالد ترامب، الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل، أعلن الإضراب العام والشامل، اليوم الخميس، في كافة الأراضي المحتلة عام 1967، بما في ذلك القدس، كما وجهت الدعوة للمشاركة في المسيرات في مراكز المدن الفلسطينية

ونقل وسائل الإعلام الإسرائيلية عن المتحدث باسم الجيش قوله إنه ومع انتهاء تقدير الموقف على مستوى هيئة الأركان تقرر تعزيز القوات في الضفة بعدة كتائب عسكرية.

وأضاف أن القوات ستتعزز بمنظومة الاستطلاع والحماية كما تم تحديد قوات في حالة جاهزية لتطورات ممكنة.

وأشار إلى أن الجيش نشر قوات معززة في أماكن الاحتكاك وأخرى حساسة على امتداد خط التماس.

وأعلنت القوى الوطنية والإسلامية، أن اليوم الخميس هو يوم إضراب شامل في كافة أنحاء الوطن، ودعت أبناء الشعب الفلسطيني إلى المشاركة في المسيرات والاحتجاجات في مراكز المدن.

وقالت القوى الوطنية والإسلامية في بيان إنها تعلن الإضراب الشامل في كافة مناحي الحياة احتجاجا على قرار ترامب نقل سفارة الولايات المتحدة إلى القدس.

كما وشددت شرطة الاحتلال الإسرائيلي صباح الخميس من إجراءاتها الأمنية في مدينة القدس المحتلة، تحسبًا لردات فعل المواطنين على اعتراف الرئيس الأميركي دونالد ترامب بالقدس عاصمة لإسرائيل.

وحولت شرطة الاحتلال المدينة المقدسة إلى ثكنة عسكرية، ونشرت قواتها الخاصة و"حرس الحدود" ووحداتها المختلفة بكثافة في الشوارع والطرقات ومداخل المدينة، وفي محيط البلدة القديمة وعند أبواب المسجد الأقصى المبارك.

وكانت القوى الوطنية والإسلامية في القدس دعت اليوم لإضراب شامل، يشمل النواحي التجارية والتعليم، في الوقت الذي أعلن فيه نشطاء-عبر مواقع التواصل الاجتماعي-عن تنظيم عدة فعاليات احتجاجية في المدينة، أبرزها تنظيم وقفة احتجاجية على مدرجات باب العامود.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://shanti.jordanforum.net
ابراهيم الشنطي
Admin
avatar

عدد المساهمات : 43173
تاريخ التسجيل : 28/01/2013
العمر : 71
الموقع : الاردن

مُساهمةموضوع: رد: أبرز ما تناولته الصحافة 8/12/2017    الجمعة 8 ديسمبر 2017 - 9:55

أبرز ما ورد في عناوين وافتتاحيات بعض الصحف اللبنانية
   

الاخبار: "الانتفاضة مستمرة"... حتى لا تضيع القدس

كتبت "الاخبار": وعد بلفور الجديد لم تظهر تبعاته السلبية كلها بعد، خاصة على صعيد ما ينتظر مدينة القدس المحتلة، وكذلك سكانها الفلسطينيين في بلدتها القديمة وأحيائها العربية وضواحيها، ولا ما قد يتبعه من قوانين إسرائيلية ينوي الكنيست أن يقرّها استناداً إلى المستجد الأخير، وستمس حياة هؤلاء وبجانبهم حياة أكثر من مليون ونصف مليون فلسطيني يعيشون في الأراضي المحتلة عام 1948. يرى هؤلاء أن تركهم وحيدين هذه المرة ليس ككل مرة، فما يُحاك قد يخرجهم من دائرة المواجهة، ويحوّل حياتهم إلى جحيم خالص، أو ربما يجدون أنفسهم قانونياً مواطنين إسرائيليين، أو على عاتق سلطة فلسطينية ضعيفة لا تسمن ولا تغني من جوع، أو حتى "بلا قيد".

وفي الوقت الذي تبقى فيه العين مفتوحة لترصد هذه التحولات، في حال مرّ القرار الأميركي بإعلان القدس "عاصمة لإسرائيل" وتبعتها في ذلك دول أخرى لتستفيد إسرائيل من هذا التحوّل في تطبيق ما تريده، فإن العين الأخرى مفتوحة على الظروف الميدانية؛ كل المؤشرات على الأرض توحي بأن انتفاضة جديدة تلوح في سماء فلسطين، وإن لم تكن بوادرها مقبلة، فإن الإعداد لها يجري على قدم وساق.

من جهة أخرى، فإن المستوى السياسي المحبط لم يعد لديه ما يقدمه في روايته المعتادة، التي نقصت منها جملة "وعاصمتها القدس الشرقية"... أو القدس الشريف، إذ لم تنجح مفاوضات التسوية على مدى أكثر من عشرين عاماً، ولم ينل الفلسطينيون أي شيء وعدوا به: لا دولة، ولا حتى شبه دولة، ولا عاصمة، ولا حدود... ولعل موجة الغضب التي خرجت في الضفة أمس، وأدت إلى إصابة 104 فلسطينيين، هي تعبير عن الإحباط من هذا الخيار، وغضب مرتبط برمزية القدس. مع ذلك، كان واضحاً أن هذا الحراك الجماهيري ما كان له أن ينطلق لولا كفّ السلطة يد أجهزتها الأمنية، والسماح للحشود بالوصول إلى مناطق التماس مع العدو، لتعود مشاهد المواجهات إلى كل من رام الله ونابلس والخليل وطولكرم وقلقيلية وبيت لحم.

ووفق مصادر تحدثت إلى "الأخبار"، منح رئيس السلطة محمود عباس، قبل سفره إلى الأردن، الضوء الأخضر لقيادة حركة "فتح" عبر أقاليمها المختلفة وأمناء السر فيها، بحرية التحرك على الأرض بمختلف الوسائل، لكن مع التشديد على الابتعاد عن المظاهر المسلحة أو استخدام السلاح؛ فعباس لا يزال يصرّ على منع اندلاع انتفاضة مسلحة، وهو متمسك حالياً بخيار "المقاومة الشعبية". كذلك، طلب غض النظر على صعيد الفصائل الأخرى، إذ ترجمت دعوات للفصائل، كحركة "حماس" و"الجهاد الإسلامي"، إلى التظاهر في الضفة عملياً، ولوحظت مشاركة واسعة من عناصر الحركتين ومؤيديهما في الضفة، وهو أمر لم تشهده الأخيرة منذ حرب غزة عام 2014، في ظل ملاحقة الأجهزة الأمنية.

المشهد في الضفة آخذ بالتصاعد، وقد يصل ذروته اليوم (الجمعة)، خاصة مع بدء الدعوات إلى الحشد في المسجد الأقصى، وقد تتدحرج كرة الحراك إلى حد اندلاع انتفاضة على غرار انتفاضة الأقصى والحجارة، ولكن هذا الأمر يبقى مرهوناً بموقف السلطة وقيادات الفصائل، خاصة أن الحديث السياسي الرسمي يدور حول مراقبة "أداء الجماهير"، ثم قرار رام الله كيفية التفاعل معه: التصعيد... أو الاحتواء غالباً بعد مرور أسبوع مثلاً، وهي تقديرات تتشابه مع التقييم الإسرائيلي، إلا في حال حدوث "طارئ" كبير يقود إلى تصعيد أقوى. وسياسياً، جل ما أعلنته السلطة أنها لن تستقبل نائب ترامب في رام الله الأسبوع المقبل، كما أنها ترى أن "الاتصالات مع أميركا بحكم المقطوعة".

ووفق قيس عبد الكريم، وهو عضو في "اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير"، سيبحث الاجتماع الأول لـ"اللجنة" غداً السبت "التداعيات السياسية لإعلان ترامب، والخطوات المقبلة من القيادة الفلسطينية على هذا القرار". وأوضح عبد الكريم، في حديث إلى "الأخبار"، أن في مقدمة الخيارات الدعوة إلى عقد المجلس المركزي للمنظمة، مشيراً إلى أن "الجبهة الديموقراطية لتحرير فلسطين ستقدم مقترحاً عن حركتي حماس والجهاد الإسلامي، إضافة إلى مشاركة رئاسة المجلس التشريعي ورؤساء الكتل النيابية".

مع ذلك، قالت مصادر إن حركة "حماس" ومعها فصائل أخرى تحاول إقناع عباس بعقد الإطار الوطني المؤقت لقيادة "المنظمة" ــ تشارك فيه قيادة الفصائل ــ قبل عقد "المجلس المركزي"، مضيفة: "في حال أصرّت السلطة على عقد الأخير فقط، فمعناه أن الرد سيدرس ضمن رؤية السلطة فقط... لكن يمكن أن يضغط عليها لتنفيذ مقررات المجلس الماضي، ومنها وقف التنسيق الأمني قبل الحديث عن عقد أي مجلس جديد".


البناء: إجماع دولي ضدّ قرار ترامب... وقلق من ضياع العملية السياسية... وفلسطين تنتفض نصرالله: تظاهرة الإثنين لنقول إنّ القدس عاصمة أبدية لفلسطين... ماذا عن الحكومات؟ بري لإجماع نيابي وسفارة بسفارة الحريري يضيء السراي بالقدس قانصو للمقاومة

كتبت "البناء": لم يأتِ اليوم الأوّل على قرار الرئيس الأميركي دونالد ترامب بتشريع احتلال القدس الشرقية وضمّها لـ"إسرائيل" كعاصمة لها، بالأخبار السارة لواشنطن وتل أبيب، فكلّ ردود الأفعال الدولية جعلت إلغاء القرار ممراً إلزامياً لاستئناف العملية السياسية تحت عنوان السعي للسلام في المنطقة. وقد عبّرت التحذيرات الأوروبية والروسية عن مخاوف من أن يكون القرار نهاية العملية التفاوضية ومدخلاً لتصعيد وانفجار أعمال العنف، بصورة تهدّد بالخروج عن السيطرة، خصوصاً مع الأنباء التي حملها اليوم الفلسطيني الأوّل من انفجار لانتفاضة شعبية بدأت بوادرها في المدن والبلدات الفلسطينية، وشهدت القدس أبرزها، بينما بدأت عناصر التوتر العسكري على جبهات غزة تنذر بالتصعيد.

خيار المواجهة المفتوحة الذي شكّل قرار قوى المقاومة، باعتبار القرار الأميركي نهاية مرحلة وبداية مرحلة، يجب دخولها بتأنٍّ ودون حرق الأوراق دفعة واحدة، عبّر عنه الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله، الذي تجمع قوى المقاومة على تفويضه دفة القيادة، كما قالت مصادر فلسطينية في المقاومة، لـ"البناء"، فالمواجهة يمكن أن تصل بـ "إسرائيل" للخروج إلى حرب ستكون المقاومة مَن يخوض غمارها، ما يمنحها الموقع الحاسم في رسم خطط المواجهة، والتدرّج في خطوات التصعيد، ومع البعد الشعبي الذي سيكون عنوان المرحلة الأولى الذي يشكّل عنوانه، تأكيد أنّ القدس عاصمة أبدية لفلسطين، ومطالبة الحكومات باعتماد هذا العنوان بقرارات مؤسسية، دعا السيد نصر الله لتظاهرة حاشدة يوم الإثنين تحت هذا الشعار، داعياً الحكومات لحسم مواقفها، فيما ركّز السيد نصر الله على شرح مخاطر القرار على القدس ومستقبل المسجد الأقصى وكنيسة القيامة، أكد على سقوط خيار التفاوض طالما أنّ الأهمّ قد سقط وهو القدس، معتبراً الصفعة الأميركية لدعاة التفاوض إهانة لكلّ العرب والمسلمين والمسيحيين الذين يعتبرون أنهم أصدقاء وحلفاء أميركا، وأنّ هذه الصفعة تنبئ بالأخطر، فمن يستخفّ بالأقدس لديك فلن يقيم اعتباراً لما هو دونه مكانة وقداسة.

فيما سيكرّس رئيس مجلس النواب نبيه بري جلسة خاصة للمجلس النيابي اليوم لإدانة القرار الأميركي بإجماع نيابي، والاتجاه لاستصدار قانون يعتمد القدس عاصمة لفلسطين، تسبقهما كلمة للرئيس بري يعيد فيها الدعوة لمعادلة عربية إسلامية سبق ودعا إليها في مؤتمرات برلمانية عربية وإسلامية عنوانها سفارة بسفارة، بربط صدور قرار أميركي بنقل السفارة إلى القدس بقرارات موازية بإغلاق السفارات الأميركية، بينما غرّد رئيس الحكومة سعد الحريري مستنكراً القرار الأميركي، وقرّر مساء إضاءة السراي الحكومي بصورة للقدس والمسجد الأقصى وكنيسة القيامة بما بدا رداً على إضاءة "إسرائيلية" لجدار القدس أول أمس بالعلمين الأميركي و"الإسرائيلي".

وحدة الموقف اللبناني بسقف جامع كانت موضوع تداول بين عدد من قادة الكتل النيابية لدراسة الدعوة لتجمع شعبي موحّد في ساحتي الشهداء ورياض الصلح الأسبوع المقبل يتحدّث معه عبر الشاشات الرؤساء الثلاثة والأمين العام لحزب الله وعدد من القيادات الروحية والسياسية، في رسالة للعالمين العربي والإسلامي، وفي قلبه فلسطين حول الشكل الواجب للمواجهة، وفي رسالة للخارج كله، خصوصاً للغرب بأنّ القرار وحّد اللبنانيين ومثلهم سيوحّد العرب والمسلمين، في رفضه ويجب إدراك حجم الاستفزاز الذي يحمله هذا القرار.

عضو المجلس الأعلى في الحزب السوري القومي الاجتماعي الوزير علي قانصو دعا بعد لقائه بالرئيس بري لمواجهة مخاطر القرار الأميركي بالتمسك بخيار المقاومة.

نصر الله: للتظاهر الإثنين دفاعاً عن القدس

كقائدٍ معني وأساسي في الصراع العربي "الاسرائيلي"، ولما تمثله بيروت كعاصمة للمقاومة وحاضنة للقضية الفلسطينية، أطلّ الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله مخاطباً العالمين العربي والإسلامي أنظمة وحكاماً وحكومات وشعوباً متجاوزاً جميع الخلافات للانضواء تحت العنوان الأساس الدفاع عن القدس كرمز إسلامي ومسيحي وعربي، حيث تصبح كل الحقوق العربية مباحة للكيان الصهيوني، إذا ما تم السكوت عن القرار الأميركي الخطير.

وأكد السيد نصر الله في كلمة متلفزة مساء أمس، أن "الموقف الأميركي في السابق كان يشكل حاجزاً أو مانعاً دون الاندفاعة "الإسرائيلية" لتنفيذ كافة البرنامج "الاسرائيلي" لتهويد القدس، لافتاً الى انه بعد هذا القرار الأميركي قد نشهد ظاهرة استيطان كبيرة وستتّسع القدس أكثر نحو الضفة الغربية تحت مشروع "القدس الكبرى".

ودعا السيد نصر الله الى استخدام أقصى وسائل التضامن والتكاتف كلٌ حسب إمكاناته، وطالب الجميع بتحويل التحدي فرصة والعودة كعرب ومسلمين الى فلسطين كبوصلة لما تمثله من قضية ذات وزنٍ وقيمة وأهمية.

وأكد سيد المقاومة أن المسجد الأقصى والمقدسات الإسلامية والمسيحية باتت في خطر شديد بعد هذا القرار، واعتبر أن القدس هي محور وجوهر القضية الفلسطينية، موضحاً أنه عندما يتم إخراج القدس منها لا يبقى للقضية شيء. سائلاً ماذا سيكون مصير الضفة الغربية والجولان ومزارع شبعا عندما تتجرأ أميركا على ما هو أعز عند الفلسطينيين والعرب والمسلمين؟

ورأى السيد نصر الله أنه يجب أن يصدر إعلان فلسطيني وعربي يؤكد بأن ترامب أنهى "عملية السلام" وقضى عليها، وأنه يجب إبلاغه برفض العودة إلى المفاوضات قبل تراجعه عن قراره، مشدّداً على ضرورة صدور قرار ملزم للدول العربية والإسلامية يعتبر القدس عاصمة أبدية لفلسطين وغير قابلة للتفاوض.

ومن الواضح أن رسائل الأمين العام لحزب الله جاءت في سياق متكامل لإعلان المواجهة التي ستتدحرج ككرة ثلج بعد أن تنازلت الولايات المتحدة عن "دورها الوسطي" على مدى الصراع العربي "الاسرائيلي"، وبالتالي خسرت موقعها الذي كانت تدعيه ولم تمارسه، ولأجل عيون "إسرائيل" لم تُبقِ الولايات المتحدة كرامة لأي من حلفائها. وتجنّب السيد نصر الله فتح مضبطة اتهام للمتواطئين مع قرار الرئيس الأميركي على أن تتكشف منظومة المتواطئين في الأيام المقبلة.

ودعا السيد نصر الله إلى تظاهرة شعبية كبرى يوم الإثنين المقبل في الضاحية الجنوبية للاحتجاج على هذا القرار الأميركي الظالم وللتضامن مع الشعب الفلسطيني تحت عنوان "الدفاع عن القدس والتنديد بالعنجهية الأميركية"، مؤكداً أن ما قام به ترامب هو تهديد كبير يستطيع الفلسطينيون والعرب والمسلمون أن يحوّلوه إلى أعظم فرصة.


النهار: ماكرون يفتتح اجتماع مجموعة الدعم مظلّة لـ"النأي بالنفس" وتحضير لمؤتمرات

كتبت "النهار": تستقبل باريس اليوم اجتماعاً لمجموعة الدعم الدولية للبنان يكتسب دلالات بارزة في توقيته ونتائجه المتوقعة بعد طي ازمة استقالة رئيس الوزراء سعد الحريري واضطلاع الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون بدور أساسي ومحوري في بلوغ خواتيمها. وسيفتتح الاجتماع صباحاً الرئيس ماكرون نفسه بمداخلة أولى له من "الكي دورسيه"، فيما يرأسه، استناداً إلى بيان صدر عن وزارة الخارجية الفرنسية، وزير الخارجية الفرنسي جان - ايف لودريان ونائبة الامين العام للامم المتحدة السيدة آمنة محمد. وسيحضر الاجتماع الرئيس سعد الحريري الذي وصل مساء أمس الى باريس لهذه الغاية ووزير الخارجية جبران باسيل، كما تشارك فيه المانيا والصين والولايات المتحدة وايطاليا وبريطانيا وروسيا ومصر والاتحاد الأوروبي وجامعة الدول العربية واللجنة الدولية للصليب الأحمر والبنك الدولي ومكتب المنسقة الخاصة للامم المتحدة في لبنان.

وجاء في بيان الخارجية الفرنسية "ان هدف الاجتماع تأكيد المجتمع الدولي دعمه للبنان وسيادته واستقراره وسلامة أراضيه". وسيلقي الرئيس ماكرون كلمة الافتتاح، تليها كلمة للرئيس الحريري، قبل أن يعبر المشاركون عن دعمهم للبنان. ويصدر في ختام الاجتماع بيان صحافي يتضمن دعماً للبنان وحكومته.

وذكرت مصادر ديبلوماسية فرنسية عشية الاجتماع بأن مجموعة الدعم الدولية انطلقت بمبادرة فرنسية عام 2013 في الامم المتحدة وكان هدفها توفير دعم أفضل للبنان وتعزيز موقعه في مواجهة تحديات الازمة السورية وتداعياتها عليه ومساعدته على تعزيز وضعه الاقتصادي. وتشكل هذه المبادرة رسالة لدعم الصيغة اللبنانية والمحافظة عليها لمواجهة التوترات الاقليمية والمحافظة على استقراره وسيادته وسلامة أراضيه.

ولاحظت المصادر ان لبنان معرض لضغوط من الخارج من شأنها إضعافه داخلياً ويعود تالياً الى المجتمع الدولي حشد جهوده لتذكير الذين يمارسون ضغوطاً عليه من خلال رسائل دعم لاستقراره.


المستقبل: "عاصفة غضب" لنصرة القدس ضد ترامب

كتبت "المستقبل": .. وكما كان متوقعاً عاش العالم، وليس فقط العرب والمسلمون، أمس، على وقع تسونامي "وعد ترامب" بالاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل. تظاهرات في عواصم كثيرة. إدانات. تحذيرات. اتصالات متشعبة بين زعماء. صواريخ فلسطينية من جديد واعتدءات إسرائيلية كالعادة. عاصفة غضب حقيقية وحّدت العرب والمسلمين إذ أدركوا، وهم الذين اعتادوا خسارة المدن، أن الخسارة الجديدة ليست كسابقاتها. إنها المدينة المقدسة ذات المكانة الدينية المميزة، فإن ضاعت يضيع معها الكثير: تاريخ ومستقبل.

انقسم العالم أمس. الرئيس الأميركي دونالد ترامب وحده مع إسرائيل في جهة، وكل البقية وحتى أوثق حلفاء واشنطن المخلصين في الجهة الثانية. فحاول البيت الأبيض التخفيف من شؤم "وعد ترامب" بالقول إنه لا يعني التخلي عن عملية السلام، برغم إدراك الجميع أن هذا "الوعد" أغلق كل الدروب المؤدية إلى تسوية مقبولة نوعاً ما، وفتح باباً واسعاً لنكبات وخيبات ومواجهات.

"يوم غضب" اليوم. وصلاة الجمعة ستكون مشحونة بأدعية ولعنات على من أهدى إسرائيل "أولى القبلتين وثالث الحرمين الشريفين".

فقد عمت دعوات الغضب العالمين العربي والإسلامي، وجاءت مدوّية دعوة الفصائل الفلسطينية إلى "يوم غضب" فيما خرجت موجة من الاحتجاجات في الضفة الغربية المحتلة وقطاع غزة وتسببت في اشتباكات بين فلسطينيين وقوات إسرائيلية.    


الجمهورية: أميركا: لإستراتيجية ضدَّ "الحزب" و تجدّد التـــوتّر القواتي العوني

كتبت "الجمهورية": على وقع مواجهات في الأراضي المحتلة تنذر بانتفاضة فلسطينية جديدة تفاعلَ اعتراف الرئيس الأميركي دونالد ترامب بالقدس عاصمةً لإسرائيل دولياً وعربياً، وقوبلَ لبنانياً بإدانة واسعة وبتشديدٍ رسمي على التضامن الكامل مع الشعب الفلسطيني في رفضِ هذه الخطوة وضرورة مواجهتها بموقفٍ عربي واحد فيما برَز موقف أميركي جديد ضد "حزب الله"، عبَّر عنه نائب وزير الخارجية الأميركي جون سوليفين مؤكّداً أنّ إدارة ترامب تطوّر استراتيجية خاصة للتصدّي لنفوذ الحزب، وأبدى خلال جلسةِ استماعٍ عقَدتها لجنة الشؤون الخارجية في مجلس النواب قلقَه من امتداد هذا النفوذ إلى "جنوب أميركا". وقال "إنّ حزب الله أصبح يشكّل مجموعة حاكمة محلية في جنوب لبنان، إضافةً إلى كونه منظمةً إرهابية تؤثّر على الأحداث في سوريا". وأضاف: "إنّ الحزب الذي تدعمه إيران يسعى أيضاً إلى بسطِ نفوذه في مناطق أخرى"، موضحاً "أنّ الإدارة الأميركية تُركّز على هذه القضية".

وأكّدت مصادر ديبلوماسية لـ"الجمهورية" أنّ قرار ترامب "سيتسبّب بردّة فِعل سلبية كبيرة في البلاد العربية والإسلامية، وردّةِ فِعل ديبلوماسية قوية لحلفاء أميركا الأوروبيين.

فالرئيس التركي هدّد فِعلاً بقطعِ العلاقات مع إسرائيل منذ اليوم الأوّل، ووزيرة العلاقات الخارجية الأوروبية استبَقت الأمر بتصريح يحذّر من اتخاذ قرارات تؤثّر على عملية السلام في المنطقة.

وكذلك فإنّ عملية السلام الفلسطينية ـ الإسرائيلية ستتعطّل وتُرجَأ إلى أجَلٍ غير مسمّى. والمدى الذي ستبلغه واشنطن بما قرّره ترامب سيتوقف على حدّة ردّات الفعل العربية والإسلامية والأوروبية من جهة، وعلى مصير إدارة ترامب في الأشهر المقبلة، نتيجةً لتحقيق المحقّق الخاص روبرت موللر من جهة أخرى".

واستبعَدت المصادر "أن تشارك دول أخرى واشنطن في هذه المغامرة غيرِ المدروسة، ما سيَجعلها يتيمةً في هذا المجال". وقالت: "بالنسبة إلى لبنان، فإضافةً إلى المفعول السلبي لقرار ترامب على القضية الفلسطينية، مِن غير المنتظر أن يتسبّبَ القرار باهتزاز إضافي في الأوضاع الأمنية والاقتصادية فيه بنحوٍ يُخرجها عن السيطرة".

لبنانياً، قال رئيس مجلس النواب نبيه برّي أمام زوّاره أمس إنه سعى منذ أمس الأوّل إلى عقدِ جلسةٍ نيابية خاصة بالقدس عند الخامسة مساء أمس، واتّصَل لهذه الغاية برئيس الحكومة سعد الحريري متمنّياً عليه أن يحضر ولو لساعة، لكنّ اضطرار الأخير للسفر إلى باريس للمشاركة في مؤتمر مجموعة دعمِ لبنان حالَ دون ذلك، فتقرّر أن تنعقد هذه الجلسة اليوم حيث ستنتهي بتوصيةٍ تحدّد الموقفَ من القرار الاميركي. وقد خصَّص بري عشر دقائق لمداخلةِ كلّ كتلة من الكتل النيابية في حال تحدّثَ باسمِها نائب أو اثنان.

وسيفتتح بري هذه الجلسة بعبارةٍ قالها الإمام موسى الصدر يوماً للرئيس الفلسطيني الراحل ياسر عرفات في أحد الاحتفالات، وهي "إنّ القدس تأبى أن تتحرّر إلّا على أيدي المؤمنين".

وقال بري أمام زوّاره: "بعد القرار الأميركي فإنّ المقاومة هي الخيار الأفضل للرد".


اللواء: لبنان ينتصر للقدس.. ويحمي خياراته في مؤتمر باريس خطب الجمعة تندّد وجلسة للبرلمان.. وتحركات في الشارع

كتبت "اللواء": في لحظة إقليمية ودولية ولبنانية بالغة الخطورة، يفتتح الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون عند الساعة التاسعة والنصف من صباح اليوم، في مقر الخارجية الفرنسية اجتماع مجموعة الدول الداعمة للبنان يحضره وزراء خارجية الدول الخمس الكبرى الأعضاء في مجلس الأمن إضافة إلى نائبه الأمين العام للأمم المتحدة آمنة محمّد.

ويرأس وفد لبنان الرئيس سعد الحريري وعضوية وزير الخارجية والمغتربين جبران باسيل اللذان وصلا إلى باريس أمس.

وطلب الرئيس الحريري إضاءة السراي الكبير قبيل سفره، فأضيء قرابة منتصف الليل بالإضافة إلى جامع محمّد الأمين وكنيسة مار جرجس المارونية.

وبعد انتهاء الاجتماع يعقد وزير الخارجية الفرنسي لودريان مؤتمراً صحفياً بمشاركة الرئيس الحريري، يتناول فيه النتائج التي انتهى إليها المؤتمر.


الديار: اليوم يوم غضب ومواجهات مع الاحتلال واستمرار التنديد العربي والدولي

نصرالله يدعو للتظاهر الاثنين وتحويل قرار ترامب إلى فرصة للانتصار

كتبت الدبار: قرار الرئيس الاميركي ترامب بالاعتراف بالقدس المحتلة عاصمة لدولة اسرائيل لن يمر، ولا يساوي الحبر الذي كُتب فيه في ظل قرار الشعب الفلسطيني بالمواجهة مهما كانت التضحيات، وفي ظل اتجاه فلسطيني عام لاطلاق انتفاضة جديدة، واعلان الاذرع العسكرية لفتح والجهاد الاسلامي وحماس والشعبية النفير العام، والتصدي للجيش الاسرائيلي بكل الوسائل بما فيها السلاح، والاعلان عن يوم غضب في كل المناطق الفلسطينية (اليوم الجمعة)، وتحديداً في المسجد الاقصى. هذا بالاضافة الى انطلاق المواجهات بين الشعب الفلسطيني وقوات الاحتلال، وقد اسفرت عن سقوط 120 جريحاً فلسطينياً واعتقالات. كما اعلن المراقب الدائم لدولة فلسطين لدى الامم المتحدة رياض منصور ان دولة فلسطين قدمت شكوى حول القدس ضد الولايات المتحدة. كما بعثت القائمة بالاعمال بالانابة السفيرة فداء عبد الهادي ناصر رسائل الى رئيس مجلس الامن (لهذا الشهر اليابان) وللامين العام للامم المتحدة، كما وجهت دعوات لعقد اجتماع لمجلس التعاون الخليجي.

ورغم ان تحركات الشارع العربي كانت خجولة وليست بمستوى خطورة الحدث، فان البرلمان التونسي نظم حركة احتجاجية، وكذلك منظمات عراقية، وشهدت مدن باكستانية وتركية تظاهرات ضد قرار ترامب.

اما الرد البارز والموقف اللافت عبر خطوات عملية، فتمثل بكلام الامين العام لحزب الله سماحة السيد حسن نصرالله الذي دعا الى تظاهرة نهار الاثنين في الضاحية الجنوبية عند الساعة الثالثة بعد الظهر، وحضّ الفلسطينيين على اطلاق انتفاضة فلسطينية جديدة ومغادرة كل التسويات وعمليات التطبيع داعياً الى تحويل تهديد ترامب الى فرصة لانتصار الشعب الفلسطيني. وطالب بوقف الحروب بين الدول العربية والتوجه نحو فلسطين، ودعا الى قمة اسلامية تعلن القدس عاصمة ابدية لفلسطين ووقف كل الاتصالات مع العدو وكل اشكال التطبيع واعلان انتهاء ما يسمى عملية السلام، وان يقال لترامب «لا عودة للمفاوضات دون العودة عن القرار». وطالب بممارسة كل اشكال التنديد والاستنكار، ويجب ان تسمع الادارة الاميركية والعالم كله اعتراضنا على هذا القرار.

وخاطب سماحته الحكام العرب والمسلمين بالقول «عليكم ان تفهموا انكم لا تساوون شيئاً على الاطلاق بالنسبة لترامب» معتبراً أن قرار ترامب شكل اهانة لكل دول العالم واعتداء على مشاعر المسلمين والمسيحيين وبأن اسرائيل لا تحترم المواثيق الدولية ونحن امام وعد بلفور جديد.

تصاعدت هذه المواجهات بين الفلسطينيين وجنود الاحتلال، وقد خرج الفلسطينيون الى الشوارع.

وأطلقت القوات الإسرائيلية الرصاص المطاطي وقنابل الغاز المسيل للدموع ما أدى إلى إصابة العشرات من المتظاهرين الفلسطينيين، في الخليل وبيت لحم جنوبي الضفة الغربية، ونابلس شمالي الضفة، والقدس وبيت آيل وخان يونس وقلقلية.

وقال الهلال الأحمر الفلسطيني إن «المواجهات الدائرة مع قوات الاحتلال في محافظات الضفة وغزة أسفرت عن 49 مصابا». فيما أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية إن هناك «9 إصابات وصلت إلى مجمع فلسطين الطبي برام الله، بينهم 5 مصابين بالرصاص المعدني المغلف بالمطاط، و3 مصابين بالرصاص الحي، وإصابة جراء استنشاق الغاز المسيل للدموع».

وفي وقت لاحق أشار الهلال الأحمر الفلسطيني إلى سقوط أكثر من 108 جرحى خلال مواجهات في الضفة الغربية.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://shanti.jordanforum.net
ابراهيم الشنطي
Admin
avatar

عدد المساهمات : 43173
تاريخ التسجيل : 28/01/2013
العمر : 71
الموقع : الاردن

مُساهمةموضوع: رد: أبرز ما تناولته الصحافة 8/12/2017    الجمعة 8 ديسمبر 2017 - 9:55

من الصحافة البريطانية

تصدرت تداعيات قرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب نقل السفارة الأمريكية من تل ابيب إلى القدس المحتلة عناوين الصحف البريطانية الصادرة اليوم .

فيما كشفت صحيفة ديلي تلغراف ان ولي العهد السعودي كان المشتري المجهول للوحة لدا فينشي بيعت ب 450 مليون دولار". قالت إنه تم الكشف عن أن أحد أفراد الأسرة المالكة السعودية يعمل بالنيابة عن ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان آل سعود هو مشتري لوحة "سلفاتور موندي" (مخلص العالم)، التي بيعت في مزاد في نيويورك الشهر الماضي بقيمة قياسية بلغت 450 مليون دولار.


صحيفة التايمز نشرت وفي تحليل لريتشارد سبنسر، مراسل الصحيفة لشؤون الشرق الأوسط، بعنوان "الرئيس قد يكون أساء فهم صديقه السعودي". ويقول سبنسر إنه باعترافه بالقدس كعاصمة لإسرائيل، "كان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يعاقب الرئيس الفلسطيني محمود عباس لرفضه مقترح البيت الأبيض للسلام في المنطقة".

ويقول سبنسر إنه على مدى 20 عاما، أرجأ الرؤساء الأمريكيون قرار نقل السفارة الأمريكية للقدس على أمل تحقيق للسلام ولكنه لم يتحقق. وقال ترامب "سيكون من الحماقة افتراض أن تكرار الصيغة ذاتها سيؤدي إلى نتائج مختلفة".

ويقول سبنسر إن المقترحات التي وضعها في الخريف الحالي جاريد كوشنر، زوج ابنة ترامب، كانت مختلفة بالفعل. ويرى سبنسر إن ترامب كان محقا ايضا في قول إن إدارته ستلقى الاستقبال ذاته الذي لقيته الإدارات السابقة: رفض طرف من الأطراف وفي هذه الحالة الطرف المعني هو الطرف الفلسطيني.

ويقول سبنسر إن "المقترح الذي وضعه كوشنر يمنح الفلسطينيين دولة، ولكنها أكثر محدودية من أي مقترح سابق".

ووفقا للمقترح، لن يتم هدم المستوطنات اليهودية في الضفة الغربية، ولن يكون هناك حق للعودة، مهما كانت رمزيته، لملايين اللاجئين الفلسطينيين في الشرق الأوسط..

وأضاف سبنسر أن "كوشنر وفريقه عملوا بسرعة لوضع هذه الخطة. وبدلا من بناء التأييد لهذه الخطة على مهل، بدا أن كوشنر أراد ترويجها عن طريق ولي العهد السعودي محمد بن سلمان ، الحليف الرئيسي لترامب في المنطقة. وردت تقارير عن أن ولي العهد السعودي أطلع الرئيس الفلسطيني محمود عباس على الخطة، ولكن الذي لم يتضح هو مدى اقتناع ولي العهد السعودي نفسه بالخطة.

ويقول سبنسر إنه في نوفمبر/تشرين الثاني "استدعي عباس إلى الرياض، ومورست عليه الضغوط، ولكن لم يتضح إذا كان الأمر لقبول الخطة أو لاعتبارها نقطة بداية. ولكن ما كان واضحا للغاية هو رفض عباس التام للخطة".

ويقول سبنسر إن الولايات المتحدة اعتقدت أن "ولي السعودي سيكون غاضبا من عباس بمقدار غضب الإدارة الأمريكية، وبالتالي سيرى في نقل السفارة الأمريكية للقدس عقابا ملائما".

ويقول سبنسر إنه إذا كانت هذه نية ترامب، فإنه أخطأ في حساباته، فعلى الرغم من بعض الكلمات التي شجع بها ترامب ولي العهد السعودي على إصلاحاته وقراراته التي اتخذها في المملكة، إلا أن الأمير لم يحصل على دعم كاف من الولايات المتحدة يجعله يدعم خطة ترامب بشأن القضية الفلسطينية بالحماس الكافي.


صحيفة فاينانشال تايمز نشرت تقريرا بعنوان "قرار ترامب بشأن القدس يثير الخلاف بين الحلفاء" وتقول الصحيفة إن قرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الاعتراف بالقدس كعاصمة لإسرائيل أثار حفيظة الحلفاء في الخليج بينما تهدد الخطوة المثيرة للجدل بتوسيع الشقاق في الشرق الأوسط..

وتقول الصحيفة إن الحكومات في المنطقة أدانت القرار، وحذروا من أن نقل السفارة إلى القدس قد يقضي على آمال إحياء عملية السلام الاسرائيلية الفلسطينية، كما قد يؤدي إلى ردة فعل عنيفة.

وتقول الصحيفة إن "القرار الأمريكي يضع السعودية والإمارات، الحليفيين الرئيسيين لواشنطن في المنطقة، في موقع صعب محرج، حيث يخاطران بأن يربط بينهما وبين القرار بسبب قربهم من الإدارة الأمريكية".

وتضيف الصحيفة ايضا أنه "يعتقد أن الدولتين كانتا توطدان بصورة سرية التعاون الأمني والاستخباراتي مع إسرائيل كسبيل للتصدي لإيران" وتقول الصحيفة إن كلا من السعودية والإمارات انتقدتا قرار ترامب "الأحادي" للاعتراف بالقدس كعاصمة لإسرائيل".
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://shanti.jordanforum.net
ابراهيم الشنطي
Admin
avatar

عدد المساهمات : 43173
تاريخ التسجيل : 28/01/2013
العمر : 71
الموقع : الاردن

مُساهمةموضوع: رد: أبرز ما تناولته الصحافة 8/12/2017    الجمعة 8 ديسمبر 2017 - 9:56

من الصحف الاميركية

ذكرت الصحف الاميركية الصادرة اليوم إن وزارة الخارجية قد شكلت فرقة عمل على مدار 24 ساعة لجمع المعلومات وتنسيق الاستجابة لخطاب ترامب الذى تسبب بالفعل فى احتجاجات فى عدد من السفارات والقنصليات الأمريكية فى الخارج، وأعلنت وزارة الخارجية الأمريكية تشكيل فرقة عمل للطوارئ للتعامل مع تداعيات قرار الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل ونقل سفارة واشنطن من تل أبيب إلى القدس.

وذكرت الصحف الأمريكية الذائعة والتى عادة ما تستمد معلوماتها من مصادر وثيقة بالدولة الأمريكية، أن وزير الخارجية ريكس تيلرسون، لم يكن يريد من ترامب تقديم إعلانه عن القدس إلى يوم أمس الأربعاء، لكنه مازال يتعين عليه التعامل مع العواقب.

وضحت الصحف بخبر نيويورك تايمز التي قالت إن ما أسمته "المشتري الغامض" لأغلى لوحة في التاريخ هو أمير سعودي صديق ومقرب لولي العهد محمد بن سلمان، وأضافت الصحيفة أن لديها وثائق تؤكد أن مشتري لوحة ليوناردو ديفنشي "سالفاتور موندي" (مخلِّص العالم- المسيح) هو الأمير بدر بن عبد الله بن محمد بن فرحان آل سعود، وقالت نيويورك تايمز إن الأمير بدر تباهى باقتناء هذه اللوحة الخلافية لصورة المسيح، والتي تعدّ منافية لتعاليم الإسلام، مشيرة إلى أن شراء مثل هذه اللوحة من قبل أمير مقرب من ابن سلمان يشير إلى "انتقائية الحملة على الفساد" في المملكة.


في افتتاحية صحيفة “واشنطن بوست” عن قرار ترامب نقل السفارة من تل أبيب إلى القدس قالت فيها “خطوة ترامب للقدس مخاطرة كبيرة”. ورأت أن الرئيس في اعترافه بالقدس الغربية كعاصمة للدولة اليهودية هو اعتراف بالواقع ولن تغيره أية صيغة تفاهم وسلام مع الفلسطينيين . فهذا الجزء من المدينة كان مركز الحكومة الإسرائيلية منذ عام 1949 ويزوره المسؤولون الأجانب برغم أن السفارات موجودة في تل أبيب.

وبعيدا عن هذا الجانب قالت الصحيفة أن الرؤساء الذين سبقوا ترامب من بيل كلينتون وجورج دبليو بوش وباراك أوباما قدموا وعودا حول السفارة أكثر من ترامب لكن كانت لديهم أسبابهم التي جعلتهم يترددون في اتخاذ قرار كهذا. وحسبوا أن خطوة رمزية قد تقوض السياسة الأمريكية في الشرق الأوسط وتقضي على آمالهم بتسوية إسرائيلية – فلسطينية وقد تشعل العنف بما في ذلك ضد الأمريكيين. إلا أن ترامب قدم نفسه على أنه يتجاوز الحكمة التقليدية وأشار لعدم تحقق السلام وتقديم مدخل جديد. وهذا الموقف لقي ترحيباً من قاعدته السياسية المحلية والكثير من الإسرائيليين. إلا أن ترامب يشير تلميحا إلى أن الرؤساء من قبله كانوا مخطئين للقلق من الآثار السلبية في الشرق الأوسط، وأبعد من هذا. وهذه مخاطرة كبيرة يقوم بها الرئيس لتسجيل نقاط سياسية.

فحتى الآن رفض حلفاء أمريكا في الشرق الأوسط وأوروبا قرار الرئيس بمن فيهم بريطانيا وفرنسا ومصر والسعودية وستزيد من ضغوط الأردن الذي يرى في ملكه حامي المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس. وستؤدي الخطوة لتعقيد خطوات إقامة تحالف تكتيكي بين الدول السنية وإسرائيل. وسترد بالتأكيد القيادة الفلسطينية على خطة السلام التي تقول الإدارة إنها تحضر لها بطريقة سلبية. ولو اندلع العنف في القدس ومناطق أخرى في الشرق الأوسط – وسيحاول المتطرفون التأكد من حدوثه – فسيتحمل ترامب المسؤولية. وبرغم محاولات ترامب تخفيف الأضرار لقراره من ناحية التأكيد أن إدارته لا تدعم طرفًا على طرف في محادثات الحل النهائي بما في ذلك حدود السيادة الإسرائيلية على القدس″ وهو ما يفتح الباب لأن يكون الجزء الشرقي من المدينة عاصمة للدولة الفلسطينية في المستقبل. ولم يشر إلى القدس بـ “العاصمة الموحدة” وهو المصطلح الذي يفضله القادة الإسرائيليون ذلك أنهم يريدون مواصلة السيطرة على 300.000 فلسطيني يعيشون في المدينة. ودعا للحفاظ على الوضع القائم في الأماكن المقدسة بما فيها الأماكن الإسلامية التي تديرها السلطات الإسلامية. ولكن هذه الشروط يبدو ان مستشاري الرئيس أضافوها لتخفيف حدة القرار. وكانت الفكرة الرئيسية لخطاب الرئيس أن الرؤساء من قبله فشلوا في تحقيق وعودهم بشأن نقل السفارة إلى القدس إلا “أنني أفي بالوعد”. ويأمل الذين يرغبون بسلام في الشرق الأوسط أن يؤدي هذا العرض المتأنق إلى نتائج إيجابية لا سلبية.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://shanti.jordanforum.net
ابراهيم الشنطي
Admin
avatar

عدد المساهمات : 43173
تاريخ التسجيل : 28/01/2013
العمر : 71
الموقع : الاردن

مُساهمةموضوع: رد: أبرز ما تناولته الصحافة 8/12/2017    الجمعة 8 ديسمبر 2017 - 9:56

من الصحف الاسرائيلية

تناولت الصحف الاسرائلية الصادرة اليوم تعليقات زعيم حزب العمل، آفي غباي الذي التحدث بلغة اليمين الإسرائيلي، قائلا بأن "القدس الموحدة أهم من أي تسوية سياسية وأهم من عملية السلام مع الفلسطينيين"، رغم وقوفه على رأس حزب يدعي أنه يساري وتفاخره طيلة 20 عامًت بتوقيع اتفاق أوسلو.

وقال غباي في مقابلة تلفزيونية مع القناة الإسرائيلية الثانية إن "الشوق لتوحيد القدس يجمع جميع الإسرائيليين"، وأكد على مباركته اعتراف الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، بالقدس المحتلة عاصمة لإسرائيل، مشيرًا إلى أن هذا الاعتراف أسعده جدًا.

-         الأمن الدولي يناقش اليوم قرار ترامب الاعتراف بالقدس

-         مخطط لبناء 7 آلاف وحدة سكنية بمستوطنات القدس

-         قصف إسرائيلي على قطاع غزة

-         غباي: "القدس الموحدة أهم من السلام"

-         فتح وحماس بغزة تبحثان الخطوات لمواجهة قرار ترامب

-         أجهزة إسرائيل الأمنية تستنفر لمواجهة "يوم غضب فلسطيني"

-         نتنياهو يساوي "اعتراف ترامب" بوعد بلفور والنكبة واحتلال القدس

-         تحليلات إسرائيلية: خطاب ترامب أجوف وأعلن دفن عملية السلام

-         نتنياهو يجري تقييمات أمنية على وقع المواجهات بالضفة

ينعقد مجلس الأمن الدولي، في جلسة خاصة لمناقشة قرار الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، الاعتراف بالقدس كعاصمة لإسرائيل.

ويأتي هذا الاجتماع بناء على طلب كل من بريطانيا وفرنسا ومصر وإيطاليا والسويد وأوروغواي وبوليفيا والسنغال.

ويدعي البيت الأبيض أن القرار لا يمس بما يسمى "عملية السلام". ونقلت صحيفة "هآرتس"، اليوم، عن مصدر في واشنطن قوله إنه بعد أن تنتهي الأزمة التي نشأت بسبب القرار سوف سيكون بالإمكان تجديد المفاوضات السياسية.

ولفتت الصحيفة في هذا السياق إلى أن رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، أجرى ثلاث مكالمات هاتفية مع ترامب، في الأسبوع الأخير، شدد فيها على أهمية الإعلان عن القدس، وعلى "التزامه بالحفاظ على الوضع الراهن فيها".

كما أشارت إلى أن مندوبي إسرائيل في الأمم المتحد يعملون بالتنسيق مع المندوبين الأميركيين لعرقلة أي بيان أو قرار حقيقي يصدر في نهاية الجلسة.

وأضافت أن بعثة إسرائيل لدى الأمم المتحدة تأمل ألا يحضر الأمين العام للأمم المتحدة، أنطوينو غوتيريش، الجلسة، وذلك بداعي خفض حدة التوتر.

كما أن هناك مركبا آخر من شأنه أن يؤثر على النقاش داخل جلسة مجلس الأمن وهو مدى التوتر الذي قد ينشأ بعيد الانتهاء من صلاة الجمعة اليوم في الحرم المقدسي.

وتوقعت الصحيفة أن يؤكد مندوب إسرائيل لدى الأمم المتحدة، داني دانون، في خطابه، اليوم، على أن إسرائيل سوف تحافظ على "الوضع الراهن" في القدس، وعلى حرية العبادة لكافة الديانات.

كما أشارت إلى أن البعثة الإسرائيلية في الأمم المتحدة تعتقد أن معارضي القرار سوف يستندون في مواقفهم إلى القرار 2334 الذي صدر في كانون الأول/ ديسمبر الماضي، والذي ينص على أنه لن يتم الاعتراف بتغييرات في حدود العام 1967، وبضمن ذلك القدس، باستثناء تلك التي يتفق عليها الطرفان. وقد صدر هذا القرار بغالبية 14 من 15 أعضاء مجلس الأمن، وامتناع الولايات المتحدة عن التصويت.

كما تتوقع البعثة الإسرائيلية أن يستند المعارضون إلى قرار 478 من العام 1980، والذي أدان "قانون القدس"، وقرر أن مجلس الأمن لا يعترف بضم شرقي المدينة من جانب واحد. كما دعا الدول الأعضاء إلى عدم تفعيل سفاراتهم هناك.

إلى ذلك، تحاول وزارة الخارجية الإسرائيلية إقناع دول أخرى في أميركا اللاتينية وآسيا وأفريقيا لتحذو حذو الولايات المتحدة. وكان قد صرح نتنياهو، يوم أمس، أن نقل السفارة الأميركية من تل أبيب إلى القدس سيدفع سفارات أخرى للانتقال إلى القدس.

يشار إلى أنه بحسب بيانات البيت الأبيض، فإن مستشار وصهر الرئيس ترامب، جاريد كوشنر، ومبعوثه الخاص إلى الشرق الأوسط، جيسون غرينبلات، كان لهما دور في اتخاذ القرار بشأن القدس، بل ودعما ذلك.




تحليلات إسرائيلية: خطاب ترامب أجوف وأعلن دفن عملية السلام

إلى جانب التحليلات المرحبة بإعلان الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، في الصحف الإسرائيلية برزت تحليلات، ليست قليلة نسبيا، التي انتقد كتابها إعلان ترامب الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل وإيعازه بنقل السفارة الأميركية إلى القدس المحتلة. وتركزت هذه الانتقادات على أن تصريحات ترامب من شأنها أن تؤدي إلى تصعيد أمني وسفك دماء إسرائيليين .

ولعل أبرز هذه الانتقادات ورد في مقال رئيس مجلس الأمن القومي الإسرائيلي الأسبق، الجنرال (في الاحتياط) غيورا آيلاند، في صحيفة "يديعوت أحرونوت"، الذي وصف خطاب ترامب، أمس، بأنه "خطوة فارغة من مضمون، من جهة، وضارة جدا من الجهة الأخرى". واعتبر أن ترامب كان حذرا في خطابه حيال "تعزيز مطلبنا بـ’القدس الموحدة’" وأن "مصلحة إسرائيل" لا تستدعي فرض حكم إسرائيل على "القدس الكبرى كلها"، لافتا إلى أنه "من الواضح أن أي اتفاق مستقبلي سيستند إلى خطوط العام 1967 مع تعديلات طفيفة، ما بين 2% - 3%"، وأن إسرائيل، في حال التوصل إلى اتفاق كهذا، ستنسحب من مناطق واسعة في القدس المحتلة بينها جبل المكبر ومخيم شعفاط وكفر عقب.

وأضاف آيلاند أنه "حتى من لديه رأي مختلف إزاء المصلحة الإسرائيلية، سيكتشف أن تأثير الخطاب على طبيعة الحل الدائم سيكون مهدوما"، مشيرا إلى خطاب ألقاه الرئيس الأميركي الأسبق، جورج بوش الابن، عشية تنفيذ خطة الانفصال عن غزة، وألمح فيه إلى الاعتراف بأن الكتل الاستيطانية ستبقى جزءا من إسرائيل، لكن "هذا التصريح تلاشى مع مرور السنين ولم ترافقه أية خطوات"، بمعنى أن الولايات المتحدة لم تعترف بشرعية المستوطنات ولا بأنها جزء من إسرائيل.

ورأى آيلاند أنه "فيما الفائدة معدومة، فإن الضرر قد يكون هائلا"، مشيرا إلى "انتفاضة السكاكين"، التي بدأت في القدس، في تشرين الأول/أكتوبر 2015، وامتدت إلى الضفة الغربية وداخل "الخط الأخضر" وأدت إلى مقتل عشرات وإصابة مئات من الإسرائيليين في عمليات طعن ودهس، على خلفية الاقتحامات الاستفزازية للمستوطنين وزعمائهم للحرم القدسي. ووفقا لآيلاند، فإن "إعلان ترامب بنظر العرب هو استفزاز أكبر بما لا يقاس، ورد الفعل المتوقع ميدانيا سيكون بما يتلاءم مع ذلك".

واضاف أن "إسرائيل تعمل حاليا بصورة غير معلنة من أجل تنسيق عملياتها مع الدول السنية المعتدلة. والإعلان الحالي يهدم بسهولة العلاقات التي نشأت بصبر، لأنه لا يوجد زعيم عربي يمكنه ألا يؤيد الغضب الفلسطيني في هذه الحالة". كذلك لفت آيلاند إلى جانب آخر، وهو "رد الفعل المضاد المتوقع، إذا أراد الرئيس الأميركي العودة ليكون ’وسيط نزيه’، سيضطر إلى إيجاد طريق من أجل تعويض الفلسطينيين".

وتابع آيلاند أن "الحكومة الحالية برئاسة نتنياهو تقود فعليا منذ سنوات سياسة ’إدارة الصراع’ وليس مجهودا من أجل حل الصراع. ويوجد منطق كبير في سياسة الحفاظ على الموجود، والتي تعني الامتناع عن تغيير الستاتيكو (الوضع القائم). والعرب عموما، والفلسطينيون خصوصا، يعرفون كيفية احتواء هذه السياسة. لكن في كل مرة تُنفذ فيها خطوة أحادية الجانب، سواء من خلال تواجد سياسيين في جبل الهيكل (الحرم القدسي)، بوابات الكترونية عند مدخل (المسجد) الأقصى أو تصريح أميركي إشكالي نتيجة ضغط إسرائيلي، يُخرق فجأة التوازن الهش، الأمر الذي يقود لتفجر العنف. ما الهدف؟".

وبحسب آيلاند، فإن "حل الدولتين يستند إلى أربع ركائز: الحدود الإقليمية للحل هي بين البحر والنهر؛ تسوية تلزم بإقامة دولة فلسطينية مستقلة؛ الضفة وغزة يجب أن تكونا كيانا سياسيا واحدا؛ الحدود المستقبلية بين الدولتين تستند إلى حدود 1967. من يريد البحث عن معادلة أخرى عليه أن يتحرر من أحد هذه الركائز على الأقل. وترامب لم يرمز إلى هذا الاتجاه. لذلك، في نهاية الأمر، كان هذا خطاب أجوف".

واعتبر محلل الشؤون العربية في صحيفة "هآرتس"، تسفي برئيل، أن "ترامب منح نتنياهو هدية لعيد الميلاد لا حاجة لها. اعتراف بمدينة من دون حدود متفق عليها، كتلك التي لم ولن تتم إزالتها عن طاولة المفاوضات وستكون خاضعة في المستقبل لموافقة الجانبين".

وأضاف برئيل أنه "لا ينبغي المبالغة بالتأثر من التهديدات والتحذيرات القادمة من الدول العربية، الفلسطينيين ودول أوروبا. وعملية السلام لم تكن متعلقة في الماضي ولا الآن بمكانة القدس. وإذا حانت الساعة التي فيها ستوافق حكومة إسرائيل على إجراء مفاوضات مع الفلسطينيين، والانسحاب من المناطق ورسم حدود وتقسيم القدس، فإن اعتراف ترامب لن يشكل عائقا. ومثلما أثبتت إسرائيل في الماضي، فإنها في القدس بالذات هي مستعدة للتنازل عن مناطق مليئة بالعرب".

وفي أعقاب تعالي أصوات تقول إن اعتراف ترامب يحتم على إسرائيل منح المواطنة لقرابة 320 ألف فلسطيني، اعتبر برئيل أنه "لا ينبغي أيضا الذعر من أن مقدسيين فلسطينيين سيهرعون للمطالبة بمواطنة إسرائيلية. وستجد آلة التشريع الإسرائيلية حلا لذلك، مثل اشتراط الاعتراف بإسرائيل كدولة يهودية".

وتابع برئيل أن "التخوف، كالمعتاد، هو من اندلاع انتفاضة، لكن هذا تخوف كاذب، أولا لأن الاعتراف بالقدس، رغم الاحتجاج، ليس الأمر المركزي الذي يشغل اليوم الفلسطينيين أو الدول العربية. وثانيا، وهذا هو الأساس، نحن نعرف كيف نقمع الانتفاضة".

ومضى برئيل أن "معنى الاعتراف بالقدس هو تهشيم فعلي للوهم الذي بموجبه إذا تم فقط الاتفاق مع الفلسطينيين على حل قضايا الحل الدائم، وبينها حق العودة للاجئين، ترسيم الحدود، مكانة المستوطنات، وتقسيم القدس، سينتهي الصراع".

وأردف أن "حل قضايا الحل الدائم متعلق قبل كل شيء بمسألة من يرأس حكومة إسرائيل وما هي دوافعه. وعندما لا تكون هناك إمكانية لاستبدال حكومة وإجراء مفاوضات حقيقية، يهربون نحو النقاش على قضايا الحل الدائم. ويتعامل اليمين واليسار (في إسرائيل) مع هذا الوهم منذ عشرات السنين وفيما هم يجرون مفاوضات وهمية بينهم وبين أنفسهم ومع الولايات المتحدة، ولكن ليس مع الفلسطينيين".

وخلص برئيل إلى أن "ترامب، يجب الاعتراف، لم يقتل أمس عملية السلام. لقد وقف فوق قبر العملية، كشف عن صدره، وتفاخر بأنه تجرأ على الإعلان عن موتها، أي الاعتراف بالقدس، بينما أسلافه تسلوا فقط بخدع إحيائها".
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://shanti.jordanforum.net
 
أبرز ما تناولته الصحافة 8/12/2017
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1
 مواضيع مماثلة
-
» خطط التحسن ونظم المتابعة لجميع المجالات2016/2017
» تشكيل لجنة لإعداد ملف لاستضافة المغرب لأمم إفريقيا عام 2015 أو 2017

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى الشنطي :: مواضيع ثقافية عامة :: قراءة في الصحف-
انتقل الى: