منتدى الشنطي
اهلا بكم زوارنا الكرام راجيا ان تجدوا المنفعة والفائده
لا داعي للتسجيل تابع جميع المواضيع بحرية وبساطة
هذا منتدى خاص ثقافي علمي اجتماعي صحي ديني تربوي

منتدى الشنطي

ابراهيم محمد نمر يوسف الشنطي
 
الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  بحـثبحـث  الأحداثالأحداث  المنشوراتالمنشورات  اليوميةاليومية  التسجيلالتسجيل  دخول  

شاطر | 
 

 ترامب يعلن الاستراتيجية الجديدة للأمن القومي الأمريكي: السلام بالقوة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ابراهيم الشنطي
Admin
avatar

عدد المساهمات : 44790
تاريخ التسجيل : 28/01/2013
العمر : 71
الموقع : الاردن

مُساهمةموضوع: ترامب يعلن الاستراتيجية الجديدة للأمن القومي الأمريكي: السلام بالقوة   الأربعاء 20 ديسمبر 2017, 2:35 am

أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب البنود الأساسية من النسخة المحدثة لاستراتيجية الأمن القومي، مؤكدا أن الولايات المتحدة تدخل "عصرا جديدا من التنافس"، تتحداها فيه روسيا والصين.
وقال ترامب، في كلمة ألقاها يوم الاثنين، إن الاستراتيجية الجديدة تتضمن "الاعتراف، وسواء طاب لنا ذلك أم لا، بأننا دخلنا عصرا جديدا من النتافس، ونعترف بأن العالم بأكمله يشهد الآن مواجهات عسكرية واقتصادية وسياسية، حيث نواجه الأنظمة المارقة التي تهدد الولايات المتحدة وحلفائنا، ونواجه أيضا الجماعات الإرهابية والشبكات الإجرامية العابرة للحدود وغيرها من الأطراف التي تنشر العنف والشر حول العالم".
وأعلن ترامب أن استراتجيته تحتوي على خطوات من شأنها التصدي للأنواع الجديدة من التهديدات، ومن بينها الهجمات الإلكترونية والكهرومغناطيسية، مشيرا إلى أن الخطة تعترف بأن الفضاء الخارجي "مجال للمنافسة".
وتدعو الاستراتيجية الجديدة إلى التحديث الكامل للقوات المسلحة الأمريكية.
وشدد ترامب على أن الولايات المتحدة مصممة على فرض السلام "عن طريق القوة" وتعزيز نفوذها والمبادئ الديمقراطية. 
ترامب: إلقاء القبض على الإرهابيين في بطرسبورغ خير مثال على التعاون الروسي الأمريكي
واعتبر الرئيس الأمريكي أن روسيا والصين تسعيان إلى تحدي نفوذ الولايات المتحدة في العالم وقيمها".
مع ذلك، أكد الرئيس الأمريكي أن بلاده "ستحاول بناء علاقات شراكة عظيمة مع هاتين الدولتين وغيرهما، لكنها لن تترك مصالحها القومية وستدافع عنها بقوة.
وأشار ترامب في السياق إلى إحباط محاولة تنفيذ هجوم إرهابي في مدينة سان بطرسبورغ الروسية كخير مثال على التبادل الناجح للمعلومات الاستخباراتية بين روسيا وبلاده.
وقال: "يوم أمس تلقيت اتصالا من الرئيس الروسي (فلاديمير) بوتين الذي شكر دولتنا على المعلومات الاستخبارية التي سلمتها لهم وكالة المخابرات المركزية ( CIA) بشأن هجوم إرهابي واسع كان مخطط له في بطرسبورغ، والذي كان من الممكن أن يسفر عن مقتل المئات وربما الآلاف".
وأضاف: "لقد تمكن الروس من إلقاء القبض على الإرهابيين قبل الحدث، ولم يمت أحد، وهذا شيء عظيم. هكذا يجب (التعاون في مجال مكافحة الإرهاب) أن يعمل".
ترامب: داعش فقد كل الأراضي تقريبا بفضل جهود التحالف الدولي
وعند تطرقه إلى موضوع محاربة الإرهاب، وبالأخص "داعش"، قال ترامب إن التحالف الدولي لمحاربة الإرهاب الذي تقوده الولايات المتحدة "تمكن من استعادة حوالي 100% من الأراضي التي كانت خاضعة لـ"داعش" سابقا في العراق وسوريا.
وقال: "إن ذلك عمل ممتاز ونقوم بإلحاق هزيمة ساحقة واحدة تلو الأخرى"، متعهدا بملاحقة الإرهابيين في أي مكان يحاولون الفرار إليه. وأضاف: "لن نسمح لهم بالتسلل إلى الولايات المتحدة".
ترامب: سنبذل كافة الجهود لإزالة السلاح النووي من كوريا الشمالية
وأكد ترامب أن الولايات المتحدة وحلفاءها ستتخذ كافة الخطوات المطلوبة من أجل نزع السلاح النووي من كوريا الشمالية، نظرا إلى أن فرض العقوبات الدولية على بيونغ يانغ لم يمنعها من الاستمرار في نشاطاتها الصاروخية والنووية.
وأضاف أن بلاده وحلفاءها بذلت جهودا من أجل عزل النظام في بيونغ يانغ، لكن "ثمة الكثير من العمل".
استراتيجية ترامب.. 3 تحديات رئيسة للأمن الأمريكي
وفي نص الاستراتيجية الذي نشرها البيت الأبيض على موقعه الإلكتروني، الاثنين، حددت إدارة ترامب 3 تهديدات رئيسة على أمن البلد، وهي "طموحات روسيا والصين، والدولتان المارقتان إيران وكوريا الشمالية، والجماعات الإرهابية الدولية الهادفة إلى العمل النشط ضد الولايات المتحدة".
ويعتبر إدراج الرئاسة الأمريكية للبنود المذكورة أعلاه في الاستراتيجية التي أصبحت الأولى من نوعها بالنسبة لترامب وفريقه أمرا متوقعا، لكن من اللافت أن الولايات المتحدة وصفت هذه المرة روسيا والصين بـ"المنافسين الرئيسيين" لها على الساحة الدولية بسبب تنامي تأثيرهما الجيوستراتيجي.
وزعمت واشنطن أن روسيا والصين "تتحدان قوة ونفوذ ومصالح الولايات المتحدة"، واتهمت إياهما بمحاولة "الاضرار بأمن أمريكا ورخائها " وتغيير الوضع القائم.
وبحسب رأي مؤلفي الاستراتيجية، فإن روسيا تطبق "وسائل تخريبية" من أجل إضعاف مصداقية الولايات المتحدة تجاه أوروبا.. وتقويض الوحدة عبر الأطلسي وإضعاف الحكومات والمؤسسات الأوروبية".
واتهمت الولايات المتحدة روسيا بـ"التدخل في جورجيا وأوكرانيا" باعتبار أن روسيا تظهر بذلك "استعدادها إلى خرق سيادة دول المنطقة" وتحاول "ترعيب دول الجوار بتصرفاتها المهددة، بما فيها استعراض قدراتها النووية والانتشار الأمامي للقوات".
واعتبرت أن "استثمار روسيا في تطوير القدرات العسكرية الجديدة" كان ولا يزال يشكل أحد أخطر التهديدات" على الأمن القومي الأمريكي. 
وأكدت الاستراتيجية الأمنية الأمريكية المحدثة أن "الولايات المتحدة وأوروبا ستعملان سويا لمواجهة نشاط روسيا التخريبي وعدوانيتها، وكذلك التهديدات من قبل كوريا الشمالية وإيران".
كما قالت واشنطن إن روسيا تعمل على "زعزعة استقرار الفضاء الرقمي".
وفيما يخص موضوع إيران، وصفت الاستراتيجية السلطات الإيرانية بـ"النظام الدكتاتوري الذي يزعزع استقرار المنطقة ويدعو علنا إلى تدمير الولايات المتحدة، ويدعم جماعات إرهابية ويمول الإرهاب في أنحاء العالم، فضلا عن أنه يتعامل بالقسوة والعنف مع شعبه".
وأشار واضعو الاستراتيجية الجديدة إلى أن واشنطن "تقوم بنشر المنظومة المضادة للصواريخ المتعددة المستويات" بغية الدفاع ضد الهجمات الصاروخية المحتملة التي مصدرها إيران وكوريا الشمالية.
وفي شأن متصل، أكدت الوثيقة أن واشنطن تتعاون مع حلفائها وشركائها بهدف ردع ومنع نشاط "الجماعات الإرهابية الإيرانية"، مثل "حزب الله".
ومن أجل الحفاظ على الاستقرار الاستراتيجي والتحكم بعملية التسلح، أعربت الولايات المتحدة عن استعدادها لدراسة إمكانية إبرام اتفاقات جديدة مع الدول الأخرى، مما سيسهم في تفادي وقوع أخطاء قد تنجم عن سوء التقدير، واستعدادها لإقامة العلاقات القابلة للتنبؤ، وتقليص مخاطر استخدام السلاح النووي، وفق الوثيقة.
المصدر: وكالات + RT
إينا أسالخانوفا
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://shanti.jordanforum.net
ابراهيم الشنطي
Admin
avatar

عدد المساهمات : 44790
تاريخ التسجيل : 28/01/2013
العمر : 71
الموقع : الاردن

مُساهمةموضوع: رد: ترامب يعلن الاستراتيجية الجديدة للأمن القومي الأمريكي: السلام بالقوة   الأربعاء 20 ديسمبر 2017, 2:36 am

أخطر  ما وَرد في الاستراتيجيّة الأمنيّة الأمريكيّة التي أعلَنها الرئيس ترامب أمس، وتُشكّل إهانةً أُخرى لحُلفاء بِلاده في مِنطقة الخَليج العربيّ.
للمَرّة الأولى، ومُنذ تولّيه الرئاسة، يُكرّر الرئيس ترامب ما قاله في حَملتِه الانتخابيّة حول ضَرورة أن تُسدّد البُلدان الثريّة العربيّة للولايات المتحدة تَكلُفَة الدّفاع عنها، وبِطريقةٍ تَنطوي على الكَثير من الحِقد والفَظاظة.
إنّها مَرحلةٌ قادِمةٌ من الابتزاز تَستهدف المملكة العربيّة السعوديّة، ومُعظم دُول الخليج، تَرتكز على تَضخيم الخَطر الإيرانيّ، من أجلِ إرهاب هذهِ الدّول وإجبارِها على دَفع مِئات المِليارات من احتياطاتِها الماليّة، أو حتى بالاستدانة من البُنوك الأمريكيّة، ورَهنْ احتياطاتِها النفطيّة والغازيّة لعُقودٍ قادمةٍ إذا اقتضى الأمر، تمامًا مِثلما فَعل الخيديوي إسماعيل، ملك مصر الأسبق، بقناة السويس حتى انتهى بِها الأمر إلى خُضوعِها بالكامل لسَيطرة الدائنين الغَربيين وبَقيّة القِصّة مَعروفة.
الرئيس ترامب عادَ من زِيارتِه الخارجيّة الأولى إلى الرياض في شهر أي؟ار (مايو) الماضي، بأكثرِ من 460 مليار دولار على شَكل استثماراتٍ ومَعوناتٍ وصَفقاتِ أسلحة، وفَوقها هِبة بمِئة مليون دولار لمُؤسّسة ابنته إيفانكا الخيريّة، مِثلما حَصلَ على حواليّ 50 مليار دولار من بَيع طائراتٍ حَربيّةٍ إلى الإمارات وقطر والبحرين، ويبدو أنّه كتاجرٍ وسِمسار ما زالت شَهيّته مَفتوحةً للمَزيد طالما أن هُناك من لا يَقول لا، ولا يَتردّد عن إخراج دفتر الشيكات وتَوقيع الصّكوكِ المَفتوحة.
***
يُروى عن العاهِل السعوديّ الملك عبد الله بن عبد العزيز، رحمه الله، أنّه تَعرّض في أوائِل فَترة حُكمِه إلى مُحاولةِ ابتزازٍ أمريكيّة مُماثلة، عندما وَصلت إلى مَضاربه السيدة مادلين أولبرايت، وزيرة الخارجيّة الأمريكيّة في حِينها، وحَملت إليه عَرضًا بحِماية ِالمملكة من أخطارٍ تُهدّدها من العِراق وإيران، وإرسال قوّات المارينز للقِيام بهذهِ المُهمّة.
بعد تفكيرٍ عريق في ليلةٍ ربيعيّةٍ مُقمرة، التفتَ إلى الضّيفة الأمريكيّة، ورَوى لها رِوايةَ ذلك البَدويّ ومُعاناتِه مع الذّئب الذي يُهاجِم قطيع أغنامه بين الحين والآخر، ويَخطف إحداها، وقال أنّه، أي البَدوي، أرادَ استشارةَ “خُبرائِه” الذين أشاروا عليه بالاستعانةِ بقَطيعٍ من كِلابِ الحِراسة الشّرسة للتصدّي لهذا الذّئب المَلعون، وأخذ بِرأيهم، وفِعلاً نَجحت الكِلاب في التصدّي للذّئب في كُل مَرّة يَقترب من القَطيع حتى تَسرّب اليأس إلى قَلبِه، أي الذئب، واختفى تمامًا من المَشهد، وسَلِمَت الأغنام من شَرّه.
الملك عبد الله استطرد في القِصّة بقَوله أن البَدوي حلَّ مُشكلة الذّئب، ولكن بَدأ يُواجِه مَشاكِل أُخرى، وهِي أن قَطيع الكِلاب باتَ يَحتاج إلى رأسيّ أو ثلاثة من الغَنم يَوميًّا لإطعامِها وسَدْ جُوعِها بصِفةٍ يوميّةٍ، الأمر الذي ضاعَف خسائره، وباتَ القَطيع يَتناقص بُسرعةٍ يومًا بعد يَوم حتى أوشكَ على الزّوال، وباتَ ذلك البَدوي يَترحّم على أيّام الذّئب.
السيدة أولبرايت فَهِمت الرّسالة جيّدًا، وغادَرت مَضارب العاهل السعودي الرّاحل الصحراويّة مُهروِلَةً، ولا يُرى غير الغُبار خَلفها، ولم تَفتح الإدارة الأمريكيّة هذا المَوضوع مُطلقًا حتى جاءَ الرئيس ترامب.



***
الرئيس ترامب يُريد “الجِزية” من حُلفائِه العَرب نَقدًا، فلا حِماية مَجانيّة، والمُستشار هو جاريد كوشنر صِهره، الذي باتَ صَديقًا حَميمًا للمَسؤولين السعوديين حاليًّا، ويُقدّم لهم استشاراتِه في كيفيّة التّعاطي مع قرارِ والد زَوجته بشأن تَهويد القُدس، والصّفقة الكُبرى لحَل القضيّة الفِلسطينيّة بإقامة دَولةِ غَزّة، والتّنازل عن حَق العَودة والمَدينة المُقدّسة لليَهود، والذّئب المُفترض هو إيران.
لا ننسى في هذه العُجالة التّذكير بقانون “جيستا” الذي يُطالب المملكة ودُول خليجيّة أُخرى بتَعويضاتٍ لضحايا هَجمات الحادي عشر من سبتمبر عام 2001 التي تُقدّر ببِضعَة آلافٍ من المِليارات، والمَحاكم الأمريكيّة تَجمع الأدلّة والبَراهين بنَفسٍ طَويلٍ، وثِقَةٍ بالنّصر.
لا نَعتقد أن القطيع سيَبقى قَطيعًا بعد إطعام كِلاب الحِراسة الجَشِعة، ولا نُبالغ إذا قُلنا أن المملكة ستَترحّم على أيّام الذئب، وسَتندم أشدَّ النّدم على الاستعانةِ بكِلابِ الحِراسة الأمريكيّة.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://shanti.jordanforum.net
ابراهيم الشنطي
Admin
avatar

عدد المساهمات : 44790
تاريخ التسجيل : 28/01/2013
العمر : 71
الموقع : الاردن

مُساهمةموضوع: رد: ترامب يعلن الاستراتيجية الجديدة للأمن القومي الأمريكي: السلام بالقوة   الأربعاء 20 ديسمبر 2017, 2:36 am

ردود فعل متضاربة على الاستراتيجية الأمريكية الجديدة 

تجاه إيران.. ترامب يهدد بالتراجع عن الاتفاق النووي..
 إيران تستنكر.. الخليج يرحب.. أوروبا تحذر.. وروسيا ترفض

روحاني: 
الحكومة الأمريكية تتحرك ضد الشعب الإيراني 
لا يمكن للرئيس الأمريكي أن يلغي الاتفاق النووي
الرياض:
نرحب بالاستراتيجية الأمريكية الحازمة تجاه إيران ونهجها العدواني
إيران استغلت العائد الاقتصادي من رفع العقوبات لدعم الإرهاب وحزب الله
أبوظبي:
ملتزمون بالعمل مع واشنطن والحلفاء للتصدي للتهديدات الإيرانية
تصنيف الخزانة الأمريكية للحرس الثوري يساهم في وضع حد للنشاطات الإيرانية
المنامة:
ندعم المساعي التي تهدف إلى منع طهران من الحصول على أسلحة نووية
موسكو:
المهمة الأساسية الآن هي منع انهيار الاتفاق النووي
استخدام "لغة التهديد" في العلاقات الدولية أمر غير مقبول
الاتحاد الأوروبي:
الولايات المتحدة لا يمكنها إلغاء الاتفاق النووي
وكالة الطاقة الذرية:
إيران تلتزم بتعهداتها في الاتفاق النووي
إيران تخضع لأشد نظام للتحقق النووي في العالم

ألقى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب كلمة، أعلن خلالها استراتيجية جديدة لإدارته تجاه إيران، مهددًا بإلغاء الاتفاق النووي الذي توصلت له إيران مع مجموعة دول 5+1 عام 2015.

وفور انتهاء كلمة ترامب، توالت ردود الفعل من أطراف دولية عدة، فقال الرئيس الإيراني حسن روحاني في كلمة متلفزة إن "الحكومة الأمريكية تتحرك ضد الشعب الإيراني"، وذلك في معرض رده على الاستراتيجية الأمريكية الجديدة تجاه إيران، التي أعلنها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.

ونقلت قناة "العربية" عن روحاني تأكيده أن "واشنطن منعزلة أمام خطة العمل المشترك"، مضيفًا أنه "لا يمكن للرئيس الأمريكي أن يلغي الاتفاق النووي"، وموضحًا أن "الاتفاق النووي ليس وثيقة ثنائية بين طهران وواشنطن ليتم إلغاؤها".

وأضاف روحاني أن "الولايات المتحدة هي التي أوجدت داعش"، واتهم واشنطن بإشعال الحروب في المنطقة".

من جهة أخرى، أعلن روحاني أن بلاده عازمة على تطوير وتعزيز صواريخها الدفاعية، قائلًا "سنضاعف جهودنا لصنع أسلحة للردع وسنوسع برنامجنا الصاروخي".

وأفادت وكالة الأنباء السعودية "واس" بأن الرياض رحبت باستراتيجية واشنطن الجديدة تجاه إيران، حيث أصدرت الخارجية السعودية بيانًا جاء فيه أن المملكة "تبدي تأييدها وترحيبها بالاستراتيجية الحازمة التي أعلن عنها الرئيس ترامب تجاه إيران ونهجها العدواني. 

وأشاد بيان الخارجية السعودية برؤية ترامب في هذا الشأن "والتزامه بالعمل مع حلفاء الولايات المتحدة الأمريكيـة في المنطقة لمواجهة التحديات المشتركة وعلى رأسها سياسات وتحركات إيران العدوانية في المنطقة".

وأضافت الخارجية السعودية أن "إيران استغلت العائد الاقتصادي من رفع العقوبات واستخدمته للاستمرار في زعزعة الاستقرار في المنطقة وبخاصة من خلال برنامج تطوير صواريخها الباليستية، ودعمها للإرهاب في المنطقة بما في ذلـك حزب الله والميليشيات الحوثية".

وأكدت وزارة الخارجية الإماراتية في بيان لها أن "إيران تدعم التطرف في المنطقة والعالم".

ونقلت قناة "العربية" عن بيان الخارجية الإماراتية أن "إيران استغلت الاتفاق النووي لدعم سياستها التوسعية".

وأضافت الخارجية الإماراتية "ملتزمون بالعمل مع واشنطن والحلفاء للتصدي للتهديدات الإيرانية"، وأعلنت "ندعم بشكل كامل الاستراتيجية الأميركية الجديدة للتعامل مع سياسات إيران".

وتابع البيان أن "تصنيف الخزانة الأمريكية لقوات الحرس الثوري إشارة قوية تساهم في وضع حد للنشاطات الإيرانية الخطيرة ودعمها الرسمي للإرهاب" وأن "الاتفاق النووي أعطى لإيران الفرصة لتقويم سياساتها إلا أن حكومتها استغلته لتعزيز سياستها التوسعية وغير المسئولة".

كما رحبت مملكة البحرين بالاستراتيجية الأمريكية الجديدة تجاه إيران، وقالت قناة "سكاي نيوز" إن البحرين رحبت بفرض عقوبات على الحرس الثوري الإيراني وحرص واشنطن على منع نشر الفوضى والإرهاب.

ونقلت القناة عن بيان للخارجية البحرينية أن "المنامة ترحب بالاستراتيجية الأمريكية تجاه إيران وتدعم المساعي التي تهدف الى منع طهران من الحصول على أسلحة نووية".

وأعربت إسرائيل عن ارتياحها إزاء إعلان ترامب عن خطوات كبرى ضد الاتفاق النووي مع إيران لكنها أبدت تشككها في أن يغير ذلك موقف طهران.

وأفادت قناة "العربية بأن وزارة الخارجية الروسية استدعت القائم بالأعمال الأمريكي بعد خطاب الرئيس دونالد ترامب بشأن إيران.

وأوضحت القناة أن نائب وزير الخارجية الروسي قال إن "روسيا ترى المهمة الأساسية الآن هي منع انهيار الاتفاق النووي".

وبحسب قناة "روسيا اليوم"، جاء في بيان صادر عن الخارجية الروسية أن استخدام "لغة التهديد" في العلاقات الدولية أمر غير مقبول، مشيرا إلى أن ذلك يعتبر من مخلفات الماضي ولا يتفق مع مبادئ الحوار الحضاري بين الدول.

وأكدت الخارجية الروسية في بيانها أن موسكو تأسف لقرار الرئيس الأمريكي بشأن عدم التصديق على التزام طهران بخطة العمل المشتركة الخاصة ببرنامج إيران النووي، معربة عن أملها في أن هذه الخطوة لن تؤثر بشكل مباشر على سير تنفيذ الاتفاق النووي. وأضافت في الوقت ذاته أن خطوات ترامب لا تتفق مع الاتفاق النووي الإيراني "روحا ونصا".

وأكدت وزارة الخارجية الروسية أنه لا يمكن العودة إلى الوضع الذي كان عليه الحال قبل التوصل إلى الاتفاق النووي، مهما كانت قرارات بعض الأطراف المشاركة في الاتفاق، مشيرة إلى أنه لا يمكن الحديث عن استئناف أي عقوبات من قبل مجلس الأمن الدولي.

من جهتهم حذر قادة فرنسا وألمانيا وبريطانيا الولايات المتحدة من اتخاذ قرارات قد تضر بالاتفاق النووي مع إيران مثل إعادة فرض عقوبات على طهران بعد قرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عدم التصديق على الاتفاق.

وقال القادة الثلاثة في بيان مشترك إنهم يشاطرون الولايات المتحدة المخاوف بشأن برنامج إيران للصواريخ الباليستية والأنشطة المزعزعة للاستقرار في المنطقة وإنهم على استعداد للعمل مع واشنطن لتبديد هذه المخاوف.

ودعا البيان للأخذ بالاعتبار النتائج الممكنة من فرض عقوبات على إيران على أمن أمريكا وحلفائها.

وبحسب وكالة "سبوتنيك"، أكدت مسئولة السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي فيدريكا موجيريني اليوم الجمعة، إن الولايات المتحدة لا يمكنها إلغاء الاتفاق النووي.

وقالت موجيريني التي ترأست المراحل النهائية للمحادثات التاريخية "لا يمكننا أن نتحمل نتائج تفكيك المجتمع الدولي لاتفاق نووي ناجح".

وأضافت للصحفيين "هذا الاتفاق ليس ثنائيا… المجتمع الدولي والاتحاد الأوروبي معا أشارا بوضوح إلى أن الاتفاق قائم وسيظل قائما".

وأصدرت الوكالة الدولية للطاقة الذرية بيانًا، ردت فيه على كلمة الرئيس الأمريكي بأن "إيران تنفذ التزاماتها بموجب الاتفاق النووي".

وأوضحت الوكالة في بيانها أن "إيران تخضع لأشد نظام للتحقق النووي في العالم".

وكان ترامب أعلن اليوم استراتيجيته الجديدة إزاء إيران، مؤكدًا أنه لن يصدق على التزام طهران بالاتفاق النووي، وأن إدارته ستعمل مع الكونجرس لإجراء تعديلات على الاتفاق.

وقال ترامب إن الاستراتيجية تتمثل في أننا "نتعاون مع حلفائنا لمواجهة أنشطة إيران التدميرية. ونقوم بفرض أنظمة أخرى على نظام إيران لوقف تمويل الإرهاب، ومعالجة مسألة صواريخ إيران التي تهدد دول الجوار، وعدم السماح لنظام إيران بامتلاك أي من الأسلحة النووية".

وأوضح أن تنفيذ الاستراتيجية سيبدأ بفرض عقوبات على الحرس الثوري، وهو ما يمثل المرشد الإيراني "الفاسد" الذي استفاد من "كافة خيرات إيران لنشر الفوضى"، وقال "كلفت الخزانة بفرض مزيد من العقوبات على الحرس الثوري والجهات التابعة له".
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://shanti.jordanforum.net
ابراهيم الشنطي
Admin
avatar

عدد المساهمات : 44790
تاريخ التسجيل : 28/01/2013
العمر : 71
الموقع : الاردن

مُساهمةموضوع: رد: ترامب يعلن الاستراتيجية الجديدة للأمن القومي الأمريكي: السلام بالقوة   الأربعاء 20 ديسمبر 2017, 2:36 am

طارق فهمي: استراتيجية ترامب للأمن القومي «قديمة» وتناقض سياساته

قال الدكتور طارق فهمي، أستاذ العلوم السياسية بالجامعة الأمريكية، إن استراتيجية الأمن القومي التي استعرضها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أمس أمام الكونجرس، لم تأتِ بجديد بل هي تكرار للاستراتيجيات الأمريكية السابقة.

وأضاف «فهمي» في تصريح لـ«صدى البلد» أن استراتيجية الرئيس الأمريكي دونالد ترامب جاءت أحادية الجانب، إذ كانت موجهة لأهم مناطق النفوذ الأمريكي في العالم والتي تتضمن مصالح أمريكية، وهي إلى حد ما تتسق مع الأفكار التي طرحتها وزارة الدفاع، إلا أنها تحتاج إلى آليات للتنفيذ على المدى البعيد.

وأوضح أن الاستراتيجية ركزت على الدوافع الاستراتيجية والعسكرية والأمنية ولم تتطرق للسياسات الخارجية، خصوصا علاقة الولايات المتحدة الأمريكية مع شركائها، وهذا يثير العديد من التساؤلات حول علاقة ترامب بالدول الصديقة حول العالم وشركاء أمريكا.

وأشار إلى تصنيف ترام لروسيا ضمن معسكر الأعداء يؤكد أنه يسير وفق الاستراتيجيات الأمريكية القديمة، لأنه يناقض سياساته حاليا، وأيضا غير معقول خصوصا أن يأتي هذا بعد اتصال الرئيس الروسي فلاديمير بوتين الغريب بترامب ليشكره على المعلومات التي أدت إلى إحباط هجوم إرهابي، وهذا يعني أن يتحدث عن أنماط الأعداء السابقين لأمريكا.

وأكد أستاذ العلوم السياسية أن الاستراتيجية التي أعلنها ترامب تعكس طريقة تفكير الإدارة الأمريكية الحالية، كما أنها شملت اتجاهين الأول اعتمد على ثوابت الاستراتيجيات السابقة بالإضافة إلى خوضها في الأطر النظرية القديمة التي لا تنبطق على الواقع، إلى جانب أن الصياغات الدفاعية سبقت السياسية وهذا يثير العديد من التساؤلات أيضا.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://shanti.jordanforum.net
ابراهيم الشنطي
Admin
avatar

عدد المساهمات : 44790
تاريخ التسجيل : 28/01/2013
العمر : 71
الموقع : الاردن

مُساهمةموضوع: رد: ترامب يعلن الاستراتيجية الجديدة للأمن القومي الأمريكي: السلام بالقوة   الأربعاء 20 ديسمبر 2017, 2:38 am

ترامب يعزل أمريكا بعد إعلان استراتيجيته حيال الاتفاق النووي



كشف الرئيس الأمريكي ترامب  النقاب عن استراتيجيته حيال إيران والاتفاق النووي، إذ أعلن أنه لن يقوم بالتصديق على التزام طهران بالاتفاق النووي، وأكد أنه سيعمل مع الكونغرس لإجراء تعديلات عليه، ولا تعني خطوة ترامب انسحاب الولايات المتحدة من الاتفاق، ولكنه ركل الكرة إلى الكونغرس الأمريكي ليقوم بدوره بالإقرار بعد 60 يومًا فيما إذا سيفرض عقوبات على إيران أم أنه سيحافظ على الاتفاق المعقود مع إيران منذ العام 2015.
وشدد ترامب، خلال خطابه على أن إدارته لن تسمح لطهران بامتلاك أي من الأسلحة النووية، وأنها ستبدأ بفرض عقوبات على الحرس الثوري الإيران، منددًا بما سماه سلوك "الديكتاتورية الإيرانية".
عمومًا كان تيلرسون قد خرج قبل إعلان ترامب بيوم ليقول أن ترامب قرر عدم التصديق على أن إيران ملتزمة بالاتفاق النووي، لكنه لن ينسحب من الاتفاق أو يعيد فرض العقوبات، بل سيقول إن الاتفاق لا يصبّ في مصلحة الأمن الوطني الأمريكي. وأعلن أن ترامب يريد من الكونغرس تشديد السياسة تجاه إيران، بإلزامها بالسماح بمزيد من الوصول إلى مواقعها النووية. وأضاف أن الرئيس سيمنح وزارة الخزانة الأمريكية سلطات واسعة لفرض عقوبات اقتصادية على الحرس الثوري الإيراني، إلا أنه لن يصنّفه منظمة إرهابية.
وقال وزيزر الخارحية الأمريكي ستفرض عقوبات "تستهدف هياكل التمويل بحد ذاتها وأفرادًا معينين، وتعاقب الأشخاص الذين يدعمون هذا النوع من الأنشطة"، في إشارة إلى الحرس الثوري الإيراني، وكذلك أعلن تيلرسون أنه ناقش مع نظيره الإيراني محمد جواد ظريف إمكانية إبرام اتفاق جديد إلى جانب اتفاق 2015 يتناول برنامج الصواريخ الباليستية.
على كل حال، فخطاب ترامب لم يمر مرور الكرام على حلفاء أمريكا في العالم، إذ أثار كلامه ردود فعل منددة أجمعت أن انسحاب أمريكا من اتفاق فيينا مع إيران سيلحق ضررًا بمصداقية الولايات المتحدة ومصالحها وتحالفاتها في العالم، وذكر البعض أنه يهدد الأمن القومي الأمريكي.
ترامب بعد الإعلان بقي وحيدًا
لطالما انتظر ترامب هذه الفرصة للحديث عن الاتفاق النووي الذي كثيرًا ما ذكره في خطاباته منذ قرر الترشح للرئاسة، فبالعودة إلى أوصافه للاتفاق النووي سيظهر رؤيته للاتفاق الذي وقتعه أمريكا مع دول الـ5+1 مع إيران بهدف وقف برنامجها النووي: "الاتفاق النووي كارثة" و "يجب تمزيق الاتفاق النووي" و "الاتفاق النووي عار"، "الاتفاق النووي أسوأ اتفاق دخلت فيه أميركا".
وتشير تحليلات أن ترامب وإدارته ستحاول إقناع حلفاءها الأوروبيين بالوقوف إل جانب واشنطن في إلغاء الاتفاق النووي والمطالبة بصفقة أقوى مع إيران، ويطالبون  بتشريع "بنود زمنية" تلغي النص الذي يقول برفع القيود على بعض الأنشطة النووية الإيرانية بعد عدة سنوات، كذلك رأى أن هناك ضرورة لأعمال تفتيش أكثر تشددا ولقيود جديدة على برنامج إيران للصواريخ العابرة للقارات وصواريخ كروز.
اقتباس :
 مصير الاتفاق النووي هو السبب الرئيسي في تراجع العملة المحلية في إيران والعائد للجو السياسي المتشنج على الصعيد الدولي.
في نفس الوقت حتى الآن لا يمكن لإدارة ترامب ضمان موافقة حلفاءها الأوروبيين خصوصًا بعد سلسلسة من الأمور التي قام بها ترامب خالفت توجهات أصدقائه الأوروبيين؛ كالانسحاب من اتفاقية باريس للمناخ، والسياسات التجارية الحمائية التي تضر بمصالح أوروبا مع أمريكا فضلا عن البلبلة التي أحدثها ترامب في تخلي واشنطن عن حماية أوروبا.


وأشار البعض إنه وبعد قرار ترامب الانسحاب من اتفاقية باريس للمناخ، وهي الاتفاقية التي تم التوصل إليها بعد نقاشات طويلة وحصلت على موافقة واسعة من دول العالم، فإن الانسحاب من الاتفاق النووي الإيراني سيدفع بعمليات التفاوض المتعددة الأطراف إلى نقطة الانهيار. وبالفعل لم تتأخر الردود على ما سماها ترامب استراتيجيه الجديدة في الرد على إيران، ففي الوقت الذي أعلنت فيه كل من "إسرائيل" والإمارات والسعودية والبحرين واليمن، إشادة بموقف ترامب، أجمعت الدول المشاركة والمعنية بالاتفاق النووي مع إيران والوكالة الدولية للطاقة الذرية على تأكيد التمسك بالاتفاق.
اقتباس :
الشيء الوحيد المؤكد هو أن أميركا إذا انسحبت من الاتفاق بقرار من الكونغرس فستعزل نفسها عن حلفائها وتضعف موقفها في الخارج
إذ أعلن زعماء كل من يريطانيا وألمانيا وفرنسا تمسكهم بالاتفاق، وأعرب الثلاثة في بيان مشترك صدر أمس عن مكاتب رئيسة الوزراء البريطانية، تيريزا ماي، والمستشارة الألمانية، أنجيلا ميركل، والرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، عن قلقهم "من التبعات المحتملة لموقف ترمب الذي يصب باتجاه عدم المصادقة على الاتفاق النووي". وأكد البيان رغبة الدول الثلاث في الحفاظ على استمرارية خطة العمل المشتركة الشاملة بخصوص الاتفاق النووي والتزام كافة الأطراف به، الأمر الذي يخدم المصالح الوطنية المشتركة.
وذهب الرئيس الفرنسي أبعد من ذلك، بالقول أنه ينوي تلبية دعوة الرئيس الإيراني، حسن روحاني، وهي زيارة لها أبعاد مهمة إذ ستكون الزيارة الأولى لرئيس دولة أو حكومة فرنسية لإيران منذ العام 1971. وأجرى ماكرون اتصالات هاتفيًا مع روحاني مساء أمس الجمعة،  أكد مواصلة فرنسا وحلفائها الأوروبيين الالتزام بالاتفاق، وشدد على أن عدم دعم أميركا للاتفاق لن ينهيه.
من جهتها ردت إيران على كلام ترامب بأن الاتفاق معها لم يكن ثنائيًا، بل هي اتفاقية متعددة الأطراف وقد أصبحت وثيقة دولية، وأضاف أن  الشعب الإيراني يحترم جميع الاتفاقات الدولية ويلتزم بها، ومؤكدًا مواصلة بلاده التعاون مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية وأن طهران ستلتزم بالاتفاق النووي ما دامت مصالحها محفوظة. وردًا على اتهامات ترامب لإيران بالدولة المارقة والوقوف خلف ما وصفها بالنشاطات الإرهابية في المنطقة، قال روحاني إن بلاده تقف ضد "الإرهاب" وإن ترامب هو من يدعم تنظيم "داعش"، كما انتقد روحاني خطاب ترامب وقال إنه مليء بالسباب والاتهامات الكاذبة التي لا أساس لها بحق الأمة الإيرانية، بحسب تعبيره.
اقتباس :
الرئيس الفرنسي ينوي تلبية دعوة الرئيس الإيراني، حسن روحاني، وهي زيارة لها أبعاد مهمة إذ ستكون الزيارة الأولى لرئيس دولة أو حكومة فرنسية لإيران منذ العام 1971.
إلى ذلك انتقدت موسكو استراتيجية ترامب حيال إيران ووصفتها بـ "الخطاب العدائي والمهدد" مؤكدة أن الاتفاق النووي مع طهران لا يزال سليمًا. وتابعت أن "رئيس الولايات المتحدة  لديه سلطات عديدة، ولكن ليس هذه السلطة". كما أعلن سيرغي ريابكوف نائب وزير الخارجية أن موسكو تعتبر إجراءات ترمب بحق إيران "خاطئة" وستحاول نقل هذه الفكرة إلى واشنطن عبر الحوار.
وقالت الممثلة العليا للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية في الاتحاد الأوروبي، فيدريكا موغريني، إن ترامب لا يمتلك صلاحية إلغاء الاتفاق النووي شددة على أن الاتحاد يعارض فكرة إلغاء الاتفاق، وأضافت "لا يمكن أن نسمح لأنفسنا بوصفنا مجتمعا دوليا -وأوروبا بالتأكيد- بتفكيك اتفاق يعمل ويؤتي ثماره".
انتقادات لاذعة لخطاب ترامب
من أبرز من انتقد خطاب ترامب كان وزير الخارجية الأمريكي السابق، جون كيري، الذي قاد المفاوضات مع إيران، حيث أصدر بيانًا دان فيه بشدة استراتيجية الإدارة الجديدة تجاه طهران، وقال إن ترامب يفتقد للنضوج والحس السليم.  واتّهم كيري الرئيس ترامب بخلق أزمة دولية، مطالبًا الأطراف الأخرى التي وقعت على الاتفاق النووي بتجاهل موقفه، والاستمرار بالالتزام بالاتفاق. كما رأت أيضًا وزيرة الخارجية السابقة، مادلين أولبرايت، أن نسف الاتفاق النووي يلحق ضررًا كبيرًا بالأمن القومي الأمريكي، ويعزل الولايات المتحدة عن أقرب حلفائها، واصفةً خطاب ترامب حول إيران بالخطاب "الهستيري والخطير".
وعلّق كبير مستشاري الرئيس السابق، باراك أوباما، وأحد مهندسي الاتفاق النووي مع إيران، بنجامين بن رودس، بسلسلة من التغريدات انتقد فيها خطاب ترامب، واعتبر أنه أفقد الولايات المتحدة مصداقيتها في العالم وقدم خدمة كبيرة للمتشددين في إيران.
اقتباس :
الجمهوريون والذي ينحدر ترامب منهم لا يملكون الأصوات الكافية لتمرير هكذا قرار بالأخص أن الديمقراطيون جميعًا يعارضون العقوبات على إيران.
 من جهتها علقت الصحف الأمريكية اليوم على استراتيجية ترامب الجديدة مع إيران، وقالت صحيفة "واشنطن بوست" في افتتاحيتها اليوم أن الرئيس ترامب هدد بتمزيق الاتفاق إذا لم يقم الكونغرس الأميركي وحلفاء الولايات المتحدة بتلبية مطالبه المتمثلة في ضرورة إجراء مراجعة وتنقيح لبعض ما جاء في الاتفاق، الأمر الذي ينذر باستئناف طهران أنشطتها للحصول على الأسلحة النووية.
في الوقت نفسه أشارت الصحيفة الأمريكية إلى عدة تقارير تابعة إلى الوكالة الدولية للطاقة الذرية، وتصريحات لوزير الخارجية تيلرسون ووزير الدفاع جيمس ماتيس ورئيس هيئة الأركان الأمريكية المشتركة جوزيف دانفورد؛ وقالت إن هذه التقارير والتصريحات تتناقض مع ادعاءات ترمب المتمثلة في قوله إن طهران انتهكت الاتفاق في مواطن متعددة.


كما أشارت صحيفة "نيويورك تايمز" إلى أن الرئيس ترامب هدد بالتخلي عن اتفاق النووي مع إيران ما لم يتم تعديله لمنع طهران بشكل دائم من بناء أسلحة نووية أو صواريخ بالستية عابرة للقارات. وقالت الصحيفة إن ترامب تلا عددًا من الأعمال الخاطئة التي قامت بها إيران عبر السنين، بدءًا من أزمة الرهائن في 1979، ووصفه إيران بأنها الدولة الرائدة الراعية لـ"الإرهاب" في العالم، وبأنها تدعم "تنظيم القاعدة" وحركة حماس و"حزب الله" اللبناني وحركة طالبان الأفغانية، حسب قوله.
اقتباس :
التهديد بإلغاء الاتفاق هو خطأ تاريخي يهدد الأمن الأميركي في وقت حساس جدًا
 وذكرت صحيفة "وول ستريت جورنال"، أن اختيار ترمب لعدم الانسحاب من الاتفاق لأنه يريد من الكونغرس مراجعة الاتفاق من أجل وضع خطوط حمراء جديدة على السلوك الإيراني، وقالت الصحيفة، إن إدارة ترمب تعمل منذ أشهر مع بعض المشرعين على تشريعات بهذا السياق سيتم الكشف عنها الأسبوع القادم. وقالت إن الشروط الجديدة تشمل قيودًا على الصواريخ البالستية وأجهزة الطرد المركزي وأشياء أخرى غيرها.
فيما كانت إسرائيل أولى الدول التي رحبت باستراتيجية ترامب إزاء إيران، حيث قال بنيامين نتنياهو "أهنئ الرئيس ترمب على قراره الشجاع، لقد واجه بجرأة النظام الإرهابي الإيراني" مضيفا أنه إذا ترك الاتفاق النووي دون تعديل "فإن الشيء الوحيد المؤكد تماما هو أنه خلال سنوات قليلة سيكون لدى النظام الإرهابي الأول في العالم ترسانة من الأسلحة النووية، وهذا خطر هائل على مستقبلنا الجماعي".
وبعد "إسرائيل" خرجت كل من السعودية والإمارات والبحرين واليمن لتعلن تأييدها لما قاله ترامب، أعلنت السعودية "تأييدها وترحيبها بالإستراتيجية الحازمة التي أعلنها ترمب تجاه إيران ونهجها العدواني". وأشاد بيان سعودي بـ "رؤية" الرئيس الأميركي في هذا الشأن والتزامه بالعمل مع حلفاء الولايات المتحدة في المنطقة لمواجهة سياسات وتحركات إيران العدوانية".    
وقد رأت الرياض أن طهران "استغلت العائد الاقتصادي من رفع العقوبات" جراء الاتفاق النووي "واستخدمته للاستمرار في زعزعة الاستقرار في المنطقة وبخاصة من خلال برنامج تطوير صواريخها البالستية".
ما بعد خطاب ترامب
بعد عدم موافقة ترامب على التصديق على الاتفاق النووي، فلدى الكونغرس بحسب القانون، 60 يومًا ليقرر ما إذا كان سيعيد فرض العقوبات على إيران. ولتمرير قانون العقوبات على إيران مجددًا فإن الكونغرس بحاجة إلى 51 صوتًا، ولكن يبدو أن الجمهوريين والذي ينحدر ترامب منهم لا يملكون الأصوات الكافية لتمرير هكذا قرار بالأخص أن الديمقراطيون جميعًا يعارضون العقوبات على إيران. وقد ذكر زعيم الأغلبية  في مجلس الشيوخ ميتش ماكونيل لا يرغب في إضافة قضية مثيرة للخلاف إلى جدول الأعمال التشريعي، خاصة مع انتخابات نصف الفترة الرئاسية والتي هي على الأبواب.
وقالت زعيمة الديمقراطيين في مجلس النواب، نانسي بيلوسي، إنّ التهديد بإلغاء الاتفاق هو خطأ تاريخي يهدد الأمن الأميركي في وقت حساس جدًا، فيما اعتبر السيناتور، بيرني ساندرز، أن رفض ترامب التصديق على الاتفاق مع إيران هو الحلقة الأخيرة في سلسلة من "التصرفات الرعناء" التي تهدد أمن الأميركيين.
اقتباس :
بعد "إسرائيل" خرجت كل من السعودية والإمارات والبحرين واليمن لتعلن تأييدها لما قاله ترامب.
كما أعلن كل من الشيوخ الجمهوريين جيف فليك وجون ماكين وسوزان كولينز، أنهم لم يقرروا بعد مواقفهم من العقوبات. وقال السيناتور بول راند، ورئيس لجنة الشؤون الخارجية في المجلس إدوارد رويس إنهما لا يعتقدان أن من الصواب أن ينسحب ترمب من الاتفاق. لذا سيكون من الصعب التخيل أن الجمهوريين يملكون الأصوات الكافية التي يحتاحون إليها لفرض أي عقوبات جديدة على إيران.


مما لا شك فيه فإعلان ترامب سيلقي بظلاله على الاقتصاد الإيراني، إذ تراجعت أسعار العملة الإيرانية أمام الدولار، قبل إعلان ترامب، باستمرار العمل بالاتفاق النووي مع إيران أو إلغائه. وحققت الدولار الأ ربعاء الماضي في السوق الماضي مستويات مرتفعة بزيادتها عن أربعين ألف ريال إيراني، ( أربعة آلاف تومان)، الأربعاء الماضي، بينما وصل سعر صرف الدولار في البنك المركزي إلى ما يزيد عن 3400 تومان. 
 مصير الاتفاق النووي هو السبب الرئيسي في تراجع العملة المحلية في إيران والعائد للجو السياسي المتشنج على الصعيد الدولي، وقد يلحق بهذا أضرار أخرى من حيث اجتذاب الاستثمارات الأجنبية إلى البلاد وعودة ارتفاع معدلات التضخم بعد انخفاضها خلال الأشهر الماضية ما دون 10% فبي حين لامست معدل 35% خلال السنوات الماضية.  
حتى الآن أن الشيء الوحيد المؤكد هو أن أميركا إذا انسحبت من الاتفاق بقرار من الكونغرس فستعزل نفسها عن حلفائها وتضعف موقفها في الخارج.ومن الممكن أن يطلق هذا القرار سلسلة من الأحداث التي تتسبب في إبعاد الولايات المتحدة بقوة عن حلفائها التقليديين في العالم.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://shanti.jordanforum.net
 
ترامب يعلن الاستراتيجية الجديدة للأمن القومي الأمريكي: السلام بالقوة
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى الشنطي :: موسوعة البحوث والدراسات :: بحوث عسكريه-
انتقل الى: