منتدى الشنطي
اهلا بكم زوارنا الكرام راجيا ان تجدوا المنفعة والفائده
لا داعي للتسجيل تابع جميع المواضيع بحرية وبساطة
هذا منتدى خاص ثقافي علمي اجتماعي صحي ديني تربوي

منتدى الشنطي

ابراهيم محمد نمر يوسف الشنطي
 
الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  بحـثبحـث  الأحداثالأحداث  المنشوراتالمنشورات  اليوميةاليومية  التسجيلالتسجيل  دخول  

شاطر | 
 

 رد الفعل على قرار القدس في فلسطين: ليس بالقوة المتوقعة

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ابراهيم الشنطي
Admin
avatar

عدد المساهمات : 48114
تاريخ التسجيل : 28/01/2013
العمر : 71
الموقع : الاردن

مُساهمةموضوع: رد الفعل على قرار القدس في فلسطين: ليس بالقوة المتوقعة   الأربعاء 20 ديسمبر 2017, 5:01 pm

رد الفعل على قرار القدس في فلسطين: ليس بالقوة المتوقعة




  • فلسطيني يشعل إطاراً في القدس احتجاجاً على قرار الرئيس الأميركي اعتبارها عاصمة لإسرائيل




  • جيسي روزنفيلد – (ديلي بيست) 15/12/2017
    ترجمة: علاء الدين أبو زينة
    القدس – مرت حتى كتابة هذه السطور نحو 10 أيام منذ أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب أن حكومته تعترف بالقدس عاصمة لإسرائيل، والذي أثار تعبيرات عن الصدمة من الحكومات في كل أنحاء العالم، واحتجاجات جماهيرية واسعة النطاق في بعض الدول الإسلامية.
    ولكن، هنا في الأرض المقدسة، كان رد الفعل على الأرض ضعيفاً نسبياً. وقد وقعت اشتباكات عند نقاط التفتيش حول الأراضي الفلسطينية التي تحتلها إسرائيل، ولكن في حين أن الغضب يجري عميقاً، فإن الفلسطينيين يبدون مذهولين ومأخوذين بالمفاجأة أيضاً، وهم يعيدون استخدام التكتيكات المعتادة للتعبير عن الاستياء.
    الإضرابات، والتظاهرات، وحرق الإطارات، ورمي الفتيان الحجارة على نقاط التفتيش العسكرية الإسرائيلية، والهواء المختنق بالغاز المسيل للدموع، وصفير الرصاص الإسرائيلي المغلف بالمطاط تعقبه صرخات الألم من الشباب الذين يتم إخلاؤهم في سيارات الإسعاف –كلها مشاهد مألوفة منذ وقت طويل، وظلت تتكرر كل الوقت على مدى السنوات الثلاثين الماضية، منذ الانتفاضة الفلسطينية الأولى.
    بالنسبة للناس الذين أصبحوا معتادين على تعهد الولايات المتحدة برعاية احتلال إسرائيل للأراضي الفلسطينية، قال لهم تصريح ترامب إن السبعة عشر عاماً الأخيرة من محادثات السلام برعاية أميركية، والتنازلات الفلسطينية في مقابل توسيع السيطرة الإسرائيلية، كانت كلها من أجل لا شيء.
    وكان القادة الفلسطينيون مصدومين بقرار ترامب بنفس المقدار أيضاً، وفي حين دعت حماس من غزة إلى تجديد الانتفاضة، لم يفصح قادة المفاوضات من منظمة التحرير الفلسطينية في رام الله بعد عن رؤية واضحة للطريق في الأمام.
    بطبيعة الحال، أطلق ممثلو الفلسطينيين سلسلة من الردود الدبلوماسية على خطوة ترامب. فقد أعلن عباس نهاية عملية المفاوضات بوساطة أميركية، والتي رأى الفلسطينيون فيها القليل من القيمة لسنوات، وأعلن أن منظمة التحرير الفلسطينية أصبحت متحررة من التزاماتها بموجب اتفاقيات أوسلو. كما ألغى اجتماعاً كان مقرراً مع نائب الرئيس مايك بينس، في الضفة الغربية، وأكد مجدداً على التزاماته بالضغط على إسرائيل من خلال الهيئات الدولية، وحث الدول العربية والإسلامية على إعادة النظر في اعترافها بإسرائيل، بينما دعا الدول الأوروبية إلى الاعتراف بفلسطين كدولة.
    مع ذلك، وبالنسبة للعديد من الفلسطينيين، فإن قيادتهم لم تقدم سوى توجيه ضئيل للعمل على الأرض، باستثناء بعض الدعوات العامة إلى مواصلة الاحتجاجات التقليدية. كما ظلت المهام الأساسية للسلطة الفلسطينية وتنسيقها مع إسرائيل سائرة على حالها من دون تغيير.
    في مقهى يمتلئ فضاؤه بالدخان في رام الله، تحول لون الرجال في منتصف العمر الذين يدخنون النرجيلة إلى الأحمر وضربوا الطاولات بينما يشاهدون على الشاشة الرئيس الأميركي ترامب، وهو يقول إنه يعترف بالسيادة الإسرائيلية على عاصمة الدولة التي كانت قد وعدتهم بها عملية السلام بقيادة أميركية. ومع ذلك، وعندما جاء رد الرئيس محمود المسجل سابقاً بعد ذلك، أدار الرجال الجالسون بين صور عباس وياسر عرفات والمسجد الأقصى مغطى بالثلج، ظهورهم للتلفاز وعادوا إلى أوراق اللعب.
    في اليوم التالي، تم إغلاق المحلات في القدس الشرقية وبقية الضفة والغربية وغزة في إضراب عام شامل، بينما سار الآلاف من الناس إلى نقاط التفتيش وحدود غزة، كجزء مما تم إعلانها ثلاثة من "أيام الغضب". وكانت شوارع المدينة القديمة قِدَم العصور الوسطى في القدس، والتي عادة ما تكون صاخبة ومليئة بالحركة، هادئة مثل أروقة الكنيسة التي تتوسطها.
    يقول إبراهيم عبيد -51 عاماً- بينما يجلس خلال الإضراب أمام متجر مغلق في شارع فارغ يقود إلى المسجد الأقصى: "واصلت (الولايات المتحدة) إخبار عباس بأنهم سوف يعطونه أشياء –لكنهم أخذوها". ويعمل عُبيد في صناعة السياحة في البلدة القديمة، وهو من العيسوية، الحي الفلسطيني في القدس الشرقية بين الجامعة العبرية وجدار الفصل الإسرائيلي. وهو مكان لاحتجاج منتظم ضد الظروف التي يخلقها احتلالها. ويقول عُبيد: "قالوا إن القدس ستكون عاصمتنا، ثم أخذوها منا". وبالنسبة للفلسطينيين المقدسيين، لا تُؤخَذ تصريحات ترامب كهجوم سياسي فقط، وإنما تعتبر إهانة شخصية. ويقول محمود درويش -50 عاماً: "لا أحد يقرر من أكون سواي أنا. ويشعر الرجل الأنيق الذي يرتدي قبعة غربية الطراز، ويتشارك اسمه مع الشاعر الوطني الفلسطيني المعروف، بالسخط الشديد من إعلان يقترح أن الولايات المتحدة أصبحت تنظر إليه الآن على أنه مواطن إسرائيلي بدلاً من كونه فلسطينياً يعيش تحت احتلال أجنبي".
    على الرغم من الغضب الملحوظ، فإن الاحتجاجات التي دعا إليها القادة الفاقدون ثقة شعبهم إلى حد كبير- كانت أصغر بشكل كبير من الاحتجاجات التي جرت في أنحاء العالمَين العربي والإسلامي، من بيروت إلى إسطنبول إلى إندونيسيا.
    يصر دوريش، مثل آخرين كثيرين، على أن اعتراف ترامب هو خطوة أكثر خطورة من التغييرات الأمنية التي حاولت إسرائيل إحداثها في المسجد الأقصى في الصيف الماضي، والتي أثارت احتجاجات جماهيرية حاشدة. ومع ذلك، تبدو الاحتجاجات التي شهدتها الأيام القليلة الماضية شاحبة مقارنة باحتجاجات تموز (يوليو).
    لدى النظر وراء إلى تلك الأيام، يتذكر عثمان، طالب المدرسة الثانوية بعمر 16 عاماً، تلك الأيام، ويقول: "لم يكن معنا أحد –ولا (عباس)". وفي ذلك الحين، أخذت حركة احتجاج شعبية جماهيرية كبيرة القادة الفلسطينيين بالمفاجأة، وأجبرت إسرائيل على التراجع. والآن، نتحدث في احتجاج صغير خارج بوابة دمشق في القدس. ويشجب المحتجون في هتافاتهم الاحتلال الإسرائيلي، والدعم الأميركي للإسرائيليين، وضعف قادتهم، لكن عدداً صغيراً من المحتجين كانوا أكثر قرباً إلى روح احتجاجات الأقصى منهم إلى استرجاع عنفوانها وتصميمها. ولعباس يقولون، كما يقول عثمان: "الناس أعادوا الأقصى وسوف نعيد العاصمة". 
    على الرغم من أن الاحتجاجات اليومية تستحضر صور الانتفاضة الأولى –الثورة الفلسطينية التي بدأت قبل 30 عاماً من نهاية الأسبوع قبل الماضي، والتي دفعت الإسرائيليين إلى طاولة المفاوضات في التسعينيات- فإن خيبات الأمل التي جلبتها أحداث العقود التي مرت منذ ذلك الحين لا تترك الكثير من المتسع للأمل في أن يكرر ذلك السيناريو نفسه.
    حتى تاريخ كتابة هذه السطور، قُتل مدنيان فلسطينيان في غزة بالنيران الإسرائيلية خلال احتجاجات على الحدود، في حين قُتل اثنان من مقاتلي حماس واثنان من مقاتلي الجهاد الإسلامي في غارات جوية إسرائيلية على القطاع. وتم اعتقال المئات من الفلسطينيين، في حين أصيب نحو 1.700 آخرين بجروح في الاشتباكات.
    في الوقت نفسه، يواجه قادة منظمة التحرير الفلسطينية أزمة وجودية. ففي حين أنهم معتمدون على مساعدة الولايات المتحدة واعترافها، فإنهم يشعرون الآن بأنهم لم يعودوا قادرين على الاستمرار في عملية سلام يبدو أنها تجري فقط لإضفاء الشرعية على احتلال لا ينتهي. وبينما تجري المناقشات حول الطريق إلى الأمام خلف أبواب مغلقة، فإن القادة الفلسطينيين يبدون منقسمين بين محاولة إنقاذ القديم والبدء من جديد.
    في دعوة متحدية على نحو غير معهود، قال كبير المفاوضين الفلسطينيين منذ وقت طويل، صائب عريقات، إن الوقت قد حان الآن للنضال من أجل دولة ديمقراطية واحدة، متهماً الولايات المتحدة بجعل تحقيق هدف حل الدولتين مستحيلاً.
    وقال عريقات للصحيفة الإسرائيلية اليومية الليبرالية البارزة "هآرتس": "لقد وجه الرئيس ترامب رسالة إلى الشعب الفلسطيني: انتهى حل الدولتين. والآن حان الوقت لتحويل الكفاح نحو تحقيق دولة واحدة وحقوق متساوية لكل الذين يعيشون في فلسطين التاريخية، من النهر إلى البحر".
    مع ذلك، سار زميل عريقات منذ وقت طويل، المفاوض البارز والمسؤول الكبير في فتح نبيل شعث، في اتجاه معاكس لتعليقات زميله، متخذاً نهجاً أكثر حذراً.
    وقال عريقات مباشرة قبل اجتماع اللجنة المركزية لحركة فتح يوم السبت، مشيراً إلى الانفجار الجماهيري الفلسطيني: "الحديث عن حل الدولة الواحدة يذكر إسرائيل فقط بأننا لن نقبل البديل الثالث". ومردداً صدى تصريحات عباس والموقف الفلسطيني في الجلسة الطارئة لمجلس الأمن التابع للأمم المتحدة حول موضوع القدس، قال إن الولايات المتحدة لم تعد وسيطاً مقبولاً. وأضاف أن الأمم المتحدة وميثاقها يجب أن يكونا الحكَم في مبادرات السلام المستقبلية.
    وقال شعث أيضاً: "إننا نعتقد أننا في حاجة إلى الوقت. العالم يتحرك في اتجاه سوف يكون مواتياً أكثر لنا". وفي إيجاز صحفي جاء مباشرة قبل إعلان ترامب يوم الأربعاء الماضي، أوضح مسؤول فتح الكبير ناصر القدوة ردود الفعل المقترحة على تغير موقف الولايات المتحدة حول القدس والذي شمل إغلاق مكتب البعثة الفلسطينية في واشنطن، والتي لخصها بالضغط على الولايات المتحدة لتغيير موقفها، وبناء الدعم في العالمين العربي والإسلامي. وبإدانة القرار -ليس لأنه يشكل انتهاكاً للإجماع الدولي فحسب، وإنما يشكل انتهاكاً للقانون الدولي والحقوق الإنسانية الفلسطينية- سعى القدوة إلى عرض رد فعل قوي.
    مع ذلك، لم تكن تلك الاقتراحات سياسة فلسطينية رسمية. وفي مقابلة بعد الإيجاز، كان القدوة واضحاً في التمييز بين الردود الدبلوماسية على خطوة ترامب في الأمم المتحدة وبين تجديد الضغط على إسرائيل واحتلالها. وقال القدوة: "إننا نتحدث عن الولايات المتحدة، وليس إسرائيل".
    حتى الآن، كان الردع ضد الأعمال المزعزعة للاستقرار في القدس هو التهديد بحدوث ضجة محلية وإقليمية واسعة النطاق. وقد عاد الفلسطينيون إلى التكتيكات التقليدية لمحاولة خلق أزمة تذكّر العالم بأن القدس لهم هم أيضاً. لكنهم غير واثقين مما إذا كان قادتهم سيسعون إلى استكشاف طرق جديدة لتأمين عاصمتهم وحقوقهم، أم يختارون الاستمرار في عملية مرتبة مسبقاً، حيث تصبح الحقائق التي لم يكن يمكن التسامح معها في السابق مقبولة، باعتبارها -باستعارة العبارة المفضلة التي استُخدمت في جميع مراحل المفاوضات: "حقائق على الأرض".
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://shanti.jordanforum.net
ابراهيم الشنطي
Admin
avatar

عدد المساهمات : 48114
تاريخ التسجيل : 28/01/2013
العمر : 71
الموقع : الاردن

مُساهمةموضوع: رد: رد الفعل على قرار القدس في فلسطين: ليس بالقوة المتوقعة   الأربعاء 20 ديسمبر 2017, 5:03 pm

The Jerusalem Blowback in Palestine: Not What You’d Think

Since Trump recognized Jerusalem as Israel’s capital, reaction on the Palestinian street has not reached fever pitch. One reason: little or no faith in the Palestinian leadership.

JESSE ROSENFELD

12.15

JERUSALEM—It’s been almost 10 days since U.S. President Donald Trumpannounced his government would recognize Jerusalem as the capital of Israel, prompting expressions of shock from governments around the world, and massive protests in some Muslim countries.
But here in the Holy Land, the reaction on the ground has been comparatively subdued. Checkpoint clashes have raged around the Israeli occupied Palestinian territories, but while anger runs deep, Palestinians are also stunned, and reenacting the usual tactics of discontent.
The strikes, protests, tire fires, young people hurling rocks at Israeli checkpoints, teargas-choked air and the whistle of Israeli rubber-coated bullets followed by the cries of pain by young men taken away in ambulances—these are long-familiar scenes, recurring frequently over the last 30 years, ever since the first Intifada.
And for people who have become used to the U.S. underwriting Israel’s occupation, Trump’s statements told them that the last 17 years of U.S. sponsored talks and Palestinian concessions amid expanding Israeli control have been for nothing.
The Palestinians’ leaders have been equally shocked, and while Hamas has called from Gaza for a renewed intifada or uprising, the Ramallah-based leaders of negotiations from the Palestine Liberation Organization (PLO) have yet to express a clear vision of the path forward.
Palestinian representatives have launched a string of diplomatic responses to Trump’s move. Abbas has declared an end to a U.S. mediated negotiation process that Palestinians have seen little value in for years, and declared that the PLO is free from its Oslo accord obligations. He has canceled a planned meeting with Vice President Mike Pence in the West Bank, reiterated commitments to pressure Israel though international bodies, and encouraged Arab and Islamic countries to reconsider their recognition of Israel, while calling on European ones to recognize Palestine.
However, for many Palestinians, their leadership has provided little direction for action on the ground, apart from general calls for continued traditional protests. The basic functioning of Palestinian Authority and its coordination with Israel has gone unchanged.
In a smoky Ramallah café, middle aged men puffing on water pipes turned red and pounded the tables while Trump said he would recognize Israeli sovereignty over the capital of the state they were promised by a U.S. lead peace process. However, when Palestinian President Mahmoud Abbas’s pre-recorded response came on after, the men sitting between pictures of Abbas, Yasser Arafat and a snow covered Al Aqsa Mosque turned away from the TV and returned to playing cards.


“They said Jerusalem would be our capital and then they took it away from us.”
— Ibrahim Obeid in East Jerusalem
The next day, occupied East Jerusalem, the rest of the West Bank and Gaza were shuttered in a mass general strike while thousands marched to checkpoints and the Gaza border in what were declared as three “Days of Rage.” The usually bustling, covered medieval streets of the Old City were as quiet as church corridors they surround.  
“[The U.S.] kept telling Abbas they’ll give him things—and they took it away,” said 51-year-old Ibrahim Obeid during the strike as he sat in front of a closed shop on a empty street leading to the Al Aqsa Mosque. Obeid works in the old city’s tourism industry and is from Isawiya, an East Jerusalem Palestinian neighborhood sandwiched between Hebrew University and Israel’s separation wall. It is the site of regular protest against the conditions created by its occupation. “They said Jerusalem would be our capital and then they took it away from us,” he said.
For Jerusalemite Palestinians, Trump’s statements are taken not only as a political attack but a personal insult. “No one decides who I am except me,” says 50-year-old Mahmud Darwish. The stylish man in a fedora, who shares a name with the Palestinian national poet, is incensed by a statement that suggests the U.S. now perceives him as an Israeli subject rather than a Palestinian living under a foreign occupation.
Despite the palpable outrage, the protests—called by leaders who are widely mistrusted by their people—have been considerably smaller than protests around the Arab and Islamic world, from Beirut to Istanbul to Indonesia

Darwish, like many others, insists that Trump’s recognition is more serious than the attempted Israeli security changes Al Aqsa last summer that sparked mass protest. Yet the protests of the last few days have paled in comparison to those in July.
Looking back on those days, 16-year-old Jerusalem high school student Osmine Nariman remembers, “No one was with us—not [Abbas].” A grassroots mass protest movement had caught the Palestinian leaders by surprise and forced Israel to back down. Now we were talking at a small protest by women outside the Damascus Gate. In chants, they denounced Israeli occupation, US support for Israeli and the the weakness of their leaders but the small protests were more reaching for the spirit of the Al Aqsa protests than reigniting its rage and determination. To Abbas, Nariman says, “The people returned Al Aqsa and we will return the capital.”
Although the daily protests evoke images of the first intifada––the popular Palestinian uprising that started 30 years ago this past weekend and pushed Israel to the negotiating table in the 1990’s—the disappointments of the intervening decades do not leave much room for hope that scenario will repeat itself.
So far two Palestinian civilians have been killed in Gaza by Israeli fire during border riots while two Hamas and two Islamic Jihad fighters have been killed in Israeli airstrikes on the Strip. Hundreds of Palestinians have been arrested, while 1,700 more have been injured in clashes.
At the same time PLO leaders are facing an existential crisis. While they are dependent on U.S. aid and recognition, they now feel no longer able to continue a process that only seems to legitimize unending occupation. As discussion about the way forward continues behind closed doors, Palestinian leaders appear split between saving the old and starting anew.
In an uncharacteristically defiant call, long time chief Palestinian negotiator, Saeb Erekat, stated that now is the time to fight for a single democratic state, accusing the U.S of making the goal of a two-state solution impossible.
“President Trump has delivered a message to the Palestinian People: The Two State Solution is over. Now is the time to transform the struggle for one-state and equal rights for everyone living in historic Palestine, from the river to the sea,” Erekat told the liberal Israeli daily and newspaper of record, Haaretz.
However, Erekat’s long-time colleague, leading negotiator and senior Fatah official, Nabil Shaath, has walked back Erekat’s comments, taking a far more cautious approach.
“Talking about the one-state solution just reminds Israel that we will not accept the third alternative,” Shaath said just ahead of the Fatah central committee meeting on Saturday, referring to mass Palestinian expulsion. Echoing Abbas and the Palestinian position at the U.N. Security Council’s emergency session on Jerusalem, he contended that the U.S. is no longer an acceptable mediator. He argued that the U.N. and its charter should be the arbiter of future peace initiatives.
“I think we need time, the world is moving towards a direction that will be far more favorable to us,” Shaath said, referring to declining U.S. global influence.
In a press briefing just ahead of Trump’s announcement last Wednesday, senior Fatah official Nasser Qudwa outlined proposed responses to the U.S. change on Jerusalem that included closing the Palestinian mission in Washington, pressuring the U.S. to change its position, and building support in the Arab and Muslim world. Condemning the decision as not only a violation of the international consensus but of international law and Palestinian human rights, Qudwa sought to present a forceful reaction.
However, the proposals were not official policy and in an interview after the briefing he was clear to distinguish between diplomatic responses to the U.S. and renewing pressure on Israel and its occupation.
“We are talking about the United States, not Israel,” said Qudwa.
Until now, the deterrence for destabilizing actions in Jerusalem has been the threat of mass local and regional uproar. Palestinians have returned to traditional tactics to try and create a crisis that reminds the world Jerusalem is also theirs. But they are unsure if their leaders will seek new ways to secure their capital and rights, or a repackaged process where realities previously considered intolerable become accepted as, to borrow a favorite phrase used throughout the negotiations, “facts on the ground.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://shanti.jordanforum.net
ابراهيم الشنطي
Admin
avatar

عدد المساهمات : 48114
تاريخ التسجيل : 28/01/2013
العمر : 71
الموقع : الاردن

مُساهمةموضوع: أوسلو لم تمت بعد   الخميس 21 ديسمبر 2017, 5:46 am

أوسلو لم تمت بعد

ابراهيم ابوعيتله
منذ قرار الطاووس الأمريكي بشأن القدس والأصوات تعلو مطالبةً بإلغاء أوسلو ووقف التنسيق الأمني إلى سحب الإعتراف بدولة الكيان الصهيوني ، أصوات تتصاعد من كل مكان يتواجد فيه فلسطيني وعربي غيور ..... وفي المقابل تواجهنا السلطة بكلام لا معنى له ، كلام لا يسمن ولا يغني من جوع ، كلام لا يعبر ولو بالحد الأدنى عن طموح الشعب الفلسطيني ... حيث يخرج علينا رئيس السلطة متبجحاً قائلاً بأن اسرائيل تفتقد لمقومات الدولة من حيث عدم وجود حدود لها ، فهل هذا صحيح ؟
بكل بساطة أقول ... بأن هذا الأمر غير واقعي وما هو إلا كلام يستهدف المزايدة وركوب موج عقول البسطاء من الشعب العربي الفلسطيني وذلك من عدة زوايا :
• اعترفت منظمة التحرير الفلسطينية باسرائيل قبل توقيع اتفاقية أوسلو وذلك برسالة عرفات الموجهة لرئيس وزراء الكيان الصهيوني بتاريخ 9 أيلول / سبتمبر 1993 وفي هذه الرسالة اعترف عرفات بالكيان الصهيوني كما هو ( على 78% من أرض فلسطين التاريخية ) فيما اعترف رابين / الكيان بمنظمة التحرير ممثلاً للشعب الفلسطيني .
• قبلت منظمة التحرير الفلسطينية بقراري مجلس الأمن رقم 242 و 338 وفيهما كل معاني الاعتراف بإسرائيل .
• من أعلاه يتبين أن إعتراف منظمة التحرير الفلسطينية قد تم قبل توقيع اتفاقية أوسلو في واشنطن بتاريخ 13 أيلول / سبتمبر 1993.
• تستند سلطة أوسلو بتفاخرها بدولة فلسطين إلى قرار الجمعية العامة للأمم المتحدة رقم 19/67 وهو القرار الذي اعترفت به الجمعية العامة للأمم المتحدة بدولة فلسطين على حدود 1967 وذلك في اجتماعها السابع والستين المنعقد في 29 تشرين الثاني / نوفمبر 2012 وبما يعني تثبيت حدود الكيان الصهيوني .
• هذا بالإضافة إلى أن معاهدتي كامب ديفيد ووادي عربة تعترفان صراحة بإسرائيل وحدودها كما كانت في 4 حزيران / يونيو 1967 .
• يدعو عباس والسلطة إلى تجديد "مباحثات السلام" مع اسرائيل برعاية وسيط جديد ولم يشر إلى تجديد أو عقد مباحثات مع لا شيء ومع لا دولة أو من نقطة الصفر بل يدعو إلى المضي فيما جاء باتفاقية أوسلو ومبادرة السلام العربية .
فمن أين أتى عباس بهذه النظرية التي يعوزها المنطق والإثبات وعلى من تنطلي نظريته تلك .. 
لقد كان بإمكان منظمة التحرير الفلسطينية وعباس بصفته رئيساً لها قبل أن نسمع منه نظريته تلك ، أن يقوم بسحب خطاب الإعتراف باسرائيل، وإلغاء اتفاقية أوسلو وما نجم عنها من تنسيق أمني بغيض، وحل السلطة الفلسطينية لتعود منظمة التحرير الفلسطينية إلى ما كانت عليه كمنظمة تحرير وليست كسلطة حكم ذاتي وإدارة خدمات بالوكالة .
لقد سئمنا من الألفاظ الرنانة التي ينفيها الواقع ، ولقد تجلى ذلك بمشروع القرار الذي تم عرضه من قبل مصر وبموافقة فلسطينية على مجلس الأمن ، ذلك القرار الذي كان محكوماً عليه بالرفض والفشل من أسلوب صياغته الخجولة ، فلقد كان قراراً لم يجرؤ من قام بصياغته وعرضه ووافق عليه أن يذكر اسم " أمريكا" في نص المشروع وبما يحول بينها وبين التصويت عليه عملاً بما ورد في نص المادة 27 من ميثاق الأمم المتحدة والمتعلقة بالتصويت على القرارات في مجلس الأمن كما يتبين من النص تالياً :-
المادة 27
1. يكون لكل عضو من أعضاء مجلس الأمن صوت واحد.
2. تصدر قرارات مجلس الأمن في المسائل الإجرائية بموافقة تسعة من أعضائه.
3. تصدر قرارات مجلس الأمن في المسائل الأخرى كافة بموافقة أصوات تسعة من أعضائه يكون من بينها أصوات الأعضاء الدائمين متفقة، بشرط أنه في القرارات المتخذة تطبيقاً لأحكام الفصل السادس والفقرة 3 من المادة 52 يمتنع من كان طرفاً في النزاع عن التصويت.
فمن عرض النص مهد للنتيجة التي كان يعرفها مسبقاً ومهد للفيتو الصهيوأمريكي قبل يومين .
وحول جلسة مجلس الأمن المشار إليها ، أقول بأنني قد توقفت طويلاً عند كلمتي مندوبي الأوروغواي وبوليفيا " مندوبي أمريكا اللاتينية " التي ارتقت فوق الموقف العربي وموقف سلطة أوسلو وموقف مصر التي تقدمت بالمشروع ، فلهما كل التقدير ، وعلى الرغم من عدم قبولي وموافقتي على تقسيم فلسطين إلا أن أشارة المندوبين لقرار تقسيم فلسطين الصادر عن الأمم المتحدة رقم 181 لسنة 1947 وخصوصية القدس في ذلك القرار يبقى محط تقدير ويستوجب البناء عليه .
وخلاصة القول فإن اوسلو باقية ما بقيت السلطة التي انبثقت عنها ، ولن تسقط اوسلو إلا بحل تلك السلطة تمهيداً للعودة إلى الخيارات الأخرى المتاحة والمتمثلة بالعودة إلى الميثاق الوطني الفلسطيني " قبل عبث عرفات به " فهو الوحيد الذي يصلح للتوافق الفلسطيني عليه من حيث كونه منهجاً جامعاً ومتفقاً عليه من قبل الشعب الفلسطيني ، مع أهمية طرح بدائل أكثر منطقية لحل القضية الفلسطينية وعلى رأسها حل الدولة الواحدة على كل أرض فلسطين التاريخية ، الدولة الواحدة المدنية الديمقراطية التي ترتكز على المساواة في الحقوق والواجبات لكل من يعيش فيها دون محاصصة أوتمييز 
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://shanti.jordanforum.net
 
رد الفعل على قرار القدس في فلسطين: ليس بالقوة المتوقعة
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى الشنطي :: فلسطين الحبيبة :: القدس-
انتقل الى: