منتدى الشنطي
اهلا بكم زوارنا الكرام راجيا ان تجدوا المنفعة والفائده
لا داعي للتسجيل تابع جميع المواضيع بحرية وبساطة
هذا منتدى خاص ثقافي علمي اجتماعي صحي ديني تربوي

منتدى الشنطي

ابراهيم محمد نمر يوسف الشنطي
 
الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  بحـثبحـث  الأحداث  المنشورات  اليوميةاليومية  التسجيلالتسجيل  دخول  

شاطر | 
 

 صحف عبريه بعد اعتراف ترامب بالقدس 2018

اذهب الى الأسفل 
انتقل الى الصفحة : الصفحة السابقة  1, 2
كاتب الموضوعرسالة
ابراهيم الشنطي
Admin
avatar

عدد المساهمات : 46398
تاريخ التسجيل : 28/01/2013
العمر : 71
الموقع : الاردن

مُساهمةموضوع: رد: صحف عبريه بعد اعتراف ترامب بالقدس 2018   الأربعاء 28 مارس 2018, 4:26 am

مضاعفة هدم المباني في القرى البدوية


هآرتس

الموغ بن زخري  27/3/2018

عدد المباني غير القانونية التي هدمت في السنة الماضية في البلدات البدوية في النقب هو ضعف العدد في 2016، وهو الاعلى منذ بدأت الدولة في توثيق عمليات الهدم في العام 2013. حسب التقرير السنوي لوزارة الامن الداخلي فقد هدم في 2017، حوالي 2220 مبنى مقابل 1158 في السنة الماضية. أكبر زيادة في الارتفاع الحاد سجلت في عدد المباني التي هدمت من قبل اصحابها. حسب شهادات سكان تلك البلدات، الهدم المعرف بـ "شخصي" جاء بسبب الضغط والتهديد من قبل سلطات تطبيق القانون، وخشية أن يطلب منهم دفع تكاليف الهدم للدولة.
الدولة تصنف الهدم صنفين: هدم نفذ من قبل الدولة وهدم نفذ من قبل اصحاب المباني. حسب التقرير السنوي، فإن عدد حالات الهدم التي نفذتها الدولة ارتفع من 412 مبنى في 2016 إلى 641 مبنى في 2017. عدد حالات الهدم على أيدي السكان ارتفع في هذه الفترة بأكثر من ضعفين، من 746 إلى 1579 مبنى. 481 من بين هذه المباني هدم قبل اصدار امر هدم بشأنها، وهو معطى يدل على ردع السكان البدو.
الشرطة تنظر بإيجابية للزيادة في عدد حالات الهدم الشخصي، حيث أنها تمنع مواجهات عنيفة مع السكان البدو. هدم البيوت في أم الحيران في كانون الثاني في السنة الماضية، الذي خلاله دهس الشرطي ايرز ليفي واطلقت النار على احد سكان القرية، يعقوب أبو القيعان، أدى إلى توتر شديد بين السكان البدو والشرطة.
السكان يعزون سبب الهدم الشخصي إلى الضغط المتزايد والتهديدات الصريحة من قبل السلطات. خالد الجعار، احد سكان رهط، قام في 2016 ببناء مبنى بدون ترخيص في ارض العائلة، من اجل ابنه الشاب. "لقد اردت تزويجه، والقطعة التي اشتراها في رهط لم تكن جاهزة بعد"، قال. وبعد أن شخصت السلطات المبنى بدأت في محاولة اقناع الجعار بهدمه بنفسه. "وضعوا علي شرط، إما أن تهدم هذا المبنى أو سنقوم باستخدام أمر الهدم".
حسب اقواله "بعد ذلك جاء شاب من وحدة يوآف (التابعة للشرطة)، وقال لي إنهم في يوم الاربعاء سيأتون للهدم. وقال إنه ليس ملزم للمجيء وقول ذلك لي، لكن هو يأتي كصديق لي. وقال إنهم لا يريدون المجيء للهدم وأن تحدث مشاكل. كانوا يأتون شرطي وراء الآخر ويقولون لي إنني إذا لم اهدم البيت بنفسي فسندفع تكاليف الهدم التي تشمل القوات والمعدات الهندسية". واضاف الجعار بأنه هدم البيت خوفا على سلامة عائلته. إبنه سامي قتل اثناء مداهمة الشرطة في رهط في كانون الثاني 2015.
"هل أهدم البيت بارادتي؟ أنا الذي اعتاش من قوت يومي؟"، قال، "لقد هدمت البيت لأنني لم ارغب في تضرر احد من ابناء عائلتي. عندما يسمعون ما يحدث في أم الحيران، في حين أن أييليت شكيد تختار القضاة في المحكمة العليا، وفي حين أن عضو حزبها بتسلئيل سموتريتش جاء من جمعية رغافيم (التي تكافح ضد البناء العربي غير القانوي)، وفي حين أن الشرطي الذي اطلق النار على ابني لم يقدم للمحاكمة، هل حينها سأعتمد على الدولة في الدفاع عني؟".
من التدقيق في معطيات تقرير وزارة الامن الداخلي يتبين أنه في العام 2017 حدثت زيادة في تطبيق القانون بكل المعايير مقابل العام 2016: عدد ايام الهدم زاد من 61 إلى 70، 516 مخالفة بناء شخصت في 2017 مقابل 402 في 2016، والرقم الاكثر اهمية – 505 مرات خرجت طواقم تطبيق القانون في جولات تشخيص للمباني غير القانونية في السنة الماضية مقابل 303 مرات في 2016. أيضا بالنسبة لاوامر الهدم الجديدة التي تم توزيعها، حدثت زيادة: في 2017 تم اصدار 991 امر هدم مقابل 683 أمر في 2016.
الدولة تتعامل مع تعريف كلمة "مباني" بصورة موسعة، وليس كل المباني المذكورة في التقرير استخدمت كبيوت سكنية. من التقرير يتبين أنه في 2017 هدمت 28 خيمة و152 مبنى من الطوب و384 مبنى من الصفيح و40 مبنى من الخشب و91 حقل و51 حاوية و129 حظيرة و56 مبنى من الحديد و54 مبنى من الباطون و279 جدار و58 طريق ترابية و163 مظلة و735 مبنى في التقرير تحت صنف آخر. من وزارة الامن الداخلي جاء أن معظم المباني التي تحت صنف "آخر" هي مباني هدمت خلال "الاجراءات القانونية"، لذلك لا يوجد بشأنها تفاصيل حول نوع المبنى.
في سلطات تطبيق القانون الحكومية التي توزع اوامر الهدم (سلطة اراضي إسرائيل، الوحدة القطرية لتطبيق القانون والدورة الخضراء) يوجد 21 إلى 23 مفتشا. من اجل المقارنة، في كل فرع البناء في إسرائيل يوجد 28 مفتشا، هذا حسب معطيات ادارة الامان في وزارة العمل والرفاه.
بعد سنوات من النضال الصلب لسكان القرية الذين لم يوافقوا على هدم منازلهم في تشرين الثاني 2016، نجحت الدولة في وضع بصمتها وفي اقناع احد سكان أم الحيران، احمد أبو القيعان، وهو مسن (74 سنة) بهدم منازل ابناء عائلته. في الاسبوع الذي سبق الهدم قال أبو القيعان إن ممثلي الشرطة جاءوا إلى بيته ثلاث مرات وحاولوا اقناعه بهدم بيوت ابناء عائلته والانتقال إلى قرية حوره، حيث تم عرض مكان للسكن بدون أجر من قبل سلطة تطوير واسكان البدو في النقب، المكلفة بالمفاوضات. "السيف كان على الرقبة"، هذا ما قاله له ممثلو الشرطة قبل الهدم حسب اقواله، "لقد ضغطوا عليّ لأوقع، لم يكن لي أي خيار آخر". أمس قال أبو القيعان للصحيفة إن عناصر الشرطة الذين جاءوا إلى بيته طرحوا أيضا التهديد بفرض التكلفة المالية عليه إذا قامت الدولة بهدم البيوت. "اليوم أنا اعيش هنا في حوره، وليس بالامكان العودة إلى الوراء".
حسب اقوال حايا نوح، المديرة العامة لرابطة منتدى التعايش في النقب، فإن سياسة التهديد والضغط على السكان تنجح. "التخويف ينجح"، قالت ناح، "التهديد بالمطالبات أدي إلى أن 22 في المئة قاموا بالهدم قبل تسلم أمر الهدم. يكفي أن يمر مفتش أو شرطي ويقول "اذا لم تهدم فنحن سنأتي ونهدم ونفرض عليك غرامة"، هذا يكفي".
سلطة اراضي إسرائيل، التي تعتبر احدى جهات تطبيق القانون، لا تخفي هذه السياسة. في البيان الصحفي في ايلول 2015 المقتبس في تقرير منتدى التعايش قال مدير قطاع الجنوب في لواء الحفاظ على الارض، ايلان يشورام "المفتشون يوضحون للغازين بأنهم يعملون ضد القانون، واذا لم يقوموا بالاخلاء فانهم سيتعرضون للدعاوى والغرامات مقابل اخلاءهم. نحن نشهد على أن تطبيق القانون ناجع".
ولكن التقرير يؤكد على أنه رغم الاستخدام الواسع لهذا التكتيك، إلا أنه في معظم الحالات الدولة لا تقاضي السكان. حسب طلب حرية المعلومات، الذي تمت الاستجابة له في ايلول 2015 من سلطة اراضي إسرائيل، فانه حتى ذلك الحين تم تقديم اربع دعاوى تطالب بفرض تكاليف الهدم على السكان. وفقط 2 منهما تتعلق بالسكان البدو في النقب: هدم مسجد في رهط واخلاء وهدم قرية العراقيب.
وجاء من الشرطة ردا على ذلك "البناء غير القانوني هو عمل يتم خلافا للقانون ويشكل مخالفة جنائية. تطبيق القانون في إسرائيل يتم من خلال ادارة التنسيق وتطبيق القانون ووحدة تطبيق القانون في وزارة المالية. يجب علينا التوضيح بأن شرطة إسرائيل ليست طرف في هذه الاجراءات والقرارات لهدم المباني غير القانونية في إسرائيل. وظيفة الشرطة هي المرافقة وتأمين عملية الهدم بقوة اوامر الهدم الصادرة عن المحكمة على أيدي سلطات تطبيق القانون"
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://shanti.jordanforum.net
ابراهيم الشنطي
Admin
avatar

عدد المساهمات : 46398
تاريخ التسجيل : 28/01/2013
العمر : 71
الموقع : الاردن

مُساهمةموضوع: رد: صحف عبريه بعد اعتراف ترامب بالقدس 2018   الأربعاء 28 مارس 2018, 4:26 am

التشغيل الخاطئ للقبة الحديدية يدل على عصبية متزايدة أمام غزة

هآرتس

عاموس هارئيل  27/3/2018

الاطلاق الخاطئ للقبة الحديدة في اعقاب الانذار الكاذب عن اطلاق صواريخ من قطاع غزة، يدل كما يبدو على مستوى الهلع المتزايد في حدود القطاع حول اعداد حماس للمسيرات والاعتصامات قرب الجدار في نهاية الاسبوع. هذا ليس الحادثة الاولى من نوعها. ففي تشرين الثاني الماضي سمع انذار كاذب في منطقة غوش دان، في ذروة فترة متوترة على الحدود الشمالية والتي نسب فيها لإسرائيل القيام بهجمات جوية في سورية. أيضا في الجنوب سبق وكان هناك احيانا انذارات كاذبة، التي بسببها دخل السكان إلى الملاجئ، لكن اطلاق صاروخ اعتراض باتجاه تهديد غير مناسب هو أمر شاذ جدا. في الجيش الإسرائيلي جرى تحقيق حول ظروف الحادثة، التي خلالها مكث آلاف المواطنين في الملاجئ وتم اطلاق صواريخ اعتراض بتكلفة تبلغ مئات آلاف الدولارات وتم اطلاق قذائف مدفعية على مواقع المراقبة لحماس.
يتبين من الفحص الاولي أن الانذار تم القيام به بسبب طلقات أطلقت في الجو من منطقة القطاع نحو منطقة زكيم جنوب عسقلان. أمس أجرى الذراع العسكري لحماس مناورة موسعة في قطاع غزة. والسؤال هو هل اطلاق الطلقات هدف فقط إلى استعراض رمزي للقوة، أو ربما أن حماس قامت بجهد متعمد من اجل التسبب بتشخيص خاطئ من قبل منظومة القبة الحديدية.
حماس تعمل دون توقف على التطوير واجراء التجارب حول قدرتها الصاروخية. في السابق تبين أنها تبحث عن وسائل للاختراق عن طريق نقاط ضعف محتملة في انظمة الاعتراض مثل صليات نيران كثيفة ومنسقة على عدد من الاهداف. على كل حال، الفجوة بين ما قامت به حماس وبين التكلفة والقوة للوسائل التي قامت بتشغيلها إسرائيل، ونحن لا نتحدث عن ازعاج سكان غلاف غزة، أثارت أمس احراج ما لدى الجيش، وهي بحاجة إلى فحص جذري. بالاجمال كان لدينا خطأ في الحسابات أدى إلى رد إسرائيلي زائد، في الدفاع والهجوم. ولو أن اطلاق القذائف أدى إلى خسائر لدى حماس فقد كان يمكن لذلك أن يتطور إلى تصعيد بدل منعه مثلما ارادت إسرائيل.
التفسير الاساسي للتشخيص الخاطئ هو أن بطاريات القبة الحديدية في الجنوب والمجسات المرتبطة بها، توضع الآن في مستوى حساسية أعلى من المعتاد. وهذا يمكن أن يكون مرتبط بالتوتر العام، لكن أيضا بالحادثة الذي وقع في كانون الاول الماضي اثناء التصعيد بعد اعلان الرئيس ترامب عن نقل السفارة الأميركية إلى القدس. في حينه تم اطلاق صلية من ثلاثة صواريخ على سديروت، والتي تم اعتراض صاروخين منها بواسطة القبة الحديدية.
لقد كان هنا انجاز عملياتي بائس: الفلسطينيون اطلقوا على سديروت صواريخ بقطر 107 ملم، وصواريخ جو – ارض تمت سرقتها من مخازن جيش القذافي في ليبيا، وتم تهريبها إلى القطاع واجتازت عملية تحسين مرتجلة كي تلائم اهدافها الجديدة، تهديد صغير جدا بعيد عن التهديدات الاصلية التي أمامها تم تطوير القبة الحديدية. ومع ذلك كان هناك نجاح في عملية الاعتراض. ولكن بعد ذلك سمع انتقاد حول عدم اعتراض الصاروخ الثالث الذي سقط في الليل قرب روضة اطفال فارغة.
عندما اكتوى الجيش بالماء الساخن اصبح يميل إلى الحذر من الماء البارد أيضا. يبدو أنه بعد الانتقادات تم رفع درجة الحساسية في تشخيص التهديدات. القبة الحديدية بنيت من اجل الدفاع عن منطقة حددت لها مسبقا كمنطقة مطلوب الدفاع عنها، حول التجمعات السكنية. إذا افترض النظام استنادا إلى تشخيص مسار الصاروخ ان هناك امكانية ما لأن يسقط هذا الجسم في هذه المنطقة يتم تنفيذ الاعتراض.
في ظروف كهذه يوجد حقا "شخص في المرمى"، لكن في الغالب النظام التكنولوجي هو الذي يرد بسرعة على التهديد (كما ظهر جيدا في أفلام أمس، يتم اطلاق صواريخ الاعتراض). إن تدخل الضباط الذين يشغلون القبة الحديدية يتم في حالات كثيرة بالاتجاه المعاكس: قرار الاعتراض، لمزيد من الأمان، أيضا عندما لا يقوم النظام التكنولوجي بتشخيص التهديد الذي يخترق مستوى الخطر بصورة واضحة. من تحليل الاعتراضات اثناء عملية الجرف الصامد في صيف 2014 تبين أنه من بين اكثر من 700 عملية اعتراض ناجحة في 60 حالة تقريبا، تدخل العنصر البشري وقرر أن يتم الاعتراض مع ذلك. في معظم الحالات تبين أن الامر كان صحيحا.
حادثة أمس اصبحت من ورائنا، لكن التوتر حول قطاع غزة بقي على حاله، لا سيما أنه يثير عصبية استثنائية في المستوى السياسي في إسرائيل. الوزير نفتالي بينيت قال اليوم في مقابلة اذاعية إنه زاد احتمال المواجهة في غزة، تقريبا في منتصف ايار في يوم النكبة، حيث يخطط بأن تسير المظاهرات قرب الجدار في قطاع غزة.
في الجيش يعتقدون أنه ما زال يمكن السيطرة على الوضع، وأنه من خلال التصرف السليم يمكن منع المواجهة الشاملة على حدود القطاع في المظاهرات المخطط لها في يوم الجمعة القادم. وأكثر من ذلك، يعتمد على درجة الدقة في الاستعدادات التي تجري الآن، وجود ضباط كبار في الميدان وفي اعطاء توجيهات واضحة لاطلاق النار للقوات. يبدو أيضا أن الجيش سيتصرف بحكمة إذا اضاف إلى هذه الاستعدادات، بدرجة اكبر، قوات من الشرطة وحرس الحدود، التي لديها تجربة أكبر في مواجهة الاخلالات العنيفة بالنظام.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://shanti.jordanforum.net
ابراهيم الشنطي
Admin
avatar

عدد المساهمات : 46398
تاريخ التسجيل : 28/01/2013
العمر : 71
الموقع : الاردن

مُساهمةموضوع: رد: صحف عبريه بعد اعتراف ترامب بالقدس 2018   الجمعة 30 مارس 2018, 4:12 am

يوم الجمعة العظيم

معاريف
يوسي ملمان
وقعت هذا الأسبوع ثلاثة احداث على حدود غزة. في بداية الأسبوع تسلل إلى إسرائيل بضعة غزيين، ليس واضحا بتكليف من أي جهة، بنية تخريب عتاد آلي لبناة العائق.
في يوم الاحد ليلا ردت منظومة القبة الحديدية برد فعل زائد من خلال اطلاق عشرات صواريخ الاعتراض نحو رصاصات رشاش ثقيل اطلقت في غزة، شخصتها المنظومة بالخطأ كصواريخ. أما أمس فقد تسلل ثلاثة غزيين مسلحين بثلاث قنابل، بسكن وبقاطعات سياج، أفلتوا من قوات الجيش وساروا 20 كم حتى مسافة 200 متر عن قاعدة التدريب المركزية للذراع البري في تسيئاليم – إلى أن قبض عليهم.
كل واحدة من تلك الحوادث هي مبرر للقلق، ان لم يكن أكثر من ذلك. صحيح، الجدار على حدود القطاع ليس حاجزا كتيما. فسهل اجتيازه بقاطعات السياج أو التسلق من فوقه بسلم. فيكاد يكون كل اسبوع يجتازه غزيون ملوا شروط معيشتهم ويتسللون إلى إسرائيل كي يعتقلوا. فالمعتقل في السجن الإسرائيلي افضل في نظرهم من الجوع، البطالة، الضائقة وانعدام الامل في قطاع غزة. بعضهم يتزودون بوسائل قتالية كالسكين كي يكون عقابهم اشد. وفي جهاز الامن يصنفون كماكثين غير قانونيين.
يمكن الافتراض بان الثلاثة الذين تسللوا أمس، من ابناء عائلة واحدة من رفح، هم كأولئك. كان لهم ما يكفي من الفرص في رحلتهم الليلية إلى أن ألقي القبض عليهم، كي يستخدموا القنابل والسكاكين التي في حوزتهم. وهم لم يفعلوا ذلك.
ولكن في نظر جهاز الامن يعد الانشغال بالأحداث الثلاثة هذا الاسبوع تكتيكي فقط. إذ ماثلة امام ناظري وزير الأمن افيغدور ليبرمان ورئيس الاركان غادي أيزينكوت الصورة الأكبر. صورة ما من شأنه أن يحصل يوم الجمعة، عشية الفصح. فقد نزل الرجلان أمس إلى غلاف غزة في جولة قيادية والتقيا بقائد المنطقة الجنوبية، اللواء ايال زمير، وقائد الفرقة العميد يهودا فوكس، كي يقفا عن كثب على الاستعدادات.
ابتداء من اليوم، سيبدأ الجيش بتعزيز قواته كي يستعد لنوايا حماس تسيير آلاف الأشخاص، ان لم يكن عشرات الآلاف إلى قرب الجدار. وقد اوضحت حماس بانها تخطط لاقامة مخيم على مسافة 700 متر عن الجدار. بمعنى ان ليس في نيتها الصدام مع الجيش. اليوم الجمعة، حسب حماس، هو مقدمة فقط لما بعد شهر ونصف حتى يوم استقلال إسرائيل ويوم النكبة للفلسطينيين – من المظاهرات والاحتجاجات التي ذروتها ستكون في "مسيرة العودة".
ولكن في جهاز الأمن غير مستعدين لأخذ المخاطر. فقد أوضح رئيس الأركان في مقابلة مع "معاريف نهاية الأسبوع" التي ستنشر اليوم الجمعة بان الجيش سيمنع كل محاولة تسلل إلى إسرائيل، سواء كانت تستهدف المساس بالجدار، اعمال العائق والعتاد، فما بالك التسلل إلى داخل اراضي إسرائيل. يعزز الجيش قواته في غلاف غزة، بل وسيدفع بالقناصة الذين سيردون بالنار الحية عند الحاجة على كل محاولة لخرق الاتفاق منذ الجرف الصامد، والذي يحظر على الغزيين الوصول في طرفهم إلى مسافة نحو 100 متر عن الحدود – فما بالك أن يجتازوه.
ولكن في نفس الوقت، إلى جانب التصميم، في الجيش يفهمون بانه يجب بذل كل جهد مستطاع لمنع الاصابات، ولا سيما بالأرواح وذلك لانه قد يكون هذا هو ما تسعى حماس إلى تحقيقه. كلما كان عدد القتلى اكبر، هكذا تكون احتمالات خروج الاحداث عن السيطرة اكبر
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://shanti.jordanforum.net
ابراهيم الشنطي
Admin
avatar

عدد المساهمات : 46398
تاريخ التسجيل : 28/01/2013
العمر : 71
الموقع : الاردن

مُساهمةموضوع: رد: صحف عبريه بعد اعتراف ترامب بالقدس 2018   الجمعة 30 مارس 2018, 5:20 am

الميزان الديمغرافي

هآرتس
شاؤول اريئيلي
تقرير الإدارة المدنية حول الوضع الديمغرافي الذي عرض هذا الأسبوع على لجنة الخارجية والأمن فجر بمرة واحدة فقاعة الواقع المتخيل الذي بناه من يرفضون حل الدولتين. من يؤيدون الضم يطلقون منذ سنوات حقائق وهمية من اجل اخفاء الميزان الديمغرافي، الذي يحافظ على التوتر الاساسي الذي يرافق الحركة الصهيونية منذ بداية النزاع الإسرائيلي الفلسطيني والحسم المطلوب له. الميزان الديمغرافي بين اليهود والعرب الذي تم عرضه يقتضي من القيادة الإسرائيلية إعادة الحسم في اختيار هدفين من الأهداف الثلاثة الاساسية للحركة الصهيونية وإسرائيل: أن تكون دولة ديمقراطية، أن تكون دولة يهودية بالمعنى الوطني وأن تكون على كل أرض إسرائيل الانتدابية.
إن وجود اغلبية غير يهودية في أرض إسرائيل على مدى المائة سنة من النزاع تقريبا، ليس نتيجة تحول ديمغرافي عربي، بل نتيجة حقيقة أنه في وقت اصدار تصريح بلفور في العام 1917 والمصادقة على صك الانتداب في العام 1922 كانت نسبة اليهود هي 10 في المائة فقط من اجمالي سكان البلاد. ومنذ ذلك الحين فشلت الحركة الصهيونية في تحقيق اغلبية يهودية بين البحر والنهر.
هذا الأمر كان تحديا مهما وغير مسبوق للحركة الصهيونية وبريطانيا والذي تمثل في تطبيق تصريح بلفور الذي يشمل مركبين: الأول، "وطن قومي لليهود"، والثاني، أن يقوم هذا الوطن "بشرط واضح، أن لا يتم فعل أي شيء من شأنه المس بالحقوق المدنية والدينية للطوائف غير اليهودية في أرض إسرائيل". أي، دولة ديمقراطية للشعب اليهودي. لقد ركز زئيف جابوتنسكي على هذا التحدي في خطابه في المجلس الإسرائيلي في العام 1919. "في دولة اخرى، حيث كل شعب يقيم في بلاده، كل المواطنين يقيمون في أرضهم – من السهل والبسيط اقامة دولة كهذه، لكن ليس في بلادنا، التي تواجه ظروفا خاصة، والتي هي من هذه الناحية بلاد "غير عادية"، أي أن معظم مواطنيها "اليهود" يقيمون خارج حدود البلاد".
حول أهمية تحقيق أغلبية يهودية، تحدث ماكس نورداو في المؤتمر الصهيوني في لندن في العام 1920 وقال "من الضروري أن يتواجد على الاقل 500 ألف يهودي في أرض إسرائيل في الوقت الذي تتسلم فيه بريطانيا الانتداب على ارض إسرائيل. اذا كنا لا نريد الحكم على الصهيونية بالفشل". ولكن رغم حقيقة أنه في وقت تسلم الانتداب كان عدد اليهود هو 83 ألف شخص فقط، فإن هذا لم يحدث. 
من اجل تطبيق صك الانتداب الذي تم فيه التحديد أنه يجب على بريطانيا "خلق شروط سياسية في إسرائيل وادارية واقتصادية، تضمن اقامة البيت الوطني اليهودي"، فقد امتنعت بريطانيا عن اقامة حكومة اصيلة (من السكان الأصليين)، التي بشكل طبيعي كانت ستكون مكونة من الأغلبية العربية، مثلما حدث في كل دول الانتداب الاخرى. في صك الانتداب حددت المواد 4، 6، 7 التي منحت افضلية واضحة للهجرة، التجنس والاستيطان اليهودي من اجل أن يكون بالامكان احداث الانقلاب الديمغرافي الواسع وانشاء دولة ديمقراطية ذات اغلبية يهودية.
في 1937 قدمت لجنة بيل اقتراحا لتقسيم البلاد بين اليهود والعرب. على الرغم من المساحة الصغيرة التي خصصت للدولة اليهودية (17 في المائة من مساحة البلاد)، إلا أن المؤتمر الصهيوني قام بتخويل بن غوريون، رئيس الوكالة اليهودية، وفايتسمان بادارة المفاوضات مع بريطانيا حول اقامة دولة يهودية على جزء من أرض إسرائيل. لقد كان هناك قرار واضح بتفضيل اغلبية يهودية ودولة ديمقراطية على أرض إسرائيل الكاملة، لأن اليهود شكلوا فقط 30 في المائة من عدد سكان البلاد. 
هكذا شرح بن غوريون وهو يكتب لابنه عاموس: "ما نريده هو ليس أن تكون البلاد كاملة وموحدة، بل أن تصبح البلاد الكاملة والموحدة يهودية. أنا غير راض عن أرض إسرائيل الكاملة عندما تكون عربية". مردخاي نمير يضيف ويبرر الحاجة إلى تنازل جغرافي في مؤتمر مباي في العام 1937: "تقليص المساحة – هذا هو الثمن الذي يجب علينا دفعه من أجل التأخير الحاسم للشعب اليهودي في بناء البلاد وبسبب النمو السريع للحركة العربية".
هذان الشخصان لم يريا في اقامة الدولة اليهودية الصغيرة نهاية للقصة، وطورا "نظرية المراحل". بن غوريون واصل وكتب لابنه "دولة يهودية جزئية ليست النهاية بل البداية... اقامة دولة، لو جزئية، هي تعزيز للقوة بالحد الأدنى في هذه المرحلة، وستستخدم كرافعة قوية في جهودنا التاريخية من اجل انقاذ البلاد كلها". نمير يتمم هذا ويقول "الاجيال القادمة، سواء قبل الثورة الاجتماعية أو بعدها، ستجد طريقة لاصلاح التشويه".
الكارثة، التراجيديا الأكبر للشعب اليهودي، تحرك بن غوريون للطلب من الحكومة البريطانية تقسيم البلاد، التي فقط ثلث سكانها من اليهود. في شباط 1947 كتب لوزير الخارجية بيفين "التسوية الحالية الوحيدة المحتملة التي فيها اساس انهاء المشكلة، هي اقامة دولتين، يهودية وعربية". 
قرار التقسيم في تشرين الثاني (نوفمبر) 1947 جعل الميزان الديمغرافي المتوقع في الدولة اليهودية يقف عند 55 في المائة يهود فقط. بن غوريون كان يدرك هذه الصعوبة التي نشأت. وفي اقواله في مركز مباي في كانون الاول (ديسمبر) 1947، حدد أمر، حتى من يريدون الآن ضم الضفة الغربية فقط، يجدر بهم استيعابه: "بهذه التركيبة ليس هناك ضمانة كاملة في أن تظل السلطة في أيدي الاغلبية اليهودية. لن تكون دولة يهودية مستقرة طالما فيها اغلبية من 62 في المائة فقط".
حرب الاستقلال ومشكلة اللاجئين الفلسطينيين أحدثت انقلاب في الميزان الديمغرافي وجعلت نسبة اليهود في الدولة (داخل الخط الاخضر) أكثر من 80 في المائة. بن غوريون عاد وحسم بشأن انهاء الحرب لصالح دولة ديمقراطية للشعب اليهودي على حساب ارض إسرائيل الكاملة. وفي رده على الانتقاد بأنه لم يستكمل احتلال البلاد اجاب في الكنيست في نيسان (ابريل) 1949: "دولة يهودية في كل البلاد بدون استخدام طرق العمل التي تم اتباعها في دير ياسين يمكن أن يكون فقط عن طريق ديكتاتورية الاقلية... دولة يهودية، حسب الوضع القائم، غير محتملة اذا كانت ديمقراطية، لأن عدد العرب في غرب أرض إسرائيل أكثر من عدد اليهود".
حرب الأيام الستة واحتلال غزة والضفة اثارت مجددا الهدف الجغرافي لارض إسرائيل الكاملة، لكن أكثر من مليون عربي كانوا يعيشون فيها صدوا حكومة إسرائيل عن كل خطوات الضم، باستثناء شرقي القدس، كما صرح ليفي اشكول: "كيف سنعيش مع هذا العدد الكبير من العرب؟". وفيما بعد اكتفت حكومات الليكود بضم هضبة الجولان فقط التي يعيش فيها فقط الدروز في اربع قرى صغيرة.
اختيار إسرائيل الاستراتيجي للمساحة مقابل الحفاظ على الهوية اليهودية والنظام الديمقراطي ظهر مجددا في التسعينيات، عندما اعلن اسحق شمير أنه "يرى في موضوع الانفصال موضوع مركزي"، واختار الطريق السياسية لاتفاقات اوسلو. ولاحقا كان هذا هو اهود باراك الذي احسن في تعريف الفصل 
كـ"ضرورة قومية عليا للديمغرافيا والهوية والديمقراطية الإسرائيلية". أيضا من لم يؤمن باتفاقات دائمة، اريئيل شارون، صرح بصورة مشابهة "الاعتبار الديمغرافي لعب دور هام في تحديد مسار جدار الفصل بسبب الخوف من ضم مئات آلاف الفلسطينيين الذين سينضمون إلى عرب إسرائيل". ولخص إيهود اولمرت بقوله "إما دولتان أو أن إسرائيل ستنتهي".
الميزان الديمغرافي الحالي هو حقيقة قائمة. من المحزن الاكتشاف أنه بعد مئة سنة على النزاع وعشرات السنين من المفاوضات للفصل السياسي المتفق عليه، فإن الخطاب في إسرائيل ما زال يجري فقط في الداخل. ليس هناك تاريخ، ليس هناك قرارات دولية، ليس هناك شعب فلسطيني له طموحات وطنية وليس هناك اتفاقات واعترافات موقعة من قبل حكومات إسرائيل. والمحزن أكثر هو حقيقة أن الكثيرين في الحكومة الإسرائيلية يعودون ويحاولون اخفاء الحقيقة الديمغرافية بسبب طموحات الضم والرؤى المسيحانية.
الحكومة الحالية، خلافا لسابقاتها، اختارت حسما استراتيجيا آخر بالنسبة لاهداف الصهيونية: أرض إسرائيل مقابل نظام ديمقراطي واغلبية يهودية. هذا الحسم سيزيل الالتزام الدولي بسبب عدم التزام إسرائيل بالشرط الديمقراطي، وسيدفعها إلى الموقف المجنون الذي وقف فيه لسنوات طويلة جنوب افريقيا. هذا الحسم عديم المسؤولية سيحرك عملية ستؤدي إلى حرب اهلية وإلى الانهيار الداخلي لإسرائيل وولادة دولة عربية واختفاء الحلم الصهيوني؟.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://shanti.jordanforum.net
ابراهيم الشنطي
Admin
avatar

عدد المساهمات : 46398
تاريخ التسجيل : 28/01/2013
العمر : 71
الموقع : الاردن

مُساهمةموضوع: رد: صحف عبريه بعد اعتراف ترامب بالقدس 2018   الإثنين 02 أبريل 2018, 6:29 am

غزة تشتعل بنضالها السياسي



هآرتس
عميرة هاس
قمع نضال من اجل حقوق وطنية ومساواة ليس علما دقيقا. فبعد سبعين سنة من المحاولات لا يمكن معرفة هل قتل متظاهرين غير مسلحين لم يشكلوا خطرا على أي جندي إسرائيلي، سيردع أو يقلص عدد المتظاهرين في الاسابيع القادمة، أو سيعمل العكس بالضبط. حتى سبعين أو خمسين سنة من محاولات القمع، لا تكفي من اجل تنازل الجيش والمستوى السياسي عن عرض الفلسطينيين كدمى لحماس اليوم، مثلما كانوا في الماضي دمى لفتح أو م.ت.ف. 
عشرات آلاف الناس غير المسلحين (حتى لو أن عددا منهم محسوب على اجهزة أمنية ما) لا يختارون المشاركة في مظاهرة جماهيرية، رغم تهديدات إسرائيل، لأنهم يخضعون لخدعة محكمة لحماس. إذا كانت القيادة العسكرية والسياسية في إسرائيل تفضل عرض هذا في الساحة الداخلية لاسباب خاصة بها، فهي تظهر بذلك استخفافها بالجمهور الإسرائيلي. وإذا كانت بالفعل تعتقد ذلك فإن هذا يشكل انعدام مزمن لفهم الواقع ويميز الانظمة والحكام غير المنتخبين.
كعادة المبادرات إلى انشطة جماهيرية، تصعب معرفة كيف تم التفكير بمسيرة العودة: عدد من المبادرين اليها هم من ابناء الجيل الشاب المحسوبين على المنظمات السياسية المعادية، لكنهم غاضبون من عدم التقدم بسبب النزاعات الداخلية. عدد منهم راكم التجربة في تنظيم نشاطات ضد الانقسام الداخلي الفلسطيني في 2011، واكتشفوا أن هذا لا يكفي من اجل احداث الزخم. المنظمات السياسية – حماس وفتح والمنظمات الأصغر أيضا – تبنت المبادرة، هذه ليست مناورة، بل هي فهم سياسي. 
المواعيد التي تم اختيارها ليست نتيجة ألاعيب ساخرة. يوم الأرض الذي يحيي ذكرى قتل مواطنين فلسطينيين من عرب إسرائيل الذين احتجوا على مصادرة اراضيهم، تحول إلى يوم وطني يوحد الفلسطينيين دون صلة بالأسلاك الشائكة التي تفصلهم أو جوازات السفر التي تميز بينهم. الألم على فقدان الوطن في 1948 ليس تظاهرا. اختيار نشاط يستمر ستة اسابيع قرب الجدار الأمني هو محاولة سياسية لاختراق الحصار الخارجي الذي فرضته إسرائيل واختراق الحصار الداخلي أيضا.
الوطنية الفلسطينية ليست هي التي ماتت (كما كتب في إسرائيل بسبب الفشل السياسي لمحمود عباس). من مات هو المنظمة التقليدية التي مثلتها حتى الآن – م.ت.ف، مع أن حماس فشلت في محاولاتها لأن تكون بديلا مقبولا على الجميع. المجتمع الفلسطيني الذي مقت قياداتها وكره الانقسام السياسي مليء بالمبادرات والنشاطات. هذه المبادرات تتلمس وتبحث عن شيء ما جديد يكسر الأسوار المادية والعقلية التي تفصل بين اجزائه المختلفة من خلال الاستناد إلى مكونات الهوية الوطنية المقبولة على الجميع. هكذا يجب علينا رؤية مسيرة العودة أيضا في هذه السنة. سواء استمر قمعها القاتل ونجح أو لم ينجح. 
الاختيار الإسرائيلي للوسائل القاتلة لقمع نشاط شعبي مدني هو أمر سياسي وليس عسكريا- لوجستيا. رغم عمق رسالة العودة، فإن حكومة إسرائيل والجيش لا يخشون من أن تحقيق حق العودة، هو الذي يقف الآن على جدول الأعمال. ليس بسبب ذلك أمروا الجنود باطلاق النار من اجل القتل، الاسلوب الذي في المدى القصير والمتوسط هو الأكثر ضمانة في قمع الاحتجاج. مبادرة المسيرة تضعضع استقرار العمود الاساسي في سياسة إسرائيل وخططها لاحباط المشروع الوطني الفلسطيني: فصل قطاع غزة عن باقي اجزاء المجتمع الفلسطيني (في الضفة الغربية وفي إسرائيل). هذا الفصل الذي نفذ تدريجيا على مدى 27 سنة لم يعمل فقط بصورة مباشرة على التدهور الاقتصادي والبيئي الفظيع، بل أيضا عمل على تسهيل خلق واقع حكومتين فلسطينيتين، الذي يخدم بصورة جيدة السياسة الإسرائيلية. المسيرة هي مبادرة اجتماعية – سياسية تحاول تجاوز عائق الحكومتين.
يجب على الجيش والمتحدثين باسمه أن يعرفوا كيفية الرد على كل تطور: اذا توقفت مظاهرات مسيرة العودة فهذا الامر سيسجل لصالح اليد الصلبة التي استخدمت في اليوم الاول. واذا استمرت المظاهرات سيقال للإسرائيليين إن اليد التي تم استخدامها كانت كما يبدو لينة جدا. في البداية قيل إن المظاهرة لم تكن هادئة تماما كما صورها المنظمون. 
حسب الجيش، في عدد من الحالات تم القاء الزجاجات الحارقة وتم وضع عبوات ناسفة واشعال الاطارات وجرت محاولات للأضرار بالجدار واختراقه. هل كل واحد من القتلى الـ 15 كان مشاركا في هذه النشاطات المتخيلة والتي لو أنها نفذت لما شكلت خطرا فوريا على حياة الجنود أو على حياة إسرائيليين آخرين؟ هل كل واحد من الـ 758 مصابا بالنار الحية كان مشاركا في هذه النشاطات المخيلة؟ عندما ستأتي شهادات مفصلة، وربما صور، عن اطلاق النار على ظهور عدد من القتلى والجرحى، وعن اجواء السمو الاحتفالي المدني، الذي ساد في اوساط المشاركين في المسيرة قبل عمليات القتل، ستكون هذه أنباء الأمس.
الجيش يسمح لنفسه بخرق القانون الدولي واطلاق النار على المدنيين غير المسلحين، حتى من اجل قتلهم، لأن المجتمع الإسرائيلي يستقبل ذلك على أنه عملية دفاعية وبديهية، دون البحث عن التفاصيل. أيضا حكومات العالم لا تشكل عائقا رادعا لإسرائيل رغم بعض التنديدات البسيطة. مسيرة العودة إذا استمرت أم لا، جاءت لتقول لإسرائيل والعالم إن سكان القطاع لا يحتاجون إلى المساعدة للمساكين، بل هم جمهور لديه وعي سياسي
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://shanti.jordanforum.net
ابراهيم الشنطي
Admin
avatar

عدد المساهمات : 46398
تاريخ التسجيل : 28/01/2013
العمر : 71
الموقع : الاردن

مُساهمةموضوع: رد: صحف عبريه بعد اعتراف ترامب بالقدس 2018   الإثنين 02 أبريل 2018, 6:29 am

هذه مجرد رصاصة البدء



يديعوت أحرونوت
اليكس فيشمان
سجلت قيادة حماس لنفسها أحداث نهاية الأسبوع كنجاح. صحيح، لم يصل مائة ألف شخص مثلما وعد، ولكن 30 ألف فلسطيني أيضا، بما في ذلك من نساء وأطفال، ليسوا جميعهم مجندي حماس، وبعضهم هم متظاهرون أصيلون، هذا بالتأكيد إنجاز للموجة الأولى. ولكن الإنجاز الأهم من ناحية حماس هو رد فعل الساحة الدولية: فقد عادت الأزمة في غزة إلى الوعي. مصر والأردن ينددان، الاتحاد الأوروبي يصدر بيانا، الأميركيون قلقون. الأمين العام للأمم المتحدة يطالب بالتحقيق، محصول جميل. وهذا قبل ان تبدأ إسرائيل بان تدفع في الساحة الدولة ثمن القتلى ومئات الجرحى وتكون مطالبة بتوفير التفسيرات. 
القتلى الـ 16، لم يؤدوا إلى الغليان، وبالتأكيد ليس إلى صدمة وطنية، في الجانب الفلسطيني. من ناحية حماس هذه مادة اشتعال للجولة التالية. لقد فرضت حماس على الجيش تعطيل جزء لا بأس به من قواته للمواجهة مع المواطنين، وليس أقل أهمية: من شأن هذه الاحداث أن تؤثر على وتيرة بناء العائق حول القطاع. كما قررت حماس انماط العمل التي سنضطر إلى الاعتياد عليها في الأسابيع والأشهر القادمة. والمقصود هو الابقاء بشكل دائم على الخيام التي اقيمت على مسافة 700 إلى 800 متر عن الحدود الإسرائيلية، بما في ذلك المستشفى الميداني. وفي نهاية كل أسبوع وفي الأحداث التأسيسية كتلك في يوم الأسير، يوم النكبة، يوم الاستقلال وبالأساس في اليوم الذي تنقل فيه السفارة إلى القدس، ستصبح هذه الخيام مناطق استعداد، تستوعب جموعا من المتظاهرين بهدف خلق صورة انتفاضة شعبية واسعة النطاق.
في هذه الاثناء يطلق القناصون النار على المتظاهرين إذ ليس لدى الجيش أداة حقيقية جيدة اخرى لمنع تسلل آلاف الفلسطينيين إلى داخل الاراضي الإسرائيلية. لا توجد رافعة ردع اخرى حيال الفلسطينيين في غزة: لا يمكن ان تؤخذ لهم تصاريح العمل، الكهرباء أو الماء، إذ ليست لديهم على أي حال. فالحديث يدور عن سكان منكوبون ويائسون. 
هذه لم تعد أعمال اخلال بالنظام في نقاط احتكاك معروفة في الضفة، أو حيال عشرات قليلة من المتظاهرين على الجدار في القطاع. من ناحية إسرائيل يدور الحديث هنا عن حدث استراتيجي معناه محاولة خلق انتفاضة في قطاع غزة تنتقل في مرحلة معينة إلى الضفة أيضا. وبدء المظاهرات في يوم الجمعة الماضي، والذي تم فيه احياء يوم الارض، هو محاولة للربط أيضا بين عرب إسرائيل وصورة الانتفاضة: كلنا معا، من لاجئي 1948 و1967. 
في الانتفاضة الأولى، قبل نحو 30 سنة، لم يفهموا في إسرائيل، أن أعمال الشغب هي بداية انتفاضة شعبية. اولئك الضباط في الجيش ممن قالوا تعالوا لنفكك المظاهرات الجماهيرية بالقوة، والذي وان كان سيتسبب بالكثير من المصابين إلا انه سينهي القصة بسرعة لاقوا الادانة والاحتقار. وكانت النتيجة سنوات من الانتفاضة وآلاف المصابين في الطرفين. وفي العام 2000 باتت هذه انتفاضة مسلحة للسلطة الفلسطينية. أما الجيش في 2018 فيفهم بانه إذا لم ينجح في أن يقمع وبالقوة الاضطرابات حول القطاع، فمن شأنها أن تؤدي إلى اشتعال شامل. 
وستكون إسرائيل مذنبة في كل الأحوال. اختبار الجيش اليوم هو محاولة كسر الصيغة التي تمليها حماس. والا فسيضطر في كل نهاية أسبوع وفي كل عيد، موعد، أو يوم ذكرى لان يعطل نصف الجيش حيال القطاع، ومن شأن هذا أن يستمر لأشهر يحصل فيها العالم، في كل أسبوع، المصابين في الطرف الفلسطيني. إضافة إلى ذلك، اذا ما بدأ الطرف الاخر باستخدام السلاح الناري- نار القناصة مثلا- فلن يتبقى في يد الجيش خيار وهو سيضطر لان يرتفع درجة: من وضع رد الفعل حول قاطع الحدود إلى المبادرة إلى أعمال عسكرية في داخل اراضي القطاع.
محظور أن نتجاهل انجازات الجيش حتى الآن: الحياة في غلاف غزة تتواصل كالمعتاد، لم يتسلل أي فلسطيني إلى بلدة إسرائيلية، صدت خطة حماس لأحداث مسيرات مدنية جماهيرية إلى داخل الاراضي الإسرائيلية، والتقدير هو أنه سيكون انخفاض في الطاقة مع الزمن. وكذا على مستوى "الحرب الرقيقة"، أي الحرب النفسية التي منعت تجند جماهير أكبر، سجل انجاز. في أحداث يوم الجمعة، اثنان من بين القتلى الفلسطينيين – كلهم رجال في اعمار 18 حتى 33 عاما، كانا مسلحين بكلاشينكوف وعبوات ووصلا حتى الجدار، وثلاثة آخرون حاولوا التسلل إلى الاراضي الإسرائيلية.
بعد الجمعة العاصفة، عادت الاحداث يوم السبت إلى صيغتها "العادية" من اعمال الشغب على جدار القطاع. ولكن محظور الوقوع في الخطأ. لا تغيير في خطة حماس. إذا لم يجد الجيش السبيل إلى تغيير قواعد اللعب، أو على الأقل ابعاد المظاهرات عن الجدار – سنلتقي في الأسبوع القادم أيضا، وفي الأسبوع الذي يليه. وكلما استمرت هذه القصة، هكذا سيكون الثمن السياسي الذي تدفعه إسرائيل اعلى
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://shanti.jordanforum.net
ابراهيم الشنطي
Admin
avatar

عدد المساهمات : 46398
تاريخ التسجيل : 28/01/2013
العمر : 71
الموقع : الاردن

مُساهمةموضوع: رد: صحف عبريه بعد اعتراف ترامب بالقدس 2018   الثلاثاء 03 أبريل 2018, 5:35 pm

القتلى الكثيرون في غزة سيحافظون على نيران المواجهة

هآرتس
عاموس هارئيل

لقد كان لنشاطات الجيش على طول الحدود مع القطاع في نهاية الأسبوع هدفان، الأول وهو علني، كان منع اجتياز الجدار من قبل الجمهور الفلسطيني الذي سيحاول الدخول إلى حدود إسرائيل وربما محاولة الدخول إلى إحدى مستوطنات غلاف غزة. الجيش نجح في هذه المهمة بصورة كاملة. الثاني الذي ذكر في وسائل الإعلام بصورة هامشية فقط كان منع خروج الوضع في غزة عن السيطرة.
الفهم المقبول في الجيش منذ سنوات هو أن عددا كبيرا من القتلى سيجلب معه مخاطرة للتصعيد. كل جنازة تصب الزيت على نار المقاومة. هذا الهدف لم ينجح فيه الجيش في يوم الجمعة الماضي. بعد 15 قتيلا – صحيح أن عددا منهم كانوا مسلحين وعدد منهم كانوا محسوبين على الاذرع العسكرية للتنظيمات الفلسطينية وبدون أن يكون بينهم نساء وأطفال – من الصعب الحديث عن الانضباط والسيطرة، حتى لو كان واضحا أن المواجهة كان يمكن أن تنتهي بصورة اسوأ بكثير. الدليل الأفضل على حجم اطلاق النار كان مئات الفلسطينيين الذين اصيبوا بالنار الحية، وهو معطى حتى الجيش لا ينفيه.
يمكن التقدير لماذا حدث ذلك. الجيش ينظر إلى هذه المسيرة بصورة مختلفة عن الصورة التي ينظر فيها إلى التعامل مع المظاهرات في الضفة الغربية. في قطاع غزة تم ترسيم الحدود، حتى لو أن مكانتها الدولية قابلة للتفسير، وإسرائيل ارادت منع أي اختراق للسيادة والدخول إلى اراضيها.
كان في الجيش أيضا افتراض أن استخدام القوة الزائدة الآن سيردع حماس عن زيادة العنف في المسيرات والمظاهرات القادمة التي يتوقع اجراؤها في الشهر والنصف القادمين. في الخلفية كانت تحلق كما يبدو احداث الاسبوع الماضي، حيث واجه الجيش انتقادا في وسائل الإعلام على "فشل الجدار" بسبب اجتياز الثلاثة فلسطينيين الذين تم القاء القبض عليهم في تسيئاليم ومحاولة تقليدهم لاحقا، الميل الطبيعي لقادة الجيش هو تشديد القبضة أكثر من اجل صد ادعاء تهمة التباطؤ.
الآن، من المفاجئ أنه مع كل التجربة التي راكمتها إسرائيل في المواجهة مع جمهور مدني في غالبيته، هي تقريبا لم تستخدم أول أمس الحيل أو العمليات المحكمة أو وسائل أكثر مرونة. الجيش امتنع عن الاعتماد على الشرطة وحرس الحدود في تفريق المظاهرات، بذريعة أن لوحداتهم مهمات مستعجلة اخرى. وكما نشر في هآرتس هذا الصباح فإن تقرير مراقب الدولة من العام الماضي كشف اهمال متواصل في استخدام وسائل تفريق المظاهرات.
هناك شيء ما يدعو لليأس في النقاش العام في إسرائيل حول احداث يوم الجمعة، كما يتسرب من الشبكات الاجتماعية لوسائل الإعلام وبالعكس. الصحفي جدعون ليفي يصف هنا "جيش الذبح الإسرائيلي"، وأنا لا اذكره ولو باشارة بدور حماس في المظاهرات أو وجود نشطائها ومنهم مسلحون قرب الجدار. عضوة الكنيست تمار زاندبرغ (ميرتس) تتطهر من قضية كلوغهيفت من خلال القاء المسؤولية على الجيش. وفي المقابل، محللون وكتاب اعمدة والذين في الايام العادية يتنافسون فيما بينهم حول درجة قوة الانقضاض على رئيس الحكومة نتنياهو، يظهرون الوطنية في التعبير عن دعمهم للجيش ويرفضون أي نقاش لأوامر اطلاق النار.
لكن هذا النقاش هو نقاش داخلي، ويبدو أن اهميته كما يبدو قليلة. السؤال الأكثر الحاحا هو هل حماس تعتقد أنه بواسطة رؤيتها الترامبية للمظاهرات التي نظمت في البداية بواسطة نشطاء حياديين لا ينتمون لتنظيمات بصورة واضحة، اكتشفت صيغة يمكنها احراج إسرائيل. طوال الوقت الجيش يقف هنا امام مشكلة: قتل متواصل لمتظاهرين مدنيين سيخرج أخيرا المجتمع الدولي عن لامبالاته. إن سلسلة احداث ستجبر الجيش على ابقاء قوات على حدود القطاع على حساب التدريب. كما أن ازدياد محاولات المس بالجدار سيبطئ وتيرة اقامة العائق ضد الانفاق، الذي حتى اليوم لم تشوش حماس اقامته.
اضافة إلى كل ما تقدم، هناك الازمة الحقيقية الشديدة في قطاع غزة. صحيح، كما قال رئيس الاركان أيزينكوت للصحيفة في مقابلة اجريت معه في الاسبوع الماضي، أن منسق أعمال الحكومة في المناطق يتراكض الآن في العالم في محاولة لتجنيد الأموال للقطاع رغم أنه محكوم من قبل حماس. ولكن طالما يستمر انهيار البنى التحتية في غزة ولا يوجد تخفيف للحصار الإسرائيلي – المصري المفروض على القطاع، فإن إسرائيل لا يمكنها التظاهر بأنه ليس لديها مشكلة، حتى لو أن المسؤولية موزعة بين إسرائيل والجهات الاخرى – مصر، السلطة الفلسطينية ونظام حماس في القطاع – ففي نهاية المطاف هذا الدمل سينفجر، سواء بكارثة إنسانية أو بمواجهة عسكرية اخرى بين إسرائيل وحماس
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://shanti.jordanforum.net
ابراهيم الشنطي
Admin
avatar

عدد المساهمات : 46398
تاريخ التسجيل : 28/01/2013
العمر : 71
الموقع : الاردن

مُساهمةموضوع: رد: صحف عبريه بعد اعتراف ترامب بالقدس 2018   الثلاثاء 03 أبريل 2018, 5:36 pm

كيف انتصرنا مرة أخرى في المعركة وخسرنا الحرب؟

يديعوت أحرونوت
بن – درور يميني
مجرد البحث في مسألة "من محق؟" في المواجهة بين حماس وإسرائيل هو مس بالعقل السليم، بالضبط مثل مطالبة قسم من اليسار الإسرائيلي فتح تحقيق ضد الجيش – المطالبة التي تخدم حماس، حتى لو كان المطالبون، في معظمهم، لا يقصدون خدمة حماس. ولكن حقيقة أن إسرائيل محقة أن لا تجعل سلوكها في السنوات الاخيرة حكيما على نحو خاص. فحيال سكان القطاع وحماس كان يمكن وينبغي السلوك بطريقة اخرى. والحقيقة أن سكان القطاع والكثيرين في العالم، يوجهون اصبع اتهام ضد إسرائيل، لا تنبع فقط من اللاسامية. هي تنبع أيضا من السخافة الإسرائيلية.
لقد كان يفترض بحكومة إسرائيل أن تقترح على الفلسطينيين، وكذا على حماس، العالم بأكمله. رفع الحصار، ميناء، مطار، سيارة لكل عامل، مساعدة والتجند للمساعدة الدولية واستثمارات شركات دولية، كله على حد سواء. وبشرط واحد: ان تقبل حماس الصيغة البسيطة للاعمار مقابل التجريد، والايفاء بشروط الرباعية.
ولكن إسرائيل هذرت شيئا ما. لا أكثر. ماذا كان يحصل لو كانت إسرائيل تقدمت بمثل هذا العرض، بالطريقة الأكثر علنية ودراماتيكية؟ يمكن أن نفترض بانه ما كان سيحصل شيء. فحماس كانت ستقول لا، بالضبط مثلما سبق أن رفضت، المرة تلو الاخرى، الشروط المسبقة للرباعية، وبالضبط، مثلما رفضت عرض الاتحاد الأوروبي للاعمار مقابل التجريد.
كان هذا سيوضح للكثيرين بان حماس هي سبب مصيبة الفلسطينيين في القطاع. حماس، وليس إسرائيل. ولنفترض، فقط لنفترض، بان حماس كانت ستخرج عن طرائقها السيئة وتقول نعم. ماذا إذن؟ هذا سيكون انتصارا إسرائيليا هائلا. وفي واقع الأمر، مثل هذا العرض على حماس هو انتصار للطرفين "WIN - WIN". لا يوجد ما يمكن خسارته. يوجد فقط ما يمكن كسبه. ولكن إسرائيل لم تفعل هذا.
أنا لست صحفيا فقط. انا أيضا مواطن إسرائيلي. أنا أعرف بعض النفوس في القيادة الإسرائيلية. اقترحت على شخصيات رفيعة المستوى، رفيعة المستوى جدا، استقبال المتظاهرين بـ "رسالة للسائرين" بالصيغة التي نشرت يوم الجمعة الماضي في هذه الصحيفة، وبالعربية أيضا. هذا لا يعني أن من كان سيقبل بالرسالة، التي كان يمكن نشرها من الجو، سيصبحون صهاينة وسيوجهون على الفور غضبهم حول حماس. بالتأكيد أن لا. ولكن مئات الصحفيين من كل العالم وصلوا إلى الحدث، من على جانبي الحدود. ونشر مثل هذه الرسالة كان سيلزمهم، أو يلزم معظمهم على نشر مضمونها. كان يمكن لهذا أن يكون ردا، جزئيا على الاقل، على تحريض حماس. فهكذا أيضا على أي حال تضرب الرسالة الأمواج في الشبكات الاجتماعية باللغة العربية.
بالسلوك الصحيح للحكومة كان يمكنها أن تصل إلى الكثير جدا من وسائل الإعلام في العالم. ولكن هذا لم يحصل. لان أحدا فوق غير مستعد لان يفكر بخطوة إلى الأمام. أحد غير مستعد لان يفكر بشكل ابداعي. والأفكار التي طرحت، عن القاء الأدوية أو الاغذية، كانت ستتسبب بضرر أكثر من منفعة. في مثل هذه الأوضاع، لما كان لا يدور الحديث عن مواجهة عادية، بل عن مواجهة كل موضوعها دعاية – هناك حاجة إلى بعض الابداعية. لا يكفي انتظار السائرين مع المدافع والقنابل والغاز المسيل للدموع. فهم أيضا لم يأتوا حقا لتحقيق العودة. بل من بعثهم اراد مزيدا من القتلى، لاحراج إسرائيل. ارادوا الدم. وإسرائيل منحتهم بالضبط ما ارادوه.
أحد الاخطاء الدائمة لإسرائيل يكمن في النهج الذي اساسه هو "العالم كله ضدنا". ليس صحيحا. لدى الكثيرين، الكثيرين جدا، النقد المبالغ فيه على إسرائيل ينبع من انعدام المعرفة من الجهل، ومن الاكاذيب. هذا ليس موضوعا يمكن تغييره بين ليلة وضحاها. ولكن يوجد ما يكفي من الناس في العالم، بما في ذلك في العالم العربي، ممن هم منفتحون للاستماع إلى المعلومات شريطة ان تكون جدية ومسنودة. يمكن لإسرائيل أن توفرها.
وبالاساس، يمكن لإسرائيل أن تستغل الفرصة الذهبة كي تنشر مثل هذه المعلومات. مسيرات جماعية، تحظى بتغطية عالمية، هي فرصة ممتازة لذلك. الفلسطينيون قدموا لإسرائيل هذه الفرصة ولكنها، مرة اخرى، انتصرت في المعركة وخسرت الحرب. قيادتنا، كما ينبغي الاعتراف بحزن، تعاني من الانغلاق الفكري.
هذا لم ينته. سيكون مزيد من المسيرات. سيكون مزيد من الفرص. ولكن حسب ما حصل حتى الآن، هناك خوف ومزيد من الخوف، من أنه مثلما لم يكن شيء – لن يكون شيء أيضا
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://shanti.jordanforum.net
ابراهيم الشنطي
Admin
avatar

عدد المساهمات : 46398
تاريخ التسجيل : 28/01/2013
العمر : 71
الموقع : الاردن

مُساهمةموضوع: رد: صحف عبريه بعد اعتراف ترامب بالقدس 2018   السبت 07 أبريل 2018, 6:20 am

لماذا طلب دعاة السلام عدم إطلاق النار؟
التوجيهات الصادرة غير قانونية وتقع مسؤوليتها على المستوى السياسي والعسكري
صحف عبرية
Apr 07, 2018

إلى جانب التدريبات المنهكة، لم يكن هناك أمر استثمرت فيه جهداً وابداعية عندما كنت ضابطاً شاباً وتوليت قيادة الجنود المبتدئين في قاعدة التدريب للواء المظليين في بداية التسعينيات، من التربية ومعرفة البلاد. لقد كانت قليلة التدريبات والنشاطات العملياتية التي جاءت لاحقا والتي لم تبدأ باستعراض المنطقة ودرس عن التاريخ وعن جغرافية البلاد أو محادثة حول مستقبل إسرائيل ودور الجيش. الجيش الإسرائيلي، كما اعتقدت، هو كتاب وسيف، هو اندماج فريد للمعرفة والشجاعة والقوة العسكرية، الذي يخدم هدفاً كبيراً. إذا كانت النوايا هكذا فقد كان يجب أن تكون طاهرة، والوسائل أيضاً.
وبشكل خاص، أكدت على الاخلاق في الحرب وعلى ما سمّي بـ «طهارة السلاح». عن قصة قضية قافلة الـ 35، التي تصف الثمن المحتمل للمستوى الأخلاقي. وفي المقابل عن مذبحة كفر قاسم، الفقرة الاخيرة المشهورة في قرار حكم القاضي بنيامين هليفي في هذه القضية، تعلمتها في حينه وما زلت أحفظها عن ظهر قلب حتى الآن. إن استخدام الجيش فقط لاهداف دفاعية ضرورية، فقط باستخدام قوة تشكل الحد الادنى الضروري، بدت لي اساسية في القدرة على استخدام القوة والعمل من خلالها. لقد اعتقدت في حينه مثلما اعتقد الآن بأنه لا يوجد هدف يبرر الوسائل، وأن تقديس الوسائل يدنس الهدف، وعمليا يقوم بالغائه.
بعد 62 سنة فإن المذبحة في كفر قاسم بقيت قضية منسية. جيش في بداية طريقه تحول إلى جيش دولة عظمى اقليمية، إطلاق النار الذي نفذ على أرض القرية، حيث كان من أطلق النار يرى أعين من أطلق النار عليهم، تحول إلى إطلاق نار من الطائرات التي لا ترى الأهداف، وإلى صواريخ يتم إطلاقها من خلال الضغط على زر في قاعدة في الجبهة الداخلية على أهداف مكتظة بالمدنيين. الامر الذي يتم اعطاؤه في الحرب من قبل ضابط صغير تحول إلى توجيهات من قبل المستوى السياسي، بشكل علني، وفي فترة ليس فيها حرب.
في أحداث يوم الجمعة الماضي، 30 آذار/مارس، أطلق الجنود النار الحية على متظاهرين غير مسلحين وقتلوا 15 شخصاً وجرحوا المئات. الجيش استعد حقا لتظاهرات، لكن بدل محاولة تقليص عدد المصابين، أوضحت أوساط رسمية مسبقا بأن الجنود سيطلقون النار الحية على المتظاهرين الذين سيتواجدون على بعد مئات الامتار من الجدار. 
خلافاً لقضية كفر قاسم التي فيها أعطي أمر إطلاق النار على من اخترقوا حظر التجول، من قبل ضابط صغير في الميدان، المسؤولية عن اعطاء هذه التعليمات غير القانونية وعن النتائج القاتلة لتنفيذها، ملقاة في المقام الاول على واضعي هذه السياسة ـ رئيس الحكومة ووزير الدفاع ورئيس هيئة الاركان ـ الذين قاموا بتوجيه الجنود. إن أمر إطلاق النار على متظاهرين غير مسلحين هو أمر غير قانوني بصورة واضحة، الذي يمثل الانصياع له مخالفة جنائية. لذلك إذا تلقى الجنود في الميدان أمراً لإطلاق النار الحية على مدنيين غير مسلحين يجب عليهم رفض الانصياع له.
خلافا لقضية كفر قاسم وعلى ضوء حقيقة أن المستوى السياسي والمستوى العسكري هما اللذان وجّها الجنود، لم يتم اجراء محاكمة. إذا تم اعتبار المذبحة في كفر قاسم أمراً شاذاً يجب اظهاره واخراجه إلى خارج الحدود، عندها نعلم بأن لا يحدث هذا مرة اخرى. إطلاق النار على المتظاهرين غير المسلحين هو سياسة معلنة، وباعتبارها هكذا، يجب تقديسها. 
«عدم الشرعية التي تقلع العين والتي تغضب القلب، إذا كانت العين ليست عمياء والقلب ليس مقفلا أو فاسدا»، كتب القاضي هليفي في قرار الحكم. ولكن عدم الشرعية اصبح لا يقلع العين ولا يغضب القلب.
إن استخدام النار الحية محظور، بالاحرى عندما يكون الجنود موجودين على بعد كبير داخل إسرائيل، ويطلقون النار على المتظاهرين الموجودين داخل غزة، على الجانب الآخر من الجدار. لقد وقع حظر شديد في إعطاء أوامر للجنود بإطلاق النار الحية على الاشخاص الذين يقتربون من الجدار، أو يمسون به أو يحاولون اجتيازه. الجيش بالطبع يمكنه أن يمنع أعمالاً كهذه، حتى أنه مسموح له اعتقال الذين يحاولون القيام بذلك. ولكن هناك حظر مطلق على إطلاق النار الحية فقط لهذا السبب.
اللامعقول: «بتسيلم»، منظمة حقوق انسان، تطلب من الجنود إلى احترام القانون وعدم الوقوع في الخطأ والانصياع للأوامر غير القانونية التي يتم إصدارها خلافا لكل قانون أو اخلاق. مهما ظهر هذا غريبا، فإن «بتسيلم» تطلب من الجنود رفض الانصياع للذين يريدون منهم اختراق القانون من أجل اهدافهم.
إسرائيل تفرض حصاراً مشدداً على قطاع غزة، وهناك حوالي مليونين من سكانه يخضعون لهذا الحصار منذ اكثر من عشر سنوات. في هذه الفترة، سلسلة من المعارك حصدت حياة عشرات الجنود والمدنيين الإسرائيليين وحياة آلاف الفلسطينيين، منهم بضع مئات من الاطفال. في ظل غياب الرغبة في تسوية الوضع لصالح سكان غلاف غزة ولصالح الناس الذين يعيشون في غزة، والذين رغم الجدار حياتهم مرتبطة الواحدة بالاخرى، فإن الوضع في كل المنطقة مرتبط بالمنع، وتوجيهات من هذا النوع التي رأينا نتائجها في التظاهرات الاخيرة قرب الجدار، يجب أن تنتهي. «بتسيلم» تدعو الجنود إلى رفض تنفيذ الاوامر التي هي أوامر غير قانونية بصورة واضحة، لذلك هي مخالفة للقانون.

دافيد زونشاين
هآرتس 5/4/2018
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://shanti.jordanforum.net
ابراهيم الشنطي
Admin
avatar

عدد المساهمات : 46398
تاريخ التسجيل : 28/01/2013
العمر : 71
الموقع : الاردن

مُساهمةموضوع: رد: صحف عبريه بعد اعتراف ترامب بالقدس 2018   السبت 07 أبريل 2018, 6:49 am

محامو الضم والابرتهايد

هآرتس

ميخائيل سفراد  6/4/2018
في الوقت الذي يتوجه فيه اهتمام الجمهور إلى الرشوة والتحقيقات، فإن الحكومة الأكثر يمينية في تاريخ إسرائيل، تقود وازاء تسليم الجمهور الذي لا يمكن وصفه إلا بالتراجيدي، تقود التغيير النموذجي الأكبر منذ احتلال الضفة الغربية في العام 1967: الضم. الضم الحقيقي، القانوني والدائم، ضم بقوة القانون. هذا الامر يتم في الغرف التي تزين جدرانها شهادات العضوية في نقابة المحامين الإسرائيلية، وشهادات تخرج من كليات الحقوق الإسرائيلية. 
في اماكن العمل غير الجميلة لوزارة القضاء المحصنة في شرقي القدس، في الغرف المكتظة لاحزاب الائتلاف واللجان البرلمانية في مبنى الكنيست، في المكاتب الفاخرة لقضاة المحكمة العليا – في كل هذه الاماكن يجلس افضل المحامين في دولة إسرائيل ويساعدون حكومتها على تنفيذ التغيير واستبدال عقلية الاحتلال والكولونيالية بعقلية الضم والابرتهايد.
تحت ضغط وزيرة قومية لديها رؤية مناوئة لليبرالية بصورة متطرفة، ومستشار قضائي يؤمن بأن وظيفته هي ارضاء الشهوات السياسية للحكومة بأي ثمن، فإن المحامين في وزارة القضاء ووزارة الأمن والجيش يقدمون الاستشارة ويقومون بصياغة اجراءات قانونية مهمتها توسيع سريان الادارة والقضاء الإسرائيليين إلى ما وراء الخط الاخضر. 
هذا التوسيع يتم بصورة تخدم مصالح الأقلية القوية والمحظية في إسرائيل – المستوطنون – على حساب الاغلبية في الضفة الغربية، التي حقوقها المدنية مجمدة منذ خمسة عقود وليس لها صوت وتمثيل في المكان الذي يتم فيه تقرير مستقبلها – الفلسطينيون. إن انتاج هؤلاء المحامين في الفترة الاخيرة يتضمن صياغة مشروع قانون ينقل صلاحية البحث في الاستئنافات ضد قرارات معينة للحكم العسكري في الضفة من المحكمة العليا إلى المحكمة المركزية في القدس، وكأن الضفة الغربية اصبحت لواء في إسرائيل، وتوجيه المستشار القضائي للحكومة، د. افيحاي مندلبليت، لكل العاملين في الجهاز القضائي الحكومي أن يفحصوا في كل مرة يتم فيها تقديم مشروع قانون حكومي امكانية سريانه على المستوطنين في الضفة.
في المقابل، في مجلس التشريع، محامون آخرون يعملون لصالح اعضاء الائتلاف، يصوغون هم أيضا الضم، وكذلك نتائجهم مدهشة. هكذا أجازت الكنيست قانون المصادرة، الذي اضافة إلى كونه قانون ينفذ السلب – عندما يأمر الجيش بمصادرة ارض موسى وتخصيصها لموشيه الذي غزاها وبنى عليها خلافا للقانون – يشكل سابقة لسريان قانون كنيست بصورة مباشرة على فلسطينيين من سكان الضفة (الذين هم غير ممثلين في الكنيست). 
اضافة إلى ذلك تمت اجازة قانون يوسع صلاحيات مجلس التعليم العالي بحيث يكون مسؤولا أيضا عن مؤسسات أكاديمية اقيمت في المستوطنات وكأنها مؤسسات إسرائيلية "عادية"، وتتم مناقشة مشاريع قوانين مختلفة لضم جزئي للضفة الغربية: أحدها يتعلق بالكتل الاستيطانية المحيطة بالقدس؛ والآخر يتعلق بمعاليه ادوميم، وثالث يتعلق بغور الاردن والرابع يتعلق بكل المناطق البلدية للمستوطنات. اضافة إلى كل ذلك، المشرع المدني والمشرع العسكري يقومون كل يوم بتعزيز جهاز القضاء المنفصل، الذي طبقناه في الضفة: قانون للمستوطنين وقانون للفلسطينيين.
حتى في التلة التي تقع قبالة الكنيست، في المحكمة العليا، فقد بدأت مؤخرا تسمع نغمة جديدة، تسمح دون خجل باستغلال الاملاك الفلسطينية لصالح المستوطنين. ثلاثة قضاة فيها قرروا في تشرين الثاني بأن المستوطنين هم "سكان محليون" في الضفة، لذلك، في ظروف معينة يمكن مصادرة ارض لاحتياجاتهم (بصورة مؤقتة فقط، يؤكد القضاة، لكن سجلهم في تفسير مفهوم "مؤقتة" يعلم أن الخط الفاصل بينه وبين "دائم" بقي في مستوى الفلسفة). 
هكذا، تآكل المبدأ الهام الوحيد الذي دافع عن ممتلكات الفلسطينيين منذ قرار المحكمة العليا في نهاية السبعينيات في قضية ألون موريه، الذي يقضي بعدم استخدام الاراضي الخاصة الفلسطينية من اجل احتياجات المستوطنين. بسرعة قياسية بلغت بضعة ايام، انقض مندلبليت على القرار الجديد من اجل المصادقة المبدئية على مصادرة اراضي خاصة فلسطينية للاحتياجات العامة للجمهور، من اجل شق طريق إلى البؤرة الاستيطانية حورشه.
هذا التغيير التاريخي يأتي بعد خمسين سنة من الاحتلال، غيرت فيها إسرائيل المشهد والديمغرافيا والقانون في الاراضي التي احتلتها، بدرجة كبيرة. حكومتها استغلت بصورة مناورة الصلاحيات الواسعة التي يغدقها القانون الدولي على المحتل من اجل سحب الثروة من المناطق بصورة لم تكن قوانين الاحتلال تنوي السماح بها في أي يوم. 
هذا هو الضم الفعلي الذي زحف أمام ناظرينا على مدى السنين، لكن في المقابل حكومات إسرائيل حرصت على عدم ضم الضفة قانونيا (باستثناء شرقي القدس)، ووافقت على مقولة أن المكانة النهائية للمنطقة ستتقرر في المفاوضات وبالاتفاق، وصادقت على أن السيطرة العسكرية عليها هي سيطرة مؤقتة. وبما أن الافعال أهم من الأقوال، فإن الكلمات ليست عديمة الأهمية. المقاربة الرسمية لإسرائيل حافظت على التمييز السياسي والقانوني بين الضفة وإسرائيل، ووضعت قيودا على نشاطات إسرائيل في المناطق المحتلة وعملت على ابطاء إجراءات ابتلاعها.
إسرائيل اليوم تغلق الفجوة بين الأقوال والافعال. التعامل مع الضفة على أنها لواء في إسرائيل يتم بصورة محكمة وليس من خلال عملية دراماتيكية واحدة، بل بخطوات كثيرة، كل واحدة منها لها كما يبدو تفسير خاص بها. الضم بحكم القانون يتقدم على كل الجبهات، حيث أن التشريع هو واحد منها. هكذا مثلا، يمكن فهم اعادة التقسيم الذي أمر به مندلبليت لصلاحيات نوابه، بصورة وزع فيها مسائل الضفة الغربية التي كانت مركزة عند أحد النواب، على عدد منهم، وفقا لمواضيع عملهم كما يبدو (وعلى الطريق، أخذ من دينا زيلبر، المسؤولية عن المجال الحساس). يشارك في هذا الانقلاب كل أجهزة الحكم، وفي كل واحد منها محامون يعطون من قدراتهم من اجل تحقيق هذا الانقلاب.
اجل، القانون هو منتج غريب. هو خادم لسيدين. فهو يشكل درعا بالنسبة للبعض، وهو يشكل سيفا بالنسبة للبعض الآخر. كل الخير الذي حققه ذات يوم محامون عملوا من اجل حقوق الإنسان ضد الظلم والشر، هو الغاء الشر الذي شرعه وعدله وقضى به محامون آخرون. في النضال ضد العبودية، النضال من اجل حقوق التصويت للنساء، النضال من اجل المساواة في زواج المثليين، النضال ضد ظلم الاحتلال، على جانبي المتراس في كل هذه النضالات حارب محامون. صحيح أنهم جميعا كانوا طلابا في نفس الكليات وجلسوا إلى جانب بعضهم في نفس الصفوف وربما أيضا تعلموا معا من اجل التقدم للامتحانات، لكن عندما تخرجوا اختاروا صياغة نصوص مختلفة في مضمونها من اللغة التي تعلموها معا.
إن النضال على مستقبل السيطرة الإسرائيلية على ملايين الفلسطينيين واستعمار اراضيهم يقف الآن في مفترق طرق حاسم. هل على ضوء واقع الثنائية القومية والابرتهايد سيضاف غطاء قانوني لدولة واحدة؟ هل المحامون في خدمة الدولة والجيش لن يضعوا اقلامهم ولن يوقفوا طابعاتهم ويستمرونا في اعطاء قدراتهم لتوسيع الفكرة الاصيلة لسلطة القانون كوسيلة لضمان المساواة، والحرية والاحترام لكل بني البشر، هم سيخونون ليس فقط مهنتهم، بل أيضا دروس التاريخ اليهودي. نحن أبناء وبنات الأمة التي تعرف جيدا ألم التمييز والعبودية والاستغلال، والتطلع إلى الحرية والاستقلال. تاريخنا علمنا بأن الخضوع للأوامر والتعليمات لا يدافع عن الذين نفذوا اعمالا مرفوضة اخلاقيا. اذا كان الذين خضعوا لقوانين سيئة غير معفيين من المسؤولية فمن المؤكد أن من قاموا بصياغتها أيضا يتحملون المسؤولية
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://shanti.jordanforum.net
ابراهيم الشنطي
Admin
avatar

عدد المساهمات : 46398
تاريخ التسجيل : 28/01/2013
العمر : 71
الموقع : الاردن

مُساهمةموضوع: رد: صحف عبريه بعد اعتراف ترامب بالقدس 2018   السبت 07 أبريل 2018, 8:27 am




أنا أخجل من سلوك الجنود الإسرائيلي
أصبح الجيش والإعلام والدولة جميعها مختلفة عما كانت عليه
صحف عبرية
Apr 04, 2018

أنا أخجل من الجيش الذي أقسمت له بالولاء في يوم تأسيسه. فهذا ليس الجيش الذي خدمت فيه. وأنا أخجل من الإعلام الذي كان لي دور في تشكيله. فهذا لم يعد نفس الإعلام. وأنا أخجل من دولتي التي ساهمت في إقامتها والدفاع عنها في يوم إقامتها. الدولة التي قدمنا ذات يوم بفخر جواز سفرها في كل المطارات. الدولة الجميلة الغضة والمشبعة بقيم تلك الايام تحولت إلى دولة قبيحة. أنا خائف.
في اليوم الاول للاحتجاج في غزة تم اطلاق النار وقتل 17 شخصاً وأُصيب المئات بالنار الحية. أحد من هؤلاء لم يعرض للخطر حياة أي مواطن إسرائيلي. وبالتأكيد ليس حياة الجنود. وأحد منهم لم يحمل السلاح، ولم يكن قريباً من الجدار المقدس. لقد شاهدنا الصور في قنوات التلفزة العالمية. العالم العربي شاهدها في «الجزيرة» والأمريكيون شاهدوها في «سي.ان.ان». إطلاق نار عن بعد، إطلاق نار على الصدر، رصاصات على ظهور أشخاص هاربين.
قبل اسبوع من ذلك سئلت كيف سترد حكومة إسرائيل على حرب غير عنيفة. وأجبت «بالنار الحية». لا يوجد لدى حكومة إسرائيل أي رد آخر على مقاومة غير عنيفة.
الحكومة ستحاول تحويل المقاومة غير العنيفة إلى مقاومة عنيفة. لأنه على العنف يوجد لديها رد: عنف مضاعف بأضعاف. هذا ما كان في بداية الانتفاضة الثانية التي بدأت بشكل غير عنيف. الجيش الإسرائيلي قام باطلاق النار وفجأة اصبحت المقاومة عنيفة. 
المقاومة غير العنيفة هي أداة سياسية. الرد يمكن أن يكون فقط سياسياً، مثل الاعلان عن الاستعداد لتسليم المناطق المحتلة لحكومة فلسطينية، الدعوة إلى اجراء المفاوضات، ليس مع الممثلين الصهاينة مثل دونالد ترامب، بل مع قيادة الشعب الفلسطيني. لن يكون هناك حل آخر. لا في الغد ولا بعد سنة ولا بعد خمسين سنة. الجيش الذي يطلق النار على جمهور غير مسلح ليس جيشاً، هو بصعوبة مليشيا.
أنا أفكر بـ «القناصة». القنص هو مهنة عسكرية، القناص يطلق النار على عدو مسلح الذي يرد على النار. القناص المدرب والذي يطلق النار من بندقية قنص على أشخاص غير مسلحين من مسافة آمنة ولا يعرض حياته أبدا للخطر، ليس قناصاً وليس جندياً. ماذا نسميه؟
وأنا أتساءل ماذا كنت سأفعل إذا تلقيت أمراً باطلاق النار على اشخاص غير مسلحين. هل كنت سأرفض تنفيذ الامر؟ آمل أن تكون لدي الشجاعة للقيام بذلك، لكن حتى لو لم تكن لدي هذه الشجاعة، كنت سأخطيء الهدف عمدا. لقد كنت سأخطيء حتى لو قالوا لي إن هؤلاء هم «نشطاء من حماس»، أي إرهابيين، مخربين. ولكن نشطاء حماس الذين لا يحملون السلاح ليسوا إرهابيين. هم يخدمون جسماً سياسياً، يشكل الآن الحكومة الفعلية في قطاع غزة، التي تقوم حكومة إسرائيل باجراء اتصالات رسمية أو غير رسمية معها. هل يمكن التفكير بأن نشطاء حماس سيبقون في البيوت عندما يستجيب جيرانهم لدعوة حماس للخروج إلى التظاهرة؟.
أنا أخجل من الإعلام. عندما أقيمت الدولة كان الإعلام أداة حكومية، هكذا عمل وبحق في أيام الصراع التي سبقت اقامة الدولة، كل صحافي اعتبر نفسه جنديا في النضال على الاستقلال. للأسف، الاعلام بقي هكذا حتى بعد اقامة الدولة. «هعولام هزيه»، وهي المجلة الاسبوعية التي حررتها على مدى 40 سنة، كسرت هذه الصيغة. لقد استغرق الامر سنوات، لكن في نهاية المطاف انضم الينا تقريبا جميع الصحافيين وأصبح لدينا إعلام انتقادي. هذا لم يعد موجودا. في هذا الاسبوع تكشف لنا رجال الاعلام ـ رجال الصحافة، قنوات الاذاعة والتلفاز، تقريبا جميعهم وجميعهن ـ كمتحدثين باسم الحكومة ورئيس الاركان. ليس فقط صيغة التقرير أمليت عليهم، بل ايضاً استخدام المفاهيم والكلمات. فقط عدد قليل خرجوا على هذه القاعدة، ونحن نشكرهم. مثال على ذلك، منذ زمن لا يوجد في الاعلام حديث عن الانفاق. الآن يستخدمون فقط مفهوم «انفاق إرهاب»، في كل وسائل الاعلام، حتى لو ورد هذا ست مرات في نشرة اخبارية واحدة. هكذا تم الاملاء، ويجب عدم الانحراف عن ذلك. كل المذيعين والمذيعات. مثلما كان الامر في روسيا السوفييتية. من الذي انتصر حتى الآن؟ لا يوجد أدنى شك أن الفلسطينيين هم الذين انتصروا. لم يكن بالامكان في ذلك اليوم أن تشاهد قناة تلفزة أجنبية من دون رؤية الاعلام الفلسطينية وهي ترفرف أمام ناظرينا. بعد سنوات اختفت فيها تقريبا القضية الفلسطينية من وسائل الاعلام الدولية، عادت وبقوة. لقد اعادت حماس طرح القضية الفلسطينية على جدول الاعمال الدولي. أعلام ومتظاهرون، أعلام وقتلى، أعلام وجرحى. في الأمم المتحدة لم يدافع أحد عن إسرائيل. حتى ولا اصدقاؤنا المخلصون. مندوبنا في الأمم المتحدة وجد ذريعة وغاب. 
على شاشاتنا ظهرت كل النماذج. أحدها عرض كمتحدث بلسان الجيش الإسرائيلي باللغة العربية. أسلوب عمله كان يشبه أسلوب جوزيف غلبس، وزير الدعاية النازية، الذي أمطر القوات الأمريكية في فرنسا بالمناشير التي ظهر فيها يهودي سمين وهو يداعب فتاة شقراء، والعنوان كان «في الوقت الذي تسفك فيه دمك يقوم اليهودي بمداعبة زوجته». الضابط المتحدث بالعربية وجد صورة لاسماعيل هنية وهو يلعب بالكرة وقال «في الوقت الذي تعرض فيه حياتك للخطر يقوم هنية بلعب كرة القدم»، إلى أين يمكن أن ننحدر أكثر من ذلك؟ مهاتما غاندي ومارتن لوثر كينغ انتصرا انتصاراً كبيراً. أيضاً الفلسطينيون سينتصرون في هذه المعركة.

أوري أفنيري
هآرتس 3/4/2018
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://shanti.jordanforum.net
ابراهيم الشنطي
Admin
avatar

عدد المساهمات : 46398
تاريخ التسجيل : 28/01/2013
العمر : 71
الموقع : الاردن

مُساهمةموضوع: رد: صحف عبريه بعد اعتراف ترامب بالقدس 2018   الثلاثاء 10 أبريل 2018, 10:35 am

كفى لحكم حماس

يديعوت أحرنوت
بقلم: حاييم رامون

9/4/2018

مر عقد منذ أن تبنت إسرائيل فكرة أن حكم حماس مفضل في غزة – لاعتبارات أمنية أو سياسية – على كل بديل آخر. أبو هذه العقيدة هو ايهود باراك، وزير الدفاع في حكومتي اولمرت ونتنياهو بين 2007 و 2013. في حملة "الرصاص المصبوب" عندما كنا على مدى قوس من انهيار حكم حماس، عارض ذلك باراك بشدة وفرض رأيه على الكابنت وعلى اولمرت، الذي كان على شفا نهاية منصبه.
انتخب نتنياهو لرئاسة الوزراء في 2009، غير قليل بفضل الشريط المعروف الذي وقف فيه إلى جانب الجدار، أمام بوابات غزة، ووعد بانه بخلاف انهزامية حكومة اولمرت – لفني فانه سيسقط فورا حكم حماس في غزة وفضل سياسة التعايش مع منظمة على خطوة عسكرية تؤدي إلى نهاية حكمها. وكان المعنى "تنقيطات" القسام على سكان الجنوب وجولات حربية كل سنتين – ثلاث سنوات.
لقد تبنى نتنياهو المفهوم الذي يقول إن حكم حماس في غزة مفضل لاسباب عسكرية، وبالاساس سياسية. وحسب فكره، فان العداء والانقسام بين غزة حماس وبين الضفة بسيطرة السلطة الفلسطينية يضعفان أبو مازن، وبالاساس تتضرر بذلك قدرته على خوض المفاوضات باسم كل الشعب الفلسطيني.
 يبدو التهديد السياسي لنتنياهو اخطر بكثير من تهديد الإرهاب لحماس، التي واصلت كل الوقت نار الصواريخ وأعمال الإرهاب. وبالمقابل، تجري السلطة الفلسطينية منذ 13 سنة تنسيقا أمنيا مع الجيش الإسرائيلي، الذي حسب شهادة قادة الجيش والشاباك (المخابرات) منع على مدى السنين، بشكل مباشر وغير مباشر، مئات العمليات.
لقد وجدت سياسة نتنياهو تعبيرا واضحا لها في الجرف الصامد في 2014. ففي اثناء الحملة طالبت مصر، السعودية والأسرة الدولية وضع حد لحكم حماس في غزة واعادة السلطة الفلسطينية الى هناك. ثلاث دول عارضت: تركيا، قطر و... إسرائيل. فقد أصر بيبي على خوض مفاوضات غير مباشرة مع حماس، وبعد 51 يوما من القتال و 67 قتيلا، اتفق معها على وقف للنار. فضلا عن ذلك، من اجل اسكات الأصوات في الكابنت وفي الجمهور والتي طالبت بوضع حد لحكم حماس وردع الجمهور من تأييد هذه السياسة، سرب نتنياهو في اثناء الحملة وثيقة عسكرية سرية للغاية. وقيل في الوثيقة انه إذا طلب الجيش الإسرائيلي اسقاط حكم حماس، فان ثمن الحملة سيكون باهظا وسيكلف حياة بضع مئات من جنودنا. هذا التسريب منح شهادة ضمان لحماس وعززت ثقتها بنفسها. في ختام الحملة بقيت حماس تقف على قدميها، واصلت السيطرة بلا قيود في غزة وفي غضون وقت قصير اعادت لنفسها قدراتها العسكرية بل ووسعتها.
هناك من يوهمون أنفسهم بانه يمكن تجريد القطاع من السلاح واعادة بناء اقتصاده بالتعاون مع حماس. هذه اضغاث احلام. فحماس لن تنزع سلاحها بارادتها الحرة، والتجربة المريرة تثبت بان قسما كبيرا من المساعدات المدنية تصل في نهاية المطاف الى حماس لتعزيز احتياجاتها العسكرية. وتمثل قصة الانفاق ذلك جيدا. فقد زودت إسرائيل القطاع بمئات آلاف الأطنان من مواد البناء لإعادة الاعمار في غزة. وقد استخدمت حماس قسما كبيرا من هذه المساعدات لبناء انفاق الإرهاب. واضطر جهاز الأمن لانفاق مليارات الشواكل لتطوير قدرات لتدمير الانفاق التي دمرت بمواد بناء نقلتها إسرائيل الى غزة. جنون مطبق.
 مؤخرا طرأ تغيير في موقف ابو مازن والسلطة الفلسطينية. وهم يطالبون بالعودة للسيطرة في غزة مرة اخرى. وهذه المطالبة محمية باتفاقات اوسلو، التي تلزم اسرائيل. في اطار المواجهة مع حماس، يفرض ابو مازن عقوبات اقتصادية تسيء أكثر فأكثر للوضع الاقتصادي الرهيب. وحسب كل التقديرات، فان الوضع في غزة يوجد على شفا الانفجار. ورغم ذلك تقف اسرائيل جانبا وتمتنع عن اتخاذ موقف في المواجهة الناشئة بين حماس وابو مازن.
ينبغي الامل في أن مظاهرات "العودة" التي تنظمها حماس، والتي هي استمرار تحت غطاء "النشاط المدني"، ستدفع اخيرا نتنياهو الى اعادة التفكير في المسار. ولعله يصحو من فكرة ان لا بديل لحماس، وانه حان الوقت لتنفيذ وعده من العام 2009، والى جانب دعم مصر والسعودية الى السلطة الفلسطينية تستطيع العودة الى الحكم في غزة
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://shanti.jordanforum.net
ابراهيم الشنطي
Admin
avatar

عدد المساهمات : 46398
تاريخ التسجيل : 28/01/2013
العمر : 71
الموقع : الاردن

مُساهمةموضوع: رد: صحف عبريه بعد اعتراف ترامب بالقدس 2018   الأربعاء 11 أبريل 2018, 6:38 am

فليُقتل الأسد
يجب إعادة تقييم سياستنا في عدم التدخل في الحرب في سوريا
صحف عبرية
Apr 11, 2018

اندلعت الحرب الأهلية في سوريا قبل سبع سنوات. وفي السنة الاولى شهد بشار الأسد الهزائم أساساً. فالأرض التي حازها النظام العلوي أخذت في التقلص. وبأذني سمعت وزير الدفاع إيهود باراك يقدر بأن أيام الأسد معدودة. وحسب أفضل ذاكرتي، لم يعطه أكثر من أسبوعين. 
جهازنا الأمني تردد في حينه في التوصية التي يقدمها للقيادة السياسية. هل ما يحصل في سوريا ـ جيد لليهود؟ هل سقوط الأسد كجزء من الربيع العربي (والذي كان عندنا محللون وخبراء شاذون علقوا عليه آمال عظمى للتحول الديمقراطي في العالم العربي) هو بشرى لدولة إسرائيل أم لعل البدائل التي ستنشأ في سوريا ستكون أخطر علينا؟ في البداية كانت هناك محافل تقدير عندنا مقتنعة بأن سقوط الأسد محتم، وعليه فليس هاما على الإطلاق ما نريد. ولكن بعد ان صمد حاكم سوريا حتى عندما كانت معظم دولته يسيطر عليها داعش وميليشيات متنوعة ومختلفة بلورت إسرائيل سياسة الجلوس على الجدار: دعم انساني فقط للثوار على طول حدود الجولان، «خطوط حمر» بالنسبة لنقل «السلاح محطم التوازن» من الأسد إلى حزب الله في لبنان، ومحاولة، عقيمة في هذه الاثناء لمنع تثبيت التواجد الإيراني في سوريا. 
هكذا استمر هذا في السنوات الأخيرة. فقد قررت إسرائيل عدم التدخل في الحرب الاهلية في سوريا. «فهذا هو خيار بين الطاعون والكوليرا»، قال عندنا وتمنوا النجاح لكل الاطراف. نظرنا من الجانب إلى كل ما يجري في سوريا. وكان الثمن بالطبع تجاهل مصالحنا في المداولات التي جرت بين اولئك الذين تدخلوا فيها عمليا. لم نكن موجودين في المداولات بين الولايات المتحدة وروسيا، وبالتأكيد ليس في المداولات بين بوتين، أردوغان وروحاني. وفي كل الوقت واصل خبراؤنا ينقطون في آذاننا المسلمة التي لا جدال فيها: سوريا لن تعود لتكون ما كانت عليه قبل الحرب الأهلية. مرة أخرى لن تكون عدوا خطيرا لإسرائيل، لن تعود دولة مع وحدة اقليمية، بل إطار هزيل ومفكك من المصالح المحلية والاجنبية، القبائل والميليشيات، ليس دولة. 
ولكن حان على ما يبدو الوقت لإعادة تقويم الوضع. إذ رغم الخبراء، فإن الأسد، بمساعدة إيران وروسيا، ينتصر في الحرب. فبعد أن خرب مدنا بكاملها، قتل اكثر من نصف مليون من مواطنيه، جعل ملايين آخرين لاجئين ينتشرون في الاردن، العراق، لبنان، تركيا وفي الدول الاوروبية المختلفة، فإنه لا يزال الحاكم في سوريا. 
صحيح أنه منح الروس قاعدة دائمة في صورة مطارات جوية وموانىء بحرية لن يخرجوا منها بسرعة، وصحيح أنه جعل نفسه متعلقا بإيران، بحرسها الثوري والميليشيات المختلفة التي تقاتل باسمها من أجله. صحيح أنه باع روحه للشيطان حزب الله، ولكن سوريا ستعود لتكون إطار دولة واحدة، مع حكم مركزي واحد، وكذا ستعود لتكون ما كانته: عدوا خطيرا لإسرائيل، بل واخطر مما كانت قبل ان تصبح وادي القتل والخراب، إذ حين تنتهي هناك الحرب، ستكون سوريا رأس جسر إيراني في حدودنا. لا يمكن لا هجوم على قاعدة سلاح جو سوريا كهذه أو تلك ان تغير هذه الصورة. 
شيء واحد فقط يمكنه أن يوقف الآن هذه المسيرة: تصفية الأسد. الاستخدام الوحشي الذي يقوم به الأسد للسلاح الكيماوي الاجرامي ضد مواطنيه: الشيوخ والنساء والاطفال، يدحرج إلى يد إسرائيل فرصة لتغيير مجرى الامور المتوقع هذا. الأسد هو في نظر العالم الحر مجرم حرب، قاتل الجماهير الذي دمه مباح. تصفيته الشخصية ستؤدي أيضاً إلى سقوط نظامه. داعش لم يعد يشكل اعتبارا، أو ذريعة للامتناع عن التدخل في الحرب الأهلية. الأسد هو المرسى الإيراني في سوريا، وكذا المرسى الروسي، إذ ان بوتين يعرض تأييده للأسد كخطوة دعم للحكم الشرعي ضد المتمردين على الملكية. وهو يمنع كل خطوة ضده في مجلس الامن. الدول الاوروبية التي وافقت في الماضي في أنه في نهاية الحرب لن يكون بوسع الأسد مواصلة الحكم في سوريا تصطدم الان بالموقف الروسي الذي يعتقد بأن الأسد ليس المشكلة في سوريا بل جزء من الحل. هذه الخطوة الروسية هي الاخرى يجب أن تتشوش. ولمثل هذا التشويش سيكون لنا أيضاً شريك أمريكي. وعليه، فيجب قتل الأسد، وجميل ساعة واحدة أبكر.

آريه الداد
معاريف 10/4/2018
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://shanti.jordanforum.net
ابراهيم الشنطي
Admin
avatar

عدد المساهمات : 46398
تاريخ التسجيل : 28/01/2013
العمر : 71
الموقع : الاردن

مُساهمةموضوع: رد: صحف عبريه بعد اعتراف ترامب بالقدس 2018   الجمعة 13 أبريل 2018, 8:15 am

ماذا لو انتقمت إيران؟
إن تطبيق تعهدها بالانتقام من شأنه أن يؤدي إلى تصعيد فوري في المنطقة
صحف عبرية
Apr 13, 2018

الهجوم الجوي المنسوب لإسرائيل على الجناح الإيراني في قاعدة «تي 4» الجوية في سوريا في يوم الاثنين الماضي يعتبر مفترق طرق في جهود التمركز الإيرانية في المنطقة. هذا القصف هام من حيث نتائجه مقارنة بالهجمات السابقة وتهديد طهران بالرد يزيد من حدة مسار المواجهة الذي سبق وضعه مع إسرائيل. عملية ثأر إيرانية من شأنها أن تؤدي بدورها إلى عملية إسرائيلية مضادة يمكن أن تقضي تماما على التواجد العسكري الإيراني في سوريا. ومثلما نشر في هآرتس، فإن القيادة الأمنية تدفع نحو خط أكثر هجومية ضد إيران في سوريا. الموقف الهجومي المشترك لكل أذرع الأمن طرح مؤخراً على المستوى السياسي.
إيران عملت بداية في سوريا عن طريق وكلاء وعلى رأسهم حزب الله. وخلال الحرب الأهلية بدأت تضع هناك رجال استخبارات ومواقع تنصت وجهت نحو الحدود الإسرائيلية.
في الأشهر الأخيرة وعلى خلفية الانتصار الواضح لنظام الأسد في حربه ضد المتمردين فإن إيران تريد الحصول على مقابل بسبب إسهامها في نجاح المحور. لقد تبين ذلك في العملية الواسعة لانشاء قواعد عسكرية ومعسكرات للمليشيات الشيعية العاملة بتمويلها في مواقع كثيرة على الاراضي السورية. هذا النشاط يشمل ايضاً نقل وسائل قتالية من قبل سلاح الجو الإيراني إلى جانب الضغوط على نظام الأسد لتمكين الإيرانيين من السيطرة على ميناء بحري وانشاء قواعد جوية. 
هذه العملية تمت بصورة محسوبة وحذرة. لقد أرادت إيران عدم إغضاب سوريا، وتوجد لها أيضاً قيود من الداخل: بعد أن تكبد حرس الثورة الإيراني مئات القتلى في المعارك في سوريا قبل أكثر من سنتين ظهر احتجاج داخلي في إيران. القيادة الإيرانية قررت إعادة معظم المقاتلين إلى إيران وتم استبدالهم برجال مليشيات شيعية من العراق وأفغانستان وباكستان، الذين يصل تمويلهم وتوجيهاتهم من طهران. 
حسب الإيرانيين، فإنهم موجودون في سوريا من أجل الدفاع عن نظام الأسد والمساعدة في القتال ضد المتمردين، وخاصة داعش. إسرائيل تدعي منذ زمن أن هذا ليس هو هدفهم الاساسي، مع تجميد نشاطهم النووي باتفاق فيينا 2015 فإنهم يحاولون خلق جبهة عسكرية أمام إسرائيل في سوريا، إلى جانب خط التماس لحزب الله والجيش الإسرائيلي على طول الحدود في لبنان. 
منذ أكثر من نصف سنة والقيادة في القدس ـ رئيس الحكومة ووزير الدفاع ووزراء في الكابنت ورئيس الاركان ـ يقولون بصراحة إنه من ناحيتها فقد تم رسم خط أحمر جديد في سوريا. إسرائيل ستعمل بكل الطرق من أجل إحباط تمركز إيران العسكري في سوريا. 
حسب تقارير وسائل الاعلام الاجنبية، هذه التهديدات تم دعمها بالافعال. في البداية في هجمات نسبت لإسرائيل فيها ردت على انحراف نيران من المعارك بين النظام والمتمردين في الجولان، تم قصف انتينات ومواقع استخباراتية إيرانية على الحدود. في بداية شهر أيلول/سبتمبر الماضي تم القصف من الجو لمنشأة أمنية كبيرة قرب مدينة مسياف الواقع في محافظة حماة. كان ذلك حسب ما نشر هو «مصنع للتطوير»: خط انتاج سوري ـ إيراني يتم فيه تركيب أنظمة لتحسين دقة الصواريخ التي تم تهريبها لحزب الله. 
في ما بعد، اتسعت الهجمات لتشمل أهدافاً أخرى، وفقا للتمدد الإيراني. في بداية كانون الاول/ديسمبر في «كسبا» شمال دمشق تم قصف قاعدة بنتها إيران للمليشيات الشيعية بعد وقت قصير من قيام يد مجهولة بتسريب صور جوية للموقع لشبكة «بي.بي.سي». في 10 شباط/فبراير أسقط الجيش الإسرائيلي طائرة إيرانية بدون طيار اخترقت المنطقة الإسرائيلية في سماء غور الاردن. رداً على ذلك تم قصف غرفة القيادة للطائرات بدون طيار في قاعدة «تي 4» وقتل مستشارون إيرانيون. في نفس اليوم هوجمت أهداف إيرانية وسورية أخرى، بعد أن أسقط نظام الدفاع الجوي السوري طائرة أف 16 إسرائيلية. 
في هذه المرة، حسب منشورات أجنبية، فإن إسرائيل تقدمت خطوة أخرى أبعد من ذلك، مرة أخرى في قاعدة تي 4: في الهجوم الاخير اصيب اشخاص (سبعة مستشارون قتلوا من بينهم الكولونيل الذي قاد نظام الطائرات بدون طيار في حرس الثورة الإيراني) وكذلك اصيبت بنى تحتية ووسائل قتالية. الصور التي ينشرها التلفزيون الإيراني توثق دماراً كبيراً. القاعدة نفسها تمثل التطورات الاخيرة في سوريا. هذا موقع واسع جداً كان يعود في الماضي لسلاح الجو السوري، اليوم يعمل فيه الروس والإيرانيون في مواقع مستقلة ومنفصلة. 
يبدو أن الهدف الذي هوجم هذه المرة لم يعد قافلة سلاح كانت في طريقها إلى حزب الله في لبنان. ولم يعد أنتين قرب الجدار. إيران ترد وفقا لذلك. هي تنشر عدد القتلى واسماءهم. علي اكبر ولايتي، مستشار الزعيم الروحي علي خامنئي هدد بأن إسرائيل ستعاقب على جرائمها. 
الهجوم الاخير المنسوب لإسرائيل يكشف نوايا إيران الحقيقية: قاسم سليماني، قائد قوة القدس في حرس الثورة والشخص المقرب من خامنئي، يبني في سوريا جهازاً واسعاً ومحكماً موجهاً ضد إسرائيل. إن طابع هذا النشاط مخفي عن روسيا، التي ترى في نفسها صاحبة البيت في المحور الداعم للأسد. أبعاد هذا النشاط مخفية أيضاً عن زعماء كبار في إيران نفسها. الرئيس حسن روحاني يتحفظ من زيادة الاستثمارات في فيلق القدس وفي الحروب التي يديرها سليماني في المنطقة. 
بالنسبة لروسيا ونظام الأسد فإن الامر يتعلق بوجع رأس غير بسيط. إن التصادم بين إسرائيل وإيران سيعرض للخطر عودة اراضي سوريا لسيطرة النظام، ومن شأنه أن يكلف الأسد أثماناً ملازمة. سليماني، حسب المحللين الإسرائيليين، يسعى إلى تقويض المصالح الروسية في سوريا، في حين أن الأسد فقد جزءاً كبيراً من منظومته المضادة للطائرات في الهجمات الإسرائيلية بعد اسقاط طائرة اف 16. 
في إسرائيل يقولون إن قراراً إيرانياً بالرد الآن سيكون خطأ استراتيجياً قاسياً لسليماني والمسؤولين عنه. تحليل سلسلة الهجمات المنسوبة للجيش الإسرائيلي تظهر إلى أي مدى النشاطات الإيرانية مكشوفة وقابلة للاختراق. في طهران بالتأكيد يعرفون لماذا هوجم الهدف في قاعدة تي 4. وعليهم الافتراض بأن إسرائيل لديها معلومات مشابهة ايضا عما يجري في قواعد ومواقع أخرى في أرجاء سوريا. في حالة التصعيد يصعب التصديق بأن الوتيرة البطيئة لهجوم مرة كل بضعة اسابيع ستستمر. 
رد طهران حاليا سيؤدي إلى التصعيد الفوري، ومن شأنه أن يعرض للخطر كل مشروع سليماني في سوريا. هذا هو جوهر الاقوال التي تسمع في الايام الاخيرة في نقاشات مغلقة على المستوى السياسي وفي جهاز الامن. في الخلفية تتطور أيضاً المواجهة الكبرى بين أمريكا وروسيا، ازاء نية ادارة ترامب للمبادرة في الايام القريبة القادمة إلى هجوم عقابي ضد نظام الأسد رداً على استخدام السلاح الكيميائي في قتل المدنيين في دوما. 
التوتر زاد حدة على خلفية التغريدة السوقية لترامب في الظهيرة، رداً على تهديد سفير روسيا في لندن بأن بلاده ستسقط كل صاروخ يطلق نحو سوريا. «روسيا أقسمت على إسقاط كل الصواريخ التي ستطلق باتجاه سوريا. استعدي، يا روسيا، إنها قادمة، جميلة وجديدة وذكية! لا يجب عليكم أن تكونوا شركاء مع هذا الوحش الذي يقتل بالغاز الاشخاص ويتلذذ بذلك». هكذا غرد رئيس الولايات المتحدة. مواجهة إسرائيلية ـ إيرانية خلال التوتر بين الدول العظمى، تبدو مثل تطور غير مرغوب فيه أيضاً من ناحية روسيا.

عاموس هرئيل
هآرتس 12/4/2018
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://shanti.jordanforum.net
ابراهيم الشنطي
Admin
avatar

عدد المساهمات : 46398
تاريخ التسجيل : 28/01/2013
العمر : 71
الموقع : الاردن

مُساهمةموضوع: رد: صحف عبريه بعد اعتراف ترامب بالقدس 2018   الأحد 15 أبريل 2018, 5:00 am

أصوات الحرب

معاريف
اودي سيغال

13/4/2018

عترف أنني متوتر. حقا. فالإحساس بانه في كل لحظة قد تنشأ معركة عسكرية كبرى في الشمال يخلق اضطرابا أساسيا. أكثر من هذا، أجدني ملزما بالاعتراف: عندي أحاسيس مختلطة، غريبة، لم تكن لي في الماضي. فأنا أقرا تهديدات الرئيس الأميركي دونالد ترامب، فاشهد مسيرة جسدية غريبة: من جهة ينفغر الفاه، تمتد اليد إلى الجبين واكرر المرة تلو الاخرى فأهمس لنفسي: "لا يحتمل أن يكون قال هذا". من جهة اخرى أشعر بإحساس غريب من الفرح، بل وربما ابتهاج بالحديث الفظ، فليس أديبا ولا لطيفا ولكن فيه شيء ما حقيقي ومنعش. مثلما حين يشاهد المرء أزعرا يضرب أزعرا آخر. خليط من الصدمة والاشمئزاز يترافقان واحساس بالانتقام والفرح. 
الحقيقة هي ان الرئيس السوري بشار الأسد هو حقا حيوان، نذل، مجرم حرب. والاسناد الذي يتلقاه من لاعبي "الاخلاق" روحاني، بوتين واردوغان مقلق ومنفر على حد سواء. حلف المزدوجين الاخلاقيين والقتلة الذين لا يخجلون من المزايدة الاخلاقية. تصوروا رئيس وزراء إسرائيل بنيامين نتنياهو يتجرأ فيقول لبوتين ما يريده حقا ان يقوله له: "يا فلاديمير، انت تخجل التراث الروسي ودولتك، التي كانت لاعبا مركزيا في صد قوة العنصرية والشر المطلق قبل 75 سنة. أنتم، الذين إلى جانب الولايات المتحدة انقذتم العالم من النازيين ومن هتلر. اصبحتم الان جزءا من الاشرار مع إيران، التي هي قوة اجرامية. الاسد، مجرم حرب؛ واردوغان، الدكتاتور المتخفي. أهذا ما اصبحت عليه روسيا؟".
كان يمكن لنتنياهو أن يضيف بضعة امثلة اخرى، كأحد الزعماء ذوي الوعي التاريخي الأكثر تطورا في العالم. ولكن نتنياهو لن يقول هذا، لانه ليس مقبولا، ليس اديبا وليس حكيما أيضا. هذا هو الجميل لدى الرئيس الأميركي دونالد ترامب. فهو ما يزال يمكنه أن يكون شيئا كهذا. احيانا يكون مجنونا حقا، واحيانا يمنح الرضى. والآن سنرى ما سيفعل، هذا هو السؤال الكبير.
ترامب ملزم بالرد. فقد سبق أن قال، سبق أن غرد، سبق أن حدد خطا أحمر، سبق أن هدد. واذا لم ينفذ، فسيكون بالضبط مثل سلفه في المنصب باراك اوباما. أداة فارغة، زعيم يبث ضعفا ووهنا بلا فكرة مرتبة للشرق الاوسط. الحقيقة هي أن ترامب هو في كثير من المعاني مثل اوباما: ليس له خطة، ليس له استراتيجية، وبقوة فإنه يواصل الخطوة الأميركية التي هدفها فك الارتباط والعودة إلى الديار من الشرق الاوسط. اوباما وترامب يريدان العودة إلى الديار بسلام ودحرجة المشكلة إلى الاخرين. وفي حالة الاخرين، فهؤلاء هم نحن أيضا. وعليه، فيمكن ان نسمع وزراء في الطاقم الوزاري للشؤون العسكرية والسياسية "الكابينيت"، يصلون الا يتراجع ترامب وأن يرد. 
رئيس الولايات المتحدة يمكنه ان يريد موضعيا. يمكنه أيضا ان يرفع المستوى ويتوجه نحو خطوة شاملة حيال بوتين أيضا بحيث يسرع التصعيد والتسخين الذي يؤثر علينا ابضا. فضلا عن مواضيع الاستراتيجية والامن، هناك موضوع الاخلاق. فماذا يختلف القتل بواسطة غاز كيماوي عن القتل بوسائل تقليدية؟ لا يختلف، ولكن هل العالم يمكنه أن يمر مرور الكرام عن خطوات الاسد، هذا سؤال يشد حدود الاخلاق والمنطق. 
مرة اخرى السؤال كيف يسمح لنفسه زعيم ان يعمل بمثل هذا الشكل بعد أن نكون على ما يبدو قد تعلمنا دروس الكارثة وصدمة ابادة الشعب اليهودي. ليس لهذا السؤال جواب، توجد فقط علامات استفهام اخرى. احداها ثارت عندي بعد أن شاهدت الفيلم الممتاز "يوم الاحد الاخير في آب" باخراج ايلي غرشيزون. منتج الفيلم هو تسفي برتسر، يهودي إسرائيلي من منتاي في ليتا. يجلب الفيلم قصة ابادة اغلبية يهودية في ليتا، قتل معظمهم الجمهور الليتواني، بجملة من اللاسامية، والقومية المتطرفة. فور الاحتلال الالماني بادر الليتوانيون إلى خطوات مستقلة أدت إلى إبادة نحو 90 في المئة من يهودا ليتا في بضعة اشهر، النسبة الاعلى في اوروبا. 
نقل اليهود إلى الكنيس وبعدها إلى حفر القتل، حيث قتلوا باطلاق النار عليهم. واحدة من ابطال الفيلم الوثائقي الذي بث في يوم الكارثة في مهرجان تورينتو، قالت ان النجاعة المحلية لليتوانيين أعطت النازيين الفكرة عن "الحل النهائي". وتصف الشهادات في الفيلم اعمال السلب والنهب وتوزيع الغنائم على الجيران، الذين لم يحركوا ساكنا لانقاذ اليهود، ومنها يتبين أن يهودا قتلوا حتى لقاء زوج من الاحذية. 
يثير الفيلم نقاشا داخليا في ليتا. لانه يكشف توثيقا دقيقا لاعمال الذبح ويعرض من كانوا يعتبرون ابطالا، شاركوا في تحرير ليتا من ربقة الروسي والسوفياتي، كمجرمي حرب متعطشين للدماء. تذكر الفوضى التي يصفها الفيلم فيما يحصل في جزء من كل المنطقة، ولا سيما في سورية، حيث تعمل عصابات القتل التابعة للاسد. وهذا يحصل بجوارنا. قبل اسبوعين سألنا: "ماذا تغير هذه الليلة؟". هذا السؤال علينا ان نسأله اليوم أيضا ونفحص اين نحن نوجد في المعادلة. الاجوبة ليست لطيفة دوما. 
ان مشاعر الثأر والعدل حيال افعال الاسد تطرح السؤال الواضح من تلقاء نفسه: هل رد إسرائيلي سيقود إسرائيل إلى حرب؟ صحفي الـ "نيويورك تايمز" توماس فريدمان، قال هذا الاسبوع: "الحل للوضع الحالي في سورية، الذي في اطاره توجد صدامات بين فصائل عديدة في الميدان، هو وضع اتفاق كاتفاق "الطائف" الذي وضع حدا للحرب الاهلية اللبنانية. هذا الاتفاق، الذي وقع في العام 1989 تضمن توزيع المقاعد في البرلمان اللبناني على نحو متساو بين المسيحيين والمسلمين. اتفاق من هذا النوع أنتج قيادة متساوية ووصلت الاطراف إلى التسليم".
يؤمن فريدمان بأنه نموذج سينجح في سورية اليوم أيضا، وهو لا يرى حلا آخر للوضع. هذه نظرة مثيرة للاهتمام، بتقديري لا يمكن أن تتم قبل هزيمة أحد الطرفين وهي تعزز فقط الاحساس بان الحرب قريبة. وكرر فريدمان في المحاضرة قاعدة انه "في الشرق الاوسط لا تصدق ما يقوله لك الزعماء في الغرف الخاصة – صدق ما يقولونه بلغتهم لشعبهم. وهذا يختلف عن الولايات المتحدة التي يكذب فيها الزعماء على الجمهور، ولكنهم يقولون الحقيقة في الغرف المغلقة". 
 الاهم هو الاستماع إلى الرسائل العلنية. وفي هذه الاثناء هذه تبشر بالمواجهة. صحيح أنها ليست مؤكدة وليست يقينا، ولكن لعله من الافضل المواجهة الان من تأجيل الصدام إلى ظروف تكون جيدة اقل لإسرائيل
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://shanti.jordanforum.net
ابراهيم الشنطي
Admin
avatar

عدد المساهمات : 46398
تاريخ التسجيل : 28/01/2013
العمر : 71
الموقع : الاردن

مُساهمةموضوع: الهجوم في سورية والدروس لإسرائيل   الإثنين 16 أبريل 2018, 7:45 am

الهجوم في سورية والدروس لإسرائيل

يديعوت أحرونت

عاموس يادلين   15/4/2018

جاء هجوم القوى العظمى الغربية في سورية أمس، أولا وقبل كل شيء، لتثبيت خط أحمر معياري ضد استخدام السلاح الكيماوي. ومع ذلك، فإن حقيقة كونه مركزا جدا وتوقيته، لم يؤديا إلى أضرار ذات مغزى للأسد ومساهمته في الردع محدودة. هذه العملية تجسد أنه حيال المسائل الحرجة للغاية بالنسبة لإسرائيل -فإنها ستضطر، صحيح حتى الآن، للعمل وحدها. فقد حرصت القوى العظمى على الفصل التام بين مسألة السلاح الكيماوي والمسائل الأخرى، الأهم، التي على جدول الأعمال: تثبيت التواجد الإيراني في سورية، الصواريخ أرض-أرض الدقيقة، مستقبل نظام الأسد وذبحه لجماهيره بالسلاح التقليدي، بالتجويع وبالتعذيب.
ما نجحت العملية في تحقيقه بالفعل، على الأقل من الزاوية الأميركية، يتعلق بـ"لعبة القوى العظمى": روسيا فشلت في ردع الغرب عن الهجوم في سورية. والرسالة في أنه عندما تريد الولايات المتحدة، فإنها تعمل -نجحت. من جهة أخرى، شددت الولايات المتحدة في الماضي على أن مصلحتها الاستراتيجية تتركز في داعش وفي استخدام السلاح الكيماوي فقط، وهي غير معنية بالبقاء في سورية في المستقبل. هكذا بحيث أن روسيا بقيت رب البيت الحصري في سورية.
وأخيرا، أمسك بنظام الأسد مرة أخرى بالكذب. فالهجوم يكشف ثقوبا في عملية نزع السلاح الكيماوي الذي قادته سورية في 2013. ومع أن النظام فقد في حينه معظم قدراته الكيماوية، ولكن واضح أنه تبقت لديه قدرات لم يصرح عنها وأن إنتاج قدرات أخرى استمر، رغم قرار مجلس الأمن ونظام الرقابة لـ"OPCW".
في الوضع الناشئ، عشية هجوم التحالف وأحداث الأيام الأخيرة، تقف إسرائيل أمام أربعة تحديات ثقيلة الوزن:
أولا، التصدي لرد إيراني على ضرب عناصرها وذخائرها في قاعدة تي فور الأسبوع الماضي، في ما وصفه نصرالله، أول من أمس، كفتح مواجهة مباشرة بين إسرائيل وإيران. وإعلان إيران عن مسؤولية إسرائيل عن قتلاها، قيدها بجباية ثمن من إسرائيل، الأمر المتوقع في الفترة القريبة المقبلة من سورية أو من ساحة أخرى.
ثانيا، إيران تواصل تثبيت وجودها في سورية كتهديد متواصل على أمن إسرائيل. وهنا، يجري صراع بين تصميم إيران على مواصلة هذا الجهد وبين تصميم إسرائيل على صده، بين استعداد الطرفين على دفع الأثمان على ذلك والمخاطرة بالتصعيد وبين قدراتهما العملياتية على العمل في الساحة. فالهجوم الذي نسب لإسرائيل في تي فور، يعكس قدرة واستعداد إسرائيلي متعاظم لجباية ثمن مباشر وعال من إيران مما كان في الماضي، وذلك بعد أن رفعت إيران في 10 شباط (فبراير) المستوى، حين أطلقت بنفسها من سورية إلى إسرائيل طائرة محملة بمواد متفجرة، وليس على أيدي مبعوث ما كعادتها. 
ثالثا، حرية عمل إسرائيل في سورية يلقى التحدي في ضوء مخاطر التصعيد مع إيران ونظام الأسد، تحذيرات روسيا من ضعضعة أخرى للاستقرار وإمكانية التحسينات في منظومة الدفاع الجوي السوري، إذا اختار الروس تزويد السوريين بمنظمات متطورة من صواريخ أرض-جو.
رابعا، إمكانية التغيير بل والتحول في مكانة المشروع النووي الإيراني، في إطار الأزمة التي تتصدرها إدارة ترامب حول صفقة النووي بين إيران والقوى العظمى، والمتوقعة في الشهر المقبل. مثل هذه الأزمة كفيلة بأن تضع إسرائيل أمام تحد مهم للغاية، إذا اختارت إيران استئناف أعمال التخصيب لليورانيوم.
وبالتالي، فإن إسرائيل مطالبة بجاهزية استخبارية وعملياتية استعدادا لإحباط الرد الإيراني، وجاهزية استراتيجية وسياسية تكون مطالبة بها في أعقابه، بين تصعيد الصراع في الشمال وبين التحكم به وتحديده. وبالتوازي على إسرائيل أن تحاول الوصول إلى تفاهماته مع موسكو بالنسبة لأهمية صد تعاظم القوة والتواجد العسكري الإيراني لسورية كشرط للحفاظ على الاستقرار في الساحة، وفوق كل شيء، التنسيق الاستراتيجي مع الولايات المتحدة بالنسبة للخطوات اللاحقة في موضوع النووي الإيراني وأحداث الساحة الشمالية.
على إسرائيل أن تسعى الآن إلى اتفاق واضح مع الأميركيين على ما نفعله نحن وحدنا وأين نحتاج لدعم مهم من الولايات المتحدة. يمكن لإسرائيل أن تتصدى وحدها لنظام الأسد والإيرانيين في سورية ولبنان، أما الدعم الأميركي فمطلوب في شكل إسناد سياسي وشعرية لخطواتها، بما في ذلك استخدام الفيتو في مجلس الأمن. فما بالك إذا ما وقع تصعيد مع إيران (أكثر مما في سورية) وإذا ما انتقل الروس إلى موقف معاد مسنود بخطوات عملية.
كل هذا، كما أسلفنا مع عين مفتوحة قبيل 12 أيار. إذا كان ترامب سيهجر الاتفاق وإيران تعود إلى التخصيب، أو حتى تترك الـNPT (الميثاق ضد نشر السلاح النووي)، فسيكون مطلوبا عمل مشترك لوقفها عن التقدم إلى النووي. وهنا ستحتاج إسرائيل إلى دعم صديقها الأكبر والأهم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://shanti.jordanforum.net
ابراهيم الشنطي
Admin
avatar

عدد المساهمات : 46398
تاريخ التسجيل : 28/01/2013
العمر : 71
الموقع : الاردن

مُساهمةموضوع: رد: صحف عبريه بعد اعتراف ترامب بالقدس 2018   الأربعاء 18 أبريل 2018, 9:23 am

دولة نتنياهو

هآرتس

اوري مسغاف  17/4/2018
إن الذي استغرب من الانشغال بالشعلة الشخصية لبنيامين نتنياهو، لا يعرف ببساطة القصة التي يمثلها. لا توجد أي صلة لهذا بالميل المفهوم، لأن نعتبر مراسيم الشعلات استعراض رائع مملوء بالتفاخر، وفي نفس الوقت ليس فيه معنى عميق. الأمر يتعلق بحادثة وطنية تقليدية استثمر فيها الكثير من الموارد، وهو حادثة رمزية ورسمية. لذلك لا يوجد أفضل منها للتدليل والتوضيح إلى أين يريد نتنياهو أخذنا. إن سيطرته بالقوة والاكراه على مراسيم الاستقلال تشبه حملة استعراضية لاعادة احتلال عنتيبة وامثلة اخرى في السنوات الاخيرة، هي فقط مقدمة للقصة الكبيرة: تحطيم مؤسسات الدولة. افراغ الديمقراطية من المضمون لصالح قشرة اجرائية فارغة. اخضاع الدولة لنظام فرد توجد له صلاحيات- وطني- شعبوي على نمط رجب طيب اردوغان والاصدقاء الجيدين لنتنياهو في الحكومات الفاشية الجديدة في شرق ووسط أوروبا.
نتنياهو صمم على دور أساسي في الاحتفال، لأنه يقوم بسباق ضد الزمن. ساعة التحقيقات ولوائح الاتهام تتكتك، ومن اجل الثورة التشريعية التي ينوي القيام بها من اجل تحييدهم، يحتاج إلى فوز ساحق في الانتخابات، وإلى شرعية بروح "الدولة هي أنا". في البداية طلب أن يلقي خطاب، خلافا للبروتوكولات. وعندما رفض طلبه توجه إلى مسار التفافي على نمط مراسيم الشعلات. 
في البداية دس إلى هناك بذريعة واهية رئيس هندوراس، الدولة الهامشية التي في 1947 لم تؤيد في التصويت في الأمم المتحدة على اقامة الدولة اليهودية، ولا يوجد لإسرائيل سفير دائم فيها. عندما تبين أنه لا يوجد تأكيد على أنه حتى وصول رئيس هندوراس يحتاج إلى مشاركة نتنياهو الفعالة في الاحتفال. تم اجراء تغيير دراماتيكي في جدول الاحتفال: رئيس الحكومة يشعل الشعلة و"يلقي خطاب بروح وثيقة الاستقلال".
هذه الفكرة مشوهة ومدحوضة. هذا الأمر يشبه شركة تمنح جائزة لعامل المثالي السنوي للمدير العام، أو منح جائزة إسرائيل لرئيس الحكومة الحالي. مراسيم المشاعل هدفت إلى تمجيد عمل مواطنين عاديين، أو منظمات من القطاع غير الرسمي. في كل سنة يتم اختيار عنوان عام بناء عليه يتم اختيار من سيشعلون الشعلة (في السنة السبعين للدولة تم اختيار موضوع "الحداثة"). 
لجنة خاصة اسماء الاعضاء فيها سرية، تقوم باختيار المرشحين. في البداية تطلب من الجمهور تقديم مرشحين مع تحديد الموعد النهائي لتقديم اسمائهم، بعد ذلك تقوم بمناقشة الاقتراحات والاعضاء فيها يصوتون ويبلورون قائمة نهائية تتكون من 12 شخص مشعل للشعلات – على عدد اسباط إسرائيل. اللجنة أيضا تختار مرشحين احتياطيين كي يحلا في مكان من يرفض المشاركة أو لا يستطيع المشاركة في الاحتفال.
هذه القواعد والاجراءات تم تحديثها عدة مرات بقرارات من الحكومة ومن اللجنة الوزارية لشؤون المراسيم والرموز، المسؤولة عن الاحتفال، ولم يتم اتباع أي من هذه القواعد في حالة نتنياهو، لذلك، كمخرج نهائي، قدمت التماس للمحكمة العليا في الاسبوع الماضي. وقد تم رفض الالتماس لأنه في وقت تقديمه بالضبط تم تمرير تعديل في الحكومة وفي لجنة شؤون المراسيم بشكل سريع، يقضي بأن يقوم رئيس الحكومة بإشعال شعلة خاصة في كل ذكرى عشرية لاقامة الدولة باسم حكومات إسرائيل السابقة. 
وتم اعتبار الشعلة "شعلة رمزية" وكأن باقي الشعلات الـ 12 ليست رمزية. لكنها حقا رمزية جدا: للمرة الاولى في تاريخ الدولة سيطر رئيس الحكومة بشكل فظ وبواسطة أنصاره على احتفال رسمي، الأمر الذي لم يطلبه لأنفسهم أشخاص مثل بن غوريون واشكول وبيغين ورابين وشارون وزملائهم الآخرين في هذه المناصب السامية – هذا الامر سيتحول مساء الغد إلى واقع جديد. ومن يعتقد أن هذا سيتوقف في جبل هيرتسل فليعافيه الله
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://shanti.jordanforum.net
ابراهيم الشنطي
Admin
avatar

عدد المساهمات : 46398
تاريخ التسجيل : 28/01/2013
العمر : 71
الموقع : الاردن

مُساهمةموضوع: رد: صحف عبريه بعد اعتراف ترامب بالقدس 2018   الأربعاء 18 أبريل 2018, 7:57 pm

أخجل من كوني "إسرائيلياً"!
18/04/2018

نبيل سالم
نحميا شطر سلر، محلل سياسي «إسرائيلي»، لم يتردد في افتتاح مقال له في صحيفة «هآرتس» العبرية نشر في الثالث عشر من إبريل/ نيسان الجاري بعبارة «أنا أخجل من كوني إسرائيلياً».
ويضيف سلر أنه بعد عبارة من هذا النوع، يجب أن تعتذر كي لا تصبح مطروداً، وأنه صدم ولم يصدق ما سمعته أذناه، وأصيب بحالة من الغثيان الشديد، لدى سماعه عدد القتلى والجرحى الذين سقطوا في التظاهرات بالقرب السياج في قطاع غزة؟
الصحفي «الإسرائيلي» لا يخفي تأييده إعطاء توجيهات إلى قوات الاحتلال «الإسرائيلي» لمنع عبور المتظاهرين من غزة إلى داخل «إسرائيل»، لكنه يعتقد أنه «يجب أن يجري ذلك باستخدام وسائل غير قاتلة كخراطيم المياه، والقنابل المسيّلة للدموع، وطلقات مطاطية موجهة نحو الأقدام. ومن دون استخدام نيران حيّة، وبالتأكيد من دون استخدام نيران حيّة موجهة للقتل».
ويتابع، إن الذي يعطي أمراً بإطلاق نار حيّ على متظاهرين عُزّل غير مسلحين، ولا يعرّضون حياة الجنود للخطر، هو يعطي أمراً واضحاً وغير قانوني، فقط قلب شرير لا يشعر بذلك.
تعليقات الصحفي «الإسرائيلي» جاءت عقب بث الشريط المرعب الذي يُظهر قناصاً يطلق النار على فلسطيني، لا يشكل عليه خطراً بتاتاً. مع تعالي أصوات حماسية وابتهاج من الجنود «الإسرائيليين»، وشتائم موجّهة للضحية بلغة سوقية لا يمكن إدراجها هنا.
هذه الجريمة كما هو معلوم لاقت استحساناً من قبل وزير الحرب «الإسرائيلي» أفيجدور ليبرمان الذي ذهب إلى المطالبة بمنح الجندي «الإسرائيلي» الذي أطلق النار على الفلسطيني الأعزل وساماً، وليبرمان هو الذي يتشدّق بما يدعوه أخلاقية الجيش «الإسرائيلي»، وأنه حسب زعم ليبرمان «الجيش الأكثر أخلاقية في العالم»!.
والمضحك في الأمر أن ليبرمان هذا يحاول تبرير الجريمة بأن الغزاويين كانوا مسلحين بعدة أنواع من الأسلحة، فلديهم مقاليع وإطارات أشعلوها، لا بل ما هو أخطر من ذلك بكثير، حيث أحضر الفلسطينيون المدججون بالسلاح، مرايا جاؤوا بها من منازلهم، لإبهار عيون الجنود «الإسرائيليين».
يا لها من أسلحة فتّاكة يملكها الفلسطينيون، استعملوها في مسيرة العودة !!
ويقول مؤيدو إطلاق النار على الفلسطينيين العزل: إن الغزاويين «أرسلوا أولادهم للقيام بعمليات إرهابية. ومن الجيد أننا أوقفناهم»، واصفين التظاهرة بأنها غزو إرهابي يستهدف تدمير «إسرائيل» وهو ما دفع المحلل «الإسرائيلي» نحميا سلر إلى القول، «من العار أن تكون إسرائيلياً في هذه الأيام.. وهو عار يرافقه شعور حاد بالغثيان».
ومع أن كلمات المحلل السياسي ««الإسرائيلي» المذكور»، ربما تعكس صحوة وإن كانت متواضعة لدى بعض «الإسرائيليين»، إلا أنها قد لا تكون ذات فاعلية في ظل هيمنة التطرف اليميني في «إسرائيل» إلا أن أحداً لا ينكر أن هكذا أصوات تدلل على بداية تشقق النظرية العنصرية «الإسرائيلية»، التي قامت «إسرائيل» على أساسها، حتى بين بعض اليهود أنفسهم الذين استطاعت الحركة الصهيونية خداعهم على مدى عشرات السنين.
أخيراً لا بد من القول إن ممارسات الاحتلال «الإسرائيلي»، ضد أبناء الشعب الفلسطيني الأعزل رغم ما تتركه من ألم في صفوف الفلسطينيين، إلا أنها تكشف يوماً بعد يوم عري الاحتلال وافتقاره إلى أبسط المعايير القانونية أو الأخلاقية، وهو أمر سيسهم إن عاجلاً أو آجلاً في كشف حقيقة الاحتلال «الإسرائيلي»، باعتباره شكلاً من أشكال العنصرية البغيضة، التي لا تشبه سوى العنصرية النازية التي قادت العالم إلى الحرب العالمية الثانية، بكل ما تركته من ويلات ودمار، ذاقت مرارتها شعوب العالم أجمع.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://shanti.jordanforum.net
ابراهيم الشنطي
Admin
avatar

عدد المساهمات : 46398
تاريخ التسجيل : 28/01/2013
العمر : 71
الموقع : الاردن

مُساهمةموضوع: رد: صحف عبريه بعد اعتراف ترامب بالقدس 2018   الجمعة 20 أبريل 2018, 7:38 am

الحرب الآن نهاية إسرائيل الديمقراطية


هآرتس
بقلم: تل نيف

18/4/2018

كل شخص نزيه يرغب أن يعاقب بشار الاسد على قتل الأطفال بالكلور. ولكن هل يمكن الا نخاف حقا من حرب في منطقتنا حين تدعى إسرائيل إلى العلم الأميركي؟ هل الخوف من حرب كهذه حتى لو كان جزء من أسباب اندلاعها المحتمل مبرراً اخلاقيا لا يبعث القشعريرة في ظهر بنيامين نتنياهو؟ وأكثر من ذلك ألا يرى أحد الصلة التي بين الحرب الاقليمية والخطر لانهيار النظام في دولة إسرائيل؟
 لقد استغل نتنياهو خطابه في "يد واسم" هذه السنة كي يهدد إيران الا تضع "تصميم دولة إسرائيل قيد الاختبار". ولكن ليس استفزازه المتواصل لإيران وحده هو الذي يبعث القلق من حرب اقليمية بل الخليط الذي بين تأييده للموقف الأميركي وبين الشكل الذي يدفع فيه النظام الإسرائيلي إلى الحائط. ففي خطابه ذكر نتنياهو بالصليب المعقوف الذي رآه مرفوعا على حدود غزة، وكأن بؤساء غزة، الذين تظاهروا على مسافة بضع مئات من الامتار عن الجدار واطلق القناصون النار عليهم، هم لإسرائيل مثل البرت شبار وغوبلس وهس ليهود أوروبا. فالاخلاق المزدوجة والمبالغات لدى نتنياهو بالنسبة للفلسطينيين تجاوزت منذ زمن بعيد الديماغوجيا، والمفارقة لم تعد تختفي عن ناظر أحد حين يأتي التعظيم الوهمي لقوة المحبوسين في غزة على لسان من لتوه سحب موافقته على الاتفاق لاستيعاب اللاجئين برعاية الأمم المتحدة. غير أن هذه المقايسة بين الفلسطينيين والنازيين، مهما كانت ديماغوجية، هي مجرد مدماك في الخطر الذي في امكانية اندلاع الحرب. صحيح أن إسرائيل قادرة على الدفاع عن حدودها، وان لها وسائل دفاع برية، جوية، بحرية واستخبارية، ولكن يجدر بالذكر بان المشروع الإسرائيلي المركزي لقمع الفلسطينيين حتى درجة التحطيم الفعلي لحل الدولتين يمس بقدرتها على توجيه المقدرات للحرب الاقليمية. وبخلاف فكرة الجبهتين لدافيد بين غوريون – وبموجبها نقاتل ضد الانتداب وكأنه لا يوجد هتلر، ونقاتل هتلر وكأنه لا يوجد انتداب – فان وضع إسرائيل اليوم يختلف جوهريا.
إن الخطر ببساطة كبير للغاية. ليس فقط المادي، بل اساسا الداخلي. والخطر الأكبر هو خطر انهيار النظام الديمقراطي في إسرائيل بقوة انظمة الطوارئ في ظل سحب واسع للحقوق، قبل كل شيء حقوق العرب، وبعد ذلك حقوق الاعداء السياسيين ومن ثم جماعات اخرى، والانتاج الفعلي لنظام ليس ديمقراطيا. وبعد أن يقام مثل هذا النظام، لاغراض الطوارئ، لن يكون ممكنا التراجع فيه إلى الوراء، ومن يطلب التراجع عنه الى صيغته السابقة سيعلن عنه كخائن.
ثمة صلة وثيقة بين الخطوات الحقيقية للبيت اليهودي، يريف لفين ونتنياهو لجعل محكمة العدل العليا عدو "الشعب"، والتراجع الى الوراء في "الثورة الدستورية"، التي ليست "إرادة الشعب"، دون اقتراح دستور، وبين إمكانية أن تكون نضجت الظروف، تهيأت القلوب واتخذت الوسائل لان تميل كفة الميزان في إسرائيل عند الطوارئ اخيرا يمينا وإلى الأسفل.
 مع حلول يوم الاستقلال السبعين لاسرائيل، فان المستقبل المظلم الذي كان بانتظارها في يوم اغتيال رابين بات هنا. في ظل العقاب الجماعي الوحشي على حدود غزة، المعاملة العنصرية للاجئين، التحريض الخطير ضد الفكر اليساري وعقدة الملوكية لدى نتنياهو – ليس لإسرائيل قدرة على التصدي للحرب الكبرى. فالتآكل المتواصل، وحيد الاتجاه والحاد في القيم الليبرالية، الديمقراطية، كرامة الانسان والسعي الى الحرية والمساواة – هو خطر داخلي حقيقي. وفي ظروف الحرب الاقليمية، فان الحصانة الديمقراطية لاسرائيل لن تقف الى جانبها. إذ ان اليوم الذي تتطاير فيه هنا الصواريخ – الروسية، الايرانية او غيرها – سيكون اليوم الذي يصبح فيه نظام الطوارئ أمنية الشعب ولن تكون هناك مزيد من الاسئلة الصغيرة كما لن تتبقى لنا أحلام كبرى
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://shanti.jordanforum.net
 
صحف عبريه بعد اعتراف ترامب بالقدس 2018
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 2 من اصل 2انتقل الى الصفحة : الصفحة السابقة  1, 2

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى الشنطي :: فلسطين الحبيبة :: احداث ما بعد النكبة-
انتقل الى: