منتدى الشنطي
اهلا بكم زوارنا الكرام راجيا ان تجدوا المنفعة والفائده
لا داعي للتسجيل تابع جميع المواضيع بحرية وبساطة
هذا منتدى خاص ثقافي علمي اجتماعي صحي ديني تربوي

منتدى الشنطي

ابراهيم محمد نمر يوسف الشنطي
 
الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  بحـثبحـث  الأحداثالأحداث  المنشوراتالمنشورات  اليوميةاليومية  التسجيلالتسجيل  دخول  

شاطر | 
 

 جوهر الصراع في الأراضي المحتلة

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ابراهيم الشنطي
Admin
avatar

عدد المساهمات : 48907
تاريخ التسجيل : 28/01/2013
العمر : 72
الموقع : الاردن

مُساهمةموضوع: جوهر الصراع في الأراضي المحتلة   الخميس 28 ديسمبر 2017, 9:11 am

مستوطن إسرائيلي، وفلسطيني قتيل، وجوهر الصراع في الأراضي المحتلة

إيزابيل كيريشنر - (نيويورك تايمز) 22/12/2017
ترجمة: عبد الرحمن الحسيني
قُصرة، الضفة الغربية- بدأ الأمر كنزهة بمناسبة حفل بلوغ لصبي يهودي بلغ 13 عاماً من العمر عبر طريق توراتي وعر. لكنه انتهى بمقتل رجل فلسطيني بالرصاص، وبعشرين تلميذ مدرسة إسرائيليا مصدومين وقد اختبأوا في كهف خوفاً من رماة الحجارة الفلسطينيين.
الرجل الفلسطيني، محمود زعل، 48 عاماً، كان من بلدة قُصرة في الضفة الغربية التي تحتلها إسرائيل، وقد أضافت أرملته لقباً إلى اسمه منذ ذلك الحين: "حبيب الأرض".
خلال مواجهة -والتي ما تزال كيفية بدئها موضع نزاع- أردي السيد زعل قتيلاً بالرصاص على يد أحد أولياء الأمور الذي كان يرافق مجموعة المدرسة، وفق ما ذكره سكان محليون وممثلون قانونيون والسلطات الإسرائيلية.
هذه قصة إحدى القرى الفلسطينية ومستوطنة إسرائيلية مجاورة تقعان في التلال إلى الجنوب من مدينة نابلس -كانتا في السابق مجتمعين صديقين، لكنهما الآن مليئان بالعداوة والشك. ويعكس هذا التدهور الصراع الأوسع لخليط متقلب من السكان، و50 عاماً من الاحتلال الإسرائيلي، والمنافسة على الأرض نفسها التي تزداد حدة وحسب.
إيغال كاسوس، أحد سكان ميغداليم منذ طويل وقت، هرع إلى المستوطنين المحتفين قبل مغادرتهم، وحذرهم إلى ضرورة تجنب قُصرة. لكنهم قالوا له أن لا يقلق؛ وكانوا متجهين إلى بؤرة كيدا الاستيطانة الأمامية قمة التلة عبر الوادي، وفوق المنحدرات المليئة ببساتين الزيتون.
وبسبب موقعها الرعوي، كانت المنطقة دائماً نقطة مشاكل. ويسير المستوطنون، الذين يعتقدون بأن الله وعدهم بهذه الأرض، من خلالها لتأكيد تواجدهم وادعائهم ملكيتها. وينظر الفلسطينيون المحليون إلى مسيرتهم كنوع من الاستفزاز الذي يقود إلى مواجهات عنيفة.
كما كانت المنطقة مكاناً للعنف المرعب، فقد طعن فلسطينيان خمسة من أعضاء عائلة حتى الموت في مستوطنة إيتامار في العام 2011. وبعد أربعة أعوام، أسفر حريق متعمد أضرمه مستوطنون يهود متطرفون في قرية دوما الفلسطينية، التي تمكن رؤيتها من أرض السيد زعل، عن مقتل طفل صغير ووالديه.
كان السيد زعل يشن حملته الخاصة الهادئة من أجل الدفاع عن أرضه. وكان قد زرع ستة دونمات بأشجار الفستق الحلبي والتين والمشمش والزيتون وكروم عنب والتوت من أجل الطيور. وقال ابن عمه محمود عودة: "لقد زرع أرضه لوقف المستوطنين من القدوم إلينا. وقد حول كل المنطقة إلى جنة".
لكن تلك الجنة تلطخت صباح ذلك اليوم من تشرين الثاني (نوفمبر) بالدم. ويبدو أن ثمة القليل من الشك في أن السيد زعل قتل بعد أن فتح مستوطن النار عليه من بندقيته أم 16. وقد امتدح المستوطنون القاتل واعتبروه بطلاً، وزعموا أنه أطلق النار في الهواء لإنقاذ الأطفال حين قذفهم الشباب الفلسطينيون بالحجارة.
لكن سكان قُصرة، بمن فيهم عوض، نجل السيد زعل الأكبر والذي كان معه أثناء إطلاق المستوطن النار عليه، يصرون على أن الرمي بالحجارة بدأ فقط بعد مقتل السيد زعل.
ومع ذلك، يتفق كلا الطرفين على هذه الحقائق التالية بشكل أو بآخر: لحماية الأطفال، أدخلهم آباؤهم إلى داخل الكهف. ومنعهم الشباب الفلسطينيون من المغادرة واستمروا في إلقاء الحجارة عليهم. وحاول رجلان فلسطينيان تهدئة الوضع ومنع تطوره إلى الأسوأ. وأخلي الرجل المشتبه بأنه أطلق النار على زعل إلى المستشفى لعلاجه من جرح سطحي في رأسه.
وخلص التحقيق العسكري الإسرائيلي إلى استنتاج أن الفلسطينيين هاجموا المستوطنين أولاً، مما دفع مرافق المستوطنين إلى إطلاق النار دفاعاً عن النفس. وانتقد التحقيق المستوطنين لعدم تنسيقهم المسبق بسيرهم مع الجيش. لكن المنظمين للمسيرة قالوا إنهم أرسلوا رسالة بالبريد الألكتروني يصفون فيها الطريق إلى القيادة المحلية، لكنهم لم يتلقوا جواباً عليها.
وأجرت الشرطة الإسرائيلية تحقيقات مع المرافقين، كما هو المعتاد في هذه الحالات، لدراسة ما إذا كان إطلاق النار مبرراً أو ما إذا تسببوا بالوفاة بسبب الإهمال. وتم استنطاق المرافقين لكنهم لم يعتقلوا. وبعد ذلك، قالت الشرطة إن تحقيقاتها أيدت رواية المستوطنين: الفلسطينيون هاجموا أولاً، ووجد المشاركون في المسيرة أنفسهم في حالة تهديد للحياة.
لكن عوض، الابن الأكبر للسيد زعل، قال إنه لم يكن هناك شيء عشوائي في إطلاق النار، وأصر على أن والده لم يشكل أي خطر. وبينما يجلس إلى جانب والدته الثكلى في المنزل مؤخراً، قال إن والده ذهب إلى المزرعة وحده، وأنه اتصل به عند الساعة العاشرة صباحا تقريباً وطلب منه العودة لأن مستوطناً يقترب من المكان.
وقال عوض إن المستوطن، الذي كان يحمل بندقية أم 16، أمرهم بالخروج من الأرض، لكنهم رفضوا، فأطلق رصاصة في الهواء وكرر طلبه، ثم أطلق النار مرة أخرى فأصاب والده في الجزء العلوي من جسده قبل أن يهرب أسفل التل.
وأضاف عوض: "لقد شاهدت وجهه ورأيته يضغط الزناد... وكان يمكن أن يقتلني بدلاً من والدي".
والآن، تسعى أرملة زعل السيدة منال، 46 عاماً، إلى الحصول على مساعدة لإكمال بناء بيت كان زعل قد بدأ بناءه بالقرب من أرضهم. وتقول: "ربنا لن ينسى". ويقول ابن آخر للسيد زعل، عاهد البالغ من العمر 18 عاماً، عن المستوطنين: "إننا لا نذهب إليهم، وإنما هم الذين يأتون إلينا".
لم يتم التعريف بالمرافقين الراشدين للمسيرة في وسائل الإعلام من أجل الحفاظ على سلامتهم. وعندما أرسل اسم وصورة المشكوك فيه الرئيسي على صفحة قُصرة في وسيلة التواصل الاجتماعي "فيسبوك"، جلب ذلك تهديدات ضده. وطلبت منظمة المساعدة القانونية "هونينو" من الشرطة الأمر بإزالة المنشور، الذي أزيل منذئذٍ.
يقول آدي كيدار، محامي المنظمة الممثلة للمرافقين، إن رواية عوض لم تتوافق مع أي شهادة أخرى استمع إليها. وأشار السيد كيدار إلى أنه نظراً للانحناءات الوعرة والعميقة للأرض، فقد كان من الصعب رؤية ما يحدث وأين كان الناس يقفون.
وقال عن الوالدين: "لو أنهما أصيبا بالذعر لوقعت كارثة". وقال إن الأطفال "رأوا الموت بأعينهم".
وقال إيران شوارتز، الناطق بلسان "هونينو" من يتزهار وآخرون أوجز لهم الحادث، إن الرجل المشتبه بأنه أطلق النار على السيد زعل لم يكن مدركاً أنه أصاب أحداً ما وقتها.
وما تزال قُصرة منذ ذلك الحين مسرحاً لاشتباكات مستعرة بين الفلسطينيين، والجيش الإسرائيلي، والمستوطنين الذين حاولوا زيارة الكهف مرة أخرى. وقال أحد أبناء عمومة السيد زعل بتلميح ساخر إن المستوطنين أصبحوا يعتبرون الكهف الآن موقعاً مقدساً. وأصبحت الأرض التي تقع أسفل الكهف والمزروعة بشتلات زيتون صغيرة الآن مليئة بأغلفة الطلقات النارية الفارغة.
وفي إحدى الليالي، أغار الجيش الإسرائيلي على قُصرة، واعتقل 22 من مواطنيها للاشتباه بأنهم انخرطوا في الاضطرابات الأخيرة. وعند فجر الثامن من الشهر الحالي، أغلق الجنود القرية بينما أعاد المستوطنون مسيرة حفل البلوغ باعتبارها تجربة إيجابية، ورافقهم في ذلك بعض الساسة الإسرائيليين الذين ينتمون إلى اليمين المتشدد.
وبعد ذلك أعلن الجيش الإسرائيلي أن واحداً من الذين تم اعتقالهم، محمد وادي، يواجه تهمة الشروع بالقتل بعد قذفه حجارة على رأس أحد الراشدين في داخل الكهف.
يتذكر سكان قُصرة أوقاتاً أخرى عندما كانت الأمور مختلفة. وكانت مستوطنة مغداليم قد تأسست في الثمانينيات من القرن الماضي كمستوطنة علمانية، وكان سكانها يتسوقون في قُصرة من محلات البقالة بالذمم الشهرية.
ولكن، قبل أربعة أعوام، انتقلت مجموعة من المستوطنين المتدينين الأكثر قومية إلى أحد المنازل الفارغة هناك، وسرعان ما امتلأت ضاحية جديدة بمنازل المقطورات. وأصبحت مغدوليم الآن ضعفي حجمها، مرتفعة من أصل 40 عائلة إلى أكثر من 80 عائلة. وتم إغلاق بار بالاكلافا الذي اشتهر ذات مرة والذي كان يقدم خدماته أيام السبت. وبني كنيس في مكانه.
أمير عودة، 19 عاماً، أحد شابين من قُصرة أصيبا بجروح خلال الاشتباكات الأخيرة، وكان يعمل في تجديد أحد المنازل في ميغداليم. وهو يصف السكان الأصليين بأنهم "اليهود"، ويصف القادمين الجدد بأنهم "المستوطنون". وقال: "بدأت كل المشاكل مع قدومهم".
ومن جهة أخرى، نعى مور شوشاني، الذي كان قد ولد في ميغداليم وما يزال يعيش فيها، في منشور له على الفيسبوك ما وصفه بـ"استيلاء" المتطرفين المتدينين على حركة الاستيطان.
وقالت إحدى القادمات الجديدات من المستوطنات المتدينات، رفقة هاريل، 34 عاماً، والتي انتقلت إلى مقطورة مكتظة مع عائلتها قبل ثلاثة أعوام، إنها تأمل في استئناف العلاقات الجيدة مع قُصرة.
يقوم السيد كاسوس، 62 عاماً، وهو فنان ومقاول بناء انتقل إلى قمة هذه التلة التي تعصف بها الرياح قبل أكثر من عشرين عاماً، بتشغيل من قُصرة، وهو يتحدث العربية ويحتفظ بعلاقات ودودة مع كل القرى المحيطة.
وقال عن أول وصول له: "لقد كنت ساذجاً. كنت أظن أنها مسألة تحدث مع الناس وبناء الثقة".
ولأنه أصبح أكثر تديناً قبل بضعة أعوام، رحب السيد كاسوس بتدفق عائلات جديدة من المستوطنين على القرية الفلسطينية.
لكن نظرة القادمين الجدد الأكثر راديكالية في نهاية المطاف، كما يقول، هي أن "لدى العرب الكثير من الأماكن ليذهبوا إليها"، وأن "كل هذه الأرض يجب أن تكون يهودية".

*نشرت هذه القصة الإخبارية تحت عنوان:


 An Israeli Settler, a Dead Palestinian and the Crux of the Conflict


QUSRA, West Bank — It started as a bar mitzvah hike through rocky, biblical terrain. It ended with a Palestinian man shot dead and 20 traumatized Israeli schoolchildren sheltering in a cave from Palestinian stone-throwers.

The Palestinian man, Mahmoud Zaal, 48, was from Qusra in the Israeli-occupied West Bank, and his widow has since added a sobriquet to his name: “Habib al-Ard,” Arabic for lover of the land.

During a confrontation — how it started is a matter of dispute — Mr. Zaal was most likely shot by a parent escorting the school group, according to local residents, legal representatives and the Israeli authorities.

This is the story of one Palestinian village and an adjacent settlement in the hills south of Nablus — formerly friendly communities now tinged with hostility and suspicion. The deterioration reflects the broader strife from a volatile mix of populations, 50 years of Israeli occupation and a competition over the same land that is only intensifying.

The bar mitzvah party set out from the settlement of Migdalim on the morning of Nov. 30 to celebrate Avitzur Libman, 13, whose family moved there a few years ago. Most of his classmates came from other settlements nearby, like Yitzhar and Itamar. Two fathers accompanied them, armed with an M-16 rifle and a pistol. The father suspected of shooting Mr. Zaal is a senior officer in Israel’s military reserves.

Continue reading the main story
Igal Kassus, a longtime resident of Migdalim, ran into the celebrants before they left and warned them to avoid Qusra. They said not to worry; they were heading to the hilltop outpost of Kida, through the valley and up the steep inclines dotted with olive groves.

Belying its pastoral setting, the area has long been a trouble spot. Settlers who believe the land was promised to them by God walk through it to assert their presence and claim ownership. Local Palestinians view such hikes as a provocation and they have led to violent confrontations.

The area has also been the scene of horrific violence. Two Palestinians stabbed five members of a family to death in their beds in Itamar in 2011. Four years later, a deadly arson attack by Jewish extremists in the Palestinian village of Duma, visible from Mr. Zaal’s land, killed a Palestinian toddler and his parents

Mr. Zaal had been waging his own, quiet campaign to defend his land. He had planted six acres with pistachio, fig, apricot, apple and olive trees, vines and berries for the birds. “He worked his land in an attempt to stop the settlers moving in,” said Mahmoud Odeh, a cousin. “He turned the whole area into a paradise.”

That November morning it was stained with his blood. There seems to be little doubt that Mr. Zaal was killed after the settler armed with the M-16 opened fire. The settlers have hailed that man as a hero, saying he fired into the air to save the children’s lives as Palestinian youths pelted them with stones.

Residents of Qusra, including Mr. Zaal’s oldest son, Awad, 23, who was with him at the time, insist that the stone-throwing started only after Mr. Zaal had been shot.

Both sides agree, more or less, on these facts: To protect the children, the two fathers pushed them into a cave. Palestinian youths blocked them from leaving, continued to throw stones at them, and robbed them of wallets, snacks and cellphones. Two older Palestinian men worked to calm the situation and prevent the violence from getting worse. Israeli soldiers arrived about 40 minutes later and extricated the group. The man suspected of shooting Mr. Zaal was treated at a hospital for a superficial head wound.

The Israeli military’s investigation concluded that the Palestinians had attacked the settlers first and that the escorts had opened fire in self-defense. It criticized the settlers for not coordinating their hike with the army in advance. The organizers said they had sent an email describing the route to the local command but had not received a reply.

The Israeli police have also been investigating the escorts, as is routine in such cases, looking into whether the shooting was justified or whether they caused the death by negligence. The escorts were questioned but were not arrested. On Wednesday, the police said their investigation had so far backed up the settlers’ version: that the Palestinians attacked first and that the hikers found themselves in a life-threatening situation.

But Awad, Mr. Zaal’s oldest son, said there was nothing random about the shooting and insisted that his father had posed no danger. Sitting by his grieving mother at home recently, he said his father had gone out to farm alone, but had called him at around 10 a.m. and asked him to come quickly because a settler was approaching.

The settler, carrying an M-16, ordered them off the land, Awad said, but they refused. The settler shot once in the air, repeated his demand then fired once more, hitting his father in the upper body, Awad said, before fleeing downhill.

Zaal’s widow, Manal, 46, is now seeking help to finish a house he had started building closer to their land. “Our God will not forget,” she said. Another son, Ahed, 18, said of the settlers: “We don’t go there. They come to us.”

The adult escorts have not been identified in the news media for their safety. When the name and photograph of the main suspect was posted on a Qusra Facebook page, it drew death threats against him. Honenu, a right-wing legal aid organization, asked the police to order the posting removed. It has since been taken down.



Adi Keidar, a Honenu lawyer representing the escorts, said Awad’s version did not fit with any other testimony he had heard. Mr. Keidar suggested that because of the rough, steep incline of the land, it was hard to see what had been happening and where people had stood.

“If they had panicked there would have been a disaster,” he said of the parents. “They remained coolheaded.” The children, he said, “saw death before their eyes.”

Eran Schwartz, a spokesman for Honenu from Yitzhar, and others briefed on the details of the episode, said the man suspected of shooting Mr. Zaal was unaware that he had hit anybody at the time.

Qusra has since been seething with clashes between Palestinians, Israeli forces and settlers who have tried to revisit the cave. One of Mr. Zaal’s cousins said with a hint of sarcasm that the settlers now considered the cave a holy site. The path below it is now planted with tiny olive saplings and strewn with bullet casings.

One night the army raided Qusra and arrested 22 residents suspected of involvement in the recent disturbances. At dawn on Dec. 8 soldiers closed off the village while the settlers recreated the bar mitzvah hike as a “positive experience,” accompanied by some right-wing politicians

This week the Israeli military announced that one of those arrested, Muhammad Wadi, was being charged with attempted murder after he hurled rocks at the head of one of the adults inside the cave.

Qusra residents remember when things were different. Migdalim was established in the 1980s as a secular settlement, and residents would shop in Qusra, running up monthly tabs at the grocery store.

Four years ago a group of religious, more nationalistic settlers moved into some empty houses there and quickly filled a new neighborhood of trailer homes. Migdalim has now doubled in size, from about 40 families to more than 80. The once-popular Balaclava pub, which used to operate over the Sabbath, has closed. A synagogue has been built.

Amir Odeh, 19, one of two young men from Qusra who were shot and wounded during the recent skirmishes, was working on house renovations in Migdalim. He calls the original residents “the Jews” and the newcomers “the settlers.”

“All the problems started since they came,” he said.

Mor Shoshani, 27, who was born and still lives in Migdalim, bemoaned in a Nov. 30 Facebook post what he called a “takeover” of the settlement by religious extremists.

One of the religious newcomers, Rivka Harel, 34, who moved into a cramped trailer with her family three years ago, said she hoped the good relations with Qusra would continue.

Mr. Kassus, 62, an artist and a building contractor who moved to this windy hilltop more than 20 years ago, employs workers from Qusra, speaks Arabic and maintains friendly relations with all the surrounding villages.

“I was naïve,” he said of when he first arrived. “I thought it was a matter of talking to people and building trust.”

Having become more religious a few years ago, Mr. Kassus has welcomed the influx of new families.

But ultimately, he said, the newcomers’ more radical outlook is that “the Arabs have plenty of places to go,” and “all this land should be Jewish.”
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://shanti.jordanforum.net
ابراهيم الشنطي
Admin
avatar

عدد المساهمات : 48907
تاريخ التسجيل : 28/01/2013
العمر : 72
الموقع : الاردن

مُساهمةموضوع: رد: جوهر الصراع في الأراضي المحتلة   الخميس 28 ديسمبر 2017, 9:12 am

تاريخ الصفعة

هآرتس

عوديد يدعيا   27/12/2017

تاريخ قصير للحقائق: مستوطنة حلميش أقيمت بالسرقة في 1977. اعضاء نواة متدينة من حركة "أمانا" سيطروا على موقع بريطاني قديم للشرطة، والحكومة أبقتهم هناك. في المرحلة التالية قطع المستوطنون اشجار حرش (اشجار الصنوبر والقيقب) بصورة غير قانونية، لكن الحكومة صادقت على وبنت مع كل ذلك – مستوطنة فاخرة. بعد بضع سنوات بدأ المستوطنون بمضايقة ممنهجة لجيرانهم في قرية دير نظام المجاورة، والمزارعون الذين يفلحون كروم الزيتون في منحدرات التلة المتجهة إلى الشمال. الجيش لم يتدخل بالطبع.
في العام 2009، وبدون أي صلة مع أي حدث، قام المستوطنون في حلميش بخطوة اخرى على سلم "تحرير مناطق الوطن" – نزلوا إلى نبع عين القوس الذي في الوادي في اسفل المستوطنة، وسيطروا عليه وبدأوا ببناء عرائش وطرق حوله – موقع للاستجمام. هذا النبع لم يتم ذكره في الميكراه، وليس فيه آثار تاريخية. هو ببساطة نبع مياهه ومياهه الجوفية تخدم المزارعين الفلسطينيين. فقط حينها بدأت المظاهرات. سكان النبي صالح ودير نظام بدأوا الذهاب في كل يوم جمعة من كل اسبوع إلى هناك في محاولة للسيطرة على النبع وهدم العرائش التي أقامها المستوطنون وطرد المستوطنين "المسلحون" من خلال الرشق بالحجارة. ما الذي فعله الجيش؟ طرد الفلسطينيين بالطبع، بواسطة الغاز المسيل للدموع والرصاص المطاطي المعدني وما شابه. هذا ليس مشكلة كبيرة.
ومنذ ذلك الحين، كل اسبوع تقف ثلاث – اربع سيارات جيب على طول الشارع، ولا يسمحون لأي فلسطيني بالاقتراب من النبع. اضافة إلى ذلك تمت اقامة برج للمراقبة ونقطة رقابة من الاسمنت، مع سور حولها، في مدخل النبي صالح، ومن هناك يخرج الجيش لنشاط ليلي داخل القرية – اعتقالات، اطلاق قنابل الصوت وما شابه. الشباك يكمل المهمة بإلغاء تصاريح العمل ووضع الحواجز وكل وسائل الاحتلال التي يخلقها الجيش. في الحقيقة – حتى تصريح ترامب المظاهرات تقريبا توقفت. في نهاية المطاف الامر يتعلق بنضال سيزيفي يثير اليأس.
في يوم الجمعة في 15/12/2017 ومثلما في الأسبوع الذي سبقه (في اعقاب تصريح ترامب) – المنطقة استيقظت. جرت مظاهرة كبيرة انضم اليها عشرات المتظاهرين من القرى المجاورة. ومثلما في كثير من المظاهرات في السنوات السابقة، كان الجيش يستطيع الانتظار على جانب الشارع وقطع الطريق أمام وصول المتظاهرين إلى النبع أو إلى برج المراقبة في الجانب الآخر، وكما هو معروف أيضا، قدرتهم على تعريض الجنود للخطر بسبب رشق الحجارة. إن من لم يجرب الغاز المسيل للدموع، الذي فقط في إسرائيل يعرفون كيفية إنتاجه، مدعو لمظاهرة من هذه المظاهرات كي يعرف قدرته على تفريق أي مظاهرة وإبعاد راشقي الحجارة.
ولكن، مثلما في كثير من المظاهرات السابقة، قرر شخص ما في الجيش الصعود إلى النبي صالح لاحتلال بيوت السكان القائمة في القمة ومن هناك اطلاق النار الحية على الرؤوس – والغاز المسيل للدموع والرصاص المطاطي – بالضبط داخل القرية. وليعاني ليس فقط المتظاهرون في الأزقة، بل كل النساء والاولاد والشيوخ داخل البيوت. كمية الرصاص الذي طار فوق الرؤوس تستدعي التفكير بأنه ربما وجد هنا تدريب لرماية القناصة. اجل، سجل نجاح – احدى رصاصات المعدن المغطاة بالمطاط اخترقت رأس شاب (14 سنة) تحت العين ووصلت إلى اساس المخ وتم اخراجها بعملية جراحية معقدة جدا في مستشفى رام الله. الشاب زال الخطر عنه فقط بعد يومين.
ملاحظة: عندما أقول جيش فأنا لا اقصد الجندي ابن 18 سنة الذي تجند للقوات المقاتلة ووجد نفسه "ينفذ أوامر" لا يتفق معها. بصراحة، أنا أقصد قائد الوحدة، قائد الكتيبة وقائد اللواء. هم قرروا التوقيع على الخدمة النظامية بمعرفة كاملة أن هذا ما يريدون القيام به. هم أيضا الذين يقررون في كل اسبوع الصعود إلى القرية من اجل السعي إلى الاحتكاك واظهار القوة امام الفلسطينيين ومعاقبتهم، أو بكلمات اخرى، خلق شغب وتحدي، أو مجرد مواجهة، نوع من التدريب على القتال ضد المدنيين. لذلك، يجب اجراء نقاش مع هؤلاء الضباط والتظاهر ضدهم وأن يطلب منهم تقديم نقد ذاتي.
عودة إلى يوم الجمعة 15/12. كما هو معروف فإن كل المتظاهرين الذين تم حبسهم في وسط القرية وفي الازقة حاولوا طرد الجنود من خلال رشق الحجارة، معركة مضحكة من ناحية عسكرية، حيث يعرف الجميع فيها بأنه عندما سيحل الظلام سيعود الجنود إلى قاعدتهم وكل الفوضى ستتلاشى.
في مكان آخر في القرية، في اطار علاقة القوة المضحكة هذه، خرجت أم وابنتيها من البيت وصرخن على الجنود وشتمن و"ضربن وبصقن". اعمال وقحة فظيعة على الأذن الإسرائيلية، خرق حقيقي للنظام. هذه المرة قائد الوحدة محق، هذه ليست حادثة استثنائية، هذه نكتة محلية، اسطورة بطولة قروية، ليس ثمة شيء يحرك قائد الوحدة من مدخل البيت أو مستوطن عن شجرة زيتون مقطوعة وعن نبع مسروق.
لقد انقسم الشعب الإسرائيلي إلى قسمين: النصف غاضب، كيف لم تكسر اسنان هذه الفتاة الجميلة، والنصف الآخر يثني على قائد الوحدة الذي ضبط نفسه. وحتى مدير عام "السلام الآن" لم يسأل قائد الوحدة، ماذا كنت تفعل هناك؟ حيث أن وجودك في ذلك المكان كان له هدف واحد وهو اثارة الشغب، التصادم مع الشباب والفتيات. لقد نجحت نجاحا كبيرا، أيها القائد العزيز، ستحصل مقابل ذلك على وسام الشجاعة لأنك اوقفت بجسدك الجيش المصري على مدخل النقب
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://shanti.jordanforum.net
 
جوهر الصراع في الأراضي المحتلة
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى الشنطي :: مواضيع ثقافية عامة :: مقالات :: مقالات في السياسة الدولية-
انتقل الى: