منتدى الشنطي
اهلا بكم زوارنا الكرام راجيا ان تجدوا المنفعة والفائده
لا داعي للتسجيل تابع جميع المواضيع بحرية وبساطة
هذا منتدى خاص ثقافي علمي اجتماعي صحي ديني تربوي

منتدى الشنطي

ابراهيم محمد نمر يوسف الشنطي
 
الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  بحـثبحـث  الأحداث  المنشورات  اليوميةاليومية  التسجيلالتسجيل  دخول  

شاطر | 
 

 حملة على باسيل لنفيه وجود أي خلاف أيديولوجي مع تل أبيب

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ابراهيم الشنطي
Admin
avatar

عدد المساهمات : 47885
تاريخ التسجيل : 28/01/2013
العمر : 71
الموقع : الاردن

مُساهمةموضوع: حملة على باسيل لنفيه وجود أي خلاف أيديولوجي مع تل أبيب   الجمعة 29 ديسمبر 2017, 4:40 am



لبنان: حملة على باسيل لنفيه وجود أي خلاف أيديولوجي مع تل أبيب
دعوات لإقالة وزير الخارجية بعد حديثه عن حق إسرائيل بالعيش بأمان
Dec 29, 2017

بيروت ـ «القدس العربي» من سعد الياس: يبدو أن المقابلة التي أجراها وزير الخارجية اللبناني مع إحدى الفضائيات في لبنان جاءت لتكشف موقف الوزير الحقيقي، حيث ورد فيها أنه «ليس بيننا وبين إسرائيل خلاف أيديولوجي ونحن نعترف لها بحق الوجود وأن تعيش بأمان». وأثارت هذه التصريحات ردود فعل عنيفة، فيما رد مكتب باسيل الإعلامي على ما وصفها بـ»حملة مشبوهة» لتشويه موقفه بعد مقابلة أدلى بها الى قناة «الميادين».
وسرعان ما بدأ التداول بموقف وزير الخارجية على مواقع التواصل الاجتماعي، وطالب الوزير السابق محمد المشنوق بإقالة الوزير باسيل بقوله «إذا كان جبران باسيل لا يجد اختلافاً أيديولوجياً مع إسرائيل ويطلب الأمان لها فإن على مجلس الوزراء أن يقيله لأنه يخالف الدستور والقوانين والبيان الوزاري واتفاقات التحالف السياسي». وأضاف «هل يكون ما قاله إخباراً للقضاء؟ هل هذا هو موقف لبنان في المحافل الدولية؟ هذا معيب!».
وردّ المكتب الإعلامي للوزير باسيل على هذه الأنباء قائلاً «يتم التداول  فِي الإعلام وعلى وسائل التواصل الاجتماعي، بمقطع مجتزأ للوزير باسيل في مقابلة أجراها مع محطة الميادين، حيث الواضح أن الهدف من هذا الاجتزاء هو تحريف موقف الوزير باسيل وتشويهه، وهو الموقف المعروف من إسرائيل ككيان معتد يمارس إرهاب الدولة. كما هو معروف من يتلطى وراء هذه الحملة ومن يلتحق بها لتكون مبرمجة ومنظمة لضرب الموقف الذي عبّر عنه الوزير باسيل في جامعة الدول العربية والمسّ بقضية القدس».
وأضاف «إن الموقف اللبناني من قضية الصراع العربي – الإسرائيلي ومن قضية فلسطين ثابت، وهو مندرج تحت مرجعية الشرعية الدولية وضمن مرجعية الحقوق العربية والفلسطينية المشروعة واستعادتها كاملة وضمن المبادرة العربية للسلام المجمع عليها في بيروت في آذار(مارس) 2002، والذي لا يزال لبنان موافقاً عليها.
وان ما قاله الوزير باسيل على مرّ السنين وفِي هذه المقابلة بالذات على قناة الميادين بشكل خاص، من رفض وجود كيان إسرائيلي أحادي ومغتصب لحقوق فلسطين ولبنان والحقوق العربية وبأن إسرائيل عدو للبنان، لن يُغيّره أي اجتزاء. كما أن موقف لبنان وسياسته الخارجية وموقف الوزير باسيل من سعي لبنان إلى السلام العادل والشامل وفق منطوق قرارات الشرعية الدولية المتعلقة بالصراع بدءاً من القرار 181 وصولاً الى القرار 1701 لن تغيّره هذه الحملة المشبوهة».
وشنّت صحيفة «الديار» القريبة من فريق 8 آذار حملة على وزير الخارجية، ورأت أن «هذا أخطر كلام يقوله وزير خارجية لبنان». وسألت «كيف تقول هذا الكلام يا معالي الوزير جبران باسيل، ولبنان وفق القانون الدولي هو في حرب مع إسرائيل ويخضع لاتفاقية هدنة، ثانياً، نحن في خلاف أيديولوجي كبير بين دولة عنصرية ترتكز على الصهيونية وتشرّد وتغتصب أرض فلسطين، وتُخضع 5 ملايين فلسطيني للاحتلال الاسرائيلي، وتشرّد 4 ملايين فلسطيني في المخيمات والشتات منذ 70 سنة وحتى يومنا هذا. وانت تقول ان لا خلاف أيديولوجياً بين العنصرية الصهيونية وبين لبنان المتعدد الأديان والطوائف وحيث إرادة الحياة الواحدة للبنانيين من كل الطوائف والمذاهب؟».
وأضافت «هل أنت تتكلم كرئيس التيار الوطني الحر وهذه سياسة حزب التيار الوطني الحر، يمكن ذلك، ولكن هل مسموح ان يكون حزب لبناني يعلن أن من حق إسرائيل في الوجود وأن تعيش بأمان ونحن تعرّضنا طوال 70 سنة من العدوان الإسرائيلي المستمر على لبنان؟ من أنت يا معالي الوزير، أنت وزير خارجية لبنان، وعندما تصرّح تعبّر عن السياسة اللبنانية الخارجية، فعلى أي أساس تقول هذا الكلام عن العدو الإسرائيلي، أنت تخون القضية اللبنانية، وتعرف تماماً أن إسرائيل دولة عنصرية والخلاف كبير بيننا وبينها أيديولوجيا، فهي ترتكز على أيديولوجية اغتصاب الأرض ومبدأ شعب الله المختار، وتحتل فلسطين المحتلة منذ 70 سنة وتشرّد شعبها».





وزير خارجية لبنان يدافع عن تصريحاته بشأن إسرائيل

دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN)-- دافع وزير الخارجية اللبناني جبران باسيل، الخميس، عن تصريحاته بشأن إسرائيل، التي أدلى بها في مقابلة مع قناة "الميادين"، الثلاثاء، وأثارت موجة من الجدل والهجوم ضده.

ورد باسيل في المقابلة، على سؤال عما إذا كان تطبيع بعض الدول العربية مع إسرائيل أصبح واقعا، قائلا: "بالنسبة لنا ليست قضية أيديولوجية، نحن لا نرفض وجود إسرائيل وحقها في أن يكون عندها أمان، نحن نقول إننا نريد أن تعيش كل الشعوب بأمان وتعترف ببعضها البعض، القضية ليست قضية عمياء، ونحن شعب نريد الآخر رغم اختلافنا معه، هل يصدق أحد أنه يمكن إقامة دولة بشكل أحادي أو إقامة دولة على أساس ديني؟!".

وأصدر المكتب الإعلامي لباسيل بيانا جاء فيه أنه "يتم التداول في الإعلام وعلى وسائل التواصل الاجتماعي، بمقطع مجتزأ للوزير باسيل في مقابلة أجراها مع محطة الميادين، حيث الواضح أن الهدف من هذا الاجتزاء هو تحريف موقف الوزير باسيل وتشويهه، وهو الموقف المعروف من إسرائيل ككيان معتد يمارس إرهاب الدولة. كما هو معروف من يتلطى وراء هذه الحملة ومن يلتحق بها لتكون مبرمجة ومنظمة لضرب الموقف الذي عبر عنه الوزير باسيل في جامعة الدول العربية والمس بقضية القدس".


وأشار البيان إلى أن "الموقف اللبناني من قضية الصراع العربي - الإسرائيلي ومن قضية فلسطين ثابت، وهو مندرج تحت مرجعية الشرعية الدولية، وضمن مرجعية الحقوق العربية والفلسطينية المشروعة واستعادتها كاملة، وضمن المبادرة العربية للسلام المجمع عليها في بيروت في مارس/ آذار عام ٢٠٠٢، والذي لا يزال لبنان موافقاً عليها".

وأضاف البيان: "ما قاله الوزير باسيل على مر السنين وفي هذه المقابلة بالذات على قناة الميادين في شكل خاص، من رفض وجود كيان إسرائيلي أحادي ومغتصب لحقوق فلسطين ولبنان والحقوق العربية وبأن إسرائيل عدو للبنان، لن يُغيّره أي اجتزاء. كما أن موقف لبنان وسياسته الخارجية وموقف الوزير باسيل من سعي لبنان إلى السلام العادل والشامل وفق قرارات الشرعية الدولية المتعلقة بالصراع بدءاً من القرار ١٨١ وصولاً إلى القرار ١٧٠١ لن تغيّره هذه الحملة المشبوهة".


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://shanti.jordanforum.net
ابراهيم الشنطي
Admin
avatar

عدد المساهمات : 47885
تاريخ التسجيل : 28/01/2013
العمر : 71
الموقع : الاردن

مُساهمةموضوع: رد: حملة على باسيل لنفيه وجود أي خلاف أيديولوجي مع تل أبيب   الجمعة 29 ديسمبر 2017, 4:48 am

وزير الخارجية اللبناني بـ"اجتماع القدس"

الكلمة التي ألقاها في اجتماع وزراء الخارجية العرب، مساء السبت، على خلفية إعلان الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، القدس عاصمة لإسرائيل.

وقال باسيل في كلمته: "الويل لنا إذا خرجنا اليوم بتخاذل، إما الثورة وإما الموت لأمة نائمة،" مضيفا: "أنا لست هنا باسم لبنان لأستنكر عملية سلب، ولا لأستذكر هوية عربية نحن من صناعها، ولا لأستفسر عن انتماء عميق يراد إضاعته في نزاعات الهائية، تريد تقسيمنا الى ملل ومذاهب، الى قبائل وعوائل، وتحويلنا أمة مفتتة يستسهل إهانتها وسرقة رموزها، واغتصاب أرضها، بدل أن تكون رابطة تشارك، يجمعنا فيها العلم والتطور والحوار. وأنا بالطبع لست هنا لاستصدار بيان عقيم، أو إدانة رمزية يمحى حبر ليلها ويستهزئ بها من سامعيها".

وتابع وفقا لما نقلته وكالة الأنباء اللبنانية الرسمية: "نحن هنا، لأن عروبتنا لا تتنازل عن القدس، ونحن في لبنان لا نتهرب من قدرنا في المواجهة والمقاومة حتى الشهادة. نحن من هوية القدس لا نعيش إلا أحرارا وننتفض بوجه كل غاصب ومحتل. أرادتنا غولدامائير عند إحراق الأقصى عام 1969 أن نكون أمة نائمة، وحولنا أنفسنا الى أمة فاشلة، وأرادنا البعض الآخر أمة غائبة ومتلاشية ومنعدمة، وذلك لانعدام الرؤية الواحدة بيننا وغياب أيديولوجيا منفتحة تجمعنا. غفوة نحن لا نرضاها بل نوقظها بلبنانية فريدة ونربطها بمشرقية واسعة، تتطلع الى عروبة متوقدة ومتطورة. نحن من هوية القدس، كرامتنا لا تمس وهويتنا لا تخطف، بل تعود لتتحرر فتنطلق من لبنانيتها الى مشرقيتها الى عروبتها. نحن هنا لنستعيد عروبتنا الضالة ما بين سنة وشيعة، والمهدورة بين شرق وغرب، والمتلهية بصراع عربي- فارسي، والمدفوعة وهما الى تخويف إسلامي- مسيحي متبادل، فيما البابا شنودة والبطريرك إغناطيوس الرابع هزيم والمطران جورج خضر والأب يواكيم مبارك هم أكثر من حملوا العروبة قضية حياة، وقد أدرك بطريرك العرب أن الحروب في بلداننا ليس هدفها إنهاء النظام في بلد بل إنهاء هذا البلد. ذلك إلهاء عن قضية فلسطين، من ربيع عربي وإقتتال سني- شيعي، وخلق قوى تكفير وتعرض لوجود أقليات، وكلنا بمعنى ما أقليات. حروب اختلقت وفشلت فكان الانتقال بعد الفشل الى نقل سفارة وتهويد قدس.








الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://shanti.jordanforum.net
ابراهيم الشنطي
Admin
avatar

عدد المساهمات : 47885
تاريخ التسجيل : 28/01/2013
العمر : 71
الموقع : الاردن

مُساهمةموضوع: رد: حملة على باسيل لنفيه وجود أي خلاف أيديولوجي مع تل أبيب   الجمعة 29 ديسمبر 2017, 6:30 am

وزير خارجية لبنان يؤكد ثبات موقف بلاده من قضية فلسطين
00000
بيروت – (د ب أ)- أعلن المكتب الإعلامي لوزير الخارجية اللبناني جبران باسيل ثبات موقف بيروت من قضية فلسطين ، مشيرا إلى أنه يندرج تحت مرجعية الشرعية الدولية، وذلك ردا على ما يتم تداوله على وسائل التواصل الاجتماعي، من مقطع لمقابلة أجراها مع محطة “الميادين” العربية منذ يومين.
وقال بيان صادر عن المكتب الإعلامي أنه “يتم التداول في الاعلام وعلى وسائل التواصل الاجتماعي، بمقطع مجتزأ للوزير باسيل في مقابلة أجراها مع محطة الميادين، حيث الواضح أن الهدف من هذا الاجتزاء هو تحريف موقف الوزير باسيل وتشويهه، وهو الموقف المعروف من اسرائيل ككيان معتد يمارس إرهاب الدولة. كما أنه معروف من يتلطى وراء هذه الحملة ومن يلتحق بها لتكون مبرمجة ومنظمة لضرب الموقف الذي عبر عنه الوزير باسيل في جامعة الدول العربية والمس بقضية القدس″.
وأشار البيان إلى أن “موقف لبنان وسياسته الخارجية وموقف الوزير باسيل من سعي لبنان الى السلام العادل والشامل وفق منطوق قرارات الشرعية الدولية المتعلقة بالصراع بدءا من القرار 181 وصولا الى القرار 1701 لن تغيره هذه الحملة المشبوهة”.
وكان الوزير باسيل قال في مقابلة مع قناة الميادين منذ يومين “نحن لا نرفض أن تكون إسرائيل موجودة، وحقها أن تكون بأمان”.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://shanti.jordanforum.net
ابراهيم الشنطي
Admin
avatar

عدد المساهمات : 47885
تاريخ التسجيل : 28/01/2013
العمر : 71
الموقع : الاردن

مُساهمةموضوع: رد: حملة على باسيل لنفيه وجود أي خلاف أيديولوجي مع تل أبيب   السبت 30 ديسمبر 2017, 11:36 am

كيف تَحوّل وزير الخارجيّة اللبناني من بَطَلٍ قَوميّ تَهتف باسمه المَلايين إعجابًا إلى مُهادنٍ للعَدو الاسرائيليّ ومُعترفًا بوجوده بأمان في أقل من أُسبوعين؟ وكيف سَتُؤثّر هذهِ “الكَبوة” على مُستقبله السّياسي؟
 

يَعيش لُبنان هذهِ الأيّام ضجّةً سياسيّةً كُبرى ألقتْ بظِلالٍ من القَتامة على الاحتفالات بأعياد الميلاد المَجيدة، لِما انطوتْ عليه من مُفاجأة، بل صَدمة سياسيّة لم يَتوقّعها أحد، أشعلت وسائل التواصل لاجتماعي، وأثارت حالةً من الجَدل غير المَسبوقة في بَلدٍ يَعيش على التّناحرات السياسيّة والطائفيّة.
القِصّة بَدأتْ بظُهور جبران باسيل، وزير الخارجيّة اللبناني، على شاشةِ قناة “الميادين” يَومْ الثلاثاء الماضي، وأدلى بتَصريحاتٍ قال فيها “نحن لسنا رافضين وجود إسرائيل وإنّ من حَقّها أن تعيش في أمان”.
الصّدمة تأتي من كَونْ السيد باسيل تَحوّل إلى بَطَلٍ وَطنيٍّ لُبنانيٍّ عَربيٍّ عندما ألقى كلمةً “ناريّة” في اجتماع وزراء خارجيّة الدّول العَربيّة، مساء يوم السبت 9 كانون الأول (ديسمبر) الجاري، قال فيها “الوَيل لنا إذا خَرجنا اليَومْ بتخاذل، إمّا الثّورة وإمّا المَوت لأُمّةٍ مُتخاذِلة” في رَدّه على قرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بنَقل السّفارة الأمريكيّة إلى القُدس المُحتلّة، وأضاف “أنا لست هُنا باسم لبنان لأستنكر عمليّة سَلبْ، ولا لأستنكر هَويّة عَربيّة نحن من صُنّاعِها، نحن هُنا لأن عُروبتنا لا تتنازل عن القُدس ونحن في لبنان لا نتهرب من قدرنا في المواجهة والمقاومة حتى الشّهادة”، وقال “نَحن من هَويّة القُدس، وكَرامَتنا لا تَمُس وهَويّتنا لا تُخطَف.. نحن هُنا لنَستعيد عُروبتنا الضّالّة”.
من المُؤكّد أن تَصريحات السيد باسيل التي اعترف فيها بوجود إسرائيل، وحَقّها أن تَعيش بأمان، لم تَكُن زَلّة لِسان، كما أن قناة “الميادين” التي بَثّتها لم تَحذف كَلِمةٍ واحِدةً منها في رَدّها على بيانِه الذي اتّهمها بتَجزئة هذهِ التّصريحات، وكان عليه، وهو السياسي المُحنّك، ووزير خارجيّة لبَلده، وأحد المُرشّحين لخِلافة الرئيس ميشال عون، أن يَنتقي كَلماتِه بعِناية، وأن لا يَرتكب هذا الخَطأ، فلُبنان في حالةِ حَرب مع دَولة الاحتلال الإسرائيلي، ولم يَنعمْ مُطلقًا بالأمان بسبب عُدوانِها المُتكرّر على أراضيه، وقَتلِها الآلاف من أبنائِه، فكَيف يُريد لها الوزير باسيل الوجود والاستقرار والأمان؟
لم يَكُن مُفاجِئًا بالنّسبة إلينا مُتابعة العَديد من الآراء على وسائِط التّواصل الاجتماعي، ومن بَينها رأي الوزير السابق محمود المشنوق، الذي طالبَ باستقالة السيد باسيل، أو حتى إقالته من الحُكومة لأنّه خالفَ بمَوقِفه هذا الدّستور اللبناني والبيان الوزراء واتفاقات التّحالف السياسيّ التي أتت بِه وحِزبه (التيّار الوَطني) إلى سُدّة الحُكم.
لا شَك أن البيان الذي أصدره مَكتب الوزير باسيل، وأكّد على كَون إسرائيل عَدوًّا غاصِبًا لحُقوق لبنان وفِلسطين والأُمّة العَربيّة يُمثّل اعتذارًا مُبطّنًا، وتَصحيحًا لتَصريحاتِه المُسيئة، ولكن الضّرر الذي لَحِق بِه وحِزبه، خاصّةً والبِلاد تَقف على أبواب انتخاباتٍ تَشريعيّةٍ مِفصليّة، من الصّعب إزالته أو حتى تَخفيفه في بَلَدٍ مِثل لُبنان يَعيش جَدلاً حًيويًّا، وفَرزًا وَطنيًّا وإعلامًا حُرًّا، وأحزابًا تَتصيّد أخطاء خُصومِها، وتُبالِغ في تَضخيمها.
ما كُنّا نَتمنّى أن تَهتز صُورة الوزير باسيل الوطنيّة المُشرّفة التي أثارت إعجاب الملايين بسبب مَوقِفه القَويّ أمام وزراء خارجيّة عَرب تَخلّى مُعظمهم عن الكرامة الوطنيّة، وبِمثل هذهِ السّرعة، ولا نَعرف من الذي نَصح السيد باسيل بقَول ما قاله، إذا لم يَكُن مُقتَنِعًا به، ولكنّها كَبوة ربّما يَكون من الصّعب عَليه النّهوض مِنها، في المُستقبل المَنظور على الأقل، فهُناك خُطوط قانية الاحمرار لا يَجب على سياسي في مَنصبه ومَكانته في قِمّة حِزبه أن يَخترقها تَحت أيِّ ظَرفٍ كان.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://shanti.jordanforum.net
 
حملة على باسيل لنفيه وجود أي خلاف أيديولوجي مع تل أبيب
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى الشنطي :: مواضيع ثقافية عامة :: مقالات :: مقالات في السياسة الدولية-
انتقل الى: