منتدى الشنطي
اهلا بكم زوارنا الكرام راجيا ان تجدوا المنفعة والفائده
لا داعي للتسجيل تابع جميع المواضيع بحرية وبساطة
هذا منتدى خاص ثقافي علمي اجتماعي صحي ديني تربوي

منتدى الشنطي

ابراهيم محمد نمر يوسف الشنطي
 
الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  بحـثبحـث  الأحداثالأحداث  المنشوراتالمنشورات  اليوميةاليومية  التسجيلالتسجيل  دخول  

شاطر | 
 

  امرأتان فى النار و امرأتان فى الجنة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ابراهيم الشنطي
Admin
avatar

عدد المساهمات : 44790
تاريخ التسجيل : 28/01/2013
العمر : 71
الموقع : الاردن

مُساهمةموضوع: امرأتان فى النار و امرأتان فى الجنة   الجمعة 29 ديسمبر 2017, 10:57 am

(( امرأتان فى النار و امرأتان فى الجنة ))

امرأتان فى النار:ــ
ــــــــــــــــــــــــ
قال تعالى((ضرب الله مثلاًللذين كفرواأمرأة نوح
وأمراة لوط كانت تحت عبدين من عبادنا صالحين
فخانتهما فلم يغنيا عنهمامن الله شيئا وقيل ادخلا النارمع الداخلين))[ التحريم:10]
تنقلناالسورة فى ثلاث ايات الآخيرات ألى توضيح
صنفين من النساءوهوموضوع حديثنا اثنان منهن
فى النار:وهما زوجة النبى نوح وزوجة النبى لوط
(عليهماوعلى نبينا الصلاة والسلام)وقدابتلى بهما،هذين النبيين الكريمين ومعلوم أن ابتلاء
ألانبياء من أشد وأعظم أنواع الابتلاءات كمافى حديث النبى (صلّ الله عليه و سلّم)(أشدالناس
بلاءالأنبياء ثم الصالحون ثم الأمثل فالأمثل يبتلى
الرجل على حسي دينه فإن كان فى دينه صلابة زيد له فى البلاء) لم تؤمن هاتان المرأتان مع زوجيهما بل كفرتا..ولم تدخلاالجنة كماتدخل زوجات الأنبياء المؤمنات مع أزواجهن فضلاًمن
الله ومناً ولم تكن خيانة هاتين المرأتين بارتكاب
الفاحشة وإنماكانت الخيانة فى الدين..كما
سنرى وقدذ كر لفظ لوط فى القرآن الكريم فى
فى اكثرمن عشرين سورة كريمة..فى سبع وعشرين آية قرآنية كريمة وقدذكرت أمرأة لوط
عليه السلام ومصيرهاعقب ذكرزوجها قال تعالى((فأنجيناه وأهله إلاامراته كانت من الغابرين))[الأعراف:83]وقال تعالى((إلاآل لوط إنا
لمنجوهم أجمعين*إلاامرأته قدرناإنهالمن الغابرين))[الحجر:59ـ60]قال تعالى((وإن لوط لمن المرسلين*إذ نجيناه وأهله إلاعجوزاًفى الغابرين)
[الصافات:133ـ135]وقدتكررت لفظة الغابرين سبع
مرات فى آيات وسورمختلفة فيما يتعلق بامراة
لوط عليه السلام ومعنى الغابرين :الباقين فى
العذاب مع أمثالها وقدذكرالسهيلى أن أسم امراة لوط(عليه السلام)((والهة))واسم امراة نوح (عليه السلام)((والغة))
الخيانة غيرالبغاء
========
ولقدوردت كلمة(فخانتاهما) فى الآية العاشرة من سورة التحريم كمارأينا ــ وللحقيقة والتواضيح،فإن خيانة المرأتين لم تكن خيانة
فاحشة ـــ كماقال ابن عباس(رضى الله عنهما)
وغيره من المفسرين قال سفيان الثورى عن
موسى بن أبى عائشة عن سليمان بن قرم:
سمعت ابن عباس(رضى الله عنهما) يقول فى
هذه الآية((فخانتهما)) قال:[مازنتاــ أماخيانة امرأة نوح فكانت تخبرأنه مجنون وأماخيانة امراة
لوط فكانت تدل قومها على أضيافه]
وقال العوافى عن ابن عباس(رضى الله عنهما)
كانت خيانتهما أنهمها كانت على غيردينهما،فكانت
امرأة نوح تطلع على سرنوح فإذا آمن مع نوح أحدأخبرت الجبابرة من قوم نوح به،وأما امرأة لوط
فكانت إذاضيف لوط أحداً أخيرت به أهل المدينة
وقال الضحاك عن ابن عباس(رضى الله عنهما)
ما بغت امرأة نبى قط ــ إنما كانت خيانتهما فى
الدين وهكذا قال عكرمة وسعيد ابن جبير
والضحاك وغيرهم.
نساءفى النار
=======
وعلى هامش ذكرالنارمع هاتين المرآتين كما
سبق القول فإن نساءغيرهماسيكون لهن نفس
ابمصيروالنهاية ــ أى النارــأعاذناالله منها فقد
روى مسلم فى صحيحه حديثاًعن صنف من
النساءمن أهل النارلم يره النبى صل الله عليه
وسلم مع صنف آخرمن الرجال،فقال صل الله
عليه وسلم((صنفان من أهل النارلم أرهما:قوم
معهم سياط كأذناب البقريضريون بها الناس،
ونساءكاسيات عاريات مميلات مائلات رؤوسهن
كأسنمة البخت المائلة لايدخلن الجنة ولايجدن
ريحهاوإن ريحهاليوجدمن مسيرة كذاوكذا..)رواه
مسلم
نساءفى الجنة:ــ
ــــــــــــــــــــــ
وفى مقابل هاتين المرآتين اللتين دخلتاالنار
لكفرهما ــ فقدضرب الله مثلاًلامرأتين صالحتين
من أهل الجنة ــ ولله المثل الأعلى ــ فقال تعالى فى الآيتين 11،12من السورة نفسها
((وضرب الله مثلاًللذين آمنواامرأة فرعون إذقالت
رب ابن عندك بيتاُفى الجنة ونجنى من فرعون وعمله ونجنى من القوم الظالمين*ومريم ابنة
عمران التى أحصنت فرجها فنفخنا فيه من روحنا
وصدقت بكلمات ربهاوكتبه وكانت من القانتين))
وهذامثل ضربه الله للمؤمنين بأنهم لاتضرهم
مخالطة الكافرين إذاكانوا فى حاجة إليهم أوتقية
لهم كما قال تعالى((لايتخذ المؤمنون الكافرين أولياءمن دون المؤمنين ومن يفعل ذلك فليس
من الله فى شىء إلاأن تتقوامنهم تقاة))[آلعمران:28]قال قتادة:كان فرعون أعتى أهل الأرض وأشدهم كفراً فوالله ماضرامرأته كفر زوجها حين
أطاعت ربها..ليعلمواأن الله تعالى حكم عدل
لايؤاخذأحداً إلاً بذنبه.
وقال ابن جرير:كانت امرأة فرعون تعذب فى 
الشمس فإذاأنصرف عنهافرعون أظلتهاالملائكة
بأجنحتهاوكانت ترى بيتها فى الجنة.. ثم روى ابن
جريرعن أبى بزة قال:كانت امرأة فرعون نسأله
من غلب؟ فيقال:غلب رب موسى وهارون.
فأرسل إليه افرعون فقال:أنظروا أعظم صخرة
تجدونهافإن مضت على قولهافالقوهاعليها،وإن
رجعت عن قولها فهى امرأتى..فلما أتوها رفعت
بصرها إلى السماءفأبصرت بيتها فى الجنة فمضت على قولها وانتزعت روحها والقيت الصخرة على جسد ليس فيه روح فقوبها..كما
حكى القرآن الكريم..كلام رب العالميناضغط هنا لتكبير الصوره(رب
ابن لى عندك بيتاً فى الجنة))قال العلماء:اختارت
الجارقبل الدار..من أجل ذلك نجدالصادق الأمين
محمداً (صلّ الله عليه و سلّم)..يشيرفى أحاديث
عدة إلى هذه المرأةالصالحةــ أسية بنت مزاحم
امرأة فرعون مع مريم البتول أم عيسى عليه
السلام وغيرهمامن النساء..فقدروى الإمام أحمدفى مسنده عن ابن عباس[رضى الله عنهما]خط رسول الله (صلّ الله عليه و سلّم) فى
الأرض أربعة خطوط وقال:أتدرون ماهذه؟ قالوا
الله ورسوله أعلم..فقال رسول الله (صلّ الله عليه و سلّم) ((أفضل نساءأهل الجنة:خديجة بنت
خويلد،وفاطمة بنت محمد،ومريم بنت عمران،
وأسية بنت مزاحم امرأة فرعون))وقدثبت فى
الصححين من حديث شعبة بسنده إلى أبى
موسى الأشعرى عن النبى (صلّ الله عليه و سلّم)((كمل من الرجال كثير ولم يكمل من النساءإلاآسية امرأة فرعون ومريم إبنة عمران
وخديجة بنت خويلد،وإن فضل عائشةعلى النساءكفضل الثريدعلى سائرالطعام)) وقدذكر
فى الحديث من أنهاــ أى آسية بنت مزاحم ومريم بنت عمران ــــ ستكونان من أزواج النبى
(صلّ الله عليه و سلّم) فى الجنة كما يقول ابن
كثيرــ رحمه الله تعالى ــ فى تفسيرة سورة
التحريم الآية((ثيبات وأبكاراً)) وقوله تعالى((ومريم ابنة عمران التى أحصنت فرجها)) أى
حفظته وصانته..والإحصان هوالعفاف والحرية،
وقيل أيضاً:عفته وصانته من الرجال.((فنفخنا فيه
من روحنا))أى روحاًم ن خَلْقنَا بلا توسط أب [عيسى عليه السلام]وكان ذلك بواسطة الملك
الأمين جبريل[عليه السلام]..فإن الله جل وعلا
بعثه إليها فتمثل لها بشرسوى، وأمره الله تعالى
أن ينفخ بفيه فى جيب درعها فنزلت النفخة فولجت فى فرجها فكان منه الحمل بعيسى
[عليه السلام]((فصدقت بكلمات ربهاوكتبه وكانت من القانتين))أى من القوم المطيعين
لربهم.ولعله من المفيدأن نعيش مع قصة مريم
البتول(عليهاالسلام)ونعود معها إلى الوراء قليلاً
ففى قصتها وولدها عيسى(عليه السلام)عبرة
وكانت كُنْية عيسى[عليه السلام]فى القرآن
الكريم ــ كلام رب العالمين ــ عيسى بن مريم ــ
وهوشرف عظيم لهما لأن من ذَكره بذلك ــ هو
الله رب العالمين ــ ولعل تسمية سورة من سور
القرآن الكريم باسم سورة((مريم))لإشارةإلى
أهمية أمرها..لاشتمال السورة على أحداث
جسام فى الكفالة والنذروالحمل والوضع وإعجاز
الله جل وعلا فى نطق الطفل الرضيع عيسى
[عليه السلام]ليكون حجة على بنى إسرائيل
إلى أن برث الله الأرض وماعليها.وعندماحملت
امرأة عمران توجهت إلى الله جل وعلا..كماحكى
القرآن الكريم((ربَّ إنى نذرت لك مافى بطنى
محرراًفتقبل منىّ إنك أنت السميع العليم))ولما
أرادالله جل وعلاأن يخلق عيسى[عليه السلام]
يكلمة منه ليكون كما قال ربنا جل وعلا((ولنجعله
آية للناس ورحمة منّاوكان أمراًمقضيا))[مريم:21]
والأمرعلى الله هين((قال كذلك قال ربك هو
على هين))[مريم:21]وكان ماَكان من تمثل جبريل عليه السلام لهايشراًسويا.ثم لماجاءهاالمخاض
السابق للولادة تمنت الموت لعلمها بأخلاق بنى
إسرائيل السيئة فقالت كما يقول القرآن الكريم
((ياليتنى مت قبل هذاوكنت نسياًمنسيا))[مريم:23]
وقدذكرابن القيم الجوزية فى كتايه المعروف
(إغاثة اللهفان فى مصايدالشيطان)بعضاً من
افتراءات اليهودعلى عيسى وامه عليهما السلام
نذكربعضاً منهاعلى سبيل المثال لا الحصر:قال:
[وقد نسبت هذه امة الغضبية(أى المغضوب عليها)عيسى ابن مريم إلى أنه ساحر،وولد بغية
ونسبت أمه إلى الفجور](ثم كان منهم فى شأن
المسيح ورميه وأمه بالعظائم وهم يعلمون أنه
رسول الله إليهم فكفروابه بغياوعناداً)ثم كان 
القول الفصل..قول الحق جل وعلافى براءة
مريم البتول الطاهرة العفيفة فى قرآن يتلى
إلى يوم القيامة((ومريم ابنة عمران التى أحصنت فرجها))أى حفظته وصانته فلم تأت
بفاحشة..نعم..كانت طاهرة بتولا..وكانت كما
قالت بلسان الحق تبارك وتعالى((ولم يمسسنى بشرولم أك بغيا))وصبرت على اتهامات قومها لها فى يوسف النجار ونزلت براءتها
من عندالله..لم يمسسها بشرولم تك بغياً وإنما
كان الحمل بأمرالله..الذى إذاأرادأمرأن يقول له
كن فيكون((قال إنماأنارسول ربك لأهب لك
غلاماًزكيا))وكانت مكافأتهاكماكانت لآسية بنت
مزاحم أنهماستكونان بفضل ربهماوكرمه ومنه
من أزواج النبى محمد (صلّ الله عليه و سلّم) والله
أعلم.......
اللهم اهدى نساءا لمسلمين واحفظهم واغفرلهم واجعلهم مع أمهات المؤمنين
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://shanti.jordanforum.net
 
امرأتان فى النار و امرأتان فى الجنة
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى الشنطي :: موسوعة البحوث والدراسات :: بحوث دينيه-
انتقل الى: