منتدى الشنطي
اهلا بكم زوارنا الكرام راجيا ان تجدوا المنفعة والفائده
لا داعي للتسجيل تابع جميع المواضيع بحرية وبساطة
هذا منتدى خاص ثقافي علمي اجتماعي صحي ديني تربوي

منتدى الشنطي

ابراهيم محمد نمر يوسف الشنطي
 
الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  بحـثبحـث  الأحداث  المنشورات  اليوميةاليومية  التسجيلالتسجيل  دخول  

شاطر | 
 

 العام يتذكر…

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ابراهيم الشنطي
Admin
avatar

عدد المساهمات : 47323
تاريخ التسجيل : 28/01/2013
العمر : 71
الموقع : الاردن

مُساهمةموضوع: العام يتذكر…   الأحد 31 ديسمبر 2017, 4:50 am

العام يتذكر… احتكار ريال مدريد وذهب رونالدو وجنون انتقال نيمار وغياب ايطاليا المونديال

حصاد الرياضة 2017



Dec 30, 2017

لندن ـ «القدس العربي»: في عام حافل بالأحداث الرياضية المثيرة والمهمة، لم يكن غريبا أن يشاهد العالم العديد من الأحداث الغريبة واللا معقولة في مختلف الملاعب الرياضية.
وعلى مدار الشهور الماضية، فوجئ العالم بالعودة القوية للثنائي رافاييل نادال وروجيه فيدرر للظهور القوي على منصات التتويج، فيما شهد النهاية الحزينة لمسيرة العداء الجمايكي يوسين بولت والخروج المؤسف للمنتخب الإيطالي في التصفيات المؤهلة لكأس العالم 2018. وفي ما يأتي أبرز عشرة مشاهد غريبة ومثيرة على مدار 2017 :

«ريمونتادا» السوبربول والتشامبيونزليغ
شهدت مباراة نهائي كرة القدم الأمريكية المشهورة بلقب «سوبربول» واحدة من أشهر الانتفاضات وتحولا تاريخيا في النتيجة لم تشهده هذه المواجهة على مدار خمسة عقود. وقلب فريق نيو إنغلاند باتريوتس تأخره 3/28 إلى تعادل ثمين 28/28 في المباراة ثم إلى فوز رائع 34/28 في الوقت الإضافي، بفضل تألق نجمه الشهير توم برادي. ولم ينجح أي فريق في تقديم هذه «الريمونتادا» في النتيجة على مدار تاريخ مواجهات السوبربول.
وشهد 2017 أيضا «ريمونتادا» أخرى مثيرة في عالم كرة القدم بعدما نجح برشلونة في تحويل خسارته صفر/4 أمام باريس سان جيرمان في ذهاب دور الستة عشر لدوري الأبطال إلى فوز ثمين وتأهل مستحق لدور الثمانية بعدما فاز 6/1 على ملعبه إيابا، حيث سجل سيرجي روبرتو الهدف السادس لبرشلونة في الوقت القاتل والمباراة تلفظ أنفاسها الأخيرة.

تألق الريال ورونالدو
منذ بدء إقامة دوري أبطال أوروبا بشكلها الحالي في التسعينات، فشلت جميع الفرق الفائزة باللقب على مدار أكثر من ربع قرن في الفوز باللقب لنسختين متتاليتين حتى كسر ريال مدريد الإسباني هذه القاعدة ودافع عن لقبه الأوروبي بنجاح في 2017 من خلال الفوز على يوفنتوس الإيطالي 4/1 .وسجل البرتغالي كريستيانو رونالدو هدفين في هذه المباراة وثلاثة أهداف في المربع الذهبي وخمسة أهداف في دور الثمانية للبطولة نفسها. ومن خلال مستواه في هذه البطولة وخاصة في أدوارها الفاصلة والدور الذي لعبه ليستعيد الريال لقب الدوري الإسباني الموسم الماضي، ونال رونالدو مكافأة هائلة مؤخرا بعدما توج بجائزة الكرة الذهبية لأفضل لاعب في عام 2017 لتكون الخامسة له معادلا بهذا رصيد منافسه التقليدي العنيد ليونيل ميسي الذي توج بنفس الجائزة خمس مرات سابقة.
نيمار أغلى لاعب في العالم
على مدار المواسم القليلة الماضية، تضخمت أسعار لاعبي كرة القدم في العالم بشكل كبير، لكنها حققت رقما قياسيا خرافيا في عام 2017 بعدما انتقل البرازيلي نيمار إلى باريس سان جيرمان مقابل سداد الشرط الجزائي في عقده مع برشلونة والبالغ 222 مليون يورو. وخلال فترة الانتقالات ذاتها صيف هذا العام، تعاقد برشلونة مع الفرنسي عثمان ديمبيلي مقابل 105 ملايين يورو بخلاف 40 مليونا أخرى ترتبط بأداء اللاعب مع الفريق.
16 انتصارا وهزيمة واحدة في السلة الأمريكي
قاد ستيفن كاري وكيفن دورانت فريقهما غولدن ستيت واريورز إلى اكتساح جميع منافسيه في الدور الفاصل بدوري السلة الأمريكي للمحترفين. وحقق 16 انتصارا وخسر مباراة واحدة فقط في مواجهاته بمختلف المراحل في هذا الدور الفاصل، ليصبح أول فريق يحقق الفوز في مختلف هذه المراحل بهامش 15 انتصارا.
وتغلب واريورز على بورتلاند تريل بليزرز ويوتا جاز وسان أنطونيو سبيرز بنتيجة واحدة هي 4/صفر قبل أن يهزم كليفلاند كافالييرز 4/1 في نهائي الدور الفاصل.

نادال وفيدرر «معجزتا» التنس
بعدما قضى الاثنان عامي 2015 و2016 في ظلال الصربي نوفاك ديوكوفيتش والبريطاني آندي مري، عاد لاعبا التنس الإسباني رافاييل نادال والسويسري روجيه فيدرر للظهور على السطح مجددا على عكس معظم التوقعات. ولم يكن أحد يتوقع هذه الانتفاضة من نادال وفيدرر في 2017، لكن اللاعبين حققا المفاجأة واقتسما ألقاب بطولات «غراند سلام» الأربع الكبرى في العام. وفاز نادال (31 عاما) بلقبي فرنسا المفتوحة (رولان غاروس) وأمريكا المفتوحة (فلاشينغ ميدوز) وأنهى العام في صدارة التصنيف العالمي. وأنهى فيدرر (36 عاما) العام الحالي في المركز الثاني بعدما توج بلقبي أستراليا المفتوحة وويمبلدون .وشهد عام 2017 موسما خارج نطاق التوقعات، كما شهد حدثا مثيرا في أيلول/سبتمبر الماضي عندما لعب نادال إلى جانب فيدرر في مباراة للزوجي للمرة الأولى.
مايويذر × ماكغريغور… ملاكم يواجه مصارع
رغم وجود العديد من المنتقدين لها، أقيمت في 26 آب/أغسطس الماضي مباراة الملاكمة المثيرة بين فلويد مايويذر وكونور ماكغريغور في لاس فيغاس والتي اشتهرت بلقب «نزال القرن» أو نزال المليار دولار حيث حصل مايويذر على مليار دولار نظير انتصاره في هذه المباراة، لتصبح الثانية في التاريخ بقائمة أكثر المباريات ربحية خلف المواجهة بين مايويذر وباكياو. وحقق مايويذر الفوز بالضربة القاضية في الجولة العاشرة من المباراة.
بولت… مصاب ومهزوم
بعد مسيرة حافلة بالإنجازات والأرقام القياسية، أسدل العداء الجمايكي يوسين بولت الستار على مسيرته الرياضية من خلال بطولة العالم لألعاب القوى التي استضافتها العاصمة البريطانية لندن. لكن بولت «ملك السرعة» لم يكن بأفضل حالاته في هذه البطولة. ورغم هذا، كان العداء الجمايكي المرشح الأقوى في نهائي سباق 100 متر. ورغم هذا، احتل بولت المركز الثالث في السباق الذي كان الأخير له في السباقات الفردية، حيث قطع مسافة السباق في 9.95 ثانية، علما أن أفضل أرقامه السابقة كان 9,58 ثانية وهو الرقم القياسي العالمي للسباق. وكان هذا هو الإخفاق الأول له في سباق 100 متر في غضون عشر سنوات صنع فيها أسطورة حقيقية في عالم سباقات العدو. وبعدها بأيام، عاندت الإصابة بولت في سباق 4×100 متر تتابع لتكون النهاية الحزينة لمسيرته الرياضية الرائعة.
فورمولا-1 بدون إكليستون
بعد أربعة عقود من الهيمنة على عالم فورمولا-1، اضطر البريطاني بيرني إكليستون للتنحي عن موقع القيادة في هذا العالم بعدما اشترت شركة «ليبرتي ميديا» الإعلامية الحقوق التجارية لبطولة العالم (الجائزة الكبرى) لسباقات فورمولا-1. وأجريت بعض التغييرات على البطولة لمزيد من الإثارة ولكن «الاستعراض» الأكبر كان من البريطاني لويس هاميلتون الذي توج مجددا بلقب البطولة ليكون الرابع له في تاريخ فورمولا-1.
المنتخب الإيطالي خارج المونديال
في 13 تشرين الثاني/نوفمبر الماضي، شهد العالم أحد أبرز الأحداث في عام 2017 عندما سقط المنتخب الإيطالي (الآزوري) في فخ التعادل السلبي مع نظيره السويدي على استاد «سان سيرو» بمدينة ميلانو الإيطالية لتكون الكارثة. كان هذا التعادل كفيلا بغياب الآزوري، الفائز بكأس العالم أربع مرات، عن النسخة المقبلة من المونديال والتي تستضيفها روسيا منتصف 2018 حيث سبق للآزوري أن خسر مباراة الذهاب على ملعب السويد صفر/1 في الملحق الأوروبي الفاصل بالتصفيات. وهذه هي المرة الأولى التي يغيب فيها الآزوري عن المونديال منذ نسخة 1958 بالسويد.
فروم… ثنائية وعينة إيجابية
أدهش الدراج البريطاني كريس فروم العالم بعدما توج بثنائية سباقي فرنسا الدولي (تور دو فرانس) وإسبانيا الدولي (فويلتا) ليكون أول دراج يحقق هذه الثنائية سويا منذ 1978 .لكن الاتحاد الدولي لسباقات الدراجات أعلن بعدها بشهور قليلة، وبالتحديد في منتصف كانون الأول/ديسمبر الحالي، عن سقوط اللاعب في اختبار المنشطات حيث جاءت نتيجة العينة التي أخذت منه في سباق فويلتا إيجابية. ولم تحسم القضية حتى الآن حيث ينكر فروم تعاطيه أي منشطات ويلقي باللوم في هذه المادة المنشطة التي وجدت بالعينة على أدوية تعاطاها بسبب إصابته بالربو فيما يؤكد الخبراء استحالة حدوث هذا.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://shanti.jordanforum.net
ابراهيم الشنطي
Admin
avatar

عدد المساهمات : 47323
تاريخ التسجيل : 28/01/2013
العمر : 71
الموقع : الاردن

مُساهمةموضوع: رد: العام يتذكر…   الأحد 31 ديسمبر 2017, 4:50 am

«الملكي» سيد الكرة العالمية في 2017



Dec 30, 2017

مدريد ـ «القدس العربي»: بعد فوزه ببطولات الدوري الإسباني ودوري الأبطال والسوبرين الأوروبي والإسباني وأخيرا مونديال العالم للأندية، ختم ريال مدريد عام 2017 في أبوظبي بالطريقة الأمثل، حيث لم يسقط من جعبته في هذا العام سوى لقب كأس ملك إسبانيا، رغم انه انهى العام بخسارته الكلاسيكو المهم امام عدوه برشلونة 0/3. واقترب ريال مدريد في العام 2017 من إنجاز برشلونة بقيادة بيب غواردويلا في 2009 عندما أصبح الفريق الوحيد الذي يفوز بستة ألقاب في عام واحد. وكان بايرن ميونيخ فاز بخمسة ألقاب أيضا في 2013، حيث لم يفلت منه سوى الكأس السوبر ألمانيا. وفي ما يأتي البطولات التي خاضها الريال هذا العام:
الدوري الاسباني
الليغا التي شهدت نجاح سياسة التناوب لزيدان، وتوج الريال بلقبه الأول هذا العام في 21 أيار/مايو في ملقة، بعدما فاز على الأخير بهدفين نظيفين في الجولة الأخيرة ليحصد لقبه الثالث والثلاثين فيها، والأول منذ خمس سنوات. ويعود الجانب الأكبر من الفضل في هذا الإنجاز إلى سياسة التناوب بين اللاعبين التي طبقها زيدان. ورغم أنه كان يحتفظ في رأسه بشكل واضح للتشكيلة الأساسية، نجح المدرب الفرنسي في الوصول إلى المرحلة الحاسمة من عمر الموسم مع وجود 20 لاعبا في حالة بدنية وفنية مثالية. وكان للبدلاء الفارو موراتا ولوكاس فازكيز وماركو أسينسيو واسكو وخاميس رودريغز وماتيو كوفاسيتش فضلا كبيرا في تحقيق النادي الملكي إنجاز الحصول على بطولة الدوري.
دوري الأبطال
بعد أسبوعين من الفوز بالدوري الإسباني، أصبح ريال مدريد أول فريق يحتفظ بلقب دوري أبطال أوروبا للسنة الثانية على التوالي، بالفوز 4/1 على يوفنتوس الإيطالي في المباراة النهائية بعدما أطاح بفرق من العيار الثقيل مثل بايرن ميونيخ وأتلتيكو مدريد. وفي تلك البطولة لم يكن هناك دور لسياسة التناوب الخاصة بزيدان، ولكن كان هناك كريستيانو رونالدو الذي اضطلع بدور البطولة حتى النهاية، فقد سجل اللاعب البرتغالي ثنائية في النهائي وثلاثية (هاتريك) في الدور قبل النهائي وخمسة أهداف في دور الثمانية.
كأس الملك
يعتبر كأس الملك البطولة الوحيدة التي أفلتت من النادي المدريدي هذا العام، بعدما ودعها في دور الثمانية على يد سيلتا فيغو، الذي حقق فوزا صادما (2/1) على ملعب «سانتياغو بيرنابيو»، معقل ريال مدريد، قبل أن يحافظ على تقدمه في مباراة العودة على ملعبه بالتعادل 2/2. وتوج برشلونة، الغريم التاريخي لريال مدريد بلقب البطولة لهذا العام.
السوبران الأوروبي والإسباني
توج ريال مدريد أولا بالكأس السوبر الأوروبي بالفوز على مانشستر يونايتد 2/1 ثم فاز بالسوبر الإسباني بعدما سحق برشلونة. وفاز الريال 3/1 في مباراة الذهاب على ملعب «كامب نو»، معقل النادي الكتالوني، ثم حسم اللقب بالفوز على ملعبه بثنائية نظيفة.
مونديال الأندية
رغم البداية الباهتة للفريق هذا الموسم وتأخره بثماني نقاط في الليغا عن برشلونة المتصدر، وحلوله في المركز الثاني في دور المجموعات بدوري أبطال أوروبا ليضع نفسه في مهمة انتحارية أمام باريس سان جيرمان في دور الستة عشر، نجح الريال في التتويج بلقب مونديال الأندية. وبعدما عاني كثيرا أمام الجزيرة الإماراتي في الدور قبل النهائي وفاز عليه بصعوبة بالغة 2/1، تغلب الريال في المباراة النهائية 1/صفر على غريميو البرازيلي بهدف سجله رونالدو من ركلة حرة مباشرة.
الجوائز الفردية
وعلى صعيد الجوائز الفردية تسيد ريال مدريد أيضا هذا المضمار، وحصد لاعبه كريستيانو رونالدو جائزة «الأفضل» للاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا» مرتين هذا العام في كانون الثاني/يناير وتشرين الأول/أكتوبر. كما اختير زيدان كأفضل مدرب في العالم، وضمت قائمة اللاعبين الـ11 الأفضل عالميا خمسة لاعبين من ريال مدريد: كريستيانو رونالدو وسيرخيو راموس ومارسيلو ولوكا مودريتش وتوني كروس. بالإضافة إلى حصول رونالدو هذا العام أيضا على جائزة الكرة الذهبية التي تقدمها مجلة «فرانس فوتبول» الفرنسية.
رونالدو… ملك النهائيات
حقق البرتغالي كريستيانو رونالدو لاعب ريال مدريد إنجازا جديدا بعدما قاد الملكي للتتويج بلقب كأس العالم للأندية بتسجيله هدف الفوز في مرمى غريميو البرازيلي. وأصبح أول لاعب يسجل في نهائيين متتاليين لمونديال الأندية بعدما سجل هدفا في نهائي النسخة الماضية.
كما بات الهداف التاريخي للمونديال بعدما وصل رصيده إلى سبعة أهداف ليعادل رقم الأسطورة البرازيلية بيليه. وسجل اللاعب البرازيلي بيليه سبعة أهداف مع سانتوس البرازيلي في بطولة كأس إنتركونتينينتال (المسمى القديم لكأس العالم للأندية) التي بدأت عام 1960 وانتهت عام 2004. كما أصبح البرتغالي أول لاعب يسجل هدفا من ركلة حرة ثابتة في نهائي البطولة منذ عام 1992 في النهائي الذي جمع بين ساوباولو البرازيلي وبرشلونة، حيث سجل راي هدفا لساو باولو في اللقاء الذي انته بفوز الفريق البرازيلي 2/1. ووصل رونالدو للهدف رقم 53 مع النادي ومنتخب بلاده في 2017، ليعادل رقم الأرجنتيني ليونيل ميسي مهاجم برشلونة والبولندي روبرت ليفاندوسكي مهاجم بايرن ميونيخ.
واستحق رونالدو لقب ملك نهائيات البطولات التي خاضها الملكي في 2017، حيث سجل هدفين في نهائي دوري أبطال أوروبا في مرمى يوفنتوس والتي انتهت بفوز الملكي 4/1. كما سجل هدفا في الكأس السوبر الإسباني أمام الغريم التقليدي برشلونة، وأخيرا سجل هدفا في نهائي النسخة الحالية لمونديال الاندية. ومنذ انضمامه لريال مدريد عـــام 2009 خــاض رونــــالدو 415 مباراة في مختلف البطولات التي خاضها الملكي مسجلا 422 هدفا.
ويعد 2017 عاما سعيدا للنجم البرتغالي حيث حقق من خلاله العديد من البطولات سواء مع ناديه أو ألقابا شخصية.
وحقق رونالدو مع الملكي خلال العام الحالي لقب الدوري الإسباني، ودوري أبطال أوروبا والكأس السوبر الأوروبي والكأس السوبر الإسباني وكأس العالم للأندية. وعلى المستوى الشخصي، فاز رونالدو بجائزة أفضل لاعب في العالم من الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، وجائزة الكرة الذهبية لأفضل لاعـــب في العــالم التي تمنحها مجلة «فرانس فوتبول»، إضافة إلى جائزة أفضل لاعب في أوروبا.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://shanti.jordanforum.net
ابراهيم الشنطي
Admin
avatar

عدد المساهمات : 47323
تاريخ التسجيل : 28/01/2013
العمر : 71
الموقع : الاردن

مُساهمةموضوع: رد: العام يتذكر…   الأحد 31 ديسمبر 2017, 4:51 am

سنة رياضية استثنائية للعرب: بزوغ نجم صلاح… و4 منتخبات في مونديال 2018

حصاد 2017

عادل منصور



Dec 30, 2017

لندن ـ «القدس العربي»: شهدت الرياضية العربية طفرة غير مسبوقة في مختلف الألعاب الفردية والجماعية على مدار الأشهر الـ12 لعام السعد 2017، بإنجازات لم يعتدها العرب من قبل، خصوصا في اللعبة الشعبية الأولى على مستوى العالم كرة القدم، سواء على مستوى الأندية أو المنتخبات الآسيوية والأفريقية، بجانب التألق الاستثنائي لمحترفينا في الدوريات الكبرى.
يناير بصوت العندليب
بالاستعانة بمطلع رائعة عبدالحليم حافظ وموسيقار الأجيال محمد عبدالوهاب التي كتبها محمد حمزة «نبتدي منين الحكاية؟»، سنبدأ حكاية عام العرب الاستثنائي بالفصل الأول الذي دّونه المنتخب المصري بعودته للظهور في بطولته المُفضلة أمم أفريقيا 2017، التي نظمتها الغابون في بداية العام، للمرة الأولى بعد غياب ثلاث مشاركات على التوالي، رغم احتفاظ الفراعنة باللقب ثلاث مرات متتالية أعوام 2006 و2008 و2010 تحت قيادة حسن شحاته وجيل الأسطورة محمد أبو تريكة. ولم يكن أكثر المتفائلين في الشارع المصري ينتظر ما حققه الأرجنتيني هيكتور كوبر في الغابون، بتأكيد تفوقه على غانا مرة أخرى بعد أشهر من ثنائية صلاح والسعيد في تصفيات المونديال، واستمرت المغامرة بفك النحس المصري مع المنتخب المغربي، بهدف محمود كهربا، الذي أنهى عقدة استمرت ثلاثة عقود لم تشهد أي انتصار مصري على المنتخب المغربي، منذ آخر انتصار في بطولة 1986 بهدف مارادونا النيل طاهر أبو زيد، ليُطيح أصدقاء صلاح بخيول بوركينا فاسو في نصف النهائي بمساعدة ركلات الترجيح، وفي الأخير لم تبتسم لهم الساحرة المستديرة في النهائي باستقبال هدفين في غمضة عين أمام أسود الكاميرون في النهائي، لكن اُعتبر وصول المنتخب المصري للنهائي في ظل الظروف الصعبة التي كان يمر بها في سنوات ما بعد ثورة 25 يناير، أشبه بالإنجاز الذي أعاد إلى الأذهان ما فعله محمود الجوهري ورجاله عام 1998، الفارق الوحيد أن الجنرال عاد بالكأس من بوركينا فاسو، بعدما كان الجميع في مصر ينتظر وصوله في أول طائرة، تماما كما كان الشعور تجاه فريق كوبر.
في يناير أيضا، ظهرت مؤشرات تُنذر بوقوع كارثة للكرة الجزائرية، متمثلة في منتخب غير متجانس رغم امتلاكه العديد من الأسماء الرنانة كرياض محرز وفوزي غلام وياسين براهيمي وآخرون، وجاءت البداية بالخروج المُبكر من أمم أفريقيا، عكس جاره المنتخب المغربي الذي أبلى بلاءا حسنا، ولولا اصطدامه بمصر، لربما ذهب بعيدا، والأمر ذاته للمنتخب التونسي، الذي تطور كثيرا مع مدربه الوطني نبيل معلول.

بداية الحصاد
حصدت الأندية العربية ثمار نتائجها الجيدة في دوري مجموعات أبطال أفريقيا، بترشح ستة فرق من أصل ستة إلى الدور ربع النهائي: النجم الساحلي واتحاد العاصمة الجزائري وأهلي طرابلس والترجي والوداد والأهلي، مقابل اثنين من داخل أدغال أفريقيا حامل اللقب صن داونز و فيروفياريو دا بيرا، وحدث ذلك الإنجاز في الشهر ذاته الذي شهد عودة البطولة العربية، التي نظمتها القاهرة والإسكندرية في يوليو الماضي، بمشاركة أندية كبيرة في مقدمتها الأهلي والزمالك والترجي والفيصلي بجانب عملاقي الدوري السعودي النصر بفريقه الأول والهلال بالفريق الأولمبي، وهي البطولة التي ظفر الترجي بلقبها وربح حوالي مليوني ونصف دولار بفضل فوزه على زعيم الأردن في المباراة النهائية.
صقيع روسيا يَصل الخليج
بدأت انتفاضة العرب الحقيقية في بداية شهر سبتمبر/ايلول عندما فعلها المنتخب السعودي بإنهاء عقدته مع نظيره الياباني في المباراة الفاصلة على تأشيرة السفر إلى موسكو، التي حسمها فهد المولد بتصويبة من زمن آخر كادت تُمزق شباك الحارس الياباني، ليعود الأخضر إلى نهائيات كأس العالم للمرة الأولى منذ 12 عاما، فيما أذهل المنتخب السوري العالم بعروض لا تُصدق في مشواره في التصفيات، ولولا سوء طالعه لرافق إيران مباشرة إلى بلاد الثلج، لكن يُحسب لرفاق العمرين السومة وخربين وصولهم لملحق التصفيات في الصراع على نصف البطاقة بين قارتي آسيا وأمريكا الشمالية، التي ذهبت في النهاية للمنتخب الأسترالي الذي أزاح نسور قاسيون بفارق هدف في مباراتي الذهاب والإياب، بخلاف تصدر مهاجم الإمارات أحمد خليل قائمة هدافي التصفيات بـ18 هدفا وخلفه المهاجم السعودي محمد السهلاوي بـ16 هدفا.
أكتوبر مصر وفلسطين
بعد غياب 28 عاما عن الظهور في المونديال، نجح الفرعون الأشهر في العالم في الوقت الحالي محمد صلاح في إعادة بلاده للحدث الكروي الأهم، باحتلال صدارة المجموعة الخامسة التي كانت تضم غانا وأوغندا والكونغو، بعد الفوز الهيتشكوكي الذي تحقق على حساب الكونغو (متذيل المجموعة) بشق الأنفس في مباراة الجولة قبل الأخيرة التي احتضنها ملعب «برج العرب» في العاصمة الثانية، فبعد الاحتفالات الصاخبة بهدف صلاح الأول في الشوط الثاني، اعتقد الجميع أن المهمة انتهت، قبل أن تأتي الفاجعة بهدف على عكس كل التوقعات سجله بوكا موتو قبل النهاية بأربع دقائق، لكن القدر كان رحيما بشعب الـ100 مليون نسمة بركلات الجزاء التي احتسبها الحكم بكاري غاسما في اللحظات الأخيرة من الوقت المحتسب بدل من الضائع، ليتكفل بها صاحب القلب الفولاذي الذي سدد على طريقة النجم الإنكليزي الشهير ديفيد بيكهام، موجهًا صاروخ لا يُصد ولا يُرد أعاد أسياد أفريقيا لكأس العالم للمرة الثالثة في تاريخهم.
وفي الوقت الذي كانت تعم فيه السعادة كل شوارع مصر احتفالاً بإنجاز الترشح للمونديال، جاءت الأنباء السعيدة من فلسطين، بتأهل منتخب الفدائي لكأس آسيا بالإمارات، للمرة الثانية في تاريخه، وقبل انتهاء التصفيات بجولتين، بحصوله على العلامة الكاملة في أول أربع مباريات بانتصارات عريضة وصلت لحد افتراس بوتان بنتيجة 10-0 في مباراة تأمين الترشح، وبعدها بشهر انضم منتخب جزر المالديف لضحايا الفدائي بهزيمة نكراء 8-1، ليحتل المنتخب الفلسطيني مركزا أفضل من منتخب قوات الاحتلال في التصنيف الشهري للفيفا، علما أن يوم تأهل المنتخب الفلسطيني بشكل رسمي، فاز المنتخب اللبناني على نظيره الكوري الشمالي 5-0، وضمن الترشح بشكل شبه رسمي قبل انتصاره على هونغ كونغ خارج القواعد، الذي حسم التأهل رسميا في الجولة قبل الأخيرة للتصفيات. وشهد شهر اكتوبر مشاركة أول لاعب عربي في التاريخ مع ريال مدريد، وهو الظهير الأيمن الشاب المغربي أشرف حكيمي في ليلة الفوز على إشبيلية 5-0.

فصل جديد من الإنجازات
قبضت الأندية العربية على المربع الذهبي لدوري أبطال أفريقيا بيد من حديد، وتجلى ذلك في وصول الرباعي الأهلي والوداد والنجم الساحلي واتحاد العاصمة الجزائري للدور نصف النهائي، وفي نهاية المطاف خطف الوداد الأميرة الأفريقية يوم 4 نوفمبر بفوزه على نادي القرن بهدف وليد الكرتي في نهائي الإياب الذي استضافه مركب الخامس، وبعد أيام قليلة وتحديدا يوم 11 من الشهر ذاته أكمل المنتخب المغربي انتفاضة العرب بافتكاك ثالث البطاقات المونديالية بعد السعودية ومصر، واكتفى المنتخب التونسي بتعادل سلبي مع شقيقه الليبي، بموجبه ضمن العرب أربعة مقاعد في كأس العالم للمرة الأولى في التاريخ. فقط شاركوا من قبل بثلاثة منتخبات كحد أقصى عامي 1986 بمشاركة العراق والجزائر والمغرب و1998 بتونس والمغرب والسعودية. ما أفسد نشوة العرب في نوفمبر، هو تعثر الهلال السعودي أمام خصمه الياباني أوراوا في نهائي دوري أبطال آسيا، لتبقى البطولة مُستعصية على الزعيم في نظامها الجديد، بالإضافة لحملة الجزائر المُخيبة للآمال في تصفيات كأس العالم، التي انتهت باحتلال المركز الأخير في المجموعة الثانية التي تأهل منها المنتخب النيجيري للمونديال وحل خلفه المنتخب الزامبي في المركز الثاني ثم الكاميرون في المرتبة الثالثة قبل محاربو الصحراء.
ديسمبر… تألق صلاح
قبل استقبال الشهر الأخير، أعلن الاتحاد الآسيوي فوز الهداف السوري عمر خربين بجائزة أفضل لاعب في قارة آسيا كأول لاعب يَحمل الجنسية السورية يفوز بهذه الجائزة، رغم الأزمة التي تعيشها البلاد في السنوات الست الأخيرة، وتبعه محمد صلاح بالحصول على جائزة أفضل لاعب أفريقي من قبل هيئة الاذاعة البريطانية (بي بي سي)، ليُصبح ثالث مصري يفوز بها بعد بركات وأبو تريكة، غير أنه يُعتبر أقوى المرشحين للفوز بجائزة الكاف يوم 4 يناير كأفضل لاعب أفريقي، التي لم يفز بها أي فرعون سوى محمود الخطيب في منتصف حقبة الثمانينات، كمكافأة على ما قدمه طوال العام سواء لمنتخب بلاده أو لفريقه السابق روما والحالي ليفربول، والواقع يقول أنه يعيش فترة استثنائية في مسيرته كلاعب بفوزه بجائزة لاعب الشهر في بلاد الضباب الشهر الماضي، ومنافسته على قائمه هدافي البريميرليغ بـ15 هدفا. ووصلت الكرة العربية ذروة توهجها في مباراة العمر التي قدمها الجزيرة الإماراتي أمام بطل أوروبا ريال مدريد في مباراة نصف نهائي كأس العالم للأندية التي نظمتها أبوظبي منتصف ديسمبر، وفي تلك المباراة تقدم الفريق المنظم بثنائية نظيفة في بداية الشوط الثاني، لكن من سوء الطالع ألغى الحكم الهدف الثاني بناء على تقنية الفيديو، ليعود رونالدو ورفاقه بهدفين قبل فوات الأوان، ليضرب الجزيرة موعدًا مع شقيقه الوداد المغربي في مباراة تحديد المركز الثالث الشرفي، ويفوز صاحب الأرض بثلاثة أهداف مقابل اثنين في مباراة مُمتعة. وأُسدل الستار على 2017 بشكل مثالي، بعد موافقة الاتحاد الدولي لكرة القدم على عودة النشاط للكرة الكويتية التي ظلت مُجمدة حوالي عامين، وهو القرار الذي أخرج «خليجي 23: من غرفة الإنعاش، بعدما كانت مُهددة بالإلغاء بسبب المواقف السياسية التي يعرفها الصغير قبل الكبير.
إنجازات الرياضات الأخرى
● فاز فريق كرة الطائرة للنادي الأهلي المصري ببطولة أفريقيا للأندية أبطال الدوري بتغلبه على النجم الساحلي 3-1 في مجموع الأشواط
● السباحة المصرية فريدة عثمان تظفر ببرونزية بطولة العالم في سباق 50 متر فراشة في المجر
● فازت البحرينية روز تشيليمو (كينية الأصل) بذهبية ماراثون بطولة العالم لألعاب القوى التي نظمتها لندن، ومواطنتها سلوى عيد ناصر خطفت فضية سباق 400 متر
● القطري معتز عيسى برشم يعود للتألق بحصد ذهبية الوثب العالي، كثاني قطري يحصد الذهب في بطولة العالم بعد سيف شاهين الذي فعلها عامي 2003 و2005، وأيضا حصل القطري الشاب الآخر عبدالإله هارون برونزية سباق 400 متر.
● وبعد غياب نحو 10 سنوات، حصد المغرب المركز الثاني في سباق 3000 متر بفضل الشاب سفيان البقالي.
● ورغم المشاكل التي تُعاني منها سوريا، إلا أن مجد الدين غزال حصل على فضية الوثب العالي، كأول ميدالية لوطنه منذ أواخر التسعينات عندما فازت غادة شعاع في منافسات السباعي عامي 1995 و1999.
● الزمالك يفوز بدوري أبطال أفريقيا لكرة اليد للمرة العاشرة في تاريخه بعد فوزه على الترجي في النهائي.
● مصر تفوز ببطولة العالم للإسكواش لفرق الرجال بتغلبها على إنكلترا في النهائي 2-0 في مدينة مارسيليا الفرنسية.
● مصر تفوز بأربع ميداليات ذهب في بطولة العالم لرفع الأثقال، منها 3 ميداليات للبطل الأولمبي محمد إيهاب وواحدة لسارة سمير.
● فريق السيدات لكرة الطائرة بالنادي الأهلي يختتم العام بالفوز بالبطولة العربية للأندية بتغلبه على المجمع البترولي الجزائري.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://shanti.jordanforum.net
ابراهيم الشنطي
Admin
avatar

عدد المساهمات : 47323
تاريخ التسجيل : 28/01/2013
العمر : 71
الموقع : الاردن

مُساهمةموضوع: رد: العام يتذكر…   الأحد 31 ديسمبر 2017, 4:52 am

2017… السنة التي تفوقت فيها السياسة على الرياضة!

خلدون الشيخ



Dec 30, 2017

لم تعد الرياضة مجرد هواية في عالمنا الحديث، بل لم تعد مهمشة ولا متابعتها مضيعة للوقت ولا العمل على تغطيتها مهنة من لا مهنة له، بل على مدى العقدين الماضيين تعاظمت أهميتها وسرقت البساط من تحت حقول السياسة والاقتصاد والفن، وبات نجومها الاكثر تداولا على مواقع تواصل الاجتماعي، لتلهب عقول وأحاسيس الشباب والفتيات بل والكبار أيضاً.
لكن خلال العام 2017، تنحى رونالدو وميسي ورفاقهما جانبا للأحداث السياسية الملتهبة، غير المسبوقة، في عالمنا العربي، ففي حين كان المقاتلون والمتناحرون في سوريا يوقفون صراعاتهم وهجماتهم وشراستهم لمتابعة أحداث الكلاسيكو الاسباني بين برشلونة وريال مدريد في السنوات الاخيرة، على صوت البندقية وغارات الطيران على صوت الجماهير داخل الملاعب خلال الشهور الـ12 الماضية. فلم تعد مشاكلنا في سوريا وليبيا واليمن والعراق تكفي لكي أجسادنا بنار الحرقة خلال السنوات الست الماضية، ورغم محاولة التداوي بغض الطرف والهروب الى ساحات المعارك الاوروبية، التي تختلف فيها انواع الأسلحة ولا يوجد فيها ضحايا بلون أحمر، بل أقصاها دموع حسرة على خسارة مباراة او ضياع هدف، فان 2017 جاءت بخيبات وأزمات وصراعات زادت علينا بلة على طيننا، فاختلف الاخوة الخليجيون وتخاصموا، وجاء ترامب رئيسا لأكبر شركة اقتصادية وتجارية في العالم، اسمها الولايات المتحدة، ولا يفهم الا لغة المقايضة وعقد الصفقات، فاشترى منه الكيان الصهيوني عاصمة فلسطين الأبدية، القدس، رغم رفض عالمي لخطوة نقل سفارة ترامب الى قدس يهودية. لكن هذين الحديثين في النصف الثاني من 2017، كانا كفيلين لنقل أمزجة الشبان الالكترونيين على «تويتر» و»فيسبوك» وغيرهما من مواقع التواصل، من صراعات «الليغا» و»البريميرليغ» و»البوندسليغا» و»السيريا آه»، الى صراعات «المقاطعة» و»الحصار»، ومن قدس فلسطينية عربية اسلامية، الى هواجس ذباب الكتروني بأنها يهودية، في أوصاف وهمية لا تمت الا الى مخطط مبرمج يسير الى هدف معين مرسوم له مسبقا، بعقول مطبعين سريين يريدون ان يصبحوا علنيين.
لكن كانت أيضاً هناك فرحة رياضية اجتاحت عالمنا العربي، بتأهل 4 منتخبات للمرة الاولى الى نهائيات كأس عالم، ولا يهم من هي، ولا دور بلدانها في صراعاتنا، ومدى مساهمتها في تفكك أمة، أعشق أن أحلم بتوحدها وتجمعها في يوم من الأيام، فأنا سأشجع صلاح وزياش والمولد والعكايشي في كأس العالم في روسيا الصيف المقبل، ولا يهمني من يرأس مصر والمغرب والسعودية وتونس. 
ورغم الاحداث السياسية الملتهبة في 2017، الا ان صيف هذا العام كان الاكثر حرارة في سوق انتقالات اللاعبين، بعدما حطم باريس سان جيرمان الرقم القياسي العالمي في قيمة بدل الانتقال، عندما ضم البرازيلي نيمار من برشلونة في مقابل 222 مليون يورو، ليكون حدثا ناقشه السياسيون والاقتصاديون، في محاولة منهم لفهم كيف يمكن ان تكون صفقة ضم لاعب واحد بهذه القيمة الخرافية، ناجعة للنادي الباريسي. 
وتدخل الساسة أيضاً في العالم الرياضي، عندما برز وجه العنصرية القبيح مجددا في ايطاليا واسبانيا، ونال اللاعبون سمر البشرة الكثير من الهتافات البذيئة والعبارات الكريهة من قلة عنصرية، مثلما وقف العالم مشدوها يضرب أخماسا بأسداس، عندما قرر اقليم كتالونيا ممارسة حقه بالانفصال عن اسبانيا، عبر استفتاء شعبي، لكنه لم يرق للحكومة المركزية في مدريد، لكن الخشية كانت على مصير نادي برشلونة… أين سيلعب؟ هل يبقى ميسي معه؟ هل يختفى من ساحة البطولات الاوروبيىة؟ 
لكن في النهاية سنجد أن الاقتصاد هو الجامع الأول لكل الاحداث السياسية والرياضية، وفقط الخبير الاقتصادي هو الذي سيعطينا اجابات وافية عن سبب عدم ولاء نيمار لبرشلونة، وأيضاً سبب اعلان ترامب المشؤوم.
كل عام وأنتم بخير وبحال أفضل من 2017 
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://shanti.jordanforum.net
 
العام يتذكر…
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى الشنطي :: مواضيع ثقافية عامة :: مواضيع رياضيه-
انتقل الى: