منتدى الشنطي
اهلا بكم زوارنا الكرام راجيا ان تجدوا المنفعة والفائده
لا داعي للتسجيل تابع جميع المواضيع بحرية وبساطة
هذا منتدى خاص ثقافي علمي اجتماعي صحي ديني تربوي

منتدى الشنطي

ابراهيم محمد نمر يوسف الشنطي
 
الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  بحـثبحـث  الأحداثالأحداث  المنشوراتالمنشورات  اليوميةاليومية  التسجيلالتسجيل  دخول  

شاطر | 
 

 "الحليف الأسوأ".. وسقوط "صفقة القرن"

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ابراهيم الشنطي
Admin
avatar

عدد المساهمات : 44666
تاريخ التسجيل : 28/01/2013
العمر : 71
الموقع : الاردن

مُساهمةموضوع: "الحليف الأسوأ".. وسقوط "صفقة القرن"   الأحد 31 ديسمبر 2017, 7:05 am

"الحليف الأسوأ".. وسقوط "صفقة القرن"

جمال طه
 ما بين حديث «ترامب» عن الكيمياء التى تجمعه بالسيد الرئيس «أبريل 2017»، وما تلاه من سياسات عدائية، بون شاسع.. «ترامب» يفتقر للخبرة السياسية، وسلوكياته تتسم بالرعونة، لذلك يستحيل الرهان عليه.. اللوبى المضاد استغل تورطه فى قضية التعاون مع روسيا خلال الحملة الانتخابية، وتهديده بالمحاكمة، لتغيير رؤيته لمسار العلاقات مع مصر، ما فجر الخلافات داخل مؤسسات السلطة؛ البنتاجون والمخابرات المركزية يتمسكان بالشراكة الاستراتيجية مع القاهرة، «الخارجية»، مدفوعة باللوبى المؤيد للإخوان بالكونجرس، تتعلل بقضايا على رأسها حقوق الإنسان، لتنسف العلاقات، وللأسف فإن تحركات الإخوان وقطر فى أمريكا تتفوق على تحركات الدولة المصرية، وهو أمر يفرض الكثير من المراجعة والتصحيح.
قرار «ترامب» الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل ونقل السفارة الأمريكية إليها دفع مصر لتقديم مشروع قرار لمجلس الأمن يستهدف إبطاله، ويدعو إلى الامتناع عن إقامة بعثات دبلوماسية فى القدس، القاهرة كانت على ثقة بأن أمريكا ستبطله بحق الفيتو، رغم نجاحها فى حشد كل أعضاء المجلس «14 صوتاً من 15»، ولكنها خطوة ضرورية للانتقال بالتصويت إلى الجمعية العامة، النتيجة جاءت فى نفس السياق؛ 128 دولة ضد أمريكا، لم يؤيدها سوى إسرائيل، والدولتين الأصغر فى أمريكا اللاتينية «جواتيمالا - هندوراس»، والأصغر فى أفريقيا «توجو»، وأربع جزر ميكروسكوبية بالمحيط الهادئ «مارشال - ميكرونيسيا - ناورو - بالاو».. التحفظ الوحيد على قرار الجمعية العامة أنه منح اليمن ممثلة الكتلة العربية، وأردوغان عن منظمة التعاون الإسلامى، شرف تبنى القرار، وكانت مصر الأحق به.. واشنطن اكتشفت فجأة أن مصر «حليف سيئ»، ومصر، فى تقديرى، تأكدت أن أمريكا «الحليف الأسوأ».. تخون الأمانة، وتطعن الصديق.. ولنستعرض السياق..
«ترامب» أصدر قراره الخاص بالقدس «6 ديسمبر»، مصر شرعت فوراً فى التشاور حول مشروع قرارها لمجلس الأمن، «داعش» توعدت أمريكا بشن هجمات انتقامية رداً على قرار «ترامب» يوم «14 ديسمبر»، نيكى هايلى، مندوبة أمريكا، اعتبرت نتيجة التصويت فى مجلس الأمن «إهانة لن ننساها أبداً»، 18 ديسمبر، وخرجت «نيويورك تايمز»، «19 ديسمبر»، تصف مصر بـ«الحليف السيئ»، وفى اليوم نفسه استُهدفت طائرة وزيرى الدفاع والداخلية بمجرد هبوطها بمطار العريش، العملية تطور نوعى فى السلاح، ودقة التصويب، والدعم المعلوماتى، المعتمد على وسائل اتصالات متطورة.. أداء مخابراتى واضح، يستحيل عدم الربط بينه وبين تهديدات السفيرة الأمريكية الصريحة لمصر، وما أعقبها من تهديد «ترامب» لمن يؤيد قرار الجمعية العامة.. قلناها ونكررها «مصر فى حرب، لمَ لا تصدقون؟!».
مقال «نيويورك تايمز» دعا لإعادة النظر فى الشراكة الاستراتيجية مع مصر، أهميته تنبع من وضعية كاتبيه، أحدهما «آندرو ميلر»، محلل الوضع المصرى بوزارة الخارجية، ومدير سابق للملف المصرى بمجلس الأمن القومى، والآخر «ريتشارد سوكلسكى»، باحث بمؤسسة كارنيجى للسلام.. المقال استعرض جوانب التناقض فى المصالح الاستراتيجية بين الدولتين: رفض القاهرة الاستجابة لرغبة واشنطن تحويل الجيش المصرى إلى قوات لمكافحة الإرهاب.. اتفاقها مع روسيا على الاستخدام المتبادل للقواعد الجوية.. تحفظ أمريكا على توطين مصر للتصنيع الحربى محلياً.. الدعم المصرى لـ«حفتر».. تعارض مواقف القاهرة بمجلس الأمن حول سوريا وفلسطين وإسرائيل مع المواقف الأمريكية.. هى إذاً شكوى من اتباع مصر سياسة ديناميكية مستقلة تتعارض مع مسار التبعية الذى تنشده واشنطن، بما لا يتفق وادعاء المقال بأن «التآكل الداخلى» أفقد مصر ثقلها الإقليمى، وإلا ما كان كل هذا «الندب واللطم» من الانعكاسات الاستراتيجية للاتفاق المصرى الروسى.. فقد أفقد واشنطن رخصة استخدام المجال الجوى المصرى، وامتيازات المرور بالقناة، ومنحها لروسيا، فأحدث اختلالاً جسيماً فى التوازن الاستراتيجى، وأجهض كل مخططات العبث بالمنطقة، ووفر أدوات دعم تسمح بسرعة استكمال عمليات التعبئة لتوجيه ضربة قاصمة تنهى وجود الجماعات الإرهابية فى سيناء، وتسقط مبررات التعلل بعدم قدرة مصر على حمايتها لفرض إشراف دولى يسمح بتمرير المشروعات المشبوهة، ما يفسر تراجع «ترامب» المخزى عن «صفقة القرن».. إنها مصر يا سادة!!.
مصر بصدد إحداث تغيُر استراتيجى بالمنطقة، أمريكا سعت لإسقاط النظام عقب الإطاحة بالإخوان، زيارات «السيسى» لموسكو، فبراير وأغسطس 2014، ومايو 2015، كانت البداية، إذ أنهت خزعبلات القوة المتمثلة فى تهديدات الأسطول السادس، وعززت التوازن الإقليمى.. روسيا واجهت الحصار الغربى نتيجة للأزمة الأوكرانية بالتدخل العسكرى فى سوريا، وتعزيز قواعدها، ففرضت نفسها كرقم رئيسى فى التسوية، وهكذا السياسة، لن تستطيع تجاوز دائرة الحصار إلا بالقفز على حدودها.. مصر نوّعت مصادر التسليح وتمكنت من الحصول على أسلحة استراتيجية «حاملتى الميسترال، طائرات الرافال، وإعادة التموين الجوى، والقيادة والسيطرة والإنذار المبكر..»، لكنها على المستوى الاستراتيجى حاولت إمساك العصا من المنتصف، ما حال دون الاستفادة من الثقل الروسى، وظلت معرضة للتهديد، سواء بوسائل ضغط محلية على نحو إيقاف «أرامكو» تنفيذ عقد إمداد مصر بالبترول، أو بفعل التنظيمات المسلحة فى سيناء، وتعاونها مع جماعات قبلية، ولم تخل سياساتها من بعض التناقض، فقد أيدت التدخل العسكرى الروسى فى سوريا، مثلما أيدت ضرب أمريكا لقاعدة الشعيرات!!، مثال لـ«ميوعة» القرار، والحرص على إرضاء كل الأطراف، وهو اختيار يأخذ منا، ولا يعطى. أمريكا فقدت هيمنتها على المنطقة، فلا داعى للتردد، إنهاء الحرب السورية، دون سقوط «الأسد»، جاء نتاج للدعم الروسى، إنهاء الحرب العراقية أنجزه الجيش العراقى بدعم إيرانى، مساهمات أمريكا محدودة، وذات طابع طائفى، لحساب الأكراد، وضد الشيعة، انسحابها من المنطقة قرار استراتيجى، لتتفرغ للمحيط الهادئ، حيث يتمدد التنين الصينى، تأخرها فى التنفيذ يرجع إلى ارتباك بعض مخططاتها الخاصة بالتفتيت الطائفى لدول المنطقة، وتدمير مبانيها ومنشآتها، وتشريد شعوبها، لتتحول إلى تجمعات بدائية، تتوسطها جزيرة من التطور والحداثة عاصمتها القدس المغتصبة.. أمنت شر الجميع، وباتت قادرة على ابتلاع المنطقة.
ليس عيباً أن نتعلم من أعدائنا.. تركيا تقدم نموذجاً فى حسن تقدير الموقف، ودقة تحديد الأهداف، وشمول الرؤية الاستراتيجية، أدركت أن المخابرات الأمريكية سعت لتوريطها فى إسقاط الطائرة الحربية الروسية «Su-24» نوفمبر 2015، ومحاولة انقلاب يوليو 2016، واغتيال السفير الروسى ديسمبر 2016، قدرت الموقف جيداً، ولم تتهور مع موسكو، وإنما وظفت تلك الأحداث لتفرض متغيرات جديدة، تلزم الروس، وهم بصدد وضع ترتيبات ما بعد انتهاء الحرب السورية، أن يعطوا لها وضعها كشريك إقليمى، ما يفسر مشاركتها لموسكو وطهران فى ترتيبات أستانة، والضمانات الخاصة بالمناطق الآمنة.. عضو الناتو، وحليف أمريكا، تحول إلى حليف رئيسى لروسيا، وأقرب لها من الحلف ومن واشنطن.. هكذا تكون السياسة.
قد يتساءل البعض، وكيف نتخلى عن المعونة الأمريكية؟.. ذلك موضوع آخر موعده الجمعة المقبل إن شاء الله.
عن الوطن المصرية
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://shanti.jordanforum.net
ابراهيم الشنطي
Admin
avatar

عدد المساهمات : 44666
تاريخ التسجيل : 28/01/2013
العمر : 71
الموقع : الاردن

مُساهمةموضوع: رد: "الحليف الأسوأ".. وسقوط "صفقة القرن"   الثلاثاء 02 يناير 2018, 3:47 am

عام ترامب..!


علاء الدين أبو زينة
خلال العام المنقضي، صنع الرئيس الأميركي غريب الأطوار الحدث في منطقتنا والعالم. وكان وصوله إلى الرئاسة في الولايات المتحدة في حد ذاته حدثاً صدم العالَم، بالنظر إلى مختلف الخلفيات والصفات التي خالطت تاريخه وحملته الانتخابية. لكنه لم يكفّ عن إدهاش العالم كل يوم تقريباً، عارضاً ما يفوق التصورات من الصلافة وكسر الحدود.
أما نحنُ في هذه المنطقة، فلا نستطيع أن نذكر لهذا الرجل حتى فضيلة واحدة. وكان استهدافه لنا واضحاً بشكل خاص، بدءاً من مواقفه المتعصبة ضد العرب والمسلمين في بلده وحظر سفرهم إليه، مروراً بالازدراء المتواصل لشعوب المنطقة –وقياداتها- في كل مناسبة وزمان، وصولاً إلى قراره الأخير الاعتراف بالقدس العربية عاصمة لكيان الاحتلال ضد كل الرغبات الفلسطينية والعربية والعالمية.
مع ذلك، يعتقد البعض بأن للرجل فضائل في الحقيقة، سواء في بلده نفسه أو في الأماكن الأخرى. ولعل فضيلته الأبرز هي أنه أسقط القناع عن حقيقة ونوايا بلده التي كان أسلافه يحاولون إخفاءها وتجميلها بالدبلوماسية والحديث المراوغ. وحقيقة أميركا هي أنها بلد يحترف الغطرسة والنرجسية وجنون العظمة والتفوق. ولا تكتفي هذه الدولة المتنمرة بمعاملة كل البلدان الأخرى على وجه الكوكب وشعوبها بازدراء كامل، وإنما تحتفظ بالجذور العميقة للتمييز العنصري البنيوي في نظامها أيضاً. وقد أبرز ترامب هذه الصفة في رد فعله على الأحداث بين التفوقيين الشوفينيين البيض في مقابل الأميركيين الملونين، حين ساوى بينهما.
أما ازدراء العالَم كله، فظهر بوضوح كامل في مناقشات قرار ترامب بخصوص القدس في الأمم المتحدة والجمعية العامة. فبالإضافة إلى ضرب كل القرارات الأممية والشرعية الدولية بعرض الحائط، هددت مندوبة ترامب في الأمم المتحدة بتسجيل أسماء الذين يعارضون مشيئة الرئيس، ومعاقبتهم بعد ذلك، تماماً مثلما يفعل الفتوة الهمجي في حارة شعبية. والكل يعرف أن أسلاف ترامب لم يكونوا أفضل من حيث الجوهر، حيث عطلوا دائماً تطبيق القرارات الدولية وتجاهلوا الأمم المتحدة–أو ابتزوها- كما يحلو لهم، لكنهم كانوا على الأقل أكثر تأدبا في الحديث مع العالم. لكن الصفاقة التي عبر عنها ترامب هي فضيلته، لعل الصراحة تستنهض كرامة الآخر المُهان فيردُّ، أو يعترف بموقفه الدوني إذا التزم الصمت.
بالنسبة لنا نحن العرب، ربما تكون فضيلة ترامب هي أنه وضعنا أمام مرآة صادقة دقيقة الأبعاد. فبوضعه خيارات واضحة أمام قيادات المنطقة، أجبر الجميع على توضيح موقفهم أيضاً تجاه قضايا كان بالإمكان التغطية عليها وإخفائها تحت السجادة. وكان موقف ترامب من العرب واضحاً قبل أن يصبح رئيساً بكثير، حين قال إنَّ على الأنظمة العربية أن تدفَع نقدا ثمن حماية الولايات المتحدة لها. ثم تقاضى، علناً وعلى رؤوس الأشهاد، مليارات الدولارات ثمن اسم "حلفاء" أميركا.
في تعامله مع ديناميات المنطقة، أجبر ترامب القادة على إيضاح موقفهم بشأن العدو الصهيوني، المتناقض بوضوح مع عواطف الشعوب كما اتضح في اختبار القدس مؤخرا. ومع أن الموقف العربي الرسمي من هذه المسألة لم يرقَ إلى صيانة كرامة مواطني هذه المنطقة، فإن هناك فائدة ربما تكون في وضع الأمور على الطاولة بدلاً من سريان تيار التطبيع مع العدو من تحت الجميع والتظاهر بالعكس.
أما أكبر خدمة قدمها ترامب، فهي للفلسطينيين بالتحديد. فقد قال الرجل بوضوح إن بلده لا يهتم أبداً بالشعب الفلسطيني وبحقوقه وأمانيه. وأعلن أن قيادة بلده لما تدعى "عملية السلام" هدفت دائماً إلى ترسيخ الاحتلال ومماطلة الفلسطينيين وعدم وجود أي نية لإنصافهم. وقد أصبحت الكرة الآن في ملعب الفلسطينيين الذين ينبغي أن يتعلموا الدرس، ويبحثوا عن بدائل أخرى غير وساطة الأميركان والتعلق بحبائل "عملية السلام" لتحقيق طموحاتهم الوطنية.
في كل منعطف من العام المنقضي، كان ترامب "وراء الباب"، مساهِماً في حياكة أقدار المنطقة والناس هنا ودفعهم إلى وجهات قاتمة. وبالوسع تقدير أيّ عام كانه 2017 الذي احتل فيه هذا الرجل غير المحبب صدارة المشهد ومنصة الخطاب كل الوقت. علّ الله ينجينا من الآتي!

عن الغد الردنية
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://shanti.jordanforum.net
 
"الحليف الأسوأ".. وسقوط "صفقة القرن"
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى الشنطي :: موسوعة البحوث والدراسات :: مقالات في السياسة الدولية-
انتقل الى: