منتدى الشنطي
اهلا بكم زوارنا الكرام راجيا ان تجدوا المنفعة والفائده
لا داعي للتسجيل تابع جميع المواضيع بحرية وبساطة
هذا منتدى خاص ثقافي علمي اجتماعي صحي ديني تربوي

منتدى الشنطي

ابراهيم محمد نمر يوسف الشنطي
 
الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  بحـثبحـث  الأحداثالأحداث  المنشوراتالمنشورات  اليوميةاليومية  التسجيلالتسجيل  دخول  

شاطر | 
 

 بين السياسة والتاريخ

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ابراهيم الشنطي
Admin
avatar

عدد المساهمات : 48907
تاريخ التسجيل : 28/01/2013
العمر : 72
الموقع : الاردن

مُساهمةموضوع: بين السياسة والتاريخ   الإثنين 01 يناير 2018, 11:06 am

محمّد لواتي
رئيس تحرير يومية المُستقبل المغاربي

كل ادعاء بالحُكم الراشد في العالم العربي اليوم هو من قبيل الاستهلاك السياسي وكل ادّعاء بالديمقراطية خارج الأسوار هو ادّعاء للتغطية على القُبح السياسي الممارس في حق التاريخ والجغرافيا والأمّة، وبالتأكيد إن تواصلَ مسلسل هذا الإدّعاء فإن العالم العربي سيكون من جديد تحت تصرّف البيت الأبيض الأميركي والحكّام فيه مجرّد ممثلين لسياسة البيت الأبيض ومن فيه من المحافظين الجدُد من البيض والسود على السواء



سياسات بعض حكّامنا كلها أخطاء منذ وفاة بومدين، وفيصل، وعبد الناصر، وسوار الذهب .. إن الظروف لا تصنع البطل، ولنا في "نابليون بونابرت" العبرة، لقد أسّس إمبراطوريته على خارطة الأوهام فمات في منفاه في "هيلانا" ذليلاً وأمام أعدائه، لقد كان غاندي رجل التاريخ بقوّة التاريخ لا لأنه مؤسّس نظرية اللاعنف في مواجهة الاحتلال، بل لأنه كان ابن الشعب يلبس من لباسه و يأكل من طعامه، كان يشبه الصوفية في رؤاه ومسعاه ونضاله، وبالتالي استحق لقب صانع المعجزة الهندية، والهند اليوم دولة نووية بعد أن كانت من أفقر دول العالم، إن التاريخ لن يكون إلا واحداً من إثنين إما معك وإما ضدك، ولن يكون بالطبع إلا محايداً في حكمه، هذه قضية يعرفها الجميع، لقد وقعت سيئات بل وحتى خيانات في الوطن العربي من بعض المسؤولين فيه، فالذين أشعلوا حرب أميركا بالدواعش على العراق وسوريا هم بعض حكّام الخليج ، بحيث استبيحت الأراضي العربية من طرف الجيش الأميركي وقتل فيها أكثر من مليوني سوري وعراقي، ودمّرت فيها مدن بكاملها مثل الفلوجة والرقة بطائرات أميركية انطلاقاً من أراضي دول الخليج وكأن الأمر لا يعنيهم ، واليوم أميركا تطالب كل الدول العربية بالتخلّي عن تاريخها وحضارتها ومقوّماتها بما فيها القدس، أليس من حقنا أن نتساءل أين نحن في التاريخ ومن الصراع الحضاري الدائر اليوم بيننا و بين الغرب ..؟ أليس من واجبنا أن نقول للحاكم العربي إن الكارثة التي يمكن أن تأتي على الأخضر واليابس قادمة فماذا أنت فاعل ، إن لم تكن أنت فاعلها .. ؟ ولكن دعنا نعود إلى التاريخ لأنه الشاهد الحاضر في كل لحظات عصرنا لنعرف على الأقل كيف يكون الانتصار و كيف تكون الهزيمة.


أولاً: حين فتح عمر بن الخطاب القدس دخل حاضرته ماشياً على الأقدام وخادمه راكباً وكان بإمكانه أن يشير بيده فقط فتفرش له الأرض بالبسط ، وتحاط الأرصفة بكل ألوان الورود حتى من الذمّيين .. لكن عمر كان ينحت من التواضع دروب الحرية وبصائر المعرفة وقوانين الحكم الراشد ..كان إذن رجل التاريخ وإلى الأبد، ولطالما أكّد الواقع البشري على حقائق عدّة منها : أن التاريخ لا تصنعه دقات الطبول، ولا الطوابير البشرية المحشورة على الأرصفة لاستقبال الزعيم وإلا لكان للأنبياء والرسل السبق إلى هذه المتاحف البشرية.


ثانياً: حين تولّى الخلافة عمر بن عبد العزيز خرج من بيته إلى المسجد ماشياً على الحصى حافي القدمين ولم تكن الطرق وقتها معبّدة مثلما هي عليه الحال اليوم، و تقول المصادر التاريخية المؤكدة أنه قبل تولّيه الخلافة كان يخرج من بيته إلى المسجد ماشياً على البساط الأحمر وكانت لحيته تلمع من كثرة العطر .. هذا الانقلاب الداخلي الذي أحدثه عمر في حياته لم يأت من فراغ عقيم ولا من نظرة فلسفية تأخذ من منابع الصوفية قوّتها، بل لأنه رجل التاريخ وأحسّ فعلاً أنه أمام أمّة حمّلته القيادة ، ولكي يكون في مستوى التاريخ عليه أن يعود إلى وجدان الأمّة و نحت مصيره وقوّته من مصيرها وقوّتها، و قد كان فعلاً ضميراً للأمّة و روحها فاستحق بذلك صفة الحاكم الراشد، ليس للمسلمين فحسب بل لكل الأجناس التي كانت تحت وصايته : تقول أيضاً الروايات التاريخية المؤكّدة أن أحد الرجال من مشيّعي جنازة عمر ابن عبد العزيز شاهد شخصاً على حافة الطريق جالساً وهو يبكي فسأله ما يُبكيك..؟ فأجابه أوَما سمعت أن عمر بن عبد العزيز توفى اليوم لقد انطفأت شمعة كانت تضيء لنا الطريق ، كان شمعة لأنه لا يُظلم عنده أحد وهو الذي سنّ قانون (من رفع إليّ مظلمته فله مكافأة).


ثالثاً : حين توفى مصطفى أتاتورك و هو الذي ألغى ضمير الشعب التركي وأطفأ وجدانه الإسلامي ، لم يجد مَن يصلّي عليه صلاة الجنازة وصلّوا عليه عساكره ، وتقول وقتها وكالة الأنباء الفرنسية في برقية عاجلة لها من اسطنبول" إن الشعب التركي خرج في تظاهرات عارمة ينادي (آذان عربي..آذان عربي) - لأن أتاتورك كان قد منع الآذان في المساجد - و هذا بعد أن أعيد الآذان إلى المساجد ..لقد كان أتاتورك خارج التاريخ لما قام به من اختزال لتاريخ تركيا فدخلت تركيا دوّامات العنف السياسي والانقلابات العسكرية إلى غاية التسعينات. واليوم يحكمها باسم الإسلام أتاتورك جديد.


إذن، كل ادعاء بالحُكم الراشد في العالم العربي اليوم هو من قبيل الاستهلاك السياسي وكل ادّعاء بالديمقراطية خارج الأسوار هو ادّعاء للتغطية على القُبح السياسي الممارس في حق التاريخ والجغرافيا والأمّة، وبالتأكيد إن تواصلَ مسلسل هذا الإدّعاء فإن العالم العربي سيكون من جديد تحت تصرّف البيت الأبيض الأميركي والحكّام فيه مجرّد ممثلين لسياسة البيت الأبيض ومن فيه من المحافظين الجدُد من البيض والسود على السواء. إن الأخطاء تلد الأخطاء ، وما دام الاختيار قائماً على الخطأ أي على حساب الرأي العام فإن الكارثة الحاصلة لن تكون الأخيرة،  لقد كان "ديغول "يفكّر بمنطق الزعيم وكان يقول "أنا فرنسا الأمّة" و لكن بمجرّد تظاهرة صاخبة قادها طالب يهودي إسمه "كوهين" - إن لم تخنّي الذاكرة  ثم لحق به في بثّ الفوضى  بـ"الشانزليزي" جان بول سارتر، ترك الرئاسة والزعامة وسكن مساكن قريته إلى أن مات هناك،ولكنه ظل زعيماً بوجدانه حتى وهو يكتب مذكراته عن آخرها
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://shanti.jordanforum.net
ابراهيم الشنطي
Admin
avatar

عدد المساهمات : 48907
تاريخ التسجيل : 28/01/2013
العمر : 72
الموقع : الاردن

مُساهمةموضوع: رد: بين السياسة والتاريخ   الخميس 04 يناير 2018, 9:52 am

JANUARY 3, 2018
ترامب يحلّ القضية الفلسطينية على حساب عمّان: غض طرف الاردن عن ما يحدق بالأونروا لم يعد خياراً.. نتنياهو طالب بتفكيكها ونيكي هايلي تنفّذ.. “حصة الرياض” سؤال خطير مطروح أيضاً.. وماذا يعني تحويل الفلسطيين لمفوضية اللاجئين؟

برلين- “رأي اليوم” – فرح مرقه:
غض الطرف وانتظار “الكارثة” بالنسبة للاردن لم يعد خياراً حين يتحدث الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن وقف التمويل الامريكي لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين الاونروا، فهذا يعني تحديدا مضيّ واشنطن بخطتها لتصفية القضية الفلسطينية على حساب عمان ودون أي تفاوض.
ورغم ان تهديد الرئيس الامريكي للسلطة الفلسطينية بدا منصبّاً على تمويلها الخاص، الا ان الخطورة العملية لا تتشكل في ذلك وانما اكثر في ما اعلنته سفيرته في الامم المتحدة من وقف الدعم الامريكي للاونروا، حيث تتحمل واشنطن اكثر من 365 مليون دولار من ميزانية الوكالة الدولية لتكون صاحبة اعلى حصة على الاطلاق في ذلك، الامر الذي يعني ان تخليها عنها تعني بالضرورة “تفكك المنظمة” وهو حرفياً ما اكد رئيس الوزراء الاسرائيلي في النصف الثاني من العام الماضي انه طلبه من السفيرة هايلي ذاتها.
وقف تمويل الاونروا يعني حتما ان واشنطن مجددا تصفع المجتمع الدولي، كما فعلت في قضية القدس، وهي “تصفّي”- وفقا لتغريدة ترامب عن التفاوض- قضايا الوضع النهائي واحدة تلو الاخرى ولحساب الاسرائيليين بالطبع، بدءا بالقدس التي يعتبر الرئيس الامريكي انها “خرجت” من المفاوضات بإعلانها عاصمة لاسرائيل، واليوم بتصفية القضية الشائكة الثانية المتمثلة باللاجئين الفلسطينيين، والتي تستضيف عمان النسبة الاعلى منهم سيجد العالم نفسه امام امر واقع جديد.
العام الماضي، وفقا لما اشار له مقال منشور للباحث علي الهويدي من بيروت، شهد اعلى موجة تغييرات و”تآمر” على الاونروا، فنتنياهو يدرك جيدا ان وجود الوكالة الدولية وحده هو ما يضمن للاجئ الفلسطيني حقه في العودة لفلسطين لاحقا، وهو ما يخلخل طبعا ديمغرافيا يرسمها الاسرائيليون لصالحهم منذ اكثر من 100 عام.
معنى الرغبة الجامحة اسرائيليا وامريكيا بتفكيك المنظمة، التي أنشئت عام 1949، مرتبط مباشرة بالفتك بحقوق العودة والتعويض واستعادة الممتلكات المنصوص عليه دوليا للفلسطينيين، وهو الامر الذي تتذرع الولايات المتحدة اليوم لتطبيقه بالحديث عن “رفض الفلسطينيين للتفاوض على الطاولة الامريكية”، بينما هي عمليا ومنذ بداية عام 2017 تنسق انشطتها لتفكيك المنظمة وضم الفلسطينيين لغيرهم في المفوضية العليا للاجئين.
في الحالة المذكور لن تعاني فلسطين وحدها والسلطة من التبعات، بل قد تكون الاخيرة هي من اقل المعانين، فالاردن ولبنان وسوريا ستكنّ الدول الاكثر معاناة في ضوء الوقائع التي ستقضي بتوطين اللاجئين في الدول التي يقيمون فيها، وحرمانهم من حقوقهم في التعويض والعودة وهو ما كانت عمان طوال الوقت تناضل لالا يحصل.
الحديث عن تعويض عن الحصة الامريكية يتطلب تحركا سريعا قد يلزم الاتحاد الاوروبي (ثاني المساهمين بنحو 160 مليون دولا) ثم الالماني والبريطاني والسويدي والياباني والسويسري والنرويجي والهولندي (وهم المساهمون 4-10 بالترتيب في حصص تتراوح بين نحو 74 مليون لالمانيا و نحو 22 مليون لهولندا) على تغطية الفرق الذي يصل لاكثر من مضاعفة الحصص.
هذا ناهيك عن التأكد من مضيّ السعودية – الحليفة جدا اليوم لنظام ترامب- في دفع حصتها اصلا (وهي ثالث اكبر حصة بعد اميركا والاتحاد الاوروبي بـ 148 مليونا، قبل مطالبتها بمضاعفتها، او حتى الطلب لدول عربية اخرى في المساهمة بحصص اكبر.
الضربة الكبرى التي قد تتلقاها الاونروا لن تكون فقط في حال توقف واشنطن عن دفع حصتها من التمويل وانما في حال تضامنت معها الرياض وهي التي استدعت الرئيس الفلسطيني المنتهية ولايته محمود عباس قبل ايام على غرار ما حصل قبيل اعلان ترامب القدس عاصمة لاسرائيل.
الرياض اليوم تضغط وبقسوة على الفلسطينيين ليقبلوا طرح ترامب الذي سربت سلفا عنه صحيفة نيويورك تايمز انه يتضمن تصفية كل قضايا الوضع النهائي، ويتضمن ايضا انهاء حق العودة، وهو الامر الذي يعني ايجاد حلول بديلة للفلسطينيين بطبيعة الحال على حساب الاردن.
الاردن اليوم يفترض به ان يواصل جهده الدولي في اتجاهين: اولا التحشيد دوليا ضد ما يقوم به الرئيس الامريكي من خطوات احادية وهو الامر الذي يضرب اصلا بكل القرارات الدولية بعرض الحائط، وثانيا ايجاد بديل لواشنطن في اي مفاوضات محتملة. والاردن وحده القادر على العمل بزخم دولي كبير في الملف خصوصا مع توطيد جبهة التحالف مع الاتراك باعتبار الاول رئيس القمة العربية، وانقرة رئيسة القمة الاسلامية.
بكل الاحوال، المزيد من التصعيد الامريكي اليوم بات متوقعا، بينما لا يخدم عامل الوقت عمان ابدا، فقضية اللاجئين بالتوازي مع قضية القدس- ان تم الاقرار بهما- تنبئان بوضوح بأردن مختلف عن ذلك الذي نعرفه
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://shanti.jordanforum.net
ابراهيم الشنطي
Admin
avatar

عدد المساهمات : 48907
تاريخ التسجيل : 28/01/2013
العمر : 72
الموقع : الاردن

مُساهمةموضوع: رد: بين السياسة والتاريخ   الخميس 04 يناير 2018, 9:53 am

JANUARY 3, 2018
تحذير أممي من تداعيات نقص تمويل “أونروا” بعد تهديدات واشنطن بتجميد دعمها

نيويورك/ محمد طارق/ الأناضول: حذرت الأمم المتحدة، الأربعاء، من تداعيات نقص التمويل الخاص بوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا)، بعد تهديدات واشنطن باعتزامها تجميد الدعم المالي للوكالة.
جاء ذلك على لسان نائب المتحدث الرسمي باسم الأمين العام للأمم المتحدة، فرحان حق، في تصريحات للصحفيين بمقر المنظمة الدولية في نيويورك، تعقيبا على حديث المندوبة الأمريكية بالأمم المتحدة، نيكي هيلي، بشأن اعتزام واشنطن تجميد الدعم المالي للأونروا، “حتى يعود الفلسطينيون إلى طاولة مفاوضات السلام مع إسرائيل”.
وقال “حق”، إنه “من المهم زيادة تمويل برامج الأونروا بهدف ضمان استمرار الأنشطة التي تقوم بها”.
وأشار إلى أن “الأونروا” لم تتلق حتى الآن أي إشارة من واشنطن تفيد بوقف التمويل المقدم لها.
وأضاف “نحن لسنا على دراية حتى الآن بوجود أي خطط لخفض المعونة الأمريكية”.
وطبقا لبيانات الأمم المتحدة يبلغ حجم المعونة الأمريكية المقدمة سنويا لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين نحو 300 مليون دولار.
ومساء الثلاثاء، هدد ترامب في تغريدة عبر “تويتر”، بقطع المعونات المالية للفلسطينيين، متهما إياهم بأنهم “لم يقدّروا هذه المساعدات”.
وكتب ترامب في تغريدته: “واشنطن تعطي الفلسطينيين مئات الملايين من الدولارات سنويا ولا تنال أي تقدير أو احترام، هم (الفلسطينيون) لا يريدون حتى التفاوض على اتفاقية سلام طال تأخرها مع إسرائيل”.
وزعم أن الولايات المتحدة جنبت مدينة القدس “الجزء الأصعب” من جدول أعمال المفاوضات، مهددا الفلسطينيين بالقول: “لكن عندما لا يرغب الفلسطينيون بالمشاركة في مفاوضات السلام، فلماذا ندفع مبالغ ضخمة لهم في المستقبل؟”.
من جانبها، قالت المندوبة الأمريكية لدى الأمم المتحدة نيكي هيلي، للصحفيين في نيويورك، الثلاثاء، إن “الرئيس ترامب سيوقف الدعم الذي تقدمه الولايات المتحدة لمنظمة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا)، وذلك حتى يعود الفلسطينيون إلى طاولة المفاوضات”، دون أن تشير إلى موعد تنفيذ القرار.
وفي 6 ديسمبر/ كانون الأول الماضي، أعلن ترامب الاعتراف بالقدس المحتلة عاصمة لإسرائيل، والبدء بنقل سفارة بلاده إليها، ما أثار غضبا عربيا وإسلاميا، وتحذيرات دولية.
وردا على القرار الأمريكي، أقرت الأمم المتحدة في 21 من الشهر ذاته، بالأغلبية، مشروع قرار قدمته تركيا واليمن، يؤكد اعتبار مسألة القدس من قضايا الوضع النهائي التي يتعين حلها بالمفاوضات المباشرة بين الفلسطينيين والإسرائيليين، وفقا لقرارات مجلس الأمن ذات الصلة.
وتجدر الإشارة إلى أن المفاوضات بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي متوقفة منذ أبريل/ نيسان 2014، إثر رفض تل أبيب وقف الاستيطان والإفراج عن معتقلين قدامى، وتنصلها من حل الدولتين على أساس دولة فلسطينية على حدود 1967، وعاصمتها القدس الشرقية.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://shanti.jordanforum.net
 
بين السياسة والتاريخ
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى الشنطي :: مواضيع ثقافية عامة :: مقالات :: مقالات في السياسة الدولية-
انتقل الى: