منتدى الشنطي
اهلا بكم زوارنا الكرام راجيا ان تجدوا المنفعة والفائده
لا داعي للتسجيل تابع جميع المواضيع بحرية وبساطة
هذا منتدى خاص ثقافي علمي اجتماعي صحي ديني تربوي

منتدى الشنطي

ابراهيم محمد نمر يوسف الشنطي
 
الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  بحـثبحـث  الأحداثالأحداث  المنشوراتالمنشورات  اليوميةاليومية  التسجيلالتسجيل  دخول  

شاطر | 
 

 الأخطاء السياسية والعسكرية في 2017، وأثرها على التوقعات العالمية للعام 2018

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ابراهيم الشنطي
Admin
avatar

عدد المساهمات : 48114
تاريخ التسجيل : 28/01/2013
العمر : 71
الموقع : الاردن

مُساهمةموضوع: الأخطاء السياسية والعسكرية في 2017، وأثرها على التوقعات العالمية للعام 2018   الثلاثاء 02 يناير 2018, 5:05 am

الأخطاء السياسية والعسكرية في 2017، وأثرها على التوقعات العالمية للعام 2018

دانييل في. سبيكارد – (مجلس الأطلسي) 21/12/2017
 ترجمة: علاء الدين أبو زينة
على مر التاريخ، كان التحول نحو الشعبوية القومية، من النوع الذي جسدته التغيرات السياسية الكاسحة في جميع أنحاء العالم في العام 2017، سببا في نشوب الصراع وعدم الاستقرار على الصعيد العالمي، والذي يمكن أن يؤثر مباشرة على كل من المشهد الأمني الدولي وعلى الاقتصاد العالمي في العام 2018.
بالنظر إلى الوراء، من الصعب تصديق مدى السرعة التي تغير بها المشهد الجيوسياسي في عام واحد فقط. فخلال العام 2017، جلبت الانتخابات في كل أنحاء العالم قوى جديدة إلى السلطة، والتي تحدت المؤسسة السياسية، وأنتجت توترات جديدة في السياسة العالمية، وفاقمت التوترات القديمة.
مع ذلك، كانت الظروف التي مهدت الطريق أمام هذه التطورات السياسية التاريخية قائمة قبل عقد الانتخابات نفسها. وكان الانتصار المفاجئ من النوع الذي يحدث مرة واحدة في جيل للرئيس الأميركي دونالد جيه. ترامب في الانتخابات الرئاسية للعام 2016، في جزء منه، نتيجة ثانوية لنظام حكومي أصبح متكلسا، وطبقة سياسية أصبحت صماء أمام التحديات التي تواجه عائلات الطبقة العاملة في الولايات المتحدة. وقد ساعد وعد ترامب بإحداث تغيير إيجابي بحمله إلى المكتب البيضاوي، لكن الطبيعة المتغيرة للولايات المتحدة وحالة الاقتصاد العالمي جعلا من غير المرجح إلى حد كبير أن يستطيع الوفاء بوعوده التي بذلها لهؤلاء الناخبين الساخطين.
وليست الولايات المتحدة وحيدة في الشعور بالزلزال الذي يعيد تشكيل المشهد السياسي في الديمقراطيات الغربية. وكان قليلون فقط هم الذي استطاعوا التنبؤ بالخسارة الدرامية للدعم الذي تتمتع به الأحزاب الرئيسية في فرنسا في العام 2017، مع فوز حزب جديد بقيادة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، "الجمهورية إلى الأمام"، على حزب "الجبهة القومية" اليميني. وفي ألمانيا، ربما يكون حكم المستشارة أنجيلا ميركل يقترب من نهايته بينما تكافح المستشارة لتشكيل حكومة، وبينما يحتل حزب من أقصى اليمين مكانه في البوندستاغ لأول مرة في أكثر من نصف قرن. أضف إلى ذلك نواتج قرار بريطانيا العظمى الانفصال عن الاتحاد الأوروبي، وصعود النزعات المناهضة للديمقراطية في بلدان مثل هنغاريا وبولندا، والانقلاب على الديمقراطية العلمانية في تركيا، وما يصبح واضحا كاتجاه عالمي نحو الشعبوية، والذي أصبح شأنا شائعا ومقلقا.
هذه الظروف السياسية، التي جاءت نتيجة لانبعاث الشعبوية القومية، غالبا ما تمهد الظروف أمام تفاقم التهديدات الأمنية على المستوى العالمي.
ربما يمكن القول بأن الأمور ليست بالسوء الذي تبدو عليه، ولكن، سيكون من الحكمة الالتفات إلى علامات التحذير الأساسية في المشهد العالمي السياسي والأمني، واستنطاق حقيقة حيوية السوق العالمية التي كشفت عن مرونة مدهشة أمام تحديات العام 2017.  
بينما يدخل العام 2018، دعونا نلقي نظرة على "البقاع الساخنة" العالمية الناشئة، وكذلك على المخاطر السياسية والأمنية المتعالقة التي تلوح في الأفق.
كوريا الشمالية
من الصعب تصديق أن تكون الصواريخ الكورية الشمالية قادرة على التحليق فوق اليابان، متسببة بإطلاق صفارات الإنذار في المدن، وبإقلاق الأسواق العالمية التي تتململ بالكاد. وعلى الرغم من الخطاب السياسي العدائي المتصاعد بين واشنطن وبيونغ يانغ، فقد أغوت الأخبار الاقتصادية الإيجابية بشكل عام في الولايات المتحدة وأوروبا الناس إلى الشعوب بإحساس زائف بالأمن.
مرة بعد المرة، أظهر التاريخ كيف أن الحسابات الخاطئة، والفخر القومي، والإحساس المفرط بالقدرة العسكرية وأثرها في إنتاج أو تنفيذ الأهداف السياسية، قد أفضت إلى نشوب صراعات مدمرة. وحتى الآن، لم يتمكن خطاب ترامب المتوعد الصاخب من تثبيط همة "رجل الصواريخ"، الزعيم الكوري الشمالي كيم يونغ-أون. بل إنها أحدثت بدلاً من ذلك تأثيرا معاكسا، فأدت إلى تصعيد التهديد الموجه إلى المنطقة بسبب الاختبارات الكورية الشمالية التي تصبح أكثر استفزازا باطراد في المجالين الصاروخي والنووي. وفي حين أن السيناريو الأكثر احتمالا هو أن الوضع سيصل في النهاية إلى نقطة ركود جديدة مع سياسة "احتواء وعقوبات" صارمة تهدف إلى إبقاء كوريا شمالية مسلحة نووياً تحت السيطرة، فإن قلة خبرة ترامب وطبيعته غير المتوقعة، يقابله نظير مصاب بجنون العظمة في بيونغ يانغ، يمكن أن تخلق عاصفة كاملة.
الصين
زادت التحديات التي فرضتها كوريا الشمالية، وهي حليف لبكين، من تعقيدات العلاقة الأميركية-الصينية. وفي حين أن لهذه الدينامية العديد من الأبعاد، فإن البعد الرئيس الذي تنبغي مراقبته هو ما إذا كان الافتقار إلى التقدم في مسألة كوريا الشمالية يمكن أن يضيف الوقود إلى نار نزعة الحمائية الأميركية. وإلى المدى الذي يُنظر فيه إلى الصين على أنها شريك قيِّم سيساعد ترامب في التعامل مع مشكلة كوريا الشمالية، فإن من المرجح أن تواصل الولايات المتحدة تبادلاتها التجراية مع الصين بحذر. ومع ذلك، إذا كان التصور السائد هو أن بكين لا تلقي بثقلها حقا وراء حل الأزمة الكورية، فيمكن أن يكون هناك ضغط إضافي من الكونغرس الأميركي من أجل اعتناق نهج أقوى في مسألة التجارة مع الصين، وهو ما قد يضع الولايات المتحدة على مسار تجاري غادر في الطريق نحو حرب تجارية. ومع تأكيد الصين الإضافي على تحديث جيشها لممارسة القوة عالمياً، وموقفها العدواني في بحر الصين الجنوبي، وانتباه اليابان المتزايد إلى تقوية دفاعها الخاص، فإن آسيا تنطوي على إمكانية أن تكون نقطة ساخنة في العالم القادم، حيث تفيض القضايا السياسية والأمنية لتطال الاقتصاد العالمي.
روسيا
من غير المرجح أن يجلب العام القادم أي أخبار جيدة فيما يتعلق بروسيا، والمخاطر السلبية لا تعوزها الوفرة. فقد كشف تحقيق شامل يجري في الولايات المتحدة حتى الآن عن أن موسكو عملت بنشاط لضمان انتخاب ترامب رئيسا للبلاد، على أمل أن يغض رجل الأعمال البراغماتي الطرف عن استيلائها على الأراضي في أوكرانيا، وعلى أمل تعزيز علاقة أكثر تفضيلاً لروسيا بين واشنطن وموسكو. ومع ذلك، جاءت استراتيجية الرئيس الروسي، فلاديمير بوتِن، بنتائج عكسية، حيث عززت المواقف المناهضة لروسيا في أوساط المحافظين الأميركيين والليبراليين على حد سواء، وأدت إلى إقرار عقوبات أقوى ضد روسيا في الكونغرس الأميركي.
في العام 2018، من المرجح أن تؤدي المزيد من الاكتشافات المدمرة في التحقيقات التي يجريها المجلس الخاص المخول بالتحقيق في دور روسيا في الانتخابات الأميركية، إلى إضعاف الإدارة الأميركية. وسوف يزيد ذلك من تقويض قدرة واشنطن على التعامل بفعالية مع القضايا المحلية والعالمية، والانخراط بجدارة مع شركاء الولايات المتحدة الدوليين. ومن المرجح أن تستمر الحرب الروسية الهجينة والأخبار المزيفة في التدفق من موسكو، من أجل إخراج العمليات السياسية عن مساراتها في الدول المستهدفة، ومن المرجح أن تكون العقوبات الأميركية جزءاً دائماً من المشهد الجديد. وسوف تكون الحصيلة النهائية لكل هذا تآكلاً في الاستقرار والسلام الدوليين، وإضعاف النمو الاقتصادي على المدى الطويل.
إيران
من المرجح أن تؤدي عدم مصادقة ترامب على التزام إيران بالاتفاق النووي إلى تقوية المتشددين في طهران، ودفعهم إلى بذل جهود أكثر تركيزا لتقويض مصالح الولايات المتحدة في المنطقة وفي العالم، من خلال تقديم الدعم العسكري والسياسي الخفي والمعلن لخصوم الولايات المتحدة. وسوف تجد طهران شركاء مرحِّبين في روسيا والصين، وستسعى إلى دق إسفين بين أوروبا والولايات المتحدة، وستكون الحصيلة النهائية قدرا أكبر من عدم الاستقرار واحتمالات الصراع. وفي حين أن عددا من الدول العربية سوف تكون مسرورة بالنهج الأميركي الأكثر قوة وعدوانية تجاه عدوها الألد، فإن من المرجح أن يتم إهدار رأس مال ترامب السياسي الإضافي، ما لم تتمكن الإدارة الأميركية من عرض نهج أكثر انضباطاً واتساقاً في سياستها الخارجية.
الإرهاب في الشرق الأوسط
في حين فقد "داعش" معظم أراضي خلافته المعلنة ذاتيا في العراق وسورية، فقد انتشر التطرف العنيف وحسب، بينما يتسلل المقاتلون الأجانب عائدين إلى أوروبا وأجزاء أخرى من الغرب. وبالإضافة إلى ذلك، تقوم كوادر "داعش" التي تعمل عن بعد من خلال الفضاء السيبراني بتشجيع القيام بأعمال إرهابية بسيطة، وإنما قاتلة. وما تزال أيديولوجية "داعش" نابضة وضارية، ويتم الشعور بآثارها فيما وراء أعمال الإرهاب، حيث تقوم بتأجيج الحركات الشعبوية واليمينية المضادة، وتزرع الكراهية والشك والانقسام بطريقة تعيق الأنظمة السياسية الديمقراطية في الدول النامية والمتقدمة على حد سواء.
لسوء الحظ، لم يتمكن نجاح العراق في هزيمة "داعش" رسميا وطرد المجموعة إلى خارج حدوده من تزويد البلد بمساحة التنفس اللازمة للتركيز على إعادة الإعمار والتعامل مع تحدياته الاقتصادية الخاصة. وقد خلق استفتاء استقلال كردستان المتسرع وسيئ التوقيت في تشرين الأول (أكتوبر) مزيدا من التعقيدات، ولم يقتصر أثره على إقلاق بغداد، وإنما تعدى ذلك إلى إزعاج أنقرة وطهران أيضا. وفي حين تراجعت أربيل في وجه المعارضة الدولية، فإن هذه القضية لن تختفي، وإنما ستعمل بدلاً من ذلك على تعقيد الديناميات السياسية في المنطقة الأوسع في العام 2018.
كما تضيف القضية الكردية أيضا إلى التحديات الماثلة في سورية، متسببة بالمزيد من تعقيد العلاقات الأميركية-الروسية، ومعطية روسيا بطاقة أخرى لتلعبها في إضعاف توازن القوى وتعزيز تقدم نظام الرئيس السوري بشار الأسد. وفي حين دعمت كل من الولايات المتحدة وتركيا الفصائل المناهضة للأسد في سورية، فإن دعم الولايات المتحدة للثوار الأكراد، الذين تعتبرهم أنقرة إرهابيين، قوبل بإدانات قوية في تركيا. وتعني الطبيعة المعقدة للحرب والمنافسة الجيو-استراتيجية أن هناك أملاً قليلاً في تحقيق سلام دائم في سورية في العام الجديد، ويبقى احتمال وقوع حادث غير مقصود بين القوات الأميركية والروسية والتركية، والذي قد يتصاعد إلى أزمة أمنية، احتمالاً حاضراً دائماً -وبقوة.
وفي خارج سورية، عمل خطاب الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، العدائي تجاه الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي، مصحوبا بنقض التقدم الديمقراطي الداخلي في البلد، على خلق دينامية سياسية جديدة يمكن أن تقوض بشكل خطير قدرة حلف الناتو على التصدي بفعالية للتحديات الأمنية. وتركيا دولة عضو في حلف الناتو. وبالاقتران مع تقدم سياسات اليمين المتطرف في أوروبا والقيادة الأميركية غير القابلة للتنبؤ، فإن من المرجح أن يصبح الوضع بين أنقرة وحلفائها الغربيين أكثر سوءاً قبل أن يصبح أفضل، ويمكن أن يؤذن بظهور نقاط ساخنة جديدة في العام الجديد.
وأخيراً، في حين قالت الإدارة الأميركية أن الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل هو مجرد اعتراف بالواقع، فإن هناك القليل من الشك في أن ذلك سيؤدي إلى زعزعة خطيرة للاستقرار في بلاد الشام ومنطقة الشرق الأوسط الأوسع. وسوف يوفر طاقة متجددة للعواطف المناهضة للولايات المتحدة ويعزز جهود التجنيد للجماعات الإرهابية. كما سيزود هذا القرار روسيا أيضاً بفرص إضافية لاستغلال عدم الاستقرار وتقويض المصالح الأميركية والأوروبية في المنطقة والعالم.
الولايات المتحدة الأميركية
سوف تعمل كل هذه التحديات السياسية والأمنية على المزيد من تعقيد البيئة السياسية في الولايات المتحدة في العام 2018، بينما تستعد الأحزاب السياسية المختلفة لانتخابات نصف المدة المقررة في تشرين الثاني (نوفمبر). ويرجح أن يعني ذلك انتهاج الإدارة نهجاً أقل صبراً وتعاوناً تجاه العملية الدقيقة والمرهقة التي تتطلب الكثير من الوقت لبناء التحالفات والتصدي للتحديات العالمية. وبينما يحاول ترامب أن يضفي القوة على ذلك الجزء من القاعدة الانتخابية الذي يتبى عقلية "نحن في مقابل هُم" في نظرته العالمية، من المرجح أن يكون النهج تجاه الخصوم الخارجيين أكثر عدوانية. ويزيد كل هذا بقدر كبير من فرص حدوث تخبط في السياسة الخارجية الأميركية، والذي يمكن أن يؤدي إلى تراجع في الأسواق والتوقعات الاقتصادية.
الملاحة في دروب السنة القادمة
بينما تعرض القوى العالمية والإقليمية، بما فيها الولايات المتحدة والصين وروسيا وتركيا، رؤاها اليائسة القائمة على "استعادة العظمة"، وتتابع أجندات قومية على حساب المصالح العالمية والمشتركة، فإن الوضع السياسي والأمني العالمي يقف عند واحدة من أكثر النقاط خطورة منذ نهاية الحرب الباردة. وبالإضافة إلى ذلك، فإن الاختلالات الكبرى الناجمة عن التحول نحو اقتصاد قائم على المعرفة، والنمو الهائل للكوارث الطبيعية بسبب الاحتباس الحراري في الكوكب، والهجرات الجماعية الضخمة من الناس الذين يهربون من انعدام الأمن واليأس الاقتصادي، تعني كلها أن تواصل الدول المتقدمة والنامية على حد سواء التعرض لاختبار الحدود والإمكانيات. وفي هذه البيئة، على المرء توقُّع إعادة حساب ومراجعة لحس التفاؤل السائد في الأسواق الاقتصادية العالمية، في واقع عالم غير آمن وعدواني إلى حد كبير. أما إذا كان ذلك سيحدث في العام 2018، فعلينا أن ننتظر ونرى، لكن الاحتمالات تتصاعد.
في هذا العالم كثير الغموض والمشحون سياسيا، سوف تُحسن الأعمال والحكومات والمنظمات غير الحكومية التي تريد الازدهار والبقاء على قيد الحياة، سوف تُحسن صنعا إذا هي انتهجت استراتيجيات تضمن لها أن تكون:
- متكيفة ورشيقة في الاستجابة للتطورات العالمية عند حدوثها؛
- متنوعة في برامجها، ومواردها، وخطوط إمدادها؛
- حذِرة في استثماراتها واستراتيجياتها المصممة لاستيعاب المشهد السياسي العالمي المتدهور؛
- مُركِّزة أمنيا فيما يتعلق بحماية الناس، والبنية التحتية، والعلاقات والأنظمة والبيانات؛
- متحوِّطة، مع توقع حدوث أمور سيئة، وبناء تكرارات وبدائل في خططها وأنظمتها؛ و:
- متقدمة تكنولوجيا وابتكارية، للمساعدة في حل المشكلات عندما تحدث، والعثور على طرق جديدة للوصول إلى العملاء، والمشاركين في البرنامج، أو المواطنين عندما تُطرَح العقبات في الطريق.
ما تزال غيوم العاصفة تتجمع في الكوكب بينما ندخل العام 2018، لكن القادة الحكماء، المتناغمين مع الديناميات المتغيرة والقادرين على استيعابها، سيجدون الفرص للنهوض بمهماتهم في وجه بيئة تزداد صعوبة باطراد.


*سفير أميركي سابق، وزميل رفيع غير مقيم في "مجلس الأطلسي"،
 ورئيس هيئة الإغاثة اللوثرية العالمية.

*نشر هذا الموضوع تحت عنوان:

 Miscalculations, Machismo, and Military Misjudgment Could Create New Global Hot Spots
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://shanti.jordanforum.net
ابراهيم الشنطي
Admin
avatar

عدد المساهمات : 48114
تاريخ التسجيل : 28/01/2013
العمر : 71
الموقع : الاردن

مُساهمةموضوع: رد: الأخطاء السياسية والعسكرية في 2017، وأثرها على التوقعات العالمية للعام 2018   الثلاثاء 02 يناير 2018, 5:05 am

Miscalculations, Machismo, and Military Misjudgment Could Create New Global Hot Spots

Connecting 2017’s political and military missteps to 2018’s global economic outlook

BY DANIEL V. SPECKHARD


The shift toward nationalist populism, demonstrated by the sweeping political changes around the world in 2017, has throughout history been a harbinger of global instability and conflict, and could directly affect both the international security landscape and global economy in 2018. 

Looking back, it is hard to believe how quickly the geopolitical landscape has changed in just one year.  Through 2017, elections all over the world brought new forces to power, challenged the political establishment, introduced new tensions into global politics, and exacerbated old ones. 

However, the circumstances that paved the way for these historic political developments existed before the elections themselves. The once-in-a-generation upset victory of US President Donald J. Trump in the 2016 US presidential election was, partially, a byproduct of a government system that had become calcified and a political class that had become tone deaf to the challenges facing working-class families. Trump’s promise of positive change swept him into the Oval Office, but the changing nature of the United States and the state of the global economy make it highly unlikely that he can deliver to these disaffected voters.

The United States is not alone in feeling the earthquake reshaping the political landscape in Western democracies. Few could have predicted the dramatic loss of support of the mainstream parties in France’s 2017 elections, with a new upstart party led by French President Emmanuel Macron, En Marche!, winning over the right-wing National Front. In Germany, Chancellor Angela Merkel’s reign may be nearing an end as she struggles to form a government, and a far-right party takes its place in the Bundestag for the first time in more than half a century. Add to this state of affairs Great Britain’s decision to separate from the European Union (EU), rising anti-democratic tendencies in countries like Hungary and Poland, and a reversal of secular democracy in Turkey, and what becomes evident is a global trend toward populism that is broad and disturbing. 

These political circumstances, the result of a resurgence of nationalist populism, often pave the way for exacerbated security threats. 

While an argument can be made that things are not as bad as they seem, it would be wise to heed the fundamental warning signs in the global political and security landscape and to question the exuberance of the global market which has shown remarkable resilience to the challenges of 2017. 

As 2018 nears, let's take a look at a few of the emerging global “hot spots,” as well as the interconnected political and security risks on the horizon:

North Korea: It is hard to believe that North Korean missiles can fly over Japan, setting off alarms in cities, and the global markets barely budge. Despite the political rhetoric between Washington and Pyongyang, the generally positive economic news in the United States and Europe have lulled people into a false sense of security. 

Over and over, history has shown how miscalculations, nationalistic machismo, and an over-inflated sense of the ability of military capabilities to produce or enforce political objectives have led to devastating conflicts. So far, Trump’s blustering rhetoric has not deterred his “rocket man,” North Korean leader Kim Jong-un. Rather, it has had the opposite effect, escalating the threat to the region with increasingly provocative North Korean missile and nuclear tests. While the most likely scenario is that the situation will eventually reach a new stasis point with a rigid “containment and sanction” policy designed to keep a nuclear-armed North Korea in check, Trump’s unpredictability and inexperience, matched by a megalomaniac counterpart in Pyongyang, could create the perfect storm. 

China: The challenges posed by North Korea, an ally of Beijing, have further complicated the US-China relationship. While this dynamic has many dimensions, the key one to watch is whether lack of progress on North Korea will add fuel to the protectionist fire in the United States. To the extent that China is seen as a valuable partner that will help Trump deal with North Korea, the United States is likely to proceed cautiously on trade. However, if the perception is that Beijing is not pulling its weight in resolving the crisis, there could be additional pressure from the US Congress for a stronger approach to trade with China that could set the United States on a treacherous economic course and the path toward a trade war. With China’s additional emphasis on modernizing its military to project power globally, its aggressive stance on the South China Sea, and Japan’s increasing attention to strengthening its own defense, Asia has the potential to be a hot spot for the next year with political and security issues spilling over into the global economy.

Russia: The coming year is unlikely to bring any good news with respect to Russia, and downside risks abound. A thorough investigation has thus far revealed that Moscow actively worked to elect Trump with the hope that the pragmatic businessman would be able to ignore land grabs in Ukraine and foster a more pro-Russia relationship between Washington and Moscow. However, Russian President Vladimir Putin’s strategy has backfired, solidifying anti-Russian attitudes among US conservatives and liberals alike, and resulted in the overwhelming passage of stronger sanctions by the US Congress.

In 2018, it is likely that further damaging revelations from ongoing investigations by the Special Counsel assigned to investigate Russia’s role in the election will weaken the administration. This will further undermine Washington’s ability to deal effectively with domestic and global issues and effectively engage with the United States’ international partners.  Russian hybrid warfare and fake news emanating from Moscow will likely continue to throw political processes off tilt in targeted countries and US sanctions are likely to be a permanent part of the new landscape. The net result of all of this will been an erosion of stability and peace in the world and a weakening of longer-term economic growth.

Iran: Trump’s decertification of Iran’s compliance with the 2015 nuclear deal is likely to embolden hardliners in Tehran and result in more aggressive efforts to undermine US interests in the region and globally, through covert and overt military and political support to US adversaries.  Tehran will find welcoming partners in Russia and China and look to drive a wedge between Europe and the United States, and the net result will be greater instability and potential for conflict.  While a number of Arab states will be pleased with the more aggressive US approach toward their arch rival, Trump’s additional political capital is likely to be wasted unless the administration can show a more disciplined and coherent approach to its foreign policy.

Terrorism and the Middle East: While the Islamic State of Iraq and al-Sham (ISIS) has lost most of the territory of its self-declared caliphate in Iraq and Syria, violent extremism has only spread as foreign fighters filter back into Europe and other parts of the West. Further, ISIS cadres working remotely in cyberspace encourage simple, but lethal, acts of terrorism. ISIS’ ideology remains virulent and its impact felt well beyond the acts of terror, stirring populist and right-wing counter movements and sowing hate, suspicion, and division that disrupt democratic political systems in developed and developing countries alike.  

Iraq’s success in officially beating back ISIS and routing the group from within its borders has unfortunately not provided the country with the breathing space to focus on reconstruction and its own economic challenges. Kurdistan’s hasty and ill-timed independence referendum in October has created further complications, upsetting not only Baghdad, but Ankara and Tehran as well. While Erbil has backed off in the face of international opposition, the issue will not disappear, but instead will complicate political dynamics in the wider region in 2018. 

The Kurdish issue also plays into the challenges in Syria, further complicating US-Turkey relations and giving Russia yet another card to play in upsetting the balance of power and furthering the advances of the regime of US President Bashar al-Assad.  While both the United States and Turkey have supported anti-Assad factions fighting in Syria, US support for the Kurdish rebels, deemed terrorists by Ankara, has been met with strong denunciations in Turkey. The complicated nature of the war and the geostrategic competition mean there is little hope for a lasting peace in Syria in the coming year, and the possibility of an inadvertent incident between US and Russian or Turkish forces escalating into a security crisis remains ever present.  

Beyond Syria, Turkish President Recep Tayyip Erdoğan’s hostile rhetoric toward the United States and the EU, combined with its reversal of internal progress, have created a new political dynamic that will seriously undermine NATO’s ability to effectively address security challenges. Turkey is a NATO ally. In combination with the advance of the far right in European politics and unpredictable leadership in the United States, the situation between Ankara and its Western allies is likely to get worse before it gets better, and could presage the advent of new hots spots in the coming year.   

Finally, while the US administration has argued that recognizing Jerusalem as Israel’s capital is merely a recognition of reality, there can be little doubt this will seriously unsettle the Levant and the wider Middle East region.  It will provide renewed energy to anti-US sentiments and recruitment efforts for extremist groups. This decision will also provide Russia with further opportunities to exploit the instability and undermine US and European interests in the region and globally.

The United States: All these political and security challenges will be further complicated in 2018 the political environment in the United States as different political parties position for mid-term elections in November.  This is likely to mean an even less patient and cooperative approach by the administration to the delicate and time-consuming process of building coalitions to address global challenges.  As Trump tries to project strength to the portion of the voter base that sees the world in an “us versus them” mentality, the approach toward foreign adversaries is likely to become more bellicose. All this significantly increases the chances of a foreign policy misstep that could trigger a reversal in markets and the economic outlook.  

Navigating the Coming Year

With global and regional powers, including the United States, China, Russia, and Turkey, playing out their disparate versions of “restoring greatness” and pursuing nationalistic agendas over global and shared interests, the international political and security situation is at one of its most dangerous points since the end of the Cold War. In addition, major dislocations caused by the shift to a knowledge economy, an exponential growth of natural catastrophes from a warming planet, and mass migrations from people fleeing insecurity and economic despair, mean developed and developing countries alike will continue to be tested to the limits. In this environment, one should expect a coming reckoning of the optimism in global economic markets with the reality of a deeply insecure and hostile world. Whether this happens in 2018 is yet to be seen, but the odds are mounting.  

In this highly uncertain and politically charged world, businesses, governments, and non-governmental organizations alike that want to survive and thrive would do well to pursue strategies that ensure they are:

-  Adaptive and nimble in responding to global developments as they occur;

-  Diversified in their programs, revenues, and supply lines; 

-  Cautious with investments and strategies tailored to accommodate the deteriorating global political landscape;

-  Security focused in protecting people, infrastructure, relationships, systems, and data;

-  Hedged, expecting bad things to happen and building redundancies into their plans and systems; and

-  Technologically advanced and innovative to help solve problems when they occur and find new ways of reaching clients, program participants, or citizens when hurdles are thrown in the way.

Storm clouds continue to gather across the globe as 2018 nears, but wise leaders, attuned to the changing dynamics, will find opportunities to advance their missions in the face of an increasingly difficult environment.  

Daniel V. Speckhard, a former US ambassador, is nonresident senior fellow with the Atlantic Council and president of Lutheran World Relief.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://shanti.jordanforum.net
ابراهيم الشنطي
Admin
avatar

عدد المساهمات : 48114
تاريخ التسجيل : 28/01/2013
العمر : 71
الموقع : الاردن

مُساهمةموضوع: رد: الأخطاء السياسية والعسكرية في 2017، وأثرها على التوقعات العالمية للعام 2018   الأربعاء 03 يناير 2018, 11:33 am

توقعات ‘‘ستراتفور‘‘ لعام 2018: الاتجاهات العالمية

هيئة التحرير – (ستراتفور) 21/12/2017
توقعات "ستراتفور" السنوية للعام 2018: الاتجاهات العالمية
ترجمة: علاء الدين أبو زينة
- امتلاك بيونغ يانغ رادعا نوويا يساهم بسياسة الاحتواء القلِق
- تعميق التعاون الصيني الروسي يهدد استراتيجيا أميركا
- النووي الكوري يحفز سياسة أميركية متشددة تجاه إيران
- ستستغل موسكو التوتر بين واشنطن وطهران لتوسيع نفوذها  
- التعاون بالطاقة لن ينزع فتيل المنافسة المتفاقمة بالشرق الأوسط
- ظروف الجغرافيا السياسية لحقبة الحرب الباردة عائدة وبنزعة ثأر 
- سوق السيارات الكهربائية تحدٍ جديد تواجهه السعودية ومنتجو النفط
لمحة عامة:
مراجعة الحسابات في مسألة كوريا الشمالية:
مع أنه لا يمكن استبعاد التهديد بنشوب حرب في شبه الجزيرة الكورية، فإن الولايات المتحدة ربما تحاول تجنب توجيه ضربة وقائية مكلفة ضد برنامج الأسلحة النووية للشمال، والتي يمكن أن تعيد إغراق الاقتصاد العالمي في الركود مرة أخرى. وبدلا من ذلك، سوف يؤدي عرض بيونغ يانغ لرادع نووي قابل للاستخدام في العام المقبل إلى بدء عهد جديد وغير مستقر من سياسة الاحتواء.
التحوط في كل مكان:
سوف يشكل تعميق التعاون بين الصين وروسيا تهديدا استراتيجيا للولايات المتحدة، مما يدفع واشنطن إلى محاولة مواجهة الشراكة الناشئة عن طريق تعزيز حلفائها في المناطق الأوراسية الحدودية. وسوف تُعرِّف سيولة التحالفات بين القوى العظمى النظام الدولي باطراد بينما توازن موسكو وبكين نفسيهما في مقابل بعضهما البعض، تماما بينما يحاول العديد من حلفاء الولايات المتحدة الاحتفاظ بعلاقاتهم مع واشنطن.
وضع العلاقات التجارية في الاختبار:
سوف يمضي البيت الأبيض قدُما بأجندة تجارية هجومية تستهدف الصين، والمكسيك وكوريا الجنوبية واليابان. وفي حين يتعلق اتفاق الولايات المتحدة التجاري مع كوريا الجنوبية على خيط، فسوف تكون للضوابط التي يفرضها القانون والكونغرس على السلطة التنفيذية الأميركية فرصة أفضل للإبقاء على اتفاق التجارة الحرة لأميركا الشمالية قائما. وسوف تُعري أحادية الجانب الأميركية المتصاعدة في مجال التجارة نقاط ضعف منظمة التجارة العالمية، لكنها لن تمزق التكتل أو تؤذن باندلاع حرب اقتصادية.
مراجعة إيران:
سوف تؤدي إنجازات كوريا الشمالية في مجال الأسلحة النووية إلى تحفيز سياسة أميركية متشددة تجاه إيران، بما يعرض للخطر خطة العمل الشاملة المشتركة. وبينما تضم الولايات المتحدة والسعودية وإسرائيل الصفوف ضد إيران، فإن المعارك بالوكالة عبر الشرق الأوسط ستتكاثف. لكن إيران لن تخرج من الاتفاق مع الغرب. ومع ذلك، سوف تستغل روسيا التوتر المتصاعد بين واشنطن وطهران، بالإضافة إلى ميزتها في ميدان المعركة السوري، لتوسيع نفوذها في الشرق الأوسط على حساب الولايات المتحدة.
*إدارة استراتيجية خروج للنفط:
يأمل منتجو النفط الرئيسيون في البقاء على المسار لإعادة التوازن إلى سوق النفط العالمية في العام 2018. ومع اقتراب الموعد النهائي لاتفاقيتهم لتحديد الإنتاج وخفض المخزونات، فإن مستوى الامتثال سينخفض بين أعضاء منظمة "أوبك" وغير الأعضاء فيها على حد سواء. لكن السعودية وروسيا ربما تتمكنان، حتى مع ذلك، من العمل معا لمواجهة ارتفاع متوقع في إنتاج نفط الصخر الزيتي في الولايات المتحدة.
المرحلة القادمة من الإصلاح في الصين:
سوف ينقضُّ الرئيس الصيني، شي جين بينغ، على المصالح المحلية الراسخة بينما تتعامل الحكومة المركزية مع عنوان المرحلة القادمة من برنامجها الإصلاحي: إعادة توزيع الثروة. ومن شأن تباطؤ قطاع العقارات واستحقاقات ديون الشركات أن تضاعف الضغوط المالية على حزام الصدأ شمال شرق الصين في العام 2018، لكن بكين تمتلك الأدوات التي تحتاجها لمنع حدوث أزمة ديون منهجية.
فرنسا تجد صوتها:
سوف تجد فرنسا نفسها أقرب إلى أن تكون على قدم المساواة مع ألمانيا في العام المقبل، لأنها تدافع عن المصالح الأوروبية الجنوبية وتناقش إصلاح منطقة اليورو. وسوف يرسل احتمال قدوم حكومة متشككة في الأوروبية في إيطاليا موجات من الارتجاف عبر الأسواق المالية، لكن ذلك البلد لن يغادر منطقة العملة الأوروبية الموحدة.
الشعبوية في أميركا اللاتينية:
سوف يتسبب السخط الشعبي من المؤسسة السياسية بموسم انتخابات أكثر تنافسية في ثلاثة من أكبر اقتصادات أميركا اللاتينية: المكسيك والبرازيل وكولومبيا. وإذا وصل رئيس شعبوي إلى سدة الرئاسة في المكسيك، فإن الكونغرس سيمنعه من إجراء أي تغييرات كاسحة في السياسة. وفى الوقت نفسه، سوف تتاح للبرازيل والأرجنتين نوافذ ضيقة لتنفيذ الإصلاحات المحلية والمضي قدماً في المحادثات التجارية في السوق المشتركة للجنوب قبل أن تشرع القيود السياسية في التراكم ضدهما.
*   *   *
في عالم اليوم، تصبح الدول أكثر ترابطا بشكل متزايد عبر الجو والبر والبحر والفضاء السيبراني. وبينما ربطت العولمة بين البلدان والقارات، فإن حدود الخريطة وحواجز الجغرافيا قد أصبحت، في بعض النواحي، بالية عفا عليها الزمن. والآن، يمكن أن تكون للأحداث في إحدى المناطق بسهولة عواقب في منطقة أخرى، بل وحتى أن تُحدث موجات ارتدادية في جميع أنحاء العالم. وفيما يلي، سوف نستكشف تلك الأحداث التي لها أكبر الأثر على صنع القرار الدولي خلال فترة التوقعات.
• سوف تتبنى الولايات المتحدة على مضض سياسة احتواء تجاه كوريا الشمالية عندما تحقق بيونغ يانغ رادعا نوويا موثوقا قابلا للاستخدام، وهو ما قد يتم في العام 2018.
• سوف يشكل تحالف ناشئ بين الصين وروسيا تحديا متزايدا للهيمنة الأميركية، على الرغم من أن التحالفات ستبقى سائلة وفضفاضة في جميع أنحاء العالم.
• بالعمل ضمن حدود منظمة التجارة العالمية وخارجها، ستتابع الولايات المتحدة أجندة تجارية عدوانية ضد الصين والمكسيك وكوريا الجنوبية واليابان.
• مع انتعاش سوق النفط العالمية، ستتحمل المملكة العربية السعودية عبء الإبقاء على تخفيضات الإنتاج قائمة، بينما يحاول منتجو النفط الآخرون التراجع عن حصصهم المتفق عليها. وسوف يتطلع السعوديون إلى روسيا للمساعدة في التصدي لزيادة متوقعة في إنتاج النفط من الصخر الزيتي في الولايات المتحدة.
الجغرافيا السياسية عائدة بنزعة انتقام
سوف تبدأ الدول في جميع أنحاء العالم السنة الجديدة مع القليل من الأخبار الجيدة. فبعد عقد من الأزمة المالية التي هزت العالم حتى أسسه، شرع النمو في الناتج المحلي الإجمالي العالمي أخيراً في التقاط أنفاسه. وتقدر منظمة التعاون والتنمية في الميدان الاقتصادي أن الاقتصاد العالمي سينمو بنسبة تتجاوز 3.5 في المائة في العام 2018 -وهي أسرع وتيرة نشهدها خلال ثماني سنوات.
لكن العديد من المشاكل الهيكلية العميقة التي كشفت عنها الأزمة المالية سوف تبقى، مما يؤشر على انتعاش أكثر هشاشة مقارنة بدورات عودة الاقتصاد في الماضي. وعلاوة على ذلك، فإن عددا من المخاطر الجيوسياسية -الصراع الذي يلوح في الأفق في شبه الجزيرة الكورية، والتهديدات بنشوب حرب تجارية عالمية، وخطوط القتال الصارخة التي رسمت في الشرق الأوسط، والقلق على الديون الصينية والإيطالية -على سبيل المثال لا الحصر- يمكن أن توقف التعافي الاقتصادي قبل أن ينجز. وكما قال مستشار الأمن القومي الأميركي هـ. م. ماكماستر مؤخراً، فإن "ظروف الجغرافيا السياسية لحقبة الحرب الباردة عائدة، وهي تعود بنزعة ثأر بعد هذه الإجازة التي أخذناها من التاريخ في فترة ما بعد الحرب الباردة".
سوف تؤثر هذه التهديدات في حد ذاتها على كيفية تكيف الحكومات والشركات مع بيئة دولية أكثر توترا في العام 2018. ومع ذلك، فإن النتيجة الأسوأ لكل من هذه المخاطر ليست بالضرورة هي الأكثر احتمالا. ولأن الولايات المتحدة هي الجهة الفاعلة الوحيدة التي لديها القدرة على ترجيح موازين عدة سيناريوهات في أي من الاتجاهين، فإن أي توقعات للعام المقبل يجب أن تبدأ من واشنطن.
حتى الآن، كان أمام العالم عام لمراقبة رئاسة دونالد ترامب. ومع أن هناك بعض الجوانب الفريدة في ولايته، والتي ستكون بذلك عابرة في تأثيرها، فإن الكثير من تصرفات ترامب تنبع من قوى أكثر عمقاً، والتي ستستمر إلى ما هو أبعد من فترته في المنصب. وفيما يتعلق بالجوانب الأولى، صنعت حفنة من التحقيقات التي أجريت حول السلطة التنفيذية الأميركية الأخبار على مدى العام 2017. وقد عمل الكونغرس على تقييد يدي الرئيس فيما يتعلق برفع العقوبات المفروضة على روسيا. (وربما يحاول المشرعون أيضا منع ترامب من الانسحاب بشكل أحادي من اتفاقية التجارة الحرة لأميركا الشمالية في العام 2018). كما تدخلت مؤسسة الأمن القومي من أجل المحافظة على التزامات أميركا تجاه حلف الناتو، بينما تحاول الحدَّ بوضوح من المخاطر المرتبطة بإشعال حرب مع كوريا الشمالية أو التخلي عن الاتفاق النووي مع إيران. وقد تحدت الأرقام على مستوى الولايات والشركات وعلى المستوى المحلي صراحة محاولات ترامب الانسحاب من اتفاق باريس بشأن التغير المناخي وتخفيض دعم الدولة لمصادر الطاقة البديلة والمتجددة.
لكن ترامب لا يعتبر نفسه أيضا مدينا للفضل للحزب الجمهوري أو لمستشاريه للأمن القومي، وقد عرض ترددا أقل من معظم رؤساء الولايات المتحدة في إقالة المعارضين أو تعيين الموالين الذين يلتزمون بأجندته. وبذلك، فإن ترامب يتمتع بهامش مناورة أوسع مما كان لدى معظم أسلافه، والذي يستطيع أن يعمل ضمنه، وهو ما لا يقتصر تأثيره على خطر توسيع الشقوق في الحزب الجمهوري في سنة انتخابية وحسب، وإنما سيعمل أيضاً على إبقاء حلفاء الولايات المتحدة وخصومها على حد سواء واقفين على رؤوس أصابع أقدامهم بينما يحاولون التمييز بين الخطاب والواقع فيما يصدر عن البيت الأبيض.
التكيف مع كوريا شمالية نووية
سيكون أكثر قرارات ترامب جلبا للتبعات هو كيفية التعامل مع تطوير كوريا الشمالية السريع لترسانتها النووية. ويبدو أن نافذة توجيه الولايات المتحدة ضربة استباقية تهدف إلى تدمير برنامج بيونغ يانغ تنغلق سريعاً. ومع أنه لا يمكن استبعاد توجيه ضربة وقائية، فإن ثمنها الباهط –نشوب حرب فوضوية تعيد العالَم وراء إلى الركود الاقتصادي- سيجعل الولايات المتحدة أكثر احتمالاً لتكييف نفسها مع الواقع غير المريح لامتلاك كوريا الشمالية رادعاً نووياً عاملاً. وسوف يؤذن ذلك بالقبول ببداية حقبة جديدة غير مستقرة من الردع النووي بينما تتبنى الولايات المتحدة وحلفاؤها الآسيويون سياسة احتواء تجاه "المملكة المتنسكة". وسوف يزيد التدهور التدريجي لاتفاقيات السيطرة على الأسلحة التي أُبرِمت في القرن العشرين من تعقيد الأمور فقط بينما تحاول روسيا والصين موازنة توسيع الولايات المتحدة شبكتها للدفاع الجوي.
في الحقيقة، وجدت روسيا والصين مؤخرا سببا إضافيا للتعاون بدلا من المنافسة مع بعضهما البعض. ويعمل كلا البلدين على عزل نفسيهما عن الضغوط الأميركية والتقليل من نفوذ واشنطن في المسارح الاستراتيجية في جمع أنحاء العالم. ولتحقيق هذه الغاية، اتفقت الدولتان على تقسيم للعمل من نوع ما: فحيث تتقاسم كلا الدولتين المصالح، تتعامل روسيا مع القضايا الأمنية وفق ما تراه مناسباً، في حين تتولى الصين القيادة في الشؤون التجارية. كما عمَّقت موسكو وبكين تعاونهما في التمويل، والتجارة، والطاقة، والأمن السيبراني والدفاع.
على الرغم من أن هذه الشراكة الناجمة تشكل خطرا استراتيجياً على الولايات المتحدة، فإنها ستوفر أيضاً فرصة كبيرة يمكن استغلالها بينما تحاول واشنطن تعزيز حلفائها في جوار روسيا والصين. (يمكن أن تشكل تايوان بشكل خاص مصدرا للخلاف بين واشنطن وبكين في العام القادم). ومع ذلك، لا تشبه البيئة الدولية اليوم حقبة الحرب الباردة، عندما كانت خطوطا أكثر وضوحا تحدد التحالفات، وعندما انخرطت القوى العظمى في منافسات محصلتها صفر. وسوف تعمل الاعتمادية التجارية المتبادلة، وغياب الثقة المتبادل والضمانات الأمنية غير الموثوقة على تشجيع الحلفاء الظاهريين على التحوط ضد بعضهم البعض من أجل حماية أنفسهم. وسوف تكون هذه العلاقات السائلة هي التي تحدد النظام الدولي في العام 2018 وما وراءه.
أجندة تجارية أميركية حازمة
لن يُعفي التهديد الذي تشكله كوريا الشمالية أياً من الصين وكوريا الجنوبية أو اليابان من صرامة الولايات المتحدة في مجال التجارة. وتبدو إدارة ترامب فريدة في رغبتها في الفصل بين أزمة كوريا الشمالية وبين أجندتها التجارية. وفي التزام بقرار البيت الأبيض استهداف البلدان التي تعاني الولايات المتحدة من عجز تجاري كبير معها، سوف تبقى الصين والمكسيك وكوريا الجنوبية في مرمى نيران واشنطن في العام 2018. (كما اكتشفت إدارة ترامب بسرعة، فإنه ليس من السهل عزل ألمانيا عن بقية الاتحاد الأوروبي الذي يحميها إلى حد ما من التدابير التجارية العقابية للبيت الأبيض".
في حال وصلت المفاوضات إلى طريق مسدود، فسيكون تخلي الولايات المتحدة عن اتفاقها التجاري مع كوريا الجنوبية أكثر ترجيحاً من التخلي عن الاتفاقيات الأخرى المطروحة على الطاولة. وكانت الروابط التي تربط اقتصاد الولايات المتحدة بكوريا الجنوبية أضعف من تلك التي تربطها بدول مثل المكسيك. ومع أن إدارة ترامب يمكن أن تختار الانسحاب من اتفاقية "نافتا" في العام القادم، فإن مؤيدي الكتلة –بمن فيهم المشرعون الأميركيون الذين سيزنون مخاطر الانسحاب بينما يتجهون إلى انتخابات منتصف المدة- سوف يحاولون أن يوقفوا قانونياً الخطوات التي يتخذها الرئيس، من أجل منع المعاهدة التجارية من الانهيار. وعلى العموم، فإن دور الكونغرس الأميركي في تنظيم التجارة الخارجية والنزاعات القانونية سوف يستمر في الحيلولة دون اتخاذ إجراءات تنفيذية في السنة الجديدة.
ربما يكون الفصل بين الأمن القومي والتجارة فريداً بالنسبة لإدارة ترامب، لكن النزعة الحمائية، مقرونة برغبة في الاستخفاف بقواعد وأحكام منظمة التجارة العالمية، كانت موجودة في واشنطن قبل أن يصل ترامب إلى البيت الأبيض. وقد تبنَّت واشنطن منذ وقت طويل رأيا يقول بأن منظمة التجارة العالمية لا تتمتع بالتأهيل ولا الأدوات لمحاسبة الصين على انتهاكاتها للتجارة الحرة، والتي ترتكبها ماركتها الخاصة من رأسمالية الدولة. وعلى الرغم من أن الاتحاد الأوروبي واليابان يشاركان الولايات المتحدة رغبتها في تطبيق أكثر حزماً لأحكام منظمة التجارة العالمية، فإن واشنطن لن تعتمد على الاحتمال الضئيل بأن تدفع هذه الهيئة التجارية الدولية ثقيلة الحركة بإصلاحات عبر بيروقراطيتها المضجرة القائمة على الإجماع.
بينما تضع الصين مباشرة تحت عينيها، سوف توجه واشنطن صفعة إلى بكين عن طريق اتخاذ تدابير عقابية في التجارة، والاستثمار، وفرض أحكام الملكية الفكرية، والتي يمكنها أن تقول إنها داخل أو خارج نطاق اختصاص منظمة التجارة العالمية، اعتماداً على التصنيف الذي يكون أكثر ملاءمة لاحتياجاتها. وقد نفضت الولايات المتحدة الغبار مسبقاً عن اثنتين من الأدوات التجارية المهمة المتوفرة تحت تصرفها: تحقيق وفق القسم 301 في سرقة الملكية الفكرية والنقل القسري للتكنولوجيا، وتحقيق وفق القسم 232 حول ما إذا كانت مستوردات الصلب الصيني تُلحِق الضرر بالأمن القومي، بحيث تخضع بذلك للتعريفات الجمركية. (من المقرر إجراء مراجعة للحالة الأولى في آب (أغسطس)، ومراجعة للقضية الثانية في كانون الأول(يناير)، حيث سيكون لدى الرئيس عند أي من النقطتين 90 يوما للتصرف إزاء القضية المعنية). كما ستواصل واشنطن الضغط على الاتحاد الأوروبي من أجل منع الصين من الحصول على مكانة "اقتصاد السوق" من منظمة التجارة الدولية –وهي تسمية تزعم بكين أن المنظمة وعدتها بها في العام 2016، والتي سيكون من شأنها أن تجعل فرض تدابير لمكافحة الإغراق ضد الصين أكثر صعوبة. ومع أن صدور حكم على التحدي القانوني في هذا الشأن لن يحدث حتى العام 2019، فإن لجنة من منظمة التجارة الدولية سوف تراجع هذه القضية في العام 2018.
سوف تستمر فظاظة إدارة ترامب التي تشكل علامتها المميزة، وسعيها إلى تنفيذ أجندتها التجارية من جانب واحد، في قرع أجراس الإنذار وإثارة القلق في جميع أنحاء العالم، تاركة الانطباع بأن البيت الأبيض عازم على تفكيك منظمة التجارة العالمية وتدمير النظام التجاري العالمي الذي كانت الولايات المتحدة تدعمه منذ نهاية الحرب العالمية الثانية. لكن هذا النوع من القلق غير مبرر على الأرجح. فمع أن الولايات المتحدة ستكون أكثر رغبة في العمل بشكل مستقل خارج حدود منظمة التجارة العالمية، فإنها لن تتحمل المخاطر الاقتصادية التي ستنجم عن الانسحاب من الكتلة. وبدلاً من ذلك، سوف تعتمد واشنطن على منظمة التجارة العالمية كهيئة إنفاذ، حتى بينما تقوم بتعويض ضعف المؤسسة بإجراءات خاصة بها.
على الرغم من التصعيد، سوف يحجم البيت الأبيض عن بدء حرب تجارية. وفي حين أن شركاء الولايات المتحدة التجاريين سيراقبون تحركاتها مع بعض المخاوف، فإنهم سيستجيبون بلطف في الجزء الأكبر. وسوف يحاول البعض، مثل اليابان، تثبيط مناورات واشنطن عن طريق تسليط الضوء على علاقاتهم الاستراتيجية مع الولايات المتحدة واستثماراتهم فيها. وسوف يتحدى آخرون ممن يكونون تحت خط النار المباشر للبيت الأبيض الهجمات التجارية للولايات المتحدة، من خلال رفع قضايا في منظمة التجارة العالمية وفي المحاكم الأميركية، حيث يمكن أن تستمر عمليات المقاضاة للتتجاوز فترة ترامب الرئاسية الحالية. وبالنسبة للصين، سوف تتقاطع بعض الإجراءات التجارية العقابية الأميركية بدقة مع إصلاحات بكين المحلية، ولن تشكل تهديداً وجودياً للاقتصاد الصيني.
تعافٍ خام
باستثناء حدوث صدمة رئيسية للاقتصاد العالمي، يأمل منتجو النفط من أعضاء منظمة "أوبك" ومن غير الأعضاء فيها تحقيق هدفهم المتمثل في إعادة التوازن إلى سوق النفط في العام 2018. وبينما تواصل مخزونات العالم الانخفاض في النصف الأول من العام، فإن الانقسامات السياسية في العراق والقيود على القدرات الإنتاجية في ليبيا ونيجيريا سوف تخفف من احتمال قيام منتجي النفط بتمديد اتفاقهم بخصوص الحد من الإنتاج إلى العام 2019. وسوف يعقد الموقعون على الاتفاق اجتماعا حاسما في حزيران (يونيو) لمراجعة مدى التقدم الذي تم إحرازه.
سوف يكون السؤال الأكبر في العام الجديد هو: بأي قدر من النجاح ستتمكن السعودية وحلفاؤها في الخليج من ضمان الاستمرار في تطبيق الاتفاق على حصص الإنتاج حتى نهاية مدته. وسوف يحاولون تحمل الجزء الأكبر من عبء إدامة تخفيضات الإنتاج بينما يشرع الامتثال للاتفاق في التسرب بين الأعضاء الآخرين التواقين إلى الخروج منه. وبينما يقترب موعد انتهاء صلاحيته، يرجح أن يرتفع إنتاج الولايات المتحدة من نفط الصخر الزيتي وسط ارتفاع أسعار النفط. وفي إطار عزمهما على تثبيط حدوث انتعاش قوي في إنتاج الولايات المتحدة من الصخر الزيتي،  ربما تستمر السعودية وروسيا في التعاون في قطاع الطاقة لوقت طويل بعد أن تنتهي الحصص الحالية. وعلى سبيل المثال، يمكن أن تستخدم السعودية المساعدة الروسية في تنويع قطاع الطاقة لديها بينما تعمل مع موسكو على تقييد الإنتاج.
لكن التعاون في مجال الطاقة لن يفعل الكثير لنزع فتيل المنافسة التي تتفاقم في الشرق الأوسط. وسوف يؤدي تعهد إدارة ترامب بمنع طهران من اتباع خطى كوريا الشمالية إلى إعادة طهران ومصير الاتفاق النووي مجدداً إلى دائرة الضوء. وسوف تعيد السعودية وإسرائيل، العاكفتين على كبح النفوذ الإيراني بينما تحظيان بمباركة البيض الأبيض، تنشيط حملتهما لإضعاف إيران وحلفائها، بما فيها جماعة حزب الله اللبنانية المتشددة.
بدعم من روسيا، سوف تحصل إيران على الموارد اللازمة للتمسك بموقفها بينما تتصاعد الحرب بين الوكلاء الإقليميين. لكنها ستكون حريصة على عدم إغضاب أوروبا، التي ستكون ضرورية لإعاقة أي جهد تبذله الولايات المتحدة لتمزيق خطة العمل الشاملة المشتركة (الاتفاق النووي الإيراني). ولن يمتثل الاتحاد الأوروبي، إلى جانب الصين وروسيا والهند، بشكل كامل لمحاولات الولايات المتحدة إعادة فرض عقوبات على قطاع الطاقة في إيران. أما إذا انهار الاتفاق النووي، فإن منتجي النفط ربما يتخلون عن تخفيضات إنتاجهم في وقت مبكر، بينما تتحرك السعودية وروسيا بسرعة لتعويض خسارة الإمدادات النفطية الإيرانية في السوق.
ينبع الكثير من أهمية أجندة الإصلاح السعودية والانهماك في إنعاش أسواق النفط العالمية من التحدي طويل الأجل الذي تواجهه المملكة ومنتجو النفط الآخرون: توسع سوق السيارات الكهربائية. وعلى مدى العام الماضي، قادت كل من أوروبا والصين والهند مبادرات سياسية هدفت إلى تعزيز تبني المركبات التي تعمل بالطاقة البديلة. وبالإضافة إلى ذلك تشير تقارير هذه الصناعة إلى طلب متصاعد على بطاريات السيارات والليثيوم التي تُصنع منه. وعلى الرغم من أن هذا الاتجاه سوف يستغرق عقوداً حتى يتكشف، فإن الاستثمار في إنتاج السيارات الكهربائية والتقنيات ذات الصلة سوف يرتفع في العام الجديد. ولأن مصادر الليثيوم متركزة في حفنة من الدول فقط، بما فيها الأرجنتين وتشيلي وبوليفيا، فإن العديد من هؤلاء المنتجين سيكونون في وضع جيد للاستفادة من الاهتمام المتزايد بالليثيوم –خاصة الأرجنتين، بما أن "السوق المشتركة للجنوب"، التي ينتمي إليها هذا البلد، ستقوم بتحرير سياساتها التجارية في العام 2018.

*نشر هذا الموضوع تحت عنوان:
 Global Trends: 2018 Annual Forecast
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://shanti.jordanforum.net
 
الأخطاء السياسية والعسكرية في 2017، وأثرها على التوقعات العالمية للعام 2018
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى الشنطي :: موسوعة البحوث والدراسات :: بحوث عسكريه-
انتقل الى: