منتدى الشنطي
اهلا بكم زوارنا الكرام راجيا ان تجدوا المنفعة والفائده
لا داعي للتسجيل تابع جميع المواضيع بحرية وبساطة
هذا منتدى خاص ثقافي علمي اجتماعي صحي ديني تربوي

منتدى الشنطي

ابراهيم محمد نمر يوسف الشنطي
 
الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  بحـثبحـث  الأحداث  المنشورات  اليوميةاليومية  التسجيلالتسجيل  دخول  

شاطر | 
 

  "داعش" وسورية والعراق: تقييم نهاية العام

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ابراهيم الشنطي
Admin
avatar

عدد المساهمات : 46429
تاريخ التسجيل : 28/01/2013
العمر : 71
الموقع : الاردن

مُساهمةموضوع: "داعش" وسورية والعراق: تقييم نهاية العام   الثلاثاء 02 يناير 2018, 5:06 am

"داعش" وسورية والعراق: تقييم نهاية العام

فردريك سي. هوف - (مجلس الأطلسي) 19/12/2017
ترجمة: عبد الرحمن الحسيني
مع أفول العام 2017، كذلك فعلت أيضا "الخلافة" الفيزيائية للمؤسسة الدينية الزائفة والإجرامية التي تعرف بأسماء، "الدولة الإسلامية في العراق وسورية"، و"الدولة الإسلامية في بلاد الشام"، و"داعش"، و"الدولة الإسلامية". لكن قتل الخلافة ليس سوى الخطوة الأولى فقط على طريق طويل. وسوف تكون مهمة الإبقاء عليها ميتة مسألة نضال على امتداد أجيال.
تمكن "داعش" المتجذر في تنظيم "القاعدة في العراق"، والذي تعزز بالبعثيين العراقيين الموالين لصدام حسين، من انتزاع السيطرة على مدينة الرقة السورية من الثوار السوريين في العام 2013، ومن هناك قام بغزو العراق في العام 2014. وعلى مدى أكثر من ثلاثة أعوام، سعى تحالف عسكري بقيادة الولايات المتحدة إلى إضعاف وتدمير هذه المجموعة الهمجية من القتلة والمغتصبين واللصوص والإرهابيين؛ عصابة المجرمين الذين تم استحضارهم من حثالة العالم العربي السني، والتي سعت إلى إخفاء عمليات السلب التي تمارسها تحت غطاء التظاهر بالتصرف باسم الإسلام.
جاء "داعش" وغيره من ماركات التطرف الإجرامي من إفرازات الافتقار إلى الشرعية السياسية. وتوجد هذه الشرعية حيثما يكون هناك إجماع مجتمعي على أن النظام السياسي المعني محق وعادل؛ إجماع يعكس رضا المحكومين. وتستطيع الأنظمة الشرعية أن تنجو من الرؤساء ورؤساء الوزراء والقادة غير الأكفياء، بينما تعكس اللاشرعية إجماعا على أن النظام بال ويستحق التدمير. وما لم تتم إدامته من خلال الإكراه العنيف، يمكن أن يتسبب النظام السياسي غير الشرعي في وجود فراغ في الحوكمة. وكان "داعش" بمثابة الطرف الذي يملأ الفراغ.
عندما رد نظام بشار الأسد في سورية على الاحتجات السلمية بالقوة القاتلة، فإنه خلق فراغات سياسية متعددة، وفتح سورية أمام التعرض للاختراق من تنظيم القاعدة. وفي سورية، دخل أكثر الكيانات تجسيدا للشر، "داعش"، قادما من العراق وفرض نفسه هناك. وفي العراق المبتلى بالطائفية، مكن افتقار رئيس الوزراء نوري المالكي للشرعية تنظيم "داعش" من تشكيل تحالفات مع المحرومين والمهمشين من العراقيين العرب السنة.
بطبيعة الحال، من المهم قتل "داعش" عسكريا. ومع ذلك، فإن إبقاءه ميتا يتطلب أنظمة حكم تتمتع بالشرعية. وبالنسبة للعراق وسورية، تتراوح احتمالات تحييد التطرف في المدى القريب من خلال شرعية سياسية ممنهجة بين عدم الوجود في الأولى والصعوبة في الثانية.
وبالنسبة للولايات المتحدة وحلفائها، ليس الأمر مسألة علوم سياسية مجردة. فمن ملاذ آمن في الرقة، خططت الخلافة المصطنعة ونفذت العديد من الهجمات المميتة في أوروبا الغربية وتركيا. وإذا لم يتم إغلاق الفراغات التي تخلفها اللاشرعية السياسية بشكل مناسب، فسوف يستمر العراق وسورية في استضافة عناصة طُفيلية قادرة على إلحاق ضرر كبير في الساحة الدولية.
في سورية، التحدي مدهش: فهناك عائلة حاكمة مجرمة وفاسدة وغير كفؤة، ولحاشيتها سجل حافل بالقتل الجماعي، بتدخل عسكري إيراني وروسي، من أجل الانتصار على معارضة مسلحة مفككة الأوصال. ويعرف القادة في موسكو وطهران علاقة السبب والنتيجة لعدم شرعية نظام الأسد في صعود خلافة "داعش". لكنهما منحتا الأولوية لإنقاذ النظام، لأسباب مميزة ومتناغمة.
بالنسبة للرئيس الروسي فلاديمير بوتين، فإن قوله لدوائره الانتخابية أن روسيا انقذت الأسد من مخطط بقيادة الولايات المتحدة لتغيير نظامه، وأن روسيا عادت بذلك لتكون قوة كبرى في العالم، يشكل فكرة خطاب لا تقدر بثمن في بلد قومي يعاني من تبعات سوء الإدارة الاقتصادية والفساد الذي بلا حدود.
وبالنسبة للمرشد الإيراني علي خامنئي، فإن الأسد وحده هو الراغب والقادر على أن يضع بلده تحت تصرف أكثر لاعبي إيران الإقليميين قيمة: حزب الله. ويشكل حزب الله، الذي يتوافر على قوات عسكرية ويمارس غسل الأموال والاتجار بالمخدرات والاغتيالات الإستراتيجية، رأس الرمح الذي توجهه إيران إلى الساحل الشرقي للبحر الأبيض المتوسط وإسرائيل.
حتى وقت قريب، عامل بوتين وخامنئي "داعش" في سورية كشيء ثانوي، مركزين قوة نارهما على الثوار المعادين للأسد وداعمين علاقة "عش ودع غيرك يعيش" بين عميلهما و"الخلافة". والآن، بعد أن تم تحييد المعارضة ضد النظام في جزئها الضخم، أصبحا يسعيان إلى بسط نفوذ عميلهما على كل سورية، بما في ذلك المناطق التي حررتها الولايات المتحدة وحلفاؤها بقيادة كردية من "داعش". وقد ينجحا في سعيهما. لكن الأسد سوف يظل متناقضاً مع مبدأ الشرعية السياسية، وسوف يجد أن من الصعب استعادة نهج الإرهاب الداخلي كآلية للاستقرار. لكن الإسلاميين المتطرفين سيرحبون بتمديد ولاية حكم الأسد.
في العراق، لدى الولايات المتحدة حكومة معترف بها وجيش رسمي للعمل معه في محاولة إلحاق الهزيمة بتنظيم "داعش". ومع ذلك، فإن رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي وكل أولئك الذين سيخلفونه في الأعوام المقبلة سوف يجدون من الصعب تأمين رضى مجتمعي واسع عن نظام سياسي يوحد كل العراقيين من أجل تحقيق هدف مشترك. ولكسب السبق في السعي من أجل الشرعية، يجب أن يرى الناخبون مثل هذا النظام على أنه أفضل أداة سياسية ممكنة للاستقرار والتقدم الاقتصادي والعزة والكرامة. وتعتبر الطائفية والفساد والنزعة الانفصالية الكردية والتواجد الإيراني الساعي إلى إبقاء العراق ضعيفاً ومقسماً، من بين العوائق العديدة التي تواجه الشرعية العراقية.
مع دخول العام 2018، من غير الواضح ما إذا كانت الولايات المتحدة قد توصلت إلى استراتيجية تقضي في سورية بعزيز انتقال سياسي بعيداً عن اللاشرعية وعن نظام مناصر للتطرف، وتقضي في العراق بتنفيذ الالتزامات الأميركية طويلة الأمد بالمساعدة في تحقيق الأمن والإصلاح والتقدم الاقتصادي، بما ينسجم مع اتفاقية إطار العمل الأمني بين الولايات المتحدة والعراق، والموقعة في تشرين الثاني (نوفمبر) من العام 2008.
إن خلافة "داعش" العابرة للحدود تحتضر. ويتطلب الإبقاء عليها وعلى أشباهها ومن يحاكيها موتى يتطلب تكريس شرعية الحكم. وبالنسبة لكل من سورية والعراق، سوف يتطلب تحقيق الشرعية السياسية جهوداً على مدى أجيال ومساعدة خارجية مستدامة.


*نشر هذا المقال تحت عنوان: 

 ISIS, Syria, and Iraq: A Year-End Appraisal
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://shanti.jordanforum.net
ابراهيم الشنطي
Admin
avatar

عدد المساهمات : 46429
تاريخ التسجيل : 28/01/2013
العمر : 71
الموقع : الاردن

مُساهمةموضوع: رد: "داعش" وسورية والعراق: تقييم نهاية العام   الثلاثاء 02 يناير 2018, 5:06 am

ISIS, Syria, and Iraq: A Year-End Appraisal

BY FREDERIC C. HOF



As 2017 closes, so does the physical “caliphate” of a pseudo-religious criminal enterprise known by the names ISIS, ISIL, Daesh, and Islamic State. But killing the caliphate is only step one. Keeping it dead will be a generational struggle.

Rooted in al-Qaeda in Iraq (AQI) and supplemented by pro-Saddam Hussein Iraqi Baathists, ISIS seized the Syrian city of Raqqa from Syrian rebels in 2013 and, from there, invaded Iraq in 2014. For over three years an American-led military coalition has sought to degrade and destroy a ruthless collection of murderers, rapists, thieves, and terrorists; a band of criminals drawn from the dregs of the Sunni Arab world seeking to mask crude depredations by purporting to act in the name of Islam.

The Islamic State of Iraq and al-Sham (ISIS) and other brands of murderous extremism are the results of political illegitimacy. Legitimacy exists when there is societal consensus that a political system is right and just: consensus reflecting the consent of the governed. Legitimate systems can survive incompetent presidents, prime ministers, and kings. Illegitimacy reflects consensus that the system is rotten and merits destruction. Unless sustained by violent coercion, an illegitimate political system can open a governance vacuum. ISIS is a vacuum-filler. 

When Bashar al-Assad’s regime in Syria responded to peaceful protests with lethal force, it created multiple political vacuums and opened Syria to penetration by al-Qaeda. In Syria, the most spectacularly evil of the vacuum-fillers—ISIS—entered from Iraq and imposed itself. In Iraq, the sectarian-tinged illegitimacy of Prime Minister Nouri al-Maliki enabled ISIS to form alliances with disaffected Iraqi Arab Sunnis.

It is one thing to kill ISIS militarily. Keeping it dead, however, requires legitimate governance. For both Syria and Iraq, the near-term prospects for neutralizing extremism through systemic political legitimacy range from nonexistent in the former, to difficult in the latter.

For the United States and its allies, this is not a matter of abstract political science. From a safe haven in Raqqa the ersatz caliphate planned and executed multiple deadly atrocities in Western Europe and Turkey. If vacuums of political illegitimacy are not sealed properly, Syria and Iraq will continue to host parasites capable of doing great damage internationally.

In Syria, the challenge is striking: a murderously corrupt and incompetent ruling family and its entourage have combined mass civilian homicide with Iranian and Russian military intervention to prevail over a disjointed armed opposition. Leaders in Moscow and Tehran know the cause-and-effect of the Assad regime’s illegitimacy and the rise of the ISIS caliphate. But they have, for distinct but compatible reasons, prioritized saving that regime.

For Russian President Vladimir Putin, telling his constituents that Russia has saved Assad from an US-led regime-change plot and that Russia is, therefore, back as a great power is a talking point of incalculable value in a nationalistic country otherwise suffering from economic mismanagement and bottomless corruption. 

For Iranian Supreme Leader Ali Khamenei, Assad alone is willing and able to place his country at the disposal of Iran’s most valuable regional player: Hezbollah. With its expeditionary military forces, money laundering, drug running, and strategic assassinations, Hezbollah is the point of the spear Iran aims at the Arab Levant and Israel.

Putin and Khamenei have, until very recently, treated ISIS in Syria as an afterthought, focusing their firepower on anti-Assad rebels and supporting a live-and-let-live relationship between their client and the caliphate. Now that the regime’s opposition is largely neutralized, they seek to extend their client’s rule to all of Syria, including areas liberated by the United States and its Kurdish-led allies from ISIS. They may succeed. Yet the Assad regime will remain the antithesis of political legitimacy, and will find it difficult to restore internal terror as a stabilizing mechanism. Islamist extremists will welcome Assad’s extended tenure.

In Iraq, the United States has had a recognized government and an official army with which to work in trying to defeat ISIS. Still, Iraqi Prime Minister Haider al-Abadi and those who will succeed him in the coming years will find it difficult to secure broad societal consent to a political system binding all Iraqis to a common purpose. To gain traction in the quest for legitimacy, a system must be seen by its constituents as the best possible political tool for stability, economic advancement, and dignity. Sectarianism, corruption, Kurdish separatism, and an Iranian presence seeking to keep Iraq weak and divided are among the many obstacles to Iraqi legitimacy. 

As 2018 opens, it is not clear that the United States has arrived at a strategy that, in Syria, would promote political transition away from an illegitimate, extremist-abetting regime and, in Iraq, implement long-term US commitments to help with security, reform, and economic progress consistent with the US-Iraq Security Framework Agreement signed in November 2008. The trans-border ISIS caliphate is dying. Keeping it and its imitators dead requires legitimacy. For both Syria and Iraq, attaining political legitimacy will require generational efforts and sustained external assistance.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://shanti.jordanforum.net
 
"داعش" وسورية والعراق: تقييم نهاية العام
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى الشنطي :: موسوعة البحوث والدراسات :: بحوث عسكريه-
انتقل الى: