منتدى الشنطي
اهلا بكم زوارنا الكرام راجيا ان تجدوا المنفعة والفائده
لا داعي للتسجيل تابع جميع المواضيع بحرية وبساطة
هذا منتدى خاص ثقافي علمي اجتماعي صحي ديني تربوي

منتدى الشنطي

ابراهيم محمد نمر يوسف الشنطي
 
الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  بحـثبحـث  الأحداثالأحداث  المنشوراتالمنشورات  اليوميةاليومية  التسجيلالتسجيل  دخول  

شاطر | 
 

  تسجيلات تؤكد قبول السيسي برام الله عاصمة بدل القدس (فيديو)

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ابراهيم الشنطي
Admin
avatar

عدد المساهمات : 44666
تاريخ التسجيل : 28/01/2013
العمر : 71
الموقع : الاردن

مُساهمةموضوع: تسجيلات تؤكد قبول السيسي برام الله عاصمة بدل القدس (فيديو)   الإثنين 08 يناير 2018, 6:55 am

نيويورك تايمز: تسجيلات تؤكد قبول السيسي برام الله عاصمة بدل القدس (فيديو)
 
لندن ـ كشفت صحيفة “نيويورك تايمز″ الأمريكية، السبت، عن تسريبات تتحدث عن قبول نظام عبد الفتاح السيسي برام الله عاصمة لفلسطين بدل القدس.
وفي التسجيلات التي تنشر لأول مرة، ونقلتها العديد من المواقع، يتضح أن هناك تعليمات من ضابط مخابرات لإعلاميين بشأن معالجة ملف القدس إعلاميا من خلال التركيز على أن “موقف مصر يجب أن يظهر كما الدول العربية الأخرى، مناهضا لقرار الرئيس الأمريكي بنقل السفارة الأمريكية للقدس المحتلة، وإعلانه الاعتراف بها عاصمة لإسرائيل، في حين أن ما هو مهم بالنسبة لنا إنهاء معاناة الفلسطينيين عبر حل سياسي يتمثل برام الله بدل القدس عاصمة لفلسطين”.
والمثير بالأمر أكثر، تساؤل الضابط وهو أشرف الخولي: “ما الفرق بين رام الله والقدس؟”.
وأشار إلى أنه “علينا إقناع الفلسطينيين بقبول ذلك”، وأن مصر كان لديها علم بموضوع القدس، وأن المصريين وافقوا على ذلك.
وأوردت الصحيفة أن ضابط المخابرات المصرية تكلم مكالمات هاتفية بنبرة هادئة إلى مقدمي برامج حوارية مؤثرة في مصر، وصرح الضابط الخولي لهم بأن “مصر، شأنها في ملف القدس شأن جميع إخواننا العرب، ستنكر هذا القرار علنا”.
وذهب إلى أن الصراع مع إسرائيل لا يصب في مصلحة مصر الوطنية. وقال للإعلاميين، إنه بدلا من إدانة القرار، يتعين عليهم إقناع المشاهدين بقبول القرار.
وتحدث الخولي بهذا الأمر لأربعة أشخاص، بحسب أربعة تسجيلات صوتية لمكالماته الهاتفية، التي حصلت عليها صحيفة “نيويورك تايمز″.
وقالت الصحيفة إن إعلاميا واحدا، هو عزمي مجاهد، أكد صحة التسجيل الذي حصلت عليه الصحيفة.
وبحسب الصحيفة، فقد تحدث الضابط الخولي أيضا بالتوجيهات ذاتها مع الإعلاميين مفيد فوزي، وسعيد حساسيان العضو بمجلس البرلمان أيضا.
أما التسجيل الرابع، فقد تم بين الخولي ومغنية وممثلة مصرية تعرف باسم يسرا، التي لم تتمكن الصحيفة من الوصول إليها للتعليق على التسريب.
ويبدو أن التسجيلات تتطابق مع أصواتهم جميعها. وجميع النقاط التي تحدث فيها الخولي في تسجيل يسرا هي ذاتها التي دعا إليها في جميع التسجيلات الأخرى التي تتضمنت حواراته مع عزمي مجاهد.
الخشية من الانتفاضة وحماس والإخوان
وفي تسريب حساسين، يقول الخولي: “أريد أن أقول لكم ما هو موقفنا العام، أنا أقول لك ما هو موقف جهاز الأمن القومي في مصر، وما يمكن أن تستفيد منه في هذه المسألة من إعلان القدس لتكون عاصمة لإسرائيل، حسنا؟”، هكذا بدأ الخولي محادثته مع حساسين.
وأجاب الإعلامي حسياسين: “أعطني أوامرك، يا سيدي.. أنا تحت أمرك”.
وقال الضابط الخولي: “نحن مثل كل أشقائنا العرب يجب أن نندد بهذه المسألة”. وأضاف: “بعد ذلك، سيصبح هذا أمرا واقعا. ولا يمكن للفلسطينيين أن يقاوموا، ولا نريد أن نذهب إلى الحرب. لدينا ما يكفينا من مشاكل كما تعلم”.
وقال الخولي: “النقطة الخطيرة بالنسبة لنا هي قضية الانتفاضة. الانتفاضة لن تخدم مصالح الأمن القومي المصري، لأنها ستعيد إحياء الإسلاميين وحماس. حماس ستولد من جديد مرة أخرى”.
وتابع: “في نهاية المطاف، فالقدس لن تختلف كثيرا عن رام الله مستقبلا. ما يهم هو إنهاء معاناة الشعب الفلسطيني”.
وقال إن هذا الأمر يجب أن يتم من “جعل رام الله عاصمة فلسطين، لإنهاء الحرب، وحتى لا يموت أحد آخر”.
وتعهد جميع الإعلاميين الثلاثة بالاستجابة لمطالبه وبنقل رسالته، وردد البعض ما طلب منه تحديدا في مكالمته مع الخولي في برنامجه على الهواء مباشرة، مثل الإعلامي مجاهد.
وطلب الضابط الخولي من مجاهد أن يتهم قطر عدو مصر الإقليمي وحاكمها الأمير تميم بن حمد آل ثاني بأنه مذنب وأنه يتعاون مع إسرائيل.
وأضاف: “ستقول أيضا إن تميم وقطر لديهما علاقات سرية مع إسرائيل”.
ورد مجاهد: “علاقاتهم واضحة.. من دواعي سروري. من دواعي سروري. سأدرج ذلك كله في الحلقة القادمة بإذن الله”.
وفيما يأتي نص التقرير من الصحيفة الأمريكية كاملا:
أشرطة مسربة تكشف عن أن قادة مصر قبلوا ضمنا بتحرك ترامب تجاه القدس
في الوقت الذي قرر فيه الرئيس ترامب الشهر الماضي الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل، قام ضابط مخابرات مصري بكل هدوء بالاتصال هاتفيا مع مقدمي عدد من البرامج التلفزيونية في مصر.
وقال ضابط المخابرات الكابتن أشرف الخولي، لمقدمي البرامج: “مثلنا مثل الأشقاء العرب، سوف تندد مصر على الملأ بالقرار”.
إلا أن الكابتن الخولي أضاف أن النزاع مع إسرائيل لا يخدم المصالح القومية المصرية. وأخبر مقدمي البرامج إنه بدلا من التنديد بالقرار، سيعملون على إقناع المشاهدين بقبوله، مقترحا أن على الفلسطينيين أن يقنعوا بالبلدة الميتة في الضفة الغربية، التي تتخذ السلطة منها مقرا لها، أي مدينة رام الله.
ويتساءل الكابتن الخولي في أربع تسجيلات صوتية لمكالماته الهاتفية حصلت نيويورك تايمز على نسخة منها، قائلا: “كيف تختلف القدس عن رام الله، حقيقة؟”.
أحد مقدمي البرامج واسمه عزمي مجاهد، الذي أكد صحة التسجيلات، رد قائلا: “هذا هو بالضبط”.
لعقود مضت، ما فتئت الدول العربية القوية مثل مصر والمملكة العربية السعودية تنتقد في العلن معاملة إسرائيل للفلسطينيين، بينما تعمل سرا على التسليم باحتلال إسرائيل المستمر للأرض التي يعتبرها الفلسطينيون وطنهم.
أما الآن، فإن التحالف القائم بحكم الأمر الواقع ضد الخصوم المشتركين مثل إيران وجماعة الإخوان المسلمين ومسلحي تنظيم الدولة وانتفاضات الربيع العربي، يجر الزعماء العرب نحو علاقات تعاون وثيقة لم يسبق لها مثيل مع إسرائيل، التي كانت يوما ما من ألد أعدائهم -الأمر الذي يخلق تناقضا مذهلا بين ما يعلنون وما يبطنون من مواقف”.
وكان قرار الرئيس ترامب قد نقض موقفا طالما التزمت به الولايات المتحدة على مدى خمسين عاما من رعايتها لمحادثات السلام، وتحدى المطالب العربية لعقود مضت بأن تكون القدس عاصمة للدولة الفلسطينية، وأثار مخاوف باندلاع ردود فعل عنيفة في مختلف أرجاء الشرق الأوسط.
إلا أن الحكومات العربية بما تدركه من وجود تعاطف شعبي كبير مع القضية الفلسطينية سارعت إلى التنديد بالقرار في العلن.
ونقلت وسائل الإعلام المصرية الرسمية خبرا مفاده، أن الرئيس عبد الفتاح السيسي احتج شخصيا لدى السيد ترامب.
كما أن القيادات الدينية المصرية المقربة من الحكومة رفضت الاجتماع بنائب الرئيس مايك بنس، وقدمت مصر مشروع قرار لدى مجلس الأمن الدولي يطالب الولايات المتحدة بالتراجع عن قرار السيد ترامب. (إلا أن الولايات المتحدة استخدمت حق النقض ضد القرار، رغم أن الجمعية العامة للأمم المتحدة تبنت بعد أيام قليلة قرارا مشابها قوبل بعاصفة من الاحتجاجات الأمريكية).
كما أعلن الملك سلمان، عاهل المملكة العربية السعودية، التي يقال بأنها أكثر الدول العربية نفوذا، عن تنديده بقرار ترامب.
ولكن، وفي الوقت ذاته، كانت المملكة قد بعثت بإشارات تفيد تسليمها أو حتى موافقتها الضمنية على ادعاء إسرائيل بأن القدس عاصمتها.
فقبل أيام من إعلان الرئيس ترامب لقراره، قام ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان سرا بحث الرئيس الفلسطيني محمود عباس على قبول رؤية مجتزأة جدا للدولة الفلسطينية بدون القدس الشرقية عاصمة لها، بحسب ما صرح به مسؤولون فلسطينيون وعرب وأوروبيون استمعوا من السيد عباس نفسه وهو يروي لهم ما حصل.
إلا أن المملكة العربية السعودية كذبت هذه التقارير.
كل مقدمي البرامج التلفزيونية الذين اتصل بهم الكابتن الخولي أخذوا بنصيحته، بينما تم إسكات جميع الأصوات الأخرى في وسائل الإعلام المملوكة للدولة أو المؤيدة للحكومة في كافة أنحاء العالم العربي، بما في ذلك حتى الأصوات غير العاطفية منها، كلما تعلق الأمر بوضع القدس.
مثل هذا الموقف لم يكن ليخطر بالبال قبل عقد من الآن، ناهيك عن الفترة ما بين عام 1948 وعام 1973 التي خاضت فيها مصر وحلفاؤها العرب ثلاثة حروب ضد إسرائيل.
في تعليقه على ذلك، وصف شبلي تلحمي، الخبير المختص في شؤون المنطقة والمحاضر في جامعة ميريلاند وفي معهد بروكنغز، قبول الدول العربية بقرار ترامب بأنه “تحول”.
وقال: “لا أظن أن ذلك كان يمكن أن يحدث قبل عقد من الآن، لأن الزعماء العرب كانوا سيقولون إنه أمر لا يمكنهم أن يتعايشوا معه”.
وأضاف أن الزعماء العرب الذين يشغلهم أمر الحفاظ على وجودهم واستقرارهم قاموا بدلا من ذلك بإرسال إشارات تفيد بأنهم رغم عدم ارتياحهم للقرار إلا أنهم “سيجدون سبيلا للتعامل معه”، وكذلك “مع بيت أبيض أبدى استعدادا لكسر المحرمات التي كانت جزءا من السياسة الخارجية الأمريكية في الماضي”.
لم يستجب متحدثان باسم الحكومة الأمريكية لطلب التعليق على الموضوع قبل نشر هذا المقال، ولم يتسن الوصول إلى الكابتن الخولي.
تلعب البرامج التلفزيونية دورا مهما في تشكيل النقاش العام في مصر، ولذلك تقوم المخابرات المصرية في العادة بتزويد مقدمي البرامج بالرسائل التي تريد منهم إيصالها إلى الجمهور. ويعمد مقدمو البرامج باستمرار إلى التعامل مع الموضوع كما لو كان حوارا بين صحفيين تسنى لهم الحصول على المعلومات من بعض المصادر.
بالإضافة إلى المكالمة الهاتفية التي جرت مع السيد مجاهد، حصلت “نيويورك تايمز″ على ثلاثة تسجيلات أخرى لمكالمات هاتفية مطابقة تماما، جرت مع نفس ضابط المخابرات الكابتن الخولي.
وحصلت الصحيفة على هذه التسجيلات من وسيط مؤيد للقضية الفلسطينية ومعارض للرئيس السيسي، رغم أنه لم يتسن معرفة المصدر الأصلي للتسجيلات.
في مقابلة مع السيد مجاهد، قال إنه وافق الكابتن الخولي انطلاقا من تقديره الشخصي أن ثمة حاجة إلى تجنب اندلاع عنف جديد وليس انصياعا لأوامر جهاز المخابرات.
وقال السيد مجاهد: “أنا صديق لأشرف، ونحن نتكلم طوال الوقت. واندلاع انتفاضة جديدة سيكون أمرا سيئا. وليس لدي مشكلة في أن أردد بشكل علني كل الأشياء التي سمعتموها في تلك المكالمة”.
وبشأن أولئك الذين يخالفونه، قال: “ينبغي أن تكون لدينا حافلات لنقل جميع الناس الذين يقولون إنهم يريدون القتال من أجل القدس ننقلهم بها إلى القدس فعلا. اذهبوا وقاتلوا إن كانت لديكم القوة. لقد مل الناس من الشعارات، ومن كل هذه الأشياء. وأنا لا يهمني سوى مصلحة بلدي”.
كانت اثنتان من المكالمات الهاتفية مع اثنين من مقدمي البرامج المصريين المعروفين. أحدهما هو مفيد فوزي، الذي سارع إلى نفي المشاركة في مثل هذه المحادثات، ثم أغلق خط الهاتف.
وأما مقدم البرامج الآخر، فكان سعيد حساسين، وهو أيضا عضو في البرلمان. وهذا بدوره توقف عن الرد على الاتصالات الهاتفية، وتراجع عن موافقة سابقة على إجراء مقابلة، بعد أن قام صحفي بالاتصال مع السيد مجاهد والسيد فوزي بشأن المكالمات.
وكان الاتصال الهاتفي الرابع مع مغنية وممثلة مصرية تعرف باسم يسرا، التي لم يتسن الوصول إليها للحصول على تعليق منها.
من الواضح أن التسجيلات مطابقة تماما لأصواتهم كما هي في تسجيلات متاحة للعموم. كما أن النقاط التي تحدث عنها الكابتن الخولي في كل واحدة من المكالمات هي نفسها التي وردت في مكالمته مع السيد مجاهد.
بدأ الكابتن الخولي أحد اتصالاته مع السيد حساسين على النحو التالي: “أتصل بك فقط لأخبرك عن موقفنا الرسمي حتى إذا ما ظهرت في التلفزيون أو تحدثت في مقابلة ما، فأنا أنقل إليك موقف جهاز الأمن الوطني المصري وما هي الفوائد التي ستجنيها مصر من إعلان القدس عاصمة لإسرائيل. تمام؟”
بحسب التسجيل المسرب، رد السيد حساسين قائلا: “أنت تأمرني سيدي. أنا تحت أمرك”.
استمر الكابتن الخولي بالقول: “نحن، مثل جميع أشقائنا العرب، ندين هذا الأمر”. ولكنه أضاف: “بعد ذلك، هذا الشيء سيصبح واقعا، والفلسطينيون لن يتمكنوا من مقاومته، ونحن لا نريد أن نخوض حربا. فلدينا من الهموم ما يكفينا”.
حاول الجيش المصري جاهدا لأكثر من أربعة أعوام إلحاق الهزيمة بالتمرد العسكري الإسلامي في شمال سيناء، وكان المسؤولون المصريون في بعض الأوقات يتهمون حركة حماس الفلسطينية، التي تسيطر على قطاع غزة المجاور، بمساندة العنف الذي يمارس ضد الحكومة في مصر.
وفي هذا السياق يشرح الكابتن الخولي الموقف، قائلا: “نقطة الخطر بالنسبة لنا هي موضوع الانتفاضة. فالانتفاضة لن تخدم المصالح القومية المصرية لأن الانتفاضة سوف تنعش الإسلاميين وحماس، سوف تولد حماس من جديد، مرة أخرى”.
ومضى الخولي قائلا: “في نهاية المطاف، فيما بعد، لن تكون القدس مختلفة كثيرا عن رام الله. ما يهم هو إنهاء معاناة الشعب الفلسطيني. ولا مفر من التنازلات، وإذا وصلنا إلى تنازل بحيث تصبح القدس – تصبح رام الله هي عاصمة فلسطين، لإنهاء الحرب وبذلك لا يموت أحد، فهذا ما سنمضي قدما نحوه.”
جميع الأشخاص الثلاثة الذين اتصل بهم تعهدوا بإيصال رسائله، وبعضهم نقل نفس حججه أثناء البث. فعلى سبيل المثال، قال السيد مجاهد مخاطبا مشاهديه حول موضوع القدس: “كفاية. لقد صارت قديمة”.
في حديثه الهاتفي مع السيد مجاهد، أضاف الكابتن الخولي أضاف أمرا آخر، حيث اتهم خصم مصر الإقليمي قطر وحاكمها الأمير تميم بن حمد آل ثاني بأنهم هم المذنبون بالتعاون مع إسرائيل.
وقال الكابتن الخولي لمقدم البرامج: “عليك أن تقول إن تميم وقطر لديهم ارتباطات سرية مع إسرائيل. وأنت تعرف كل ذلك”.
رد السيد مجاهد قائلا: “ارتباطات واضحة. يسعدني ذلك. يسعدني ذلك. سأضيف ذلك في الحلقة القادمة، إن شاء الله.

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://shanti.jordanforum.net
ابراهيم الشنطي
Admin
avatar

عدد المساهمات : 44666
تاريخ التسجيل : 28/01/2013
العمر : 71
الموقع : الاردن

مُساهمةموضوع: رد: تسجيلات تؤكد قبول السيسي برام الله عاصمة بدل القدس (فيديو)   الإثنين 08 يناير 2018, 6:56 am

ماذا ستجني المخابرات المصرية من ضم القدس لإسرائيل؟
رأي القدس


كشفت صحيفة «نيويورك تايمز» الأمريكية تسريبات تتضمن مكالمات لأحد ضباط المخابرات المصرية لثلاثة إعلاميين من مقدمي البرامج الشعبية على الفضائيات (إضافة إلى الفنانة يسرا) توجههم للعمل على إقناع المشاهدين بعدم مهاجمة قرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب حول القدس والترويج لفكرة أن يكتفي الفلسطينيون برام الله عاصمة لهم بدلا من المدينة المقدسة.
حسب أحد التسجيلات التي انكشفت يتوجه ضابط الأمن المصري، المدعو أشرف الخولي، إلى المذيع التلفزيوني عزمي مجاهد بالسؤال: «ما هو الفرق بين القدس ورام الله؟» وهو أمر يوافقه عليه المذيع ثم يسوّقه في برنامجه، وفي اتصال آخر يقول الخولي لمقدم البرامج سعيد حساسين: «اتصلت بك فقط كي أقول لك ما هو موقف أجهزة الأمن المصرية» ويشرح له «الفائدة التي يمكن أن نحققها من إعلان القدس عاصمة لإسرائيل».
يعتبر ضابط الأمن في التسريبات أن موقف النظام المصري مشابه لمواقف الأنظمة العربية في الإدانة اللفظية لقرار ترامب لكنه «بعد كل شيء سيصبح حقيقة واقعة» لأن الفلسطينيين، حسب رأيه، «لا يستطيعون الاعتراض» ولأن النظام المصري «لا يريد بدء حرب. لدينا ما يكفي من المشاكل»، إضافة لذلك، يقول الضابط إن «أجهزة المخابرات خائفة من الانتفاضة لأنها لن تخدم المصالح الوطنية لمصر لأنها ستعزز نفوذ الإسلاميين وحماس».
ربّما لا تكشف هذه التسريبات عن مفاجأة حقيقية للنخب السياسية العربية حول موقف النظام المصري المخزي من المسألة الفلسطينية والقدس لكنّ استهداف المخابرات المصرية للإعلام يعني أنها تراهن على تضليل مواطنيها لمعرفتها بالرمزية الإسلامية الهائلة للقدس في ضمير شعبها، والكره الطبيعي لإسرائيل لدى المصريين.
غير أن لكشف التسجيلات، ربّما، هدفا آخر أيضاً، فإذا كانت التوجيهات الأمنية تستهدف تشويش بوصلة بسطاء المصريين، فإن فضح الأمر قد يكون أحد طرق إدارة الرئيس عبد الفتاح السيسي في إيصال رسالة اعتذارية عن موقف حكومة مصر المعلن، وتضامنها في مجلس الأمن والجمعية العامة للأمم المتحدة مع قضية القدس، إلى سيد البيت الأبيض وذلك بعد أن هدّد بوقف المساعدات المالية للسلطة الفلسطينية، وأوقف المعونة العسكرية لباكستان (وهي في حال شبيهة بمصر).
تستحقّ الأفكار التي وردت في التسريبات، رغم ذلك، بعض التحليل، فهي في النتيجة، قد تكون قريبة جدّاً من طريقة تفكير السيسي نفسه وبطانته العسكرية والأمنية.
المطابقة بين الولايات المتحدة الأمريكية ورئيسها (الذي يعاني من طعون كبيرة في أهليته العقلية والسياسية)، هي أحد أفكار التسريبات، وهي فكرة قد تكون مستمدة من مطابقة زعماء الدول العربية لأنفسهم مع بلدانهم، وهذه مسألة ذات حدّين، فمراهنة بعض القادة العرب، كالسيسي ومحمد بن سلمان، على معادلة ترامب = أمريكا قد تفيد على المدى القصير، لكنّ التهوّر الذي نراه في استخدامها، قد يثبت أنه أكثر ضررا مما يعتقد ضباط الأمن ورؤساؤهم.
مفهوم طبعاً أن النظام المصري «لا يريد حرباً» ولكنّ التناقض يقع حين يقول الخولي إن «الفلسطينيين لا يستطيعون الاعتراض» ثم يقول إن «أجهزة الأمن خائفة من الانتفاضة»، فإذا كان الفلسطينيون لا يستطيعون الاعتراض فعلاً فلماذا تخاف أجهزة الأمن المصرية من انتفاضة فلسطينية؟
غير أن قمة الركاكة تكمن في القول إن النظام المصري سيستفيد من إعلان القدس عاصمة لإسرائيل، أما كيف ستستفيد مصر من انتزاع المدينة المقدسة لكل المسلمين في العالم وضمها لإسرائيل وخنق آمال الفلسطينيين بدولة مستقلة وحصارهم وانتزاع هويتهم وتأجيج الطابع الديني للصراع مع إسرائيل فهذه مسألة لا يستطيع غير «ضابط أمن رفيع» أن يجيب عليها.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://shanti.jordanforum.net
ابراهيم الشنطي
Admin
avatar

عدد المساهمات : 44666
تاريخ التسجيل : 28/01/2013
العمر : 71
الموقع : الاردن

مُساهمةموضوع: رد: تسجيلات تؤكد قبول السيسي برام الله عاصمة بدل القدس (فيديو)   الإثنين 08 يناير 2018, 6:58 am

بث تسجيلات لضابط يحث يسرا وإعلاميين على إقناع المصريين بقرار ترامب حول القدس-(استمع)
Jan 08, 2018

http://www.alquds.co.uk/wp-content/uploads/2018/01/241.jpg

لندن – “القدس العربي”: بثت قناة مكملين، المعارضة للسلطات المصرية، مساء اليوم الأحد، مكالمات مسرّبة، كانت صحيفة “نيويورك تايمز″، قالت إنها لضابط مصري يأمر إعلاميين بإقناع الراي العام المصري، بقرار الرئيس الأميركي دونالد ترامب بالاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل.

والمكالمات من ضابط المخابرات أشرف الخولي، شملت عزمي مجاهد، ومفيد فوزي، وسعيد حساسين، بالإضافة إلى الفنانة المصرية يسرا.










الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://shanti.jordanforum.net
ابراهيم الشنطي
Admin
avatar

عدد المساهمات : 44666
تاريخ التسجيل : 28/01/2013
العمر : 71
الموقع : الاردن

مُساهمةموضوع: رد: تسجيلات تؤكد قبول السيسي برام الله عاصمة بدل القدس (فيديو)   الإثنين 08 يناير 2018, 6:58 am

ردود فعل غاضبة بعد تسريبات «نيويورك تايمز» عن قبول القاهرة قرار ترامب حول القدس
سفير سابق يعتبرها «جريمة مكتملة» ويسخر من حديث الإعلام الرسمي عن «شرف المهنة»
Jan 08, 2018

القاهرة ـ « القدس العربي» من تامر هنداوي: أثار تقرير نشرته صحيفة «نيـــويورك تايمــــز» الأمريكية، عن قبـــول مصر ضمنـــياً بقرار الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، الاعتراف بالقدس عاصـــمة لإسرائيل، على خلاف ما تظهره للعلن، غضباً واسعاً في صفوف المعارضة المصرية.
وكانت «نيويورك تايمز» نشرت تقريراً، السبت الماضي، أشار إلى امتلاكها فحوى تسجيلات صوتية، قالت إنها لـضابط مخابرات مصري، يدعى أشرف الخولي مع 3 مقدمي برامج حوارية بارزين هم عزمي مجاهد وسعيد حساسين ومفيد فوزي إضافة إلى الفنانة يسرا، يحثهم على الترويج لموقف يتضمن القبول برام الله عاصمة لفلسطين بدلا من القدس.
وصف السفير معصوم مرزوق مساعد وزير الخارجية الأسبق، ما كشفت عنه صحيفة «نيويورك تايمز» بالجريمة مكتملة الأركان، وطالب بإجراء تحقيق شفاف في التسريبات، وسخر بالقول: «أو يخرج مكرم محمد أحمد رئيس الهيئة الوطنية للإعلام ليتحدث عن شرف المهنة التي أسرف في استخدامها دفاعا عن سعودية الجزيرتين المصريتين».
عبد العزيز الفضالي أمين الشؤون العربية والدولية في حزب «تيار الكرامة»، بين أن التسريبات «تثبت تواطؤ النظام المصري في القضية، وعلمه المسبق بماهية القرار الأمريكي، ما يتسق مع تقارير عالمية سابقة أكدت أن ترامب أخذ الضوء الأخضر مسبقا من مصر والسعودية قبل إعلانه للقرار».
إلى ذلك، نفت الهيئة العامة للاستعلامات ما نشرته صحيفة «نيويورك تايمز» الأمريكية. وقالت في بيان إن «تقرير الصحيفة الأمريكية تضمن ادعاءات بشأن موقف مصر من قضية القدس، واستنكرت أن يجري استنتاج مواقف مصر من القضايا الدولية من تسريبات مزعومة لشخص مجهول»، مؤكدة أن «المواقف يعبر عنها رئيس الدولة ووزير الخارجية والبيانات والمواقف الرسمية، وأن جميع هذه الجهات أعلنت مواقفها بشأن القدس وترجمته فعلياً في مواقف وإجراءات في الأمم المتحدة والمنظمات الدولية الأخرى، دون اكتراث لتهديدات المندوبة الأمريكية في الأمم المتحدة بمسألة المساعدات والتي تضمنت مصر ضمن دول أخرى».
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://shanti.jordanforum.net
ابراهيم الشنطي
Admin
avatar

عدد المساهمات : 44666
تاريخ التسجيل : 28/01/2013
العمر : 71
الموقع : الاردن

مُساهمةموضوع: رد: تسجيلات تؤكد قبول السيسي برام الله عاصمة بدل القدس (فيديو)   الإثنين 08 يناير 2018, 6:59 am

صحيفة مصرية: من "أبو ديس" إلى "رام الله".. "نيويورك تايمز" أكاذيب لا تنتهي

/ القاهرة: تواصل صحيفة "نيويورك تايمز" الأمريكية الشهيرة ذات التأثير الكبير، في نشر تقارير كاذبة حول سياسة الأنظمة الحاكمة في الدول العربية خاصة تجاه القضية الفلسطينية في أوقات بعينها، حيث دائما ما تنشر تقارير لا تمت بصلة للواقع هدفها فقدان الثقة بين الشعوب العربية وحكامها، وفقا لصحيفة "البوابة" المصرية.
وتضيف الصحفية في مقال لها، يوم الاثنين، كان أخر هذه المحاولات البائسة تقرير نشرته الصحيفة مساء السبت، ادعت فيه أن مصر وافقت "ضمنيا" على الاعتراف الأميركي بالقدس عاصمة لإسرائيل.
وعارضت مصر إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترامب بشأن القدس بشدة فور صدوره كما توجهت لمجلس الأمن الشهر الماضي بمشروع قرار نيابة عن المجموعة العربية يؤكد على ضرورة عدم المساس بوضع مدينة القدس غير أن الفيتو الأميركي حال دون تمريره.
وفندت هيئة الاستعلامات المصرية ما ورد في الصحيفة عن اتصالات اجراها شخص قدمته الصحيفة باعتباره ضابط مخابرات يدعى "أشرف الخولي"، مع مقدمي برامج حوارية في مصر وهم عزمي مجاهد وسعيد حساسين ومفيد فوزي والفنانة يسرا يحثهم على الترويج لموقف يتضمن "القبول برام الله عاصمة لفلسطين بدلا من القدس"..
وقالت الهيئة في بيان إن تقرير الصحيفة الأميركية يحمل ادعاءات. ووصفته بأنه "تسريبات مزعومة لشخص مجهول".
وأوضحت هيئة الاستعلامات التابعة للرئاسة أن مفيد فوزي لا يقدم برامج متلفزة منذ سنوات. والثاني سعد حساسين توقف عن برنامجه المتلفز قبل أسابيع من قرار واشنطن بشأن القدس، فضلا عن الفنانة يسرا التي لا تقدم برامج من الأساس.
وقالت الهيئة أيضا إن الإعلامي عزمي مجاهد نفي معرفته بأي شخص يدعى أشرف الخولي، مشيرة إلى أن التقرير لم يقدم أدنى دليل لانتماء هذا الشخص لجهاز المخابرات.
وأكدت أن موقف مصر بشأن القدس ترجمته فعليًا في مواقف وإجراءات في الأمم المتحدة والمنظمات الدولية الأخرى دون اكتراث لتهديدات أميركية في الأمم المتحدة بمسألة المساعدات والتي تضمنت مصر ضمن دول أخرى".
ولم تكن هذه أول التقارير الكاذبة التى نشرتها الصحيفة حول القضية الفلسطينية وسياسة العرب تجاهها، حيث نشرت الصحيفة أن ولى العهد السعودي محمد بن سلمان اقترح خطة تكون فيها الدولة الفلسطينية مقسمة إلى عدد من المناطق ذات حكم ذاتي، وتبقى المستوطنات الإسرائيلية في الضفة الغربية المحتلة ملكا لإسرائيل، وتكون "أبو ديس" عاصمة فلسطينية وليس القدس الشرقية المحتلة، وكذلك لن يمنح حق العودة للاجئين الفلسطينيين.
وقالت الصحيفة، إن الكثير من المسؤولين في واشنطن والشرق الأوسط تفاجأوا من الاقتراح، إلى أن خرج المتحدث باسم البيت الأبيض، جوشوا رافيل وقال إن هذا التقرير لا يعكس الوضع الحالي للخطة التي نعمل عليها أو المحادثات التي أجريناها مع لاعبين إقليميين.
ونفت السلطات السعودية كذلك هذا المقترح، وقال السفير السعودي في الولايات المتحدة، خالد بن سلمان، للصحيفة، إن السعودية لا تزال ملتزمة بالتوصل إلى تسوية تقوم على مبادرة السلام العربية عام 2002 بما فيها القدس الشرقية عاصمة لدولة فلسطينية على حدود 1967، أي اقتراح يخالف ذلك لا أساس له من الصحة".
ونفى المتحدث باسم الرئاسة الفلسطينية، نبيل أبو ردينة، ما ورد في التقرير، وقال إن هذه "أخبار زائفة ولا أساس لها"
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://shanti.jordanforum.net
ابراهيم الشنطي
Admin
avatar

عدد المساهمات : 44666
تاريخ التسجيل : 28/01/2013
العمر : 71
الموقع : الاردن

مُساهمةموضوع: رد: تسجيلات تؤكد قبول السيسي برام الله عاصمة بدل القدس (فيديو)   الإثنين 08 يناير 2018, 6:59 am

مصر: جدل بعد إذاعة تسريبات بالصوت بين ضابط بالمخابرات المصرية والفنانة يسرا وعدد من الإعلاميين أبرزهم “مفيد فوزي” يؤكد أن لا فرق بين القدس ورام الله ويمهد للاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل.. صمت إعلامي مطبق! ومن يجزم بصحتها أو كذبها؟!
 

القاهرة – “رأي اليوم” – محمود القيعي:
أذاعت قناة “مكملين” وعدد آخر من القنوات تسريبا صوتيا لاتصالات جرت بين ضابط بالمخابرات برتبة نقيب يسمى أشرف الخولي وبين الفنانة يسرا وعدد من الاعلاميين المصريين المؤيدين لنظام الرئيس السيسي، وهي الاتصالات التي أشارت اليها في تقرير موسع صحيفة :نيويورك تايمز″ الأمريكية.
التسريبات “الاتصالات” كانت بين النقيب الخولي وبين الفنانة يسرا، والاعلامي مفيد فوزي وسعيد حساسين “برلماني واعلامي”، وعزمي مجاهد “إعلامي” وكان أهم ما جاء فيها التمهيد لتقبل الاعتراف بالقدس عاصمة لاسرائيل، حتى يتم إنهاء الصراع الفلسطيني – الإسرائيلي وتجنب الفلسطينيين ويلات الحرب على حد زعم النقيب الخولي.
التسريبات التي أذيعت مساء الأحد تؤكد بالصوت تقرير صحيفة نيويورك تايمز الذي ذهب الى أن النظام المصري قبل الاعتراف برام الله عاصمة لفلسطين بديلا عن القدس.
اللافت بعد إذاعة التسريبات هو الصمت في وسائل الاعلام المصرية الى الآن (مساء الأحد) سواء المقرءوة أو المسموعة أو المرئية، كأن لم تسمعها، وهو الأمر الذي يثير الجدل، ويزيد الغموض حول ما يقال عن صفقة القرن التي بدأت تتضح معالمها شيئا فشيئا.
كانت هيئة الاستعلامات المصرية قد أكدت أن جهاز المخابرات العامة المصرية لا يوجد به ضابط برتبة نقيب اسمه أشرف الخولي، وهو الاسم الذي نسب له تقرير لصحيفة “نيويورك تايمز″ الأمريكية تسجيلات مسربة قام خلالها، بحسب تقرير الصحيفة، بإعطاء توجيه لبعض مقدمي البرامج الحوارية بشأن قضية القدس.
وقالت الهيئة في بيان لها اليوم الأحد: “الهيئة تنفي نفيا تاما وجود أي شخص يحمل هذا الاسم ويعمل بجهاز المخابرات العامة المصرية”.
وكانت الهيئة العامة للاستعلامات قد فندت في بيان الليلة الماضية ما نشرته صحيفة “نيويورك تايمز″ للمراسل الدولي للصحيفة “ديفيد كيركباتريك” والذي تضمن وجود تسريبات لتسجيلات في حوزته لضابط مخابرات مصري مزعوم يدعى أشرف الخولي يقدم فيها توجيهات إلى عدد من مقدمى البرامج التلفزيونية في مصر بشأن تناول موضوع القدس في الإعلام المصري.
وذكرت الهيئة أن الخبر تضمن ذكر أربع شخصيات اعتبرهم من مقدمي البرامج الحوارية المؤثرة في مصر وهم الصحفي مفيد فوزي، وهو في الحقيقة صحفي لا يقدم أي برامج تليفزيونية منذ سنوات، على عكس ما زعمه التقرير، والاسم الثاني هو الإعلامي سعيد حساسين، وقد توقف عن تقديم برنامجه قبل إثارة موضوع القدس بأسابيع ولا يقدم أية برامج حالياً، وقد نفى الإعلامي سعيد حساسين أن يكون قد اتصل به أحد بشان موضوع القدس وأكد أنه لا يعرف أحداً أصلا اسمه أشرف الخولي.
أما الاسم الثالث الذي أوردته الصحيفة كمقدم برامج سياسية مؤثرة في مصر فهو للفنانة الكبيرة يسرا، التي من المفترض أن يكون الصحفي ديفيد كيركباتريك بحكم إقامته الطويلة في مصر سابقاً يعلم أنها من أشهر نجمات التمثيل والسينما في مصر والعالم العربي ولا علاقة لها بأية برامج تليفزيونية من أي نوع، وقد نفت الفنانة يسرا في اتصال مع الهيئة العامة للاستعلامات معرفتها بأي شخص يدعى أشرف الخولي، ولم تناقش مع أي شخص موضوع القدس مطلقاً، وأكدت أنها لم تدل للإعلام بأية أراء تتعلق بموضوعات سياسية بل إنها لم تكن موجودة في مصر في تلك الفترة، كما أعلنت الفنانة يسرا أنها ستلجأ للقضاء بشأن الزج باسمها في مثل هذه التسريبات المزعومة، الأمر الذي يسيء لها كفنانة كبيرة، أما الاسم الأخير فهو عزمي مجاهد الذي نفى معرفته بأي شخص يدعى أشرف الخولي.
الفرق بين القدس ورام الله
على الجانب الآخر علق الكاتب شعبان عبد الرحمن قائلا: “الفرق بين القدس ورام الله كالفرق بين مكة المكرمة والرياض، لو أمكن استبدال زيارة مكة بالرياض ، لأمكن استبدال القدس برام الله”.
وعلق السفير ابراهيم يسري قائلا: “يكشف تسريب مكملين عن الفرق الخطير بين التعليمات التي تصدر من مسئول عسكري في موضوعات سياسية للأذرع الإعلامية ، بوضوح شديد الفرق الشاسع بين التناول العسكري غير المهني للقضايا السياسية وبين التناول السياسي المحترف الذي يستشرف كافة الجوانب التاريخية والقانونية وإدارة العلاقات الدولية واستخلاص تسويات صالحة للبقاء وليس فرضا و تسلطا وتجاهلا لكافة المعطيات”.
وتساءل السفير يسري: “متى يدركون أن صفقة القرن التي يطبخها نتنياهو وترامب وبعض العرب لن تمر، وإنما كراسي الحكام العرب هي التي تتدحرج”.
وتابع: “صفقة ترامب وكوشنر و نتانياهو يجري تنفيذها رغم ازمة ترامب الداخلية لتصفية القضية الفلسطينية بشكل كامل ونهائي الملوك والؤساء العرب يتغيبون عن مؤتمر القدس باسطانبول وتتحفظ علي عقد قمة عربية اكبر كارثة في تاريخ العرب. اين الشعوب العربية. هي مصر فين؟”.
وكتب الأديب عبد المؤمن أحمد: “لا جدوى من إسماعهم التسريبات، فهم وتابعيهم يتنافسون على من يعدو أبعد فى مضمار الخيانة!”.
وتبقى التساؤلات قائمة عن صحة أو كذب تلك التسريبات، ومصير صفقة القرن التي بدأت رائحتها تفوح شيئا فشيئا.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://shanti.jordanforum.net
ابراهيم الشنطي
Admin
avatar

عدد المساهمات : 44666
تاريخ التسجيل : 28/01/2013
العمر : 71
الموقع : الاردن

مُساهمةموضوع: رد: تسجيلات تؤكد قبول السيسي برام الله عاصمة بدل القدس (فيديو)   الثلاثاء 09 يناير 2018, 10:03 am



[size=30]تسريب صوتي لضابط يطلب من الممثلة عفاف شعيب تخويف المصريين بسوريا والعراق واليمن ـ (استمع)[/size]


Jan 09, 2018



“القدس العربي”: في سلسلة مثيرة من التسجيلات الصوتية لمكالمات بين ضابط مصري ومجموعة من الإعلاميينوالفنانيين المصريين، تم تسريبها مؤخرا، يكشف تسجيل صوتي، مساء الإثنين، عن ضابط يطلب من الفنانة عفاف شعيب، المشاركة بمداخلة على قناة “دي ام سي” بمناسبة التفويض الثاني للرئيس المصري عبد الفتاح السيسي لمحاربة الإرهاب.
ووجه الضابط الفنانة إلى ذكر موضوع اليمن وسوريا والعراق في مداخلتها وتنبيه المصريين إلى أنه لا يجوز أن يحصل في مصر ما حدث في البلاد المذكورة، مشيرا لى أن ذلك “يساعد الذاكرة القصيرة للشعب المصري” على حد قوله.


[size=30]تسريب صوتي جديد لضابط يطلب من الفنانة هالة صدقي إعلان دعمها للسيسي في فترة الانتخابات ـ (استمع)[/size]



Jan 09, 2018




“القدس العربي”:  كشف تسريب صوتي جديد، مساء الإثنين، عن ضابط مخابرات مصري يطلب من الفنانة هالة صدقي، المشاركة بمداخلة على قناة “دي ام سي” تتعلق بموسم الإنتخابات في مصر.
ويوجه الضابط الفنانة المصرية إلى إعلان دعمها للرئيس المصري عبد الفتاح السيسي في فترة الإنتخابات، مشيرا إلى ما يقوم به أحمد شفيق، قائلا إنه “يتصرف من دماغه”.
كما طلب الضابط من صدقي الحديث عن الإرهاب خلال مداخلتها التلفزيونية، وتجديد التفويض للسيسي لمحاربة الإرهاب.
وكان أحمد شفيق، رئيس حزب الحركة الوطنية المصرية وآخر رئيس وزراء في عهد الرئيس الأسبق حسني مبارك، أعلن ، أمس، تراجعه رسميا عن قرار الترشح للرئاسة المصرية.
وكانت قناة مكملين، المعارضة للسلطات المصرية، بثت مساء الأحد، مكالمات مسرّبة، كانت صحيفة “نيويورك تايمز″، قالت إنها لضابط مصري يأمر إعلاميين بإقناع الرأي العام المصري، بقرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بالاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل.

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://shanti.jordanforum.net
 
تسجيلات تؤكد قبول السيسي برام الله عاصمة بدل القدس (فيديو)
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى الشنطي :: موسوعة البحوث والدراسات :: مقالات في السياسة الدولية-
انتقل الى: