منتدى الشنطي
اهلا بكم زوارنا الكرام راجيا ان تجدوا المنفعة والفائده
لا داعي للتسجيل تابع جميع المواضيع بحرية وبساطة
هذا منتدى خاص ثقافي علمي اجتماعي صحي ديني تربوي

منتدى الشنطي

ابراهيم محمد نمر يوسف الشنطي
 
الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  بحـثبحـث  الأحداثالأحداث  المنشوراتالمنشورات  اليوميةاليومية  التسجيلالتسجيل  دخول  

شاطر | 
 

 ‘‘الفاشنيستا‘‘.. عالم يجتاح مواقع التواصل ويؤثر بتفكير الشباب

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ابراهيم الشنطي
Admin
avatar

عدد المساهمات : 48876
تاريخ التسجيل : 28/01/2013
العمر : 72
الموقع : الاردن

مُساهمةموضوع: ‘‘الفاشنيستا‘‘.. عالم يجتاح مواقع التواصل ويؤثر بتفكير الشباب   الخميس 11 يناير 2018, 6:45 am




‘‘الفاشنيستا‘‘.. عالم يجتاح مواقع التواصل ويؤثر بتفكير الشباب


عمان- شكل مقبول.. لبس عصري.. وبعض من عمليات التجميل المكملة بمستحضرات تضفي الجمال.. هي مواصفات تحتاجها الفتاة لتصبح بلغة السوشال ميديا “فاشنيستا”. تنشئ حسابها الخاص على واحد من مواقع التواصل الاجتماعي، وتبدأ بتحميل صور خاصة لها وكيف تعتني بجمالها، مشجعة الآخرين الحصول على طلة مماثلة، كما فيديوهات تتحدث فيها عن جانب من حياتها الخاصة وتفاصيل يومها وأماكن تسوقها، وأدوات التجميل التي اقتنتها لتشجع الفتيات وتحمسهن على اقتنائها.
وقد يتطور الأمر أكثر من ذلك بناء على عدد المتابعين لتلك “الفاشنيستا” ويتحول الأمر إلى مصدر رزق، حيث بات كثير من العلامات التجارية تستخدم هذه الشخصيات للتسويق لمنتجاتهم على اعتبار أنهم يملكون شريحة متابعين كبيرة وقد يصلون من خلالهم إلى أكبر عدد ممكن بغض النظر عن الإعلان ذاته.
ومنذ لحظة استيقاظها من النوم، أول ما تقوم به سوزان هو متابعة قائمة “الفاشنيستا” لديها، لتتبع ما ضاع عليها خلال ليلة مضت، حيث تتأثر بثلاث “نجمات” كما تراهم على السوشال ميديا.
سوزان، تعترف أنها “مدمنة” على مشاهدة من تعتبرهن مؤثرات بعالم “الفاشينستا”، بما يخص الموضة، وتحاول تقليدهن باستمرار، لكنها تعترف انها لا تستطيع مجاراتهن مما يسبب لها الاحباط.
هبة علي هي واحدة من الفتيات التي تعتبر أن ادمان الفتيات، وخصوصا المراهقات على متابعة “الفاشنيستا”، بات أمرا يستدعي الوقوف عنده، كون الفتاة تتقمص هذه الشخصية وتتأثر بها بطريقة كبيرة من كافة النواحي، مبينة أن أحدى صديقاتها تتابع احداهن بشكل جنوني، وتنتظرها كل لحظة بلحظتها لتشاهد الفيديوهات التي تصورها على سناب شات، لدرجة أنها باتت تتحدث بنفس طريقتها ونفس أسلوبها في الكلام وتستخدم كلماتها وتعابير وجهها.
وتبين أن هنالك صديقات لها بتن لا يثقن بشكلهن، وانعكس عليهن الأمر بشكل سلبي ومحبط، خصوصا مع تطور عالم التجميل الذي يتتبعنه “الفاشينستا”، فيحاولن تقليدهن بأي طريقة ليقتنعن بأشكالهن والاقتداء بهن، لافتة إلى أن المشكلة هي أن هؤلاء اللواتي يعتبرن أنفسهن “مؤثرات” لا يقدمن أي محتوى مفيد أو ذا جدوى.
ويبلغ عدد مستخدمي فيسبوك في الأردن 5.7 مليون حساب وعلى تويتر هناك ربع مليون مستخدم، أما الانستغرام فهناك ما يقارب مليون مستخدم ومليون آخرين على سناب شات.
حنين ابراهيم هي واحدة أخرى سمعت أكثر من مرة عن اسم إحدى “الفاشنيستات”، حيث يتردد كثيرا أمامها، ولها اعداد هائلة من المتابعين، وشهرة عالية، وهو الأمر الذي دفعها من باب الفضول أن تقوم باضافتها على “السناب شات” للتعرف على مصدر هذه الشهرة.
تقول حنين أنها لم تستطع متابعتها أكثر من يوم واحد فقط، لتقوم بحذفها في نهاية اليوم، فهي لم تتحمل سماعها أكثر من ذلك، مستغربة من هكذا محتوى وكيف يجذب ملايين المتابعين، فهي على مدار يوم كامل لم تجد شيئا واحدا يمكن الاستفادة منه عدا عن “السطحية” في طريقة الكلام.
تقول حنين أن “السناب شات” كانت تتلخص في مكياجها الصباحي وطريقة وضعه ومن ثم ملابسها ووليمة الغداء الخاصة بعائلتها، وبعض القصص الفارغة، والدعايات للعلامات التجارية مثل منتج أطفال وهي ليست أم في الأساس، ومن بعدها الانتقال للإعلان على محل حلويات وتناول مختلف الاصناف وتذوقها وتصوير كل خطوة، وبعدها تعود للبيت لوضع “كريمات الليل” والنوم وتوديع المتابعين واعدة اياهم بغد أجمل وصباح مشرق!
خبير أمن المعلومات والاتصال الرقمي د. عمران سالم يبين أنه ومع انتشار وسائل التواصل الاجتماعي، أصبحت الفرصة متاحة لأي شخص صناعة جمهوره بغض النظر عن المحتوى الذي يطرحه، فتلك المواقع صنعت نجوما، رغم أن حساباتهم لا تسمن ولا تغني من جوع، في الوقت الذي يكون فيه عدد من الأشخاص يستحقون فعلا المتابعة للمضمون الثري الذي يقدمونه، إلا أن عدد متابعيهم قلة.
ويلفت إلى أن هنالك ظواهر عن “صناعة الموضة”، كل حسب رغباته وذوقه ما دام هناك جمهور لهؤلاء “السنابرز” او “اليوتيوبرز” كما يحلو للبعض تسميتهم.
وانتشرت في الأونة الأخيرة ظاهرة “الفاشنيستا”، حيث يقوم البعض بعرض تفاصيل حياته الشخصية من لباس وطعام وحياة خاصة عائلية وطريقة وضع المكياج والطبخ ..الخ لعامة الناس، مما جعل لها جماهير كبيرة للأسف في ظاهرة تنتشر بشكل كبير، وفق سالم.
المشكلة الكبيرة في هذه الظواهر هي تقديم خصوصية البعض للأخرين على طبق من ذهب فما كان محرما التعرف عليه من قبل والاطلاع عليه أصبح الآن مسموحا.
ويستغرب سالم من الأشخاص الذين لا يملكون إلا عرض لباسهم وطريقة تناول طعامهم أو طريقة المكياج أن يكونوا نجوما؟ وماذا يستفيد متابعوهم!؟ مبينا أن بعض المتابعين ما يزالون في سن المراهقة، دون رقابة الوالدين عما يعرضه هؤلاء لجمهورهم، فضلا عن الفتيات المراهقات هن الأكثر بحثا ومتابعة “للفاشنيستا”، فأصبحت أوقاتهن واهتماماتهن ورغباتهن تدور في فلك هذه الفئة.
ويصنف بعض علماء النفس الفئات “المهووسة” بتلك الظاهرة بأنها تعاني من حب الظهور، وربما البحث عن الأموال مهما انتهكت تلك الوظيفة حياتهم الخاصة أو حرقت أوقاتهم فيما لا فائدة منه.
وينوه سالم أن أحد الأمور التي ساعدت في انتشار هذه الظاهرة هي استغلال الكثير من الشركات لهؤلاء المشاهير في عمليات التسويق لمنتجاتهم او خدماتهم كالمطاعم والمقاهي والملابس والعطور والمكياج وغيرها، الأمر الذي شجع الكثيرين من الشباب والفتيات، فهناك إعلانات مدفوعة الثمن لشركات ومؤسسات تتهافت على أصحاب هذه الحسابات بشكل كبير لضمان تسويق هذه المنتجات حيث تقوم هذه الفاشنيستا بالإعلان لمؤسسة ما أو شركة للحصول على أجور تفوق أجور الأطباء والمهندسين، وينصح بإشغال أوقات المراهقين بما يفيدهم، الأمر الذي قد يساهم في التقليل من تقليد وتتبع هذه الشخصيات بشكل كبير.
ويذهب الاختصاصي التربوي والنفسي الدكتور موسى مطارنة إلى أن ما ينشر تحول إلى مصدر رزق للدعاية والإعلان لدى كثير من الشخصيات بغض النظر عن المحتوى، مبينا أن انعكاساته الاجتماعية على الشباب ممن ينصب اهتمامهم على متابعة هؤلاء الشخصيات على مواقع التواصل الاجتماعي.
ويتابع عند انتشار وشهرة شخصية معينة على مواقع التواصل الاجتماعي، تتأثر الفتاة تلقائيا وترغب بالحصول على ذات المقتنيات والظهور بمظهر يشبهها، وهو ما يسبب لها حالة من الضياع والتشتت واحيانا عدم ثقة بالنفس.
الى جانب أن هذه الانعكاسات السلبية تطال الشباب كذلك الذي بات مضطرا للخضوع لرغبات خطيبته أو زوجته المتأثرة بهذه الشخصية، لافتا الى أن هذه الشخصيات تعرض جيلا كاملا لتجارب سلبية، واشكالية في التفكير، كون عقلهم يصبح مشغولا فقط في هذه القضايا بعيدا عن مستقبلهم وأهدافهم.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://shanti.jordanforum.net
 
‘‘الفاشنيستا‘‘.. عالم يجتاح مواقع التواصل ويؤثر بتفكير الشباب
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى الشنطي :: مواضيع ثقافية عامة :: منوعات-
انتقل الى: