منتدى الشنطي
اهلا بكم زوارنا الكرام راجيا ان تجدوا المنفعة والفائده
لا داعي للتسجيل تابع جميع المواضيع بحرية وبساطة
هذا منتدى خاص ثقافي علمي اجتماعي صحي ديني تربوي

منتدى الشنطي

ابراهيم محمد نمر يوسف الشنطي
 
الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  بحـثبحـث  الأحداثالأحداث  المنشوراتالمنشورات  اليوميةاليومية  التسجيلالتسجيل  دخول  

شاطر | 
 

  لِمَ تَبدَّلت «اللهجة» بشأن القدس والقضية الفلسطينية؟

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ابراهيم الشنطي
Admin
avatar

عدد المساهمات : 44666
تاريخ التسجيل : 28/01/2013
العمر : 71
الموقع : الاردن

مُساهمةموضوع: لِمَ تَبدَّلت «اللهجة» بشأن القدس والقضية الفلسطينية؟   الجمعة 12 يناير 2018, 6:50 am




الأردن: لِمَ تَبدَّلت «اللهجة» بشأن القدس والقضية الفلسطينية؟ القصة الكاملة لــ «اعتذار» عمَّان عن عدم المجازفة والمواجهة وأخطر «حديث ملكي»
عودة للشأن الداخلي بعد ضغط عنيف من محور الرياض - أبو ظبي - القاهرة
بسام البدارين
Jan 12, 2018

عمان- «القدس العربي»: الحراك الشديد، والحيوي في ملفات «الداخل الأردني» بعد عودة الملك عبدالله الثاني من رحلة خاصة استمرت أيامًا قلائل في لندن في الأرجح، له علاقة مباشرة بترتيب «أولويات وطنية» بعد تراكم «قناعات إقليمية وعربية» محصلتها المباشرة تجنب «المواجهة والصدام» مع نادي الحلفاء التقليدي الذي يضم الولايات المتحدة والسعودية، حتى وإن كانت الخلفية ملف «القدس» وما يلحقها من توابع لها علاقة بالقضية الفلسطينية ومستحقات ما تدعى بـ «صفقة القرن».
مباشرة بعد استشعار حجم «الضغط المصري والسعودي» تحديدًا على الأجندة الأردنية في مواجهة قرار الرئيس دونالد ترامب، اتّجه مركز القرار الأردني لورشة تفعيل متعددة الأجنحة لها علاقة بالقضايا والملفات الداخلية. وحركة مركز القرار هنا كانت برسائل غاية في المباشرة بعنوان: «سنعود بعد أسابيع من المواجهة مع إدارة ترامب إلى قضايانا ومصالحنا» من دون أن يعني ذلك التفريط بشرعية المطالب العربية بالقدس، أو يعني بالمقابل «دفع ثمن» وكلفة المواجهة، خصوصًا في ظل تركيز أكبر دولتين في المجموعة العربية على نظرة «واقعية» من الملموس أنها لا تسعى للتصعيد في ملف القدس.

الجرعة الأساسية

هنا يمكن بوضوح تلمس الجرعة الأساسية في هذا الخطاب بعد المداخلات الملكية المهمة جدًا التي شهدتها جلسة نخبة من متقاعدي الشمال العسكريين في منزل اللواء المتقاعد ثلجي ذيابات، الذي تقول الحيثيات إنه خدم في القوات المسلحة في معية الملك عبدالله الثاني شخصيًا، وقد تخرج في معيته من كلية ساند هيرست العسكرية وفقا لمعلومات خاصة حصلت عليها «القدس العربي».
اللواء ذيابات ليس من الشخصيات المعروفة جدًا إلا في السياق العسكري الاحترافي. لكن محطة القول الملكي المفاجئ في القضية الفلسطينية تؤشر على أن التشخيص الملكي الواقعي الجريء للحالة العربية بعد «وعد ترامب» وفي انتظار صفقته الشاملة تقصد أن يبرز من عمق مؤسسات النخبة العسكرية حيث صدرت الرواية عن اللقاء أصلاً من المؤسسة العسكرية نفسها، وبعد أقل من 24 ساعة على اجتماع آخر لرئيس الأركان محمود فريحات ونخبة أخرى من المتقاعدين العسكريين، أعلن فيه تحقيق «القصاص» لشهداء القوات المسلحة من عصابات الإرهاب بعد عملية مطاردة استخبارية معقدة في «أوكار الأشرار».
طرح موضوعات وتعليقات مهمة جدًا في أكثر الشئون السياسية إثارة للجدل، وسط نخبة العسكر العاملين والمتقاعدين، مقصود، ويعيد الأردنيين إلى مربع دولتهم الأول والأساسي، حيث مؤسسة ملِكِية وأخرى عسكرية وسيادية، بالتزامن مع خطاب يُعلي من شأن «المصالح الوطنية» التي وصفها الملك في منزل الذيابات بأنها «فوق الاعتبارات كلها».
الاتجاهات الأحدث في تشخيص حالة «القضية الفلسطينية» سجلت علامة فارقة في اللهجة الملِكِية الأردنية أمس الأول، ليس فقط لأن إدارة ترامب «رفضت النصائح» أو لأن المجموعة العربية «متباينة في الأولويات والاستراتيجيات».
ولكن أيضاً لأن الهرم الأردني يقول اليوم، بعبارة صريحة إن الشعب الأردني لن يدفع ثمن وتكلفة «الوضع الإقليمي المؤسف» وإن مرحلة الاعتماد على الذات ستتبعها اليوم مرحلة «الاهتمام بالذات» لأن الفراغ مع الولايات المتحدة تحديدًا «لا يمكن تعويضه» وسيضر المصالح الحيوية الأردنية، في استنتاج له علاقة بالإشارة التي وصلت من واشنطن للحكومة الأردنية بعنوان: «المساعدات المالية ستستأنف للأردن» ولن تتعطل بعد مواجهة القدس، وهو وضع يتطلب «التهدئة» وتجنّب المجازفة والمواجهة أردنيًا.
عمّان؛ سياسيًا، وبهذا المعنى «تعتذر» عن الاستمرار وحدها من دون سند عربي او بديل دُولي، وحتى مع موقف فلسطيني غير ثابت حسبما يُقال في أروقة الدبلوماسية الأردنية.. تعتذر عمّان هنا عن عدم «التصدي والمواجهة» بجرعة محسوبة تُعيد ملف القضية الفلسطينية إلى «مسئولية المجتمع الدُّولي».
هذا على كل حال اعتذار سياسي مدروس، لا يتخلّى عن القضية الفلسطينية بقدر ما يبرز الأولويات الأمنية الوطنية كما يفعل الآخرون. وهو على نحو أو آخر، إقرارٌ بإخفاق المنظومة العربية الرسمية في تحصيل فارق او هامش ينتصر للقدس، وتعبير عن الحرص بأن «لا نجازف بعمّان ما دامت القدس كانت وستبقى محتلة». أهم ما قاله عاهل الأردن بالخصوص حول مسؤولية المجتمع الدُّولي وليس بلاده او السلطة الفلسطينية فقط، عن القضية الفلسطينية يعبّر عن محطة تستقر فيها البوصلة الأردنية عند؛ أولًا: تجنب التصعيد مع إدارة ترامب والبقاء تزامنا في «المدار الأمريكي» وبالقرب منه السعودي.
وثانياً: عند التخلي وفي وقت قصير عن فكرة تنوع «المحاور» أو الاقتراب من محور إيران- تركيا، ما تطلب عمليا تفويت الفرصة على تلك الاجتهادات التي تقترح اللعب مع إيران او تركيا والنظام السوري نكاية بإسرائيل والسعودية وطاقم ترامب. تلك لهجة أردنية جديدة تمامًا بعد إيقاعات وعد ترامب بخصوص القدس وفي ظل الضغط العنيف الذي مورس على الأردن والسلطة من قبل محور ابو ظبي- الرياض- القاهرة.

نوع من الضغط

لكنه نوع من الضغط الذي يتهيّأ عمليًا لاستحقاقات أكثر أهمية قد تبرز لاحقًا حسب مصادر «القدس العربي» حيث تسوية شاملة برعاية أمريكية لملفات أخرى حساسة في القضية الفلسطينية أهمها اللاجئين والحدود وقبل حزيران/يونيو المقبل.
لذلك كله، وفي ضوء المستجدات تتطور أولية «العودة للذات والداخل» في الأردن فتصدر جملة نقدية ملِكِية للمؤسسات التي لا تتابع كما ينبغي الأوراق النقاشية الملِكِية ويمتدح أداء البرلمان، ويطالب بالمزيد من التعاون مع السلطة التنفيذية، وتشرح المؤسستان العسكرية والأمنية للرأي العام ما تَيَسَّر من مواجهات استخبارية مع «مجموعات وعصابات إرهابية» في الداخل والمنطقة بعد حسم ملف الميزانية المالية والخبز والضرائب. 
ثم في الأثناء يشرف رئيس الديوان الملِكِي فايز الطراونة، وبرغم حالته الصحية على سلسلة لقاءات، ويشارك مع آخرين في مؤسسة الديوان الملِكِي بسلسلة موائد طعام سياسية وبرلمانية، ويظهر بعض «وجوه الماضي» فجأة، ويعترض رئيس الوزراء هاني الملقي بحدة على حادثة «ضرب مستثمر» ويستمر مشروع «إعادة الهيكلة» وتبدأ مواجهة بيروقراطية مع شبكة موظفين «مشتبه بهم» في المسؤولية عن توسع أفقي في ظاهرة الفساد الصغير.
تلك كانت مؤشرات الحراك في الشأن الداخلي، بإختصار، بعد بروز «الاعتذار» السياسي المشار إليه، الذي يُظهر بدوره مهارة التقاط ما هو جوهري في الواقع والإمكانات.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://shanti.jordanforum.net
ابراهيم الشنطي
Admin
avatar

عدد المساهمات : 44666
تاريخ التسجيل : 28/01/2013
العمر : 71
الموقع : الاردن

مُساهمةموضوع: رد: لِمَ تَبدَّلت «اللهجة» بشأن القدس والقضية الفلسطينية؟   الجمعة 12 يناير 2018, 7:08 am

آخر خطاب “مهم جدا” للعاهل الأردني تسرب عبر “قناة إعلامية عسكرية” ومؤشرات حيوية على ان عمان بإتجاه العودة لمحور الإعتدال والبقاء ضمن الإستراتيجية الأمريكية ووقف التصعيد والمقاومة في وجه “صفقة القرن”

 رأي اليوم- لندن- خاص
لاحظ مراقبون  سياسيون بان حديث العاهل الملك عبدالله الثاني بعد ظهر الأربعاء المهم بخصوص مستجدات “القضية الفلسطينية” وقضية القدس كشف عنه إعلاميا عبر قناة عسكرية فقط وليس عبر مؤسسات الإعلام الحكومية حيث لم تتطرق وكالة الأنباء الرسمية بترا بداية النهار لسلسلة من أهم التصريحات السياسية للملك.
 ونشر التصريح الملكي بصياغة خاصة عبر موقع إعلامي مخصص للقوات المسلحة والتقطته وسائل الاعلام المحلية والعالمية من هذا المنبر.
 وتلك بتقدير السياسيين رسالة سياسية وسيادية أردنية اعقبت إعلان رئيس الأركان اللواء محمود فريحات بان القوات المسلحة انجزت “القصاص” من كل المسئولين عن تنفيذ عمليات ضد عسكريين اردنيين وتم الإقتصاص في أوكار الجماعات الإرهابية.
واثارت تعليقات الملك في منزل اللواء المتقاعد ثلجي ذيابات جدلا واسعا في الأردن وعبر وسائط الإتصالات خصوصا وانه كشف النقاب عن ان الإدارة الأمريكية رفضت التجاوب مع نصائح اردنية وعربية.
ونقل الموقع الرسمي للجيش العربي الأردني عن الملك قوله خلال جلسة مع نخبة من المتقاعدين العسكريين بأن الدول العربية بينها تباين في الأولويات والإستراتيجات معبرا عن الأسف.
 ومن اهم ما قاله الملك ان الأردن سيتابع مصالحه الأساسية ومصالحه ستكون فوق كل الإعتبارات وان القضية الفلسطينية مسئول عنها المجتمع الدولي وليس الأردن او فلسطين فقط.
واعتبرت الأوساط البرلمانية ان حديث الملك ينطوي على رسائل مهمة وفي عدة إتجاهات اهمها أن الأردن سيواصل العمل مع الإدارة الأمريكية ولا يقبل مقاطعتها دبلوماسيا في عملية السلام بالرغم من قرار الرئيس دونالد ترامب.
 ويبدو ان الموقف الأخير يمهد لتغييرات جوهرية في مستوى إلتزام الأردن بتفصيلات القضية الفلسطينية وينطوي على رسالة بان الأردن سيهتم اكثر بمصالحه الاساسية والخاصة وتحالفاته في الجوار برفقة تعبير الملك بان “الوضع اليوم مؤسف “للغاية والتحدي الاهم هو القضية الفلسطينية وملف القدس.
وتؤدي هذه المؤشرات حسب المصادر الرسمية إلى عودة الأردن للنطاق المرتبط بالإمكانات في الإنسجام مع معسكر الإعتدال العربي وتخفيض سقف الإعتراض على الإدارة الأمريكية وما يسمى بصفقة القرن.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://shanti.jordanforum.net
ابراهيم الشنطي
Admin
avatar

عدد المساهمات : 44666
تاريخ التسجيل : 28/01/2013
العمر : 71
الموقع : الاردن

مُساهمةموضوع: رد: لِمَ تَبدَّلت «اللهجة» بشأن القدس والقضية الفلسطينية؟   الجمعة 12 يناير 2018, 7:08 am

ما هو سر “العرض المغري” الذي قدمه روحاني في إسطنبول لملك الاردن والرئيس عباس؟

 راي اليوم- اسطنبول- خاص
 كشفت مصادر تركية سياسية النقاب عن “عرض مغري” بالتعاون في الاقليم والمنطقة قدمه الرئيس الايراني حسن روحاني للعاهل الاردني الملك عبدالله الثاني والرئيس الفلسطيني محمود عباس مقابل ضمانات بالتعاون الامني والسياسي والاقتصادي .
 ويبدو ان هذا العرض قدم على هامش لقاءات خاطفة وسريعة على هامش قمة إسطنبول الاسلامية بخصوص مدينة القدس.
 وابلغ الرئيس الايراني الزعيمين الاردني والفلسطيني بان بلاده مستعدة لتقديم كل انواع الدعم لهما في حال بناء تعاون إستراتيجي.
ويبدو ان هذه اللقاءات لم يكشف عن مضمونها حسب المصدر التركي حيث ابلغ روحاني بان طهران جاهزة لإطلاق علاقات قوية جدا مع عباس وملك الاردن في أي وقت يقرران فيه  بان مصالح بلديهما تتطلب الإنسحاب من المحور السعودي  مقابل ما اسماه ب”دعم مفتوح وفي كل المجالات”.
والتقى ملك الاردن ورئيس السلطة الفلسطينية بروحاني كل على حده في اسطنبول وبعد زيارتيهما للرياض  قبل انعقاد القمة التي طولبا بعدم حضورها.
 وكشف المصدر بان العرض الايراني تضمن تعاون اقتصادي وتنسيق امني على مستوى المنطقة ومواجهة الضغط الاسرائيلي اضافة لتعاون في المجال الاستثماري.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://shanti.jordanforum.net
ابراهيم الشنطي
Admin
avatar

عدد المساهمات : 44666
تاريخ التسجيل : 28/01/2013
العمر : 71
الموقع : الاردن

مُساهمةموضوع: رد: لِمَ تَبدَّلت «اللهجة» بشأن القدس والقضية الفلسطينية؟   الأحد 14 يناير 2018, 10:39 am

بنس في عمان.. لم لا؟!

فهد الخيطان
في الحادي والعشرين من الشهر الحالي يزور نائب الرئيس الأميركي مايك بنس عمان ضمن جولة تشمل عدة دول في المنطقة.
لم تكن عمان على أجندة زيارة بنس التي كانت مقررة قبل أسابيع وتأجلت لأسباب داخلية على ما صرحت مصادر أميركية، بينما عزا آخرون تأجيلها للتوتر القائم في المنطقة بعد قرار الرئيس ترامب الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل، وإعلان السلطة الفلسطينية عدم استعدادها لاستقبال نائبه في رام الله.
الأردن وفي ذروة التصعيد السياسي والدبلوماسي ضد قرار ترامب، لم يسعَ أبدا للقطيعة مع واشنطن، وظل يعمل داخل أروقة القرار الأميركي وخارجه لاحتواء تداعيات قرار ترامب، والحد من إمكانية توظيفه لفرض حقائق جديدة في الأراضي الفلسطينية المحتلة وفي القدس تحديدا.
ربما لن تتمكن الدبلوماسية الأردنية وفي غياب موقف عربي متماسك من تثبيت الوضع القائم حاليا، لكنها وبالرغم من ذلك لا تنوي التوقف عن المحاولة، لأن إدارة الظهر لواشنطن في ظل ميزان القوى الحالي يعني تعبيد الطريق  لحكومة إسرائيل لتحقيق المزيد من المكتسبات. وفي المقابل تعريض المصالح الوطنية الأردنية للخطر، دون أي أرباح للقضية الفلسطينية.
أميركا تعيش حالة من الاضطراب السياسي بسبب سلوك الرئيس الأميركي ومواقفه المثيرة للجدل، ليس على صعيد الشرق الأوسط، بل العالم كله وداخل أميركا نفسها.
في أزمة الخليج الأولى، ظل الملك حسين رحمه الله في حالة اشتباك سياسي مع واشنطن حتى اللحظة الأخيرة، وبعد انقضاءالحرب وما خلفته من أوضاع، سعى بكل ما لديه من علاقات وصداقات لاستعادة زخم العلاقة مع الإدارة الأميركية التي تضررت كثيرا.
لم تبلغ العلاقة مع واشنطن في الوقت الحالي مرحلة الأزمة، بالرغم من معارضة الأردن الشديدة لقرار ترامب الأخير، ومن غير المجدي وطنيا دفع العلاقة إلى مربع الأزمة. الولايات المتحدة هى الشريك الاقتصادي والسياسي الأول للأردن، ولا توجد قوة كبرى يمكن أن تفي بالتزاماتها أو تحل مكانها في الوقت الحالي. وفي الوقت ذاته لن تجد الولايات المتحدة دولة في المنطقة يمكن ان تلعب دور الأردن في الاستقرار والأمن وحفظ التوازنات، وتقديم أنموذج للحداثة المنسجمة مع القيم العالمية.
الإقرار بهذه الحقيقة لا ينفي وجود مخاوف أردنية من توجهات إدارة ترامب ومواقفها حيال قضايا المنطقة، وما يمكن أن ينجم عنها من أضرار للأردن.
زيارة بنس للأردن فرصة لبسط المخاوف الأردنية على الطاولة، وتذكير نخبة واشنطن بمصالح الأردن في أي تسوية للصراع العربي الإسرائيلي، والالتزامات التي يتوجب على إدارة ترامب الوفاء بها للمحافظة على أمنه واستقراره ودوره الريادي في مختلف المجالات.
ترامب لا يصغي دائما لمستشاريه، لكن بنس نائبه من أقرب المسؤولين إليه، وتتقاطع مواقفهما في مواضيع عديدة. بهذا المعنى يمكن أن يشكل بنس جسر تفاهم مع ترامب لفهم أعمق وأكثر حكمة لأحوال منطقتنا وصراعاتها التاريخية.
ما من دولة في العالم تفكر بقطع علاقاتها مع واشنطن، حتى كوريا الشمالية بكل جنونها تأمل في أن يكون لها سفارة في واشنطن.
عن الغد الأردنية
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://shanti.jordanforum.net
ابراهيم الشنطي
Admin
avatar

عدد المساهمات : 44666
تاريخ التسجيل : 28/01/2013
العمر : 71
الموقع : الاردن

مُساهمةموضوع: رد: لِمَ تَبدَّلت «اللهجة» بشأن القدس والقضية الفلسطينية؟   الإثنين 15 يناير 2018, 8:31 am

هل انقلبت عمان على نفسها في ملف القدس؟.. اسرار “ملاحظات” الاسبوعين الاخيرين: عباس يعود لما قبل اعلان ترامب بعد زيارة الرياض.. الجبير “نسف التوتر مجاناً” واردوغان “مثير للازمات” والوصاية الهاشمية قيد الجدل.. الأردن “اصطدم” بحقيقة تهديده بعملية ارهابية ويخشى على ملفّي “اللاجئين والمستوطنات”




برلين- “رأي اليوم” ـ فرح مرقه:
تنقلب عمان على “نفسها” فعلا في ملف “القدس″ بعد مراقبتها لسلسلة تطورات، أهمها وأخطرها الموقف الفلسطيني نفسه. إذ بدأت العاصمة الأردنية منذ زيارة الرئيس الفلسطيني (منتهي الولاية) محمود عباس للرياض، تنتظر تفصيلات أو شروحات رسمية من الجانب الفلسطيني، الامر الذي لم يحصل، لتتراكم بعد ذلك الملاحظات.
فقد تلا زيارة عباس للرياض، سفر عاهل الاردن الخاصة لوجهة غير معلنة (على الارجح لندن) وزيارة وزير الخارجية السعودي عادل الجبير لعمان وتفاصيل لقاء اللجنة السداسية وليس انتهاءً بمراقبة الحوارات في الكواليس الاسرائيلية عند الحديث عن الاردن والعلاقة معه.
الاحداث كلها ترصدها عمان بدقة، رغم انها قد لا تقرأها إلا في اتجاه واحد، فبالنسبة للأردن “حجب عباس″ لأي معلومات في ملف القدس والتسوية النهائية، يعني العودة للمربع صفر، اي ما قبل قرار الرئيس الامريكي دونالد ترامب اعلان القدس عاصمة للاسرائيليين، وتحديداً حين نسّق الفلسطينيون شؤونهم مع الامريكيين عبر مصر والرياض، الامر الذي ادّى لاحقا- ومن وجهة نظر عمان- لقرار الرئيس الامريكي اساساً.
قراءة عمان هنا، تضعها في موقف ملتبس، فاتخاذ اي خطوة “جريئة” من وزن استكمال قفزها على حاجز التاريخ مع المرجعية العثمانية وبالتالي الميل نحو محور تركيا- قطر- ايران، سيجعلها “خارج اللعبة” تماماً- من وجهة النظر المحلية-، ومعنى ذلك بالنسبة لها بعدها عن اي قرارات تطبخ في الرياض والقاهرة للفلسطينيين وبعيدة طبعا عن الطباخ الامريكي وطاقمه الاسرائيلي.
من هنا، يمكن فهم تمهّل العاصمة الاردنية ازاء الموقف الفلسطيني الغريب، والذي وصلتها معلومات انه مرتبط بجانبين: الاول الدعم الامريكي للسلطة الفلسطينية، والثاني “عرض مالي” تلقته السلطة من الجانب السعودي مقابل استئناف المفاوضات على الطاولة الامريكية. وهذا بالضرورة ايضا يفسر ما اعلنته فصائل فلسطينية عن مقاطعتها اجتماع المجلس المركزي لحركة التحرير- فتح.
عدم الرضا الاردني عن الموقف الفلسطيني تبلور تماما في لقاء اللجنة السداسية الذي عقد في عمان، حيث لوحظ غياب وزير الخارجية الفلسطيني رياض المالكي من المؤتمر الصحفي وتأخره من حيث الحفاوة في لقاء الملك مع وزراء الخارجية الحاضرين.
في ذات الاجتماع والجلسة التابعة لمناقشات اللجنة السداسية كان الوزير السعودي الجبير يحمل معه رسالة تهدئة بدأت بتنقلاته في الاردن تحت قاعدة العلاقات الاجتماعية الممتدة بينه شخصيا وقبائل وعشائر الاردن، وبالتالي “نسف” تلك العلاقات المتوترة التي تصدرها السفير السعودي في عمان خالد بن فيصل خلال مرحلة ما بعد الاعلان الامريكي- وان كان النسف مجانيا ودون اي وعود ملموسة-، الامر الذي يمنح الاردن جرعة اضافية من الاسباب للتروي قبل الاندفاع نحو خيارات لا يزال يعتبرها متطرفة.
في الاثناء، وجد الاردن نفسه ابان عملية تستهدف عمقه من افراد لهم علاقة بتنظيم الدولة الاسلامية- داعش، والتي اعلنت دائرة المخابرات العامة عن احباطها، والقبض على نحو 15 شخصا متورطا فيها، مذكّرة طبعاً (أي الدائرة) بوجودها وحضورها العميق عبر انجازٍ جديد تحققه ادارتها الحديثة التي عادت لقاعدة العمل المخابراتي الهادئ دون ضجيج.
العملية المذكورة شكّلت تذكيراً لكل الاردنيين، ان عمان اليوم قد تكون في عمق الخطر والازمة في اي وقت بمجرد ان تغفل العيون والدوائر عنها، وكذلك طبعا بقية المحافظات، الامر الذي تطلب- من وجهة النظر الاردنية- استدارة نحو الداخل اكثر وجعل عاهل الاردن ينتقد الاصلاحات الداخلية في بلاده. بمعنى استشعار الخطر والتهديد ايضا يمكن فهم لقاء عاهل الاردن بالمتقاعدين العسكريين وفي الشمال (في بلدة كفر جايز بمحافظة اربد) المتوقع ان يكون اكثر من غيره مهدد من عناصر تنظيم الدولة الفارين من معارك سوريا والعراق.
يحصل كل هذا بينما يشعر الملك صاحب الوصاية الهاشمية أن الاسرائيليين باتوا يستهدفون بصورة واضحة تقويض وصايته لصالح ولي العهد السعودي الامير محمد بن سلمان المتحمس كثيرا لتطبيع العلاقات مع اسرائيل، وبطريق سريع دون اي وساطة اردنية، الامر الذي يعني تهديدا “ثلاثي الابعاد” على الوصاية الهاشمية من الرياض والفلسطينيين والاسرائيليين معا، وهو ما يجعله امام الرهان الوحيد الذي قد يكون ناجحا وهو الرهان على المجتمع الدولي، كما اعلنه هو شخصيا.
في المقابل، لا يريد عاهل الاردن ان يتجه اليوم للرئيس التركي رجب طيب اردوغان بينما ترصد العاصمة الاردنية الازمات التي تُفتعل اليوم حول الاخير في كل دولة يتقارب معها، وهنا الحديث عن كون عمان لا تستطيع تحمل كلفة التقارب مع شخصية براغماتية “جدا” مثل اردوغان في الوقت الحالي، خصوصا مع تخوف كبير على ملفات لاحقة لملف القدس سيضعها الرئيس الامريكي على الطاولة.
بكل الاحوال، عين عمان مفتوحة تماما على ملفيّ اللاجئين الفلسطينيين والمستوطنات مع تركيز كبير على الاول، وهذا ما يمكن قراءته من لقاء وزير الخارجية ايمن الصفدي مع المفوض العام للوكالة الدولية لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الاونروا) بيير كرينبول. الا ان العاصمة الاردنية في المقابل تغضّ الطرف عن رفع السقف اكثر في ملف القدس، توخّيا لعدم اصطدامها بأي حال من الاحوال بالاجندات المتزاحمة والمتنافسة المجاورة.
خيار عمان حتى اللحظة يبدو واضحا، وان كان قد يعيد العاصمة الاردنية- وفق مراقبين- الى خانة التغييب والتجاهل في ترتيب ملفات خارطة الاقليم القادمة.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://shanti.jordanforum.net
 
لِمَ تَبدَّلت «اللهجة» بشأن القدس والقضية الفلسطينية؟
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى الشنطي :: اردننا الغالي-
انتقل الى: