منتدى الشنطي
اهلا بكم زوارنا الكرام راجيا ان تجدوا المنفعة والفائده
لا داعي للتسجيل تابع جميع المواضيع بحرية وبساطة
هذا منتدى خاص ثقافي علمي اجتماعي صحي ديني تربوي

منتدى الشنطي

ابراهيم محمد نمر يوسف الشنطي
 
الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  بحـثبحـث  الأحداث  المنشورات  اليوميةاليومية  التسجيلالتسجيل  دخول  

شاطر | 
 

  أبرز ما تناولته الصحافة الاسرائيلية 19/1/2018

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ابراهيم الشنطي
Admin
avatar

عدد المساهمات : 47525
تاريخ التسجيل : 28/01/2013
العمر : 71
الموقع : الاردن

مُساهمةموضوع: أبرز ما تناولته الصحافة الاسرائيلية 19/1/2018   الجمعة 19 يناير 2018, 10:10 am

أبرز ما تناولته الصحافة العربية 19/1/2018


أبرز ما ورد في عناوين وافتتاحيات بعض الصحف العربية

"الثورة": عفرين ستبقى سوريّة وسنتصدى لأي تحرك تركي عدواني.. الخارجية: الوجود العسكري الأميركي غير شرعي.. واشنطن تحمي داعش ويدها ملطخة بدماء السوريين

كتبت "الثورة": أكد نائب وزير الخارجية والمغتربين الدكتور فيصل المقداد أن سورية ستقابل أي تحرك تركي عدواني أو بدء عمل عسكري تجاه الجمهورية العربية السورية بالتصدي الملائم منبهاً إلى أن قوات الدفاع الجوية السورية جاهزة لتدمير الأهداف الجوية التركية في سماء سورية، هذا في وقت قال فيه مصدر رسمي في وزارة الخارجية والمغتربين إن الشأن الداخلي في أي بلد من العالم هو حق حصري لشعب هذا البلد،

مشيراً إلى أن الوجود العسكري الأمريكي على الأراضي السورية غير شرعي، وأن هدفه كان ولا يزال حماية تنظيم داعش الإرهابي، لافتاً إلى أن الحكومة السورية ليست بحاجة إلى دولار واحد من الولايات المتحدة لإعادة الإعمار لأن هذا الدولار ملطخ بدماء السوريين.‏

وفي التفاصيل أكدت سورية أنه لا يحق لأي كان التدخل في شؤونها الداخلية ولو كان مجرد إبداء الرأي وأن الوجود العسكري الأمريكي على أراضيها غير شرعي ويشكل خرقاً سافراً للقانون الدولي واعتداء على السيادة الوطنية.‏

وقال مصدر رسمي في وزارة الخارجية والمغتربين في تصريح لـ سانا أمس تعقيباً على تصريحات وزير الخارجية الأمريكي ريكس تيلرسون بالأمس حول الأوضاع في سورية: إن سورية تذكّر السيد تيلرسون بأن الشأن الداخلي في أي بلد من العالم هو حق حصري لشعب هذا البلد وبالتالي لا يحق لأي كان مجرد إبداء الرأي بذلك لأن هذا يشكل انتهاكاً للقانون الدولي الذي يشدد على احترام سيادة الدول ويخالف أهم النظريات في القانون الدستوري.‏

وأضاف المصدر: إن سورية تؤكد أن الوجود العسكري الأمريكي على الأراضي السورية غير شرعي ويشكل خرقاً سافراً للقانون الدولي واعتداء على السيادة الوطنية، وإن هذا الوجود وكل ما قامت به الإدارة الأمريكية في سورية كان وما زال يهدف إلى حماية تنظيم «داعش» الإرهابي الذي أنشأته إدارة أوباما كما اعترف بذلك الرئيس ترامب ووزيرة الخارجية الأسبق هيلاري كلينتون، ولم يكن هدف الإدارة الأمريكية البتة القضاء على «داعش»، ومدينة الرقة لا تزال شاهداً على إنجازات الولايات المتحدة وتحالفها المزعوم.. فالرقة مدمرة بالكامل وألغام «داعش» تنفجر يومياً، وسكان الرقة في المخيمات دون تقديم أي مساعدات إنسانية وغذائية وطبية لهم ومحرومون من العودة إلى منازلهم بسبب هذا الدمار.‏

وشدد المصدر على أن الحكومة السورية ليست بحاجة إلى دولار واحد من الولايات المتحدة لإعادة الإعمار لأن هذا الدولار ملطخ بدماء السوريين وهي أصلاً غير مدعوّة للمساهمة في ذلك لأن سياسات الإدارة الأمريكية توجد فقط الدمار والمعاناة.‏

واختتم المصدر تصريحه بالقول: إن الجمهورية العربية السورية ستواصل حربها دون هوادة على المجموعات الإرهابية بمختلف مسمياتها حتى تطهير كل شبر من التراب السوري الطاهر من رجس الإرهاب، وستواصل العمل بالعزيمة والتصميم نفسه حتى تحرير سورية من أي وجود أجنبي غير شرعي، وإن أي حل سياسي في سورية لا يمكن أن يكون إلا تلبية لطموحات الشعب السوري وليس تحقيقاً لأجندات ومصالح خارجية تتناقض وهذه الطموحات.‏

بموازاة ذلك حذّر المقداد القيادة التركية من أنه في حال المبادرة إلى بدء «أعمال قتالية» في منطقة عفرين السورية فإن ذلك سيعتبر عملاً عدوانياً من قبل الجيش التركي على سيادة أراضى الجمهورية العربية السورية طبقاً للقانون الدولي المعروف لدى الجانب التركي.‏

وفي بيان تلاه أمام الصحفيين في مبنى وزارة الخارجية والمغتربين أمس أكد الدكتور المقداد أن سورية ستقابل أي تحرك تركي عدواني أو بدء عمل عسكري تجاه الجمهورية العربية السورية بالتصدي الملائم، منبهاً إلى أن قوات الدفاع الجوية السورية استعادت قوتها الكاملة وهي جاهزة لتدمير الأهداف الجوية التركية في سماء سورية، وهذا يعني أنه في حال اعتداء الطيران التركي على سورية فيجب عليه ألا يعتبر نفسه في نزهة.‏

وشدّد نائب وزير الخارجية والمغتربين على أن وجود القوات المسلحة التركية على الأراضي السورية «أمر مرفوض تماماً» وستدافع القوات المسلحة السورية الباسلة عن الأراضي السورية «بكل ما يتطلبه ذلك من شجاعة وإقدام معروفين عن الجيش العربي السوري وعن القوات الحليفة له».‏

وقال الدكتور المقداد: « أؤكد.. وأرجو أن يسمع الأتراك جيداً وأن تصل هذه الرسالة بشكل واضح لكل من يهمه الأمر أن عفرين خاصة والمنطقة الشمالية والشمالية الشرقية من الجمهورية العربية السورية كانت منذ الأزل وستبقى أرضاً عربية سورية».‏

وبيّن المقداد أن تصريحات القيادة التركية مؤخراً تثير «قلقنا العميق، وعملية قرع طبول الحرب من قبل القيادة التركية تثير استياء ورفض الشعب السوري بشكل كامل» مشيراً إلى أن سورية سعت طوال السنوات الماضية إلى بناء أفضل العلاقات مع الشعب التركي الجار، وكانت وما زالت حريصة على ألا يتعرض الشعب التركي لأي أذى سواء كان في إطار الإرهاب أو في إطار الحفاظ على وحدة أراضي تركيا.‏

وقال المقداد: «إن أنقرة في حال إقدامها على أي عمل عسكري ستعقّد وضعها كأحد رعاة التسوية في الأزمة في سورية وستقدم نفسها على درجة واحدة مع المجموعات الإرهابية، أي إنه لن يكون هنالك أي اختلاف ما بين الممارسات التركية وممارسات المجموعات الإرهابية التي استهدفت سورية طوال السنوات السبع الماضية» مشيراً بالوقت ذاته إلى أنه يجب الأخذ بعين الاعتبار الدعم الذي قدمته القيادة التركية للمجموعات الإرهابية بتسليحها وبتمريرها إلى سورية وتمويلها وبالتعاون معها بهدف قتل السوريين وتدمير بلدهم.‏

ورداً على سؤال عن موقف سورية من دعوة المبعوث الخاص للأمم المتحدة إلى سورية ستافان دي ميستورا لعقد اجتماع خاص في فيينا بين وفد الجمهورية العربية السورية وممثلين عن المعارضة قال المقداد: « سورية كانت تستجيب دائماً لأي جهد دولي من أجل المساهمة في إنهاء الأزمة، ونحن حضرنا جنيف وأستانا وسنحضر في سوتشي خلال الأيام القليلة القادمة، والدعوة الجديدة لحضور اجتماع في فيينا سيتم التعامل معها في هذا الإطار أي إن سورية ستشارك في اجتماع فيينا، لكن المطلوب أن يمارس المبعوث الخاص دوره كوسيط وميسّر لهذه المباحثات وألا يفرض أجندته عليها، ونعتقد أن ما يجب أن يناقش في هذه الجولة هو ما يتفق عليه السوريون دون شروط أو آراء مسبقة من المبعوث الخاص، لأن ذلك يتناقض بشكل أساسي مع المهمة المكلّف بها من قبل مجلس الأمن وفي إطار القرار الدولي 2254.‏


الخليج: كمين لوحدة خاصة يقع في فخ المقاومة.. والاحتلال ينتقم بهدم المنازل والحصار

قوة «إسرائيلية» مدججة بالآليات والطائرات تغتال فلسطينياً في جنين

كتبت الخليج: حشد الاحتلال «الإسرائيلي»، كتائب من قوات النخبة؛ لتصفية خلية فلسطينية قتلت قبل أيام حاخاماً «إسرائيلياً»؛ لكن فشلت القوة المدججة بأحدث الأسلحة وبمشاركة الطائرات المروحية والدبابات ووحدات الرصد من تنفيذ مهمتها بنجاح؛ حيث كشفت الخلية، التي اتخذت من مدينة جنين شمالي الضفة الغربية ملاذاً لها تقدم الوحدات، ما دفعها للاشتباك معها لساعات عدة، وسط غموض في الخسائر في صفوف جنود وحدة «اليمام» المقتحمة، وأفادت تقارير بمقتل قائد الوحدة إلى جانب إصابة آخر، كما تحدثت تقارير أخرى عن جرح اثنين من الجنود، أحدهم إصابته خطرة، وسط تكتم الاحتلال عن الخسائر، في حين ارتقى مقاوم فلسطيني، كما فجر الاحتلال ثلاثة منازل خلال عملية الاقتحام، في حين تم فرض حصار مشدد على المدينة.

واغتالت قوات الاحتلال، أحمد إسماعيل محمد جرار (31 عاماً) برصاص جنودها، الذين وصلوا إلى واد برقين غربي مدينة جنين، في إطار عملية عسكرية ادعت قوات الاحتلال بأنها تأتي في إطار محاولة إلقاء القبض على منفذي عملية قتل مستوطن قبل أيام.

وحاصرت قوات كبيرة من جيش الاحتلال وآلياتها حياً سكنياً لعائلة جرار في المنطقة، وقامت باغتيال فلسطيني، واعتقال اثنين، وهدمت ثلاثة منازل وسوتها بالأرض؛ بحثاً عن مطلوب آخر لأجهزتها الأمنية وسط تضارب الأنباء عن مصيره.

وأعلنت وزارة الصحة الفلسطينية عن استشهاد الشاب أحمد إسماعيل محمد جرار نافية الأنباء السابقة، التي تحدثت عن استشهاد أحمد نصر جرار 22 عاماً، فيما أكد الناطق باسم وزارة الشؤون المدنية، وليد وهدان، أن الشهيد الذي استشهد برصاص قوات الاحتلال في جنين هو الشاب أحمد إسماعيل جرار.

وقال وهدان: «إن الجانب «الإسرائيلي» أبلغ الجانب الفلسطيني، أن الشهيد هو أحمد إسماعيل جرار ابن عم الشاب أحمد نصر جرار، الذي تناقلت وكالات الأنباء خبر استشهاده في البداية. وأضاف وهدان أن مصير الشاب أحمد نصر غير معروف حتى اللحظة».

ورغم التدمير الكبير، الذي ألحقته قوات الاحتلال بالمنازل الثلاثة، إلا أنها أعلنت أن العملية العسكرية لم تنته بعد، قبل العثور على جثة المطلوب الآخر، وأن الجيش قتل أحد المشتبه فيهم في قتل المستوطن في صرة بنابلس.

وروت زوجة الشهيد نصر جرار (الذي اغتيل في 2002) ما حدث، فجر أول أمس، وقالت: «إنه في تمام الساعة الحادية عشر والربع ليلاً اقتحمت قوات الاحتلال منزلنا، وطلبت منا الخروج، وقالت إنهم سوف يقومون بهدم المنزل، وخلال خروجنا من المنزل رأيت جثة شاب ملقاة على الأرض، ولم أستطع أن أتعرف إليها، ولا أستطيع أن أؤكد بأنها جثة ابني».

وأضافت زوجة الشهيد، أن قوات الاحتلال سألت عن مكان تواجد ابني أحمد جرار، فقلت لهم لا أعرف، ومن ثم شرعت بقصف المنزل بقذائف صاروخية قبل أن تقوم الجرافات بهدم المنزل.

واندلعت مواجهات بين الشبان وقوات الاحتلال أثناء هذه العملية العسكرية، ما أدى إلى إصابة سته مواطنين بجروح خلال المواجهات مع قوات الاحتلال، بينهم إصابة وصفت بالخطرة؛ حيث أدخلت على الفور إلى غرفة العمليات في مستشفي جنين الحكومي، كما أصيب خمسة، ثلاثة منهم بالرصاص الحي.

وكانت قوات الاحتلال أعلنت محافظة جنين منطقة عسكرية مغلقة حتى انتهاء العملية العسكرية، التي وصفتها بالكبيرة؛ حيث دفعت قوات الاحتلال بأكثر من 120 آلية عسكرية «إسرائيلية»، إضافة إلى قوات خاصة.

ونفذت قوات الاحتلال حملة اعتقالات في محافظة الضفة الغربية والقدس المحتلتين أدت إلى اعتقال 19 مواطناً. وكشفت «هيئة شؤون الأسرى والمحررين» عن عملية تنكيل مبرمجة يمارسها جنود الاحتلال بالمعتقلين الفلسطينيين، موضحة أن ثلاثة معتقلين تعرضوا لاعتداءات همجية ووحشية خلال عملية اعتقال جنود الاحتلال لهم.


البيان: مؤتمر الأزهر يجدد تأكيد عروبة القدس

كتبت البيان: أكد فضيلة الإمام الأكبر أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف رئيس مجلس حكماء المسلمين، أمس، أن القدس هي العاصمة الأبدية لدولة فلسطين المستقلة، داعياً إلى العمل الجاد على إعلانها رسمياً والاعتراف الدولي بها، وأضاف، في البيان الختامي لمؤتمر الأزهر العالمي لنصرة القدس، أن عروبة القدس أمر لا يقبل العبث أو التغيير، وهي ثابتة تاريخياً منذ آلاف السنين.

وأعلن البيان الرفض القاطع لقرارات الإدارة الأميركية الأخيرة التي وصفها بأنها لا تعدو كونها حبراً على ورق. وأعلن المؤتمر مؤازرته لصمود الشعب الفلسطيني الباسل ودعم انتفاضته في مواجهة القرارات المتغطرسة بحق القضية الفلسطينية ومدينة القدس والمسجد الأقصى. وأعرب عن اعتزازه بالهبَّة القوية التي قامت بها الشعوب العربيَّة والإسلامية وأحرار العالم، وأعلن اعتماده اقتراح الأزهر أن يكون عام 2018 عاماً للقدس الشريف. وأعلن عن مبادرة الأزهر بتصميم مقرر دراسي عن القدس الشريف يُدرَّس في المعاهد الأزهرية وجامعة الأزهر.

وشارك المجلس الوطني الاتحادي في المؤتمر الذي انطلق في القاهرة بالتعاون مع مجلس حكماء المسلمين. وقالت المهندسة عزة سليمان بن سليمان، عضو المجلس الوطني الاتحادي، إن هذه المشاركة تجسد حرص المجلس على مواكبة توجهات الدولة ورؤيتها حيال مختلف القضايا التي تتبناها وتدافع عنها.


الحياة: المعارضة السودانية تلوّح بعصيان

كتبت الحياة: أعلنت قوى المعارضة السودانية التي تضم تحالفين رئيسيين، التعبئة والحشد من أجل تغيير نظام الحكم في البلاد، وأكدت تأييدها الحراك السلمي المناهض للحكومة بسبب تدهور الاقتصاد وتصاعد أسعار السلع والخدمات.

وشددت قوى المعارضة على مواصلة عملها التعبوي باستخدام الإضراب العام والعصيان المدني والحشد الشعبي لتحقيق انتفاضة سودانية ثالثة. وتوافقت أحزاب سياسية ومنظمات معارضة على إعلان «خلاص الوطن» لإسقاط النظام وتشكيل حكومة انتقالية.

ودعا الإعلان الذي تلاه نيابة عن قوى المعارضة المحامي محمد الحافظ خلال مؤتمر صحافي، إلى إزالة نظام الحكم الذي «فرض على البلاد احتلالاً داخلياً» و «إقامة نظام جديد يُقيم دولة الوطن ويزيل دولة التمكين».

وفي خطوة تعكس رغبة في التنسيق مع حركات التمرد المسلحة، ربط الإعلان الذي أتى في 11 بنداً بين تشكيل حكومة انتقالية وإبرام اتفاق سلام «عادل وشامل يزيل أسباب النزاع ويضمن عودة النازحين واللاجئين إلى مواطنهم والتزام المساءلة العادلة».

واتفقت القوى السياسية والمدنية على عقد مؤتمر وطني لكتابة الدستور، والتخلي عن سياسة المحاور. ودعا البيان المواطنين إلى تسيير المواكب والاعتصامات واستخدام الإضراب العام والعصيان المدني، من أجل إسقاط النظام في الخرطوم.

وقال للصحافيين رئيسُ حزب البعث المعارض علي الريح السنهوري، الناطق باسم التحالف، إن اتحاد قوى المعارضة هدفه إسقاط النظام بالوسائل السلمية قبل أن يدعو قيادات الأحزاب إلى تقدم حراك الشعب السوداني، الذي قال إنه في «الميدان الآن».

وأضاف أن «كل القوى السياسية باتت جبهة واحدة من أجل تغيير النظام»، موضحاً أن القوى المعارضة توافقت على نظام بديل لا يتمثل في أشخاص أو أحزاب، بل «يتجاوز سلبيات الفترة الماضية ويكون أساسه العدالة ويقيم علاقات دولية وإقليمية متوازنة، بما يحقق مصلحة الشعب السوداني». وكشف عن لقاء مرتقب في العاصمة الفرنسية باريس قريباً لقيادات المعارضة مع الحركات المسلحة.

وحيا متمردو «الحركة الشعبية– الشمال»، بقيادة عبدالعزيز الحلو، رفض الجماهير سياسات الحكومة وخروجهم عليها. وأبدى الحلو استعداده للعمل مع كل فئات الشعب «من أجل سودان جديد خال من الاستبداد ومفعم بالحرية والعدالة والمساواة ومزدان بالتنوع والتعدد».

كما أبدت «حركة العدل والمساواة» في دارفور تأييدها الكامل ومشاركتها في التظاهرات السلمية التي يعبّر فيها الشعب عن رفضه الارتفاع الجنوني لأسعار السلع والخدمات الأساسية. وقال الناطق باسم الحركة جبريل آدم بلال إن التظاهرات تعبر عن رفض الشعب «موازنة الحرب عليه وتجويعه» التي اعتمدها النظام.

في المقابل، قال رئيس مجلس شورى حزب المؤتمر الوطني الحاكم كبشور كوكو، في مؤتمر صحافي، إن حزبه غير منزعج مما يحصل، مشيراً إلى أن «الاحتجاج السلمي منصوص عنه في الدستور كحق»، واستدرك قائلاً: «إلا إذا كان هناك تفلت واعتداء على الممتلكات العامة أو الخاصة». وتعهد كوكو بأن يعمل الحزب على معالجة الأزمة المعيشية، فيما أعرب رئيس البرلمان إبراهيم أحمد عمر، عن أمله بإطلاق سياسيين وناشطين اعتقلتهم السلطات خلال احتجاجات الخرطوم تنديداً بالغلاء.

وانتقد رئيس البرلمان الحكومةَ بسبب «تطبيق الموازنة على أرض الواقع»، وقال: «هناك مشكلة في تطبيق الموازنة أدت إلى سيطرة تجار على السوق الموازية للعملات الأجنبية، ما أدى إلى تخزين السلع وارتفاع غير مبرر في أسعارها». وقال إن البرلمان طالب وزراء القطاعات الاقتصادية بضبط الأسواق والتدخل لتوفير بعض السلع ووقف ارتفاع أسعارها.


القدس العربي: تحفظ في عواصم أوروبا بشأن استقبال ولي العهد السعودي... أجهزة استخبارات غربية نصحته بالبقاء في الرياض

كتبت القدس العربي: في ظل التطورات السياسية التي تعيشها العربية السعودية، وقراراتها السياسية التي تمتد إلى الخارج وتسبب نوعا من التوتر، أصبحت بعض الدول الأوروبية تتحفظ على استقبال مسؤولين سعوديين، وعلى رأسهم ولي العهد محمد بن سلمان، تفاديا للحرج الشديد. كما تفيد معطيات بتفادي ولي العهد مغادرة الرياض في الوقت الراهن في ظل عدم استقرار الأوضاع داخل العائلة الملكية.

ومنذ شهور، تحفظت دول الاتحاد الأوروبي على سياسة العربية السعودية في ملفات مثل اليمن، وخاصة لبنان مع أزمة احتجاز رئيس حكومة هذا البلد سعد الحريري. وبدأت بعض العواصم وعلى رأسها برلين تطالب علانية بنوع من الحزم الدبلوماسي ضد سياسات الرياض. ووقعت أزمة بين الرياض وبرلين، حيث سارعت الأولى إلى احتوائها عبر تفادي التصعيد.

وكان ولي العهد السعودي محمد بن سلمان يخطط لجعل سنة 2018 منصة تحول في تعزيز زعامته في العلاقات الدولية، خاصة مع أوروبا، بعدما اعتقد أنه فرض زعامته في الداخل السعودي ولا ينقصه سوى الوصول إلى العرش. فقد أعد حزمة من الاتفاقيات الاقتصادية لجلب تعاطف وميل دول أوروبية مؤثرة. وكان يحلم بأن يحظى باستقبالات في العواصم الأوروبية كسياسي يحمل مشاريع إصلاح دولة ذات سلطة ومجتمع تقليديين.

لكن يبدو أن سنة 2018 لن تكون سنة انطلاقته سياسيا على المستوى الدولي، فقد وجد نفسه ضمن نادي زعماء دوليين يتهرب الأوروبيون منهم ولا يحبذون لقاءهم، مثلما يحدث مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، ورئيس حكومة إسرائيل بنيامين نتنياهو.

ووفق معطيات حصلت عليها «القدس العربي»، تعترف دوائر دبلوماسية في أوروبا بصعوبة استقبال شخصية سياسية مثل محمد بن سلمان ارتبط اسمه باعتقالات عشوائية لأبناء عمومته تحت يافطة إصلاح لا يوجد، بل تتصف بعمليات انتقام لتبقى الساحة خالية من المنافسين، ثم ارتبط اسمه بمآسي حرب اليمن التي تشكل عبئا على الأوروبيين في علاقاتهم بالعربية السعودية والإمارات العربية. ولا ترغب برلين في سماع اسم ولي العهد السعودي، بينما تتحفظ فرنسا على استقباله بعدما تجاهل دعواتها للإفراج عن أمراء ومنهم الوليد بن طلال، ورفض تدخل رئيسين سابقين وهما نيكولا ساركوزي وفرانسوا أولاند، بينما رفضت الرياض السماح للرئيس الحالي إيمانويل ماكرون بمقابلة الحريري والوليد بن طلال عندما زار السعودية.

في الوقت ذاته، هناك معطيات تروج في أوروبا مفادها أن أجهزة استخبارات غربية نصحت محمد بن سلمان بعدم مغادرة المملكة العربية في هذه الظروف المتشنجة والاحتقان، بعدما تسببت سياسته في انقسام وسط العائلة الملكية، وتسبب في حقد خطير ضده جراء اعتقال الأمراء، ومنهم الوليد بن طلال.

وتعتبر السعودية دولة قائمة على الولاء للأشخاص بسبب ضعف المؤسسات التشريعية والسياسية، ويتمتع بعض الأمراء المعتقلين أو الذين أفرج عنهم بتعاطف من طرف شريحة من الموظفين في مختلف الأجهزة، وبالتالي تنصح أجهزة استخبارات غربية محمد بن سلمان بالبقاء في السعودية لتفادي مفاجآت.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://shanti.jordanforum.net
ابراهيم الشنطي
Admin
avatar

عدد المساهمات : 47525
تاريخ التسجيل : 28/01/2013
العمر : 71
الموقع : الاردن

مُساهمةموضوع: رد: أبرز ما تناولته الصحافة الاسرائيلية 19/1/2018   الجمعة 19 يناير 2018, 10:10 am

قراءة في مضامين بعض الصحف المغاربية لليوم

الخميس 18 يناير 2018 
اهتمت الصحف المغاربية الصادرة اليوم الخميس، على الخصوص، بآفاق الاستثمار في تونس، وحرب جبهة التحرير الوطني ضد الوزير الأول في الجزائر، ومستجدات المشهد السياسي، في موريتانيا.

ففي تونس تطرقت صحيفة "الشروق" إلى الإجراءات التي أعلن عنها رئيس الحكومة يوسف الشاهد والتي من شأنها أن تحفز المستثمرين وتطور منظومة الاستثمار التي تراجعت منذ 2011، معتبرة أن تلك الإجراءات "ستبقى منقوصة ما لم تتفاعل معها الإدارة في كل مستوياتها وخاصة في مستوى المنظومة العقارية والبنكية".

وسجلت الصحيفة ضمن افتتاحيتها، أن الاستثمار ليس مسؤولية الحكومة فقط بل مسؤولية البنوك والفاعلين السياسيين والاجتماعيين المطالبين بخلق مناخ جديد يشجع على الاستثمار ويعيد الأمل والثقة في الإدارة التونسية".

وأبرزت "الصباح" في معرض تناولها لمجريات المؤتمر 16 لمنظمة الأعراف (أرباب العمل) أن رئيس الحكومة يوسف الشاهد أعلن عن برنامج الحكومة لتحسين مناخ الاستثمار، مؤكدا أن البرنامج يقوم على مراجعة منظومة التراخيص بما يتلاءم مع قانون الاستثمار الجديد.

وسجلت الصحيفة أن الإجراءات الجديدة التي أعلن عنها رئيس الحكومة قوبلت باستحسان المشاركين في المؤتمر الذين دعوا إلى المزيد من الإجراءات وخاصة منها المتعلقة بالقضاء على التجارة الموازية والتهريب والتقليد والتي تسببت في تضرر المستثمرين.

ومن جهة أخرى تناولت مجمل الصحف خبر سحب وداد بوشماوي رئيسة الاتحاد التونسي للصناعة والتجارة والصناعات التقليدية لترشحها لولاية ثانية على رأس الاتحاد.

ولاحظت صحيفة "لوتون" من جانبها، أن انعقاد المؤتمر السادس عشر للاتحاد التونسي للصناعة والتجارة والصناعات التقليدية، شكل حدثا بارزا سواء بالنسبة للمقاولات أو الشركاء المباشرين أوغير المباشرين لاتحاد أرباب العمل، ومن بينهم على الخصوص الدولة والمركزيات النقابية.

وتطرقت الصحيفة إلى التحديات الكثيرة التي يتعين رفعها والتي تتعلق على الخصوص بتحسين مناخ الأعمال واستعادة التنافسية والحفاظ على المقاولات الوطنية.

واعتبرت صحيفة "لوكوتيديان" من جانبها، أن مؤتمر الاتحاد يأتي في لحظة مفصلية حيث يتعين على الجميع التفريق بين الوضع الراهن للأزمة والإمكانيات الحقيقية للاقتصاد التونسي.

ومن جهة أخرى اعتبرت صحيفة "المغرب" أن التحولات السياسية والاجتماعية والاقتصادية الأخيرة، أثبتت أن "الجماهير حين خرجت، واحتلت الميادين والساحات راهنت على امتلاك الفضاء العمومي وبناء علاقات جديدة معه وتغيير نظرة المواطنين إليه".

ورأت الصحيفة في افتتاحيتها أن احتجاجات الشباب تتجاوز الحقوق المادية، من قبيل المطالبة بالعمل، معتبرة أن الأمر يتعلق "برغبة في انتزاع الاعتراف، ومطالبة الجميع بالإصغاء إلى أصوات الشباب وتمكينهم من مساحات للتعبير عن أنفسهم وتمثيل ذواتهم".

وسجلت صحيفة "الصحافة اليوم" من جهتها، أنه "من الضروري التأكيد على أن الحرية تعني بالضرورة القيام بالواجب والشعور بالمسؤولية تجاه الوطن".

واعتبرت الصحيفة في معرض تعليقها على ترتيب تونس في تقرير دولي حول الحقوق السياسية أنه بالإمكان تحقيق الأفضل "لو لم يحول البعض هامش الحرية إلى انفلات يهدد أمن وسلامة الناس ومن ذلك انتهاج الخطابات السياسية التحريضية الداعية إلى العنف واعتباره وسيلة ضغط".

وقالت الصحيفة في افتتاحيتها إن "تراجع الديمقراطيات العريقة عن مكانتها السابقة في مؤشرات الدفاع عن الحقوق والحريات المدنية ... ي برز أن الحرية لا معنى لها إذا حل التهديد وعمت الفوضى".

وفي الجزائر، حذرت الصحف من الحرب التي يقودها حزب جبهة التحرير الوطني (الحاكم)، الذي يرأسه الرئيس عبد العزيز بوتفليقة، بشكل صريح وبدون شك بالوكالة، ضد شخص الوزير الأول، أحمد أويحيى، معتبرة أن هذه "الضربات السياسية" سيكون لها تأثير سلبي على عمل الحكومة، التي تواجه أصلا وضعية اقتصادية واجتماعية صعبة بالبلاد. وكتبت صحيفة (ليبيرتي)، في هذا الصدد، أن إعادة الوزير الأول، أحمد أويحيى، إلى "جادة الصواب" في مناسبات متتالية، حول ملف السيارات أولا، ثم في عمليات الخوصصة في مرة ثانية، وخاصة الطريقة التي تمت بها لا يمكن أن تظل بدون انعكاس على عمل الحكومة.

وقالت إن ذلك سيؤثر عليه سلبا بكل تأكيد، وهو ما بدأ في التجلي مع قرار أويحيى عدم ترؤس افتتاح أشغال الندوة حول الطاقات المتجددة، التي ينظمها منتدى رؤساء المؤسسات اعتبارا من يوم أمس الأربعاء بالجزائر العاصمة، مسجلة أنه كيف ما كانت محاولات إيجاد مبررات لهذا التملص، الذي يصدر، دون شك، عن عمل سياسي، فإن الأمر يتعلق بنشاط للوزير الأول تم إلغاؤه.

وعنونت على صدر صفحتها الأولى "حينما يشل الحزب-الدولة الحكومة"، ملاحظة أن ولد عباس يقف كحارس وحزبه الحاكم، جبهة التحرير الوطني، يتولى السهر على الشأن السياسي "في غياب رئيس الجمهورية، المريض والذي لم يعد يضطلع بالشكل الأمثل بمهامه"

وأشارت إلى أن هذه الحالة مرشحة لكي تتكرر، ما دام ما يعيشه الوزير الأول قد يطول أمده، وأن المعالم التوجيهية التي يتم وضعها أمام مبادراته قد لا تكون مجرد إعادة لجادة الصواب، بقدر ما هي ترجمة لما يشبه بداية عد عكسي، والذي لن يزعج عمل الجهاز التنفيذي فقط، ولكنه قد يتسبب في شل عمله، مشيرة إلى أن ذلك هو أسوأ شيء قد يقع لبلد في وضعية اقتصادية مثيرة للقلق.

من جهتها، كتبت صحيفة (ليبيرتي) أنه في ظل ظروف من هذا القبيل، سيكون من الصعب، إن لم يكن من المستحيل الحكم في أجواء يطبعها الهدوء، علما بأنه كلما طال أمد هذه الوضعية كلما أصبح من الصعب تحملها، متسائلة: كيف يمكن إذن تجاوز هذه الوضعية؟ هل من خلال تعديل حكومي؟.

وأضافت أنه من الواضح أنه ليس هناك بديل آخر، إلا إذا تم القيام بالخيار الأسوأ، ممثلا في الحفاظ على الوضع القائم، مبرزة أن ألسنة السوء لم تتأخر كثيرا في المضاربة حول إعفاء أويحيى الذي قد لا يتأخر، وأن أكثر هذه الألسنة جرأة هي تلك التي تتجرأ على التأكيد بأن الأمين العام للتجمع الوطني الديمقراطي سيتم تجريده من المهمة التي عين من أجلها في غشت 2017، لفائدة وزير من حكومته، هو يوسف يوسفي، الرجل الذي سبق له أن تولى منصب الوزير الأول بالنيابة عندما تم تكليف عبد المالك سلال، الوزير الأول حينها، مديرا لحملة المرشح عبد العزيز بوتفليقة، الرئيس المنتهية ولايته، والذي كان قد ترشح سنة 2014 لولاية رابعة.

وبالنسبة لصحيفة (الفجر)، فإن السؤال الذي يطرح نفسه هو ما إذا كان الحكم سيمنح لنفسه إمكانية تعيين وزير أول ثالث، وبالتالي حكومة ثالثة، في ظرف زمني قصير، أي في أقل من سنة.

وكشفت أنه إذا حدث ذلك، فإنه سيساهم في المزيد من عدم الاستقرار البادي للعيان إلى الحد الذي يثير معه المخاوف، خاصة مع اقتراب استحقاق انتخابي حاسم، ممثلا في الانتخابات الرئاسية التي ستجرى في فصل الربيع من سنة 2019.

ولاحظت الصحيفة، في هذا الصدد، أن الوزير الأول لم يشارك في الدورة الأولى لندوة الانتقال الطاقي، التي ينظمها، منذ يوم أمس الأربعاء، وتستمر على مدى ثلاثة أيام، منتدى رؤساء المؤسسات، وسوناطراك وسونلغاز.

بدورها، كتبت صحيفة (الخبر) أن إلغاء مشاركة الوزير الأول في هذه الندوة يثير العديد من التساؤلات وينبئ بأن أويحيى يبدو وكأنه أخذ مسافة من منتدى رؤساء المؤسسات، الذي شارك في الاجتماع الثاني للثلاثية والذي تكلل بإلغاء ما كان قد تم الاتفاق عليه بين الحكومة والمركزية النقابية الاتحاد العام للعمال الجزائريين والمنتدى.

وذكرت أن إلغاء هذه المشاركة جاء يوم الخميس الماضي على شكل تعليمة رئاسية تنص على عدم فتح رأس مال أو تفويت أسهم أي مقاولة عمومية دون الموافقة المسبقة لرئيس الدولة، مسجلة أن العديد من الملاحظين أولوا هذه التعليمة كإعادة إلى جادة الصواب.

وذكرت صحف أخرى أن قرار الوزير الأول أحمد أويحيى، الذي لن يقول ذلك بشكل علني، بعدم المشاركة في ندوة الانتقال الطاقي، التي كان من المنتظر أن يترأس افتتاح أشغالها، تمثل نوعا من المقاطعة، على اعتبار أن منتدى رؤساء المؤسسات هو أحد منظميها.

وفي موريتانيا، اهتمت الصحف، على الخصوص، بمستجدات المشهد السياسي، ممثلة في اللقاء الذي جمع، أمس الأربعاء، رئيس الجمهورية، محمد ولد عبد العزيز، وسيدي محمد ولد محم رئيس حزب الاتحاد من أجل الجمهورية، الذي يقود الأغلبية الحاكمة، وذلك تحسبا للاستحقاقات المقبلة. ونقلت الصحف، في هذا الصدد، عن مصادر "خاصة" قولها إن الرئيس ولد عبد العزيز شكل، بعيد لقاءه بولد محم، لجنة عهد إليها تقديم تصور لتفعيل حزب الاتحاد من أجل الجمهورية أكبر أحزاب الأغلبية بموريتانيا.

وأوضحت أن اللجنة ستعمل على تقديم مقترح لعملية الانتساب للحزب واقتراح الهيئات التي ستقود الفعل السياسي في المرحلة القادمة، بالإضافة لاقتراح من شأنه تطوير عمل الحزب الحاكم وتفعيل هيئاته.

وأضافت الصحف، استنادا للمصادر ذاتها، أن اللقاء الذي جمع رئيس الجمهورية برئيس حزب الاتحاد من أجل الجمهورية تمت خلاله مناقشة جميع الأمور الكفيلة بوضع تصور للمرحلة القادمة.

وتابعت أن رئيس الجمهورية كلف ولد محم وأعضاء لجنته، التي تضم وزراء وأمينا عاما لإحدى الوزارات وعمدة وناشطة سياسية ومدير ديوان الرئيس، بتحضير تصور عام لجميع القضايا والأمور المستقبلية التي تهم الحكومة وذرعها السياسي حزب الاتحاد من اجل الجمهورية، وذللك من أجل التحضير الأمثل والتنسيق الكامل للاستحقاقات المقبلة وجميع تحديات المرحلة القادمة.

وقالت الصحف إن الرئيس محمد ولد عبد العزيز استدعى، أمس، رئيس الحزب الحاكم مرتين، وأن ولد محم شوهد يدخل القصر الرئاسي في الصباح ثم عاد زوالا أيضا، قبل أن يعلن عن إطلاق هذه اللجنة.

وعلى صعيد آخر، توقفت الصحف عند توديع المنتخب الوطني الموريتاني رسميا بطولة افريقيا للاعبين المحليين (الشان) المقامة في المغرب، وذلك بعد خسارته أمام المنتخب السوداني بهدف يتيم.

وأشارت إلى هذه الخسارة هي الثانية لمنتخب (المرابطون)، بعد ان مني بخسارة ثقيلة في افتتاح البطولة أمام المنتخب المغربي صاحب الأرض والجمهور، مضيفة أنه سيلعب في الجولة الأخيرة من الدور الأول امام منتخب غينيا الذي ودع هو الآخر البطولة رسميا.

 عمل عسكري تجاه الجمهورية العربية السورية بالتصدي الملائم منبهاً إلى أن قوات الدفاع الجوية السورية جاهزة لتدمير الأهداف الجوية التركية في سماء سورية، هذا في وقت قال فيه مصدر رسمي في وزارة الخارجية والمغتربين إن الشأن الداخلي في أي بلد من العالم هو حق حصري لشعب هذا البلد،

مشيراً إلى أن الوجود العسكري الأمريكي على الأراضي السورية غير شرعي، وأن هدفه كان ولا يزال حماية تنظيم داعش الإرهابي، لافتاً إلى أن الحكومة السورية ليست بحاجة إلى دولار واحد من الولايات المتحدة لإعادة الإعمار لأن هذا الدولار ملطخ بدماء السوريين.‏

وفي التفاصيل أكدت سورية أنه لا يحق لأي كان التدخل في شؤونها الداخلية ولو كان مجرد إبداء الرأي وأن الوجود العسكري الأمريكي على أراضيها غير شرعي ويشكل خرقاً سافراً للقانون الدولي واعتداء على السيادة الوطنية.‏

وقال مصدر رسمي في وزارة الخارجية والمغتربين في تصريح لـ سانا أمس تعقيباً على تصريحات وزير الخارجية الأمريكي ريكس تيلرسون بالأمس حول الأوضاع في سورية: إن سورية تذكّر السيد تيلرسون بأن الشأن الداخلي في أي بلد من العالم هو حق حصري لشعب هذا البلد وبالتالي لا يحق لأي كان مجرد إبداء الرأي بذلك لأن هذا يشكل انتهاكاً للقانون الدولي الذي يشدد على احترام سيادة الدول ويخالف أهم النظريات في القانون الدستوري.‏

وأضاف المصدر: إن سورية تؤكد أن الوجود العسكري الأمريكي على الأراضي السورية غير شرعي ويشكل خرقاً سافراً للقانون الدولي واعتداء على السيادة الوطنية، وإن هذا الوجود وكل ما قامت به الإدارة الأمريكية في سورية كان وما زال يهدف إلى حماية تنظيم «داعش» الإرهابي الذي أنشأته إدارة أوباما كما اعترف بذلك الرئيس ترامب ووزيرة الخارجية الأسبق هيلاري كلينتون، ولم يكن هدف الإدارة الأمريكية البتة القضاء على «داعش»، ومدينة الرقة لا تزال شاهداً على إنجازات الولايات المتحدة وتحالفها المزعوم.. فالرقة مدمرة بالكامل وألغام «داعش» تنفجر يومياً، وسكان الرقة في المخيمات دون تقديم أي مساعدات إنسانية وغذائية وطبية لهم ومحرومون من العودة إلى منازلهم بسبب هذا الدمار.‏

وشدد المصدر على أن الحكومة السورية ليست بحاجة إلى دولار واحد من الولايات المتحدة لإعادة الإعمار لأن هذا الدولار ملطخ بدماء السوريين وهي أصلاً غير مدعوّة للمساهمة في ذلك لأن سياسات الإدارة الأمريكية توجد فقط الدمار والمعاناة.‏

واختتم المصدر تصريحه بالقول: إن الجمهورية العربية السورية ستواصل حربها دون هوادة على المجموعات الإرهابية بمختلف مسمياتها حتى تطهير كل شبر من التراب السوري الطاهر من رجس الإرهاب، وستواصل العمل بالعزيمة والتصميم نفسه حتى تحرير سورية من أي وجود أجنبي غير شرعي، وإن أي حل سياسي في سورية لا يمكن أن يكون إلا تلبية لطموحات الشعب السوري وليس تحقيقاً لأجندات ومصالح خارجية تتناقض وهذه الطموحات.‏

بموازاة ذلك حذّر المقداد القيادة التركية من أنه في حال المبادرة إلى بدء «أعمال قتالية» في منطقة عفرين السورية فإن ذلك سيعتبر عملاً عدوانياً من قبل الجيش التركي على سيادة أراضى الجمهورية العربية السورية طبقاً للقانون الدولي المعروف لدى الجانب التركي.‏

وفي بيان تلاه أمام الصحفيين في مبنى وزارة الخارجية والمغتربين أمس أكد الدكتور المقداد أن سورية ستقابل أي تحرك تركي عدواني أو بدء عمل عسكري تجاه الجمهورية العربية السورية بالتصدي الملائم، منبهاً إلى أن قوات الدفاع الجوية السورية استعادت قوتها الكاملة وهي جاهزة لتدمير الأهداف الجوية التركية في سماء سورية، وهذا يعني أنه في حال اعتداء الطيران التركي على سورية فيجب عليه ألا يعتبر نفسه في نزهة.‏

وشدّد نائب وزير الخارجية والمغتربين على أن وجود القوات المسلحة التركية على الأراضي السورية «أمر مرفوض تماماً» وستدافع القوات المسلحة السورية الباسلة عن الأراضي السورية «بكل ما يتطلبه ذلك من شجاعة وإقدام معروفين عن الجيش العربي السوري وعن القوات الحليفة له».‏

وقال الدكتور المقداد: « أؤكد.. وأرجو أن يسمع الأتراك جيداً وأن تصل هذه الرسالة بشكل واضح لكل من يهمه الأمر أن عفرين خاصة والمنطقة الشمالية والشمالية الشرقية من الجمهورية العربية السورية كانت منذ الأزل وستبقى أرضاً عربية سورية».‏

وبيّن المقداد أن تصريحات القيادة التركية مؤخراً تثير «قلقنا العميق، وعملية قرع طبول الحرب من قبل القيادة التركية تثير استياء ورفض الشعب السوري بشكل كامل» مشيراً إلى أن سورية سعت طوال السنوات الماضية إلى بناء أفضل العلاقات مع الشعب التركي الجار، وكانت وما زالت حريصة على ألا يتعرض الشعب التركي لأي أذى سواء كان في إطار الإرهاب أو في إطار الحفاظ على وحدة أراضي تركيا.‏

وقال المقداد: «إن أنقرة في حال إقدامها على أي عمل عسكري ستعقّد وضعها كأحد رعاة التسوية في الأزمة في سورية وستقدم نفسها على درجة واحدة مع المجموعات الإرهابية، أي إنه لن يكون هنالك أي اختلاف ما بين الممارسات التركية وممارسات المجموعات الإرهابية التي استهدفت سورية طوال السنوات السبع الماضية» مشيراً بالوقت ذاته إلى أنه يجب الأخذ بعين الاعتبار الدعم الذي قدمته القيادة التركية للمجموعات الإرهابية بتسليحها وبتمريرها إلى سورية وتمويلها وبالتعاون معها بهدف قتل السوريين وتدمير بلدهم.‏

ورداً على سؤال عن موقف سورية من دعوة المبعوث الخاص للأمم المتحدة إلى سورية ستافان دي ميستورا لعقد اجتماع خاص في فيينا بين وفد الجمهورية العربية السورية وممثلين عن المعارضة قال المقداد: « سورية كانت تستجيب دائماً لأي جهد دولي من أجل المساهمة في إنهاء الأزمة، ونحن حضرنا جنيف وأستانا وسنحضر في سوتشي خلال الأيام القليلة القادمة، والدعوة الجديدة لحضور اجتماع في فيينا سيتم التعامل معها في هذا الإطار أي إن سورية ستشارك في اجتماع فيينا، لكن المطلوب أن يمارس المبعوث الخاص دوره كوسيط وميسّر لهذه المباحثات وألا يفرض أجندته عليها، ونعتقد أن ما يجب أن يناقش في هذه الجولة هو ما يتفق عليه السوريون دون شروط أو آراء مسبقة من المبعوث الخاص، لأن ذلك يتناقض بشكل أساسي مع المهمة المكلّف بها من قبل مجلس الأمن وفي إطار القرار الدولي 2254.‏


الخليج: كمين لوحدة خاصة يقع في فخ المقاومة.. والاحتلال ينتقم بهدم المنازل والحصار

قوة «إسرائيلية» مدججة بالآليات والطائرات تغتال فلسطينياً في جنين

كتبت الخليج: حشد الاحتلال «الإسرائيلي»، كتائب من قوات النخبة؛ لتصفية خلية فلسطينية قتلت قبل أيام حاخاماً «إسرائيلياً»؛ لكن فشلت القوة المدججة بأحدث الأسلحة وبمشاركة الطائرات المروحية والدبابات ووحدات الرصد من تنفيذ مهمتها بنجاح؛ حيث كشفت الخلية، التي اتخذت من مدينة جنين شمالي الضفة الغربية ملاذاً لها تقدم الوحدات، ما دفعها للاشتباك معها لساعات عدة، وسط غموض في الخسائر في صفوف جنود وحدة «اليمام» المقتحمة، وأفادت تقارير بمقتل قائد الوحدة إلى جانب إصابة آخر، كما تحدثت تقارير أخرى عن جرح اثنين من الجنود، أحدهم إصابته خطرة، وسط تكتم الاحتلال عن الخسائر، في حين ارتقى مقاوم فلسطيني، كما فجر الاحتلال ثلاثة منازل خلال عملية الاقتحام، في حين تم فرض حصار مشدد على المدينة.

واغتالت قوات الاحتلال، أحمد إسماعيل محمد جرار (31 عاماً) برصاص جنودها، الذين وصلوا إلى واد برقين غربي مدينة جنين، في إطار عملية عسكرية ادعت قوات الاحتلال بأنها تأتي في إطار محاولة إلقاء القبض على منفذي عملية قتل مستوطن قبل أيام.

وحاصرت قوات كبيرة من جيش الاحتلال وآلياتها حياً سكنياً لعائلة جرار في المنطقة، وقامت باغتيال فلسطيني، واعتقال اثنين، وهدمت ثلاثة منازل وسوتها بالأرض؛ بحثاً عن مطلوب آخر لأجهزتها الأمنية وسط تضارب الأنباء عن مصيره.

وأعلنت وزارة الصحة الفلسطينية عن استشهاد الشاب أحمد إسماعيل محمد جرار نافية الأنباء السابقة، التي تحدثت عن استشهاد أحمد نصر جرار 22 عاماً، فيما أكد الناطق باسم وزارة الشؤون المدنية، وليد وهدان، أن الشهيد الذي استشهد برصاص قوات الاحتلال في جنين هو الشاب أحمد إسماعيل جرار.

وقال وهدان: «إن الجانب «الإسرائيلي» أبلغ الجانب الفلسطيني، أن الشهيد هو أحمد إسماعيل جرار ابن عم الشاب أحمد نصر جرار، الذي تناقلت وكالات الأنباء خبر استشهاده في البداية. وأضاف وهدان أن مصير الشاب أحمد نصر غير معروف حتى اللحظة».

ورغم التدمير الكبير، الذي ألحقته قوات الاحتلال بالمنازل الثلاثة، إلا أنها أعلنت أن العملية العسكرية لم تنته بعد، قبل العثور على جثة المطلوب الآخر، وأن الجيش قتل أحد المشتبه فيهم في قتل المستوطن في صرة بنابلس.

وروت زوجة الشهيد نصر جرار (الذي اغتيل في 2002) ما حدث، فجر أول أمس، وقالت: «إنه في تمام الساعة الحادية عشر والربع ليلاً اقتحمت قوات الاحتلال منزلنا، وطلبت منا الخروج، وقالت إنهم سوف يقومون بهدم المنزل، وخلال خروجنا من المنزل رأيت جثة شاب ملقاة على الأرض، ولم أستطع أن أتعرف إليها، ولا أستطيع أن أؤكد بأنها جثة ابني».

وأضافت زوجة الشهيد، أن قوات الاحتلال سألت عن مكان تواجد ابني أحمد جرار، فقلت لهم لا أعرف، ومن ثم شرعت بقصف المنزل بقذائف صاروخية قبل أن تقوم الجرافات بهدم المنزل.

واندلعت مواجهات بين الشبان وقوات الاحتلال أثناء هذه العملية العسكرية، ما أدى إلى إصابة سته مواطنين بجروح خلال المواجهات مع قوات الاحتلال، بينهم إصابة وصفت بالخطرة؛ حيث أدخلت على الفور إلى غرفة العمليات في مستشفي جنين الحكومي، كما أصيب خمسة، ثلاثة منهم بالرصاص الحي.

وكانت قوات الاحتلال أعلنت محافظة جنين منطقة عسكرية مغلقة حتى انتهاء العملية العسكرية، التي وصفتها بالكبيرة؛ حيث دفعت قوات الاحتلال بأكثر من 120 آلية عسكرية «إسرائيلية»، إضافة إلى قوات خاصة.

ونفذت قوات الاحتلال حملة اعتقالات في محافظة الضفة الغربية والقدس المحتلتين أدت إلى اعتقال 19 مواطناً. وكشفت «هيئة شؤون الأسرى والمحررين» عن عملية تنكيل مبرمجة يمارسها جنود الاحتلال بالمعتقلين الفلسطينيين، موضحة أن ثلاثة معتقلين تعرضوا لاعتداءات همجية ووحشية خلال عملية اعتقال جنود الاحتلال لهم.


البيان: مؤتمر الأزهر يجدد تأكيد عروبة القدس

كتبت البيان: أكد فضيلة الإمام الأكبر أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف رئيس مجلس حكماء المسلمين، أمس، أن القدس هي العاصمة الأبدية لدولة فلسطين المستقلة، داعياً إلى العمل الجاد على إعلانها رسمياً والاعتراف الدولي بها، وأضاف، في البيان الختامي لمؤتمر الأزهر العالمي لنصرة القدس، أن عروبة القدس أمر لا يقبل العبث أو التغيير، وهي ثابتة تاريخياً منذ آلاف السنين.

وأعلن البيان الرفض القاطع لقرارات الإدارة الأميركية الأخيرة التي وصفها بأنها لا تعدو كونها حبراً على ورق. وأعلن المؤتمر مؤازرته لصمود الشعب الفلسطيني الباسل ودعم انتفاضته في مواجهة القرارات المتغطرسة بحق القضية الفلسطينية ومدينة القدس والمسجد الأقصى. وأعرب عن اعتزازه بالهبَّة القوية التي قامت بها الشعوب العربيَّة والإسلامية وأحرار العالم، وأعلن اعتماده اقتراح الأزهر أن يكون عام 2018 عاماً للقدس الشريف. وأعلن عن مبادرة الأزهر بتصميم مقرر دراسي عن القدس الشريف يُدرَّس في المعاهد الأزهرية وجامعة الأزهر.

وشارك المجلس الوطني الاتحادي في المؤتمر الذي انطلق في القاهرة بالتعاون مع مجلس حكماء المسلمين. وقالت المهندسة عزة سليمان بن سليمان، عضو المجلس الوطني الاتحادي، إن هذه المشاركة تجسد حرص المجلس على مواكبة توجهات الدولة ورؤيتها حيال مختلف القضايا التي تتبناها وتدافع عنها.


الحياة: المعارضة السودانية تلوّح بعصيان

كتبت الحياة: أعلنت قوى المعارضة السودانية التي تضم تحالفين رئيسيين، التعبئة والحشد من أجل تغيير نظام الحكم في البلاد، وأكدت تأييدها الحراك السلمي المناهض للحكومة بسبب تدهور الاقتصاد وتصاعد أسعار السلع والخدمات.

وشددت قوى المعارضة على مواصلة عملها التعبوي باستخدام الإضراب العام والعصيان المدني والحشد الشعبي لتحقيق انتفاضة سودانية ثالثة. وتوافقت أحزاب سياسية ومنظمات معارضة على إعلان «خلاص الوطن» لإسقاط النظام وتشكيل حكومة انتقالية.

ودعا الإعلان الذي تلاه نيابة عن قوى المعارضة المحامي محمد الحافظ خلال مؤتمر صحافي، إلى إزالة نظام الحكم الذي «فرض على البلاد احتلالاً داخلياً» و «إقامة نظام جديد يُقيم دولة الوطن ويزيل دولة التمكين».

وفي خطوة تعكس رغبة في التنسيق مع حركات التمرد المسلحة، ربط الإعلان الذي أتى في 11 بنداً بين تشكيل حكومة انتقالية وإبرام اتفاق سلام «عادل وشامل يزيل أسباب النزاع ويضمن عودة النازحين واللاجئين إلى مواطنهم والتزام المساءلة العادلة».

واتفقت القوى السياسية والمدنية على عقد مؤتمر وطني لكتابة الدستور، والتخلي عن سياسة المحاور. ودعا البيان المواطنين إلى تسيير المواكب والاعتصامات واستخدام الإضراب العام والعصيان المدني، من أجل إسقاط النظام في الخرطوم.

وقال للصحافيين رئيسُ حزب البعث المعارض علي الريح السنهوري، الناطق باسم التحالف، إن اتحاد قوى المعارضة هدفه إسقاط النظام بالوسائل السلمية قبل أن يدعو قيادات الأحزاب إلى تقدم حراك الشعب السوداني، الذي قال إنه في «الميدان الآن».

وأضاف أن «كل القوى السياسية باتت جبهة واحدة من أجل تغيير النظام»، موضحاً أن القوى المعارضة توافقت على نظام بديل لا يتمثل في أشخاص أو أحزاب، بل «يتجاوز سلبيات الفترة الماضية ويكون أساسه العدالة ويقيم علاقات دولية وإقليمية متوازنة، بما يحقق مصلحة الشعب السوداني». وكشف عن لقاء مرتقب في العاصمة الفرنسية باريس قريباً لقيادات المعارضة مع الحركات المسلحة.

وحيا متمردو «الحركة الشعبية– الشمال»، بقيادة عبدالعزيز الحلو، رفض الجماهير سياسات الحكومة وخروجهم عليها. وأبدى الحلو استعداده للعمل مع كل فئات الشعب «من أجل سودان جديد خال من الاستبداد ومفعم بالحرية والعدالة والمساواة ومزدان بالتنوع والتعدد».

كما أبدت «حركة العدل والمساواة» في دارفور تأييدها الكامل ومشاركتها في التظاهرات السلمية التي يعبّر فيها الشعب عن رفضه الارتفاع الجنوني لأسعار السلع والخدمات الأساسية. وقال الناطق باسم الحركة جبريل آدم بلال إن التظاهرات تعبر عن رفض الشعب «موازنة الحرب عليه وتجويعه» التي اعتمدها النظام.

في المقابل، قال رئيس مجلس شورى حزب المؤتمر الوطني الحاكم كبشور كوكو، في مؤتمر صحافي، إن حزبه غير منزعج مما يحصل، مشيراً إلى أن «الاحتجاج السلمي منصوص عنه في الدستور كحق»، واستدرك قائلاً: «إلا إذا كان هناك تفلت واعتداء على الممتلكات العامة أو الخاصة». وتعهد كوكو بأن يعمل الحزب على معالجة الأزمة المعيشية، فيما أعرب رئيس البرلمان إبراهيم أحمد عمر، عن أمله بإطلاق سياسيين وناشطين اعتقلتهم السلطات خلال احتجاجات الخرطوم تنديداً بالغلاء.

وانتقد رئيس البرلمان الحكومةَ بسبب «تطبيق الموازنة على أرض الواقع»، وقال: «هناك مشكلة في تطبيق الموازنة أدت إلى سيطرة تجار على السوق الموازية للعملات الأجنبية، ما أدى إلى تخزين السلع وارتفاع غير مبرر في أسعارها». وقال إن البرلمان طالب وزراء القطاعات الاقتصادية بضبط الأسواق والتدخل لتوفير بعض السلع ووقف ارتفاع أسعارها.


القدس العربي: تحفظ في عواصم أوروبا بشأن استقبال ولي العهد السعودي... أجهزة استخبارات غربية نصحته بالبقاء في الرياض

كتبت القدس العربي: في ظل التطورات السياسية التي تعيشها العربية السعودية، وقراراتها السياسية التي تمتد إلى الخارج وتسبب نوعا من التوتر، أصبحت بعض الدول الأوروبية تتحفظ على استقبال مسؤولين سعوديين، وعلى رأسهم ولي العهد محمد بن سلمان، تفاديا للحرج الشديد. كما تفيد معطيات بتفادي ولي العهد مغادرة الرياض في الوقت الراهن في ظل عدم استقرار الأوضاع داخل العائلة الملكية.

ومنذ شهور، تحفظت دول الاتحاد الأوروبي على سياسة العربية السعودية في ملفات مثل اليمن، وخاصة لبنان مع أزمة احتجاز رئيس حكومة هذا البلد سعد الحريري. وبدأت بعض العواصم وعلى رأسها برلين تطالب علانية بنوع من الحزم الدبلوماسي ضد سياسات الرياض. ووقعت أزمة بين الرياض وبرلين، حيث سارعت الأولى إلى احتوائها عبر تفادي التصعيد.

وكان ولي العهد السعودي محمد بن سلمان يخطط لجعل سنة 2018 منصة تحول في تعزيز زعامته في العلاقات الدولية، خاصة مع أوروبا، بعدما اعتقد أنه فرض زعامته في الداخل السعودي ولا ينقصه سوى الوصول إلى العرش. فقد أعد حزمة من الاتفاقيات الاقتصادية لجلب تعاطف وميل دول أوروبية مؤثرة. وكان يحلم بأن يحظى باستقبالات في العواصم الأوروبية كسياسي يحمل مشاريع إصلاح دولة ذات سلطة ومجتمع تقليديين.

لكن يبدو أن سنة 2018 لن تكون سنة انطلاقته سياسيا على المستوى الدولي، فقد وجد نفسه ضمن نادي زعماء دوليين يتهرب الأوروبيون منهم ولا يحبذون لقاءهم، مثلما يحدث مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، ورئيس حكومة إسرائيل بنيامين نتنياهو.

ووفق معطيات حصلت عليها «القدس العربي»، تعترف دوائر دبلوماسية في أوروبا بصعوبة استقبال شخصية سياسية مثل محمد بن سلمان ارتبط اسمه باعتقالات عشوائية لأبناء عمومته تحت يافطة إصلاح لا يوجد، بل تتصف بعمليات انتقام لتبقى الساحة خالية من المنافسين، ثم ارتبط اسمه بمآسي حرب اليمن التي تشكل عبئا على الأوروبيين في علاقاتهم بالعربية السعودية والإمارات العربية. ولا ترغب برلين في سماع اسم ولي العهد السعودي، بينما تتحفظ فرنسا على استقباله بعدما تجاهل دعواتها للإفراج عن أمراء ومنهم الوليد بن طلال، ورفض تدخل رئيسين سابقين وهما نيكولا ساركوزي وفرانسوا أولاند، بينما رفضت الرياض السماح للرئيس الحالي إيمانويل ماكرون بمقابلة الحريري والوليد بن طلال عندما زار السعودية.

في الوقت ذاته، هناك معطيات تروج في أوروبا مفادها أن أجهزة استخبارات غربية نصحت محمد بن سلمان بعدم مغادرة المملكة العربية في هذه الظروف المتشنجة والاحتقان، بعدما تسببت سياسته في انقسام وسط العائلة الملكية، وتسبب في حقد خطير ضده جراء اعتقال الأمراء، ومنهم الوليد بن طلال.

وتعتبر السعودية دولة قائمة على الولاء للأشخاص بسبب ضعف المؤسسات التشريعية والسياسية، ويتمتع بعض الأمراء المعتقلين أو الذين أفرج عنهم بتعاطف من طرف شريحة من الموظفين في مختلف الأجهزة، وبالتالي تنصح أجهزة استخبارات غربية محمد بن سلمان بالبقاء في السعودية لتفادي مفاجآت.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://shanti.jordanforum.net
ابراهيم الشنطي
Admin
avatar

عدد المساهمات : 47525
تاريخ التسجيل : 28/01/2013
العمر : 71
الموقع : الاردن

مُساهمةموضوع: رد: أبرز ما تناولته الصحافة الاسرائيلية 19/1/2018   الجمعة 19 يناير 2018, 10:11 am

ركزت الصحف اللبنانية الصادرة صباح اليوم في بيروت على التطورات السياسية الداخلية الاخيرة لا سيّما جلسة مجلس الوزراء ومشروع رئيس التيار الوطني الحر وزير الخارجية جبران باسيل لتعديل المهل. كما كان هناك رصد للتطورات الاقليمية في المنطقة.

الجمهورية

مانشيت:إتّفاق ضمني على ضبط الخلاف… وإحالة التمديــد للمغتربين إلى اللجنة

كشَفت مصادر رفيعة لـ«الجمهورية» أنّ رئيس الجمهورية العماد ميشال عون أقفلَ البحث في أزمة المرسوم، وأبلغ إلى المعنيين بوقف المساعي وانتهاء النقاش فيه. ولكنّ المصادر نفسَها أكّدت أنّ هناك اتفاقاً سياسياً ضمنياً بين جميع الأطراف للمحافظة على الحكومة والاستقرار السياسي وضبطِ الخلاف تحت سقف هذا الاستقرار. وبالفعل، فقد تُرجِم هذا الاتفاق في جلسة مجلس الوزراء أمس، إذ كان يمكن الحكومة أن تتعرّض لاهتزازٍ كبير بسبب البند 24 من جدول الأعمال المتضمّن اقتراحَ الوزير جبران باسيل تمديدَ مهلةِ تسجيل المغتربين الراغبين الاقتراع في الانتخابات، ولكن ارتؤيَت إحالتُه إلى اللجنة المكلّفة البحثَ في قانون الانتخاب، لأنه لو أحيلَ إلى التصويت لَكان حصَل خلاف حادّ بسبب إصرار كلّ فريق على موقفه، والذهاب إلى المواجهة حتى النهاية. وعلمت «الجمهورية» أنّ اتّصالات حثيثة جرَت ليل أمس، أثمرَت اتّفاقاً على إبعاد هذه الكأس المرّة عن الجلسة. وكان رئيس الحكومة سعد الحريري قد قال لوزير المال علي حسن خليل في دردشةٍ جانبية قبل الجلسة «إنّ اقتراح باسيل وتَّر الأجواء جدّاً وعكسَ مناخات سلبية لا أريدها داخل مجلس الوزراء، وبالتالي أنا أرتئي سحبَه». وهذا ما أقدمَ عليه فعلاً، عندما فتِح النقاش في هذا البند. فأعلن أنّه يُحيله لمناقشته داخل اللجنة الوزارية المختصة. وبذلك أرضى الحريري الفريقين المتنازعين عليه، أي «التيار الوطني الحر» وحركة «أمل». ومن المتوقع أن تجتمع اللجنة الاثنين المقبل.

في ظلّ استفحال الخلاف بين رئيس الجمهورية ورئيس مجلس النواب نبيه بري، والذي يُخشى أن يكون قد بلغ نقطة اللاعودة، يترقّب الجميع المواقف التي سيعلنها الأمين العام لـ«حزب الله» السيّد حسن نصرالله اليوم.

وإذ رجَّح البعض بأن تُلامس مواقفه هذه الأزمة الرئاسية الناشئة ممّا سُمّي «أزمة المرسومين»، علمت «الجمهورية» من مطّلعين على فحوى خطابه بأنه لن يتطرّق إلى هذه الأزمة، لا من قريب ولا من بعيد، وأنّ خطابه سيكون خطاباً تكريمياً للشهداء، فالمناسبة هي أربعين الحاج فايز مغنية والذكرى السنوية لشهداء القنيطرة.

كذلك سيتطرّق السيّد نصرالله في جانب من خطابه إلى الشأن الفلسطيني، في ضوء تهويد القدس بفعل القرار الأميركي الاعترافَ بها عاصمةً لإسرائيل، ولا يُستبعد أن يركّز داخلياً على بعض الشؤون السياسية وفي مقدّمها الاستحقاق النيابي، في ضوء تحضيرات مختلف الأفرقاء السياسيين لخوض الانتخابات النيابية.

عون

وكان عون قد شدّد أمس مجدداً على وجوب احترام «أحكام المؤسسات القضائية والهيئات الرقابية وقراراتها، لأنّ هذه المؤسسات أنشِئت لإحقاق الحقّ والفصلِ في النزاعات، بعيداً عن الضغوط والتشكيك بنزاهة أركانِها وحيادهم».

ودعا خلال استقباله رئيسَ مجلس شورى الدولة القاضي هنري خوري وأعضاء مكتب المجلس إلى «إبقاء السياسة بعيدةً من عمل المؤسسات القضائية ولا سيّما منها مجلس شورى الدولة، وأن تكون الأحكام والقرارات الصادرة عنه مستندةً فقط إلى النصوص القانونية التي لا تحتمل أيَّ تأويل». وقال: «كلّما أبعَدنا السياسة عن عمل القضاء، ضَمنّا تحقيقَ العدالة والمساواة ومنَعنا أيَّ تأثير على ضمائر القضاة أو تجاوزٍ للقوانين».

إنزعاج غربي

وعلمت «الجمهورية» من مصادر مطّلعة أنّ هناك انزعاجاً غربياً عاماً حيال الأداء السياسي اللبناني وعدم اغتنام المسؤولين الفرَص المعطاة للبنان دولياً وهدرها في خلافاتهم الداخلية وتعطيل نتائجها.

وفي حين تُشدّد المراجع الدولية على ضرورة إجراء الانتخابات النيابية في موعدها، تُبدي انزعاجَها في المقابل من الإرباك الداخلي في التعاطي مع قانون الانتخاب، ما ينعكس استعدادات غير جدّية لإجرائها.

وفي المعلومات أنّ بعض الوفود ذات الطابع الاقتصادي أخّرَت مجيئها إلى لبنان بسبب الخلافات السياسية المستحكمة بين المسؤولين اللبنانيين الذين يعتقدون أنّ التراشق في ما بينهم يبقى داخل الحدود، لكنّهم لا يدركون أنّ أصداءَه تصل إلى كلّ عواصم العالم من خلال البعثات الديبلوماسية العاملة في لبنان ومن خلال وسائل الإعلام المنتشرة بكثافة.

وتخوَّفت هذه المراجع من تردّدات ما يجري على الاستعدادات القائمة لدى الدول المانحة والصديقة للبنان.

مؤتمر روما

في غضون ذلك، يُعقد في قصر بعبدا بعد ظهر اليوم اجتماع للمجلس الأعلى للدفاع برئاسة رئيس الجمهورية وحضور رئيس الحكومة وأعضاء المجلس من وزراء وقادة الأجهزة العسكرية والأمنية والقضاة، وعلى جدول الأعمال التحضيرات الجارية لمؤتمر «روما 2» والوضع الأمني في البلاد.

وقالت مصادر مطّلعة لـ«الجمهورية» إنّ قادة الأجهزة الأمنية وضَعوا خططاً من ضِمنها حاجاتُها من أسلحة وعتادٍ عسكري، ويتوقع أن ينتهي الاجتماع بتأليف لجنةٍ لصوغ ورقةٍ واحدة تتضمّن حاجات المؤسسات العسكرية والأمنية، ولتكونَ الورقة الرئيسية التي ستُطرح على المؤتمر. وكذلك سيناقش المجتمعون الأوضاع الأمنية في البلاد عموماً وما تحقّقَ على مستوى مواجهة الإرهاب والشبكات الإرهابية وتلك التي تعبثُ بالأمن وتمارس السرقات المنظمة.

وكان وزير الداخلية والبلديات نهاد المشنوق قد عرض أمس مع المدير العام لقوى الأمن الداخلي اللواء عماد عثمان للتحضيرات المتعلقة بمؤتمر «روما 2» الذي سيَشهد إقرارَ مساعداتٍ لقوى الأمن الداخلي. وتطرّقَ البحث إلى الوضع الأمني بعد التطوّرات الأخيرة.

حرّاس الأحراج والقنصليات

وبالعودة إلى جلسة مجلس الوزراء التي انعقدت في السراي الحكومي أمس برئاسة الحريري، فقد سادتها أجواء هادئة، لكنّ ما عكّرها ونغّصَها نسبياً موضوعٌ يتعلّق بحرّاس الأحراج والقنصليات، حيث طرَح وزير الزراعة غازي زعيتر إشكالية عدمِ تعيينِ 106 من الناجحين في مجلس الخدمة المدنية والذين صَدر مرسومهم ووقّعه وزيرُ المالية، لكنّ رئيسَي الجمهورية والحكومة لم يوقّعاه بسبب عدمِ التوازن.

فاقترح زعيتر أن يتّخذ مجلس الوزراء قراراً بتعيين 39 من الطائفة المسيحية، فعارَضه الوزير محمد فنيش مؤكّداً «أنّ هذا الأمر يحتاج إلى قانون وتعديل»، وأيّده بعض الوزراء، فتوقّف النقاش في هذا الموضوع من دون اتّخاذ قرار في شأنه.

أمّا في ما يتعلق بموضوع إنشاء القنصليات فقد طرَح باسيل إنشاءَ 52 قنصلية جديدة ضِمن خطةِ إنشاء 162 قنصلية لبنانية في العالم، فاعترَض الوزير مروان حمادة، ودار سجال بينَه وبين باسيل انتهى إلى تأجيل النقاش في هذا الملف إلى الأسبوع المقبل.

واعتبَر عدد من الوزراء أنّ موضوع إنشاء القنصليات يَدخل ضمن الإغراءات الانتخابية وتجارة القناصل، بحيث إنّ إنشاء القنصليات سيَستجرّ تعيينَ قناصل لا حاجة لهم سوى أنّهم سيَحصلون على جوازات سفر ديبلوماسية مقابل خدمات غيرِ مستحبّة على أبواب الانتخابات.

«التيار»

وقالت مصادر «التيار الوطني الحر» لـ«الجمهورية» إنّ بَند تمديد تسجيل المغتربين للانتخابات النيابية لم يحصل نقاشٌ كبير فيه، إذ طلبَ الحريري إحالته إلى لجنة قانون الانتخاب التي ستجتمع مبدئياً الاثنين المقبل. وقد طلب باسيل، في حال عدمِ حصول اتفاق عليه، إعادةَ إدراجِه على جدول أعمال جلسة مجلس الوزراء الأسبوع المقبل، علماً أنه كان قد سألَ الحريري عن سبب رفضِه أن يناقشَ مجلس الوزراء هذا المشروع، وقال: «بحجّة الوقت ثمّة محاولة لتهريب الإصلاحات، وفي هذا الموضوع تُكرّرون المحاولة نفسَها وتُضيّعون الوقت».

وأشارت المصادر إلى «أنّ النقاش تناوَل أيضاً مطمرَ «الكوستابرافا» للنفايات، واتُّفِقَ على إنشاء معمل التسبيخ ضمنه بواسطة المناقصة. أمّا بالنسبة الى تطوير معملَي فرز النفايات في العمروسية وبرج حمود، فطلب بعض الوزراء أن يحصل ذلك بالتراضي، بذريعة أنّ الوقت يَدهمنا، لكنّ وزراء «التيار» رفضوا ذلك وأصَرّ باسيل على إجراء مفاوضات لخفضِ السعر والعودةِ به إلى ما يتمّ الوصول إليه في مجلس الوزراء للبتّ به».

وأكّدت المصادر نفسُها أنّ ملفات وزير الزراعة غازي زعيتر أدرِجت أمس في جدول أعمال الجلسة بعد الضجّة التي كان قد أثارَها خلال الجلسة الماضية، فنوقِشت بنداً بنداً، وتبيَّن أنّها غير مكتملة. وتحدّثت المصادر عن «دفاع باسيل ووزير الإعلام عن عرض فيلم «the post» للمخرج ستيفن سبيلبرغ، وقال باسيل: «إذا كانت القضية هكذا، هل توقفون كلَّ الأفلام في لبنان وتقفِلون كلَّ صالات السينما وتتوقّفون عن شربِ الـ«ستارباكس» والكوكا كولا؟ وهل استفاقوا على سبيلبرغ الآن؟ وهل لم يحضر أحد في لبنان فيلم ET الشهير؟».

فرنجيّة

في جديد المواقف السياسية، أكّد رئيس تيار «المردة» النائب سليمان فرنجية أنّ «التيار الوطني الحر» يريد احتكار الساحة المسيحية، ونحن نقول إنّ رئيس الجمهورية العماد ميشال عون هو الأقوى لكنّه ليس الأوحد على الساحة».

وقال فرنجية في حديث مع الزميل مارسيل غانم عبر برنامج «كلام الناس» أمس «إنّنا تحمّلنا طوال فترة 10 سنوات مِن أجل خطّنا السياسي، ونحن ضدّ ايّ مشروع يريد إلغاءَ وجودنا ودورنا، وأعتبر أنّ «الوطني الحر» وجِد ضدّ الهيمنة وما كان يفعله غازي كنعان من تعيينات يَفعله «التيار» بنفس الطريقة». ورأى أنّ «التعاطي الموجود اليوم لا يشبه «التيار الوطني الحر»، فعندما كان حليفَنا كان الناس يعتبرون العماد ميشال عون ملكاً لهم، أمّا قيادة «التيار» فتعتبر أنّ الجميع ملكٌ لها».

وأوضَح فرنجية أنّ الوزير جبران باسيل «أعلن حرب إلغاء علينا بعد 4 أيام من انتخاب عون رئيساً، وكان التنسيق عونياً قواتياً ضدّنا». وسأل: «هل يُعقل أن يتمّ تعديل قانون الانتخابات قبل شهر من حصولها، ولو كان باسيل قام بتسجيل عدد أكبر من المغتربين هل كان سيقبل بتعديل القانون؟»، مشدّداً على أن «لا تعديل لقانون الانتخاب». ورأى أنّ «عون يستطيع أن يكون رئيساً تاريخياً أو يكون رئيساً عادياً، وأتمنّى عليه عدم الدخول في الزواريب بالبلد، وهذا الموضوع يُصغّر الرؤساء».

البناء

خلط الأوراق الانتخابية والتحالفات في العراق إلى الحسم غداً بالتصويت على التأجيل
أردوغان لمخرج سياسي روسي بعد تهديد سورية بالردّ المناسب على أيّ عمل عسكري
فرنجية يعلن التحالفات مع «القومي» في الكورة وحرب في البترون وطوق في بشري

كتب المحرّر السياسي

كما ورّط السعوديون حلفاءهم في العراق بتشجيعهم على التحرّك لتأجيل الانتخابات أملاً بكسب المزيد من الفرص لتحسين وضعهم الانتخابي في أوساط النازحين، من جهة، وبالضغط على رئيس الحكومة حيدر العبادي وإحاطته بتحالفات تناسب السعودية وجماعاتها من جهة أخرى، تورّط الرئيس التركي رجب أردوغان بحسابات خاطئة مشابهة في قراءة ما اعتبرها فرصة العمر لفرض حضور عسكري في سورية تحت عنوان تأديب الجماعات الكردية المسلحة المدعومة من واشنطن لكن خارج النطاق الجغرافي للحضور الأميركي، وحيث لا روسيا مرتاحة لتصرف هذه الجماعات ولا الدولة السورية لاقت منها ما يستحق الحماية ومثلما اصطدم السعوديون وجماعاتهم بتخطي الحسابات الانتخابية الضيقة لدى قادة التحالف الوطني والإصرار على عدم التأجيل، خصوصاً في ظل ما يترتب دستورياً على تأجيل الانتخابات من دخول حال الطوارئ، وهو ما سيحسم بالتصويت النيابي غداً، وربما يؤدي للنظر بالحصيلة أمام المحكمة الدستورية العليا، كذلك اصطدم أردوغان بموقف الحكومة السورية الذي عبر عنه نائب وزير الخارجية الدكتور فيصل المقداد الذي حذّر الأتراك من مغبة العبث بأمن سورية وسيادتها، مهدّداً بتصدّي الدفاعات الجوية السورية، التي استعادت كامل مقدراتها وفعاليتها، لأي طائرة تركية تنتهك المجال الجوي السوري، فاضطر الرئيس التركي إلى إرسال رئيس أركانه ورئيس مخابراته إلى موسكو طلباً لمخرج سياسي يحفظ ماء الوجه التركي ويمنع التصادم. واللافت أنه في الحالين العراقي والسوري عاود الأميركيون الذين كانوا يغضّون النظر عن عملية تركية في عفرين بصفتها خارج نطاق مسؤولياتهم، ليقولوا إنهم ينصحون الأتراك بعدم التورط بعمل عسكري ضد عفرين، وفي العراق بعدما قالوا إن موعد الانتخابات شأن عراقي، عادوا وقالوا إنهم ينصحون بإجراء الانتخابات في موعدها وعدم التلاعب بالاستحقاقات الدستورية.

لبنانياً، مع استمرار التجاذبات الرئاسية على خلفية قانون الانتخاب وتمديد المهل للمغتربين من جهة ومرسوم الأقدمية للضباط من جهة أخرى، كان الأبرز إعلان النائب سليمان فرنجية خريطته الانتخابية في الدائرة التي ستكون من أهم دوائر المعارك الانتخابية الكبرى في لبنان، والتي تضم زغرتا وبشري والكورة والبترون، والتي يخوض فيها النائب فرنجية معركته كما قال بثلاثي زغرتاوي هم نجله طوني وحليفيه إسطفان الدويهي وسليم كرم، وبتحالفات في دوائر الكورة يتصدّرها الحزب السوري القومي الاجتماعي وفي بشري وليم طوق نجل النائب السابق جبران طوق وفي البترون النائب بطرس حرب.

القوات تتماهى مع التطبيع الخليجي

شكّل مشروع رئيس التيار الوطني الحر وزير الخارجية جبران باسيل لتعديل المهل المتعلقة بتسجيل المغتربين الاختبار الثاني لمجلس الوزراء بعد سجال مرسوم الأقدمية في جلسة الأسبوع الماضي. وقد تمكّن رئيس الحكومة سعد الحريري من إبعاد حكومته عن رياح الخلافات السياسية حول تطبيق قانون الانتخاب من خلال إحالة مشروع التعديل الى اللجنة الوزارية المختصة التي ستُعقد الاثنين المقبل.

غير أن اللافت في الجلسة هو محاولات بعض الوزراء الفرض على مجلس الوزراء إبداء المرونة في التعامل مع مظاهر التطبيع الثقافي مع العدو «الإسرائيلي»، ما يطرح أكثر من علامة استفهام عن نيات البعض في الترحيب والتسويق لفكرة التطبيع والتماهي مع أكثر من دولة عربية وخليجية انخرطت علانية في مشروع التطبيع مع «اسرائيل».

وتجلى ذلك في طلب الوزير «القواتي» ملحم الرياشي من مجلس الوزراء في مستهل الجلسة كما علمت «البناء» «تحديد المعايير التي لها علاقة بمقاطعة إسرائيل »، في إشارة الى فيلم «ذا بوست» للمخرج الأميركي ستيفن سبيلبرغ الذي قرّر وزير الداخلية بخلاف القانون والدستور السماح بعرضه في السينما اللبنانية، وأضاف رياشي: «مش كل ما واحد غنى منمنعو، سبيلبرغ ما بينتخب بزبوغا».

غير أن الوزير علي قانصو ردّ على رياشي بالقول: «كيف نوافق على فيلم تبرّع مخرجه في العام 2006 بمليون دولار للعدو الاسرائيلي الذي دمر لبنان وحاول القضاء على المقاومة؟». وأضاف قانصو: «يبدو أن دكِتنا بلبنان بالتطبيع رخوة»، في إشارة الى وزير الداخلية الذي لم يجب على انتقاد قانصو!

مشروع باسيل الى اللجنة الوزارية

بالعودة الى مشروع تعديل المهل، وبعد إعلان غالبية مكونات مجلس الوزراء «حركة أمل وحزب الله والحزب السوري القومي الاجتماعي وتيار المردة والوزير طلال أرسلان ، الحزب التقدمي الاشتراكي»، عن رفضها ادخال أي تعديلات على قانون الانتخاب، قرر الحريري إحالة الملف الى اللجنة الوزارية المختصة. وقد أشار الوزير علي قانصو في الجلسة الى أهمية توسيع دائرة إشراك المغتربين في الانتخابات لا سيما أن الحزب لديه الكثير من المنتشرين المؤيدين في جميع قارات العالم ومن مصلحته إشراكهم في الانتخابات، «لكن طرح الموضوع في الوقت الحالي غير ممكن لنفاد الوقت قبل موعد الانتخابات النيابية الى جانب أن الاقتراح لم يحظ بالوفاق السياسي المطلوب لا سيما أنه قد يفاقم الخلاف القائم بين رئيسي الجمهورية والمجلس النيابي حيال أزمة مرسوم الأقدمية، مشيراً الى أن «لا إمكانية لتطبيق القانون لا سيما أن رئيس السلطة التشريعية صرّح بأنه لن يفتح أبواب المجلس لتعديل القانون لأن ذلك قد يطيح الانتخابات النيابية برمتها».

وفي ما لاذ حزب «القوات» بالصمت، تمنى الوزير باسيل على رئيس الحكومة إعادة طرح المشروع على مجلس الوزراء إذا لم يُبتّ به في اللجنة الوزارية، وهنا سأل أحد الوزراء باسيل: هل تقصد عرض هذا الملف على التصويت؟ فردّ وزير المال علي حسن خليل بالقول: «إننا لم نصوت في المجلس على أي موضوع ونرفض التصويت عليه»، لكن مصدر وزاري مطلع استبعد «أن يمرّ المشروع في اللجنة الوزارية»، مشيراً الى أن «مشهد الانقسام داخل مجلس الوزراء سينعكس داخل اللجنة».

وأكد وزير المال في تصريح، خلال مغادرته الجلسة أن «موقفنا واضح وأي فتح لعملية التعديل على قانون الانتخاب ، تشكل خطراً على إجراء الانتخابات في موعدها»، مشدداً على «أننا لن نوافق على ذلك، كما أننا مصرّون على إجراء الانتخابات في موعدها». ولفت الى أنه «اذا دعا رئيس مجلس الوزراء سعد الحريري ، الى جلسة للجنة قانون الانتخابات، فنحن سنحضر ونشارك بالاجتماع»، مشيراً الى أن «سحب بند مشروع قانون تمديد مهلة تسجيل الناخبين المغتربين وتحويله الى اللجنة جاء بناء على طلب رئيس الحكومة».

وسأل باسيل : «كيف يتهموننا بمحاولة تأجيل الانتخابات ونحن كنا ضد التمديد ؟». وأبدت مصادر التيار الوطني الحر استغرابها «اعتراض البعض على مشروع تعديل المهل الآن في الوقت الذي لم تعترض عندما طرحته في اللجنة الانتخابية الشهر الماضي!»، واضعة معارضة الرئيس نبيه بري في «سياق ردة فعل على موضوع مرسوم الأقدمية». وأوضحت المصادر لـ «البناء» أن «إصرار باسيل ينطلق من أن «عدداً كبيراً من المغتربين أنجزوا أوراقهم الثبوتية لكن لم يتمكنوا من تسجيل أسمائهم في الوقت المحدد، لذلك يجب أن نسمح لهؤلاء بالتسجيل والمشاركة في الانتخابات».

غير أن وزير الداخلية أوضح، أنّه «لضيق الوقت، أُحيل البند 24 إلى اللجنة الوزارية المكلفة تطبيق قانون الانتخابات، وذلك لا يعني أنّه سقط إذ إنّ من الممكن أن يمرّ أو أن يسقط، وإداريّاً هناك صعوبة في تطبيقه».

وكان الحريري قد أشار في مستهل الجلسة الى أن «من يسمع ما يصدر في وسائل الاعلام من مواقف وتصريحات حادة بخصوص ما يطرح من مواضيع وملفات في مجلس الوزراء، يعتقد أن هناك مشكلا معقدا في ما بيننا وأننا على خلاف مستعصٍ، لكن الحقيقة والواقع غير ذلك تماماً». وإذ اشار الى «أننا لسنا فريقاً سياسياً واحداً وهناك وجهات نظر مختلفة»، ولفت الى ان «هناك أموراً تتطلب حلولاً قبل الأخرى»، تمنى على «الجميع التروي وتهدئة المواقف السياسية وكل الأمور المطروحة يمكن ايجاد الحلول لها من خلال التحاور والنقاش الهادئ، وليس بانتهاج المواقف الحادة».

وعبرت مصادر وزارية عن ارتياحها لتجنيب مجلس الوزراء العاصفة السياسية والانتخابية التي تشهدها الساحة الداخلية، واصفة الجلسة بالهادئة باستثناء سجال الوزيرين جبران باسيل ومروان حمادة على خلفية طرح باسيل إنشاء قنصليات في عددٍ من الدول، فقال له حمادة نحتاج الى وقت لدراسة الأمر واستمهل الوزراء أسبوعاً لإبداء الرأي، وكان قد سبق هذا الموضوع رفض باسيل تعيين 106 مأموري أحراج في بيروت اجتازوا امتحانات مجلس الخدمة المدنية وتأخر تعيينهم بسبب غياب التوازن الطائفي، ما أثار امتعاض حمادة وانتقاده التفرد والازدواجية الذي يمارسهما باسيل تجاه الملفات في الحكومة.

وفي سياق ذلك دخل رئيس اللقاء الديموقراطي النائب وليد جنبلاط على خط السجال، وقال عبر «تويتر» موجّهاً رسائل للمعنيين: «أحذر من المحاولات المتنوعة للتهميش او الاستفراد بالقرارات او العودة إلى ثنائيات قديمة».

الحريري يجمّد مساعيه بأزمة المرسوم

على صعيد أزمة مرسوم أقدمية الضباط، جمّد رئيس الحكومة مساعيه بين بعبدا وعين التينة بعد رأي هيئة «التشريع والاستشارات» في وزارة العدل الذي شكل رسالة الى الحريري، بأن الأمر انتهى ولا داعي لأي وساطات، وأشارت مصادر نيابية في تيار المستقبل لـ»البناء» الى أن «الحريري يقف في الوسط ولم يتخذ موقفاً منحازاً الى أي جهة. وهو عمل وسيعمل على تقريب وجهات النظر بين الرئيسين عون وبري، لكنه لا يملك حلاً أو مبادرة معينة لانهاء الخلاف القائم»، رافضة إلقاء المسؤولية على الحريري في هذا الإطار، إذ إن «الجميع بات يعرف عمق الخلاف السياسي بين رئيسي الجمهورية والمجلس النيابي حيال أكثر من ملف».

فرنجية: مشروعنا انتصر استراتيجياً بعون

وفي السياق الانتخابي، يبدو أن دائرة البترون – الكورة – بشري – زغرتا ستشهد أم المعارك نظراً للرمزية التي تمثلها على الساحة المسيحية وفي ظل تعدد القوى السياسية المختلفة فيها وتعقيدات التحالفات الانتخابية التي لم تحسم حتى الآن. وفي سياق ذلك، أكد رئيس تيار المردة النائب سليمان فرنجية في حديث تلفزيوني، أنه ليس مرشحاً للانتخابات النيابية، قائلاً: «مرشحونا للانتخابات النيابية في زغرتا هم طوني فرنجية، اسطفان الدويهي وسليم كرم». ورسم خريطة التحالفات الانتخابية كالتالي: «في الكورة التحالف الأساسي مع الحزب السوري القومي الاجتماعي، في بشري مع جبران طوق، أما في البترون فمع النائب بطرس حرب».

واعتبر أن «التعاطي الموجود اليوم ليس تعاطي التيار الوطني الحر الذي كان خصمنا وأصبح حليفنا، وباسيل تخطّى غازي كنعان في التعاطي مع مؤسسات الدولة». ولفت الى أن «لا مصلحة مع رئيس حزب القوات اللبنانية سمير جعجع في الانتخابات، وأنا لم أعمل لإلغاء أحد، بل باسيل يعمل لإلغائي لانه يعتبرني خصمه في الانتخابات الرئاسية المقبلة».

واعتبر فرنجية أن «مشروعنا وصل عبر رئيس الجمهورية ميشال عون، وفي المسائل الاستراتيجية انتصرنا مع الرئيس عون»، مشيراً الى «أنني لا أنأى بنفسي ولي موقعي اليوم في الساحة السياسية».

اللواء

مجلس الوزراء يحاصر باسيل.. وفرنجية يتّهمه بافتعال «مشكل»
إحالة الخلاف على التعديلات الى لجنة وزارية.. ومساعٍ لتجميد التجاذب حول المرسوم

نجا مجلس الوزراء من التصويت، ومعه نجا التضامن الوزاري، بخطوة من الرئيس سعد الحريري، قضت بإحالة مشروع قانون التعديلات على قانون الانتخاب، بتمديد مهلة تسجيل المغتربين للانتخابات حتى 15 شباط إلى لجنة وزارية يرجّح ان تجتمع الاثنين، فضلاً عن عدم السير بمشروع يتعلق بمآمير الاحراج (90 شخصاً) اعده وزير الزراعة غازي زعيتر، فضلاً عن تأجيل البحث بتعيين قناصل في عدد من البلدان بناء على طلب وزير الخارجية والمغتربين جبران باسيل، الذي احتدم النقاش بينه وبين وزير التربية والتعليم العالي مروان حمادة الذي حضر جزءاً من الجلسة ثم غادر احتجاجاً على عدم تحديد جلسة لمناقشة الملف التربوي بكل شؤونه وشجونه.
ونقل أن حمادة توجه إلى باسيل قائلاً: «حراس الاحراج ما بتقبلوا تمرقون اما القناصل وكرمال شوية تنفيعات انتخابية بتمرقون بدك تروق علينا شوي طالما باقي وزير 6 سنين، فرد باسيل عليه تركلي ياها هيدي انا بقرّر إذا باقي وزير مش انت».

جلسة غير ساخنة
خلافاً لكل التوقعات، لم تكن جلسة مجلس الوزراء التي عقدت في السراي أمس، ساخنة ولا متفجرة اذ سحب الرئيس الحريري فتيل تفجير خلاف وانقسام داخل الحكومة حول البند 24 من جدول الاعمال المتعلق بطلب وزير الخارجية تمديد مهلة تسجيل المغتربين حتى 15 شباط ليتمكنوا من الاقتراع في الانتخابات النيابية في بلدان الاغتراب، واحاله الى اللجنة الوزارية المكلفة درس تطبيق قانون الانتخاب، والمفترض ان تعقد يوم الاثنين المقبل.
وذكرت مصادر وزارية لـ«اللواء» ان الرئيس الحريري استشعر الخلاف حول هذا البند قبل طرحه للنقاش وطلب سحبه بعدما ايقن ان اغلبية الوزراء من كتل كثيرة ستقف ضد اقتراح التعديل وستؤيده كتل اخرى، مستبقا وصول البحث اليه، ولم يحصل اي نقاش فيه ابدا خلال الجلسة.
واللافت ان أحداً من الوزراء لم يعترض على قرار الحريري، لا من قبل صاحب مشروع تعديل المهل الوزير جبران باسيل ولا من قبل رأس حربة التصدّي له الوزير علي حسن خليل، ما يُشير إلى ان العملية كانت «مطبوخة» منذ ساعات الصباح لتجنب تصدع الحكومة من الداخل نتيجة الانقسام الحاصل حول المشروع.
وكان الرئيس الحريري قد مهّد لخطوته، بمداخلته في مستهل الجلسة وقال فيها: من يسمع ما يصدر في وسائل الاعلام من مواقف وتصريحات حادة بخصوص ما يطرح من مواضيع وملفات في مجلس الوزراء، يعتقد أن هناك مشكلا معقدا في ما بيننا واننا على خلاف، ولكن الحقيقة والواقع غير ذلك تماما. أننا لسنا فريقا سياسيا واحدا وهناك وجهات نظر مختلفة، وهناك امور تتطلب حلولا قبل الاخرى.
وتمنى على «الجميع التروي وتهدئة المواقف السياسية، وقال: كل الامور المطروحة يمكن ايجاد الحلول لها من خلال التحاور والنقاش الهادئ، وليس بانتهاج المواقف الحادة.
واستبعدت مصادر وزارية لـ«اللواء» إقرار اقتراح باسيل في اجتماع اللجنة الاثنين، مؤكدة أن الوقت اصبح داهما جدا للجميع ولم يعد هناك من مجال لاجراء اصلاحات او تعديلات على القانون الانتخابي وهذا الامر عززه ما قاله وزير الداخلية نهاد المشنوق لدى انتهاء الجلسة عندما تحدث عن صعوبة اجراء تعديلات في قانون الانتخاب لان الوقت اصبح داهما مشيرا الى انه سيتم مناقشة الموضوع في اجتماع اللجنة الاثنين وهناك احتمال لعدم التوافق عليه لانه معقد سياسيا وتقنيا هناك صعوبة جدية ولكن لا يمكن القول انه من المستحيل السير به، باعتبار ان هناك فئة سياسية قدمت الاقتراح عندما وجدت ان هناك حماسا انتخابيا لدى المغتربين.
وكان من اللافت للانتباه حضور وزير التربية مروان حمادة الجلسة مع انه قرر مقاطعة الجلسات احتجاجا على عدم تخصيص جلسة لمناقشة الوضع التربوي، لكنه قال انه حضر للتصويت ضد اقتراح باسيل في حال طُرح للتصويت، وعند سحب البند غاد رحمادة الجلسة. وقال لدى خروجه :المخجل هو رفض تعيين 106 من حراس الاحراج (بحجة عدم التوازن الطائفي)في وقت يريدون تعيين 58 قنصلا فخريا. واقترحت تجميد أي تعيين من الان وحتى الانتخابات.

 لكن حصل جدال بين وزير الاعلام ملحم رياشي ووزير الدولة علي قانصو، حول سماح وزير الداخلية نهاد المشنوق بعرض فيلم « the post» للمخرج ستيفن سبيلبرغ، حيث اشاد الوزير رياشي بقرار المشنوق ودعا الى تحديد معايير واضحة للمنع والسماح بعرض الافلام، لكن الوزير قانصو سجل موقفا معارضا لإستسهال التطبيع مع العدو الاسرائيلي، وقال موجهاً كلامه لرياشي: كلما اتى فنان يتعاطى مع اسرائيل تقف معه، ووقفت سابقا مع زياد دويري علما انه زار فلسطين المحتلة تسعة اشهر وعمل مع الاسرائيليين، والان المخرج سبيلبيرغ ساهم بدعم اسرائيل بمبلغ مليون دولار خلال حرب تموز 2006، لماذا نعرض فيلمه في لبنان؟ ولماذا نستسهل التطبيع مع العدو. ؟ولم يتحدث احدآخر من الوزراء بالموضوع.
وكان رياشي قد قال قبل الجلسة: يجب تحديد المعايير التي لها علاقة بمقاطعة إسرائيل، و»مش كل ما واحد غنى منمنعو.. سبيلبرغ ما بينتخب بزبوغا»..
وطُرح بند خلافي ايضا بين وزيري المال علي حسن خليل والعمل محمد كبارة حول بند صرف تعويضات اجتماعات مجلس ادارة الضمان الاجتماعي، لكن الوزيرين كانا غادرا الجلسة قبل البت بالموضوع فتأجل الى جلسة لاحقة لحين حضورهما.

وعلمت «اللواء» انه فور انتهاء الحريري من مداخلته السياسية طلبت وزيرة شؤون التنمية الإدارية عناية عز الدين الكلام واثارت موضوع المرأة المحجبة والعوائق التي تعترضها عند التقدم لوظائف ادارية لا سيما في القطاع العام والادارات الرسمية خصوصا ان الدستور لا يفرق بين المواطنين واستجاب الرئيس الحريري فورا لطلبها مستنكرا الموضوع وآعلن انه سيصدر تعميما بان لا يكون هناك اي تمييز في الوظائف ضد المحجبات خصوصا ان الدستور لا يتحدث عن التمييز كذلك في القوانين ولكن في الممارسة هناك تمييز، واعتبرت عزالدين ان تعميم الرئيس الحريري يعطي سندا اضافيا للامور الدستورية والقانونية خصوصا ان موضوع الحجاب يشكل عائقا كبيرا جدا ايضا في وظائف القطاع الخاص وابدت ارتياحها لتجاوب الرئيس الحريري.
واوضحت المصادر الوازرية ان الجلسة كانت عادية وهادئة، اقرت خلالها الحكومة معظم بنود جدول الاعمال، واعاد مجلس الوزراء التأكيد «على توسيع مطمر الكوستابرافا، وقرر تكليف المتعهد القديم معالجة مكب طرابلس وبناء حائط دعم ومطمر صحي الى جانب المكب الحالي. وجرى رصد المبلغ المخصص لتنفيذ الخطة المتفق عليها في الجلسة السابقة». واجّل المجلس بندين يتعلقان بوزارة الزراعة بطلب من الوزير غازي زعيتر لمزيد من الدرس منهما تعيين حراس الاحراج.

أزمة المرسوم
وعلى صعيد أزمة مرسوم اقدمية الضباط والتي بقيت تراوح من دون حدوث أي خرق، فلم يسجل أي تطوّر جديد، باستثناء عودة الرئيس نبيه برّي من طهران، واستمرار الرئيس ميشال عون في استثمار الرأي الذي أصدرته هيئة التشريع والاستشارات في وزارة العدل لمصلحته، من خلال تأكيده على وجوب احترام قرارات المؤسسات القضائية، الا ان الاجتماع الذي سيعقده اليوم المجلس الأعلى للدفاع في قصر بعبدا برئاسة الرئيس عون، قد يُشكّل فرصة امام الرئيس الحريري لاطلاع رئيس الجمهورية على تفاصيل الطرح الذي اودعه الرئيس برّي للنائب وائل أبو فاعور في خصوص حل أزمة المرسوم، علما ان الوزير خليل سيشارك في اجتماع مجلس الدفاع لتحضير ورقة لبنان لمؤتمر روما – 2 الذي سيعقد أواخر شهر شباط المقبل لتسليح الجيش اللبناني والقوى الأمنية.
وكان الرئيس عون أكد أمس أن «احكام المؤسسات القضائية والهيئات الرقابية وقراراتها يجب ان تحترم، لان هذه المؤسسات انشئت لاحقاق الحق والفصل في النزاعات، بعيدا عن الضغوط والتشكيك بنزاهة اركانها وحيادهم».
ودعا الرئيس عون خلال استقباله رئيس مجلس شورى الدولة القاضي هنري خوري واعضاء مكتب المجلس، الى «ابقاء السياسة بعيدة عن عمل المؤسسات القضائية، لا سيما مجلس شورى الدولة، وان تكون الاحكام والقرارات الصادرة عنه مستندة فقط الى النصوص القانونية التي لا تحتمل اي تأويل». وقال: «كلما ابعدنا السياسة عن عمل القضاء، كلما ضمنا تحقيق العدالة والمساواة ومنعنا اي تأثير على ضمائر القضاة او تجاوز للقوانين».

إلى ذلك، لم تستبعد مصادر سياسية مطلعة أن يتطرق الأمين العام لحزب الله السيّد حسن نصر الله، إلى أزمة المرسوم، في الكلمة التي سيوجهها اليوم من زاوية التأكيد على وجود حل يجري العمل عليه لتطويق الخلاف بين الرئاستين الأولى والثانية، رغم ان الأمور قد تبدو في الظاهر متجهة إلى المزيد من التأزيم والعرقلة.
ولاحظت المصادر في هذا السياق، ان الثنائي الشيعي لا يضع الحق على الرئيس عون في مسألة المرسوم، بقدر ما تعتبر الوزير باسيل المذنب الأوّل، والذي يتصرف كالامر الناهي، دون تقدير العواقب أو مراعاة الأعراف والتحالفات، وجزمت بأنه سبق للثنائي أن أبلغ رئيسي الجمهورية والحكومة بأن الرئيس برّي خط أحمر، وانه لن يتنازل عن وزارة المالمية أقله طوال حكومات عهد الرئيس عون، معتبرة بأن خلفيات ما حصل ويحصل مع الرئيس برّي لم تعد سياسية بل طائفية بامتياز وتستهدف حزب الله كما برّي، فهل يقبل رئيس الجمهورية، ختمت مصادر الثنائي الشيعي.

فرنجية
سياسياً، انتقد النائب سليمان فرنجية التيار الوطني الحر متسائلا: لماذا اختلف هؤلاء مع الجميع؟ مشيرا: تحملنا عشر سنين من أجل مشروعنا السياسي.
واكد ان الوزير جبران باسيل تجاوز غازي كنعان (الضابط السوري في مرحلة الوصاية) من زاوية رفض الديكتاتورية.
وقال فرنجية: ان لا تعديل لقانون الانتخاب، ولكنه لم يتطرق إلى موضوع ان تجري الانتخابات أو لا تجري، فذلك موضوع آخر.
ورأى ان الرئيس عون يُمكن ان يكون رئيساً عادياً، أو تاريخياً، أو استثنائياً.. داعيا اياه إلى عدم بالتدخل في التفاصيل الصغيرة.. مشيرا الى ان قضية المرسوم يجب ان تحل، مشيرا ايضا إلى دور الرئيس الحريري في هذا الإطار.
ورأى المطلوب «شكل» من أجل الانتخابات.
وكشف فرنجية ان لن يترشح للانتخابات النيابية، مفسحاً المجال لنجله طوني، مع الإبقاء على النائبين سليم كرم واسطفان الدويهي، معلنا انه يرشح الرئيس الحريري لحكومة ما بعد الانتخابات.

المصدر: صحف
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://shanti.jordanforum.net
ابراهيم الشنطي
Admin
avatar

عدد المساهمات : 47525
تاريخ التسجيل : 28/01/2013
العمر : 71
الموقع : الاردن

مُساهمةموضوع: رد: أبرز ما تناولته الصحافة الاسرائيلية 19/1/2018   الجمعة 19 يناير 2018, 10:13 am

قراءة في بعض صحف منطقة أمريكا الشمالية

الجمعة 19 يناير 2018 
أفردت الصحف الصادرة ببلدان أمريكا الشمالية اهتمامها، على الخصوص، للمفاوضات بين الحزبين الجمهوري والديمقراطي بالكونغرس الأمريكي لتجنب تعليق الخدمات الحكومية بسبب نقص التمويل في الميزانية، ولأداء الاقتصاد الكندي، وكذا للغموض الذي يلف مستقبل اتفاقية التجارة الحرة لأمريكا الشمالية (نافتا)، ولطرح مشروع قانون بالبرلمان البنمي يروم تشديد العقوبات السجنية المتعلقة بجرائم الفساد.

بالولايات المتحدة كتبت صحيفة "واشنطن بوست" أن المفاوضات الرامية إلى تفادي تعليق الخدمات الحكومية وصلت إلى النفق المسدود، مشيرة إلى أن الجمهوريين والديمقراطيين لازالوا متشبثين بمواقفهم المتباينة بشأن اعتماد ميزانية تمويل فيدرالي قصيرة الأجل لتفادي إغلاق الحكومة.

وعلى مستوى مجلس الشيوخ، تضيف الصحيفة، تبقى الآفاق أكثر غموضا بشأن التوصل إلى حل توافقي، حيث أعلن العديد من أعضاء المجلس الديمقراطيين الذين سبق لهم الموافقة على تمديدات الميزانية القصيرة الأجل أنهم سيصوتون بـ"لا" هذه المرة.

وذكرت اليومية ان هؤلاء الديمقراطيين يتعرضون لضغوط كبيرة من قبل النشطاء المؤيدين للهجرة من أجل التشبث بالمطالب المرتبطة بتسوية أوضاع مئات الالاف من الشباب غير المتوفرين على وثائق الإقامة الذين وصلوا إلى الولايات المتحدة كقاصرين، وتفادي ترحيلهم بسبب عدم توسيع نطاق برنامج لحمايتهم.

من جانبها، كتبت صحيفة "وول ستريت جورنال" أن الجمهوريين والديمقراطيين يستعدون لإلقاء اللوم على بعضهم البعض بسبب التعليق المحتمل للخدمات الحكومية في نهاية هذا الأسبوع، في غياب أي تقدم في المفاوضات السياسية على مستوى الكونغرس.

واوردت الصحيفة ان الموعد النهائي القانوني لتمويل الخدمات الحكومية ينتهى عند منتصف ليل السبت، في حين يرغب الزعماء الجمهوريون في تقديم مشروع ميزانية الى الكونغرس قبل ذلك ويسمح باستمرار هذه الخدمات حتى 16 فبراير المقبل.

غير أن إجراء من هذا القبيل، تضيف الصحيفة، يواجه العديد من العقبات على مستوى مجلسي النواب والشيوخ ولم يبق وقت كاف لاعتماده في الوقت المناسب.

وفي كندا، كتبت "لا بريس" أن البنك المركزي في البلاد رفع سعر الفائدة الرئيسي للمرة الثالثة في ظرف ستة أشهر، في وقت يقترب فيه الاقتصاد الوطني "من حدود قدرته"، حيث يبقى مهددا بانتهاء العمل باتفاقية "نافتا" وبارتفاع مديونية الأسر.

وأشارت الصحيفة إلى أن بنك كندا رفع سعر الفائدة الأساسي إلى نسبة 25ر1 في المائة، بزيادة ربع نقطة، سيكون لها تأثير مباشر على تكاليف الاقتراض الأسري، لا سيما فيما يتعلق بالقروض العقارية، مشيرة إلى أن هذا الرفع الجديد لسعر الفائدة من شأنه أن يبطئ وتيرة الإنفاق لدى الأسر.

وفي نفس السياق، كتبت "لو جورنال دي كيبيك" أن شبح الفشل لا يزال يخيم على المفاوضات الرامية إلى تعديل اتفاقية "نافتا"، عشية انعقاد جولة التفاوض المقبلة في مونريال من 23 إلى 28 يناير الجاري، مضيفة أن القلق يتمحور حول التأثير المحتمل لهذا الفشل على صناعة نقل البضائع، على الخصوص.

من جانبها، كتبت "لوسولاي" أن رئيس الوزراء جوستين ترودو صرح أن قمة مجموعة السبعة التي ستعقد في منطقة شارلوفوا في كيبيك في يونيو المقبل، تمثل فرصة لإجراء محادثات "صريحة ومفتوحة" لبناء عالم أكثر اخضرارا ومساواة وازدهارا".

وفي بنما، ذكرت صحيفة "لابرينسا" ان المدعية العامة للبلاد، كينيا بورسيل، قدمت مشروع قانون بالجمعية الوطنية (البرلمان) ينص على تشديد العقوبات السجنية المتعلقة بجرائم الفساد، لاسيما الاغتناء غير المشروع والاختلاس وارتشاء موظفين الإدارة العمومية والتلاعب بالصفقات العمومية.

ونقلت اليومية عن بورسيل قولها إن مشروع القانون ينص أيضا على رفع السرية عن المعطيات المتعلقة بالتحقيقات في الجرائم المرتكبة ضد الإدارة العمومية، حتى "يتسنى لجميع المواطنين التعاون مع السلطات في ملاحقة هذا النوع من الجرائم''، مضيفة أن النص يقترح أيضا إدخال تعديلات على القانون الجنائي لتشديد العقوبات الرامية إلى مكافحة الفساد.

واضاف المدعية العامة البنمية، تورد الصحيفة، أن مشروع القانون يهدف ايضا إلى ثني الموظفين الحكوميين والأفراد عن المشاركة في هذه الجرائم التي تضر بموارد الدولة، وتنعكس سلبا على المجتمع بشكل عام.

من جانبها، توقفت صحيفة "لاإستريا" عند الانتخابات التي سيشهدها حزب التغيير الديمقراطي (معارضة)، الأحد المقبل لتجديد مكتبه السياسي، في أفق خوض غمار الانتخابات العامة المقرر إجراؤها بالبلاد في ماي من السنة القادمة، مشيرة إلى أن ألفي مندوب سيصوتون في هذا الاستحقاق الحزبي، وسط غياب رئيس الحزب والرئيس السابق للبلاد، ريكاردو مارتينيلي، المعتقل منذ يونيو الماضي بالولايات المتحدة إلى حين الحسم في إمكانية تسليمه لبلاد على خلفية اتهامات بالفساد.

واشارت إلى أن مارتينيلي، الذي سبق أن قدم ترشيحه من أجل إعادة انتخابه على رأس الحزب، دعا أنصاره عبر رسالة صوتية إلى منحه أصواتهم حتى يقود الحزب "إلى الفوز برئاسيات 2019".





إطلالة على أبرز الصحف الصادرة بأمريكا الجنوبيّة

الجمعة 19 يناير 2018 

انصبت اهتمامات الصحف الصادرة ببلدان أمريكا الجنوبية على مواضيع متعددة من أبرزها اعتزام نقابات أرجنتينية تقديم شكوى ضد الحكومة لدى منظمة العمل الدولية، وتفاعلات العفو عن الرئيس البيروفي الأسبق، ألبيرتو فوجيموري، والفيضانات التي عرفتها ولاية سانتا كاتارينا البرازيلية والاستعدادات لمواجهة المظاهرات التي ستواكب محاكمة الرئيس البرازيلي الأسبق إينياسيو لولا دا سيلفا استئنافيا والزيارة التي يجريها البابا فرنسيس الى الشيلي حاليا، والانتخابات الرئاسية المقبلة في كولومبيا.

ففي الأرجنتين، أولت الصحف المحلية اهتمامها لتدهور الوضع الصحي لوزير الخارجية السابق، هيكتور تيمرمان، و اعتزام نقابات التعليم تقديم شكوى ضد الحكومة لدى منظمة العمل الدولية.

و هكذا، أفادت يومية "إل ديا" أن وزير الخارجية الأرجنتيني السابق، هيكتور تيمرمان، سيخضع لعملية جراحية على مستوى الرئة لكي يتمكن من السفر الى الولايات المتحدة الأمريكية لمواصلة علاجه من مرض السرطان إذا تسنى له الحصول على تأشيرة أمريكية، مشيرة إلى أن تيمرمان أطلق سراحه في قضية اتهامه بالتستر على منفذي تفجير "أميا".

و أضافت الصحيفة، بناء على بلاغ لدفاع تيمرمان، أن حالته الصحية تدهورت نتيجة لتأخر زيارته للولايات المتحدة حيث كان من المقرر أن يخضع للعلاج، مبرزة أن رئيس الديبلوماسية الأرجنتيني السابق كان سيسافر إلى الولايات المتحدة في التاسع من يناير الجاري.

وأوضحت أنه لم يتمكن من القيام بهذه الزيارة بسبب إلغاء تأشيرته لدخول الولايات المتحدة، مشيرة إلى أن تيمرمان سيضطر الى اجراء عملية جراحية على مستوى الرئة حتى يتمكن من السفر لاستكمال العلاج من السرطان الذى ألم به منذ أزيد من سنتين.

و من جهتها، كتبت يومية "دياريو بوبولار" أن نقابات التعليم الرئيسية في الارجنتين تعتزم التوجه إلى منظمة العمل الدولية لتقديم شكوى ضد حكومة ماوريسيو ماكري، لما اعتبرته "ممارسات مناهضة للنقابات"، و ذلك بعد صدور قرار تعديل قانون تمويل التعليم.

وأوردت اليومية في هذا السياق موقفا للكاتب العام للنقابة الموحدة لموظفي التعليم ببوينس آيريس، روبرتو باراديل، اعتبر فيه أن الحكومة تشن هجمة ضد النقابات، قائلا إن الجهاز التنفيذي "يريد حرماننا من الحقوق وتحقيق أقصى قدر من الأرباح التجارية".

و بالبيرو، انصب اهتمام الصحف المحلية، بالخصوص، على تعيين خبيرين لتمثيل ليما أمام محكمة الدول الأمريكية لحقوق الإنسان في قضية العفو عن الرئيس البيروفي الأسبق، ألبيرتو فوجيموري، و نفي حزب "التحالف من أجل التقدم" أية علاقة له مع الشركة البرازيلية "أوديبريشت".

و هكذا، أوردت يومية "البيرو 21" أن وزارة العدل عينت الخبيرين في القانون أدريان سيمونز بينو وخورخي فييغاس راتي ليمثلا البيرو أمام محكمة الدول الأمريكية لحقوق الإنسان، خلال الجلسة المقررة في 2 فبراير المقبل للنظر في قضية العفو الرئاسي الممنوح لفوجيموري .

و أشارت الصحيفة إلى أن جلسة الاستماع ستعقد في كوستاريكا، حيث يوجد مقر المحكمة بناء على طلب أقارب ضحايا لا كانتوتا وباريوس ألتوس، مبرزة أن هذه الجلسة سيشارك فيها ممثلا الدولة البيروفية ودفاع الضحايا فقط.

و من جانبها، أوردت يومية "لاريبوبليكا" نفي حزب "التحالف من أجل التقدم"، أي علاقة لرئيسه، سيزار أكونيا، مع شركة البناء البرازيلية " أوديبريشت". واوضحت أن هذا النفي يأتي ردا على الانتقادات التي طالت الفريق النيابي للحزب الذي طلب رسميا استقالة روثا ماريا بارترا من رئاسة لجنة "لافا ياتو" التي تحقق في قضايا الفساد.

و أضافت الصحيفة أن الناطق باسم حزب "القوة الشعبية"، دانيال سالافيري، أيد عمل زميلته في الحزب، روثا بارترا، وأشار إلى أن أعضاء "التحالف من أجل التقدم" "يشعرون بالتوتر" لأن اللجنة ستشرع قريبا في التحقيق حول منح امتياز بناء الشطر الثالث من مشروع تشافيموشيك إلى شريكتي " أوديبريشت"، و "غرانيا و مونتيرو".

و يتهم حزب "التحالف من أجل التقدم" بارترا بـ"التحيز" في إدارة اللجنة و هو ما يعرض بحسب الحزب "التحقيق للخطر"، علما أن الشطر الثالث من مشروع تشافيموشيك تم تسليمه للشركتين من قبل الحكومة الإقليمية ل "لا ليبرتاد" عندما كان سيزار أكونيا على رأسها.

وفي البرازيل، استأثرت باهتمام الصحف المحلية الفيضانات التي عرفتها ولاية سانتا كاتارينا وتداعيات تعليق مهام العديد من مسؤولي هيئة "كيسا إيكونوميكا فيديرال" العمومية والاستعدادات لمواجهة المظاهرات التي من المنتظر أن تواكب المحاكمة الاستئنافية للرئيس الأسبق إينياسيو لولا دا سيلفا، المدان بتسع سنوات ونصف سجنا بتهم الفساد وتبييض الأموال.

وكتبت "فولها دو ساو باولو" أن العديد من مدن ولاية سانتا كاتارينا قد عرفت فيضانات وانهيارات أرضية بسبب التساقطات الغزيرة ، مبرزة أنه تم فتح ملاجئ بمدن غاسبار وإيتاخاي وجوانفيل لاستقبال المتضررين.

وذكرت اليومية أن أكبر كمية من التساقطات قد سجلت بعاصمة الولاية، فلوريانوبوليس، مشيرة إلى أن هذه الأخيرة قد أعلنت حالة الطوارئ على إثر هذه التساقطات التي تجاوزت 400 ملمترا في ظرف أقل من 48 ساعة.

وفي شأن آخر، أبرزت "أو غلوبو" أن تعليق مهام العديد من نواب رئيس هيئة "كايسا" بسبب شكوك متعلقة بعمليات فساد ستعقد بشكل أكبر المصادقة المرتقبة على قانون إصلاح التقاعد الذي ترغب حكومة الرئيس ميشال تامر في إقراره.

وكتبت اليومية أن " الحلقة التي أفضت الى تعليق مهام أربعة من نواب رئيس كايسا يمكن أن تضر بمشاريع الحكومة، ففي مواجهة غضب المشرعين المنتمين لعدد من الأحزاب، سيكون للرئيس تامر هامش مناورة أصغر للتفاوض من أجل تأمين دعم لفائدة إصلاح التقاعد"، مضيفة أنه سيكون من الصعب مصادقة المحكمة الفيدرالية المعنية بالحسابات على قرض ب 15 مليار ريال لفائدة كايسا التي يتعين عليها التأقلم مع قواعد جديدة بالسوق.

وعلى صعيد آخر، توقفت "فالور إيكونوميكو" عند المظاهرات التي من المرتقب أن تشهدها بورتو أليغري دعما للرئيس البرازيلي الأسبق، دا سيلفا خلال محاكمته استئنافيا، مضيفة أن "جبهة شعبية" تضم نقابات يسارية وحركات اجتماعية ستتكلف بالإشراف على تنظيم هذه الاحتجاجات التي يتوقع أن يشارك فيها 50 الف شخص.

وأشارت اليومية على أن منظمي هذه التظاهرات أكدوا نيتهم في التظاهر سلميا للدفاع عن براءة دا سيلفا وحقه في الترشح للانتخابات الرئاسية المقررة في أكتوبر المقبل.

وفي الشيلي، أفردت اليوميات المحلية اهتماماتها لتسليم وتسلم الملفات بين الحكومة الحالية وفريق الرئيس المنتخب، وزيارة البابا الى البلد الجنوب أمريكي.

وكتبت "إل ميركيريو" أن الحكومة قد عقدت لقاءات مع وزير الخارجية المقبل في حكومة الرئيس المنتخب، سيباستيان بينيرا، بشأن الخلاف مع بوليفيا التي تطالب بمنفذ نحو المحيط الهادي، وهو الملف المعروض أمام محكمة العدل الدولية بلاهاي.

وأفادت اليومية، استنادا الى وزير الشؤون الخارجية هيرالدو مونيوز، بأنه سيتم عقد اجتماعات مقبلة حول هذا الموضوع مع مستشار الرئيس المنتخب بهدف تنسيق الطريقة المثلى للدفاع عن مصالح الشيلي بخصوص هذه القضية.

وبعدما أكدت محكمة العدل الدولية بلاهاي أن المرحلة الشفهية من النظر في هذا الملف ستعقد بين 19 و28 مارس المقبل، أكد وزير الخارجية وجود تنسيق مع الحكومة الجديدة على غرار ما حصل في الماضي، مشيرا إلى أنه سبق وتحدث بشأن هذا الملف مع الرئيس المنتخب.

وفي موضوع آخر، كتبت "لا تيرسيرا" أن البابا فرنسيس قد أدان بشدة أمس بتيميكو جنوب الشيلي، أي لجوء للعنف لايصال مطالب السكان الأصليين ، موضحة أن موقف البابا جاء خلال قداس نظم بمركز المابوتشي (سكان أصليون) ومسرح عدد من الهجمات التي استهدفت الشرطة والكنائس.

وقبل ساعات من وصوله إلى منطقة أروكاني على بعد 600 كلم جنوب العاصمة سانتياغو، استهدفت عدد من الهجمات بمواد حارقة الشرطة وثلاث كنائس كاثوليكية ومعبدا بروتيستانتيا.

وذكرت "لا ناثيون" أن البابا قد أبرز في هذا القداس الذي حضره 150 الف شخص بتيميكو "ضرورة التأكيد أن ثقافة الاعتراف بالآخر لا يمكن أن تبنى على العنف والدمار اللذين يؤديان الى خسارة الارواح".

وأشارت إلى أن البابا كرس الجانب الأكبر من قداسه الذي احتضنته قاعدة جوية كانت تستخدم كمركز تعذيب خلال حقبة ديكتاتورية أوغوستو بينوشي (1973-1990)، لضحايا النظام العسكري.

وفي كولومبيا، تطرقت اليوميات المحلية لمواضيع من ابرزها الانتخابات الرئاسية المقبلة والانفجار الذي استهدف شاحنة تابعة للشرطة بجهة ميتا.

وكتبت "إل تييمبو" أن ثمانية مرشحين بدون أي انتماء سياسي سيخوضون غمار الانتخابات الرئاسية المقبلة، المقرر إجراء جولتها الأولى في 27 ماي المقبل، بعد حصول هؤلاء المرشحين على العدد الكافي من توقيعات المواطنين.

واعتبرت اليومية أنها المرة الأولى في تاريخ الانتخابات الكولومبية التي يكون فيها عدد المرشحين الذين تقدموا للانتخابات بناء على توقيعات المواطنين أكبر من عدد مرشحي الأحزاب السياسية لهذه الاستحقاقات.

وأضافت أن الأمر يتعلق بضربة تتلقاها الأحزاب السياسية تكشف الهوة التي تفصلها عن الناخبين، موضحة أن أغلبية المرشحين الثمانية الذين تحصلوا على توقيعات الناخبين يتصدرون نوايا التصويت في استطلاعات الرأي ويتمتعون بحظوظ وافرة للفوز في الاستحقاقات القادمة.

وتطرقت "إل كولومبيانو" الى الهجوم بالمتفجرات الذي استهدف شاحنة تابعة للشرطة بميسيتاس بجهة ميتا (وسط) مخلفا إصابة ستة أشخاص جراح أحدهم بليغة.

وكشفت اليومية أن هذه الشاحنة، التي وقعت في كمين نصب لها بمنطقة قروية بميسيتاس، كانت تقل عناصر الشرطة المتنقلة حينما تم استهدافها، ورجحت اليومية أن يكون مقاتلون سابقون من حركة "فارك"، الذين يتواجدون بكثرة في المنطقة، وراء هذا الهجوم.

وفي شأن آخر، نقلت "إل باييس" أن المحكمة العليا بسونديراماركا (وسط) اعتبرت أن الشكوى، التي تقدم بها خوليو سيزار مانسيرا، مرشح "كامبيو راديكال" للانتخابات التشريعية المقبلة ضد حزب "القوات البديلة الثورية المشتركة" (فارك) المنبثق من حركة "القوات المسلحة الثورية لكولومبيا" التي كانت تحمل الاسم المختصر ذاته، مقبولة.

وأوضحت أن هذه الشكوى تتعلق برفض حركة "فارك" نشر اللائحة الكاملة للأطفال الذين جندتهم سابقا في صفوفها قبل تحولها الى حزب سياسي.

وأشارت اليومية إلى أن هذه الشكوى تستهدف أيضا رئاسة الجمهورية والمعهد المكلف برفاهية الأسر اللذين يواجهان اتهامات بعدم العمل على استعادة حقوق هؤلاء القاصرين
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://shanti.jordanforum.net
ابراهيم الشنطي
Admin
avatar

عدد المساهمات : 47525
تاريخ التسجيل : 28/01/2013
العمر : 71
الموقع : الاردن

مُساهمةموضوع: رد: أبرز ما تناولته الصحافة الاسرائيلية 19/1/2018   الجمعة 19 يناير 2018, 10:15 am

أبرز ما تناولته الصحافة الاسرائيلية 19/1/2018


أمد/التقديرات الإسرائيلية أن احمد نصر جرار  من تتهمه  المخابرات الإسرائيلية بأنه  المسؤول المركزي للخلية التي نفذت عملية نابلس في التاسع من كانون الثاني الحالي تمكن من الإفلات من الوحدة الخاصة الإسرائيلية التي اقتحمت جنين ليلة الخميس الماضي.
صحيفة يديعوت أحرنوت:
حسب نيويورك تايمز الأمريكية، السفارة الأمريكية ستنقل من تل أبيب للقدس خلال العام القادم.
تعززت التقديرات أن مسؤول خلية عملية نابلس تمكن من الافلات من الوحدات الخاصة الإسرائيلية التي اقتحمت جنين ليلية الخميس الماضي.
انتهاء الأزمة بين الأردن ودولة الاحتلال الإسرائيلي، الحكومة الإسرائيلية ستعتذر وتدفع تعويضات مالية.
للحفاظ على التوازن، رئيس وزراء الهند سيزور السلطة الفلسطينية.
صحيفة هآرتس:
إدارة ترمب تخطط لنقل السفارة الأمريكية للقدس خلال العام 2019.
حزب العمل يتراجع في الاستطلاعات، واستياء داخلي، وفي الحزب حائرون ماذا يفعلون مع رئيس الحزب آفي جباي.
العاصفة الجوية تستمر حتى ساعات الظهيرة.
صحيفة إسرائيل هيوم:
الوحدة الخاصة لحرس الحدودي الإسرائيلي "يمام" كانت رأس الحربة في اقتحام جنين، وهي من نفذ اعتقال الخلية التي نفذت عملية بيت فوريك قبل حوالي العامين.
اقتحام جنين، نجاح عملياتي، ترافق مع فشل استخباري، كيف استطاعوا إقامة خلية تحت أعين جهاز الشاباك؟.
انتهاء الأزمة الدبلوماسية بين الأردن ودولة الاحتلال الإسرائيلي، والسفارة الإسرائيلية ستعود للعمل بشكل فوري.
صحيفة معاريف:
شخصيات أمريكية رفيعة، السفارة الأمريكية ستنقل للقدس خلال العام 2019.
التقديرات أن مسؤول خلية جنين تمكن من الإفلات من الوحدة الخاصة الإسرائيلية التي اقتحمت المدينة.
التعاون بين وحدات الاستخبارات الإسرائيلية والوحدة الخاصة لحرس الحدود الإسرائيلي مكنت من اعتقال عناصر الخلية التي نفذت عملية نابلس في التاسع من كانون ثاني الحالي.
الأردن، "إسرائيل" قدمت اعتذار عن حادثة السفارة الإسرائيلية في عمان، وعن مقتل القاضي الأردني على المعبر.
موقع واللا نيوز :
سقوط أشجار، إغلاق شوارع، وانقطاع في التيار الكهربائي، من تأثيرات العاصفة الجوية الليلة الماضية.
التحقيق مع عضو الكنيست من المعسكر الصهيوني ايتان كابل في قضية يديعوت أحرنوت، والمعروفة بالملف 2000.
ضابط في القيادة الجنوبية لجيش الاحتلال الإسرائيلي، نقترب من تدمير أنفاق حماس.
فضائية كان الإسرائيلية:
نتنياهو، السفارة الإسرائيلية في عمان ستعود للعمل.
رئيس التحرير في يديعوت أحرنوت قدم شهادته في الملف 2000 الجار التحقيق فيه مع نتنياهو.
القناة العاشرة الإسرائيلية:
مصادر فلسطينية، لم يتم العثور على  جثث تحت أنقاض المباني التي هدمها جيش الاحتلال في جنين.
أبو مازن يطلق العنان لحماس التي تهدد بالانتقام رداً على عملية جنين.
انتهت الأزمة مع الأردن، والسفارة الإسرائيلية في عمان ستفتح من جديد.
القناة الثانية الإسرائيلية:
أمطار غزيرة، ورياح شديدة في كل أنحاء البلاد.
جوله للصحفيين العسكرين الإسرائيليين في الأنفاق التي تم تدميرها على حدود غزة.
حاخام يهودي، الجنود يصابون بسبب خدمة النساء في الجيش.
انتهاء الأزمة الدبلوماسية بين الأردن ودولة الاحتلال الإسرائيلي.
القناة السابعة الإسرائيلية:
السفارة الأمريكية ستنقل للقدس خلال العام 2019.
عائلة الحاخام الذي قتل في عملية نابلس يزرون جنود الوحدة الخاصة لحرس الذين اصيبوا في اقتحام مدينة جنين.
دولة الاحتلال الإسرائيلي ستعتذر عن حادثة السفارة في عمان.
وزارة المالية الإسرائيلية تصادر مبالغ من أموال الضرائب الفلسطينية لصالح تكاليف إجراءات قضائية للعملاء الفلسطينيين مع دولة الاحتلال الإسرائيلي.
فضائية 20 الإسرائيلية:
بعد عملية الاقتحام لمدينة جنين، جهات عسكرية وسياسية إسرائيلية سنصل لكل "مطلوب".
 ناشطة من منظمة "كسر الصمت"  الإسرائيلية شاركت في تظاهر النبي صالح.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://shanti.jordanforum.net
 
أبرز ما تناولته الصحافة الاسرائيلية 19/1/2018
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى الشنطي :: مواضيع ثقافية عامة :: قراءة في الصحف-
انتقل الى: